<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القنوات الفضائية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خروق في سفينة  المجتمع44 &#8211; الإشهار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b944-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b944-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 11:32:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإشهار]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[التكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[القنوات الفضائية]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11645</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان الإعلام إمبراطورية كاسحة تسعى لفرض سلطانها على المشاعر والعقول، بما تملكه من جيوش جرارة، وترسانة عالية الفعالية والإحكام، فمما لا جدال فيه أن الإشهار يعد أحد أفتك آليات تلك الترسانة، أو أذرعها الضاربة التي لا تفتأ تمارس أخطر المهام في رسم مسار التفكير لدى السواد الأعظم من الناس، وتشكيل أذواقهم وتأجيج أشواقهم، بما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان الإعلام إمبراطورية كاسحة تسعى لفرض سلطانها على المشاعر والعقول، بما تملكه من جيوش جرارة، وترسانة عالية الفعالية والإحكام، فمما لا جدال فيه أن الإشهار يعد أحد أفتك آليات تلك الترسانة، أو أذرعها الضاربة التي لا تفتأ تمارس أخطر المهام في رسم مسار التفكير لدى السواد الأعظم من الناس، وتشكيل أذواقهم وتأجيج أشواقهم، بما يخدم الأهداف القريبة والبعيدة لأباطرة الإعلام الذين ليسوا بدورهم إلا أداة طيعة مسخرة في يد إمبراطورية أعظم، هي إمبراطورية المال والأعمال، التي لن يهدأ لها بال، إلا إذا جثمت بالكامل على الإنسان وسلبته روحه وإرادته الحرة، وكل مقوم من مقومات إنسانيته التي هي معقد فخاره ومناط كرامته. وإن قرائن الواقع لتشهد بما لا لبس فيه، بأن هزائم منكرة قد ألحقتها تلك الإمبراطورية العاتية بقطاع واسع ممن كتب لهم أن تصلهم نيران مدافعها المتطورة، وأن يتلقوا قصف صواريخها الكثيف الذي لا يفتر ليل نهار. وإن كل عين واعية لخليقة بأن تبصر الأجسام الواهنة، بل والأشلاء الممزعة والجثث المتعفنة التي تخلفها حرب الإشهار الماكرة في دروب سفينة المجتمع.<br />
وإن كل من يدرك أساليب المكر السيئ التي يسلكها الإشهار بكل صيغه وأشكاله المرئية والمسموعة، يدرك عظم الخسائر التي تتكبدها سفينة المجتمع في كل وقت وحين، وتتكبدها الحضارة بشكل عام، بسبب تقزيم الإنسان، وإفراغه من روحه الإنساني وجوهره الأخلاقي، فإنه من السذاجة بمكان، الاعتقاد بأن آلة الإشهار الكاسحة تقتصر في هديرها الموصول على استهداف جيوب ضحاياها ممن يقعون تحت طائلتها أو منطقة نفوذها، إنها لا تقنع بذلك أبدا، ولا يحصل لها الإشباع الآثم إلا إذا نالت من جوهر الإنسان فسلبته أخلاقه، وتلاعبت بقيمه التي يفخر بها وقلبتها رأسا على عقب، وانتهت إلى تحويله إلى عبد ذليل يسمع ويطيع، ولا يحرك ساكنا أمام الأرواح الشريرة التي تسكن وحش الإشهار الهصور، الذي يهصر المعاني الجميلة، ويطوح بفضائل الأخلاق في نفوس من يصرعهم من ضعاف النفوس والعقول، إنه لا يملك إلا الاستكانة والإذعان، بسبب الضعف النفسي وفقدان المناعة العقلية.<br />
وإن كل من يتابع جهود العصرنة وحركة التحديث التي لا تهدأ ولا تكل، يدرك السر في حرص الدوائر والقوى الفاعلة من ورائها على تعميم القنوات والوسائل التي توصل الوصلات الإشهارية إلى القاصي والداني، حتى لا يفوت الصغير والكبير، ما تروج له من «مباهج الحياة»، وحتى لا يفلت أحد من قبضة الآلة الرأسمالية المنهومة، وإسار العولمة الزاحفة، بما يحقق لها السيطرة المنشودة، وصولا إلى غايتها المقدسة التي ليست إلا «استحمار البشر».<br />
ولقد اهتدى أباطرة الإعلام ومهندسو الإشهار إلى المادة السحرية التي تضمن لوصفاتهم الفعالية والجاذبية، إنها المرأة في وضعها المبتذل وصورتها العارية من رداء الحشمة والحياء، والتي كلما « تفننوا» في الزراية بها وتجريدها من ملامح إنسانيتها، كلما زادوا من شحنات الغواية والإغراء.<br />
إننا عندما نجيل الفكر فيما جعلت التكنولوجيا مطية له من المفاسد والشرور التي حاصرت وتحاصر الإنسان من كل جانب ـ وذلك في ظل استحواذ القوى الشريرة على مقدرات تلك التكنولوجيا ـ نعطي لأنفسنا مشروعية التساؤل عما كانت ستكون عليه الأحوال الحضارية في عصرنا الراهن، وعما إذا كان من حق الناس ـ إذا خيروا بين مدنية تؤثثها التكنولوجيا بصخبها ولهوها وصفاقتها، وبين حضارة بسيطة تزينها الأخلاق الفاضلة والقيم السامية ـ أن يختاروا النموذج الثاني.<br />
وإذا كانت الأمور بمقاصدها وجواهرها، لا بقشورها وأعراضها، فإن من الأصالة اختيار التي هي أحسن وأن تنحاز الإنسانية إلى ما يحفظ لها إنسانيتها ويوفر لها كرامتها، ولو في ظل مستوى أدنى من الرفاهية والمتاع، فما قيمة الاستمتاع المادي والرخاء التكنولوجي في ظل جدب روحي وخواء أخلاقي؟<br />
وسيظل هذا التساؤل محتفظا بمشروعيته إلى أن تتمكن قوى الخير والصلاح من تسخير ثمرات التكنولوجيا فيما يضمن تعميق الإنسان بوجوده وفرادته وشهوده، من خلال الارتقاء به في سلم الفضائل والقيم، وجعله يصطلح مع خالقه عز وجل، ومع الكون الذي يكتنفه.<br />
سيظل الإشهار معول هدم وتغريب وتخريب في سفينة المجتمع، ما استمر تحت قبضة الشياطين، يسخرونه لمسخ أهلها وسوقهم إلى الهاوية في نهاية مطاف مأساوي رهيب.<br />
وإن للمرء أن يتساءل ماذا كان سيكون وضع السفينة من التألق والصلاح لو وظف الإشهار في ما ينفع الناس ويمكث في الأرض؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b944-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; القنوات الفضائية وشهر رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 12:04:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 385]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[القنوات الفضائية]]></category>
		<category><![CDATA[القنوات الفضائية وشهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر التوبة والإنابة]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13008</guid>
		<description><![CDATA[شهر رمضان هو شهر التوبة والإنابة إلى الله، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر تصفد فيه الشياطين، ويكثر فيه الذكر، ويؤم الصائمون فيه المساجد ابتغاءَ فضل الله ورحمته. وتبعا لذلك كان من المفروض أن تكون القنوات الفضائية العربية على قدر هذا الشهر الكريم، فتشعر الصائم بما يليق بجلال الشهر وقدره وعظمته، عن طريق برامج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهر رمضان هو شهر التوبة والإنابة إلى الله، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر تصفد فيه الشياطين، ويكثر فيه الذكر، ويؤم الصائمون فيه المساجد ابتغاءَ فضل الله ورحمته. وتبعا لذلك كان من المفروض أن تكون القنوات الفضائية العربية على قدر هذا الشهر الكريم، فتشعر الصائم بما يليق بجلال الشهر وقدره وعظمته، عن طريق برامج مستوحاة من نفحات هذا الشهر المبارك ومن خلال تاريخ الحضارة الإسلامية وما تميزت به هذه الحضارة، وما صنعته من مآثر غيرت مجرى التاريخ، وخاصة في شهر رمضان. لكن قنواتنا تأبى إلا أن تكون بالمرصاد للصائمين وكأنها من شياطين الإنس التي لا تصفد، تلج البيوت بدون استئذان، وتبث السموم بأشكال مختلفة، إلى درجة أن كنا نسمع ونقرأ قبل حلول هذا الشهر الكريم، عن فلان وفلانة من &#8220;الفنانين&#8221; أو &#8220;اللاعبين&#8221; أو &#8220;غيرهم&#8221; من المشهورين، قد لازموا استوديوهات معينة من أجل إنتاج برامج خاصة بشهر رمضان، مع صرف مبالغ مالية ضخمة من أجل إنتاج هذه البرامج&#8230; وتتمخض هذه &#8220;الجِمال&#8221; كلها فتلد &#8220;فئرانا&#8221; تصك آذان السامعين، وتؤذي أبصارهم آناء الليل وأطراف النهار، وخاصة في وقت الإفطار. قنواتنا المحلية الوطنية حشدت في ساعة الإفطار مجموعة من البرامج التي تتناول كل شيء إلا ما يتعلق بالصيام والقيم الحضارية التي يحملها، فليس هناك ما يشير إلى فوائد الصيام، وإلى فضل رمضان، وإلى الأدعية المسنونة في رمضان وخاصة عند الإفطار، وكأن وقت الإفطار ملهى من الملاهي، يُرَادُ للصائم أن ينْسَى كل ما يتعلق بالصوم، ولا يفكر إلا فيما يمْلأ معِدته مما لذّ وطاب، أو يشحن ذهنه من هموم المجتمع التي يفترض أن تكون قيم الصوم هي المعالجة لهذه الهموم، والبانية للنفوس، والرافعة للهِمَم، وليس القهقهات المصطنعة على قول أو سلوك لا يغني عن الحق شيئا. وأما القنوات العربية، فليس في جلِّها ما يوحي بأنها تعيش في ظلال شهر يقال له رمضان، تقلّب هذه القنوات، فلا تجد فيها إلا ما يُحزن ويؤلم : أجسام عارية، أغان هابطة، أزياء فاضحة، مسلسلات مائعة، برامج فارغة، هذا ونحن نعيش أيام الشهر المبارك، أما خارج أيام هذا الشهر، فليس هناك فرق كبير، وإن كانت الميوعة تزداد، إلى درجة أن المَرء يتساءل : لماذا يصرف القائمون على هذه القنوات الملايين؟ ما هو الهدف؟ ما هو التصور؟ ما هي الغاية؟! أي مستقبل يريدونَه لشباب الأمة؟ أي بناء يريدونه لأوطانهم؟ أي تقدم يرغبون فيه لأمتهم؟ أي دين يرتضونه لأبناء جلدتهم؟ أسئلة كثيرة تطرح، وتعتصر المرء، خاصة حينما يقارن هذه القنوات التي تسمى عربية بقنوات أخرى لأمم غربية أو حتى آسيوية التي تبني العقول والأوطان، وتدافع عن اللغة والهوية، بمختلف البرامج، بما في ذلك البرامج التي يُقلدها عدد من القنوات العربية بشكل ببغاوي. إن هدف الإفساد بكل أنواعه من أساسيات هذه القنوات : إفساد للعقيدة والأخلاق، وإفساد لمقومات الثقافة والحضارة الإسلامية، وإفساد لأمن المجتمعات، وهدم لكل ما هو إيجابي فيها. ولقد تتبع أحد الدارسين بالدراسة قناة من أكثر القنوات سوءاً، وأفتكها بالناس، وهي قناة mbc بفروعها، ووصل إلى نتائج تبين حقيقة هذه القناة. مع العلم أن الدارس اختار 8 ساعات بشكل عشوائي من البث. فكيف لو تتبع دارس بثّ شهر أو سنة، وكيف لو تتبع الدارسون قنوات أخرى مما يشبه mbc ومالا يشبهها، بالتأكيد سيجدون هناك المصائب العظمى. ومن أراد الإطلاع على تفاصيل هذه الدراسة فليتصفحها في شبكة المعلومات عن طريق محرك البحث غوغل، وهي بعنوان &#8220;الدور المشبوه لقنوات mbc&#8221; لعبد الكريم آل عبد المنعم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان كان أحلى ولكن&#8230;!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/09/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/09/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Sep 2010 10:10:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 343]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال الصالحين]]></category>
		<category><![CDATA[القنوات الفضائية]]></category>
		<category><![CDATA[الوصلات الإشهارية]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر ا لقرآن]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16647</guid>
		<description><![CDATA[وكل يدعي وصلا بليلى : الناس من حيث الاستعداد لرمضان صنفان : القنوات الفضائية، والمحطات الأرضية، والإذاعات الأثيرية  والمجلات الورقية والإلكترونية، والجمعيات الأهلية، والمؤسسات المدنية، والنوادي الثقافية، كل هذه الأنواع وغيرها على قسمين. فأما أحدهما فيسقي شعبه سماً وعلقماً، حيث أمضى العام كله في استعدادات متواصلة، ومجهودات مضنية هدفها المكر بالمؤمنين رغبة في إبطال أعمال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وكل يدعي وصلا بليلى :</p>
<p>الناس من حيث الاستعداد لرمضان صنفان :</p>
<p>القنوات الفضائية، والمحطات الأرضية، والإذاعات الأثيرية  والمجلات الورقية والإلكترونية، والجمعيات الأهلية، والمؤسسات المدنية، والنوادي الثقافية، كل هذه الأنواع وغيرها على قسمين.</p>
<p>فأما أحدهما فيسقي شعبه سماً وعلقماً، حيث أمضى العام كله في استعدادات متواصلة، ومجهودات مضنية هدفها المكر بالمؤمنين رغبة في إبطال أعمال الصالحين من عباد الله، القابضين على الجمر في زمن الفتن، وإمعانا في تشويه عبادات المسلمين، وتفريغها من روحها التي بها توتي أكلها بإذن ربها، فتجدهم وقد تفننوا في أشكال من الأعمال المفسدة للصيام والقيام بالليل والنهار.</p>
<p>فمن المسلسلات الهابطة، والسكيتشات المبتذلة والأغاني الماجنة، إلى المهرجانات الماكرة والسهرات الفاضحة، والكتابات المضللة والمزورة والصور العارية&#8230; كل هذا وغيره كثير مما لا يتسع المجال لذكره ينظم بحجة الاحتفال برمضان المعظم(زعموا).</p>
<p>كلهم ينافس في الوصلات الإشهارية على الشاشات التلفزية، وعلى صفحات الشبكة العنكبوتية، وعلى اللوحات العملاقة، وبواسطة الأبواق المتحركة وهي تجوب الشوارع والأزقة بأصواتها المزعجة للمؤمنين والمغرية للماجنين، وعلى صفحات الجرائد والمجلات المقززة، كلهم ينادي ويصيح ولسان مقالهم يقول : &#8220;رمضان مَعِي أحلى&#8221; وأما لسان حالهم فكان وما يزال يقول : &gt;يا باغي الشر أقبل ويا باغي الخير أقصر&lt;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>فهل يحتفى بشهر ا لقرآن بغير القرآن؟</strong></span></p>
<p>وكل يدعي وصلا بليلى</p>
<p>وليلى لا تقر لهم بذاك</p>
<p>وكل يدعي إحياء ليالي رمضان لكن رمضان لا يقر لهم بذلك.</p>
<p>فمن أراد أن يحتفل برمضان فليكن كما احتفل به من نزل عليه القرآن.</p>
<p>ومن أراد أن يحيى ليالي رمضان فعلى منهج من كان خلقه القرآن.</p>
<p>ومن أراد أن يحتفل برمضان فتأسيا بمن كان قرآنا يمشي على الأرض.</p>
<p>ألا فلْيَعْلُوَنَّ من تعالى</p>
<p>هكذا هكذا وإلا فلا لا</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وبالمثال يتضح المقال :</strong></span></p>
<p>أما الصنف الثاني فيسقي أمته لبنا سائغا، ويطعمها تمراً طرياً وعسلا صافياً، ويسمعها صوتاً بالقرآن شجياً، ويُرِيها صوراً بالدين والأخلاق بهية، ويعطرها مسكاً ندياً، كل هذا وأكثر تجلى في برامج بعض القنوات الفضائية الرسالية، متأسية بعمل السلف الصالح الذي كان يعيش السنة كلها مع رمضان يدعو في نصفها الأول بالقبول ويرجو في نصفها الثاني بلوغ رمضان القادم، فكانوا -جزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيراً- يجتهدون ويتنافسون طوال العام لإنتاج المفيد للأمة، رغبة منهم في النهوض بها وإحياء ما أُخْفِيَ من حضارتها العظيمة {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>سقاية ورفادة :</strong></span></p>
<p>يا من يرى عباد الله الصالحين وقد تأسوا بأهل مكة في السقاية والرفادة، في جو ليس له مثيل، ترى المساجد وقد نشط فيها قوم اختارهم الله تعالى واصطفاهم لخدمة ضيوفه في بيوته، بدءاً بالماء البارد المعد سلفاً، وانتهاء بتوزيع التمر والحليب على الصائمين قبل موعد الإفطار {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الاعلى}.</p>
<p>وجمعيات أخرى حملت على عاتقها إدخال الفرحة والسرور على المحتاجين، فتراهم يوزعون الغذاء والكساء على ذوي الحاجة، اقتداء بسيد الخلق أجمعين الذي كان أجود ما يكون في رمضان.</p>
<p>وهيآت رسمية، وجمعيات ثقافية سهرت على تنظيم مسابقات القرآن، وسرد أحاديث النبي العدنان، وتنظيم ندوات العلم والعرفان، ومساجد تسابقت في جلب أجود القراء لإمتاع المصلين وإسماعهم خير ما أنزل إليهم من ربهم.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> وزرابي مبثوثة :</strong></span></p>
<p>يا من يرى مسجد البركة بإمامه الحافظ المتقن، وبساحته الكبيرة وقد غصت بالمؤمنين، يا من يرى حلق المؤمنين جالسين وواقفين جماعات، جماعات بعد انتهاء صلاة التراويح كل ليلة. وقد نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، حتى إن الكثيرين كان هذا الجو الرباني يذكرهم بجو مكة المكرمة، وقد تعودوا على مشاهدته وتتبع الصلوات المنقولة على الهواء مباشرة من المسجد الحرام، فكانوا يعيشون جو العمرة بملء السمع والبصر عبر قنوات الخير.</p>
<p>يا من يرى مسجد الغفران وجنباته، ويوسف بن تاشفين وإمامه، ومسجد معاذ بن جبل  وأكنافه.. والقائمة طويلة، فالزرابي مبثوثة في جنبات المساجد التي ضاقت بالمصلين في مشهد جميل تجلت فيه معاني الاحتفال بالقرآن، وبرزت فيه الأسرة المؤمنة في انسجامها حيث ترى الأب والأم والأطفال مهرولين في جو أسري رائع، يُنْبِئ بعودة راشدة إلى هذا الدين القيم إن شاء الله تعالى، تراهم وقد تأبطوا زرابيهم، وتزودوا بقنينات الماء البارد يروون به عطشهم بين تسليمة وأخرى.</p>
<p>يا من يرى المؤمنين وهم يتناقلون أخبار مزامير داود فكل واحد يبلغ صاحبه بأن هناك إماما من الطراز الرفيع تم اكتشافه في مسجد كذ،ا ويرغبه في الصلاة خلفه، وكأن المؤمنين قد تحولوا إلى وكالات أنباء إيمانية.</p>
<p>يا من يرى تناقل خبر ختم القرآن في مساجد المدينة الذي كانت تسير به الركبان وحتى على مواقع الشبكة العنكبوتية.</p>
<p>هذه الأجواء الربانية هي التي تجعل من رمضان أحلى : فرمضان كان أحلى ما يكون، لكن ليس مع الصنف الأول وإن قالوا إن بعض وسائل الإعلام نظمت مسابقة القرآن وأدرجنا بعض الدروس أقول : خلطوا عملا صالحاً وآخر سيئا.</p>
<p>لقد طغت مرارة البرامج المعروضة على حلاوة البرامج الإيمانية، ورمضان لن يكون معهم أحلى حتى تطغى حلاوة الطاعة على مرارة المعصية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/09/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القنوات الفضائية وشهر رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:37:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشياطين]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[القنوات الفضائية]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[شهر رمضان هو شهر التوبة والإنابة إلى الله، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر تصفد فيه الشياطين، ويكثر فيه الذكر، ويؤم الصائمون فيه المساجد ابتغاءَ فضل الله ورحمته. وتبعا لذلك كان من المفروض أن تكون القنوات الفضائية العربية على قدر هذا الشهر الكريم، فتشعر الصائم بما يليق بجلال الشهر وقدره وعظمته، عن طريق برامج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">شهر رمضان هو شهر التوبة والإنابة إلى الله، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر تصفد فيه الشياطين، ويكثر فيه الذكر، ويؤم الصائمون فيه المساجد ابتغاءَ فضل الله ورحمته.</p>
<p style="text-align: right;">وتبعا لذلك كان من المفروض أن تكون القنوات الفضائية العربية على قدر هذا الشهر الكريم، فتشعر الصائم بما يليق بجلال الشهر وقدره وعظمته، عن طريق برامج مستوحاة من نفحات هذا الشهر المبارك ومن خلال تاريخ الحضارة الإسلامية وما تميزت به هذه الحضارة، وما صنعته من مآثر غيرت مجرى التاريخ، وخاصة في شهر رمضان.</p>
<p style="text-align: right;">لكن قنواتنا تأبى إلا أن تكون بالمرصاد للصائمين وكأنها من شياطين الإنس التي لا  تصفد، تلج البيوت بدون استئذان، وتبث السموم بأشكال مختلفة، إلى درجة أن كنا نسمع ونقرأ قبل حلول هذا الشهر الكريم، عن فلان وفلانة من &#8220;الفنانين&#8221; أو &#8220;اللاعبين&#8221; أو &#8220;غيرهم&#8221; من المشهورين، قد لازموا استوديوهات معينة من أجل إنتاج برامج خاصة بشهر رمضان، مع صرف مبالغ مالية ضخمة من أجل إنتاج هذه البرامج&#8230; وتتمخض هذه &#8220;الجِمال&#8221; كلها فتلد &#8220;فئرانا&#8221; تصك آذان السامعين، وتؤذي أبصارهم آناء الليل وأطراف النهار، وخاصة في وقت الإفطار.</p>
<p style="text-align: right;">قنواتنا المحلية الوطنية حشدت في ساعة الإفطار مجموعة من البرامج التي تتناول كل شيء إلا ما يتعلق بالصيام والقيم الحضارية التي يحملها، فليس هناك ما يشير  إلى فوائد الصيام، وإلى فضل رمضان، وإلى الأدعية المسنونة في رمضان وخاصة عند الإفطار، وكأن وقت الإفطار ملهى من الملاهي، يُرَادُ للصائم أن ينْسَى كل ما يتعلق بالصوم، ولا يفكر إلا فيما يمْلأ معِدته مما لذّ وطاب، أو يشحن ذهنه من هموم المجتمع التي يفترض أن تكون قيمٌ الصوم هي المعالجة لهذه الهموم، والبانية للنفوس، والرافعة للهِمَم، وليس القهقهات المصطنعة على قول أو سلوك لا يغني عن الحق شيئا.</p>
<p style="text-align: right;">وأما القنوات العربية، فليس في جلِّها ما يوحي بأنها تعيش في ظلال شهر يقال له رمضان، تقلّب هذه القنوات، فلا تجد فيها إلا ما يُحزن ويؤلم : أجسام عارية، أغان هابطة، أزياء فاضحة، مسلسلات مائعة، برامج فارغة، هذا ونحن نعيش أيام الشهر المبارك، أما خارج أيام هذا الشهر، فليس هناك فرق كبير، وإن كانت الميوعة تزداد، إلى درجة أن المَرء يتساءل : لماذا يصرف القائمون على هذه القنوات الملايين؟ ما هو الهدف؟ ما هو التصور؟ ما هي الغاية؟! أي مستقبل يريدونَه لشباب الأمة؟ أي بناء يريدونه لأوطانهم؟ أي تقدم يرغبون فيه لأمتهم؟ أي دين يرتضونه لأبناء جلدتهم؟ أسئلة كثيرة تطرح، وتعتصر المرء، خاصة حينما يقارن هذه القنوات التي تسمى عربية بقنوات أخرى لأمم غربية أو حتى آسيوية التي تبني العقول والأوطان، وتدافع عن اللغة والهوية، بمختلف البرامج، بما في ذلك البرامج التي يُقلدها عدد من القنوات العربية بشكل ببغاوي.</p>
<p style="text-align: right;">إن هدف الإفساد بكل أنواعه من أساسيات هذه القنوات : إفساد للعقيدة والأخلاق، وإفساد لمقومات الثقافة والحضارة الإسلامية، وإفساد لأمن المجتمعات، وهدم لكل ما هو إيجابي فيها.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد تتبع أحد الدارسين بالدراسة قناة من أكثر القنوات سوءاً، وأفتكها بالناس، وهي قناة mbc بفروعها، ووصل إلى نتائج تبين حقيقة هذه القناة. مع العلم أن الدارس اختار 8 ساعات بشكل عشوائي من البث. فكيف لو تتبع دارس بثّ شهر أو سنة، وكيف لو تتبع الدارسون قنوات أخرى مما يشبه mbc ومالا يشبهها، بالتأكيد سيجدون هناك المصائب العظمى.</p>
<p style="text-align: right;">ومن أراد الإطلاع على تفاصيل هذه الدراسة فليتصفحها في شبكة المعلومات عن طريق محرك البحث غوغل، وهي بعنوان &#8220;الدور المشبوه لقنوات mbc&#8221; لعبد الكريم آل عبد المنعم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
