<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القناعة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خطبة منبرية &#8211; خلق القناعة وسبل التخلق به</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a8%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a8%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 11:45:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.عبداللطيف احميد]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[التخلق]]></category>
		<category><![CDATA[القناعة]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[خلق القناعة]]></category>
		<category><![CDATA[د. احميد عبد اللطيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17469</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى: الحمد لله الكريم المنان، واسع الكرم والإحسان، أسبغ علينا الكثير من النعم، وجاد علينا بعظيم المنن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>الخطبة الأولى:</strong></span></p>
<p>الحمد لله الكريم المنان، واسع الكرم والإحسان، أسبغ علينا الكثير من النعم، وجاد علينا بعظيم المنن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.</p>
<p>أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال سبحانه وتعالى: فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه(الزمر: 17-18).</p>
<p>أيها المسلمون: لقد خلق الله تعالى الإنسان وأكرمه وأعطاه، فمنهم الراضي القانع، ومنهم الجشع الطامع، قال تعالى: <span style="color: #008080;"><strong>فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن</strong> </span>(الفجر: 15-16). والموفق من رضي بقسمةِ الله تعالى وعطائه، ولم يتذمر أو يتسخط.</p>
<p>فالقناعة هي الرضا بالموجود، وترك الحزن على المفقود. ولها ثمرات عظيمة في حياة الإنسان، فهي عزة في النفس لا تشترى، وسعادة لا تنقطع، ومال لا ينفد، وحياة هانئة آمنة، قال الله تبارك وتعالى: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون (النحل: 97).</p>
<p>والحياة الطيبة تشمل كل أنواع الراحة من أي جهة كانت. وقد ذكر المفسرون عن علي بن أبي طالب وابن عباس وغيرهما رضي الله عنهم: أنهم فسروا الحياة الطيبة بالقناعة.</p>
<p>ومن رُزق القناعة فقد أفلح، وكُللت مساعيه بالنجاح، قال رسول الله  :«<span style="color: #808000;"><strong>قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه</strong></span>&#8221; (رواه مسلم).</p>
<p>ولقد كان رسول الله  قنوعا بما آتاه الله  يطلب الآخرة، ويرجو مرضاة ربه، ويدعوه قائلا: «<span style="color: #808000;"><strong>اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا</strong></span>» (رواه البخاري ومسلم).</p>
<p>عباد الله: إن النفس البشرية ميالة للزيادة، ومحبة للاستكثار، يقول الشاعر:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>والنفس راغبة إذا رغبتها</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>وإذا تُرَدُ إلى قليلٍ تقنع</strong></span></p>
<p>لقد كان رسول الله  يهذب سلوك أصحابه بما يجنبهم شدة التطلع للزيادة، ويحقق لهم القناعة والسعادة، فعن حكيم بن حزام  قال: سألت رسول الله  فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال يا حكيم: إن لهذا المال (خـُضرة) حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى. فقلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ (بمعني لا آخذ أو لا أصيب) أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا (رواه البخاري).</p>
<p>وقد تلقى أصحاب رسول الله  ذلك التوجيه بصدق ويقين، فكانوا يربون أولادهم على القناعة وعدم التطلع إلى ما في أيدي الناس، فهذا سعد بن أبي وقاص  يقول لابنه: يا بني إنك لن تلقى أحدا هو أنصح لك مني &#8230; إياك والطمع، فإنه فقر حاضر، وعليك باليأس فإنه الغنى. (ويقصد باليأس القناعة).</p>
<p>أيها المسلمون:لقد علمنا رسول الله  الطرق والوسائل التي ترشدنا إلى القناعة والرضا، وأساس ذلك أن يوقن الإنسان بأن الرزق والنعم من الله تعالى، قال سبحانه: وما بكم من نعمة فمن الله (النحل: 53).</p>
<p>وعلى المسلم أن يتأمل نعم الله عليه، ولا يقارن بينه وبين الناس، وإذا قارن فلينظر إلى من هو أقل منه كي يستحضر نعمة الله عليه ولا يزدريها، قال رسول الله : «انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم» (رواه مسلم).</p>
<p>ومن رزق القناعة أبصر نعم الله عليه فشكرها، ومن لم يقنع جحد ولم يشكر</p>
<p>فاللهم ارزقنا القناعة في أمورنا، وهب لنا الرضا بما أعطيتنا، ووفقنا جميعا لطاعتك، وطاعة رسولك محمد  وطاعة من أمرتنا بطاعته، عملا بقولك: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (النساء: 59).</p>
<p>نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبسنة نبيه الكريم .</p>
<p>أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>الخطبة الثانية:</strong></span></p>
<p>الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله</p>
<p>أما بعد: فاتقوا الله عباد الله حق التقوى، وراقبوه في السر والنجوى، واعلموا أن من حُرم القناعة فقد قل يقينه بربه واتبع هواه.</p>
<p>عباد الله: كان أحد الصالحين يقول: من أكثر نعم الله على عباده وأعظمها شأنا القناعة، وليس شيء أروح للبدن من الرضا بالقضـاء، والثقة بالله تعالى.</p>
<p>هذا وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه، قال تعالى: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وقال رسول الله : «من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا» وقال : «لا يرد القضاء إلا الدعاء»&#8230;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. احميد عبد اللطيف</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a8%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اتق المحارم تكن أعبد الناس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%aa%d9%83%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%aa%d9%83%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 13:05:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[أعبد الناس]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التقوى]]></category>
		<category><![CDATA[الرضا]]></category>
		<category><![CDATA[الضحك]]></category>
		<category><![CDATA[القناعة]]></category>
		<category><![CDATA[المحارم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8407</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلمهن من يعمل بهن؟)، فقال أبوهريرة : فقلت أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعدّ خمسا، وقال: (اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلمهن من يعمل بهن؟)، فقال أبوهريرة : فقلت أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعدّ خمسا، وقال: (اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني.</p>
<p>شرح الحديث:</p>
<p>لازم أبوهريرة النبي ملازمة تامة، وصاحبه في حله وترحاله؛ ولذا نقل كثيرا من الأحاديث النبوية الجليلة الهامة، التي تحتوي على توجيهات ووصايا عظيمة.</p>
<p>وفي الحديث الذي نحن بصدد شرحه: كان النبي  في مجلس مع أصحابه رضوان الله عليهم فقال: (من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعملبهن أو يعلِّمهن من يعمل بهن؟)، فقال أبوهريرة:  فقلت أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي &#8211;  إشعاراً بالاهتمام وعظم الوصية &#8211; فعدّ خمسا، أي ذكر خمس خصال، سنقف مع كل خصلة منها وقفة.</p>
<p>الخصلة الأولى : اتقاء المحارم</p>
<p>(اتق المحارم تكن أعبد الناس): المحارم تشمل جميع المحرمات من فعل المنهيات وترك المأمورات التي جاء ذكرها في كتاب الله تعالى و في سنة نبيه المصطفى، كالشرك وقتل النفس والسرقة والزنا والنميمة والكذب والخيانة وقول الزور وأكل الربا وعقوق الوالدين وقطع الرحم وشرب الخمر والسحر وغيرها، ولعل التعبير بالاتقاء اعتناء لجانب الاحتماء على قاعدة الحكماء في معالجة الداء بالدواء.</p>
<p>فإذا اجتنب المرء جميع مانهى الله  تعالى عنه ارتقى إلى أعلى مراتب العبودية، لكونه جاهد نفسه على ترك الحرام، قالت عائشة رضي الله عنها موضحة ذلك المعنى: &#8221; من سره أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب &#8220;، وقال الحسن البصري: &#8220;ما عبد العابدون بشيء أفضل من ترك ما نهاهم الله عنه&#8221;، و لكن ينبغي أن يُعلم أن المقصود من تفضيل ترك المحرمات على فعل الطاعات، إنما أريد به نوافل الطاعات، وإلا فجنس الأعمال الواجبات أفضل من جنس ترك المحرمات، لأن الأعمال مقصودة لذاتها، والمحارم المطلوب عدمها، ولذلك لاتحتاج إلى نية بخلاف الأعمال، كما ذكر ذلك الإمام ابن رجب رحمه الله.</p>
<p>الخصلةالثانية: الرضا بما قسم الله</p>
<p>(وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس): السعيد الحق هو من رضي بما قسم الله له, و صبر لمواقع القضاء خيره وشره, والرضا هو السياج الذي يحمي المسلم من تقلبات الزمن, و هو البستان الوارف الظلال الذي يأوي إليه المؤمن من هجير الحياة، وهو الغنى الحقيقي؛لأن كثيرا من الناس لديهم حظ من الدنيا، لكنهم فقراء النفس ومساكين القلب,  فقد أعمى الطمع قلوبهم عن مصدر السعادة والغنى الحقيقي, الذي هو غنى القلب والرضا و سكينة النفس، قال تعالى: يوم لايَنْفَعُ مَالٌ وَ لَابَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيم (الشعراء: 88-89)، فالقلب السليم هو القلب المطمئن الذي رضي بما قسم الله له واطمأن بذكر الله, قال تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (الرعد: 28)، وما أحسن قول الشاعر:</p>
<p>وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت     ***     فجميع ما في الأرض لا يكفيها</p>
<p>والحاصل أن من قنع بما قُسم له ولم يطمع فيما في أيدي الناس اسْتغنى عنهم، فالقناعة غنى وعز بالله، وضدها فقر وذل للغير، ومن لم يقنع لم يشبع أبدا، ففي القناعة العز والغنى والحرية، وفي فقدها الذل والتعبد للغير.</p>
<p>الخصلة الثالثة : الإحسان إلى الجار</p>
<p>(وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا): جعل النبي الإحسان إلى الجار من علامات الايمان، ويكون الإحسان إلى الجار بأموركثيرة،منها: رد السلام عليه وإجابة دعوته، وكف الأذى عنه وتحمل أذاه، وتفقده وقضاء حوائجه، وستره وصيانة عرضه، والنصح له.</p>
<p>والجيران ثلاثة: جار قريب مسلم؛ فله حق الجوار والقرابة والإسلام، وجار مسلم غريب؛ فله حق الجوار والإسلام، وجار كافر؛فله حق الجوار، وإن كان قريباً فله حق القرابة أيضاً.</p>
<p>وقد ظل جبريل  يوصي النبي  بالجار حتى ظنَّ النبي  أن الشرع سيأتي بتوريث الجار, فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: (مَازَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِى بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ) متفق عليه.</p>
<p>الخصلة الرابعة : أحب للناس ماتحب لنفسك</p>
<p>(وأحب للناس ماتحب لنفسك تكن مسلما ): من كمال الإسلام أن تحب للناس حصول ماتحبه لنفسك، وحب الخير للناس خلق إسلامي أصيل ينبغي أن يتحلى به كل مسلم، ولم ينص على أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه؛ لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه.</p>
<p>الخصلة الخامسة : لا تكثر الضحك</p>
<p>(و لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب): الضحك من خصائص الإنسان فالحيوانات لا تضحك؛لأن الضحك يأتي بعد نوع من الفهم والمعرفة لقول يسمعه، أوموقف يراه فيضحك منه، وكثرة الضحك تورث ظلمة في القلب وموتا له.</p>
<p>و الإسلام &#8211; بوصفه دين الفطرة &#8211; لا يتصور منه أن يصادر نزوع الإنسان الفطري إلي الضحك و الانبساط، بل هو على العكس يرحب بكل ما يجعل الحياة باسمة طيبة، ويحب للمسلم أن تكون شخصيته متفائلة باشة، ويكره الشخصية المكتئبة المتطيرة، التي لا تنظر إلي الحياة والناس إلا من خلال منظار قاتم أسود.</p>
<p>و أسوة المسلمين في ذلك رسول الله فقد كان &#8211; برغم همومه الكثيرة والمتنوعة &#8211; يمزح ولا يقول إلا حقًا، ويحيا مع أصحابه حياة فطرية عادية، يشاركهم في ضحكهم ولعبهم ومزاحهم، كما يشاركهم آلامهم وأحزانهم ومصائبهم.</p>
<p>ولذا فإن المنهي عنه في هذا الحديث ليس مجرد الضحك، بل كثرته، فليس الضحك منهي عنه  لذاته ولكن لما يمكن أن يؤدي إلى نتائج وأخلاق لا يرضاها الإسلام، وكل شيء خرج عن حده انقلب إلي ضده.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>موقع إسلام ويب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%aa%d9%83%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عِــبــــــــــــــــــــرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 01:07:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبي رافع]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الضيافة]]></category>
		<category><![CDATA[القناعة]]></category>
		<category><![CDATA[الكرم]]></category>
		<category><![CDATA[النعم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8609</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي رافع صاحب رسول الله  قال : (ضاف النبي  ضيفا، ولم يكن عنده شيء يصلحه، فأرسل إلى رجل من اليهود : «يقول لك محمد رسول الله : أسلفني دقيقا إلى هلال رجب». قال : لا إلا برهن، فأتيت النبي ، فأخبرته فقال : «أما والله إني لأمين من في السماء وأمين من في الأرض، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي رافع صاحب رسول الله  قال : (ضاف النبي  ضيفا، ولم يكن عنده شيء يصلحه، فأرسل إلى رجل من اليهود : «يقول لك محمد رسول الله : أسلفني دقيقا إلى هلال رجب». قال : لا إلا برهن، فأتيت النبي ، فأخبرته فقال : «أما والله إني لأمين من في السماء وأمين من في الأرض، ولئن أسلفني أو باعني لأؤدين إليه»، فلما خرجت من  عنده نزلت هذه الآية : ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا. كأنه يعزيه عن الدنيا) تفسير ابن كثير 4/382</p>
<p>سبحان الملك، هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام سيد ولد آدم، وأحب الخلق إلى الله جل وعلا، ثم هو ذا لا يجد دقيقا في بيته يطعم به ضيفه، ويرسل إلى يهودي يستسلفه منه فيأبى إلا برهن. ما أهون الدنيا على الله عز وجل وما أحقرها، ومن حقارتها احتاج فيها أنبياؤه وخيرته من خلقه، بل صح في كتب السير أن النبي  أضر به الجوع حتى ربط الحجر على بطنه، وأخرجه الجوع من بيته، ويمر عليه الهلال والهلالان ولا توقد في بيته نار، ورغم كل ذلك لم يعترض ولم يبد تأففا، بل كان في غاية الرضا ومنتهى التسليم. ثم انظر إلى حالنا اليوم، أغلبنا عنده من القوت ما يكفيه السنة بل السنوات، ولا تسمعه إلا شاكيا حظه، ساخطا على الدنيا التي ما أنصفته إذ أغدقت من نعمها وخيره على غيره وحرمته، وهو يسخط حقيقة على مولاه، فهو الذي يعطي ويمنع، وما أوتي هذا وأمثاله إلا من قبل تطلعهم لما عند الآخرين، ونسيان ما عندهم من النعم التي ربما لا يجدها من هم دونهم، وهذا هو الداء الذي يسري في القلوب فيفتك بها، ويأتي على البقية الباقية من ذرات القناعة فيها.</p>
<p>فهلم أخي إلى بستان القناعة وانعم بظلاله الوارفة، واسرح بين أزهاره وتنسم أريجها، فهناك الروح والريحان والسعادة والاطمئنان.</p>
<p>فا للهم قنعنا بما رزقتنا وبارك لنا فيه. آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; داء فقدان القناعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 09:43:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[الجشع]]></category>
		<category><![CDATA[القناعة]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[داء فقدان القناعة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15286</guid>
		<description><![CDATA[تضطرب  البوصلة، ويضيع الاتجاه في خضم تماوجات الحياة المبصومة بحب المادة، والاستماتة في طلبها&#8230; كلما تأملت هذه النرجسية التي باتت تطبع حياتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وكذا الثقافية، أتساءل إلى أي حد أثرت فينا خطب الساسة والمثقفين الذين يريدون عبثا زرع قيم المواطنة في نفوسنا، غارقين في الأنا والنرجسية إلى أبعد الحدود&#8230; لقد ضرب فيروس داء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تضطرب  البوصلة، ويضيع الاتجاه في خضم تماوجات الحياة المبصومة بحب المادة، والاستماتة في طلبها&#8230; كلما تأملت هذه النرجسية التي باتت تطبع حياتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وكذا الثقافية، أتساءل إلى أي حد أثرت فينا خطب الساسة والمثقفين الذين يريدون عبثا زرع قيم المواطنة في نفوسنا، غارقين في الأنا والنرجسية إلى أبعد الحدود&#8230; لقد ضرب فيروس داء فقدان القناعة كل مقومات المناعة الوطنية، حتى بات الضمير الحي عملة نادرة.. فهذا طبيب يرفض إجراء عملية لمريض في حالة حرجة ما لم يؤد القدر الواجب في حقه، وذاك قاض يُحوِّر محتوى الحكم ويقذف ببريء إلى غياهب السجون، كما أن فئة من الأساتذة الجامعيين تبتز طلبتها في امتحانات الشفوي، وهلم جرا&#8230; يتساءل المرء ماذا ينقص هؤلاء حتى ينحون هذا المنحى؟! أهو المال؟ فهميملكون منه الكثير، أم هناك سبب آخر ولّدَ عندهم الجشع وقلة القناعة؟&#8230; لا أريد أن أنقب عن الجواب بقدر ما أريد لفت انتباه القائمين على المنظومة التربوية في المخطط الاستعجالي الذي تنفق عليه الدولة ملايين الدراهم، عن مقدار الكم القيمي الذي يختزنه هذا المخطط، لأن ضعف القيم الدينية والأخلاقية هو أساس كل البلايا التي يعاني منها الوطن والمواطن، ويضعف فينا مقومات المناعة ضد الارتشاء واستغلال النفود&#8230; إن أي برنامج تربوي مهما أنفق عليه من أموالٍ يبقى مجرد كلام أكاديمي للاستهلاك ما لم يتضمن حيزا هاما لمعالجة الاختلالات القيمية داخل الإنسان المغربي، حينها يمكن الكلام عن إصلاح الإدارة وإصلاح القضاء وتخليق القطاعات و&#8230; و&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt; ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
