<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القناديل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من قال : إن القناديل تطفأ؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b7%d9%81%d8%a3%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b7%d9%81%d8%a3%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 09:28:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[القناديل]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[علماؤنا]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[فقيد الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16976</guid>
		<description><![CDATA[علماؤنا الأجلاء ورثة الأنبياء.. ورثوا تركة لا تقدر بثمن&#8230; خالدة لا تفنى.. يخلد علمهم مصباحاً وهاجا في دنيانا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها&#8230;! عرفت فقيد الأمة وقنديلها العالم الجليل الدكتور سيدي فريد الأنصاري رحمه الله، قارئة شغوفة بقراءة كتاباته&#8230; التي كانت تشدني من الأعماق، فأقبل عليها بكل جوارحي&#8230; كانت كلماته من نور، تتسرب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>علماؤنا الأجلاء ورثة الأنبياء.. ورثوا تركة لا تقدر بثمن&#8230; خالدة لا تفنى.. يخلد علمهم مصباحاً وهاجا في دنيانا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها&#8230;!</p>
<p>عرفت فقيد الأمة وقنديلها العالم الجليل الدكتور سيدي فريد الأنصاري رحمه الله، قارئة شغوفة بقراءة كتاباته&#8230; التي كانت تشدني من الأعماق، فأقبل عليها بكل جوارحي&#8230; كانت كلماته من نور، تتسرب إلى القلب، وتطرب لها الروح&#8230; لأنه، بكل بساطة، عالم رباني، يعيش مع القرآن، وبالقرآن، وللقرآن&#8230;!</p>
<p>كان ييسر ولا يعسر&#8230; يبشر ولا ينفر&#8230; يحبب الإقبال على الله&#8230; وعلى الإيمان&#8230; وعلى القرآن&#8230; وعلى العلم&#8230;!</p>
<p>كان رحمه الله عاشقا للجمال، داعيا إليه، مبرزاً له في أبهى صوره&#8230; جمال القرآن&#8230; وجمال الإسلام&#8230; وجمالية الصلاة&#8230; وجمال الذكر.. وجمال الأنس بالله&#8230; وجمال الحجاب (في كتابه سيماء المرأة المسلمة)&#8230; وجمال الأخلاق&#8230; وجمالية الأدب الإسلامي&#8230;</p>
<p>وهذا هو سر حب الشباب للعالم الجليل رحمه الله، والتفافه حوله، إضافة إلى ما كان يتميز به من خلق ر فيع وتواضع جم {ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}الآية.</p>
<p>لم ألتقه رحمه الله إلا مرة واحدة.. بفاس أثناء الملتقى الدولي الرابع للأدب الإسلامي (أبريل 2004) بكلية الآداب -ظهر المهراز.</p>
<p>كنت في ساحة الكلية، وإذا بي أرى أفواج الطلبة مهرولة نحوه&#8230; احتضنهم هاشا باشا بجلابته المغربية الأنيقة.. يهديهم بعض مؤلفاته، ويجيب عن استفساراتهم، ويلبي طلبهم في أخذ صور تذكارية لهم معه&#8230;</p>
<p>وجدتني، أحييه بدوري، على  استحياء.. ومن تواضعه سألني إن كنت طالبة.. وحين عرف أني أديبة، دعيت إلى ذلك الملتقى لتسلم الجائزة الأولى في القصة القصيرة.. بارك لي داعياً لي.. ثم أهداني نسخة من روايته.</p>
<p>رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى مع سيدنا محمد ، وجعل علمه  وذريته صدقة جارية عليه، وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وعوض  عنه الأمة خيراً.</p>
<p>و{إنا لله وإنا إليه راجعون}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b7%d9%81%d8%a3%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>12-ذات القناديل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/12-%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/12-%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 12:03:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[القناديل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20028</guid>
		<description><![CDATA[كيف أجابه الظلام؟! هل أستسلم له ليتقتحم داخلي، وتسود الحياة أمامي؟! هل أضع خدي على كفي وأندب حظي؟! سأجعل علمي قنديلا.. سأوقده في كل بيت، وفي كل درب، حتى يعم ضوء العلم قريتي كلها! فما جدوى تخرجي من جامعة؟! وما جدوى الاجازة، تلك الشهادة التي كانت أغلى أمنياتي، ونساء قريتي يرزحن تحت كابوس الأمية؟! سيسألني [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كيف أجابه الظلام؟! هل أستسلم له ليتقتحم داخلي، وتسود الحياة أمامي؟! هل أضع خدي على كفي وأندب حظي؟!</p>
<p>سأجعل علمي قنديلا.. سأوقده في كل بيت، وفي كل درب، حتى يعم ضوء العلم قريتي كلها!</p>
<p>فما جدوى تخرجي من جامعة؟! وما جدوى الاجازة، تلك الشهادة التي كانت أغلى أمنياتي، ونساء قريتي يرزحن تحت كابوس الأمية؟! سيسألني ربي عن علمي.. بمَ سأجيب؟!</p>
<p>السبيل كؤود.. عيب تعليم النساء.. ولماذا يتعلمن؟! الفلاس إن تعلمن القراءة والكتابة&#8230; قررت ألا أعلم بناتي خوفاً عليهن، سيفتحن أعينهن&#8230;! عارضني أغلب السكان، وقد أصبح لديهم استثناء الفتيات من التعليم عرفا!</p>
<p>واجهتهم بتروّ وحكمة.. أقنعتهم.. وبدأت حملة التسجيل، وإذا بالإقبال المطرد يدهشني.. قلت لتلميذاتي في أول حصة : إننا لن نتعلم القراءة والكتابة فحسب، بل سنسلك طريقا يسهل الله لنا به طريقا إلى الجنة&#8230;!</p>
<p>تحمسن، أقبلن على سبر أغوار الحروف بالطباشير.. العقول المبدعة التي تربي وتطبخ وتنسج لن تعجز أبداً عن التعلم&#8230; قراءة حرف واحد من القرآن بعشر حسنات&#8230; لم أتوقف عن تشجيعهن.. وهاهن يكتبن ويقرأن!</p>
<p>تغير أسلوب حياتهن&#8230; تعلمن الطهارة والصلاة، أقبلن على قراءة القرآن الكريم، تنزهن عن إهدار وقتهن في سفاسف الأمور، أصبحن يتابعن السير الدراسي لأبنائهن ويصررن على تسجيل بناتهن في المدرسة..!</p>
<p>تجربة بسيطة، جنيت من ورائها ربحا لا يتصور.. إنه ذلك الاحساس بالسعادة وبدوري الايجابي في محيطي، حيث لم أعطل قدراتي ولم أستسلم لرحى الفراغ واليأس..</p>
<p>أروح منهكة، لكني سعيدة بأداء واجبي، وقد أضاءت قناديلي دنيا تلميذاتي، اللائي يمطرنني دعاء صالحا.. فماذا لو عمت القناديل كل ركن تعشش فيه الأمية؟!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/12-%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
