<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القلوب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قوانين الفاعلية والتأثير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2018 13:06:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 492]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التأثر]]></category>
		<category><![CDATA[التأثير]]></category>
		<category><![CDATA[التعلم]]></category>
		<category><![CDATA[الدموع]]></category>
		<category><![CDATA[الفاعلية]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[النبلاء]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين الفاعلية والتأثير]]></category>
		<category><![CDATA[محمد سعيد بكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22734</guid>
		<description><![CDATA[أدرك الناس زماناً كان للكلمة المكتوبة أو المسموعة فيه أثرها ووقعها على النفس؛ فكانت الدموع تنسكب، والقلوب تتحرق، والجوارح تتحرك؛ امتثالاً للخير والحق: وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا(الأنفال: 2),.. حتى بلغ التفاعل مبلغاً كبيراً عند إخواننا المهتدين الجدد: تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ(المائدة: 83). - ‏وصل الأمر بنا اليوم إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أدرك الناس زماناً كان للكلمة المكتوبة أو المسموعة فيه أثرها ووقعها على النفس؛ فكانت الدموع تنسكب، والقلوب تتحرق، والجوارح تتحرك؛ امتثالاً للخير والحق: وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا(الأنفال: 2),.. حتى بلغ التفاعل مبلغاً كبيراً عند إخواننا المهتدين الجدد: تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ(المائدة: 83).</p>
<p>- ‏وصل الأمر بنا اليوم إلى حالة من الجمود والجفاف أو الجفاء والتبلد؛ لدرجة أننا نرى ونسمع ما يدمي القلوب من سفك للدماء، وهتك للأعراض، واستباحة للمقدسات، ونهب للثروات والمقدرات، واعتداء وظلم وقهر وبطش، واعتقال للأشراف والنبلاء&#8230; ويكتب من يكتب ويخطب من يخطب مستثيراً عزيمتنا&#8230; ومحركاً مواتنا&#8230; ولكن يصدق في بعضنا قول الله تعالى: أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا(الفرقان: 44)&#8230;</p>
<p>- ‏ ليس الحديث هنا عن الكلمات المسموعة والمقروءة فحسب بل عن المواقف والأفعال التي تشهد لأصحابها وتؤثر فيمن حولهم ومن بعدهم.</p>
<p>‏بالاستقراء والمتابعة ثبت أن هنالك قواعد،وأصولا، بل قوانين راسخة للتأثير وتحقيق الفاعلية لدى الآخرين لما نكتب ونقول ونفعل&#8230; وأقصد بالفاعلية؛ تلك الشحنة الدافقة التي تحمل السامعين أو القارئين والمتابعين لنا ينتقون أطيب الكلام والمواقف&#8230; ويترجمونها مباشرة إلى عمل؛ فهم يتحولون من دائرة الإدراك إلى دائرة الحراك دون تريث ولا تلكؤ ولا إرجاء&#8230; وفيهم يصدق قول الله تعالى: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَه(الزمر: 18).</p>
<p>ومن تلك القواعد والقوانين:</p>
<p>1 &#8211; التأثر قبل التأثير، والتعلم قبل التكلم .. حتى لا يكون وعظك مما يحتاج إلى وعظ.</p>
<p>2 &#8211; كن مخلصاً صادقاً .. لتربح قبول خالق وخالقهم وإن خسرت بعض إجابتهم.</p>
<p>3 &#8211; كن محباً مشفقاً .. لتكسب قلوبهم وإن تأخرت عنك عقولهم.</p>
<p>4 &#8211; كن حسن الإصغاء لتكون حسن الإلقاء .. فالناس تحب من يسمعهم قبل أن يُسمعهم.</p>
<p>5 &#8211; تأكد من فتح أجهزة استقبالهم، قبل أن ترسل لهم رسالتك الواضحة، من جهاز إرسالك الفاعل.</p>
<p>6 &#8211; تحدث بلغة يفهمونها .. لا بسلاسة العبارات فحسب؛ بل بانتقاء مفردات (مشروعة) يتداولونها.</p>
<p>7 &#8211; تناول شيئاً من آلامهم، وارسم لهم طريق تحقيق آمالهم.</p>
<p>8 &#8211; برهن لهم على استطاعتهم وقدرتهم؛ إن توفرت إرادتهم وعزيمتهم .. بضرب أمثلة من نجاحاتهم ونجاحات أمثالهم.</p>
<p>9. كن قدوة وأنموذجاً في التعفف عن الحرام والشجاعة عند كل مقام؛ ليكون وعظك بالفعال لا بمجرد الكلام.</p>
<p>10 &#8211; كن مداعباً بساماً متفائلاً .. لتكسر ما بينك وبينهم من حواجز وركام.</p>
<p>11 كن مبدعاً في ضرب الأمثلة والمقايسات واستحضار الشواهد والقصص المناسبة .. لتكون مقنعاً بالدليل والحجة والبرهان.</p>
<p>12 &#8211; كن عميقاً حكيماً تعالج الأمراض لا الأعراض .. ولا تشغلك الأعراض عن الأمراض.</p>
<p>13 &#8211; كن بعيد النظر واسع الخيال، في التحصين من علل قادمة .. وأنت تتعامل مع علل قائمة.</p>
<p>14 &#8211; تذكر أن قيمة (تعظيم الله) هي أمُّ القيم، وبلوغها يعني بلوع أعلى القمم .. فاحرص على زرعها بذكاء في كل خطبة وموعظة وبيان وتغريدة وموقف.</p>
<p>15 &#8211; تأكد أن مواقفك وكلماتك (الطيبة) تؤتي أكلها (كل) حين .. وإن رأيت (بعض) ثمراتها (بعد) حين .. بإذن ربها.</p>
<p>16 &#8211; كن مراوحاً بين التطويل والتوسط والاختيار والاختزال .. ولكل مقام مقال .. ففي التغريدة والبوست اختزال .. وفي الخطبة والموعظة اختصار .. وفي الدرس والمقال توسط .. وفي التدريب والتأليف تطويل.</p>
<p>17 &#8211; كن حريصاً على إجابة أسئلة الناس في زمانك ومكانك .. واعياً لما يدور من شبهات في خلد من يتابعك.</p>
<p>18 &#8211; لا تكن مصادماً ولا منبطحاً عند طرح ما تراه صواباً، في مقابل ما يراه الآخرون صوابا.</p>
<p>19 &#8211; كن شاكراً مادحاً كل جميل تسمع به أو تراه .. مثلما أنك تعترض وتعتب على كل قبيح تسمع به أو تراه.</p>
<p>20 &#8211; كن جريئاً في الاعتذار عن خطئك، بقدر جرأتك في الصدع بصوابك.</p>
<p>21 &#8211; كن مطمئناً على رزقك وحياتك .. لينشرح صدرك وينطلق لسانك .. فلن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها.</p>
<p>22 &#8211; كن شغوفاً بالبحث عن كل جديد مفيد .. ليرى مَن حولك أنك متجدد تسعى للإبداع (النافع) وتكره التقليد.</p>
<p>23 &#8211; كن حريصاً على نسبة الفضل لأهله، وردّ المعلومة أو الخبرة والفكرة لأصحابها .. وفي ذلك تمكين لقيمة الاحترام، وقيمة الشكر بأسلوب تلقائي لطيف.</p>
<p>24 &#8211; كن نظيفاً مرتباً دقيقاً منضبطاً .. ليأخذ الناس عنك السمت .. وتحملهم على تلك العادات الطيبة بصمت.</p>
<p>25 &#8211; كن متسامحاً كريماً .. تنسى ما فات من زلات .. وتحفظ للطيبين الحسنات.</p>
<p>26 &#8211; كن مراعياً للفروق الفردية بين الناس .. بل بين الواحد منهم .. فالمرء الواحد تختلف استجاباته باختلاف ظروفه وأحواله.</p>
<p>27 &#8211; كن صبوراً .. متدرجاً .. فما فسد في دهر (قد) لا يصلحه عمل يوم ولا أسبوع ولا شهر.</p>
<p>28 &#8211; كن جمعيَّ الخطى مع جموع (الطيبين) .. فرديَّ السبق لهم في أشرف الميادين .. لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ(النساء: 84).</p>
<p>29 &#8211; كن حريصاً على اختيار الأحسن من بين الحسن من الأقوال والأفعال .. وهذا يقتضي منك التريث والاستخارة وعدم الاستعجال.</p>
<p>30 &#8211; كن سخياً كريماً تعطي من مالك ووقتك وجهدك .. فالعين تأكل، والبطن يأكل، والعقل يأكل .. والنفس تقنع بعد أن تشبع.</p>
<p>31 &#8211; كن حذراً من الاستفزاز الذي يفقدك توازنك .. ويخرج أسوأ ما فيك ويحرجك.</p>
<p>32 &#8211; كن حريصاً على نقل المنهجية والأسلوب، أكثر من حرصك على نقل المعلومة والمعرفة .. ليتخرج من بين يديك للأمة معلِّمين مبلِّغين .. لا مجرد حافظين أو حتى فاهمين.</p>
<p>33 &#8211; كن حريصاً على (إتقان) ما استطعت من اللغات (لغة الجسد ولغة الإشارة ولغة الأقوياء ولغة الأدوات والقنوات والتقنيات الحديثة) .. لأن اللغة هي مفتاح البيان والتبيين.</p>
<p>وختاماً:</p>
<p>تبقى النصائح مجرد كلمات .. ما لم يتمثلها أصحاب العزائم في شتى المجالات .. والمعوَّل في تحقيق ذلك كله على الله تعالى، فهو وحده من نعبده ونستعين به في عبادتنا ودعوتنا وتربيتنا وسائر اجتهاداتنا .. وإلا فإنه:</p>
<p><strong>إذا لم يكن عون من الله للفتى</strong></p>
<p><strong>فأول ما يجني عليه اجتهاده</strong></p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>محمد سعيد بكر</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألا بذكر الله تطمئن القلوب   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 10:57:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ألا بذكر الله تطمئن القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[الاطمئنان]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[بذكر الله]]></category>
		<category><![CDATA[تطمئن القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر الله]]></category>
		<category><![CDATA[عبد العالي عمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16501</guid>
		<description><![CDATA[هي آية عظيمة أعرضنا عنها وغفلنا عنها، وهي من الآيات الجليلة التي تعالج واقعا وظاهرة من الظواهر، التي هي ظاهرة الحزن والقلق والاضطراب والاكتئاب، ولاسيما في عصرنا هذا لأننا نلاحظ أن الإنسان يعيش في حالة قلق في كل أنحاء العالم، فلا فرق بين غني وفقير، وذلك يؤدي إلى الانتحارات وعدة كوارث لا يحمد عقباها، والسبب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هي آية عظيمة أعرضنا عنها وغفلنا عنها، وهي من الآيات الجليلة التي تعالج واقعا وظاهرة من الظواهر، التي هي ظاهرة الحزن والقلق والاضطراب والاكتئاب، ولاسيما في عصرنا هذا لأننا نلاحظ أن الإنسان يعيش في حالة قلق في كل أنحاء العالم، فلا فرق بين غني وفقير، وذلك يؤدي إلى الانتحارات وعدة كوارث لا يحمد عقباها، والسبب في ذلك أن الإنسان عندما يصاب بهذا الشعور يلجأ من الوهلة الأولى إلى المخدرات بشتى أنواعها وأصنافها، التي لا تزيده إلا هما بعد هم  وغما بعد غم، في حين أن الله سبحانه وتعالى وصف لنا الداء وجعل له الدواء، فدواء هذه المعضلة هو تلاوة القرآن الكريم والتدبر والتمعن فيه، فيكون كالغيث للقلوب حيث تحيى به القلوب الميتة، فيصير الإنسان منشرح الصدر، راضيا على جميع أحواله، ومن ثم فرجوعنا للقرآن الكريم هو حل لكثير من المعضلات التي يتخبط فيها المجتمع.</p>
<p>قال السيد قطب في هذا السياق: &#8220;ذلك الاطمئنان بذكر الله في قلوب المؤمنين حقيقة عميقة يعرفها الذين خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم، فاتصلت بالله، يعرفونها. ولا يملكون بالكلمات أن ينقلوها إلى الآخرين الذين لم يعرفوها؛ لأنها لا تنقل بالكلمات&#8221;.</p>
<p>فعندما يسري القرآن في قلب الإنسان يحس بطمأنينة وسكينة وتختلج نفسه مجموعة من الأحاسيس الروحانية التي تجعله لا يلقي بالا لما يصيبه في هذه الدنيا من عقبات وصعوبات، قال مقاتل في تفسيره: ألا بالقرآن تسكن القلوب.</p>
<p>وذلك لا يتأتى إلا في قلب المؤمن؛ لأن المؤمن هو الذي يحس بذبذبات القرآن الكريم وإشاراته وإيحاءاته؛ لأن له قلبا حيّا يلتقط به هذه الأمور.</p>
<p>وقال بعض أهل التأويل فيها: &#8220;هو الحلف في الخصومات&#8221; وذلك أن الشخص الذي يؤمن بالله لا يسكن قلبه ويطمئن إلا إذا حلفت له بالله، ويقع هذا في المعاملات التي تكون بين الأفراد والجماعات، ولكن نعجب لبعض الأشخاص ونتحسر بحيث لا يعظمون الله  ويحلفون بالكذب على أتفه الأشياء وأحقرها، فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يؤثرون عدم الحلف، ولو كان ذلك سيؤدي بهم إلى ضياع حق من حقوقهم، من أجل تعظيم الله عز وجل، حتى قال بعضهم: &#8220;من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه&#8221;.</p>
<p>وقيل في تفسير السمرقندي: &#8220;تسكن وترضى قلوب المؤمنين الذين آمنوا يعني صدقوا بالله ربا وبمحمد نبيا وبالقرآن الكريم&#8221;.</p>
<p>والحقيقة التي لا مُرِّيَة فيها أن تلاوة القرآن الكريم بتدبر وتمعن تعطي للإنسان حلاوة ولذة لا يعرف قيمتها إلا من ذاقها وقليل ما هم، فنحن في هذا الزمان في أمس الحاجة إلى الرجوع  إلى الترياق الذي أعطانا الله  إياه، لأن الله هو خالق البشرية وأدرى بمكنوناتها وخباياه، فأعطانا دليل الاستعمال لهذا الإنسان، فطوبى لمن تدبر وتمعن في القرآن الكريم حتى أدرك ما يرمي إليه كتاب الله .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد العالي عمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صدأ القلوب(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a82/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 16:24:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[صدأ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20448</guid>
		<description><![CDATA[رغم الهجمات الشرسة التي تتعرض لها الأمة، سواء بطريقة مباشرة من خلال الاحتلال أم بطريقة غير مباشرة من خلال المحاولات المستمرة للتشكيك في مرجعيتها وقيمها وأصالتها وثقافتها، فإن هناك عدد من المبشرات التي بدأت تهل على الأمة، وتقدم لها بعض التوازن والثقة، واسترجاع القدرة على المواجهة والصمود والتحدي. وهي مبشرات تكشف أن الأمة بدأت تستيقظ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رغم الهجمات الشرسة التي تتعرض لها الأمة، سواء بطريقة مباشرة من خلال الاحتلال أم بطريقة غير مباشرة من خلال المحاولات المستمرة للتشكيك في مرجعيتها وقيمها وأصالتها وثقافتها، فإن هناك عدد من المبشرات التي بدأت تهل على الأمة، وتقدم لها بعض التوازن والثقة، واسترجاع القدرة على المواجهة والصمود والتحدي. وهي مبشرات تكشف أن الأمة بدأت تستيقظ من سباتها، وتدرك السبيل الصحيح المؤدي إلى النهضة والعزة. ولكي لا يظل هذا الإدراك يقف على حدود المعرفة فقط، يجب أن يمس الممارسة السلوكية للفرد, وبمعنى آخر، هذه المبشرات يجب أن تكون حافزا على نبذ أسباب الهوان  والوهن، و تتحول معانيها إلى سلوك فاعل في حياة المسلم اليومية، بحيث تصبح نفسه تحاسبه على التفريط في مقومات المضي في سبيل النهوض والعزة والكرامة وفرض الحق والاحترام.</p>
<p>ولعل قيمة الحب من أبرز القيم التي فقدت معانيها في حياة الإنسان بصفة عامة،  وتشوهت مفاهيمها في العقل والوجدان، وارتبطت بكل ما يؤدي إلى الإسفاف والابتذال والزيف والآثام، وكان من نتيجة ذلك أن فقدت الحياة مغزى وجودها كله. يقول تعالى: &#8220;وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون&#8221;، ولن يتحقق  مفهوم العبادة إلا برابط الحب بين العبد ومولاه، وتسليمه ناصيته له طواعية واختيارا وحبا. ولا يكفي أداء الشعائر المفروضة للتعبير عن هذا الحب، وإنما يجب أن يكون متغلغلا في الفؤاد والوجدان ليفيض في شرايين الممارسة والسلوك، ويرقى بالعلاقات في مدارج السمو اللائق بالإنسانية.</p>
<p>ونظرة عابرة إلى الإنسان في المجتمعات الإسلامية تكشف الفصل المهول بين إعلانه الحب لله من خلال تنفيذ شعائره الدينية التي يقوم بها كل يوم، وبين تفعيل مقاصد تلك الشعائر في حياته وسلوكه وعلاقاته، ليطفو إلى السطح الجفاف والغلظة والتباغض والتحاسد، وتغرق تلك المجتمعات في التنافر بدل التآلف، والقسوة بدل الرحمة، والبخل بدل البذل والإنفاق المعنوي قبل المادي. وبالتالي لا يستطيع المسلم التبشير من خلال نفسه بالقيم الحقيقية والفاعلة سواء في مجتمعه أو في أي مجتمع آخر، كما يفقد مصداقيته وعوامل تأثيره. وإذا عدنا إلى القيمة الأولى التي قام عليها المجتمع الإسلامي الأول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نجد أنه قام بالمحبة الخالصة المؤلفة بين القلوب، والمسعفة على التآخي والعطاء. ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ربى أصحابه على قيمة الحب، وحثهم على إشاعتها وتحقيقها عبر وسائل وممارسات مختلفة، لأهميتها في تحقيق السعادة للفرد والأسرة والمجتمع والأمة والإنسانية، وفي توحيد القلوب وتآلفها، أو تعارفها وتعايشها وتفاهمها، ولدورها في إعطاء الأمة  قوتها وصلابتها؛ فلا تهون ولا تتفتت ولا تعبث بها الفتن والدسائس، وتقوم كل العلاقات والممارسات على أساس من الحب: حب الله، حب نبيه، حب الخير، حب الناس&#8230;. وكانت شخصيته صلى الله عليه وسلم التي تفيض حبا ورحمة مثلا أعلى يهدي المجتمع الوليد إلى تنزيل القيم الإنسانية التي جاء بها أو رسخها في واقعه وسلوكه، كما كانت  الأحاديث من مثل قوله صلى الله عليه وسلم: &#8220;لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم&#8221;. وقوله: &#8220;المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة&#8221; وقوله صلى الله عليه وسلم: &#8220;مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى&#8221; تسري ندية في حياته، ليشتد البناء ويقوى وترتفع هامته. فأين نحن من هذا الحب في مجتمعاتنا؟؟..</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هاهو اللحم، فأين هي الأسنان لمضغه 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%87%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%8c-%d9%81%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85%d8%b6%d8%ba%d9%87-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%87%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%8c-%d9%81%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85%d8%b6%d8%ba%d9%87-22/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 16:21:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20446</guid>
		<description><![CDATA[2ــ  لنغير قلوبنا قبل سلوكنا : بصيغة أكثر مباشرة، يجب أن تعترينا أما م كل موجة إنكار أو استهتار للمعلوم من الدين بالضرورة،  حالة مقت لأنفسنا قبل الآخرين.  ولنضرب المثل التالي لكل غاية مفيدة : إن فيضا من المياه ينفجر في بيت ما فيتلف المتاع والزاد ويشيع الرطوبة والقادورات، يجب أن يدفع صاحب الييت دفعا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>2ــ  لنغير قلوبنا قبل سلوكنا :</p>
<p>بصيغة أكثر مباشرة، يجب أن تعترينا أما م كل موجة إنكار أو استهتار للمعلوم من الدين بالضرورة،  حالة مقت لأنفسنا قبل الآخرين.  ولنضرب المثل التالي لكل غاية مفيدة :</p>
<p>إن فيضا من المياه ينفجر في بيت ما فيتلف المتاع والزاد ويشيع الرطوبة والقادورات، يجب أن يدفع صاحب الييت دفعا إلى البحث عن مصدر تدفق هذا الماء السائب بكل عجلة ودون التوقف عند طبيعة هذا الماء أنجس هو أم طاهر، ودون إهدار للوقت في صفات ونعوت هذا الماء، والأصح أن يضع يديه على مصدر التسرب المائي أكان صنبورا معطلا أو مجرى مياه أو ثقبا ما، وتلك هي البداية الأولى للإصلاح على النهج النبوي لا نهج كوندوليزا رايس المعلوم !..</p>
<p>وبالعودة إلى هذه التناسلات المقلقة لمجموعة من السلوكات الإجترائية على الله سبحانه والمنافية لكل قيم الحياء فإن مصدر العلةيكمن في القلوب الغافلة التي ألهمت الأيادي عجن هذه الخلطات البشرية الهجينة، في أي موقع كانت..</p>
<p>تلك القلوب المحكومة بأمراض الشهوات هي التي تتخلق في رحمها أجيال فلسفة اللذة وعبادة الهوى والإنتصار لقيم النفعية والغنيمة، تلك القيم المغشوشة التي تجعل الشاب في لقاءاته الحميمية بالشابة يعتبرها لعبة مجانية لإرواء غرائزه بلا ولي ولا صداق، في حين تعتبره هي طريدة تسوقها إلى أقرب مأذون للزواج أو أقرب واجهة تجارية لإفراغ جيبه</p>
<p>وصدق رسول الله  حين قال : التقوى هاهنا وأشار إلى قلبه،وبكل تأكيد فإن زاد القلب لتشرب الثقوى هوكتاب الله تعالى، دستور المسلمين والعالمين، هذاالدستور المركون في الرفوف، والذي لايتجاوز الكُتّاب أو المدرسة أو حتى المساجد، وصلات تدريبية للذبذبات الصوتية والنوتات الموسيقية بين ارتفاع وانخفاض ! وإذا كنا مخالفين للصواب فيما نقول، فأينها فتوحات الفاتحة التي نجهر بسبعها المتاني ونسر بها في صلاتنا كل يوم، وفي صفوف مدارسنا، ومع ذلك يظل السراط المستقيم،  سراط الذين أنعم عليهم الخالق غير المغضوب عليهم ولا الضالين، مجرد أمان معششة بدواخلنا، المنخورة  بـداء  &#8220;الإزدواجية&#8221;.</p>
<p>ولأن الشيئ بالشيئ يذكر،  ففي السنة الماضية شهد فصل الصيف الآفل، تجمعا كبيرا لقوافل من الشباب من عبدة الشيطان، في حفلة راقصة على الهواء ، أطلق فيها العشرات من عبدة الشيطان، وفيهم من يدعى محمد ومصطفى وعمر وعثمان وعلي،، العنان لكل السلوكات الشيطانية المرعبة، فأينهم الآباء وماجاورهم من مسؤولين، وماذا يقولون لربهم غدا ؟</p>
<p>وتروي إحدى السيدات الثريات لإحدى الواعظات التي استعانت بها لإنقاد إبنها من شبكة عبدة الشيطان التي ينتمي إليها، قائلة لها أن إبنها أحدث ثقوبا في لسانه وفي حاجبه يزينها بأقراط ذهبية،وأنه لا يلبس إلا اللون الأسود وأنه  لايغير ملابسه أبدا ولا يغتسل مطلقا حتى أن رائحته الكريهة جدا أصبحت مصدر غثيان لمن يجالسونه، وأنه لا يصحو أبدا من وصلات المخدرات حتى أن هذه الأم كما تحكي  باتت تقفل عليها باب غرفتها خوفا من أن يغتصبها لأن عبدة الشيطان يستطيبون زنا المحارم، ولمعلوماتك قارئي الكريم، فالأم الثرية مطلقة ومدمنة خمورسابقا، قبل أن تفيئ إلى الحق وتعود إلى الله سبحانه مستجيرة وهي ترى فلذة كبدها ينحدر إلى اللاعودة، نسأل الله لنا وله الأوبة العاجلة إلى ظلال القرآن. وصدق سيدنا عمر حين قال قولته المأثورة : (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام،فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله)..</p>
<p>ويتبادر إلى الأذهان ونحن على مشارف الختام ذلك السؤال الحارق :</p>
<p>ألم يقرأ هذا الشاب بضع سور من هذا الدستور في صغره؟، بكل تأكيد قرأها وحفظها، لكنها القراءة العابرة التي تشبه الموج،  إذ يكُرُّ وسرعان مايتلاشى، لترث المجتمعات العربية الإسلامية مخلوقات معطلة الطاقات، مهدمة الهمم مطفأة السراج وأشبه بالبيوت الخربة،  مخلوقات يصدق في حالها قول رسول الله  : (إن الذي ليس في جوفه شيئ من القرآن كالبيت الخرب).</p>
<p>وصدق في حالنا قول ابن عمر رضي الله عنهما من حديث طويل : (..ولقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن فيقرأه من فاتحته إلى خاتمته لايدري أمره ولا زجره ولا ماينبغي أن يوقف عنده  ينثره نثر الدقـل) والدقل هو رديئ الثمر</p>
<p>وإن من سيئات هذه الممارسات في صفوف الكبار ثم الصغار،  مانراه من تفرق للقلوب وانحسار للحياء واجتراء على محارم الله   ورفع رباني للخيرية، تلك الخيرية النابعة من القرون الأولى، قرون  انضواء  أصحاب رسول الله  تحت لواء القرآن أسوة برسول الله ص فكان القرآن والسنة،  مشاعر وقناعات قلبية قبل أن يكونا سلوكا.فلكلوريا، فحسب..</p>
<p>ونختم بالحكاية البليغة التالية ففيها الخبر لمن أراد أن يعتبر :</p>
<p>[أرسل الصحابي الجليل جرير البجلي غلاما ليشتري له فرسا وبعد أن اشتراه واتفق مع البائع على الثمن ورضي البائع قال له الغلام تعال إلى سيدي لينقدك الثمن ونظر جرير إلى الفرس فعلم أن الثمن الذي اتفق عليه غلامه ثمن بخس فزاد للبائع في الثمن، فقال البائع :عجبا أتزيد ثمن المبيع وأنت المشتري ؟ فقال له جرير يا أخي إن فرسك لا يقل ثمنه عما بينته أنا، فإذا أخذته بأقل من ذلك فقد غششتك، وقد بايعت رسول الله (على النصح لكل مسلم ونصحي لك أن أشتري المبيع بما يستحق من ثمن دون أن أبخسك حقك)&#8230;&#8230;.</p>
<p>وتطول الشجون..وتنأى المسافات ويستحكم الظمأ والماء الزلال موجود،  وصدق في حالنا ذلك البائع الحكيم حين عرض علي مجموعة من المبيعات، فقلت له : ليس لدي المال الكافي  لشرائها فقال ببساطة بليغة : (اللحم هاهو والأسنان فين هي !!)</p>
<p>وعودا على بدء فلازلنا على باب الله واقفين ننتظر توفيقا ربانيا لنلج عتبة مرج من مروج القرآن الزاهرة لعله يحالفنا التوفيق بإذن الله في الحلقة القادمة.</p>
<p>ذة.فوزية حجبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%87%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%8c-%d9%81%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85%d8%b6%d8%ba%d9%87-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صدأ القلوب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2006 10:58:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 262]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[د. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[صدأ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20379</guid>
		<description><![CDATA[&#160; أتى على الأمة حين من الدهر لم تعد فيه شيئا مذكورا. وأصبح الإنسان فيها _إلا من رحمه ربه_ يعيش جفافا ملحوظا، وقسوة بارزة. قد تدمع العين على صورة دامية أو يخفق القلب على حال سائب، لكن هل هذا إلا إحساس عابر من هول اللحظة؟؟ لينجرف الجميع في دوامة من الغثائية والعبثية التي  تموِّه  مجموعة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>أتى على الأمة حين من الدهر لم تعد فيه شيئا مذكورا. وأصبح الإنسان فيها _إلا من رحمه ربه_ يعيش جفافا ملحوظا، وقسوة بارزة. قد تدمع العين على صورة دامية أو يخفق القلب على حال سائب، لكن هل هذا إلا إحساس عابر من هول اللحظة؟؟ لينجرف الجميع في دوامة من الغثائية والعبثية التي  تموِّه  مجموعة من الحقائق والأنظمة والقواعد، وتتحكم  الفوضى واللاهدف والجحود في مفردات الحياة الفردية والجماعية للمسلم، تثقل ظهره وتحرف سلوكه وتوجهه إلى مزيد من السقوط والتردي. ويظل البحث عن أسباب الغوص في هذه الهاوية المريعة يسكن كل مهموم بما يلمسه من معاناة الأمة من جهل عميق بأساسيات دينها الذي قامت عليه، وببعد مهول عن تمثيله وفهم رسالته، وتخلف عن الانضباط بمنهجه الشرعي والأخلاقي، وتفاوت بين الممارسة والسلوك وبين القيم الإنسانية، وما يراه من ارتفاع وتيرة التحديات بمختلف توجهاتها، وعلى اختلاف أنواعها، وشراسة الحرب المعلنة عليه، ومن استمراء الهوان والاستسلام.</p>
<p>ولعل افتقاد الإنسان بصفة عامة في هذا الوجود لقيمة من أرقى القيم الإنسانية، وتمييعها وإلباسها لباسا لا يمت بصلة إلى معانيها ودلالاتها، جعلت الحياة برمتها تفقد معنى وجودها ومغزى خلقها. هذه القيمة هي الحب.فالحب من القيم السامية التي جعل الله فطرة الإنسان تهفو إليها، وجعلها سبحانه أساس العلاقة التي تربط بينه وبين عبده من جهة، وبين الأفراد والجماعات من جهة أخرى. لكن للأسف فقد جفت ينابيع المحبة من القلوب، وامتلأت بأعشاب الغفلة والنفور والقسوة والحقد والكراهية، والعجز عن محبة الذات لنفسها فضلا عن محبة غيرها. بل فقدت هذه القيمة لبّ مفهومها وطبيعة وجودها، وانحرفت إلى مسارب الشهوة والمصلحة. ولم تعد تعبر عن مفهومها الكوني من حيث هي تجربة وجدانية، تساعد الإنسان على نسج علاقات رائعة ينعم في ظلها بالأمان والاستقرار والتساكن {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ}(البقرة : 165) وقد آن الأوان في هذا الشهر المبارك لتنقية هذا المفهوم، والعودة به إلى مجرى ينابيعه، كي تشتد وتيرة الإيمان، وتُرقق القلوب ويُجلى صدؤها. آن الأوان أن يعتصم المؤمن بحب الله، وأن يجعل هذا الحب  مشكاة تنير فكره  وعقله ووجدانه، ودواء ناجعا لعلل الروح والجسد. وهنا نسأل: ألا نحب الله ونحن نتوجه إليه خمس مرات في اليوم، ونمنع النفس عن الطعام والشراب في الصيام ونتصدق ونحج؟؟، لكن سؤالا آخر يفرض نفسه على المؤمن: هل يتغلغل هذا الحب في سويداء القلوب، ويسري نديا في شرايين الممارسة والسلوك، ويرقى بالعلاقات في مدارج السمو اللائق بالإنسانية؟؟.. من خلال توسمات القادمة سأحاول الوقوف على تخوم هذه الأسئلة وربطها بواقع الأمة وأخلاقيات أفرادها وسلوكياتهم بإذن الله تعالى..</p>
<p>د. أم سلمى</p>
<p>umusalma@Islamway.net</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b5%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة المصطفىﷺ شروط الاصطفاء (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89%ef%b7%ba-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89%ef%b7%ba-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 10:25:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[أ. الفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[الارتزاق]]></category>
		<category><![CDATA[الاصطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[النفاق]]></category>
		<category><![CDATA[شروط الاصطفاء]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة المصطفىﷺ]]></category>
		<category><![CDATA[ﷺ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22212</guid>
		<description><![CDATA[ج- الانخراط في التيارات السياسية  المعادية للدين: العمل داخل هذه الساحة يُقَسِّي القلوب، ويملؤها حقداً وكراهية للإسلام والمسلمين إذ {كُلُّ حِزْبٍ بمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون}-سورة الروم- ذلك أن التيارات السياسية تملك وسائل القوة والإعلام، ووسائل الإغراء والإرهاب، ووسائل التشويه للحق، والتلميع للباطل، وهذا كله يصبغ الفطرة بصبغة العناد للحق، والانسياق وراء ما امتلأت به النفس من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>ج- الانخراط في التيارات السياسية  المعادية للدين:</strong></span></h2>
<p>العمل داخل هذه الساحة يُقَسِّي القلوب، ويملؤها حقداً وكراهية للإسلام والمسلمين إذ {كُلُّ حِزْبٍ بمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون}-سورة الروم- ذلك أن التيارات السياسية تملك وسائل القوة والإعلام، ووسائل الإغراء والإرهاب، ووسائل التشويه للحق، والتلميع للباطل، وهذا كله يصبغ الفطرة بصبغة العناد للحق، والانسياق وراء ما امتلأت به النفس من أطاريح سياسية وربما كان من حكمة الله البالغة في بعثة محمد صلى الله عليه وسلم بمكة أن أهل مكة من القرشيين وغيرهم لم يكونوا يحملون مذهبية -ايديولوجية- معينة تعيقهم عن رؤية الحق وسماعه، فلما اشتد عود الدعوة انتقلت إلى يثرب بين ظَهْرَانَيْ المُتَمَذْهِبين من أهل الكتاب، الذين يشهد الوحْيُ والتاريخ أن القابلين منهم للإسلام كان قليلا جدا، رغم أنهم كلهم كانوا يعرفون -كما يعرفون أبناءهم- أن الإسلام حق، وأن محمداً مبعوث بالحق، بل إلى الآن نجد أن الداخلين للاسلام من غير أهل الكتاب هم الكثرة الكاثرة، وأن أكثر الناس  عداوة للإسلام هم من أهل الكتاب، وما ذلك إلا لفساد الفطرة بالبناء المذهبي الأعوج، وكذلك الأمر بالنسبة لكل متمذهب بمذهبية معادية.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>د- النفاق والارتزاق :</strong></span></h2>
<p>إن النفاق والارتزاق صفتان متقاربتان لقوم ليست لهم مبادئ إنسانية في الحياة، بل مبدؤهم الأسمى: الانتهازية واغتنام الفرص لاقتناص المال ولو بَبَيْع الضمائر والأعراض والأخلاق، فكل شيء مما غَلا من القيم وسَمَا من العقائد&#8230; هو عندهم في المزاد يُبَاع لمن أعطى أكثر. وهاتان الصفتان تظهران إما عند الطمع، أو عند الجزع، فأما عند الطمع، فقد فضحهم الله تعالى بقوله : {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إذا هُمْ يسْخَطُون}-سورة التوبة- {ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا والآخرة}-سورة الحج- وأما عند الفزع فقد قال الله عز وجل  مبيّنا تهرُّبهم  من التضحية والجهاد {وَإِذَا أنْزِلَتْ سورةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْيَيذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ القاَعِدِينَ رَضُوا بأنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ}-سورة التوبة : 88-. فهؤلاء في نظر الناس من خيار القوم لأنهم من أصحاب الحول والطول، ولكنهم عند الله تعالى من الذين فسدت فطرتهم وعميت بصائرهم وقلوبهم فأصبحوا لا يفقهون شيئا، فكيف يصلحون للنهوض بالدعوة؟ وكيف يحملون الاسلام وإيمانهم به ضعيف أو منعدم؟!.</p>
<p>إن العوامل المسبِّبة لانحرافات الفطرة كثيرة نكتفي بهذا القدر الذي أشرنا اليه، خصوصا وأنه يمثل أمهات الرذائل المتناسلة منه، والمُصْطفِي الخبير بمعادن الرجال، وتكاليف الدعوة، يَعْرف كيف ينْتَقي الدّعاة من بَحْر الكثرة والغثائيةييلمصبوغة بالارتجال، والغوغائية، والجهل، والغفلة والسذاجة، والمالئة الفراغ بالجدل والتشاحن، والتهافُت على الموائد الفكرية الأجنبية إذ مُهمة المصطفي العثور على الرَّواحل التي أشار إليها رسول الله بقوله &gt;إنما النَّاسُ كالإِبِلِ المِائةِ لا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً&lt;-رواه البخاري عن ابن مسعود- ولا راحلة مع فساد اليطية بالانغماس في الفواحش الكبيرة، أو بالعض بالنواجذ على مغانم الحكم والنفاق والعمالة والسياسة، &gt;فَخِيَارُهُمْ في الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُمْ في الإسلام إذا فَقِهُوا&lt; كما قال -رواه الإمام مسلم- والخِيَرَةُ تقاس بجودة الخُلُق بالدرجة الأولى، لأن الإسلام تتميم لمكارم الأخلاق الإنسانية .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong>أ. الفضل الفلواتي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89%ef%b7%ba-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%a1-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
