<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القلب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; جراح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jan 2018 11:00:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 488]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[جراح]]></category>
		<category><![CDATA[جرْح]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[ينزف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18414</guid>
		<description><![CDATA[جرْح على الوجه. جرْح على القلب. وتتلطخ بالدم  وزرةٌ بيضاء  مضمّخة  بالعرق والطبشور والأمل&#8230; ويتلطخ بالدم مشعل تحمله.. تحترق.. تنزف&#8230; بأي ذنب طعنت؟! أي تاريخ يشهد جرحها الغائر وهي التي سطرت بعمرها  دروسا بين شعابه؟! أي جغرافيا تتسع لاحتواء نزيفها؟! أي ضماد يحتوي جراحها؟! ينزف الوجه&#8230; ينزف القلب&#8230; ينزف العِلْم &#8230; فإلامَ تنزف الجراح؟ ! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>جرْح على الوجه.<br />
</strong></p>
<p><strong>جرْح على القلب.</strong></p>
<p><strong>وتتلطخ بالدم  وزرةٌ بيضاء  مضمّخة  بالعرق والطبشور والأمل&#8230;</strong></p>
<p><strong>ويتلطخ بالدم مشعل تحمله.. تحترق.. تنزف&#8230;</strong></p>
<p><strong>بأي ذنب طعنت؟!</strong></p>
<p><strong>أي تاريخ يشهد جرحها الغائر وهي التي سطرت بعمرها  دروسا بين شعابه؟!</strong></p>
<p><strong>أي جغرافيا تتسع لاحتواء نزيفها؟!</strong></p>
<p><strong>أي ضماد يحتوي جراحها؟!</strong></p>
<p><strong>ينزف الوجه&#8230;</strong></p>
<p><strong>ينزف القلب&#8230;</strong></p>
<p><strong>ينزف العِلْم &#8230;</strong></p>
<p><strong>فإلامَ تنزف الجراح؟ !</strong></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معظم النار من مُستصغر الشرر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d8%ba%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d8%ba%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 12:57:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإصرار]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتقار]]></category>
		<category><![CDATA[الاستصغار]]></category>
		<category><![CDATA[العقل]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[مُستصغر الشرر]]></category>
		<category><![CDATA[معظم النار]]></category>
		<category><![CDATA[معظم النار من مُستصغر الشرر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15576</guid>
		<description><![CDATA[رب ذنب استصغره العقل والقلب وهو عند الله عظيم، وقد يواظب عليه المرء الى أن يصير طبعا متجذرا فيه يهدم صرح الايمان ويضعف أثره في القلب؛ وقد يصيبه في مقتل وهو في غفلة عن شره احتقارا له واستخفافا بوقعه ، فتتحول ماهية الذنب من صغيرة الى كبيرة إذا لم تضمد جراح القلب بالتوبة النصوح، فالصغائر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رب ذنب استصغره العقل والقلب وهو عند الله عظيم، وقد يواظب عليه المرء الى أن يصير طبعا متجذرا فيه يهدم صرح الايمان ويضعف أثره في القلب؛ وقد يصيبه في مقتل وهو في غفلة عن شره احتقارا له واستخفافا بوقعه ، فتتحول ماهية الذنب من صغيرة الى كبيرة إذا لم تضمد جراح القلب بالتوبة النصوح، فالصغائر تكبر بأسباب: &#8220;منها الإصرار والمواظبة، ولذلك قيل لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار&#8230; ومثال ذلك قطرات من الماء تقع على حجر على توال تؤثر فيه، وذلك القدر لو صب عليه دفعة واحدة لم يؤثر&#8230; فكذلك القليل من السيئات إذا دام عظم تأثيره في إظلام القلب&#8221;(1)</p>
<p>فالمطلوب تنوير القلب بالحسنات، والمحذور تسويده بران الإصرار على اجتراح السيئات، لذلك حذرنا رسول الله  من محقرات الذنوب حيث قال: «إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ فجاء ذا بعودٍ وذا بعودٍ، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه»(2).</p>
<p>وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي  قال لها: «يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالباً»(3).</p>
<p>وقد ضرب النبي  المثل في الحديث ليبين أن معظم النار من مستصغر الشرر، فمستصغر شرر احتقار الذنوب تسعر به معظم نار الهلاك، فإذا استصغر المرء ذنوبه ولم يعدها شيئا في جنب الله استهانة بها تجرأ على المجاهرة بها، وربما تجرأ على الثبات عليها فتُضرم بشررها ناراً تأتي على حسناته فتهلكه، وإذا احتقرها واعتقد أنها صغيرة لا أثر لها تضاءل قدرها في عينه، فهو يراها شيئا لا يستحق المعاناة في الترك ولا المجاهدة في الإقلاع عنها ولا السعي للندم على اجتراحها فيتجرأ على الاكثار منها فيعظم تأثيرها في تسويد قلبه، ويبارز بها ربه.</p>
<p>فالاستصغار والإصرار والاحتقار يجعل الصغيرة يقترن بها &#8220;من قلة الحياء، وعدم المبالاة، وترك الخوف والاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر، بل يجعلها في أعلى رتبها، وهذا أمر مرجعه إلى ما يقوم به القلب وهو قدر زائد على مجرد الفعل&#8221;(4).</p>
<p>ويقترن بها من الاعتداد والفرح والتبجح ما يصيرها من المهلكات فنجد &#8220;من المذنبين من يمتدح بذنبه ويتبجح به لشدة فرحه بمقارفته إياه؛ كما يقول: &#8220;أما رأيتني كيف مزقت عرضه؟! ويقول المناظر في مناظرته: أما رأيتني كيف فضحته، وكيف ذكرت مساويه حتى أخجلته، وكيف استخففت به، وكيف لبست عليه؟! ويقول المعامل في التجارة: رأيت كيف روجت عليه الزائف، وكيف خدعته، وكيف غبنته في ماله، وكيف استحمقته؟! فهذا وأمثاله تكبر به الصغائر فإن الذنوب مهلكات&#8221;(5).</p>
<p>أما إذا استعظم العبد الذنوب مع نفسه فإنها تصغر عند ربه ! لأن استعظامها مرده الى نفور القلب منها واستشعاره سوء جنايتها، فالذنب يعظم في قلب المؤمن لتعظيمه جلال الله فلا ينظر إلى صغر ذنبه، ولكن ينظر إلى عظمة من يعصى؛ لذا يقول بلال بن سعد: &#8220;لا تنظر إلى صغر معصيتك، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت&#8221;، و يقول عبد الله بن مسعود : &#8220;إنكم لتعملون أعمالا هي في أعينكم مثل الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله  من الموبقات&#8221;(6) يعني بذلك المهلكات، فالمحقرات إذا كثرت صارت كبارا مع الإصرار، &#8220;والعبد كلما صغرت ذنوبه عنده كبرت عند الله، وكلما كبرت عنده صغرت عند الله، والحديث إنما يدل على المعنى فإن الصحابة لعلو مرتبتهم عند الله وكمالهم كانوا يعدون تلك الأعمال موبقات، ومن بعدهم لنقصان مرتبتهم عنهم، وتفاوت ما بينهم صارت تلك الأعمال أدق من الشعر&#8221;(7).</p>
<p>وقد قال أبو أيوب الأنصاري : إن الرجل ليعمل الحسنة فيثق بها وينسى المحقرات فيلقى الله وقد أحاطت به، وإن الرجل ليعمل السيئة فلا يزال منها مشفقا حتى يلقى الله آمنا&#8221;. وذلك أن المؤمن &#8220;يرى ذنبه فوقه كالجبل يخاف أن يقع عليه، والمنافق يرى ذنبه كذباب مر على أنفه فأطاره&#8221;(8). فكلما عظم ألم الندم على الذنب واشتد كان تكفير الذنب به أرجى.</p>
<p>والذنوب الصغيرة تكفر بالطاعات مع التقوى، ولزوم الاستغفار، وترك الإصرار والاحتقار. وإعلان الافتقار إلى رحمة العزيز الغفار. قال تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُون(آل عمران: 135).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. رجاء عبيد</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; احياء علوم الدين للغزالي ج:4 ص:47.</p>
<p>2 &#8211; فتح الباري شرح البخارين باب ما يتقى من محقرات الذنوب ج:11 ص: 376.</p>
<p>3  &#8211; نفسه ج:11 ص: 376.</p>
<p>4  &#8211; مدارج السالكين ج:1 ص: 248.</p>
<p>5  &#8211; إحياء علوم الدين ج:4 ص: 48.</p>
<p>6  &#8211; نفسه ج:11 ص: 376.</p>
<p>7  &#8211; مدارج السالكين ج1 ص: 248.</p>
<p>8 -  احياء علوم الدين. ج4 ص:48.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d8%ba%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; العرب بين شرعيتين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:56:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الحوثيين]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[العرب بين شرعيتين]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن انقلابا]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب - العرب بين شرعيتين]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[حدود الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[حماية الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[شرعيتين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10589</guid>
		<description><![CDATA[لا أحد يجادل أن الحوثيين تجاوزوا حدود الحوار وحدود المنطق، وأن حماية الشرعية في اليمن السعيد باتت أمرا ملحا للحفاظ على وحدته واستقراره وأمنه، وأن أي انقلاب يروم خلط الأوراق من جديد ما هو إلا فتنة يجب التصدي لها بكل حزم، لكن المريب في الأمر أن الذين اعتبروا ما يقع في اليمن انقلابا على الشرعية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا أحد يجادل أن الحوثيين تجاوزوا حدود الحوار وحدود المنطق، وأن حماية الشرعية في اليمن السعيد باتت أمرا ملحا للحفاظ على وحدته واستقراره وأمنه، وأن أي انقلاب يروم خلط الأوراق من جديد ما هو إلا فتنة يجب التصدي لها بكل حزم، لكن المريب في الأمر أن الذين اعتبروا ما يقع في اليمن انقلابا على الشرعية يزكون انقلابا آخر ضد الشرعية بل ويسدون له رئاسة مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ، فما الفرق بين دبابة الحوثيين ودبابة السيسي؟ وما الفرق بين انقلاب أنصار الله على حكومة هادي منصور وانقلاب العسكر على محمد مرسي؟<br />
إن هذا العبث السياسي هو الذي يجعل المواطن العربي لا يثق في أي مبادرة عربية مهما كانت مصداقيتها، لأن سياسة الكيل بمكيالين والتي دأبت عليها الأنظمة العربية ولا سيما الخليجية أفقدت أي فعل عربي جدواه، فاليوم وبعد اشتعال النار في اليمن ومخافة أن تحرق الجيران تتم المناداة من أجل إنشاء قوة عربية مشتركة، فأين كانت هذه القوة لما أحرقت غزة ودفنت تحت الأنقاض؟؟<br />
حقا إنه زمن عربي رديء بكل مقاييس الرداءة&#8230; زمن يصبح فيه الحليم سفيها، ويصبح السفاح منقذا. إنه زمن للسلطة على ظهر دبابة أجيرة، أو ناقة العشيرة، إنه زمن السائرين في موكب التسلط الصهيوني بكل خنوع وإذلال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أطمار الران</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d8%b7%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d8%b7%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 11:47:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستغفار]]></category>
		<category><![CDATA[الدنيا]]></category>
		<category><![CDATA[الران]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8515</guid>
		<description><![CDATA[دة. رجاء عبيد أغمضت عينيها في سكون الليل وعقدت العزم على ألا ترعى مع الهمل، أطلقت عاقلتها من قيود المادة الى فضاء الخيال سابرة أغوار النفس، لتستقر في مضغة النجاة، فتلملم ما بقي فيها من رصيد الفطرة، تتعهدها لتقدح فيها شرر اليقظة المثمرة، وتمحو عناكب الخمول، وتلمع أوردة الجود والعطاء، وتقوي حبال الوصل والمراقبة. اهتز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>دة. رجاء عبيد</strong></span></p>
<p>أغمضت عينيها في سكون الليل وعقدت العزم على ألا ترعى مع الهمل، أطلقت عاقلتها من قيود المادة الى فضاء الخيال سابرة أغوار النفس، لتستقر في مضغة النجاة، فتلملم ما بقي فيها من رصيد الفطرة، تتعهدها لتقدح فيها شرر اليقظة المثمرة، وتمحو عناكب الخمول، وتلمع أوردة الجود والعطاء، وتقوي حبال الوصل والمراقبة.</p>
<p>اهتز جسدها برعشة التأهب للغوص، وقشعريرة الخوف تحركه كريشة في مهب الريح.</p>
<p>رأت قلبها في عالم التمثل هزيلا عليلا ، ساءلته يا قلب هل أنت سليم؟</p>
<p>لماذا ترتدي أطمار الران وأوشحة الطمأنينة نسجت لأجلك؟</p>
<p>تعلقت بك صور الدنيا الزائفة، ولونها القرمزي غشى بسحره بصيرة حكمتك، وأناقة اللسان صرفتك بالمجاملة فتشتتت منك الهمم، ضللت في شعب الفتور وخمد وميضك وبهت، وذبلت ورود صلاحك وتناثرت أوراقها، وحشائش الذكر المغروسة في أرضك أضحت هشيما إيذانا بأوقات مجدبة، وأقبرت في ظلمة الصدر، وطمرت في هوة المطامع، وازداد ظلامك بعدما هجرتك الرحمة والعطف على الضعفاء، وصبغت بصفرة الحقد والأنانية، ونثرت فيك رعونات الفراغات لتشغلك بتفاهة مخزية.</p>
<p>أثقل الكرى أجفانها لتستسلم لوهدته، فرأت قلبها يسبح في بحار الندم، يغسله عباب الاستغفار، وسمعت هاتفا يقول : إذا خرج شطء الإنابة أعشب السر بالوصل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d8%b7%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات مع مفهوم قسوة القلوب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 22:59:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القسوة]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[المعصية]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8325</guid>
		<description><![CDATA[دة . كلثومة دخوش مدار القسوة في اللغة على الشدة والصلابة (1). ولقد وردت القسوة في القرآن الكريم في سبعة مواضع, ولم ترد إلا  متصلة بالقلب إسنادا أو وصفا، وهذا يدل على كون القسوة في القرآن الكريم مفهوما قلبيا صرفا, وهو بمعنى تجاوز القلب عن ذكر الله تعالى، كما يتضح من قـوله سبحانه :﴿ أفَمَنْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>دة . كلثومة دخوش</strong></span></p>
<p>مدار القسوة في اللغة على الشدة والصلابة (1). ولقد وردت القسوة في القرآن الكريم في سبعة مواضع, ولم ترد إلا  متصلة بالقلب إسنادا أو وصفا، وهذا يدل على كون القسوة في القرآن الكريم مفهوما قلبيا صرفا, وهو بمعنى تجاوز القلب عن ذكر الله تعالى، كما يتضح من قـوله سبحانه :﴿ أفَمَنْ شَرَح اللهُ صدرَه للاسلام فهو على نور مّن ربه فويل للقاسية قلوبُهُم من ذِكْر الله أولئك في ضلالٍ مُّبين اللهُ نزَّل أحسنَ الحَديثِ  كِـتَاباً مُّتَشابهاً مثَاني تَقْشَعِرُّ منهُ جُلودُ الَّذين يَخْشوْن ربهمْ ثم تَلين جلودُهُم وقُلوبهُم إلى ذكر الله﴾(الزمر 221).</p>
<p>هذا النص يضع القسوة عن ذكر الله مقابلة لليونة الجلود والقلوب إلى ذكر الله،</p>
<p>ثم إن قسوة القلوب – كما يتضح من جميع نصوصها – أمر طارئ على القلب إما بسبب طول الأمد كما في  كما في قوله عز وجل:﴿أَلمْ يانِ للّذين آمنُوا أَنْ تخشع قلوبهم لذكر الله وما نَزَلَ مِن الحقِّ ولا يكونوا كالذين أُوتوا الكِتابَ مِنْ قَبْلُ فطالَ عليْهمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قلوبهُم وكثيرٌ منْهم فاسقون اعْلَمُوا أنَّ اللهَ يُحْيي الأرض بعْدَ مَوْتِها قد بَيَّنَا لكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلون﴾ (الحديد، 15 &#8211; 16). أوعقابا من الله تعالى كما في قوله سبحانه عن بني إسرائيل: فَبِما نَقْضِهم ميثاقَهُم لعَنَّاهُم وجَعَلْنا قلوبَهُم قاسية﴾(المائدة 14).</p>
<p>ومن موارد قسوة القلوب نعرف أن من اتصف بها يصبح عرضة للفتنة ومحلا لعمل الشيطان كما في قوله سبحانه:﴿لِيَجْعَل ما يُلْقي الشَّيطانُ فِتنةً للذين في قلوبهم مرَضٌ والقاسِيَةِ قُلوبهم وإنَّ الظالمين لَفِي شِقاقٍ بعيد﴾(الحج 51).</p>
<p>من خلال ما سبق, فإن للمفهوم خصائص منها  :</p>
<p>&lt; أن القسوة مصدرها القلب.</p>
<p>&lt;  أن قسوة القلب تكون بمجاوزة عن ذكر الله تعالى.</p>
<p>&lt; أنها مقابلة لليونة القلب إلى ذكر الله تعالى.</p>
<p>&lt; أنها طارئة على القلب إما بسبب طول الأمد أو على وجه العقاب.</p>
<p>&lt; أن المتصف بها يصبح فريسة للشيطان ومحلا لفتنته.</p>
<p>إذا كان الأمر كما سبق, فإن الخط الرابط بين قسوة القلوب والمعصية يكون خطا مزدوجا, وذلك يمثل كالآتي:</p>
<h1><strong>القسوة </strong>        <a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/12/Sans-titre.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-8326" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/12/Sans-titre.jpg" alt="Sans titre" width="104" height="45" /></a>  <strong>المعصية</strong></h1>
<p>وازدواج الخط الرابط بين المفهومين يعني أن قسوة القلوب تؤدي الى العصيان, كما أن العصيان بدوره يؤدي الى قسوة القلوب وذلك على سبيل العقاب. وشاهد الأول قوله تعالى: ﴿لِيَجْعلَ مَا يُلْقِي الشيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذينَ في قُلوبِهِم مرضٌ والقاسيَةِ قُلوبهم﴾(الحج 51)</p>
<p>وشاهد الثاني قوله سبحانه: فَبِما نَقْضِهِم ميثاقَهُم لَعَنّاهم وجَعَلْنا قُلوبهُم قاسِيَةً﴾(المائدة 14).</p>
<p>ونحن قد عرفنا أن قسوة القلوب تكون بمعنى المجاوزة عن ذكر الله تعالى, لذلك فإن هناك علاقة واضحة بين عدم الاتعاظ بالذكر وبين قسوة القلوب المؤديـة إلى الوقوع فيما يغضب الله عز وجل.</p>
<p>ولكي نقترب من هذه العلاقة، سنعرض قوله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل:</p>
<p>أَلمْ يانِ للّذين آمنُوا أَنْ تخشع قلوبهم لذكر الله وما نَزَلَ مِن الحقِّ ولا يكونوا كالذين أُوتوا الكِتابَ مِنْ قَبْلُ فطالَ عليْهمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قلوبهُم وكثيرٌ منْهم فاسقون اعْلَمُوا أنَّ اللهَ يُحْيي الارْضَ بعْدَ مَوْتِها قد بَيَّنَا لكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلون﴾(الحديد 15 &#8211; 16).</p>
<p>إن الله تعالى قد استبطأ قلوب المؤمنين (2) فعاتبهم على عدم خشوع قلوبهم لذكـر الله تعالى, «والخشوع يتضمن معنيين: أحدهما التواضع والذل. والثاني: السكون والطمأنينة, وذلك مستلزم للين القلب المنافي للقسوة. فخشوع القلب يتضمـن عبوديته لله وطمأنينته أيضا» (3), وعتابهم يقتضي تحذيرهم من الفسوق الناتـج عن قسوة القلوب (4)، وذكر الله هنا يعني مواعظ الله (5)، أو «ذكر الله ووحيه الذي بين أظهرهم، ويحتمل أن يكون المعنى : لأجل تذكير الله إياهم وأوامره فيهم» (6).</p>
<p>فكما أن الذين أوتوا الكتاب لما طال عليهم الأمد قست قلوبهم، أي :قل خيرها وانفعالها للطاعات وسكنت إلى المعاصي، فإن من لم يخشع قلبه لذكر الله معرض لذلك أيضا.</p>
<p>وخشوع القلب لذكر الله بعد قسوته شبيه بحياة الأرض بعد موتها, وذلـك ما يقرره قوله تعالى : اعلموا أنَّ اللهَ يُحْيي الارضَ بعْدَ مَوْتِها قد بَيَّنا لكم الاياتِ لَعَلّكم تَعْقِلون﴾(الآية 16), وعنصر الحياة في هذه الصورة هو ذكر الله الذي يلين القلب ويشرح الصدر.</p>
<p>وهذا الاقتران بين ذكر حياة القلب بالذكر، وحياة الأرض بالماء من جهـة ومقابلته بقسوة القلوب من جهة ثانية ورد -بالإضافة إلى نص الحديد- فـي سورة الزمر، في قوله تعالى : ألم تَرَ أنَّ الله أَنْزَلَ مِنَ السّماءِ ماءً فسَلَكَـه ينابيعَ في الارضِ ثم يُخْرِج به زَرْعا مختَلِفا الوانُه ثم يَهيجُ فَتَرَاه مُصفرا ثم يجعله حُطاماً إن في ذلك لَذِكرى لأولي الالْباب اَفَمَن شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ للاسلامِ فَهُوعلى نورٍ مِّن رَبّه فَوَيْلٌ للقاسيةِ قُلوبهُم من ذِكْر الله أولئك في ضلال مُّبينٍ الله  أَنْزَلَ أحسنَ الحَديثِ كِتاباً متَشابهاً مَثاني تَقْشَعِرُّ منْه جُلود الذين يخـشون ربهم ثم تَلِينُ جلودُهُم وقُلوبهم إلى ذِكْر الله﴾(الزمر: 20-21-22).</p>
<p>فالتشبيه واضح بين تنزيل الماء من السماء, وتنزيل أحسن الحديث أيضا, ثم الفرق في الاستجابة لهذا الحديث واضح بين من في قلبه لين وخشوع, ومن في قلبه قسوة تمنعه من الاتعاظ بما نزل من الحق, كما أن نزول الماء من السـماء, يثمر في مكان دون غيره ممن تربته حجارة قاسية، كما قال سبحانه في  سـورة البقرة مخاطبا بني إسرائيل: ﴿ثم قَسَت قلوبكُم من بعـد ذلك فهي كالحجـارة أو اشَدّ قسوة﴾(الآية 73).</p>
<p>من خلال ما سبق يظهر جليا أن طول الأمد يعد من أسباب قسوة القلوب, وأن من قسا قلبه يوشك أن يصبح من الفاسقين الخارجين عن طاعة الله عز وجل.</p>
<p>لكن هذا التلازم بين قسوة القلوب والفسوق يكون من وجهين :</p>
<p>&lt; الأول: وهو المرتبط بالنصوص السابقة استنادا إلى أسبـاب نزول بعضها (7)، ويكون باعتبار الذكر المقصود هو القرآن الكريم, وأن من اتصف بقسوة  القلب لا يتعظ به, ثم ينتج عن ذلك ابتعاده عن هديه, ومن ثم وقوعه في المعصية.</p>
<p>&lt; الثاني: ويكون بحسب اعتبار القسوة حالة من حالات القلب الذي يخـلو من ذكر الله تعالى, والذكر المقصود هو ضد النسيان (8)، أي أن من قسا قلبـه ينسى الله فينساه الله تعالى, ومن ثم يخطو على غير هدى, فيضـل عن سبيل الله تعالى، وهذا ما نجده في قوله سبحانه: ﴿يا أيُّها الذين امَنُوا اتّقُوا اللهَ ولْتَنْظُرْ  نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لغدٍ واتَّقوا اللهَ إنَّ اللهَ خبيرٌ بِمَا تَعْملون ولا تكونوا كالذين نَسُوا اللهَ فأنْساهُم أنفُسَهُم أولئك هم الفاسقون﴾(الحشر-18- 19).</p>
<p>والخلاصة أن القلب متى انشغل عن ذكر الله تعالى حصلت فيه قسوة تبعده عن طاعة الله وتجعله عرضة لطاعة الشيطان, ومن هنا يفهم حرص القرآن الكـريم والحديث الشريف على بيان أهمية الذكر ومكانة الذاكرين (9).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; المقاييس / قسا</p>
<p>2 &#8211; أوالمنافقين حسب الخلاف في سبب نزول الآية, انظر أسباب النزول ص:227 ومعاني القران-الزجاج 5/ 125 وتفسـير الخازن 4/7/34-</p>
<p>3 &#8211; ابن تيمية –كتاب الايمان –ص: 50</p>
<p>4 &#8211; عن الحسن : «أما والله لقد استبطأهم وهم يقرأون من القرآن أقل مما تقرأون فانظروا في طول ما قرأتم منه وما ظهر منكم من الفسق «الكشاف 4/64. وقال الرازي في تفسير الآية : «وكأنه إشارة إلى أن عدم الخشوع في أول الأمر يفضي إلى الفسق في آخر الأمر» مفاتيح الغيب 15/29/230.</p>
<p>5 &#8211; الخازن 4/7/34</p>
<p>6 &#8211; المحرر الوجيز –ابن عطية 5/264.</p>
<p>7 &#8211; كما هو الحال في آية الحديد حيث قال ابن مسعود: «ما كان بين إسلامنا وبين أن عوتبنا بهذه الآية إلا أربع سنين و«عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن الله استبطأ قلوب المومنين فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة من نزول القرآن» وعن الحسين  : أما والله لقد استبطأهم وهم يقرأون من القرآن أقل مما يقرأون فانظروا في طول ما قرأتم منه وما طهر فيكم من الفسق, وعن أبي بكر  أن هذه الآية قرئت بين يديه وعنده قوم من أهل اليمامة فبكوا بكاء شديدا فنظر إليهم فقال : هكذا كنا حتى قست القلوب. الكشاف -4/64.</p>
<p>8 -  قال الراغب : «&#8230; قيل الذكر ذكران : ذكر بالقلب وذكر باللسان وكل واحد منهما ضربان: ذكر عن نسيان وذكر لا عن نسيان بل عن إدامة الحفظ» المفردات /ذكر</p>
<p>9 &#8211; جمع الإمام الغزالي كما كبيرا من النصوص الخاصة بأهمية الذكر- ن كتاب الأذكار والدعوات من كتاب الإحياء – 1/390 إلى 402</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عِبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 22:53:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الايمان]]></category>
		<category><![CDATA[التزكية]]></category>
		<category><![CDATA[الحلال]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8343</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي حفص عمر بن صالح الطرسوسي قال : ذهبت أنا ويحيى الجلاء إلى أبي عبد الله (يعني الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله) فسألته فقلت: بم تلين القلوب؟ فأبصر إلى أصحابه فغمزهم بعينه، ثم أطرق ساعة، ثم رفع رأسه، فقال يا بني! بأكل الحلال. فمررت أنا إلى أبي نصر بشر بن الحارث الحافي فقلت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي حفص عمر بن صالح الطرسوسي قال : ذهبت أنا ويحيى الجلاء إلى أبي عبد الله (يعني الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله) فسألته فقلت: بم تلين القلوب؟ فأبصر إلى أصحابه فغمزهم بعينه، ثم أطرق ساعة، ثم رفع رأسه، فقال يا بني! بأكل الحلال.</p>
<p>فمررت أنا إلى أبي نصر بشر بن الحارث الحافي فقلت له : يا أبا نصر! بم تلين القلوب؟ قال: ألا بذكر الله تطمئن القلوب. قلت :  فإني جئت من عند أبي عبد الله. فقال : هيه&#8230; إيش قال لك أبو عبد الله : قلت : بأكل الحلال، فقال : جاء بالأصل.</p>
<p>فمررت إلى أبي عبد الوهاب بن أبي الحسن فقلت : يا أبا الحسن، بم تلين القلوب؟ قال: ألا بذكر الله تطمئن القلوب. قلت : فإني جئت من عند أبي عبد الله، فاحمرت وجنتاه من الفرح، وقال: إيش قال أبو عبد الله؟ قلت: بأكل الحلال، فقال: الأصل كما  قال. (الحلية 9/183).</p>
<p>أكل الحلال سبب في لين القلوب واطمئنانها، وهو ما غفل عنه كثير من الناس، وظنوا أن أداء الشعائر التعبدية من صلاة وصوم وحج هو الدين، فاكتفوا بذلك، ولم يتورعوا عن أكل الحرام البين كالربا والرشوة والقمار والنصب والاحتيال..، وقد تجد الرجل يزاحم على  الصف الأول في المسجد ومأكله حرام ومشربه حرام وملبسه حرام، فهيهات أن يشم قلبه ريح الإيمان الزكية، وعبقه الأخاذ !!، إذ الله تعالى طيب لا يَقبل إلا طيبا كما أخبر الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، ولا يُقبل إلا على القلوب الطيبة.</p>
<p>واعلم أيها المبارك أن أكل الحلال نعمة يمن الله عز وجل بها على من أحب من عباده في زمان يتنافس الناس فيه على الحرام ويحتالون له بشتى الحيل، بل منهم من يتحسر إن فاتته فرصة الظفر بالحرام وتمنى لو أنه مثل فلان أو علان الذي اغتنى وراكم الأموال من طرق يعلم هو أنها حرام، ولكن حب العاجلة يعمي القلب فلا يرى إلاّ ها، ولا يحسب حسابا لسواها، فهي عنده منتهى الأمل، وعليها لا على غيرها المعول. ونعوذ بالله من قسوة القلب وعمى البصيرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آية وفكرة : « القلب يقسو ويلين »</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d9%82%d8%b3%d9%88-%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d9%82%d8%b3%d9%88-%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2014 14:00:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 420]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[آفاق البحث في الآية]]></category>
		<category><![CDATA[آية وفكرة]]></category>
		<category><![CDATA[الآية القرآنية ومدلولاتها]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[القلب يقسو ويلين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11782</guid>
		<description><![CDATA[الآية القرآنية ومدلولاتها قال تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (البقرة: 74). في هذه الآية الكريمة إشارة إلى قسوة القلب، وتشبيه للقلوب بالحجارة. ونحن نعلم من علم مقاومة المواد في الهندسة الميكانيكية أن لكل مادة درجة من القساوة، ويعتبر الألماس من أقسى العناصر في الطبيعة. من الحقائق الطبية المؤكدة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>ا<span style="color: #ff9900;">لآية القرآنية ومدلولاتها</span></strong><br />
قال تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (البقرة: 74). في هذه الآية الكريمة إشارة إلى قسوة القلب، وتشبيه للقلوب بالحجارة. ونحن نعلم من علم مقاومة المواد في الهندسة الميكانيكية أن لكل مادة درجة من القساوة، ويعتبر الألماس من أقسى العناصر في الطبيعة.<br />
من الحقائق الطبية المؤكدة أنه لا يوجد قلبان متشابهان في العالم، فكل إنسان له قلب خاص به يتميز بخصائص ومواصفات تختلف عن قلب غيره من الناس. والقلب عبارة عن عضلة قد تقسو وقد تلين مثلها مثل عضلات الجسم.<br />
ولذلك نجد هؤلاء الملحدين قد قست قلوبهم بسبب الكفر والإلحاد والبعد عن الخالق عز وجل وإنكارهم لآياته. ولذلك قال تعالى: فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (الزمر: 22). فقلب الملحد يقسو أثناء تلاوة القرآن. كذلك أولئك الذين يستهزئون بالقرآن ويشوهون صورة الإسلام لهم قلوب قاسية، قال تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ (المائدة: 13)<br />
إن كل إنسان بعيد عن الله تعالى يستولي عليه الشيطان وينسيه ذكر الله فيصبح قاسي القلب، قال تعالى: وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُون<br />
(الأنعام: 43)&#8230; وهكذا تأتي الآيات لتؤكد لنا حقيقة طبية لو بحثها الأطباء لوجودها يقيناً وهي “حقيقة قسوة القلب”.<br />
والذي يؤكد هذه الحقيقة أن الله تعالى ذكر لنا بأن القلوب تلين أيضاً، واللين هو عكس القسوة، قال تعالى: ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَاد (الزمر: 23). فالقلوب تقسو وتلين حسب إدراكها لكلام الله تعالى.</p>
<p><strong><span style="color: #ff9900;">آفاق البحث في الآية الكريمة:</span></strong><br />
فكرة البحث تعتمد على اختبار وفحص مجموعة من قلوب أناس مؤمنين يذكرون الله كثيراً، وأناس ملحدين لا يذكرون الله وينكرون وجود الخالق عز وجل. وسوف نجد الفروقات واضحة بين قلوب هؤلاء وأولئك. ولكن ما هي معايير القسوة واللين؟<br />
هناك الكثير من المتغيرات أو المعطيات التي تخص القلب مثل النشاط الكهربائي والحقل الكهرطيسي ومخطط ضربات القلب فرق ضغط الدم &#8230; كل هذه المعطيات يجب دراستها أثناء التجربة كما يلي:<br />
&lt; قياس النشاط الكهربائي للقلب أثناء تلاوة الآيات القرآنية<br />
&lt; قياس تغير المجال الكهرطيسي للقلب أثناء الاستماع إلى القرآن<br />
&lt; قياس فرض ضغط الدم – مخطط ضربات القلب &#8230; والمقارنة بين قلب الملحد وقلب المؤمن.<br />
النتائج والتطبيقات العملية<br />
إن مثل هذا البحث يمكن أن يمكن الباحثين من إيجاد طريقة لتنشيط عمل القلب من خلال الاستماع إلى القرآن الكريم. ومثل هذه الطريقة ستكون علاجاً مجانياً لكثير من الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب أو مشاكل في عمل القلب.. والله أعلم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;"><em><strong>موقع د. عبد الدايم الكحيل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d9%82%d8%b3%d9%88-%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة الجمعة :  خصائص ومضامين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 10:19:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[آيات]]></category>
		<category><![CDATA[أحاديث]]></category>
		<category><![CDATA[أحكام]]></category>
		<category><![CDATA[الروح]]></category>
		<category><![CDATA[العقيدة]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[النفس]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة الجمعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8641</guid>
		<description><![CDATA[خصائص خطبة الجمعة : إن طبيعة خطبة الجمعة وأهدافها جعلها تمتاز عن غيرها من فنون الخطابة بعدة خصائص منها: 1- يكثر فيها خطاب الروح والنفس والقلب والعقل. 2- يتكرر فيها التنبيه على الآفات في العقيدة والعبادة والمعاملات والأخلاق . 3- يحسن فيها التهويل والتعظيم من شأن يوم القيامة والتهوين والتحقير من شأن هذه الدنيا. 4- [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><span style="color: #ff00ff;"><strong>خصائص خطبة الجمعة</strong><strong> :</strong></span></address>
<p>إن طبيعة خطبة الجمعة وأهدافها جعلها تمتاز عن غيرها من فنون الخطابة بعدة خصائص منها:</p>
<p>1- يكثر فيها خطاب الروح والنفس والقلب والعقل.</p>
<p>2- يتكرر فيها التنبيه على الآفات في العقيدة والعبادة والمعاملات والأخلاق .</p>
<p>3- يحسن فيها التهويل والتعظيم من شأن يوم القيامة والتهوين والتحقير من شأن هذه الدنيا.</p>
<p>4- ينبغي فيها الحث والإلحاح على استغلال العمر المحدود.</p>
<p>5- يجب فيها التحذير من عواقب الغفلة والعصيان .</p>
<p>6- يحبذ فيها التيسير والتبشير لفاعلي الطاعات وتاركي المحظورات.</p>
<p>7- تعتبر مطهرة من مخلفات الأسبوع المذمومة، ومحفزة على سلوك دروب الرشاد فيما يستقبل .</p>
<p>8- لا يقبل فيها ما يتجاوز عنه من الأدلة الضعيفة، والأقوال الرقيقة التي يستأنس بها، بل يضعفها ذلك ويحط من قيمتها التربوية.</p>
<p>9- خطبة الجمعة لها ضوابط فقهية، لا تصح إلا بصحة تلك الضوابط .</p>
<address><span style="color: #ff00ff;"><strong>مضامين خطبة الجمعة</strong><strong>: </strong></span></address>
<p>اختيارا واقتراحات ، واضطرارا.</p>
<p>لا بد أن تشتمل خطبة الجمعة على المضامين التالية :</p>
<p>1- الحمد والثناء والتقديس والتنزيه لله عز وجل والتصلية والتسليم على النبي عليه الصلاة والسلام.</p>
<p>2- آيات وأحاديث، وأحكام وحكم وأمثال ، وقصص وأخبار ( بشرط صحة المتن والسند).</p>
<p>3- قضايا تربوية تهم كل جيل .</p>
<p>4- وقايات وعلاجات لأمراض اجتماعية محلية موروثة ، أو حديثة ، أو دخيلة .</p>
<p>5- اقتراحات إصلاحية فردية أو جماعية .</p>
<p>4- 6-الإجابة عن مشاكل اجتماعية، يسأل عنها كثير من الناس، وتتفشى في المجتمع .</p>
<p>7- قضايا محلية أو وطنية أو دولية تحدث ، ويجب بيان وجه الشرع فيها .</p>
<p>8- قضايا إيمانية وعلمية وفكرية وسلوكية انطلاقا من آيات وأحاديث .</p>
<p>9- مواقف إيمانية بطولية من القرآن والسنة والسير والتاريخ.</p>
<p>10- مواعظ ونصائح، وهدايات وإرشادات تهذب النفس وتصقل الروح، وتنير الفكر (ويجب أن تكون أكثر الخطب هكذا&#8230;).</p>
<p>5- 11-ردود وتعقبات، وتحذيرات وتنبيهات ( أي تصحيح مختلف الأخطاء التي تبدو في المجتمع سواء في مفاهيم العقيدة والعبادات أو في مفاهيم العلاقات والمعاملات&#8230;).</p>
<p>12- مناسبات دينية ووطنية ودولية ، وعند حدوث النعم وتجددها ، أو طروء النقم وتواليها.</p>
<p>13- مواضيع تنتقى من خلال مطالعات ومشاهدات مختلفة .</p>
<p>14- مواضيع مهمة وغالبة من اقتراح الناس&#8230;</p>
<p>15- مواضيع من المخالطة والمعايشة ومتابعة الأحوال والتغيرات.</p>
<p>16- الاستغفار والتصلية والثناء، والدعاء بالرحمة والمغفرة للأموات والهداية والتوفيق لولاة الأمور وللأفراد والجماعات&#8230;</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>(*) من عرض ألقاه الدكتور  محمد أبياط في الدورة التكوينية لفائدة الخطباء التي نظمها المجلس العلمي المحلي بفاس يوم 20 ربيع الثاني 1434هـ/  2013/03/03م.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسائل على طريق النهوض(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b62/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b62/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 12:49:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد طاهر أبوعمر]]></category>
		<category><![CDATA[أشرف ما في الإنسان قلبه]]></category>
		<category><![CDATA[إحياء القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[الحاجةإلى إحياء القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[باب الابتكار والأفكار]]></category>
		<category><![CDATA[تعلّم اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل على طريق النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[طريق النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[قلوب بني آدم]]></category>
		<category><![CDATA[مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية]]></category>
		<category><![CDATA[من تعلّم اللغة رقّ طبعه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14147</guid>
		<description><![CDATA[يقول الإمام الشافعي: &#8220;من تعلّم اللغة رقّ طبعه&#8221;. لغتكم العربية مشروع نهضوي عريق ضارب في شعاب التاريخ، تدفعكم إلى مغالبة خصومكم وأعدائكم وتحقيق النصر عليهم، لم لا، وهي منبعثة من صهيل خيلكم، وقعقعة فرسانكم، من رهج السنابك والغبار الأطيب؟! لم لا، ولغتكم حجة العالِم، ونداء القائد، وعدة الفارس، ووقود الملاحم، وصرخات الرجال، وحكمة الكبار؟! لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>يقول الإمام الشافعي: &#8220;من تعلّم اللغة رقّ طبعه&#8221;.</strong></span></p>
<p>لغتكم العربية مشروع نهضوي عريق ضارب في شعاب التاريخ، تدفعكم إلى مغالبة خصومكم وأعدائكم وتحقيق النصر عليهم، لم لا، وهي منبعثة من صهيل خيلكم، وقعقعة فرسانكم، من رهج السنابك والغبار الأطيب؟!</p>
<p>لم لا، ولغتكم حجة العالِم، ونداء القائد، وعدة الفارس، ووقود الملاحم، وصرخات الرجال، وحكمة الكبار؟!</p>
<p>لا ترموا لغتكم بالعقم فهي ولاّدة .. شدّوا عليها بالنواجذ .. لغتكم كفيلة بفتح أبواب موصدة .. وآفاق مغيّبة .. كفيلة بفتح باب الابتكار والأفكار .. ستقدرون بها على ترتيب المعطيات .. ستُضاف إلى أرصدتكم ثروة غنيّة بالمفردات، وثروة سخيّة بالمعاني والعبرات، وروح شفافة رفّافة تحلق في أعالي الفضاءات .. لغتكم هي حياتكم .. فلا تُتعسوا حياتكم بإهمال لغتكم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> الحاجةإلى إحياء القلوب:</strong></span></p>
<p>قال تعالى: {أم على قلوبٍ اقفالها}(محمد: 24)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد، يصرّفه حيث يشاء&#8221; صحيح مسلم.</p>
<p>وقال أبو الدرداء: &#8220;روّحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلوب إذا كلّت عميت..&#8221;.</p>
<p>القلوب تقسو فتكون كالحجارة أو أشد قسوة، بل إن من الحجارة لما يشقق فيخرج منه الماء، لكن القلب الذي سدَّ صاحبُه منافذَه أن يصل من خلالها هواء رطب يبلل جدرانه ليضج بالحياة ويضخ الدم في أرجاء الجسم والنفس، هو قلب مقفل جفّ من فرط الخشونة وتشقّق جراء اليبس، فلا يستقبل ولا يرسل.</p>
<p>إن القلب -إخواني وأخواتي &#8211; أشرف ما في الإنسان، قال ضياء الدين المقدسي في &#8220;مختصر منهاج القاصدين&#8221;: اعلم أن أشرف ما في الإنسان قلبه، فإنه العالِم بالله، العامل له، الساعي إليه، وإنما الجوارح أتباع وخدام له يستخدمها القلب استخدام الملوك للعبيد. وأكثر الناس جاهلون بقلوبهم، والله يحول بين المرء وقلبه، وحيلولته أن يمنعه من معرفته ومراقبته، فمعرفة القلب وصفاتِه أصلُ الدين، وأساس طريق السالكين&#8221;.</p>
<p>القلب يمرض: {في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً}(البقرة: 10) قال ابن تيمية: &#8220;ومرض القلب نوع فساد يحصل له، يفسد به تصوره وإرادته، فتصوُّره بالشبهات التي تعرض له حتى لا يرى الحق، أو يراه على خلاف ما هو عليه. وإرادته بحيث يبغض الحق النافع ويحب الباطل الضار.</p>
<p>فلهذا يفسَّر (المرض) تارة بالشك والريب، كما القول الكريم السابق، وتارة يفسَّر بشهوة الزنى {فيطمع الذي في قلبه مرض}(الأحزاب: 32).</p>
<p>ومرض القلب ألم يحصل في القلب، كالغيظ من عدو استولى عليك {ويشف صدور قوم مؤمنين. ويذهب غيظ قلوبهم}(التوبة: 14-15)، فشفاؤهم بزوال ما حصل في قلوبهم من الألم.</p>
<p>والقلب يموت بالجهل المطلق، ويمرض بنوع من الجهل، فله موت ومرض وشفاء، وحياتهوموته ومرضه وشفاؤه أعظم من حياة البدن وموته وشفائه، فلهذا، القلب إذا ورد عليه شبهة أو شهوة قوّت مرضه، وإن حصلت له حكمة وموعظة كانت من أسباب صلاحه وشفائه {ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض}(الحج: 53)&#8221;.</p>
<p>والقرآن الكريم هو شفاء ما في القلب من أمراض الشبهات والشهوات .. بالقرآن ينهض القلب وينتشي ويفيق .. يخفق بالآيات .. ويدقّ بالمعاني والكلمات .. صعوداً وهبوطاً، ليناً وحماسة، رقة وقوة..</p>
<p>إن القلب -يا سادة &#8211; مستودعُ الأسرار، ومحطُّ الأنظار، الحب ينبثق منه، والشوق هو يحركه، يفيض بمشاعر الود، إنه بريد الحياة إلى الحياة، وإذا ما قسى بالنفس الأمارة بالسوء، وإذا ما جفّ ضرعه بعد الظمأ، فإنه يذبل ويموت، وإذا ما مات، مات صاحبه وانتهى؛ فالقلب هو كل شيء.</p>
<p>لذا قمينٌ بنا أن نعمره بقراءة القرآن، بالتدبر في الآيات، بالتفكر في أسرارها، قال ابن القيم: &#8220;قراءة القرآن بالتفكر هي أصل صلاح القلب&#8221;.</p>
<p>اعمر قلبك بالذكر الدائم لله، اعمره بالعمل الصالح والإنجاز، ليبقى يخفق خفقاناً، ليضخّ الحياة في الجسد الهزيل.</p>
<p>أورد الإمام مسلم عن حنظلة بن حذيم الأسدي قال: &#8220;كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعظنا، فذكر النار. قال: ثم جئت إلى البيت فضاحكت الصبيان ولاعبت المرأة، قال: فخرجت فلقيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: وأنا قد فعلت مثل ما تذكر. فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، نافق حنظلة! فقال: &#8220;مه&#8221;. فحدّثته بالحديث. فقال أبو بكر: وأنا قد فعلت مثل ما فعل. فقال صلى الله عليه وسلم : ((يا حنظلة ! ساعة وساعة. ولو كانت ما تكون قلوبكم كما تكون عند الذكر، لصافحتكم الملائكة، حتى تسلّم عليكم في الطرق))(صحيح مسلم).</p>
<p>أَعْمر قلبك بالخشوع .. {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق}(الحديد: 16)؛ فالقلب يذرف دمعه مثلما تذرف الدمعَ العيون .. أبعد عنه أسباب الفساد .. جنّبه أمراض النفوس، تعال عليها، أترضى أن تلوث قلبك بغلٍّ وحسد وحقد وجبن وخسة وكبر وتجبر ؟! .. لله درّك يا فضيل &#8230; -الفضيل بن عياض &#8211; كان قبل التوبة لصّاً قاطع طريق .. عاشقاً لجارية .. فاشتاق إليها ليلة وتسلّق دارها .. وبينما هو يتسلق إذ سمع قارئاً يقرأ {ألم ين للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق} فاستثيرت مشاعره، واهتزت جوانحه، وقال: يا رب .. قد آن .. يا رب، قد آن .. اللهم إني تبت إليك.</p>
<p>هذا القلب في جانبه الروحي والمعنوي، أما في جانبه المحسوس فعجب أمره .. هل لكم أن تتصوروا وزن القلب لدى الشخص البالغ؟! إنه لا يزيد عن ثلث كيلو جرام، حجمه في حجم قبضة اليد، ينبض حوالي (70) نبضة في الدقيقة، أو ما يزيد عن مئة ألف مرة في اليوم الواحد، أو قرابة أربعين مليون مرة في العام.</p>
<p>القلب -هذه المضخة العجيبة -تدفع الدم إلى الدماغ في ثمان ثوان فقط، وتدفعه إلى الأقدام في أقصى أطراف الجسم في ثماني عشرة ثانية. وإذا توقف الدم عن الدماغ لأي سبب من الأسباب لمدة دقيقتين أصيب الدماغ إصابة بالغة تؤدي إلى غيبوبة قد يفيق منها صاحبه أو قد لا يفيق، فضلاً عن أن تؤدي إلى مختلف أنواع الشلل وإصابات الدماغ.</p>
<p>وإذا توقفت الدورة الدموية عن الدماغ مدة أربع دقائق فقط، فإن هذا الإنسان يعدّ في عداد الموتى؛ لأن دماغه قد توفي ومات، وبموته يموت.</p>
<p>ألا ترون أن القلب بشقيه المعنوي والمحسوس ينطوي على أهمية كبرى، لا نكاد نفرّق بين هذه الأهمية في جانبها المعنوي أو في جانبها المحسوس، فكأن الجانبين متكاملان، كلاهما يؤديان الدور متضافرين، كأن لا فرق حقيقيّاً بينهما. فسبحان من خلق هذا القلب وركّبه في أجسامنا! فلنحي قلوبنا بحب خالقها، لترتقي أرواحنا إلى الملأ الأعلى، وأكرم به من حب:</p>
<p>إذا كان حب الهائمينمن الورى</p>
<p>بليلى وسَلمى يسلب اللبّ والعقلا</p>
<p>فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي</p>
<p>سرى قلبه شوقاً إلى الملأ الأعلى؟!</p>
<p>اللهَ اللهَ في قضايا الأمة:</p>
<p>&#8220;من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم&#8221; .. بلاد المسلمين ذات تاريخ تليد، ضاربةٌ في شعاب المعمورة .. شهدت ميلاد الحياة لما تنفّست الحياة .. حباها الله تعالى بالخيرات والبركات .. وجمّلها الله بفيوض العلم وأنوار الهدى .. فيها نزل قرآن الله تعالى، وفيها هبط الوحي من الله الكريم، ومنها انطلقت مواكب التعمير في الأرض، فأفاقت البشرية كلها على كون يتشكّل، وحياة تنبثق من الموات .. عُمر الكون بكلمة الله، عبر خلفاء الله في أرضه، فكانوا خير مبلّغين عن الله، وكانت كلمة الله هي العليا، لكن الله تعالى خلق الخير والشر، والحق والباطل، فأبى من اقتات على موائد الباطل إلا الزيغ عن الحق، وإلا البغي والعدوان، أراد الله أن يُظهر الحق وقوته وأهله، حين يدخل في صراع مع الباطل وانتفاشه وأهله، فيبتلي جنده، ليستخلص منهم الجديرين ببسط الحق في الأرض، وليميز الله الخبيث من الطيب، فينتصر الحق ساعة، ثم لا يلبث الباطل إلا أن يكسب جولة، وهكذا دواليك..</p>
<p>هذا الباطل -إذن &#8211; ماض في طريقه إلى أن تقوم الساعة، احتل بلاد المسلمين، وأفسد فيها، وأهلك الحرث والنسل، ونهب خيراتها.. وفتّتها، حتى ارتفعت أوتاد الفئوية فيها فتمزقت أشتاتاً، وما زال المكر مستمرّاً .. من هنا، وجب على كل مسلم &#8211; قدر استطاعته &#8211; أن ينهض من كبوته، وسبيل النهضة ميسور .. كلٌّ من موقعه، حسب علمه، حسب عمره، حسب همّته، حسب صحّته، حسب محيطه، يستطيع إنجاز مهمة تسهم في إعادة البعث الإسلامي من جديد .. يضع لبنة فوق لبنة .. ومدماكاً على مدماك .. فتلتقي كلها في دائرة واحدة، في بنيان مرصوص .. كل جُهد يبذل يؤجر المسلم عليه، مهما قلّ أو صغر..</p>
<p>- لا تحقرن صغيرة</p>
<p>إن الجبال من الحصى</p>
<p>- تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً</p>
<p>وإذا افترقن تكسرت آحاداً</p>
<p>كل مسلم في بلده يمكن أن يُسمع صرخته لمسلم في بلد آخر -مهما تناءت المسافات &#8211; أليس هو شعور الأخوة الإسلامية؟! .. بلى .. إن المسلم حين يشعر بآلام أخيه .. حين يتحسس أحواله .. حين يقدم له الدعم والإسناد في محنته .. هذا مسلم عالميّ الاعتقاد، عالمي الإنسانية، عالمي التوجه والشعور، عالمي القيم والمبادئ، قال العلامة محمد المبارك: &#8220;إن الإسلام نقل العرب إلى الطور النهائي من أطوار الأمم، بأن حمَّلهم المسؤولية العالمية، فنقلهم من مسؤولية القبلية إلى مسؤولية العالم دفعه واحدة، علماً بأن هذه النقلةَ تحتاج في الأحوال العادية إلى مئات السنين&#8221;. ألا يكفي قول الله تعالى: {الحمد لله رب العالمين}(الفاتحة: 2) ؟!</p>
<p>يا أخي في الهند أو في المغرب</p>
<p>أنا منك أنت مني أنت بي</p>
<p>لا تسل عن عنصري عن نسبي</p>
<p>إنه الإسلام أمي وأبي</p>
<p>عديدة هي السبل الممكنة لتضميد الجراح: عبر الشعور، عبر المال، عبر الكلمة الجريئة، عبر الدعاء المخلص، عبر وسائل الإعلام، عبر موقع الشغل، عبر الجامعة والمدرسة، عبر المقالة والكتاب، عبر الجهاد إن أمكن، كلٌّ حسب استطاعته وجهده البشري ..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; أحمد طاهر أبوعمر</strong></em></span></p>
<p>مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b62/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جَاذِبِيَّةُ الْقٌرْآنِ (الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ac%d9%8e%d8%a7%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%82%d9%8c%d8%b1%d9%92%d8%a2%d9%86%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ac%d9%8e%d8%a7%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%82%d9%8c%d8%b1%d9%92%d8%a2%d9%86%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:28:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الصحابة]]></category>
		<category><![CDATA[الْقٌرْآنِ]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[جَاذِبِيَّةُ الْقٌرْآنِ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17945</guid>
		<description><![CDATA[كان كل صحابي بطلا في عالم القلب والروح، وكان مجتمع الصحابة مجتمعا متميزا مباركا نشأ في ظل فيض وبركة القرآن. واستطاع هؤلاء الصحابة إجراء تأثير عميق وكبير على قسم كبير من العالم، حتى أن عملهم هذا ما كان يقل من ناحية الروعة الخارقية عن قلع الجبال عن أماكنها أو سقي الأموات ماء الحياة أو ربط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان كل صحابي بطلا في عالم القلب والروح، وكان مجتمع الصحابة مجتمعا متميزا مباركا نشأ في ظل فيض وبركة القرآن. واستطاع هؤلاء الصحابة إجراء تأثير عميق وكبير على قسم كبير من العالم، حتى أن عملهم هذا ما كان يقل من ناحية الروعة الخارقية عن قلع الجبال عن أماكنها أو سقي الأموات ماء الحياة أو ربط السماء بالأرض. وما كان هناك أي مجتمع آخر يمكن مقارنته بمجتمعهم الفريد هذا. فهؤلاء الصحابة الذين عجنوا روح القرآن وتشكلت أنفسهم حسب مبادئه السماوية، أي أصبحوا من ناحية الروح والمعنى ترجمانا للقرآن، استطاعوا تحقيق المستحيلات وفتحوا به طرق الخلود أمام الأرواح الميتة، وغيروا وجه الدنيا، ونقلوا الإحساس بلذة عالم الروح إلى المجتمعات التي احتكوا بها وتعرفوا عليها، وكسروا الأقفال الموجودة على الأفكار وفوق الأفواه، ورفعوا الإنسان مرة أخرى إلى المرتبةالرفيعة التي رفعه الله إليها وشرفه بها، وقدموا نظرة جديدة وتفسيرا جديدا لموقع الإنسان في الكون بين الموجودات، وركزوا الأنظار على السر العميق الموجود بين الأوامر التكوينية وبين القواعد الشرعية، شارحين وموضحين الغاية والحدود النهائية للقلب والإرادة والأحاسيس والمشاعر، ومحركين باعثين أصول وأسس القيم الكامنة والنسبية الموجودة في روح الإنسان، لكي يوجهوا الإنسان العادي إلى طريق الإنسان الكامل، فنجحوا في جعل الإنسان يحس في كل ما يقع بصره عليه أو يصل إليه بأحاسيسه، أو يحس به قلبه أصابع الإرادة والقدرة الإلهية اللآنهائية، أي ربط كل شيء وإرجاعه إلى صاحبه الأصلي.</p>
<p>إن كان المؤمن مرتبطا بهذا المقياس بقلبه وروحه وبمشاعره وبأفكاره وبعقله بالله يكون قد ابتعد تماما عن سطحية الارتباط بالجسد وبمطالبه، وينظر إلى الحياة من زاوية أخرى ويرى لها طعما آخر؛ أي ينتبه إلى ما وراء أفق هذه الحياة. ومثل رجل الحقيقة هذا يرى ويشاهد في كل شيء في هذا الوجود العلم الإلهي مرفوعا عليه، ويد القدرة عاملة فيه، فيحس برجفة، وتتداخل في نفسه مشاعر الأمل والقرب مع الخشية والرهبة. ومع كونه يعيش في الدنيا إلا أنه يحس وكأنه في ذروة من ذرى الآخرة. عندما يأخذ نفسا يحس بالأمل والترقب، وعندما يعطي نفسا يحس بالمخافة والمهابة. ويتحول دائما في الساحة التي رسمها القرآن ويعيش حياته في ظلال القرآن وألوانه.</p>
<p>إن هذا القرآن يوجه خطابه للإنس وللجن أجمعين. يأمرهم وينهاهم ويضع المحرمات أمامهم، ينقل كلامهم وكلام الشياطين. وهو في كل هذا معجز على الدوام. ولا يكمن إعجاز القرآن هنا في مجرد النقل، بل في كيفية هذا النقل، والعناصر والصور والنقوش التي يستعملها ويختارها. والناحية الإعجازية الأخرى فيه هي أن هذه الأخبار التي ينقلها غيبية.</p>
<p>أجل! فقبل كل شيء فإن اختيار القرآن للعناصر والأدوات اختيار رائع وخارق للعادة. ثم إن القرآن يستعمل هذه العناصر والأدوات في أسلوب مختلف معجز لا يمكن الوصول إليه ولا حتى مقاربته. أسلوب يخرج عن طاقة الإنس والجن. ولكن لكي ندرك هذه الناحية علينا النظر إلى آيات القرآن نظرة واسعة وشاملة، ولكي نوضح هذا الإعجاز علينا إعطاء بعض الأمثلة وبعض التفاصيل:</p>
<p>كثيرا ما نحس بأحاسيس ومشاعر في أعماق أرواحنا، ولكننا نعجز عن التعبير عنها، عند ذلك نئن تحت ألم العجز ونقول كما قال الشاعر&#8221; محمد عاكف&#8221;:</p>
<p>أبكي وأنوح&#8230; ولكن لا أستطيع إثارة البكاء!</p>
<p>أحس بالألم&#8230; ولكن لا أستطيع بث لواعجي!</p>
<p>آه من قلبي الأخرس!&#8230; كم أشكو منه!</p>
<p>أجل ! هناك العديد من الأشخاص الذين لا يستطيعون التعبير بدقة عن أحاسيسهم العميقة، عندما يتحدثون أو يكتبون، فيطوون قلوبهم على آلام هذا العجز..! وهذا العجز قد يكون عجزا نسبيا أو مطلقا، لا يستطيع التعبير بكل سهولة ويسر عن كل شيء، يظهر هنا في الجهة الأخرى الإعجاز النسبي أو المطلق كذلك. فإن كان هناك إعجاز مطلق فهو خاص بالقرآن الكريم فقط.</p>
<p>فإن تناولنا القرآن من هذه الزاوية نستطيع أن نقول: &#8220;سواء تكلم القرآن بلسان الشيطان أو الجن أو الملك أو فرعون أو نمرود أو شدّاد فإن الأسلوب المستخدم في البيان والإفصاح يعود للقرآن تماما. وهذا الأسلوب خارق للعادة إلى درجة أن بابه يظل مفتوحا لجميع المعاني الإشارية والرمزية، ويكون صالحا لتفاسير واسعة ولا يوجد أي بيان آخر يستطيع التعبير عن غايته بهذه الروعة المعجزة.</p>
<p>نستطيع- إن أحببتم ذلك- تناول الموضوع من زاوية مختلفة:</p>
<p>لكل كلام توجهات مختلفة نحو اللطائف الربانية في الإنسان كالقلب والسر والخفي والأخفى، حيث يستهدف الوصول إلى هذه اللطائف فإن كانت فيه تناقضات بين هذه المراتب من ناحية المعنى دل ذلك على نقص في هذا الكلام.وهذا النقص الموجود -بنسب مختلفة- في البيان البشري بأجمعه. أما القرآن فبريء من مثل هذا النقص ومنزّه عنه.</p>
<p>وهنا يرد شيء آخر كذلك، وهو إن كانت المعاني الواردة إلى القلب قد نخلت وصفيت من خلال التخيل والتصور والتعقل وحافظت على نفسها ووصلت إلى مرحلة اللفظ والإفصاح عُدّ هذا بيانا ممتازا. أحيانا لا يستطيع الكلام تجاوز هذه المراتب دون تغيير وتبديل، فيبقى في إطار الحديث للنفس، وتفوته فرصة الوصول إلى مرحلة اللفظ والتعبير الخارجي. أما تعبير علام الغيوب -الذي يعلم السر وأخفى- عن هذا الحديث النفسي الصامت فمسألة أخرى لا نريد الخوض فيها، لأننا نريد هنا الاقتصار فقط على الكلام الملفوظ: إن كان الكلام قد أستطيع التعبير عنه كما تم تخيله، أي إن كانت النية وإرادة التعبير متناغمة مع التعبير فمثل هذا الكلام كلام تام وكامل. فإن كان العكس، أي إن لم يستطع التصور احتضان التخيل بشكل كامل والإحاطة به، عدّ هذا التعبير أقل مرتبةمن التعبير السابق. فإن لم تستطع ملكة التعقل التعبير عن المعاني المحملة بها؛ فهذا يعني أنها فقدت بعض أعماق التصور والخيال. وهكذا فالكلام الذي يفقد الشيء الكثير بالنسبة إلى مستوى الخيال الرفيع عند مروره من هذه المراحل والمراتب يعد كلاما ناقصا. أما الكلام الذي يستطيع التعبير عن معاني صاحبه ومفاهيمه ونيته بعمق؛ فهو الكلام الكامل التام. والمثال الرائع الوحيد لمثل هذا الكمال هو القرآن الكريم. لذا يجب البحث عن هذا الكمال في محافظة القرآن على عمق الخيال والتصور عند قيامه بنقل الكلام عن أي كائن.</p>
<p>وما من أحد يستطيع الإتيان بمثل هذا الكمال وبمثل هذه الروعة. أجل فما من أحد &#8211; سواء أكان ذلك إنسا أم جنا أم ملكا- يستطيع اصطياد المعاني وهي في مرحلة التخيل والنية، ثم نقلها إلى مرحلة التعبير بمثل هذا الكمال. أي أننا لا نستطيع أبدا النجاح في تحقيق هذه المقاييس في الكلام والبيان. إذن فالبيان القرآني الذي حقق هذه المقاييس بدرجة الكمال بيان يعجز عنه الآخرون، أي هو بيان معجز وإلهي.</p>
<p>{رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا!}(الكهف:10).</p>
<p>وصلى الله على سيدنا المقتدى، وأصحابه ذوي القَدْرِ العَلِيِّ والتقى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ac%d9%8e%d8%a7%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%82%d9%8c%d8%b1%d9%92%d8%a2%d9%86%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
