<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القضية الفلسطينية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إطالة على تاريخ فلسطين (11) 4- الانتفاضة سنة 2002</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-11-4-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-11-4-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 12:12:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الانتفاضة]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أبو القاسم بوعزاوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18039</guid>
		<description><![CDATA[مسيرة القضية الفلسطينية ما بعد القرن العشرين (خير المقاومة هو السبيل) في العدد السابق 322  وقفنا عند بعض المحطات المهمة من تاريخ الانتفاضة سنة2001 التي شكلت ردعا قويا للعدو مما دعاه إلى استخدام كل أوراقه لوقف هذا السيل العرم من استخدام للعملاء ومشاركتهم في الاغتيالات، وتحريض السلطة على المقاومين والمجاهدين واستهدافهم. وفي هذه الحلقة الرابعة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مسيرة القضية الفلسطينية ما بعد القرن العشرين (خير المقاومة هو السبيل)</strong></span></p>
<p>في العدد السابق 322  وقفنا عند بعض المحطات المهمة من تاريخ الانتفاضة سنة2001 التي شكلت ردعا قويا للعدو مما دعاه إلى استخدام كل أوراقه لوقف هذا السيل العرم من استخدام للعملاء ومشاركتهم في الاغتيالات، وتحريض السلطة على المقاومين والمجاهدين واستهدافهم. وفي هذه الحلقة الرابعة سنقف -بإذن الله تعالى مع  بعض مميزات الانتفاضة في سنة 2002.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4- الانتفاضة سنة 2002 :</strong></span></p>
<p>لقد تبخرت أحلام الجيش الصهيوني في ترويع الفلسطينين وإرهابهم أمام صمود المقاومة الباسلة، وهذا ما دفع الشارع الصهيوني إلى الاحتجاج أمام حكومة اليمين التي وعدت باستراتيجية أمنية استطاع المجاهدون أن يبعثروا أوراق العدو الذي اختلط عليه الحابل بالنابل. وهكذا نجحت المقاومة ولأول مرة أن تقصف مستوطنة &#8220;تيشر حازاني&#8221; وموقع عسكري بصواريخ القسام 1و2 عقابا للعدوعلى جريمة قتل قائد الشهداء برفح، كما أن المقاومين البواسل وجهوا ضربة قاصمة لظهر العدو وذلك بتدمير دبابة الميركافا 3  شرق غزة مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة اثنين، وهذا ما أدهل العدو وأدهشة فقد غرته قوته وظن أن لاقهر له، ولكن هيهات هيهات، وقد اعترفت صحافة العدو بهذا فقد ذكرت صحيفة معاريف في مقالها الافتتاحي يوم 2002/2/15 &#8220;أن صورة الأطفال الفلسطينيين، وهم يرشقون دبابات جيش الاحتلال بالحجارة باتت من الماضي، إذ أن حرب لبنان ووسائل حزب الله باتت تطبق على مرأى من أنظارنا في أراضي الضفة وغزة&#8221; وهكذا كانت المقاومة ولازالت بإذن الله تعالى شوكة صلبة في حنجرة العدو بحيث أربكته على المستوى العسكري والأمني والشعبي مما أدى إلى ارتفاع عدد الفارين من الجيش الصهيوني عام 2001 الى 30 بالمائة.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>&gt; النقلة النوعية في عمليات المقاومة :</strong></span></p>
<p>لقد عودتنا المقاومة عبر تاريخها على الإبداع والتنوع، فقد اكتشفت طريقة تفجير العبوات الناسفة من خلال الهاتف النقال، وتفخيخ السيارات في أماكن مكتظة.</p>
<p>وهكذا شكلت هذه النوعية الإبداعية في المقاومة ردعا  قويا للعدووقلب الموازين الأمنية والسياسية والاقتصادية.</p>
<p>ومما عرفته أيضا المقاومة في هذه السنة مساهمة المرأة بشكل فعال وجد متطور.</p>
<p>&gt; أمثلة لبعض العمليات الاستشهادية لعام 2002 :</p>
<p>- 27 يناير  قامت فتاة فلسطينية بعملية استشهادية في وسط القدس الغربية، ودخول هذه الفتاة الاستشهادية إلى القدس الغربية يعكس ما قلناه من قبل على قدرة المقاومة على إيجاد ثغرات في إجراءات أمن العدوالمشددة والمفروضة على المدينة.</p>
<p>- 25 يناير  تبنت  الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح عملية استشهادية أصابت خمسة وعشرين صهيونيا في تل أبيب.</p>
<p>- 9 يناير في جو شديد البرودة والمطر، اخترق المجاهدان الشهيدان عماد عطوان أبو رزق -23 ربيعا ومحمد عبد الغني أبو جاموس 21 ربيعا  الحواجز الأمنية من جهة جنوب رفح ومهاجمة موقع عسكري بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مما أدى إلى مقتل أربعة جنود صهاينة وإصابة ثلاثة جنود آخرين. وكعادة هذا العدوالجبان الذي  كان ينتقم بطرق وأشكال تدل على ارتباكه وذعره الشديد فيدمر المنازل على رؤوس الأبرياء من أطفال وشيوخ ونساء، وتشريد العائلات في العراء والبرد القارس.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أبو القاسم بوعزاوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-11-4-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; كم من حاجة قضيناها بتركها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 09:24:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["ناتانياهو"]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18020</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;كل المؤشرات تدل على أن القضية الفلسطينية يراد إدخالها هذه المرة في متاهات جديدة أشد وطءاً وأحلك ظلمة مما سبق. يبدو ذلك جليا من خلال التناغم غير المعلن بين الموقف الأمريكي الذي أعلن عنه &#8220;أوباما&#8221; وصفق له العرب وبين ما أعلنه بكـل تحـدٍّ وصلف &#8220;ناتانياهو&#8221; مـن قلب البيت الأبيض. ففي الوقت الذي أعلن &#8220;أوباما&#8221; وبكل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;كل المؤشرات تدل على أن القضية الفلسطينية يراد إدخالها هذه المرة في متاهات جديدة أشد وطءاً وأحلك ظلمة مما سبق.</p>
<p>يبدو ذلك جليا من خلال التناغم غير المعلن بين الموقف الأمريكي الذي أعلن عنه &#8220;أوباما&#8221; وصفق له العرب وبين ما أعلنه بكـل تحـدٍّ وصلف &#8220;ناتانياهو&#8221; مـن قلب البيت الأبيض.</p>
<p>ففي الوقت الذي أعلن &#8220;أوباما&#8221; وبكل شجاعة عن رفضه القاطع لسياسة الاستيطان التي تتبعها إسرائيل وطالب الحكومة بوقفها فوراً تمهيداً لمسلسل سلام جديد، يُستقبل &#8220;ناتانياهو&#8221; في البيت الأبيض استقبال الفاتحين بدل أن يلاحق كمجرم حرب، ويعلن عقب اجتماعه &#8220;بأوباما&#8221; بأن حكومته ماضية في توسيع المستوطنات ولا نية لها البتة للحد منها أو إيقافها، حدث هذا وسكت &#8220;أوبا&#8221; عن الكلام المباح الذي سوّق له طويلا وصفق لها السذج بحرارة؟!</p>
<p>وهكذا يبدو أن هناك تناغماً خفياً بين الموقفين أو تقاسماً للأدوار في أحسن الأحوال..، طرف يندد وطرف يفرض الأمر الواقع على الأرض وليشرب العرب ماء البحر الميت كما كان المرحوم عرفات يقول، أكثر من هذا أن موقف السلطة الفلسطينية جاء هو الآخر باهتا كعادته ومتماهيا مع الموقفين.</p>
<p>فالذي تصدر للرد على الرجلين هو رئيس الحكومة الفلسطينية الدكتور سلام فياض، وليس الرئيس عباس والذي لم يكلف نفسه عناء الحضور أصلا، وللرجل عذره فلم يحضر ولم يتكلم حتى لا يُلزم نفسه بأي شيء و على رأي المثل العربي &gt;فكم حاجة قضيناها بتركها&lt;، أما موقف الجامعة العربية فقد استرشد هو الآخر بالمقولة السالفة الذكر.. وموازاة مع هذا كله، فهناك حديث عن عقد مؤتمر سلام جديد على ضوء المستجدات ولكن تحت سقف شروط الرباعية، إضافة إلى شروط &#8220;ناتانياهو&#8221; الجديدة القاضية لاعتراف بيهودية إسرائيل، وحل قضية اللاجئين خارج إسرائيل، وقد يعقد المؤتمر بموسكو على اعتبار أن روسيا كانت دائما الأخ الأكبر للعديد من القوميين العرب يحجون إليها ويستأنسون برأيها كلما حز بهم أمر ما&#8230;</p>
<p>معنى هذا أن المؤتمر المزمع عقده سوف يبدأ من الصفر -هذه المرة- وسيضرب بكل المعاهدات السابقة -بدءاً من توصيات مدريد وما تلاها- عرض الحائط&#8230;</p>
<p>يحدث هذا في الوقت الذي لا تزال السلطة الفلسطينية في رام الله تتحجج بهذه التوصيات والالتزامات كلها كانت قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى حل مع حركة حماس والذي بدأ بعيد مجزرة غزة في القاهرة.</p>
<p>ومن شدة التزاماتها بهذه التوصيات والمعاهدات :</p>
<p>- منعت دخول المساعدات الطبية والغذائية للجوعى والمرضى داخل غزة.</p>
<p>- منعت خروج المرضى والجرحى من غزة للعلاج، وقد مات العديد من هؤلاء صابرين ومحتسبين على الله ظلم ذوي القربى.</p>
<p>- تم تدمير عشرات الأنفاق التي كان الشعب الفلسطيني في غزة &#8220;يهرب&#8221; من خلالها ما يحتاج إليه.</p>
<p>- تم منع العديد من الطواقم الطبية والحقوقيةمن دخول غزة لعلاج المرضى وفضح جرائم العدو&#8230;</p>
<p>فعجيب أمر هذه السلطة تلتزم بمواثيق واتفاقيات لا تعترف بها إسرائيل وقد نفضت يدها منها منذ مدة طويلة؟!</p>
<p>كل هذا  وغيره يفسر لنا بوضوح لماذا لم يتم التوصل لأي حل لفك الصراع المفتعل القائم منذ مدة بين حركة فتح وحركة حماس رغم مضي وقت طويل على بدايته فكلما اقترب الطرفان من الحل كلما ظهرت معطيات جديدة تعيد المفاوضات إلى الصفر؛ يتم الاتفاق على إطلاق سراح المعتقلين وفي الغد تطالعنا الأخبار بأن مزيداً من المعتقلين قد انضافوا إلى السابقين وهكذا ذواليك دواليك لأن الذي بيده القرار في السلطة ليس هو محمود عباس ولا الدكتور سلام فياض وإنما هو الجنرال &#8220;دايتون&#8221; ومن يحيطون به من عرابي السياسة الصهيونية في المنطقة.</p>
<p>فهؤلاء لا يريدون للقضية أن تحل لأنهم كالسلاحف لا تحلو لها السباحة إلا في الماء العكر&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>3 &#8211; وقفات مع أحداث الانتفاضة &#8211; الانتفاضة سنة 2001</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/3-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/3-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 10:58:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الانتفاضة]]></category>
		<category><![CDATA[العمليات العسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أبو القاسم البوعزاوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17984</guid>
		<description><![CDATA[في العدد السابق&#8221;321&#8243; تحدثنا عما شهدته القضية الفلسطينية،وبالتحديد الانتفاضة المباركة من تطورات وأحداث في سنة 2000، والارتباك الذي أحدثته في صفوف العدومن الناحية الاستراتيجية  والعسكرية وكذلك الاقتصادية التي تكبدها العدو ثم تطور العمليات العسكرية والاستشهادية من حيث الكم والنوع، ومدى أثر ه\ه الانتفاضة في الانفراج الذي عرفته القضية بعد تأزم الأفق السياسي والتسوية مع العدو، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في العدد السابق&#8221;321&#8243; تحدثنا عما شهدته القضية الفلسطينية،وبالتحديد الانتفاضة المباركة من تطورات وأحداث في سنة 2000، والارتباك الذي أحدثته في صفوف العدومن الناحية الاستراتيجية  والعسكرية وكذلك الاقتصادية التي تكبدها العدو ثم تطور العمليات العسكرية والاستشهادية من حيث الكم والنوع، ومدى أثر ه\ه الانتفاضة في الانفراج الذي عرفته القضية بعد تأزم الأفق السياسي والتسوية مع العدو، وبينت بدلك الاختيار السليم. وفي هذه الحلقة الثالثة سنقف بادن الله تعالى مع بعض المحطات التي ميزت الانتفاضة سنة 2001.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3 &#8211; الانتفاضة سنة 2001  :</strong></span></p>
<p>استطاعت الانتفاضة أن ترجع الصراع إلى حقيقته أي صراع بين الحق والباطل، ولذلك عمل أعداؤها -أعداء الانتفاضة- على إجهاضها ووأدها ويتجلى ذلك في المحاولات الصهيونية الأمريكية بتواطئ مع السلطة في إطار مايسمى بالمقترحات الأمريكية وحاول النظام المصري دعم هذه الخطة بتنظيم قمة شرم الشيخ، إنها مؤامرة وخيانة عظمى للقضية. وقد كان رد الانتفاضة على هذه المؤامرة بتصعيد العمليات الجهادية وأنه لا حل أمام الشعب الفلسطيني إلا  الانتفاضة المباركة وهي السبيل لتحرير الأرض بعد سنين السلام التي ما جنى منها الفلسطينيون إلا الدمار والتشريد والقتل.</p>
<p>وذكرت صحيفة &#8220;هارتس&#8221; الصادرة يوم 24-12-2000 أن السلطة الفلسطينية وزعت في الأيام الأخيرة نشرة لكل أجهزة الأمن الفلسطينية تشير إلى أن العدو أعد قائمة من 4000 نشيطا فلسطينيا  وكشفت أسبوعية (هتسوفيه) أن قيادات حماس والقسام على رأس الهرم، إضافة إلى قيادات عسكرية ميدانية من حركة فتح وبعد شعور العدو بخطورة الانتفاضة صعد العدوفي أساليبه حيث استهدف رموز الجهاد ودعاة المقاومة كما أن الحصار للفلسطينين رفع من مستوى الفقر إلى  ما يزيد عن 42  بالمائة.</p>
<p>إن الاختراق الصهيوني لأجهزة الأمن  الفلسطينية زود العدو بمعلومات مهمة عن حركة حماس والجهاد الإسلامي وكتائب القسام، بالإضافة إلى التنسيق الأمني بين السلطة والعدو، فهذا شاب يعتقل في أحد الحواجز العسكرية وطلب منه أن  يعترف بما اعترف به لدى السلطة الفلسطينية بأريحا فلما أنكر ذلك، أخرج له المحقق الصهيوني ورقة تتضمن اعترافه، وتحمل توقيعه. هذه صورة من عشرات الصور التي تبرز هذا التنسيق الأمني ومدى خطورته على الانتفاضة بحيث تمكن العدو بمساعدة السلطة من تتبع خطوات الانتفاضة والتصنت عليها من طرف عيون العدو.</p>
<p>إن العمليات التي وجهتها المقاومة لعمق العدو، جعلت بعض الجهات الداعية إلى استمرار المفاوضات تستغل الانتفاضة للضغط على العدو لتحسين شروط التفاوض حسب زعمهم، وهي بذلك تريد تغييب الانتفاضة، فقد نشرت صحيفة شيكاغوتربيون في 2001/1/9 مقالا يتطرق إلى موضوع مقاطعة المنتجات الأمريكية مساندة لانتفاضة الأقصى وتصف الجريدة نجاح هذه المقاطعة فمثلا شركة الأطعمة الجاهزة خسرت نحو20  بالمائة من أرباحها، ومن هذه الشركات ماكدونالد وكوكاكولا وسجائر مالبورو ومنتجات نايكي وديزني.</p>
<p>ونقلت صحف العدومدى التطور  النوعي الذي عرفته العمليات العسكرية كتفجير العبوات عن بعد وهذا يعني التقليل من الخسائر البشرية. كما أن جهاز الشاباك وغيره من أجهزة العدولم تستطع  تفكيك الخلايا المسؤولة عن العمليات العسكرية، أما التطور الآخر فيتجلى في تصوير العمليات العسكرية النوعية كتصوير عملية استهداف دبابة صهيونية مخصصة لحماية القوافل العسكرية  تصويرا تلفزيونيا، وقد نجح المجاهدون  في تدميرها وذلك يوم 2001/1/22، وهكذا كانت وسائل إعلام العدوتعمل على إخفاء حجم الخسائر الناتجة عن العمليات الاستشهادية في انتفاضة الأقصى، كما طور العدو أساليبه واستخدم تكنولوجيا جديدة لقمع الانتفاضة،ورصد تحركات القيادة الجهادية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>نماذج من العمليات العسكرية خلال سنة 2001 -  1421</strong></span></p>
<p>- يشكل  العملاء خطرا كبيرا على الانتفاضة، ومن هنا تأتي أهمية قطع دابر هؤلاء الخونة حتى تستطيع الانتفاضة التحرك والتطور، دون خوف من مكائد ومصائد  العملاء  الذين لا يقلون خطورة عن الأعداء الصهاينة، وكرد فعل  لسكان بلدة طمون الفلسطينية  ضد هؤلاء، رفض السكان استقبال جثة العميل، كما أن العملاء هم  الذين تسببوا في اغتيال القائد القسامي الشهيد إبراهيم بني عودة بنابلس بالتعاون مع الشاباك الصهيوني ، وكل هذه المؤمرات التي دبرها العدوبتواطئ مع العملاء، فإن ذلك لم يثني عزم المقاومين والمجاهدين الراسخين في الجهاد والقابضين على الجمر والثابتين على الطريق.</p>
<p>إن الانتفاضة اختارت سبيلها وحسمت موقفها، فهي تطرح كبديل تاريخي وتجربة نابعة من عمق معاناة الشعب الفلسطيني الذي عرف العدوحق المعرفة واتضح له الطريق، طريق الجهاد وهي صرخة يصرخ بها كل الشرفاء بأعلى صوتهم، وهذا الشاعر الفلسطيني يصرخ  صرخة شعرية  انطلاقا مما عايشه من مشاهد انتفاضية ربانية مباركة، حيث يقول :</p>
<p>صرعوا العدو، وأذهلوه، وعوده على الفرار</p>
<p>وهو الذي فرت أمام جيوشه دول كبار</p>
<p>ولهـــم على القمـع اصطبــــار لا يـــــدانيه اصطبار</p>
<p>فـــي اللـيل لا يثنيهم منع التجول والحصار</p>
<p>والــويل كـــل الــويــل -للمـحـتل- إن طلع النهار</p>
<p>وصدق  الله عزوجل إذ يقول  : {ولينصرن الله من ينصره}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أبو القاسم البوعزاوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/3-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القضية الفلسطينية والمكاسب الجديدة للمقاومة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2009 10:42:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التفاوض]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[معركة الفرقان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. يونس اليماني منذ انطلق المشروع الصهيوني في أرض فلسطين ومواجهته تدور بين خيارين متباينين هما : خيار التفاوض والتسويات مقابل خيار الجهاد والمقاومة(ü)، ولكل منهما رجاله الذين يدافعون عنه ويجعلونه نهجا يفرض ذاته في ساحة المواجهة. غير أن توالي الأحداث والوقائع على الأرض وما ينجم عنها من نتائج سلبا أوإيجابا هوالذي يحدد صوابية هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. يونس اليماني</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">منذ انطلق المشروع الصهيوني في أرض فلسطين ومواجهته تدور بين خيارين متباينين هما : خيار التفاوض والتسويات مقابل خيار الجهاد والمقاومة(ü)، ولكل منهما رجاله الذين يدافعون عنه ويجعلونه نهجا يفرض ذاته في ساحة المواجهة. غير أن توالي الأحداث والوقائع على الأرض وما ينجم عنها من نتائج سلبا أوإيجابا هوالذي يحدد صوابية هذا الخيار أوذاك.</p>
<p style="text-align: right;">فخيار التفاوض منذ بدأ لم تجن منه الأمة سوى مزيد من التنازلات التي أدخلت القضية الفلسطينية في عُقد يصعب فكها -على الأقل-  في الوقت القريب. أما خيار المقاومة فقد أثبت جدراته في كل فصوله ومشاهده، مما يِؤهله ليكون الخيار الأصوب الذي يجب أن تجمع عليه القيادات الرسمية والشعبية وتعتمد عليه بدءا من هذه المرحلة  التي دارت فيها معركة الفرقان. إذ كان أهم مكسب فيها هو التمايز الواضح بين الخيارين السابقين. خاصة وأبناء قطاع غزة العزة ضربوا أروع مثال في احتضان المقاومة ودعمها وعدم خذلانها وإسلامها كما كان ينتظر أعداء الداخل والخارج.</p>
<p style="text-align: right;">فلولا الإرادة الحرة الباسلة والصمود الأسطوري لهذا الشعب البطل لتغيرت الأوضاع وكنا أمام مشهد جديد توعدت به ليفني وأزلامها عند بداية العدوان الذي استمر 22 يوما دون أن يحقق أهدافه المعلنة منها أوالخفية. بل خرج من القطاع مذموما مدحورا غير مأسوف عليه.</p>
<p style="text-align: right;">إن العدوالصهيوني الإرهابي الذي انهزم في جنوب لبنان سنة 2006، كان من أكبر أهدافه في العدوان الأخير هواستعادة عافيته وهيبة جيشه الذي&#8221;لا يقهر&#8221;؟ فلا ينبغي أن تخدش أوتنسج عنه أقاويل السوء فهورابع قوة عالمية وأولها في الشرق الأوسط ويجب أن يبقى كذلك -على الأقل-. ولذلك حشد كل طاقاته العدوانية جوا وبرا وبحرا في مشهد إرهابي لم يسبقه مثيل، إذ استعمل أعتى سلاح غير مشروع ليضرب به كل غزة. لكنه مع ذلك أضاف هزيمة فاضحة ومنكرة إلى سجل هزائمه. مع أن المقاومة في غزة تختلف عن أختها في لبنان سواء من حيث جغرافية المكان أوحجم الإمداد الخارجي أوطبيعة الظرفية السياسية التي فرضت على غزة حصارا صهيونيا وعربيا ودوليا خانقا منذ تسلمت حماس زمام السلطة في انتخابات تشريعية شهد العالم كله بنزاهتها وديمقراطيتها، دون أن يعترف (أي العالم) فيما بعد بحكومة ترأسها حماس لأنها رفضت الاعتراف بالكيان الصهيوني بله التفاوض معه..</p>
<p style="text-align: right;">لم يكن لحماس أن تخذل الشعب الذي اختارها على أساس خيار المقاومة أوتتخلف عنه قيد أنملة، فهولم يخترها لتكون على نمط من سبقها، بل لتكون في مستوى إرادته الحرة الباسلة التي رفعت صوتها عاليا : لا بديل عن الأرض والمقدسات، ولا تفاوض بشأن حق ثابت وعادل. وهذا ما أكدته معركة الفرقان الأخيرة حيث ازدادت شعبية حماس وترسخت. ليس في غزة وحسب، بل في  ربوع الوطن العربي والإسلامي على المستوى الشعبي. وعادت قضية فلسطين إلى مربعها الأصلي الذي يجعل منها قضية مركزية وأساسية إلى جانب القضايا القطرية والمحلية. خاصة وأن حركة المقاومة الإسلامية قدمت خيرة قياداتها العلمية والسياسية والأمنية وخيرة رجالها وشبابها ونسائها وأطفالها إلى جانب فصائل المقاومة وأبناء غزة البواسل.</p>
<p style="text-align: right;">لقد حققت معركة الفرقان إجماعا فلسطينيا داخليا منقطع النظير بين الشعب وجميع الفصائل منهم شرفاء حركة فتح -التي أرادت الطغمة الخائنة أن تقودها إلى المهالك وتشوه صورتها في الداخل والخارج- وهوإجماع يرتكز على أساس الثوابت الوطنية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني. مما يدل دلالة واضحة على أن الانقسام المزعوم ليس سوى تدافع بين الوطني المنحاز إلى هويته وشعبه والخائن المنحاز إلى أسياده الصهاينة الذين ملكهم ناصيته.</p>
<p style="text-align: right;">إن هذا الإجماع على المقاومة هوالذي منح فصائلها قوة في إدارة المعركة على المستوى السياسي والميداني، فعلى المستوى السياسي استطاعت أن توصل رسالتها وأهدافها لكل من يريد القيام بدور الوسيط في الأزمة الراهنة ودون أن يتحدث بلسانها غيرها. كما أنها أحرجت -بصورة غير مسبوقة- النظام العربي الرسمي، حيث جعلت وهنه وضعفه يطفوعلى السطح وأظهرت حجم الاختلال الواقع فيه للقاصي والداني وفضحت المواقف الزائفة، وبدا للجميع أن الحريصين على التفاوض ومباحثات السلام الوهمية ما هم إلا متواطؤون ومتآمرون ضد مصالح الشعب الفلسطيني وثوابت الأمة. خاصة بعد عقد قمة الدوحة التي كثر اللغط عنها من قبل ومن بعد وأريد إفشالها. غير أنها نجحت في أمرين مهمين :</p>
<p style="text-align: right;">أولهما : تمثيل فصائل المقاومة على مستواها لتنقل معاناة الشعب الفلسطيني ومآسيه، وأيضا تطلعاته وما ينتظره من قرارات تخفف عنه تكالب الأعداء.</p>
<p style="text-align: right;">وثانيهما : بيان الحد الأدنى للتفاعل والتضامن الرسمي مع أهل غزة.</p>
<p style="text-align: right;">وهوما زاد من إحراج الغائبين عن قمة الدوحة، الحاضرين في قمة الكويت الاقتصادية التي فشلت في صياغة بيان ختامي متفق عليه على غير المألوف سلفا. إلى جانب ذلك كانت القضية الفلسطينية مثار نقاش داخل البرلمان العربي والغربي بين مختلف التوجهات السياسية والمشارب الفكرية. بل إن بعض الأصوات الصهيونية نفسها بدأت تراجع موقفها من الحوار مع حماس كما هوالشأن بالنسبة لرئيس الموساد السابق  إفرايم هيلفي.</p>
<p style="text-align: right;">أما على المستوى الميداني فقد فاجأت المقاومة العدوالصهيوني بقدرتها على القتال والمواجهة وتطوير السلاح ولوفي أحلك الظروف. كما منعته من التوغل في قطاع غزة وأربكت حساباته، وجعلت العالم كله يتحرك تعاطفا وتضامنا ودعما ومطالبة بمحاكمة مجرمي الحرب من أمثال باراك وأولمرت.</p>
<p style="text-align: right;">إجمالا نقول : إن معركة الفرقان حددت المسار الصحيح الذي لا يجوز التخلف عنه بحال من الأحوال، فالمقاومة هي المؤثر الأكبر الذي ترجع إليه الكلمة الفصل في ساحة المواجهة مع العدوالصهيوني الإرهابي الذي جعل قادتُه الدم والأشلاءَ والدمارَ والخرابَ ورقةً انتخابية يزايدون بها على بعضهم البعض. ولذلك فاقتلاع هذه الغدة السرطانية المزروعة -ظلما وعدوانا- في جسد الأمة رهين بمدى دعـــم المقاومة ماديا ومعنويا. وما عــدا ذلك ليس ســوى سراب  بقيعة يحسبه الظمآن ماء.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">(ü) أحيل القارئ الكريم إلى كتاب مهم في هذا السياق للأستاذ منير شفيق بعنوان &#8221; المشروع الصهيوني في فلسطين : التسويات والحلول، المقاومة والانتفاضة &#8220;</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـاذا بعد محـرقة غـزة ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%80%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ba%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%80%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ba%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 10:24:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 312]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[المحرقة]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%80%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ba%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[تابع العالم أجمع المحرقة الرهيبة التي أنجزها الكيان الصهيوني الغاصب ببرودة دم على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة طيلة 22 يوما من 27 نونبر 2008 إلى 17 يناير 2009  وقد استعمل فيها أعتى الأسلحة وأكثرها فتكا وخطورة ودماراّ، ولم يتوان في استعمال الأسلحة المحرمة دوليا(الفسفور الأبيض). وارتكاب جرائم إنسانية خطيرة للغاية ، ثم جاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">تابع العالم أجمع المحرقة الرهيبة التي أنجزها الكيان الصهيوني الغاصب ببرودة دم على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة طيلة 22 يوما من 27 نونبر 2008 إلى 17 يناير 2009  وقد استعمل فيها أعتى الأسلحة وأكثرها فتكا وخطورة ودماراّ، ولم يتوان في استعمال الأسلحة المحرمة دوليا(الفسفور الأبيض).</p>
<p style="text-align: right;">وارتكاب جرائم إنسانية خطيرة للغاية ، ثم جاء قرار وقف إطلاق النار من جانب واحد هو الجانب الإسرائيلي لتنطلق مرحلة جديدة من فصول القضية الفلسطينية عبر مسارات معقدة من المفاوضات في ظل تغيرات محلية وإقليمية ودولية. فما هو واقع القضية الفلسطينية؟ وما هي احتمالات المستقبل؟</p>
<p style="text-align: right;">واقع القضية الفلسطينية</p>
<p style="text-align: right;">بعد توقف الحرب الشرسة انطلقت المفاوضات المكثفة لمعالجة الخلافات بين المقاومة والكيان الصهيوني من جهة. وهي مفاوضات كانت قائمة حتى لحظة الحرب بوساطة مصرية وغيرها من الوساطات . ويلاحظ في هذا السياق ما يلي :</p>
<p style="text-align: right;">أولا  : على مستوى الكيان الصهيوني: رغم إعلان هذا الكيان أنه حقق أهدافه من الحرب ، فإن واقع الحال من خلال المفاوضات لا يدل على ذلك :</p>
<p style="text-align: right;">ـ إن الكيان الصهيوني لم يستطع القضاء على حماس نهائيا ، ولم يستطع إدخال قوات السلطة الفلسطينية أو قوات دولية إلى غزة لتعويض حماس . ولم يستطع الكيان الصهيوني فرض شروطه -رغم الضغوط والوساطات- على المقاومة بالالتزام بالهدنة المستمرة، ولا انتزاع الاعتراف به.</p>
<p style="text-align: right;">كما لم يتمكن من تحرير الجندي الصهيوني جلعاد شاليط بل بدأ يظهر انقسام الصف الإسرائيلي من مسألة الحق الفلسطيني في الأرض والأمن ، إذ بدأت ترتفع أصوات داخل الكيان بالتنديد بالحرب على غزة وبضرورة الاعتراف بحماس ومفاوضتها مباشرة .</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا: على المستوى الفلسطيني : ترتب عن أحادث غزة ومحرقتها تمايز في الصف الفلسطيني، وهوة عميقة بين  تيار السلطة الفلسطينية وتيار المقاومة وفصائلها ، إذ كان ضعف السلطة وجبنها في الانضمام لصف المقاومة ومداهنتها للموقف الصهيوني والدولي الممالئ سببا كافيا في عزلها عن صف المقاومة وظهرت المقاومة في هذه اللحظة طرفا قويا متماسكا، قادرا على إدارة المعركة العسكرية والدبلوماسية بوعي دقيق وفق مبادئ ثابتة ونهج تكتيكي محسوب تمكنت من خلاله من فرض خيارات جديدة على جميع الأطراف. ولذلك بات المشهد يشير  إلى :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; تقلص شعبية السلطة الفلسطينية واهتزاز ما تبقى من سمعتها في غزة وكذا في الضفة لولا القمع والمتابعات والحل الأمني والمخابراتي ، وفي المخيمات ، وهذا الواقع أصبح يؤرق أصحاب القرار داخل السلطة وفصائلها وداخل الكيان الصهيوني والشارع العربي أيضا.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; انتهاء ولاية محمود عباس في 11يناير 2009 وفي أوج الحرب الشرسة زاد من إضعاف شرعيته وفتح الباب لتجاوزه وتجاوز سلطته لولا التأييد الصهيوني والمباركة الأمريكية!!</p>
<p style="text-align: right;">&gt; بالنسبة لحماس ومعها حركات المقاومة وفصائلها فقد خرجت من هذه الحرب مرفوعة الرأس رصيدها ورأسمالها هو الإيمان بالحق الفلسطيني والتشبث به وعدم التفريط فيه مهما كانت الضغوط ،هذا الحق المتمثل في الحق في الأرض المغتصبة والحق في السيادة عليها والاستقلال بالقرار والخروج من وصاية الكيان وحلفائه، وبهذا تمكنت المقاومة من فرض ذاتها وفرض شروطها المشروعة على الكيان الصهيوني وعززت موقفها في المفاوضات ولذلك يمكن اعتبار أهم نتيجة حصلت عليها حماس هي : فرض نفسها على الكيان الإسرائيلي والقوى الدولية، واكتسبت أيضا احترام قوى المقاومة الفلسطينية والقوى الحية في العالم العربي الإسلامي، كما اكتسبت تقدير الضمير الإنساني الحي.</p>
<p style="text-align: right;">أثبت خيار المقاومة منذ سنتين أن العدو الصهيوني الذي يؤمن بالقوة ويتسلح بها لا يمكن قهره إلا بنفس القوة، وأن الخيار الديبلوماسي مسلك  صهيوني للخداع وابتلاع الحق الفلسطيني في الأرض ببطء خصوصا في حالة عدم تكافؤ القوى.</p>
<p style="text-align: right;">ثالثا : على المستوى العربي والإسلامي : مما ترتب عن أحداث غزة في هذا المستوى مجموعة نتائج يمكن إبرازها كما يلي :</p>
<p style="text-align: right;">أولا : إحياء القضية الفلسطينية في الضمير العربي والإسلامي شعبيا ورسميا، تبين ذلك من خلال المظاهرات الاحتجاجية التي شهدها العالم العربي والإسلامي، وتحركات مختلف مكوناته السياسية والحقوقية والاجتماعية في رفض الحرب على غزة، وفي التنديد بجرائم الكيان الصهيوني، وفي الإيمان بحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وفي امتلاك جميع عناصر القوة القمينة بتوفير الحماية له من الاعتداءات الصهيونية وفي ضمان حقه في إنشاء دولة قوية ذات سيادة واستقلال.</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا : تمكن المقاومة الإسلامية في غزة من الإقناع بنموذجها السياسي والتحرري في الأوساط العربية والإسلامية، وأصبحت هذه الأوساط تتزحزح تدريجيا للاعتراف بحماس (مؤتمر الدوحة مثلا، الوساطة المصرية في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وفصائل المقاومة والموقف التركي والسوري والإيراني..) مما يشي بتطور نوعي بدأ يتشكل في المحيط الإقليمي لحركة المقاومة وبإمكان حدوث تغييرات سياسية مستقبلية في التعامل مع الحركات الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">ثالثا : انقسام الصف العربي وضعفه في الاستجابة لتحديات الحرب، واتخاذ مواقف في مستوى الحدث، رغم ما يظهر من سلبياته الظرفية في الخذلان والعجز إلا أن فيه إعلانا بإفلاس كثير من الأنظمة العربية ونخبها السياسية والفكرية المستوردة والمصنوعة أحيانا تحت أغلفة الديموقراطية والحداثة، كما سقطت كثير من الأقنعة المزيفة وظهرت الحاجة ماسة لترميم البيت العربي والإسلامي على أسس من العودة إلى الذات ومقوماتها الإسلامية والوحدة والتكامل والتنسيق الفعلي بما يحفظ للأمة المسلمة مقدساتها ومقدراتها.</p>
<p style="text-align: right;">4- على المستوى الدولي يمكن أن نلاحظ ما يلي :</p>
<p style="text-align: right;">أولا : تناقض الموقف الدولي في الانحياز لإسرائيل وتسليحها وفي منع المقاومة من التسلح والدفاع عن النفس.</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا : لم يعدم العالم ضميره الحي، فقد أحيت الحرب الضمير الإنساني واسترجع كثير من أحرار العالم وعيهم بخطورة الفكر الصهيوني، وإجراميته. فانطلقت مظاهرات في مختلف البلدان العالمية للتنديد بهذه المجازر وتجريم قادة الحرب الإسرائيليين ومقاضاتهم أمام المحاكم الدولية، وهذه نقلة نوعية وجديرة بالاعتبار، وفيها تحفيز لأبناء الأمة بالاعتزاز بقضيتهم وحقهم الوطني والديني والثقافي والحضاري.</p>
<p style="text-align: right;">آفاق القضية الفـلسطينية بعد هذه الأحداث</p>
<p style="text-align: right;">بعد فشل الكيان الصهيوني المزعوم انفتحت أمام القضية الفلسطينية آفاق واسعة من جملتها :</p>
<p style="text-align: right;">1- تراجع الكيان الصهيوني عن سقف أهدافه، واصطدامه بجدار المقاومة الصلب سيفرض عليه مراجعة حساباته، والرضوخ للأمر الواقع، وإن كان الأمر لا يزال يحتاج إلى كر وفر، ومد وجزر.</p>
<p style="text-align: right;">2- توسع شعبية المقاومة في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية شعبيا ورسميا سيعزز الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي، وسيغير من خريطة التوازنات المحلية والإقليمية وسيفرض على المواقف الفلسطينية، والعربية الانخراط في مسلسل المقاومة ودعم حق الشعب الفلسطيني من منطلق القوة، والالتحام والوحدة، والوعي بالمصير المشترك.</p>
<p style="text-align: right;">3- استثمار التغيرات الدولية في السياسة العالمية لصالح القضايا العربية والإسلامية من قبيل :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; تراجع الهيمنة الأمريكية بسبب الهزائم المستمرة في العراق وأفغانستان وتشويه سمعتها في العالم.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; انشغال المعسكر الغربي الرأسمالي وعلى رأسه الولايات المتحدة وبريطانيا بالأزمة المالية، هذه الأزمة التي ستؤثر على ميزانية الإنفاق العسكري، وعلى الأوضاع الداخلية، مما سيجبر هذه الدول على العناية بأوضاعها وسيحوجها إلى الدعم العربي والإسلامي للخروج من كثير من المآزق في المنطقة أو التقليل منها أو إرجائها إلى المستقبل.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; استثمار الجانب الإعلامي وتقنياته (الفضائيات/الأنترنيت) في التعريف بالقضايا الإسلامية وحقوق الأمة المسلمة والأقليات المسلمة في الاستقلال والكرامة والتنمية بغير وصاية، وامتلاك أساليب القوة العسكرية والاقتصادية من غير التدخل الدولي. إذ أصبح الإعلام قوة عالية في الإقناع والتأثير، وظهر ذلك جليا في تغطية أحداث غزة من قبل الإعلاميين (قناة الجزيرة مثلا) إذ مكنت هذه التقنية الإعلامية من تصحيح صورة الفلسطينين والمسلمين في الغرب الذي ظل تحت رحمة الاحتكار الإعلامي لجهات معينة.</p>
<p style="text-align: right;">وأخيراً : إن مرحلة ما بعد أحداث غزة وإن كانت لم تتضح معالمها بشكل واضح إلى الآن إلا أنها تبشر بتغير موازين القوى سياسيا وإعلاميا وميدانيا، محليا وإقليميا ودوليا، وتغير مواقع اللاعبين في المعترك السياسي سواء دخل الكيان الصهيوني أو الفلسطيني أو المحيط الإقليمي والدولي، وإن هذا التغير سيكون في صالح المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بشكل خاص والأمة الإسلامية بشكل عام، لكن يجب تكثيف الجهود والوعي بدقة المرحلة وخطورتها وأنها ليست النصر النهائي وإنما هي بشائر النصر الموعود وطلائع التغير القادم، وأول ما يجب الاهتمام به هو، رص وحدة الصف العربي الإسلامي بجميع مكوناته وتلوييناته والإيمان بأن القضايا الوطنية والعربية والإسلامية فوق كل المصالح الذاتية والحزبية والطائفية، والحذر من الوقوع في مزالق الا بتزاز و المساومة، أو استعجال النصر والظفر بالمناصب والغنائم، فالمرحلة لا تزال دقيقة و تحتاج إلى حس وطني وقومي ودولي لا ينبغي التفريط فيه في أية لحظة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%80%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ba%d9%80%d8%b2%d8%a9-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وفاءا لشعب الجبارين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7-%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7-%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2008 17:19:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 295]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[الكيان الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[شعب الجبارين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7-%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[قبل ولوج العالم الألفية الثالثة أي في سنوات الثمانينات والتسعينات، كان تعاطي الدول الغربية مع القضية الفلسطينية ومع الكيان الإسرائيلي موسوما بالتذبذب والضبابية وهلامية المواقف السياسية تجاه الكيانين المغتصب والغاصب. فباستثناء أمريكا، ظلت الدول الغربية تراوح في مكانها بين سياسة الجزرة والعين الحمراء، كما يقول إخواننا المصريون، خاصة تجاه الشعب الفلسطيني وقيادات المقاومة، (أيام كانت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قبل ولوج العالم الألفية الثالثة أي في سنوات الثمانينات والتسعينات، كان تعاطي الدول الغربية مع القضية الفلسطينية ومع الكيان الإسرائيلي موسوما بالتذبذب والضبابية وهلامية المواقف السياسية تجاه الكيانين المغتصب والغاصب.</p>
<p style="text-align: right;">فباستثناء أمريكا، ظلت الدول الغربية تراوح في مكانها بين سياسة الجزرة والعين الحمراء، كما يقول إخواننا المصريون، خاصة تجاه الشعب الفلسطيني وقيادات المقاومة، (أيام كانت المقاومة شرفا لا يحظى بنياشينه إلا الأشاوس من ذوي الهمة الذين قضى جلهم اغتيالا على أيدي عصابات الصهيونية)..</p>
<p style="text-align: right;">كان منسوب القيم والمبادئ  والنفحة الثورية التي ترفع ما تبقى من راياتها   اليسارية منها على وجه الخصوص،  تحفظ للعالم بعض  ماء حياء،  حياء كان يعد العدة للأفول، والصحوة الإسلامية تأذن بانبلاج فجر جديد.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي فإن السياسة الدولية انطبعت بهذه الروح المتوسدة بعضا من مبادئ وأخلاق هشة في مواجهة الإمبريالية الشرسة المادية النفعية، فكان الزعماء الغربيون يرمون إسرائيل بالورد مع بعض من شوك العتاب، لأنها تحرجهم بتنكرها لكل المواثيق والقوانين التي يحبرونها (بحبر أشبه بالماء) في أروقة الأمم المتحدة، (والخاصة بحق الشعوب في تقرير مصيرها، والعيش بسلام وأمان)، وتسارع إسرائيل بانتهاكها بكل وقاحة وازدراء ووضوح من خلال عدوانها الهمجي الممنهج ضد الشعب الفلسطيني..</p>
<p style="text-align: right;">وكر الزمن وهاهي السياسة الغربية الرسمية تخلع كل الأقنعة عن كل الأقنعة، ولا حياء ولا هم يحزنون. وهاهو الرئيس الفرنسي يسارع لتشريف الإسرائيليين بمناسبة وبغير مناسبة، ويفرض وجودهم حتى على الساحة الثقافية!! وفي معرض دولي ضخم للكتاب، ويرضخ عقل فرنسا يا حسرة للبهلوانيات الدنيئة للسياسة، وتدخل الثقافة الفرنسية إلى بيت الطاعة الإسرائيلي !! في عز الإجتياحات الصهيونية لغزة.  وتهرول المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى الأعتاب نفسها مقدمة كبرياء كل الشعب الألماني على طبق من ذهب إلى الإدارة الإسرائيلية، وهي تسفح أمام الكنيست دلاء الاعتذار تلو الاعتذار!! عن محرقة ارتكبها الموتى ولا يزال يجرجر بها الأحياء من الألمان إلى التنازل بعد التنازل، وكنظيرها الفرنسي،أقسمت ميركل باليمين المغلظة، أن لا تضع يدها الشريفة في اليد المدنسة لمن من العرب لا يعترفون للسيدة المقدسة بالحق في إبادة  شعب بأكمله..</p>
<p style="text-align: right;">وعن أمريكا ومرشحيها للرئاسة فحدث ولا حرج، فالهرولة بين ديمقراطيين وجمهوريين على أشدها لنيل رضا السيدة باعتبار رضاها الفيزا الأكيدة لنيل كرسي رئاسة العالم لا أمريكا فحسب!!..</p>
<p style="text-align: right;">وتجدر الإشارة  إلى أن تحركات هؤلاء الساسة الغربيين ـ غير المستغربةـ في هذا الوقت بالذات،  تندرج في سياق الاحتفال العملاق بالذكرى الستين لقيام دولة الغصب : الإمبراطورية الجماهيرية الديمقراطية العظمى : إسرائيل!! هذه الذكرى التي ستحل رسميا في الثامن من شهر مايو 2008.</p>
<p style="text-align: right;">وفي السياق فقد ذكرت جريدة جيروزالم بوست الإسرائيلية أنه طيلة سنة 2008 ستنظم اللجنة الوطنية الشرفية المكلفة بالسهر على سير أنشطة هذا الاحتفال، مجموعة من الأشغال  والدراسات والمؤتمرات والمهرجانات الدولية الاحتفالية باستقلال إسرائيل. وستكون أوربا وأمريكا محضن هذه الأنشطة العالمية العملاقة التحسيسية  (لمن لازال بحاجة لإحساس!!) بحجم المحرقة النازية ضد شعب إسرائيل، وحجم قوة  واصطبار هذا الشعب، الأسطوري التلاحم والهمة،لتجاوز محنة التشريد والاضطهاد.واللجنة الوطنية الشرفية، بالمناسبة، قارئي اللبيب، يترأسها كل من بوش الأب وبيل كلينتون، الرئيسين الأمريكيين السابقين..</p>
<p style="text-align: right;">فماذا أضيف قارئي؟  صدقا وبكل المرارة التي تعتمل بداخلي..أكاد  أٌقول لهذا الشعب الحاذق برافوا برافو برافو كما كانت تقول جدتي.. وأنا أول المهنئين [ من فرط غصتيرضي الله عنه، لشعب تلتحم قيادته وشعبه في الإخلاص لقضية الوجود بشكل مذهل لا يصدق..</p>
<p style="text-align: right;">لقد أثمر جهد وعرق وعلم وتضحية وتضامن هذا الشعب المعجون بكل كيد ومكر وبطش زعمائه،  حصوله على استرقاق كل العالم بكباره وصغاره. ويبدو العالم الآن في الكثير من رموزه من مختلف أطيافهم مجرد عبيد (مشرطين لحناك) كما نقول نحن المغاربة أمام الأعتاب الإسرائيلية، وهم يتسارعون للاحتفال الضخم بهذه الذكرى.وللإنصاف فمن جد وجد ومن زرع حصد كما كنا نقول في مواضيعنا الإنشائية أيام الصغر!!!!..</p>
<p style="text-align: right;">فماذا زرعنا نحن وماذا سنجني من هذا الليل الطويل الذي نزرع دياجيه بالفرقة والتباغض والهرولة لفتات الكبار طمعا في طحن بعضنا البعض كما يقع الآن في العراق وفي فلسطين ضد مشروع المقاومة الماجدة وفي السودان وفي المغرب العربي حيث يجير غاز الشقيقة الجزائر وأموالها في شراء الذمم المعادية لحق الشعب المغربي في السيادة المطلقة على أراضيه؟؟..</p>
<p style="text-align: right;">ومع ذلك وكما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم  (وكما أذكر ذلك دوما في مقالاتي المتواضعة)، فالخير في أمة الحبيب، حتى تقوم الساعة، وأمام خير أمة أخرجت للناس أن تعيد السيادة لدين الحق كما كانت في الزمن الزاهر وأمام كل شرفاء العالم من المسلمين مدة شهر وزيادة، لقلب السحر على الساحر بإطلاق مبادرة التعريف بالنكبة الفلسطينية في ذكراها ما قبل الستين!!!، مبادرة عالمية  تشمل كل الأبعاد الثقافية والسياسية والإعلامية والاقتصادية  الخ، ويكون عنوانها الكبير، (وفاءا لشعب الجبارين)  وتنشر فيها صور عملاقة للنساء وللأطفال الفلسطينيين الذين قضوا في كل المحرقات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وعلى رأسهم أطفال غزة، ورضعها، ولتعلق في العواصم الغربية العالمية يوم 8 مايو 2008 صور الأجنة والرضع المغمورين بالدماء، ليعرف العالم أن محرقة نازية ضد شعب أعزل هو الشعب اليهودي، يرفضها الدين الإسلامي جملة وتفصيلا،لأنه لا يعذب بالنار إلا الواحد القهار، لا تبرر بأي شكل أن يحرق ويباد شعب بكامله هو الشعب الماجد شعب فلسطين السليبة، فدية رخيصة  زهيدة.</p>
<p style="text-align: right;">إن المجتمع الغربي يحفل بكثير من المنصفين والمدافعين عن القضية الفلسطينية وفيه يهود ومسيحيون نبلاء كالرائعة راشيل كوري..لنضم صوتنا الضعيف إلى أصواتهم النافذة داخل مجتمعاتهم..ولنشتغل بهمة ليكون عرسهم يوم انكشاف حقيقة دموية منظريهم الصهاينة، الذين يعملون في خفاء مكشوف، لجعل العالم مملكة من العبيد المجندين للسخرة داخل إمبراطورية بني صهيون..</p>
<p style="text-align: right;">أحلم أن يصبح حلمي حقيقة مع مطلع شهر مايو، من أجل عالم آمن مسالم جدير بالعيش عالم مختلف متعدد، تحت سماء الله الواسعة، عالم لا يسحق فيه الكبار حقوق الصغار،  باسم أية محرقة، لأجل هذا الحلم عاشت راشيل كوري الأمريكية الجميلة وهجرت وطنها وقدمت جسدها فداء للحقيقة..للشعب الفلسطيني..</p>
<p style="text-align: right;">فهل يخذل شعب المليار ونيف  من المسلمين راشيل كوري؟؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7-%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسطين، قضية يجب أن تحيا في قلب كل مسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2008 17:18:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 295]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الصهاينة]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[سارة أبو الأنوار إن الشعب الفلسطيني، كان ولا يزال محاصراً من طرف الصهاينة، في الوقت الذي تواصل فيه آلة القمع والإرهاب عملياتها في الأراضي الفلسطينية، ضد هذا الشعب المحاصر، لم يحرك الشارع العربي والإسلامي ساكنا، فلا مظاهرات خرجت لتندد، ولا أصوات ارتفعت تصرخ، اللهم إن هذا منكرا&#8230;، إلا استثناءات قليلة هنا وهناك، لم تبلغ حجم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سارة أبو الأنوار</strong></span><br />
إن الشعب الفلسطيني، كان ولا يزال محاصراً من طرف الصهاينة، في الوقت الذي تواصل فيه آلة القمع والإرهاب عملياتها في الأراضي الفلسطينية، ضد هذا الشعب المحاصر، لم يحرك الشارع العربي والإسلامي ساكنا، فلا مظاهرات خرجت لتندد، ولا أصوات ارتفعت تصرخ، اللهم إن هذا منكرا&#8230;، إلا استثناءات قليلة هنا وهناك، لم تبلغ حجم ردود الفعل القوية المؤثرة، ولا قلوب خاشعة وأيدي مرفوعة تدعو لهم، ولا مقاطعة للمواد الصهيونية والبلدات المساندة لها تضامنا واتحادا معهم، ولا ندوات ولا محاضرات تحسيسية، تحسس بآلامهم وعذابهم&#8230; فإلى أين؟</p>
<p style="text-align: right;">وسيبقى محاصراَ إذا لم تنهض هذه الأمة الإسلامية التي تنام في ظلام تملؤه النزاعات والخلافات والأعمال السيئة والمنحرفة، بسبب جهلهم بدينهم، لا يعرفون الله حق المعرفة، ولا يثقون بالله حق الثقة، ولا يخافونه سبحانه وتعالى، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((فإن لم تستح فاصنع ما شئت)).</p>
<p style="text-align: right;">أما شباب الأمة فكثير منه متمرد وغير مسؤول وهامل لدراسته مرتكب للحماقات يعيش في عالم الخيال والغرور والحقد، وعدم تقدير العواقب، فاقد التربية السويّة، هامل لدينه ولأوامر ربه، عابد لهواه، همُّه الوحيد، هو الجديد في الأغاني والرقصات الساقطة، والأفلام الخليعة.</p>
<p style="text-align: right;">فاسمعوا قول الله عز وجل في أواخر سورة طه : {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى} والضّنْك هو الشدة والعسر والضيق وضده الفرج.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض للتعذيب، فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض، وإذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت، فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر.</p>
<p style="text-align: right;">إن إسلامَنا هو ديننا، وإنه ليفرض علينا كمسلمين، أن ننصر الحق وندافع عن المظلوم ونرفض الظلم والطغيان ومن يقف وراءه، ويفرض علينا النهي عن المنكر، والأمر بالمعروف، وأن نصلح الأمة وقد سألت عائشة رضي الله عنها الرسول صلى الله عليه وسلم : ((أنهلك يا رسول الله وفينا الصالحون؟ قال : نعم، إذا كثر الخبث)). وقال عز وجل : {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون}.</p>
<p style="text-align: right;">كما يفرض علينا ديننا الحنيف أن نتحد ونتعاون نحن المسلمين لقوله صلى الله عليه وسلم : ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))، ويقول كذلك : ((لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه ما يحب لنفسه))، أتظنون أننا نحن المسلمين كما أمر الله ورسوله، ونحن نرى حال إخواننا الفلسطينيين وغيرهم دون مساعدة أو مساندة؟ فلنتخيل أننا في وضع شباب فلسطين دون أمن!!</p>
<p style="text-align: right;">ومن أهم وأفضل الوسائل لمساندة الشعب الفلسطيني :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الدعاء : وما أعظم الدعاء، وسلاح المؤمن الدعاء، يقول عز وجل : {وإذا سألك عبادي عنّى فإنّى قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان&#8230;}(سورة البقرة).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; المقاطعة : يجب مقاطعة  البضائع الإسرائيلية خاصة، والبلدان المساندة لها، والتعلم أن أمريكا تخسر 8,6 مليون دولار باليوم عندما لا تشترى بضاعتها.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; التعريف والتذكير بالقضية الفلسطينية وتاريخ فلسطين : يجب أن تدوي القضية الفلسطينية في كل شبر من البلدان الإسلامية، ترسل رسائل لكل الناس نذكرهم بالقضية الفلسطينية وبضرورة تحركهم في سبيل هذه القضية كل حسب استطاعته، التعريف بها في أوساطنا، وأن نوصل مدى القضية لكل من نعرف من أسرنا، وأهلنا وأصدقائنا..</p>
<p style="text-align: right;">يجب أن تحيا القضية الفلسطينية في قلب كل مسلم.</p>
<p style="text-align: right;">ومن أهم أسباب النصرة الرجوع إلى دين الله واجتناب المعاصي، ونصرة الله ودينه ورسوله في قلوبنا وأعمالنا ومجتمعنا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; جَرْياً وراء سلام آخر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ac%d9%8e%d8%b1%d9%92%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ac%d9%8e%d8%b1%d9%92%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 15:09:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[الكنيسيت الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشــهــب]]></category>
		<category><![CDATA[سلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18510</guid>
		<description><![CDATA[وكأنّ القضية الفلسطينية أمست تظاهرة لجلب النياشين والأوسمة والجوائز الدولية.. في سنة 1978 حطت طائرة الرئيس المصري الراحل أنور السادات في مطار بن غوريون وسط ذهول الجميع، وألقى خطبة عن سلام الشجعان في الكنيسيت الإسرائيلي، بعدها تم توقيع اتفاقية السلام في كامب ديفيد، فما كان من الأكاديمية الملكية بالنرويج إلا أن منحته جائزة نوبل للسلام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وكأنّ القضية الفلسطينية أمست تظاهرة لجلب النياشين والأوسمة والجوائز الدولية.. في سنة 1978 حطت طائرة الرئيس المصري الراحل أنور السادات في مطار بن غوريون وسط ذهول الجميع، وألقى خطبة عن سلام الشجعان في الكنيسيت الإسرائيلي، بعدها تم توقيع اتفاقية السلام في كامب ديفيد، فما كان من الأكاديمية الملكية بالنرويج إلا أن منحته جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الصهيوني أنذاك &#8220;ميناحيم بيغن&#8221;، بعدها بحوالي ستة عشر عاما، جاء الراحل ياسر عرفات ليعيد نفس السيناريو مع جزار آخر هو إسحاق رابين، وتم التوقيع على اتفاقية سلام أخرى في نفس المكان الذي وقعت فيه الأولى، وذلك بعد سلسلة من اللقاءات ابتدأت من أوسلو ومرت بمدريد لتحط ا لرحال في إسطبل داوود بالولايات المتحدة، ولتختتم المسرحية بتقليد عرفات ورابين جائزة نوبل للسلام، واليوم يحاول عباس وأولمرت إعادة نفس التراجيديا، معتبرين شعوب الأمة العربية شعوبا بلا ذاكرة..</p>
<p>والملاحظ أنه في جميع الحالات التي سبقت مؤتمرات السلام هذه وجود إسرائيل في وضع حرج أمام ضربات المقاومة الباسلة، وعجزها عن حسم المسألة عسكريا الشيء الذي يجعل العراب الأمريكي يتدخل كي يعطي للكيان الصهيوني فرصة يلتقط فيها أنفاسه ويرمم صفوفه من أجل مواصلة مجازره.. فكيف يمكن إذن تفسير ارتفاع حدة العدوان الغاشم على غزة في الوقت الذي تستعد فيه الأطراف لمؤتمر سلام آخر في &#8220;أنابوليس&#8221; بالولايات المتحدة دائما؟؟ فهل تنتهي الجولة القادمة بتوشيح عباس وأولمرت بجائزة نوبل للسلام على حساب مستقبل الشعب الفلسطيني؟؟ ويكون الهدف الأساس من هذه المهزلة تقليم أظافر حماس والجهاد الإسلامي وكل فصائل المقاومة التي تقض مضاجع الكيان الغاصب، إنها الحقيقة التي يجب أن تستوعبها فتح وحماس وكافة الفصائل قبل فوات الأوان، عليهم أن ينصتوا إلى نبض الشارع الفلسطيني الذي سئم من سلام القطعان.</p>
<p>إن فلسطين تستصرخ الفلسطينيين أولا وتستصرخ شعوب الأمة العربية والإسلامية ثانية وتقول بملء عقيدتها :</p>
<p>يا أرضنا.. يا أرض المجاهدين والشهداء&#8230; قد كان يكفينا سلام واحد لو لم نكن أغبياء.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد الأشــهــب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ac%d9%8e%d8%b1%d9%92%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فازت إسرائيل وليس الليكود أو العمل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%81%d8%a7%d8%b2%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%88%d8%af-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%81%d8%a7%d8%b2%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%88%d8%af-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jun 1996 13:25:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[الليكود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9533</guid>
		<description><![CDATA[ذ. أحمد الفيلالي تَتَبَّعَت معظم الصحف والإذاعات والتلفزيونات العربية، وباهتمام مبالغ فيه، كل مراحل الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة : فمن مقابلات مع سياسيين يهود؛ إلى حوارات مع محللين سياسيين يهود وعرب وغربيين؛ ومتابعة وتحليل استطلاعات الرأي الإسرائيلية؛ وتعريف بالاتجاهات والأحزاب السياسية وبالمرشحين وبنظام الانتخابات الإسرائيلية؛ واستطلاع لنوايا تصويت العرب المقيمين في إسرائيل&#8230; بل إن الأمر وصل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. أحمد الفيلالي</strong></span></p>
<p>تَتَبَّعَت معظم الصحف والإذاعات والتلفزيونات العربية، وباهتمام مبالغ فيه، كل مراحل الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة : فمن مقابلات مع سياسيين يهود؛ إلى حوارات مع محللين سياسيين يهود وعرب وغربيين؛ ومتابعة وتحليل استطلاعات الرأي الإسرائيلية؛ وتعريف بالاتجاهات والأحزاب السياسية وبالمرشحين وبنظام الانتخابات الإسرائيلية؛ واستطلاع لنوايا تصويت العرب المقيمين في إسرائيل&#8230; بل إن الأمر وصل إلى حد استطلاع رأي الشارع العربي عن هذه الانتخابات&#8230; وبعد ما ظهرت النتائج بدأ الحديث عن تركيبة الحكومة الجديدة وعن آفاق مسلسل السلام&#8230;</p>
<p>إن هذا الإنزلاق الخطير لم تسلم منه حتى بعض المجلات والجرائد المعارضة لمسلسل السلام مع إسرائيل.</p>
<p>وهذا الاهتمام المبالغ فيه كما قلت لا نجده بالمثل في تغطية بعض الاستحقاقات العربية، فهل هذا يعني اعترافا ضمنيا بأن الكيان الإسرائيلي كيان ديمقراطي، وأننا غير ذلك، أو على الأقل أكثر ديمقراطية منا، وبالتالي تفسير هذا الاهتمام بأنه انبهار وتكبير إسرائيل في نفوسنا. أو يعني بأن إسرائيل الكبرى قد تحققت بحيث سلمنا لها قيادتنا حكاما ومحكومين، وبالتالي فالأمر يهمنا لأنه انتخاب لقيادتنا، أو أن القضية غير هذا ولا ذاك بل هي وكما تروجه وسائل إعلامنا وتصريحات قادتنا، لها علاقة بمصير السلام، الذي أصبحنا نحرص عليه ونعض عليه بالنواجذ. لهذا نجد أن بعض الأنظمة العربية وأحزابها ومثقفيها المغفلين، كانوا يتمنون الفوز لحزب العمل لكي لا يضيع السلام، بل إن منهم من تجنّد خلال الحملة الدّعائية لمساندة بيريز أما البعض الآخر فكان أكثر موضوعية، لأنه كان يعلن بأن لافرق بين اليمين واليسار، بل إن تاريخ اليسار أكثر دموية من اليمين الذي يرجع له الفضل في انطلاق قطار السلام، ولكنه كان لا يريد لهذا القطار أن يبلغ محطته الأخيرة والمتمثلة في : الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس اصطناعية(*) أو جزء من القدس الحقيقية؛ والانسحاب من هضبة الجولان وجنوب لبنان. وهكذا يبدو أن الدول العربية عموما، اختارت حزب العمل الذي يريد الموت لنصف العرب فقط، عوض حزب الليكود الذي يريد الموت لكل العرب.</p>
<p>إن متابعة الشأن اليومي اليهودي في الأراضي المحتلة، قد أنسانا أن إسرائيل دولة واحدة والشعب اليهودي شعب واحد، وما تنازع واختلاف أحزابه إلا من أجل إسرائيل الكبرى، القائمة على اغتصاب أراضينا. وهذا الاختلاف -خصوصا بين الليكود والعمل- ليس اختلافا مبدئيا، وإنما هو اختلاف في تأويل النصوص التوراتية المزيّفة، فالليكود اتجاه نصّي ظاهري يرى بأن تنزيل النصوص ينبغي أن يكون كما تنص عليه هذه النصوص بدون تأويل، والعمل اتجاه مقاصدي يرى بأن العبرة في تحقيق الهدف وليس في تحقيق الوسائل المنصوص عليها، فإسرائيل الكبرى -حسب حزب العمل- ليست بالضرورة هي الأراضي الخاضعة مباشرة لسلطة اليهود وحكمهم، والتي ينبغي أن تكون حدودها ما بين نهري الفرات والنيل، امتثالا للنص القائل : &#8220;من الفرات إلى النيل هبة لك يا إسرائيل&#8221;، ولكن يمكن، بل أصبح واقعا، أن تكون الحدود الجغرافية أوسع بكثير من تلك المنصوص عليها، ولكن وسائل التحكم ليست بالحكم المباشر.</p>
<p>وهذا الاختلاف هو نفسه الذي وقع عندما تصاعدت المقاومة وحروب التحرير ضد الاستعمار الأوربي في الدول النامية، بحيث انتصر الرأي الذي يقول بمنح هذه الدول استقلالا صوريا (الاستعمار غير المباشر) على أن تتحكم القوى الامبريالية في اقتصاديات وسياسات وقوانين هذه الدول، وهكذا عَوَّضَتْ &#8220;التَّبَعِيَّةُ&#8221; الاستعمار، وأصبحت الامبريالية تملك الثروات والشعوب وتستغلهما بعدما كانت تملك الثروات فقط وتخسر الشعوب التي كانت تحاربها خلال الاستعمار المباشر.</p>
<p>وفي الأخير فاز الليكود أم فاز العمل، فإن النتيجة هي فوز إسرائيل بصفة عامة، لأن في كلا البرنامجين نجاح لإسرائيل وفرض لسيطرتها وجبروتها، والمنهزم الأول والأخير في هذه العمليات الانتخابية هي الشعوب العربية والإسلامية التي فقدت أراضيها وحريتها، والأنظمة العربية التي تحرجها إسرائيل بنظامها ومؤسساتها الديمقراطية -طبعا في الإطار اليهودي- لأن هذه الأنظمة وصلت إلى الحكم بدون وسائل ديمقراطية، وتحكم شعوبها بالحديد والنار، كما أنها لم تستشر شعوبها في استسلامها الشجاع مع إسرائيل.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(*) صرح بيريز في حملته الانتخابية، بأنه سيقترح على الفلسطينيين بناء مدينة جديدة في الضفة الغربية، يطلقون عليها إسم القدس الشريف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%81%d8%a7%d8%b2%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%88%d8%af-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القضية الفلسطينية والمشروع الصهيوني:  جذور وآفاق مستقبلية  2/2ّ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Oct 1994 06:31:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 16]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع الصهيوني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9389</guid>
		<description><![CDATA[القضية الفلسطينية والمشروع الصهيوني: جذور وآفاق مستقبلية  2/2ّ الانتفاضة والحركة الاسلامية&#8230; الدور الجديد لم يكن غياب الحركة الإسلامية عن الفعل الجهادي في فلسطين طيلة ثلاثة عقود تقريبا فعلاً اختيارياً كما يذهب البعض من خصوم الحركة، وإنما كان غيابا قسريا نتج عن جملة من العوامل الذاتية والموضوعية. فبعد المشاركة الجهادية المميزة للحركة الإسلامية في حرب عام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>القضية الفلسطينية والمشروع الصهيوني:</p>
<p>جذور وآفاق مستقبلية  2/2ّ</p>
<p>الانتفاضة والحركة الاسلامية&#8230; الدور الجديد</p>
<p>لم يكن غياب الحركة الإسلامية عن الفعل الجهادي في فلسطين طيلة ثلاثة عقود تقريبا فعلاً اختيارياً كما يذهب البعض من خصوم الحركة، وإنما كان غيابا قسريا نتج عن جملة من العوامل الذاتية والموضوعية.</p>
<p>فبعد المشاركة الجهادية المميزة للحركة الإسلامية في حرب عام 48 جاءت حقبة عبد الناصر بما حملته من صدام مع الحركة أدى إلى تغييبها من الساحة أمام المد القومي واليساري إلا في بعض جيوب قليلة كانت ما تزال صامدة في مواجهة تهم العمالة والخيانة التي تميزت بها الحقبة الناصرية، والمد اليساري. أما معظم رموزها (أي الحركة الإسلامية) فقد خرجوا إلى الخارج فراراً من الإضطهاد الناصري.</p>
<p>من تبقى من رموز الحركة الإسلامية وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين، انشغلوا في الجانب الدعوي لإعادة التدين إلى المجتمع الفلسطيني، فانشأوا المساجد والجمعيات الخيرية، وطوال عقدين جاهد الشيخ ومن معه في إيجاد مدٍ إسلامي أخذ يظهر في منتصف السبعينات، ولكنه لم يتقو إلا في بداية الثمانينات.</p>
<p>خلال هذه الفترة كان للحركة دورا أساسيا في إشاعة التدين في المجتمع الفلسطيني، وتأكيد الهوية الإسلامية في مواجهة حالة التفسخ الخلقي التي نشرها اليهود في المجتمع الفلسطيني، وهي معركة لم تكن سهلة بل كانت أساسية ولولاها لما كان للمد الجهادي أن يظهر بعد ذلك.</p>
<p>مع بداية الثمانينات لم يكن الجزء الأساسي من الحركة بقيادة الشيخ ياسين قد اتخذ قراره بالمواجهة المباشرة مع العدو، ربما لقناعته بعدم نضج الظروف فنشأت مجموعة من التنظيمات الجهادية الصغيرة التي آمنت بالعمل المسلح، اجتمعت بعد ذلك فيما عرف بسرايا الجهاد الإسلامي، وهي التجربة التي لم تعمر طويلاً ونشأت على أنقاضها أكثر من حركة منها حركة الجهاد الإسلامي والسرايا&#8230;</p>
<p>خلال هذه الفترة وبالتحديد عام 83 اعتقل الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من رفاقه بتهمة إنشاء تنظيم مسلح وتخزين أسلحة، وحكم الشيخ 13 عاماً خرج بعدها في صفقة تبادل أسرى مع الجبهة الشعبية (القيادة العامة).</p>
<p>جاءت الإنتفاضة بعد ذلك، وقد كان نبت الحركة الإسلامية قد استوى على سوقه، فقادت الحركة جماهير الشعب، وكان لها الدور الأساسي في تفجير الإنتفاضة وتأمين حالة الإستمرار لها.</p>
<p>وواصلت الحركة فعلها الجهادي بشكل متصاعد، فشنت حرب السكاكين في العام الثالث للإنتفاضة، وبعدها فجرت الكفاح المسلح بقيادة كتائب عز الدين القسام.</p>
<p>غير أن السؤال الأهم هنا، لماذا لم تتقدم الإنتفاضة بالقضية الفلسطينية خطوة إلى الأمام كما كان يفترض في ثورة شعبية بهذا الحجم.</p>
<p>والإجابة تكمن في ما قلناه سابقا، حيث أن إرادة التسوية كانت هي الأساسية في تفكير القيادة الفلسطينية، ففي قمة عنفوان الإنتفاضة عام 88، خرج المجلس الوطني بالإعتراف بقرار 242 الذي طالما رفض من قبل وخوَّن الموافقون عليه.</p>
<p>منظمة التحرير لم تضع ثقلها في الإنتفاضة، بل وضعت ثقلها من أجل تدجينها وإبقائها في يدها كورقة للمساومة على طاولة التسوية، وهي اللعبة التي فشلت أيضاً.</p>
<p>الإنتفاضة لتستمر وتتصاعد كانت تحتاج إلى مدد خارجي، خاصة على الصعيد المالي، ولما لم تفعل المنظمة ذلك، تحولت الإنتفاضة إلى عبء على الجماهير الفلسطينية وساهمت في قبولها بخيارات التنازل بعد ذلك، ولولا أن يقال أن ثمة سوء نية لقلنا أن ثمة من كانوا يعملون على تخريب الإنتفاضة، بتشجيع ظاهرة (الزعرنة) باسمها، والظهور بمظهر الوصاية على الشعب، وهو ما طفش الناس من الثورة والإنتفاضة.</p>
<p>المعاناة الإقتصادية&#8230; ، وتراجع التعليم وإغلاق مؤسساته، كل ذلك أتعب الناس، وجعلهم يأملون الخلاص من هذا الوضع.</p>
<p>ولكن الإسلاميين وعلى رأسهم (حماس والجهاد) واصلوا العمل الجهادي المتميز الذي كان يمنح الناس شيئا من التوازن في ظل حالة التراجع في كل شيء.</p>
<p>وجاءت حرب الخليج بإفرازاتها ورجوع عدد كبير من الفلسطينيين من الكويت لتزيد العبء وتزيد في معاناة الجماهير الفلسطينية، ولتغتنم القيادة هذه الحالة لتطرح تنازلاتها المثيرة في مدريد ومن ثم في أوسلو والقاهرة.</p>
<p>&gt;حماس&lt; وتسريع التسوية</p>
<p>وهنا قد يقول البعض أن المد الجهادي لحماس، ربما يكون قد سرَّع في التسوية نظرا لخوف الصهاينة وم.ت.ف على حد سواء من هذا المد، ولعل لهذا الطرح مصداقية ما، ولكن ذلك لا يعني أن جهاد &gt;حماس&lt; والإسلاميين قد كان سلبيا، فقد كان له أثره الطيب في كل مكان خارج وداخل فلسطين، كما أنه استطاع أن يطرح بديلاً في مواجهة حالة التراجع الفلسطينية والعربية، وأن يعلن أن حالة المقاومة هي الخيار الحقيقي للأمة.</p>
<p>لم يستطع الإسلاميون إيقاف التسوية نظراً لقوة الدفع الدولي الهائل خلفها، ولكنهم طرحوا البديل، وأبقوا مشعلة مضاءة في روح الأمة ستفيء إليها حينما تكتشف سراب ما يجري، وسيكونون البديل العملي لما يجري، والخيار الأهم في مقاومة الهجمة الصهيونية على المنطقة.</p>
<p>المرحلة الجديدة</p>
<p>المرحلة الجديدة في عمر المشروع الصهيوني هي مرحلة بيريز وتنظيراته والتصور الأولي لهذا الوضع يقوم على هدف أساسي هو قيام الكيان الصهيوني بوراثة الدور الإستعماري الغربي ولعبه بنفس الصيغة.</p>
<p>سيعمل الكيان الصهيوني على إعادة تجزئة وتفكيك الكيانات الموجودة لضمان الهيمنة عليها، وإذا لم يفلح في التفكيك الحقيقي فسيعمل على إثارة جميع النزاعات الطائفية والإقليمية والعرقية والمذهبية في كل المنطقة لإشغالها بنفسها، ولتصبح دولة العدو هي الدولة المحورية في المنطقة، تلك الدولة التي ستفرض من الوقائع السياسية والإقتصادية ما تريد لضمان إطالة هيمنتها.</p>
<p>إن النقيض الحقيقي لهذا الوضع هو الحالة الإسلامية في المنطقة، فالأنظمة ستنشغل بنزاعاتها الداخلية، وستقبل الشروط الصهيونية خوفاً من بطش دولة العدو. من هنا يأتي الدور الصهيوني في عملية التحريض على &gt;الأصولية&lt; باعتبارها حركة المقاومة الوحيدة في وجه امتداد الدولة العبرية وهيمنتها وسيدفع الإسلاميون استحقاقات هذا الوضع، وعليهم أن يوطنوا أنفسهم على التضحية، وهذه الإستحقاقات لا تتعلق بالإسلاميين في فلسطين أو الأردن أو دول الطوق فقط وإنما ستطال الجميع في الغالب، أو من يعلن التصدي للهجمة الصهيونية.</p>
<p>غير أن هذه الهجمة على الإسلاميين لن تعني بالضرورة استئصالهم أو تحجيمهم، بل يعوَّل على قدرتهم على المواجهة بعد أن أصبحوا تيار شارع وليسو حركات معزولة، ولذلك فالصهاينة قادمون على بحر من الرمال المتحركة التي لن تلبث أن تبتلعهم كما ابتلعت غزاة آخرين غيرهم.</p>
<p>إضافة إلى التعويل على مقاومة الإسلاميين الجذرية في التصدي للهجمة الصهيونية، فإن ثمة الكثير من الآفاق التي تدفع إلى شيء من التفاؤل وسط هذا السواد السائد.</p>
<p>فالصهاينة القادمون إلى المنطقة بنهم هائل، وهم الذين قال عنهم رب العزة &gt;أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا&lt; هؤلاء لن يلبثوا أن يصطدموا مع شركائهم الآخرين وعلى رأسهم الولايات المتحدة، بعد أن يعلنوا أن هذه المنطقة هي حكر لهم لا يقاسمهم فيها أحد. من هنا يعوّل على أن الوقفة الدولية خلف المشروع الصهيوني لن تلبث أن تتحلل وتزداد قدرتنا على المقاومة. وخاصة وأن المشروع الصهيوني الذي سيأخذ في التكامل لن يلبث أن يأخذ في التآكل كأي مشروع آخر، خاصة بعد غياب آبائه المؤسسين، وظهور أجيال لا تعرف إلا الحضارة المادية والترف.</p>
<p>إن في هذه الأمة من مخزون القوة والخير ما يجعلها تنتفض في مواجهة هذا المشروع النازي خاصة عندما يمس سيله النتن جميع فئات الأمة فتتوحد قلوبها وعقولها على مواجهته وسيكون بإمكانها ابتلاع مدة والإنتصار ليكون البديل هو المشروع الإسلامي القادم. ذلك الذي لا بديل غيره في الأفق بعد هزيمة المشروع الصهيوني..&gt;يسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا&lt; صدق الله العظيم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
