<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القصة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إصدارات &#8211;  «بلاغة القص في القرآن الكريم وآفاق التلقي»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 11:10:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أقصوصة]]></category>
		<category><![CDATA[إصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[القصة]]></category>
		<category><![CDATA[بلاغة القص في القرآن الكريم وآفاق التلقي]]></category>
		<category><![CDATA[سعاد الناصر]]></category>
		<category><![CDATA[قصص القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10109</guid>
		<description><![CDATA[صدر للباحثة والأدبية المغربية د. سعاد الناصر (أم سلمى) كتاب جديد: «بلاغة القص في القرآن الكريم وآفاق التلقي» (143صفحة من القطع المتوسط 1436هـ) ضمن سلسلة كتاب الأمة الذي يصدر عن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية – قطر. يضم هذا الكتاب فصلين: الأول بعنوان:» المادة القصصية ومقاصد تلقيها»ويحلل المادة القصصية في القرآن الكريم ومقاصد التلقي في مبحثين. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/11/القص.jpg"><img class="alignleft  wp-image-10111" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/11/القص-150x150.jpg" alt="القص" width="258" height="150" /></a>صدر للباحثة والأدبية المغربية د. سعاد الناصر (أم سلمى) كتاب جديد: «بلاغة القص في القرآن الكريم وآفاق التلقي» (143صفحة من القطع المتوسط 1436هـ) ضمن سلسلة كتاب الأمة الذي يصدر عن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية – قطر.<br />
يضم هذا الكتاب فصلين:<br />
الأول بعنوان:» المادة القصصية ومقاصد تلقيها»ويحلل المادة القصصية في القرآن الكريم ومقاصد التلقي في مبحثين.<br />
الثاني بعنوان بلاغة القص وجمالية تلقيه، جاءت مباحثه الثلاثة في: جمالية الانسجام والتناسب، وجمالية التصوير، والتشخيص وجمالية الإيجاز والحذف.<br />
وترى المؤلفة أن «استجلاء بعض ملامح جمالية القص في القرآن الكريم يعد مطلبا ملحا ، يسعف في محاولة ملامسة ما تحمله بعض سماتها من العطاءات الربانية ، المخاطبة لمقامات المتلقي في مختلف ما تبسطه المادة القصصية وتوعها المبثوثة على طول القرآن الكريم، واستنباط دلالاتها وفهمها، والارتقاء في معارجها» وتكمن قيمة هذه الدراسة الملحة في كونها تسهم في «تحقيق الفهم والتدبر، وإنزال مقاصدها وجمالياتها على واقعنا المعيش، للمساهمة في إعادة تشكيل عقل ووجدان الإنسان المسلم، وتطبيق العمل بمقتضاها»<br />
واعتمدت الدكتورة على منهج «يستند إلى التفاعل المستمر مع القرآن الكريم، ومحاولة خوض غمار مسالكه وحدائقه، والإنصات إلى نبض معانيه ورهيف جمالياته بعُـدّة البلاغة، وقدح زناد الأسئلة الفنية والمعرفية، واستصحاب مصادر التفسير من قرآن وسنة نبوية وبعض التفاسير المعتبرة.. واستحضار التأمل والتذوق السليمين»<br />
ولا يفوتنا أن نذكر أن الأستاذة سعاد ناصر (أم سلمى) كانت من الكاتبات ذات القلم الجاد على صفحات جريدة المحجة ، ولها إبداعات أدبية ونقدية عديدة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القصة وأثرها في تربية الطفل المسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 12:59:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[القصة]]></category>
		<category><![CDATA[القصة وأثرها في تربية الطفل المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[القصة وسيلة]]></category>
		<category><![CDATA[الوسائل التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الطفل المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد مكي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13062</guid>
		<description><![CDATA[إن القصة وسيلة من الوسائل التربوية لإعداد النشء ، بل تعد من أقدم هذه الوسائل، ولقد استخدمت القصة في التربية على مر العصور الإنسانية، &#8220;واستقر رأي رجال التربية وعلماء النفس على أن الأسلوب القصصي هو أفضل وسيلة نقدم عن طريقها ما نريد تقديمه للأطفال سواء أكان قيما دينية أم أخلاقية أم توجيهات سلوكية أو اجتماعية&#8221;، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">إن القصة وسيلة من الوسائل التربوية لإعداد النشء ، بل تعد من أقدم هذه الوسائل، ولقد استخدمت القصة في التربية على مر العصور الإنسانية، &#8220;واستقر رأي رجال التربية وعلماء النفس على أن الأسلوب القصصي هو أفضل وسيلة نقدم عن طريقها ما نريد تقديمه للأطفال سواء أكان قيما دينية أم أخلاقية أم توجيهات سلوكية أو اجتماعية&#8221;، وتحتل القصة المرتبة الأولي في أدب الأطفال، ولقد أثبتت معظم الدراسات أن القصة هي الأكثر انتشارا بين الأطفال وأن لها القدرة على جذب انتباههم فهم يقرؤونها أو يستمعون إليها بشغف، ويتابعون أحداثها بمتعة وتركيز وانفعال وينخرطون مع أبطالها، ويتعاطفون معهم ويبقي أثرها في نفوسهم لفترة طويلة&#8221;. والقصة من الفنون الأدبية التي عرفها الإنسان منذ القدم، فلقد كان الإنسان الأول يعيش في عالم كله ألغاز وكان عقله قاصرا عن تفسير مظاهر الطبيعة كالجبال والرياح والشمس والبراكين، ولذلك وقف أمامها وقفة الحائر الخائف، ثم اهتدى بعد ذلك إلى حل قنع به واطمأن إليه، فمنح الجماد روحا كروحه، وتخيله يعيش كما يعيش، وفي سبيل ذلك أنشأ الأساطير، وما الأسطورة سوى قصة خرافية. وعلاقة الطفل العربي بالقصة ليست حديثة، فالتراث العربي يمتلئ بالكثير من القصص التي تصلح أن تروى للأطفال، كما أن الجدات في كل زمان عندما يحاولن تسلية الأحفاد والترفيه عنهم يقصصن عليهم قصصا سواء أكانت خيالية أم واقعية، حتى صار يطلق على الجدة (الجدة الحكاءة) ولكن ما موقف الإسلام من استخدام القصة في تربية الأطفال؟ وهل تصلح القصة لتربية الطفل المسلم؟ إن الإسلام لم يهمل القصة كوسيلة تربوية، وقد أدرك المسلمون ما للقصة من تأثير ساحر على القلوب فاستغلوها لتكون وسيلة من وسائل التربية والتقويم واستخدموا كل أنواع القصص، القصة التاريخية الواقعية المقصودة بأماكنها وأشخاصها وحوادثها، والقصة الواقعية التي تعرض نموذجا لحالة بشرية، فيستوي أن تكون بأشخاصها الواقعيين أو بأي شخص يتمثل فيه ذلك النموذج. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">والقصة التمثيلية التي لا تحمل واقعة بذاتها ولكنها يمكن أن تقع في أية لحظة من اللحظات وفي أي عصر من العصور وحيث إنه عن طريق القصة يمكن غرس الفضائل والقيم والمثل العليا والسلوك القويم في عقول الأطفال ونفوسهم، فإن القصة تصبح أداة صالحة لتربية الطفل المسلم، ولكن من أين نستقي القصص للأطفال؟ ينبغي ألا يلجأ كتاب الأطفال إلى النماذج الغربية، الغريبة عنا، المتنافرة مع ديننا وقيمنا، إنما يجب أن يتخذوا نماذجهم من النماذج الإسلامية &#8220;وأن في قصص القرآن الكريم مادة ثرية للأطفال يمكن أن تروى لهم بصورة مبسطة، وكذلك في السيرة النبوية ومواقف الصحابة والخلفاء والرحالة المسلمين ما يغني الكتاب عن استيراد أفكارهم من والت ديزني) وغيره من تجار أدب الأطفال في العالم&#8221; ولو نظرنا نظرة متفحصة لقصص القرآن لوجدنا فيها ما يحقق أهداف التربية الإسلامية بجوانبها الروحية والأخلاقية و الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلمية ..الخ &#8220;وتتميز القصة القرآنية عن سواها بثبوت الوقائع المسرودة، وعظمة الأداء المعجز، والأسلوب الذي لا يبارى ، كما تتميز بإقرار النتيجة أو العبرة صراحة&#8221; كما أن في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يكفي لتحقيق الغايات التربوية المنشودة لتربية الطفل المسلم. وأستطيع أن أشير إلى بعض الأمثلة والاستنتاجات التربوية للقصص الديني في تربية الطفل المسلم علي سبيل المثال لا الحصر &gt; إذا كانت التربية تهدف إلى إكساب الطفل قيمة الأمانة فإن في قصة تجارة الرسول صلى الله عليه وسلم في أموال السيدة خديجة رضي الله عنها لعبرة وعظة. &gt; إذا كانت التربية تهدف إلى إكساب الطفل قيمة العفو والتسامح ، فإن في موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل مكة يوم الفتح ، مادة ثرية تصلح لغرس هذه القيمة في نفوس الأطفال &gt; إذا كانت التربية تهدف إلى تربية الطفل على حب العمل ، فإن في قصة سفينة نوح \ مادة تصلح لغرس قيمة العمل في نفوس الأطفال &gt; إذا كانت التربية تهدف إلى تربية الطفل على التفكير العلمي وإعمال العقل، فإن في قصة إبراهيم \ ما يكسب الطفل هذه السمة. ما أشرنا إليه مجرد أمثلة والمتوفر من مادة تصلح لقصص لتربية الطفل المسلم في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وحياة الصحابة وقصص البطولات الحربية للقادة المسلمين الكثير والكثير . </span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. أحمد مكي</strong></em></span></p>
<p>&gt; موقع الأستاذ الدكتور أحمد مكي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفهوم الكتابة الروائية عند نجيب الكيلاني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Apr 2010 23:57:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية]]></category>
		<category><![CDATA[القصة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة الروائية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد المنعم الوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب الكيلاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6914</guid>
		<description><![CDATA[د. عبد المنعم الوكيلي لا تكمن أهمية الخطاب الروائي في قدرته على نقل المضمون الفكري فحسب، بل لقدرته في الانتشال والتأثير على عدد كبير من القراء، وفي ظل تعدد القنوات الإعلامية المرئية منها والمسموعة، ازدادت أهمية ا لنص القصصي الذي يمثل أساس العمل الفني، وعماد النص المسرحي. إن ذلكم كله يؤكد أن الدكتور الكيلاني قد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عبد المنعم الوكيلي</strong></span></p>
<p>لا تكمن أهمية الخطاب الروائي في قدرته على نقل المضمون الفكري فحسب، بل لقدرته في الانتشال والتأثير على عدد كبير من القراء، وفي ظل تعدد القنوات الإعلامية المرئية منها والمسموعة، ازدادت أهمية ا لنص القصصي الذي يمثل أساس العمل الفني، وعماد النص المسرحي.</p>
<p>إن ذلكم كله يؤكد أن الدكتور الكيلاني قد هدي إلى الرشاد حين أحس بضرورة كتابة القصة التي تلبي حاجة القراء، وتغنيهم عن قراءة القصص التي تمتلئ عهرا وإجراما وترى في الالتزام جمودا وتخلفا، وكان صاحبنا ممن أخذ بزمام المبادرة إلى تقديم البديل وملء الفراغ.</p>
<p>وباستقراءنا لتجربة الكيلاني الروائية نلحظ هذا الزخم والاهتمام الكبير بالتاريخ، منذ أن كان في بداية مشوراه الأدبي وحتى مرحلة نضجه واستقامته، فكيف إذن يتمثل الكيلاني التاريخ؟ وكيف يقيمه مادة للتشكيل الأدبي؟</p>
<p>إن التاريخ من منظور الأدب هو بنية أو بطانة تحتية للأدب وموضوعا له، الأدب لا ينطق التاريخ، بل يقيم معالم له، يظهر وينشئ من الواقع عالما لا تهم فيه كرونولوجية الأحداث بقدر ما تهم السمات الدالة.</p>
<p>ولهذا فإن المزيج -كما يقول الكيلاني نفسه- الناتج من خلط الوقائع التاريخية بالقواعد القصصية مزيج يحتاج إلى يقظة وبراعة فنية، فالنص الروائي هنا يصير بنية رمزية دالة تصوغ من التاريخ كوقائع ثابتة، صورا ورؤى للعالم.</p>
<p>ومما يحسب لنجيب، أن مفهوم الرواية التاريخية كان واضحا لديه، إذ لم يكتب الرواية التي تعلم أحداث التاريخ، بل سعى إلى أن يجعل الرواية  عنصرا مؤثرا يجسد معنى من المعاني أو فكرة من الأفكار كما هو الشأن في إبرازه لهدف رواية (قاتل حمزة) وأنه قد أراد من ذلك إيضاح مفهوم الحرية من وجهة نظر وحشي حينما كان في الجاهلية.</p>
<p>وقد تعامل الكيلاني مع الحقائق التاريخية تعاملا يختلف عن المؤرخ، ولم ينس -وهو يكتب الرواية التاريخية- أنه يكتب عملا أدبيا إبداعيا في الدرجة الأولى، ووفق رأي &#8220;جورج لوكاتش&#8221; في البناء الفني للرواية التاريخية فقد جعل الكيلاني من الأشخاص الحقيقيين أشخاصا ثانويين كما في رواية (اليوم الموعود) و(طلائع الفجر) وجعل الأدوار الرئيسة للشخصيات الثانوية، وذلك لكي يمنح الخيال مرونة يتحرك من خلالها الأديب لصياغة القصة صياغة تبعدها عن المساس بحقائق التاريخ، مع تقديمها للفكرة المطلوبة تقديما يؤثر في وجدان القارئ ومشاعره.</p>
<p>إجمالا يمكن القول : أن الكيلاني في كتاباته الروائية يمثل التاريخ لا في بعده الإخباري كما رواه أصحاب السير والمصنفات، بل يتجاوز ذلك إلى استنطاق لحظات التاريخ الإسلامي تلكم اللحظات التي ستظل موشومة في ذاكرة الأمة، ومن ثمة نجده يعمل على تحيين وعصرنة التاريخ وجعله حاضرا ومعيشا في الذاكرة والواقعوالجماعة.. وفي أفق تحفيز الأمة والدفع بها إلى ابتكار خطابها المعاصر من خلال استثمار ماضيها التليد والنسج على منواله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نتائج مسابقة جائزة محمد الحلوي للقصة القصيرة والشعر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jun 2005 13:52:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 236]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[القصة]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الحلوي]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة]]></category>
		<category><![CDATA[نتائج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21329</guid>
		<description><![CDATA[إثر وفاة الأديب والشاعر والمفكر والفقيه محمد الحلوي في يناير الماضي، خصصت المحجة ملفا خاصا للحديث عن الراحل، كما أعلنت عن جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب. وقد وردت على الجريدة إسهامات كثيرة جدا، أحيلت على بعض المختصين في هذا المجال، فكانت النتائج كما يلي : &#60; الشعر : - الجائزة الأولى : تقاسمها كل من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إثر وفاة الأديب والشاعر والمفكر والفقيه محمد الحلوي في يناير الماضي، خصصت المحجة ملفا خاصا للحديث عن الراحل، كما أعلنت عن جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب.</p>
<p>وقد وردت على الجريدة إسهامات كثيرة جدا، أحيلت على بعض المختصين في هذا المجال، فكانت النتائج كما يلي :</p>
<p>&lt; الشعر :</p>
<p>- الجائزة الأولى : تقاسمها كل من :</p>
<p>عبد المحسن التليدي من طنجة عن قصيدته : نون.</p>
<p>عبد المجيد بلبصير من قرية بامحمد، عن قصيدته : من بين فرث ودم.</p>
<p>- الجائزة الثانية :</p>
<p>فريد أمعضشو من الناظور، عن قصيدته: نفثة مصدور.</p>
<p>- الجائزة الثالثة :</p>
<p>أحمد الحسن الأحمدي من تارودانت، عن قصيدته : حبر قصيدك.</p>
<p>- الجائزة الرابعة :</p>
<p>هشام كوكاس من الرباط، عن قصيدته : ظلال المساء.</p>
<p>- الجائزة الخامسة :</p>
<p>عبد الإله اليادري من فاس، عن قصيدته : همس الدجى.</p>
<p>&lt; الأقصوصة :</p>
<p>- الجائزة الأولى :</p>
<p>أيوب المزين من فاس، عن أقصوصته : عربة الزمن.</p>
<p>- الجائزة الثانية :</p>
<p>نزهة قويقة من تازة، عن أقصوصتها : يوميات معطل.</p>
<p>- الجائزة الثالثة :</p>
<p>أسماء الزيداني من البيضاء، عن أقصوصتها : قبل فوات الأوان.</p>
<p>&lt; الخاطرة :</p>
<p>عبد الواحد بن الطالب من ميدلت، عن خاطرته : عودة تائب.</p>
<p>كما توصلنا بمحاولات أخرى متنوعة منها :</p>
<p>- خالد استوتي (الحسيمة) : في بلادي.</p>
<p>- فوزية بنكيران (فاس) : في موكب النصر.</p>
<p>- بشرى قانت (البيضاء) : صفعات.</p>
<p>- حسن الأبحيري (شيشاوة) : رثاء الفقيد.</p>
<p>- الحسين بودميع (البيضاء) : غضب الله أم غضب الطبيعة.</p>
<p>- علال هلالي : في سبيل الوطن.</p>
<p>- نور الهدى زروقي (وجدة) : من تكون؟.</p>
<p>- سميرة جابري : مناجاة خارج جدار النور.</p>
<p>- يحيى نشاط (كرسيف) : صرخة.</p>
<p>- علي الحقوني (بركان) : أحلام اليقظة.</p>
<p>- مصمودي نادية (وجدة) : محبة عصفور.</p>
<p>- بوعرفة عبد الله (مكناس) : قصتان.</p>
<p>- عثمان مخلوف (باب برد) : ثمن الحرية.</p>
<p>- عبد الله غاني (المحمدية) : ضفاف المنايا.</p>
<p>- الطاهر معراض (وجدة) : يا قدس الحزينة.</p>
<p>- عزيزة فاسي (كلميمة) : صرخة الأبرياء.</p>
<p>- عبد السلام الحراق (القصر الكبير) : أنفاس متقطعة.</p>
<p>- عبد العزيز قدوري (قلعة مكونة) : صرخة في واد.</p>
<p>- عادل المهور (فاس) : يريدونني أن أعيش.</p>
<p>- عبد الرحيم داودي (بركان) : أم الشهداء.</p>
<p>- عبد المجيد مستاكي (البيضاء) : الصياد.</p>
<p>- خديجة المسكي (فاس) : لو فرضنا.</p>
<p>- يوسف البورقادي (فاس) : أحلام صبي.</p>
<p>- عبد اللطيف البوشيخي (فاس) : الراحلة.</p>
<p>- سعيدة الرغوي (تازة) : رياح الماضي.</p>
<p>- رضوان الرقبي (ورزازات) : المقامة الورزازية في حكايات أوضاع أبي مروان المزرية.</p>
<p>- موسى خمليش (سيدي يحيى الغرب) : شهادة سالم !!</p>
<p>- حميد الدويمة (فاس) : مع من .. أنا؟</p>
<p>- مريم زين العابدين (تيفلت) : طلل.</p>
<p>- عبد الرحيم أبو الصفا (فاس) : تراتيل الوجع.</p>
<p>- مولاي جعفر أبو هلال (مراكش) : مجمع النبهاء.</p>
<p>- هشام أزمي حسني (فاس) : (أحوال صوفية)</p>
<p>- مصطفى أولاد بن علي (طنجة) : سيد الأسفار.</p>
<p>- فاطمة بومجد (مراكش) : الياسمين تفوح رائحته ولو حجبوه.</p>
<p>- عبد السلام اجميلي (فاس) : في رثاء الحلوي رحمه الله.</p>
<p>- محمد الحسني اقرابشي (تمارة) : تعابير في وجوه جامدة.</p>
<p>- كركين إدريس (وجدة) : أمريكا والكرامة.</p>
<p>- سارة جمعون (باب برد) : شع الهلاك.</p>
<p>- سهام لعلا (البيضاء) : بدر البطولة.</p>
<p>- محمد البويسفي (مكناس) : ويأبى البحر.</p>
<p>- عمر الزين (الرشيدية) : أمة الإسلام.</p>
<p>- رشيد يعقوبي : بأي معاني العيد.</p>
<p>- فاطمة بوطيبي (جماعة رسلان) : أسيرة حرب.</p>
<p>- عبد الحميد الجزولي (مراكش) : حاصر حوضك.</p>
<p>ونحن إذ نشكر كل المشاركين في هذه المسابقة، فإننا نعتذر لهم لأن منطق المسابقات والجوائز لا يسمح إلا بعدد محدود جدا.</p>
<p>ولعل جل النصوص التي أشرنا إليها آنفا فيها قدر كبير من الشاعرية والإبداع، أو علىالأقل قدر كبير من الموهبة التي تنتظر الصقل والرعاية والتوجيه.</p>
<p>فهنيئا للفائزين، متمنين لهم المزيد من الإبداع، وهنيئا لباقي المشاركين على إسهاماتهم الواعدة والجادة في هذه المسابقة.</p>
<p>وندعو الجميع أن يكونوا فرسان الكلمة الطيبة، الكلمة المسؤولة، الكلمة البانية، فكم هي عزيزة اليوم تلك القصيدة أو الأقصوصة أو الخاطرة التي تبني ولا تهدم، وتهذب الذوق ولا تميع الأخلاق، وتصنع ولا تخرب&#8230;</p>
<p>&gt;  رئيس التحرير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
