<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القراءة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; القراءة&#8230;.. والفصحى ومريم أمجون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:32:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الفصحى]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة مستشفى العقول]]></category>
		<category><![CDATA[لذة القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[مريم أمجون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26495</guid>
		<description><![CDATA[((القراءة منارة الحضارة ومرقاة المجد والسيادة، القراءة مستشفى العقول، القراءة تطرد الجهل من العقول، لذة القراءة، حينما أقرأ أحس بأنني أسْمُو، بالقراءة أحيا الماضي وأفهم الواقع وأستشرف المستقبل، أنصح جيلي بالقراءة حتى يستفيدوا ويفهموا ما يحيط بهم&#8230;)). هذه مجموعة من العبارات التي وردت على لسان الطفلة المغربية مريم أمجون الفائزة في مسابقة &#8220;تحدي القراءة العربي لسنة: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>((<span style="color: #008080;"><strong>القراءة منارة الحضارة ومرقاة المجد والسيادة،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>القراءة مستشفى العقول،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>القراءة تطرد الجهل من العقول،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>لذة القراءة،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>حينما أقرأ أحس بأنني أسْمُو،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>بالقراءة أحيا الماضي وأفهم الواقع وأستشرف المستقبل،</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أنصح جيلي بالقراءة حتى يستفيدوا ويفهموا ما يحيط بهم&#8230;</strong></span>)).</p>
<p>هذه مجموعة من العبارات التي وردت على لسان الطفلة المغربية مريم أمجون الفائزة في مسابقة &#8220;تحدي القراءة العربي لسنة: 2018&#8243;، وهي أصغر مشارِكة في هذه المسابقة؛ إذ لا يتجاوز عمرها تسع سنوات، ولقد تمكَّنَت من انتزاع لقب بطل &#8220;تحدي القراءة العربي&#8221; المقام في دبي بدولة الإمارات العربية، وذلك بعد بعدما تفوقت على أزيد من عشرة ملايين مشارك يمثلون حوالي 44 دولة&#8230;</p>
<p>ولقد تناقلت عدد من المحطات التلفزية والإذاعية ومواقع التواصل الاجتماعي هذا الخبر، وأجرت مع الطفلة مريم، التلميذة في المرحلة الابتدائية، عدة مقابلات، عبَّرت من خلالها التلميذة عن مسارها في القراءة، وعن مجالات ما تقرأه، وعن أهمية القراءة ودورها في بناء الإنسان والمجتمع، والبناء الحضاري بصورة عامة، وكان من بين ما قالته العبارات السابقة التي جاءت في بداية العمود..</p>
<p>والمتتبع لما بُثَّ في هذه المقابلات التي تَبادلها بعد ذلك، نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن أن يستخلص أمورا منها:</p>
<p>- أن القراءة تعلِّم الثقة بالنفس والاعتماد على الذات، فمريم الصغيرة ذات التسعة أَرْبِعَة (جمع ربيع، بمعنى: عام) كانت تتحدث على القنوات الفضائية وكأنها فوق سنها بعقود: لغة فصيحة، أفكار مرتبة، عرض منهجي، تستفسر وتصحح، ومن ثَم كان فكرُها ومنطقها أكبر وأرزن وأدق.. ولقد عبَّرت عن هذا في بعض أجوبتها حينما سُئلت عن سرِّ النجاح وبلوغها القمة في التحدي، قالت: إنها الثِّقة في النفس، فالمتسابقون &#8221; ليسوا أحسن مني ولست أدنى منهم&#8221;.</p>
<p>-  أن القراءة تسمو بالعقل وترقى بالروح إلى الدرجات العليا، وبذلك تتطهر النفس من كل الأدناس والأرجاس وسفاسف الأمور التي يمكن أن يشتغل بها المرء الذي لا يقرأ. وعبارة &#8220;القراءة مستشفى العقول&#8221; تعبير بلاغي متميز عن السمو الرفيع والإحساس العالي الذي يشعر به القارئ.</p>
<p>- أن القراءة &#8211; أيّ قراءة كيفما كانت- هي عامل مهم في التربية والتكوين، ورحم الله العقاد حينما قال: يقول لك الناس اقرأ ما ينفعك، وأنا أقول لك انتفع مما تقرأ&#8221;. مع التأكيد أن الانتفاع مما يُقرأ لا يكون إلا بوازع ذاتٍ يكون لها من الحصانة ما يكفي، أو بتوجيه تربوي متابِع لعملية القراءة، وهذه حال مريم.</p>
<p>- وحينما يحصل للذات هذا الإدراك وهذا السمو، تمتلك بعد ذلك هذه الذاتُ قدرةً ذاتية على إدراك القِيَم العليا التي تختزنها النصوص المقروءة وتعبر عنها؛ فليس كل ما يُقرأ يُعلِّم ويبني، بل فيها ما يهدم، والهدم أسهل من البناء دائما. ومن هنا كانت لمريم تلك المَلَكَة التي أهَّلتها بتحديد الكتب التي يمكن أن تبني القيم، دون أي إقصاء لغيرها. فكان حديثها عن عنترة وشعرها مستشهدة بقوله:</p>
<p>قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُ</p>
<p>وَاليَومَ أَحمي حِماهُم كُلَّما نُكِبوا</p>
<p>- أن القراءة تغرس في الإنسان حب الانتماء إلى الوطن، وبذلك عبرت التلميذة المتفوقة عن أنها &#8220;تمثل بلدها أحسن تمثيل&#8221;، وحين سُئلت عن وطنها المغرب وأن تجيب عن ذلك بإيجاز، أجابت: &#8220;إنه قطعة من الجنة&#8221;.</p>
<p>-  أن القراءة تغرس الأمل في رسم مستقبل واعد باسم، بهذا اقتنعت مريم، ولهذه النتيجة توصلت، فنصحت أبناء جيلها بالقراءة حتى يستفيدوا ويفهموا ما يحيط بهم.</p>
<p>ويبقى بعد هذا ثلاثة أمور أخرى لا بد من الإشارة إليها:</p>
<p>أولا: أن العربية الفصحى ليست بتلك الصعوبة التي يُخَوَّف الناس بها، فلقد انسابت هذه اللغة سيَّالةً على لسان مريم وهي تتحدث إلى وسائل الإعلام.</p>
<p>ثانيا: أن التربية عامل مهم في تنشئة الجيل الصاعد على حب القراءة والتطلع إلى المعرفة، سواء أكانت تربية الوالدين، أو تربية المربين من الأساتذة والمشرفين.</p>
<p>ثالثا: أن أبناء المغرب، والحمد لله، بمن فيهم الجيل الناشئ، يختزنون طاقات واعدة، مما يلقي مسؤوليات كبرى على الجهات المعنية بترشيدها وتوجيهها وتنميتها، والعمل على إبراز أن صورة المغرب المثلى تكون أولا وأخيرا في القراءة والتعلم&#8230;</p>
<p>حفظ الله مريم أمجون، وجعلها قرَّة عين لوالديها، وحفظ أبناء المغرب من كل سوء.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%ad%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حياة القارئ بروح الوحي  والإيمان أجلُّ وأعمقُ معنى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84%d9%91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84%d9%91/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Oct 2017 09:51:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 485]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[حياة القارئ]]></category>
		<category><![CDATA[روح الوحي]]></category>
		<category><![CDATA[زكرياء أزنود]]></category>
		<category><![CDATA[هدايات الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18085</guid>
		<description><![CDATA[هناك فرق شاسع بين الذين يستيقظون من نومهم وهم متلهفون لنصال الشموس وبين الذين يغرقون في نومهم جزعا من نصال الشموس، بين أولئك الذين لا يرون الكرى في أعينهم حتى تجد مهجتهم قد أترعت أملا وطموحا إلى الغد المنتظر وبين الذين لا يكاد يقلهم قطار النوم حتى يلجمهم سخط العناء والصبر، بين أولئك الذين يستديرون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هناك فرق شاسع بين الذين يستيقظون من نومهم وهم متلهفون لنصال الشموس وبين الذين يغرقون في نومهم جزعا من نصال الشموس، بين أولئك الذين لا يرون الكرى في أعينهم حتى تجد مهجتهم قد أترعت أملا وطموحا إلى الغد المنتظر وبين الذين لا يكاد يقلهم قطار النوم حتى يلجمهم سخط العناء والصبر، بين أولئك الذين يستديرون إلى الماضي فيبتهجون ويهمون إلى المستقبل البعيد القريب مخلصين العزم وبين الذين ينظرون إلى ما وراءهم بأبصار النادمين ويترنحون بين عاديات الحاضر  وماتي الدهر تائهين وبين الذين يقرؤو ن بعيون الوحي وهدايات الله تعاتلى وبين الذين يقرؤون يعيون الأهواء في سحب من أمواج الغرائز.</p>
<p>إنها لعمري تلك الفوارق لهي الفواصل بين الذين يقرؤون والذين لا يقرؤون. والمراتب بين الذين يقرؤون وهم مهتدون وبين الذين يقرؤون بغير هدى، فالقارئ تتسع في عينيه تلك الفوارق مع كل كتاب يقرؤه، أما الإنسان العادي فلا يجد فرقا يميز القارئ عنه، والقارئ الذي يقرأ  مهتديا بالوحي وهداه المنهاجي يبصر الحقائق وراء مظاهر المكان وحجب الزمان ويمتد بصره في سنن الله تعالى في الآفاق والذي يقرأ مكتفيا بحدود قدراته يقف عند أبعاده المادية وحدوده الضيقة.</p>
<p>قد لا تبدو القراءة ضرورة لبقاء الأجساد وتعمير الهياكل والأشكال، لكنها بحق العنصر الأساس في دوام المعاني وخلد البواطن والمضامين. إِذِ القارئ هو الفرح بعامل والحزين بعامل، أما الذي لا يقرأ فتطفح أفراحه وتهيج أتراحه ببواعث الصدف وشفقتها، لأن القارئ ينتبه دوما لمعاني الفرح والحزن، أما الذي لا يقرأ فلا يرمق سوى الفرح والحزن. والقارئ يقدِّر قيمة الزمن فَيتَبيَّنُه قلب الحياة النابض الذي وجب عليه رعايته وعدم إهماله، أما الذي لا يقرأ فيقبِّر قلب الحياة بإهماله ولامبالاته.</p>
<p>الإنسان وُجِدَ فوق الثرى بفطرة الرحمن على المعرفة والبحث والتنقيب، وذلك في سبيل مقاصد سامية ترتقي بالإنسان من سفح الجهالة إلى قمة الدراية، وظل الكتاب منذ فجر البشرية منبعا يرتوي منه القارئون، وسيظل أبدا ذلك المنبع الزلال الذي لا يشبهه شيء مما انفجر في هذا الزمان من تيارات المقروء والمسموع. والقارئ يسعى دائما لمعرفة سر من أسرار كيانه وكونه، أما غيره فيكتفي بوجوده الساعي إلى الرفاهية والرخاء الطبيعيين ولا يتدبر آية من آيات الخلق ساعة. وأكثر ما يميز القارئ عن غيره وأبقى، هو ذاك الفارق الذي يجعل القارئ أدرى بإنسانيته أصلا ومقصدا وبوظيفته في العبادة لله والهداية للخير واكتشاف أسرار الحياة بنور الله تعالى.</p>
<p>أما ما يثير الأسف على أمة الإسلام اليوم، المخصوصة بالدين الخاتم والرسالة الإيمانية العلمية العملية، والمكلفة برسالة إنقاذ البشرية، وصاحبة الدستور القرآني القويم، الذي نزلت أول آية منه كلمة &#8220;اقرأ&#8221; كأمر ملح ونصح راشد، أن تحتاج لمن يخبِّرُها شيئا عن قيمة القراءة حتى لا تقعد على السبيل الحضاري طالبة يد الهدى إلى أهميتها من الأمم الأخرى.</p>
<p>صحيح أن في القراءة تعبا، وأن في المعرفة تألما، وأن في حمل الحقائق عبءا ثقيلا، لكن يكفي الناظرين ابتسامة القارئين في تعبهم، وترنمهم في تألمهم، ونشاطهم في تحملهم، ونقاء فكرهم وهو يجوبون عوالم  الأكوان مقدرين عظمة الله تعالى الخالق الرازق، ففي ذلك أصدق الدلائل على مدى حلاوة ثمرة القراءة، ومن طبائع التمور فتور ريحها، فمن لا يذوقها لا يتأتى له معرفة حلاوتها أبدا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>زكرياء أزنود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أردوغان: سننشئ مكتبة رئاسية للمواطنين بـ5 ملايين كتاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%86%d9%86%d8%b4%d8%a6-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%86%d9%86%d8%b4%d8%a6-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 2017 10:51:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 474]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[5 ملايين كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[أردوغان]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة رئاسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16709</guid>
		<description><![CDATA[قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لا يمكن أن يكف عن القراءة، كاشفاً في هذا الصدد، عن إنشاء مكتبة رئاسية داخل المجمع الرئاسي بأنقرة، تضم 5 ملايين كتاب. وبين أنها ستكون الأكبر في تركيا، كما ستفتح أبوابها على مدار 24 ساعة للمواطنين. جاء هذا في مقابلة مع فضائية &#8220;العربية&#8221; السعودية بثتها يوم الجمعة الماضي، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لا يمكن أن يكف عن القراءة، كاشفاً في هذا الصدد، عن إنشاء مكتبة رئاسية داخل المجمع الرئاسي بأنقرة، تضم 5 ملايين كتاب.</p>
<p>وبين أنها ستكون الأكبر في تركيا، كما ستفتح أبوابها على مدار 24 ساعة للمواطنين.</p>
<p>جاء هذا في مقابلة مع فضائية &#8220;العربية&#8221; السعودية بثتها يوم الجمعة الماضي، خلال زيارة الرئيس التركي للعاصمة الرياض.</p>
<p>ورداً على سؤال ما إذا كان يجد وقتاً للقراءة خارج اهتماماته السياسية والاقتصادية، ردّ أردوغان: &#8220;طبعاً لا يمكن أن أكف عن القراءة في السياسة، ويقدم فريق عملي ملخصات عن بعض الكتب، وأنا أواصل في القراءة وبذلك أستمر في العمل، وهذا يسهل عملي في واقع الأمر&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;إلى جانب ذلك أيضاً أشارك دائماً في مختلف النشاطات والفعاليات، فحياتنا مليئة بالفعاليات، نشارك في افتتاح مشاريع، وفي فعاليات جمعيات وأوقاف ومنظمات مجتمع مدني أو في مناسبات رسمية، ودائماً نلقي خطابات، وهذه الكثافة في إلقاء الخطابات لا يمكن أن تكون بدون قراءة وبدون استعداد أيضاً&#8221;.</p>
<p>وتابع: &#8220;ويمكنني أيضاً من أن أطور نفسي، ومن أجل إرساء أفق جديد من أجل الشعب&#8221;.</p>
<p>وأردف بالقول: &#8220;لدينا مثلاً حلقات نقاش علمي، وكل مرة في الشهر نستجلب عالِماً متخصصاً في أي مجال يأتي ويحاضر في موضوع، ثم نتناقش حوله، وتضم هذه الحلقات إخوتي المقربين وأيضاً بعض العوائل، يعني 30 أو 40 شخصاً يشاركون في هذه الحلقات العلمية&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%86%d9%86%d8%b4%d8%a6-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القراءة : أهميتها ، عـوائقها، دوافعها، قواعدها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%8c-%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%87%d8%a7%d8%8c-%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%87%d8%a7%d8%8c/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%8c-%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%87%d8%a7%d8%8c-%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%87%d8%a7%d8%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 May 2015 15:08:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 439]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أهميتها]]></category>
		<category><![CDATA[إسماعيل عثمان]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[دوافعها]]></category>
		<category><![CDATA[عــوائق القـراءة]]></category>
		<category><![CDATA[عـوائقها]]></category>
		<category><![CDATA[فوائــد القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[قـواعـد القــراءة]]></category>
		<category><![CDATA[قواعدها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10952</guid>
		<description><![CDATA[لا يخفى على من له بصيص من العلم، وشعاع من المعرفة بالمجتمع، أن علاقة بعضنا مع القراءة ولَّت منذ زمــن، وأن الكتب أصبحت في المكتبات فوق الرفوف كالمرضى المستلقين على أسرتهم في المستشفيات يئنـون من الوجع، ويتجرعون كؤوسا مُرةً من الغربة والوحدة في ساعاتهم المظلمة الطويلة، لا أطباء ولا ممرضين يعتنون بهم ويدخلون البهجة عليهم، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يخفى على من له بصيص من العلم، وشعاع من المعرفة بالمجتمع، أن علاقة بعضنا مع القراءة ولَّت منذ زمــن، وأن الكتب أصبحت في المكتبات فوق الرفوف كالمرضى المستلقين على أسرتهم في المستشفيات يئنـون من الوجع، ويتجرعون كؤوسا مُرةً من الغربة والوحدة في ساعاتهم المظلمة الطويلة، لا أطباء ولا ممرضين يعتنون بهم ويدخلون البهجة عليهم، لا مقربين ولا أصدقاء يزورونهم ويتمتعون بمجالستهم والحديث معهم، لسان حالهم : «يا موت زر إن الحياة ذميمـة». هذا واقع الكتب في المكتبات.<br />
أما حال القراءة في مجتمعنا فهي كجنة تجري فيها الأنهار، كثيرةِ النخل والأشجار ، تؤتي ثمارها وأكلها في كل آن ، أبى الناس إلا الإعراض عنها والعيش في صحراء قاحلة حيث القفار والرمال، وانعدام غذاء عقل وفكر الإنسان وتيسُّـر سُبل الجمود والانحطاط ، وإتاحة وأد المواهب والأفكار.<br />
فيا ترى ما هي ثمار هذه الجنة –القراءة-؟ وما هي أسباب الإعراض عنها؟ وما هي دوافع الإياب إليها؟ وما هي قوانينها؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>فوائــد القراءة وثمارها :</strong></em></span><br />
القراءة أُسُّ في نمو ثقافة وفكر الإنسان، ومصنع يصنع الأجيال والحضارات، وسلم يرتقى به لسماء الرقي والازدهار، ومبعث من مباعث السعادة والاطمئنان، ومسن به تُشْحـذ المواهب والأفكار، ومطية تُمتطى للتنقُّـل عبر الزمان والمكان، ونبراس به يُخْرج من ظلمات التبعية والتقليد الأعمـى&#8230;<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>عــوائق القـراءة :</strong></em></span><br />
للقراءة عدة عوائق تحول بيننا وبينها، أهمها :<br />
1 &#8211; التنشئة والبيئة التي يُربَّى فيها الإنسان، حيث يُنشَّـأ في أسرة تُعنى بتغذية الأجسام دون العقول، وتزيين أدراج البيت، ورفوف مخازنه بالأثاث والأواني بدل الكتب والمجلات النافعة.<br />
2 &#8211; الغزو التكنولوجي الذي غزا بجنوده التي تتألف من تلفاز وحاسوب (وفيس بوك وتويتر ويوتوب) ومواقع ألعاب إلكترونية كل مسكن، واستحوذ على سكانه غير المدججين بأسلحة الوعي والمعرفة والثقافة ؛ فلو كان مستعملو هذه التكنولوجيا أذكياء عقلاء لاتّخذوها سفينة لاجتياز لجج الجهالة، وثديا يرضعون منه حليب العلم والتنمية.<br />
3 &#8211; الاشتغال بغيرها، والتلاهي عنها بما لا يعني ولا يُغني&#8230;<br />
4 &#8211; مجالسة ومخالطة جلساء السوء، المجهضين للأحلام الكبيرة، والأوطار العظيمة، المثبطين للهمم المتينة، والعزائم القوية، حيث يرسمون صورة مشؤومة لمستقبل عشاق الكتاب، وجريرة إهدار الأموال في ابتياعه، ويرسون جبالا سامقة من العراقيل والعقبات والصعاب يعسر تسلقها، فَارْبَأْ بنفسك صديقي أن تُرى مع هؤلاء، وفر منهم فرارك من الأسد والطاعون.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>دوافـع القـراءة:</strong></em></span><br />
1 &#8211; بضد ما كتب آنفا في عوائق القراءة نستشف دوافعها هنا، ويعطف على ذلك إذكاء جمرة العزيمة التي خبت في أعماقنا، وامتطاء جـواد العزيمة للعروج إلى القمم العالية، واستحقاق إكليل الطبقة السامية.<br />
همـة تنطــح الثريا وعــزم<br />
نبــوي يـزعـزع الأجْبـالا<br />
2 &#8211; اُحصل على الكتاب، وراع حالة اقتنائك له أن تقرأه قراءة استكشافية(1)، مع تحري أجود النسخ قلْبا وقالبا.<br />
3 &#8211; أعد صياغة لائحة وقتك وتنظيمها وضبطها، وخذ لك حيزا منها للقراءة مهما كانت ظروفك وأحوالك .<br />
4 &#8211; تسلح بالصبر لتخلو بالكتاب وتجالسه وتحادثه، حتى يصير من أعز أحبابك، لا تبغي عنه حولا، ولا ترضى بغيره بديلا .<br />
لا تحسبن المجد تمرا أنت آكلـه<br />
لن تبلغ المجـد حتى تلعق الصبَـرَا<br />
5 &#8211; اِبدأ بالكتب الصغيرة والمواضيع التي تميل نفسك إليها وتُحَـبّـذهَا .<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>قـواعـد القــراءة :</strong></em></span><br />
للاستفادة القصوى من القراءة عليك بتهيئة المكان ، وإفراغ فكرك وعقلك من الشواغل ، وإلجامهما عن الشرود والذهــول، واغتنام أوقات سُلـو النفس وحبورها وانشراحها، والانكباب على الكتاب بكل حواسك محاولا فهمه واستيعاب أبعاده، ومحددا هدفك من قراءته.<br />
وختاما يُرجى أن تجد هذه السطور هوىً في نفْس قٌـرائها، ودافعا لهم لاستنهاض هممهم نحو القراءة، فحيثما وجدت القراءة فالجادة المثمرة فثمت الحياة السعيدة ، وإن انعدمت فعلى الدنيا السلام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>بقلم : إسماعيل عثمان</strong></em></span><br />
ــــــــــــــــــــــــــ<br />
(1) القراءة الاستكشافية : هي تصفح سريع للكتاب لمعرفة تمحوره ومحاوره وأفكاره.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%8c-%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%87%d8%a7%d8%8c-%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%87%d8%a7%d8%8c/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نحن أُمَّة اقْرأ، وبها نَفْخَر..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%82%d9%92%d8%b1%d8%a3%d8%8c-%d9%88%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%86%d9%8e%d9%81%d9%92%d8%ae%d9%8e%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%82%d9%92%d8%b1%d8%a3%d8%8c-%d9%88%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%86%d9%8e%d9%81%d9%92%d8%ae%d9%8e%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2014 23:32:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 426]]></category>
		<category><![CDATA[أمة اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7528</guid>
		<description><![CDATA[من بين ما كرَّم الله تعالى بهِ أمة الإسلام، أن جعلها أمة اقرأ، فكان أول ما نزل من الوحي كما هو معلوم، قوله تعالى: اقرأ باسم ربك . وبفضل هذا الفعل &#8220;الآمر&#8221; الدَّال بحكم حذف مفعوله، على أن فعل القراءة مطلق زمانا ومكانا ومادة، بدءا بقراءة الوحي وانتهاءً بقراءة كل علم مفيد، فقط بشرط واحد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من بين ما كرَّم الله تعالى بهِ أمة الإسلام، أن جعلها أمة اقرأ، فكان أول ما نزل من الوحي كما هو معلوم، قوله تعالى: اقرأ باسم ربك . وبفضل هذا الفعل &#8220;الآمر&#8221; الدَّال بحكم حذف مفعوله، على أن فعل القراءة مطلق زمانا ومكانا ومادة، بدءا بقراءة الوحي وانتهاءً بقراءة كل علم مفيد، فقط بشرط واحد هو أن تكون هذه القراءةُ باسم الله الخالق الذي خلق كل شيء، أقول بفضل هذا الفعل &#8220;الآمر&#8221;، سادت أمة الإسلام سيادةً علمية قبل أن تسود في الأنواع الأخرى من السيادات السياسية والمالية والاجتماعية. وحتى حينما بدأت هذه السيادات السياسية والمادية تخبو، بقي نور السيادة العلمية ساطعا مضيئا لا تنطفئ له جذوة، فأضاء بذلك جميع العالمين على مدار التاريخ، كل ذلك بفضل &#8220;اقرأ&#8221;.<br />
بفضل &#8220;اقرأ&#8221; مَلَك دين الإسلام القلوبَ، قبل أن يملك أيَّ شيء آخر من الأمور المادية، فتآلفت قلوب المسلمين وتوحدت على الإيمان: لَوْ اَنفَقْتَ مَا فِي الْاَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ، إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (الأنفال 64).<br />
بفضل &#8220;اقرأ&#8221; بُنيت حضارة الإسلام بناءً علميا، بعيدا عن كل ما يتعلق بالخرافة أو الشعوذة، فكان العلماءُ في مقدمة من يخشى الله تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء (فاطر 28)، ومن ثَمّ كانوا الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر لا يخافون في الله لومة لائم.<br />
بفضل &#8220;اقرأ&#8221; بُنيت حضارة الإسلام بناء قائما على العدل والمساواة، لا فرق فيها لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى.<br />
بفضل &#8220;اقرأ&#8221; ساد المسلمون العالم سيادة حُب وإخاء وعدل ومساواة: إن أكرمكم عند الله أتقاكم (الحجرات 13) ، لا سياسة قهر وظلم وعدوان واستعباد، &#8220;متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟&#8221;.<br />
بفضل &#8220;اقرأ&#8221; كان كل شيء بناه الإسلام لصالح الإنسان&#8230; وكلُّ ذلك وغيرُه من الفضائل الحضارية تحقق حينما كان المسلمون على وعي حقيقي وإدراك تامّ لدلالة &#8220;اقرأ&#8221; .<br />
لكن حين خبا نور &#8220;اقرأ&#8221; واضمحل في قلوب المسلمين، ساد الجهل والتقليد والتكرار والتخلف في كل شيء، حتى في الجانب التعبدي الخالص، وأصبح المسلمون غثاءً كغثاء السيل تتداعى عليهم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعة الطعام.<br />
وإن من دلالات &#8220;اقرأ&#8221;، أنها لا تعني ما يُصطلح عليه اليوم بمحو الأمية &#8211; وإن كان ذلك مما يطلب من المسلمين، فقد جعل الرسول ، ثمن إطلاق أسرى بدر أن يعلم الواحد منهم عشرة من أبناء المسلمين &#8211; ولكن دلالة اقرأ فوق ذلك بكثير، وخاصة حينما تُربط بما بعدها، كما يتطلب ذلك السياق القرآني وسياق النزول.<br />
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْاِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْاَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْاِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (العلق 1 &#8211; 5).<br />
إنها القراءة العالِمة المتدبِّرة المتأملة العاقِلة المتفحِّصة الباحثة المدقِّقة المستحضِرة لرقابة الله تعالى وعظمته، المستسلِمة المنقادة له في كل شيء&#8230; إنها القراءة باسم الله وكفى.<br />
ذلك أنها إذا لم تكن باسم الله ذهبت كل منافع القراءة وأصبحت وَبالاً على الإنسان ودماراً له، كما هو واقع القراءة في كثير من الأعصر الخالية، ثم في العصر الحالي خاصة:<br />
فكم من &#8220;قارئ&#8221;، آمرٍ بالمنكر ناه عن المعروف، باسم &#8220;القراءة&#8221;.<br />
وكم من &#8220;قارئ&#8221; مستعبدٍ للعباد ومدمِّرٍ للبلاد&#8230; باسم &#8220;القراءة&#8221; أيضا.<br />
وكم من &#8220;قارئ&#8221; يسعى في خراب بلاده واستعداء العدو عليها وموالاته له على حسابها&#8230;<br />
وكم من &#8220;قارئ&#8221; يحارِب الله ورسوله جهاراً نهاراً ويمْكُر بالمسلمين، ويفسد عليهم دينهم ودنياهم.<br />
وكم من &#8220;قارئ&#8221; يفسد في الأرض ويحسب أنه من المصلحين: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الارْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (البقرة 11 &#8211; 12).<br />
كل ذلك يحدث نتيجة لقراءة لا تكون باسم الله، وإنما تكون باسم الهوى أو الشيطان، فتنتج ما تنتج مما نَراهُ الآن، مما لا يعود على الإنسان إلا بالدمار والخراب والخُسران.<br />
فمتى تستيقظ أمة &#8220;اقرأ&#8221; لتصبح فعلاً أمَّة قارئةً يَفْخر بقراءتها كل العالمين؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%82%d9%92%d8%b1%d8%a3%d8%8c-%d9%88%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%86%d9%8e%d9%81%d9%92%d8%ae%d9%8e%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تكتسب مهارة القراءة السريعة ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a8-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a8-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2014 11:30:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 417]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[السريعة]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة السريعة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارة القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارة القراءة السريعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11901</guid>
		<description><![CDATA[1 &#8211; أكثر من القراءة مع محاولة السرعة في القراءة والحرص على الفهم العام للنص. 2 &#8211; اجعل بدايتك في الكتب السهلة ثم تدرج في الصعوبة. 3 &#8211; لا تتلفظ بالكلمات سواء بظهور صوت أو حتى بتحريك الشفاه بل اقرأ بعينيك. 4 &#8211; اقرأ الكلمات كصور تتخيل معناها وشكلها. يقول أحد المؤلفين: «عندما تجتمع القراءة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>1 &#8211; أكثر من القراءة مع محاولة السرعة في القراءة والحرص على الفهم العام للنص.<br />
2 &#8211; اجعل بدايتك في الكتب السهلة ثم تدرج في الصعوبة.<br />
3 &#8211; لا تتلفظ بالكلمات سواء بظهور صوت أو حتى بتحريك الشفاه بل اقرأ بعينيك.<br />
4 &#8211; اقرأ الكلمات كصور تتخيل معناها وشكلها. يقول أحد المؤلفين: «عندما تجتمع القراءة والتصور تصبح السرعة والإدراك أعلى»<br />
5 &#8211; وسع مدار عينيك في قراءة كلمات عدة في السطر واجعل حركة عينيك سريعة بين الكلمات.<br />
6 &#8211; انتقل من سطر لسطر، ومن صفحة لأخرى بسرعة، وذلك لسرعة الارتباط واختصار الوقت.<br />
7 &#8211; لا تقرأ ما في الحاشية (الهوامش)، في حالة تدربك على السرعة فقط.<br />
8 &#8211; لا ترجع لما سبق حتى لو لم تفهمه فقد يعيده الكاتب لأهميته، أو أنه ليست له فائدة مهمة كونه رابطاً بين الكلام أو كلاماً زائداً، ولو كان غير ذلك  فلا بأس لأنك في تمرين تسريع قراءتك.<br />
9 &#8211; في بداياتك للقراءة السريعة ستعاني من قلة الفهم، فلا تقلق بشأن عدم الفهم، لأنه شعور مؤقت سيزول مع تدربك وتعودك على هذا الأسلوب إن شاء الله تعالى.<br />
10 &#8211; أحياناً يرد عليك موضوع تعرفه أو قصة تعرفها في هذه الحال بإمكانك تجاهل قراءتها اختصاراً للوقت.<br />
11 &#8211; عند تدربك  على القراءة السريعة اقرأ في المقالات التي كتبت على شكل أعمدة كالتي في الجرائد؛ لأن سرعة انتقالك بين الأسطر القصيرة والأعمدة الصغيرة تساعدك على القراءة السريعة للنص.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a8-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اقــــــــــــــــــرأ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/404%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/404%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 09:13:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/404%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a3/</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى: [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الانْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الاكْرَمُ الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم] بهذا خاطب رب العزة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في أول نزول للوحي رغم أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن قارئا. اقْرَأْ: خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وخطاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قال تعالى: [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الانْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الاكْرَمُ الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم]</p>
<p style="text-align: right;">بهذا خاطب رب العزة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في أول نزول للوحي رغم أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن قارئا.</p>
<p style="text-align: right;">
<p><span id="more-4072"></span></p>
<p style="text-align: right;">اقْرَأْ: خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وخطاب لأمته على امتداد الأزمنة والعصور واتساع الأمكنة والدهور.</p>
<p>  اقرأ، أَمْرٌ بقراءة كتاب الله تعالى هذا المنزل، وتدبُّرِ ما فيه من الآيات والأحكام والعظات.</p>
<p>اقرأ، وهو كذلك أمر بقراءة أيّ مكتوب يفيد الإنسان، لكن بشرط واحد وأساسي -وفي كلتا الحالتين: قراءة كتاب الله تعالى، أو قراءة أي شيء آخر &#8211; أن تكون القراءة باسم الله الخالق، خالق كل شيء، (الَّذِي خَلَقَ) الأكرم (وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ)، الذي (علم الانسان ما لم يعلم).</p>
<p style="text-align: right;">إن هذه الآيات الكريمات المباركات كما يقول ابن كثير &#8211; هن أول رحمة رحم الله بها العباد، وأول  نعمة أنعم الله بها عليهم. وفيها التنبيه على ابتداء خلق الإنسان من علقة وأن من كرمه تعالى أن علم الإنسان ما لم يعلم، فشرفه وكرمه بالعلم، وهو القدر الذي امتاز به أبو البرية آدم على الملائكة. والعلم تارة يكون في الأذهان، وتارة يكون في اللسان، وتارة يكون في الكتابة بالبنان: ذهني ولفظي ورسمي، والرسمي يستلزمهما من غير عكس، فلهذا قال: (اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) وفي الأثر: قيدوا العلم بالكتابة.</p>
<p style="text-align: right;">إن كلام ابن كثير هذا نموذج لفقه السلف الصالح من هذه الأمة لمسألة القراءة، وإدراكهم لدلالة &#8220;اقرأ&#8221; حق الإدراك، ووعيهم بأهمية القراءة المؤدية إلى العلم، كل العلم، كل علم يفيد الإنسان في دنياه وأخراه، وبذلك أسسوا مجتمعا قارئا، وبنوا حضارة قوامها القراءة العالمة باسم الله الواحد الأحد.</p>
<p style="text-align: right;">فإلى أي حد أدركنا نحن في العصر الحاضر قيمة هذا الأمر الرباني، ونحن في عصر التتقنيات والرقميات، وإلى أي حد استلهمنا أسراره الروحية وفوائده العلمية والمعرفية والحضارية، بل إلى أي حد احتفظنا بمجهود أسلافنا وتراثهم القرائي؟</p>
<p style="text-align: right;">لقد افتقدنا، أو كدنا، كل دلالات (اقرأ) حتى في قراءتنا للذكر الحكيم، حيث إنه &#8211; وكيفما كان مفهوم القراءة نجد أننا قد ابتعدنا كثيرا عما كان عليه السلف:</p>
<p style="text-align: right;">فالقراءة التعبدية اقترنت في أذهان الكثيرين بالموت والقبور والتسول، أو في أحسن الأحوال بقراءة الحزب الراتب في المسجد. أما تلك القراءة التعبدية التي يطبعها التدبر والتفكر والتأمل في ما يُقرأ، وفي أبعاده ودلالاته الكونية، والتي ترتقي بالإنسان ديناً ودنيا، فيفضل خُلُقه، وترتقي معاملاته، ويحسن قوله ويجود فعله، ومن ثم يتقن العمل إذا عمل، والإنتاج إذا أنتج، والصناعة إذا صنع، والحديث إذا حدَّث. لا يسب ولا يلعن، ولا يسرق ولا يرتشي، ولا يغش ولا يدلس، ولا يكذب ولا يغتاب، إلى غير ذلك من اللاءات، فهذا ما لا نكاد نجده إلا في القليل النادر.</p>
<p style="text-align: right;">وأما القراءة العلمية فقد شاب العديدَ منها ما شابها من التنكر لحقيقة الوحي وما يتبعه من الإيمان بالله وملائكته وكتب ورسله واليوم الآخر، فغدا عندهم كتاب الله العزيز مثل أي كتاب سطرته يد البشر، وذلك باسم العلمية والموضوعية والحياد. مع العلم أن دعوة القرآن الكريم إلى استعمال العقل والنظر في الكون وتدبره لافت للنظر، وأن الرؤية العقلانية السليمة إلى الكتابين: المسطور والمنظور، تقود إلى الإيمان بالوحي.</p>
<p style="text-align: right;">وأما إذا نظرنا إلى القراءة بمفهومها العام فإن واقعها ليس بأفضل من السابق، فالقراءة التي تفيد التعلم (كما هو متداول في لغتنا الدارجة) تشهد تدهورا مستمرا وخاصة منذ الشروع في تطبيق ما عُرف بالإصلاح، ومن الدلائل على ذلك أن الأمية ما زالت ضاربة أطنابها في العديد من الشرائح الاجتماعية، والأدهى هو ما نشاهده من أمية مقنعة، حيث يمكن أن نجد خريج المستوى الابتدائي، أي بعد قضاء ست سنوات في التعلم وهو لا يعرف حتى كتابة جملة مفيدة، ولا قراءتها، بل كم من حَمَلَة الإجازات في مختلف التخصصات لا يستطيعون تحرير طلب أو كتابة رسالة من بنات أفكارهم وألفاظهم بشكل سليم.</p>
<p style="text-align: right;">والشيء ذاته بالنسبة للقراءة التي تفيد النهل من المعارف وتوسيع المدارك الثقافية، ويكفي أن ننظر إلى تقارير الأمم المتحدة حول نسبة القراءة في العالم العربي التي لا تراوح 7 في المائة، وأن كتابا واحدا يقرأه ثمانون عربيا، بينما يقرأ الأوروبي الواحد 35 كتابا.</p>
<p style="text-align: right;">ومن الغريب أنه رغم توفر التقنيات الرقمية المساعدة على القراءة بشكل كبير، تخزينا وعرضا، فإن غالبية من يستعمل هذه الوسائل من الشباب  وحتى من غير الشباب &#8211; لا يوظفها من أجل القراءة، ولكن لأمور أخرى لا تخدم القراءة في شيء.</p>
<p style="text-align: right;">فهل أصبحت أمة اقرأ لا تقرأ ؟؟!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/404%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;القراءة&#8221; : ذلك الركن الـمُضَيع(الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8f%d8%b6%d9%8e%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8f%d8%b6%d9%8e%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Apr 2013 12:06:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 399]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6476</guid>
		<description><![CDATA[لقد أضاعت المجتمعات العربية وكذا العديد من المجتمعات الإسلامية ما كان سائدا عند السلف إلى عهد ليس ببعيد، حيث كان الإقبال على القراءة والتعلم أمرا معهودا. ومما هو وارد في بعض الوثائق أنه عند الاحتلال الفرنسي للجزائر كانت نسبة الأمية لا تتجاوز 5% فقط حسب تقدير الفرنسيين سنة 1830. يقول الرحالة الألماني &#8220;فيلهلم شيمبرا&#8221; حين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أضاعت المجتمعات العربية وكذا العديد من المجتمعات الإسلامية ما كان سائدا عند السلف إلى عهد ليس ببعيد، حيث كان الإقبال على القراءة والتعلم أمرا معهودا. ومما هو وارد في بعض الوثائق أنه عند الاحتلال الفرنسي للجزائر كانت نسبة الأمية لا تتجاوز 5% فقط حسب تقدير الفرنسيين سنة 1830.</p>
<p>يقول الرحالة الألماني &#8220;فيلهلم شيمبرا&#8221; حين زار الجزائر في دجنبر 1831: &#8220;لقد بحثتُ قصداً عن شخص واحد في الجزائر يجهل القراءة والكتابة، غير أني لم أعثر عليه، في حين أني وجدت ذلك في بلدان جنوب أوروبا، فقلما يصادف المرء هناك من يستطيع القراءة من بين أفراد الشعب&#8221;.</p>
<p>وإذا كان هذا في الجزائر فلا يستبعد أن يكون مثله في المغرب، أرض جامع القرووين، وفي غيره من بلدان العالم الإسلامي، كما سيتبين من خلال الفقرات التالية.</p>
<p>ولقد رأينا فيالعدد السابق جوانب من مظاهر إعمال القراءة عند السلف، وسنحاول في هذا المقال إلقاء نظرات أخرى على بعض مظاهر إعمال القراءة عندهم أيضا:</p>
<p><strong>1 -</strong><strong> كثرة الدكاكين الخاصة بالوراقين</strong><strong> :</strong></p>
<p>كان الدور الرئيسي لهذه الدكاكين هو بيع الكتب التي يؤلفها العلماء والكتاب، بعد نسخها من قبل الوراقين، وهي دكاكين كانت تنسب إلى الوراقين أنفسهم، فيقال &#8220;دكاكين الوراقين&#8221;، حيث إنه مع انتشار مجالس الإملاء ونمو حرفة الوراقة، وإقبال الناس على العلوم، كان العلماء والمؤلفون يملون على الوراقين ما كتبوه وصنفوه، فازدهرت صناعة الوراقة، وعمَّ النقل والنسخ، وكثرت هذه الدكاكين، إلى درجة أنه كان في بغداد عاصمة الخلافة العباسية، خلال القرن الثالث الهجري، سوق كبيرة للوراقين، كان بها أكثر من مئة حانوت للوراقة، وكان أصحابها ينسخون الكتب ويصححونها ويجلدونها ويبيعونها للناس، فتنتشر في كافة الأقطار. وذكر اليعقوبي (ت278هـ) أنه كان في عصره أكثر من مئة وراق في بغداد، بينهم علماء مجيدون. ولم تكن هذه الحوانيت مجرد أمكنة للنسخ والتجليد بل كانت مكانا إن لم نقل مكتبات لطلاب العلم يقرأون فيها الكتب، كما كانت أيضا مجالس للشعراء والعلماء، وملتقى للطبقات المثقفة. ولقد ذُكر في سيرة العديد من العلماء أنهم كانوا في مرحلة الطلب، يكترون هذه الدكاكين ويبيتون فيها للنظر. وبذلك يمكن القول: إن هذه الدكاكين كانت مركزاً للنشاط العقلي، ومستودعاً لما أنتجته الثقافة الإسلامية في مختلف صنوف المعرفة، ومصدراً من مصادر انتشارها.ولقد انتشرت هذه الدكاكين مع مرور الزمن، حتى أصبح في كل حاضرة إسلامية سوق يحمل اسم الوراقين، أو ما يرادف هذا الاسم.</p>
<p><strong>2 &#8211; </strong><strong> كثرة العلماء المُملين</strong><strong>.</strong></p>
<p>كان من عادة العلماء الإملاء على طلبتهم ما يتعلق بالعلوم المُدرَّسة. ولقد كانت العادة في الإملاء أن يملي العالم في حلقة العلم بالمسجد أو في منزله، لكن مع ازدياد رغبة الناس في الاستماع والكتابة، ضاقت حلقات المساجد ومنازل العلماء المملين عن استيعاب الأعداد الغفيرة التي تؤم مجالسهم، فانتقلت مجالس هؤلاء العلماء خارج المساجد والجوامع والدور، لتنتشر في ما جاورها من الأزقة والأحياء، ويروى أن ابن الجعابي(1) (ت 355) حين يجلس للإملاء، كانت تمتلئ السكة التي يملي فيها والطريق. ويروى أيضاً أن جعفر القريابي (ت 301) حين قدم إلى بغداد، استقبل بحفاوة بالغة، وحضر مجلسه نحو ثلاثين ألفاً، وربما بلغ عدد الحضور نيفاً ومائة ألف.</p>
<p>وقد يستغرب الإنسان في العصر الحاضر هذا العدد الضخم من الجمهور، كيف يصل صوت العالم المحدث المُمْلي إلى السامعين الكاتبين دون أن يكون له في ذلك الوقت مكبرات صوت. ولقد كان الحل فيما عُرف ب  &#8220;المستملين&#8221;، الذين كانوا يتلقون كلام المملي ثم ينقلونه إلى الجمهور برفع الأصوات، ولقد كان عددهم يزيد بحسب ازدياد المستعمين وانتشار الحلقات وبعد المسافات، فقد كان للقاضي المحاملي(2) أربعة مستملين، منهم يوسف بن عمر القواس، وكان لأبي مسلم الكجي(3) سبعة مستملين، وبلغ عدد الكتاب الذين كانوا يكتبون عنه ما يملي في مجلسه نيفاً وأربعين ألفاً، يقول الخطيب البغدادي: لَمَّا قدم علينا أبو مسلم الكجي أملى الحديث في رحبة (غسان)، وكان في مجلسه سبعة مستملين يبلغ كل واحدٍ منهم صاحبه الذي يليه، وكتب الناس عنه قيامًا بأيديهم المحابر، ثم مسحت الرحبة، وحسب من  حضر بمحبرة فبلغ ذلك نيَّفًا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة، وحضر مجلس أبي الحسن عاصم بن علي الواسطي(4) أكثر من مئة ألف، وذُكر أن الفرّاء(5) حين قعد للإملاء، ازدحم الناس على مجالسه، وغصت بالقضاة والعلماء، وكان ممن اجتمع لإملاء كتابه &#8220;المعاني&#8221; ثمانون قاضياً، وروي أن الخليفة كان يحضر هو الآخر مجالس الإملاء.</p>
<p>ومن هذه المجالس أيضامجلس الإمام الحافظ الثبت القاضي أبي بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، الفريابي، ولد سنة سبع ومائتين، كان في مجلسه من أصحاب المحابر من يكتب حدود عشرة  آلاف إنسان، قال أبو أحمد بن عدي: كنا نشهد مجلس جعفر، وفيه عشرة آلاف أو أكثر، وكان الواحد يحتاج أن يبيت في المجلس، ليجد مع الغد موضعًا، مات رحمه الله ليلة الأربعاء في  محرَّم، وهو ابن أربع وتسعين سنة.</p>
<p>ولم يكن هذا الأمر قاصرا على المشرق دون المغرب، فلقد انتشرت مجالس الإملاء في الحواضر الإسلامية كلها، ومما يدل على ذلك ما ذكره ابن بسام في (الذخيرة)، حيث قال : إن لهذه المجالس الشرقية مثيلا في الآندلس، منها مجلس الفقيه أبي مروان عبد الملك الطيبي(6)، ومجلس أبي علي القالي وغيرهما.</p>
<p><strong>3 &#8211; </strong><strong>من حصاد هذه المجالس</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong>أ- غزارة الإنتاج</strong> :</p>
<p>من ذلك ما روي عن أبي الوفاء ابن عقيل(7) أنه ألف كتابه &#8220;الفنون&#8221; في فنون الإسلام من فقه وتوحيد وتاريخ وسير وتفسير، في أربعمائة مجلد وقيل بل ثمانمائة مجلد.</p>
<p>يقول الإمام بن جرير الطبري مكثت أربعين عاماً أؤلف في اليوم 40 صفحة. ويروى أنه أملى على تلامذته كتاب التاريخ في ثلاثة آلاف صفحة من ذاكرته، وبعدها أملى عليهم تفسير كتاب الله في ثلاثة ألاف صفحة</p>
<p><strong>ب &#8211; تعليم المكفوفين</strong>:</p>
<p>مما هو معروف ومتداول في زمننا الحاضر أن أول من اخترع طريقة  تعلم المكفوفين هو الفرنسي &#8220;لويس بريل&#8221; (1809ـ 1852)، وهي طريقة تنسب إليه. إلا أن هذا الابتكار لم يكن وليد زمانه، فلقد كان معروفا عند أسلافنا في الأندلس على الأقل. ولقد ذكر ابن حزم رحمه الله كيف كان الناس في الأندلس يعلمون المكفوفين، يقول: &#8220;ولقد أخبرني مُؤَدبي أحمدُ بن محـمد بن  عبد الوارث ـ رحمه الله ــ أن أباه صور لمولود كان له أعمى وُلــد أكمـه -أي أعمى- حروف الهجاء أجراماً من قير (زفت) ثم ألمسه إياها حتى وقف على صورها بعقله وحســه، ثم ألمسه تراكيبها وقيام الأشياء منها حتى تشكل الخط، وكيف يستبان الكتاب، ويقرأ في نفســه، ورفع بذلك عنه غمة عظيمــة&#8221;.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>-1 أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قاضي الموصل، ولد في صفر سنة 284، كان حافظاً مكثراً، يقال: إنه كان يحفظ أربعمائة ألف حديث بأسانيدها ومتونها، ويذاكر بستمائة ألف حديث ويحفظ من المراسيل والمقاطيع والحكايات قريباً من ذلك، ويحفظ أسماء الرجال وجرحهم وتعديلهم، وأوقات وفياتهم ومذاهبهم، حتى تقدم على أهل زمانه، وفاق سائر أقرانه.</p>
<p>2-هو القاضي الإمام العلامة المحدث الثقة مسند الوقت أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد البغدادي المحاملي، مصنف السنن، ولد في أول سنة خمس وثلاثين ومائتين .  كان فاضلا دينا , شهد عند القضاة , وله عشرون سنة , وولي قضاء الكوفة ستين سنة .</p>
<p>3-أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري الكجي , صاحب &#8220;السنن&#8221;، كان عالما بالحديث وطرقه, عالي الإسناد. مات رحمه ببغداد في سابع المحرم, سنة 292.</p>
<p>4-علي بن عاصم بن صُهيب الواسطي. قال عن نفسه: دفع إلي أبي مئة ألف درهم، وقال: اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث. وقال يحيى بن جعفر: كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا، وكان يجلس على سطح، وله ثلاثة مُسْتَمْلين. توفى سنة 201، رحمه الله تعالى.</p>
<p>5-أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسدي النحوي. عن ثمامة بن شرس : رأيت الفراء ، ففاتشته عن اللغة ، فوجدته بحرا ، وعن النحو فشاهدته نسيج وحده ، وعن الفقه فوجدته عارفا باختلاف القوم ، وبالطب خبيرا ، وبأيام العرب والشعر والنجوم.  ومقدار ما ألفه ثلاثة آلاف ورقة. توفي رحمه الله سنة 207.</p>
<p>6-الحسين بن محمد بن عبد الله الطيبي ، كان ذا ثروة من الإرث والتجارة فلم يزل ينفق ذلك في وجوه الخيرات إلى أن كان في آخر عمره فقيراً. كان كريماً متواضعاً شديد الحب لله ورسوله كثير الحياء، ملازماً لأشغال الطلبة في العلوم الإسلامية بغير طمع، بل يعينهم ويكرمهم، ويعير الكتب النفيسة لأهل بلده وغيرهم من أهل البلدان ممن يعرف ومن لا يعرف.</p>
<p>7-أبو الوفاء علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن عبد الله البغدادي الظفري ، الإمام العلامة البحر ولد سنة 431.  كان يتوقد ذكاء ، وكان بحر معارف، وكنز فضائل، لم يكن له في زمانه نظير وجمع في كتابه &#8220;الفنون&#8221; ، كل ما كان يجري له مع الفضلاء والتلامذة ، وما يسنح له من الدقائق والغوامض، وما يسمعه من العجائب والحوادث. قال ابن الجَوْزِيّ : قرأت بخطّ ابن عَقِيْلِ : إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري ، فإذا تعطّل لساني من مذاكرة ومناظرة ، وبصري من مُطَالَعَةٍ ، عملت في حال فراشي وأنا مضطجعٌ ، فلا أنهض إلا وقد يحصل لي ما أسطره ، وإني لأجد من حرصي على العلم في عشر الثمانين ، أشد مما كنت وأنا ابن عشرين .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8f%d8%b6%d9%8e%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;القراءة&#8221; : ذلك الركن الـمُضَيع(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8f%d8%b6%d9%8e%d9%8a%d8%b92/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8f%d8%b6%d9%8e%d9%8a%d8%b92/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Apr 2013 14:48:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 398]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[السلف]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6348</guid>
		<description><![CDATA[من مظاهر &#8220;القراءة&#8221; عند السلف تقديم: حمل أسلافنا أمانة القراءة أحسن حمل، وضربوا أروع الأمثال في تمثل القراءة بكل أنواعها وأبعادها، فأنتجوا بذلك حضارة فريدة. ولقد مر بنا في العدد السابق جوانب من فهمهم لآية &#8220;اقرأ&#8221;، ونتابع في هذا العدد الحديث -بتقديم مجموعة من النصوص التي تتحدث بذاتها- عن جوانب أخرى من هذا الفهم النظري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>من مظاهر &#8220;القراءة&#8221; عند السلف</strong></address>
<p><strong>تقديم</strong>:</p>
<p>حمل أسلافنا أمانة القراءة أحسن حمل، وضربوا أروع الأمثال في تمثل القراءة بكل أنواعها وأبعادها، فأنتجوا بذلك حضارة فريدة. ولقد مر بنا في العدد السابق جوانب من فهمهم لآية &#8220;اقرأ&#8221;، ونتابع في هذا العدد الحديث -بتقديم مجموعة من النصوص التي تتحدث بذاتها- عن جوانب أخرى من هذا الفهم النظري ثم التطبيقي الذي هو دائما أهمّ من النظري، على اعتبار أن العلم من التعلّم، ولا تعلم بدون قراءة، ولذلك اقترن ذكرهما في سورة العلق.</p>
<p>دلالات آي من القرآن على وجوب طلب العلم  :</p>
<p>أولا : قوله تعالى: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}</p>
<p>قال ابن القيم: &#8220;وكفى بهذا شرفًا للعلم، أن أمرَ نبيَّه أن يسأله المزيدَ منه&#8221;. وقيل: &#8220;ما أمرَ اللهُ رسولَه بطلبِ الزيادة في شيءٍ إلا في العلم&#8221;.</p>
<p>وقال الزمخشري: &#8220;هذه الآية متضمِّنة للتواضع لله والشكر له، عندما علم من ترتيب التعلُّم، أي: علمتني يا ربِّ لطيفة في باب التعلُّم وأدبًا جميلاً ما كان عندي، فزِدني علمًا إلى علم، فإن لك في كلِّ شيءٍ حكمة وعلمًا&#8221;.</p>
<p>ثانيا: خبر نبيِّ الله موسى مع العبد الصالح الذي قال فيه تعالى: {وعلمناه من لدنا علما}</p>
<p>قال أبو العبَّاس القرطبي: &#8220;وفيه من الفقه: رِحْلة العالِمِ في طلب الازدياد من العلم، والاستعانة على ذلك بالخادم والصاحِب، واغتنام لقاء الفُضَلاء والعلماء، وإن بَعُدت أقطارُهم، وذلك كان دأب السَّلف الصالح، وبسبب ذلك وصلَ المرتحلون إلى الحظ الراجح، وحصلوا على السَّعي الناجح، فَرَسخت في العلوم لهم أقدامٌ، وصحَّ لهم من الذِّكر والأجر أفضلُ الأقسام&#8221;.</p>
<p>هذه الحقيقة وعاها أسلافنا أدق وعي، وطبقوها أحسن تطبيق، لأنهم عدوها أكبر الروافد التي تعين الأمة على نهضتها وتقدمها، ولم نعها نحن إلا في الظن والتقدير.</p>
<p>ولننظر إلى بعض مواقف السلف التي تدل على حسن الفهم وإعمال القراءة بشكل جيد.</p>
<p>من مواقف السيرة النبوية الدالة على أهمية القراءة:</p>
<p>من هذه المواقف: أن الصحابي الذي يعرف القراءة كان يُقدّم على أصحابه. فلقد كان زيد بن ثابت رضي الله عنه مقدما على العديد من الصحابة، وكان كاتبا للوحي وملازما للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه كان يُتقن القراءة والكتابة. وهو الذي تعلم العبرية في أسبوعين بعد أن طلب منه الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك.</p>
<p>وهو الذي ذهبت به أمه النوار بنت مالك رضي الله عنها -وهو ما زال يافعا- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعرض عليه خدماته لأنه قارئ، فقالت: يا نبي الله، هذا ابننا زيد بن ثابت يحفظ سبع عشرة سورة من كتاب الله، ويتلوها صحيحة كما أنزلت على قلبك، وهو فوق ذلك حاذق يجيد الكتابة والقراءة.</p>
<p>ومن هذه المواقف أيضا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم، حين فادى بعض أسرى بدر بتعليم عدد من صبيان المدينة.. جاء في مسند الإمام أحمد عن ابن عباس: كان ناس من الأسرى يوم بدر لم يكن لهم فداء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فداءهم أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة.</p>
<p><strong>من أحوال الصحابة في طلب العلم</strong></p>
<p>أخرج الإمام أحمد أن جابر بن عبد الله الأنصاري -رضي الله عنهما- رحل من المدينة النبوية إلى مصر  -مَسِيرة شهر على البعير- من أجل سماع حديثٍ واحد، خاف أن يموتَ ولم يَسْمَعْه.</p>
<p>وأخرج الدارمي بسندٍ صحيح عن عبد الله بن بريدة: أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحلَ إلى فَضَالَة بن عُبيد وهو بمصر، فقدمَ عليه، فقال: أما إني لم آتِكَ زائرًا، ولكن سمعتُ أنا وأنتَ حديثًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجوتُ أن يكون عندك منه علم.</p>
<p>وأحوال أخرى لقراء من السلف</p>
<p>قال الحسن اللؤلؤي: (وهو من علماء العراق، ت. 204 ) غَبَرتُ أربعين عاماً ما قِلْتُ ولا بِتُّ ولا اتكأت إلاّ والكتابُ موضوعٌ على صدري.</p>
<p>وقال أبو الوفاء علي بن عقيل (من علماء القرن الخامس): إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، فإذا تعطّل لساني من مذاكرة ومناظرة، وبصري من مُطَالَعَة، عملت في حال فراشي وأنا مضطجعٌ، فلا أنهض إلا وقد يحصل لي ما أسطره، وإني لأجد من حرصي على العلم في عشر الثمانين، أشد مما كنت وأنا ابن عشرين.</p>
<p>وكان عبدُ اللّه بنُ عبدِ العزيز بنِ عبد اللّهِ بن عمر بن الخطَّاب، لا يكادُ يُرى إلاَّ وفي يده كتابٌ يقرؤه.</p>
<p>وقال الإمام محمد بن عبد الباقي الأنصاري (535) عن نفسه: حفظتُ القرآن ولي سبع سنين، وما من علمٍ في عالم الله إلا وقد نظرتُ فيه، وحصَّلتُ منه بعضه أو كله.</p>
<p>ولما أُسِر في أيدي الروم قيَّدوه، وجعلوا الغل في عنقه، وأرادوا منه أن ينطق بكلمة الكفر فلم يفعل، وتعلَّم منها الخطَّ الرومي.</p>
<p>أحوال أمراء قراء من السلف</p>
<p>كان المأمون ينام والدفاتر حول فراشه ينظر فيها متى انتبه من نومه وقبل أن ينام.</p>
<p>وكان المستنصر بالله ملك الأندلس ذا غرام بالمطالعة وتحصيل الكتب النفيسة الثمينة الكثيرة حقّها وباطلها بحيث إنها قاربت نحو مئتي ألف سفر، وكان باذلاً في استجلاب الكتب، ويعطي من يتجر فيها ما شاء الله حتى ضاقت بها خزائنه لا لذّة له في غير ذلك.. وكان موثقاً في نقله قلّ أن تجد كتاباً إلا وله فيه نظر وفائدة، ويكتب اسم مؤلفه ونسبه ومولده.</p>
<p>أحوال بعض العلماء في طلب العلم:</p>
<p>قرأ ابن الجوزي في صغره وقبل أن يكون عالما، عشرين ألف كتاب.</p>
<p>ومكث النووي ثلاث سنوات لا ينام إلا جالسا حرصا منه على قضاء وقته في المطالعة، وبقايا البري الذي تركت من بري أقلامه جمعت فأوقد عليها النار لتسخين ماء غسله عند موته.</p>
<p>وأبو حاتم الرازي (195 &#8211; 277) كان يقرأ كل وقته. وقد سئل ابنه عبد الرحمن عن كثرة سماعه الحديث من أبيه، وكثرة أسئلته له عن الأحاديث وعن رواتها، فقال: &#8220;كان أبي يأكل وأقرأ عليه، ويمشي وأقرأ عليه، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه  ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه&#8221;.</p>
<p>وعندما مات كان وهو في سكرات الموت يأمر طلابه أن يقرأوا له حتى قبضت روحه.</p>
<p>المشقة في طلب العلم:المشي والسفر :</p>
<p>لم يكن طلب العلم مفروشا بالورود..</p>
<p>فأبو حاتم الرازي السابق ذكره لما ذكر رحلته في طلب العلم، قال: أول ما خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين، أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ. (الفرسخ أكثر من خمسة كيلومترات، أي: أنه مشى على قدميه أكثر من خمسة آلاف كيلو متر، ولما يبلغ السابعة من عمره.</p>
<p>يقول: كنت أسير من الكوفة إلى بغداد ما لا أحصي كم من مرة، ومن مكة إلى المدينة مرات كثيرة، وخرجت من البحر في المغرب الأقصى إلى مصر ماشياً، ومن مصر إلى الرملة ماشياً، ومن الرملة إلى بيت المقدس، ومن الرملة إلى عسقلان، ومن الرملة إلى طبرية، ومن طبرية إلى دمشق، ومن دمشق إلى حمص، ومن حمص إلى أنطاكية، ومن أنطاكية إلى طرسوس، ومن طرسوس إلى حمص، وكان بقي علي شيء من حديث أبي اليمان فسمعته، ثم خرجت من حمص إلى بيسان، ومن بيسان إلى الرقة، ومن الرقة ركبت الفرات إلى بغداد، وخرجت قبل خروجي إلى الشام من واسط إلى النيل، ومن النيل إلى الكوفة.</p>
<p>وذكر الذهبي في تذكرة الحفّاظ… عن ابن طاهر المقدسي أنه قال: بُلْتُ الدمَ في طلب الحديث مرتين، مرَّةً ببغداد، ومرة بمكة. كنتُ أمشي حافيًا في الحرِّ فلحقني ذلك، وما ركبتُ دابَّة قط في طلب الحديث،  وكنت أحمل كتبي على ظهري، وما سألتُ في حال الطلبِ أحدًا، كنتُ  أعِيشُ على ما يأتي.</p>
<p>الاستقامة في طلب العلم رغم شدة الحاجة والجوع:</p>
<p>يقول أبو الوفاء علي بن عقيل (من علماء القرن الخامس) وعانيتُ من الفقر والنسخ بالأجرة، مع عفة وتقى. ولا أزاحم فقيهًا في حلقة، ولا تطلب نفسي رتبة منرتب أهل العلم القاطعة لي عن الفائدة. وتقلبت عليَّ الدول فما أخذتني دولة سلطان ولا عامة عما أعتقده أنه الحق، فأوذيت من أصحابي، وأوذيت في دولة النظام بالطلب والحبس (فيا من خفت الكل لأجله، لا تخيب ظني فيك) وعصمني الله تعالى في عنفوان شبابي بأنواع من العصمة، وقصر محبتي على العلم وأهله، فما خالطتُ لعَّابًا قط، ولا عاشرتُ إلا أمثالي من طلبة العلم.</p>
<p>وقال أبو حاتم الرازي السابق ذكره: بقيت في سنة أربع عشرة ثمانية أشهر بالبصرة، وكان في نفسي أن أقيم سنة، فانقطعت نفقتي، فجعلت أبيع ثيابي حتى نفدت، وبقيت بلا نفقة، ومضيت أطوف مع صديق لي إلى المشيخة، وأسمع إلى المساء، فانصرف رفيقي، ورجعت إلى بيتي، فجعلت أشرب الماء من الجوع، ثم أصبحت، فغدا علي رفيقي، فجعلت أطوف معه في سماع الحديث على جوع شديد، وانصرفت جائعا، فلما كان من الغد، غدا علي، فقال: مر بنا إلى المشايخ. قلت: أنا ضعيفلا يمكنني، قال: ما ضعفك؟ قلت: لا أكتمك أمري، قد مضى يومان ما طعمت فيهما شيئا، فقال: قد بقي معي دينار، فنصفه لك، ونجعل النصف الآخر في الكراء، فخرجنا من البصرة، وأخذت منه النصف دينار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8f%d8%b6%d9%8e%d9%8a%d8%b92/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـرغـبـة  فـي  الـقـراءة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d8%ba%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d8%ba%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 11:21:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أسـرة قـارئة]]></category>
		<category><![CDATA[الـرغـبـة فـي الـقـراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القارئة]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الكريم بكار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13395</guid>
		<description><![CDATA[بداية نقول إن الرغبة تُصنع صناعة على أيدي المربين والمعلمين، وبتأثير من المحيط والبيئة السائدة، ووعدت أن أتحدث عن نموذج للرغبة المصنوعة، وهو الرغبة في القراءة، وأنا الآن أفي بما وعدت به. يقولون: أنت لا تستطيع معرفة اهتمامات الناس حين يكونون مشغولين، لكن أعطهم وقتاً حراً، أو اجعلهم في موقف ينتظرون فيه حدوث شيء، ثم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بداية نقول إن الرغبة تُصنع صناعة على أيدي المربين والمعلمين، وبتأثير من المحيط والبيئة السائدة، ووعدت أن أتحدث عن نموذج للرغبة المصنوعة، وهو الرغبة في القراءة، وأنا الآن أفي بما وعدت به.<br />
يقولون: أنت لا تستطيع معرفة اهتمامات الناس حين يكونون مشغولين، لكن أعطهم وقتاً حراً، أو اجعلهم في موقف ينتظرون فيه حدوث شيء، ثم تأمل في الأمور التي ينشغلون بها، وهذا صحيح، وقد رأيت أن الانتظار مدة أربع أو خمس ساعات في المطارات الدولية بين رحلة ورحلة يكشف فعلاً عن اهتمامات الناس، وقد رأيت ذلك مرات عديدة، كما رآه غيري؛ فالأوربيون ـ والغربيون عموماً تكون معهم ـ غالباً ـ كتبهم وحاسباتهم الشخصية، وبها يملؤون وقت الانتظار بين رحلة وأخرى، أما أبناء ما يُسمّى بالدول النامية فإنك ترى معظمهم حائرين في ملء الفراغ الذي أتيح إليهم؛ فمنهم من ينام على كرسيه، ومنهم من يذهب إلى مكان تناول القهوة والشاي، ومنهم من يقلِّب نظره في الجالسين والعابرين.. ولا شك أن الفارق بين هؤلاء وأولئك لم يأت من الموروث الجيني، وإنما من التربية والتنشئة والبيئة. لو تساءلنا عن أساليب تحبيب القراءة إلى الصغار، فإن الجواب سيُغرقنا بالعشرات من التفاصيل الصغيرة، فلنتحدث إذن عن المبادرات والأساليب الأساسية، وهي أيضاً كثيرة، ولعل أهمها الآتي:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1- أسرة مهتمة:</strong></span> الخطوط العميقة في شخصية الطفل تُرسم في السنوات الست الأولى من عمره، ولهذا فإن الأسرة هي التي تتحمل العبء الأكبر في صناعة رغبات الطفل، ومنها الرغبة في القراءة. إن الأسرة هي التي ترجَّح ما أمام الطفل من خيارات، وهي التي توجِد في نفسه الميل إلى القراءة والرسم والتلوين والكتابة، كما أنها هي التي تتيح له أن يتعود الانغماس في اللهو واللعب والخروج مع الرفاق وتتبع الأمور التافهة؛ ولهذا فإن اهتمام الأسرة بتعويد أطفالها على القراءة هو شرط أولي وأساسي، ولطالما كان الاهتمام أباً لمعظم الفضائل.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2- أسـرة قـارئة:</strong></span> الأسرة القارئة ليست هي الأسرة المتعلمة، لكنها الأسرة التي يمارس أفرادها القراءة كل يوم؛ إذ إن الطفل حيثما التفت وجد أباً ممسكاً بكتاب، أو أخاً يرسم شيئاً، أو أماً تشرح لأخيه شيئاً غامضاً في أحد المقررات الدراسية. إن مشاهدات الطفل لهذه الأنشطة تجعله يوقن بأن العيش مع الكتب والورق والأقلام هو العيش الطبيعي، وقد أجرت الرابطة الأمريكية لمجالس الآباء استطلاعاً حول موضوع القراءة لدى الصغار، وقد تبين من ذلك الاستطلاع أن (82%) من الأطفال الذين لا يحبون القراءة لم يحظوا بتشجيع آبائهم وأمهاتهم. ولا ريب أن التشجيع على القراءة لا يكون بالحث ولكن بإيجاد جو، يقتدي فيه الصغار بالكبار؛ ولهذا يمكن القول: إن أطفالنا لا يمارسون نشاط القراءة؛ لأننا نحن الكبار لا نفعل ذلك!<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3- المكتبة المنزلية:</strong></span> حين تدخل إلى بيوت معظم الغربيين تجد الكتاب في كل ركن من أركان المنزل، ولهذا فإن الطفل يألف وجود الكتب، ويألف رؤية من يقرؤها في كل وقت. كثير من بيوتنا خالٍ من أي مكتبة، وبعضها فيه مكتبات، ولكنها أشبه بالمتاحف؛ إنها لتزيين المنزل، وليست لنفع أهله، لهذا لا تمتد إليها أي يد! المطلوب أن تكون هناك مكتبة تغذي عقول الصغار والكبار، ويشترك جميع أفراد الأسرة في اختيارها، وهي تحتاج إلى تجديد وتغذية مستمرة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4- ضبط استخدام وسائل التقنية :</strong></span> قد تبين بما لا يدع مجالاً للشك أن التلفاز والإنترنت والجوّال والألعاب الإلكترونية قد أضعفت القدرة على التركيز لدى الناشئة، وجعلت معظم اهتماماتهم قصيرة الآجال، وهذا مضادّ لكل عمليات التثقف الرصين، ومن هنا فإن على الأسرة ألاّ تسمح بدخول &#8220;الكتاب&#8221; في منافسة مع الأدوات الإلكترونية؛ لأن هزيمة الكتاب ستكون حينئذ محقَّقة، ولهذا فإن من المهم جداً ألاّ يُسمح للأطفال باستخدام &#8220;النت&#8221; والجلوس أمام التلفاز&#8230; إلاّ مدة ساعة أو ساعتين يومياً، وحينئذ سنجد أن الأطفال يتجهون إلى قراءة القصص والروايات والكتب بوصفها المخرج الوحيد من الملل والسأم، ومع الأيام يشعرون بمتعة القراءة وتتعلق قلوبهم بالكتب.<br />
إن صغارنا سيتملكون الرغبة في القراءة حين ندرك نحن الكبار أن مسؤوليتنا تجاه تثقيفهم وتغذية عقولهم لا تقل عن مسؤوليتنا في تغذية أجسامهم؛ وعلى الله قصد السبيل.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الكريم بكار</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d8%ba%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
