<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القرآن والسنة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الإسـلام رسـالة ربـانية وليس إيديولوجية بشرية تضبطها الأوهام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a5%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a5%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2003 14:36:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 200]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام رسـالة ربـانية]]></category>
		<category><![CDATA[التقدم والحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن والسنة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . علي علمي]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22046</guid>
		<description><![CDATA[لقد كثر القيل والقال حول مفهوم الإسلام و كأنه إيديولوجية بشرية تخضع للزمان وللمكان وللظروف والأحوال ولا سيما من الذين لا يعلمون عن الإسلام إلا الاسم ولا يعرفون من القرآن والسنة إلا الرسم، فترى البعض يطيل لحيته ويظن أن ذلك يغنيه عن العمل والتحصيل فيصبح داعيا مفتيا فقيها نحريرا، وترى الآخر لا صلة له بهذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد كثر القيل والقال حول مفهوم الإسلام و كأنه إيديولوجية بشرية تخضع للزمان وللمكان وللظروف والأحوال ولا سيما من الذين لا يعلمون عن الإسلام إلا الاسم ولا يعرفون من القرآن والسنة إلا الرسم، فترى البعض يطيل لحيته ويظن أن ذلك يغنيه عن العمل والتحصيل فيصبح داعيا مفتيا فقيها نحريرا، وترى الآخر لا صلة له بهذا الدين ولا بكتابه وينادي أن كل شيء يجب أن يخضع للاجتهاد من غير أن يسأل نفسه عن معنى الاجتهاد وشروط المجتهد&#8230; لكن الإسلام لا يقر لهذا ولا لذاك.</p>
<p>والكل يريد أن يُفَهِّم الدين للأمة على مزاجه وما تصوره له أهواؤه المريضة فالأول ينزوي في زاوية بعض النصوص التي لا يعرف لها معنى فيكفر هذا ويبدع ذاك من غير حجة قاطعة أو برهان ساطع، والآخر ينطلق من حقده الدفين لهذا الدين ويحاول أن يخضعه لما جادت به المدنية الحديثة من مجون وأوهام وتفسخ وفجور ظنا منه بأنه أعلم من خالق الوجود وأن إديولوجياته المهترئة سواء منها الشرقية أو الغربية قادرة على حل المشاكل وإعطاء مراسم التقدم والحضارة والغريب أنهم جربوا ذلك لعدة عقود ورأوا بأم أعينهم ما جر ذلك على الأمة من ويلات وهزائم وكوارث مدمرة وبالرغم من ذلك يصرخون ويطبلون ويزمرون من غير حياء ولا استحياء نحن لها ونحن أحق بها وأهلها مستغلين جهل الأمة وعدم وعيها بالمؤامرة وما يدبر لها في الداخل والخارج .</p>
<p>نعم هذا وذاك دفعني إلى إلقاء نظرة خاطفة حول مفهوم هذه الرسالة الربانية العالمية التي تعد المفتاح الوحيد لسعادة البشرية ولو قال الغير ما قال .</p>
<h4><span style="color: rgb(153, 51, 102);"><strong> </strong><strong>رســالة الإســلام ربانيــــة شاملــة:</strong></span></h4>
<p>إن رسالة الإسلام رسالة ربانية شاملة شمولا يستغرق الإنسان وظيفةومصيرا والحياة دنيا وأخرى والكون بما فيه ومن فيه، تعتني بالفرد كما تعتني بالجماعة، تنظم جميع العلاقات التي تربط الإنسان بغيره فهي عبادة في المسجد كما هي عبادة في الحقل والمعمل والمصنع والمحكمة والإدارة والمدرسة والعيادة والوزارة والبرلمان و&#8230; وكما تعتني بالجسد تعتني بالروح وكما تعتني بالجانب الفكري التنظيري تعتني بالجانب العملي التطبيقي وبتوازن منقطع النظير وعلى جميع الأصعدة الفكرية والاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية والسياسية و&#8230; إلخ</p>
<h4><span style="color: rgb(153, 51, 102);"><strong> </strong><strong> </strong><strong>للرسالـة الإسلامية منهجية خاصة:</strong></span></h4>
<p>لكن العمل داخل الرسالة الإسلامية لا يتم إلا بمنهجية ربانية ترسم الطريق وتحدد المعالم وتنير الدروب والمسالك وتواجه مشكلات الدعوة والواقع وتحرك الأحداث وتنظم الحياة بما يضمن المحتوى الرسالي وتحقق أهدافها وغايتها في الخلق كما أراد الله لها لا كما أرادت الأهواء البشرية و تنطلق من منطلقات منها:</p>
<h4><span style="color: rgb(153, 51, 102);"><strong> العقيــدة الصحيحة:</strong></span></h4>
<p>إن العقيدة الصحيحة هي القناعة القلبية والعقلية الجازمة المنسجمة مع أركان الإسلام وركائز الإيمان وما ينتج عن ذلك من آثار تساهم في بناء الشخصية الإسلامية الحقة في نطاقها التعبدي الفردي والجماعي ذلك التعبد الذي ينبني على:</p>
<h5><span style="color: rgb(51, 153, 102);"><strong>أ &#8211; تحقيق العبودية:</strong></span></h5>
<p>التي تعني أن الرب رب والعبد عبد ولا حق للعبد بأن يتصرف في ملك سيده إلا بإذنه ورضاه وإذنه :  شرعه ورضاه :  تطبيقه كما أراده. يقول تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تاويلا} (النساء).</p>
<h5><span style="color: #339966;"><strong>ب &#8211; تحرير العبودية:</strong></span></h5>
<p>التي تعني إخلاصها لله وحده دون سواه بأن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفرمع رفع شعار الخلود الذي أمر الله به رسوله الكريم في قوله: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} ( الأنعام).</p>
<p>ومن تحقيق العبودية وتحريرها نعلم أن العقيدة في المنهج الرباني هي التي ترسم المنهج الكامل للحياة وتضع الضوابط لكل شيء وتلزم الإنسان الرسالي بممارسة دوره الكامل فيحمل الأمانة العظمى ويلتزم بها تصورا وسلوكا ونظاما وأخلاقا ومسارا وهدفا وغاية في انسجام تام مع الكون والموجودات المختلفة الخاضعة لله تعالى يقول تعالى: {وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه ترجعون} (آل عمران)</p>
<p>ومن هنا يظهر أن رسالة الإسلام ليست رسالة أوهام أو رسالة خرافات أو رسالة انزواء وانكماش أو&#8230; وإنما هي:</p>
<ul>
<li>
<h2><span style="color: #ff0000;"><strong>رسالـة علم و عمل:</strong></span></h2>
</li>
</ul>
<p>إن رسالة الإسلام رسالة علم وعمل رسالة بذل وعطاء وجهد ومجاهدة وبالعلم المبني على العمل تبلغ الغايات وتحقق الأهداف، ولا سيما إذا اختير لذلك الوسائل الناجعة المنسجمة مع المنهجية الإسلامية في تنزيل الأفكار والمبادئ على الواقع المعيش بحكمة وروية وتدبر، فتمنح الإنسان الرسالي خصوبة حركية تفجر فيه الطاقات الكامنة وتحولها إلى حركة دائبة لا تهدأ وإنتاج إيجابي لا يفتر وإبداع متجدد لا ينقطع بعيدا كل البعد عن الركود والجمود والتقوقع في دائرة ال &#8221; أنا &#8221; الضيقة والإنكفاء على الذات والدوران في فلك المشاغل الخاصة التي تنآى بالإنسان الرسالي عن مهمته ورسالته في الحياة لأن الأصل في رجال الرسالة أن يمارسوا أعمالهم في جو متواصل النشاطات متلاحق المبادرات متتابع الخطوات في نظام وانتظام لاختزال الوقت واستغلال الإمكانيات المتاحة مهما قلت على اعتبار أن المبدأ لا يتحرك في صورته الواقعية وممارساته العملية إلا من خلال الشخصية الرسالية التي تعد نفسها لحمل الأمانة العظمى مع بذل الجهود المضنية لتهييء الطلائع الرسالية والصفوة الخاصة التي يقتدى بها في الخير والنفع العام والبذل والعطاء والتضحية من أجل التشييد والبناء في إطار ، لأن الاعتصام بحبل الله كتابا وسنة يجعل الأمة الإسلامية الرائدة المتمسكة بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها تنسى نفسها في خدمة غيرها ولا تقتصر في همها واهتمامها على فئة دون فئة ولا على جنس دون جنس ولا على جانب في الحياة دون جانب ولا على مكان دون مكان ولا على زمان دون زمان و إنما يكون همها واهتمامها شاملا يستغرق الإنسان والكون والحياة والدنيا والآخرة وتعمل جاهدة من أجل إنقاذ البشرية من مخالب الطيور الجارحة وأنياب الحيوانات المفترسة مع الحرص كل الحرص على رد تلك الجسدية الربانية التي فقدتها الأمة في مراحل ضياعها بعوامل داخلية وخارجية ذاتية وغيرية لأن كل ما في هذه الرسالة يدعو إلى الوحدة :</p>
<p>وحدة الصف ووحدة المنطلق ووحدة المسير ووحدة المنهج ووحدة الهدف والغاية يقول تعالى :</p>
<p>{إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} (الأنبياء)</p>
<p>إذا من منطلق الاعتصام بحبل الله في إطار المنهجية الربانية نرى أن :</p>
<h4><span style="color: #993366;"><strong> </strong><strong>الإيمـان بالأصول لا يكفي:</strong></span></h4>
<p>إن المتربصين الذين ظنوا أن الفرصة قد حانت للإفصاح عن مكنون صدورهم وظنوا أن الأمة قد ودعت الحياة وفي استطاعتهم الآن أن يظهروا بمظهر الإسلام الجديد -  حسب تصورهم المريض- الذي لا يتجاوز الشعارات رافعين عقيرتهم بشعار لا معنى له  ( كلنا مسلمون ) فجاء الإسلام ليقول للمغرض أو للجاهل أو للببغاوي أن الإيمان بالأصول لا يكفي إلا إذا كان متضمنا للاعتقاد بالجنان والنطق باللسان والعمل بالأركان ومقترنا بالتعهدات الرسالية على مستوى التصور والسلوك والالتزام ومستوى الفعالية في كل ميدان ومستوى الأهداف والغايات يقول تعالى: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم} (التوبة).</p>
<p>إن التعهدات التي ترسمها الآيات الكريمة يصعب الخوض فيها لما لها من امتدادات في أعماق المجتمع الرسالي لذا سأحاول الإشارة إلى بعض الركائز التي لابد منها في تكوين الإنسان الرسالي الذي ينأى عن التراهات التي يشتغل بها غيره ويبني شخصيته الربانية على:</p>
<h3><span style="color: #808000;"><strong>1- الإيمان المقرون بالعمل الصالح:</strong></span></h3>
<p>إن الإيمان هو السمة الأساسية في التعهدات الرسالية لكن لا تتم فعاليته إلا بالعمل الصالح بمعنى أنه لا قيمة للإيمان بدون عمل صالح ولا قيمة للعمل مهما كان صالحا إذا لم يرتكز على العقيدة الربانية الصحيحة السليمة الفاعلة التي توحد المؤمنين في النوايا والمنطلقات ويأتي العمل الصالح ليجمعهم في المسير ويوحد صفهم على الطريق وبهما معا يصاغ الإنسان الذي ترصو به قواعد وقيم الحضارة الربانية وتتحقق الأعمال التغييرية في جميع مجالات الحياة الإنسانية اقتداء بالرسول الأعظم الذي يعد المثل الأعلى في الالتزام والانسجام التام بينما يدعو إليه ويعمله في خاصة نفسه وفي كل علاقاته الواسعة بالمجتمع والكون والحياة وبمنهجية عملية واقعية تربوية متكاملة متوازية.</p>
<h3><span style="color: #808000;"><strong>2- الأخـوة الإيمـانية:</strong></span></h3>
<p>إن الأخوة الإيمانية الصادقة القائمة على العقيدة الصحيحة المتجردة عن الهوى والأنانية البعيدة كل البعد عن العنصرية الجنسية والنعرات القبلية والتشيعات الحزبية والمفاهيم الجاهلية كالوطنية والقومية والشعوبية والاشتراكية واللبرالية&#8230; صبغتها الحب في الله  &#8220;لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به&#8221; . ونسيجها الوحدة والتآلف يقول تعالى: {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم} (الأنفال). ومعطياتها التعاون على البر والتقوى والنصح والتناصح في جميع المجالات، من أجل تبليغ شرع الله إلى خلق الله, مع الإخلاص والصدق في القول والعمل والجهاد والمجاهدة وكما قيل: &#8220;أفضل الأعمال استقامة الدين&#8221; وكيف يستقيم من لم يستقم دينه ؟ &#8220;.</p>
<p>إن تطبيق مقتضيات الإيمان والعمل الصالح في إطار الاعتصام بحبل الله والأخوة في الله المبنية على المحبة فيه تحتاج إلى :</p>
<h3><span style="color: #808000;"><strong>3- الحزم والعــزم وقوة الإرادة:</strong></span></h3>
<p>إن الحزم والعزم وقوة الإرادة من الأمور الأساسية التي تبنى عليها منهجية هذه الرسالة:  قوة في الإيمان وفعالية في الحركة وصلابة في المشاهد والمواقف وتصميما في الإرادة الحازمة والبذل والعطاء والتضحية في الملمات والشدائد اقتداء بالحبيب المصطفى في رحلته الطويلة انطلاقا من الأمر بالقراءة والعناية الفائقة بالعلم في سورة &#8220;إقرأ&#8221;. والإعداد الشخصي والتكوين الرباني للشخصية الرسالية التي تحمل القول الثقيل في سورة &#8220;المزمل&#8221; والإعداد الدعوي للانطلاقة الكبرى جهادا ومجاهدة من أجل تبليغ رسالة الله إلى عباد الله بتلك المواصفات العالية في سورة &#8220;المدثر&#8221; .</p>
<p>وتستمر المسيرة المباركة تفتح القلوب وتنصر المظلوم وتضرب على يد الظالم وتخرج الناس كل الناس من الظلمات والتيه والضياع إلى نور الحق والإيمان والهداية إلى أقوم طريق حتى كمل الدين وتمت النعمة وبذلك</p>
<p>يكون قد أدى الأمانة وبلغ الرسالة فتأتيه البشرى من ربه بقرب لقائه في سورة &#8220;النصر&#8221; وتنتهي الرحلة الجهادية المستمرة الخالدة بقوله تعالى: {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون&#8230;} ( البقرة).</p>
<p>نعم هكذا مرت حياة الحبيب بين الصبر والشكر والجهد والمجاهدة والجهاد في كل ميدان يصنع أمة القرآن  أمة القول والعمل أمة المبادئ والقيم أمة بنت حضارة إنسانية بكل المواصفات الإنسانية يشهد بها العدو قبل الصديق . نعم يبني أمة الرسالة على الهمة العالية يكدحون بالليل والنهار يستهينون بالصعاب ويصنعون الرجال وينشرون الخير في كل مكان يقول تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ..} (آل عمران).</p>
<p>يأمرون بالخير وينشرونه بين الخلق ويحاربون الشر في كل مكان مهما انتفش الباطل وانتفخ لعلمهم بأن للباطل جولة وللحق دولة إلى يوم القيامة .</p>
<p>لكن وللأسف الشديد خلف من بعدهم خلف أصيبوا بالشلل الكلي في كل مجال وأصبحوا ذيلا لأعداء الإسلام وأصبحوا كل يوم يخرجون علينا بفتاوى مائعة في جرائدهم ومجلاتهم ووسائل إعلامهم الكثيرة والمتعددة يريدون إخضاع شرع الله إلى أهوائهم وتصوراتهم الرعناء من غير أن يعلموا بأن شرع الله فوق الكل وأنالكل يجب أن يأخذ مقاييسه منه قل شأنه أو كبر يقول تعالى: {والسماء رفعها ووضع الميزان أن لا تطغوا  في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان} (الرحمن) ويقول أيضا: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(51, 102, 255);">ذ. علي علمي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a5%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التزكية: أهميتها وطرقها ومحبطاتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:18:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التزكية]]></category>
		<category><![CDATA[الطريق المستقيم]]></category>
		<category><![CDATA[العالم المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم والفنون]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن والسنة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد أسقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27203</guid>
		<description><![CDATA[ومن طرق تحصيل التزكية: القراءة وتشمل بدءا القرآن والسنة وسير السلف الصالح وكذلك مختلف العلوم والفنون، إذ كيف تتأتى معرفة العلوم والفنون والاطلاع على  أحوال الأمم السابقة واللاحقة، ونواميس تطورها ورقيها وأسباب نشوئها وهلاكها من غير قراءة؟ وكيف تأتى معرفة المستجدات في العالم المعاصر والاعتبار بأخطاء الغير ومصائره دون قراءة؟ إن القراءة توسع الأفهام وتثبت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: #ff0000;">ومن طرق تحصيل التزكية:</span></h3>
<p>القراءة وتشمل بدءا القرآن والسنة وسير السلف الصالح وكذلك مختلف العلوم والفنون، إذ كيف تتأتى معرفة العلوم والفنون والاطلاع على  أحوال الأمم السابقة واللاحقة، ونواميس تطورها ورقيها وأسباب نشوئها وهلاكها من غير قراءة؟ وكيف تأتى معرفة المستجدات في العالم المعاصر والاعتبار بأخطاء الغير ومصائره دون قراءة؟ إن القراءة توسع الأفهام وتثبت القلوب على الحق والإيمان، قال سبحانه : {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك}(هود : 119).</p>
<p>وللقرآن والسنة ميزات خاصة حيث تلتقي بالروح الإنسانية في فطرتها ونقاوتها وصفائها فتبصرها بحقائق الوجود وتأخذها سالكة بها الطريق إلى الله وسط الطرق المتعددة إلى غير الله، فهما اللذان ينيران الطريق للإبصار النفسي والإبصار العقلي والقلبي، ولهذا قال سبحانه في حال التذكر إذا أصيب الإنسان بعمى الإبصار لهذه الأنواع  المذكورة، {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}(الأعراف : 201) وقال كذلك، {فإنها لاتعمى  الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} (الحج : 44) وقال عز وجل كذلك : {قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ}(الأنعام : 105) وقال : {فاعتبروا يا أولي الأبصار}(الحشر : 2.).</p>
<p>ونظرا لظلمة الحياة وتشابك طرقها وكثرة مزالقها أمرنا رسول الله   بالتمسك بالكتاب  والسنة لأنهما أصلح وأوضح طريق للخلاص، فقال  : &gt;تركت فيكم أمرين لن تضلوا ماتمسكتم بهما كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يرداعلى الحوض&lt;(رواه الحاكم).</p>
<p>وتزكية النفوس بودائع الشريعة السمحة أهم أنواع التزكية لأن ما أودع في القرآن والسنة من أحكام ومصالح وحكم وأخبار لا يستطيع الإحاطة بكل أسرارها حتى العالمون الراسخون لأن العقل الإنساني ضعيف مهما بلغ كماله، أما الأسرار الربانية والحكم الإلهية، فقد ينكشف بعضها ويغيب بعضها، أو قد لاتدرك منافعها ومصالحها، ولكن بكثرة القراءة والتدبر لهذين الأصلين الجليلين تتجلى الحقائق وتدرك المقاصد، بالإضافة إلى أنهما واضحا التعبير، لهذا يتفاعل الوجدان مع هذه التعابير، فيتمكن العقل من استساغتها ولأنها كذلك جامعة للمعاني ودقائق المحتوى .</p>
<p>ثم إن قراءة العلوم والفنون المختلفة تزكي العقل، وتوسع دائرته، فتفيد الإنسان في دينه ودنياه، ذلك أن العقل لايزكى ولاينمو إلا بالعلوم والفنون تجريدا أو تطبيقا ويتضح أثر ذلك في التزكية من قوله تعالى :{وما يدريك لعله يزكى }(عبس : 3) وفي تفسيرها بسبب ما يتعلمه منك، كما في فتح القدير للشوكاني (1) والعلم يزيد الإنسان طهارة وفهما لدينه ودنياه، ويزيل ظلام الجهل عنه، وينير طريق الحياة أمامه، بل إن درا سة العلوم تزكي العقل مراتب ومدارج، فكلما زادت المعارف تعلق بأعلى المراتب، حتى إذا وصلت إلى أوجها أثمرت الخوف ففاض ذلك على القلب، ومن ثم تبدو صفاته  على الجوارح، ويكفي أن الحق سبحانه قضى  بأن العلماء هم أشد الناس خشية له سبحانه، فقال : {إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ} (فاطر : 28) وقد ذكر العلم إلى جانب التزكية في أربعة مواضع  من القرآن الكريم : في البقرة، الآية 128، وكذلك الآية 150، ثم في آل عمران الآية 164، وفي سورة الجمعة الآية 2.</p>
<p>ومعرفة الفنون النظرية والتطبيقية تزكي كذلك الجانب الجمالي في الإنسان فتلطف عواطفه، وتقوي طرق ارتباطه وتعامله مع الناس والحياة.</p>
<p>يقول ابن قيم الجوزية في مدارج السالكين :&#8221; مذاكرته (أي العلم) تسبيح، والبحث عنه جهاد، وطلبه قربة، وبذله صدقة، ومدارسته تعدل الصيام والقيام&#8221; (2).ونحن الآن نعيش عالما يعج بالمعارف والعلوم والفنون تنظيرا وتطبيقا، فمتى  ربطها الإنسان بالشرع الحنيف، أثمرت لديه أفضل الثمار وأحسن المنافع، وقوت عنده معرفة الحلال والحرام، وكيفية تعامله مع نفسه وربه ومجتمعه.</p>
<p>مجالسة العلماء وأهل التقوى والصلاح، فهم خير معين على التزكية، قال  : &#8220;من يرد الله به خيرا يهده خليلا صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه&#8221; ( رواه أبو داود والترمذي) وقال كذلك : &#8221; المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل&#8221; ( رواه أبو داود والترمذي).</p>
<p>وقد أمر الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم بمصاحبة وملازمة الصالحين، فقال في سورة الكهف : {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} (الكهف : 28).</p>
<p>ومن أعظم الأدلة الصريحة على اختيار الصحبة النافعة حديث قاتل المائة حيث نصحه العالم الصالح : &#8221; &#8230;. انطلق إلى أرض كذا وكذا فإنه بها أناس يعبدون الله عز وجل فاعبد الله معهم، ولاترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء&#8230;&#8221;(متفق عليه).</p>
<p>وقال إبراهيم الخواص : &#8220;دواء القلوب خمسة  : قراءة القرآن بتدبر، وخلاء البطن، وقيام الليل والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين&#8221; (3) لأن صحبتهم ومجالستهم تعرف الإنسان بعيوبه وتفجر صدره للتدين وتحيي نفسه للعمل الصالح، فهذه الصحبة أنجع دواء للروح والنفس، وكان أبوالحسن الندوي رحمه الله يقول : &#8221; كان الطريق القوي المؤثر للحصول على مثل هذه الغايات -التزكية ومعانيها- في فجر تاريخ الدعوة الإسلامية صحبة النبي   التي لايجهل تأثيرها وقوتها أحد&#8221;(4).</p>
<p>وقد اجتهد علماؤنا في الكتابة عن الصالحين والعابدين والصالحات والعابدات قصد الاقتداء بهم وباجتهادهم ودأبهم على العمل الصالح، وساق في ذلك ابن الجوزي أخبارا طريفة في كتابه صفة الصفوة، كما ساق صاحب حلية الأولياء سيرا وأخبارا لطيفة في ذلك.</p>
<p>وهكذا تكون الصحبة الصالحة خير معين على  تزكية النفوس والقلوب والعقول، أما مجالسة العلماء والاستفادةمما أفاضه الله عليهم، من أنوار المعارف ودرر العلوم وجواهر الفنون، فمطلوب شرعا ومن وسائل التزكية المهمة جدا، فقد قال  : &#8220;ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده&#8221; ( رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة).</p>
<p>وقال جل شأنه : {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} (آل عمران : 78).</p>
<p>قال الشوكاني : &#8220;أي بسبب كونكم عالمين، أي كونوا ربانيين بهذا السبب، فإن حصول العلم للإنسان والدراسة له يتسبب عنها الربانية&#8221;(5)</p>
<p>وقال ميمون بن مهران : &#8220;العلماء هم ضالتي في كل بلد، ولقد وجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء&#8221; (6) وقال عطاء بن أبي رباح : &#8221; من جلس  مجلس ذكر كفر الله عنه مجالس السوء، قيل وما مجالس الذكر؟ قال : مجالس العلم، تعرفون بها الحلال والحرام&#8221;(7).</p>
<p>فمجالس العلم هي الخير كله في تصفية النفس من الجهل، والسمو بها إلى مدارج الكمال، وبها تحل السكينة على القلوب، وقد قال  : &#8221; لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة&#8221;(رواه الإمام أحمد).</p>
<p>أداء الفرائض، فهي من أعظم طرق التزكية، وأفضل القربات إلى الله عز وجل إن هي أوتيت على وجهها الحقيقي والأكمل وفي الحديث القدسي فيما يرويه  عن ربه : &#8221; وما تقرب إلي عبدي بشئ أحب إلي مما افترضته عليه&#8221; (رواه البخاري) كما أن النوافل تزيد في التزكية لأنها سياج للفرائض وتجعل العبد في اتصال دائم بربه سبحانه وتقربه إليه، وإدرار الرحمة عليه، فقد روى  البخاري في صحيحه أن رسول الله   قال : &#8220;&#8230;. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصربه، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها&#8221; (رواه البخاري).</p>
<p>وأفضل النوافل قيام الليل وصوم التطوع والتصدق على المساكين والفقراء ومساعدة المحتاجين والسير في قضاء حوائج الناس.</p>
<p>هذه هي أهم وسائل التزكية لتطهير النفوس وتثبيت القلوب في مواجهة غوائل الشر والضلال والانحراف.</p>
<h3><span style="color: #ff0000;">مـوانع الـتـزكية ومحبطـاتـها:</span></h3>
<p>وكما أن للتزكية طرقا ووسائل، فلها موانع ومحبطات، ومن أخطرها :</p>
<p>أولا : الإعراض عن أصلي الأصول القرآن والسنة وما حوياه من جواهر في المواعظ والأخبار والأحكام والتوجيهات والتسديدات. فكل العلوم والفنون وصور الكلام  المختلفة هي دونهما قيمة وميزانا ونفعا، فالقرآن والسنة مجموع كلي دال على  الطريق المستقيم. فقد قال سبحانه في محكم كتابه : {أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم} (الملك : 22) وهما آيتان عظيمتان بحاجة إلى تبصرهما فقط، لهذا قال الحق سبحانه : {ياأيها الذين آمنوا اطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا} (النساء : 58)، وقال في حق رسوله الأكرم : &#8220;لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة&#8221; (الأحزاب : 21)، وقال سبحانه واصفا قرآنه الكريم : {هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يؤمنون} (الجاثية : 20) وقال كذلك : {قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها، وما أنا عليكم بحفيظ} (الأنعام : 105).</p>
<p>والمعرض عنهما خاسر خسرانا مبينا، وعمره مضيعة، ولا طائل من وراء عمله، قال سبحانه : {ومن أعرض عن ذكري فإن به معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى} (طه : 122) والإعراض عن السنة ضلال كبير بنص القرآن الصريح، قال سبحانه : {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}(الأحزاب : 36) وقال في سورة النساء : {فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} (النساء : 64) فهما مصباحا الهداية إلى الحق، وطريقا السعادة لمن عمل بهما.</p>
<p>ثانيا : الاختلاط بقرناء السوء وخلطاء الفساد، فذلك مضيعة للوقت، وهدر للمصالح، والاشتغال بأمورهم غم ونكد، كما أن أمانيهم ومطالبهم كلها سراب وخداع تقتل وتميت النفس والقلب، وصحبة هؤلاء هي في المصالح الدنيوية وقضاء المآرب الآنية ولكن إذا استبانت الحقائق انقلبت إلى خصام وعداوة وندم، قال سبحانه : {ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ياويلتى لم اتخذ فلانا خليلا، لقد أضلني عن الذكربعد إ ذ جاءني} (الفرقان : 27-28)، وقال سبحانه : {الاخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} (الزخرف : 67) ثم قال: {يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا ومأواكم النار ومالكم من ناصرين} (العنكبوت : 24)</p>
<p>هذا شأن الصحبة الفاسدة، فمآلها المصلحة الفانية والندم والحزن. وقد نصح علماؤنا في مصنفاتهم المسلم بتجنب هذه الصحبة، ووضع ابن القيم رحمه الله الضابط النافع في أمر الخلطة فقال : &#8221; أن يخالط الناس في الخير ويعتزلهم في الشر وفضول المباحات فإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في الشر ولم يمكنه اعتزالهم فالحذر الحذرأن يوافقهم&#8221; (8).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- فتح القدير للشوكاني، 382/5.</p>
<p>2- مدارج السالكين، 1/17.</p>
<p>3- صفة الصفوة للإمام ابن الجوزي 2/ 307.</p>
<p>4- ربانية لارهبانية للاستاذ الندوي ص : 76- 77.</p>
<p>5- فتح القدير للشوكاني، ج : 1، ص : 355-356.</p>
<p>6- الموعد الله، خالد محمد خالد، 72</p>
<p>7- نفسه، 72.</p>
<p>8- مدارج السالكين، ج 1، ص : 490.</p>
<h2><span style="color: #3366ff;">د.<strong>عبد الحميد أسقال</strong></span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
