<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القرآن المجيد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان الدكتور عصام البشير:  القرآن المجيد ذو علاقة وثيقة بالنظم الاجتماعية، ودساتير الأخلاق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 11:18:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن المجيد]]></category>
		<category><![CDATA[دساتير الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس مجمع الفقه الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الدكتور عصام البشير]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة "مبدع"]]></category>
		<category><![CDATA[نظم الاجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17003</guid>
		<description><![CDATA[- موضوع المؤتمر من أهم ما ينبغي لعلماء الأمة بحثه وتقليب الرأي في مباحثه العميقة الدقيقة - القرآن المجيد ذو علاقة وثيقة بالنظم الاجتماعية، ودساتير الأخلاق، وهو في ذات الوقت ذو علاقة بالعلوم كافة &#160; إن موضوع المؤتمر في دورته الرابعة، لجدير بالإشادة والاهتمام وتكريس الجهد، ذلك أن القرآن الكريم هو أصل المدد وعين الرشد، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- موضوع المؤتمر من أهم ما ينبغي لعلماء الأمة بحثه وتقليب الرأي في مباحثه العميقة الدقيقة</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- القرآن المجيد ذو علاقة وثيقة بالنظم الاجتماعية، ودساتير الأخلاق، وهو في ذات الوقت ذو علاقة بالعلوم كافة</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن موضوع المؤتمر في دورته الرابعة، لجدير بالإشادة والاهتمام وتكريس الجهد، ذلك أن القرآن الكريم هو أصل المدد وعين الرشد، وهو المعجزة الخالدة على مر الأزمان وتطور البشرية، لما اشتمل عليه من تبيان الأحكام ومسائل الحلال والحرام، بالإضافة إلى أخبار الماضين وحوادث المتأخرين، وما يحتاجه الناس في معاملاتهم وأمور معاشهم.</p>
<p>ولما كان القرآن المجيد ذا علاقة وثيقة بالنظم الاجتماعية، ودساتير الأخلاق، فهو في ذات الوقت ذو علاقة بالعلوم كافة، لما يكشفه من غوامض الإيجاد وأسرار التكوين في المبدأ والمعاد، ليصعد بالعلوم الإنسانية، فضلا عن علوم الآخرة، إلى أسمى معارج الارتقاء والخلود والبقاء.</p>
<p>ولقد تضمن القرآن الكريم من العلوم والفنون، ما كان له الأثر البالغ في نفوس المسلمين وغيرهم من أهل الملل والنحل&#8230; فمنذ أن صدع رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه بدعوته، واستمع المسلمون لباهر آياته تقاسم العلماء جهودهم في تدوين العلوم القرآنية وفق رؤية صائبة وممارسة راشدة ومنهاج سديد&#8230; بناء على ما يحتمه العلم من الوفاق والتصالح بله التفاعل مع الزمان والمكان والإنسان كائنا من كان، وأَيَّةً سلك من فجاج، أو اتبع من سبب ومنهاج.</p>
<p>وعلماؤنا من أهل السنة والجماعة، بحمد الله، من رواد الفكر والعلم والتأصيل صنفوا الكثير من المؤلفات والموسوعات في شتى مجالات الدراسات القرآنية حتى تنوعت القراءات والتفاسير، وتعددت الكتب والشروح فتجاوزت المئات، ومن العلوم التي اهتموا بها وبالغوا في المحافظة عليها وعلى علم المصطلح القرآني وعلم المصطلح الحديثي.</p>
<p>وهذان العلمان هما البوابتان للنهوض والتقدم اللذين يحدثان خلال الفترة التي تفصل بين نزول النص القرآني وتخريج النص البياني، وما يحدثه النصان في زمان ومكان النزول. فمنذ انقطاع الوحي السماوي أصبحت تطورات الحياة مرتبطة بالجهد العلمي البشري عبر ترسيخ مبادئ المصطلحين؛ القرآني والحديثي، لتحسين الوعي الديني المتساوق مع تطور الحياة في عالم الشهادة، وذلك لإقامة المصطلح الأصل فهما وإدراكا يتسق مع المصطلح الفرع تطبيقا واستنباطا&#8230;</p>
<p>الإخوة الكرام&#8230;</p>
<p>إن علوم الكتاب العزيز لا تقف عند حدود الأعصر الغابرة، ومفاتح فهمها لا تقتصر على الذاهبين من علماء هذه الملة؛ لأنها تحمل من العطاء المتجدد والمدد الإلهي الفياض ما يتكفل بمعالجة كل ما يستجد من قضايا الملة الكبرى إلى قيام الساعة. ولكن ذلك لا يتأتى إلا بشحذ الهمم واشتراك الجهود والتخطيط السليم لما نحن مقدمون عليه من مستقبل في الدعوة الرشيدة،آخذين بما آتانا الله تعالى من فضله، علما وعملا ويقينا وإيمانا، حاشدين الطاقات العلمية لما فيه الخير والصلاح والفلاح لأنفسنا وإخواننا من أهل القبلة أجمعين بل وللبشرية في مشارق الأرض ومغاربها، ولأجل ذلك تقام هذه المؤتمرات العالمية&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>كلمة الدكتور عصام البشير</strong> </em></span></p>
<p>وزير الأوقاف السوداني سابقا ورئيس مجمع الفقه الإسلامي حاليا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; { وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:14:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[إعجاز القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن المجيد]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[وهم يجادلون في الله]]></category>
		<category><![CDATA[وهو شديد المحال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12276</guid>
		<description><![CDATA[زوابع جديدة تثير سحب غبار متكاثفة ينجلي منها السحاب عن السحاب هو ملخص ما يحدث مرة أخرى في بلادنا من تطاول على الأحكام والنصوص القطعية لكتاب القرآن المجيد. وقد تم الاستعلان بهذا العصيان الصارخ لصراط الله عز وجل من خلال رفع مطالب تدعو جهارا إلى منع التعدد، وإرساء مفهوم المساواة في الإرث، وتم الالتفاف على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>زوابع جديدة تثير سحب غبار متكاثفة ينجلي منها السحاب عن السحاب هو ملخص ما يحدث مرة أخرى في بلادنا من تطاول على الأحكام والنصوص القطعية لكتاب القرآن المجيد. وقد تم الاستعلان بهذا العصيان الصارخ لصراط الله عز وجل من خلال رفع مطالب تدعو جهارا إلى منع التعدد، وإرساء مفهوم المساواة في الإرث، وتم الالتفاف على هذا الانحراف، بإشهار الشعار التقليدي : &#8220;الحق في الاجتهاد&#8221; ومشروعية إخضاع شرع الله إلى إكراهات الزمان والمكان للقضاء على معضلة استشراء العنف ضد النساء، وإرساء قواعد مجتمع أكثر مساواة أي أكثر تقدما وانفتاحا .. والأمر أشبه برحى تطحن لمرات لا تحصى، دقيقا صار غبارا من فرط طحنه، إذ أن هذه العناوين المستهلكة في سجالات &#8220;ماراطونية&#8221; عمرت لعقود في ملف مناوشات العلمانيين للإسلاميين .. وتبين بالواضح أن الأمر لا يتعلق باستجلاء الحقائق كيفما كان الخندق الذي تخلقت فيه، وإنما هي فلسفة وعقيدة راسخة في أنفس الذين في قلوبهم غبش مستحكم، ومفادها أن الإسلام دين رجعية وتخلف وقهر للمرأة ، وأن قضية النساء لن تحل إشكالاتها إلا بضرب ركائز شرع الله، والسلام.</p>
<p>وهذه الراديكالية في التعامل مع الدين هي مؤشر لانسداد فكري وبرمجة مكثفة لعقول تم حشوها بالمفرقعات والمتفجرات الموجهة للمنظومة الإسلامية، الشيء الذي يجعل من محاولة فك العزلة والانغلاق عن هذه العقول ضربا من الحرث في المياه. والمنطق العلمي بصيغة أخرى يقتضي أن لا يحتفظ بنظرية إلا إذا سادت ولم تظهر عليها نظرية أخرى تزيحها من فوق عرشها وتمنح الناس قناعات جديدة أكثر إقناعا وإبهارا منها. وقد توالت النظريات والفلسفات والمنظومات على أرض التنزيل وما أفلحت أي منها في الصمود أمام دفق البحث البشري عن الحقائق الأخيرة التي من شأنها أن تبعث الراحة والسعادة والطمأنينة في الأنفس.. إذ رغم كل الاختراعات والابتكارات لا يزال حجم التعاسة والسخط يتسع بين الناس، ولا يزال الناس الأشقياء يزاحمون بعضهم البعض على بوابات الأطباء والمعالجين النفسانيين والسحرة والمشعوذين عبثا، حتى يأذن الله بدخولهم حصن الإسلام، آنها تتوقف معاناتهم وتقل شكاويهم وتتوازن حياتهم، بل إن الكثير منهم لذهولهم وانبهارهم بالدين الإسلامي يتنازلون عن حياة الدعة المعجونة بالألم ويعانقون حياة الدعوة المعجونة بالتقشف بكل سخاء وممنونية. وهم في عينات معتبرة بالعالم الغربي أهل فكر وعلم، ودعوتهم الناس للإسلام تتم بحجج علمية دامغة، وكما أسلفنا في الحلقة الماضية فقد كان لافتا أن يتلقف شخص مميز وشهير في سيرته العلمية المسيحية كالدكتور جاري ميلر مشعل الدعوة آن اعتناقه للإسلام، ويتفرغ لها بشكل كامل مجيبا في مشواره الدعوي المكثف عن كل تلك النقط الكلاسيكية التي يتخذها المبطلون من بني جلدتنا -كما الغرباء- ذريعة للتنقيص من الإسلام، وبالحجة العلمية الحالقة للفتافيت. وقد أورد الدكتور ميلر سلسلة من الحقائق العلمية المذكورة بكتاب الله تعالى والتي أذهلته وجعلته يدرجها حجة حجة مع عرضها بأمانة علمية دقيقة.</p>
<p>وتبدى في عرضها حجم الذهول الذي انتابه وهو يضع يديه على حقيقة إعجاز القرآن الكريم وكونه من عند الله عز وجل، ولفرط اندهاش الدكتور ميلر من فحوى هذا الإعجاز لقب كتاب الله ب: &#8220;القرآن العظيم&#8221; هو الذي كان يحسبه كتابا لسرديات مملة لبيئة صحراوية هي بيئة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا بــه مع الإطلاع المتأني يجده شاملا لما كان وسيكون. وفي السياق أدرج د ميلر حكاية بحار تورنتو بكندا الذي أعرب عن انبهاره من دقة كتاب الله عز وجل في وصف العاصفة على سطح البحر، وقد خبرها في أتون عاصفة بحرية عاش فصولها بعرض البحر الشيء الذي دعاه حين اطلع على ما جاء في ذكرها بكتاب الله عز وجل، إلى إعلان إسلامه فورا كما جاء في مقال ميلر. وعلى امتداد هذا المقال يدرج د ميلر أمثلة لسبق القرآن الكريم إلى عرض الحقائق العلمية، ويمكن الإطلاع عليها مفصلة على شبكة الإنترنيت.</p>
<p>وإذا كان الله عز وجل إزاء كل هذه الاجتهادات البشرية التي قادت ولا تزال تقود كبار العلماء خاصة من الغربيين إلى اعتناق الإسلام، بل الانبراء إلى الدفاع عنه بكل الوسائل الدعوية كما يفعل د جاري ميلر حيث نشر العديد من المقالات وأعد الكثير من البرامج الإذاعية والتلفزية في نصرة الإسلام، كما يسهم حتى اللحظة بشكل فعال من خلال مواقع الانترنيت في الرد على الافتراءات بشكل علمي انطلاقا من موقعه كمفكر وعالم.. نقول إذا كان الله عز وجل إزاء كل هذا الجهد البشري العلمي لإعلاء راية الحق وإسقاط رايات الباطل يقول في محكم التنزيل: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا }، هل نستطيع الاطمئنان إلى هذه التصريحات الخاصة بشرع الله سبحانه، والبعيدة عن الاستخلاصات العلمية وهي تطعن في أحكام الله القطعية التي فصل العلماء في إعجاز الخالق في تنزيلها على صورتها الكاملة علم من علم وجهل من جهل؟؟ وهل نتذكر في سياق هذه الجعجعة إلا ذلك المثل الإنجليزي الذي يقول إن الصحون الفارغة أكثر إحداثا للضجة؟؟ وهل نكون نحن أهل الدعوة إلا بعضا من هذه الصحون الفارغة ونحن بين من يؤثر إراحة دماغه من جهد البحث لتنوير الغافلين، ومن يشوهون صورة الإسلام المعتدلة الداعية للجدال بالتي هي أحسن وهم يبرون أقلامهم لاستبدال الرد العلمي بالرد العدواني التكفيري الذي يبعد الضالين تماما عن أية مبادرة في اتجاه التعمق في معرفة الإسلام . ولو كان المتنورون من الدعاة يتدججون بأسلحة المنازلة الإقصائية عوض أسلحة الحب والاستيعاب مع بذل العلم بكل سلاسة وتواضع لما كان بين أيدينا هذه الطوابير من المعتنقين للإسلام ومنهم د جاري ميلر. وكم يحتاج خفاف العقول من بني جلدتنا إلى من يدلهم على عظمة القرآن الكريم من خلال عظماء كبار من الغربيين أخذ بلبهم هذا الكتاب العظيم عقليا ووجدانيا. قال الروائي العالمي الروسي ليو تولستوي عن القرآن: (سوف تسود شريعة القرآن العالم، لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة لقد فهمت.. لقد أدركت أن ما تحتاجه البشرية اليوم هو شريعة سماوية تحق الحق وتزهق الباطل) وهذا الرجل العملاق على المستوى الأدبي قال عنه الروائي الروسي الشهير دستويفسكي: (إنه معلمه وإنه مجرد تلميذ له وإن تولستوي هو الأجدر أن يكون المعلم بالمجتمع). وحين نقرأ كلام تولستوي الرائع والحصيف عن الإسلام وعقلانيته وتطالعنا خدمة العلماء الغربيين من الذين أسلموا لهذا الدين الظافر، لا يمكننا إلا أن نذكر قوله سبحانه في التمييز بين الغث والسمين : { إنما يخشى الله من عباده العلماء}(فاطر : 35).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من دلالات وأسس التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر(*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 11:48:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أعدها للنشر : محمد البويسفي و عبد الحميد السراوي]]></category>
		<category><![CDATA[السنة المبينة]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم دليل الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن المجيد]]></category>
		<category><![CDATA[الموروث الثقافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21569</guid>
		<description><![CDATA[من أسئلة التجديد : ألا يكفي في التجديد الرجوع للأصول الأولى للإسلام؟ القرآن المجيد والسنة المبينة، وتجاوز كل  الأشكال وصور الموروث الثقافي الذي حجب الرؤية والاستزادة المباشرة من تلك الأصول إلا عبر وسائط وقنوات؟. ويتفرع عن هذا السؤال سؤال آخرهو: هل يمكن فعلا فهم تلك الأصول باستغناء كلي عن الوسائط؟ وإذا جاز اعتبارها استئناسا فكيف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من أسئلة التجديد :</p>
<h2><span style="color: #339966;">ألا يكفي في التجديد الرجوع للأصول الأولى للإسلام؟</span></h2>
<p>القرآن المجيد والسنة المبينة، وتجاوز كل  الأشكال وصور الموروث الثقافي الذي حجب الرؤية والاستزادة المباشرة من تلك الأصول إلا عبر وسائط وقنوات؟.</p>
<p>ويتفرع عن هذا السؤال سؤال آخرهو: هل يمكن فعلا فهم تلك الأصول باستغناء كلي عن الوسائط؟ وإذا جاز اعتبارها استئناسا فكيف يمكن أن تساهم في عملية الفهم والاستمداد    دون أن تحجب دلالات الوحي الكلية المستوعبة للزمان والمكان؟.</p>
<p>السؤال الثاني: هل يقتضي التجديد بالضرورة الخوض في الماضي الموروث تصحيحا وتصويبا؟ ويتفرع عنه سؤال متمم: بأي منهج يتم التصحيح والتصويب؟ هل هو منهاج تراثي يستمد أسسه من التراث ذاته أم من منهج الوحي بعد إدراكه وفهمه؟</p>
<p>لا يجادل أحد من المسلمين في كون الوحي حافل بالغيب وإن القرآن الكريم دليل الأمة إلى ربها علما وعملا، لكن تحويل هده القناعة المبدئية إ لى رؤى وتصورات ومناهج ووسائل عملية تعكس فعلا كون الكتاب هاديا مرشدا لم تتبلور في تراثنا ولا في فكرنا المعاصر بما يكفي، فلم تستثمر بعد ولم تكتشف كثير من الآيات والعلامات الهادية علما وعملا في هذا الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه ولا يخلق لكثرة قراءته بما في ذلك تلك التي قيل إنها ليست أحكاما والتي قيل إنها منسوخة والتي تحمل من الدلالة ما تحمل.</p>
<p>أما من حيث العلم مثلا فإن جبهة بكاملها اسمها العلوم الكونية قد تعطلت في فكر الأمة ولم تستثمر فيها آيات الآفاق المرشدة والهادية من جهة، والمحققة لقوة واختبار الأمة المادي من جهة ثانية، الأمر الذي جعلها عرضة للنهب والسلب من كل حدب وصوب. ثم جبهة أخرى إسمها العلوم الإنسانية قد تعطلت بدورها فلم تسترشد بآيات الأنفس الأمر الذي جعل هذه العلوم تؤطر فلسفيا ومعرفيا الإنسان فيالخيار المادي والعلماني الذي تأسس وهيمن منذ عصر النهضة الأوروبي ويعيش حاليا أرقى مراحل ازدهاره عبر السيولة الحضارية العلمانية الشاملة التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أفسدتها وحرفتها: ذوقا وفنا وأكلا و شربا وعمرانا واجتماعا. مما كان  في الإمكان أن يبنى  بناءا معرفيا إسلاميا.</p>
<p>لكن جبهة العلوم الإسلامية ذاتها لم تعرف إطرادا في النمو واستئنافا في العمل والبناء بما يحقق التراكم في الزمن الممتد وليس الدائري القائم على أساس التكرار والذي جعل الأمة تعيش قرونا من الانشقاق والجمود الفكري، والاستعالة العقلية، ولم تفلح في كسر طوقها جهود وأصوات تجديدية ضخمة كالتي قام بها حجة الإسلام الإمام الغزالي وابن تيمية وابن خلدون والشوكاني إلى صرخات الأفغاني الحديثة.</p>
<p>وإن ظاهرة التقليد في التراث شبيهة بظاهرة نزع القداسة عن الوحي، وتلك الظاهرتين مختلفتين إما في الزمان باختلاف الزمان التاريخي، وإما في المكان في الاغتراب المعاصر، والمطلوب التحرر من النزعتين معا، فكما لا يمكن القطع مع الماضي لا يمكن تحويل هذا الماضي التاريخي إلى مطلق يأخذ صفات وحي الله الخالد.</p>
<p>إن الفكرالاسلامي التجديدي المعاصر مطالب برد الأمور إلى نصابها وبتحقيق التجديد في تفاعل مع الوحي {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم}، وتجاوز دروب وتقليد الماضي وجمود الحاضر، منطلقاً في ذلك من الأصل الخالد متمثلا آياته الكونية والشرعية، فلا يمكن أن يكون فعل الفقه في الدين الذي هو فهم عن الله فيما يقرأ -الوحي- بمعزل عن الفهم عن الله فيما خلق، كما لا يمكن أن يكون الإسلام بمعزل عن الواقع وماضي الإنسان وحاضره وإلا كانت المعرفة المنتجة كما نجده الآن في العلوم الإسلامية نظرية تاريخية تجريدية.</p>
<p>يكون التجديد بهذا منطلق من أساس الوحي، مجدد النظر في آلات ووسائل فهمه واستكشاف آياته ودلالاته المختلفة مستفيدا من المحطات التجديدية في تاريخ الأمة، الوحي أساس الشمولية والاستيعاب والمعرفة العقلية وبناء الفكر والثقافة، ومنع ظواهر الغلو في جانب على حساب جوانب أخرى بتحكيم أصل ومنهج الوسطية والاعتدال، والمعرفة الواقعية المساعدة على الفهم والمحددة لأشكال التنزيل وتحقيق التدين.</p>
<h2><span style="color: #339966;">التجديد إمكان ذاتي لا خارجي</span></h2>
<p>تبين مما تقدم أن الأساس الأول للتجديد هو الوحي ذاته، بمعنى آخر أن هذا الوحي يقدم وسائل تجديد الدين وتطويره باعتباره نسقا متكاملا ومنظومة شاملة، ولهذا كان الاجتهاد أصلا من أصول الدين، وكان التجديد أصلا من أصول الدين بنصب مصادر هذا الدين عليه، وليس بإضافة خارجية عن هذه المصادر.</p>
<p>يتم الاعتراض والالتفاف حول هذه الحقيقة المقررة من بعض من يزعمون أنهم يجددون داخل النسق وليس خارجه بأن الانفتاح والاستفادة من الأمم الأخرى ضرورة عصرية لا مفر منها. وفات هؤلاء أن الانفتاح كذلك أصيل في الدين، فهو رسالة عالمية للناس كافة، ومنذ تأسيسه الأول بعث صاحب الرسالة عليه الصلاة والسلام كتبه ورسائله إلى الآفاق، وامتدت منذ العقود الأولى فتوحات جابت العالم شرقا وغربا شمالا وجنوبا فاستوعب هذا الدين في منظومته التوحيدية تشكلات اجتماعية وثقافية وحضارية مختلفة لم يكن بإمكان أية حضارة قديمة أو حديثة أن تحقق ما حققته على أساس الدعوة والإقناع، لا القصر والإكراه كما هو حال الحركات الاستعمارية الحديثة والمعاصرة.</p>
<p>لكنني أطرح السؤال الذي ينبغي أن نحدد النظر فيه: نحن نتحدث عن التجديد لماذا ضرورة أصل العالمية في هذا الدين ومعه أصل الانفتاح على الخبرات البشرية؟ ومعلوم أن الرسول  استفاد من خبرات صحابة أعاجم أسلموا وكذلك فعل الخلفاء، لكن في عصر التقليد أصبح الإسلام وكأنه شأن خاص بالعرب وفي أحسن الأحوال المسلمين الذين أسلموا من بعد، وبينهم وبينه &#8211; فيالعصر الحاضر- من مشكلات التنزيل المحلي ما يجعل التفكير في عالميته مسألة فرعية وليست أصلية، جزئية وليست كلية.</p>
<p>لكن عالم الأفكار كما يقرر فيلسوف الحضارة المعاصرة مالك بن نبي رحمه الله، وخاصة إذا كان عالم الأفكار هذا منبثقا عن رسالة خالدة تملك من القوة والخصائص الدائمة ما يجعلها قادرة على الاستمرار واستيعاب الزمان والمكان مهما تحققت مقدرات ومقومات الأمة الحاملة لها، ومهما أصيبت في كيانها المادي، ولهذا توالت في أزمنة متعددة أزمات وبقيت الأمة متحدية، وهذا دليل على صدق خلود وقوة مبادئ الرسالة في ظل التحديات القائمة، إن الأفكار الذاتية تستطيع أن تحمي الأمة بها ذاتها، وخاصة إذا تعلق الأمر بالوحي ذو الصفة الخالدة والمطلقة، فإذن لن تنهار ولو انهارت النظم المادية والحضارية في الأمة.</p>
<p>أعتقد أن الآن أكثر من أي وقت مضى على الفكر التجديدي المعاصر في الأمة أن يؤصل لهذا القصدوأن ينتج معرفة وعلوما تجعله قادرا على استيعاب المشاكل والتحديات المعاصرة.</p>
<p>لابد في هذا من إعادة بناء مفاهيم مساعدة تحمل من حيث الانتشار الصفة الكونية ذاتها لكنها متميزة بخصوصيات ثقافية غربية في العصر الحالي، تستند إلى فلسفة مادية علمانية قائمة على تفكيك الكائن البشري وجعله مرجع نزواته.</p>
<p>لابد من إعادة بناء ترشيدية وتصحيحية من خلال رسالة تبشر بخلاص الإنسان الدنيوي والأخروي معا، لتحقيق مبادئ الحرية والعدل والحقوق والتعارف والتدافع في سياق ما يعرف الآن بحوار الأديان والحضارات الثقافي.</p>
<p>إن تجديد الأسس والمقومات الموجودة في النسق الثقافي الإسلامي واستحداث أخرى  من الداخل مرتبطة بكليات ومقاصد مقدم على أشكال النقل والاستعارة الحرفية لمذاهب وعلوم تنتمي إلى أنساق ثقافية ومعرفية أخرى دون التحقق من درجة النفع والضرر فيها، ومن غير نقد ومراجعة وتمحيص وتكييف، وهذا ما أفضى  بكثير من القراءات وإن زعمت العمل داخل النسق إلى أن تكون خارجه، علما أنها عمدت إلى إلغاء ثوابت وأصول قطعية في الدين تحت دعاوى  وتبريرات مختلفة، علما بأن مساحة الظن في الإسلام أوسع من مساحة القطع وأن دلالاته أعمق من أن يستوعبها فكر بشري، وأنه دعوة إلى التفكر والتدبر والنظر وارتياد الآفاق والأنفس وبناء العلوم والمعارف.</p>
<p>قراءات على كل حال اتخذت نماذج منها فهي موجودة داخله  &#8211; أي النسق الإسلامي- مجموعة من القراءات التي نحت إلى منحى التجديد في الدين على كل حال، وهي تزعم أنها في داخل نسق الفكر الإسلامي وليس خارجه، وتستعير من المناهج المستحدثة في العلوم الإنسانية بل وحتى أحيانا في العلوم الكونية ما تسقطه بشكل عشوائي على هاته العلوم الإسلامية بدعوى تجديدها تحت دعوى إعادة تأصيل الأصول من جديد أو تحت دعوى تشييد عصر تدوين جديد، أو تحت دعوى بناء لغة جديدة مواكبة لمقتضيات العصر عوض اللغة الدينية القديمة إلى غير ذلك، يعني نماذج لمجموعة باحثين: هشام حفيظ، حسن حنفي، محمد أركون، على كل حال هذه دعاوى  وإن زعمت أنها اشتغلت داخل مساحة الفكر الإسلامي، نجد في الواقع أنها ميدانيا تشتغل خارج هذه المساحة ولم تستثمر الإمكانات التجديدية الذاتية والمنتمية للنسق الثقافي الإسلامي</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>أصل المقال محاضرة في ندوة تجديد الفكر الإسلامي بجامعة المولى اسماعيل بمكناس.</p>
<p>&gt; أعدها للنشر : محمد البويسفي</p>
<p>و عبد الحميد السراوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
