<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; : القرآن الكريم والدراسة المصطلحية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مع كتاب الله عز وجل &#8211; من معاني مصطلح الهجرة في القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2016 12:06:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 464]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[: القرآن الكريم والدراسة المصطلحية]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. كلثومة دخوش]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلح الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلح الهجرة في القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مع كتاب الله عز وجل]]></category>
		<category><![CDATA[من معاني مصطلح الهجرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15344</guid>
		<description><![CDATA[مفهوم الهجرة من المفاهيم الكبرى التي كانت محددة للشخصية الإسلامية ومقوما أساسا من مقومات المجتمع في فترة من فترات التاريخ الإسلامي، يدل على ذلك مجموعة من الآيات القرآنية منها قوله سبحانه: إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(البقرة: 218)، وقوله: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مفهوم الهجرة من المفاهيم الكبرى التي كانت محددة للشخصية الإسلامية ومقوما أساسا من مقومات المجتمع في فترة من فترات التاريخ الإسلامي، يدل على ذلك مجموعة من الآيات القرآنية منها قوله سبحانه: إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(البقرة: 218)، وقوله: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيم(الأنفال: 74).</p>
<p>بل اعتبرت الهجرة شرطا في الموالاة بين المسلمين كما جاء في قوله : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا  (الأنفال: 72).</p>
<p>ولقد وعى المسلمون بناء على ذلك قيمة الهجرة وعظم شأنها، ويكفي للدلالة على احتفائهم واعتزازهم بها أن جعلوها بداية للتأريخ الإسلامي، ذلك أنها كانت حدثا مفصليا في تاريخ الإسلام، وبها انتقل المسلمون إلى واقع جديد تمثل في ظهور الدين وعلو شأن أهله من خلال إقامة شعائر محدِدة للمجتمع الإسلامي ومميزة له عن سائر المجتمعات، كما قال السرخسي في شرح السير الكبير: (فإن ظهور أعلام الدين كَالْجُمَعِ وَالْأَعْيَادِ وَأَمْنَ المسلمين مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِينَ إنما كان من ذلك الوقت، فجعلوا التاريخ من وقت الهجرة لهذا).</p>
<p>ومعلوم أن الهجرة من مكة إلى المدينة قد سُبقت بهجرة المسلمين إلى الحبشة في وقت تمادى فيه كفار قريش في التنكيل بالمؤمنين وتعذيبهم، ففروا ببذرة الدين التي استنبتت في نفوسهم، تلك البذرة الطيبة للخير الذي سيعم لاحقا الإنسانية جمعاء، كما هاجر النبي إلى الطائف بحثا لتلك البذرة عن منبت صالح يحتويها فيمدها بالعناصر الصالحة للنمو.</p>
<p>غير أن الهجرة المقصودة عند إطلاق اللفظ هي ذلك الانتقال من مكة إلى المدينة، هذه المدينة التي وهبها أهلها ووهبوا أنفسهم معها لله تعالى ولدينه ولنبيه، وبذلوا أنفسهم وأموالهم لدين الله بعد أن عرفوا حلاوته في النفوس، ولذلك لم تكن الهجرة لتصبح هذا الحدث الذي نتحدث عنه اليوم لولا الأنصار الذين أصبح اسمهم علما يتحدد بمفهوم يقابل الهجرة ويحدد الموقف منها، وهو مفهوم النصرة أو الإيواء الذي اعتبر هو الآخر محددا للشخصية المسلمة عند الطرف الآخر ذي الموقف الخاص من الهجرة، يقول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ(الأنفال: 72).</p>
<p>غير أننا، بتأمل الآيات القرآنية المشتملة على مستعملات مادة (هجر) في القرآن الكريم، نجدها غير مختصة بهذا المعنى المتمثل في الانتقال من دار الكفر إلى دار الإيمان، الأمر الذي ينسجم مع معنى المادة في أصلها اللغوي، فقد جاء في مقاييس اللغة لابن فارس أن: &#8220;الْهَاء وَالْجِيم وَالرَّاء أَصْلَان: يَدُل أَحَدُهُمَا عَلَى قَطِيعَةٍ وَقَطْعٍ، وَالْآخَرُ عَلَى شَدِّ شَيْءٍ وَرَبْطِهِ&#8221;. ثم قال: &#8220;فَالْأَوَّلُ الْهَجْرُ: ضِدُ الْوَصْلِ. وَكَذَلِكَ الْهِجْرَانُ. وَهَاجَرَ الْقَوْمُ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ: تَرَكُوا الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ&#8221;، وقال الراغب الأصفهاني: &#8220;الهَجْرُ والهِجْرَان: مفارقة الإنسان غيره، إمّا بالبدن، أو باللّسان، أو بالقلب&#8221;.</p>
<p>وخلاصة ما يمكن قوله بخصوص هذا المفهوم القرآني، أن الهجر والهجران والهجرة وإن كانت بينها فروق في الاستعمال اللغوي عموما، إلا أن بعض استعمالات المادة يتحد في القرآن والحديث، بل وفي اللغة أيضا، يدل على ذلك تعريف الراغب السابق للمادة، الذي جمع فيه معنى الهجرة والمهاجرة حيث قال: &#8220;الهَجْرُ والهِجْرَان: مفارقة الإنسان غيره، إمّا بالبدن، أو باللّسان، أو بالقلب&#8221;، فأدخل عمل البدن الذي يصطلح عليه عادة بالهجرة في مسميات المادة، كما يدل لذلك قول الرسول  في الحديث الصحيح: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ»، وبناء على ذلك فلمادة (هجر) في القرآن الكريم مستويان:</p>
<p>- الأول: الهجرة إلى الله تعالى بالانتقال البدني من مكان إلى آخر، وهذا المستوى ينقسم إلى درجتين: تتمثل الأولى في الانتقال النهائي من مكان إلى آخر في سبيل الله ونصرة لدينه، وهذا هو المفهوم الذي يقصد عند إطلاق لفظ الهجرة، وهو الذي سبق الحديث عنه. وهو مفهوم مرتبط بزمن ومكان مخصوصين، ولقد انقطعت هذه الهجرة بفتح مكة بنص الحديث الصحيح المتفق عليه: «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ»، إلا أن بعض المفسرين رأوا أن الهجرة، وإن انقطعت بعد الفتح كما جاء في الحديث الشريف، إلا أنها قد تشرع عند الحاجة، من ذلك قول الرازي: &#8220;الْأَصَحُّ أَنَّ الْهِجْرَةَ انْقَطَعَتْ بِفَتْحِ مَكَّةَ لِأَنَّ عِنْدَهُ صَارَتْ مَكَّةُ بَلَدَ الْإِسْلَامِ، وَقَالَ الْحَسَنُ: الْهِجْرَةُ غَيْرُ مُنْقَطِعَةٍ أَبَدًا، وَأَمَّا قَوْلُهُ : «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ» فَالْمُرَادُ الْهِجْرَةُ الْمَخْصُوصَةُ، فَإِنَّهَا انْقَطَعَتْ بِالْفَتْحِ وَبِقُوَّةِ الْإِسْلَامِ. أَمَّا لَوِ اتَّفَقَ فِي بَعْضِ الْأَزْمَانِ كَوْنُ الْمُؤْمِنِينَ فِي بَلَدٍ وَفِي عَدَدِهِمْ قِلَّةٌ، وَيَحْصُلُ لِلْكُفَّارِ بِسَبَبِ كَوْنِهِمْ مَعَهُمْ شَوْكَةٌ وَإِنْ هَاجَرَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ تِلْكَ الْبَلْدَةِ وَانْتَقَلُوا إِلَى بَلْدَةٍ أُخْرَى ضَعُفَتْ شَوْكَةُ الْكُفَّارِ، فَهَهُنَا تَلْزَمُهُمُ الْهِجْرَةُ عَلَى مَا قَالَهُ الْحَسَنُ، لِأَنَّهُ قَدْ حَصَلَ فِيهِمْ مِثْلُ الْعِلَّةِ فِي الْهِجْرَةِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ&#8221; (مفاتيح الغيب، 15/519).</p>
<p>وتتمثل الدرجة الثانية في الانتقال البدني المؤقت نصرة لدين الله عبر فريضة الجهاد في سبيل الله، وهذا المعنى للهجرة هو ما يشكل تمحيصا لإيمان المؤمن، ووسيلة للتمييز بين المؤمن والمنافق كما ورد في قوله عز من قائل، خطابا للمؤمنين بخصوص ضوابط تعاملهم مع المنافقين: فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ(النساء: 89).</p>
<p>- المستوى الثاني للهجرة، وهو لا يقل أهمية عن المستوى الأول، وهو أيضا على درجتين:</p>
<p>الأولى: تدخل في نطاق ما يتعلق بالاستعداد النفسي لتبوء درجة الإصلاح والدخول ضمن زمرة المصلحين، وهو يشكل مقوما من مقومات شخصية المؤمن المصلح، الذي ينفع الله على يديه البلاد والعباد، وهذه الدرجة رفع الله إليها نبيه بواسطة إرشاده وتوجيهه وإعداده للرسالة، إذ كان من أوائل ما خوطب به النبي  قوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرّجْزَ فَاهْجُرْ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِر(المدثر: 1-7).</p>
<p>والدرجة الثانية: تتمثل في الإعراض عن الغير إعراضا يقصد به وجه الله تعالى، وهذا ما ورد في التوجيه الذي خاطب الله نبيه  أيضا في قوله عز من قائل: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا  (المزمل: 1-10).</p>
<p>ويمكن القول، في إطار الفروق بين الخطاب بالهجر الوارد في السورتين، أن الهجر في سورة المدثر أعم منه في سورة المزمل؛ لأنه توجيه عام لهجر كل ما يغضب الله تعالى، من عبادة ما سواه وفعل ما ينهى عنه، فكأنه يدخل في إطار ما يسمى بالاستعداد النفسي لتحمل مسؤولية عظمى، ذلك أن مسؤولية من شاكلة إصلاح النفوس لابد لمن يتصدى لها أن تكون نفسه من القوة والثبات بحيث يمكنه إصلاح غيره والصبر على أذاه، أضف إلى ذلك ما يجب أن يقدمه هذا المصلح من قدوة حسنة تشجع على فعل ما يلتزم به من سلوك قبل أن يدعو إليه، ولا شك أن ترك المعاصي وهجران الرذائل يحقق الغرضين: قوة النفس وصلاح القدوة. قال القشيري في لطائف الإشارات: &#8220;قوله جل ذكره: وَالرّجْزَ فَاهْجُرْ أي: المعاصي. ويقال: الشيطان. ويقال: طهّر قلبك من الخطايا وأشغال الدنيا. ويقال: من لا يصحّ جسمه لا يجد شهوة الطعام، كذلك من لا يصحّ قلبه لا يجد حلاوة الطاعة&#8221;.</p>
<p>أما الهجر الوارد في سورة المزمل، فيقصد به تلك المعاملة الخاصة التي يجب على من يتصدى للإصلاح أن يواجه بها دعاة الباطل الذين يقفون في وجه عملية الإصلاح، ويعرقلون مهمة المصلح، ولقد وصف هذا النوع بالجمال واهجرهم هجرا جميلا؛ لأنه هجر في الله وفي سبيل دعوته، لا هجرا في سبيل رد الاعتبار للنفس أو هجرا بغرض الانتقام من دعاة الباطل؛ لأن الهجر في الله يحتم الانضباط لشروط الدعوة إلى الله بالتي هي أحسن، مع نبذ الكراهية لشخص المخالف؛ لأن المقصود بالرفض والتصحيح هو سلوكه، أما شخصه فالله تعالى هو وحده من يتولى أمره، فيغفر سبحانه لمن يشاء ويعذب من يشاء، كما أنه وحده من يتولى أمر نصرة دينه، وما المصلح إلا شخص اختاره الله واستعمله لتحقيق هذا المطلب تفضلا منه سبحانه عليه لينال أجر هذا العمل وفضله.</p>
<p>ولقد قال السعدي في معرض تفسيره للآية: &#8220;وأن يهجرهم هجرا جميلا وهو الهجر حيث اقتضت المصلحة الهجر الذي لا أذية فيه، فيقابلهم بالهجر والإعراض عنهم وعن أقوالهم التي تؤذيه، وأمره بجدالهم بالتي هي أحسن&#8221;.</p>
<p>ويدل على علاقة العموم والخصوص بين الاستعمالين في السورتين، أن سورة المزمل وإن ورد أنها مرتبة من حيث النزول قبل سورة المدثر؛ إلا أن الآيات المشتملة على الهجر في سورة المزمل نزلت بعد سنة من نزول صدر السورة، حيث جاء في كتاب الإتقان للسيوطي أن قوله تعالى: وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا &#8220;نَزَلَ بَعْدَ نُزُولِ صَدْرِ السُّورَةِ بِسَنَةٍ، وَذَلِكَ حِينَ فُرِضَ قِيَامُ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ فَرْضِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ&#8221;، أي بعد أن واجه المشركون النبي  ورفضوا دعوته التي كان قد استعد لتبليغها، من ضمن ما استعد به، بهجر السوء من القول والفعل بما جبله الله عليه من صفات وخلق، ثم بما رباه به وأدبه به من توجيهات على غرار ما جاء في سورة المدثر.</p>
<p>خلاصة هذه التأملات المتواضعة لمادة (هجر) في القرآن الكريم أن الهجر والهجرة لها مستويان، ولكل مستوى خصائص:</p>
<p>- أحدهما: الهجر المتمثل في الإعراض عن السوء وأهله، وهو على درجتين: الأولى تتمثل في الاستعانة على إصلاح أهل السوء بهجر هذا السوء، باعتبار هذا الهجر مقوما لإصلاحهم كما سبق بيانه، والثاني بهجرهم هجرا جميلا متى استنفذت وسائل الإصلاح.</p>
<p>- والثاني وهو المفارقة البدنية لهم عندما يصبحون خطرا على بذرة الإيمان والصلاح في نفوس المصلحين أنفسهم، وهو الذي اصطلح عليه بالهجرة.</p>
<p>وتبقى الإشارة إلى أن ترتيب هذين المستويين ليس مطردا، فقد يسبق أحدهما الآخر بحسب حال المهاجر قوة وضعفا، وبحسب حال من يهجرهم، وإن كان الهجران المتمثل في ترك ما نهى الله عنه واجبا على كل مسلم، ونفعه يتعدى الملتزم به إلى مجتمعه متى كان هذا الملتزم به ممن يتصدى للدعوة إلى الله، أو يحمل راية إصلاح أحوال مجتمعه وأمته، وفيه تجتمع أوجه المتاركة والهجر بالبدن وبالقلب وباللسان لكل سلوك أو قول غير قويم، وبذلك ينال المؤمن فضل التأسي بالنبي  الذي أمر بهجر الرجز فامتثل، فكان خير المربين المعلمين الصابرين المحتسبين، وكانت وسيلته إلى ذلك هي الصبر الذي أمر به في آخر التوجيه الوارد في هذا الخطاب الإلهي الحكيم، قال النيسابوري: &#8220;وعن الحسن وغيره أنه لما أمره الله بإنذار القوم وتكبير الرب وتطهير الثياب وهجران الرجز قال: وَلا تَمْنُنْ على ربك بهذه الأعمال الشاقة كالمستكثر لما تفعله بل اصبر على ذلك كله، ويؤكده قوله بعد ذلك: وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ، أي استعمل الصبر في مظانه خالصا لوجه ربك&#8221;.</p>
<p>والله أعلم وأحكم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. كلثومة دخوش</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن : مباني ومعاني (20)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 16:42:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[: القرآن الكريم والدراسة المصطلحية]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10742</guid>
		<description><![CDATA[مـنـا قـشـة السـؤال الـمـعـلـق «أ» من الحلقة 19 ختمنا الحلقة الماضية 19 المحجة عدد 429 بثلاثة أسئلة هي : أ ـ هل يستوعب مصطلح البنية كل ما ذكر من أنواع الكلمات وغيره مما لم يذكر؟ ونعني بهذه الكلمات مصطلحات القواعد الواحدة والعشرين التي وظفناها في مناقشة العنوان أعلاه من الحلقة 1 إلى 19 ب ـ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>مـنـا قـشـة السـؤال الـمـعـلـق «أ» من الحلقة 19</strong></em></span></p>
<p>ختمنا الحلقة الماضية 19 المحجة عدد 429 بثلاثة أسئلة هي :<br />
أ ـ هل يستوعب مصطلح البنية كل ما ذكر من أنواع الكلمات وغيره مما لم يذكر؟ ونعني بهذه الكلمات مصطلحات القواعد الواحدة والعشرين التي وظفناها في مناقشة العنوان أعلاه من الحلقة 1 إلى 19<br />
ب ـ هل يدرك التعامل مع النصوص المكتوبة باللغة العربية دلالات كل ما يستعمله من مكونات الكلام أثناء شرح النصوص أو قراءتها، ونعني بمكونات الكلام كل ما يساعد على البيان من حرف أو حركة، أو شكل دون آخر من أبنية الكلمات؟<br />
جـ ـ هل نستحضر دلالات مكونات الكلام ـ المشار إليها قبله أثناء تلقين قواعد اللغة العربية للراغبين فيها من المتعلمين؟ أو بمعنى آخر هل تربط بين دلالة المكون اللغوي في قاعدة ما وبين وظيفته التي يؤديها في البيان، هل، وهل&#8230;؟<br />
أعدنا هذه الأسئلة الثلاثة التي ختمنا بها الحلقة الماضية مع إضافة توضيح لكل منها، وذلك لأجل مناقشتها كما يلي :<br />
ـ لخصنا في الحلقة الماضية (19) المحجة 429 كل القواعد التي وظفناها في مناقشة العنوان العام أعلاه &#8220;اللغة العربية&#8230;&#8221; وهي خمس عشرة قاعدة دون اعتبار المكرر منها، والملاحظ بخصوص هذه القواعد أن مصطلح البنية على وزن فِعْلة الذي يوحي بدلالة الهيئة، لا يمكن أن يستوعب كل مكونات الكلام التي منها بعض القواعد المذكورة، لأن البنية عل وزن فِعْلة كما سبق القول تدل على الهيئة. وهذا الوصف يمكن أن ينطبق على عدد من المشتقات دون سواها كبنية الفعل الماضي الثلاثي التي يأتي على وزن فَعَل، ومصدر الفعل الثلاثي المتعدي الذي يأتي على وزن فَعْل بفتح الفاء وسكون العين مثل : ضَرْب، وقَتْل وذَبْح، واسم الفاعل من الثلاثي الذي يأتي على وزن فاعل كقاتل، وكاتب، وكورود بعض الكلمات أفعالا كانت أم أسماء على شكل معين في مجال دلالي معين مثل مجيء الأفعال الدالة على المرض على وزن فَعِل بكسر العين مثل وَجِعَ ومَرِضَ، وسَقِم و&#8230;.. وقد أورد سيبويه عددا من الأبواب التي تتضح دلالات كلماتها التي تبنى على شكل معين في مجال معين منها :<br />
أـ باب ما جاء من الأدواء 4/17 ومن أمثلته، &#8220;وجِع، يوْجَعُ وَجِعا، ووَجِل يَوْجَل وجلا، ومرِض يمرض مرضا، وسقم يسقم سقما.<br />
ب ـ باب فعْلان ومصدره وفعله (لما كان من الجوع والعطش) ومن أمثلته : ظمئ يظمأ ظمأ وهو طمأن، وعطش يعطش عطشا وهو عطشان. وصَدِي يَصْدى وهو صَدْيان ق 4/21.<br />
حـ ـ باب ما يبنى على أفْعَل (للدلالة على اللون) ومن أمثلته أدِم يأْدَم أُدْمة، وشهِبَ يَشْهَبُ شُهْبَة&#8230; ق 4/25<br />
دـ باب أيضا في الخصال (ما كان حُسْنا أو قبحا) ومن أمثلته : قَبُح يقْبُح قَباحة، ووسُم يوْسم وسَامَة ومَلُحَ مَلاحَة، وسَمُح سماحة&#8230; ق 4/28<br />
هكذا يتضح من الأمثلة أعلاه أن الأبنية لها وظائف دلالية بشكل معين في مجالات معينة، فالفعل الثلاثي في أمثلة &#8220;أ&#8221; أي في مجال الأدواء يأتي على وزن فعِل بكسر العين ويأتي المصدر منه على وزن &#8220;فَعَلِ&#8221; بفتح الفاء والعين معا.. ويختلف على باب ما دل على الجوع والعطش في الصفة المشبهة التي تأتي بدل اسم الفاعل على وزن : فَعْلان&#8221;. في حين أن مصدر ما دل على اللون يأتي على وزن &#8220;فُعْلة&#8221; بضم الفاء وسكون العين. أما مصدر ما كان حسنا أو قبحا فإنه يأتي على وزن فعالا، أو فعالة. هكذا يتضح أن البنية على وزن فِعْلة لها وظيفة دلالية في الخطاب العربي &#8230;.. لكن الذي يجعلنا لا نقول باطراد هذا المصطلح في هذا النوع من الكلمات. وفيما يشيه هذه الأنواع من المجالات، أننا نجد كلمات أخرى لا تخضع لمثل هذه الضوابط المتعلقة بالبنية بمعنى أن تدل الكلمة على معنى معين بهيئتها، بل ثمة كلمات تستعمل بدل كلمات أخرى تنوب عنها في الدلالة على ذلك المعنى. وهذا ما نلاحظه في باب الاستغناء أي استغناء ببنية عن أخرى إن صح أن نقول في مثل هذا النوع بنية، ونقتطف بهذا الخصوص أمثلة من ثلاثة أبواب عند سيبويه، وهذه الأبواب هي :<br />
أـ هذا باب يستغنى فيه عن ما أفعله بما افعل فِعْلَه، وعن أفْعَل منه بقولهم : هو أفعل منه فِعْلا، كما استغني بِتَرَكْتُ عن ودَّعْتُ، وكما استغنى بنسوة عن أن يجمعوا المرأة على لفظها، وذلك في الجواب. ألا ترى أنك لا تقول : ما أَجْوَبَه إنما تقول : ما أَجْوَد جوابه، ولا تقول: هو أجوب منه، ولكن هو أجود منه جوابا&#8230;. ق 4/99<br />
ب ـ هذا باب ما أفعله على معنيين، تقول: ما أبغضني له، وما أمقتني له، وما أشهاني لذلك. إنما تريد أنك ماقِتٌ، وأنك مُبْغَض، وأنك مُشْتَه. فإن عنيتَ غيرك قل :<br />
ما أفعله، إنما تعني به هذا المعنى.<br />
وتقول : ما أمقته وما أبغضه إليَّ، إنما تريد أنه مقيت، وأنه مُبغض (إليك) كما تقول: ما أقبحَه، وإنما تريد أنه قبيح في عينيك&#8230;. 4/99-100<br />
ح ــ هذا باب ما تقول العرب فيه ما أفعله وليس له فعل وإنما يُحْفَظُ هذا حفظا ولا يقاس.<br />
قالوا : أحنكُ الشاتين، وأحنَكُ البعيرين. كما قالوا : آكل الشاتين كأنهم قالوا : حَنِك ونحو ذلك. فإنما جاءوا بأفْعَل على نحو هذا وإن لم يتكلموا به&#8230;<br />
وقالوا رجل&#8230; وإن لم يتكلموا بالفعل&#8230;<br />
وهذه الأسماء التي ليس فيها فعل ليس القياس فيها أن يقال أفعل منه ونحو ذلك&#8230;. 4/100<br />
هكذا يتضح في هذه الأبواب الثلاثة الأخيرة (أـ ب ـ جـ) أنها ليست كالأبواب الأربعة قبلها (أـ بـ ح ـ د)، فأمثلة الأنواع الثلاثة الأولى من الأربعة تتفق في وزن الماضي والمضارع وتختلف فيما بعدهما، حيث نجد &#8220;فَعَلْ&#8221; بفتح الفاء والعين لما دل على الداء. و&#8221;فُعْلان&#8221;بضم الفاء وسكون العين للدلالة على اللون. هذا وينفرد ما كان حُسْنا أو قُبْحا من الخصال بماضيه ومضارعه ومصدره. فلكل نوع من هذه الأنواع الأربعة بنية يتميز بها بخلاف الأنواع الثلاثة الأخيرة (أـ ب ـ ح) التي لا تدل على معانيها مباشرة، وإنما تحتاج إلى واسطة أو تأويل، أو هما معا. ففي المثال&#8230;. يستغنى بكلمة عن أخرى، وأمثلة النوع الثاني (ب) تحتاج إلى تأويل. أما النوع الثالث (ج) فهي ذات أصول افتراضية فقط بحيث غن أصول هذا النوع من التعابير لم يتكلم بها العرب على حد تعبير سيبويه.<br />
لكل ما سبق أن المقارنة بين أمثلة المجموعة الأولى الأربعة (أ ـ ب ـ حـ ـ د) وأمثلة المجموعة الثانية (أـ ب ـ حـ) يتضح أن مصطلح البنية غير مطرد. ولعل المعيار الفاصل بين النوعين هو مفهوما السماع والقياس. وسنضيف من النصوص ما يميز بين السماع والقياس. ومن ثمة توضيح مجال مصطلح البنية، وما يخرج من مجاله من أنواع مكونات الكلام التي تحتاج إلى مصطلح آخر أعم وأشمل في حلقة مقبلة إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>.د. الحسين كنوان</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العاصمة العلمية فاس تحتضن الجامعة العالمية المفتوحة للدراسات المصطلحية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 Nov 2013 18:09:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 408]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[: القرآن الكريم والدراسة المصطلحية]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسة المصطلحية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9086</guid>
		<description><![CDATA[  في موضوع : القرآن الكريم والدراسة الـمصطلحية -الرؤية والمنهج- &#160; إعداد : عبد الحميد الرازي &#160; على مدار ستة أيام من:27 ذي الحجة 1434هـ إلى 4 محرم 1435 هـ الموافق 08-02 نونبر 2013م احتضنت العاصمة العلمية فاس أشغال الجامعة العالمية المفتوحة للدراسات المصطلحية وذلك بالدورة التأهيلية الأولى في موضوع: القرآن الكريم والدراسة المصطلحية -الرؤية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3><strong> </strong></h3>
<h3><strong>في موضوع : القرآن الكريم والدراسة الـمصطلحية -الرؤية والمنهج</strong><strong>-</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">إعداد : عبد الحميد الرازي</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>على مدار ستة أيام من:27 ذي الحجة 1434هـ إلى 4 محرم 1435 هـ الموافق 08-02 نونبر 2013م احتضنت العاصمة العلمية فاس أشغال الجامعة العالمية المفتوحة للدراسات المصطلحية وذلك بالدورة التأهيلية الأولى في موضوع: القرآن الكريم والدراسة المصطلحية -الرؤية والمنهج-.</p>
<p>وقد نفر طائفة من رواحل الباحثين من المغرب والجزائر وليبيا والسعودية والكويت وسلطنة عمان ومصر وباكستان وبلجيكا وغيرها من دول العالم ليتفقهوا في منهج الدراسة المصطلحية، وليفقهوا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يفقهون؟</p>
<p>وقد جاء في الكلمة الافتتاحية للدورة التي ألقاها الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي ((أن هذه الجامعة ما أنشئت إلا لجمع نخبة مصطفاة من الأمة قصد التعاون معها على مشروع النهوض للشهود: نهوض الأمة الشامل، وشهودها الحضاري العالمي القادم بحول الله تعالى، انطلاقا من القرآن العظيم، رو ح الأمة وباعثها، وهاديها، ومسدد سيرها((.</p>
<p>((وإن هذه الدورة: دورة القرآن الكريم والدراسة المصطلحية -الرؤية والمنهج- ما نظمت إلا للتشاور العلمي في المنهج اللازم لذلك النهوض لتحقيق ذلك الشهود، مع من اختارهم الله تعالى ليكونوا طليعة تلك النخبة((.</p>
<p>ولتحقيق هذه الغايات اشتغل جميع المشاركين، مؤطرين ومستفيدين على برنامج مكثف تناول قضية ((المسألة المصطلحية(( التي هي قلب الإشكال، ومفتاح الإقلاع، ومحرك التجديد. ذلك بأنها تتعلق ماضيا بفهم الذات، وحاضرا بخطاب الذات، ومستقبلا ببناء الذات، حسب تعبير الدكتور الشاهد البوشيخي الأمين العام لمبدع مؤكدا أيضا أن (( المسألة المصطلحية هي محور الصراع، وجوهر النزاع، ومركز الدفاع لأن عليها المدار منذ استخلاف آدم عليه السلام حتى قيام الساعة، وفيها النزاع بين المستكبرين والمستضعفين في مختلف الأمصار والأعصار، وبها يكون الدفاع عن الهوية الدينية، والخصوصية الثقافية، والوِجْهة الحضارية.</p>
<p>على صدى هذه العبارات المؤثرة انطلقت على بركة الله فعاليات الدورة التأهيلية الأولى يوم السبت 02 نونبر 2013م بجلسة افتتاحية ترأسها الدكتور عبد الرحيم الرحموني (مدير معهد الدراسات المصطلحية وأستاذ التعليم العالي بكلية الآداب ظهر المهراز- فاس ) أعقبها حفل شاي على شرف المشاركين، كما تميزت الاستراحة بزيارة لمعرض الكتاب الذي أقيم على هامش الدورة والذي اشتمل على إصدارات المؤسسة الراعية للجامعة المفتوحة، بالإضافة إلى عدد من الرسائل الجامعية التي تناولت قضية الدراسة المصطلحية.</p>
<p>بعد الاستراحة التأم شمل المشاركين في قاعة المحاضرات بفندق زلاغ بارك بلاص في جلسة ترأسها الدكتور سعيد شبار أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب بني ملال ليكون الموعد مع محاضرة افتتاحية في موضوع: ضرورة تجديد المنهج لتجديد فهم الأمة للقرآن الكريم، تفضل بإلقائها الدكتور الشاهد البوشيخي الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية- مبدع- والمدير المؤسس لمعهد الدراسات المصطلحية، وأما اليوم الثاني فقد استهل بجلسة أولى قدم فيها الدكتور مصطفى فوضيل المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) ورقة بعنوان: المسألة المصطلحية: مفهومها- علاقاتها- مجالاتها، كانت مقدمة ممهدة تناولها المشاركون بالدرس في ورشات خاصة لاستيعابها بشكل جيد، بعدها اجتمع الباحثون في جلسة عامة تتناولت حصيلة عمل الورشات، ولمزيد من الفائدة، وعلى نفس النظام سارت أشغال الدورة المباركة ببركة القرآن فكانت الجلسة الثانية من نصيب الدكتورة فريدة زمرد أستاذة التعليم العالي بمؤسسة دار الحديث الحسنية- الرباط التي عرضت ورقة تحت عنوان: ((القرآن الكريم والدراسة المصطلحية ((.</p>
<p>وأما الجلسة الثالثة فقد تناولت موضوع: ((مصطلح الأمة بين الإقامة والتقويم والاستقامة(( قدمها د. سعيد شبار أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب بني ملال.</p>
<p>في حين جاءت الجلسة الرابعة لتعرف ب((أركان منهج الدراسة المصطلحية(( في ورقة قدمها الدكتور محمد أزهري عميد كلية اللغة العربية بجامعة القرويين- مراكش.</p>
<p>أما الجلسة الخامسة فخصصها القائمون على الدورة للإجابة عن كيفية الإحصاء، قدم فيها الدكتور عبد الرحمن بوكيلي أستاذ التعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- مكناس ورقة بعنوان: كيف نحصي المصطلح؟</p>
<p>هذه الورشة كانت مقدمة لورشات تطبيقية في إحصاء مصطلح ((التغيير(( في القرآن الكريم والحديث الشريف.</p>
<p>وأما سؤال: كيف ندرس المصطلح دراسة معجمية؟ فقد أجابت عنه الجلسة السادسة حيث قدم ورقتها الدكتور رشيد السلاوي أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب سايس فاس الذي مهد لورشات تطبيقية في دراسة مصطلح ((التغيير(( في القرآن الكريم والحديث الشريف دراسة معجمية، تلتها جلسة عامة لحصيلة الورشات.</p>
<p>هذا وقد أسفرت الجلسة السابعة عن الجواب المتعلق بالسؤال عن كيفية الدراسة المصطلحية وقد قدم الورقة د. إدريس مولودي (أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- مكناس) والتي حملت عنوان: كيف ندرس المصطلح دراسة نصية؟ ليفسح المجال للورشات التطبيقية التي تناولت دراسة مصطلح ((التغيير(( في القرآن الكريم والحديث الشريف دراسة نصية، أعقبتها جلسة عامة للنظر في حصيلة الورشات.</p>
<p>أما الجلسة الثامنة فقد كانت خاتمة جلسات اليوم الخامس والتي قدم فيها الدكتور عبد الحفيظ الهاشمي أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب وجدة ورقته التي يجيب فيها عن : كيفية دراسة المصطلح دراسة مفهومية؟</p>
<p>بعدها توجه الجميع نحو الورشات التطبيقية لدراسة مصطلح ((التغيير(( في القرآن الكريم والحديث الشريف دراسة مفهومية، تلتها جلسة عامة لحصيلة الورشات.</p>
<p>وأما يوم الخميس 03 محرم الحرام 1435ه الموافق ل: 7 نونبر 2013 وهو اليوم السادس والأخير من أيام الجامعة العالمية المفتوحة التي فتحت الآفاق أمام الباحثين الجدد في المسألة المصطلحية، فقد تميز بكونه يوم العرض ليعرض في الجلسة التاسعة من جلسات الدورة ورقة بعنوان: كيف نعرض المصطلح؟ تولت مهمة عرضها الدكتورة فاطمة بوسلامة (أستاذة التعليم العالي بمؤسسة دار الحديث الحسنية/ الرباط) توجه بعدها الباحثون إلى ورشات تطبيقية في عرض مصطلح ((التغيير(( في القرآن الكريم والحديث الشريف عرضا مصطلحيا. ثم إلى جلسة عامة للوقوف على حصيلة الورشات.</p>
<p>وأما الجلسة الختامية فقد جرت وقائعها برئاسة د. مصطفى فوضيل المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية- مبدع. الذي وزع الكلمات بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم فكانت الكلمة الأولى باسم المشاركين ألقاها بالنيابة الدكتور أنس عبد الوهاب زرعة من السعودية أعرب فيها عن مدى الارتياح الذي حصل للجميع بعد ستة أيام من التواصل وتبادل الخبرات والاستفادة من الأساتذة المؤطرين وعلى رأسهم شيخ المدرسة المصطلحية الدكتور الشاهد البوشيخي الذي حرص على الحضور والتعقيب على كل الجلسات بالتوجيه والإجابة عن الاستفسارات التي تعن للباحثين خلال الورشات.</p>
<p>وكما افتتح الدكتور الشاهد البوشيخي أشغال الجامعة العالمية المفتوحة فقد كانت له في ختامها كلمة توجيهية، حفز فيها الباحثين ورغبهم في الاشتغال بخير ما يمكن أن يشتغل به طالب علم، وهو القرآن الكريم، كما ألقيت قصيدة من وحي المناسبة ألقاها الطالب الباحث: محمد زنداك عبر فيها عن أهمية هذه الدورة ليسدل الستار بتوزيع شهادات المشاركة على كل المشاركين مستفيدين ومؤطرين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
