<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القدس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قبسات فكرية &#8211; موقع فلسطين من &#8220;منظومتنا التعليمية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 13:53:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[قبسات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[قضية فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[منظومتنا التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[موقع فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18711</guid>
		<description><![CDATA[لن نكون مبالغين البتة، إذا قلنا بأن ما تقوم عليه المنظومة التعليمية في وطن من الأوطان، من مناهج وبرامج، وما تستهدف بثه في نفوس الناشئين في مختلف الأعمار، من قيم  وتصورات وأفكار، وإكسابهم إياه من مهارات وكفايات،  وما تتوسل به إلى كل ذلك من  علوم ومعارف، وطرائق ومنهجيات، فضلا عما يكتنف كل ذلك من فضاءات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لن نكون مبالغين البتة، إذا قلنا بأن ما تقوم عليه المنظومة التعليمية في وطن من الأوطان، من مناهج وبرامج، وما تستهدف بثه في نفوس الناشئين في مختلف الأعمار، من قيم  وتصورات وأفكار، وإكسابهم إياه من مهارات وكفايات،  وما تتوسل به إلى كل ذلك من  علوم ومعارف، وطرائق ومنهجيات، فضلا عما يكتنف كل ذلك من فضاءات تتفاوت في عناصرها من حيث الضحالة أو الغنى، أو من حيث السلامة والاعتلال، (ألخ)، هو بمثابة الشفرة المركزية التي تختزن بين ثناياها أسرار التكوين، وجينات الاستواء أو الاختلال، أو السلامة والمرض. ولأجل ذلك يتم الرهان عند الأمم اليقظة الحية، والمتطلعة للريادة الحضارية والاستمرار الوازن في خريطة الوجود الإنساني الكبير، على تلكم الشفرة الغالية.</p>
<p>بتعبير آخر يكشف الغرض من هذه المقدمة: يمكن القول بأن الشخصية الإنسانية التي نتوفر عليها في مجتمع من المجتمعات، رهينة في ملامحها وخصائصها، وفي رؤيتها ومسلكها ومواقفها، بطبيعة الخبرات والتجارب والاشتراطات والإيحاءات التي تنفذ إلى عقل ووجدان تلك الشخصية، سواء بطريقة شعورية أو لا شعورية، فلا شيء يضيع أو يتلاشى في ظل قانون أو منطق التراكم، أو تفاعل الذات مع المحيط، مما يجعل الشخصية الإنسانية برغم كونها قابلة للتطور والتنامي، عبارة  عن جوهر متميز الملامح والأبعاد، ينطبق هذا الوصف على الشخصية الجماعية انطباقه على الشخصية الفردية سواء بسواء.</p>
<p>وجدتني أنساق في تيار التفكير في هذه القضية الفكرية ذات البعد الثقافي التربوي، وأنا أستحضر بقوة هم قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، الذي يزداد توهجا واشتعالا، مع ازدياد التحديات، وتفاقم الاستفزازات التي تتوالى مع الأيام، في علاقة طردية مع ازدياد ضعف وانهيار النظام العربي الذي بات في حكم العاجز عن صد الذباب الذي اتخذ له أرائك مريحة على خريطة وجهه الذابلة المتهالكة الواهنة. فوجدتني في وضعية من يصرخ بملء فيه، باعتباري ممن حملوا هم التربية والتعليم في هذا البلد العزيز: أي موقع تشغله قضية فلسطين في &#8220;منظومتنا&#8221; التعليمية، وهل إذا نحن قمنا باستقراء وسط الأجيال التعليمية الراهنة يقيس درجة الولاء والانتماء لديهم من باب هذه القضية المقدسة، وصلنا إلى ما يثلج الصدر، ويشعر بالأمان، و يبعث على الاطمئنان على مستقبل تلك الأجيال، ومن ثم مستقبل فلسطين في ضميرهم ووجدانهم، أم أننا نواجه على العكس من ذلك بنتيجة مخيبة للآمال، مفادها خلو ذلك الضمير وذلك الوجدان من أي شيء يحيل على تلك القضية، مما يجعلنا ندق ناقوس الخطر، ونعلن الحداد على جيل هم في حكم الموتى والمعدمين، ماداموا معزولين مفصولين بشكل كلي من شجرة الوعي بأقدس قضية تحرك وجدان الأمة، وتقدح زناد التدافع لديها من أجل إثبات وجودها، وتجديد روحها، وبعث كيانها من رماد التكلس والنسيان، وانتشالها من بين أذرع أخطبوط الخيانة والغدر، ومن أروقة النخاسة والسمسرة السوداء.</p>
<p>مما لا شك فيه أن إثبات أحد شقي هذه الفرضية يحتاج إلى بحث علمي ميداني يتوسل إلى نتائجه وتقريراته بالطرق والتقنيات المعلومة، ويعبر عنها بلغة الأرقام، الكفيلة بالإقناع والإفحام.</p>
<p>إن القيام بمثل هذا البحث والتحقيق إذا حصل، يكون لبنة في الاتجاه الصحيح، وتعبيرا عن أن هناك بقية من حياة في كيان من هم مسئولون عن مصير هذه الأمة.</p>
<p>غير أن هناك، في غياب ذلك، من القرائن والمؤشرات، بحكم المعايشة والممارسة لمجريات الواقع التعليمي، ما يفيد بأن موقع فلسطين في منظومتنا التعليمية موقع ضعيف  باهت، مما يدل دلالة قاطعة على أن هذه المنظومة توشك أن تخطئ موعدها مع التاريخ ومع الأجيال، وتخلي موقعها وثغرها، فيما يرتبط بقضية عزيزة مقدسة، هي من الأمة بمثابة القلب النابض الذي يرتهن بإبقائه حيا نجاحها في الاستجابة الموفقة للتحدي وربح الرهان الحضاري.</p>
<p>قد يقول قائل: إن هناك في خضم الواقع الثقافي وداخل أنشطة المجتمع المدني ما يقلل من الخسائر الحاصلة على مستوى النظام التعليمي جراء تغييبها لهذه القضية المصيرية المحركة الرائدة، ونقول جوابا على ذلك: إن القضية من الجسامة والمصيرية بحيث تحتاج إلى تأصيل وتقعيد وتعميق، لن تحسنه وتنهض بمهامه العظمى إلا منظومة واعية كفيلة برفع لبناته وأسسه في وعي المتعلمين، من خلال رؤية شاملة، تستحضر تلك القضية في أبعادها: العقدية والإنسانية والحضارية. فهل تعود منظومتنا الشاردة للمرابطة مع المرابطين على ثغر فلسطين ببيت مقدسها ومسجدها الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟ وهل تنصت بإمعان وخشوع إلى البلاغ القرآني الصادع المهيب: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (الإسراء: 1).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; القدس كما وصفها الرحالة  ناصر خسرو</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 11:00:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA["سفرنامه"]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[أبو معين الدين]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[رحالة فارسي]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر خسرو المروزي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18719</guid>
		<description><![CDATA[أبو معين الدين ناصر خسرو المروزي رحالة فارسي: 394 &#8211; 480هـ. عرف برحلته التي دونها في كتابه &#8220;سفرنامه&#8221; الذي ترجمه إلى العربية يحيى الخشاب. ورغم ما قيل عن معتقد ناصر  ومذهبه، فإن رحلته تعد وثيقة تاريخية مهمة عن الأماكن التي زارها وخاصة أرض الرباط؛ أرض فلسطين، من وصفه لها ولمدينة القدس خاصة بمسجديها الشهيرين: قبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أبو معين الدين ناصر خسرو المروزي رحالة فارسي: 394 &#8211; 480هـ. عرف برحلته التي دونها في كتابه &#8220;سفرنامه&#8221; الذي ترجمه إلى العربية يحيى الخشاب.</p>
<p>ورغم ما قيل عن معتقد ناصر  ومذهبه، فإن رحلته تعد وثيقة تاريخية مهمة عن الأماكن التي زارها وخاصة أرض الرباط؛ أرض فلسطين، من وصفه لها ولمدينة القدس خاصة بمسجديها الشهيرين: قبة الصخرة والمسجد الأقصى شرفهما الله تعالى.</p>
<p>ويدل وصفه للمدينة وللمسجدين على حضارة كبيرة كانت قائمة، وخاصة ما يتعلق بالعمران، كما يتضمن هذا الوصف إشارات إلى الحضور المغربي هناك منذ ذك الزمن.</p>
<p>ومما جاء في رحلته في وصف مدينة القدس ما يلي:</p>
<p>هي مدينة مشيّدة على قمة الجبل، ليس بها ماء غير الأمطار، ورساتيقها ذات عيون، وأما المدينة فليس بها عين، وهي على رأس صخري، وهي مدينة كبيرة كان بها عشرون ألف رجل، وبها أسواق جميلة وأبنية عالية، وكل أرضها مبلّطة بالحجارة، وقد سووا الجهات الجبلية والمرتفعات وجعلوها مسطّحة بحيث تغسل الأرض كلها وتنظّف حين تنزل الأمطار.</p>
<p>وفي المدينة صنّاع كثيرون، لكل جماعة منهم سوق خاصة، والجامع شرقي المدينة وسوره هو سورها الشرقي، وبعد الجامع سهل مستو ي سمى &#8220;الساهرة&#8221;&#8230;</p>
<p>ورأيت قبّة من الحجر المنحوت مقامة على بيت لم أر أعجب منه، حتى إن الناظر إليها ليسأل نفسه كيف رفعت في مكانها؟ وقد أقيمت عندها عمارات كثيرة، ويمر ماء هذه العين بقرية شيّدوا فيها عمارات كثيرة وغرسوا بها البساتين&#8230;، وقد وقفوا عليها مالا كثيراً. وفي بيت المقدس مستشفى عظيم عليه أوقاف طائلة، ويصرف لمرضاه العديدين العلاج والدواء، وبه أطباء يأخذون مرتباتهم من الوقف.</p>
<p>وقد بُني المسجد [أي مسجد قبة الصخرة] في هذا المكان لوجود الصخرة به، وهي الصخرة التي أمر الله  موسى  أن يتخذها قبلة&#8230; وظلت الصخرة قبلة حتى عهد نبينا المصطفى ، فكان المصلون يولون وجوههم شطرها إلى أن أمرهم الله تعالى أن يولوا وجوههم شطر الكعبة&#8230;</p>
<p>وأرض المسجد مغطاة بحجارة موثوقة إلى بعضها بالرصاص&#8230;</p>
<p>حين يخرج السائر من هذا المسجد، متبعا الحائط الشرقي، يجد عندما يبلغ زاوية المسجد الكبير مسجداً آخر عظيماً جداً&#8230; يسمى &#8220;المسجد الأقصى&#8221; وهو الذي أسرى الله عز وجل بالمصطفى  من مكة إليه، ومنه عرج به إلى السماء&#8230;</p>
<p>وقد بنوا به أبنية غاية في الزخرف، وفُرش بالسجاد الفاخر، ويقوم عليه خدم مخصوصون يعملون به دوماً.</p>
<p>وقد نقشت تيجان الأعمدة وهياكلها وثبتت الوصلات فيها بالرصاص في منتهى الإحكام، وبين كل عمودين ست أذرع مغطاة بالرخام الملون الملبس بشقاق الرصاص.</p>
<p>والمقصورة في وسط الحائط الجنوبي وهي كبيرة جدا تتسع لستة عشر عموداً&#8230;وهي مفروشة بالحصير المغربي، وبها قناديل ومسارج معلقة بالسلاسل، ومتباعدة بعضها عن بعض&#8230;</p>
<p>وقد زين باب منها غاية الزينة، وهو من الحسن بحيث تظن أنه من ذهب&#8230; وحين تفتح الأبواب كلها ينير المسجد حتى لتظن أنه ساحة مكشوفة، أما حين تعصف الريح وتمطر السماء وتغلق الأبواب فإن النور ينبعث للمسجد من الكوات&#8230;</p>
<p>وخارج هذا الحرم، عند الحائط الكبير الذي مرّ ذكره، رواق به اثنان وأربعون طاقا، وكل أعمدته من الرخام الملون، وهذا الرواق متصل بالرواق المغربي&#8230;</p>
<p>وقد حفرت في أرض المسجد أحواض وصهاريج كثيرة، لإن المسجد مشيد كله على صخرة يتجمع فيها ماء المطر فلا تضيع منه قطرة وينتفع به الناس.</p>
<p>وهناك ميازيب من الرصاص ينزل منها الماء إلى أحواض حجرية تحتها، وقد ثقبت هذه الأحواض ليخرج منها الماء ويصب في الصهاريج بواسطة قنوات بينها، غير ملوث أو عفن، وقد رأيت على بعد ثلاثة فراسخ من المدينة صهريجاً كبيراً تنحدر إليه المياه من الجبل وتتجمع فيه، وقد أوصلوه بقناة إلى المسجد حيث يوجد أكبر مقدار من مياه المدينة.</p>
<p>وفي المنازل كلها أحواض لجمع ماء المطر، إذ لا يوجد غيره هناك، ويجمع كل إنسان ما على سطح بيته من مياه، فإن ماء المطر  هو الذي يستعمل في الحمامات وغيرها.</p>
<p>والأحواض التي بالمسجد لا تحتاج إلى عمارة أبداً لأنها من الحجر الصلب، فإذا حدث فيها شق أو ثقب أحكم إصلاحه حتى لا تتخرب&#8230; وقد جعل القسم الأعلى منها على هيئة التنور، وعلى رأس كل حوض غطاء من حجر حتى لا يسقط فيه شيء، وماء هذه المدينة أعذب وأنقى من أي مكان آخر، والميازيب تستمر في قطر المياه يومين أو ثلاثة ولو كان المطر قليلاً إلى أن يصفو الجو  وتزول آثاره السيئة، وحينئذ يبدأ المطر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة منبرية &#8211; من لك يا فلسطين يا قدس؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 11:13:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.عبداللطيف احميد]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[بيتُ المقدس]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد اللطيف احميد]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18589</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى: &#8230;. أما بعد عباد الله، فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله العليِّ العظيم، يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا(الأحزاب: 23). أيها المسلمون والمسلمات: مِنْ أجلِها ذَرَفَتْ عُيُون وَلِتُرْبِهَا حَنَّتْ قُلُـوب إنها فلَسطين، أرضُ القدس، أرضُ الأقصى، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>الخطبة الأولى:</strong></span></p>
<p>&#8230;.</p>
<p>أما بعد عباد الله، فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله العليِّ العظيم، يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز: <span style="color: #008080;"><strong>مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا</strong></span>(الأحزاب: 23).</p>
<p>أيها المسلمون والمسلمات:</p>
<p>مِنْ أجلِها ذَرَفَتْ عُيُون وَلِتُرْبِهَا حَنَّتْ قُلُـوب</p>
<p>إنها فلَسطين، أرضُ القدس، أرضُ الأقصى، ومَسرى نبيِّنا ، والقبلة التي توجّه إليها رسولُ الله بعد الهجرة سبعة عشر شهرا .</p>
<p>إنها فلسطين، أرضُ الكثير من الأنبياء والمرسلين، فعلى أرضها عاش إبراهيمُ وإسحاقُ ويعقوب ويوسف ولوط وداود وسليمان وزكرياء ويحيى وعيسى عليهم السلام وغيرُهمُ الكثيرُ ممن لم تُذكَر أسماؤهم من أنبياءِ بني إسرائيل.</p>
<p>إنها فلسطين، أرضُ ‏بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وبيتُ المقدس أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ، ‏إنها فلسطين، مَصْرَعُ الدَّجَّالِ ومَقتلُه حيثُ يلقاه عيسى ، إنها فلسطين، من الشام الأرض التي دعا لها رسولُ الله  بقوله: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ‏شَامِنَا ‏‏وَفِي ‏ ‏يَمَنِنَا».</p>
<p>إنها فلسطين، كان عليها الكثيرُ منْ صحابةِ رسول الله ، منهم: عُبادةُ بنُ الصَّامِت، وشدَّادُ بنُ أَوْس، وأسامة بن زيدِ بنِ حارثة، وواثِلَة بنُ الأَسْقَع، ودِحيةُ الكَلْبِيّ، وأَوسُ بنُ الصَّامِت، ومَسعودُ بنُ أَوْس، وغيرُهم مِنَ الصَّحابةِ الكرام رضي الله عنهم.</p>
<p>إنها فلسطين، كان عليها الآلافُ منْ أعلامِ الأُمَّةِ وعلمائِها الذينَ أضَاؤُوا في سمائِها بُدورًا ولمعوا فيها نجومًا، ومِن هؤلاء : مالكُ بنُ دينار وسفيانُ الثَّوري وابنُ شهاب الزّهري والشافعيُّ وغيرُهم .</p>
<p>نعم، هذه هي فلسطين.. من أجلها تَتَابَعَتِ التَّضْحِيَات، وعظم البذل.</p>
<p>ومن أجلها قال السلطانُ العادلُ محمود نور الدين زنكي: أَسْتَحِي مِنَ اللهِ أنْ أَتَبَسَّمْ وبيتُ المقدسِ في الأسر.</p>
<p>وَمِنْ أَجْلِهَا شمخَ صلاحُ الدِّين برأسِه وأعدَّ عدَّتَه لِيحرِّرَ أرضَ الأقصى، وقد نصره اللهُ وفتحَ بيتَ المقدس.</p>
<p>ومن أجلِها صاحَ المظفَّر قُطُز صيحتَه الشهيرة (وا إسلاماه).</p>
<p>ومن أجلها ضحّى عبدُ الحميد بعرشِه وملكِه وقال: لا أقدِرُ أنْ أبيعَ ولو قدمًا واحدًا من فلسطين.</p>
<p>ومِنْ أجلِها انتفضَ أبناءُ الحجارةِ يحمِلُون حصَى أرضِهم وترابها ليَرْمُوا بها وجوهَ الدُّخلاء الغاصبين.</p>
<p>نعم يا فلسطين… من أجلِكِ نهض هؤلاء.</p>
<p>واليومَ يهرعُ أعداؤُنا إلى ذبحِ إخواننا هناك وما مِن مجيبٍ ولا ناصر إلا من قدره الله على فعل ما استطاع ولو بموقف شجاع أو بمساعدة مادية!!</p>
<p>ولكن اليومَ للأسف الشديد بُحَّتْ أصواتُ المنادِين والمستغيثينَ وكثيرٌ مَن يتصامَمُ عن نداءِ إخوانِنا !</p>
<p>إخوةَ الإيمان والإسلام، إن ذكرى بطولاتِنا وأمجادِنا عبر تاريخ أمتنا المجيد لا بدَّ وأن تُحرِّكَ عزائمَنا إلى نُصرةِ دينِنا. ولعلكم تقولون ماذا نفعل؟ وأنا أقولُ لِيَكُن كلٌّ منكُم شبيها ببطل من أبطال الإسلام كصلاحَ الدِّين مثلا، وما يمنع؟</p>
<p>ليرجعْ كلٌّ إلى نفسِه ابتداءً فليصلِحْهَا ويقوِّم اعوجاجها ثم ليلتفت إلى أقرب الناس إليه فيفعل مثلَ ذلك، وهكذا تصلُحُ الأمَّةُ كلُّها إذا صدقت النوايا وقويت العزائم. قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ (الرعد: 12). وقال سبحانه وتعالى: وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيز (الحج: 38).</p>
<p>عباد الله: حين نتحدث عن فلسطينَ والأقصى نجدُ أنفسَنا أمامَ مأساةٍ تعجزُ الكلماتُ عن وصفِها، اختلطَتْ فيها العَبَراتُ بالعِبارات.</p>
<p>عمَّ نتحدّث؟ عن شعبٍ أعزلٍ يواجِهُ مجازر جماعيّةً بَشِعة من حين لآخر ويواجه حصارا اقتصاديا وسياسيا وعزلة شبه تامة وهلم جرا، أم نتحدث عن صمْتٍ دُوَليّ، أم عن تواطُىءٍ وتَقاعُس، أم عنِ انقسامٍ داخِليٍّ سببه أعداء أمتنا والمنافقين فيها من بني جلدتنا!</p>
<p>إن المؤامرةَ حقيقة في أصلها وأصبحت حقيقة ظاهرة أكبر من ذي قبل وأكثر ظهورا ووضوحا للعيان، تتسارعُ خطُواتها يومًا بعد يوم، ومعَ ذلك نعلمُ يقينًا أن قضيةَ فلسطين لن تُنسى؛ لأنها في قلبِ كلِّ مسلم. وأن الله تعالى لن يخذل عباده المؤمنين ما داموا متمسكين بشريعته وأنه سينصرهم لا محالة مصداقا لقوله تعالى: إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا(غافر :51)، وقال سبحانه: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا (النور: 53).</p>
<p>وقال أيضا عن مصير الكافرين وإنفاقهم الأموال بسخاء للصد عن سبيل الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ  فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ  وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ(الأنفال: 36).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الخطبة الثانية:</strong></span></p>
<p>&#8230; أما بعد:</p>
<p>فيا أمة العزة والإباء إن تربية الأولاد من بنين وبنات على أن يعيشوا هموم أمتهم وأن يشعروا بأن المسلمين جسد واحد فيه عز هذه الأمة، فلا شك أن هناك فرقاً بين من نشأ لا يهتم إلا بشهواته ورغباته، ومن نشأ وقلبه يعتصر ألما على أحوال أمته فيسعى للصلاح والإصلاح فيها.</p>
<p>عباد الله: فلنجعل قضية القدس حاضرة في قلوب أبنائنا ولنربي في كل واحد منهم أنه صلاح الدين المنتظر، وذكروهم بوعد الصادق المصدوق : «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ» (رواه مسلم).</p>
<p>أعلموهم أنه لن يتحقق ذلك فيهم بالتمني ولا بالتأني، وإنما بطاعة الله والاستقامة على دينه، واتباع نبيه عليه الصلاة والسلام. ولعل في النماذج التي يقدمها إخواننا في فلسطين وغيرها خير مثال على ذلك فهذا طفل من الأردن اسمه البراء حمدان عمره لا يتجاوز الثانية عشر عبء حقيبته المدرسية بالحجارة وحمل معه المصحف وزجاجة ماء وعدة سكاكين وانطلق صوب فلسطين يبغي الشهادة صعد خمس جبال وهبط منها وعند هبوطه من الخامس زلت قدمه فسقط مغشياً عليه فوجده أحد البدو من سكان المنطقة وأعاده إلى أهله وسط مشاعر الندم التي تملكت ذلك الطفل أنه لم ينل الشهادة، وهذا الطفل محمد يوسف من خان يونس لا يتجاوز عمره اثني عشر عاماً خرج يطلب الشهادة ثلاث مرات فلم يرزقها في مواجهاته مع العدو وفي المرة الرابعة اغتسل وصلى الفجر واستأذن أمه ثلاث مرات أن تأذن له بالخروج والمشاركة في مواجهة العدو ولكنها ترفض خوفاً عليه لكنه استحلفها في الرابعة وقال لها: (يا أماه أريد أن أموت شهيداً) وخرج مع شروق الشمس لمواجهة العدو بالحجارة فأكرمه الله بالشهادة،(القصتان من مجلة المجتمع).</p>
<p>وإنَّا لنقول لكل أعداء أمتنا: إن الأرحام التي ولدت صلاح الدين لم تعقم بعد عن إنجاب مثله وهذه النماذج هي مقدمات ذلك، وحتى ذلك الحين فلا أقل من الدعاء لإخواننا بالنصر والتمكين، فتعاهد ابنك ولا تدعه يمر عليه يوم دون أن يدعو لهم، لاسيما إن كان صغيراً لم يجر عليه القلم بعد بالذنوب  إغرسوا في وجدانهم القاعدة الربانية التي وضعها العليم الخبير بقوله: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (البقرة: 119).</p>
<p>أيُّ سلمٍ وعلى الأقصى يدٌ</p>
<p>تَعْصِرُ الحقدَ وتُسقي الشرفاء؟</p>
<p>حجرُ (القدسِ)صحا منتفضاً</p>
<p>ثم نادى مشرئباً في إباء!</p>
<p>واصلوا السيروشقوا دربكم</p>
<p>فإلى الفوز وإلا للفناء؟</p>
<p>حقُنا القدس وإنَّ أهلها</p>
<p>وعلى الغاصبِ تنفيذُ الجلاء!</p>
<p>وطنُ الإسلام لن نرخصه</p>
<p>ولنا النصرُ إذا ما الله شاء !!</p>
<p>أسأل الله تعالى أن يجنب أمتنا جميع الفتن ما ظهر منها وما بطن . اللهم لا تفتنا في دينا ولا في دنيانا ، اللهم احفظ لنا دينا الذي هو عصمة أمرنا&#8230; اللهم أرنا الحق حق وارزقنا اتباعه&#8230; اللهم كن لجميع المسلمين في كل مكان وليا ونصيرا ومعينا وظهيرا&#8230;.اللهم آت نفوسنا تقواها&#8230; ووفق اللهم عاهل البلاد محمدا السادس &#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د.عبد اللطيف احميد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المسجد الأقصى صمام الأمان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%b5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%b5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 10:59:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[صمام الأمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18180</guid>
		<description><![CDATA[تدل قرائن الأحداث والأحوال، أن الحقبة التاريخية التي تمر بها &#8220;الأمة الإسلامية&#8221; اليوم، هي من أشد الحقب سوءا وانحدارا، وذلا وشنارا، إن لم تكن أشدها وأقساها على مدار التاريخ، فقد فقدت هذه الأمة -التي صنعت أبهى أمجاد التاريخ، وسطرت أنصع صفحاته، وصاغت أرفع نماذجه- سيادتها على نفسها، وضاعت منها البوصلة في خضم بحر متلاطم يعج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تدل قرائن الأحداث والأحوال، أن الحقبة التاريخية التي تمر بها &#8220;الأمة الإسلامية&#8221; اليوم، هي من أشد الحقب سوءا وانحدارا، وذلا وشنارا، إن لم تكن أشدها وأقساها على مدار التاريخ، فقد فقدت هذه الأمة -التي صنعت أبهى أمجاد التاريخ، وسطرت أنصع صفحاته، وصاغت أرفع نماذجه- سيادتها على نفسها، وضاعت منها البوصلة في خضم بحر متلاطم يعج بتنازع شرس بين الأمم من أجل السيطرة على مقدرات العالم وامتلاك ناصيته، وصياغته وفق القالب الذي يضمن استمرار تلك السيطرة، للقوى التي تتفوق في امتلاك أعتى أساليب الكيد، وحيازة أفتك وسائل الإرهاب والتدمير.</p>
<p>وتدل القرائن أيضا أن رأس الحربة في صنع هذا الواقع المأزوم، ونسج خيوطه السوداء، ورسم الخطط التي تؤطر فصوله ومجرياته، هو الكيان الصهيوني الغاصب في فلسطين السليبة، الذي يتخذ منها قاعدة صلبة لتنفيذ تلك الخطط بمنتهى الدقة والإتقان، متخذا من عملائه من داخل الكيان العربي المنخور، ومن أوليائه وحلفائه في عالم الغرب الموتور، سندا ومطية لضمان بلوغ أهدافه الخبيثة ومآربه الدنيئة.</p>
<p>وتدل القرائن كذلك، أن هؤلاء العملاء المأجورين، بمختلف درجاتهم ومستوياتهم، وتباين أدوارهم ووظائفهم في خدمة الكيان الصهيوني، والمساهمة في التمكين له وتثبيت ركائزه، هم أكثر الناس انسلاخا من دين الإسلام، وما يستتبعه الإيمان به من التشبع بالولاء لرموزه ومقدساته، والحرص على مجد الأمة التي تحمله أمانة عز تذود به عن بيضتها، ورسالة هداية تبلغه للعالمين. وتدل هذه الأطروحة أبلغ دلالة، وتمثل أقوى شاهد على أن المحور الذي ترتهن به الأحداث في الوطن العربي والإسلامي، صعودا أو هبوطا، تأججا أو خمودا، والذي يمثل الفاعل الأقوى في تحريك تلك الأحداث إنما هو الوجدان الديني الذي يحرك المشاعر، ويبلور المواقف الحاسمة لدى الأفراد والكتل والجماعات، ويفضي بالتبع، وفق شروط محددة، إلى تغيير معطيات الواقع، وصنع التحولات النوعية التي تندرج في صيرورة استعادة الزمام، ثم استرجاع السيادة فالريادة والشهود.</p>
<p>ولعل الساحة التي تمثل ترجمانا صادقا لهذه الأطروحة، هي ساحة فلسطين التي ظلت منذ ما يناهز السبعة عقود من الزمن، بؤرة للصراع المحتدم بين حماة الدين في صفاء مورده وخلوص معدنه، وهم المسلمون الذين يستشعرون ثقل الإرث الذي حملوه، وبين من حملوه فلم يحملوه، ومن لف لفهم من عباد العجل الذهبي، الذين يدورون في فلكهم دوران الحمار حول الرحى، على اختلاف ما يرفعونه من لافتات وأسماء، وما يرددونه من شعارات جوفاء.</p>
<p>ويحتل القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك رأس الحربة في الذود عن حمى الأمة الإسلامية، من خلال المرابطين الشرفاء الذين يسترخصون أرواحهم، ويتخذون من أجسادهم دروعا لصد فلول اليهود المعتدين، صابرين على اللأواء، وكأني بالمسجد الأقصى المبارك يأبى إلا أن يكون الخط الأخير في جبهة الصراع الذي يستعصي على الاختراق والتجاوز والانهزام، وكأني به أيضا تلك الصخرة العصماء التي تتحطم على جنباتها  كل محاولات الاقتحام والمحو والاستئصال، وتنبعث من جوفها إشعاعات حارقة، تسحق كل من يقترب من حماها بنية السوء، وتفضحه على رؤوس الأشهاد؟</p>
<p>أو ليست قراءة متبصرة بما تمر به الأمة الآن، ولما كشف من مؤامرات دنيئة ضد شرفاء فلسطين وشرفاء الأمة العربية تحت لافتة محاربة الإرهاب، لبرهان ساطع على أن المسجد الأقصى المبارك هو صمام أمان الأمة المسلمة ضد أي محاولة للمحو والاستئصال؟ وأنه هو الكاشف المميز بين الصادقين في حبهم لفلسطين، وللقدس وللمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين، وبين الأدعياء الكذبة الذين لا تعدو علاقتهم بتلك المقدسات مجرد علاقة تجارة دنيئة بائرة؟</p>
<p>ويأبى الله  الذي شاءت حكمته أن يجعل من المسجد الأقصى المبارك مسرى لخاتم أنبيائه وأصفيائه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، إلا أن يجعل مصير الطوائف والأحزاب المتربصة بالمسجد الأقصى المبارك وما حوله مصير  الأحزاب في غزوة الأحزاب، فالله عز وجل الذي حرك الريح التي هدمت خيم أعداء الرسول  وصحبه رضوان الله عليهم، وكفأت قدورهم وردتهم على أعقابهم خاسرين، قادر في كل حين، أن يهزم أحزاب المتآمرين على مقدسات المسلمين اليوم، ويخلط أوراقهم ويحبط مؤامراتهم، ويردهم مندحرين خائبين.</p>
<p>يقول الله : يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المومنون (المائدة:11)، ويقول جل من قائل: ياأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا (الأحزاب:9). صدق الله العظيم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%b5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عمدة  الأدلة  الصهيونية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 15:32:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأدلة]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[العمدة]]></category>
		<category><![CDATA[العنكبوت]]></category>
		<category><![CDATA[العهد القديم]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10045</guid>
		<description><![CDATA[إن دليل العمدة للصهيونية على امتلاك القدس وتهويدها واحتكارها وجعلها «بيت اليهود» وحدهم، هو ما جاء في أسفار العهد القديم، وتحديدا في سفر التكوين، مما أسموه «وعد الله» لإبراهيم [ بامتلاك الأرض المقدسة له ولذريته، ومن هذه النصوص: 1 &#8211; «فقال الرب لإبرام ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن دليل العمدة للصهيونية على امتلاك القدس وتهويدها واحتكارها وجعلها «بيت اليهود» وحدهم، هو ما جاء في أسفار العهد القديم، وتحديدا في سفر التكوين، مما أسموه «وعد الله» لإبراهيم [ بامتلاك الأرض المقدسة له ولذريته، ومن هذه النصوص:<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n291.jpg"><img class="alignleft  wp-image-5040" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n291-150x150.jpg" alt="n291" width="324" height="324" /></a><br />
1 &#8211; «فقال الرب لإبرام ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا لأن جميع الأرض التي أنت ترى أعطيها لك ولنسلك إلى الأبد» تكوين 13: 14، 15.<br />
2 &#8211; «واجتاز إبرام في الأرض من مكان شكيم إلى لوطة موره، وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض، وظهر الرب لإبرام وقال: لنسلك أعطي هذه الأرض» تكوين 12: 6، 7.<br />
3 &#8211; «وفي ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام ميثاقا قائلا: لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات» تكوين 15: 18.<br />
ونحن سنعتمد قي تفنيد هذا الدليل العمدة على منطق النقد الداخلي للنصوص، وهو منهاج سليم ويسلم به العقلاء من كل الديانات والفلسفات والثقافات والحضارات، وبهذا المنطق يستبين:<br />
1 &#8211; تناقض نصوص هذا «الوعد»، فمرة يكون الوعد بهذه الأرض لإبرام ونسله من بعده، ومرة يكون الوعد لنسل إبراهيم من دونه!.<br />
2 &#8211; ثم &#8211; وهذا هام جدا &#8211; ما هي حدود هذه الأرض الموعودة ومساحتها؟ إذ مرة تكون مساحتها هي مساحة الأرض التي تراها عيون إبراهيم وهي مساحة يستحيل تحديدها الآن!، ومرة نراها محددة بأرض كنعان، الأمر الذي يستدعي التساؤل: هل كانت عيون إبراهيم تبصر جميع أرض كنعان؟!.<br />
ومرة ترى هذه الأرض شاملة لما بين النيل والفرات؟! مما يستدعي السؤال: هل كانت أرض كنعان شاملة لما بين النيل والفرات؟! وهل كانت عيون إبراهيم تبصر ما بين النهرين؟! وذلك فضلا عن وصف الفرات بالنهر الكبير دون نهر النيل الذي هو أطول أنهار الدنيا على الإطلاق؟!.<br />
وانطلاقا من هذه التناقضات الصارخة داخل نصوص هذا «الوعد» الذي جعلوه مقدسا، يتساءل العقل المجرد والمحايد عن إمكانية بناء الأوطان والدول والحقوق على مثل هذه الوعود؟!.<br />
وفوق كل ذلك، يأتي النقد الداخلي للكتاب الذي وردت فيه نصوص هذا «الوعد»، ولقد تكفل علماء يهود كبار بنقد نصوص العهد القديم، ونشروا هذا النقد في كتاب حرره ونشره العالم اليهودي «زلمان شازار» بعنوان «تاريخ نقد العهد القديم من أقدم العصور حتى العصر الحديث»، ولقد ترجم الجزء الأول من هذا الكتاب بواسطة المركز القومي للترجمة بوزارة الثقافة المصرية عام 2000م، وفي هذا الكتاب برهان قاطع على:<br />
1 &#8211; إن العهد القديم قد بدأت كتابته بواسطة أحبار اليهود في القرن الخامس قبل الميلاد، أي بعد ثمانية قرون من عصر موسى عليه السلام.<br />
2 &#8211; أن سفر التكوين -الذي جاء به هذا «الوعد» لم يدون إلا في القرن السابع قبل الميلاد- أي بعد سبعة قرون من عصر موسى.<br />
3 &#8211; وبنص هذا النقد الداخلي للعهد القديم، الذي شهد به العلماء اليهود، فإن «هذه الأسفار المقدسة هي من طبقات مختلفة، وعصور متباينة، ومؤلفين مختلفين، فلا ارتباط بينهما، سواء في أسلوب اللغة أم في طريقة «التأليف».<br />
فهل تصح في العقول والأفهام أن تقام الأوطان على ما هو أو هي من بيت العنكبوت؟!.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong><span style="text-decoration: underline;">د. محمد عمارة</span></strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حتى لا ننسى أولى القبلتين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 12:36:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[بيت المقدس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8535</guid>
		<description><![CDATA[القدس، بيت المقدس، إلياء، مدينة السلام، أرض المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين، ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام، أرض الإسراء والمعراج، أرض الأنبياء، الأرض التي صلى بها نبينا محمد إماماً بالأنبياء والرسل، أرض المحشر والمنشر، الأرض التي باركها الله تعالى وما حولها من فوق سبع سماوات، أرض الرباط إلى يوم الدين. هي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>القدس، بيت المقدس، إلياء، مدينة السلام، أرض المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين، ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام، أرض الإسراء والمعراج، أرض الأنبياء، الأرض التي صلى بها نبينا محمد إماماً بالأنبياء والرسل، أرض المحشر والمنشر، الأرض التي باركها الله تعالى وما حولها من فوق سبع سماوات، أرض الرباط إلى يوم الدين.</p>
<p>هي مدينة ليست ككل المدن، هي زهرة المدائن بامتياز، ربطا لله تعالى بين مسجده االأقصى والمسجد الحرام برباط رباني قدسي لا تنفصم عراه، فقال جل في علاه: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى (الإسراء 1)، كما ربطه المصطفى برباط ثالث مع المسجد النبوي، فقال: «لاتُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِد: المَسْجِدِ الحَرَام وَمَسْجِدِي هَذَا وَالمَسْجِدِ الأَقْصَى» (أخرجه البخاري ومسلم). وإن الربط بين هذه المساجد الثلاثة ينبغي أن يبقى قائما أزليا إلى يوم الدين، فهي مساجد متوأمة توأمة ربانية نبوية لا دخل للبشر فيها، وبتوأمة مساجدها تكون مدنها الثلاث متوأمة كذلك: مكة المكرمة، والمدينة المنورة والقدس الشريف.</p>
<p>ولذلك فإن مكانة القدس عالية سامية في الزمان والمكان،لأن القدس جزءمن هذا الدين الذي ندين به، وجزء من هذه الحضارة التي هي عنوان هويتنا، وجزء من هذا التاريخ الذي ننتمي إليه، ومن ثَم فإن التفريط فيها تفريط في جزء من العقيدة والهوية والحضارة والتاريخ.</p>
<p>ولئن كانت القدس اليوم قد ابتليت بالاحتلال الصهيوني، فهو ليس بالاحتلال الأول؛فلقد عرفت المدينة عبر تاريخها الطويل عدة حملات غازية محتلة، وأشهرها في التاريخ الإسلامي الاحتلال الصليبي الذي عمّر قرابة قرن من الزمن، إلى أن قيض الله تعالى من يحرره، حينما كتب النصر للمسلمين على يد القائد المسلم الكُردي الكبير صلاح الدين الأيوبي رحمه الله. وإن عودة بيت المقدس ومعه الأرض المباركة إلى ديار المسلمين أَمْرٌ آت لا شك فيه، حتى وإن طال الزمن، تحقيقا للوعد الرباني : فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (الإسراء 7).</p>
<p>وإن ما تعيشه الأمة اليوم من عجز وتشتت وفتن فليس قدراً أبدياً محتوماً، وإنما هو عرَض زائل، ولذلك لا ينبغي أن تنسينا هذه الآلامُ القدسَ أو مايعيشه إخواننا هناك في أرض فلسطين، فالقدس رابط من الروابط الكبيرة التي تجمع المسلمين، ولذلك لا بد من العمل على إبقائها حية في ضمائرنا نابضة في قلوبنا، فهي المدينة التي شغلت الناس قديما وحديثا، حيث بلغ ماكُتب عنها –حسب بعض الإحصاءات &#8211; أزيد من ستة آلاف وخمسمائة مادة ما بين بحث و كتاب ومقال، فكيف ينساها المسلمون وهي أولى القبلتين ؟؟.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأرض المباركة من خلال بعض نصوص القرآن والسنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 16:41:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 337]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الاقصى]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6843</guid>
		<description><![CDATA[إن أمر المسجد الأقصى ومدينة القدس وفلسطين أمر يهم المسلمين أجمعين،  وليس كما يدعي بعض المغرر بهم،  من أن هذا شأن الفلسطينيين وحدهم نزولا عند رغبة الصهاينة المحتلين،   ولكن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم قد جعلا لكل المسلمين بنص الكتاب والسنة حقا في جزء من هذه الأرض المباركة، وفي المقابل أوجبا علينا نصرته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن أمر المسجد الأقصى ومدينة القدس وفلسطين أمر يهم المسلمين أجمعين،  وليس كما يدعي بعض المغرر بهم،  من أن هذا شأن الفلسطينيين وحدهم نزولا عند رغبة الصهاينة المحتلين،   ولكن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم قد جعلا لكل المسلمين بنص الكتاب والسنة حقا في جزء من هذه الأرض المباركة، وفي المقابل أوجبا علينا نصرته بكل أنواع النصرة، رغم تخاذل المتخاذلين، واستسلام المنهزمين إلى يوم الدين.</p>
<p>ومما لا شك فيه أن مدينة القدس  من أرض فلسطين التي تتشرف بوجود المسجد الأقصى وقبة الصخرة على أرضها، تعتبر من أهم أماكن العبادة عند المسلمين، وقد ورد  ذكرها في عدد من آيات القرآن الكريم وأحاديث المصطفى الأمين،  وهي قبلة المسلمين الأولى،  وثالث الحرمين الشريفين،   ومهبط الوحي، وموطن الأنبياء والصالحين،  ومنها عرج  بالرسول الكريم إلى السماء، كما تعتبر من أهم المراكز الأثرية في العالم.لذلك فإن علاقة المسلمين بهذه الأرض ليست  مجرد علاقة بأرض، ولكنها علاقة إيمان وإسلام، والانتماء للقدس دليل عزة وكرامة،  وخذلانها  خذلان للإسلام والمسلمين،  وتنصل من مسؤولية الدفاع عن الممتلكات التي دعانا الإسلام لبذل الغالي قبل الرخيص من أجلها.</p>
<p>وتعتبر القدس بؤرة الصراع الإسلامي-الصهيوني،  وهي بمثابة  العنوان الكبير في الرؤية الإسلامية كما هوالحال في الفكر الصهيوني،  غير أن أسلوب العمل يختلف وقبله اختلاف النوايا،  أما عند المسلمين فقد جسدتها العهدة العمرية لأهل القدس والتي عاش في ظلها أهل بيت المقدس في أمان واطمئنان تحت الحكم الإسلامي،  وأما عند اليهود فإن أهمية القدس تتجلى في تدمير المقدسات الإسلامية كهدف رئيس للحركة الصهيونية المعادية لكل الشرائع السماوية،  وتجسدت فى كثير من المواقف والقوانين والقرارات لتهويد القدس وإقامة المستعمرات وطرد المواطنين الأصليين وسفك دمائهم بل وحرق المقدسات الإسلامية وهدم المنازل،  بل وحتى المقابر،  وبناء المستوطنات وتغيير حدود القدس، وتغيير أسماء الأحياء العربية والإسلامية وتغيير تركيبة السكان،  وتصدير الإرهاب للعالم. وإحراج الدول والحكومات، كل هذا يحدث أمام أعين (العرب والمسلمين) .</p>
<p>كل هذا حدث ويحدث عندما تناسى المسلمون أن هذه المقدسات هي فعلا مقدسات بنص الكتاب والسنة وجب الدفاع عنها وحمايتها، فماذا قال الله ورسوله في القدس وبيت المقدس وفلسسطين؟</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1- في القرآن الكريم :</strong></span></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>{سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هوالسميع البصير}(الإسراء : 1).</p>
<p>لم تذكر الأرض المقدسة في  سورة الإسراء وحدها ولكن ذكرت في غير ما آية.</p>
<p>يقول ربنا الكريم : {ونجيناه ولوطا إلى الارض التي باركنا فيها للعالمين}(الأنبياء : 71).</p>
<p>ويقول جل جلاله : {ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الارض التي باركنا فيها، وكنا بكل شيء عالمين}(الأنبياء : 80).</p>
<p>والأرض المباركة هي ما حول المسجد الأقصى بدءا بالقدس،  وذلك باتفاق الآراء.</p>
<p>{ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون}(الأنبياء : 104).</p>
<p>{وجعلنا ابن مريم وأمه آية، وءاويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين}(المؤمنون : 51).</p>
<p>يقول ابن عباس : هي بيت المقدس .</p>
<p>{في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال&#8230;}(النور :36).</p>
<p>{وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة، وقدرنا فيها السير، سيروا فيها ليالي وأياما آمنين}( سبأ:18).</p>
<p>وهوما كان بين مساكن سبأ في اليمن،  وبين قرى الشام من العمارة القديمة، فباركنا فيها أي الشام،  ومنها القدس مركز البركة .</p>
<p>وقال جل جلاله في سورة التين :</p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>{والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين} فالتين بلاد الشام، والزيتون بلاد فلسطين، وطور سينين :الجبل الذي كلم فيه الله تعالى موسى \،  والبلد الأمين مكة . كما قال  ابن عباس  رضي الله عنه.</p>
<p>هذه بعض الآيات وهناك آيات أخرى ذكر المفسرون أنها تدل على بلاد الشام،  التي منها بيت المقدس.</p>
<p>من خلال هذه  الآيات الكريمات تتبين لنا مكانة المسجد الأقصى والأرض المباركة حوله، وهي مكانة لها  من القداسة التي منحها الله إياها ما يجعلنا نرتبط بها ونقدسها ونعمل على تحريرها من يد المحتل الغاصب.</p>
<p>لقد ربط القرآن الكريم بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وهما مكانان خاصان لله عز وجل .</p>
<p>لقد أكرم الله سبحانه المسجد الأقصى والقدس حين أسرى برسوله صلى الله عليه وسلم إليهما، ليؤكد قدسيتهما،  ويشرفهما بزيارة خاتم الأنبياء والمرسلين، وقد اتفق العلماء على أن الحكمة من الإسراء هي تثبيت ديانة التوحيد في القدس الشريف، وأن القدس ستبقى أرض  توحيد لله عز وجل، لا يختلط فيها دين الله بشيء.ودين الله هوالإسلام. {إن الدين عند الله الاسلام} ومن خلال سورة الإسراء،  التي ربط فيها الله تعالى بين المسجد الأقصى والمسجد الحرام،  يتبين أن الحرب بين الحق والباطل ستدور بعض فصولها المهمة على أرض فلسطين والقدس،  وستكون الغلبة في هذه الحرب، للحق وللمسلمين في النهاية .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2- في الأحاديث النبوية :</strong></span></p>
<p>يكتسب المسجد الأقصى شرفه من القرآن الكريم ويكفيه ذلك شرفا وعزا ومكانة،  وزيادة في التأكيد فقد وردت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>أحاديث عدة تبين فضل المسجد الأقصى وبيت المقدس وشرفه في الإسلام،  ومنها:</p>
<p>ما روى البخاري،  ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثةمساجد: المسجد الحرام،  ومسجدي هذا والمسجد الأقصى&lt;.</p>
<p>وروى مسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &gt;أتيت بالبراق فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربـطـته بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين،  ثم عـرج بي إلى السماء&lt;.</p>
<p>وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &gt;لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل الله خلالا ثلاثا: حكما يصادف حكمة،  وملكا لا ينبغي لأحد من بعده،  وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه؛ إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه&#8221;. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;أما اثنتان فقد أعطيهما،  وأرجوأن يكون قد أعطي الثالثة&lt;.</p>
<p>وروى أحمد وأبوداود عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: &#8220;قلت يا رسول الله: أفتنا في بيت المقدس&#8221;،  قال: &gt;أرض المحشر والمنشر،  ائتوه فصلوا فيه،  فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره،  قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: فتهدي له زيتا يسرج فيه،  فمن فعل فهوكمن أتاه&lt;.</p>
<p>وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &gt;لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله،  وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله،  لا يضرهم من خذلهم ظاهرين على الحق  إلى أن تقوم الساعة&lt;.</p>
<p>وأخرج الحاكم وصححه ووافقه الذهبي عن أبي ذر رضي الله عنه قال : تذاكرنا &#8211; ونحن عند رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أيهما أفضل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أم بيت المقدس؟،  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو،  وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعاً&#8221;. أوقال: &gt;خير له من الدنيا وما فيها&lt;.</p>
<p>وأورد الألباني في صحيح الجامع الصغير، قال صلى الله عليه وسلم: &gt;عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله،  يسكنها خيرته من خلقه،  فمن أبى فليحلق بيمنه،  وليسق من غدره،  فإن الله تكفل لي بالشام وأهله&lt;.</p>
<p>وقال صلى الله عليه وسلم: &gt;إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم،  لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة&lt;(صححه الألباني).</p>
<p>من خلال الأحاديث المذكورة وغيرها،  تظهر لنا كذلك تلك المنزلة العلية التي حضيت بها تلك البقعة الطاهرة منذ عهود النبوة وحتى آخر عصور الخلافة الإسلامية،  بل إلى يوم القيامة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>خــلاصــة :</strong></span></p>
<p>منذ أن استلم عـمر بن الخطاب رضي الله عنه مفاتيح القدس والمسلمون يحافظون عليها حتى جاء من فرط فيها بسبب البعد عن الدين والولاية العمياء للكافرين والملحدين،  لتسلم بعد ذلك لليهود الغادرين،  غير أن دوام الحال من المحال،  وأمة ولدت عمر بن الخطاب وصلاح الدين  لن يتوقف عزمها ولن يضيع الحق منها مادام فيها أمثال إسماعيل هنية وخالد مشعل ومادام فيها نسوة يفتخرن بتقديم الشهيد تلوالشهيد،  وما دام في المسلمين إيمان وإسلام،  هكذا بشر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمنين الصادقين الصابرين المحتسبين: &gt;لا تزال عصبة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها،  وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم من خذلهم،  ظـاهـرين على الحق إلى أن تقوم الساعة&lt; فلن ينقطع الجهاد، وسوف يستلم المسلمون  مفاتيح الـقـدس ثانية،   فمن لم يحدث نفسه بغزوفهذه فرصته فليحدث نفـسه صادقا من قلبه ليشهد بشارة النبي صلى الله عليه وسلم،  فيفوز بمنزلة الشهداء،  وهومن تلك العصابة وإن مات على فراشه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وعد الله بعودة القدس إلى حظيرة الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 11:32:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 333]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[النصر]]></category>
		<category><![CDATA[عد الله]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17178</guid>
		<description><![CDATA[اقتضت سنة الله أن يكون النصر دائما حليفا للمسلمين، إذا توفر فيهم شرط الاتحاد بين بعضهم البعض، والاعتصام بكتاب الله عز وجل وهدي نبيه الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام. قال الحق جل ذكره في سورة الأنفال في الآية 47 منبها ومحذرا: {وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين}، وقال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اقتضت سنة الله أن يكون النصر دائما حليفا للمسلمين، إذا توفر فيهم شرط الاتحاد بين بعضهم البعض، والاعتصام بكتاب الله عز وجل وهدي نبيه الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام. قال الحق جل ذكره في سورة الأنفال في الآية 47 منبها ومحذرا: {وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين}، وقال سبحانه كذلك في سورة آل عمران في الآية  103: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}.</p>
<p>إن هاتين الآيتين الكريمتين تنهيان المسلمين عن أي تنازع وتفرقة. لأن ذلك يفضي بهم إلى بلاء شديد، يشقيهم ويتعبهم ويفوت عليهم فرصا كثيرة في الريادة الحضارية وتقوية أنفسهم. وهذا الابتلاء لا يكون إلا على يد أعدائهم من اليهود والنصارى  والملل الأخرى الكافرة، وتلك سنة مطردة ملحوظة. فما يجري على أرض فلسطين وبلاد الإسلام الأخرى من وقائع وجرائم لن تنساها البشرية ولا التاريخ، هي من إفسادات بني إسرائيل المتوالية على أرض الله الذي أمر بعدم الإفساد فيها، فقد قال تعالى في سورة الإسراء: {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا}.</p>
<p>ومهما اختلف المفسرون في زمني هذين الإفسادين، أكان الإفساد الأول قبيل الإفساد البابلي الذي تم على عهد نبوخذ نصر، حيث شردهم وأحرق ديارهم، وسجن عددا كبيرا منهم؟ وما إن رجعوا إلى حياتهم العادية بعد هذا الابتلاء المؤلم لهم حتى عادوا إلى الفساد في الأرض، أم كان في عهد سيدنا محمد ؟ أم كان بعد؟ فالذي يعنينا هوالإفساد الثاني، وتدل الملاحظات العلمية الدقيقة، واستقراءات وقائع التاريخ أن هذا الإفساد الثاني هو في هذا الزمان المتأخر من عمر البشرية، مع تنوعه وشموليته لكثير من المجالات، فهناك فساد أخلاقي، حيث شجعوا على تفسخ الأخلاق، وعملوا على محو وازع الدين، وتغييب جانب القيم  بنشر الخلاعة والمجون، ناهيك عن العمل الجاد في تحريضهم على الإباحية الجنسية وطغيانها وتعرية المرأة، واستغلال أنوثتها وعرض مفاتنها لإدرار الأرباح الطائلة على الشركات الرأسمالية، وتجاوزوا ذلك إلى الإفساد الاقتصادي بتشجيعهم للربا وفشوها في كل أصقاع المعمور. بل إن النظام الرأسمالي المشين ما هو إلا وليد التجارة اليهودية، أفرزوه بتجميع رؤوس الأموال الطائلة من تجارتهم التي قامت على أساس التعامل بالربا، والربا حرمها أنبياء بني إسرائيل، وذلك ما يؤكده دهاقنتهم وفلاسفتهم وعلماء اقتصادهم، أما الإفساد السياسي فما يلاحظ من تدخلهم في شؤون الدول الآمنة، واغتصاب أراضي الآمنين، وعقد الولاءات مع الأمم القوية الظالمة المجمعة للمال والعتاد، كما هوشأنهم في تاريخهم الطويل لحماية أنفسهم وتمرير مخططاتهم، واستغلال الثروات وتكديسها بالطرق غير الشرعية، كل ذلك بائن للعيان، باد لأهل البصائر في تحالفهم مع أمريكا والغرب الظالم،بل وسموا كل دفاع عن الحق تطاولا، وكل استماتة في سبيل الحق إرهابا.</p>
<p>إن المعركة بين المسلمين واليهود قاسية ومؤلمة، وإفسادات اليهود في زماننا هذا جرائم عظيمة لا ينكرها إلا متعاطف معهم، وعدو لدود للمسلمين، أومنافق بين النفاق، وأفعالهم الإجرامية على الأرض المقدسة تدخل في صلب إفسادهم الثاني المتأخر، والذي بدأ مباشرة بعد سنة 1917م، وما الإمدادات الغربية الكثيرة والمتتابعة لهم من مال ورجال وخبراء ومتاع وأسلحة وتأييد صريح في المحافل الدولية إلا لمساعدتهم علنا لتدمير الإسلام، وكسب الغلبة لهم على أهله وإذلالهم، وإبقاء أرض فلسطين، وبالتحديد بيت المقدس تحت سيطرتهم، مصداقا لقوله تعالى: {ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا}(الإسراء : 6).</p>
<p>ولم يعلم اليهود الغاصبون والنصارى الحاقدون، أن الله تعالى أخبر أمة الإسلام في كتابه العظيم بنصره لهم، وأن الكرة عائدة عليهم، فكما نكل بهم وأخزاهم بعد إفسادهم السابق، سيعود عليهم التنكيل والخزي، وسيكون على يد المسلمين، وسيكون أكثر مرارة لهم، وأقبح سوء منقلب. وأن المسلمين هم الذين يوقفون زحفهم، كما سيظل القرآن بوعده ووعيده مرفوعا فوق رؤوسهم إلى قيام الساعة. قال الحق سبحانه وتعالى :</p>
<p>* {عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا}(الإسراء : 8).</p>
<p>* {ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أوتحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد}(الرعد : 32).</p>
<p>* {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم}(الأعراف : 167).</p>
<p>وفي صحيح الجامع الصغير للإمام مسلم من حديث أبي هريرة ] أنه  قال: &gt;لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أوالشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود&lt;(1).</p>
<p>ومهما تمادى اليهود في غطرستهم وسطوتهم وعجرفتهم، وتدجيج أنفسهم بالسلاح، ولوبلغوا في ذلك شأوا بعيدا، فإن النصر آت للمسلمين، وأن الله تعالى يحق الحق بكلماته، وسيجتمع المسلمون، وسيعزون دين الله، وسيوفرون شروط النصر، وإن طال الأمد، والدلائل كثيرة للفطن الذكي، وللمتتبع المهتم بأمر المسلمين، ففي قلوب المسلمين جميعهم حمية الدفاع عن دينهم ونبيهم  وأرضهم، ويعرفون جيدا مكر أعدائهم وخبثهم وكيدهم. فقد أفتى أحبارهم بجواز قتل المسلمين حتى إن حبرهم  ومفتيهم الأكبر أفتى بقتل أطفال المسلمين الفلسطينيين، وأحل هدر دمهم لليهود، لأنهم رجال المستقبل الذين سيحررون فلسطين وبيت المقدس،  وهذا نفس عمل فرعون الذي قتل أطفالهم  واستحيى نساءهم في زمنهم القديم، وقد أخزاه الله تعالى وأذاقه نكالا وخزيا، فأغرقه هو وجنوده. وتلك عاقبة الظالمين والمفسدين في الأرض، وعبرة لمن اعتبر، وما ضاع حق وراءه طالب، أليس الصبح بقريب؟!.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- مسلم  &#8211; صحيح الجامع الصغير.حديث رقم :7427</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القدس المسلمة السليبة في قلوب المسلمين (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jan 2010 21:52:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 332]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[بيت المقدس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد القادر بنعبد الله]]></category>
		<category><![CDATA[قبة الصخرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6703</guid>
		<description><![CDATA[الوجه الحضاري لقبة الصخرة : هذه المنطقة بالذات كانت منذ حقب طويلة في التاريخ محط أنظار المتدينين واهتمامهم، فقد قدسها قدماء الساميين، وعظمها بنوإسرائيل والمسيحيون والمسلمون.  ويروي أهل السير أن محمدا  وضع رجله على الصخرة لما عرج إلى السماوات العلى. وقبة الصخرة إحدى معجزات الهندسة المعمارية الإسلامية، وأقدم أثر إسلامي قائم ونادر على حالته الأولى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em><span style="color: #0000ff;"><strong>الوجه الحضاري لقبة الصخرة :</strong></span></em></p>
<p>هذه المنطقة بالذات كانت منذ حقب طويلة في التاريخ محط أنظار المتدينين واهتمامهم، فقد قدسها قدماء الساميين، وعظمها بنوإسرائيل والمسيحيون والمسلمون.  ويروي أهل السير أن محمدا  وضع رجله على الصخرة لما عرج إلى السماوات العلى.</p>
<p>وقبة الصخرة إحدى معجزات الهندسة المعمارية الإسلامية، وأقدم أثر إسلامي قائم ونادر على حالته الأولى إلى حد كبير.</p>
<p>فقد شيدها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان سنة 62 هـ (691م)، واستغرق بناؤها سبع سنوات بتمويل من خراج مصر الذي خصص للبناء طيلة سبع سنوات، إذ أصدر هذا الخليفة أمره إلى رجاء بن حيوة الكندي بصفته أمينا على الإنفاق، وعين المهندس يزيد بن سلام المقدسي منفذا للمشروع. وبقيت القبة إلى الآن محافظة على رونقها الأصلي التليد الجميل.</p>
<p>وشكل الصخرة منبسط، له دلالة روحية عميقة منذ الخليل إبراهيم \ إلى سيدنا محمد ، وفوقها تم بناء القبة التاريخية الشهيرة بالحرم المقدس الشريف. ويحدد الأثريون أبعاد هذه الصخرة إلى 1813 مترا، ولها ارتفاع فوق سطح الأرض داخل القبة يبلغ مترا واحدا ونصف.</p>
<p>وتحت القبة كهف يبلغ حوالي أربعة أمتار مربعة، وعلى سطحه فجوة بقطر متر واحد تقريبا.</p>
<p>وآراء علماء الآثار العالميين خصوصا منهم الألمان والفرنسيون المتخصصون في دراسة النقوش المعمارية العربية والإسلامية، أن هذه النقوش الفسيفسائية هي حروف آيات قرآنية مذهبة على أرضية زرقاء بالخط الكوفي. كما يؤكدون على أن ما تمتاز به قبة الصخرة عن كل المنشآت الأخرى يرجع إلى بساطة تصميمها وتناسق أجزائها ودقة نسبها، وهذا لم يكن قد نفذ صدفة، لأن كل جزء من البناء صمم بدقة على ضوء العلاقات المعمارية المختلفة بالأجزاء الأخرى وأبعاده المحسوبة.ولهذا يبدو من الرؤية الداخلية أثر بالغ القيمة، يجعل الرائي مندهشا لانسجامه وجماله المتميز. وهذا الذي حمل أحد المعماريين الأثريين وهو هايتر لويس (Hayter Lewis) على القول: &gt;إن أناقة النسب التي نراها بقبة الصخرة لا توجد بأي بناء سواها فيما رأيت&lt;.</p>
<p>كما أثار ذلك الأثري العالمي البروفسور كريسويل بعد دراسته المباشرة للصخرة والقبة، فرأى أن مهندس قبة الصخرة كان بارعا وعبقريا، عندما عمد إلى أن يكون في دائرة دعامات القبة لفت بسيط على نحوبالغ الدقة والعبقرية بتجنب حجب الأعمدة الواقعة أمام الرائي الأعمدة الأخرى المقابلة لها في الطرف الآخر، فباستطاعة كل من يدخل القبة من أي باب من أبوابها أن يرى جميع ما بها من الأعمدة سواء منها ما كان أمامه تماما وما كان في الجهة المقابلة(1).</p>
<p>ومن أعلى الداخل فوق الأقواس المثمنة نقشت آية الكرسي، ومن أعلى الخارج من جهة القبلة نقشت آيات من سورة الإسراء، كما تتكرر من الخارج فوق أقواس المثمن الأوسط (لا إله إلا هوالأحد الصمد، لم يلد ولم يولد). وتظهر زخارف نباتية على الواجهة تمثل أشكال نخيل وفاكهة وكؤوس وقوارير على أجزاء فسيفسائية، وفي الأسفل رخامة ملتوية  توحي بجريان الماء، كل ذلك استوحاه الفنان المبدع من أوصاف الجنة في قرآننا الكريم.</p>
<p>فمظهر البناء الحضاري يكشف عن نضج بليغ وقدرات هائلة متميزة عقلية ووجدانية للإنسان العربي المسلم، ومدى انسجامه التام مع عقيدة دين التوحيد، دين الإسلام العظيم.</p>
<address><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>تكـالب الحاقدين على تهويد بيت الـمقـدس:</strong></span></address>
<p>إن القدس قديما وحديثا تحمل قيما معنوية عظمى، ولإنصافها يجب أن تأخذ قضيتها ما يناسبها من الاهتمام والعناية من لدن المسلمين والعرب والإنسانية جمعاء، بكل أبعادها الدينية والحضارية والثقافية والتراثية.</p>
<p>واليهود بمساعدة النصرانية الغربية الحاقدة على الإسلام تغتصب أرضا طاهرة، كانت مهدا للأنبياء والرسل والعلماء والصالحين، وهي رمز قوي لمجموعات بشرية: مسلمين ونصارى ويهود.</p>
<p>وكما هومعروف عن نفسية اليهود، أنها نفسية معقدة، تغلب عليها النزعة العرقية، والتطاولية والتكبر سواء في تعاملهم مع غيرهم، أوفي عبادتهم الله، أوفي تقييمهم للتراث العالمي، وحتى عبادتهم أسسوها على مبادئ عرقية استعلائية، تغذيها عوامل تاريخية من الخوف والاضطهاد والمصير المؤلم جزاء على أفعالهم، فقد قال فيهم الحق سبحانه:  {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم ســوء العذاب} (الأعراف : 167).</p>
<p>واليهود ؟-متدينون وغير متدينين-؟ يزعمون أن القدس تحقق لهم المثالية والسمو في علاقتهم مع الله، ومكوثهم في القدس يحقق لهم قمة السيادة والوحدة لاستمرارهم وتجبرهم واستعلائهم، وهذا الشعور يولد فيهم الاعتداء الدائم السافر على الفلسطينيين السكان الأصليين للقدس، بل ويتطاولون في اعتدائهم على الأمم الأخرى المجاورة. ومهما جرى معهممن تفاوض عن السلام في المنطقة، فإن الواقع يفضحهم ويكشف دخائل نفوسهم الخسيسة، وكل ذلك تحايل وتلاعب ومراوغات ليس من ورائها طائل. فمكرهم مستمر للقدس الشريف وفلسطين، وظلمهم دائم لأهلها ولتراثها الحضاري العظيم.</p>
<p>والمسلمون أينما كانوا وحيثما وجدوا مرتبطون بهذا البيت بروابط دينية وعاطفية قوية، ويعلمون القيمة العظيمة لبعد العبادة فيه، بل إن كل مسلم وبدون مبالغة يتمنى أن يعطي نفسه في سبيل تحرير هذه الأرض الطاهرة التي نجسها المستعلون الغاصبون والخائفون المرعوبون اليهود.</p>
<p>إن المسلمين في كل أصقاع المعمور يدركون في قرارة أنفسهم وبقوة مدى أهمية بيت المقدس دينيا وحضاريا وتراثيا وثقافيا، واليهود على علم بكل هذا، وذلك ما يذكي جذوة أحقادهم، ويدفعهم إلى الاستمرار في سيطرتهم على بيت المقدس وتغيير ومسخ كل معالمها الإسلامية.</p>
<p>والتاريخ يشهد وبحق كم كان هذا البيت المقدس متسامحا مع كلالديانات إلى أبعد الحدود!  وقد احتواهم حضاريا وثقافيا ودينيا.</p>
<p>أما النصارى فقد خبت فيهم جذوة الدين وجذوة الإيمان، وانطفأت فيهم  شمعة الروح، وتحولوا إلى أشباح، والأقل القليل الذي يزور منهم بيت المقدس وفي فترات ومناسبات قليلة، كعيد الفصح وميلاد المسيح، وقد غابت القدس نهائيا في أدبياتهم وثقافاتهم وفنونهم،  خصوصا وأنهم أصبحوا بعيدين عنه في بلدان أخرى، خف فيها الوازع الديني، بل مسخ وأصبح طقوسا محرفة بعيدة كل البعد عن وحي السماء. بل إن تواطؤهم مع اليهودية العالمية بدا واضحا منذ وعد بلفور المشؤوم، وأكثر وضوحا حين أعلن مجلس الكنائس العالمي سنة1977 تأييده لهيمنة اليهود عل بيت المقدس، ويعلن العالم المسيحي دائما (بروتستانت وكاثوليك وأرثوذكس) وفي مناسبات كثيرة تفضيله العلني لهذه الهيمنة، لأن اليهود كما يزعمون شركاؤهم في تراث بيت المقدس.</p>
<p>وما ذلك إلا حسد من النصارى واليهود للمسلمين على دينهم الحق المبين، حملته الصليبية الحاقدة منذ الحروب الصليبية، وحمله اليهود منذ عصور قديمة، وتتكاثف جهودهم على الانتصار للباطل ودحض الحق.</p>
<p>وقد نبه كتاب الله تعالى المسلمين إلى ذلك، فقال سبحانه: {ود كثير من أهل الكتاب لويردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم أنه الحق}(البقرة : 108).</p>
<p>وكما أخبرنا الصادق المعصوم  الذي لا ينطق عن الهوى: &gt;يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: أومن قلة نحن يومئذ، قال : بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت&lt;(2).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر بنعبد الله</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- كريسويل  &#8211; عن العمارة الإسلامية المبكرة.</p>
<p>2- سنن أبي داود من حديث ثوبان.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; أين المفر؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 09:35:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أين المفر؟]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الهيكل]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[فتنة]]></category>
		<category><![CDATA[هدم الأقصى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19635</guid>
		<description><![CDATA[تلقيت هذا الصباح هاتفاً من لبنان يقول صاحبه إن المؤامرة أكبر مما تتصور.. إننا على أبواب فتنة تحرق الأخضر واليابس وقد قرأت في الأخبار أن &#8220;القوم&#8221; قد هيأوا الحجارة وميزوا كل قطعة منها وينتظرون الساعة للشروع في هدم الأقصى وبناء الهيكل على الصورة التي صمّموها.. وفي أمريكا أعلنوا موعد الاحتفال بتوحيد القدس تحت الراية الصهيونية.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تلقيت هذا الصباح هاتفاً من لبنان يقول صاحبه إن المؤامرة أكبر مما تتصور.. إننا على أبواب فتنة تحرق الأخضر واليابس وقد قرأت في الأخبار أن &#8220;القوم&#8221; قد هيأوا الحجارة وميزوا كل قطعة منها وينتظرون الساعة للشروع في هدم الأقصى وبناء الهيكل على الصورة التي صمّموها.. وفي أمريكا أعلنوا موعد الاحتفال بتوحيد القدس تحت الراية الصهيونية.. وقد شاع وذاع أن أربعمائة وخمسين عسكريا آمنياً من عساكر عباس قد دخلت من مصر إلى غزّة عن طريق معبر رفح للإجهاز على حماس وقد بدأت الاغتيالات وآخر ذلك الفتك بأحد الأئمة الدعاة الصالحين الذي انتزع من بين أبنائه في واضحة النهار.</p>
<p>في هذا الوقت يُعلَن في المغرب أن حوالي خمسمائة مَنَصِّر ينشطون في أوساط المغاربة لتنصيرهم وقد استمالوا بعض الشباب والأسر.. وهم أحرارُ في تحركاتهم وعلاقاتهم.</p>
<p>وما سمعت ولا قرأت أن هناك تحركات أوهنا في أوساط المسؤولين أمام الله للوقوف أمام هذا الزحف الصليبي الصهيوني.. فالرّاتِعُون المشغولون بهمومهم الخاصة لا يبالون بما يقع أو سيقع وكأن الأمر لا يعنيهم ولا يهدد وجودهم وأبناءهم ومستقبلهم وبلادهم..</p>
<p>وما يزال &#8220;مَنْ&#8221; يجب عليهم التكاتف والتناصر والتضافر في غفلة بما يظنون أنه كاف للجواب عن المسؤولية وربما كان العجز التام والشامل عذراً يقدم بين أيدينا لإراحة ضمائرنا..</p>
<p>فإلى أين المفر والعدو أمامنا والعدو وراءنا والحصار شديد والعجز بادٍ ولم تبق إلا حلول الفاقرة التي ليس لها من دون الله كاشفة ولا حول ولا قوة إلا بالله.</p>
<p>وفي الختام أقدم هذه الأبيات الدّالة التي أهدانيها شاعر من الرباط!</p>
<p>والنار يا سياب كالمطر</p>
<p>مطر مطر مطر</p>
<p>وتصرخُ الأعشاب في الضفاف يا عراق</p>
<p>ويصرخ النخيل يا عراق</p>
<p>ماذا دهاك يا عراق</p>
<p>في كل عصر يستبيحنا الغزاة</p>
<p>ويستبيحنا الصديق</p>
<p>ويستبيحنا الطغاة</p>
<p>ويستبيحنا الرفاق</p>
<p>مطر مطر مطر</p>
<p>النار يا سياب في الأجواء كالمطر.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
