<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القدر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الرضا بالقضاء والقدر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 10:34:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الايمان]]></category>
		<category><![CDATA[الرضا]]></category>
		<category><![CDATA[الرضا بالقضاء والقدر]]></category>
		<category><![CDATA[القدر]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حسني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12654</guid>
		<description><![CDATA[إن الله تعالى فطر الناس كما يريد، له الجنة وله النار، وهو على كل شيء قدير، ولا مانع لما أعطى، وما منعه إلا بما قدر، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، لأنه سبحانه هو الفعال لما يشاء، وكل شيء عنده بمقدار، ليس للعبد أن يعترض بقلبه أو بلسانه على ما شاء، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الله تعالى فطر الناس كما يريد، له الجنة وله النار، وهو على كل شيء قدير، ولا مانع لما أعطى، وما منعه إلا بما قدر، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، لأنه سبحانه هو الفعال لما يشاء، وكل شيء عنده بمقدار، ليس للعبد أن يعترض بقلبه أو بلسانه على ما شاء، لأن إيمانه بالله يقتضي التسليم المطلق لله تعالى، الذي لا شريك له.<br />
وليس معنى التسليم بالقضاء أن يترك الإنسان العمل اتكالا على ما جرى به المقدور، فإن الغيب لله تعالى طواه عنا، واستأثر بعلمه سبحانه، فلا يحيط العباد بشيء منه، إلا بما شاء الله، قال تعالى: عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول (الجن: 26 &#8211; 27). وقد كلفنا الله تعالى أن نعمل في الدنيا، ويم القيامة يسألنا عما كلفنا، ولا يسألنا عما قضاه وطواه عنا، فعلينا أن نكون كالزارع يبذر البذور في الأرض ويترك لله مآلها، إن شاء أنبتها، وإن شاء أماتها، وهذا معنى قوله : أفرآيتم ما تحرثون آنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرومون (الواقعة: 66 &#8211; 70). ومن ذلك ندرك أن اتخاذ الأسباب بالعمل واجب على المؤمن، ولكن ينبغي أن يقرن هذا الواجب بواجب آخر يتسدعيه إيمانا بربه، وهو أن يشهد من وراء حجب الغيب عون الله تعالى وفضله وأثره فلا يعتمد على عمله وعلمه وحده، فيتشبه بقارون حين غره ماله الكثير وأنكر وجحد فضل الله تعالى عليه ، وقال: إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا (القصص: 78) فكانت عاقبته أن خسف الله به وبداره الأرض؛ قال تعالى: فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين (القصص :81).<br />
قال بعض العارفين: إن الرضا عند أهل الرضا، ألا يقول العبد هذا يوم شديد الحر، وهذا يوم شديد البرد، يجب على المؤمن أن يكون في دينه ذا عينين: فينظر بعين الشريعة إلى أوامر الله تعالى ونواهيه، فيأتمر بما أمره الله، وينتهي بما نهاه الله عنه، وينظر بعين الحقيقة إلى قضاء الله فيرضى بالواقع المقدور، ويسلم لربه فيما قضاه وحكم به.<br />
قال رسول الله : «عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له» (رواه مسلم).<br />
عن أنس بن مالك قال: خدمت رسول الله عشر سنين، ما قال لي لشيء فعلته لم فعلته، ولا شيء تركته لم تركته، كان يقول: ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن . قال ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى: الرضا باب الله الأعظم، ومن ملأ قلبه من الرضا بالقدر، ملأ الله صدره غنى وأمنا (مدارج السالكين 174/2).<br />
قال الشافعي رحمه الله:<br />
دع الأيام تفعل ما تشاء / وطب نفسا إذا حكم القضاء<br />
ولا تجزع لحادثات الليالي / فما لحوادث الدنيا بقاء<br />
قال لقمان لابنه في وصيته له: أوصيك بخصال تقربك إلى الله، وتباعدك عن سخطه: الأولى: تعبد الله لا تشرك به شيئا، والثانية: الرضا بقدر الله فيما أحببت وكرهت .<br />
كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ، أما بعد: فإن الخير كله في الرضا، فإذا استطعت أن ترضى وإلا فاصبر .<br />
والصوفية يقولون: إن الصبر على العافية أشد من الصبر على البلاء، ويقصدون بالصبر على العافية ألا يستعمل المؤمن نعم الله تعالى عليه، من قوة بدن، أو جاه، أو نفوذ، أو كثرة مال، في متابعة هوى النفس، ومخالفة أوامر الله ونواهيه؛ لأن استعمال النعم في معصية الله تعالى، كفر بنعمة الله، والعبد مأمور بشكر الله، والشكر يقتضي ألا يستعمل نعم الله في معاصيه .<br />
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب (آل عمران: 8).</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد حسني</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومضات حديثية (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a%d8%a9-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a%d8%a9-1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 11:25:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. لخضر بوعلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[الحقائق العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[الحقائق الغيبية]]></category>
		<category><![CDATA[الصادق المصدوق]]></category>
		<category><![CDATA[الصحابي الجليل]]></category>
		<category><![CDATA[الغيب المطلق]]></category>
		<category><![CDATA[الغيب النسبي]]></category>
		<category><![CDATA[القدر]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤولية]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤولية والقدر]]></category>
		<category><![CDATA[حدثنا رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. لخضر بوعلي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله بن مسعود]]></category>
		<category><![CDATA[ومضات حديثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14135</guid>
		<description><![CDATA[تقديم هذا الحديث يتضمن قضايا متعددة ومتكاملة أذكر منها: أنه جمع بين: * الغيب المطلق والغيب النسبي * الحقائق العلمية والحقائق الغيبية * المادي والروحي * المطلوب شرعا والمطلوب طبعا * العام الشامل الذي لا يستثنى منه أحد والاستثناء * الخوف والرجاء وغير ذلك مما يمكن للقارئ الكريم أن يستنبطه بالتأمل .. والجمع بين هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تقديم</strong></span></p>
<p>هذا الحديث يتضمن قضايا متعددة ومتكاملة أذكر منها:</p>
<p>أنه جمع بين:</p>
<p>* الغيب المطلق والغيب النسبي</p>
<p>* الحقائق العلمية والحقائق الغيبية</p>
<p>* المادي والروحي</p>
<p>* المطلوب شرعا والمطلوب طبعا</p>
<p>* العام الشامل الذي لا يستثنى منه أحد والاستثناء</p>
<p>* الخوف والرجاء</p>
<p>وغير ذلك مما يمكن للقارئ الكريم أن يستنبطه بالتأمل ..</p>
<p>والجمع بين هذه المتقابلات في موضوع واحد وبالدقة اللازمة لا يتيسر إلا لمن: &#8220;<span style="color: #008000;"><strong>لا ينطق عن الهوى</strong></span>&#8221; صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>إن استفتاح الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بعبارة : ((<span style="color: #008000;"><strong>حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق</strong></span>)) يوحي بأن الرجل، وهو خبير بالوحي ومعانيه، توقع أن يجد بعض المسلمين -ضعاف الإيمان وذوي الأفق المحدود في العلم الشرعي- صعوبة كبيرة في فهم هذا الحديث وما يحمله من المعاني الكبيرة، ولذلك بدأ هذا الحديث بهذه العبارة النادرة في الحديث النبوي الشريف والتي من شأنها أن تقطع الطريق أمام ما يمكن أن يلقيه الشيطان من الريب  في نفوس بعض المسلمين لأن هذه العبارة تذكر القارئ لهذا االحديث بصفة الصدق الواجبة في حق جميع الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وفي سيدهم من باب الأولى.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الغيب المطلق والغيب النسبي</strong></span></p>
<p>الغيب هو كل ما غاب عن حواس الإنسان أو عن إدراكه سواء حجبه عنه حجاب الزمن أو المكان  أو قصُر عنه علمه.</p>
<p>ومنه ما هو نسبي يغيب عن بعض ولا يغيب عن بعض آخر أو يغيب عن أهل زمن ولا يغيب عن غيرهم (ولو كان في الماضي) ولذلك قال عن أخبار الأمم السابقة : {تلك من انباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا}.</p>
<p>ومنه ما هو غيب مطلق لا يعلمه إلا علام الغيوب وقد أخبرنا سبحانه بالكثير من جزئياته  فآمن به من آمن وكفر به من كفر. ومن ذلك حقائق البعث والنشور والحساب والجزاء وغير ذلك مما يقع في  ذلك اليوم العظيم..</p>
<p>والغيب بنوعيه النسبي والمطلق أشار إليهما قوله تعالى : {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}. فتحقُّقُ وتأويل الغيب النسبي، المعبر عنه بالإراءة، دليل على تحقق الغيب المطلق لأنهما كانا غيبا في لحظة من اللحظات والذي أخبرنا بهما واحد، فإذا صدق في كل جزئيات الأول، وجب عقلا أن يكون صادقا في كل جزئيات الثاني وإلا فكيف نصدقه في هذا ولا نصدقه في الآخر.</p>
<p>يتجلى هذا الجمع بين الغيب المطلق والغيب النسبي في هذا الحديث من خلال إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن حقائق علمية تتعلق بالأتراب التي يتقلب فيها تكوين الإنسان وانتقاله من نطفة إلى علقة إلى مضغة، وتحديد المدة الزمنية لكل مرحلة، وهي حقائق ثبتت علميا بالدقة المنصوص عليها في هذا الحديث وقد كانت  غيبا عاما لا علم لأحد بها عندما نطق الصادق المصدوق بخبرها.</p>
<p>إن تصديق الزمن لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا الأمر تطلب قرونا متطاولة لم يكن للمؤمنين فيها إلا قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ((&#8230;وهو الصادق المصدوق))  وقول أبي بكر الصديق رضي الله عنه : ((إن كان قال فقد صدق)).</p>
<p>لكن الغيب الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أصبح حقيقة، فما موقف الناس منها؟ هل يصدقونها ؟ بالطبع، لا أحد أصبح الآن ينكرها .</p>
<p>وما موقف الناس مما في هذا الحديث من الغيب الذي لا يزال غيبا؟ هل يصدقونه أم ينظرون تأويله؟</p>
<p>فإن كذبوه، وهو أمر وارد، فكيف يصدقونه في هذا ويكذبونه في غيره؟  : {هل ينظرون إلا تاويله يوم ياتي تاويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل&#8230;}.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المادي والروحي</strong></span></p>
<p>من روائع هذا الحديث أن جمع بين الحديث عن أمور مادية و أمور روحية ويتجلى ذلك من خلال:</p>
<p>- تفاصيل مراحل تكوين جسم الإنسان  والإخبار عن الملك ونفخ الروح  والأجل والخاتمة (نسأل الله الكريم حسنها)&#8230;</p>
<p>- تفاصيل مهمة الملك وهو مأمور بكتب الرزق والعمل، وهي أمور مادية، وكتب الأجل والخاتمة  بالإضافة إلى نفخ الروح وهي أمور روحية غيبية.</p>
<p>إن الجمع بين المادي والغيبي في الكلام أسلوب من أساليب الوحي الحريص على إقناع الناس وهدايتهم  و إقامة الحجة على المعاندين منهم : {رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل}.</p>
<p>ومن الأمثلة على ذلك أنه في ليلة الإسراء والمعراج &#8211; باعتبارهما من  أبرز المعجزات- جمع الله تعالى فيهما لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بين المادي والغيبي.</p>
<p>وهو جمع اقتضته حكمة الحكيم سبحانه لأن الإسراء فيه جوانب مادية يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطي الدليل عليها لأنها كانت إلى مكان في الأرض قد زاره الكثير منهم في رحلة الشتاء والصيف وبإمكانهم أن يختبروه  بأسئلة عن المسجد الأقصى ومكوناته وعن قوافلهم التي ذهبت إليه ولم تعد بعد. وهو ما وقع فعلا، وجاءت أجوبة الصادق المصدوق مطابقة للواقع تماما .</p>
<p>وهذا لا يتيسر في حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم عن المعراج  لعدم وجود من رآه .</p>
<p>وصدقه صلى الله عليه وسلم في خبر الإسراء دليل على صدقه في خبر المعراج.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> المسؤولية والقدر</strong></span></p>
<p>أشار الحديث إلى ما سبق تقديره  من الخبير البصير لكل واحد من عباده وما كتب لهم من الأرزاق والآجال والأعمال  والخواتم .</p>
<p>وموضوع القدر من القضايا العقدية التي أفاض فيها المتكلمون وخلاصة مذهب أهل الحق في المسالة أن العليم قدّر كل شيء وجعل الإنسان بعقله واختياره وقدرته مسؤولا  عما يصدر عنه.</p>
<p>وإذا كان بعض الناس يريدون، ظلما وزورا، أن يتذرعوا بالقدر ليطلقوا العنان لأهوائهم ويتركوا  العمل الذي أوجبه الله تعالى عليهم، فإن هذا الحديث، بطريقة رائعة، يردّ هذا  الأسلوب ويجعل صاحبه متناقضا مع نفسه.</p>
<p>إن الله تبارك وتعالى قد أرسل الملك للجنين وأمره بكتب رزقه وأجله وعمله&#8230; وإذا كان هناك من يترك العمل الصالح والاستعداد للآخرة  بدافع الإيمان بالقدر فلماذا لا يترك طلب الرزق بنفس الدافع؟  ولماذا لا يكتفي فيه بما كتب الله له؟ بل لماذا يطلبه حتى بالحرام؟&#8230; :  {بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره}.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>القاعدة والاستثناء</strong></span></p>
<p>أشار الحديث إلى مسألة من أخطر المسائل وهي مصير الإنسان وخاتمته.</p>
<p>من جهة قد سبق بها القلم وكتبت لكل واحد وهو في رحم أمه.</p>
<p>ومن جهة أخرى فهي مرتبطة بالعمل الذي يكسبه العبد ويرتهن به.</p>
<p>الأصل أن العبد المؤمن الذي يلتزم منهج الإسلام ويداوم على العمل الصالح يكون مصيره الجنة بإذن الله ورحمته، وأن النار مصير الذي يتنكب الصراط  ويخوض في الدنيا كما تخوض الوحوش في البرية : {يثبّــت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}.</p>
<p>إلا أن حكمة الحكيم اقتضت أن يكون هناك استثناء يدفع الغرور والعجب عن أهل الصلاح ويدفع اليأس والقنوط  عمن زلت بهم الأقدام . ويملأ قلوب الصالحين خوفا بعد أن ملأها الصلاح رجاء. ويملأ قلوب المذنبين رجاء بعد ما ملئت خوفا بما اقترفته أيديهم. والخوف من عذاب الله والرجاء في رحمته من مقتضيات الإيمان بالجليل الجميل سبحانه.</p>
<p>إن الرجل الصالح إذا غابت عنه هذه المعاني قد يكون هو ذلك الأحد الأول.</p>
<p>وإن الرجل المسئ الذي أدرك هذه المعاني قد يكون ذلك الرجل الثاني.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> ما يستفيده الدعاة</strong></span></p>
<p>أن الناس جميعهم، برّهم  وفاجرهم بل  والدعاة أنفسهم، موضوع دعوة إلى الله.</p>
<p>أما الصالح فيجب تذكيره  وتثبيته والعناية به إلى آخر لحظة من حياته لئلا يكون ذلك الأحد الذي يضيع في آخر الطريق.</p>
<p>وأما الفاجر فيجب الطمع في هدايته  وصلاحه إلى آخر لحظة من حياته لعله يكون ذلك الأحد الذي ينقذ في آخر الطريق.</p>
<p>والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;  ذ. لخضر بوعلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a%d8%a9-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقرير حول نشاط إحياء ليلة القدر والفرحة بقدوم العيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 13:10:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إحياء]]></category>
		<category><![CDATA[القدر]]></category>
		<category><![CDATA[تقرير]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20577</guid>
		<description><![CDATA[إحياء لليلة القدر المباركة نظمت جمعية التأهيل التربوي بتنسيق مع إدارة ثانوية القرويين التأهيليلة وجمعية آباء وأولياء التلاميذ مسابقة في حفظ وتجويد القرآن الكريم وقد شارك في هذه المسابقة أزيد من ثلاثين تلميذا وتلميذة من داخل وخارج المؤسسة وقد استدعت لهذه المناسبة للجنة التحكيم أساتذة مختصين في التحفيظ وعلم التجويد وهم العلامة الجليل الأستاذ المفضل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إحياء لليلة القدر المباركة نظمت جمعية التأهيل التربوي بتنسيق مع إدارة ثانوية القرويين التأهيليلة وجمعية آباء وأولياء التلاميذ مسابقة في حفظ وتجويد القرآن الكريم وقد شارك في هذه المسابقة أزيد من ثلاثين تلميذا وتلميذة من داخل وخارج المؤسسة وقد استدعت لهذه المناسبة للجنة التحكيم أساتذة مختصين في التحفيظ وعلم التجويد وهم العلامة الجليل الأستاذ المفضل فلواتي والأستاذ الجليل محمد عشاق والأستاذ الجليل إدريس النية وقد حضر المسابقة مجموعة من السادة الأساتذة وأزيد من مائة وخمسين تلميذ وتلميذة وغمر القاعة الكبرى لثانوية القرويين جو رباني غشيته الرحمة والطمأنينة وقد خصصت الجمعية جوائز قيمة للفائزين في مباراة : ثلاثة لفائدة المتفوقين في الحفظ مع التجويد وثلاثة لفائدة المتفوقين في التجويد فقط، قدمت الجوائز في حفل ختامي أكرمت فيه الجمعية أيضا مجموعة من اليتيمات تتراوح أعمارهن بين السابعة والعاشرة وذلك بتقديم هدايا وحلويات ووجبات الأكل وتزيينهن بالحناء وتخلل الحفل أمداح بنوية شريفة وكلمة لرئيسة نادي القرآن حول فضل حفظ القرآ الكريم وتجويده وقد حضر الحفل مجموعة من السادة الأساتذة وبعض رؤساء الجمعيات والسلطة المحلية وأعضاء من مجلس المدينة وأكثر من 300 تلميذ وتلميذة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; جائزة ليلة القدر الربانية وجائزة ليلة القدر البشرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Mar 1994 06:39:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[البشر]]></category>
		<category><![CDATA[الربانية]]></category>
		<category><![CDATA[القدر]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9114</guid>
		<description><![CDATA[في ليلة القدر الربَّانيّة يقول الله عزوجل فيها &#62;خَيْرٌ مِن أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ&#60; فَهِيَ مَغْفِرَةٌ وَرِضْوَانٌ، وَسَلاَمٌ وَأَمْنٌ وأمان مِن الإِذْلاَلِ والهَوَانِ، يَوْمَ يَقِفُ العِبَادُ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَانِ، فَيَاسَعْدَ مَنْ أَحْيَاهَا، وَسُجِّلَتْ لَهُ فِي كِتَاتِ حَسَنَاتِهِ، وَيَاسَعْدَ مَنْ فَازَ بِجَائِزَةِ الرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَةِ، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في ليلة القدر الربَّانيّة يقول الله عزوجل فيها &gt;خَيْرٌ مِن أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ&lt; فَهِيَ مَغْفِرَةٌ وَرِضْوَانٌ، وَسَلاَمٌ وَأَمْنٌ وأمان مِن الإِذْلاَلِ والهَوَانِ، يَوْمَ يَقِفُ العِبَادُ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَانِ، فَيَاسَعْدَ مَنْ أَحْيَاهَا، وَسُجِّلَتْ لَهُ فِي كِتَاتِ حَسَنَاتِهِ، وَيَاسَعْدَ مَنْ فَازَ بِجَائِزَةِ الرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَةِ، التِّي تُخَلِّدُ صَاحِبَهَا فِي دَارِ النَّعِيمِ المُقِيمِ الذِي لاَيَفْنَى وَلاَ يَنْفَدُ.</p>
<p>وفِي ليلة القَدْرِ البَشَرِيَّةِ التِي أَلَّفَهَا صَاحِبُهَا لِيَسْتَهْزِئَ بِلَيْلَةِ القَدْرِ الرَّبَّانِيَةِ، ويَحُطَّ من قَدْرِهَا، عَلَّهُ يَظْفَرُ بِالرِّضَا مِنْ أَرْبَابِهِ، ويُرْمَى لَهُ بِفُتَاتِ المَوَائِدِ والمَنَاصِبِ، جَزَاءً وِفَاقاً عَلى انْسِلاَخِ المُؤَلِّفِ مِنْ هُوِيَّتِهِ اللُّغَوِيَّةِ، والدِّينِيَّةِ، والخُلُقِيَّةِ، والوَطَنِيَّةِ، وإِخْلاَصِهِ لَمَنْهَجِ المَسْخِ لِكُلِّ الفَضَائِلِ الإنْسَانِيَّةِ الرَّفِيعَةِ، حَتَّى تَسُودَ حَضَارَةُ الجِنْسِ والدَّعَارَةِ التِّي تَقْتُلُ الحَيَاءَ، وتُمِيتُ الشُّعُورَ بَوَخْزِ الضَّمِيرِ، وتُهِيلُ التُّرَابَ عَلَى الثَّوَابِتِ الفِطْرِيَّةِ، والمُقَدَّسَاتِ الدِّينِيَّةِ.</p>
<p>فَاخْتِيَارُ أَقْدَسِ لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ عند الله وعند المسلمين عُنْوَاناً لِرِوَايَةٍ لاَ يَتَوَرَّعُ صَاحِبُهَا فِيهَا عَنْ وَصْفِ العَمَلِيَّاتِ الجِنْسِيَّةِ المُحَرَّمَةِ فِيهَا بالتَّدْقِيقِ والتَّفْصِيلِ، يَشِي بِمِقْدَارِ الإِرْتِبَاطِ بِالخُلُقِ والمُرُوءَةِ، وَيُنْسِئُ بِالحَبْلِ الذِى يَفْتِلُ فِيهِ، والقِبْلَةِ المُتَوَجَّهِ إِلَيْهَا، فَإِذَامَاأُضِيفَ إلَى ذَلِكَ مَاتَمْتَلِئُ بِهِ الرِّوَايَةُ مِنَ التَّشْكِيكِ فِي وُجُودِ اللَّهِ تَعَالَى، والإسْتِهْزَاءِ بالمُؤَذِّنِ النَّاهِقِ كَالحِمَارِ، وبِالصَّلاَةِ التِي تُسْتَحْضَرُ فِيهَا الشَّهَوَاتُ الجِنْسِيَّةُ، مِنْ تَمْجِيدِ للْرَّذِيلَةِ، بَلْ حَمْدُ اللَّهِ تَعَالَى فِي خُطْبَةٍ طَوِيلَةٍ عَلَى نِعْمَةِ الرَّذِيلَةِ قَبْلَ مُمَارَسَتِهَآ مَعَ بَطَلَةِ الرِّوَايَةِ]&#8230;. عَرِفْتَ مِقْدَارَ النَّجَاحِ الذِّي أَحْرَزَهُ المُسْتَعْمِرُ فِي غَزْوِ عُقُولِ أَبْنَائِنَا، وَسَرِقَةِ خِيرَةِ ثَرَوَاتِنَا البَشَرِيَّةِ، وائْتِمَانِهَا عَلَى تَدْمِيرِ كِيَانِنَا، وحِرَاسَةِ مَصَالِحِهِ، تَحْتَ أَقْنِعَةِ حُرِّيَّةِ الفِكْرِ، وَتَشْجِيعِ الثَّقَافَةِ، وحُقُوقِ الإِنْسَانِ، والتَّفَتُّحِ والإِنْفِتَاحِ، والتَّنَوُّرِ والتَّنْوِيرِ.</p>
<p>أَفَتَعْجَبُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ تُحْرِزَ لَيْلَةُ القَدْرِ البَشَرِيَّةِ عَلَى جَائِزَةِ تَسِيرُ بِهَوْلِهَا الرَّكْبَانُ، لاَ نَدْرِي قَدْرَهَآ مِنْ مِقْدَارِ الدُّنْيَا كُلِّهَا التِى يَقُول فيها عَزمِنْ قَائِلٍ : &gt;قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ&lt;!!</p>
<p>وفي أَيَّةِ خَانَةٍ يُمْكِنُ أَنْ تُوضَعَ هَذِهِ الحَمَلاَتُ الفِكْرِيَّةُ الشَّرِسَةُ المُجَرَّدَةُ عَلى دِينِ الأُمَّةِ الإسْلاَمِيَّةِ كُلِّهَا بِدُونِ مُرَاعَاةٍ لِشُعُورِ المَلاَيِين مَنْ أَبْنَائِهَا؟! هَلْ في خَانَاتِ التَّطَرُّفِ والتَّوَقُحِ والتَّكَبُّرِ والتَّجَرُّؤِ، أَمْ فِي خَانَاتِ الإِنْصَافِ والتَّعَايُشِ والتَّحَضُّرِ والإِعْتِدَالِ؟!.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
