<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القبح</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حياتنا بين القبح والجمال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 11:02:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الجمال]]></category>
		<category><![CDATA[القبح]]></category>
		<category><![CDATA[حب الجمال]]></category>
		<category><![CDATA[حياتنا]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[كراهية القبح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18256</guid>
		<description><![CDATA[الإنسان مفطور على حب الجمال وكراهية القبح، ومن مقتضى ذلك، أن يكون حريصا على ترسم مواطن الجمال، والتزام مقاييسه في اختياراته، وتحري قوانينه ومقتضياته، في سلوكاته وعلاقاته. ومما دلت عليه حقائق علوم الأنثربولوجيا والتاريخ والاجتماع، أن الذي ضمن حماية الحس الفطري الجمالي لدى الإنسان، والحفاظ على حيويته وتألقه،  إنما هو الدين الخالص من شوائب التحريف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإنسان مفطور على حب الجمال وكراهية القبح، ومن مقتضى ذلك، أن يكون حريصا على ترسم مواطن الجمال، والتزام مقاييسه في اختياراته، وتحري قوانينه ومقتضياته، في سلوكاته وعلاقاته.</p>
<p>ومما دلت عليه حقائق علوم الأنثربولوجيا والتاريخ والاجتماع، أن الذي ضمن حماية الحس الفطري الجمالي لدى الإنسان، والحفاظ على حيويته وتألقه،  إنما هو الدين الخالص من شوائب التحريف والتبديل، بدليل ما تسفر عنه نتائج المقارنة في هذا المجال، بين الشعوب المعتنقة للإسلام، وغيرها ممن تعتنق غيره من الأديان. فواقع السلوك لدى هذه الأخيرة في مختلف مظاهره وتجلياته، يكشف بشكل صريح عن اختلالات وتشوهات تؤول لا محالة إلى معنى القبح في معناه العام، والذي يولد لدى النفوس السوية شعورا بالنفور والاشمئزاز، وليس ذلك بالمستغرب طبعا، ما دام صادرا عن رؤى عقدية وفكرية تحمل في جوفها عناصر التناقض، وبذور التشوه والاختلال، بينما الأمر في نطاق الإسلام في غاية الانسجام والإحكام، والإشراق والبهاء والاكتمال، انطلاقا من التصور العقدي الأعلى، مرورا بالنسق القيمي الأخلاقي، وصولا إلى التصرفات والأعمال، جلها ودقها، مما نجد ترجمته وتجسيده الشامل والعميق، في حديث الرسول : &#8220;عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله : «الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان»؛ (رواه مسلم، وأصله في البخاري).</p>
<p>إن مفهوم الجمال، بل قوة الجمال، انطلاقا من هذا الحديث النبوي الشريف،تنطلق كالنبع الفياض من قلب المؤمن لتسري في شرايين كيانه وعروقه كما يسري الماء العذب الزلال في ثنايا الأرض وشعابها، فيحدث سريان ذلك النبع من الآثار في ذلك الكيان مثلما يحدثه الماء في الأرض من آثار.</p>
<p>ويترتب عن هذه الأطروحة أن خير برهان عن صدق تمثل روح الجمال في شخصية الإنسان المسلم، أو في واقع الجماعة المسلمة، أو المجتمع المسلم، هو ما يصدر عن تلك الكيانات جميعا من تصرفات تطبعها الحكمة والانسجام، ويزينها الخلق الجميل المفعم بالإحساس المرهف، والمشاركة الوجدانية العميقة، و يؤطرها الذوق النقي الشفاف الذي ينبو عن المنغصات والملوثات، ويحكمها استعداد دائم للتراجع عن الخطأ والأوبة إلى الحق والصواب.</p>
<p>إن معنى هذا الكلام أننا في حاجة إلى استتباب واقع من هذا القبيل، يمجد قيم الجمال، ويعتنق فلسفة الجمال،أي إلى مناخ ثقافي ذي قابلية قصوى لاحتضان تلك القيم، ثم لاستنباتها وترسيخها في نفوس الناس، عبر مختلف الآليات النفسية والتربوية والاجتماعية والثقافية والفنية، ومن داخل الإطار التصوري الشمولي العام الذي يمثل هوية الأمة وعمق وجودها الحضاري.</p>
<p>غير أن واقع الحال الذي يكتنف حياتنا المتردية، ينبئ عن شرخ كبير وهوة واسعة تفصل تلك الحياة عن مثل الجمال العالية التي يختزنها الحديث النبوي الشريف الآنف الذكر، فلا نحن امتثلنا لمقتضيات أعلى شعب الإيمان: &#8220;لا إله إلا الله&#8221;، بتوحيد الوجهة لرب العباد، وإفراده بالعبودية والألوهية، بل توزعنا طرائق قددا، ولا نحن التزمنا خلق الحياء الذي لا يهدي إلا لخير، فصارت وجوهنا صفيقة كسيفة، لكثرة ما اجترأنا عليه من المعاصي والمنكرات، وتطاولنا عليه من حدود الله ، وما طبعنا عليه أنفسنا وأبصارنا  من الرذائل ومظاهر السوء وقبائح الأمور.</p>
<p>بل ولا نحن ارتقينا بسلوكنا حتى إلى أدنى شعب الإيمان التي تؤثث مع ذلك جانبا هاما وحيويا من مشهد الجمال في رؤية الإسلام للحياة، وهي إماطة الأذى عن الطريق.</p>
<p>إن حياتنا الاجتماعية والثقافية تفتقر إلى أدنى مقومات الجمال، في غياب الانضباط بالرؤية الإسلامية، التي تتعرض إلى تغييب رهيب على مستوى مؤسسات التربية والتعليم والثقافة والإعلام، ومن ثم فإننا لا نستغرب أبدا هذا السيل العرم من الرداءة الذي يجرف هياكلنا العجفاء، ويطوح بها في مهاوي العدم والبوار، وهذه الصور المتراكمة من الدمامة والقبح التي تتناسل في دروبنا وأحيائنا، فمن الأذى المطروح في الأزقة والشوارع بشتى ألوانه وأنواعه، إلى الأذى الذي تجأر منه أغلب قطاعات مجتمعاتنا، التي تمس الإنسان في أمنه المادي والروحي على السواء، إلى غير ذلك من أنواع الأذى، تتحول حياتنا إلى مجال واسع من الرداءة والقبح والانحطاط، وتستشعر الحاجة القصوى إلى إعادة الهيكلة وإعادة البناء، على أساس نفخ الروح  في جسد انسحب من جل أعضائه ماء الحياة. وصدق الله القائل: أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُو (الأنعام: 122).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية(20)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a920/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a920/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 09:48:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الحسن]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[القبح]]></category>
		<category><![CDATA[الكلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8633</guid>
		<description><![CDATA[في أن الشعر بمنزلة الكلام  روى الإمام البخاري ((عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الشعر بمنزلة الكلام: حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام))(1). مدار الحديث النبوي الشريف على خمسة أمور: الشعر، والكلام، والعلاقة بينهما، والحسن والقبح، وتلك الأمور مرجعها في النهاية إلى ثلاثة: الكلام، وأنواعه، وصفاته.. ولما كان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>في أن الشعر بمنزلة الكلام</strong></address>
<p><strong> </strong>روى الإمام البخاري ((عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الشعر بمنزلة الكلام: حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام))(1).</p>
<p>مدار الحديث النبوي الشريف على خمسة أمور: الشعر، والكلام، والعلاقة بينهما، والحسن والقبح، وتلك الأمور مرجعها في النهاية إلى ثلاثة: الكلام، وأنواعه، وصفاته..</p>
<p>ولما كان الكلام قد أفرد بكتاب، وخُص بحديثين (9، 10)، فإننا سنكتفي هنا بما له علاقة بالشعر.</p>
<p>وأول ما يُلاحظ في النص أن الموضوع المركزي للحديث النبوي الشريف هو الموقف مِن الشعر، وهَذا يُسعفنا في تصنيف هذا الحديث ضمن أحاديث المرحلة المدنية؛ لأن الأمر هنا يَتعلق بحكم الشعر، والمرحلة المذكورة هي مرحلة الأحكام.</p>
<p>وأمر آخر له علاقة بتلك الملاحظة هي أن الشعر صار أمرا ملحا إلى درجة أنه اقتضى جوابا نبويا، ولا يمكن أن يكون الأمر كذلك إلا إذا كانت هناك أسباب، وقد يكون منها عاملان قويان:</p>
<p>أولهما كثرة الشعراء بالمدينة المنورة (حسان بن ثابث، وعبدالله بن رواحة، وكعب بن مالك&#8230;).</p>
<p>وثانيهما دخول الشعر المعركةَ بين الكفر والإيمان، ولاسيما بعد انتصار المسلمين في معركة بدر، وما أحدثته الهزيمة من صدمة لدى مشركي مكة.</p>
<p>لكل ذلك يمكننا أن نقول بكل اطمئنان: إن حديث الباب من الأحاديث التي ارتبطت أسباب ورودها بدور الشعر في الحياة الجديدة للمسلمين بالمدينة المنورة، ثم بالقتال بين المسلمين والمشركين.</p>
<p>هذا عن السياق العام الذي ورد فيه الحديث، وأما نصه فيلاحظ أنه من قسمين:</p>
<p>أولهما قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((الشعر بمنزلة الكلام)).</p>
<p>وثانيهما قوله صلى الله عليه وسلم: ((حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام)).</p>
<p>أما القسم الأول ففيه أربعة أمور:</p>
<p>أولها أن الموضوع هو الشعر، وتقديمه دال عليه، ومنه يُفهم أن الحديث ورد في صيغة فتوى وجواب عن نازلة، وأن موضوع النازلة أو السؤال أو طلب الفتوى هو: ما حُكْم الشعر؟</p>
<p>وثانيها أن الأصل هو الكلام، وأن الشعر فرع من فروعه، أو نوع من أنواعه.</p>
<p>وثالثها أن العلاقة بين الشعر والكلام علاقة فرع بأصل، وجزء بكل، وخاص بعام.</p>
<p>ورابعها أن الحديث عبَّر عن طبيعة تلك العلاقة بالمنزلة، ومنه يُفهم أن الأمر يتعلق بإثارة انتباه السائل/المخاطب إلى تبعية الشعر للكلام في الحكم بحكم العلاقة التي تجمعهما.</p>
<p>ومن تلك الأمور الأربعة يظهر أن ما يَسري على الكلام يَسري على الشعر، وأنه إنما ربطه بالكلام؛ لأن أمْره أظْهر وأبْيَن، وأنه مما يَعلمه الخاص والعام، والشاعر وغير الشاعر.</p>
<p>وأما القسم الثاني من الحديث النبوي وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ((حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام)) فيُفهم منه:</p>
<p>أن الكلام قسمان: حسن وقبيح.</p>
<p>وأن الشعر لما كان بمنزلة الكلام صار -هو أيضا- قسمين: حسنا وقبيحا.</p>
<p>وأن حسن الشعر شبيه بحسن الكلام، وقبيح الشعر شبيه بقبيح الكلام.</p>
<p>والموقف من الشعر بناء على الحديث النبوي شبيه بالموقف من الكلام، إذ لا يمكن فيهما التعبير عن موقف حاسم قبل المعاينة، ولذلك كان الجواب عاما، وهو أن حسنهما حسن، وقبيحهما قبيح.</p>
<p>وكون الحسن والقبح في النص عامين يفيد أنهما يشملان المعنى والمبنى، ولا يكون الشعر -مثلا- حسنا إلا إذا كان حسنهما، كما لا يكون قبيحا إلا إذا كان قبيحهما.</p>
<p>بقيت مسألة، إذ ثمة سؤال يواجهنا هنا هو: ما عيار الحسن والقبح في الشعر؟</p>
<p>والجواب أن القول المطلق للرسول صلى الله عليه وسلم  عن الحسن والقبح يُفيد أمرين اثنين:</p>
<p>أولهما أن عيار الحسن والقبح في المعنى مَرده إلى الشرع.</p>
<p>والآخر أن عيار الحسن والقبح في المبنى مَرده إلى العُرف.</p>
<p>وعلة ذلك أن الرسولصلى الله عليه وسلم  يَتحدث عَن حَسَن الشعر وقبيحه باعتباره أولا رسولا، وثانيا عربيا نشأ في بيئة علمها الأول والأهَم هو الشعر، ولذلك فالشرع يؤطر المعنى، وأعراف الشعر تؤطر المبنى، فلا يكون الشعر حسن المعنى إلا إذا كان مُخلّقا بأخلاق الشرع، ولا يكون حسن المبنى إلا إذا كان مراعيا لعناصر الحسن المتعارف عليها في مجال الشعر.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(1)- صحيح الأدب المفرد(حديث رقم 664/865)، باب الشعر حسن&#8230; وقد رواه الهيثمي في مجمع الزائد(8/122) وقال: ((إسناده حسن))، وأورده الألباني في (صحيح الأدب المفرد، م.س) وقال: ((صحيح لغيره))، وعلق عليه في (الصحيحة، حديث رقم 447) بقوله: ((وهذا إسناد حسن رجاله ثقات&#8230; فالحديث بمجموع الطريقين صحيح)).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a920/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
