<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القبائل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مفهوم التعارف بين مقصدي الخلق والتشريع (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%b5%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%b5%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 12:59:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[التشريع]]></category>
		<category><![CDATA[التعارف]]></category>
		<category><![CDATA[الخلق]]></category>
		<category><![CDATA[القبائل]]></category>
		<category><![CDATA[شعوبا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8404</guid>
		<description><![CDATA[دة. كلثومة دخوش - هل التعارف مقصد شرعي : إنه من المعلوم أن الغاية من خلق الإنسان تتمثل في الخلافة في الأرض وعمارتها بالعبادة والعمل النافع، وأن الله تعالى خلق الإنسان لهذه الغاية العظمى وزوده بالإيمان والعلم والبيان، ليتمكن من القيام بهذا الدور الذي خلق من أجله كما هو مبين في كثير من آيات الذكر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff0000;">دة. كلثومة دخوش</span></strong></p>
<p>- هل التعارف مقصد شرعي :</p>
<p>إنه من المعلوم أن الغاية من خلق الإنسان تتمثل في الخلافة في الأرض وعمارتها بالعبادة والعمل النافع، وأن الله تعالى خلق الإنسان لهذه الغاية العظمى وزوده بالإيمان والعلم والبيان، ليتمكن من القيام بهذا الدور الذي خلق من أجله كما هو مبين في كثير من آيات الذكر الحكيم، أذكر منها قوله تعالى:</p>
<p>وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (البقرة:29/32).</p>
<p>وقوله سبحانه : الرَّحْمَنُ  عَلَّمَ الْقُرْآنَ  خَلَقَ الْإِنْسَانَ  عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (الرحمن 1-2).</p>
<p>فههنا -إضافة إلى الإيمان- سلاحان لا ضرورة لهما بدون تواصل مع الغير، ولا تواصل بدون تعارف، إذ ما فائدة البيان إن لم يكن بغرض التواصل مع الآخر، ومن أين يأتي العلم إن لم يُتلق عن الغير ويُتوارث.</p>
<p>لكن ما المقصود بالتعارف؟ وما حدوده؟ وما غايته؟</p>
<p>- مفهوم التعارف في القرآن الكريم :</p>
<p>لقد ورد من مادة (ع ر ف) في القرآن الكريم ثمانية وعشرون استعمالا في واحد وسبعين موضعا، منها الفعل من المعرفة بتصاريف متعددة، والفعل من التعريف والاعتراف، ومنها العرف والمعروف.</p>
<p>أما التعارف فلم يرد إلا في موضعين اثنين هما قوله سبحانه في سورة يونس: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (الآية 45).</p>
<p>وقوله تعالى في سورة الحجرات : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الآية 13).</p>
<p>وآية سورة يونس ورد تفسير التعارف فيها بمعان مختلفة منها :</p>
<p>&lt; أن التعارف كان في الدنيا ثم انقطع بالحشر، وعليه معظم المفسرين ومنهم الطبري.</p>
<p>&lt; أن التعارف بمعنى المعرفة، أي يعرف كل أحد صاحبه يوم القيامة، كما ذكر ابن أبي حاتم، والشيخ الطاهر بن عاشور.</p>
<p>&lt; أن المقصود التعارف عند الخروج من القبور ثم تنقطع المعرفة، كما جاء في بحر العلوم للسمرقندي.</p>
<p>&lt; أن المشركين يتعارفون ولكن لا أثر لهذه المعرفة يومئذ، قال الشنقيطي في أضواء البيان عند تفسير الآية : «يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَيَعْرِفُ الْآبَاءُ الْأَبْنَاءَ، كَالْعَكْسِ، وَلَكِنَّهُ بَيَّنَ فِي مَوَاضِعَ أُخَرَ أَنَّ هَذِهِ الْمُعَارَفَةَ لَا أَثَرَ لَهَا، فَلَا يَسْأَلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا شَيْئًا، كَقَوْلِهِ : وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا».</p>
<p>&lt; أن المعرفة هي مجرد الرؤية والتعرف الخاطف، جاء في أيسر التفاسير : (أي ليرى بعضهم بعضاً ساعة ثم يحول بينهم هول الموقف).</p>
<p>يبدو من سياق الآية -والله أعلم- أنها تخبر عما يحدث يوم  الحشر،  إذ سيتعارف الناس بمصائرهم، فيدرك الكفار مدى خسرانهم عند اطلاعهم على مصير المؤمنين، كما يرضى المؤمنون عن سعيهم عند اطلاعهم على مصير الكفار، ذلك أن الله تعالى بعد أن ذكر هذا التعارف قال : قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ، ذلك أن التعارف بينهم يستبعد أن يكون عائدا لما قبله وهو قوله: (ساعة من نهار) لأن الغرض من هذا التحديد هو بيان قصر الحياة الدنيا التي أفنوها في ما يرديهم في دار الخلد،  وهم لا شك لم يضيعوها في التعارف بينهم، وهذا يشبه قوله تعالى : فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُون (الأحقاف : 34). وانطلاقا من هذا الفهم للآية الكريمة يظهر أن التعارف بين الناس لمعرفة كل فرقة مصير الأخرى مقصود، لأن الغرض منه حسرة الكفار والزيادة في تعذيبهم بما يرونه من نعيم الجنة التي حرموا منها بأعمالهم، ونصوص القرآن الكريم التي تنطق بهذا المعنى كثيرة منها قوله عز من قائل : يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُواْ انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُواْ نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَاب (الحديد : 13).</p>
<p>يتحصل إذن أن الآية الوحيدة التي أشارت إلى التعارف في الدنيا هي قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.</p>
<p>هذه الآية هي إحدى آيات سورة الحجرات،  التي تعد بحق سورة الأخلاق،  فهي سورة قد اشتملت من بدايتها إلى نهايتها على الدعوة إلى مبادئ المعاملات الصحيحة البانية للمجتمع الإيماني السليم المتماسك، وقبل الآية &#8211; محل الدرس- وردت مجموعة من الأوامر والنواهي التي تهدف كلها إلى حفظ جماعة المؤمنين من كل دواعي الفرقة والاختلاف كالتحذير من التقدم بين يدي الله ورسوله ومخالفة أوامرهما، والدعوة إلى التأدب مع الرسول ، والتحذير من تصديق أخبار الفاسقين التي قد تنشر الفتن بين صفوف المؤمنين.</p>
<p>الدعوة إلى الإصلاح بين المتخاصمين، والدعوة إلى الحفاظ على علاقة الأخوة بين المؤمنين، والنهي عن كل ما من شأنه تعكير هذه الأخوة كالسخرية، واللمز، والتنابز بالألقاب، وسوء الظن، والتجسس والغيبة.</p>
<p>وقبل أن تختم السورة ببيان الفرق بين الإيمان والإسلام، جاءت الآية مخاطبة الناس جميعا بدعوتهم إلى التعارف بينهم، ومبينة أن أساس التفاضل بينهم عند الله خالقهم هو التقوى دون أي شيء آخر من تلك الامتيازات الدنيوية النابعة من أصل خلقهم، والراجعة إلى تدبير اللطيف الخبير.</p>
<p>دراسة الآية :</p>
<p>عند الرجوع إلى فهوم المفسرين للآية الكريمة وتفاسيرهم لها، نجدهم يربطونها بسبب نزولها،  ويقصر معظمهم معنى التعارف فيها على مجرد معرفة أنساب وقبائل بعضهم بعضا، قال الطبري: »وقوله لِتَعَارَفُوا يقول: ليعرف بعضكم بعضا في النسب، يقول تعالى ذكره: إنما جعلنا هذه الشعوب والقبائل لكم أيها الناس، ليعرف بعضكم بعضا في قرب القرابة منه وبعده، لا لفضيلة لكم في ذلك، وقُربة تقرّبكم إلى الله، بل أكرمكم عند الله أتقاكم.</p>
<p>وقال ابن كثير في تفسير لتعارفوا : «أي: ليحصل التعارف بينهم، كلٌ يرجع إلى قبيلته».</p>
<p>وقال النيسابوري في تفسير الآية: «ثم بين الحكمة التي من أجلها رتبهم على شعوب وقبائل وهي أن يعرف بعضهم نسب بعض فلا يعتزى إلى غير آبائه فقال وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أي ليقع بينكم التعارف بسبب ذلك لا أن تتفاخروا بالأنساب».</p>
<p>أما التفاسير المعاصرة فقد توسع بعضها في ما يفهم من الآية الكريمة، فنجد مثلا في تفسير المنار عند الحديث عن مقاصد القرآن:» الْمَقْصِدُ الرَّابِعُ مِنْ مَقَاصِدِ الْقُرْآنِ</p>
<p>الْإِصلَاح الِاجْتِمَاعِي الْإِنْسَانِي وَالسِّيَاسيُّ الَّذِي يَتَحَقق بِالْوَحَدَاتِ الثَّمَانِ:</p>
<p>وَحْدَةُ الْأُمة، وَحْدَةُ الْجنسِ الْبَشَرِي، وَحْدَةُ الدين، وَحْدَة التَّشرِيعِ بِالْمُسَاوَاةِ فِي الْعَدْلِ، وَحْدَةُ الْأُخُوَّةِ الرُّوحِيَّةِ وَالْمُسَاوَاةِ فِي التَّعَبُّدِ، وَحْدَةُ الْجِنْسِيَّةِ السِّيَاسِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ، وَحْدَةُ الْقَضَاءِ، وَحْدَّةُ اللُّغَةِ» ثم يقول: (الْأَصْل الثَّانِي) الْوَحْدَة الْإِنْسَانِية بِالْمُساوَاة بَيْن أجْنَاسِ الْبشَرِ وَشُعوبِهِمْ وَقَبَائِلِهمْ، وَشَاهِدُهُ الْعَام قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ»</p>
<p>وقال الزحيلي مفسرا الآية الكريمة: «والمعنى أيها البشر إنا خلقناكم جميعا من أصل واحد، من نفس واحدة من آدم وحواء فأنتم متساوون لأن نسبكم واحد، ويجمعكم أب واحد وأم واحدة فلا موضع للتفاخر بالأنساب، فالكل سواء. ولا يصح أن يسخر بعضكم من بعض ويلمز بعضكم بعضا، وأنتم إخوة في النسب. وقد جعلناكم شعوبا (أمة كبيرة تجمع قبائل) وقبائل دونها لتتعارفوا لا لتتناكروا وتتحالفوا، والمقصود أن اللَّه سبحانه خلقكم لأجل التعارف، لا للتفاخر بالأنساب».</p>
<p>وقال سيد قطب في تفسير الآية الكريمة:«يا أيها الناس، والذي يناديكم هذا النداء هو الذي خلقكم من ذكر وأنثى، وهو يطلعكم على الغاية من جعلكم شعوبا وقبائل، إنها ليست التناحر والخصام، إنما هي التعارف والوئام، فأما اختلاف الألسنة والألوان، واختلاف الطبائع والأخلاق، واختلاف المواهب والاستعدادات، فتنوع لا يقتضي النزاع والشقاق، بل يقتضي التعارف للنهوض بجميع التكاليف والوفاء بجميع الحاجات»، ثم يقول: «إنما هنالك ميزان واحد تتحدد به القيم، ويعرف به فضل الناس إن أكرَمَكُمْ عنْدَ الله أتقاكُمْ.. والكريم حقا هو الكريم عند الله، وهو يزنكم عن علم وعن خبرة بالقيم والموازين إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ».</p>
<p>ثم يبن أن هذه القاعدة هي التي ينبغي أن يقوم عليها المجتمع الإسلامي، أو المجتمع الإنساني العالمي الذي تحاول البشرية أن تحققه دون أن تتمكن من ذلك.</p>
<p>يلاحظ أن التعارف عند سيد قطب لا يعني فقط معرفة الأنساب أو الأشخاص، بل عبر عنه بمرادفه عنده كما يظهر وهو لفظ «الوئام»، كما اجعل الغاية من التعارف هي «النهوض بجميع التكاليف والوفاء بجميع الحاجات»،  وهذا على خلاف ما فسر به عند المتقدمين. فمن أين جاءت هذه الإضافة في معنى التعارف.</p>
<p>عند الرجوع إلى المعاجم اللغوية وجدت معظمها تعرف مادة (عرف) بالعلم،  وتذكر من المادة عدة استعمالات منها المعرفة بمعنى يقارب العلم بالشيء، وعرف الدابة، والعريف بمعنى القائم على أمور القوم، والعراف، والمعروف، والعرف بكسر العين بمعنى الصبر.</p>
<p>غير أنه في معنى المعروف عند ابن منظور وجدت لفظ الاطمئنان، وهذا اللفظ أصل من أصلي مادة عرف كما ذكره ابن فارس،  قال:</p>
<p>«العين والراء والفاء أصلان صحيحان يدلُّ أحدُهما على تتابُع الشيء متَّصلاً بعضُه ببعض، والآخر على السكون والطُّمَأنينة.</p>
<p>فالأوّل العُرْف: عُرْف الفَرَس. وسمِّي بذلك لتتابُع الشَّعر عليه.ثم قال : «والأصل الآخر المعَرِفة والعِرفان. نقول :عَرَف فلانٌ فلاناً عِرفاناً ومَعرِفة. وهذا أمر معروف. وهذا يدلُّ على ما قلناه من سُكونه إليه، لأنَّ مَن أنكر شيئاً توحَّشَ منه ونَبَا عنْه.</p>
<p>ومن الباب العَرْف، وهي الرَّائحة الطيِّبة. وهي القياس، لأنَّ النَّفس تسكُن إليها. يقال : ما أطيَبَ عَرْفَه. والعُرْف: المعروف، وسمِّي بذلك لأنَّ النفوس تسكُن إليه [...]، ويقال : النَّفس عَروف، إذا حُمِلت على أمرٍ فباءت به أي اطمأنَّت [... ] والعارف : الصابر، يقال أصابته مصيبةٌ فوُجِد عرُوفاً،  أي صابراً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%b5%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ابتداء التفكير في نقل الدعوة لمكان جديد بعد وفاة خديجة وأبي طالب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:44:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[أبو طالب]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[القبائل]]></category>
		<category><![CDATA[خديجة]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[نصارى الحبشة]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a-2/</guid>
		<description><![CDATA[6) وفد نصارى الحبشة قال ابن إسحاق: ثم قدم على رسول الله  وهو بمكة عشرون رجلاً، أو قريب من ذلك، من النصارى، حين بلغهم خبره من الحبشة، فوجدوه في المسجد، فجلسوا إليه وكلموه وسألوه، ورجالٌ من قريش في أنديتهم حول الكعبة، فلما فرغوا من مسألة رسول الله  عما أرادوا دعاهم رسول الله  إلى الله، وتلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>6) وفد نصارى الحبشة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قال ابن إسحاق: ثم قدم على رسول الله  وهو بمكة عشرون رجلاً، أو قريب من ذلك، من النصارى، حين بلغهم خبره من الحبشة، فوجدوه في المسجد، فجلسوا إليه وكلموه وسألوه، ورجالٌ من قريش في أنديتهم حول الكعبة، فلما فرغوا من مسألة رسول الله  عما أرادوا دعاهم رسول الله  إلى الله، وتلا عليهم القرآن، فلما سمعوا القرآن فاضَتْ أعينهم من الدمع، ثم استجابوا لله وآمنوا به، وصدقوه وعرفوا منه ما كان يوصَفُ لهم في كتابهم من أمره.</p>
<p style="text-align: right;">فلما قاموا عنه اعترضهم أبو جهل بن هشام في نفرٍ من قريش، فقالوا لهم: خَيَّبَكُم الله من رَكْبٍ، بعثكم من وراءكم من أهل دينكم تَرْتادُونَ لهم لتأتوهم بخبر الرجل، فلم تَطْمَئِنَّ مجالسكم عنده حتى فارقتم دينكم وصدقتموه بما قال، ما نعلم ركباً أحمق منكم، أو كما قالوا لهم، فقالوا لهم: سلامٌ عليكم؛ لا نجاهلكم، لنا ما نحن عليه ولكم ما أنتم عليه، لم نأْلُ أنفسنا خيراً، ويقال: إن النفر من النصارى من أهل نجران، فالله أعلم أي ذلك كان، فيقال والله أعلم: فيهم نزلت هؤلاء الآيات {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ مِن قَبْلِهِ، هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ وَإذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا ءامَنَّا بِهِ، إنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّنَا إنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ أُولَئِك يُوتَوْن أجرهم مرّتين بما صبروا ويدرأون بالحسنة السّيئة ومما رزقناهم ينفقون وإذا سمِعُوا اللَّغْـــو أعــــرضُوا عنْهُ وقــــالوا لَنَـا أَعْمَالُنَا وَلَكُـــمْ أعْمَــــالُكُــــمْ سَــلاَمٌّ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِي الجَاهِلِينَ} (القصص: 52- 55)(1).</p>
<p style="text-align: right;">قال ابن إسحاق: وقد سألت ابن شِهاب الزُّهْرِيّ عن هؤلاء الآيات فيمن نزلت، فقال لي: مازلت أسمع من علمائنا أنهن أنزلن في النجاشي وأصحابه، والآيات من المائدة قوله: {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ، وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَاهِدِينَ}(المائدة: 82 &#8211; 83).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>7) خروج النبي  إلى الطائف وموقف ثقيف</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قال ابن إسحاق: ولما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله  من الأذى ما لم تكن تنال منه في حياة عمه أبي طالب، فخرج رسول الله  إلى الطائف يَلْتَمِسُ النُّصْرَة من ثقيف، والـمَنَعة بهم من قومه، ورجاء أن يقبلوا منه ما جاءهم به من الله عز وجل، فخرج إليهم وحده.</p>
<p style="text-align: right;">قال ابن إسحاق بسنده: عن محمد بن كَعْب القرظي، قال: لما انتهى رسول الله  إلى الطائف عمد إلى نفر من ثقيف هم يومئذ سادة ثقيف وأشرافهم، وهم إخوة ثلاثة: عبد ياليل بن عَمْرو، ومَسْعُود بن عَمْرو، وحبيب بن عَمْرو، وعند أحدهم امرأة من قريش من بني جُمَح، فجلس إليهم رسول الله  ، فدعاهم إلى الله، وكلمهم بما جاءهم له من نصرته على الإسلام، والقيام معه على من خالفه من قومه.</p>
<p style="text-align: right;">فقال له أحدهم: هو يَمْرُطُ(2) ثياب الكعبة إن كان الله أرسلك، وقال الآخر: أمَا وَجَد الله أحداً يرسله غيرك؟ وقال الثالث: والله لا أكلمك أبداً، لئن كُنْتَ رسولاً من الله كما تقول لأنت أعظم خَطَراً من أن أرد عليك الكلام، ولئن كنت تكذب على الله ما ينبغي لي أن أكلمك، فقام رسول الله  من عندهم وقد يئس من خير ثقيف، وقد قال لهم فيما ذكر لي &gt;إذْ فَعلتم ما فعلتم فاكتموا عنّي&lt; وكره رسول الله  أن يبلغ قومه عنه فيُذْئِرَهُمْ(3) ذلك عليه.</p>
<p style="text-align: right;">فلم يفعلوا، وأغْرَوْا به سفهاءهم، وعبيدهم يَسُبُّونه ويَصِيحون به حتى اجتمع عليه الناس، وألجأوه إلى حائط(4) لعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وهما فيه، ورجع عنه من سفهاء ثَقيف من كان يتبعه، فعمد إلى ظل حَبَلَة من عِنَبٍ(5) فجلس فيه، وابنا ربيعة ينظران إليه ويَرَيان ما لقي من سفهاء أهل الطائف، فلما اطمأن رسول الله  قال فيما ذكر لي:</p>
<p style="text-align: right;">&gt;اللَّهُمَّ إلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قوَّتي وَقِلَّةَ حِيلَتي وهَوَانِي عَلَى النَّاس يَاأرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أنْتَ رَبُّ الـمُسْتَضْعَفِينَ وأنْتَ رَبِّي إلَى مَنْ تَكِلُني؟ إلى بعيدٍ يَتَجَهَّمُني(6) أم إلى عَدُوٍّ ملكته أمري؟ إنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ علَيَّ غَضَبٌ فَلا أُبالي، ولكن عافِيتُكَ هِيَ أوْسَعُ لي، أعوذ بنُورِ وجهك الذي أشْرَقَتْ له الظلمات وصَلَحَ عليه أمْرُ الدنيا والآخرة من أن تُنْزِلَ بي غَضَبك أو يَحِلَّ علَيَّ سَخَطُكَ، لك العُتْبَى حتى تَرْضَى ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاَّ بِكَ&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">قال: فلما رآه ابنا ربيعة عتبة وشيبة وما لقي تحركَتْ له رحمهما(7) فَدَعَوَا غلاماً لهما نصرانياً يقال له عَدَّاس، فقالا له: خذ قِطْفاً من هذا العنب فضعه في هذا الطبق ثم اذهب به إلى ذلك الرجل، فقل له يأكل منه، ففعل عَدَّاس، ثم أقبل به حتى وضعه بين يدي رسول الله  ، ثم قال له: كُلْ.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>8) عرض رسول الله  نفسه على القبائل</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قال ابن إسحاق : ثم قدم رسول الله  مكة وقومُهُ أشد ما كانوا عليه من خلافه وفراق دينه، إلا قليلاً مستضعفين ممن آمن به؛ فكان رسول الله  يَعْرض نفسه في المواسم إذا كانت؛ على قبائل العرب: يدعوهم إلى الله، ويخبرهم أنه نبي مرسل، ويسألهم أن يُصَدِّقوه ويمنعوه، حتى يبيِّن عن الله ما بعثه به.</p>
<p style="text-align: right;">قال ابن إسحاق بسنده : عن عبيد الله بن عباس قال : سمعت ربيعة بن عباد يحدثه أبي ؛ فقال: إني لغلام شاب مع أبي بمنى، ورسول الله   يقف على منازل القبائل من العرب فيقول: &gt;يابني فلان، إني رسول الله إليكم، يأمركم أن تعبدوا الله ولا تُشْرِكوا به شيئاً، وأن تَخْلَعوا ما تعبدون من دونه من هذه الأنْداد، وأن تؤمنوا بي وتُصَدِّقوا بي، وتمنعوني حتى أبَيِّنَ عن الله ما بَعَثَني به&lt; قال: وخلفه رجل أحْوَل وَضيء له غَدِيرتان(8) عليه حُلَّةٌ عَدَنية، فإذا فرغ رسول الله  من قوله وما دعا إليه قال ذلك الرجل: يابني فلان، إن هذا إنما يدعوكم إلى أن تسلخوا اللاَّتَ والعُزَّى من أعناقكم، وحلفاءكم من الجن من بني مالك بن أقيش(9) إلى ما جاء به من البدعة والضلالة، فلا تطيعوه ولا تسمعوا منه، قال: فقلت لأبي: ياأبت، مَن هذا الذي يتبعه ويرد عليه ما يقول: قال: هذا عمه عبد العُزَّى بن عبد المطلب أبو لهب.</p>
<p style="text-align: right;">قال ابن إسحاق بسنده : أتى رسول الله  كِنْدَةَ في منازلهم فعرض عليهم نفسه، فأبَوْا عليه.</p>
<p style="text-align: right;">وأتى كَلْباً(10) في منازلهم، فدعاهم إلى الله، وعرض عليهم نفسه، فلم يقبلوا منه ما عرض عليهم.</p>
<p style="text-align: right;">وأتى بني حنيفة في منازلهم، فدعاهم إلى الله، وعرض عليهم نفسه، فلم يكن أحد من العرب أقْبَحَ عليه ردّاً منهم.</p>
<p style="text-align: right;">وأتى بني عامر بن صَعْصَعَة، فدعاهم إلى الله عز وجل، وعرض عليهم نفسه، فقال له رجل منهم يقال له بَيْحَرة بن فراس : والله لو أني أخذت هذا الفتى من قريش لأكَلْتُ به العرب؛ ثم قال له:</p>
<p style="text-align: right;">أرأيتَ إن نحن تابعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالفك، أيكون لنا الأمر من بعدك؟ قال: &gt;الأمر إلى الله يَضَعُه حيث يشاء&lt; فقال له: أفَنُهْدِفُ نُحُورَنا للعرب دونك(11) فإذا أظهرك الله كان الأمر لغيرنا؟!! لا حاجة لنا بأمرك، فأبوا عليه.</p>
<p style="text-align: right;">فلما صَدَرَ الناسُ رجعت بنو عامر إلى شيخ لهم قد كانت أدركته السن حتى لا يقدر أن يوافي معهم المواسم، فكانوا إذا رجعوا إليه حدّثوه بما يكون في ذلك الموسم، فلما قدموا عليه ذلك العام سألهم عما كان في موسمهم، فقالوا: جاءنا فتى من قريش، ثم أحد بني عبد المطلب، يزعم أنه نبيّ يدعونا إلى أن نمنعه، ونقوم معه، ونخرج به إلى بلادنا، قال: فوضع الشيخ يديه على رأسه، ثم قال: يابني عامر، هل لها من تَلاَفٍ؟ هل لذُنَاباها من مَطْلَب(12)؟ والذي نفسُ فُلاَنٍ بيده ما تَقَوَّلَها إسماعيلي(13) قَطّ، وإنها لحق، فأين رأيكم كان عنكم؟.</p>
<p style="text-align: right;">فكان رسول الله  على ذلك من أمره، كلما اجتمع له الناس بالموسم أتاهم يدعو القبائل إلى الله وإلى الإسلام، ويعرض عليهم نفسه، وما جاء به من الله من الهدى والرحمة، وهو لا يسمع بقادم يقدم مكة من العرب له اسم وشرف إلا تَصَدَّى له فدعاه إلى الله، وعرض عليه ما عنده.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: right;">1- ولعل قدوم وفد الحبشة كان من بركة الهجرة للحبشة، لأن الرسول  عندما أرسل المسلمين للحبشة لم يكن يهدف فقط إلى تأمينهم على دينهم وأنفسهم، ولكن كان نشر الدّعوة على رأس الأولويات لأن الدعوات الصالحة لا يُمكن أن تُحاصَر في مكان أو صندوق أو بيت أو شخص وإنما لها امتداد لا يُحد بزمان أو مكان، وهذا الطاغية أبو جهل يرى ما لا يسره و مع ذلك فهو عاجز محدود القدرة أمام الله.</p>
<p style="text-align: right;">2- يمرط : ينزعه ويرميه أي يتحمل إثم من مزّق ثياب الكعبة.</p>
<p style="text-align: right;">3- يذئرهم: يحرضهم ويثيرهم، ويجرّئهم عليه أكثر.</p>
<p style="text-align: right;">4- الحائط هو البستان وسمي كذلك لإحاطة جداره بأشجار البستان.</p>
<p style="text-align: right;">5- الحبلة: شجرة العنب.</p>
<p style="text-align: right;">6- يتجهمني: يعبس في وجهي وينظر نظرات كالحة معادية.</p>
<p style="text-align: right;">7- أي تحرك إحساسهما بقرابته لهما وقرابتهما له وهما قرشيان، الأول والد هند امرأة أبي سُفْيان والثاني عمها وهما أول من قتل في معركة بدر.</p>
<p style="text-align: right;">8- غديرتان: ضفيرتان.</p>
<p style="text-align: right;">9- بن أقيش : إلى هذا الحي من الجن &gt;بني أقيش&lt; تنسب الإبل الأقيشية التي تنفر من كل شيء.</p>
<p style="text-align: right;">10- أي قبيلة بني كلب.</p>
<p style="text-align: right;">11- أي أنجعل أعناقنا هدفا لسيوف العرب دفاعا عنك ثم يكون الأمر لغيرنا بعدك.</p>
<p style="text-align: right;">12- هل لذناباها من مطلب: أي هل يمكن استرجاع ما فات من هذا الأمر، وهو من العبارات التي تضرب مثلا. وأصله من &gt;ذنابي الطائر&lt; إذا أُفلِت من الحُبالة فبقي فيها ريشُه فقط.</p>
<p style="text-align: right;">13- إسماعيلي: رجل من نسل إسماعيل .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمريكا تزرع الفتنة بين الإسلاميين والقبائل في باكستان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%b2%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%b2%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Feb 2008 16:04:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 291]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[القبائل]]></category>
		<category><![CDATA[باكستان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5102</guid>
		<description><![CDATA[أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اليوم الاثنين نقلا عن مسؤولين عسكريين، أن ثمة اقتراحا عسكريا أمريكيا يقضي بالقيام بزرع الفتنة بين المقاتلين الإسلاميين والقبائل الحاضنة لهم في باكستان. ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين قولهم إنه إذا ما تم تبني الاقتراح، فإنه سيكون عنصرا آخر من عناصر التحول في الإستراتيجية التي من المتوقع أن توسع دائرة المدربين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اليوم الاثنين نقلا عن مسؤولين عسكريين، أن ثمة اقتراحا عسكريا أمريكيا يقضي بالقيام بزرع الفتنة بين المقاتلين الإسلاميين والقبائل الحاضنة لهم في باكستان.</p>
<p>ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين قولهم إنه إذا ما تم تبني الاقتراح، فإنه سيكون عنصرا آخر من عناصر التحول في الإستراتيجية التي من المتوقع أن توسع دائرة المدربين العسكريين الأمريكيين في باكستان، وتقوم بتمويل قوات عسكرية مساندة من القبائل التي لم تثبت فعاليتها حتى الآن، وكذلك دفع الأموال لمليشيات وافقت على مواجهة مجاهدي القاعدة وطالبان. وكان المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) قال إن لدى الولايات المتحدة الآن قرابة 50 جنديا فقط في باكستان ومن المرجح أن تستقطب تلك القوة عشرات أخرى في ظل الإستراتيجية الجديد.</p>
<p>هذا الاقتراح، تقول الصحيفة، جاء احتذاء بما يعرف بمجالس الصحوات العشائرية الموالية للاحتلال في العراق ، فيما يرى مراقبون أن القبائل الباكستانية أكثر قوة وتمسكا بالإسلام من نظيرتها العراقية.</p>
<p>(وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%b2%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
