<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القانون</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خروق في سفينة  المجتمع    55ـ خرق الخارجين على القانون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-55%d9%80-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-55%d9%80-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 May 2015 16:32:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 439]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أفراد سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[خرق الخارجين]]></category>
		<category><![CDATA[خروق]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[غبار الشغب]]></category>
		<category><![CDATA[مسودة القانون الجنائي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10965</guid>
		<description><![CDATA[يلتئم شمل أفراد سفينة المجتمع عندما يظلهم قانون واحد، ينضبطون لمواده وبنوده، وينزلون عند تشريعاته وأحكامه، راضين مطمئنين، مقدرين ما ينالهم من ذلك الانضباط من جريان لمصالحهم، واستمرار لمعايشهم وعمرانهم، وتماسك للحمتهم وقوة لتعاضدهم. ويفترض في ذلك القانون أن تتوفر فيه صفة الحق والعدالة والتوازن والشمول، ويكون هؤلاء الأفراد على العكس من ذلك، معرضين لانفراط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يلتئم شمل أفراد سفينة المجتمع عندما يظلهم قانون واحد، ينضبطون لمواده وبنوده، وينزلون عند تشريعاته وأحكامه، راضين مطمئنين، مقدرين ما ينالهم من ذلك الانضباط من جريان لمصالحهم، واستمرار لمعايشهم وعمرانهم، وتماسك للحمتهم وقوة لتعاضدهم. ويفترض في ذلك القانون أن تتوفر فيه صفة الحق والعدالة والتوازن والشمول، ويكون هؤلاء الأفراد على العكس من ذلك، معرضين لانفراط الشمل وتضارب المصالح وخراب العمران، كلما اضطربت مشاعرهم ومواقفهم تجاه القانون الذي يحكمهم، ذلك أن العامل النفسي المتولد عن التعامل مع القانون إيجابا أو سلبا، يعتبر شرطا لازما من شروط حركة البناء الاجتماعي، والنهوض الحضاري، في أبعاده العميقة والمتجذرة. يصح هذا الطرح بنسب متفاوتة تبعا للمصادر التي تستقى منها القوانين، هل هي سماوية ربانية،أم أرضية بشرية.على أن الوضع الأمثل الذي يعيشه المجتمع على مستوى التناسق والانسجام، والشعور بالأمان والاطمئنان، هو الوضع الذي تستقى فيه النظم القانونية من الوحي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.<br />
ولا يفت في صدق هذه الأطروحة ومصداقيتها في الحالة التي يكون فيها القانون مستقى من شرع الله، كون فئات أو شراذم من الناس في المجتمع الذي يحكمه ذلك القانون غير دائنين بالولاء لذلك القانون على مستوى الاقتناع الفكري، ما دام هؤلاء ملتزمين بالانضباط له على مستوى الاحترام والمراعاة، وتجنب الإخلال بنظام المجتمع ومصالحه العليا.<br />
مناسبة هذا الكلام، ما أثير من غبار الشغب والتشويش في وجه مسودة القانون الجنائي المغربي من طرف بعض المناوئين لما تضمنته من مواد تنسجم مع موقف الإسلام من بعض القضايا والممارسات. فقد اعترض أحد هؤلاء المناوئين على المادة 219 التي جاء فيها:» تعاقب المادة 219 من قام عمدا بالسب أو القذف أو الاستهزاء أو الإساءة إلى الله أو إلى الأنبياء والرسل بواسطة الخطب أو الصياح أو التهديدات المتفوه بها في الأماكن أو الاجتماعات العمومية، أو بواسطة المكتوبات، أو المطبوعات أو الغناء، أو الإيماء، أو أي وسيلة أخرى»، محاولا إبطالها أو التشكيك في جدواها ومنطقيتها تحت ستار نقاش مفتعل ركيك، يتذرع بمحاولة فجة لفلسفة الموضوع، أو إدخاله في نطاق البحث السوسيولوجي الذي يتوخى تشخيص الظواهر واستقصاء عللها وأسبابها. يقول الكاتب في سياق مقال بعنوان: «واقع الحُريّات الفردِية داخل المسودّة الجنائية» :» وإلا فإن المعاقبة على هكذا أفعال من شأنها أن تُدخِل المجتمع في علاقات متشنجة هو في غنى عنها (إذ ستكثر محاولات الإيقاع بالناس بسبب سب الدين أو الملة التي تخرج في حالات الغضب)، فظاهرة سب الدين أو الملة أو الله الموجودة في مجتمعنا، تحتاج إلى دراسات علمية ونفسية لفهم أسبابها ودوافعها من أجل علاج أصحابها وتوعيتهم بالأساليب التربوية، ما داموا في الغالب لا يفعلون ذلك متعمّدين فعل الإساءة، وإنما يحدث ذلك بشكل غير مفهوم وغير مفكر فيه»<br />
ويناقش الكاتب المادة 220 المتعلقة بعقوبة من يقوم بزعزعة عقيدة مسلم، بطريقة لا تخرج عن سياق نفس الحذلقة والتعالم الذي استخدمه في مناقشة المادة السابقة، فهو يذهب بعيدا في تحليل لفظ الزعزعة الذي اعتبره فظفاظا وقابلا للتأويلات المتعددة،» من قبيل «الأفكار النقدية وطرح الأسئلة الوجودية»، ليشط بعيدا عن المقصد الذي وضعت لأجله المادة، ويسجل خروجا عن الموضوع يثير الإشفاق.( hors sujet).<br />
وبنفس الفجاجة وقلة العلم، مع ادعائه، يناقش المادة 222 التي تعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر وغرامة على من عرف باعتناقه الدين الإسلامي وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان في مكان عمومي دون عذر شرعي» فهذه المادة رغم وضوح مقصدها لكل ذي عقل سليم، يجعلها الكاتب الذي يذيل مقاله بعبارة:»دكتوراه في القانون»موضع جدال ظاهر للعيان عقمه، ونزعة التكلف والعناد والحذلقة فيه، ويزيد اعتراض الكاتب على مضمون هذه المادة فجاجة وتحذلقا، استشهاده بأحاديث في الموضوع، منها الحديث القدسي :» الصوم لي وأنا أجزي به» لأن ذلك الاستشهاد قد أخطأ محله ومناسبته، بل إنه يدمغه بالجهل وسوء المنطق واعوجاج الفهم، لأنه لو أعمل عقله في الحديث لوجده يضرب في الصميم ما يرمي إلى إثباته، فإذا كان الصائم في وضع من يخفى عمله إلا على من يتوجه إليه بصيامه، وهو من يعلم السر وأخفى سبحانه وتعالى، أفليس من السفه والبجاحة في أحط صورها، ومن الصفاقة والتحدي الأخرق أن يجاهر الملحدون في دين الله بالإفطار في رمضان على مرأى ومسمع من مجتمع الصائمين، وكأنهم، في حسبانهم، يسجلون بصنيعهم ذاك بطولة من البطولات !؟<br />
ومن التدليس المفضوح والفاضح في التصدي لهذه القضية المصيرية في حياة الشعب، أن يتم تناولها في سياق التدافع الحزبي والصراع السياسي، في أفق الانتصار للتيارات الحزبية الحاملة للمشروع العلماني، والمناهضة لكل ما هو إسلامي، بما في ذلك تثبيت الصلة بين القانون الجنائي لدولة المغرب، وبين الإسلام. من ذلك، أن أحد الموتورين بكراهية كل ما له علاقة بالإسلام من قيم ونظم وتشريعات، وجد هو أيضا في فتح باب النقاش لمسودة القانون الجنائي فرصة للتنفيس عن أحقاده وضغائنه تجاه بعض مواد ذلك القانون. فقد حز في نفسه أن تتضمن إحدى تلك المواد ما اعتبره مساسا بالحريات الشخصية:» يعاقب من شهر واحد إلى سنتين وغرامة من 2000 إلى 20000 درهم، من ارتكب إخلالا علنيا بالحياء، وذلك بالعري المتعمد أو بالبذاءة في الإشارة والأفعال».<br />
فضمن مقال عنونه الكاتب ب: «مشروع القانون الجنائي مدخل لدعوشة المغرب» يتهم من يحرصون على أن يحفظوا لمواد القانون الجنائي صبغتها الإسلامية، بأنهم يمارسون على المجتمع المغربي» الطلبنة» (نسبة إلى طالبان) و»الدعوشة» ( نسبة إلى داعش)، فهو يتخذ من الحمولة القدحية الكثيفة المستخرجة من هذين اللفظين حجابا يظنه ساترا لعدائه للإسلام جملة وتفصيلا، ولعواره المنهجي في المناقشة والتحليل واستخلاص النتائج، فلست واجدا في سياق كلامه إلا لمز أشخاص بأعيانهم، ودمغهم بانتمائهم السياسي المرتبط بحمل شعار الولاء لمذهبية الإسلام، عقيدة وشريعة ومنهج حياة.<br />
لقد أتى الكاتب منكرا من القول وزورا مما يأنف من التلفظ به من كانت به أدنى مسكة من عقل أو حياء، استمع إليه يقول: « وسيجد السلفيون والإسلاميون وكل من في قلبه عداء للحداثة، فرصة لمطاردة المحبين والرومانسيين والأزواج العصريين فيُبلّغ عن الأفعال» المخلة بالحياء»<br />
إن هذا الكاتب وأمثاله يمثلون خرقا خطيرا في سفينة المجتمع، باعتبارهم خارجين عن القانون، ليس بشعورهم واقتناعاتهم الإيديولوجية فحسب، بل إنهم ليتخطون ذلك إلى المشاغبة والتشويش، والطعن فيما يمثل الوجه المشرق لقانون الشعب المغربي المسلم.<br />
وصدق الله القائل:{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِن الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَث أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }(الأعراف: 175-176)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-55%d9%80-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عمال قبل الأوان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 May 2015 00:59:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 438]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[تشغيل الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[جميلة مصدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8691</guid>
		<description><![CDATA[حوار مع الأستاذة جميلة مصدر مفتشة شغل واحتياط اجتماعي أضحت عمالة الأطفال ظاهرة تبصم المشهد المجتمعي بكل خساراتها وإعاقاتها وامتداداتها، رافقتها إجراءات زجرية كتبت في فصول القانون، لكن مع ذلك هنالك حالات مأساوية تكتبها تفاصيل الحياة. أصبحنا نشاهد كل يوم أطفالا تسرق منهم طفولتهم، فيتحولون بقهر الهشاشة والتهميش إلى عمال قبل الأوان، وصغار ينتزعون من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>حوار مع الأستاذة جميلة مصدر مفتشة شغل واحتياط اجتماعي</strong></span></p>
<p>أضحت عمالة الأطفال ظاهرة تبصم المشهد المجتمعي بكل خساراتها وإعاقاتها وامتداداتها، رافقتها إجراءات زجرية كتبت في فصول القانون، لكن مع ذلك هنالك حالات مأساوية تكتبها تفاصيل الحياة. أصبحنا نشاهد كل يوم أطفالا تسرق منهم طفولتهم، فيتحولون بقهر الهشاشة والتهميش إلى عمال قبل الأوان، وصغار ينتزعون من مقاعد دراستهم؛ بحثا عن لقمة العيش، ليدفعوا بذلك ثمن أخطاء الكبار. حوار المحجة لهذا العدد _مع الاستاذة جميلة`مصدر يقربنا من حجم الظاهرة في المغرب وسبل تدبيرها على المستوى التشريعي والتربوي والاجتماعي.</p>
<p>أهلا بك أستاذة على صفحات جريدة المحجة.</p>
<p>س &#8211; «ظاهرة تشغيل الأطفال» نسميها هكذا في الإعلام، لكن من موقع اهتمامك هل تجدين ان الأمر وصل حد «الظاهرة «؟</p>
<p>ج &#8211; بسم الله الرحمن الرحيم الشكر موصول لكم على تناولكم لهذا الموضوع المهم.</p>
<p>على المستوى العالمي وعلى المستوى الإقليمي وعلى المستوى الوطني هي ظاهرة بامتياز؛ ظاهرة لأنها تربعت على المستوى الرقمي؛ فربع الإحصاءات العالمية للسكان أطفال مشغلون، أزيد من 215 مليون طفل يشتغلون عبرالعالم، من كل أربعة أطفال في العالم هناك طفل واحد يشتغل.</p>
<p>س &#8211; إذن هي ظاهرة بامتياز، فما حجمها في المغرب هل لديك أرقام للأمر؟</p>
<p>ج &#8211; في المغرب إلى متم الألفية هناك إحصاء يشير إلى 600 ألف طفل عامل، بطبيعة الحال هؤلاء الأطفال لا يدخل فيهم إحصاء الطفلات الخادمات واللواتي لم يتطرق إليهن القانون إلى الآن، وحتى لو شملهن فنحن نعرف أن البيت يبقى فضاء خاصا تمارس فيه غالبا مجموعة من ممارسات الحيف والغلب والقهر الاجتماعي على هؤلاء الطفلات الخادمات؛ والقانون إلى الآن لم ينصفهن. الآن في مديرية الإحصاء هناك إحصاء في سنة 2012 يقول: يوجد 125 ألف طفل عامل، الظاهرة كما تقول مديرية الإحصاء ظاهرة بدوية بامتياز، وتشير مديرية الإحصاء ـ والعهدة عليها ـ إلى أن هناك 10 آلاف طفل عامل في المدن.</p>
<p>س &#8211; لعل هذه الأرقام تتحدث عن الطفل الذي لا يدرس ويشتغل في العلن، ولا تتحدث عن حالات العمل في الخفاء، أو عن الأطفال الذين أجبرتهم الهشاشة على المزاوجة بين الدراسة والعمل، هذا ايضا انتهاك لحقوق الطفولة.</p>
<p>ج &#8211; بالفعل الأرقام لا تشمل الأطفال المشغلين في المناطق النائية خصوصا في الجبال والأماكن التي لا تصلها الإحصاءات مع الأسف.</p>
<p>س &#8211; هل المرفوض في الأمر هو التشغيل في حد ذاته أم الظروف المصاحبة لتشغيل الأطفال؟</p>
<p>ج &#8211; تشغيل الأطفال في حد ذاته أمر مرفوض لأن المكان الطبيعي للطفل هو المدرسة لأنه في سن التربية والتعليم وبناء الشخصية وبناء علاقة سليمة مع المجتمع، الأمر الذي لا يمكن تحققه لطفل وهو يشتغل. والأمر لا يقف عند حد التشغيل وإنما هناك أمور أخرى أكبر من التشغيل وهي الظروف المصاحبة لعمالة الأطفال. فلماذا يقبل بعض المشغلين على تشغيل الصغار؛ هم أيادي عاملة رخيصة وسهلة، غير مسيسة ولا تطالب بالحقوق الكاملة، ويمكن أن تطوع وتفعل ما يريده المشغل، ويمكن أن تستغل في أكثر من الشغل، يمكن أن تستغل اقتصاديا، ويمكن أن تستغل جنسيا، ويمكن أن تخضع لنوع من الاستعباد في العلاقة التشغيلية، لما تمارس بين راشد وبين طفل قاصر، من هنا نقرأ في الجرائد وفي قصاصات الأخبار وفي كل وسائل الإعلام  أشياء فظيعة لا يمكننا أن نسمح بتداولها في بلادنا وأن تمارس في حق هؤلاء الصغار الذين نعتبرهم مستقبل هذا الوطن.</p>
<p>س &#8211; ظاهرة بهذا الحجم وبهذه الخسارات المرافقة لها إلا أن الحديث عنها في الغالب مناسباتي، بل هناك من يقول: إنه مصالحي، وتناولها قانوني وحقوقي في غالبه فهل هذا يكفي؟</p>
<p>ج &#8211; مقاربتنا نحن المغاربة لموضوع ظاهرة تشغيل الأطفال من الضروري أن تزاوج _على المستوى المرجعي_ بين المرجعية الإسلامية وبين الترسانة الحقوقية التي جاءت بها المواثيق الدولية. نحن نعرف أن الإسلام حرم الظلم والله سبحانه جعله بين عباده محرما، وهذا الظلم وهذا القهر يزيد حرمة وتزيد فضاعته إذا كان موجها لطفل قاصر ضعيف، باعتباره الحلقة الأضعف في المعادلة، فهذا الطفل المحتاج للرعاية وللحماية وللتنشئة الاجتماعية والتغذية والرعاية الصحية&#8230; تنقلب المعادلة ويصبح معيلا لأسرة، وندخله قسرا في تعداد الراشدين، بل يؤدي ضريبة فشل الكبار، وهذا ظلم كبير.</p>
<p>على المستوى التشريعي في المغرب عندنا مجموعة قوانين تحمي حق الطفولة، هذه القوانين فيها قانون الحالة المدنية، والقانون الدستوري، والقانون الجنائي، وقانون الأسرة (مدونة الأسرة)، وقانون الأطفال المهملين ومكفولي الأمة، وقانون الجنسية، مجموعة قوانين تحمي حقوق الطفل، ولكن هذه القوانين تبقى شذرات موزعة هنا وهناك، تحتاج لجمعها في مدونة خاصة بحقوق الطفل كما انتهجت مجموعة من الدول، الأمر الذي يسهل على الدارس والباحث معرفة الوضعية الحقوقية والقانونية للطفل. باستثناء هذه النقطة يمكننا القول بأن المقاربة القانونية على الأقل تضع مجموعة من الضمانات التشريعية التي تحمي حق الطفل على رأسها المنع المطلق لتشغيل الأطفال دون الخامسة عشرة.</p>
<p>س &#8211; ما هي العقوبات الزجرية في حالة تشغيل أطفال دون السن المسموح به قانونيا؟</p>
<p>ج &#8211; في حالة ضبط ذلك، العقوبة الابتدائية المرافقة التي يعاقب بها المشغل هي أنه يغرم بغرامة مادية من خمسة عشر(15) ألف درهم إلى ثلاثين (30) ألف درهم، وفي حالة العود يمكن أن تكون هناك عقوبة حبسية، ولكن الذي يجري على أرض الواقع أنه لما تكون الهيئات الرقابية تقوم بمهامها غالبا ما يخفى الصغار، وفي المصانع الصغرى غير المهيكلة يخفى الصغار بتاتا.</p>
<p>س &#8211; الطفل لا يتوفر على بطاقة هوية تثبت سنه الحقيقي فكيف للهيئات الرقابية أن تضبط حالات التجاوزات؟</p>
<p>ج &#8211; القانون يعطي الصلاحية لمفتش الشغل  أنه إذا شك في سن الطفل أن يطلب منه أن يأتي بعقد الازدياد، أو ورقة شخصية من الحالة المدنية، لكن الذي يقع هنا أيضا هو أن الأسرة تعمد إلى إخفاء الجريمة، وتصبح شريكة مع المشغل&#8230;..؟؟؟؟ فتدعي بأنه استوفى الخمس عشرة سنة ويمكنه أن يشتغل.</p>
<p>س &#8211; يظهر أن الظروف المنتجة للظاهرة يتداخل فيها ما هو اجتماعي أسري وما هو اقتصادي،  فإذا حاولنا انتهاج مقاربة تربوية تحليلية للبحث في الأسباب، ما هي الروافد التي تؤدي إلى ظاهرة تشغيل الأطفال؟</p>
<p>ج &#8211; بطبيعة الحال أغلب البحوث التي تحدثت عن هذه الظاهرة تتوحد في سبب أولي هو الفقر والهشاشة الاجتماعية، فلا نجد أسرا مغتنية أو مكتفية ماديا وتدفع بأبنائها ليشتغلوا، هذه الهشاشة الاجتماعية هي التي تدفع الأسر لهذا؛ خصوصا مع تدني المستوى التعليمي للأبوين، أو مع أميتهم وجهلهم.</p>
<p>س &#8211; هنا يدخل المستوى التعليمي والثقافي للأبوين في الموضوع.</p>
<p>ج &#8211; نعم يدخل الجانب الثقافي والتعليمي في الأمر، فتكون أمية الأبوين أو عدم ثقتهم في التعليم سببا في إحجامهم عن تعليم أبنائهم، فهم يرون جحافل العاطلين في مسيرات لطلب الشغل، فيعتبرون أن التعليم ينتج المعطلين، وينتهجون خطوة استباقية لتعليم أبنائهم حرفة قبل فوات الأوان، هكذا يتحدث بعض الآباء؛</p>
<p>هناك أيضا حالات الآباء الذين يهاجرون من البوادي غالبا، ويشغلون أبنائهم في الأوراش في القطاعات غير المهيكلة، وبناتهم خادمات في البيوت ويجمعون هذه المبالغ ويعيشون عليها، حتى وإن كانت بسيطة ويدفع ثمنها الغالي أطفال أبرياء.</p>
<p>س &#8211; إذن هناك تواكل، فالفقر لم يكن يوما ما مبررا للزج بالأطفال في سوق الشغل والعمل الاستغلالي؛</p>
<p>ج &#8211; صحيح فهناك العديد من المسيرين لدواليب الحكم عندنا في المغرب يحكون عن حياتهم، ويتكلمون عن الشرف الذي عاش به آباؤهم  وهم فقراء، وكانوا ينقصون من لقمة العيش ليوصلوا أبناءهم إلى مستويات دراسية عالية ويحصلوا على المناصب العليا.</p>
<p>المرجعية الإسلامية التي نعتمدها في بلادنا في الجانب الحقوقي ننطلق فيها من كون الأبناء مسؤولية، ونحن مؤتمنون على رعايتهم، والمؤتمن على الرعاية واجب عليه أن يحمي وأن يرعى وأن يغذي وأن ينشئ اجتماعيا، وان يغذي عقديا، يجب أن نرعى هذه الفسيلة التي هي نواة البشرية في أحسن الظروف، المفروض أنها ترعى في أحسن الظروف، ولن نكون قائمين بحق هذه الأمانة وهذه المسؤولية إذا زججنا بهؤلاء الأولاد في معترك الحياة وهم لم يستعدوا له بعد، وإذا نحن حاولنا أن نغتني أو نكسب على حسابهم.</p>
<p>س &#8211; ينطلق بعض الناس من فهم معين للدين فيقولون بأن تشغيلهم لأبنائهم وتعليمهم بعض الحرف في الصغر هو من التربية الإسلامية التي تربي على المسؤولية منذ الصغر وقد يأتون بنماذج معينة للأمر في التاريخ الإسلامي، فما رأيك في الأمر؟</p>
<p>ج &#8211; هناك مجموعة من المجالات التي يمكن أن نعلم فيها أبناءنا أن يكونوا مسؤولين، من غير أن نحملهم مسؤولية أن يكونوا هم مسؤولين علينا، فالطفل مسؤول وهو يعبر الطريق فيخاطر بنفسه وبالغير، الطفل مسؤول وهو يجلس في مقعده الدراسي ويقدر هذه الفرصة التي أعطيت له أن يكون داخل المؤسسة التعليمية، مسؤول وهو يحترم أساتذته ومعلميه والمسؤولين، مسؤول وهو يحترم جيرانه، مسؤول وهو يحافظ على البيئة، مسؤول وهو ينفق مصروفه القليل ويحاول أن يدبره، مسؤول وهو يراجع دروسه، المسؤولية ليست فقط اقتصادية. لكن الذي يقع للأسف نتيجة التفكك والمشاكل الأسرية، وغياب اللحمة الأسرية، هو كثرة اللوم والمن من الآباء للأبناء، يشير الأبوان إلى أنهم تحملوا من أجلهم كثيرا وصبروا وقدموا تضحيات، فيبدأ هؤلاء الأبناء في البحث عن حلول ويكون الحل هو: «كيف أصبح مسؤولا عن نفسي»، فيبدأ التفكير في مغادرة المدرسة والبحث عن عمل وبهذه الطريقة  سينتهي من سماع اللوم والتجريح بأنه هو سبب المشاكل لأنه موجود في هذا البيت. وهناك أرقام مهولة لدى وزارة التربية الوطنية عن الاعداد التي تلفظ بعد القسم السادس ابتدائي ونهاية الدروس الإعدادية.</p>
<p>س &#8211; إذن أولى نتائج هذه الظاهرة هي الهدر المدرسي، فماهي النتائج الأخرى والمآلات المرتبطة بتشغيل الأطفال؟</p>
<p>ج &#8211; على مستوى الطفل الذي يشتغل مبكرا، هناك أخطار في مجال الشغل، لأن من يتحدث عن الشغل يتحدث عن آلات، يتحدث عن مواد أولية، يتحدث عن مواد كيماوية، يتحدث عن أثقال ترفع، يتحدث عن آلات خطيرة تبتر الأعضاء، يتحدث عن صعق كهربائي، يتحدث عن مجموعة من المواد  التي يمكن أن تسبب تسمما للطفل أو تمسه في جهازه التنفسي أو غير هذا، فالطفل غير مؤهل ولا يستطيع التعامل مع هذا الفضاء الخاص بالكبار؛ وهناك مخاطر صحية في العمل المجهد في سن الطفولة.</p>
<p>وهناك آثار نفسية لأن الطفل يلمس في الكبار نوعا من القسوة، فهم يستعبدونه ويستغلونه.</p>
<p>في البداية يفرح بما يأخذه من أجر مادي، لكن مع المدة يبدأ في فهم الأمور، ويعلم بأنه الحلقة الأضعف التي تستغل فيفقد الثقة في المجتمع وقد يكره المجتمع.</p>
<p>س &#8211; والنتيجة؟</p>
<p>ج &#8211; والنتيجة؛ هناك دراسة تشير على أن جنوح الأحداث مرتبط في أغلب الحالات بالهدر المدرسي والتشغيل، لماذا؟ لأنه الطفل يعيش ذلك الاستغلال الأولي للطفولة والبراءة ويعيش الحرمان من الحق في الترفيه واللعب و&#8230;..، هذا الحرمان ينتج عنه انتقام! انتقام من الأسرة، لأن الطفل لا يتفهم كون الحاجة هي التي دفعت الآباء للزج به في سوق الشغل، ثم الانتقام من الذات لأن كثيرا من المشغلين الصغار يدخنون تقليدا للكبار؛ يخشنون أصواتهم فيتحدثون بصوت جهوري، ينخرطون في بعض الرياضات العنيفة من أجل الدفاع عن الذات وحسم بعض النزاعات لصالحهم، يبحثون عن جماعة الأصدقاء والرفاق التي تحميهم.</p>
<p>وهنا يبدأ الاستغلال!</p>
<p>يبدأ الاستغلال إما من قبل العصابات التي تروج المخدرات والتي تكون في بوابة الطريق تنتظر، وإما عصابات كافة الإجرام. الذي يذهب إلى مراكز حماية ما يعرف بالأمهات العازبات سيجد بأن الغالبية منهن شغلن في سن مبكرة وغرر بهن وتم الاعتداء عليهن، نفس الشيء بالنسبة للإصلاحيات.</p>
<p>في الحقيقة هذا الموضوع له انعكاسات تثير جراحات مجتمعية حزينة، ويجب على الأسر أن تفهم أنه لما تأخذ بيد طفل صغير لتخرجه من التعليم وتذهب به إلى الشغل فإنها تضعه أمام بوابات كثيرة مفتوحة.</p>
<p>س &#8211; الآن تتحدثين عن توعية الأسر بالمخاطر والمآلات فهل تكفي هذه المقاربة للتقليص من حجم الظاهرة؟</p>
<p>ج &#8211; التوعية والتحسيس أمران ضروريان، لأن هذا الطفل الذي يشتغل وهذه البنت التي تشتغل سينتجان أسرة في المستقبل ستبدأ بدورها في إنتاج هذه الظاهرة. نريد التوعية والتحسيس للأسرة والمحيط القريب من الطفل. والتوعية حاضرة حتى في المقاربات التي تنتهجها الدولة، وهذا يدخل في إطار القيام بدورها الاجتماعي؛ خصوصا بعدما صادقت على مجموعة من الاتفاقيات الدولية، على رأسها الاتفاقية الأممية لحقوق الطفل (1989) والبروطوكولين المرافقين لها إلى غير ذلك. وقد أنشأت مرصد حقوق الطفل وبرلمان الطفل وأصبحت ملزمة بأن تعطي تقارير وأصبحت مهتمة بشكل أكبر، والهيئات الحقوقية تلاحظ وتتحدث. وهناك البرنامج الدولي لمكافحة تشغيل الأطفال (IPEC)، وهو برنامج عالمي يركز على مجموعة من الدول التي فيها هذه الظاهرة منتشرة، بما أن المعدل الذي هو عالمي مائة في المائة من الأطفال مشغلين، نجد في آسيا ستين بالمائة، هناك أربعة وثلاثون في المائة في إفريقيا. الذين من بينهم حالات هي أسوأ أنواع الاستخدام؛ كالشغل الذي يمكن ان يودي بحياة الطفل، أو يعرض صحته وسلامته الجسدية للخطر، أو يستغل جنسيا، أو يستغل في الصراعات المسلحة، أو تجارة الأطفال كتجارة الرقيق الآن، لأن هناك مجموعة من المؤسسات التي تشتغل في الخفاء والتي من حين إلى حين نسمع أن هذه العصابة تشتغل في تهريب الأطفال، وبيع الأطفال.</p>
<p>هذه البرامج الدولية أصبحت تركز على أن العلاقات في الدول حتى على المستوى الاقتصادي، وعلى المستوى الإنمائي تبني على اعتماد سياسة اجتماعية،  فمثلا لا ينبغي أن تكون وزارة التشغيل هي الوحيدة المكلفة بتشغيل الأطفال على اعتبار أنها الوزارة الوصية في المراقبة، ولكن هناك هيئات أخرى من الضروري أن تحس بدخولها في الموضوع؛ منها وزارة الأسرة والمرأة والطفولة والتضامن، وزارة التربية الوطنية، الأمن، مراكز حماية الطفولة، هيئات المجتمع المدني، الباحثين الأكاديميين، الكل معني بالظاهرة، ولأن الكل معني تبنى مجموعة من الشراكات، وبرامج مجموعة من الجمعيات أصبحت تسير في إطار وضع برامج تكون في خدمة تمدرس الأطفال، وإخراجهم من الشغل إلى مجال التمدرس أو التكوين المهني، بل أكثر من هذا فحتى على مستوى التصدير يشترط في المنتوج ألا يكون من مؤسسة تشغل الأطفال وإلا صار منتوجا غير نظيف ولا يقبل للتصدير.</p>
<p>الوصف جميل (منتوج غير نظيف) لأن فيه استغلالا للطفولة.</p>
<p>شكرا جزيلا لك أستاذة جميلة مصدر</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أجرى  الحوار: ذة. وفاء جبران</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من مواقف الاختبارات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:19:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[الاختبار]]></category>
		<category><![CDATA[الباكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[الحراسة]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[ذة. أمينة المريني موقف كثيرا ما يجد الانسان نفسه أمامه في حالات وظروف شتى&#8230; هل يلبي نداء الواجب أم نداء العاطفة&#8230; وقد يتعلق الامر بحياة ومستقبل فرد او جماعة.. وكثير من الأمور قد تلزم الانسان بالاحتكام الى العاطفة بما تقتضيه الرحمة و الإحسان.. وقد لا يوجد في الواجب احياناغير منطق الالزام والقسوة والصلابة على اعتبار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. أمينة المريني</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">موقف كثيرا ما يجد الانسان نفسه أمامه في حالات وظروف شتى&#8230; هل يلبي نداء الواجب أم نداء العاطفة&#8230; وقد يتعلق الامر بحياة ومستقبل فرد او جماعة.. وكثير من الأمور قد تلزم الانسان بالاحتكام الى العاطفة بما تقتضيه الرحمة و الإحسان.. وقد لا يوجد في الواجب احياناغير منطق الالزام والقسوة والصلابة على اعتبار دافع الرجوع الى القانون.. الذي لا يعرف المجاملة ولا المرونة ولكنك بتطبيقه تكون قد قمت بالواجب وأديت الأمانة على ثقلها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">اقول هذا الكلام بعد ان حدثتني احدى المدرسات قالت.. وجدت نفسي -في حراسة الباكالوريا- امام صف كامل من الطلبة الاحرار تغيب معظمهم إلا ثلاثة من شعبة الآداب العصرية..وكانوا صبيحتها يمتحنون في مادة الرياضيات.. قال أحدهم متوسلا.. انا ان نلت نقطة الصفر كان الإقصاء مصيري&#8230;. وهو قضاء  نهائي على مستقبلي بالفشل.. أرجوك يا أستاذة دعيني أنقل تمرينا واحدا حتى اتجاوز محنة الصفر.. كان مظهر الطالب يوحي بسمت الوقار..قالت الاستاذة وكاد الطالب يبكي.. ورحت استحضر دليلا واحدا من الكتاب والسنة يدعمني في شفقتي على الطالب ووجدت رادعا من الحديث النبوي الشريف -من غشنا فليس منا- ثم حدثت نفسي ألا أراقب الطالب وسأكله الى نفسه&#8230; غير أن زميلي الذي كان معي في المراقبة لم يستشعر الحالة الاٍنسانية التي كنا ازاءها..ولم يتردد فسحب تقرير الغش قائلا.. ساقرص اذنيه لالقنه درسا لن ينساه&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">قالت الاستاذة.. ورجوت زميلي بان يتراجع عن قراره على اعتبار ان الطالب لم ينقل بعد&#8230; وظل هذا الاخير واجما يحدج الاستاذ بنظرات حاقدة.. الى ان انتهى الوقت فرد الورقة فارغة إلا من بضع خربشات&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">مازلت اتذكر الواقعة المحكية.. تجذبني تارة شفقة أبررها بحالة الاضطرار.. وأخرى ينبهتني صوت الضمير ونداء الواجب فارى ان حالات الغش تحول دون بناء وطن قوي فاعل ولكن اذا منعنا حالات محدودة نصادفها.. فهل نستطيع أن نمنع حالا ت متعددة حيث يتغلغل الغش ويقيم بين سحرنا ونحرنا غش لا يجد رقيبا في الإدارة والمدرسة والمصنع والمتجر والشارع.. هل نستطيع ان نمنع الغش وله أقنعة شتى.. فهو رشوة وهو تزوير وهو يمين غموس وهو بضاعة فاسدة وهوعواطف كاذبة وهو أقوال مزورة.. فهل توقف حالة إقصاء الطالب كل حالات الغش المستفحلة وتستأصل الداء أم نضطلع بالامر الرباني {عليكم أنفسكم..}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جـــزاء&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:24:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التعدد]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسة]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[لن أستسلم.. أتحدى الصعاب مهما كانت، ولا أعرف الهزيمة.. قلت لزوجي&#8230; ولأهلي&#8230; وللناس جميعا! طرد زوجي من عمله&#8230; الطرد ليس نهاية، فليكن بداية أخرى&#8230;! أقنعت زوجي بالمشاركة في امتحان البكالوريا للأحرار&#8230; كنت أراجع معه بعض المواد&#8230; وأتحمل أعباء بيتي وأبنائي الثلاثة، ووظيفتي العمومية المرهقة، ولا أتذمر أبداً بقدر ما أبدو مستمتعة بذلك كله&#8230;! نجح زوجي&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لن أستسلم.. أتحدى الصعاب مهما كانت، ولا أعرف الهزيمة..</p>
<p style="text-align: right;">قلت لزوجي&#8230; ولأهلي&#8230; وللناس جميعا!</p>
<p style="text-align: right;">طرد زوجي من عمله&#8230; الطرد ليس نهاية، فليكن بداية أخرى&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">أقنعت زوجي بالمشاركة في امتحان البكالوريا للأحرار&#8230; كنت أراجع معه بعض المواد&#8230; وأتحمل أعباء بيتي وأبنائي الثلاثة، ووظيفتي العمومية المرهقة، ولا أتذمر أبداً بقدر ما أبدو مستمتعة بذلك كله&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">نجح زوجي&#8230; اختار دراسة القانون في جامعة بعيدة عنا&#8230; سعدت بطموحه وتفوقه في دراسته&#8230; وكان فخوراً بي وبتضحياتي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">تحملنا -أنا وأبنائي- بعده عنا أربع سنوات.. وكنت أجتهد في ترشيد نفقاتي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فرحتي لا توصف به، وقد أصبح شخصية وازنة في المجتمع، أحسست أن كلينا رفع رأس الآخر، وأن النجاح ليس مستحيلا.. ومضت حياتنا سعيدة هادئة، إلى أن أفقت على كابوس&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">صعقني زوجي وهو يبرر لي سبب قراره بالزواج علي، لإصلاح خطإ  ارتكبه مع مراهقة، إن لم يتزوجها، سينتهي وستنتهي سمعته المهنية إلى الأبد..! طبعا، له الحق في أربع&#8230; لكنني امرأة&#8230; لي قلب وإحساس&#8230;. لم أستوعب أن زوجي -رجل القانون- يخونني.. يزني.. ثم يصحح جرمه بذبح قلبي&#8230; لا أحب المن عليه، فقد قمت بواجبي تجاهه&#8230; لكن : أهذا هو جزائي؟!</p>
<p style="text-align: right;">وكيف أصدق أنه يمثل القانون ويحميه، وهو &gt;حاميها حراميها؟!&lt;</p>
<p style="text-align: right;">أقام حفل زفاف باذخ، وكأنه يفرح فرحته الأولى مع عروس في عمر ابنته&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كل من حولي يعيبون ذلك عليه&#8230; ويعيبون علي صمتي.. أخنق قلبي وأخفي صدمتي خلف قناع كاذب لأقول لهم : من حقه.. يستحق كل خير!</p>
<p style="text-align: right;">لكن أنّى لي أن أقنع نفسي أولا بذلك&#8230; وأقنع أبناءه&#8230; وأردم  الصدع بينه وبينهم.. فقد هجروه.. وهجروني أيضا على موافقتي له بالزواج&#8230;؟! أأقول لهم إن أباكم زان، مجرم، خائن.. وافقت لأني خفت عليه من السجن ومن تدمير سمعته المهنية التي بنيتها معه لبنة لبنة من عرقي وعمري&#8230;.؟!</p>
<p style="text-align: right;">لقد داسني بجفاء وتنكر، وداس كل ما هو جميل بيننا، وداس الشهادة العلمية التي يحملها في القانون، وقبل كل شيء داس إنسانيته.. فرغم أني قررت ستره، فكيف لي الاستمرار معه وأنا التي لا أعرف الاستسلام ولا الهزيمة&#8230;؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإطار القانوني والنشاط المالي للأبناك الإسلامية وتميزها عن الأبناك التقليدية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jul 2005 15:55:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 239]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناك]]></category>
		<category><![CDATA[الإطار]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21503</guid>
		<description><![CDATA[ثالثـا: قواعد الوساطـة الماليـة وصيغهـا في البنوك الإسلاميـة والتقليديـة د. عبد العلي بنيعيش(ü) إن الوساطـة الماليـة تلعب دورا جوهريـا في اجتذاب فوائض الأموال المتواجدة لتعيد توظيفهـا لدى المستثمريـن من تجـار وصنـاع وفلاحيـن وأصحاب مهن حرة ممن يتوقف نشاطهـم على إيجـاد التمويـل الخارجي اللازم. فالوساطـة الماليـة دورها الاقتصادي خطيـر لا يمكن التقليـل من أهميتـه، لأنها تحمـي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ثالثـا: قواعد الوساطـة الماليـة وصيغهـا في البنوك الإسلاميـة والتقليديـة</p>
<p>د. عبد العلي بنيعيش(ü)</p>
<p>إن الوساطـة الماليـة تلعب دورا جوهريـا في اجتذاب فوائض الأموال المتواجدة لتعيد توظيفهـا لدى المستثمريـن من تجـار وصنـاع وفلاحيـن وأصحاب مهن حرة ممن يتوقف نشاطهـم على إيجـاد التمويـل الخارجي اللازم.</p>
<p>فالوساطـة الماليـة دورها الاقتصادي خطيـر لا يمكن التقليـل من أهميتـه، لأنها تحمـي المدخرات الماليـة من التآكـل، وتنقلهـا إلى ساحـة الاستثمـار والإنتاج التي تقوي الاقتصاد وتبنيـه، وهي تشجـع المالكيـن للأموال والمدخرين لتحريك كتلهـم الماليـة واستثمارهـا في مشاريـع إنتاجيـة تضمن لهم الربح وتراكم رؤوس أموالهـم.</p>
<p>وأمام فساحـة مجـال الوساطـة الماليـة نتعرض  إلى بعض ملامحهـا في المصارف التقليدية والإسلاميـة ثم سنعرض بعض الصيغ والاستخدامـات المالية للبنك الإسلامي.</p>
<p>&gt;أ-  قواعد الوساطة المالية في المصرف التقليدي:</p>
<p>إن البنوك التقليديـة تعتمـد طرقـا معينـة في مهمـة الوساطـة التي تبتغـي من ورائهـا بالأسـاس تحقيق أعلى معدلات الربح، الربح السريـع وبينهـا:</p>
<p>1- الاعتمـاد على الفائـدة :إذ تجمـع الأموال من المودعيـن مقابل فائـدة أدنى لتجعلهـا في تنـاول المستثمريـن مقابل فائـدة أعلى وحاصل الفرق بين الفائدتيـن يمثـل عائـدا للبنك وبهـذا تحتمـي الوساطـة الماليـة بترسانـة الفائـدة المعلومة مسبقـا سـواء عندمـا يؤديهـا البنك للمودعيـن أو عندمـا يأخذهـا من المستثمريـن.</p>
<p>2- تمويـل البنك: يمول المستثمريـن بواسطـة عمليـة السحب على المكشـوف، أي أنه يمنح قروضـا دون الرجـوع إلى موجوداتـه وهو بهذا يساهـم في خلق النقـود. وعمليـة الإقراض هذه تتم أيضا بفائدة معلومـة مسبقـا.</p>
<p>3- اجتذاب الودائـع وتدخيرهـا في حسابـات مختلفـة، وهكذا يكون مبدأ الوساطـة يقوم بالأساس على الفائـدة أخذا وعطـاء واستثمـارا وتجـارة.</p>
<p>&gt; ب- قواعـد الوساطـة في المصرف الإسلامـي:</p>
<p>يقـع الناس اليوم في حيـرة تجـاه كثير من مفردات المعاملـة المصرفيـة، ومنشأ هذه الحيـرة طبيعـة القواعـد التي يقـوم على أساسها المصرف التقليدي وعلى رأسهـا الاقتـراض والقرض بالفائـدة الذي يعد في نظـر الكثيـر &#8220;ربـا محرم&#8221; وحرمتـه من الضروريـات وهو من الكبائر بدليـل الوعيـد عليـه في أكثر من آيـة وتحريمـه بنص القرآن كما في قولـه تعالى: {الذين يأكلون الربـا لا يقومـون إلا كمـا يقوم الذي يتخبطـه الشيطـان من المس، ذلك بأنهم قالـوا إنما البيع مثل الربـا وأحل الله البيع وحرّم الربا}( البقرة : 275).</p>
<p>من هنـا انطلق الفقـه المصرفي الإسلامي يبحث عن الأشكـال والصيغ الشرعيـة التي لا تأخذ بعين الاعتبـار أي دور للفائـدة، وأهمها قاعدة المشاركـة في الربـح والخسارة، الذي تنتفي فيهـا علاقـات الدائن بالمديـن بالمفهـوم التقليدي من الأعمـال المصرفيـة الإسلاميـة. وأما بقيـة الأعمـال التي يقـوم إنجازهـا على أساس الأجر أو الربـح أو العمولـة، فإن المصارف الإسلاميـة والتقليديـة فيهـا سواء سنعرض أهمهـا في الفقرة المواليـة.</p>
<p>&gt;ج- استخدامـات البنك الإسلامي وصيغـه:</p>
<p>يأخذ مبدأ المشاركـة في الربح والخسارة صيغـا مختلفـة سواء من ناحيـة جمـع أموال المودعيـن أو من ناحيـة استثمارهـا وتوظيفهـا وموارد تمويلهـا وسنناقشهـا على الشكـل التـالي:</p>
<p>&gt;1- استخدامـات واستثمارات البنك الإسلامي:</p>
<p>إن موارد البنك الإسلامي المتكونـة من: الحسابـات الجاريـة، وحسابات التوفيـر، وحسابات الاستثمـار، إضافـة إلى الموارد الداخليـة من رأسمـال واحتياطـات وأرباح غير موزعـة. تستخدم وتستثمر في مجالات متنوعـة، تشمـل عدة عقـود معروفـةفي فقـه المعاملات، كالمضاربـة والمشاركـة والمرابحـة وبيع السهـم وغيرهـا، وأخرى جديدة لا تتعارض مع منطق الشريعـة الإسلاميـة، كالاعتمادات المستنديـة، والمشاركـة المتتالية وتمويل رأسمـال العامل وغيرها من الأساليب التي يمكـن للبنك الإسلامي أن يلتجأ إليهـا بقدر ما تسمح به القوانين المعمول بهـا ومقتضيـات أحكام الفقـه، لذا نأخذ بعض الأمثلـة على هذه الاستثمـارات:</p>
<p>&gt; المشاركـة:</p>
<p>المشاركـة هي الصيغـة التي تمثـل أكبر درجـة في التزام البنك مع عميلـه. حيث أن البنك يمتلك جزءا معينـا من رأس مـال المشروع ويستفيد من كل الامتيازات التي يستفيد منها العميـل ويكون العائد الذي يحصل عليـه البنك مقابـل استخدام ماله هنـا متمثلا في أربـاح الأسهـم التي يمتلكهـا، كمـا له أن يستفيـد من فائض القيمـة (PLUS-VALUE) الناتج مع بيع الأسهم إذا ما حدث ذلك.</p>
<p>والمشاركـة أنواع نذكر منهـا اثنيـن علىسبيل المثـال:</p>
<p>&gt; المشاركـة الثابتـة برأسمـال مشترك بحيث: &#8220;يكون رأسي المال مشاركة بين البنك والشريك بنسبة معينـة، ويشترط أن تـدار الشركـة وفقـا لأحكـام اللائحـة الأساسية للبنك ويتفق على كيفيـة الإدارة، تحدد العلائق بين البنك والشركـة من حيث التمويل والإشراف ومسالك الاتصـالات، تبقى حصـة كل طرف من الأطراف في المشروع ثابتـة- إلى حين انتهـاء الشركة (4*3].</p>
<p>*الشركة المتناقصـة والمنتهيـة بالتمليك تقـوم على أساس الاشتـراك في الرأسمـال بين الشريك والبنك. إلا أن البنك يتنـازل على حصتـه من رأس مـال الشركـة ببيعهـا إلى الشريك ليصبح هو وحـده مالكـا للشركـة ويتم هذا التنازل إما دفعـة واحـدة أو على دفعـات حسبما تقتضيـه الشروط المتفق عليهـا، وحسب طبيعـة العمليـة حيث يتمكن الشريك بشـراء حصص البنك بعد مدة معينــة.</p>
<p>&gt; المضاربـة:</p>
<p>المضاربـة عقد بين طرفيـن: طرف يشارك بالعمـل وهو العامـل أو المضارب، وطرف يقدم الرأس مال وهو رب المـال على أساس أن يشتركـا في الربـح بنسبـة شائعـة، وإذا حدث أن كانت نتيجـة المشـروع خسارة، تقع الخسارة على رب المـال، والمضارب يتحمـل خسـارة عملـه، وهذا إن لم تكن يد للمضارب في هذه الخسارة، وأما إذا أهمل أو اعتدى&#8230;، فإنه يصبح ضامنـا للمال.</p>
<p>وتعتبر المضاربة أبعد الصيغ عن أنشطـة البنوك التقليديـة، وتعرف فقهـا بالقـراض، وقد تكـون ثنائيـة أو مشتركـة، مطلقـة أو مقيـدة. وتكون الصيغة العمليـة للمضاربـة بأن يقدم المدخرون وأصحاب الأموال أموالهـم إلى البنك الإسلامي بوصفـه صاحب الخبرة في توظيفهـا، فيكـون البنك بهذا في مقـام المضارب بهذا المـال، ثم تكتمـل العمليـة بأن يقوم البنك بدوره بتقديـم هذه الأموال إلى أصحـاب الخبـرة في الأنشطـة الاقتصاديـة المختلفـة، فيكـون في هذه الحـالة بمثابـة رب المـال ويكـون العميـل المستثمـر للمـال بمثابـة المضارب.</p>
<p>&gt; المرابحـة:</p>
<p>المرابحـة من بين العقود التي يتم الاتفـاق فيهـا بين البائع والمشتري على ثمـن السلعـة على أساس ثمنهـا الأصلي الذي يكـون معلومـا لدى المتعاقديـن. ويتـم بيع المرابحـة بزيادة ربح معلوم عن الثمـن الأصلي المعلوم.</p>
<p>والبنك الإسلامي يستخدم بيع المرابحـة كأسلـوب من أساليب استثمـار الأموال المتوفرة لديه، وذلك في أغلب الأحيـان على شكـل بيع مرابحـة للأمر بالشـراء وهي تختلف عن الوكالـة بالشراء لغياب دفع الثمـن عند طلب شراء السلعـة، وعند هذا الطلب يحدد المتعامل مع البنك بعض الأوصاف والإجراءات، فمضمون هذه الممارسـة إذن، أن المتعامليـن يتقدمـون إلى البنك طالبيـن ما يحتاجونـه من أجهزة أو معـدات أو أيـة سلعـة أخرى قبل توفر الثمـن لديهـم، ويذكـرون وصفهـا وكمياتهـا. فيقوم البنك بشرائهـا، أو استيرادهـا من الخـارج على أساس الوعد من قبل المتعامليـن بشرائهـا بسعر تكلفتهـا مع زيـادة ربح يتفق عليـه. ثم يتفق على كيفيـة السداد: منها جزء مقدم يدفع عند طلبـه والباقي يدفع على أقسـاط شهريـة أو غيره.</p>
<p>وبيع المرابحة في البنوك الإسلاميـة عبـارة عن عمليـة مركبـة من وعد بالشراء، ووعد بالبيـع، وبيع بالمرابحـة، ويشترط أن تكون الزيـادة جزءا من الثمـن، لا يرتفع مقدارهـا إن حصل تأخير في السـداد.</p>
<p>&gt; الإجارة:</p>
<p>وأما الإجارة فهي كعقد لا تتميـز بشيء يستحق الذكـر عن عقود الإجارة في المؤسسـات الأخرى، وهي تنقسم إلى عقد الإجارة العاديـة وعقد الإجارة والاقتناء. وهذا العقد يكـون مقرونـا بالبيـع في نهايـة العقد. وتسمـى هذه الصيغـة التمويليـة &#8220;الإجارة والاقتناء&#8221;.</p>
<p>وتماثـل هذه الصيغـة عقد التمويـل التأجيري المعمول به في البنـوك التقليديـة (LEASING) من حيث شـروط دفع الأقسـاط ومن حيث خيـار الشـراء في نهايـة العقد بالقيمـة المتبقيـة (VALEUR RESIDUELLE ). غير أن العقد الشرعي للإجـارة والاقتنـاء يختلف عن التمويـل التأجيري التقليدي بأن الأقسـاط المدفوعـة لا تقبـل الزيـادة نظير الأجل بل هي ثابتـة لا تتغير إذا حصل  تأخير عن السداد، كمـا أنها لا تحسب على أساس حصـة لواجب الكـراء وحصة للفائـدة، بل هي إقسـاط إجارة مجردة.</p>
<p>هذه أمثلـة لبعض الأساليب الاستثماريـة لدى البنـوك الإسلاميـة وهنـاك أخرى لم نتطرق إليهـا لضيق المجـال وقد نفصل كل واحدة على حدة في مقالات لاحقـة إن شـاء الله ومن بينهـا: المتاجرة-بيع السلع-الاعتمادات المستندية-إصدار خطـاب الضمـان والكفالات nبيع السلع-تمويل رأي المال العامل-المشاركة المشروطة-التمويل بالاشتراك في الربح والخسارة.</p>
<p>&gt; 2- الخدمـات المصرفيـة للبنك الإسلامي:</p>
<p>نظرا لحداثـة إنشـاء المصارف الإسلاميـة، استفـاد البنك الإسلامي من بعض التقنيـات الفنيـة من البنوك التقليدية لإجراء بعض العمليـات وضبطهـا، لذا كانت هذه التقنيـات المستخدمـة تشـابه إلى حد مـا التي يقـوم بهـا البنك التقليدي وإن كانت بينهـا بعض الفروقـات ومن أمثلـة  ذلك:</p>
<p>&gt; قبـول الودائع:</p>
<p>تتمثـل في إمكانيـة الإيـداع والسحب بواسطـة الحسابـات الجاريـة العاديـة دون مقابـل من كلا الطرفيـن، ويكـون الإيداع والسحب بمختلف الطرق من أوامر بالدفع أو بالسحب ومن الدفع نقـدا أو عن طريق الشيكـات.</p>
<p>وبطبيعـة الحال إن البنك الإسلامي يقدم كل ما يتعلق بالشيكـات وتسليـم الدفاتـر وغيرهـا من التقنيـات الحديثـة كاستعمـال أجهزة إلكترونيـة لمضاهـاة التوقيعـات (VERIFICATION  DES  SIGNATURES).</p>
<p>&gt; صرف الشيك:</p>
<p>الشيكـات أوراق تصدرهـا البنـوك ليكتب عليهـا المودع أمرا يوجهـه إلى البنك ليدفع مبلغـا معينـا، فحقيقـة الشيك هي: أمر موجه إلى البنك من مودعيـن أودعوا أموالهـم في ذلك البنك.</p>
<p>فالشيك كما يبدو، أمر موجـه من المودعإلى البنك بدفع مبلغ معين لحاملـه، وعليـه فلا قيمـة ماليـة له، فنفس الصرف جائز بلا كلام، لكن بيع الشيك بعنوان البيع لا يجـوز لعدم وجود ماليـة له إلا إذا كان البيع قد وقع على ما للحامـل من ديـون على موقع الشيك ويجري فيـه حينئذ نفس الكـلام الذي يجري على الكمبيالـة وهذا ما يقبله البنك الإسلامي.</p>
<p>&gt; تحصيل الكمبيالات وخصمهـا:</p>
<p>الكمبيالـة هي ورقـة تجاريـة تعتبر كوثيقـة يقدمهـا المشتري لبضاعـة إلى بائعهـا كاعتراف منه بديـن تجاهه لأجل معيـن، وذلك مقابل بيع البضاعـة، وهذه العمليـة يقبلهـا البنك الإسلامي، ولكن الإشكال الشرعي يقع عند خصم الكمبيالـة، لأنه يدخـل في حكم بيع الدين بالديـن، أي أن المستفيد من الورقة التجاريـة (الساحب) بدلا من أن ينتظر أجل استيفـاء الديـن الذي يستحقـه من المديـن (المسحوب عليـه) فإنه يتخلى عن دينـه لفائـدة البنك أو يبيع هذا الدين مقابل تسليم هذا الأخير إياه مبلغ الدين مسبقـا، منقوصـا من أجر الخدمـة أو العمليـة. ويستوفي البنك بعد ذلك مبلغ الدين كامـلا من المدين عند أجلـه.</p>
<p>والفقـه البنكي الإسلامي، لا يسمح تحويـل الديـن بغير قيمتـه الاسمية، وبالتالـي، فإن عمليـة الخصـم بمقابـل قد  تعد من قبيل الربــا.كما لا يقبل الفقـه البنكي، ما يطلق عليـه &#8220;كمبيالة مجاملـة&#8221;، لأنها لا تعبـر فعـلا عن وجـود قرض بينهمـا، لذا لا يجـوز بيعهـا لعدم ثبـوت ماليـة لهـا في نفسهـا ولعدم تعبيرهـا عن قرض واقعـي، والحاصـل لا يوجـد شيء في الواقـع حتى يبــاع.</p>
<p>&gt; الحوالات:</p>
<p>هي العمليـات التي بموجبهـا ينقل البنك المـال من مكـان آخر. أم من حسـاب لآخر، ببنـاء على طلب عملائـه وشريطـة أن يقـوم طالب الحوالـة بإيداع المبلـغ المطلوب تحويلـه لدى البنك، أو أن يكـون له حسـاب جـار به يغطي هذا المبلـغ. ويكـون التحويل لفائـدة الشخص أو الهيئـة التي يحددهـا العميـل. والتحويـلات إما داخليـة أو خارجيـة ويتقاضـى البنك الإسلامي أجرا عن  هذه العمليـة لأنهـا مقابـل خدمـة.</p>
<p>&gt; المتاجرة في العمـلات:</p>
<p>هي بيـع وشـراء العمـلات والصكوك المقومـة بعمـلات أجنبيـة سـواء بسعـر صرف ثابت أو متغيـر، وموحد أو متنوع، مقوم مبـاشرة أو عن طريق وسيط معيـاري كالذهب أو الدولار أو حقوق السحب الخاصـة. ولمـا كـان أصل هذه العمليـات الاستفادة من فروق الأسعـار بين مراكـز العمـلات الأجنبية في الأسواق العالميـة، بالإضافـة إلى تسهيـل عمليـات التبادل التجـاري، فإنهـا جائـزة ما كانت محققـة بالسعـر العاجـل (SPOTRATE) لا السعـر الآجل، وذلك سـواء كان التقابض يدويـا بالمناولـة أو حسابيـا بالدفتـر. وأصل استثنـاء التعامل بالعقـود الآجلـة أو القواعـد في بيع وشراء العمـلات (المتغيرة السعر) نهى النبي  عن بيع الأصنـاف الستـة من المـال بعضهـا ببعض بد إلا يدابيـد&#8221; أو هـاء وهـاء&#8221; وهو يدخـل في إطـار ربـا النسـاء.</p>
<p>&gt; تأجيـر الخزائـن:</p>
<p>وأخيـرا، هنـاك ضمـن الخدمـات المصرفيـة تأجير الخزائـن الحديديـة مقابل مبلـغ مالي من المستأجر، والبنك الإسلامي لا يرى مانعـا شرعـا لتقاضي هذا الأجر لمشابهتـه تأجير البيت أو الآلة أو المتجـر.</p>
<p>مقارنـة واستنتــاج</p>
<p>وكخلاصـة لمختلف الأنشطـة التي يقـوم بهـا المصرف الإسلامي في بعض الأمـور يحمـل طبيعـة خاصـة ويتفرد بهـا بخاصـة بما يتعلق بالقروض والفائـدة. فالبنك التجاري التقليدي يقـوم بإتاحـة التمويـل اللازم للأنشطـة الاقتصاديـة المختلفـة في صـورة قروض نقديـة بفائدة ومقابل ضمانـات وعلى أسـاس موعد استحقـاق معيـن وعلى الجانب الآخر نجد المصـرف الإسلامـي تتميـز استخداماتـه بمبدأ المشاركـة في الغنـم والغرم، في الربح والخسـارة، بحيث لا يقـوم ببعض التوظيفـات مثـل التعامـل في الأوراق الماليـة ذات الفوائـد الثابتة (OBLIGATION) أوخصم الأوراق التجاريـة ومنح القـروض والتسهيـلات في صـورة نقديـة أو بسعر فائـدة محدد أو متفق عليـه.</p>
<p>ومن هذا المنظـور المتميـز، يكـون تأسيس العلاقـة بين البنك الإسلامي ومستخدمـي الأموال، لا تقوم على منطق الدائنيـة والمديونية، وإنمـا على علاقـة تشاركيـة تكامليـة بين البنـوك وزبنائـه، حيث أن البنك، وبالتالي أصحاب حسابات الاستثمـار معرضين من حيث المبدأ لاحتمالات الخسـارة، واحتمالات الربح وهي الأكثر ورودا في المصارف الإسلاميـة.</p>
<p>والبنوك التقليدية إذا استطاعت أن تسيطر على أسواق رأس المال في العالم العربي والإسلامي، فإن البنوك الإسلامية ومنذ نشأتها استطاعت أن تدخل السوق المالية كمنافس قوي، وحققت نتائج إيجابية خلال السنوات الأخيرة، مما حدا بالبنوك التقليدية إلى البحث عن وسيلة لجذب رؤوس الأموال الإسلامية، فلجأت إلى فتح نوافذ للمعاملات الإسلامية، فكان ذلك انتصارا للعمل المصارف الإسلامي وتأكيدا على نجاحه، ومع إقدام البنوك التقليدية على هذه الخطوة، وتيقنها من تعاطف الناس معها، يؤشر على بداية تحول اهتمام البنوك التقليدية بالأنشطة والأعمال المالية للأبناك الإسلامية</p>
<p>من هنـا أرى بأن الاهتمـام بالعمـل المصرفي الإسلامي ينبغـي أن يزداد ويتطـور خاصـة في المغرب، قبل أن يسبقنـا الركب ونرى جيراننـا الأجانب قد أخذوا به واستفادوا من مميزاتـه وخدماتـه وأساليبه الاستثماريـة وما ترخيص المملكـة البريطانيـة لإنشـاء المصرف الإسلامي على أراضيهـا يعتبر من بين الإرهاصات الأوليـة لسطـوع نجم المصرف الإسلامي في العالم الغربي.</p>
<p>وختامـا، نود أن تكـون هذه المقالـة قد مست بعض أجزاء جوانب الموضوع على أمل إعداد بحث آخر عن علاقـة الأبنـاك الإسلاميـة بالتنميـة الاقتصادية والاجتماعية والبشرية  في المقالات اللاحقـة إن شـاء الله.</p>
<p>مراجع</p>
<p>1- التـاجر وقانون التجارة بالمغرب، مجموعة قانون التجارة والأعمال، ط:1997، ص:83.</p>
<p>2-  لمزيد من الاطلاع ، انظر من أجل بنك إسلامي أفضل، ذ: عبد الرحمان الحلو، ط:1990،ص:60 n62.</p>
<p>3- جما الدين عطية، البنوك الإسلامية، كتاب الأمة، رقم،13،ص:58-76.</p>
<p>4-  قرارات مؤتمر المصرف الإسلامي الأول بدبي،&#8221; الاقتصاد الإسلامي&#8221;، م:1، السنة الأولى،1402-1982،ص:33.</p>
<p>(ü) أستاذ زائر بالكلية المتعددة الاختصاصات بتطوان.</p>
<p>موظف سابق بالبنك التجاري المغربي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإطار القانوني والنشاط المالي للأبناك الإسلامية وتميزها عن الأبناك التقليدية-1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2005 11:04:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 238]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناك الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الإطار]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[المال]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد العلي بنعيش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21468</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة إن الحديث عن الأبناك ليس بالأمر السهل لكونه يعتمد على تقنيات وإجراءات تتطلب خبرة كبيرة لإدراك تفاصيلها وتشعباتها، و يزداد الأمر صعوبة عند تناول موضوع الأبناك الإسلامية ومقارنتها بالأبناك التجارية والمتخصصة. وبما أن البنك الإسلامي يعد من بين أهـم مستجـدات المؤسسـات الائتمانية في العالم الإسلامي في العقود الأخيرة، فإننـا سنحـاول الإطلالة على هذا النظـام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مقدمة</p>
<p>إن الحديث عن الأبناك ليس بالأمر السهل لكونه يعتمد على تقنيات وإجراءات تتطلب خبرة كبيرة لإدراك تفاصيلها وتشعباتها، و يزداد الأمر صعوبة عند تناول موضوع الأبناك الإسلامية ومقارنتها بالأبناك التجارية والمتخصصة.</p>
<p>وبما أن البنك الإسلامي يعد من بين أهـم مستجـدات المؤسسـات الائتمانية في العالم الإسلامي في العقود الأخيرة، فإننـا سنحـاول الإطلالة على هذا النظـام وعرض أوجه تميزه عن النظـام المصرفي التقليدي.</p>
<p>كمـا سنتكلـم عن مجـال النشـاط الاقتصادي للبنك الإسلامي ومدى قدرتـه على تحريك آليـات الاستثمـار وضبط الوساطـة الماليـة، وغيرهـا من الصيغ الجديدة التي يمكن أن يطـرحها هذا النـوع من المصارف في عالم المـال والأعمـال والتجـارة، والتي -حسب اعتقادي- سيزداد الاهتمـام بها مستقبلا لأهميتها ونجاعتهـا؛ وما موافقـة بريطانيـا مؤخـرا إحداث شبابيك إسلامية، وكذا مصادقـة البرلمـان النيجري على إحداث أول مصرف إسلامي، إلا دليـل على أهميـة هذا النظـام وقدرته على تجـاوز الإخفاقـات التي يمكن أن تصيب المصارف التقليديـة. ولمناقشـة هذا الموضـوع فسأتناولـه من الجوانب الآتيـة:</p>
<p>أولا: الإطار القانوني للمصرف الإسلامي والأبناك التجارية المغربية.</p>
<p>ثانيـا: أجهزة الرقابـة في البنك الإسلامي وتميزهـا عن البنك التقليدي.</p>
<p>ثالثـا: قواعد الوساطـة الماليـة وصيغهـا في البنوك الإسلاميـة والتقليديـة.</p>
<p>رابعـا: مقارنـة واستنتـاج.</p>
<p>أولا : الإطار القانوني للمصرف الإسلامي والأبناك التجارية المغربية</p>
<p>إن المصارف الإسلاميـة والتقليديـة بشقيهـا تخضعـان من ناحيـة الشكـل للقوانيـن الخاصـة بالشركـات، بخاصـة التي تأسست في شكـل شركـات مساهمـة لأنهـا في الأغلب الأعم الصبغـة التي تدخلهـا في صيغـة البنوك التجاريـة التي تزاول نشاطها طبقا للشروط التالية:</p>
<p>&gt; أ- مزاولة النشـاط البنكي في المغرب من الوجهـة القانونيـة.</p>
<p>فتطبيقـا لأحكـام المادة 29 من ظهيـر 06 يوليـوز 1993 المعتبر بمثابـة قانـون يتعلق بنشـاط مؤسسـات الإئتمان ومراقبتهـا : والتي تضــــــم مؤسسـات خــاصـة وهــــي البنـوك (les banques) وشركـــــات التمويـل (societés de financement les)، لا يمكن مزاولـة العمـل البنكي (liagrément) إلا بعـد التأكد من توفر طالبهـا على الشروط القانونيـة والاقتصاديـة والماليـة المنصوص عليهـا في هذا الظهيـر.</p>
<p>فالمشرع المغربي أخرج العمـل البنكي من دائرة الرساميـل الفرديـة البسيطـة، وعلى الكفاءة الشخصية المحدودة، ومن الأساليب التقليدية الغير المنتظمـة إلى التخصص والتنظيـم المحكـم الحديث بحيث أصبحت تتولاه مؤسسـات ماليـة توظف رساميـل ضخمـة وتستعمـل تجهيـزات وتقنيـات متطورة(*1].</p>
<p>وكمـا يشيـر &#8220;محمد لفروجي&#8221; : (أن أهم ما يتميـز به قانـون 1993 المتعلق بنشـاط مؤسسـات الائتمان ومراقبتهـا، الذي حـل محل المرسوم الملكي الصادر في 21 أبريل 1967 بمثابـة قانـون يتعلق بالمهنـة البنكية والقرض، أنه يتضمن العديد من القواعد القانونيـة التي تهدف إلى جعل ممارسـة النشـاط البنكي تتم في ظـروف تحقق الحمايـة للزبائـن والمصلحـة الاقتصاديـة العامة (1).</p>
<p>هـذا، وتتمثـل أعمـال البنك في الصرف، وفي تسلم ودائـع المدخريـن النقديـة مقابـل فائـدة، وفي فتـح الحسابـات الجاريـة وفتح الاعتمـاد، وفي تقـديم القـروض مقابـل فائـدة، وفي خصـم الأوراق التجاريـة، وتداول الأوراق الماليـة من سنـدات وأسهم وغيرهـا من العمليـات.</p>
<p>وعلى العمـوم، فإن العمليـات الرئيسية للبنوك تنقسـم إلى قسميـن:</p>
<p>القسم الأول: يتعلق بعمليـات الإيداع: CREATIONS DE DEPOT</p>
<p>والقسم الثاني: يتعلق بعمليات الائتمان: OPERATION DE CREDIT وسنتناولهـا في إطـار المقارنـة مع عمليـات البنك الإسلامي في معرض الحديث عنه.</p>
<p>&gt;ب- التحديد التشريعـي للمصرف الإسلامي:</p>
<p>كما ذكرنا، إن المصارف الإسلاميـة تخضع في تأسيسهـا للقوانيـن الخاصـة بتأسيس الشركـات المساهمـة بصفة عامـة ( SOCIETE ANONYME)، وهنـا لا يوجد أي تعارض في هذه الصيغـة القانونيـة التأسيسيـة مع قواعد المساهمـة وقبول الودائـع واستثمارهـا في الشريعة الإسلاميـة ولكن التعارض يحصـل في بعض مقتضيـات القوانيـن المصرفيـة والجبائيـة والتجاريـة مع طبيعـة قوانين المصارف الإسلاميـة.</p>
<p>فالمصرف الإسلامي يخضع لضوابط شرعيـة وقانونيـة لا يمكن أن يتجاوزهـا، وإلا قد يكـون نسف مبرر وجوده، لذا سنقف عند أهم نقاط الخـلاف المثـارة  حول هذا الموضوع.</p>
<p>أولا: أوجه الخـلاف بين نظـام المصرف الإسلامي والقوانيـن المصرفيـة والجبائيـة والتجارية الوضعيـة2.</p>
<p>*الودائـع في النظام المصرفي الإسلامي غير مضمونة لا في أصلهـا ولا في عائدهـا، وهذا يخالف مبدأ حمايـة المودعيـن من طرف المصرف ومن طرف الدولة على مستوى النص القانوني.</p>
<p>* إن التوظيف الاستثمـاري لموارد حسابات الاستثمـار الإسلاميـة يتم عن طريق صيغ المضاربـة والمشاركـة أساسا، والتي لا بد وأن تخضع للاحتيـاط الإجبـاري : (RESERVE OBLIGATOIRE) والقيـود المرتبطة به، وبالسقوف الائتمانية (ENCADREMENT DU CREDIT) إذا ما قيست بالقروض التقليديـة التي تلازمهـا في العادة الفوائـد، وهو ما لا يسمح للتوظيف الاستثمـاري الإسلامي القيام به الذي هو إنتاجي ولم يعمـل لخلق النقود.</p>
<p>* إن الممارسـات الجديدة التي يقتضيهـا النشـاط المصرفي الإسلامي وخاصة شراء السلع والبضائع باسم البنك، وممارسـة الأعمال الاستشاريـة وكذا الاشتراك في إدارة الأعمـال بالنسبـة للمشاريع الممولة، يتعارض مع الوظيفة المصرفيـة كما يحددهـاالقانون المصرفي المغربي، ولمعالجـة هذا الإشكـال، ينبغي إنشـاء شركـة تجاريـة مملوكـة 100% للبنك ويقـوم البنك من خلالهـا بالأنشطـة المذكورة، فبالنسبـة للأعمـال الاستشاريـة والإدارة، يمكـن أن يدفـع البنك أجرة الخدمـات المقدمـة له من شركـة الاستشارات والإدارة ذات القانون التجـاري وحسابهـا على العميـل من خـلال حسـاب نسبـة الربح المستحق في عقـود المضاربـة والمشاركـة والمرابحـة.</p>
<p>وأما بالنسبـة لشـراء السلع فتقـوم شركـة تجاريـة مملوكـة للبنك بالعمليـات تحت اسمهـا، مقابل أجرة بحق الوكـالة، ويقوم البنك بدفع مبالغ التمويـل اللازمـة إما عن طريق قروض حسنة مضمونـة الأصل ودون عائد مستحق وإما عن طريق التمويل بالمضاربـة.</p>
<p>* يجب أن يتنازل البنك الإسلامي عن حقه في إعادة خصم الأوراق التجارية (REESCOMPTE DصEFFETS)، التي قد تكون لديه في إطار الحسابـات الإسلاميـة، وذلك نظرا لنظـامالفائـدة المعمول به من قبل البنك المركزي وعلى أية حـال فإن النشـاط المصرفي الإسلامي عادة ما يولد فائض سيولة أكثر مما يحتاج إليهــا.</p>
<p>أما بخصـوص توظيف سيولته الخاصـة بالحسابـات الإسلاميـة فلا يمكن للبنك الإسلامي الاستفادة من الأوراق والسندات الحكوميـة نظرا لنظـام الفائدة المعمول به في شأنهـا. ولذا فهـو يعتمـد على وسائله الخاصـة.</p>
<p>* عدم مراعـاة القوانيـن الجبائيـة المعمول بهـا حاليا لطبيعـة المصرف الإسلامي الذي إذا رخص له بالعمـل، ينبغـي أن يتمتـع مثـلا بحقوق الإصدار والتداول للسندات وبالإعفاء الضريبي وغيرهـا من الأنشطـة الاستثماريـة التي تتطلب تعديلا ملائمـا لنشـاط المصارف الإسلاميـة.</p>
<p>ثانيا :المصرف الإسلامي وهامش الملاءمة القانونيـة</p>
<p>إن مسيـرة إنشـاء البنوك الإسلاميـة المتصاعـدة  ودخولهـا في مرحلة العالميـة، جعلهـا تطرح نفسهـا على واقـع بعض البلدان التي اضطرت إلى إصدار قوانيـن خاصـة بها، كما أن بعض الدول ما زالت حذرة في هذا الشأن ولم تتجاوب مع هذه التجربـة لحد الآن. وسنعرض مجمل الوضـع القانوني للمصارف الإسلاميـة وذلك على أربعة مستويـات:</p>
<p>*المستوى الأول: دول أخذت بعين الاعتبـار خصوصيـات المصرف الإسلامي وسمحت له بهامش قانوني أوسع للعمل وفق أسلوب لا يصطدم فيهـا مع أسسه الشرعيـة ولا مع القوانيـن الوضعيـة المنظمـة للعمل المصرفي التقليدي، ومن بين هذه الدول : ماليزيا، إيران، باكستان.</p>
<p>*المستوى الثاني: مجموعة من الدول أصدرت قانونا بشأنه يتناول الإعفاءات سواء المتعلقـة بالضرائب أو المتعلقة بأحكـام القوانيـن الجاري بها العمـل فيمـا يتعارض و نشاطه، مع الإبقـاء على خضوعـه لأحكام هذه القوانيـن ، ومنهـا: مصر، السودان والأردن.</p>
<p>*المستوى الثالث: مجموعة ثالثـة من الدولـة تخضع فيهـا المصارف الإسلاميـة للقوانيـن المصرفية التقليدية كما هو الحال في الدول الغربيـة: لكسمبورج، بريطانيـا والدانمـارك، وقد سمح لهـا باستحداث أدوات العمل المصرفيـة التي تتفق مع التشريع الاقتصادي الإسلامي ولا تخالف القوانيـن المصرفية بهذه الدول.</p>
<p>*المستـوى الرابـع: دول لم تطمئـن للمصارف الإسلاميـة ولم تسمح بإنشائهـا وإن كانت تفسح المجال للمناقشـات الأكاديميـة والأبحـاث الجامعيـة حول الموضـوع، فإنها لم تفكر لحد الآن مواكبـة التعديلات الخاصـة بالقانون المصرفي الإسلامي، ومن بينهـا دول شمال المغرب العربي وعلى رأسها المغرب، الذي لم يعرف نشاطـا مصرفيـا من هذا النـوع.</p>
<p>ففي إطار الدراسات التي أنجزتهـا &#8220;الجمعية المغربية للدراسات والبحـوث في الاقتصـاد الإسلامي خلال سنـة 1990، تعرضت إلى ثلاثـة حالات ممكنـة لممارسة النشاط المصرفي الإسلامي في المغرب.</p>
<p>* إما عن طريق بنك إسلامي مستقل جهوي أو وطنـي.</p>
<p>* إما عن طريق فرع مستقل إداري وتابعللبنك التقليدي الأم</p>
<p>* إما عن طريق مجرد فتح شبابيك للمعاملات الإسلاميـة، يديرها قسم خاص في البنك الأم.</p>
<p>ومما سبق يتبين أن المصارف الإسلاميـة ما زالت تعاني بعض الصعوبات القانونيـة التي تحتـاج إلى إرادة سياسية في بعض الدول لإعادة هيكلـة قوانينهـا وفق الشريعـة الإسلاميـة حتـى توافق تطلعـات المصارف الإسلاميـة التي أعطت نتائج طيبة حتى في البلدان الغربيـة.</p>
<p>ثالثـا : أجهزة الرقابـة في البنك الإسلامي وتميزهـا عن البنك التقليدي.</p>
<p>تمثـل الرقابـة أداة ذات وزن هـام في سير المؤسسـة المصرفيـة الإسلاميـة، فإضافـة إلى نفس الرقابة التي يخضع لهـا البنك التقليدي، كرقابـة مراقبة الحسابات الخارجيـة، والمدقق الداخلـي ورقابة مصلحـة الشركـات وغيرهـا، فإن المصرف الإسلامي يتميـز عن التقليدي برقابـة خاصـة به على مستويات ثلاثـة، الرقابـة الشرعيـة، الرقابة المصرفيـة ورقابة المودعيـن:</p>
<p>&gt;أ- الرقابة الشرعيـة: تشكـل الرقابـة الشرعية إحدى أهـم وسائل ضبط مسـار العمـل المصرفي، لأن استناده على أحكـام الفقـه الإسلامي في المعامـلات التجاريـة والماليـة تستدعي وجود فقهـاء مختصيـن في هذا البـاب ليحددوا الموقف الشرعي من العمليـات المصرفيـة، وليجتهـدوا أيضا في النوازل والمستجدات التي تقتضيهـا التطورات السريعـة لهذا القطـاع.</p>
<p>والرقابـة الشرعيـة أخذت أبعـادا تطوريـة مهمـة، فبعد أن كان يمارسهـا شخص واحد بعد إتمـام العمليـات، ويفتي في الأمور المسؤول عنهـا ، أصبحت الآن تأخذ الشكـل الجماعي الأكثر تنظيمـا، حيث تشكـل لجنـة من ذوي الاختصـاص في العلوم الشرعيـة، وخاصـة منها المعامـلات، مع الإلمـام بالقضايا المعاصرة في الاقتصـاد والتجـارة والمـال، وتعطى لها صلاحيـة متابعة سير البنك من خلال مطابقة العمليـات لخط الشريعـة أم لا، وعمليـا تتجلـى اختصاصاتهـا الأساسيـة في ما يلـي:</p>
<p>* المصادقـة على صيغ العقود المعمـول بهـا وعلى النصوص القانونيـة.</p>
<p>* المراقبة القبليـة للعمليات الهامة بالمراجعة والمضاربة والمشاركة.</p>
<p>* المراجعة لجميع العمليات المنجزة، حسب ترتيب زمني يوافق عليه المجلس الإداري.</p>
<p>ومن بين التجارب الرائدة في ميدان الرقابة الشرعيـة، مصرف التضامن الإسلامي في السودان، والمصرف الإسلامي الدولي في الدانمارك وبنك دبي الإسلامي.</p>
<p>&gt; ب- الرقابة المصرفيـة: تحـاول المصارف الإسلاميـة إيجـاد أجهزة رقابـة تمنحهـا نوعا من الاستقلاليـة، وترتكز على أساليب خاصة تناسب وضع المصارف الإسلاميـة في البلدان الإسلاميـة لحل بعض التناقضـات كمراجعـة شروط الترخيص بتأسيس المصارف الإسلاميـة، وحدود سلطـات البنك المركزي، ومسألة الرأسمـال والاحتياطـات، وغيرهـا مما يضبط العمل البنكي ولا يخرجـه عن إطاره  الشرعي أو القانوني.</p>
<p>&gt;ج- رقابة المودعيــن: إن علاقـة المودع بالمصرف الإسلامي علاقة مشاركة خلافـا لعلاقـة الدائـن بالمدين كمـا هو الشأن في المصارف التقليديـة، ونتيجـة لعلاقـة المشاركـة هذه في الربـح والخسارة، يتولد تلقائيـا حق ممارسـة الشريك لشريكـه فيمـا يعمـل، وفي القرارات التي تحدد مصير أموالهم ومصالحهم.</p>
<p>والاجتهادات الأخيرة في هذا الشأن والمهمـة التي أقدمت عليهـا باكستـان -سابقا-بعد تعديل القوانيـن بالنص على السمـاح لحملـة شهـادات المشاركـة المؤقتـة بتعيين أمين مهمتـه التأكد من حسـن إدارة العمـل الذي تستثمـر فيه أموال هذه الشهـادات وله في سبيل ذلك حق التفتيش وطلب المعلومـات وزيارة مكـان العمل(4*2).</p>
<p>وممـا ذكرنـاه فأجهـزة الرقابـة الخاصـة بالمصارف الإسلاميـة تحتـاج إلى مزيد من الدراسـات والاجتهادات لتتطور أكثر ويتوسـع نطاقهـا من الدور الرقابي العادي إلى الدور الرقابي التحديثي.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(ü) أستاذ زائر بالكلية المتعددة الاختصاصات بتطوان.</p>
<p>موظف سابق بالبنك التجاري المغربي.</p>
<p>د.عبد العلي بنعيش</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
