<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القادة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مقالة مترجمة &#8211; حتى القادة العسكريون الأمريكيون  لم يعودوا مقتنعين بالانتصار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 13:43:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الامريكيون]]></category>
		<category><![CDATA[العسكريون]]></category>
		<category><![CDATA[القادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19224</guid>
		<description><![CDATA[مقالة  مترجمة حتى القادة العسكريون الأمريكيون لم يعودوا مقتنعين بالانتصار Même les généraux US ne croient plus en la victoire هذه ترجمة لمقال بقلم الصحافي كلود انجيلي تم نشره في الصحيفة الأسبوعية الفرنسية لو كنار انشينيه بتاريخ 30/11/.2005 وقد قمنا بترجمته لما فيه من معلومات قيمة جدا حول قرب هزيمة قوات الاحتلال في العراق. إذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مقالة  مترجمة</p>
<p>حتى القادة العسكريون الأمريكيون</p>
<p>لم يعودوا مقتنعين بالانتصار</p>
<p>Même les généraux US ne croient plus en la victoire</p>
<p>هذه ترجمة لمقال بقلم الصحافي كلود انجيلي تم نشره في الصحيفة الأسبوعية الفرنسية لو كنار انشينيه بتاريخ 30/11/.2005</p>
<p>وقد قمنا بترجمته لما فيه من معلومات قيمة جدا حول قرب هزيمة قوات الاحتلال في العراق.</p>
<p>إذا كانت مصادرها من واشنطن أو من بغداد أو من العسكريين في الحلف الأطلسي، فإن كافة المعلومات متطابقة : إن قادة الحرب في العراق يؤكدون بأنه ليس بوسعهم كسب الحرب.</p>
<p>لا يوجد أي مجال، وحتى على الأمد البعيد، لمناقشة إمكانية تحقيق النصر على&#8221; المتمردين&#8221;.</p>
<p>إن رؤساء المارينز ليس لديهم ما يشغلهم سوى التهيؤ للانسحاب من العراق. ولكن من سخرية القدر المأساوي، أن أمريكا العظمى لا يمكن لها أن تقرر الانسحاب الآن. إلا إذا وافقت على فقد ماء وجهها، وإن الجنود الأمريكيين مضطرون لخوض المعارك خلال سنوات أخرى قبل أن يستطيعوا العودة إلى بلادهم.</p>
<p>خلال اجتماع لقيادة العمليات الخاصة، الذي عقد يومي 19 و 20 تشرين الأول (اوكتوبر) المنصرم في تامبا (فلوريدا)، الذي كان قد شارك فيه ملحقون عسكريون أجانب، كثير من الضباط الكبار الأمريكيين قيموا الوضع في العراق ب &#8220;انتفاضة شعبية عامة ليست مقتصرة فقط على الأقلية السنية&#8221;.</p>
<p>وإن وزير الدفاع الفرنسي، في أحدى ملاحظاته إلى بعض المقربين، أشار إلى ارتياحه لعملية النقد الذاتي من قبل هؤلاء الضباط الأمريكيين.</p>
<p>اعتراف خبراء عسكريين</p>
<p>صقور البنتاغون يقدمون، بين وقت وآخر، اعترافات تصب في نفس المنحى المشار إليه. عندما يصرحون : بأن القوات العراقية، جيشاً وشرطة، سيكونون قريبا مؤهلين لاستلام ما يتعلق بأمن البلد.</p>
<p>وبدون خشية الوقوع في تناقض، هم أنفسهم يزودون وسائل الإعلام، الممنوعة من التواجد في العراق، بأننتيجة العمليات العسكرية، التي لا تحصى، ومنها &#8220;الستار الحديدي&#8221; على الحدود العراقية السورية، التي استعملت فيها الطائرات والمروحيات والدبابات، هي العاشرة أو الثانية عشر عملية عسكرية من نفس النوعية، في هذه المحافظة &#8221; الأنبار &#8221;  بانتظار العملية المقبلة. وكل هذه العمليات لم يحققوا فيها أي نصر ملموس لحد الآن.</p>
<p>إن الجنرال جوزيف تالوتو، قائد المنطقتين الشمالية والوسطى في العراق، يعترف بأنهم يعانون، يوميا وبدون انقطاع، من العبوات الناسفة المصنعة محليا والتي تؤدي إلى إلحاق خسائر كبيرة بين صفوفهم.</p>
<p>وأشار تقرير حديث، أعد بعناية في باريس، موجه إلى البنتاغون، بأن القوات الأمريكية استطاعت الاستيلاء على &#8221; 1300 مدفع هاون و 1300 صاروخ و 2800 قذيفة صواريخ، التي كان من المتوقع أن تستعمل، من قبل المقاومة، لأهداف عديدة&#8221;. ولكن عملية الاستيلاء هذه لم تستطع منح الثقة لهذا الجنرال.</p>
<p>ولهذا السبب فإنه قرر تخفيض عدد المواقع العسكرية الأمريكية في المنطقة المسئول عنها من &#8221; 27 إلى 17 &#8221; لأنه حسب تقديره بأن تقليل الأهداف، أمام المقاومة، سيؤدي إلى تخفيض الخسائر.</p>
<p>وحسب جنرال آخر، الذي قدم تحليلات تفيد دوائر المخابرات الفرنسية، : جام كونوي، مدير العمليات في هيئة القيادة العسكرية الأمريكية، فإنه أشار إلى أنه  بالإضافة إلى تعدد أنواع القنابل المصنعة محليا، هناك كمية كبيرة من الأسلحة التي تصل عبر الحدود التي لا يمكن السيطرة عليها لكثرة الثغرات فيها.</p>
<p>وإن ممثله في العراق، الجنرال ريك لينش، ذكر بأن عدد الهجمات التي قامت بها المقاومة خلال أسبوع واحد &#8221; بين نهاية تشرين الأول ( اوكتوبر) وبداية تشرين الثاني ( نوفمبر) &#8220;، بلغت 569 عملية، و 40% من هذه الهجمات كانت بقنابل مصنعة محليا والتي أدت إلى مقتل 64% من القتلى الأمريكيين.</p>
<p>هذه مجرد صورة لأسبوع خريفي عادي.</p>
<p>وأخيرا، دليل جديد على اضطراب ومعاناة أمريكا حاليا، فإن الجنرال لينش قام بدعوة ضباط ونواب ضباط صدام حسين للانخراط في القوات العراقية التي يتم تمويلها من قبل الأمريكان.</p>
<p>وبهذه الدعوة، يأمل بدون شك، أنه بواسطة هذه الطريقة يستطيع وضع حد لإبقاء كافة المنتسبين إلى هذه القوات من الشيعة فقط.</p>
<p>وحسب تقرير الجنرال كونوي : أن مجموعات من الخبراء العسكريين الأمريكيين قاموا بالسفر إلى ايرلندا الشمالية وإلى ( إسرائيل )، بشكل سري، لغرض تعلم وسيلة تحميهم من العبوات الناسفة التي توجه من بعد والتي يتم زرعها على جانبي الطرق.</p>
<p>نعم إننا نحتاج إلى التعلم وفي أي عمر نكون.</p>
<p>الرصد الدبلوماسي</p>
<p>السفارات الغربية في بغداد ليس لديها نفس التحليل للأحداث. مثلا في شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي، بعد الاقتراع على الدستور، بارك السفير الأمريكي &#8221; الخطوة الكبيرة نحو الديمقراطية &#8221; مع ابتسامة عريضة ممتزجة بنوع من التحدي تجاه مخاطبيه.</p>
<p>إن تفاؤله هذا لم يدم طويلا أمام العديد من هجمات المقاومة.</p>
<p>بيرنارد باجوليه، سفير فرنسا لدى العراق، غالبا ما يكون متفقا مع نظرائه الأوربيين، فإن البرقيات التي يرسلها إلى وزارة الخارجية تعتبر تحذيرية ويبدو متشائما من مستقبل الوضع في العراق.</p>
<p>في بداية شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، أشار إلى (الطائفية) للمجتمع العراقي التي تكس نتائج الاقتراع على الدستور والمخاطر لاحتمال مواجهة طائفية.</p>
<p>إن الوضع حسب بيرنارد باجوليه ؛ سيستمر بالاتجاه نحو الأسوأ، ليس  فقط في بغداد التي تسيطر المقاومة على عدة أحياء منها،  ولكن العراق بأكمله يسير نحو حرب أهلية.</p>
<p>ويشير السفير الفرنسي، أخيرا، إلى أن التصريحات التي تؤكد على &#8221; أن قوات الشرطة والجيش العراقية ستستطيع قريبا من السيطرة على أمن البلاد وعلى حدوده  وتحل، تدريجيا، محل القوات الأمريكية &#8221; ما هي إلا أسطورة خيالية.</p>
<p>قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية، في 15 كانون الأول ( ديسمبر )، لا شيء تغير في العراق، كما يقال في وزارة الخارجية الفرنسية، وهم يعلمون أن بوش سيحاول، طمأنة الرأي العام الأمريكي كعادته.</p>
<p>وأخيرا فإن أحد الدبلوماسيين الفرنسيين أكد حول هذا الموضوع، قائلا : &#8221; العامل السياسي والإرهابي للحرب الأمريكية سوف يكون عبئا ثقيلا، وحتى بالنسبة لنا نحن الأوربيين، خلال العشرة أو العشرين عام المقبلة.</p>
<p>هذه هي، أيضا، نتيجة العولمة.</p>
<p>ترجمة د.عبد الاله الراوي</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>(ü) دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا</p>
<p>hamadalrawi@maktoob.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رُبَّ ضـارة نـافـعـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%b1%d9%8f%d8%a8%d9%91%d9%8e-%d8%b6%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%b1%d9%8f%d8%a8%d9%91%d9%8e-%d8%b6%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jul 1996 15:09:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[القادة]]></category>
		<category><![CDATA[القاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[القمة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9615</guid>
		<description><![CDATA[أبو هند عقدت في الأيام الأخيرة القمة العربية بالقاهرة بعد ست سنوات عجاف لم يجتمع خلالها القادة العرب لتدارس مشاكلهم وتصفية خلافاتهم الكثيرة، ولِلَمِّ شتاتهم الذي فرقته الحزازات والرؤى الضيقة في كثير من الأحيان. وللحقيقة وللتاريخ فالفضل في عقد هذه القمة يعود بالأساس الى النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات الإسرائيلية والتي افرزت عن فوز حزب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أبو هند</strong></span></p>
<p>عقدت في الأيام الأخيرة القمة العربية بالقاهرة بعد ست سنوات عجاف لم يجتمع خلالها القادة العرب لتدارس مشاكلهم وتصفية خلافاتهم الكثيرة، ولِلَمِّ شتاتهم الذي فرقته الحزازات والرؤى الضيقة في كثير من الأحيان.</p>
<p>وللحقيقة وللتاريخ فالفضل في عقد هذه القمة يعود بالأساس الى النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات الإسرائيلية والتي افرزت عن فوز حزب الليكود بزعامة نتانياهو وحكومته &#8220;العسكر دينية&#8221; اي المكونة من الضباط ورجال الدين المتشَددين. تُعقد القمة إذن لمحاولة احتواء سلبيات تصريحات (نتانياهو) بُعيد فوزه والتي تركزت بالاساس على اللاءات الثلاثة (لا للانسحاب لا للقدس ملا لوقف عمليات الاستيطان). إن نتانياهو ضرب كل &#8220;المكاسب&#8221; التي حققها عرفات مع حزب العمل، ضرب كل ذلك في (Log/1) كما يقول أصحاب الرياضيات وخرج العرب &#8220;من المولد بلا حمص&#8221;! ومع ذلكسمعنا من يدعو العرب الى التريث وعدم التسرع في اتخاذ اي قرار من شأنه ان ينسف عملية السلام قبل ان يشكل الرجل (نتانياهو) حكومته!. وشُكّلت الحكومة وهي أقرب الى حكومة حرب منها إلى حكومة سلم وسلام وهو الشعار الذي ظل الزعماء الاسرائيليون يرفعونه وكلُّ بطريقته الخاصة وحسب الظرفية الخاصة. وأنا أعتقد ان سلام بيريز هو سلام مرحلي مهَّد لظهور سلام نتانياهو الاكثر تشدداً، فإذا كان سلام الأول قد حقق أهدافا معينة (ضرب حركة المقاومة &#8220;حماس&#8221; وتصفيته أخطر عناصرها &#8220;المهندس&#8221; وخلق المناخ المناسب لقمة شرم الشيخ وما تلى ذلك من تداعيات تصب كلها في مصلحة اسرائيل)، قلت لقد حقق سلام &#8220;بيريز&#8221; أهدافه ممهداً بذلك لسلام من نوع آخر يهدف الى جر العرب الى مزيد من التنازلات والإذلال، ولكن الامل هذه المرة معقود على الزعماء العرب :</p>
<p>-1 لإعلان الانتصار على خلافاتهم والوقوف كرجل واحد في وجه التحدياتالتي وضعتها أمامهم اسرائيل او جرتهم لها.</p>
<p>-2 لإعادة النظر في مسلسل السلام الذي بدأه البعض مع اسرائيل ووقف التطبيع معها على جميع المستويات، فقد ركبوا قطار السلام الموهوم دون معرفة مُسبقة لوجهة هذا القطار المغشوش، عليهم الآن النزول من هذا القطار خاصة وأن وجهته معروفة الآن : انها لاءات لا متناهية سوف لن تجر العرب إلا إلى مزيد من الانبطاح والهوان!.</p>
<p>-3 لإعلان وحدتهم وتكتلاتهم على جميع المستويات الاقتصادي منها والسياسي والاجتماعي، فللعرب والمسلمين جميع العناصر الموحدة (الدين &#8211; اللغة &#8211; الوحدة الجغرافية والإرث التاريخي).</p>
<p>فالعصر الذي نعيشه هو عصر تكتلات ولوبيات (Les Lobies) ولا مكان فيه للفردانية والتشردم!</p>
<p>4- عليهم ايضاً ان يعتمدوا على أنفسهم وعلى طاقاتهم الكثيرة التي حباهم الله بها دون غيرهم (ثروات بشرية هائلة &#8211; ثروات معدنية متنوعة&#8230; ثروات طبيعية ضخمة&#8230; الخ).</p>
<p>ويستتبع ذلك عدم اعتمادهم على الغرب وخاصة على الولايات المتحدة، وعليهم ان يعلموا أن الشرق شرق والغرب غرب (كما قال أحد المفكرين) وأن عالم اليوم تتحكمه المصالح أكثر مما تتحكمه أشياء اخرى، وقد قال أحدهم (ليست هناك صداقة دائمة ولا عداوة دائمة وانما هناك مصالح دائمة).</p>
<p>-5 واخيراً عليهم  أن يصطلحوا مع شعوبهم ويفسحوا مزيداً من الحريات للطاقات الحية والضمائر النظيفة حتى تلعب دورها كاملا غير منقوص في تأطير الشباب والأجيال الصاعدة وتربيتها على الفضيلة والاخلاق السامية، وتنشئتها على القيم الديموقراطية والعدالة الاجتماعية كما جاء بها الاسلام، كل ذلك من اجل إحلال السلم الاجتماعي والاستقرار النفسي في البلاد العربية والاسلامية وسد الطريق على المغرضين والعابثين والذين يستخدمهم الغرب ومرضى النفوس من ابناء جلدتنا لتشويه المفاهيم وبث التفرقة بين الناس وخلق البلبلة حتى تختلط المفاهيمفي الأذهان فيصبح الحق باطلا والباطل حقا .</p>
<p>أمام القادة العرب المسلمين إذن تحديات كبيرة وجسيمة وسوف يعودون بإذن الله الى سالف عزتهم وكرامتهم إن هم استطاعوا تجاوزها، وليس ذلك على الله بعزيز (ويومئذ يفرح المومنون بنصر الله) صدق الله العظيم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%b1%d9%8f%d8%a8%d9%91%d9%8e-%d8%b6%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
