<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفوائد الروحية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الصـوم  كـلـه  خيـر  وبشر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d9%88%d9%85-%d9%83%d9%80%d9%84%d9%80%d9%87-%d8%ae%d9%8a%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%b4%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d9%88%d9%85-%d9%83%d9%80%d9%84%d9%80%d9%87-%d8%ae%d9%8a%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%b4%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 17:13:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الصـوم]]></category>
		<category><![CDATA[الصـوم كـلـه خيـر وبشر]]></category>
		<category><![CDATA[الفوائد الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الفوائد الروحية]]></category>
		<category><![CDATA[الفوائد الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الفوائد النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[خيـر]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد ديان]]></category>
		<category><![CDATA[فوائد الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[كـلـه]]></category>
		<category><![CDATA[وبشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10407</guid>
		<description><![CDATA[اقتضت حكمة الله تعالى أن يخلق الخلق لعبادته وطاعته، ومما تعبد به الله سبحانه خلقه عبادة وفريضة الصوم التي لم يكتبها ربنا عز وجل فقط على أمة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وإنما أوجبها على الأمم السابقة أيضا قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليهم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اقتضت حكمة الله تعالى أن يخلق الخلق لعبادته وطاعته، ومما تعبد به الله سبحانه خلقه عبادة وفريضة الصوم التي لم يكتبها ربنا عز وجل فقط على أمة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وإنما أوجبها على الأمم السابقة أيضا قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليهم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات}(البقرة : 182 &#8211; 183).<br />
والصوم كله خير وبركة ونعمة ومنة، كيف لا يكون كذلك وفارضه الحكيم الخبير جل في علاه، ومن مزاياه الجمة وفضائله القيمة :<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أولا : الفوائد الروحية :</strong></em></span><br />
في شهر رمضان الأبرك حدث أهم حدث، وهو ارتباط الأرض بالسماء. ذلك أن أنوار القرآن أضاءت من الأرض كل الأركان لتقود وتهدي الانسانية إلى طريق الحق والرشاد، فتخلص العبادة للواحد الأحد. قال تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة : 184).<br />
وقد نزل القرآن الكريم بالضبط في ليلة القدر التي طلب منا رسولنا صلى الله عليه وسلم أن نلتمسها في العشر الأواخر من شهر رمضان بإحياء لياليها بكل صنوف الطاعات والقربات. ومن وفقه الله تعالى إلى مصادفتها وهو كله نشاط وهمة وعزيمة في العبادة، كانت له عدل ألف شهر من الأجر. ومصادق ذلك قول الله عز وجل: {إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر}(القدر : 1 &#8211; 3).<br />
والصوم هو العبادة التي يتحقق فيها إخلاص النية والطوية لرب البرية، وذلك لأنه سر مكنون لا يطلع عليه إلا العليم بذات الصدور. ولا غرو إذا نسبه العظيم جلت قدرته إلى نفسه، ووعد الصائمين بالثواب الجزيل. جاء في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأن أجزي به»(رواه البخاري).<br />
والصوم كذلك وقاية وجنة للنفس من كل ما يعرضها لسخط الله سبحانه، وأليم عذابه وشديد عقابه، وذلك بالائتمار بأوامره واجتناب نواهيه، وصون النفس عن كل الدنايا والخطايا، والمبادرة إلى تزكيتها من كل ما يشينها ويدنسها، فيصير الصائم ملائكي الطبع ونوراني الخواطر ورباني السلوك، وبذلك يعتق نفسه من النار مصداقا لقول الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام: «الصوم جنة من النار كجنة أحدكم من القتال»(رواه أحمد وغيره). ويمن عليه الحنان المنان بالجنان. قال المبعوث رحمة للعالمين [ : «إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم»(متفقه عليه).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا : الفوائد النفسية :</strong></em></span><br />
مما لا يخفى أن الصوم يُعَود على الصبر والمصابرة، ويربي على ضبط النفس وكبح جماحها، كما يقوي الإرادة ويشحذ الهمة، فيكتسب المسلم شخصية قوية أبية ربانية تواجه كل المواقف برباطة جنان وجأش، ودقة تفكير وحسن تدبير، بعيدا عن كل التسرعات والتشنجات والانفعالات النفسية والعصبية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثالثا : الفوائد الاجتماعية :</strong></em></span><br />
من الفوائد الاجتماعية للصوم أنه يربي الأمة على الاتحاد والنظام ووحدة الكلمة والهدف. وحب العدل والمساواة، واستشعار الأخوة الإيمانية بين كل المؤمنين مهما تباعدت أقطارهم وناءت أمصارهم. والصوم كذلك يذكي جذوة عاطفة الرحمة والرأفة ويبعث على الإحسان لبني الإنسان. كما يجتث من المجتمع بذور وجذور المفاسد والشرور. قال الرسول [ : «الصوم جنة، فإذا كان صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني صائم، إني صائم»(رواه البخاري).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>رابعا : الفوائد الصحية :</strong></em></span><br />
ولا ينبئنا بهذه الفوائد مثل خبير. فقد سئل الدكتور مصطفى الحفار أستاذ الجهاز الهضمي في كلية الطب بفرنسا عن تأثير الصيام على صحة الإنسان، فكان جوابه المثلج لصدر كل مؤمن، بحسب ما جاء في كتاب &#8220;الخطايا في نظر الإسلام&#8221; لعفيف عبد الفتاح طبارة، ص 235 – 236 &#8221; بتصرف :<br />
البحث العلمي الحديث أكد على منافع الصوم حتى أن أطباء وعلماء ينصحون به، ومنهم البروفسور دولور (DELORE) الذي نصح بالصوم وقاية من أمراض تأتي مع كبر السن، ومن أمراض تصيب المرء في شبابه. فالصوم له علاقة بحفظ الجسد وإراحة أعضائه من الإرهاق وينشطها، وكذلك يعدل العمل الوظائفي لبعض منها/ ويرجعه إلى الحالة الطبيعية &#8230; والأعمال المكتبية تسبب كثيرا من الرواسب التي لا يلفظها الجسم فتتراكم في الأنسجة أو في الشرايين الدموية مما يوصل أعضاء الإنسان إلى شيخوخة مبكرة والدواء يكمن في الصوم. والسمنة ومرض السكري والروماتيزم&#8230; ، وداء المفاصل والحصى الكلوية، وارتفاع الضغط الشرياني ومضاعفته على الرأس والدماغ والعين والقلب والكلى، كل ذلك يحميه الصوم. كذلك يفيد الصوم بالنسبة للكبد والمجاري الصفراوية. فهو يزيل المواد الذهنية والشحوم منها &#8230; كما أن الصوم يقي الإنسان من بعض أمراض الجلد كالجرب والحساسية والصدفية. أما بالنسبة للمعدة، فالصوم مدة أيام متوالية، يدفع بالغدد الهضمية للمعدة بأن تقلل من إفرازاتها، وهذا ما يحمي المعدة وأغشيتها الاثني عشر.<br />
وهذا الكلام الذي جاء عن هذا العالم يجد ما يسنده ويدعمه من السنة المطهرة، ويتجلى ذلك في قول من لا ينطق عن الهوى عليه من الله تعالى أفضل الصلاة وأزكى السلام : «صوموا تصحوا»(رواه أبو نعيم).<br />
هذا بالنسبة للأصحاء والأسوياء، وأما المرضى فقد راعى الشارع الحكيم ظروفهم الصحية، فأباح لذوي الأمراض الخطيرة والمزمنة الإفطار حتى لا يعرضوا حياتهم للخطر، لأنه -كما هو معلوم- من الضروريات التي جاء الإسلام لحفظها وحمايتها ضرورة حق الحياة الذي هو حق مقدس لا يصح المساس به إلا في حدود الشرع. ووفق هذه القاعدة، فكل من هو مصاب بمرض السكري أو قرحة المعدة أو القصور الكلوي أو بالضغط الشرياني أو قصور القلب، أو من قرر طبيب مسلم ثقة في حقه عدم الصوم، فإنه مجبر شرعا بالإفطار إذا كان الصوم يهدد حياته، وإن لم يفعل فهو مستنكف آثم، والأمر يشمل الجنسين معا الذكر والأنثى. والترخيص بالإفطار لهذه الحالات جاء صريحا وواضحا في قول الخالق عز وجل: {فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين) سورة البقرة الآية 183.<br />
فيا أخي المسلم، ويا أختي المسلمة، كونا ذوي همة، واحفظا لشهر الصوم ما له من حرمة، وصونا صومكما من كل ما يفقده أية قيمة، وبذلك تعيشان عيشة هنيئة طيبة في الحياة الدنيا، وتنعمان بسعادة أبدية وعيشة راضية في الدار الآخرة،فيكتب الله لكما الخلود وحسن المستقر والمقام في الجنة دار السلام.<br />
اللهم اجعلنا ممن صام وقام رمضان إيمانا واحتسابا يا ذا الجلال والإكرام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد ديان</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;-<br />
المصادر والمراجع :<br />
ـ القرآن الكريم برواية ورش عن نافع.<br />
ـ صحيح البخاري.<br />
ـ صحيح مسلم.<br />
ـ مسند أحمد.<br />
ـ الطب النبوي لأبي نعيم.<br />
ـ الخطايا في نظر الإسلام لعفيف عبد الفتاح طبارة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d9%88%d9%85-%d9%83%d9%80%d9%84%d9%80%d9%87-%d8%ae%d9%8a%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%b4%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفوائد الروحية والصحية والاجتماعية للصيام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 10:32:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 282]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التقوى]]></category>
		<category><![CDATA[الصوم]]></category>
		<category><![CDATA[الفوائد الروحية]]></category>
		<category><![CDATA[الفوائد الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[امبارك خروشا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18960</guid>
		<description><![CDATA[أولا: الفوائد الروحية : أ- الصوم يبني صفة التقوى في وجدان الإنسان : هذه هي الفائدة الأولى بل هي الغاية الكبرى من الصيام {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 183). و&#8221;لعل&#8221; هذه الآية تفيد التحقيق : تحقيق التقوى في النفوس، وتحقيق الارتباط المطلوب بين العبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>أولا: الفوائد الروحية :</strong></span></h2>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>أ- الصوم يبني صفة التقوى في وجدان الإنسان :</strong></span></h3>
<p>هذه هي الفائدة الأولى بل هي الغاية الكبرى من الصيام {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 183). و&#8221;لعل&#8221; هذه الآية تفيد التحقيق : تحقيق التقوى في النفوس، وتحقيق الارتباط المطلوب بين العبد والمعبود من خلال الإكثار من الصلاة وقراءة القرآن و&#8230; إلخ. وبذلك ينمو الوازع الديني الذي يجعلنا نشعر برقابة الله عز وجل. والتقوى إذا استحضرنا معناها الجوهري كانت أساس الحياة ومحور كل الشرائع وسبيل السعادة في الدنيا والآخرة. حيث إن كل تأسيس أو بناء على غير تقواه عز وجل ينهار بصاحبه في نار جهنم {أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم واللهلا يهدي القوم الظالمين}(التوبة : 109).</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>ب- الصوم يعلم ضبط النفس ومجاهدتها :</strong></span></h3>
<p>إن العالم الداخلي في الإنسان مهدد بنوع من الحرب الأهلية بين المادة والروح، بين الخير والشر، بين الحق والباطل، بين الحلال والحرام. هذه الحرب لو تركت وشأنها لأفسدت حال الإنسان. ولكن التدخل باستعمال سلاح الصوم يجعل البر بكل أنواعه ينتصر، حيث يوجه أعنف الضربات إلى الشهوات الآثمة وإلى القوى الشريرة. فالصوم يكون بجانب النفس اللوامة ليؤديا معا مهمة تحرير النفس من طاغوت الهوى، وهذه الحقيقة أشار إليها الرسول  حينما قال : &gt;يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء..&lt;.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>ج- الصوم يرسخ عند المسلم قوة الصبر والإيمان :</strong></span></h3>
<p>أثناء الصوم نعيش الحرمان فنصبر رغم إلحاح النفس، نصبر ونحن نتألم من الجوع والعطش كل ذلك إيمانا منا بحديثه عليه الصلاة والسلام &gt;من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه&lt;.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>ثانيا: الفوائد الصحية :</strong></span></h2>
<p>قال عليه الصلاة والسلام &gt;صوموا تصحوا&lt; وقال كذلك : &gt;الصوم جنة..&lt; بمعنى وقاية من الأمراض الجسمية والنفسية. وجاءت الدراسات العلمية المعاصرة لتؤكد بشكل قاطع أن الصوم وقاية وعلاج لصحة الإنسان، حيث ينظف البدن من الفضلات والرواسب وذلك باستفراغ المواد الفاسدة. ويقوي القلب حيث يغديه بمواد نقية. ويطهر الأمعاء ويصلح المعدة بتوقف الإفرازات الحامضية، ويرفع من عدد الكريات الحمر وبذلك يعالج مرض &#8220;فقر الدم&#8221;. ويعيد للخلايا حيويتها بعد أن يصفي الدم من النفايات التي من شأنها أن تسمم الجسد. وكذلك يخفف من وطأة السمنة التي تسبب أمراضا من بينها الذبحة الصدرية، سرطان الدم، مرض السكر.. ويقوي وظائف العقل والذهن حيث تنمو القدرة على التمييز والإدراك والتفكير لأن البطنة تذهب الفطنة، الصوم كذلك يرفع من درجات الحواس، ويريح الجهاز العصبي من مهمته الشاقة.</p>
<p>وعموما فإن الصيام يجدد حيوية الجسم ونشاطه، وذلك بفضل انتعاش الخلايا والراحة الفزيولوجية لكافة الأعضاء. وصدق من قال : &#8220;المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء&#8221; وصدق رسول الله  حينما قال : &gt;ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه، بحَسْب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه&lt;. وقال أحد الكتاب الغربيين في كتابه &#8220;الجوع من أجل الصحة&#8221; : (لكي يتمتع كل مواطن بالصحة يجب عليه أن يمارس الجوع التام بالامتناع عن الطعام لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع سنويا بهدف تخليص الجسم من النفايات والمواد السامة) وقوله تعالى : {&#8230; وأن تصوموا خير لكم..} يقرر بوضوح أن الصوم خير، ويدع إلى البحث والعلم لإدراك هذا الخير.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>ثالثا: الفوائد الاجتماعية :</strong></span></h2>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أ- يعود الأمة الوحدة والاتحاد :</strong> </span>وثمة أربعة وسائل أساسية لتحقيق ذلك :</p>
<p>1- الإمساك والإفطار في زمن واحد.</p>
<p>2- وحدة الهدف من خلال التحفيز إلى غاية التقوى.</p>
<p>3- المساعدة الاجتماعية من خلال التحفيز إلى الإحساس بآلام ومعاناة المحتاجين وتجسيد ذلك عبر مواقف عملية كإخراج زكاة الفطر.</p>
<p>4- المواخاة من خلال التحفيز على ربط العلاقات بين الصائمين &gt;من فطر صائما فإن له مثل أجره دون أن ينقص من أجر الصائم شيء&lt; ومن خلال التحفيز على تنمية الأخلاق الاجتماعية كالرحمة والإحسان والإيثار&#8230;</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ب- يحقق الأمن الاجتماعي :</strong></span> قال  : &gt;إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم&lt; هذا الحديث يفيد أن الصائم إنسان عفيف مهذب لا تستفزه المكاره بل يعيش في غبطة روحية بفعل جوارحه المسالمة الهادئة، وبفعل مشاعره الصافية الصادقة، فلا يؤذي أحداً بيد أو بلسان أو بغيبة أو بنميمة ولا يعكر صفواً بضجيج أو بلغو ولا يدنس أخلاقه برفث أو صخب فإن سابه أحد أو قاتله يقول : &gt;إني صائم&lt; ومعناه أن يعيش في جو الأمن والسلام، إنه واحد من عباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.</p>
<p>إن هذه الفوائد كلها، وغيرها كثير هي التي جعلت الرسول  يقول : &gt;لو علم الناس ما رمضان لتمنوا أن تكون أيامهم كلها رمضان&lt; والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو : لماذا غابت هذه الفوائد؟ لماذا تعطلت الرسالة الرمضانية في صومنا؟ أترك الفرصة للقارئ الكريم ليبحث عن الجواب.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>امبارك خروشا</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
