<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفلوجة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الفلوجة : سراج منير في زمن الظلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jan 2005 14:03:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 226]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الفلوجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20729</guid>
		<description><![CDATA[غزت أمريكا العراق تحت ادعاءات  متعددة لم يصدقها فيها إلا إدارتها المتطرفة التي خططت لهذا الإجرام منذ سنوات عديدة، وكانت تنتظر فقط الوقت الملائم والفرصة السانحة التي توفرت شروطها في مارس 2003 لتدشن أول احتلال لبلد ذي سيادة في القرن 21. كان الأمر في بداية الغزو سهلا نسبيا حيث وصلت الدبابات الأمريكية العاصمة بغداد خلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>غزت أمريكا العراق تحت ادعاءات  متعددة لم يصدقها فيها إلا إدارتها المتطرفة التي خططت لهذا الإجرام منذ سنوات عديدة، وكانت تنتظر فقط الوقت الملائم والفرصة السانحة التي توفرت شروطها في مارس 2003 لتدشن أول احتلال لبلد ذي سيادة في القرن 21.</p>
<p>كان الأمر في بداية الغزو سهلا نسبيا حيث وصلت الدبابات الأمريكية العاصمة بغداد خلال ثلاثة أسابيع، وتبعثر بل تبخر الجيش القومي الاشتراكي البعثي الصدامي كأسد من ورق، وسقطت عاصمة الرشيد في مشهد مؤلم ومحزن ومؤثر لا يقدر على رؤيته كل من في قلبه ذرة من إيمان أو إسلام.</p>
<p>كان هذا النصر إنجازا كبيرا وهاما بالنسبة للصليبية المتطرفة والصهيونية العالمية لم تكن تتوقعه أو تحلم به، فأعلنوا جميعهم أن العراق استسلم وانهزم تماما، وأنه أصبح بلدا آمنا مطمئنا، وأن الأمر استتب للقوات الأمريكية بشكل كامل ونهائي حتى إن وزير الحرب الأمريكي صرح آنذاك أن بغداد أصبحت أكثر أمنا من واشنطن أو نيويورك، إلا أن بوادر المقاومة العراقية بدأت تظهر بسرعة مذهلة خلال الأسابيع الأولى للاحتلال في عمليات مختلفة ضد الجيش الأمريكي وفي مناطق متعددة من العراق، قيل في وقتها إنها عمليات محدودة مؤقتة سيقضى عليها بسرعة، وأنها مرتبطة بصدام حسين الذي يديرها من  مخبإ، لكن العمليات لم تنته بل زادت، كماتحسنت وتطورت نوعا بعد القبض على صدام حسين ووضعه في السجن.</p>
<p>تميز الفلوجة : مدينة المساجد</p>
<p>وتميزت من بين مدن العراق، مدينة الفلوجة التي لم تستطع آلة الحرب الأمريكية دخولها وفرض سيطرتها عليها، تميزت  مدينة المساجد بشبابها الملتزم الواعي، الرافض للاحتلال، بعلمائها المجاهدين على منابر المساجد بالكلمة الطيبة والخطاب المعبئ، بنسائها المحجبات العفيفات، العاملات في الظروف الصعبة والقاسية لتربية الأجيال الصاعدة، ومشاركة الرجال في كل أعباء الحياة، حيث بقيت هذه المدينة المجاهدة مكانا محرما على جنود الاحتلال وآلياتهم ومدرعاتهم، وكان كل اقتراب منها يكبدهم خسائر فادحة ويلقنهم درسا في القتال ويولون مدبرين فارين مرعوبين كالجرذان المذعورة.</p>
<p>لم يكن هذا مقبولا لدى أكبر وأحدث وأقوى جيش في العالم على الإطلاق، فتقرر حشد عشرات الآلاف من الجنود ومئات الدبابات والمدافع والطائرات وكل أنواع الأسلحة حتى  المحظورة والمحرمة دوليا في محيط الفلوجة عسى أن يُرعب هذا المشهد الهائل الضخم أو يخوف أهل وسكان المدينة فيرفعوا الرايات البيضاء كما رفعها العالم لأمريكا، ويستسلموا كما استسلم العالم لأمريكا، فكان جواب أهل الفلوجة بعدما قيل لهم من الصديق والعدو والقريب والبعيد : إن أمريكا قد جمعت لكم فاخشوها، فكان جوابهم جميعا بدون تردد وهم مطمئنون بل واثقون : &#8220;حسبنا الله ونعم الوكيل&#8221;.</p>
<p>معركة الفلوجة الأولى</p>
<p>وبدأت معركة الفلوجة الأولى في أبريل 2004 بقصف جوي أمريكي مدمر استمر أسابيع متتالية أعقبه زحف المشاة وآلاف المارينز على المدينة، فهب شباب الفلوجة ملبين نداء المساجد، ونداء الشرف ونداء  العروبة والاسلام، نيابة عن أمة نامت واستسلمت وتخاذلت، هبوا بأسلحتهم المتواضعة وأجسادهم وأرواحهم المتعلقة بالشهادة والاستشهاد للدفاع عن مدينتهم عن شرفهم وشرف أمة خذلتهم وتخلت عنهم، فدارت معارك طاحنة أبلى فيها الشباب البلاء الحسن واسترجعوا ذكريات وأمجاد القادسية، وحطين وعين جالوت والزلاقة، وانتهت المعركة بعد أيام من القتال بهزيمة الأمريكان شر هزيمة لم يذوقوا مثلها في تاريخهم الحديث وتكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، اعترفوا بقليل منها فقبلوا صاغرين مرغمين شروط أهل الفلوجة بالتراجع عن المدينة وعدم دخولها وتمكينهم من إدارة مدينتهم بأنفسهم.</p>
<p>لقد كان هذا النصر صفعة للكبرياء الأمريكي وحلفاءه ، صفعة للتواطئ العربي الرسمي، صفعة للجهات العراقية المتعاونة مع الاحتلال، وكان أيضا زادا وقوة معنوية كبرى للمقاومين الرافضين للاحتلال تساعدهم على الاستمرار والمضي قدما على طريق التحرير، وللإشارة، كان هناك موقف مشرف لكتيبة عراقية من الجيش العراقي الجديد، أتي بها لتشارك في قتال أهل الفلوجة فامتنعت ورفضت  ورجعت إلى ثكناتها رغم التهديدات الأمريكية والتلويح بالعقوبات.</p>
<p>التعتيم الإعلامي على الهزيمة الأمريكية</p>
<p>ومر هذا النصر العظيم الذي انعدم مثله في الزمن الحديث وقل نظيره في معارك المسلمين المظفرة الخالدة، مر تحت صمت رهيب، فلم تصل أصداؤه وأبعاده إلى الشعوب العربية والاسلامية بسبب التعتيم الإعلامي الرسمي على إبراز الفلوجة وجنود الفلوجة المظفرين وهزيمة الامبراطورية الأمريكية، وذلك خوفا من ردات الفعل في الشارع العربي الاسلامي والتي قد تسبب متاعب للأنظمة الموالية للولايات المتحدة الأمريكية.</p>
<p>غير أن صقور الإدارة الأمريكية ومَنْ وراءهم ومن معهم لم يكونوا ليقبلوا نهائيا بالهزيمة النكراء التي حلت بهم على يد أبطال العراق ويتركوا معركة الفلوجة تسطر بمداد من ذهب في كتب التاريخ لكي تُدَرَّسَ على مدى الأجيال، فَتَرْكُ أمر عظيم كهذا يمر، يمكن أن يقلب موازين وحسابات قد تضر بالهيمنة الأمريكية وسيطرتها على العالم في المدى المتوسط أو البعيد وما تأثير هزيمة الروس في أفغانستان على اندثار الإمبراطورية السوفيتية عنا ببعيد، لذا كان لزاما على أكبر جيش في العالم أن يفكر في الانتقام ومحو العار الذي لحق به، فبدأ الاعداد لمعركة الفلوجة الثانية، ولتجنب هزيمة نكراء ثانية تجهز عليه نهائيا، كان لا بد من دراسة المعركة المقبلة من جميع النواحي ولتفادي الأخطاء العسكرية والاستراتيجية والبشرية والسياسية.</p>
<p>الاستعداد للانتقام</p>
<p>قرر العسكريون السياسيونعدة أمور منها :</p>
<p>1- إيجاد غطاء سياسي عراقي للعملية، فتقرر إحداث ما سمي بالحكومة العراقية المؤقتة وادعاء نقل السيادة إليها وسرعان ما تبين في الشهور اللاحقة أن هذه الحكومة أكثر ترويجا لسياسة الأمريكية من الأمريكان أنفسهم، ولا غرابة في ذلك حين ننظر لتركيبة أفراد هذه الحكومة الذين اختيروا بعناية للقيام بالأدوار الموزعة عليهم، ومن بين الإجراءات التي أعلنوا عن عزمهم القيام بها والإسراع في تنفيذها : &#8220;تطهير مدينة الفلوجة من الإرهابيين وإعادتها إلى  السيادة العراقية&#8221; وكان الأجدر الحديث عن عزمهم تدنيس الفلوجة وإدخالها إلى بيت الطاعة الأمريكي.</p>
<p>2- ضرورة إقحام مقاتلين عراقيين في العملية لمعرفتهم جعرافية المنطقة ولغة أهل البلد، وكذلك للظهور أمام العالم بأن العراقيين أنفسهم يحاربون الإرهاب، فتم تكوين ما يسمى  بالحرس الوطني العراقي وتدريبه على يد الضباط الأمريكان ورجال المخابرات المركزية الأمريكية ليقوم بمهمته في الوقت المناسب.</p>
<p>3- ضرورة تهيئة الرأي العام الدولي وخصوصا العربي والإسلامي لقبول المجزرة التي يُعَد لها دون ردة فعل عنيفة ورافضة، فتم تسليط الأضواء على ما سمي بجماعة أبي مصعب الزرقاوي المرتبط بالقاعدة، والذي زُعم أنه يختبأ هو ومقاتلوه في الفلوجة، لذلك وجب تطهير هذه المدينة من هذه الجماعة المارقة.</p>
<p>4- ضرورة تجنب التغطية الإعلامية للعملية لكي تتم المجزرة الرهيبة دون شاهد أو مراقب أو مبلغ، فتطلق الأيادي للجيش الأمريكي للقيام بكل ما هو محظور وممنوع دون خوف أو خجل أو تحفظ، وكذلك لعدم إظهار الخسائر التي ستلحق بالجيش الأمريكي أمام العالم.</p>
<p>5- ثم أخيرا وخصوصا تقرر أنه لا مجال هذه المرة لإيقاف الحرب والهجوم إلا بعد دخول الفلوجة بأي ثمن ولو كلف ذلك محوها ومن فيها من الخارطة العراقية.</p>
<p>معركة الفلوجة الثانية</p>
<p>وبعد شهور من العمل الدؤوبالمتواصل المدروس، أصبح كل شيء جاهزا في مطلع أكتوبر 2004.</p>
<p>بدأ حصار الفلوجة من جميع الجهات والمداخل لمنع وصول أية مساعدات أو سلاح أو خروج للمقاتلين، وبدأ القصف الجوي المتواصل ليلا ونهار، لإرعاب الأهالي وقتل أكبر عدد منهم وإنهاك المقاتلين والتأثير على معنوياتهم، واستمر هذا القصف والحصار بدون انقطاع لمدة ستة أسابيع متتالية بدأت بعدها الحرب البرية، فتصدى مجاهدو الفلوجة كالمرة الأولى للمحتل وقاتلوه قتال الأبطال ببسالة وكفاءة أذهلت ضباط العدو وجنوده، فأسقط  عدد من مروحياتهم ودمر وأعطب عدد من دباباتهم وآلياتهم التي يفتخرون بآدائها الميداني أمام العالم، وتساقط جنودهم الجبناء ما بين قتلى وجرحى لدرجة لم تستوعبهم المستشفيات العسكرية الأمريكية في العراق فاضطروا لإقامة جسر جوي لنقلهم إلى مستشفيات ألمانيا، فاعترف العدو بسقوط أكثر من خمسين قتيلا و450 جريحا والحقيقة أكثر منذلك بكثير، ولم يسمح لأي من وسائل الإعلام العربي أو الغربي بتصوير ما يحدث على الأرض، إلا أن ما كان يحدث على الأرض، كان رهيبا بشعا بكل المقاييس فاق بشاعة المغول والتتار والصليبيين، فكانت البنايات والمساجد والمستشفيات تدك فوق رؤوس أصحابها، والجرحى يجهز عليهم بدم بارد، والجثث ينكل بها وتشوه وتجر وتلقى في الشوارع.</p>
<p>استمرت المعركة أسبوعين كاملين لم يستطع الجيش الأمريكي الجبان الدخول إلى المدينة إلا بعد أن دمرها تدميرا كاملا ودفن أهلها تحت الأنقاض.</p>
<p>شباب الفلوجة : عرسان الجنة</p>
<p>أما خيرة شباب الاسلام، أما أحفاد صحابة رسول الله ، أما منارات الهدى في زمن الظلام فقد قاتلوا العدو حتى التحقوا بربهم ليستقبلوا استقبال المظفرين في جنات عرضها السماوات والأرض، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر بعدما رفضوا أن يطأطئوا الرؤوس للظلم والطغيان أو يساوموا أو يستسلمواأو يفرطوا، بعدما قاموا بواجب تخلى عن القيام به مليار ونصف ممن ينتسبون لأمة الإسلام.</p>
<p>أما أنت يا مدينة المساجد، فيكفيك شرفا وفخرا أنك سطرت بدماء أبنائك وشهدائك ملحمة العرب والمسلمين ضد أعتى وأكبر قوة في العالم في زمن الانهزام والاستسلام والإحباط، لم ولن تسقطي وإنما ستبقين شامخة محلقة فوق كل مدن العالم، سيفا مسلطا على رقاب الظالمين المحتلين في كل العصور والأزمان.</p>
<p>أما أنتم  يا من تواطأتم وتخاذلتم وشاركتم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أو سكتتم عن الجريمة، فللتاريخ معكم موعد لن تخلفوه، وحسابكم عند الله شديد أليم، والله أكبر والعاقبة للمتقين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; الفلوجة الشهيدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 08:24:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجندي الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الفلوجة]]></category>
		<category><![CDATA[الفلوجة الشهيدة]]></category>
		<category><![CDATA[القوات الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22308</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; تابع العالم بأسره في الأيام الأخيرة صورة ذلك الجندي الأمريكي وهو &#8220;يعالج&#8221; أحد المصابين برصاصة من فوهة رشاشه الثقيل فأرداه قتيلا للتو. الحادث وقع في رحاب أحد المساجد التجأ إليه بعض أهل الفلوجة من الشيوخ والنساء والأطفال من بطش القوات الأمريكية، إلا أن هذه الوحوش الغازية لم تُراع للمسجد حرمة فحولت إلى مجزرة حقيقية، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; تابع العالم بأسره في الأيام الأخيرة صورة ذلك الجندي الأمريكي وهو &#8220;يعالج&#8221; أحد المصابين برصاصة من فوهة رشاشه الثقيل فأرداه قتيلا للتو. الحادث وقع في رحاب أحد المساجد التجأ إليه بعض أهل الفلوجة من الشيوخ والنساء والأطفال من بطش القوات الأمريكية، إلا أن هذه الوحوش الغازية لم تُراع للمسجد حرمة فحولت إلى مجزرة حقيقية، وبركانا من الدماء والأطراف المقطعة، إنه منظر مريع ما أظنه حدث حتى أيام النازية ولا حتى في أيام غزو العراق من قبل التتار والمغول!!</p>
<p>المنظر يُحيلنا إلى منظر غابة حقيقية تبحث فيها وحوش ضارية مُفترسة عن فرائس لا يزال بها رمق من حياة.. هكذا إذن تكون الديموقراطية التي جاء الأمريكان لينشرونها في العراق وفي العالم المتخلف، وتلك أماراتها الصغرى، أما أماراتها الكبرى فقادمة ما لم يتحرك الضمير العالمي برمته وما لم تتحرك الشعوب في العالم كله رافضة منطق الاستكبار والبلطجة الأمريكي الذي يراد فرضه على العالمين بالإكراه.. والتجربة قابلة -إن هي نجحت- لتنتقل إلى مناطق وشعوب أخرى ليست بالضرورة اسلامية ولا عربية.</p>
<p>هكذا إذن تكون الديموقراطية وإلاّ فلا، فلا نامت أعين الرافضين؟!</p>
<p>&#8230; إن ما ترشح من صور ومعلومات قليلة عن مجازر الفلوجة إنما هو غيض من فيض، وما خفي كان أعظم.</p>
<p>فالقوات الأمريكية أرادتها مجزرة بدون شهود، ولذلك تم تحييد كل وسائل الاعلام الصادقة والصحفيين الشرفاء، والذي نقل ذلك المشهد المؤلم لم يكن عربيا ولا مسلما بل صحفي مصور أجنبي من الذين سمحت لهم القوات الأمريكية بمصاحبتهم.</p>
<p>وتكميلا لهذه الصورة، يقول أحد الناجين من المجزرة الرهيبة -قدمته احدى القنوات مؤخرا- أنه شاهد الجنود الأمريكان وهم يجمِّعون الجثث والجرحى في مجموعات صغيرة (10جثث) ثم يسحلونها بواسطة الدبابات إلى ساحات وأماكن عمومية واسعة ليتم طحنهم تحت عجلات الدبابات والمدرعات طحنا!!.</p>
<p>وقد شاهدنا جميعا بدايات هذه العمليات القذرة في الصورة التي نتحدث عنها. لقد شوهد أحد الجنود وهو يجر احدى الجثث من رجلها فيما يبدو عملية لتجميع الجثث استعداداً لسحلها.</p>
<p>وقد تظهر مشاهد أخرى أكثر دموية ووحشية كما حدث في جرائم سجن أبو غريب منذ شهور خلت.</p>
<p>يقع كل ذلك بمباركة وتنسيق ما يسمى بقوات الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة شيخ الخونة وغيره ممن استمرأ خيانة دينه وأبناء وطنه والأمة الاسلامية والعربية قاطبة، كل ذلك لقاء ثمن بخس دراهم معدودات يجود بها عليهم أسيادهم الأمريكان ليلفضونهم كما لُفض غيرهم متى تغير مزاج ساداتهم أو متى قضوا منم وطرًا.</p>
<p>وما وقع لأحمد الجلبي عنهم ببعيد، ويومها سيعلم الخونة أي منقلب ينقلبون، في الدنيا وفي الآخرة عذاب شديد بإذن الله.</p>
<p>&#8230; أما الضمير العالمي ممثلا في منظماته الحقوقية والانسانية وغيرها، فقد أصيبت بالصمم ولم نعد نسمع لها ركزا، اللهم إلا بعض التصريحات الخجولة التي تسوّي بين الجلاد والضحية وتضع الكل في كفة واحدة، لتدعو &#8220;الجميع&#8221; لضبط النفس والتروي&#8230;!!</p>
<p>ولو حدث عُشر ما يحدث في الفلوجة في أي مشيخة أو قبيلة نائية فيها مسيحيون أو يهود لقامت الدنيا ولم تقعد.</p>
<p>وفي الحقيقة لا لوم على هؤلاء ما دام أصحاب العزاء في غفلة سامدين وفي قضاياهم اليومية شاردين، وكما في المثل المغربي مقلوباً : &#8220;أصحاب الدار صبروا والعزايا كفروا&#8221;.</p>
<p>أما صحفنا التقدمية والحداثية جداً فلا تكاد تبين، فإن تحدثت عن الفلوجة فمن باب الأخبار ليس إلاّ، فلا تحاليل معمقة ولا استنكار ولا محاولات لنقل الحقائق ولا هم يحزنون، وقد يفرغون صفحات بكاملها لتفاهات ومواضيع فارغة لا تزيد قارئها إلا غما وحنقا وهزيمة.</p>
<p>لقد أجمع العديد من المحللين المنصفين أن ما يقع في الفلوجة خاصة وفي العراق عامة هو إبادة جماعية بالمعنى الحقيقي المتعارف عليه دوليا، وإلا كيف نفسر هذا لاستنفار الهائل لآلاف الجنود الأمريكيين المدججين بشتى أنواع الأسلحة مدعومين بقوات من الجيش العراقي لما يسمى بالحكومة المؤقتة على مدينة صغيرة لا يتعدى عدد سكانها النصف مليون نسمة أرهقتهم سنوات عجاف من الحصار الجائر والحكم الظالم ثم الاحتلال.</p>
<p>فالقوات الأمريكية باحتلالها العراق وضعت نفسها في مأزق يصعب الانفكاك منه، فلا هي قادرة على التراجع حفاظا على سمعتها وماء وجهها، ولا هي اسطاعت أن تقضي على جيوب المقاومة وتعيد للعراق أمنه واستقراره استعداداً لاجراء انتخابات حرة ونزيهة كما يدعون!!</p>
<p>فما قامت به أمريكا لن يخلف سوى :</p>
<p>&gt; مزيد من الخصوم والأعداء لسياستها.</p>
<p>&gt; مزيد من الضحايا في صفوف جنودها.</p>
<p>&gt; مزيد من الاضطرابات والقلاقل  ليس في العراق وحده وإنما في المنطقة بكاملها.</p>
<p>&gt; مزيد من التهديدات والأعمال الانتقامية  ضد مصالحها.</p>
<p>&gt; مزيد من إضعاف للأمم المتحدة وباقي المنظمات الدولية والحقوقية.</p>
<p>&gt; مزيد من التشرذم والنزاعات الاقليمية والدولية.</p>
<p>&gt; مزيد من التردي والتراجع عن مكتسبات تم تحقيقها في مجالات حقوق الانسان وحرية التعبير والممارسات الدموقراطية الحقيقية.</p>
<p>&#8220;فالعالم -كما قال الرئيس الفرنسي شيراك مؤخراً- ليس أكثر أمنا بعد غزو العراق&#8221;.</p>
<p>فسياسة أحادية القطب التي أصبحت أمريكا تنهجها بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وجدار برلين، سوف تكون لها عواقب كارثية لا على المسلمين والعرب وحدهم، وإنما على الأسرة الدولية برمتها. بما في ذلك الشعب الأمريكي نفسه.</p>
<p>وهنا نذكر بالمذكرة المشهورة التي بعث بها مجموعة من كبار المثقفين والمفكرين الأمريكان للرئيس بوش في السنة الماضية تحت عنوان : &#8220;سيدي الرئيس، رجاءاً لا تجعل من الشعب الأمريكي أكثر الشعوب كراهية في العالم&#8221;.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفلوجة شاهدة على طغيان الطاغوت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 08:21:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أعداء الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الفلوجة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>
		<category><![CDATA[طغيان الطاغوت]]></category>
		<category><![CDATA[فلوجة الفرات]]></category>
		<category><![CDATA[وصمة عار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22306</guid>
		<description><![CDATA[ووصمة عار في جبين سفهاء العربوت ما أكثر الفلاليج في أرض الله إذا ما تعلق الأمر بقطع أرضية صالحة للزراعة، وما أقلها إذا ما تعلق الأمر بقطع صالحة للجهاد والصمود. ولقد أرادت عناية الله عز وجل أن تكون فلوجة الفرات هي الفلوجة التي صدقت ما عاهدت الله عليه، فقضى أبطالها في شموخ وعزة، تألموا وآلموا. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>ووصمة عار في جبين سفهاء العربوت</strong></span></h2>
<p>ما أكثر الفلاليج في أرض الله إذا ما تعلق الأمر بقطع أرضية صالحة للزراعة، وما أقلها إذا ما تعلق الأمر بقطع صالحة للجهاد والصمود. ولقد أرادت عناية الله عز وجل أن تكون فلوجة الفرات هي الفلوجة التي صدقت ما عاهدت الله عليه، فقضى أبطالها في شموخ وعزة، تألموا وآلموا. ودفنت الفلوجة شهداءها في بيوت الله ففاحت رائحة الشهادة منهم وهم في العراء، ولفظت جيف الأعداء، فطارت بهم الطائرات في نعوش الذل والهوان إلى أوكار الخزي والعار لتوارى في حفر النار حيث الحميم واليحموم وعذاب الهون.</p>
<p>وقفت الفلوجة شامخة ساخرة من لقطاء العم سام، وهم يذرعون شوارعها المدمرة يظهرون نشوة نصر مكذوب، ويضمرون مرارة هزيمة نكراء. وقفت الفلوجة تخلع أقنعتهم لتكشف حقائق سحنات وحشية لا وجود لها في الغابات والأدغال، ونزعت القناع عن ديمقراطيتهم الكاذبة المنتنة، ديموقراطية تعتمد أخس أسلوب الاستخفاف بالبشرية على الطريقة الفرعونية كما وصفها كتاب الله عز وجل : {فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين}. وما الاستخفاف سوى استجهال الناس، وتعطيل عقولهم، وطمس معالم الحق والصواب حتى غابت مئات الكاميرات التي ترصد عادة مجرد مباراة من مباريات كرة القدم عن أحداث فلوجة الفرات، وعميت عدساتها فكان عماها أبلغ وأفصح من الإبصار في عالم الأشرار.</p>
<p>بدأ استجهال العالم بأكذوبة أسلحة الدمار الشامل، وكان العالم المستخف به  يعلم علم اليقين بأمر الكاذب والأكذوبة، ولكنه غض الطرف لفسوق شاع فيه كما صرح بذل الوحي. ولقد بدا لكل ذي لب أنه لو ملك حاكم العراق المخلوع هذا السلاح حقا لاستنجد به ساعة الشدة، ولما آثر عليه جحر ضب منتن وسلاسل الأسر في يد من لا يرعون للكرامة قدرا، ولما رضي بعيش الهوان. ولما تبخرت أكذوبة أسلحة الدمار الشامل وحلت محلها أكذوبة تخليص شعب العراق من العسف والاستبداد، وكأن الاستبداد حكر على بلاد الرافدين دون بلاد عربستان. وسرعان ما كشفت هذه الأكذوبة أيضا فتركت مكانها لذريعة فتى زرقاء الأردن (&#8220;أبو مصعب الزرقاوي)، والعالم المستخف به يعلم أن ثورة العراق تفوق حجم الزرقاوي الذي لا يمكن أن يغيب عن عيون المخبرين من بني يعرب الذين كشفوا ما في جحر الضب، فكيف بما في الفلوجة وهي أوسع وأرحب.</p>
<p>سقط قناع الديمقراطية الغربية المزيفة فشهد العالم عبر عدسة المارينز الجندي المفزوع إلى حد الهوس وهو يجهز على شيخ مكلوم أعزل مستجير ببيت الله عز وجل، وسارعت التماسيح إلى الدموع حزنا على  الشيخ الجريح القتيل تحت شعارات المنظمات الحقوقية والإنسانية والأجدر بها أن تسمى المنظمات الباطلية والوحشية. وأدينت فعلة الجندي المسعور، واعتبرت جريمة حرب وحدها، وكأن إبادة الفلوجة برمتها عمل مشروع مبرر. إنه أخس استخفاف عرفه التاريخ. فإذا كان فقيه العراق في القديم عجب من السؤال عن دم البعوض مع اهدار دم سبط النبي، فإن فقيه اليوم يعجب للبكاء على شيخ جريح واحد أجهز عليه مع تدمير الفلوجة بكاملها.</p>
<p>وقفت الفلوجة شامخة بالرغم من الدمار الشاهد على انحطاط حضارة  أبناء رعاة البقر وصعاليك أوربا المنبوذين الذين استخفوا بالعالم، واستجهلوا الناس فشطبوا من قواميسهم ألفاظ المقاومة والتحرير والجهاد، وأثبتوا مكانها لفظ الإرهاب للتغطية على ألفاظ الاحتلال والاستعمار والإمبريالية والصهيونية العنصرية، وبهرجوا ألفاظ الديموقراطية والعالم الحر وحقوق الإنسان.         وقفت الفلوجة ساخرة من استخفافهم بالبشرية ومن أكذوبة الزرقاوي الذي تناسل اسمه فأصبح ألف وستمائة زرقاوي قتيل وألف زرقاوي أسير. ولم يستفق العالم المستخف به على دلالة هذه الأرقام التي سمت الأشياء بأسمائها فصار الإرهاب الزرقاوي مقاومة عراقية باسلة في فلوجة الفرات.</p>
<p>وأسقطت الفلوجة قناع نسل بعض العربوت الذين عاشوا قططا تتهافت على فتات موائد رعاة البقر، فجلس من استوزروه على كرسي مفضض بسحنة تعلوها المهانة ليعلن في نشوة مقتل ألف وستمائة وأسر ألف من بني جلدته بدم بارد بعدما عاف الدم العربي الأبي عروقه المنتنة بالخيانة لله وللوطن وللأمة.</p>
<p>وأسقطت الفلوجة قناع الصامتين، وهي تستلذ طعم الاستخفاف بفسوق الصمت منتظرة مصيرها الذي لن يختلف عن مصير فلوجة الفرات مع وجود فارق يسجل البطولة للفلوجة والهوان لمن رضي الصمات عن الذل معرضا عن قول ربه جلت قدرته : {ولا يستخفنك الذين لا يوقنون}صدق الله العظيم.</p>
<p>المجد والخلود لشهداء الفلوجة، والعار والشنار لأعداء الإسلام، ولله الأمر من قبل ومن بعد.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد شركي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعلام المضلل.. طرف ثالث في معركة الفلوجة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%84%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%84%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 08:13:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الحربي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام المضلل]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الفلوجة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. نورالدين العويديدي]]></category>
		<category><![CDATA[معركة الفلوجة]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22303</guid>
		<description><![CDATA[عاد &#8220;الإعلام الحربي&#8221; مجددا للعمل بقوة في العراق، محاولا بشتى السبل نثر روح الإحباط والخيبة والانكسار الداخلي لدى سائر العراقيين والعرب، بمناسبة الهجمة الأمريكية الضارية على مدينة الفلوجة.. وكالات أنباء غربية عديدة تقصف الرأي العام ووسائل الإعلام الدولية والعربية بكم هائل من المعلومات عن التقدم السريع للقوات الأمريكية في السيطرة على المدينة. وقد وصل الأمر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عاد &#8220;الإعلام الحربي&#8221; مجددا للعمل بقوة في العراق، محاولا بشتى السبل نثر روح الإحباط والخيبة والانكسار الداخلي لدى سائر العراقيين والعرب، بمناسبة الهجمة الأمريكية الضارية على مدينة الفلوجة.. وكالات أنباء غربية عديدة تقصف الرأي العام ووسائل الإعلام الدولية والعربية بكم هائل من المعلومات عن التقدم السريع للقوات الأمريكية في السيطرة على المدينة.</p>
<p>وقد وصل الأمر ببعض تلك الوكالات إلى حد الحديث في الصباح المبكر من يوم الثلاثاء (9/11) في &#8220;خبر عاجل&#8221; عن سيطرة القوات الأمريكية على قلب مدينة الفلوجة، في حين قالت أخرى: إن قوات الاحتلال باتت تسيطر على ثلث المدينة، بالرغم من أن شهود عيان كانوا ما زالوا يتحدثون عن مقاومة ضارية تجري في حي الجولان الذي أسقطته الوكالات مبكرا بيد المحتلين، متعمدة غض الطرف عن إسقاط مروحية أمريكية فوقه، في تأكيد قاطع على أن المقاومة كانت ما زالت تنشط فيه بقوة.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>قصف قنابل وقصف تضليل</strong></span></h2>
<p>وهكذا.. فإن المشهد الذي رافق سقوط العاصمة العراقية بغداد قبل أكثر من عام ونصف من قصف إعلامي متعمد، والحديث عن سقوط مدن عراقية، قبل أيام بأكملها من وصول طلائع قوات الاحتلال إليها، ومشهد المراسلين الحربيين الذين يقفون خلف الجنود الأمريكيين، ويستقون منهم معلوماتهم دون سواهم ويرددونها وكأنها الحقيقة التي لا حقيقة سواها.. عادت كل هذه المشاهد بقوة لتغطي الأجواء، لا تزاحمها فيها سوى الطائرات الأمريكية التي تقصف بالقنابل العنقودية المحرمة، في وقت تقصف فيه وكالات الأنباء بالمعلومات المضللة المحرمة مهنيا، ولكن إعلام الحرب لا يهتم كثيرا بالمهنية في وقت الحروب.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تغييب متعمد</strong></span></h2>
<p>ويرى مراقبون أن غياب قناة &#8220;الجزيرة&#8221; الفضائية التي جرى إغلاق مكاتبها ومنع مراسليها من العمل في العراق قد ساعد إعلام الحرب المضلل على النشاط مجددا.</p>
<p>وكانت &#8220;الجزيرة&#8221; ومراسلها أحمد منصور قد أقفلا في هجوم قوات الاحتلال الأمريكي على مدينة الفلوجة في شهر إبريل الماضي أفواه إعلام الحرب، بعد أن لعبت القناة دورا محوريا في نقل حقيقة ما كان يجري على أرض الواقع في المدينة. وبالنظر لفشل قوات الاحتلال في تلك الفترة في ضمان تأييد إعلام الحرب؛ فقد فشلت ساعتها في اختراق المدينة أو السيطرة عليها.</p>
<p>لكن إقفال مكاتب &#8220;الجزيرة&#8221; أعاد الروح بقوة لإعلام الحرب، بعد أن استفرد هذا الإعلام الحربي بقوة بالساحة مجددا، وصار المراسلون الحربيون الذين يلبسون الخوذات الأمريكية، ولا يسمعون ولا يرددون سوى ما يقوله لهم جنود المارينز الأمريكان وقادتهم هم مصدر المعلومة الرئيسية عما يجري في المدينة التي تتعرض لحرب إبادة وتدمير واسعين.</p>
<p>وفي حين أتيحت الفرصة لبعض القنوات أن تلعب الآن الدور الذي لعبته &#8220;الجزيرة&#8221; في الهجوم السابق على الفلوجة؛ فإن السياسة التحريرية لتلك القنوات لم تساعدها على النجاح في القيام بدور، من شأنه أن يزيد من حجم مشاهدتها، ومن حجم النقل عنها، مثلما من شأنه أن يعدل من طغيان إعلام الحرب، وسيطرته شبه التامة على المشهد الإعلامي، وعلى المعلومات المتعلقة بما يجري في مدينة الفلوجة.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تضليل في طبيعة الحرب</strong></span></h2>
<p>ويذهب مراقبون وخبراء إلى أن إعلام الحرب يحاول بحديثه عن التقدم -الواقعي أو المزعوم- الذي تحققه القوات الأمريكية، والترديد المستمر للسيطرة عن أحياء معينة في المدينة الإيحاء وكأن المعركة تجري بين جيشين نظاميين متقابلين، من يخسر مساحة من الأرض منهما يخسر جزءًا من المعركة، في حين أن ما يجري هو حرب احتلال مقابل مقاومة، قادرة على الحركة والمناورة، وتغيير التكتيكات باستمرار، بما يرهق الاحتلال، ويفرض عليه حرب استنزف طويلة الأمد.</p>
<p>ويرى هؤلاء أن إستراتيجية المقاومة لا تقوم على الاحتفاظ بالأرض، والدفاع عن أماكن محددة، وإنما على إرهاق الخصم، وتكبيده أكبر قدر من الخسائر، ثم الانسحاب من المكان -عند الحاجة- والانتقال إلى مكان آخر أنسب للهجوم مجددا على الخصم الذي يكون وجوده ظاهرا، على شكل معسكرات وقواعد، ويعتمد على وجود قوات مجمعة في أماكن محددة؛ حتى يمكن للقيادة السيطرة عليها؛ وهو ما يسهل عمليات استهدافها من قبل رجال المقاومة.</p>
<p>ويعتبر المراقبون والخبراء أن المقاومة الجارية في مدينة الفلوجة وفي غيرها من مدن العراق.. هي مقاومة يقودها ضباط في الجيش العراقي السابق، فضلا عن مسلحين لهم خبرة طويلة في حرب العصابات، فضلا عن الخبرة التي اكتسبها المقاومون طيلة أكثر من عام ونصف العام على الساحة العراقية، منذ احتلال البلاد؛ الأمر الذي يجعل المواجهة بينهم وبين قوات الاحتلال عسيرة ومكلفة جدا للقوات الأمريكية. وتؤكد بعض الأخبار المحدودة الصادرة من المدينة مثل هذا الأمر؛ إذ يجري الحديث عن عشرات السيارات العسكرية والدبابات التي جرى استهدافها وتدميرها من قبل المقاومين، وشوهدت وهي تحترق.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>مشاهد لن تتكرر</strong></span></h2>
<p>ويرى هؤلاء أن المقاومة استفادت كثيرا مما حدث في حرب احتلال بغداد ومعركة المطار، قبل عام ونصف العام؛ إذ قامت القوات الأمريكية باضطرار المدافعين عن المطار، ساعتها، إلى التجمع في منطقة جغرافية صغيرة، ثم استخدمت أسلحة فتاكة ضدهم؛ وهو ما من شأنه أن يحدث مذبحة في المقاومة، لو تكرر ذلك الآن. ومن ثم فإن المقاومين لن يسقطوا فيما سقط فيه الجيش العراقي السابق، وأن الدروس الماضية لا يمكن أن تمر &#8220;دون عِظة&#8221;، كما يرى المراقبون؛ فالمقاومون موزعون على مدن العراق كلها، وفي الفلوجة موزعون على أكثر أحياء المدينة، ويشنون حرب كر وفر، وتقدم وتأخر، ويعمدون إلى مناورات مرهقة للعدو.</p>
<p>ويذهب البعض إلى أن ما يحدث في مدن عراقية أخرى غير الفلوجة مثل السيطرة على مدينة الرمادي من قبل المقاومين، أو الهجمات العنيفة التي استهدفت مقار الشرطة العراقية في بعقوبة، أو اضطرار الحكومة العراقية المؤقتة لفرض حظر التجول في العاصمة بغداد ذاتها مؤشرات على إستراتيجية المقاومة في مواجهة الاحتلال؛ فالمقاومون الذين يقودهم خبراء وضباط عسكريون محترفون يتجنبون -إلا في حالة الضرورة- مواجهة الخصم في نقاط قوته، وإنما يحاولون تشتيت قواته، وضربه في مكان، والانسحاب إلى آخر، وتعمد استهداف خطوط إمداداته بما يرهقه، ويجعله كثير الحركة التي تهدر نصيبا كبيرا من طاقاته وقدراته.</p>
<p>ويهوّن العديد من الخبراء العسكريين من دخول القوات الأمريكية إلى بعض أحياء الفلوجة، وحتى إلى المدينة بأسرها؛ فذلك لا يعني أبدا السيطرة على المدينة بالمطلق؛ فمدينة سامراء التي خاضت فيها قوات الاحتلال مواجهات عنيفة، وسيطرت عليها لفترة قبل أسابيع محدودة عادت لتفقد السيطرة عليها في الأيام القليلة الماضية، مع تنفيذ هجمات عنيفة من قبل المقاومة العراقية. ويتوقع أن يتكرر المشهد نفسه في الفلوجة.</p>
<p>ويضرب الخبراء مثلا على الحرب التي تخوضها المقاومة العراقية بتلك التي خاضتها المقاومة الفلسطينية قبل أكثر من عامين في مخيم جنين في فلسطين المحتلة؛ فرغم صغر مساحة المخيم (وهي مساحة لا تقاس بالمرة بمساحة مدينة مثل الفلوجة التي تضم أكثر من 500 ألف نسمة) فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي الأكثر خبرة في حرب العصابات؛ باعتبار أنها تعودت عليها طيلة عشرات السنين الماضية، لا تزال تفاجأ من هذا المخيم الصغير بين الفينة والفينة، وتتعرض فيه قوات الاحتلال لهجمات دامية، وذلك بالرغم من محدودية الأسلحة التي في حوزة المقاومة الفلسطينية، إذا ما قورنت بالأسلحة التي بيد المقاومة العراقية. كل هذه الحقائق غابت عن وسائل الإعلام التي ارتدت الخوذات الأمريكية.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. نورالدين العويديدي*</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(ü) خدمة قدس برس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%84%d9%84-%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
