<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفلسطينيين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; المرابطات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 14:10:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[القدس الشريف]]></category>
		<category><![CDATA[المرابطات]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18636</guid>
		<description><![CDATA[ورد  في افتتاحية العدد الماضي (المتميز حقا) ما يلي: &#8220;إن الدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى، ومعهما حق الفلسطينيين في السيادة على أراضيهم المغتصبة واجب، ليس على الفلسطينيين وحدهم، إنما هو واجب الأمة كلها، أفرادا وشعوبا ودولا، بل إنه واجب على شرفاء العالم وأحراره&#8221;. نصرة الأقصى والقدس واجب شرعي، بل هي واجب الوقت. والنصرة تكون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ورد  في افتتاحية العدد الماضي (المتميز حقا) ما يلي: &#8220;إن الدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى، ومعهما حق الفلسطينيين في السيادة على أراضيهم المغتصبة واجب، ليس على الفلسطينيين وحدهم، إنما هو واجب الأمة كلها، أفرادا وشعوبا ودولا، بل إنه واجب على شرفاء العالم وأحراره&#8221;.</p>
<p>نصرة الأقصى والقدس واجب شرعي، بل هي واجب الوقت. والنصرة تكون بالقلب واللسان واليد. فلينظر كل واحد ما يقدم لنفسه بين يدي ربه تحقيقا لهذه النصرة. لأصحاب الأقلام أقلامهم ومنابرهم، ولأهل المال أموالهم، قلت أو كثرت، ولذوي السلطان سلطانهم، وللمستضعفين الذي لا يستطيعون ضربا في الأرض، ولا يهتدون سبيلا، دعواتهم وتضرعاتهم التي ليس بينها وبين الله حجاب. فأهل القدس مرابطون، يقدمون ما يملكون دفاعا عن القدس، ويتعرضون للأذى بكل صنوفه، لم ينج من ذلك الشيوخ والأطفال والضعفاء، ذكورا ونساء. فلا أقل من مدّ يد النصرة لهم بما نستطيع.</p>
<p>قدمت بهذه الكلمات لتكون بين يدي أمر قد يثير الجدل أحيانا، يتفق حوله من يتفق، ويختلف من يختلف.</p>
<p>أمام القرار الأخرق، الذي اتخذه رجل أخرق، بجعل القدس عاصمة لإسرائيل، تحركت شعوب الأمة، ونهض من نهض من أبنائها، وحشدت الحشود عبر محور طنجة ــ جاكرتا، في مظاهرات عبرت عن التحام الأمة في الموقف الجلل،  وبادر من بادر من أولياء أمورها، لاتخاذ ما يجب اتخاذه من مواقف لإبطال القرار المشين، إيمانا من بعضهم بقصيتنا المقدسة، ودفعا للوم عند بعضهم تجاه شعوبهم.  لقد كان أول من اكتوى بنار ذلك القرار أهل فلسطين والقدس. وتوحدت الأصوات في ربوع فلسطين كلها، من البحر إلى النهر. ونفخت الأحداث في العزائم، فإذا الآلة الجهنمية الإسرائيلية عاجزة عن إطفاء جذوة واحدة من نار الغضب المقدس للمرابطين والمجاهدين، ذكورا وإناثا، فإذا الصبايا يؤرقن ليل الاحتلال، كما فعلت عهد التميمية وهي في المحكمة تنظر باحتقار إلى جلاديها، وتلقي نظرة تحد وانتصار من فوق كتف مجندة إلى ذويها.</p>
<p>لا يصحّ أبدا ولا يستقيم أن نظل، نحن هنا في المغرب، بمنأى عن نصرة القدس، فتاريخ المغاربة مرتبط منذ القديم بهذه الأرض، وما تزال معالم كثيرة تحمل أسماء المغرب.. حي المغاربة.. باب المغاربة.. وما زالت كلمة صلاح الدين الأيوبي في حق المغاربة تملأ التاريخ،</p>
<p>عزمت على الاتصال ببعض المرابطين والمرابطات من أهل القدس، وركبت رقم الاتصال، ونظرت إلى الهاتف، وفجأة ظهر اسم &#8220;إسرائيل&#8221;.. وبحركة عفوية قطعت الخط.. أنا أطلب فلسطين، أطلب القدس، فكيف يظهر اسم إسرائيل؟ وهل سأكون من المطبعين إن أنا استمررت في المكالمة؟ وفي لحظات قصيرة تذكرت أن القدس محتلة، وأن المحتل هو إسرائيل، وأن المحتل يملك الأرض ويملك الجور أيضا، وأنه ليس للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية سلطان على شيء. ما العمل؟ تذكرت يوما كنت فيه في عمان، وعرض علي وعلى من معي من الوفد المغربي وزير أردني زيارة القدس. تأملت في صمت، قطعه الوزير الصديق قائلا: اطمئنوا، لن يلوث ختم إسرائيل جوازاتكم.. ستقومون بدعم إخوانكم بهذه الزيارة.. قبل أن آخذ أي قرار كان صديقي قد قطع الأمر بقرار: كلا، لن نذهب، لا حاجة بنا إلى رؤية وجوه الصهاينة.</p>
<p>استحضرت الجدل الذي قام يوما حول زيارة القدس بخاصة، وزيارة إخواننا الفلسطينيين بداخل الأرض المحتلة، دعما لهم. منهم من يرى أن الأعمال بالنيات، وما دام الأمر يتعلق بدعم الأشقاء فلا مانع، حتى ولو كانت الزيارة، رسميا، إلى &#8220;إسرائيل&#8221; التي لا وجود لها في قلوبنا ولا عقولنا، إن كان لها مقعد بالأمم المتحدة، ومنهم من أراد تطبيق القاعدة المستنبطة من حديث رسول الله : «دع ما يربك إلى ما لا يريبك» (رواه النسائي). وفجأة استحضرت قلوب المرابطين الذين هم في القدس، وفي الأرض المحتلة، يسجنون، ويبعدون، ويعذبون، فداء للأقصى وفلسطين، و ينتظرون منا خطوة، مهما صغرت، دعما لصمودهم، ونصرة لقضيتهم التي هي قضيتنا. وفي عزم مددت مرة أخرى إلى الهاتف، وأنا أقول: إن ظهور اسم &#8220;إسرائيل&#8221; على هاتفي، للاتصال بإخواننا المرابطين، هو تحدّ لإسرائيل نفسها، ودعم للمقاومة، بكل أشكالها. وكم شعرت بانتصار على ترددي، وعلى إسرائيل، عندما جاءني صوت المرابطة الأم المقدسية خديجة، مرحّبا بهذه الخطوة الداعمة.</p>
<p>الأم المقدسية المرابطة، خديجة أم حسام، اختارت أن ترابط بالمسجد الأقصى حماية له ودفاعا عنه، ضد الصهاينة، من جنود الاحتلال ومن المستوطنين على السواء. وهي مرابطة منذ سنين عديدة، لم يمنعها عن جهادها المتعدد الصور ما تتعرض له من إبعاد متكرر، ومن اعتقال لا ينقضي إلا ليبدأ من جديد.</p>
<p>تبدأ المرابطة خديجة نهارها بدخول المسجد الأقصى صباحا، حيث تقوم بمهمة التدريس والدعوة، فتلقي دروسها في التفسير والفقه على النساء، وتساعد النساء الأطفال على حفظ القرآن الكريم. كما تعمل على تعريف السياح الأجانب بقضيتها وقضية شعبها، وتشرح لهم الأوضاع باللغتين العربية والإنجليزية. حتى إذا صلت الظهر رجعت إلى بيتها لتتولى تعهد أبنائها بالدراسة والتربية الإسلامية وتنشئتهم على خلق الإسلام، ومن ذلك الدفاع عن المقدسات وعن الأقصى، ولذلك نشأت ابنتها صفاء على نهجها، حيث تعرضت هي أيضا إلى الاعتقال، كما هو شأن زوجها الدكتور إبراهيم أبو غالية أيضا، الذي لم ينج من الاعتقال. وتتخذ المرابطة المقدسية موقعها قرب باب السلسلة من المسجد الأقصى، وهو ــ مع باب المغاربة ــ من أهم الأبواب بالمدينة القديمة،  التي يتخذها الاحتلال مدخلا إلى المسجد، ومن هناك تتصدى لجنود الاحتلال بوجوه من المقاومة، ومنها التكبير في وجوهم،</p>
<p>متحدية ما يسمى التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، وهو التقسيم الذي أراد الاحتلال من ورائه أن يقتصر وجود المسلمين في المسجد على صلاة الظهر، ليخلو بعد ذلك للمستوطنين، إلا أن المرابطة المقدسية وأخواتها يصررن على الاعتصام بالمسجد في غير هذا الوقت المحدد، ولذلك تعرضت خديجة للإبعاد عن المسجد الأقصى أزيد من ست مرات، لممد متفاوتة، أدناها خمسة عشر يوما وأعلاها شهران متتابعان.</p>
<p>إن الإبعاد والاعتقال والبطش الإسرائيلي لم يزد خديجة وأخواتها المرابطات إلا إصرارا على المقاومة والدفاع عن المسجد الأقصى والقدس بوسائل متعددة. ومن هنا يكون صبرهن وجهادهن درسا للقاعدين من الرجال، الذين يرون ما يحل بأولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين، ثم لا يتحركون ولا هم يذكرون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وانطلقت الشرارة من الأقصى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 14:34:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[التطور النوعي للمقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرارة]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أبو القاسم البوعزاوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16127</guid>
		<description><![CDATA[لقد ظل خيار المقاومة حاضرا في واقع الفلسطينيين. وقد مرت المقاومة بمراحل مختلفة بدءا من سنة 1892 حيث لوحظ قوة الهجرات اليهودية إلى أرض فلسطين فبعد استنكار الفلسطينيين لهذا العمل في رسالة موجهة إلى الصدر الأعظم في الإستانة، لكنه لما لاحظ الفلسطينيون هذا التعنت اليهودي قاموا بهجوم مسلح، وقد تنوعت مظاهر المقاومة فلم تقتصر على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد ظل خيار المقاومة حاضرا في واقع الفلسطينيين. وقد مرت المقاومة بمراحل مختلفة بدءا من سنة 1892 حيث لوحظ قوة الهجرات اليهودية إلى أرض فلسطين فبعد استنكار الفلسطينيين لهذا العمل في رسالة موجهة إلى الصدر الأعظم في الإستانة، لكنه لما لاحظ الفلسطينيون هذا التعنت اليهودي قاموا بهجوم مسلح، وقد تنوعت مظاهر المقاومة فلم تقتصر على العمل المسلح بل ظهرت جمعيات وأحزاب اختارت القضية على رأس برنامجها ومن أهم أولوياتها، بل قامت بعض الجمعيات بمقاومة اقتصادية حيث شجعت الاقتصاد الفلسطيني وعجلت بشراء الأراضي المهددة بالانتقال إلى اليهود، وبعضها الآخر اهتم بتوعية الشعب الفلسطيني سياسيا وذلك بتنظيم المظاهرات واللقاءات، ومن هذه الجمعيات على سبيل المثال لا الحصر الجمعية الخيرية الإسلامية وتأسس في هذه المرحلة الخطيرة الحزب الوطني العثماني 1911الذي عمل على منع بيع الأراضي لليهود، وفي المقاومة للاقتصادية ظهرت شركة الاقتصاد الفلسطيني العربي في سبتمبر/ أيلول 2000 وبعد فشل مفاوضات كامب ديفد الثانية اندلعت انتفاضة الأقصى التي أشعل شرارتها الأولى زيارة زعيم حزب الليكود المتشدد أرييل شارون للمسجد الأقصى، في ظل تزايد دعوات بهدمه وإقامة ما يسمى بهيكل سليمان مكانه.<br />
بعد فشل مفاوضات كامب ديفد الثانية حاول شارون أن يدنس بدخوله باحة المسجد الاقصى رفقة حرسه في 28 أيلول 2000 لكن المصلين الذين استفزهم هذا المس بمقدسات المسلمين كانوا له بالمرصاد، وقد انتشرت دعوى هدم المسجد الأقصى وإقامة هيكل سليمان حسب زعمهم، فانطلقت الشرارة الأولى التي أشعلت نار الانتفاضة من بيت الله المسجد الأقصى، ومن أعظم المساجد التي تشد إليها الرحال، فأحس العدوبخطر انتفاضة الأقصى فسعى لردعها والقضاء عليها بشكل جنوني، فقد استعمل أعتى الأسلحة من طائرات ف16 والأباتشي والمدافع الثقيلة، ولم يكتف العدوالصهيوني بتقتيل الأطفال والشباب المجاهدين، بل دمر البيوت وأفسد الحرث والنسل وأغلق المعابر ليشد الخناق على الأسرة الفلسطينية، لكن مازادهم ذلك إلا تثبيتا وإيمانا بالقضية، وهكذا اتسعت شرارة المقاومة لتشمل كل الأراضي الفلسطينية، حتى ما يسمى بفلسطيني 48 التي قد مت 14 شهيدا،ولم يكن الجسد المسلم غائبا عن هذا العضومنه، بل تداعى له وتفاعل،فنظمت المسيرات والمظاهرات تعبيرا عن سخطهم ورفضهم لما يلاقيه إخوانهم في أرض الجهاد والرباط من معاناة، وقد تزامن هذا مع عقد قمة مؤتمر الدوحة وقد فرض الحدث نفسه على جدول أعمال القمة، بل سميت بقمة الأقصى.<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">التطور النوعي للمقاومة </span>: </strong><br />
إن سر نجاح المقاومة هوابتكارها وإبداعها لأساليب جديدة لتحقق توازن الرعب في الصراع مع العدو الصهيوني، ومن هذه الأساليب :<br />
- العمليات الاستشهادية : لقد استطاع المحاهدون بهذا الأسلوب الجديد أن يهددوا أمن العدو، ويهزوا ماادعاه من قوة، وامتلاكه لأعتى الاسلحة فكانت فعلا قنبلة موقوتة في داخل الأراضي المحتلة تهدد حياة الكيان الصهيوني بحيث أكد الخبراء وقادة العدوان أن المقاومة أوجعت ظهر العدو، وضربت استراتيجية المشروع الصهيوني في العمق، ذلك بأن المقاومة استفادت من تجاربها في مواجهة العدوالذي أكسبها الصمود والثبات على اختيار سبيل المقاومة الذي لاحياد عنه.<br />
- إطلاق الصواريخ : تمكنت حركة حماس من تطوير صواريخ القسام 2 الذي أصبح مداه يبلغ عشرة كيلومترات وصلت إلى الأراضي المحتلة عام 1948 ووصلت صواريخ البنا والبتار إلى عسقلان مما قض مضاجع العدو.<br />
- اقتحام المستوطنات : استطاع رجال المقاومة اقتحام المستوطنات وتنفيذ مجموعة من العمليات.مما جعل الصهاينة يعيشون حالة من الرعب، وتهديدا للقطاع الأمني والاستخباراتي والعسكري.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أبو القاسم البوعزاوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدعم المالي للفلسطينيين : منحة أم محنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 11:42:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعم المالي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[محنة]]></category>
		<category><![CDATA[منحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18332</guid>
		<description><![CDATA[ما يتعرض له الشعب الفلسطيني حاليا من ويلات التدمير والتقتيل والتجويع والتخويف والحصار وغير ذلك من أنواع العذاب فريد من نوعه، ليس لجسامة الخطْب فحسب، ولكن أيضا للصمت المطبق الذي لزمه العالم وخاصة في النسوات الأخيرة حتى كأن هذا الشعب لا يستحق الحياة وليس هو أهلاً لها، سيما بعد أن اختار في انتخاباته الأخيرة، حركة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما يتعرض له الشعب الفلسطيني حاليا من ويلات التدمير والتقتيل والتجويع والتخويف والحصار وغير ذلك من أنواع العذاب فريد من نوعه، ليس لجسامة الخطْب فحسب، ولكن أيضا للصمت المطبق الذي لزمه العالم وخاصة في النسوات الأخيرة حتى كأن هذا الشعب لا يستحق الحياة وليس هو أهلاً لها، سيما بعد أن اختار في انتخاباته الأخيرة، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ممثلا عنه.</p>
<p>بعد مؤتمر &#8220;أنابوليس&#8221; جاء مؤتمر &#8220;باريس&#8221; للمانحين واجتمع أمر المؤتمرين على منح الفلسطينيين الآن المليارات من الدولارات، لكن هناك في فلسطين اجتمع أمر الأعداء عى تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة المحاصرة : اغتيال لقادة المقاومة وأفرادها، تدمير للمباني، ومحتوياتها ترويع للأسر وأبنائها، ولا أحد يحرك ساكنا، حتى أولئك الذين سيقبضون تلك المليارات، والذين من المفروض أن تتحرك نخوتهم &#8220;الوطنية&#8221;، ويستيقظ وجدانهم &#8220;النضالي العريق&#8221; والذين هم متأكدون أو على الأقل متخيلون، أن ما سيشيدونه مما سيبقى لهم من هذه الدولارات، ستدمره آلة العدو الحربية، حتى هؤلاء لم يلتفتوا لما يعانيه سكان غزة، واستمروا في الجري وراء الأحلام، أحلام المفاوضات، يصافحون أيدي أعدائهم الملطخة بالدماء، ولا يصافحون أيادي إخوانهم في غزة، بل حتى المواساة ممنوعة.</p>
<p>فهل ما قدّمه المانحون منحة فعلا للشعب الفلسطيني من أجل تجاوز سنوات الحصار والحصول على لقمة خبز تسد رمقهم، أم أنه محنة لهذا الشعب، عن طريق دفع المستفيدين إلى السكوت وعدم الشجب لما سيقع لقادة المقاومة بل وسائر من يقول لا للاحتلال، وبذلك تكون المنحة رشوة لهؤلاء -كما قال السيد عبد الباري عطوان-.</p>
<p>حتى حق الحياة التي هي حق من حقوق الإنسان الأساسية يمنع أفراد الشعب الفلسطيني من التمتع به. هذا اسماعيل هنية انتخب بشكل ديموقراطي، وهو زعيم سياسي، ومع ذلك هو مهدد بتصفية حياته، حيث ذكرت وسائل الإعلام مؤخراً أن &#8220;إسرائيل&#8221; تلقت الضوء الأخضر من أمريكا من أجل هذا الهدف.</p>
<p>ما الفرق بينه وبين &#8220;بي نظير بوتو&#8221; الزعيمة الباكستانية المعارضة، التي أجمع العالم على التنديد باغتيالها، باعتبار أن اغتيالها جريمة بشعة؟؟ لماذا لا يتحرك العالم أو العرب والمسلمون على الأقل للتنديد بالتلويح باغتيال إسماعيل هنية، واعتبار ذلك جريمة لا ينبغي الإقدام عليها على الإطلاق، حتى ولو كانت من العدو الصهيوني.</p>
<p>أليس الاثنان معاً زعيمين سياسين؟؟ ألم يكن كل منهما رئيساً للوزراء؟ ألم ينتخب كل منهما بشكل ديموقراطي؟ إذن فلماذا يشجب هذا ولا يشجب ذاك؟</p>
<p>حتى العائدون من أداء فريضة الحج، مُنعوا من الدخول إلى أراضيهم عن طريق حدود عربية، وأجْبروا على توقيع إذلال أنفسهم بأنفسهم بأن يدخلوا إلى أراضيهم عبر بوابة الاحتلال&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انطلاق حملة المليار يورو لإنقاذ الفلسطينيين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 14:38:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[انطلاق]]></category>
		<category><![CDATA[انقاذ]]></category>
		<category><![CDATA[حملة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20043</guid>
		<description><![CDATA[بدأت يوم الجمعة 2006/5/5 فعاليات الحملة التي أطلقتها لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب، وتستهدف الحملة جمع مليار يورو خلال عام تحت شعار (فلسطين.. أبدا لن تجوع) لمساعدة الشعب الفلسطيني على التصدي للحصار المفروض عليه من جانب الغرب وإسرائيل بعد قرار الإدارة الأمريكية والعديد من الدول الأوربية وقف الدعم عن السلطة الفلسطينية الجديدة المنتخبة، ولم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بدأت يوم الجمعة 2006/5/5 فعاليات الحملة التي أطلقتها لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب، وتستهدف الحملة جمع مليار يورو خلال عام تحت شعار (فلسطين.. أبدا لن تجوع) لمساعدة الشعب الفلسطيني على التصدي للحصار المفروض عليه من جانب الغرب وإسرائيل بعد قرار الإدارة الأمريكية والعديد من الدول الأوربية وقف الدعم عن السلطة الفلسطينية الجديدة المنتخبة، ولم تكتف بذلك بل قررت منع البنوك من تحويل الأموال إلى الجوعى والمرضى من الفلسطينيين المحاصرين بين المعابر التي تتحكم فيها السلطات الإسرائيلية.</p>
<p>وشهد الاحتفال ببداية حملة المليار يورو العديد من المشاهد المؤثرة؛ فقد صعد عدة أطفال إلى منصة الاحتفال حاملين معهم مدخراتهم ليتبرعوا بها للفلسطينيين، وخلعت الكثير من السيدات والفتيات حليهن الذهبية وتبرعن بها، وأرسلت إحداهن مبلغ 1000جنيه مصري التي كانت تستعد بها لتجهيز عش الزوجية. وتبرع العديد من رجال الأعمال بآلاف الجنيهات، ووصل المبلغ الذي تم جمعه أكثر من ستة ملايين جنيه مصري.</p>
<p>وخلال المزاد الذي جرى على ساعة يد لإحدى الشهيدات الفلسطينيات تم دفع مبلغ 65 ألف جنيه ثمنا للساعة، كما أن حقيبة جلدية كتب عليها (فلسطين إسلامية) دفع فيها أحد الحضور مبلغ 500 دولار أمريكي.</p>
<p>وفي مستهل الحملة ألقى الدكتور حمدي السيد نقيب أطباء مصر كلمة أوضح فيها أن الشعب الفلسطيني يتم معاقبته على اختياره الديمقراطي الحر، وبدأنا نسمع عن مؤامرة خبيثة تقودها أمريكا وإسرائيل والعديد من دول العالم لتجويع الشعب الفلسطيني.</p>
<p>مرضى مهددون بالموت</p>
<p>وفى كلمته أشار الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، إلى أن مستشفيات فلسطين تعاني من العجز الشديد في الأدوية والطعام والمستلزمات الطبية العاجلة لمرضى الفشلالكلوي والسرطان وغيرها من الأمراض الخطيرة، وأن وزارة الصحة الفلسطينية أرسلت لهم العديد من الاستغاثات التي تكشف عن حجم المأساة الإنسانية المروعة التي يعيشها إخواننا الفلسطينيون, وأن حملة المليار يورو ستبدأ إلى جانب القاهرة من عواصم عربية وإسلامية أخرى، وستشهد العاصمة القطرية الدوحة يومي الأربعاء والخميس القادمين حملة (لن تجوع فلسطين)، وسيشارك فيها أطراف خليجية عديدة.</p>
<p>وقال السفير الدكتور حسين حمودة، ممثل عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية: إن الجامعة بدأت منذ أيام قبول التبرعات الشعبية والرسمية لتوصيلها للشعب الفلسطيني، وتم جمع 70 مليون جنيه في أقل من ثلاثة أيام ولكن الحصار وإغلاق طرق توصيل الأموال هي المشكلة التي تواجهنا في إيصالها إلى المحتاجين في فلسطين المحتلة، والغريب أن الحصار يأتي من جانب أمريكا وأوربا اللذين يزعمان ليل نهار وقوفهم إلى جانب حقوق الإنسان.</p>
<p>مشيرا إلى أن مجلس وزراء الصحة العرب تبرع بـ 100 ألف دولار بصفة عاجلة لإنقاذ المرضى الذين لا يجدون الدواء والطعام في المستشفيات الفلسطينية, وأن الجامعة العربية ستشارك مع لجنة الإغاثة والطوارئ في جمع التبرعات لإنقاذ شعب فلسطين الصابر الصامد.</p>
<p>وفى لهجة مشحونة بمشاعر الحزن قال الدكتور يوسف المدلل، مدير مكتب وزير الصحة الفلسطينية: إن وزارة الصحة وضعت على المحك؛ لأنها الوزارة المسئولة عن توفير العلاج والدواء للمرضى والمصابين من جراء القصف الإسرائيلي اليومي للقرى والمدن الفلسطينية، وإن الكثير من المرضى لا يجدون الطعام ولا الدواء، ومرضى الفشل الكلوي والسرطان وأمراض أخرى لا نجد لهم العلاج اللازم الذي لا يحتمل التأخير، وإن هناك مرضى بالفعل معرضون للموت بين لحظة وأخرى خاصة مرضى الفشل الكلوي لعدم وجود فلاتر لتشغيل ماكينات غسيل الكلي. كما أن مرضى الجهاز التنفسي لا يجدون العلاج المطلوب لهم، وتزداد المشكلة سوءا بسبب إغلاق إسرائيل للمعابر التي تدخل منها المواد الغذائية والأدوية.</p>
<p>وناشد دول العالم والمنظمات الدولية ممارسة الضغوط على إسرائيل حتى تفتح المعابر لمرور المساعدات العاجلة، مشيرا إلى أن مخزون وزارة الصحة من الأدوية والمستلزمات الطبية لا يكفي سوى لأيام قليلة، ويعني هذا إذا لم تصل المواد الغذائية في أسرع وقت ممكن فستكون هناك كارثة إنسانية خطيرة، وسيموت أعداد كبيرة من المرضى والمصابين, وأنه إذا لم تقم إسرائيل بفتح المعابر فسيحدث ما لا يحمد عقباه بالنسبة للشعب الفلسطيني.</p>
<p>إنقاذ الفلسطينيين واجب ديني</p>
<p>وفى كلمته للحفل من خلال اتصال تليفوني تم بثه على المشاركين قال الدكتور يوسف القرضاوي الداعية الإسلامي الكبير من العاصمة القطرية الدوحة: إن الفتوى التي استقر عليها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنه يجوز دفع زكاة الأموال إلى الشعب الفلسطيني المحاصر؛ لأنه يجتمع فيهم عدة مصارف من المصارف الشرعية للزكاة الثمانية؛ بل ويجوز تقديم دفع الزكاة عن مودعها، كما أنهم يستحقون الصدقات والهبات والوقف انطلاقا من أن &#8220;المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يسلمه&#8221;.</p>
<p>ونبه إلى خطورة الحصار المفروض على الفلسطينيين الذين لا يجدون الطحين الذي ينتجون به الخبز، وأن اليهود يتبرعون لنصرة إسرائيل الظالمة المحتلة لأراضي المسلمين ولا يجوز لأهل الحق أن يتقاعسوا عن نصرة حقهم، وتساءل: كيف يجوع 3.5 ملايين فلسطيني داخل الأراضي المحتلة، وهناك مليار وربع المليار مسلم في أنحاء العالم؟! وكيف نبخل بالأموال على شعب بطل يضحي كل يوم بالأنفس والأموال والأولاد؟!.</p>
<p>وتحدث الدكتور جمال عبد السلام، المدير التنفيذي للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب أن اللجنة استطاعت بفضل الله تلبية الاحتياجات العاجلة والطارئةلوزارة الصحة الفلسطينية التي ترسل فاكسات تحدد المستلزمات الطبية التي تحتاجها، فتم إرسال 50 ألف دولار لشراء فلاتر لماكينات غسيل الكلى، ومبلغ 17 ألف دولار أخرى، ثم 150 ألف دولار ثالثة بالتعاون مع جامعة الدول العربية (تبرعت بـ 100 ألف واتحاد الأطباء بالـ 50 ألفا الأخرى)، وأخبرتنا وزارة الصحة الفلسطينية بأن هناك 63 حالة يهددهم الموت حاليا، ويحتاج أصحابها لزراعة كلى ونخاع وكبد بشكل عاجل، ولا توجد الأموال اللازمة لإجراء عمليات الزرع.</p>
<p>وتساءل رئيس وزراء مصر الأسبق الدكتور عزيز صدقي: لماذا لا تقوم الدول العربية والإسلامية بتقديم مبلغ المليار يورو الذي هو حق الشعوب؟ لماذا تسكت تلك الشعوب على القتلى والجرحى الذين يسقطون يوميا؟ وكيف تقبل تلك الحكومات بحصار حكومة منتخبة انتخابا حرا من جانب الشعب الفلسطيني؟ وكيف نفرط في شعب يقاتل عدوا شرسا لا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة؟.</p>
<p>جريمة ضد الإنسانية</p>
<p>وخاطب الدكتور عطا الله أبو السبح، وزير الثقافة الفلسطيني، الحاضرين قائلاً: إن مصر في رباط إلى يوم القيامة كما أخبرنا بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن مصر تصدت على أرض فلسطين للصليبيين والتتار وهزمتهم بمشاركة غيرها من البلدان الإسلامية، وكأن فلسطين جزء من مصر ومصر هي الأم الرءوم لفلسطين, وشكر مصر على مواقفها المشرفة على مدار التاريخ لنصرة قضايا العرب والمسلمين، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية المنتخبة لن تساوم على دماء شهداء فلسطين، وأن المسلمين في العالم لن يتركوا إخوانهم يواجهون الحصار وحدهم؛ ذلك الحصار الذي جعل الطفل يذهب إلى مدرسته وجوفه خال من الطعام طوال اليوم، ولا يجد القلم الرصاص الذي يكتب به؛ لأن إسرائيل قررت بإغلاقها للمعابر عدم وصول الغذاء والدواء وحتى الأدوات المدرسية.</p>
<p>وشدد الدكتور إبراهيم الزعفراني، رئيس لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب، على أن حملة المليار يورو ستستمر وتتوسع لتشمل أوربا وأمريكا لحشد جهود كل محبي السلام، وحرية الشعوب لدعم الشعب الفلسطيني الصابر والمناضل، وكما انتصرنا في معركة الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم سننتصر في معركة فك حصار التجويع عن الشعب الفلسطيني، وأن ما تقوم به إسرائيل من تجويع لأكثر من 3 ملايين فلسطيني هي جريمة حرب ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شيء عن اليهود في تاريخنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 14:14:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[د.عماد الدين خليل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19235</guid>
		<description><![CDATA[ما الذي يفعله اليهود بالفلسطينيين وقد أصبحوا تحت هيمنة ما يسمى بالدولة العبرية.. وما الذي فعلته الدولة الإسلامية معهم بعد إذ أصبحوا من رعاياها ؟ لنرجع قليلاً إلى التاريخ&#8230; الشواهد كثيرة&#8230; كثيرة جداً&#8230; ولذا سنؤشر على بعضها حسبما يسمح به المجال&#8230; فلعل فيه الكفاية. يقول المؤرخ اليهودي إسرائيل ولفنسون في كتابه (تاريخ اليهود في بلاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما الذي يفعله اليهود بالفلسطينيين وقد أصبحوا تحت هيمنة ما يسمى بالدولة العبرية.. وما الذي فعلته الدولة الإسلامية معهم بعد إذ أصبحوا من رعاياها ؟</p>
<p>لنرجع قليلاً إلى التاريخ&#8230; الشواهد كثيرة&#8230; كثيرة جداً&#8230; ولذا سنؤشر على بعضها حسبما يسمح به المجال&#8230; فلعل فيه الكفاية.</p>
<p>يقول المؤرخ اليهودي إسرائيل ولفنسون في كتابه (تاريخ اليهود في بلاد العرب): (هناك أمر يستوقف النظر وهو أنه كان بين الغنائم التي غنمها المسلمون في غزوة خيبر صحائف متعددة من التوراة، فلما جاء اليهود يطلبونها أمر النبي بتسليمها لهم، ويدل هذا على ما كان لهذه الصحائف في نفس الرسول من المكانة العالية، مما جعل اليهود يشيرون إلى النبي بالبنان حيث لم يتعرض بسوء لصحفهم المقدسة، ويذكرون بإزاء ذلك ما فعله الرومان حين تغلبوا على أورشليم وفتحوها سنة 70 ق. م إذ أحرقوا الكتب المقدسة وداسوها بأرجلهم، وما فعله المتعصبون من النصارى في حروب اضطهاد اليهود في الأندلس حين أحرقوا أيضاً صحف التوراة. هذا هو البون الشاسع بين الفاتحين ممن ذكرناهم وبين رسول الإسلام).</p>
<p>ورغم الانتصار الحاسم الذي حققه الرسول  ضد يهود خيبر، بعد مقاومة شديدة، وبعد سلسة من الأعمال العدائية والمؤامرات بما في ذلك تأليب الأحزاب ضد دولة الإسلام في المدينة، ودفع بني قريظة هناك إلى نقض عهدها مع الرسول  في أشد الظروف حلكة وعسراً، فإنهم، أي يهود خيبر، عندما طلبوا منه أن يحقن دماءهم أجابهم إلى ذلك، فلما نزلوا إليه عرضوا عليه أن يبقيهم في أرضهم لقاء أن يدفعوا للمسلمين نصف حاصلاتهم، فوافق الرسول  على العرض تقديراً منه لإمكاناتهم الزراعية ورغبة في الإفادة من أية طاقة في إعمار الأراضي واستثمارها.</p>
<p>ولما سمع يهود فدك، القرية اليهودية المجاورة، بما حل برفاقهم في خيبر من معاملة طيبة، بعثوا إلى رسول  يعلنون رغبتهم في المصالحة على مناصفة أراضيهم، وكذلك فعل مع (وادي القرى) رغم مقاومتها للمسلمين، ولما بلغت يهود تيماء أنباء الانتصارات الإسلامية صالحوا الرسول  على الجزية وأقاموا في بلدهم.</p>
<p>وقد ظل اليهود بعدئذ مواطنين، يمارسون حقوقهم في إطار الدولة الإسلامية، لا يمسهم أحد بسوء، وعاد بعضهم إلى المدينة، بدليل ما ورد عن عدد منهم في (سيرة ابن هشام) وفي (مغازي الواقدي).</p>
<p>وهناك الكثير من النصوص والروايات التاريخية التي تدل على أن الرسول  كان يعامل اليهود بعد غزوة خيبر بروح التسامح حتى أنه أوصى عامله على اليمن (معاذ بن جبل) (بألا يفتن اليهود عن يهوديتهم) وعلى هذا النحو عومل يهود البحرين، إذ لم يكلفوا إلا بدفع الجزية، وبقوا متمسكين بدين آبائهم.</p>
<p>وأهم من كل ذلك تلك الحقوق والامتيازات التي منحها الرسول  لآل بني حنينة الخيبرية وبني جنبة بمقنا القريبة من أيلة على خليج العقبة، إذ بعث إليهم (أما بعد فقد نزل علي رسلكم راجعين إلى قريتكم، فإذا جاءكم كتابي هذا فإنكم آمنون لكم ذمة الله وذمة رسوله، وإن رسول الله غافر لكم سيئاتكم وكل ذنوبكم، لا ظلم عليكم ولا عدى، وإن رسول الله جاركم مما منع منه نفسه، وأن عليكم ربع ما أخرجت نخلكم، وصادت مراكبكم واغتزلت نساؤكم، وأنكم برئتم بعد من كل جزية أو سخرة فإن سمعتم وأطعتم فإن على رسول الله أن يكرم كريمكم، ويعفو عن مسيئكم، وأن ليس عليكم أمير إلا من أنفسكم أو من أهل رسول الله). وكتب لجماعة أخرى من اليهود تدعى (بني غاديا) (إن لهم الذمة وعليكم الجزية ولا عداء) كما كتب (لبني عريض) كتاباً آخر يحدد فيه ما عليهم أن يدفعوا للمسلمين لقاء حمايتهم لها وعدم ظلمهم إياهم وكتب لأهل جرباء وأذرح من اليهود (إنهم آمنون بأمان الله وأمان محمد، وأن عليهم مائة دينار في كل رجب وافية طيبة، والله كفيل عليهم بالنصح والإحسان للمسلمين ومن لجأ إليهم من المسلمين).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د.عماد الدين خليل</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
