<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفكر العربي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نشأة علم المصطلح عند العرب والغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 09:26:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر العربي]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد أبحير]]></category>
		<category><![CDATA[علم المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[علم المصطلح عند العرب]]></category>
		<category><![CDATA[نشأة علم المصطلح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16780</guid>
		<description><![CDATA[إن نشأة المصطلح العلمي -بصفة عامة- تعد ظاهرة من الظواهر اللغوية الحضارية التي تحدث عادة بظهور أو انبثاق مفهوم جديد لا يتوفر على مقابل له في لغته، فيكرس المختصون جهودهم من أجل وضع مقابل لذلك المفهوم من لغتهم. وإذا كان الباحثون يجمعون على أن المفكرين العرب القدامى تناولوا الظاهرة الاصطلاحية باعتبارها ظاهرة فكرية لا باعتبارها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن نشأة المصطلح العلمي -بصفة عامة- تعد ظاهرة من الظواهر اللغوية الحضارية التي تحدث عادة بظهور أو انبثاق مفهوم جديد لا يتوفر على مقابل له في لغته، فيكرس المختصون جهودهم من أجل وضع مقابل لذلك المفهوم من لغتهم.</p>
<p>وإذا كان الباحثون يجمعون على أن المفكرين العرب القدامى تناولوا الظاهرة الاصطلاحية باعتبارها ظاهرة فكرية لا باعتبارها علما مستقلا، فإن الغربيين (الأوروبيين خاصة) استطاعوا صياغة قانون لوضع المصطلحات وتصنيفها مع بداية القرن 19 م. ثم توالت الجهود والمساعي على الصعيدين العربي والأوربي فظهرت المؤسسات والمجامع اللغوية التي تحمل على عاتقها سن قوانين لتوحيد جهود وضع المصطلح أو ترجمته أو تعريبه، وتجميع ذلك في معاجم متخصصة قصد تعميمها على القراء.</p>
<p>إن البحث عن هيئة الجديد في الشكل القديم يقتضي دائما مساءلة التاريخ واستنطاقه، لهذا فقد قسمت أفكار هذا المقال إلى ثلاثة محاور؛ يتعلق الأول بنشأة الدراسة الاصطلاحية عند العرب، والثاني يتطرق لبدايات علم المصطلح عند الغرب. أما المحور الثالث فقد خصصته للحديث عن جهود بعض المؤسسات والمجامع اللغوية العربية في خدمة المصطلح.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: في الفكر العربي</strong></span></p>
<p>يمكن التأريخ لانطلاقة المصطلحية العربية ببدء ظهور الأبحاث الإسلامية حول القرآن والحديث والسيرة النبوية، حيث بدأت تأخذ مكانتها في ركب الحضارة، وتفرض نفسها أثناء تدوين العلوم، حيث: «أصبح لدارس الإعجاز مصطلحه، وكذلك دارس التفسير والسيرة والمغازي والتاريخ وغير ذلك من العلوم النقلية التي شكلت اللبنات الأساسية في بنية الثقافة العربية الإسلامية»(1).</p>
<p>كما كثر الاهتمام بمسألة الاصطلاحات أو الحدود والتعريفات (كما يرد في بعض الأحيان)، بعد انتشار العلوم العقلية، لذا يعتقد أن يكون المتكلمون من رواد المعتنين بالمصطلح.</p>
<p>ويزداد الاهتمام بالمسألة المصطلحية مع استيراد العرب للعلوم اليونانية والهندية والفارسية من منطق وفلسفة ورياضيات وغيرها، مما أدى إلى قيام علمائنا الأوائل بمحاورة لغتهم والتفتيش عن كنوزها الدفينة، مستعينين بوسائل شتى مثل: الوضع والقياس، والاشتقاق والنحت، والترجمة والتعريف وهلم جرا&#8230; بهدف إبداع حدود العلوم ومصطلحاتها ورسومها وتعريفاتها، حتى يسدوا العجز المصطلحي الذي عانوا منه في تلك الفترة.</p>
<p>فقد لاحظ علماؤنا الأولون أن اللغة يحكمها قانون التطور في كل عصر وكل حال، هذا التطور يؤهلها لمسايرة الرؤى والمخترعات التي يموج بها العصر؛ لأن القاعدة تقول: «إذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها» (2).</p>
<p>وعن آليات وضع المصطلح عند العرب القدامى، يلخص عباس عبد الحليم عباس ما لاحظه د. أحمد مطلوب في كتابة &#8220;بحوث لغوية&#8221;، حين تحدث عن وسائل القدماء في وضع المصطلح، فوجد أنهم اعتمدوا في ذلك عددا من الوسائل (3):</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الأولى:</strong> </span>اختراع الأسماء لما لم يكن معروفا كما فعل النحويون والعروضيون والمتكلمون وغيرهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الثانية:</strong></span> إطلاق الألفاظ القديمة للدلالة على المعاني الجديدة، على سبيل التشبيه والمجاز، كما في الأسماء الشرعية والدينية وغيرها مما استجد بعد الإسلام من علوم وفنون.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الثالثة:</strong> </span>وهي نقل الألفاظ الأعجمية إلى العربية بإحدى الوسائل المعروفة عند النحاة واللغويين.</p>
<p>وهناك فريق آخر يرى أن بداية الاعتناء بالمسألة المصطلحية في التراث العربي كانت بسبب «فكرة محورها الصراع بين فريقين، أحدهما يرى أن اللغة توفيق ووحي وإلهام، والآخر يفسرها بالاصطلاح» (4).</p>
<p>ومهما اختلفت الآراء، فإن القدماء نجحوا في إثراء اللغة بمصطلحات متنوعة، تشمل مختلف الميادين، لكن المصطلحية -باعتبارها علما قائما على أسس نظرية مقنعة- قد بزغ نجمها في أواخر القرن التاسع عشر، «أما الطروحات العربية القديمة التي تمس الظاهرة الاصطلاحية فقد تناولت الاصطلاح باعتباره ظاهرة فكرية لا باعتباره علما مستقلا» (5).</p>
<p>إضافة إلى أن المفكرين العرب القدامى لم يكونوا يفصلون الظاهرة المصطلحية عن باقي العلوم؛ حيث تداخلت القضايا المتعلقة بالمصطلح بالكتابات اللغوية والمنطقية والفقهية والأصولية وغيرها.</p>
<p>وإذا كانت القرون الأولى من التاريخ الإسلامي قد شهدت ازدهارا علميا أسهم في الإعلاء من شأن الذات الثقافية المسلمة، فإن ركود البحث العلمي في القرون الموالية أدى إلى ركود اللغة أيضا، فجمدت المصطلحات طوال ستة قرون إبان الحكم العثماني التركي لأسباب عديدة. وما أن أشرقت شمس النهضة العربية الحديثة في القرن19م حتى أشرقت معها أنوار &#8220;صحوة لغوية&#8221;، نظرا لما تيسر لها من وسائل العلم والثقافة كالصحف والكتب والمعاهد&#8230; فظهرت المجامع العلمية واستنهضت الهمم وعادت المياه إلى مجاريها لينضب شريان اللغة من جديد.</p>
<p>فقد «بذل المرحوم رفاعة الطهطاوي وتلاميذه في مدرسة الألسن، جهدا متواضعا في تعريب بعض الاصطلاحات&#8230;» (6). وتوالت النداءات في كافة أرجاء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج داعية إلى بذل مزيد من الجهد في سبيل رقي اللغة العربية سواء على مستوى المؤسسات أم على مستوى الأفراد.</p>
<p>وحاصل الكلام، إن علماءنا الأوائل طرحوا العديد من القضايا التي تخص الظاهرة الاصطلاحية سواء تعلق الأمر بالوضع أو التوحيد أو التحديد، كما أن بعضهم أبدى موقفا محافظا من مسألة المصطلح الدخيل، والبعض الأخر «مال إلى إنشاء رسائل في الاصطلاح أدت إلى تطوير الحركة المعجمية وظهور المعاجم الخاصة التي تحوي اصطلاحات علم من العلوم أو فن من الفنون» (7).</p>
<p>وتبقى مسألة الاستفادة من تراث الأوائل في ما يخص الدراسة المصطلحية ضرورة ملحة حتى: «نستمد المعاصرة من أصالتنا، فنمتلك هويتنا، ونظهر بشخصيتنا» (8).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: في الفكر الغربي</strong></span></p>
<p>إذا كان التراث العربي يزخر بمسائل رائعة تكشف لنا عن حس المفكر العربي الدقيق وإدراكه اليقظ لقضية المصطلح؛ فإن التراث الغربي لا يحيد عن هذا الجانب. حيث تعود بدايات علم المصطلح الحديث في أوربا إلى أواخر القرن السابع عشر حيث كان لعلماء الأحياء والكيمياء فضل كبير في إبراز معالم هذا العلم ووضع قوانين تحدد كيفية صوغ المصطلحات وتصنيفها وإشاعة ذلك على النطاق الدولي.</p>
<p>فبين عامي 1906م وم1928 صدر معجم شلومان المصور للمصطلحات التقنية في 16 مجلدا وبست لغات، وقد أعقب ذلك صدور كتاب &#8220;التوحيد الدولي للغات الهندسية&#8221;، وخاصة الهندسة الكهربائية للأستاذ فيستر Wüster، سنة 1931 م وكان لهذا الأخير دور بارز في إرساء كثير من أصول هذا العلم الجديد.</p>
<p>وقد فرض هذا الوضع الجديد ظهور العديد من المؤسسات المصطلحية همها توحيد المصطلحات وتقييسها وخزنها ومعالجتها. ففي سنة 1963 م وبطلب من الاتحاد السوفياتي سابقا ممثلا في أكاديمية العلوم السوفياتية انبثقت (اللجنة التقنية للمصطلحات) العاملة ضمن (الاتحاد العالمي لجمعيات المقاييس الوطنية) وتنطق اختصارا بـ (ISA). وبعد الحرب الكونية، استبدلت اللجنة التقنية للمصطلحات بلجنة جديدة تسمى (اللجنة التقنية 37)، وكل إليها وضع مبادئ المصطلحات وتنسيقها، وهي جزء من الـ (ISO) أو المنظمة العالمية للتوحيد المعياري.</p>
<p>وتوالت المساعي الرامية إلى العناية بهذا العلم الجديد، حيث شهد عام 1971م تأسيس (مركز المعلومات الدولي للمصطلحات: INFOTERM) في فيينا نتيجة تعاون بين اليونسكو والحكومة النمساوية. ويوضح د. علي القاسمي أهداف هذا المركز كما يلي (9):</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1 -</strong></span> تشجيع البحوث العلمية في النظرية لعلم المصطلحية، ووضع المصطلحات وتوثيقها وعقد دورات تدريبية في هذا الحقل.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2 -</strong></span> توثيق المعلومات المتعلقة بالمصطلحات، والمؤسسات القطرية والدولية العاملة في هذا الميدان، والخبراء والمشروعات.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3 -</strong></span> تنسيق التعاون الدولي في حقل المصطلحات وتبادلها، وتبادل المعلومات عنها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4 -</strong></span> بحث إمكانات التعاون بين بنوك المصطلحات وأسس تبادل المعلومات بينها.</p>
<p>وقد عقد المركز المذكور العديد من المؤتمرات والندوات العالمية لمعالجة المشكلات التي تتعلق بعلم المصطلح مثل المسائل النظرية والمنهجية وغير ذلك. وتوالت ولادة المؤسسات والمعاهد المتخصصة في كل دول أوربا والعالم لإغناء الحوار حول هذا العلم المستحدث (10).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد أبحير</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; إشارات إلى مسألة علم المصطلح وتطوره، عباس عبد الحليم عباس، مجلة الثقافة العربية، العدد: 3، السنة: 17، شعبان، رمضان 1399 هـ/ مارس 1990م،، ص: 87.</p>
<p>2 &#8211; الرد على المنطقيين لابن تيمية، ص: 66، نقلا عن عبد العزيز المطاد: مناهج البحث في المصطلح، ص: 21.</p>
<p>3 &#8211; نقلا عن عباس عبد الحليم عباس، إشارات إلى مسألة علم المصطلح وتطوره، ص: 87.</p>
<p>4 &#8211; المصطلحية العربية المعاصرة (التباين المنهجي وإشكالية التوحيد)، ص: 161.</p>
<p>5 &#8211; مناهج البحث في المصطلح، ص: 20.</p>
<p>6 &#8211; الاصطلاح: مصادره ومشاكله وطرق توليده، ص: 142.</p>
<p>7 &#8211; مناهج البحث في المصطلح، ص: 19.</p>
<p>8 &#8211; إشارات إلى مسألة علم المصطلح وتطوره، ص: 89.</p>
<p>9 &#8211; نقلا عن المصطلحية (علم المصطلحات): النظرية العامة لوضع المصطلحات وتوحيدها وتوثيقها، ص: 8.</p>
<p>10 &#8211; نفسه، ص: 10و11.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب ـ الفكر العربي، ووحدة الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%8c-%d9%88%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%8c-%d9%88%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 11:49:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر العربي]]></category>
		<category><![CDATA[القطب الأوحد]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15710</guid>
		<description><![CDATA[العصر الذي نعيشه هو عصر التكتلات الاقتصادية والثقافية والسياسة فما أن تستبد فكرة القطب الأوحد حتى يصل الأمر إلى حمل العالم على تبني كل ما يصدر عن هذا القطب واعتباره النموذج الأمثل الذي يجب أن يحتذى به الكل، لابد هنا من تكتلات تحمي العناصر المكونة لها من الذوبان والانحدار الحضاري والانسحاق تحت سنابك ثقافة الغالب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>العصر الذي نعيشه هو عصر التكتلات الاقتصادية والثقافية والسياسة فما أن تستبد فكرة القطب الأوحد حتى يصل الأمر إلى حمل العالم على تبني كل ما يصدر عن هذا القطب واعتباره النموذج الأمثل الذي يجب أن يحتذى به الكل، لابد هنا من تكتلات تحمي العناصر المكونة لها من الذوبان والانحدار الحضاري والانسحاق تحت سنابك ثقافة الغالب التي قد تتجلى في عدة أثواب: كالحداثة، والانفتاح، والديمقراطية، والعولمة، وهي مصطلحات تهدف بالأساس للتمكين لنموذج أوحد، يسعى لاستنساخ الشعوب على شاكلته، ومن تم يحاول هذا الاتجاه بكل الوسائل المتاحة: عسكرية &#8211; اقتصادية &#8211; ثقافية &#8211; إلى الحيلولة دون قيام مشروع وحدوي بين مجموعة من الدول التي تتقاسم نفس المصير (إن الدراسة التاريخية تدلنا منذ حين وحتى يومنا هذا، بين مجموعة من الدول التي تتقاسم نفس المصير في العالم الثالث وفي العالمين العربي والإسلامي على وجه التحديد، على مشروع ذو أفق استراتيجي حضاري مستقل) (1) فهل ينجح المفكر العربي فيما فشل فيه السياسي العربي، وهل بإمكان العقل العربي أن يعيد صياغة المرحلة الحرجة التي تمر بالأمة؟؟&#8230;</p>
<p>إن عوامل الوحدة في الفكر العربي هي أقوى من عوامل التشرذم، أولها عامل اللغة المشتركة التي تصل المشرق بالمغرب عبر هذا الزخم الهائل من المؤلفات والجرائد والمجلات، وتسهل سيولة الفكر العربي وتقاذفه حول عدة محاور ثقافية يطرحها هذا المنبر أو ذاك، إضافة إلى الهم المشترك الذي يؤطر حياتنا اليومية، وإجماعنا العربي حول الدفاع عن القضايا الأمة المصيرية وعلى رأسها نبذ الاحتلال الصهيوني  لمقدساتنا ووطننا فلسطين .. غير أن أكبر مشكل يهدد هذا الوحدة هو مجاراة الفكر للسياسة داخل الوطن العربي، فحين يتمترس الفكر حول الأنظمة وتتحكم السياسات المحلية في إيجاد المادة الفكرية التي يشتغل عليها العقل العربي، حيث نرى النزاعات القطرية تساهم وبشكل مريع في تشرذم الفكر العربي وإشعال حروب ثقافية كما حدث إبان الغزو العراقي لدولة الكويت، إذ لم يقتصر الأمر على الصراع العسكري ، بل تحول إلى معركة إبداعية وفكرية تسند هذا الجانب أو ذاك &#8230; إنه من حق المبدع ومن حق المفكر أن يدافع عن وطنه ويرد عنه أي شر يحدق به، لكن الأهم هو أن يصبح المفكر أداة لرأب الصدع وردم الهوة السياسية التي احدثها تهور الساسة..</p>
<p>لازالت أذكر ما جاء في مقدمة الديوان المشترك «الطيران والحلم الأبيض» للشاعرين محمد علي الرباوي من المغرب، ومصطفى النجار من سوريا والتي تقول (إذا كانت كتب الجغرافيا تقول بأنه بين وجدة (المغرب) وحلب (سوريا) آلاف الأميال، فكتب الشعر تقول بين وجدة وحلب جدول» &#8230; هذه الكلمات رغم بساطتها تحمل في تلافيفها بذور التوحد الذي يسعى المبدع العربي إلى إخراجه من شرنقة الحلم إلى زمن الحقيقة &#8230; كما أن تكنولوجيا المعلوميات قد تساهم إلى حد كبير في تداول الفكر العربي وخلق منابر عبر الفضائيات تؤسس لفكر استراتيجي عربي موحد، يطرق معضلة الثقافية في العالم العربي، ويطرح الحلول، سعيا منه إلى إيجاد دستور وحدة فكرية وثقافية نلج من خلالها إلى الألفية الثالثة ونحن أكثر تحصنا وعقلنة وانفتاحا، فنتحول من شعوب تستهلك المعلومة إلى شعوب تساهم في إنتاجها والارتقاء بها، حينها لن تتكلم على عولمة ثقافية، بل على إنسانية الثقافة التي تساهم كل الأمم في بلورتها كل حسب نموذجه وعاداته وتقاليده مع احترام القواسم المشتركة التي توحد الهم الإنساني كالحفاظ على نقاء هذا العالم من أسلحة الدمار الشامل، والحفاظ على البيئة واحترام حقوق الإنسان ككل لا الإنسان الغربي فحسب.</p>
<p>وأخيرا فإن المفكر العربي مدعو إلى تحديد هدفه وترسيخ قيمه وتحصين إرثه الحضاري وذلك رغم المخالطة اليومية للأفكار الوافدة، لأن له من الموروث الثقافي والروحي ما يجعله يصمد ويحاور ويدلي بدلوه في صياغة فكر إنساني يمتح من شتى الروافد ولكنه يحتفظ في نفس الوقت بخاصية التميز، شأنه في ذلك شأن النحلة التي تستقي رحيقها من شتى الزهور لتنتج عسلها الخاص الذي لا يشبه في لونه ولا في مذاقه أيا من تلك الزهور.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%8c-%d9%88%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تخلف الفكر العربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:51:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التقدم]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[تخلف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-2/</guid>
		<description><![CDATA[حفصة المشروح يعتبر القرن 21م قرن الاختراع والتقدم والتقنية والتطلع إلى الأمام وتوفير أكبر قدر ممكن من وسائل التكنولوجية التي تساهم في راحة الإنسان وسعادته ورفاهيته، فكل يوم نستفيق على أخبار عالمية جديدة وتقدم مهول واكتشافات لم يسبق لها مثيل. في ظل هذه الأجواء يعرف العالم العربي انحطاطا كبيرا وحروباً أهلية وصراعات قومية ونزاعات سياسية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>حفصة المشروح</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">يعتبر القرن 21م قرن الاختراع والتقدم والتقنية والتطلع إلى الأمام وتوفير أكبر قدر ممكن من وسائل التكنولوجية التي تساهم في راحة الإنسان وسعادته ورفاهيته، فكل يوم نستفيق على أخبار عالمية جديدة وتقدم مهول واكتشافات لم يسبق لها مثيل.</p>
<p style="text-align: right;">في ظل هذه الأجواء يعرف العالم العربي انحطاطا كبيرا وحروباً أهلية وصراعات قومية ونزاعات سياسية على السلطة والحكم، حيث أصبحت السلطة هاجسا يشغل الكثير من السياسيين. كما جاء في المثل : &#8220;السلطة مثل الخمر كلما زاد تعاطيها كلما زاد تأثيرها على العقل&#8221;. ومفاوضات ومؤتمرات لا تجر نفعا للشعوب العربية الإسلامية بل تخدم مصالح العدو لتكريس قوته أكثر فأكثر وتكريس التخلف وإعطاء صورة مشوهة عن عالمنا العربي.</p>
<p style="text-align: right;">فالعالم العربي يعرف تخلفا في مختلف المجالات ما عدا المجال الفني فاهتمام العرب بالفن والغناء فاق حدوده اللازمة وأصبح الموضوع المناقش والمطروح في المدارس والجامعات وفي كل أماكن العمل يعطي صورة سلبية عن جمالية الفن وقيمته ويعطي اعتبارات بالغة للفنانين وكأنهم قدموا للبشرية شيئا يسعدها ويساهم في ثرائها، في حين أنهم أفسدوا أخلاقها وقيمها (طبعا أقصد الأفلام الخليعة والتي لا موضوع لها ولا أقصد أفلاماً يدور محورها على أشياء يستفاد منها).</p>
<p style="text-align: right;">وأنا أتتبع على إحدى القنوات العربية حيث رأيت جمهورا وحشدا كبيرا من الناس يصرخون في إحدى الساحات في أجواء مليئة بالفوضى فأثار انتباهي المشهد وحاولت المتابعة، فإذا بالقناة تستقبل فنانا أجنبيا والناس يتهافتون على التقاط صور معه ومنهم من يرفع صوره ويلوح بها كأنه ملك من الملوك أو قائد من القادة العظماء.</p>
<p style="text-align: right;">في الأخير طلبوا منه رأيه حول الفتاة العربية فأجاب قائلا : &#8220;Nice very Nice&#8221; . فهل فعلا الفتاة العربية هكذا، أظن أنه فقط نوع من الإستهزاء والسخرية الغير المباشر. فإلى متى الذل والهوان الذي أوصلنا إلى هذا المستوى الدنيئ وجعلنا ننسى حتى أصلنا وقيمنا ونحن لسنا على وعي وننسى هدفنا في الأرض الذي يتجلى في السعي نحو المجد والرقي الحضاري واعتبار الأزمات فرصة جديدة للتفكير الإيجابي ورفض الجمود والتقليد الأعمى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
