<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفكرية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المغرب والعالم الإسلامي يودع الأستاذ عبد السلام الهراس رحمه الله تعالى وإجماع عام على خصال الرجل الدعوية والفكرية والمنهجية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 16:03:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إجماع عام]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوية]]></category>
		<category><![CDATA[الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب والعالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المنهجية]]></category>
		<category><![CDATA[خصال الرجل]]></category>
		<category><![CDATA[رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[يودع الأستاذ عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10729</guid>
		<description><![CDATA[حركة التوحيد والإصلاح : الأستاذ الهراس أستاذ الأساتذة وأحد أعلام الدعوة ورجل من رجالات الفكر. في خبر نعيها الأستاذ الهراس وصفته حركة التوحيد والإصلاح بأنه «أستاذ الأساتذة وأحد أعلام الدعوة، والوعظ والإرشاد، ورجل من رجالات الفكر الذين تميزوا بغيرتهم الشديدة على الإسلام والمسلمين والقضايا المصيرية للأمة الإسلامية» وقد تضمن بلاغ النعي سيرة مختصرة عن حياة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>حركة التوحيد والإصلاح :</strong></em></span><br />
الأستاذ الهراس أستاذ الأساتذة وأحد أعلام الدعوة ورجل من رجالات الفكر.<br />
في خبر نعيها الأستاذ الهراس وصفته حركة التوحيد والإصلاح بأنه «أستاذ الأساتذة وأحد أعلام الدعوة، والوعظ والإرشاد، ورجل من رجالات الفكر الذين تميزوا بغيرتهم الشديدة على الإسلام والمسلمين والقضايا المصيرية للأمة الإسلامية» وقد تضمن بلاغ النعي سيرة مختصرة عن حياة المرحوم وأهم أعماله وأبرز المحطات في حياته.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني :</strong></em></span><br />
الأستاذ الهراس قامة من قامات الحركة الإسلامية بالمغرب والعالم الإسلامي.<br />
نعت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وفاة الأستاذ الهراس ووصفته ب«العالم الرباني المجدد» واعتبرته «أحد أبرز من كرسوا حياتهم للتنظير للعمل الإسلامي وتنزيله وفق الوقائع المستجدة» كما اعتبرت موته فاجعة أليمة فقدت الأمة فيه «قامة من قامات الحركة الإسلامية في المغرب والعالم الإسلامي».</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية :</strong></em></span><br />
الدكتور الهراس رمز من رموز الفكر الإسلامي الوسطي ومن العلماء الربانيين.<br />
نعت الهيأة الخيرية الإسلامية خبر وفاة المرحوم باعتباره عضوا مؤسسا في جمعيتها العامة، واعتبرت «المرحوم الهراس رمزاً من رموز الفكر الإسلامي الوسطي، وواحداً من علمائها الربانيين المربين وأحد رجال الدعوة والوعظ والإرشاد في المغرب، وعضوا مؤسسا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضوا مؤسسا في الهيئة الخيرية، وكان مدرسة ربت أجيالاً وأجيالاً من رجال الدعوة والفكر الإسلامي» منوهة بما خلفه وراءه من «إرث فكري وعلمي ودعوي نوعي ومسيرة زاخرة بالعطاء والسخاء في العديد من الميادين» كما ذكرت الهيأة بجهود الرجل وأعماله في مجال الدعوة والفكر والجهاد ودوره في نشر فكر مالك بن نبي وطبعه، مشيرة أن الرجل «انشغل بعدد من قضايا العمل الإسلامي المعاصر من قبيل العلاقة بين الفعل السّياسي والعمل الدّعوي، وبقضايا الأمّة في فلسطين والعراق وغيرها»</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين :</strong></em></span><br />
الدكتور الهراس رمز من رموز مدرسة مالك بن نبي وأحد علماء الأمة الربانيين المربين.<br />
وصف بلاغ نعي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأستاذ عبد السلام الهراس «أحد رجالات الدعوة والوعظ والإرشاد، وعضو مؤسس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» وذكر أن «المرحوم عبد السلام الهراس عاصر كبار المفكرين والأدباء والدعاة والمصلحين في العالم العربي والإسلامي، أبرزهم المفكر الجزائري مالك بن نبي حيث عاش معه في القاهرة وبيروت ودمشق، وساهم في طبع ونشر بعض كتبه التي لاقت قبولا واسعا في العالم الإسلامي»، وأكد أن المرحوم الهراس «رمز من رموز هذه المدرسة التي ربت أجيالا وأجيالا من رجالات الدعوة والفكر الإسلامي» كما ذكر الخبر أنه بموت الأستاذ الهراس «فقدت الأمة الإسلامية واحدًا من علمائها الربانيين المربين»</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري : المدير العام لمنظمة الإيسيسكو</strong></em></span><br />
بوفاة الدكتور الهراس فقد المغرب والعالم الإسلامي أحد أبنائه المخلصين وعلمائه الأخيار.<br />
قال الدكتور التويجري في نعيه للأستاذ الهراس «إن المغرب والعالم الإسلامي فقد بوفاة الدكتور الهراس عالما فاضلا وداعية كبيرا قضى جل حياته في طلب العلم والتدريس والتأليف وعمل على نشر تعاليم الإسلام السمحة والدعوة إليه بمنهج وسطي وبالحكمة والموعظة الحسنة، وتخرج على يديه العديد من الطلاب، وتعرّف كثير من غير المسلمين على الإسلام من خلال جهوده الكبيرة في الدعوة وتبيان رسالة الإسلام وقيمه ومبادئه.<br />
كما توجه الدكتور التويجري بالعزاء إلى أسرة الفقيد الكبير وإلى محبيه وتلامذته، وإلى المملكة المغربية التي كان الدكتور الهراس أحد أبنائها المخلصين وعلمائها الأخيار.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور يوسف القرَضاوي :</strong></em></span><br />
الدكتور الهراس عالم المغرب البحاثة الداعية الثبت.<br />
رغم أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أصدر بلاغا موقعا من قبل الشيخ يوسف القرَضاوي وأمينه العام الدكتور علي محيي الدين القره داغي إلا أن الشيخ القرضاوي آثر أن يخص المرحوم الهراس بشهادة خاصة في حقه نشرت على موقعه الشخصي نوه فيها بالرجل ومناقبه وجهاده العلمي والدعوي ومشاركاته وحرصه على مصلحة الأمة والاهتمام بمختلف قضاياها، وقد حلى الشيخ القرضاوي المرحوم بأوصاف ومناقب جليلة حيث قال: «انتقل إلى رحمة الله، الجمعة الماضية صديقنا العربي المسلم عالم المغرب البحاثة الداعية الثبت المعروف الأستاذ الدكتور عبد السلام الهراس، أحد كبار علماء المغرب المعروفين، وأدبائها المرموقين، ودعاتها المخلصين، أستاذ الأدب الأندلسي بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، ورئيس جمعية العمل الاجتماعي والثقافي بالمغرب، وأحد الأعضاء المبرزين في عدد من الجمعيات العلمية والإسلامية والخيرية في العالم الإسلامي.<br />
وذكر الشيخ القرضاوي ذكرياته مع الأستاذ الهراس في المشرق والمغرب بيَّن من خلالها قيمة المرحوم ومشاركاته في كبار المؤتمرات الدولية العلمية بالمشرق والمغرب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور أحمد الريسوني :</strong></em></span><br />
الأستاذ الهراس شيخ الشيوخ وأستاذ الأساتذة ومرشد الأجيال وشيخنا في الوسطية والاعتدال.<br />
وصف الأستاذ الدكتور أحمد الريسوني في بلاغ نعيه المرحوم الهراس الذي نشر على موقعه بأنه «شيخ الشيوخ وأستاذ الأساتذة ومرشد الأجيال. الأستاذ الهراس من أقدم المغاربة المعاصرين اهتماما بالعمل الإسلامي الحديث، ومن رواده ومؤسسيه وآبائه معتبرا أنه «من السابقين إلى التأسيس القانوني للعمل الإسلامي»<br />
كما حرص الأستاذ الريسوني على إبراز دور الأستاذ عبد السلام الهراس في غرس الفكر الوسطي والحكمة في أجيال الحركة الإسلامية مشرقا ومغربا فقال «وهو معلمنا وشيخنا في الاعتدال والوسطية والتأني والاتزان. وهو رائدنا وراعينا في الاهتمام بالعمل الأكاديمي والتكوين العلمي.»<br />
وقد أكد الدكتور الريسوني على أصالة الأستاذ الهراس وخصوصيته المغربية قائلا «ورغم أنه عاش كثيرا في المشرق العربي، واتصل واحتك بأقطاب الحركات الإسلامية وشبابها هناك، فقد حافظ على أصالته ومميزاته المغربية، وظل ينكر علينا تقليدها غير المتبصر، بل ويحذرنا من منزلقاتها وسلبياتها.»<br />
واختتم البلاغ قائلا «وهكذا أسهم إسهاما أساسيا في ترسيخ تجربة ومدرسة دعوية إصلاحية مغربية متميزة».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحــلـم الكـبـيــر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 10:46:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[أرض العرب]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاقية]]></category>
		<category><![CDATA[الحــلـم]]></category>
		<category><![CDATA[الحــلـم الكـبـيــر]]></category>
		<category><![CDATA[الزعامات]]></category>
		<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19803</guid>
		<description><![CDATA[نطمح دائماً إلى أن تتحقق في أرضنا العربية الدولة المتحررة الواحدة، والمجتمع الذي لا ظالم فيه ولا مظلوم.. ونوجه أنظارنا واهتماماتنا وجهودنا باستمرار صوب أهداف خارجية، نرجو عن طريق مغاضبة بعضها والتزام بعضها الآخر تحقيق حلمنا الكبير.. ويبلغ من نزعنا الخارجي هذا أن تتجه فئة منا إلى تحميل بعض الدول الكبرى المتقدمة كل أسباب تمزقنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نطمح دائماً إلى أن تتحقق في أرضنا العربية الدولة المتحررة الواحدة، والمجتمع الذي لا ظالم فيه ولا مظلوم.. ونوجه أنظارنا واهتماماتنا وجهودنا باستمرار صوب أهداف خارجية، نرجو عن طريق مغاضبة بعضها والتزام بعضها الآخر تحقيق حلمنا الكبير.. ويبلغ من نزعنا الخارجي هذا أن تتجه فئة منا إلى تحميل بعض الدول الكبرى المتقدمة كل أسباب تمزقنا وتبعثرنا وتأخرنا، وتتجه فئة أخرى إلى الالتصاق ببعض الدول الكبرى المتقدمة علها تقضي على أسباب هذا التمزق والتبعثر والتأخر، وتقودنا إلى حلمنا الكبير!!</p>
<p>ولم يلتفت أحد منا -إلا القلة القليلة- إلى حقيقة أن أي حلم كبير، أو هدف مصيري حاسم لن يتحقق إلا بأن ننظر في (الداخل) أولاً، في أعماق نفوسنا، ونسيج عواطفنا، وخطوط تفكيرنا، وخلايا اهتماماتنا، وأسس أخلاقيتنا، ونسيج عواطفنا، وخطوط تفكيرنا، وخلايا اهتماماتنا، وأسس أخلاقيتنا، لكي نعيد تنظيم وصياغة هذه النفوس على كل مستويات الفكر والعاطفة والمطامح والأخلاق، بما يمكننا من تحقيق الشروط الأساسية اللازمة للتحرك صوب أهدافنا والاقتراب يوماً بعد يوم من حلمنا الكبير!!</p>
<p>وما كان لأمة تسعى إلى مصيرها أن تغفل عن هذه الحقيقة الأساسية في التعامل مع سنة التاريخ&#8230; ولكن يبدو أن هناك من استؤجر في قلب بلادنا لكي يصرفنا دائماً عن تلمس الطريق الصحيح في الأعماق، ويوجهنا إلى أهداف خارجية بعيدة المنال نصب عليها جام غضبنا مستنزفين طاقاتنا في هذا الهجوم غير المجدي، أو نتعبدها ونتقرب إليها ونتكئ عليها ظانين أنها ستحملنا على جناحيها السحريين إلى حلمنا الكبير.</p>
<p>يبدو أن هنالك من يخوننا من بين ظهرانينا، وإن الزعامات السياسية والفكرية والأخلاقية التي اختبرت لتنفذ هذه الخيانة، قد نجحت لحد الآن في أداء الدور الذي طلب منها أن تؤديه، بل إنها تزداد نجاحاً يوماً بعد يوم لأنها في -أعقاب كل هزيمة -تقدر- بإشارة بسيطة &#8211; أن تحرك عشرات الآلاف من المؤمنين لكي يرقصوا في الشوارع والساحات، ويشقوا حناجرهم هتافاً ضد الامبريالية، أو أكفهم تصفيقاً للمعسكر الحليف.</p>
<p>إن هذا التأرجح المحزن بين غضب ضد عدو ما كان له أن يهزمنا لو أن عرفنا كيف ننتصر في (الداخل)، في جبهة النفس، وفق ما علمنا الرسول عليه السلام إياه، فسماه لخطورته بالجهاد الأكبر، وبين ارتماء في أحضان صديق لا تهمه مصالحنا وأهدافنا بقدر ما يسعى إلى استغلال هذه (السذاجة) فيربت على أكتافنا ظاهراً، ويمتصنا باطناً، بما لا يدعنا، في مستقبل قريب أو بعيد، نملك قطرة من دماء!!</p>
<p>لقد طرحها القرآن الكريم قاعدة عريضة {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} {ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}. وبدون هذا التغيير النفسي الذي هو مفتاح المصير، فسنظل ندور في الحلقة المفرغة، حتى ولو ضربنا رؤوسنا بألف جدار غاضبين أو مستعطفين.. بدون هذا التغيير الذاتي ستظل أمتنا تعاني (الخيانة) الخطيرة من أبنائها أنفسهم، وتحمل في دمها وخلاياها جراثيم الدماء الوبيل الذي يفتك بها ويصدها عن المضي إلى أهدافها بصحة وحيوية وعافية.. وترين على أعينها وأفئدتها طبقة من الغبار الكثيف يحجب عنها الرؤية الحقيقية لخرائط الصراع في عالمنا، ومواقعه الأساسية، فتتخبط في الدرب، وتتلقى رؤوس أبنائها ضربات المتصارعين وهم لا يرون أيهم العدو وأيهم الصديق.</p>
<p>وكيف نرجو لأمة تحمل في مسيرتها حشداً من الخونة، وفي دمها كثيراً من الجراثيم، وترين على أعينها طبقة من الغبار، أن تصل إلى أهدافها وتحقق حلمها الكبير ؟ ! وصدق الله العظيم إذ يقول : {أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أني هذا ؟ قل هو من عند أنفسكم}!!</p>
<p>لقد منحنا القرآن الكريم بآياته الحاسمة (الطريق)، وسلمنا (المفتاح) فلنجرب مرة واحدة أن نفتح الباب الموصود بمفتاحه الحقيقي، لكي نمضي &#8211; من ثم &#8211; على الطريق إلى حلمنا الكبير!!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
