<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفقه الدعوي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من الفقه الدعوي الإسلامي المغيب: بناء ا لقاعدة الصلبة أساس بناء مجتمع سليم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 10:33:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجـرة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء ا لقاعدة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18274</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة : لقد كانت حياة الرسول  رسالة كلها، تتمثل فيها معالم الرسالة ومفاهيمها لتكون التجسيد الحي الذي يتحرك، فيجد الناس الرسالة في صورة إنسان، لذلك لابد للداعية من ملاحقة هذه التجربة -ومنها الهجرة- بمواقفها وخطواتها ومراحلها ليستفيد منها في تجربته المعاصرة، وقد نجد في حدث الهجرة ما قد يغنينا في بعض جوانب العمل الاسلامي المعاصر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>مقدمة :</strong></span></p>
<p>لقد كانت حياة الرسول  رسالة كلها، تتمثل فيها معالم الرسالة ومفاهيمها لتكون التجسيد الحي الذي يتحرك، فيجد الناس الرسالة في صورة إنسان، لذلك لابد للداعية من ملاحقة هذه التجربة -ومنها الهجرة- بمواقفها وخطواتها ومراحلها ليستفيد منها في تجربته المعاصرة، وقد نجد في حدث الهجرة ما قد يغنينا في بعض جوانب العمل الاسلامي المعاصر</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المرحلة السرية والانطلاق السليم :</strong></span></p>
<p>لقد بدأ الرسول  دعوته سراً، ولم يكن ذلك بسبب خوفه على نفسه لأنه كان يعلم أنه رسول الله إلى الناس حينما نزل عليه قوله تعالى : {يا أيها المدثر قم فأنذر} وكان متيقنا من حماية الله تعالى له وعصمته من الناس.</p>
<p>وقد عمد  إلى نشر دعوته وعرضها خاصة على من يرجح استجابته لها وإيمانه بها، وفي ذلك درس بليغ للدعاة من بعده لمراعاة واقع الدعوة والظروف المحيطة بها أخذاً بمشروعية الحيطة والحذر، وما يقره العقل السليم.</p>
<p>&gt;إن أسلوب دعوته عليه الصلاة والسلام في هذه الفترة كان من قبيل السياسة الشرعية بوصف كونه إماماً، وليس من أعماله التبليغية عن الله تعالى بوصف كونه نبياً&lt;(سعيد رمضان البوطي : فقه السيرة ص 59).</p>
<p>وفي ذلك ترسيخ لمبدأ المرونة في كيفية الدعوة تكتماً وجهراً، ليناً وقوة، حسب ما تقتضيه ظروف الدعاة.</p>
<p>ولقد &gt;استهدفت -هذه المرحلة- إيجاد قاعدة متماسكة ولو صغيرة ينطلق منها العمل بقوة حتى لا يزول بسبب أي ضغط مفاجىء&lt;(1) قاعدة تستطيع تحمل الأعباء والتكاليف الأولى للدعوة الجديدة، حيث بدأ الاضطهاد القرشي الكافر للمسلمين، اضطهاداً وضعهم أمــام خيارين :</p>
<p>أولهما الخضوع لضغط الكافر وخروجهم عن دينهم أو الهجرة، وثانيهما هو الموقف الطبيعي لقوة الإيمان وثباته وعمقه إذ &gt;لا يمكن لهؤلاء الذين ذاقوا حلاوة الإيمان وعرفوا الطريق الحق وانفتحوا على النور المتدفق من قلب الرسالة على الحياة أن يتراجعوا عن ذلك أو ينحرفوا عنه أو يستسلموا إلى أي اضطهاد أو إغراء&lt;(2) لأن الرسول المعلم جمع شتات القلوب والأفكار بعدما كانت مبعثرة، وصاغها صياغة توحيدية تستصغر كل العراقيل والصعوبات &gt;أرأيت إلى قطعة الحديد حين يمرر فيها تيار كهرباتي أو يمرر عليها مغناطيس.. ماذا يحدث في كيانها؟ يحدث -كما يقول علم الفزياء- أن يعاد ترتيب ذراتها على نسق معين، فتصبح لها قوة كهربية مغناطيسية لم تكن لها من قبل وتصبح طاقة محركة بعد أن كانت ساكنة لا تتحرك ولا تحرك&lt;(3).</p>
<p>شبيه بذلك ما حدث للنخبة الأولى التي رباها الرسول  حين عرفت  عقيدة التوحيد وحددت وجهتها بكل وضوح نحو &#8220;لا إله إلا الله محمد رسول الله&#8221; بعد أن كانت مبعثرة مشتتة على آلهة شتى وتحت ضغط الشهوات والتي جاء الإيمان ليجليها لتصبح طاقة متحركة ومحركة : إنها القاعدة الصلبة التي تأسست الدولة الإسلامية على كاهلها لاحقاً.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>فـي رحـاب الهجـرة :</strong></span></p>
<p>كان الموقف الطبيعي للقاعدة الصلبة المضطهدة هو الصمود حتى تتمكن من ولوج أرض أخرى تتنفس فيها نسائم حرية يترعرع فيها إيمانهما وتمتد الدعوة إلى فضاءات بشرية وجغرافية جديدة بهدف بناء قاعدة إقليمية -بعد بناء القاعدة الصلبة- للإسلام لأن مكة لم تكن صالحة للانطلاق كقاعدة إلى العالم نظراً لقاعدة الشرك والطغيان القوة المضادة التي كانت متمركزة هناك والتي لم تستطع الجماعة الإسلامية القليلة العدد والعدة لمواجهتها من الداخل، فكان لابد من البحث عن أرض جديدة تحتضن الدعوة الوليدة وتحشد فيها القوة المُقاوِمَة المتطلعة إلى أفق أوسع للدعوة، بعد 13 سنة من استغلال مركز مكة الديني والثقافي والتجاري من لدن الرسول القائد  الذي عمل على الوصول إلى هدف &gt;إيجاد القاعدة القوية للمجتمع الإسلامي الجديد من أجل الانطلاقة الإسلامية نحو العالم، حتى إذا استكملت الخطة مراحلها ووصلت إلى هدفها كانت الهجرة من مكة&lt;(4).</p>
<p>والملاحظ أن جل من استجاب للدعوة والهجرة من الأوائل كان من الفقراء والأرقاء وهذه الظاهرة ثمرة طبيعية لدعوة الأنبياء في مراحلها الأولي مثل ما وقع مع قوم نوح الذين قالو له {ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي}(هود : 27) والسر في ذلك أن حقيقة هذا الدين الذي بعث به عامة أنبيائه ورسله إنما هي الخروج عن سلطان الناس وحكمهم إلى سلطان الله وحكمه وحده وهي حقيقة تخدش أول ما تخدش ألوهية المتألهين وحاكمية المتحكمين وسطوة المتزعمين، وتناسب أول ما تناسب حالة المستضعفين والمستذلين والمستعبدين، فيكون رد الفعل أمام الدعوة إلى الإسلام لله وحده هو المكابرة والعناد من أولئك المتألهين والمتحكمين والإذعان والاستجابة من هؤلاءالمستضعفين&lt;(5).</p>
<p>وينزل قوله تعالى {فاصدع بما تومر وأعرض عن المشركين}(الحجر : 94) فما كان منه  إلا أن صدع بأمر دعوته بعدما فشا ذكرها بمكة، وبدأت قريش تتحدث عن الدين الجديد وبطبيعة الحال كان رد الفعل من قريش الإعراض، والمحاربة لأنهم لم يستسيغوا تخليهم عن استكبارهم لصالح إله واحد أحد نظرا لارتباطهم بآلهة ورثوها عن آبائهم. {وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول، قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئاً ولا يهتدون}(المائدة : 104) كما أن تقاليدهم وعقلياتهم المتخلفة كانت سبباً في صدودهم، ذلك أن &#8220;التقاليد هي مجموعة من الطفيليات التي تنبت تلقائيا وسط الحقول الفكرية للمجتمع، فهي الحشائش الضارة التي لابد من اجتثاثها وتنقية سبيل التفكير السليم عنها&lt;(6).</p>
<p>ثم تشتد معاداة قريش للرسول  وأصحابه، الذين تجرعوا ألواناً من العذاب والإيذاء ولم يثنهم ذلك عن المضي قدماً في التحمل من أجل رفع راية الدين الجديد.</p>
<p>وإذا تأملنا ذلك فإننا نجد بصمات التربية على التمسك بالإسلام وسلك السبل الشاقة إليه واقتحام العقبات التي تحول دون الوصول إلى بناء المجتمع الإسلامي، وبذل المال والـمُهج الذي يشعر المسلم فيه بلذة الألم الموصل إلى إقامة الإسلام في النفس والمجتمع، وفي ذلك أيضاً تأكيد على أن &gt;ما يلاقيه الدعاة إلى الله تعالى والمجاهدون في سبيل إقامة المجتمع الإسلامي سنة إلهية في الكون منذ فجر التاريخ&lt;(7) إن ما عاناه الرسول  وصحبه رضوان الله عليهم إنما هو قدر الرسالات في كل مكان وزمان وهو بداية كل فجر جديد من بين الآلام والدموع، بل والضعف -أحيانا-، وقيمة الضعف لدى المؤمنين أنها تجدد لهم الإحساس بالحاجة إلى الله في عمق شعورهم المتوتر ليواصلوا رسالتهم في خشوع ومحبة ولذة، لأنه  لم يجمع صحبه -منذ البداية- على الإيمان من خلال الوعود المعسولة الكاذبةكما يفعل الكثيرون من أصحاب الدعوات السياسية، إنه تجسيد للصدق في أحسن وأروع صوره، الصدق الذي كان جسراً وصل المسلمون عبره إلى المدينة قادمين إليها من مكة مركز الشرك والظلم.</p>
<p>و&gt;ما كادت الأمور تستقر بالمدينة حتى أنشأ الرسول  للمسلمين سوقاً ليستغنوا عن سوق اليهود، وشرع بأمر الله سنة الإخاء، فكل مهاجري جعل له أخاً أنصارياً، وجعل هذه الأخوة أعمق من أخوة النسب حيث كانوا يتوارثون بها، وحض الناس على الكرم والسخاء والإيثار، وصادف ذلك نفوساً ما عرف التاريخ أشرف منها ولا أرقى بعد الرسل، فكان من آثار ذلك الشيء العجيب&lt;(8)، &gt;إننا نفهم من دلالتها المؤاخاة وهي طريقة عملية لتوثيق العلاقات بين أتباع الدين الجديد.. وربما استطعنا أن نحقق الكثير من النجاح في اتباع هذا الأسلوب في مرحلتنا الحاضرة، كما استطاع المسلمون في عصور الإسلام الأولى أن يحققوا -من خلاله- النجاح الكبير في علاقاتهم الروحية والعملية&lt;(9)، كما عمل النبي  على بناء المسجد لتحقيق معنى العبادة الشامل، بما في ذلك الصلاة والحرب التي تدفع العدوان وتهاجمه، والسلم الذي ينشر الخير والرخاء، والجدال والحوار الموصل إلى الحق ورد الباطل والتعارف بين الناس القاصد للتعاون والتكافل، أي أن التركيز كان على المسجد لدوره الريادي في كل شؤون الحياة الاسلامية الجديدة، ولذلك فمن العمل الإسلامي المعاصر تجديد دور المسجد وإخراجه من حالة الجمود التي يعيشها اليوم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> د. محمد البنعيادي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- محمد حسين فضل الله خطوات على طريق سلام 465.</p>
<p>2- فضل الله 468.</p>
<p>3- محمد قطب : كيف ندعو الناس؟ ص 80.</p>
<p>4- فضل الله ص 472.</p>
<p>5- البوطي ص 60.</p>
<p>6- البوطي ص 66.</p>
<p>7- البوطي ص 67.</p>
<p>8- الرسول  سعيد حوى ص 220.</p>
<p>9- سعيد حوى 498.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة غير عابرة &#8211; سيد قطب رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 11:51:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الشهيد]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[الوجه المتجاهَل]]></category>
		<category><![CDATA[حبنا للآخرين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي]]></category>
		<category><![CDATA[سيد قطب]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة غير عابرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19973</guid>
		<description><![CDATA[الوجه المتجاهَل من فقهه الدعوي(1) تقديم: لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه &#8220;معالم في الطريق&#8221;، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; وبحكم اتصالي بكتبه منذ أيام الطلب في الثانوي والجامعي فقد كنت دائم الحيرة فيما يتصل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>الوجه المتجاهَل من فقهه الدعوي(1)</strong></span></h1>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تقديم:</strong></span></h2>
<p>لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه &#8220;معالم في الطريق&#8221;، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; وبحكم اتصالي بكتبه منذ أيام الطلب في الثانوي والجامعي فقد كنت دائم الحيرة فيما يتصل بهذا الإشكال. ولكن يبدو أن الرجل القرآني ظلم، وفي أحسن الأحوال أسيء فهمه نظرا للقراءة التجزيئية لفكره والمسارات والمراحل التي مر بها. ولك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق.. والفقه الدعوي القرآني الراقي حينما تقرأ &#8211; بعقل منصف وقلب مؤمن &#8211; ما كتبه هذا الرجل.</p>
<p>أعدت اكتشاف هذه المعاني وأنا أبحث هذه الأيام في موضوع حضور الغرب في الفكر الإسلامي المعاصر، ومنه فكر سيد قطب الذي قضى سنتين في أمريكا (3 / 11 / 1948 إلى 20 / 8 / 1950) عكس خلالها موقفه الناقد للغرب عبر كتاباته ومراسلاته لعائلته وأصدقائه. وقد جمع بعض هذه المراسلات في كتيب صغير بعنوان: أفراح الروح، كتيب يعكس الروح الشفافة المنطلقة بحنو عال في عالم الدعوة التي تحتضن الآخرين وتربت برفق على تقصيرهم وتعالج بحكمة أخطاءهم و&#8230;</p>
<p>إليكموها أعزائي القراء  &#8220;طازجة&#8221; كما هي ودون تدخل مني مخافة أن أفسد حلاوتها وطلاوتها:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثار لمس الجانب الطيب عند الناس</strong></span></p>
<p>عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيراً كثيراً، قد لا تراه العيون أول وهلة!  لقد جربت ذلك. جربته مع الكثيرين  حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون، أو فقراء الشعور  شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية -غير المتصنعة- باهتماماتهم وهمومهم  ثم ينكشف لك النبع الخيّرفي نفوسهم، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص.</p>
<p>إن الشر ليس عميقاً في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحياناً. إنه في تلك القشرة الصلبة، التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء فإذا أَمِنُوا تكشّفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية  هذه الثمرة الحلوة، إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر الناس بالأمن من جانبه، بالثقة في مودته، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم، و على أخطائهم، وعلى حماقاتهم كذلك وشيء من سعة الصدر في أول الأمر، كفيل بتحقيق ذلك كله، أقرب مما يتوقع الكثيرون لقد جربت ذلك، جربته بنفسي. فلست أُطلقها مجرد كلمات مجنّحة، وليدة أحلام وأوهام! (1)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثار حبنا للآخرين</strong></span></p>
<p>عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير، نعفي أنفسنا من أعباء ومشقات كثيرة. إننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين، لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين، إذ نزجي إليهم الثناء. إننا سنكشف في نفوسهم عن كنوز من الخير، وسنجد لهم مزايا طيبة، نثني عليها حين نثني ونحن صادقون ؛ ولن يعدم إنسان ناحية خيّرة أو مزية حسنة، تؤهله لكلمة طيبة ولكننا لا نطلع عليها ولا نراها، إلا حين تنمو في نفوسنا بذرة الحب!</p>
<p>كذلك لن نكون في حاجة لأن نُحَمِّلَ أنفسنا مؤونة التضايق منهم، ولا حتى مؤونة الصبر على أخطائهم وحماقاتهم، لأننا سنعطف على مواضع الضعف والنقص، ولن نفتش عليها لنراها يوم تنمو في نفوسنا بذرة العطف! وبطبيعة الحال لن نُجَشِّم أنفسنا عناء الحقد عليهم، أو عبء الحذر منهم، فإنما نحقد على الآخرين، لأن بذرة الخير لم تنم في نفوسنا نمواً كافياً، ونتخوف منهم، لأن عنصر الثقة في الخير ينقصنا!.</p>
<p>كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا، يوم تنمو في نفوسنا بذرةالحب والعطف والخير!.</p>
<p>إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا، ومثلنا السامية، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقاً.. إن التوفيق بين هذه المتناقضات، وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية!. (2)</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>(1)  من رسالة له من أمريكا إلى صديق له ضيق الصدر من الناس. مقال &#8221; في الأدب والحياة &#8220;. مجلة الكتاب. أبريل : 1951. ص : 392</p>
<p>(2)  من رسالة له من أمريكا إلى صديق أراد اعتزال الناس. مقال &#8221; في الأدب والحياة &#8220;. مجلة الكتاب. أبريل : 1951 ص : 393</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ركائز الفقه الدعوي عند العلامة أبي الحسن الندوي 3/4</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Jan 1997 11:33:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 65]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة أبي الحسن الندوي]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[د.يوسف القرضاوي]]></category>
		<category><![CDATA[ركائز الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[عقيدة ختم النبوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26918</guid>
		<description><![CDATA[11- تأكيد عقيدة ختم النبوة ومقاومة الفتنة القاديانية : والركيزة الحادية عشر هي تأكيد (عقيدة ختم النبوة) وهي عقيدة معلومة من الدين بالضرورة بين المسلمين طوال القرون الماضية، ولم يثر حولها أي شك أو شبهة، وانما أوجب تأكيد هذه العقيدة : ظهور الطائفة القاديانية بفتنتهم الجديدة التي اعتبرها الشيخ (ثورة على النبوة المحمدية). ولقد كتب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>11- تأكيد عقيدة ختم النبوة ومقاومة الفتنة القاديانية :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الحادية عشر هي تأكيد (عقيدة ختم النبوة) وهي عقيدة معلومة من الدين بالضرورة بين المسلمين طوال القرون الماضية، ولم يثر حولها أي شك أو شبهة، وانما أوجب تأكيد هذه العقيدة : ظهور الطائفة القاديانية بفتنتهم الجديدة التي اعتبرها الشيخ (ثورة على النبوة المحمدية). ولقد كتب في هذه القضية ما كُتِب من مؤلفات ومقالات، ولكن الشيخ شعر بمسؤولية خاصة إزاءها، فكتب في بيان أهمية ختم النبوة : في اعتبارها تكريما للانسانية بأنها (بلغت الرشد)، وأنها انتهت الى (الدين الكامل) الذي يضع الأسس والأصول، ويترك التفصيلات للعقل البشري، الذي يولّد ويستنبط في ضوء تلك الأصول ما تحتاج إليه المجتمعات في تطورها المستمر، وهي تغلق الباب على المتنبئين الكذابين، وتمنع فوضى الدعاوي الكاذبة المفترية على الله تعالى.</p>
<p>وقد أكد الشيخ ذلك في فصل في كتابه (النبوة والأنبياء) عن (محمد خاتم النبيين) ثم ألف كتاباً عن (النبي الخاتم) وجعل السيرة النبوية للأطفال بعنوان (سيرة خاتم النبيين)، ثم صنف كتابا خاصا عن (القادياني والقاديانية) تضمن دراسة وتحليلا لشخصية (غلام أحمد) ودعوته، ونشأته في احضان الاستعمار الانجليزي، واعترافه المتكرر بذلك في رسائله وكتاباته، ودعوته المسلمين الى طاعة الانجليز، وإلغاء الجهاد، وبين الشيخ الندوي بكل صراحة : أننا -مع القاديانية- في مواجهة دين إزاء دين، وأمة إزاء أمة. كما اشتد نكيره عليهم في تحريفهم للقرآن، وتلاعبهم باللغة العربية، وهذا الكتاب مرجع علمي موثق بالأدلة من مصادرها القاديانية ذاتها.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>12- مقاومة الردة الفكرية :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الثانية عشرة : هي (مقاومة الردة الفكرية) التي تفاقم خطرها بين العرب والمسلمين عامة، والمثقفين منهم خاصة. فكما قاوم الشيخ (الردة الدينية) التي تمثلت في القاديانية، التي اصر علماء المسلمين كافة في باكستان على اعتبارهم أقلية غير مسلمة، لم يأل جهدا في محاربة هذه (الردة العقلية والثقافية) ولا غرو أن جند قلمه ولسانه وعلمه وجهده في كشف زيفها، ووقف زحفها، ومطاردة فلولها، وقد ألف فيها رسالته البديعة الشهيرة (ردة ولا أبابكر لها!).</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>13- تأكيد دور الأمة المسلمة واستمراره في التاريخ :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الثالثة عشرة : هي تأكيد دور الأمة المسلمة في هداية البشرية، والشهادة على الأمم، والقيام على عبادة الله وتوحيده في الأرض، كما أشار إلى ذلك الرسول يوم بدر ((اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض)) وهذه الأمة صاحبة رسالة شاملة، وحضارة متكاملة، مزجت المادة بالروح، ووصلت الأرض بالسماء، وربطت الدنيا بالآخرة، وجمعت بين العلم والإيمان، ووفقت بين حقوق الفرد ومصلحة المجتمع، وهذه الأمة موقعها موقع القيادة والريادة للقافلة البشرية، وقد انتفعت منها البشرية يوم كانت الأمة الأولى في العالم.. ثم تخلفت عن الركب لعوامل شتى فخسر العالم كثيرا بتخلفها، وهو ما عالجه كتاب (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟) الذي عرفت به الشيخ قبل أن ألقاه، والذي استقبله العلماء والدعاة والمفكرون المسلمون استقبالا حافلا، وقال شيخنا الدكتور محمد يوسف موسى : ان قراءته فرض على كل مسلم يعمل لاعادة مجد الإسلام!.</p>
<p>ولا زال  العلامة الندوي يبدئ ويعيد في تنبيه الأمة المسلمة على القيام بدورها الرسالي، ومهمتها التي (اخرجت) لها، فقد اخرجها الله (للناس) لا لنفسها. وآخر انتاجه في ذلك : محاضرته التي ألقاها في دولة قطر، بعنوان (قيمة الأمة الاسلامية بين الأمم ودورها في العالم).</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>14- بيان فضل الصحابة ومنزلتهم في الدين :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الرابعة عشرة : هي (بيان فضل الجيل المثالي الأول) في هذه الأمة، وهو جيل الصحابة رضوان الله عليهم، أبز الناس قلوبا، واعمقهم علما، واقلهم تكلفا، اختارهم الله لصحبة نبيه، ونصرة دينه، وانزل عليهم ملائكته في بدر والخندق وحنين، وهم الذين أثنى عليهم الله تعالى في كتابه في عدد من سوره، وأثنى عليهم رسوله في عدد من أحاديثه المستفيضة وأكد ذلك تاريخهم وسيرتهم ومآثرهم، فهم الذين حفظوا القرآن، والذين رووا السنة، والذين فتحوا الفتوح، ونشروا الإسلام في الأمم وهم تلاميذ المدرسة المحمدية، وثمار غرس التربية النبوية وهم أولى من ينطبق عليه قول الله تعالى : ((وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس))-البقرة : 143- وقوله : ((كنتم خير أمة أخرجت للناس))-آل عمران: 110-.</p>
<p>وهم طليعة الأمة وأسوتها في العلم والعمل، وأئمتها في الجهاد والاجتهاد، وتلاميذهم من التابعين على قدمهم، وان لم يبلغوا مبلغهم، ((خير القرون قرني ثم الذي يلونهم)) فمن شكك في عظمة هذا الجيل وفي اخلاقه ومواقفه، فقد شكك في قيمة التربية المحمدية، وهي الصورة المعتمة التي رسمها الشيعة لجيل الصحابة، مناقضة الصورة المشرقة الوضيئة التي رسمها أهل السنة والجماعة، وهذا ما وضحه علاَّمتنا في رسالته الفريدة (صورتان متضادتان) لنتائج جهود الرسول الأعظم الدعوية والتربوية، وسيرة الجيل المثالي الأول عند أهل السنة والشيعة الإمامية.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>15- التنويه بقضية فلسطين وتحريرها :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الخامسة عشر : هي (التنويه بقضية فلسطين) فقضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، ولا العرب وحدهم، بل هي قضية المسلمين جميعاً، فلابد من ايقاظ الأمة لخطرها، وتنبيهها على ضرورة التكاتف لتحريرها، واتخاذ الأسباب، ومراعاة السنن المطلوبة لاستعادتها. وليست هذه أول مرة تحتل فلسطين من قبل اعداء الدين والأمة، ولقد هيأ الله لهذه الأمة رجالا أفذاذاً، جددوا شباب الأمة بالإيمان، وإحياء روح الكفاح ومعنى الجهاد في سبيل الله، مثل نور الدين وصلاح الدين، الذي أشاد به الشيخ الندوي كثيرا في كتبه ورسائله.</p>
<p>ولا سبيل الى تحرير فلسطين الا بهذا الطريق، وعلى نفس هذا المنهاج : تجميع الأمة على الإسلام وتجديد روحها بالإيمان، وتربية رجالها على الجهاد، وقد كتب في ذلك الشيخ مقالات ورسائل اظهرها (المسلمون وقضية فلسطين).</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. يوسف القرضاوي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ركائز الفقه الدعوي عند العلامة أبي الحسن الندوي 2/4</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jan 1997 13:56:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 64]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة أبي الحسن الندوي]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[د.يوسف القرضاوي]]></category>
		<category><![CDATA[ركائز الفقه الدعوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26856</guid>
		<description><![CDATA[6- البناء لا الهدم، والجمع لا التفريق: والركيزة السادسة : أن الشيخ الندوي جعل همه  في البناء لا الهدم، والجمع لا التفريق وأنا  أشبه هنا بالإمام حسن البنا رحمه الله، الذي كان حريصا على  هذا الاتجاه الذي شعاره : نبني ولا نهدم، ونجمع لا نفرق، ونقرب ولا نباعد، ولهذا تبني قاعدة المنار الذهبية : (نتعاون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><strong><span style="color: #800000;">6- البناء لا الهدم، والجمع لا التفريق:</span></strong></h2>
<p>والركيزة السادسة : أن الشيخ الندوي جعل همه  في البناء لا الهدم، والجمع لا التفريق وأنا  أشبه هنا بالإمام حسن البنا رحمه الله، الذي كان حريصا على  هذا الاتجاه الذي شعاره : نبني ولا نهدم، ونجمع لا نفرق، ونقرب ولا نباعد، ولهذا تبني قاعدة المنار الذهبية : (نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا) وهذا هو توجه شيخنا الندوي فهو يبعد ما استطاع عن الأساليب الحادة، والعبارات الجارحة والموضوعات المفرقة، ولا يقيم مدارك حول المسائل الجزئية، والقضايا الخلافية.</p>
<p>ولا يعني هذا أنه يداهن في دينه، أو يسكت عن باطل يراه أو خطأ جسيم يشاهده، بل هو ينطق بما يعتقده من حق، وينقد ما يراه من باطل أو خطأ، لكن بالتي هي أحسن، كما رأيناه في نقده للشيعة في موقفهم من الصحابة(صورتان متضادتان) وفي نقده للعلامة أبي الأعلى المدودي والشهيد سيد قطب، فيما سماه (التفسيرالسياسي للإسلام) وإن كنت وددت لو اتخذ له عنوانا غير هذا العنوان، الذي قد يستغله العلمانيون في وقوفهم ضد (شمول الاسلام) قد صارحت الشيخ بذلك ووافقني عليه حفظه الله.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>7- إحياء روح الجهاد في سبيل الله :</strong></span></h2>
<p>والركيزة السابعة : هي إحياء روح الجهاد في سبيل الله، وتعبئة قوى الأمة النفسية للدفاع عن ذاتيتها ووجودها، وإيقاد شعلة الحماسة للدين في صدور الأمة، التي حاولت القوى المعادية للاسلام إخمادها، ومقاومة روح البطالة والقعود، والوهن النفسي، الذي هو حب الدنيا وكراهية الموت، وهذا واضح في كتابه(ماذا خسر العالم) وفي كتابه (إذا هبت ريح الإيمان) وفي حديثه الدافق المعبر عن الامام أحمد بن عرفان الشهيد وجماعته ودعوته، وعن صلاح الدين الأيوبي وأمثاله من أبطال الإسلام.</p>
<p>ومنذ رسائله الأولى وهو ينفخ في هذه الروح، ويهيب بالأمة أن تنتفض للذود عن حماها، وتقوم بواجب الجهاد بكل مراتبه ومستوياته حتى تكون كلمة الله هي العليا.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>8- استيحاء التاريخ الاسلامي وبطولاته:</strong></span></h2>
<p>والركيزة الثامنة : استيحاء التاريخ ـ ولا سيما تاريخنا  الاسلامي ـ لاستنهاض الأمة من كبوتها، فالتاريخ هو ذاكرة الأمة، ومخزن عبرها، ومستودع بطولاتها، والشيخ يملك حسا تاريخيا فريدا، ووعيا نادرا بأحداثه الكبار، والدروس المستفادة منها، كما تجلى ذلك في رسالته المبكرة (المد والجزر في تاريخ الاسلام) وفي كتابه (ماذا خسر العالم) وفي غيره، التاريخ عنده ليس هو تاريخ الملوك والأمراء وحدهم، بل تاريخ الشعوب والعلماء والمصلحين الربانيين.</p>
<p>ليس هو التاريخ السياسي فقط، بل السياسي والاجتماعي والثقافي والإيماني والجهادي، ولهذا يستنطق التاريخ بمعناه الواسعن ولا يكتفي بمصاد التاريخ الرسمية، بل يضم إليها كتب الدين، والادب، والطبقات المختلفة، وغيرها، ويستلهم موقف الرجال الأفذاذ، وخصوصا المجددين والمصلحين، كما في كتابه (رجال الفكر والدعوة في الاسلام) الذي بين فيه أن     الجديد خلال تاريخ الأمة : حلقات متصلة&#8230;&#8230; ويغيب كوكب ليطلع كوكب &#8230;. في التاريخ، إنما هو في منهج كتابته وتأليفه.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>9- نقد الفكرة الغريبة والحضارية المادية :</strong></span></h2>
<p>وللركيزة التاسعة : هي نقد الجاهلية الحديثة، المتمثلة في الفكرة الغربية، والحضارة المادية المعاصرة، ورؤيته هنا واضحة كل الوضوح لحقيقة الحضارة الغربية وخصائصها، واستمدادها من الحضارتين : الرومانية واليونانية، وما فيهما من غلبة الوثنية، والنزعة المادية الحسية، والعصبية القومية، وهو واع تماما للصراع القائم بين الفكرة الغربية والفكرة الاسلامية وخصوصا في ميادين التعليم والتربية والثقافة والقيم والتقاليد. وقد أنكر الشيخ موقف الفريق المستسلم للغرب، المقلد له تقليدا أعمى في الخير والشر، ومثله : موقف الفريق الرافض للغرب كله، المعتزل لحضارته بمادياتها ومعنوياتها.. ونوه لشيخ بموقف الفريق الثالث، الذي لا يعتبر الغرب خيرا محضا، ولا شرا محضا. فيأخذ من الغرب وسائله لا غاياته وآلياته لا منهج حياته، فهو ينتخب من حضارته ما يلائم عقائده وقيمه، ويرفض مالا يلائمه. واهتم الشيخ هنا بشعر د. اقبال باعتباره أبرز ثائر على الحضارة المادية، مع عمق دراسته لها، وتغلغله في أعماقها.</p>
<p>وقد تجلى هذا في كثير من كتبه ورسائله، ولا سيما : حديث مع الغرب.. ماذا خسر العالم.. الصرع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية.. أحاديث صريحة في أمريكا.. محاضرة (الاسلام والغرب) في أوكسفورد.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>10 ـ نقد الفكرة القومية والعصبيات الجاهلية:</strong></span></h2>
<p>والركيزة العاشرة : نقد ما شاع في العالم العربي والعالم الاسلامي كله، من التنادي بفكرة (القومية) القائمة على إحياء العصبيات الجاهلية، بعد ما أرم الله به هذه الأمة من الأخوة الاسلامية،  والإيمان بالعالمية، والبراءة من كل من دعا إلى العصبية، أو قاتل على عصبية أو مات على عصبية. وأشد ما آلمه : أن تتغلغل هذه الفكرة بين  (العرب) الذين هم عصبة الاسلام، وحملة رسالته، وحفظة كتابه وسنته، وهو واحد منهم نسبا وفكرا وروحا.</p>
<p>لذا وقف في وجه(القومية العربية) العلمانية المعادية للاسلام، المفرقة بين المسلم، والتي اعتبرها بعضهم (نبوة جديدة) أو (ديانة جديدة) تجمع العرب على معتقدات ومفاهيم وقيم غير ما جاء به محمد(ص) . الذي هدى الله به أمة العرب، وجمعهم به من فرقة وأخرجهم به من ظلمات إلى النور. وهو رغم رفضه للقومية، لا ينكر فضل العرب ودورهم وريادتهم، بل هو يستنهض العرب في محاضراته ورسائله وكتبه للقيام بمهمتهم، والمناداة بعقائدهم ومبادئهم في وجه العالم، كما نادى ربعي بن عامر، في مواجهة قادة الفرس، وهو يقول في &#8220;ماذا خسر العالم&#8221; (محمد رسول الله روح العالم العربي)، ويوجه رسالة عنوانها : اسمعوها مني صريحة أيها العرب. ورسالة أخرى : العرب والاسلام.. الفتح للمعرب للمسلمين.. اسمعي يا مصر.. اسمعي يا سورية اسمعي يا زهرة الصحراء( يعني : الكويت).. كيف ينظر المسلمون إلى الحجاز والجريدة وجزيرة العرب؟.. كيف يدخل التاريخ.. العرب .. العرب يكتشفون أنفسهم : تضحية شباب العرب إلى آخره..</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. يوسف القرضاوي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ركائز الفقه الدعوي عند العلامة أبو الحسن الندوي 1/4</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 12:12:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 63]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبو الحسن الندوي]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[تعميق الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[د.يوسف القرضاوي]]></category>
		<category><![CDATA[ركائز الفقه الدعوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26813</guid>
		<description><![CDATA[يقوم فقه الدعوة عند العلامة أبي الحسن الندوي على ركائز وأسس تبلغ العشرين، منها ينطلق، وإليها يستند، وعليها يعتمد، نجملها هنا، ونفصلها فيما بعد إن شاء الله. 1- تعميق الإيمان في مواجهة المادية : أولى هذه الركائز : تعميق الإيمان بالله تعالى، وتوحيده سبحانه : ربا خالقا، والها معبودا، واليقين بالآخرة، دار للجزاء، ثوابا وعقابا، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقوم فقه الدعوة عند العلامة أبي الحسن الندوي على ركائز وأسس تبلغ العشرين، منها ينطلق، وإليها يستند، وعليها يعتمد، نجملها هنا، ونفصلها فيما بعد إن شاء الله.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>1- تعميق الإيمان في مواجهة المادية :</strong></span></h2>
<p>أولى هذه الركائز : تعميق الإيمان بالله تعالى، وتوحيده سبحانه : ربا خالقا، والها معبودا، واليقين بالآخرة، دار للجزاء، ثوابا وعقابا، في مواجهة المادية الطاغية، التي تجحد أن للكون إلها يدبره ويحكمه، وإن في الانسان روحا هي نفحة من الله، وأن وراء هذه الدنيا آخرة، المادية التي تقول : إن هي إلا أرحام تدفع، وأرض تبلع! ولا شيء بعد ذلك. أو كما حكى الله عنهم : {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين}(الأنعام : 29) وقد تخللت هذه الركيزة الفكرية المحورية معظم رسائله وكتبه، وخصوصا : الصراع بين الإيمان والمادية.. ماذا خسر العالم.. الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرية الغربية.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>2- إعلاء الوحي على العقل :</strong></span></h2>
<p>وثانية هذه الركائز : هي اعتبار الوحي هو المصدر المعصوم، الذي تؤخذ منه حقائق الدين وأحكامه، من العقائد والشرائع والأخلاق، واعتبار نور النبوة فوق نور العقل، فلا أمان للعقل إذا سار في هذا الطريق وحده من العثار، ولا أمان للفلسفات المختلفة في الوصول إلى تصور صحيح عن الألوهية والكون والانسان والحياة، حتى الفلسفة الدينية أو علم الكلام حين خاض هذه اللجة غرق فيها. وقصور العقل هنا شهد به بعض كبار المتكلمين كالفخر الرازي، والآدمدي وغيرهما، وبعض كبار الفلاسفة، وأحدثهم (كانت). وكذلك فلسفات الاشراق لم تصل بالانسان إلى بر الأمان. وقد بين ذلك الشيخ الندوي في عدد من كتبه منها : النبوة والأنبياء في ضوء القرآن، ومنها : الدين والمدنية، وأصله محاضرة القاها في مقتبل الشباب (في الثلاثين من عمره).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>3-  توثيق الصلة بالقرآن الكريم :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الثالثة : هي توثيق الصلة بالقرآن، باعتباره كتاب الخلود، ودستور الاسلام وعمدة الملة، وينبوع العقيدة، وأساس الشريعة، وهو يوجب اتباع القواعد المقررة في تفسيره وعدم الإلحاد في آياته، وتأويلها وفق الأهواء والمذاهب المنحولة، ولهذا أنكر على القاديانيين هذا التحريف في فهم القرآن.</p>
<p>ومن قرأ كتب الشيخ وجده عميق الصلة بكتاب الله، مستحضرا لآياته في كل موقف، محسنا الاستشهاد بها غاية الإحسان، وله ذوق منفرد في فهم الآيات، كما أنه له دراسات خاصة في ضوء القرآن مثل : تأملات في سورة الكهف (التي تجلي الصراع بين المادية والإيمان بالغيب) والنبوة والأنبياء في ضوء القرآن.. ومدخل للدراسات القرآنية.. وغيرها من الكتب والرسائل، وقد عمل مدرسا للقرآن وعلومه في دار العلوم بلكهنو عدة سنوات.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>4-  توثيق الصلة بالسنة والسيرة النبوية :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الرابعة : هي توثيق الصلة بالسنة والحديث الشريف، والسيرة النبوية العاطرة باعتبار السنة مبينة القرآن وشارحته نظريا، وباعتبار السيرة هي التطبيق العملي للقرآن، وفيها يتجلى القرآن مجسدا في بشر(كان خلقه القرآن) وتتجلى (الأسوة الحسنة) التي نصبها الله للناس عامة، وللمؤمنين خاصة، لهذا كان المهم العيش في رحاب هذه السيرة، والاهتداء بهديها والتخلق بأخلاقها، لا مجرد الحديث عنها، باللسان أو بالقلم.</p>
<p>وقد بين الشيخ أثر الحديث في الحياة الاسلامية، كما أبدع في كتابة السيرة للكبار والأطفال، وهنا هنا يجمع بين عقل الباحث المدقق، وقلب المحب العاشق، وهذا يكاد يكون مبثوثا في عامة كتبه.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>5-  إشعال الجذوة الروحية (الربانية الإيجابية) :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الخامسة : هي إشعال الجذوة الروحية في حنايا المسلم، وإعلاء (نفحة الروح) على قبضة الطين والحمأ المسنون في كيانه، وإبراز هذا الجانب الأساسي في الحياة الاسلامية التي سماه الشيخ (ربانية لا رهبانية) وهو عنوان لأحد كتبه الشهيرة. وقد سماه بهذا الإسم لسببين :</p>
<p>أولهما : أن يتجنب اسم (التصوف) لما علق به من شوائب، وما ألصق به من زوائد، على  مر العصور، وهذا من (جناية المصطلحات) على الحقائق والمضامين الصحيحة. وما التصوف في حقيقته إلا جانب(التزكية) التي هي إحدى شعب الرسالة المحمدية، أو جانب الإحسان الذي فسره الرسول في حديث جبريل الشهير.</p>
<p>والسبب الثاني : إبراز العنصر الإيجابي في هذه الحياة الروحية المنشودة، فهي روحية اجتماعية، كما سماها أستاذنا البهي الخولي رحمه الله، وهي ربانية ايجابية تعمل للحياة ولا تعتزلها، ولا تعبدها، وتجعل منها مزرعة للحياة الأخرى، حياة الخلود والبقاء.</p>
<p>كما وضح الشيخ الندوي الجانب التعبدي الشعائري في حياة المسلم في كتابه المعروف(الأركان الأربعة) وهو يمثل نظرة جديدة في عبادات الاسلام الكبرى : الصلاة والزكاة والصيام والحج، وآثارها في النفس والحياة.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>د. يوسف القرضاوي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
