<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفشل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; النجاح المرتب والفشل المركب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2016 14:35:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 463]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إجابات الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسة]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل المركب]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح المرتب]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح المرتب والفشل المركب]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15178</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;النجاح&#8221;: كلمة يطرب لها السمع، وينشرح لمعناها الصدر، &#8220;النجاح&#8221;: في العادة يرتبط معناه بالدراسة، لكن في الحقيقة ليس فقط في الدراسة، فالنجاح في كل ما يهم الإنسان في دينه ودنياه أمر وارد. لكن الحديث عن النجاح لا يكون في الغالب إلا في الدراسة، والسبب في ذلك أن المقاييس قد تغيرت، و&#8221;الزمان تبدل&#8221; كما نقول في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;النجاح&#8221;: كلمة يطرب لها السمع، وينشرح لمعناها الصدر، &#8220;النجاح&#8221;: في العادة يرتبط معناه بالدراسة، لكن في الحقيقة ليس فقط في الدراسة، فالنجاح في كل ما يهم الإنسان في دينه ودنياه أمر وارد.</p>
<p>لكن الحديث عن النجاح لا يكون في الغالب إلا في الدراسة، والسبب في ذلك أن المقاييس قد تغيرت، و&#8221;الزمان تبدل&#8221; كما نقول في دارجتنا. ففي أيام زمان كنا نسأل التلميذ أو الطالب: هل نجحت؟، فقط دون زيادة، أما الآن فلم نعد نسأل عن النجاح فقط، بل نسأل عن نقط النجاح. لا لشيء، إلا لأن النجاح أصبح أمرا مُرَتَّباً من بداية المسيرة الدراسية، أو على الأقل مع انطلاق الدراسة في كل سنة، فالنجاح مضمون أو شبه مضمون؛ بتحديد نسبة النجاح أو نقطة النجاح أولا، وبالتنافس بين المؤسسات على الرُّتَب الأولى في سُلَّم نسب النجاح، حتى ولو كان ذلك بشكل خفي.</p>
<p>بل يمكن القول أيضا إن نقط النجاح أصبحت مُرتّبة هي الأخرى، مما يعرفه الكثير من أبناء المجتمع ومما يتداولونه بينهم في مجالسهم. ذلك أن العديد من الآباء يتذكرون بشكل جيد كيف كان مسار النقط وتدرُّجها عبر العقود الثلاثة الأخيرة؛ فحينما كان النجاح يحمل معنى النجاح فقط كان الحصول على نقطة 10 من 20 دليلا على المسار السليم والسديد للتلميذ، أما إن حصل على شيء أكثر من ذلك فإنه يدل على التميُّز والتفوق، وربما على النبوغ إن اقترب من 14 أو حاذاها. أمّا ما فوق ذلك فلم يكن إلا في الأحلام.</p>
<p>ومع مرور الزمن بدأت هذه الـمُسَلَّمات في التأرجح، إلى أن أصبحت نقطة المعدل 10 أو حتى إن كانت فوق ذلك بقليل، دليلا على الفشل الكبير وعل المستقبل المظلم العبوس؛ فالآمال تتحطم أو تكاد أن تكون كذلك، وأبواب المؤسسات المستقبِلة تضيق وربما تنعدم، وخاصة إن كانت النقطة هي نقطة البكالوريا.</p>
<p>قد يقول القائل إن هذا التزحلق إلى الأعلى دليل على ارتفاع المستوى، وأن إجابات الامتحانات في زماننا هذا أفضل من الأزمنة الماضية.</p>
<p>وأقول نعم يمكن أن يكون ذلك، بسبب ما تتيحه وسائل التعليم من إمكانات لم تكن تَدُر حتى في أحلام الأجيال السابقة، لكن ذلك محدود ويكاد أن يكون استثناء.</p>
<p>وأستحضر هنا بعض المواقف السابقة من ذاكرتي، لأستدل بها على ما أقول:</p>
<p>أولها: أني حينما كنت تلميذا بالمرحلة الابتدائية في أواخر الستينات من القرن الميلادي الماضي، كان اثنان من المدرسين لا يتجاوز مستواهما مستوى الشهادة الابتدائية (الخامس ابتدائي حاليا)؛ مُدرس الفرنسية كان يدرسنا الفرنسية بشكل متميز، ويتحدثها بطلاقة، ومثله كان مدرس العربية. واستمرا في أداء عملهما إلى أن أحيلا على التقاعد، بارك الله في عمريهما.</p>
<p>ثانيهما: في تسعينيات القرن الميلادي الماضي أيضا، حينما التحق عدد من الأساتذة للتدريس بمؤسسات في المشرق العربي، لم يستطع معظمهم التكيف مع الوضع هناك إلا بصعوبة، والسبب في ذلك هو مستوى التنقيط؛ فنقطة 10 من 20 كانت عندهم لا تعني شيئا، كما أن النقط المرتفعة التي كانت هناك كانت بالنسبة للمدرسين المغاربة لا تعني شيئا أيضا.</p>
<p>ثالثهما: قبل سنوات معدودة، بعد سنة 2000م، حينما كنت أُصِرّ وأنادي بالقول إن النقط المرتفعة لا تترجم بشكل حتمي المستوى الجيد. ولقد طبقت ذلك مع مجموعة من الأساتذة حفظهم الله، حينما كنا لا نشترط الحصول على ميزة لاجتياز مباراة الالتحاق بالدراسات العليا (دبلوم الدراسات العليا المعمقة، والماستر)، وقد رأينا العجب العجاب في ذلك، فالعديد من أصحاب العشرة أصبحوا نوابغ بعد ذلك، والعكس كان صحيحا أيضا.</p>
<p>لا أريد أن أسحب القديم على الحديث، ولا العكس، فلكل زمان رجاله وأبناؤه، لكن أريد أن أصل إلى نتيجة أن النجاح في زماننا هذا أصبح مرتبا بشكل كبير،بالمعنيين الإيجابي والسلبي للفظ &#8220;الترتيب&#8221;، فالإيجابي هو أن زماننا هذا قد أمَدّ المتعلمين بكل الإمكانات التي تمكّنهم من الحصول على أعلى الدرجات، والسلبي هو توظيف هذه الإمكانات لتقويض أركان التعليم ونقض أسسه.</p>
<p>وفي مقابل هذا الترتيب الـمُيسّر (بفتح السين وكسرها) هناك فشل مركب، يبدو أساسا في تدحرج المستوى وتقهقره إلى أدنى الدرجات، رغم ما ادُّعي من إصلاحات واستعجالات فيها، فخريج الشهادة الابتدائية الذي كان يمكن أن يكون معلما في الماضي، أصبح الآن في كثير من الأحيان لا يستطيع حتى كتابة اسمه بشكل سليم&#8230; ويمكن أن يقاس على هذا الكثير مما يعلمه الخاص والعام، مما انعكس على كل القطاعات، ولله الأمر من قبل ومن بعد..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غير أفكارك واصنع من الفشل محاولة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 15:38:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أفكارك]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[الشاب الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل]]></category>
		<category><![CDATA[غير]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة محمد الخماس]]></category>
		<category><![CDATA[محاولة]]></category>
		<category><![CDATA[مكث في السجن بضع سنين]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[واصنع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10644</guid>
		<description><![CDATA[كان ذاك الشاب الأمريكي، يتمتع بشيء خفي، رغم ما اعترضه من العقبات في طريقه. فقد مكث في السجن بضع سنين بتهم متعددة، وجرائم قد لا نسمع عنها أو نراها إلا في الأفلام الأمريكية. وآخر الجرائم كانت حيازة مخدرات! ولعل الأحداث التي تعاقبت عليه في السجن غيّرت من أفكاره، وتحولت أهدافه من جريمة إلى نجاح مثمر. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان ذاك الشاب الأمريكي، يتمتع بشيء خفي، رغم ما اعترضه من العقبات في طريقه.<br />
فقد مكث في السجن بضع سنين بتهم متعددة، وجرائم قد لا نسمع عنها أو نراها إلا في الأفلام الأمريكية.<br />
وآخر الجرائم كانت حيازة مخدرات!<br />
ولعل الأحداث التي تعاقبت عليه في السجن غيّرت من أفكاره، وتحولت أهدافه من جريمة إلى نجاح مثمر.<br />
فقد شغف وهو في السجن بمشاهدة مباريات الجولف من خلال شاشة تلفاز. إلا أنه في إحدى المرات، تم إيقاف المباراة نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة.<br />
وهنا استاء الشاب، وخطرت له فكرة لعبة التنس التي عمل على ابتكار نسخة منها. وجمع بين رياضة الجولف والبلياردو التي تسمى: جولف الطاولة.<br />
عكف على الرسم والتصميم ووضع القواعد والقوانين حتى خرج من السجن بتصميم النموذج الأول.<br />
ثم بدأ يسوق نموذجه، حتى واجه بعض المواقف.<br />
وفي يوم من الأيام عرض عليه صاحب محل أن يعرض النموذج في معرض للبلياردو الموسمي والذي يقام كل سنة.<br />
ذهب إلى هناك حيث عرض النموذج، وجذب الانتباه، وتم التصنيع والبيع والانتشار حتى تراوح سعرها ما بين175دولارا إلى 700 دولار.<br />
وبهذا حقق أرباحا وصلت إلى 5 مليون دولار أمريكي.<br />
وفرص الحياة مواتية لتغيير قناعاتك وبناء مستقبلك. فإن حاولت مراراً وفشلت، حاول أيضاً.<br />
وإذا تجمعت حولك أخطاؤك وارتفعت عالياً في سقف إحباطاتك ارتفع أنت فوقها، وأشعل فتيل الأمل ليضيء لك طريقك.<br />
فكر أنه لا يوجد إنسان ناجح على وجه الأرض إلا وقد ذاق طعم الإخفاق ثم عاود المحاولة.<br />
اللحظة السلبية التي انبثقت منها أخطاء عدة. حولها إلى لحظة إيجابية بمهارة القناعة الذاتية، والإيمان بيقين التغيير {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}(الرعد:11).<br />
لا تقف عاجزا أمام أي طريق متعرج. فالذين ساروا في اتجاهات عدة نجحوا.<br />
يقول ديل كارنيجي: «إن أفكارنا هي التي تصنعنا، واتجاهنا الذهني هو العامل الأول في تقدير مصيرنا.<br />
قد تختلف مع الآخرين في ظروفهم ونشأتهم. لكن الفيصل من يملك عقلا راجحاً سليماً يعرف كيف يعالج خطأه ويبني مستقبله.<br />
إن تغيير القناعات والتفكير الإيجابي يبدأ من الإيمان أولاً، ثم الطريقة التي يعمل بها العقل الباطن. وهي نتاج العقل الواعي.<br />
والمشاعر والأحاسيس والأفكار والعواطف، ما هي إلا نتاج هذا العقل، الذي تخزن فيه كم هائل من الأحداث التي عاشها الشخص أو تربى عليها.<br />
إن التفكير الإيجابي السليم يخلق في النفس والفكر: قوة خارقة، تجذب لنفسك نجاحات متتالية.<br />
اِملأ عقلك بالأفكار الإيجابية، وحدث نفسك بإيجابية.<br />
احذر المحبطين والمسوفين. تحرر من قيود الماضي.<br />
تصور حياة ناجحة، شجع نفسك وركز على أهدافك.<br />
كرر المحاولة مع الدعاء والاستعانة بالله والتوبة، فقد يكون ما ينتابك من ظروف هو نتاج انحرافك عن الطريق الصواب.<br />
تأمل في الحياة أنها كون فسيح في جوانبه، هناك ورود بيضاء تنتظر من بتعهدها بالحب حتى تتفتح زاهية بهية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>موقع لها أون لاين</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong> فاطمة محمد الخماس</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الامتحانات التجريبية بين تجربة الامتحان وتجربة الفشل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2009 09:52:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 317]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات التجريبية]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[&#62;في الامتحان يعز المرء أو يهان&#60; مقولة توارثتها الأجيال منذ القديم، ورسخت لديهم أن النجاح رهين بحصيلة المعارف والمهارات التي يكسبها المتعلم خلال فترة معينة، وأن الامتحان، لا مجال للغش فيه، ولا مجال للمتاجرة، ولا مجال حتى لمقدمات من باب &#62;الامتحانات التجريبية&#60;. أيام زمان كانت أجواء الامتحانات جادة، تتخللها المسؤولية والحزم، والطمع في العزة والرفعة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">&gt;في الامتحان يعز المرء أو يهان&lt; مقولة توارثتها الأجيال منذ القديم، ورسخت لديهم أن النجاح رهين بحصيلة المعارف والمهارات التي يكسبها المتعلم خلال فترة معينة، وأن الامتحان، لا مجال للغش فيه، ولا مجال للمتاجرة، ولا مجال حتى لمقدمات من باب &gt;الامتحانات التجريبية&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">أيام زمان كانت أجواء الامتحانات جادة، تتخللها المسؤولية والحزم، والطمع في العزة والرفعة، والخوف من الإهانة نتيجة الرسوب، لأنه الامتحان الذي يعز فيه المرء أو يهان.</p>
<p style="text-align: right;">ثم دار الزمان دورته فبدأ شعار &gt;في الامتحان يغش المرء أو يهان&lt; بدلاً من الشعار القديم، فبدت أجيال جديدة تترسخ في ذهنها، أن الامتحان رهين بِ&#8221;حُصِّل ما في السطور&#8221;، أما &#8220;ما حُصل في الصدور&#8221; فقد أصبح من الماضي التليد، الذي لم يعد يفيد، لضمان غدٍ رغيد، وعيش سعيد فضلا عن راحة البال في سنوات الدراسة بأكملها.</p>
<p style="text-align: right;">وقد صاحب هذا الشعار الجديد ما اصطلح عليه بالامتحانات التجريبية في المؤسسات الثانوية التي كان الهدف منها نظريا؛ إعداد التلميذ إلى الامتحانات الفعلية النهائية، وتحضيره نفسيا وعمليا ليجتاز الامحانات النهائية بسلام ونجاح.</p>
<p style="text-align: right;">لكن عوض أن تكون هذه الامتحانات تجربة لخوض الامتحان، أصبحت  تجربة لترسيخ الفشل لدى عموم التلاميذ.</p>
<p style="text-align: right;">أقسام ومؤسسات أعلن مسيرو الامتحانات فيها للتلاميذ قبل بدْء هذه الامتحانات، ألا داعي للإجابة عن الأسئلة، بدعوى عدم جدوائية هذه الامتحانات، وعدم أخذها بعين الاعتبار في التنقيط العام، بل إنّ بعض هؤلاء المسيرين هددوا التلاميذ الذين يجيبون عن أسئلة الامتحانات بشكل كامل!! ربما لما في ذلك من إزعاج للأطراف المسؤولة؛ تصحيحا وتقويما وإعلان الحصيلة العامة، وبقي العديد من التلاميذ في حيص بيص، بما في ذلك تلاميذ تخصص علوم رياضية، هل يجيبون ويكتبون من باب إرضاء الفضول وتجريب الامتحان، وهم -وخاصة تلاميذ التخصصات العلمية- الذين يراد لهم أن يتكونوا بالتجربة والدّربَة والتطبيق، وفي ذلك إغضاب لمن &#8220;نصحوهم&#8221; بعدم الكتابة أم يجتنبون الإجابة إرضاء &#8220;للناصحين&#8221;، وفي ذلك إقبار لرغبة دفينة ودفن حبِّ تطلع لتجربة حصيلة معلومات فهما واستيعاباً وعرضاً.</p>
<p style="text-align: right;">إنها تجربة للفشل بامتياز، فشل طريقة الامتحانات، وفشل لطرق التدريس وطرق التقويم، وفشل للكفايات التربوية البشرية، بعد أن طغت دروس المساء والدروس الخاصة على الدروس الرسمية، فأصبحت التجارب تجرى على الطرق المثلى التي يتمكن فيها أصحاب الدروس الخاصة من ضمان دخل أكبر، أما تعويد التلاميذ على إجراء تجارب أو المرور بها، فليس في ذلك دخل، ولذلك فلا داعي لإضاعة الوقت فيه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعد تصريح أولمرت: هل فشل المشروع الصهيوني؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa-%d9%87%d9%84-%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa-%d9%87%d9%84-%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:18:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أولمرت]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa-%d9%87%d9%84-%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[تصريح أولمرت يوم 15/9/2008م في مجلس الوزراء عن استحالة تحقيق حلم الدولة الصهيونية الكبرى من البحر إلى النهر يتطلب وقفةً بالتأمل والتحليل. فالقراءة العربية للصراع العربي الصهيوني سارت في اتجاهين: الأول يرى أن المشروع الصهيوني يتقدم بسرعة على أرض فلسطين، وهي الساحة الأولى ومنطلق هذا المشروع، وأنه يحصد أرواح الفلسطينيين ويدفنهم في أماكنهم، وتساعده واشنطن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">تصريح أولمرت يوم 15/9/2008م في مجلس الوزراء عن استحالة تحقيق حلم الدولة الصهيونية الكبرى من البحر إلى النهر يتطلب وقفةً بالتأمل والتحليل.</p>
<p style="text-align: right;">فالقراءة العربية للصراع العربي الصهيوني سارت في اتجاهين: الأول يرى أن المشروع الصهيوني يتقدم بسرعة على أرض فلسطين، وهي الساحة الأولى ومنطلق هذا المشروع، وأنه يحصد أرواح الفلسطينيين ويدفنهم في أماكنهم، وتساعده واشنطن وتتواطأ معه أوروبا الرسمية وتسكت عنه الحكومات العربية.</p>
<p style="text-align: right;">كان طبيعيّاً في ظل هذه الصورة أن يحدث رد فعل إنساني، خاصةً في ظل تردي الأوضاع الإنسانية في غزة، كما استدعت هذه الآثار اندفاع الكثيرين من الأوروبيين وحتى الصهاينة للتعاطف مع شعب غزة الذي يوشك أن يموت في مقبرة جماعية وفق تقارير الأمم المتحدة، ولكن ذلك كله لا يؤثر على نجاح المشروع الصهيوني الذي ضمن الدعم الأعمى من واشنطن والسكوت المريب للدول العربية.</p>
<p style="text-align: right;">الاتجاه الثاني يرى أن كل هذه التداعيات كشفت عن أزمة زعامة داخل الكيان الصهيوني بعد اختفاء شارون آخر الزعماء التاريخيين، كما كشفت عن عدم نضج القرارات الصهيونية، بل رأينا شخصيات متهورة مثل تسيبي ليفني الطامحة إلى زعامة حزب كاديما، تثير المشاكل مع مصر أهم حلفاء الكيان وتغضب الرئيس مبارك شخصيّاً، ثم تصف اليهود من أوروبا الشرقية بأنهم رعاع، وتتحدى بجرأة فريدة إيهود أولمرت.</p>
<p style="text-align: right;">وسط هذا الركام، وبينما العالم كله يتحسب لهجوم الكيان على إيران، وأثر تورطه في الصراع الروسي الأمريكي في القوقاز وتداعياته في الأزمة المتصاعدة بين روسيا والغرب، والانكسارات الأمريكية العربية المتلاحقة وأثر ذلك على الاستعطاف الأوروبي الأمريكي للكيان الصهيوني لكي يقدم شيئاً في عملية أوهام السلام.. فاجأ أولمرت رئيس وزراء الكيان الصهيوني أعضاء وزارته يوم 15/9/2008م بالإعلان أنه وكل زعماء الكيان أخطأوا في تصور أن +إسرائيل؛ الكبرى من البحر المتوسط إلى نهر الأردن دون الفلسطينيين وَهْمٌ كبير، خاصةً أن أوروبا بدأت تناقش فكرة الدولة الواحدة لشعبين ما دام الأمل في دولتين قد أعاقه الكيان الصهيوني، وفي ذلك خطر كبير عليه.</p>
<p style="text-align: right;">وقال: منذ 40 عاماً نبتدع الحجج والذرائع لتبرير سياستنا في التقاعس عن القيام بأية خطوة للسلام مع الفلسطينيين على أساس دولتين لشعبين.. أنا أيضاً كنت أعتقد أن الأرض الواقعة ما بين البحر والنهر هي ملك لنا نحن اليهود وحدنا، كنا نحفر في الأرض ونجد الآثار اليهودية في باطنها في كل مكان ونعتقد أننا أصحاب الحق التاريخي وحسب، ولكن في نهاية المطاف، وبعد الكثير من العناء والتردد توصلتُ إلى القناعة بأن علينا أن نتقاسم الأرض مع من فيها.. لا نريد دولة واحدة لشعبين؛، وأكد أولمرت أن حل الدولتين لن يزيل الخطر ولكنه سيجذب الأغلبية من الفلسطينيين معنا ضد الأقلية المتطرفة.</p>
<p style="text-align: right;">هل معنى ذلك أن تقييم أولمرت لأثر هذه التطورات هو أن قوة الكيان الصهيوني التي لا تبارى لم تستطع أن تضمن له تنفيذ مشروعه الصهيوني واستبعاد الفلسطينيين؟ وإذا كان ذلك هو رأي أولمرت وهو يوشك أن يودع الحياة السياسية بصفته مدنيّاً من تلاميذ شارون، فهل هو أيضاً رأي النخبة السياسية الصهيونية ومن بينهم خليفة أولمرت المتوقع في الانتخابات؟</p>
<p style="text-align: right;">الراجح لدينا أن تقييم أولمرت هو كلمة الوداع والوصية السياسية لأول رئيس وزراء للكيان الصهيوني بعده بهذا المعنى، وهذا الموقف يقابل موقف بن غوريون الذي كتب في مذكراته أنه لا يتوقع قهر العرب أو جذبهم إلى المشروع الصهيوني، ولا بد أن المشروع سيجد مقاومة وعناداً من الجانب العربي، ولا شك أن الكيان الصهيوني نجح فعلاً في فصل العالم العربي الرسمي عن المقاومات العربية، حتى تلك التي تحارب الاحتلال الأمريكي في العراق؛ ففي ظل الاحتلال انتعشت الخطط الصهيونية في العراق حتى حذر المراقبون من أن تعترف حكومة بغداد قريباً بالكيان الصهيوني، كما كان له دور في الغزو وفي المنطقة الكردية، كما أن أحد أعضاء مجلس النواب الذي رفعت حصانته بسبب زيارته للكيان يعبِّر بوضوح عن حالة عامة في السلطة العراقية.</p>
<p style="text-align: right;">ولو أجمع الساسة في الكيان على مقولة أولمرت، فإن النتيجة المباشرة هي تحديد حجمه في فلسطين، وتدخل الدول العربية لإنشاء الدولة الفلسطينية؛ لأن تصريح أولمرت لا يمكن أن يكون تبرعاً من الكيان الصهيوني في الوقت الذي يبدو فيه للكيان القول الفصل عند الحكومات العربية في الكثير من الملفات.</p>
<p style="text-align: right;">الخلاصة: يعبِّر أولمرت عن حقيقة تتأكد كل يوم، وهي أن المشروع الصهيوني القائم على القوة والإبادة قد اهتزت أركانه، وأن مراجعته أصبحت أمراً حتميّاً، ولكن هل يستسلم الكيان الصهيوني لهذا الموقف الرومانسي؟ أم أن أزمة المشروع قد ظهرت، وأن المقاومة يجب أن تفخر بما حققت، وأن المشروع الصهيوني قد تراجعت حظوظه؟</p>
<p style="text-align: right;">الثابت أن التصريح بالغ الأهمية على الأقل في تسجيل المحطات التي يتهاوى فيها المشروع الصهيوني، وتلك أهمية تاريخية يجب الالتفات إليها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>السفير د. عبد الله الأشعل</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">&gt; الأمان  ع 26 شتنبر 2008</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa-%d9%87%d9%84-%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
