<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفرنسة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع   63 &#8211; خرق الفرنسة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-63-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-63-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 11:28:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[63]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة فرنسة العلوم]]></category>
		<category><![CDATA[الفرنسة]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خرق]]></category>
		<category><![CDATA[خروق]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10306</guid>
		<description><![CDATA[خرق شرس وعنيد، يكتسي صفة الفيروس الذي يعربد في أرجاء سفينة الوطن، يصول ويجول بكل حرية، ينخرها نخرا ويقرضها قرضا، بلا شفقة ولا رحمة، وأنى له ذلك، بل وبصلف وشماتة، وتشف تعكسه نبرة كل من تولوا كبر زرعه في كل شبر من زوايا الوطن، وفي كل خلية من خلاياه، بقصد الإبادة والتخريب، إنه خرق الفرنسة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خرق شرس وعنيد، يكتسي صفة الفيروس الذي يعربد في أرجاء سفينة الوطن، يصول ويجول بكل حرية، ينخرها نخرا ويقرضها قرضا، بلا <a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/623046354.jpg"><img class="alignleft  wp-image-9744" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/623046354-150x150.jpg" alt="623046354" width="294" height="144" /></a>شفقة ولا رحمة، وأنى له ذلك، بل وبصلف وشماتة، وتشف تعكسه نبرة كل من تولوا كبر زرعه في كل شبر من زوايا الوطن، وفي كل خلية من خلاياه، بقصد الإبادة والتخريب، إنه خرق الفرنسة الذي ظل يتسع على مدار الزمن، منذ أن حل المستعمر الفرنسي وغرس خراطيمه في جسم الوطن المنكوب بفقد سيادته ذات يوم مشئوم من أيام بالغة الحرج والسوء، وأنشب مخالبه وأنيابه في كل المفاصل والأعضاء، لتمزيق الأنسجة وامتصاص الدم وتجفيف ماء الحياة.<br />
ولا يزال ذلك الخرق اللعين يتسع ويتسع حتى دخلت منه للسفينة مياه عارمة، أفسدت الكثير من محتوياتها الثمينة، وأتلفت ودمرت العديد من أجهزتها الأساسية، فباتت عاجزة عن السير والإبحار، إلا بالحد الأدنى مما هي مؤهلة له لو لم تُبْتَلَ بذلك الخرق الخطير.<br />
وإذا كان خرق الفرنسة قد تسرب منه شر مستطير لكل الزوايا والأركان، مسخا وتهجينا، وإضعافا وتوهينا، فإن بؤرة ذلك الشر المستطير إنما تركزت في ميدان التعليم الذي طاله القسط الأوفر من مفعول الكيد والتدمير، وذلك لخصوصية ذلك الميدان واختصاصه بعملية الصياغة والبناء، لكل من يقعون تحت طائلته، وينضوون تحت لوائه. والأدهى والأمر في مثل حالة المجتمع المغربي، أو نموذجه المرضي الذي اكتسى طابع الإعضال، أن الخسارة التي يتكبدها، هي خسارة مزدوجة، والنزيف الذي ينخره نزيف مضاعف. ذلك أن فيروس الفرنسة الفتاك، يضطلع بوظيفة التعطيل والتعويق، ووظيفة المسخ والتشويه في نفس الآن، من خلال حركة رهيبة ينخرط في ركابها كل من ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا معاول لهدم بنيان وطنهم، ممن استبدلوا بالولاء له وافتدائه بالغالي والنفيس، الولاء لقوى المستعمر وأزلامه، لقاء مصالح زائلة وأجر حقير.<br />
إن الناظر بإمعان في معضلة التعليم في المغرب لا يمكن إلا أن يضع في قفص الاتهام بتخريب الوطن والعبث بمصير الأجيال، كل من سخروا أنفسهم لعرقلة جهود تعريب التعليم، بتمكينهم لمسلسل الفرنسة المشئوم الذي جر الويلات على المجتمع، وكان سببا في تبوؤ المغرب واحدة من آخر المراتب في سلم الترتيب العالمي في الميدان.<br />
لقد ألقى المفرنسون أو الفرونكفونيون وراء ظهورهم بكل الحقائق والسنن التي ترجمتها تجارب الشعوب التي علا فيها صوت الحق، وانتصر منطق العقل وتغليب مصلحة الشعوب على مصلحة الانتهازيين والمزيفين.<br />
إن الحلقة الأخيرة، وليست الآخرة، في مسلسل الفرنسة المشبوه، وهي فرنسة تدريس العلوم في المدرسة المغربية، تعتبر بحق جرما يضاف إلى الجرائم السابقة، التي أريد بها الإجهاز الكامل على « منظومة» خرقاء، هي أشبه ما تكون بشجرة منخورة جوفاء، إنه نكوص وانتكاس، بل إنه في حقيقة الأمر اتهام ضمني وصريح للغة العربية لغة القرآن بالعجز عن الاضطلاع بمهمة تدريس العلوم، واستصغار لشأن أمة خرج من رحمها الموسوم بلغة الضاد عباقرة ونابغون في مختلف العلوم، كالخوارزمي وابن الهيثم وابن النفيس، والخيام وابن سينا وابن رشد وأضرابهم.<br />
وإلى أن يهيئ الله  للتعليم المغربي من يرد له اعتباره بتخليصه من براثن الفرنسة والمفرنسين، وإرجاعه، سالما غانما، إلى وعائه الأصيل، سيظل تعليمنا يشكو من الأعطاب، ويتخبط في أحابيل الأزمات، وستظل العربية التي تصد عنه صدا بشكل مشاكس وعنيد، تردد قول شاعر العربية المنافح عنها والراثي لحالها: حافظ إبراهيم رحمه الله:<br />
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي<br />
وناديت قومي فاحتسبت حياتي<br />
رموني بعقم في الشباب وليتني<br />
عقمت فلم أجزع لقول عداتي<br />
ولدت ولما لم أجد لعرائسي<br />
رجالا وأكفاء وأدت بناتي<br />
وسعت كتاب الله لفظا وغاية<br />
وما ضقت عن آي به وعظات<br />
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة<br />
وتنسيق أسماء لمخترعات<br />
أنا البحر في أحشائه الدر كامن<br />
فهل سألوا الغواص عن صدفاتي<br />
أيهجرني قومي عفا الله عنهم<br />
إلى لغة لم تتصل برواة؟؟<br />
وصدق الله العظيم القائل: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (يوسف:2).<br />
فهل يعقل القيمون على منظومتنا التعليمية، ويتقون الله جل جلاله في الأجيال وفي مصير الوطن؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-63-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; كاد ساركوزي يقولها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%af-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%af-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 12:14:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[الشفقة]]></category>
		<category><![CDATA[الفرنسة]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[جريمة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[طفل أسود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18821</guid>
		<description><![CDATA[وقعت في فرنسا جريمة ارتكبها فرنسي أزرق العينين و الدم كما يقولون أي فرنسي خالص الفرنسة وهي اعتداء بشع على طفل وقد هزت هذه الجريمة فرنسا كلها، ولو وقعت على طفل أسود أو أسمر أو من شمالي إفريقيا لما اهتز ضمير فرنسي لأن هؤلاء لا يستحقون الشفقة والرحمة والعطف لأنهم ليسوا زُرْق العيون، وهذا المجرم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وقعت في فرنسا جريمة ارتكبها فرنسي أزرق العينين و الدم كما يقولون أي فرنسي خالص الفرنسة وهي اعتداء بشع على طفل وقد هزت هذه الجريمة فرنسا كلها، ولو وقعت على طفل أسود أو أسمر أو من شمالي إفريقيا لما اهتز ضمير فرنسي لأن هؤلاء لا يستحقون الشفقة والرحمة والعطف لأنهم ليسوا زُرْق العيون، وهذا المجرم سبق له أن ارتكب جرائم أخرى وأُدْخِل السجن ثم أُطْلِق سراحُه ليرتكب أبشع مما سبق.. وقد كتبت الصحافة الفرنسية واهتاج الرأى العام الفرنسي، أما ساركوزي فرأى أن العقاب العادل الذي يجب أن يناله هذا المجرم هو &#8220;الإخصاء&#8221; ولأول مرة نسمع هذا النوع من العقاب الذي اقترح رئيس فرنسا صدور قانون بذلك ولو خطا خطوة واحدة وقال القتل لأصاب، لأن الإخصاء وإن قَتَل الدَّافِعَ الجنسي في هذا المجرم فإنه لن يقتل فيه الدافع الإجرامي، وقد يعتدي بعد ذلك على الأطفال جنسيا وإن لم تكن لديه رغبة وحاجة فالإخصاء لا يمنع الانتعاظ وإن كان يمنع الشهوة، لذلك فلو اقترح ساركوزي أن يكون جزاؤه ا لقتل كما هو التشريع الإسلامي لما جرؤ أحد على ارتكاب هذه المنكرات ولخاف على نفسه من سوء المآل.</p>
<p>إن الغربيين يعيبون على الإسلام قطع يد السارق فما رأيهم في خصي المعتدي على الأطفال فقط ولماذا لا يخصون المعتدي على النساء بما لحقوق المرأة عند الغربيين من مكانة كبرى ولكن مع ذلك فما تزال المرأة تشعر بالضيم، فقد أجرت بعض الجهات المختصة بمعرفة &#8220;الرأي&#8221; عن طريق سبر واستطلاع الرأي فأيد أكثر من 60% من النساء بأمريكا فكرة أن تظل المرأة في بيتها لأنها تتعرض للتحرش الجنسي قولا وفعلا وذلك بأمريكا زعيمة العالم، وقد تكونت جمعية بأمريكا تدعو إلى إعادة الاعتبار للرجل ليضطلع للقيام بواجب القوامية فالمرأة لا تشعر بالأمن والاطمئنان إلا في ظل رجل لا ذكر فالرجولة غير الذكورة. ولقد عابوا على الإسلام تعدد الزوجات مع أن نسبة التعدد لا تصل واحداً في عشرة آلاف أو أكثر، أما هم فقد عددوا الخليلات حتى لتجد الكثيرين لديهم أكثر من واحدة.. وقد رأينا هذا التعدد الشنيع المهين للمرأة في أمريكا الشمالية أما الجنوبية فلا تسل.</p>
<p>وعابوا على الإسلام الطلاق.. فأباحوه اليوم وفتحوا الأبواب على مصراعيه.</p>
<p>لو درس ساركوزي وأمثاله الإسلام لوجدوا في حدوده ووتعزيراته الدواء الناجح لردع المجرمين وإرهابهم عن ارتكابهم الجرائم فلماذا اقترح الإخصاء ولم يقترح تعزير الإسلام : القتل لأن الجريمة ا لتي ارتكبها هذ المجرم الفرنسي وأمثاله لا تقابل إلا بتطهير المجتمع من أمثاله.</p>
<p>ولو طبقت فرنسا مقترح رئيسها لتكوّنت في فرنسا جمعية المخصيين وتصبح لهم حقوق وربما تُصدّر فرنسا هذه البدعة الساركوزية إلى بلدان لها نفوذ فيها بحكم الإستعمار والحماية وإذّاك تقضي فرنسا على ذكورة كثير من المعجبين بها ممن خصيت أفكارهم وألسنتهم. ولا نستبعد أن تتكون جمعيات في هذه البلاد للدفاع عن حقوق المخصيين كما نسمع عن حقوق الشواذ.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%af-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
