<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفراغ</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حوار العدد الداعية عبدالوهاب الطريري : مشكلات الشباب المسلم بين الفراغ واليأس وضعف التواصل مع العلماء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Dec 2016 10:26:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 469]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[أجرى الحوار: د. محمد السراوي]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل مع العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[حوار العدد]]></category>
		<category><![CDATA[ضعف التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالوهاب الطريري]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات الشباب المسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15742</guid>
		<description><![CDATA[بطاقة تعريفية: عبد الوهاب الطريري &#160; هو عبد الوهاب بن ناصر الطريري أستاذ جامعي، والمشرف العام في مؤسسة الإسلام اليوم، وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقا، تخرج من كلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، في تخصص علوم السنة النبوية. مهام ووظائف: - التدريس في جامعة الإمام محمد بن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>بطاقة تعريفية:</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عبد الوهاب الطريري</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هو عبد الوهاب بن ناصر الطريري أستاذ جامعي، والمشرف العام في مؤسسة الإسلام اليوم، وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقا، تخرج من كلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، في تخصص علوم السنة النبوية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>مهام ووظائف:</strong></span></p>
<p>- التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.</p>
<p>- الإشراف العلمي على موقع الإسلام اليوم على الشبكة العالمية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>مشاركات وخبرات علمية</strong></span></p>
<p>• المشاركة في الهيئة الشرعية لبنك الاستثمار.</p>
<p>• محاضرات في الكويت وقطر (أكاديمية الدوحة).</p>
<p>• الخطابة بجامع الملك عبد العزيز.</p>
<p>• محاضرات في المناشط الدعوية والمنابر الإعلامية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>من مؤلفاته</strong></span></p>
<p>• كتاب الإمام القرطبي ومنهجه في شرح صحيح مسلم (رسالة دكتوراه)</p>
<p>• لوحات نبويه : زوايا جديدة لقصص السيرة .</p>
<p>• قصص نبوية .</p>
<p>• كأنك معه .</p>
<p>• اليوم النبوي .</p>
<p>• حديث الغدير .</p>
<p>• مشاركات بمقالات في الصحف المحلية: الوطن، والرياض، والجزيرة، والمجلة العربية&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فضيلة الشيخ عبد الوهاب الطريري المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم وعضو هيئة التدريس بجامعة محمد بن سعود سابقا، مرحبا بكم في حوار لجريدة المحجة.</p>
<p>- حياكم الله ومرحبا بكم في هذا البلد الطيب المبارك أهله.</p>
<p><strong><span style="color: #993300;">- س 1: نلحظ في آواخر القرن الماضي إقبالا متزايدا للشباب على التدين والاهتمام بقضايا الأمة، لكن في الواقع الحالي ظهرت حالة من الفتور عند الشباب كضعف الاهتمام بالقراءة وانتشار الميوعة والغلو، في نظركم ما الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع؟</span></strong></p>
<p>- ج: في تصوري أن الحالة التي كانت في التسعينيات كانت نوعا من الاحتشاد والتدين الذي يعرف بالتدين المظهري، كان المتدين يظهر بصورته وهيئته بمظهر مع نوع من الاحتشاد أصبحنا نفهم منه أنها ذروة التدين وذروة التوجه إليه، أما الآن فإننا قد لا نلاحظ بعض هذه المظاهر، قد لا نرى الحفاوة والتدين المظهري، لكن هذا لا يدل أبدا على أن التدين الآن قد قل، الذي يظهر لي أن التدين الآن أصبح تدينا نوعيا، بمعنى أصبح التدين لدى الشباب بوعي، وأما الاحتشاد السابق فقد كان يهيمن عليه في تلك الفترة عدم وجود كثير من الصوارف، لم تكن وسائل التواصل وغيرها قد فشت بين الناس، الآن انظر لوسائل التواصل أصبحت هي المظهر الجديد للتواصل بدل الاحتشاد الجماعي الجماهيري، ولذلك ينبغي أن تكون أنفسنا متفائلة بأن الشباب لازالوا مقبلين ولازال فيهم خير، ونتعامل معهم على هذا الخير الذي يوجد فيهم، ولن نسمح لمثل هذه المشاعر أن تجعل مشكلة غير موجودة ويكون شيء من الإحباط. في زيارتي هذه القصيرة للمغرب رأينا في أوساط الشباب ما يبهج وما يملأ القلب انشراحا وسرورا، نظرتهم للدين أصبحت بعلم، وتعاملهم مع قضايا المسلمين أصبحت بوعي، وتفاعلهم تفاعل واعي، فنحمد الله  وينبغي أن نتحدث بنعمة الله ونشكرها ولا نكفرها.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>- س 2: على ذكركم فضيلة الشيخ لوسائل التواصل الاجتماعي والإنترنيت فإن فئات من الشباب يبالغون في استعمال الإنترنيت ويهتمون بأمور ليست أولوية وتؤثر بشكل سلبي على وقتهم وجهدهم، في نظركم كيف يمكن للشباب توظيف الإنترنيت دون سلبيات؟</strong></span></p>
<p>- ج: هذه الوسائل فرضت نفسها ولا يمكن تجاوزها، ليس هناك وسيلة إلا ويمكن المزاحمة عليها، لا يمكن أن نقدم للشباب نصائح بعدم التعامل معها أو منعهم. هذا غير ممكن وغير مقبول، الوسيلة الصحيحة هي المزاحمة من خلالها، فالدعاة وطلبة العلم والتربويون كان لهم تواصل ضعيف مع وسائل الإعلام؛ يعني مثلا الصحافة التلفزيون&#8230;، أما عندما جاءت وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنيت سبقوا إليها وأصبح لهم فيها حضور جيد، ولذلك فإن استثمار وسائل التواصل الاجتماعي يكون بالحضور فيها ولا نكتفي فقط بالتحذير منها وإنما ننجز من داخلها المبادرة الصالحة التي يمكن أن تلقى اهتمامات الشباب. المهم أن لا نطرح فيها شيئا مكررا، فما يناسب القنوات التلفزية لا يناسب وسائل التواصل الاجتماعي، ما يناسب برنامج تلفزي لا يناسب يوتيوب، فلابد من تقديم الرأي السديد الرشيد.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>- س 3: كثير من الشباب يشكون ضعف التواصل مع العلماء، كيف يمكن تحقيق تواصل فعال بين العلماء والشباب؟</strong></span></p>
<p>- ج: لعل من أسباب ذلك أن عصرنا هذا أصبح التواصل فيه متسارعا مما يعطي فجوات بين الأجيال، مثلا تجد الطفل عمره سبع سنوات أو ثمانية عنده فيسبوك وانستغرام&#8230; يعني أصبح الطفل فضلا عن الشاب عنده كل هذا العالم في حين أصبح يعيش في عالم افتراضي، بينما جيل العلماء ليست عنده اللياقة لمتابعة هذه الوسائل فأحدث فجوة بين العلماء وجيل الشباب، أعتقد أن الذي يلزم هذه الفجوة هو تدشين العلاقة بين الأجيال، العلماء ينزلون إلى وسائل الشباب، وهناك علماء لديهم مبادرات مثل الشيخ سلمان العودة فلا توجد وسيلة إلا حضر فيها، فله حضور على الانستغرام و اليوتيوب وتويتر.. هذا أوجد حضورا في هذه المساحة، نحن نحتاج إلى فئات مثل الشيخ سلمان للتواصل مع الشباب عبر الوسائل التي يتداولونها.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>- س 4: من المعضلات التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة ظاهرة التطرف، كيف نحمي شبابنا من الغلو والتطرف؟</strong></span></p>
<p>- ج: طبعا الغلو قديم في تاريخ الأمة، وجد الغلو في وقت النبي  وواجهه، الشاب في طبيعته التكوينية يميل لحل المشكلات بالطريقة التي فيها سرعة وعنف، وهذا ما ترونه الآن من مظاهر التطرف والغلو، والذين يقعون ضحايا التنظيمات الإرهابية هم الشباب الذين يفكرون بهذه الطريقة، يريد حلا لمشكلات طويلة وبطريقة سريعة، أعتقد أن الوسيلة ذات الجدوى في استيعاب نشاط وحماس الشباب في مشاريع مجدية، أقل الناس وقوعا في التطرف هو الشاب الذي عنده مشروع وعنده هدف. هذا عادة يسلم من غوائل التطرف؛ لأنه منهمك في مشروع بنائي سواء في بناء أسرته أو غير ذلك، المهم أن يكون عنده عمل مجدي يشعر بجدواه عنده أرباح يحسبها، أما الذين يقعون في بؤر التطرف فهم في الغالب شباب ليس عندهم مشروع، وليس عندهم عمل إيجابي، يعيشون حالة من الإحباط وعدم وجود حلول منظورة، عندما يشعر الشاب أنه جزء من الحل وعنده مشروع، وأن هذا المشروع مشروع نامي في الغالب. هذا وقاية من أن يتهور في بؤر التطرف الجاذبة.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>- س 5: بعض الشباب يوجهون نقدا للآباء بخصوص أسلوب الحوار والتواصل الذي لا يتلاءم مع نفسية الشباب ومقتضيات عصره، ما الأسلوب الأمثل لحوار الآباء مع الشباب؟</strong></span></p>
<p>- ج: كما أشرت قبل قليل التسارع الآن تسارع التغير في حياة الشباب. أصبح أسرع من أن يستوعبه جيل الآباء ولذلك حدثت هذه الفجوة، من المهم حرص الآباء على متابعة التطور الحالي في عالم الشباب أو على الأقل إذا لم يتابعوهم أن يتفهموهم، كيف يتفهم الأب؟ نخبره أن أبناءنا لم يعودوا على النمط السابق الذي يعيش مع أبناء الحارة وأبناء الزقاق لا، أصبح الآن يعيش في عالم افتراضي مع أصدقاء في مختلف العالم يمكن واحد من أمريكا وواحد من هولندا&#8230; ويدخل البيت ويخرج وعلاقته من خلال وسائل التواصل أوسع.</p>
<p>ولذلك ينبغي أن يستوعب الأهل السيطرة على علاقة الشباب؛ لأنها أصبحت شيئا غير منطقي، الشيء الممكن هو أن يجعل الآباء أبنائهم أصدقاء، يستشعرون همومهم ويفهمون واقعهم من غير إشعارهم بالسطوة أو السيطرة لعل هذا هو أرشد سبيل.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>- س 6: ماذا يمكن أن تقولوا للشباب المسلم فضيلة الشيخ عبد الوهاب الطريري من أجل الإسهام في نهضة الأمة؟</strong></span></p>
<p>- ج: أهم نصائح توجه للشباب دائما هي أن تكون أنفسهم متفائلة وأن يغلقوا أبواب اليأس والإحباط وأن يعلموا أن هذا من إرجاف الشيطان بهم حتى يقنطهم من الأمل.</p>
<p>الشيء الثاني أن كل شاب يجب أن يكون له هدف وكل إنسان وأهدافه على مقاسه، لا نستطيع أن نضع هدفا لكل شاب أو نضع هدفا عاما يصلح لكل شاب ولكن ينبغي أن تكون لكل شاب أهداف منظورة يستطيع من خلالها تحقيق إنجاز وتحقيق مكاسب  له ولأسرته ووطنه وأمته من خلال انهماك الشاب في عمل بنائي يرتفع عنده مستوى العمل، ويرتفع عنده مستوى الرضا عن النفس وترتفع مساحة المشاركة، وبذلك تصبح حياته حياة نامية وتتسع مساحة التأثير، المهم أن ننزع مشاعر الإحباط واليأس، ويتوجه كل شاب إلى مشروعه الذي يجد نفسه فيه، وأن يكون الشاب شخصية فاعلة منتجة متفائلة. وبمجموع هذه المشاريع يتحقق الإنجاز على مستوى الأمة.</p>
<p>شكرا لكم فضيلة الشيخ عبد الوهاب الطريري على هذه النصائح الكريمة نسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتكم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أجرى الحوار:</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد السراوي </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهمية العطـل، وهـل يمكـن اعتبـارها أوقـات فـراغ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%80%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%80%d9%86-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%80%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%80%d9%86-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 12:35:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية]]></category>
		<category><![CDATA[الأوقات]]></category>
		<category><![CDATA[العطل]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد المتوكل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9737</guid>
		<description><![CDATA[حاجة الإنسان للعطل بعد الجهد والعمل: تجيء عطلة الصيف فتُقفِل مؤسسات التعليم ومدارس التكوين أبوابها، ويتوقف التلاميذ والطلاب عن الدراسة ليتمتعوا بشهور من الراحة يستعيدون فيها نشاطهم وحيويتهم في انتظار الدخول إلى موسم دراسي بهمة ونشاط ونفَس جديد وتوْق إلى نجاح بميزة حسنة ومعدل مرتفع. وتُعد العطل من الحقوق الأساسية للطلاب والتلاميذ بعد شهور الدراسة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/الفراغ.jpg"><img class="alignleft  wp-image-9738" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/الفراغ.jpg" alt="الفراغ" width="264" height="148" /></a></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>حاجة الإنسان للعطل بعد الجهد والعمل:</strong></span><br />
تجيء عطلة الصيف فتُقفِل مؤسسات التعليم ومدارس التكوين أبوابها، ويتوقف التلاميذ والطلاب عن الدراسة ليتمتعوا بشهور من الراحة يستعيدون فيها نشاطهم وحيويتهم في انتظار الدخول إلى موسم دراسي بهمة ونشاط ونفَس جديد وتوْق إلى نجاح بميزة حسنة ومعدل مرتفع.<br />
وتُعد العطل من الحقوق الأساسية للطلاب والتلاميذ بعد شهور الدراسة والجد والسهر والمذاكرة والاجتهاد وبعد فترة الامتحانات المرهقة، فكيف ينبغي أن تُقضى أوقات الفراغ وأيام العطل عند التلاميذ والطلاب؟، وما هي الأعمال التي يُستحسن أن تُملأ بها أوقات فراغهم؟.<br />
إن حاجة الإنسان إلى الراحة بعد الجِدِّ والعمل والجهد، وإلى الهدوء بعد الحركة لهُوَ من الأمور المسَلَّمَة التي لا يُنكرها عاقل، وإن الخبراء الذين سنُّوا ووضعوا العطل الأسبوعية والفصْلِية والسنوية نظروا إلى أثرها الإيجابي في تجديد نشاط الإنسان واستعادة الحيوية إلى الذهن والبدن، ليتجدد عطاؤه فيرجعَ إلى العمل بجد وعزم ونشاط، وهذا صحيح مجرب.<br />
وعطلة الصيف هي وقت ثمين وفرصة مهمة وزمن نفيس يستغله التلاميذ للاستجمام والترويح عن النفس والتخفيف عن الجسد من تعب الدراسة ومشقة الجد والحفظ والمذاكرة خلال شهور الدراسة.<br />
لكن العُطَل إذا طالت واتسع أمدها ولم تستغل بشكل عقلاني مبرمج انقلبت إيجابياتها إلى سلبيات كثيرة، وأضرار جمة، نتيجة الفراغ الذي لا يُستغل استغلالا حسنا، وذلك حينما تُهمَل الواجبات ولا تراعى الأولويات وتستغل كلها في اللهو والترفيه.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>هل أيام العطل أوقات للفراغ؟</strong></span><br />
وإذا كنا نعيش في وقت لا بد فيه من العُطَل، وإذا كان المسلم مسؤولا عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وكان هدفُ المؤمنِ من الحياة هو السعادة الدنيوية والأخروية، فيتحتم عليه أن يُشغِل نفسه بكل عمل صالح مشروع يعود عليه بالنفع والبركة، وعليه أن يجعل من مواسم العطلة والفراغ مواسم بناء لا مواسم هدم، وأوقات طاعة لا أوقات معصية، وأزمان جمع لا أزمان تشتيت وتبديد.<br />
فعطلة الصيف لها إيجابيات كثيرة يحْسُن بالتلميذ أن يستفيد منها ويحوزها، وفيها سلبيات يجدر به أن يتجنبها ويتوقاها، قال الحسن البصري رحمه الله:» أدركت أقواما كانوا على أوقاتهم أشدَّ منكم حرصا على دراهمكم ودنانيركم».<br />
إن الفراغ لا يبقى فراغا أبدا، فلا بد أن يُملأ بخير أو بشر، والنفس الإنسانية لا تبقى فارغة أبدا فإما أن نُشغلها بالمنافع أو تُشغلنا بالمضار، والفراغ يُقوي قابلية الانحراف لدى الشباب ويُفَرِّغُ المعلومات من الذهن التي حُفظت من الكِتاب والكراس، ويقتل الفكر ويُثخن العقل ويفتح أبواب الوساوس، ويُحرك كوامن الشهوة والهواجس، قال الشاعر :<br />
إن الشباب والفراغ والجِدة(1)<br />
مفسدة للمرء أيَّ مفسدة<br />
إن الإسلام يَعتبِر الوقت أغلى وأنفس ما في الوجود، بحُسن استغلاله يسعد السعداء، وبسوء تدبيره يشقى الأشقياء، وإن ديننا الحنيف بيَّن لنا أن المؤمن &#8211; بصفة عامة والتلميذ والشاب بصفة خاصة- لا ينبغي له أن يجلس عاطلا لا هو في شغل الدنيا ولا هو في شغل الآخرة، لأنه لم يُخلق لذلك، وإنما خُلق للعمل والجِد والعطاء والاجتهاد.<br />
وأهل الطموح لا يعرفون في حياتهم عطلا وانقطاعا عن العمل، بل كل حياتهم جِدّ وعمل وعلم وحركة ونشاط، وحتى الترويح عندهم وسيلة لغاية يسعون إليها، فهم لا يمارسون اللهو واللعب والترويح لمعاناتهم من الفراغ أو لشعورهم بالسآمة والملل، بل هو عندهم ترويح عن النفس حتى تتهيأ للجد، وتكسب نشاطا أقوى وهمة أعلى وعزيمة أرقى، وساعات الفراغ عندهم لها برامج خاصة، يستفيدون منها فوائد ومصالح كثيرة على عدة مستويات.<br />
إن الله عز وجل يسوق الأوقات فرصا للبشر لاغتنامها وهي أسواق تعقد ثم تُفَضُّ، يربح منها من يربح ويخسر فيها من يخسر، والمسلم سبّاق للخير ولا يدع لحظة من لحظات حياته تمر دون فائدة، لأنه يعلم أن الأصل في الوقت أن لا يمر فارغا، فهو إما أن يملأ بما هو نافع، أو يملأ بما هو ضار.<br />
والحاذق الذكي لا تجد له وقت فراغ فهو يحسن استغلال أوقاته أحسن استغلال لأنه مسئول عنها، ولأن أسباب فلاحه ونجاحه في الدنيا والآخرة مرتبط بحسن تنظيمه لأوقاته واستغلاله لها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد المتوكل</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
-1 الجدة: الغنى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%80%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%80%d9%86-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة الفراغ!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Dec 2010 13:57:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 348]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ في لسان العرب]]></category>
		<category><![CDATA[د. الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة الفراغ!!]]></category>
		<category><![CDATA[لفظ الفراغ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15422</guid>
		<description><![CDATA[توطئة دلالية : الفراغ في لسان العرب جاء بمعان سلبية وأخرى إيجابية؛ 1- ومما ورد في المعاني السلبية أن الفراغ يدل على: 1-1- الخلو من الشيء، 1-2- الموت (لأن الجسد خلا من الروح) فيقال فرغ الرجل فُروغا إذا مات، ولهذا كان الفرد الذي يعيش حالة فراغ شبيها بالميت 1-3-القلق والجزع عندما يقال فرُغ الرجل بمعنى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>توطئة دلالية :</strong></span></p>
<p>الفراغ في لسان العرب جاء بمعان سلبية وأخرى إيجابية؛</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- ومما ورد في المعاني السلبية أن الفراغ يدل على:</strong></span></p>
<p>1-1- الخلو من الشيء،</p>
<p>1-2- الموت (لأن الجسد خلا من الروح) فيقال فرغ الرجل فُروغا إذا مات، ولهذا كان الفرد الذي يعيش حالة فراغ شبيها بالميت</p>
<p>1-3-القلق والجزع عندما يقال فرُغ الرجل بمعنى جزع وقلق، لأن الفراغ يولد في الفرد هذه الإحساسات.</p>
<p>1-4- ضياع الشيء وذهابه هدرا، وإراقة الدماء دون موجب شرعي صحيح وذلك عندما يقال فرغ دمه فُرُوغا إذا ذهب هدرا، ولم يطالب به ولم ينصف له، ويقال فرَّغ الدماء وأفرغها إذا أراقها، لهذا تقول العرب: &#8220;ذهب دمه فِرْغا وفَرْغا&#8221; بمعنى هدرا. وهذا يناسب حال من يعيش حالة فراغ لأنه يهدر وقته وطاقاته</p>
<p>1-5- الرجل الحديد اللسان.</p>
<p>1-6- السلبية والانفعال بدل الفعل والمبادرة فيقال في لسان العربفرَغ الماءَ في إناء آخر وفرَّغه وأفرغه إذا صبه، بمعنى مارس عليه عملية الفعل القسري للنقل من مكان لآخر وتشكيله بحسب مقاس وغاية الفاعل الفارغ (المفرِّغ)، وفي نفس الوقت وجود خاصية الانفعال والطواعية والقابلية في الشيء المفروغ من غير مقاومة، ومن المعاني البليغة هنا قولهم أفرغ الذهب إذا صبه في قالب لتشكيلها على المقاس المطلوب. ومن يعيش الإحساس بالفراغ يكون سلبيا ومنفعلا وليس فاعلا، وقابلا لأن يُشكل فكره وسلوكه على حسب ما يُراد له!! وواقع الأفراد والأمم وتواريخها خير شاهد على ذلك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- ومما ورد من المعاني الإيجابية نجد لفظ الفراغ يدل على:</strong></span></p>
<p>2-1- القصد إلى الشيء ومنه قولهم فرَغ له وتفرَّغ له أي قصده وتهيأ له وأخلى نفسه من أي هم وملئها بالهم الجديد المقصود.</p>
<p>2-2- إتمام الشيء حين يقال فرَغ من الشيء بمعنى أتمه وأكمله.</p>
<p>2- 3- بذل المجهود عندما يقال تفرَّغ للأمر إذا بذل جهدا فيه.</p>
<p>2-4- السهولة واليسر إذ يستعمل لفظ الفريغ ويقصد به الأرض المستوية وكأنه طريق. 2-5- الدابة الواسعة المشي السريعة الخطا.</p>
<p>2-6-  الفريغة ما كان واسعا من الأواني والأوعية القابلة لحمل كمية كبيرة من السوائل.</p>
<p>وتأسيسا على ما سبق يمكن أن نبني قولا عن الفراغ -من حيث تصوره ومن ممارسته وتوظيفه في مجالات متعددة ومن حيث انعكاسات هذا المفهوم وفي جوانبه السلبية تصورا وممارسة- وفق الخطوات التالية:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا- في التصور</strong></span></p>
<p>إذ من المفارقة أولا بين عالم الكون والطبيعة وعالم الإنسان في مسألة الفراغ أن يقال إن الطبيعة تأبى الفراغ!! وفي عالم الإنسان نتحدث عن الفراغ؛ الفراغ من الأعمال، والفراغ الفكري والروحي والفراغ السياسي، وفراغ الضمير&#8230; فهل صحيح أن الإنسان يقبل الفراغ من الأنواع المذكورة وغيرها على عكس الكون الذي خلقه الله؟</p>
<p>الواقع أنه لا يمكننا التسليم -بسهولة على الأقل- بذلك إلاإذا سلمنا بأن الإنسان كائن فوق الطبيعة وخارج عنها وليس جزءا منها، وليس مشمولا بالنواميس والقوانين التي خلق الله، وما دام هذا التسليم لا يمكن حصوله فكيف بالقبول به؟! فلم يبق إلا القول بأن الإنسان وعالم الإنسان الداخلي والاجتماعي لا يقبل الفراغ أبدا مثله مثل الطبيعة.</p>
<p>ومن هنا يصح تهافت قول من يقول أنا في حالة فراغ، أو في وقت الفراغ، القول بأن هذه الأفعال خالية من نية الخير أو الشر، وبصعوبة القول بوجود فراغ سياسي أو ما إلى ذلك.</p>
<p>فالمكان سواء أكان ماديا أم معنويا لا يوجد إلا ممتلئا بعنصر من عناصر الطبيعة وما نسميه فراغا فليس إلا فراغا نسبيا، وليس إلا فراغا من شيء وامتلاء بشيء آخر.</p>
<p>ولذلك نجد في القرآن الكريم آيات تدل على أن الفراغ والإفراغ بمعنى احلال شيء نافع محل شيء ضار، وليس الفراغ إلا عملية إخلاء وشحن في ذات الوقت، تخلية وتحلية، ومن ذلك:</p>
<p>- الدعاء في قوله تعالى : {ربنا أفرغ علينا صبرا} فيه معنى أن القلوب كانت مليئة بالخوف والجزع والقلق(1-2  سابقا) ويراد ملؤها بنقيض ذلك الذي يحقق الطمأنينة والسكينة والاستقرار المفيد في وظيفة الإعمار الباني.</p>
<p>- أمر الله عز وجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله سبحانه : {وإذا فرغت فانصب} إذ فيه دلالة على أن الإنسان لا يمكن أن يوجد في حالة فراغ أبدا وليس هناك وقت يكون فيه المرء في وقت فراغ من أي شغل أو خلو من أي تكليف. بل إنه لينتقل من حالة امتلاء بتكليف لحالة أخرى ومن شغل لشغل وليس خلو الإنسان من الشغل والعمل والتكليف إلا موتا وضياعا من غير موجب شرعي (1- 3 و1- 4 سابقا).</p>
<p>- التوجيه النبوي اللطيف في قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;اغتنم خمسا قبل خمس&lt; حيث يحمل دلالة واضحة على أن المرء لا يمكن أن يكون في حالة فراغ وفي حالة براءة الذمة من أي تكليف. وفيه دلالة أن الذي يعتقد هذا الأمر هومن تخلى عن العمل بالأولى ومال عنه للعمل بماهو أدنى ، وتخلى عن العمل بالأنفع واختار بهواه العمل بما هو أقل نفعا أو خاليا من النفع.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا- في التوظيف</strong></span></p>
<p>في هذا الجانب يمكن أن نلفت الانتباه إلى التوظيف السلبي للفراغ في الحضارة الغربية المعاصرة، وهو الذي سوغ وجود مفاهيم خاطئة وخالية من المعاني البانية، واستعمالات قاتلة ومدمرة للإنسان والحياة بدل أن تكون معمرة:</p>
<p>ومما يمكن الإشارة إليه في هذا المقام أن الفراغ الذي تعيشه الحضارة الغربية هو نوع من &#8220;الامتلاء الفارغ&#8221; إن جاز التعبير وهو نوع من الفراغ السلبي القاتل الذي يقتل في الإنسان مقوماته الإنسانية: الروح، العقل، الإرادة، الحرية&#8230;، ويعوضها بالغرائز والشهوات وكل ما يتعلق بالجانب الجسدي في الإنسان لذلك وجدنا الكثير يتحدث عن الخواء الروحي وفقدان القيمة والمعنى&#8230; في الحضارة الغربية، ولما صارت هذه الحضارة تنبني على الامتلاء الجسدي (قوة ، غرائز، شهوات)، كان الفراغ الحقيقي في الضمير من حيث استباحة دم الآخر وقتله وشن الحروب المدمرة (غزو استعماري، تقسيم العمل الدولي، الحروب الاقتصادية، وتكريس التفاوت بين الشمال والجنوب، العولمة المتوحشة&#8230;)، فالفراغ من معانيه الموت والضياع وهدر الدم( الدلالات السابقة: 1-2 و 1-3 و 1-4).</p>
<p>فالفراغ هنا فراغ الروح والفكر من المعاني والقيم البانية وامتلاؤها بالقيم الهدامة والهادرة، وقد سقطت الحضارة الغربية في هذه الدلالات السلبية نتيجة تطور الفكر الأوروبي في اتجاه الإلحاد والعلمانية الذي أفضى إلى المناداة بـ&#8221;قتل الإله&#8221;(فيورباخ ونيتشه)، ثم مع ظهور تيارات العبث وفلسفات اللا وعي واللا عقل والنسبية  ظهرت المناداة ب&#8221;قتل الحقيقة&#8221;، ثم مع ظهور البنيوية والحداثة وتيارات ما بعد الحداثة تمت المناداة بـ&#8221;قتل الإنسان&#8221;، ونتج عن عمليات القتل الثلاث المذكورة فقدان معنى الحياة، بل فقدان المعنى أساسا،  وفقدان الأمن والسلام بين بني آدم، وفقدان السلام في علاقة الإنسان بالطبيعة (التلوث البيئي والدمار الشامل)،</p>
<p>فالفراغ في الفلسفة الغربية يحيل نظرا وممارسة إلى إفراغ الذات الإنسانية والحياة من كل قيم الحق العقل والخير والجمال وقيم الروح وإحلال قيم الباطل والغريزة والهوى والشر والفساد واللا معنى والتركيز على القيم السلبية من قبيل الاستهلاك بدل الإبداع والتبعية بدل الاستقلال،والاستعباد والاستبعاد بدل الحرية والتعايش، وليس أزمات العالم المعاصر وتأزم العلاقات الدولية إلا بسبب هذه الخلفيات الفلسفية القائمة على هذه الفهوم الخاطئة والتصورات المشوهة عن الفراغ!!! واعتبار الإنسان بمثابة أوعية قابلة للإفراغ والشحن بكل ما يخدم مصالح الغالب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا- في الآثار والانعكاسات</strong></span></p>
<p>مما سبق أيضا يتبين أن الفلسفة الغربية في انفصالها عن الدين الحق عاشت عصورالتيه والضلال(العصور الوسطى )، وعندما استفاقت وحاولت الاهتداء إلى الصواب مارست عنفا همجيا تجاه الدين والإله فسقطت في غربة الإنسان عن ذاته مما أفضى إلى انتشار روح القلق والخوف مما راكم لدى الإنسان الغربي كل سلوكيات الجشع والاستعلاء والاستغلال كان من نتائجها ولا يزال: الاستعمار والحروب والعولمة، ومن مظاهرها أيضا التصدير القسري لكل الأفكار والثقافات والأفكار الهجينة والحيوانية التي يراد لها أن تحل محل ثقافات الشعوب المستعمرة والضعيفة، ومن انعكاسات هذه الفلسفات كل مظاهر الضياع وموت الروح والمعنى وتيه الشباب والجري وراء بريق الشعارات الجوفاء والاستلاب والوعي الزائف بقيم هذه الحضارة المصدرة إلينا نحن المغلوبون والمقهورون!!</p>
<p>إننا حقا نعيش عصر المآسي العظيمة والمآقي الأليمة بسبب العيش في أوهام الفراغ القاتل والإفراغ القسري لمقومات الخير في الإنسان واحتلال متعمد للعقول والقلوب والشعوب وملئها بكل مفاهيم الخواء والموت والزيف، أليست هذه صناعة وأية صناعة؟! إنها صناعة الفراغ!!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>    د. الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذا مـا أَبْـكَى ابـنَ الـمبارك!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%a8%d9%92%d9%80%d9%83%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%a8%d9%92%d9%80%d9%83%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 00:24:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله بن المبارك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6926</guid>
		<description><![CDATA[تمر الساعات، وتتوالى الأيام، وتتعاقب الأعوام، وأغلبنا في غفلة، لا يندم ولا يتحسر على فائت ذهب من عمره وضاع منه خلسة ولا يستغل ما هو حاضر من وقته وزمانه، ولا يستعد لما هو قادم من أيامه إلى أن تحين ساعة الرحيل كما قدرها الله عز وجل، ف&#8221;لكل أجل كتاب&#8221;. ولو قرأنا كتاب ربنا، ونظرنا في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تمر الساعات، وتتوالى الأيام، وتتعاقب الأعوام، وأغلبنا في غفلة، لا يندم ولا يتحسر على فائت ذهب من عمره وضاع منه خلسة ولا يستغل ما هو حاضر من وقته وزمانه، ولا يستعد لما هو قادم من أيامه إلى أن تحين ساعة الرحيل كما قدرها الله عز وجل، ف&#8221;لكل أجل كتاب&#8221;. ولو قرأنا كتاب ربنا، ونظرنا في سيرة نبينا عليه الصلاة والسلام لأدركنا قيمة كل لحظة يهبها لنا الله تعالى في هذه الحياة، ولأدركنا كم هو جميل ورائع أن نستغلها في طاعة الله، فإنما الدنيا أيام مبادرة، من فاته اليوم شيء لم يدركه غدا&#8221;بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم&#8221;.</p>
<p>أوليس سيسألنا الله جل وعلا عن أعمارنا فيما أفنيناها وعن أوقاتنا فيما أضعناها؟ فما ذا يكون جوابنا وقد صارت حياة أغلبنا تفاهات وسخافات، وملأ أكثرنا أوقاتهم بالمنكرات والمحرمات، وأضاع كثيرون أعمارهم في الترهات والخزعبلات.</p>
<p>عندما أنظر إلى الآلاف من الناس يعدون  الغادي والرائح وهم جالسون في المقاهي يذبحون أعمارهم، وأنظر إلى آخرين وقد سرقت شاشات التلفزيون أوقاتهم، وأنظر إلى آخرين وقد أخذت منهم الأنترنت زهرة شبابهم وأنظر إلى كثير من أمثال هؤلاء أقول : اللهم لطفك بِعُبَيْدك. اللهم سلم سلم!!</p>
<p>دعنا من هؤلاء، فإن حالهم يثير الشفقة، ويدعو إلى نهضة علمية تربوية تحسيسية عامة شاملة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإصلاح ما يمكن إصلاحه، وهلم  أيها الأخ الفاضل لنتأمل أنا وأنت، ونتدبر سويا حالا من أحوال الإمام الفقيه المحدث الزاهد المجاهد عبد الله بن المبارك، وهو يبكي ويتألم ويتأسف على أوقات سلفت من عمره تقرب فيها إلى الله بطاعات وعبادات كان الأولى به أن يتقرب إلى الله فيها بطاعات أعظم مما فعل، قال القسوي رحمه الله : &#8220;كنت مع ابن المبارك في غزاة في ليلة ذات برد ومطر فبكى، فقلت : أتبكي من مثل هذا؟ فقال : إنما أبكي على ليال سلفت ليس فيها مثل هذا من الشدة لنؤجر عليها&#8221;(1)</p>
<p>فهيا بنا نجدد العزم، ونغير الوضع، ونستغل أوقاتنا فيما يرضي ربنا، قبل أن تنقضي سويعاتنا، وتنتهي ثوانينا، وقبل أن نفاجأ بأن سحرة العالم الجدد قد سرقوا منا الأعمار.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- ترتيب المدارك 3/42</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%a8%d9%92%d9%80%d9%83%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشباب والعطلة الصيفية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:13:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستفادة]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد بنشنوف الحمد لله واسع العطايا واهب النعم. كاشف البلايا سريع النقم. سبحانه سبحانه أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة. {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}. أحمد الله وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأسأله الفوز بالجنة والنجاة من النار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">ذ. محمد بنشنوف</span></strong></p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله واسع العطايا واهب النعم. كاشف البلايا سريع النقم. سبحانه سبحانه أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة. {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}. أحمد الله وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأسأله الفوز بالجنة والنجاة من النار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شرفه وفضله وزينه وجمله واصطفاه واجتباه ووفقه وهداه فكان خيرة خلق الله. اللهم صل وسلم وبارك على رسول الله محمد خير عبادك وعلى آله وصحبه وكل مسلم آمن بآيات ربه ففاز بقربه وتمتع بحبه وصار على دربه إلى يوم الدين أما بعد. فأوصيكم وإياي عباد الله بتقوى الله وأحذركم ونفسي من عصيان الله ثم استفتح بالذي هو خير. يروي الإمام الحاكم والإمام الدار مي رحمهما الله عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله&#8221;نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ &#8220;</p>
<p style="text-align: right;">أيها المسلمون : بدأت العطلة الصيفية وفيها يتضخم حجم الفراغ الذي أشار اليه رسول الله  لدى الأبناء والشباب، وتنحو الأسر مناحٍ مختلفة من حيث استثمارها للوقت، خاصة أن العطلة الصيفية تقارب مائة يوم أي ما يعادل 3000 ساعة من عمر أبنائنا، وفي كل عام يتجدد السؤال وتتجدد الحيرة، كيف سيُمضي الأبناء هذه العطلة؟ وتكون الإجابة عند كثيرين: في النوم، والنزهة، وأمام التلفاز، وشاشات الحاسوب، فما تعني العطلة سوى العطالة والبطالةعند هؤلاء وسوى ضياع للوقت،ومن ثم لها أثر سلبي على الصحة، وتساهم بشكل كبير في تنمية الكسل والتراخي في الأبناء، ثم تتعالى صرخات الوالدين بعد ذلك مستغيثة من جيل هذه الأيام، ونتناسى أننا نحن من ساهم بطريقة جيدة في صناعة هذا الجيل المتراخي الهش.فكيف ينعم أبناؤنا بعطلة سعيدة- بإذن الله- بما يعود عليهم بالفائدة والترويح الممتع في إطار شرعي؟ من الحقائق التي ينبغي الإشارة إليها حول العطلة حقيقتان اثنتان هما :</p>
<p style="text-align: right;">الحقيقة الأولى :ان العطلة تعني الفراغ من الأعمال والركون الى الراحة والكسل والعطلة بهذا المفهوم فراغ وهذا مفهوم خاطئ فليس في وقت المسلم فراغ أبدا والدليل قوله تعالى : {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ. وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}(الشرح:7،8). وقبل أن أذكر ما ذكره المفسرون من الصحابة والتابعين وغيرهم ندرك جميعا بمعرفتنا للغة العرب المعنى العام : إذا فرغت وانتهيت وصارت عندك فسحة من الوقت وشيء من الراحة فأي شيء تصنع؟ فانصب، وكلنا يعلم أن النصب هو التعب والمقصود به الجد والعمل الذي يجدد مرة أخرى الإنجاز ويحقق الخير بإذنه سبحانه وتعالى.</p>
<p style="text-align: right;">لنستمع &#8211; أيها الأخوة &#8211; إلى القلوب المؤمنة والأفهام المسلمة والنفوس الحية والهمم العالية كيف فسرت؟ وكيف فقهت هذه الآيات من كتاب الله سبحانه وتعالى.. عن ابن مسعود ] : &#8220;إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل&#8221;. وعن ابن عباس ] : &#8220;إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء&#8221;. وأما الحسن وزيد بن أسلم فروي عنهما قولهما : &#8220;إذا فرغت من جهاد عدوك فانصب إلى عبادة ربك&#8221;. وعن مجاهد إمام التابعين من المفسرين : &#8220;إذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عمل آخرتك&#8221;. وعن الجنيد : &#8220;إذا فرغت من أمر الخلق فانصب في عبادة الحق&#8221;. هل رأيتم في مجموع هذه الأقوال قولاً يقول : إذا فرغت فنم؟ إذا فرغت فالهوا والعب ؟ إذا فرغت فضيع الأوقات وانحر الساعات؟ هل سمعنا شيئا من ذلك ؟ وهذه هي المعاني الشريفة العظيمة التي ترجمها القاسمي -المفسّر المتأخر المعاصر- ليجعل لها إطاراً واسعاً ومعنىً شاملاً حين قال : &#8220;إذا فرغت من عمل من أعمالك النافعة لك ولأمتك فانصب إلى عمل وخذ في عمل آخر واتعب فيه؛ فإن الراحة إنما تكون بعد التعب والنصب&#8221; ومن ثم قيل : إن الفراغ مفسدة : (اللحظة التي يمتلئ فيها الفراغ بما يدفع الشباب إلى الانحراف والضياع ومخالطة الأشرار في غياب الرقابة من طرف الآباء بدعوى أن الطفل حر في وقته يفعل فيه ما يشاء مادام قد فرغ من الدراسة وهنا تكمن الخطورة فقد تهدم العطلة جميع ما تم بناؤه خلال شهور الدراسة -إن كان هناك بناء- ومن ثم لابد من شغل وقت الأبناء في الإجازة بما يفيدهم لأن الفراغ فعلاً مفسدة خاصة في هذا الزمن الذي تمتلئ فيه الشوارع والطرقات بالأولاد الذين لا يراعون حرمة الطريق فلا تدري وأنت سائر في طريقك إلى المسجد من أين ستأتيك الكرة ولو كان لأمثال هؤلاء الأبناء ما يشغل وقت فراغهم في الإجازة لما رأيت كل هذه الطاقات المعطلة. ولابد أن يكون هناك وعي وتثقيف للأسر أولاً لأن كل شاب يتسكع في الطرق يؤذي غيره، وكل من يعاكس الفتيات وراءه أسرة غير واعية ومغيبة وغافلة عن دورها وإلا لما قذفت بأبنائها لرفقاء السوء هكذا، ولو أن كل أسرة عملت بمنهج الإسلام وعلمت أن خير الأنام عمل برعي الغنم (وهو ابن ثماني سنوات وليس شاباً جامعيّاً وكان من أشرف الأسر وأعلاها منزلة حينذاك) ما كان هذا حال شباب الأمة، ولعمل الأبناء فيما يعود عليهم بالكسب وشغل الوقت بالنافع المفيد، فلابد من التوازن بين العمل النافع المفيد وبين الاستمتاع بالإجازة.</p>
<p style="text-align: right;">الحقيقة الثانية هي أن العطلة فرصة ذهبية : هناك بعض الأمور التي تُعين الشاب على عمارة وقته وحياته في الإجازة وهي : حفظ القرآن أو شيء منه، وكم يمر على أبناء المسلمين إجازة تلو إجازة دون أن يحفظوا القرآن الكريم أو جزءاً منه، فيجب أن نعوِّد الأبناء على أن يحفظوا خلال هذه الإجازة على الأقل خمس آيات يوميّاً، وأيضاً قراءة السنة النبوية وفهمها، وكتاب رياض الصالحين ففيه خير كثير، وكذلك الحرص على الكسب وتعلم صنعة أو مهارة؛ فالإجازة ليس معناها النوم والسهر؛ بل يجب أن يكون هناك عمل صيفي يتكسب من ورائه، حتى يتعلم الحياة بالحياة ويتذوق طعم كسب المال الحلال من عرق الجبين.</p>
<p style="text-align: right;">وقد تفيد الإجازة في تقوية الضعف الدراسي حيث إن بعض الطلاب يعاني ضعفاً في بعض المواد الدراسية كتعلم اللغات والرياضيات وهذا يسبب له تأخراً في الدراسة، فلتكن الإجازة فرصة لإصلاح حاله في هذه المواد وغيرها.</p>
<p style="text-align: right;">الشباب مع العطلة ثلاثة أصناف : يقول الدكتور عائض القرني : حين تأتيك العطلة الصيفية ينقسم شباب الإسلام إلى ثلاثة أقسام: ظالم لنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات، فأما الأول فهو شاب ظن أن الحياة لعب ولهو وغناء وأكل وشرب ونوم وذهاب وإياب، وما عَلِم أن الله سوف يسأله عن كل دقيقة من دقائق حياته، وهذا الصنف يتحرى الإجازة بلهف ليذهب في كل مذهب، أما الصلوات فلا تسأل عنها فقد ضيّعها، وأما القرآن فهجره، وأما الذكر فلا يعرفه، وأما المسجد فما اهتدى إليه.</p>
<p style="text-align: right;">وأما الصنف الثاني فهو شاب مقتصد لم يقض الإجازة في معصية الله بل يقضيها في المباحات، يؤدي الفرائض، وينتهي عن المحرّمات، وينام نوماً عميقاً، فإذا استيقظ اشتغل بالزيارات والنزهات، فأين استثمار الوقت؟ أين القراءة؟ أين التلاوة؟ أين العلم والتعلم؟</p>
<p style="text-align: right;">وأما الصنف الثالث فهم السابقون بالخيرات وهؤلاء هم شباب الإسلام، ونجم التوحيد، وكوكبة محمد ، وهم الفجر لهذا الدين، إنهم شباب عرفوا الحياة وعرفوا أنهم سوف يقفون بين يدي علام الغيوب، وعرفوا أن السلف الصالح استثمروا أوقاتهم في مرضاة الله. هذا الشاب سابق بالخيرات، كتاب الله خِدنه ورفيقه وربيع قلبه، لا تفوته الصلوات ولا تكبيرة الإحرام في جماعة.وهذا التقسيم إنما هو إشارة الى الآية الكريمة من سورة فاطر التي تقسم الناس جميعا إلى ثلاثة أصناف : {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا&#8230;}الاية.</p>
<p style="text-align: right;">ويدعو الدكتور القرني الشباب أن يكونوا من السابقين بالخيرات الذين جعلوا ليلهم طاعة، ونهارهم تسبيحا وزلفى وقربى من الله، كمصعب بن عمير، وسعد، وخالد. كطارق وصلاح الدين، فالشباب هم أمل الأمة والمرشحون لقيادة البشرية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نعيش بلا ملل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d9%84%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d9%84%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jun 1996 14:32:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[ملل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9558</guid>
		<description><![CDATA[بأقلام   القراء عبد الرحيم أبو ياسر أي شيء يعنيه الانتصار؟ إنه يعني تحقيق ما تريده انت لا ما يريده لك أبواك، انت المنتصر عندما تحقق ما تتمنى أو ما تحلم به. لكن ما هو الشيء الذي تتمناه أو تحلم به؟ انه قد يكون حياة هادئة مع اسرتك ملتزما بدينك مخلصا له، او قد يكون اقتناء سيارة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>بأقلام   القراء عبد الرحيم أبو ياسر</strong></span></p>
<p>أي شيء يعنيه الانتصار؟ إنه يعني تحقيق ما تريده انت لا ما يريده لك أبواك، انت المنتصر عندما تحقق ما تتمنى أو ما تحلم به. لكن ما هو الشيء الذي تتمناه أو تحلم به؟ انه قد يكون حياة هادئة مع اسرتك ملتزما بدينك مخلصا له، او قد يكون اقتناء سيارة من نوع خاص أو الحصول على وظيفة عالية المستوى&#8230; المهم أن هذا الشيء ليس تافها بالنسبة لك. أنه منك وبك وهو الذي يجب أن تحصل عليه.</p>
<p>لكن السؤال المطروح هو كيف تحصل على هذا الشيء الذي تريده وتتمناه؟ بإنفاق وقتك بصورة مثمرة وقد يصعب عليك أن تعرف كيف يتم ذلك. الواقع ان الطريقة التي تنفق بها وقتك هي الطريقة التي تقضي بها حياتك وهنا يجب بل ينبغي أن تجد سبيلا جديداً لتغيير منهاج حياتك لبلوغ ما تصبوا إليه، والخطوة الأولى لذلك هي التدوين بكل أمانة لما تقوم به كل يوم لمدى اسبوع وستجد انك واحد من اثنين، اما من الذين يضيعون اوقاتهم من غير ان يعون ذلك او ان تكون ذلك الانسان الصالح الذي يعي ما حوله فإذا اكتشفت مدى الوقت الذي تضيعه فاحذر ان تقسو على نفسك وتجنب ان تتخذ قرارات جذرية تمتنع معها عن القيام باعمال معينة كمشاهدة الافلام حتى وقت متأخر من الليل، إذ أن ذلك من شأنه أن يشعرك بالذنب من غير أن تتمكن من تطبيق قراراتك، فالانسب لك اذن أخي الطالب، اختي الطالبة ان تنظم القيام بهذه الأعمال التي  تعني بالنسبة لك مضيعة للوقت، بحيث تقوم بها وانت مترقب لها، ولا تندفع إليها وأنت عاجز عن مقاومتها، جدد الوقت المناسب لمثل هذه الأعمال التي تقوم بها، وللتسلية، فأنت في حاجة إليها انما ينبغي أن تكون محددة، اصرف جزءا من هذا الوقت في العمل المحدد لبلوغ هدفك، ثم لابأس ان تنتقل الى العمل التالي : وقد تجد صعوبة كبيرة في اعتياد ذلك، انما لابد من البدء بهذه الطريقة لتجد نفسك قد ألفتها.</p>
<p>وهنا لابد من اعداد رسم بياني او برنامج لما عليك ان تعمله كل يوم واسبوع او شهر مبينا عليه ما قمت به، وليكن هذا الرسم او البرنامج واضحا ومعلقا على جدار غرفتك بحيث تبيّن فيه بسهولة مدى تقيدك بما حددته ومدى تقصيرك في تنفيذ الهدف.</p>
<p>ولابأس ان تجد نفسك مضطرا لادخال تعديلات فذلك منطقي وطبيعي لانه يستحيل على اي كان التنبؤ لجميع المعوقات والظروف التي قد تصادفه، فلا تقف مشدوها امام مثل هذه الاحداث او التعديلات. إن تحديد الموعد لانجاز عمل ما يعني استهداف التنفيذ في هذا الموعد وهو شيء ضروري في كل حال. على انه ينبغي لك عند تحديد موعد الانجاز ان تأخذ امكانياتك وظروفك بعين الاعتبار. فلا تجعله قريبا حتى الاستحالة ولا بعيدا يوحي بضعف الثقة وانعدام العزم وتأكد من انك تنبهت الى جميع الصعوبات والعوائق المرتقبة في اطار الاهداف الاخرى في الفترة ذاتها.</p>
<p>وبذلك يكون لك جدول زمني للاعمال التي تنوي القيام بها. واذا كان عملا كبيرا يتطلب وقتا طويلا كإنجاز كتابة او رواية او شعر فقسم هذا العمل الى اجزاء تتمها عبر مراحل ثم بادر بعد ذلك الى تنفيذ الخطوات واحدة اثر واحدة وبالتتابع وقد يكون تحقيق انجازك يتطلب خطوات مختلفة ليست كلها ذات اهمية واحدة، هنا تأكد انك تنفذ الخطوات بحسب اولوياتها وبحسب اهميتها مبتدئا طبعا بأكثرها اهمية حتى أدناها ومن شأن هذا التنظيم ان يدفعك الى متابعة التنفيذ بدقة والى الحماسة والاندفاع.</p>
<p>ان كل خطوة تنقلك إلى الخطوة التي تليها وبوسعك ازاء ذلك أن تتأكد من حسن سيرك في التنفيذ وهنا تجد أنك قد سبقت المنهاج الموضوع قليلا او إن عقبات حالت دون الوصول إلى المرحلة المسجلة على الجدول. عند ذلك بوسعك ان تدخل التعديلات المناسبة من اسراع في التنفيذ أو إبطاء أو من تعديل المواعيد&#8230;</p>
<p>أن منهاجك هذا الذي وضعته يجب أن يكون مرنا قابلا للتعديل بسبب انتقالك من عملك او خروجك في رحلة او عطلة مثلا.</p>
<p>ان الامر المهم في هذا التنظيم او الاساس الذي ينبغي أن تستند عليه هو انه عليك أن تعمل الان فلا تؤجل أي عمل لقول الشاعر سامي البارودي.</p>
<p>بادر الفرصة واحذر فواتها</p>
<p>فما نيل العز الا في الفرص</p>
<p>وقوله صلى الله عليه وسلم :&#8221;اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وحياتك قبل موتك&#8221;.</p>
<p>انه بمثل هذا الاسلوب يمكنك ان تملأن فراغك وان تبعث الحياة في وقتك، فينبغي اذن الا يكون لك أي وقت مهما قصر تشعر فيه انه ليس لديك ما تعمله، هكذا تنشط وتتخلص من الفوضى والملل وتأكد أن من لا يحسن وقت الراحة لا يحسن وقت العمل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d9%84%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
