<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفرائض</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; معركة ميراث المرأة أم معركة تراث الأمة؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 15:03:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إرث المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[الإرث]]></category>
		<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[التركة]]></category>
		<category><![CDATA[الفرائض]]></category>
		<category><![CDATA[الميراث]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[الورثة]]></category>
		<category><![CDATA[تراث الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[دعوى المساواة]]></category>
		<category><![CDATA[معركة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10081</guid>
		<description><![CDATA[التراث والميراث والإرث ألفاظ مدارها على معنى ما يخلفه الميت من تركة توزع بين أفراد أسرته بالاستحقاق. ويطلق أيضا على تركة الأمة التي تخلفها للأجيال اللاحقة. وإذا كان لكل أمة تركة ورثتها عن الأجداد السابقين؛ تركة علمية ودينية، تقنية وصناعية، تركة أخلاقية وفنية، تركة جغرافية وثقافية&#8230;، فإن أغلى ما ورثه المغاربة والمسلمون منذ زمن الرسول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التراث والميراث والإرث ألفاظ مدارها على معنى ما يخلفه الميت من تركة توزع بين أفراد أسرته بالاستحقاق. ويطلق أيضا على تركة الأمة التي تخلفها للأجيال اللاحقة.<br />
وإذا كان لكل أمة تركة ورثتها عن الأجداد السابقين؛ تركة علمية ودينية، تقنية وصناعية، تركة أخلاقية وفنية، تركة جغرافية وثقافية&#8230;، فإن أغلى ما ورثه المغاربة والمسلمون منذ زمن الرسول [ هو هذا الدين الذي أكمله رب العزة ورضيه لعباده خير ميراث لنيل السؤدد والعزة، تركة حفظها الأجداد وعضوا عليها بالنواجذ وسقوها بجهود أجسامهم ورعوها بصادق عزمهم وقوة أفهامهم، وأضافوا إليها ما وسعهم الجهد من الإغناء. لذا فتراث الأمة ليس كأي تراث آخر؛ إنه تراث أساسه الوحي الذي جعله الله تعالى هدى للناس كل الناس: {إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}(الأنعام:71).<br />
وظلت الأمة جيلا بعد جيل ترعى العهود وتبذل أقصى الجهود في إقامة الدين في النفوس والوجود، وتدفع عنه شبهات ذوي الشكوك والجحود {مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}(الأحزاب: 23).<br />
ومنذ ضعف الأمة في العصور المتأخرة توالت حملات تقطيع ميراثها الجغرافي، وتعطيل ميراثها الرباني وتشويه تراثها الثقافي، فحيل بين الأمة وبين تراثها العلمي والحضاري، وبدأ مخلصوها معركة استرداد التراث وبعث روحه من جديد، وإحلال روحه في أرواح الأبناء والأحفاد. وكانت معركة شرسة، فما خلص التراث كله للأمة ولا خلصت الأمة كلها لتراثها.. فوقعت معارك خلفت هوالك، وتدخلت فهوم جديدة لتحوير التراث بدل تحريره، ولتغييب الأمة عن تراثها وتغريبها. وانبرى كثير من الأخيار للرد على أصحاب الأهواء وصد الأعداء وفضح شبه السفهاء، فكان في ذلك من الخير ما كان إلا أن الأمة شغلت عن واجبات أعظم؛ واجبات البناء وتربية الأبناء، ورغم إثارة الغبار وشدة الأكدار المانعة من الإبصار بقيت الأمة قائمة والجهود متواصلة.<br />
واليوم، وفي سياقات محلية ودولية محمومة بالعداء لثوابت الأمة الأصلية، تفتح قنوات الجدال عن ميراث المرأة والطعن في قواطع الدين وثوابت المسلمين بعد الإعراض عن ميراث الأمة وتغريب وجدان أبنائها وإبعاد أصولها عن توجيه حياتها تعليما وإعلاما وقضاء واقتصادا..، وهي معركة ليس لها من هدف إلا القضاء على ما بقي من الشريعة موصولا بالحياة، معركة لا تمس ميراث المرأة فقط وإنما كل ميراث الأمة، إنها معارك إلهاء الأمة عن التربية والبناء وجمع الكلمة على الحق والإخاء.<br />
إن معركة إلغاء شرع الله جل وعلا في الميراث الأسري الأصغر إنما هي جزء من معركة إلغاء حق الأمة في ميراثها الحضاري الأكبر، وإلهائها عن معركتها الكبرى في تثبيت هويتها الأسرية والحضارية، وإبعاد للعلماء ورثة الأنبياء عن واجبهم المشروع في إقامة ميراث النبوة، وواجبهم في تنشئة الأبناء على الاعتزاز به والاستقامة عليه بقوة: &#8220;يا يحيى خذ الكتاب بقوة&#8221;&#8230;<br />
فعلى مسؤولي الأمة الغيورين كل من موقعه وعلى قدر مسؤوليته اتخاذ تدابير شاملة وعاجلة للحفاظ على تراث الأمة حيا وإحلاله في الواقع إحلالا يصح به التفكير، ويستقيم التعبير، ويرشد به التدبير، وتندفع به الشرور، ولا يكون ذلك كذلك إلا من خلال خطوات إجرائية هي :<br />
- إعادة الاعتبار للوحي قرآنا وسنة وعلومهما في التدريس والتعليم، وأن يأخذ حظه وحقه في المنظومة التربوية والإعلامية لبلادنا، فلا نجاة لهذه الأمة بل للبشرية جمعاء من هذه المهالك إلا بالعودة لدين الله تعالى تعلما وتخلقا، علما وعملا، إحكاما وتحكيما.<br />
- إعادة الاعتبار لمقومات الهوية المغربية لغة ودينا وتراثا أصيلا، وسن قوانين وإجراءات تعزز الميراث التاريخي الإسلامي للمغرب في مختلف المجالات والقطاعات أفقيا وعموديا.<br />
- توسيع نطاق التعليم الديني وتأهيل الحقل الديني بالمقومات الضرورية الكفيلة بتخريج العلماء الربانيين وتربية المواطنين الصالحين القادرين على تحمل الأمانة بحزم وعزم وقوة في العلم والأخلاق لرفع مكانة البلاد في كل الآفاق. وصدق الله العظيم حين قال جل شأنه شاهدا بالصدق والهيمنة لكتابه وواصفا لأحوال عباده ومراتبهم في التمسك بميراث كتابه: {وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ}(فاطر 31 &#8211; 32).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المـنـاسـخـات فـي المـواريـث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%80%d8%ae%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%80%d8%ae%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 11:04:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإرث]]></category>
		<category><![CDATA[التركة]]></category>
		<category><![CDATA[الفرائض]]></category>
		<category><![CDATA[المناسخات]]></category>
		<category><![CDATA[المواريث]]></category>
		<category><![CDATA[الميراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10107</guid>
		<description><![CDATA[ما المقصود بالمناسخة ؟ - أن يموت بعض الورثة قبل قسمة التركة، فينتقل نصيبه إلى الورثة الآخرين.المناسخة هي عبارة عن مسألتين في مسألة واحدة : مسألة الميت الأول ومسألة الميت الثاني ومسألة جامعة لهما. خطوات حل مسألة المناسخة : الخطوة الأولى: حل مسألة الميت الأول حلًا كاملًا، بمعنى إعطاء أصحاب الفروض فروضهم والعصبة لهم الباقي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما المقصود بالمناسخة ؟<br />
- أن يموت بعض الورثة قبل قسمة التركة، فينتقل نصيبه إلى الورثة الآخرين.المناسخة هي عبارة عن مسألتين في مسألة واحدة : مسألة الميت الأول ومسألة الميت الثاني ومسألة جامعة لهما.<br />
خطوات حل مسألة المناسخة :<br />
الخطوة الأولى:<br />
حل مسألة الميت الأول حلًا كاملًا، بمعنى إعطاء أصحاب الفروض فروضهم والعصبة لهم الباقي إن وجدوا ومن ثم تأصيل المسألة وحساب عدد السهام فإن كان مجموع السهام أقل من الأصل نقوم بحلها كمسألة رد، وإن كان مجموع السهام أكثر من أصل المسألة نقوم بحلها كمسألة عول ..<br />
مع تصحيح المسألة إن كانت تحتاج إلى تصحيح !<br />
الخطوة الثانية:<br />
حل مسألة الميت الثاني حلًا كاملًا ، بمعنى إعطاء أصحاب الفروض فروضهم والعصبة لهم الباقي إن وجدوا ومن ثم تأصيل المسألة وحساب عدد السهام فإن كان مجموع السهام أقل من الأصل نقوم بحلها كمسألة رد ، وإن كان مجموع السهام أقل من أصل المسألة نقوم بحلها كمسألة عول ..<br />
مع تصحيح المسألة إن كانت تحتاج إلى تصحيح !<br />
الخطوة الثالثة :<br />
نقارن بين أسهم الميت في المسألة الأولى مع أصل المسألة الثانية التي توفى فيها لاستخراج أصل المسألة الجامعة !<br />
والمقارنة لا تخلو من ثلاث حالات :<br />
1 &#8211; تماثل : أن يكون سهم الميت في المسألة الأولى وأصل المسألة الثانية متساويان، فيكون أصل المسألة الجامعة هنا هو:<br />
أصل المسألة الأولى = أصل المسألة الجامعة<br />
2 &#8211; تداخل : أن يكون سهم الميت في المسألة الأولى وأصل المسألة الثانية يقبلان القسمة على عامل مشترك بينهما، فيكون هنا أصل المسألة الجامعة هو:<br />
الوِفق × أصل المسألة الأولى = أصل المسألة الجامعة<br />
3 &#8211; تباين : أن يكون سهم الميت في المسألة الأولى وأصل المسألة الثانية مختلفان ولا يقسم احدهما على الآخر، فيكون هنا أصل المسألة الجامعة هو:<br />
أصل المسألة الأولى × أصل المسألة الثانية = أصل المسألة الجامعة<br />
توضيح :<br />
الرمز ( ت ) اختصار لكلمة توفى .<br />
مثال على التماثل :</p>
<p>مات عن : زوجة وأب وأم وبنت ابن، ثم ماتت بنت الإبن عن زوج وأم وثلاث بنات وابنين.<br />
الخطوة الأولى : نقوم بحل المسألة الأولى وتأصيلها وتصحيحها إن كانت تحتاج إلى تصحيح.<br />
المسألة عادلة ولا تحتاج إلى تصحيح<br />
الخطوة الثانية : نقوم بحل المسألة الثانية وتأصيلها، وتصحيحها إن كانت تحتاج إلى تصحيح.<br />
مجموع السهام = أصل المسألة، إذًا هي مسألة عادلة ولا تحتاج إلى تصحيح.<br />
الخطوة الثالثة : نقارن سهام الميت في المسألة الأولى مع أصل المسألة الثانية التي توفى فيها ..</p>
<p>الميت في مسألتنا : بنت الابن<br />
سهمها في المســـــألة الأولى : 12<br />
أصلها وصحيحها في المسألة الثانية : 12<br />
نلاحظ تماثل العددين، فيكون أصل المسألة الجامعة للمسألتين هو أصل المسألة الأولى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;">ذ. احميدة مرغيش</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%80%d8%ae%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أصـنـاف الـورثـة وأنـواع الإرث وأقـسـام كـل نـوع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%ab%d9%80%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d9%88%d8%a3%d9%82%d9%80%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%ab%d9%80%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d9%88%d8%a3%d9%82%d9%80%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 14:31:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أصناف]]></category>
		<category><![CDATA[أنواع]]></category>
		<category><![CDATA[الإرث]]></category>
		<category><![CDATA[التركة]]></category>
		<category><![CDATA[الفرائض]]></category>
		<category><![CDATA[المواريث]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. احميدة مرغيش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9700</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة: للإرث أركان وأسباب وشروط وموانع. فأما أركانه: فوارث ومورث وتركة. وأما أسبابه فنكاح ونسب وولاء. وإما شروطه فموت المورث وحياة الوارث والعلم بجهة الإرث وعدم وجود مانع الذي يجمع على موانع وهي سبعة: منها ما هو مانع أصلا وهو الكفر والقتل والرق، ومنها ما ليس بمانع في الأصل ولكن يمنع بالمقاصد والمعاني إذ هي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مقدمة:</strong></span></p>
<p><img class="alignleft  wp-image-9701" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/fara2id.jpg" alt="fara2id" width="330" height="247" />للإرث أركان وأسباب وشروط وموانع.</p>
<p>فأما أركانه: فوارث ومورث وتركة.</p>
<p>وأما أسبابه فنكاح ونسب وولاء.<br />
وإما شروطه فموت المورث وحياة الوارث والعلم بجهة الإرث وعدم وجود مانع الذي يجمع على موانع وهي سبعة: منها ما هو مانع أصلا وهو الكفر والقتل والرق، ومنها ما ليس بمانع في الأصل ولكن يمنع بالمقاصد والمعاني إذ هي إما فقدان سبب أو فقدان شرط كعدم الاستهلال والزنا واللعان والشك فيمن سبق إلى الموت من الوارث والمورث.<br />
وعليه؛ فوجود سبب من أسباب الإرث مع وجود أركانه وتوافر شروطه وانتفاء كل موانعه يؤدي إلى أن يرث الوارث الحي الميت زوجا كان أو قريبا.<br />
لكن السؤال المطروح هو: كم يرث الحي من تركة الميت. هل يرث قدرا محددا منها أم يرث نصفها أم ربعها أم أقل أم أكثر أو يرث التركة كلها أو الباقي أو لا يفضل له شيء فيحجب باستغراق الفروض التركة.<br />
ولذلك فالإرث إما أن يكون قدرا محددا فيسمى بالفرض، أو غير محدد وهو ما يسمى بالتعصيب. فما معنى الفرض؟ وما معنى التعصيب؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: الإرث بالفرض:</strong></span><br />
الفرض لغة: التقدير ومنه قوله تعالى: {&#8230;.فنصف ما فرضتم}.<br />
وفي الاصطلاح الفرضي: الفرض هو النصيب المقدر شرعا لوارث في تركة زوجه أو قريبه لا يزيد إلا بالرد ولا ينقص إلا بالعول.<br />
وعدد الفروض التي ذكرت في القرآن الكريم ستة. وهي:النصف والربع والثمن والثلثان والثلث والسدس ويرمز لها بالأرقام: ½، و1/4، و1/8، و2/3، و1/3، و1/6.<br />
قال احدهم:<br />
فروضهم نصف وربع ثمن<br />
ثلثان ثلث سدس معين<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا:الإرث بالتعصيب:</strong></span><br />
ففي اللغة يقال عصبة الرجل قرابته من جهة أبيه، ومنه العصبة والعصابة. وكل هذه الألفاظ لها مدلول القوة والشدة والإحاطة. وتظهر في التعصيب أن الإرث به يكون بالأولى وبالأقرب وبالقوة أي قوة القرابة.سواء كان في التركة كلها أو في ما بقي عن أصحاب الفروض.<br />
والتعصيب هو الإرث بغير تقدير حيث يستحق العاصب أو العصبة إن تعددوا التركة كلها إن لم يوجد صاحب فرض أو يأخذون الباقي بعد أصحاب الفروض كما قلنا أو إذا استغرقت الفروض التركة فلاشيء له. إلا الابن بطبيعة الحال.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">أولا:-أنواع الورثة:</span></strong><br />
ينقسم الورثة بالنظر إلى الطريقة التي يرثون بها إلى أربعة أصناف: فهناك من يرث بالفرض فقط.<br />
وهناك من يرث بالتعصيب فقط.<br />
وهناك من يرث بالفرض والتعصيب جمعا.<br />
وهناك من يرث بالفرض أو التعصيب.<br />
فهي إذن أربعة أصناف بالتفصيل كما يلي:<br />
<span style="color: #800000;"><strong>أ- الوارثون بالفرض فقط:</strong></span><br />
وهم الورثة الذين عينت لهم الشريعة أنصبة محددة بمقتضى نصوص شرعية قطعية ولذلك سميت أنصبتهم فروضا، فهي مفروضة بالنص. وهذه الفروض تكون إما النصف أو الربع أو الثمن أو الثلث أو السدس. ولا يرثون بالتعصيب أبدا بهذه الصفة. وهم:<br />
الزوج والزوجة والأم والجدتان والأخ للأم والأخت للأم.<br />
<span style="color: #800000;"><strong>ب- الوارثون بالفرض وبالتعصيب مع الجمع بينهما:</strong></span><br />
وهم الورثة الذين قد يرثون بالفرض أحيانا وبالتعصيب تارة أخرى وأحيانا يجمعون بين الفرض والتعصيب من نفس التركة. كالأب إذا وجد مع البنت، فيرث1/6 بالفرض وترث البنت1/2 ، والباقي وهو1/3 يأخذه الأب أيضا بالتعصيب. والجد.<br />
<span style="color: #800000;"><strong>ج- الوارثون بالفرض وبالتعصيب دون الجمع بينهما:</strong></span><br />
وهم الورثة الذين يرثون بالفرض في حالات معينة ويرثون بالتعصيب في حالات أخرى، لكنهم لا يرثون بالفرض والتعصيب من نفس التركة أبدا.<br />
وهن إناث: البنتان فأكثر، وبنتا ابن فأكثر، والأختان الشقيقتان فأكثر، والأختان لأب فأكثر، فكل منهن ترث بالفرض نصفا، أو ثلثين إن تعددن، أو سدسا وهو خاص ببنت الابن والأخت للأب مع البنت والأخت الشقيقة إذا لم يوجد معهن في الفريضة من يعصبهن من الابن وابن الابن والأخ الشقيق والأخ للأب.<br />
فإذا وجد معهن ذكر من الذكور صرن عاصبات بالغير.<br />
<span style="color: #800000;"><strong>د- الوارثون بالتعصيب فقط:</strong></span><br />
وهم الورثة الذين لم تعين لهم الشريعة أنصبة محددة ولكنها عينت لهم طريقة يرثون بها. فالوارث بالتعصيب قد يحوز كل التركة إذا لم يوجد وارث غيره، أو ما بقي منها بعد أن يأخذ الوارثون بالفرض أنصبتهم إذا وجدوا. وقد لا يرث إذا وجد معه وارث آخر بالتعصيب أقرب منه إلى الموروث، كالأخ الشقيق لا يرث مع الابن. ويستثنى من الحجب الابن . وهم:<br />
الابن، وابن الابن، والأخ الشقيق، والأخ للأب، وابن الأخ الشقيق، وابن الأخ للأب، والعم الشقيق، والعم لأب، وابن العم الشقيق، وابن العم للأب، والعم للأب الشقيق، والعم للأب من الأب، وأبناؤهما بالترتيب السابق.<br />
وعموما فالورثة الذين يرثون بالفرض فقط، أو بالفرض والتعصيب معا، أو بالفرض أو التعصيب يستحقون فروضهم بالشروط الآتية كما يلي:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيا: أصحاب الفروض وشروط استحقاقهم لها:</strong></span></p>
<p>الوارث فرضه شروط استحقاقه</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong> الزوجة</strong></span><br />
الثمن:1/8.</p>
<p>الربع1/4. إذا وجد معها فرع ( الفرع هو الابن أو البنت أو ابن الابن أو بنت الابن)<br />
إذا لم يوجد معها فرع. ولا تحجب.<br />
الزوج الربع:1/4.<br />
النصف:1/2<br />
إذا وجد معه فرع.<br />
إذا لم يوجد معه فرع. ولا يحجبه أي وارث.<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>الأم</strong></span><br />
السدس:1/6.</p>
<p>الثلث: 1/3.<br />
إذا وجد معها فرع أو متعدد من الإخوة أو الأخوات(ش/ب/م) ذكورا أو إناثا أو مختلطين<br />
إذا لم يوجد معها فرع ولا متعدد من الإخوة أو الأخوات. ولا يحجبها أي وارث.<br />
الجدة<br />
السدس:1/6<br />
إذا انفردت، ويقتسمنه عند التعدد وعندما تكون الجدة من جهة الأب هي الأقرب للموروث أما إذا كانت التي للأم هي الأقرب فإنها تنفرد به.<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>الأخ والأخت لام</strong></span><br />
السدس:1/6.<br />
الثلث:1/3<br />
عند الإنفراد.<br />
عند التعدد يقتسمونه بالتساوي ذكورا وإناثا<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>الأب</strong></span><br />
السدس:1/6<br />
إذا وجد معه الابن أو ابن الابن.<br />
بالفرض والباقي بالتعصيب إذا وجدث معه البنت أو بنت الابن. والأب و لا يحجبه</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>الجد</strong></span><br />
السدس:1/6<br />
نفس الشروط. وعدم الأب. وإذا كان معه إخوة أشقاء أو لأب فنرجئه إلى فصل خاص في أخر البحث. نفصل فيه الكلام.<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>البنت</strong></span><br />
النصف:1/2<br />
الثلثان:2/3</p>
<p>التعصيب<br />
إذا انفردت عن الولد<br />
إذا تعددت»بنتان فأكثر» مع عدم الابن أو الأبناء<br />
إذا وجد معها ابن أو أبناء واحدة أو متعددة.ولا تحجب<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>بنت الابن</strong></span><br />
النصف:1/2.</p>
<p>الثلثان:2/3.</p>
<p>السدس:1/6</p>
<p>التعصيب إذا انفردت عن الولد ابن أو بنت أو ابن ابن أو بنت ابن.<br />
إذا تعددت وبعدم الابن والبنات وابن الابن.<br />
إذا وجدت مع بنت واحدة وعدم الابن وابن الابن. واحدة أو متعددة<br />
إذا وجدت مع ابن الابن وعدم الابن<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>الأخت الشقيقة</strong></span><br />
النصف:1/2</p>
<p>الثلثان:2/3</p>
<p>التعصيب<br />
إذا انفردت عن الشقيقة وعن الابن والأب والشقيق والبنت وبنت الابن<br />
إذا تعددت وبنفس الشروط في النصف<br />
إذا وجدت مع الشقيق أو بنت أو بنت الابن وبشرط عدم الحاجب لها<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>الأخت للأب</strong></span><br />
النصف:1/2.</p>
<p>الثلثان:2/3.</p>
<p>السدس:1/6.</p>
<p>التعصيب إذا انفردت عن الأخ للأب والأخت للأب والشقيقة والأب والابن وابن الابن والبنت وبنت الابن<br />
إذا تعددت وبنفس الشروط في النصف.<br />
إذا وجدت مع الشقيقة الواحدة وعدم الحاجب ولا العاصب.<br />
إذا وجدت مع الأخ للأب أو البنت أو بنت الابن مع عدم الحاجب لها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثا: أنواع الوارثين بالتعصيب:</strong></span><br />
<span style="color: #800000;"><strong>أ- العاصب بنفسه:</strong></span><br />
ويشمل هذا القسم الورثة الذين ينتمون إلى الجهات التالية:<br />
البنوة: وتشمل الابن وابن الابن.<br />
الأبوة: وتشمل الأب والجد.<br />
الأخوة: وتشمل الأخ الشقيق والأخ من الأب وابن الأخ الشقيق وابن الأخ من الأب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. احميدة مرغيش</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a3%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%ab%d9%80%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d9%88%d8%a3%d9%82%d9%80%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المحافظة على الفرائض والتقرب إلى الله بالنوافل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 09:35:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. رشيد المير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التقرب إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[الفرائض]]></category>
		<category><![CDATA[النوافل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[إن المبصر في ذاته الصغرى وفي الفضاء الذي يتحرك فيه والمتأمل في الوجود الكلي ليستشعر بيقين أن ما به من نعمة فمن الله تعالى : {وما بكم من نعمة فمن الله}. وإن هذا الفهم وما ينتج عنه من إحساس بالافتقار إليه عز وجل، ليدفع المؤمن للبحث عن وسائل لشكر الله تعالى على ما أنعم به [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن المبصر في ذاته الصغرى وفي الفضاء الذي يتحرك فيه والمتأمل في الوجود الكلي ليستشعر بيقين أن ما به من نعمة فمن الله تعالى : {وما بكم من نعمة فمن الله}. وإن هذا الفهم وما ينتج عنه من إحساس بالافتقار إليه عز وجل، ليدفع المؤمن للبحث عن وسائل لشكر الله تعالى على ما أنعم به وأكرم. وفي ثنايا الكتاب العزيز نجد السبيل المفضي للشكر، قال تعالى :{وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ. يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ }(آل عمران : 42-43).</p>
<p><span id="more-4079"></span></p>
<p>وفي سورة الشرح يُُذكر الله عز وجل خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم  بالنعم التي أغدقها عليه ويخط له منهج الشكر {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب} قيل إذا فرغت من أمور دنياك فانصب في عبادة ربك،  وقيل  إذا فرغت من عبادةٍ لربّك فانصب في عبادةٍ أخرى لربّك، وفي سورة الكوثر&#8221; القصيرة المبنى والعميقة المعنى والتي يقرؤها الغافل منا على عجل أثناء نقر صلاته ،يقول رب العزة {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر}  عطاء لا حد له يتبعه نداء بالوفاء والولاء. وأعظم نعمة تستوجب الشكر هي دين الله {اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}.</p>
<p style="text-align: right;">إن من مقتضيات الهداية والشعور بأن الله قد اصطفاك وطهرك وأكرمك بإتباع دينه هو أن تسجد وتركع، بمعنى آخر أن تقترب منه وأن تعتصم به  وفق المنهاج الذي اختاره لك {فاستقم كما أمرت  ومن تاب معك}.</p>
<p style="text-align: right;">قال تعالى: {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هوالرزاق ذوالقوة المتين}(الذاريات :56).</p>
<p style="text-align: right;">إن الهدف من خلق الإنسان هو تحقيق العبودية لله، وعبادته عبادة بمفهومها الشامل وبمعناها الحقيقي بكل لوازمها وشروطها: الإخلاص، التذلل لله، اليقين، الصبر، الخضوع، الاستسلام والانقياد لأوامر الله بكل طواعية  ومحبة وشوق. هذا الاستسلام هو الذي ربى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم صحابته، فأصبحوا يعيشون الدنيا بهمومها ولكن قلوبهم متعلقة بالآخرة، وبهذا كانوا واعين بما هو مطلوب منهم.. وأصبحت عبادتهم عبادة حية مبصرة قائمة على الطاعة بالمحبة  وتحري  رِضى الله تعالى عن طريق التقرب إليه بالفرائض والنوافل.وأن لا يجدوا راحة ولا طمأنينة إلا أثناء القيام بها لأنها تقربهم من المحبوب سبحانه وتعالى &#8220;أرحنا بها يا بلال&#8221;. وبمعنى آخر هي ممارسة العبادة وفق الهدى الرباني الذي تمثله المصطفى صلى الله عليه وسلم.</p>
<p style="text-align: right;">وكل ممارسة لا تهتدي بسيرته وسنته في الإعداد والبناء والنماء لا يمكن أن تعطي النتيجة المرجوة {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوالله واليوم الآخر}،&#8221; فهوالتجربة النموذج المسددة بالوحي.</p>
<p style="text-align: right;">بم يتقرب إلى الله تعالى؟</p>
<p style="text-align: right;">أول ما يبدأ به هو الفرائض ، وإن جنس الفرائض أوالواجبات في الشريعة أعلى من ترك المحرمات، كلاهما لابد منه، لكن فعل الواجب أعلى في الشريعة وأكثر أجراً من جنس ترك المحرم، لأن الواجبات هي المقصود الأصلي ، &#8230;فإن رأى منها نقصاً تداركه بالنوافل&#8221;(1).</p>
<p style="text-align: right;">وإن أهم فريضة تحقق مفهوم التقرب إلى الله هي الصلاة،  فالمؤمن يبرمج عقارب حياته على مواقيتها {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ  وَ زُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}(هود : 114) . {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}(الإسراء : 78) . روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: &#8220;أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح العمل كله.. وان فسدت فسد العمل كله&#8221;(2).</p>
<p style="text-align: right;">فهي سيماء المسلم التي تميزه عن غيره قال تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً}(29)</p>
<p style="text-align: right;">{تراهم ركعا سجدا} هذا هو حالهم المستمر الذي لا ينقطع والصورة المشرقة التي لا تغيب عنهم، وقد ورد الثناء عليهم في مقام العبدية {وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما}. كما أننا نجد أن من أوائل ما نزل من القرآن الكريم {فاسجد واقترب} و{قم الليل إلا قليلا}، للتأكيد على دور هذه الشعيرة في بناء شخصية الفرد المؤمن ووتزكية نفسه لتحلق في محراب العبدية.</p>
<p style="text-align: right;">وهنا يتحقق القرب بعبادة لا يمكن الاستغناء عنها، أو التهاون بشأنها أوتعطيلها، فهي الشعيرة الوحيدة التي تؤدى في جميع الأحوال والظروف وحتى في أشدها وأخطرها: الحرب، قال تعالى: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون}(البقرة : 238- 293) .</p>
<p style="text-align: right;">وقد وزعها الحكيم العليم بين الليل والنهار وفق عدد معين من الركعات وجرعات نورانية  محددة تحتاجها روح المؤمن ليكون العبد موصولا طوال الوقت به سبحانه وتعالى  يتطهر من خلالها ويجدد في كل حين عهده مع الله فتزوده بطاقة كونية حيوية وحركة مؤثرة في الوجود ، قالصلى الله عليه وسلم لأصحابه: &#8220;أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحوالله بهن الخطايا&#8221;(3).</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;وإنما الأوقات الخمسة رموز لليوم كله؛ فجر، فظهر، فعصر، فمغرب، فعشاء. فماذا بقي بعد ذلك من الوقت إلا امتدادات لهذه أوتلك؟ فالوقت كله إذن هوالصلاة. أنت تصلي الأوقات الخمسة؛ إذن أنت تصلي العمرَ كله، قلت: كله. وإنما فرض الله الصلاة عمرا، لا حركة ولا سكنة إلا صلاة. ألم يفرضها عز وجل أول ما فرضها خمسين صلاة، ثم خففها إلى خمس، كل وقت منها ينوب عن عشرة أوقات، والحسنة في ديننا بعشر أمثالها؟</p>
<p style="text-align: right;">أن تعبد الله بالوقت يعني أنك تعبده بمهجتك، وما المهجة إلا العمر، وما العمر إلا زمن، وما الزمن إلا أعوام، وما الأعوام إلا أشهر، وما الشهر إلا أيام، وما الأيام إلا ساعات، وما الساعات إلا دقائق، وما الدقائق إلا ثوان. فما عمرك يا ابن آدم :</p>
<p style="text-align: right;">دَقّاتُ قلب المرء قائلةٌ له</p>
<p style="text-align: right;">إن الحياة دقائقٌ وثوانِ</p>
<p style="text-align: right;">هكذا إذن؛ أن تعبد الله بالخمس يعني أنك تعبده بالعمر كله، تنثر مهجتك بين يديه تعالى وقتا وقتا، أوقل نبضا نبضا، ما دام هذا الفلك يعبر العمر إلى ربه هونا&#8221;(4).</p>
<p style="text-align: right;">فاقذف بنفسك يا أخي في معراج الخلوات وتخلص من أدران الطين في محراب الصلوات  تتحرر روحك من قيد الشهوات</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1- سلسلة أعمال القلوب-ج 03- ص109- الدرس الثامن- للشيخ محمد بن صالح المنجّد</p>
<p style="text-align: right;">2- رواه الامام أحمد الحديث 465</p>
<p style="text-align: right;">3- رواه البخاري 528 ومسلم 1520 والإمام أحمد 2)379</p>
<p style="text-align: right;">4- معارج الصلاة وإخراج الإنسان الكوني&#8221; فريد الأنصاري رحمه الله. مجلة حراء.العدد: 11  أبريل &#8211; يونيو2008</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
