<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفجر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خطبة منبرية &#8211; صلاة الفجر  خصائص وآثار   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 11:49:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الفجر]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[شعيرة]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة الفجر]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى مومني]]></category>
		<category><![CDATA[منبر - صلاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16746</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله وصفيه من الخلق وخليله،  وعلى آله وأصحابه. عباد الله: يلاحظ على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الأولى:</strong></span></p>
<p>إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله وصفيه من الخلق وخليله،  وعلى آله وأصحابه.</p>
<p>عباد الله: يلاحظ على كثير من الناس تقصير في شعيرة عظيمة، وإخلال بعبادة جليلة، وهي جزء من بنيان متكامل، لا ينفك جزء منه عن الآخر، ولا يبنى جانب منه والآخر مهدوم، أما البنيان المتكامل فهو الصلوات الخمس التي كلنا يعرف أنها عمود الإسلام، وتلك الشعيرة هي صلاة الفجر، مع أنها صلاة مباركة، عظيمة القدر، ولهذا أقسم الله  بوقتها ولا يقسم سبحانه إلا بعظيم فقال: والفجر وليال عشر(الفجر: 1-2)، وهي صلاة مشهودة من الملإ الأعلى، قال سبحانه أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا(الإسراء: 78).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>صلاة الفجر لها خصائص ومميزات من ذلك:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ -</strong></span> أنها هي أول الصلوات افتراضا على المسلمين هي وصلاة العصر، وكانت كهيأتها الآن ركعتان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب -</strong></span> آذانها مختلف عن آذان بقية الصلوات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span> جعل رسول الله  أذكارا خاصة تقال بعد صلاة الصبح مختلفة عن البقية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>د -</strong></span> كان رسول الله  وهو الذي عادة ما يأمر المسلمين بالتخفيف في الصلاة يطيل في قراءة الصبح.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>هـ -</strong></span> كان  يقرأ يوم الجمعة في صلاة الصبح قراءة خاصة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>و -</strong></span> هي من الصلوات التي لا تقصر ولا تجمع.</p>
<p>ولهذا امتن الله سبحانه وتعالى على أهلها بهدايا ومنح إلهية منها:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>1 &#8211; قيام ليلة كاملة:</strong></span></p>
<p>فعن أبي ذر  قال: قال رسول الله : «من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الفجر في جماعة، فكأنما قام الليل كله» (رواه مسلم).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>2 &#8211; في ذمة الله:</strong></span></p>
<p>إن من فضل الله تعالى على أهل صلاة الفجر أنهم محفوفون بحفظ الله وعنايته، يقول النبي : «من صلى الصبح في جماعة، فهو في ذمة الله» (رواه مسلم).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>3 &#8211; نور يوم القيامة:</strong></span></p>
<p>ومن بركات صلاة الفجر: أنها تفيض من النور على وجوه أهلها وما يميزهم عن غيرهم في الدنيا والآخرة، يقول عليه الصلاة والسلام: «بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم القيامة» (رواه الترمذي وابن ماجة)، وعلى هذا فمن أدمن المسير إلى المساجد، زاد الله له في النور، فيعه الضياء يوم القيامة، قال تعالى:يوم ترى المومنين والمومنات يسعى نورهم بين أيديهم وأيمانهم(الحديد: 12).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>4 &#8211; تقرير عن أهل صلاة الفجر:</strong></span></p>
<p>إن من يحافظ على صلاة الفجر، يتشرف برفع اسمه في تقرير ملائكي إلى الله تعالى، قال : «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم. فيسألهم الله -وهو أعلم- كيف وجدتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون» (رواه الشيخان).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>5 &#8211; الرزق والبركة:</strong></span></p>
<p>ومن بركات صلاة الفجر: أنها تنزل العبد في مقام الطاعة وقت البكور الذي هو ذاته وقت بركة في الرزق، فإن النبي  دعا لأمته بقوله: «اللهم بارك لأمتي في بكورها» (رواه الترمذي).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>6 &#8211; البشرى بالجنة:</strong></span></p>
<p>قال النبي الكريم : «من صلى البردين دخل الجنة» (رواه الشيخان)، والبردان هما الفجر والعصر.</p>
<p>وقال : «لن يلج أحد النار صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها» (رواه مسلم).</p>
<p>اللهم اجعلنا ممن يحافظون على الصلوات في أوقاتها، ووفقنا لطاعتك وطاعت رسولك.</p>
<p>أقول قولي هذا وأستغفر الله، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الثانية:</strong></span></p>
<p>الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيما لشأنه، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه</p>
<p>&#8230; عباد الله: إذا كان للمحافظ على صلاة الفجر كنوزا من الحسنات فإن هناك آثارا بل عقوبات مخيفة لمن ضيع هذه الصلاة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ -</strong></span><span style="color: #993300;"><strong> من صفات المنافقين:</strong></span> قال الله تعالى عن المنافقين: وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكون الله إلا قليلا(النساء: 142).</p>
<p>وقال : «ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا» (متفق عليه).</p>
<p>ومن كلام ابن مسعود : &#8220;لقد رأيتنا وما يتخلف عن صلاة الفجر إلا منافق معلوم النفاق&#8221;.</p>
<p>ويؤكد ذلك ابن عمر رضي الله عنهما حين يقول: &#8220;كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر أسأنا به الظن&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب -</strong></span><span style="color: #993300;"><strong> الويل والغي:</strong> </span>قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسيوف يلقون غيا(مريم: 59): &#8220;إما إنهم لم يتركوها كلية، ولكن أخروها عن وقتها كسلا وسهوا ونوما&#8221;.</p>
<p>وقال الله تعالى: فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون(الماعون:4-5).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج -</strong></span><span style="color: #993300;"><strong> بول الشيطان:</strong></span> ومن مساوئ ترك الفجر أن تاركه يبول الشيطان في أذنيه، كما ورد عن ابن مسعود  قال: ذكر رجل عند النبي  نام ليلة حتى أصبح قال: «ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه» (رواه البخاري).</p>
<p>ومعنى هذا أن الشيطان قد استولى عليه، واستخف به حتى جعله مكانا للبول -والعياذ بالله-.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>د -</strong></span> الكسل وضيق النفس: ومن آثار ترك صلاة الفجر أن يصبح الشخص كسولا كما ورد في الحديث «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطا، طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان» (رواه مسلم).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>هـ -</strong></span><span style="color: #993300;"><strong> منع بركة الرزق:</strong></span> قال الإمام ابن القيم: &#8220;ونومة الصبح تمنع الرزق؛ لأنه وقت تقسم فيه الأرزاق&#8221;، وقد رأى ابن عباس  ابنا له نائما نوم الصبح فقال له: قم، أتنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق؟&#8221;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>مصطفى مومني</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; أما لهذا الليل من فجر؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 09:34:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أما لهذا الليل من فجر؟]]></category>
		<category><![CDATA[الأشواق]]></category>
		<category><![CDATA[الفجر]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[خيوط الفجر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13124</guid>
		<description><![CDATA[لقد طال ليل المسلمين، وكلما احْلَوْلَك الظلام واشتدت جحافِلُه اشْرَأَبَّتْ الأشواق والأعناق إلى بزوغ أوائل خيوط الفجر، ولكن بدل ذلك تهجم عليهم أمواج أخرى من الظلام أكثر كثافة وسماكة وشمولا وكأن ما يحيط بنا ليس إلا الظلام وكأن سماءنا لا تعرف إلا الظلام، وكأن أرضنا لا يتفجر من خلالها إلا الظلام مثلما تتفجّر البراكين الغاضبة.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد طال ليل المسلمين، وكلما احْلَوْلَك الظلام واشتدت جحافِلُه اشْرَأَبَّتْ الأشواق والأعناق إلى بزوغ أوائل خيوط الفجر، ولكن بدل ذلك تهجم عليهم أمواج أخرى من الظلام أكثر كثافة وسماكة وشمولا وكأن ما يحيط بنا ليس إلا الظلام وكأن سماءنا لا تعرف إلا الظلام، وكأن أرضنا لا يتفجر من خلالها إلا الظلام مثلما تتفجّر البراكين الغاضبة.. ونحن كنّا في الدهور السابقة خَيْر أمّة أخرجت للناس، كما أننا أمة موعودة بالاستخلاف والتمكين في الأرض، وبظهور ديننا على جميع الأديان ولو كره المشركون، لكن أمتنا كما ترون هي المستهدفة بالقتل والتشريد والغصب والنهب والأسر والإفقار والتمزيق والتشتيت، وقد اتفقت العوالم(الأول والثاني والثالث) والبشرية كلّها على ذلك الاستهداف، فدماؤنا وأعراضنا وكرامتنا وأمْننا ودينُنا ولغتُنا وأسَرُنا كل ذلك مستهدف بالعدوان والانتهاك والإرهاب والبغي.. ولا يُنْجِينّك من ذلك كونُك تعيش في ظل دولة ديمقراطية أو متحضرة، فمادمت مسلماً فأنت متهم يحيط بك ظلامُ الظلم في بلاد عدالتهم المختلة أو في بلدان جَوْرنا المقنّن.</p>
<p>ولعل الفجر كثيراً ما يَهُمّ أن يُطِلّ من آفاقنا كما كان عهده في ماضينا المشرق، لكن ما أن يَرى المسلمين ما يزال يقتُل بعضهم بعضاً ويأسر بعضهم بعضاً وينهبُ بعضهم بعضاً ويتآمر بعضهم على بعض حتى يتزاور وينحرف عن آفاقنا تلك، لأن الفجر لا يعانِقُ الظلام ولا يصطلح مع الظلم، إذ الأمر كما ترون ما تزال سجون كثير من الدول العربية تحتفظ بأسرى جيرانها العرب والمسلمين، وما تزال سجون جل البلاد العربية والإسلامية مليئة بمعتقلي الرأي ومسجوني العقيدة.. وما تزال بعض دول الإسلام تتحالف مع &#8220;الآخرين&#8221; على محاربة &#8220;الإخوة الأشقاء&#8221; وما يَزال في بلاد المسلمين ثراء فاحش ويتفاحش، وفقر مدقع ويزداد انتشاراً وتفاحشاً.. وما يزال في بلاد المسلمين إذا سرق فيهم الضعيف الفقير أقاموا عليه الحد وإذا سرق فيهم القوي و&#8221;الشريف&#8221; تركوه بل ربما ولّوه عليهم وأسندوا إليه أمورهم!! فأنّى والأحوال كما ترون لليلنا المظلم الكثير الظلام الطويل المفْرِط الطول أن ينتهي ويبزغ فجرنا الذي كان معتاداً أن يبزغ أول ما يبزغ من فوق جبالنا ومن آفاق بحارنا وصحارينا. إن بيننا وبين بزوغ فجرنا العظيم المفعم بالضياء والأنوار أن نعود إلى الله : إلى حبّه وتوحيده وتعظيمه وطاعته وعدله وقرآنه، وإلى اتّباع رسوله صلى الله عليه وسلم والاهتداء بسنته وسيرته وإلى إيثار حبه على حب أنفسنا وأولادنا وأموالنا؛ أن نعود إلى محبة المسلمين وولاء المؤمنين وإشاعة الخير والرحمة فيما بينهم وإقامة العدل في مجتمعاتهم والسهر على خدمة مصالحهم والغيرة على شرفهم وأعراضهم وصيانة كرامتهم ومحاربة من يحاربهم ومنع ما يضرهم وإزالة كل ما يسوؤهم والعناية بأطفالهم ومعالجة مرضاهم والأخذ بيد ضعفائهم.. وعندئذ يبزع الفجر ويتوالى بزوغه كما كان عندما كنّا خير أمة أخرجت للناس {ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقويّ عزيز}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما  هذه الزلة يا وزيرة النساء؟ !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Apr 2008 09:19:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 296]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[آذان]]></category>
		<category><![CDATA[الفجر]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[زلة]]></category>
		<category><![CDATA[وزيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[كان على الذين أبدوا غير كثير من التعجب والاستغراب أن يلجموا استغرابهم قليلا ويمنحوا السيدة الوزيرة بعضا من ظروف التخفيف، فهي وزيرة دفاع عن المواطنين بمختلف أعراقهم ودياناتهم وأهوائهم، وهذا هو الأهم. وهي في دفاعها لا تختلف عن حواريي معزوفة الوطن للجميع، وفي هذا الشأن لا يعارضها أحد. وإذا كانت هذه المعزوفة، أي معزوفة الوطن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">كان على الذين أبدوا غير كثير من التعجب والاستغراب أن يلجموا استغرابهم قليلا ويمنحوا السيدة الوزيرة بعضا من ظروف التخفيف، فهي وزيرة دفاع عن المواطنين بمختلف أعراقهم ودياناتهم وأهوائهم، وهذا هو الأهم.</p>
<p style="text-align: right;">وهي في دفاعها لا تختلف عن حواريي معزوفة الوطن للجميع، وفي هذا الشأن لا يعارضها أحد.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كانت هذه المعزوفة، أي معزوفة الوطن للجميع تردد دائما في اتجاه غريم واحد   بالواضح لا المرموز وهو الغريم الإسلامي، فقد بات من باب  الكلام البائت، الترديد المستمر للمقولة الكلاسيكية والتي مؤداها أن الإسلاميين بهذا البلد هم دعاة التعايش تحت سماء الوطن، للقاصي والداني، والصادق والمغرض. وبصيغة أخرى  وإن كان فيها اجترار، فالإسلاميون بهذا البلد كما بسائر بلدان المعمور، هم الذين يؤمنون حقا بالتعايش وإكرام ضيوف الوطن من أجانب. ولتقرأ السيدة الوزيرة المثقفة ما تيسر من بحوث مستفيضة بالإنترنيت حول معاملة المسلمين للذميين  في ديار الإسلام  وعلى امتداد العصور والأنظمة الإسلامية، دون حاجة منها لإزعاج السيد وزير الأوقاف بأكل الثوم بأضراسه عوضها، واستصدار فتاوى في هذا الشأن كما فعلت في نازلة أذان الفجر..</p>
<p style="text-align: right;">وبالعودة إلى مقدمتنا التي سألنا فيها ظروف التخفيف لمحامية السياح والسادة أصحاب المقامات من ساكني الإقامات،  يمكن القول أنه إذا عرف السبب بطل العجب، فكما هو معروف فإن السياح الأجانب الذين يقصدون بلادنا، هم في جملة منهم قناصة للذة والمجون وهي الأمور التي يعرف المختصون بما يجري ويدور في الحانات والكازينوهات والفنادق والمنازل المغلقة أنها تفتتح أنشطتها وقنينات دوخاتها بعد منتصف الليل، حيث تستمر &#8220;الفرفشة&#8221; حتى مطلع الفجر فإذا حضرت الملائكة فجرا مع الأذان توارت الشياطين كما جاء في الأثر، إذ تبدأ الهامات في السجود للرب المعبود، وتعض هي على يديها أن حرمت لذة السجود، وبالتالي فلا بأس أن تعمل بصرخة شمشون : (علي وعلى أعدائي)، فلا يسمع أحد النداء  الرباني، وبالتالي يغط الجميع في الغفلة وفي سرابيل بول الشيطان الرجيم.. ألا يقول المعصوم عليه أزكى الصلاة والسلام من رواية لأحمد عن أبي الدرداء قال :  سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((ما من ثلاثة في قرية لا يؤذن ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان&#8230;))، وفي هذا الإطار وكما جاء في تدخل السيدة الوزيرة،  فإن خفض صوت المؤذن  في هذا الزمن الذي اتسعت فيه جغرافية الساكنة وكثرت فيه الفتن المذهبة للب المبعدة عن الصلاة فإن التقليص من صوت الأذان هو بمثابة حذف للأذان والسلام.</p>
<p style="text-align: right;">وبصيغة أوضح فإن السادة السياح إذا باتوا يسكرون ويفسقون فما حاجتهم لأذان الفجر الذي يؤرقهم؟! حتى إذا طلع النهار عليهم طلعت معه غضبتهم &#8220;الدولارية&#8221;، التي لعل أصداءها وصلت إلى مسامع السيدة الوزيرة، ومن باب حرصها على مصالحنا العليا و&#8221;السفلى&#8221;!!، وحتى لا يحزم السياح حقائبهم وأشياء أخرى!! وتطير منا بالتالي العقود وتبور بين ظهرانينا &#8220;القدود&#8221; ، فقد سألت السيد الوزير الذي تتراكم على مكتبه ملفات فساد يعرق لها الحجر، (كان أبطالها سياح أشاوس عاثوا فسادا في البلاد، ورحلوا مكرمين إلى بلدانهم وبقي الحبس للتعيسات بنات المتاعيس).. نعم سألته أن يفتيها في شأن البقرات السمان اللاتي لا زلن يأكلن بقرات الوطن العجاف!!، وهي في هذا الشأن عملت بالمثل المغربي (ماقادوش الفيل زيدوه فيلة).. فأشعلت فتيل حرب لاشك لن يخمد أوارها قريبا بين الفجريين الذين يرجون رحمة الله والناس نيام.</p>
<p style="text-align: right;">من الفجوريين الذين لا تحلو نومتهم  إلا عند انبلاج الفجر!!</p>
<p style="text-align: right;">وبالمناسبة فليس كل سائح مروج فجور، إنما نقصد منهم أولئك الذين فاحت روائح استثماراتهم في اللحم الأبيض المغربي، ويزعجهم صوت الحق الذي يفسد عليهم لياليهم الحمراء ويذكرهم بقوله تعالى : {&#8230;بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبا لمرصاد}..</p>
<p style="text-align: right;">ولأن الحديث لا بر له ولا ساحل في ذكر هذا الجانب المظلم من القمر، فإني أقلب الصفحة لأسأل السيدة الوزيرة إن كانت حقا، وهي وزيرة الملف النسائي بامتياز وشاركت بفعالية في ندوة حول العنف ضد المرأة في الأيام الأخيرة، على علم بالإحصائيات الخاصة بنسبة العنف الممارس ضد النساء، والتي ترجع أفدح وأكبر أسبابها إلى تعاطي الخمور من طرف الأزواج مع عوداتهم الصاخبة فجرا، وبالتالي أما كان أجدر بوزيرة النساء أن تدعو إلى الحرب على الحانات، عن طريق التهليل للفجر وأهله..</p>
<p style="text-align: right;">وفي السياق ننقل هذا الحديث الجامع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل الأذان.</p>
<p style="text-align: right;">فعن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((لو يعلم الناس ما في الأذان والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما حبوا))(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">إننا لا نفهم صدقا ونحن في لجج تدن غير مسبوق للمنسوب الأخلاقي بشكل دفع بالكثير من المنابر اليسارية وحتى المعادية للطرح الإسلامي، إلى دق ناقوس الخطر والعودة إلى تكثيف حملات التأطير الأخلاقي لأبنائنا وبناتنا، كيف تنبري وزيرة مسؤولة عن السلم الاجتماعي والأمن الروحي لهذا البلد الأمين من خلال أحد أهم الحقائب الوزارية وهي الحقيبة الاجتماعية إلى إشاعة كل هذه البلبلة والجعجعة وبالنيابة عن وزارة هي وزارة السياحة؟!</p>
<p style="text-align: right;">ويبدو لي هذا العشق المبرح لدى بعض نخبنا مثيرا للغرابة، إنه حب يحتاج إلى إدخال أصحابه عاجلا إلى كتاب كينيس للأرقام القياسية، ولعل الإمام بن حزم رحمه الله، صاحب كتاب طوق الحمامة المليء برقائق العشق في حاجة إلى إعادة تأهيل في مجال الغرام المازوشي ليفهم بعضا من أبجديات الغرام العربي بالآخر الغربي في الوقت الذي يرفض هذا الغرب كل ما له علاقة بخصوصياتنا من لباس وعادات بل وأصول عقدية. وما يقع الآن من إساءات لديننا في شخص رسولنا صلى الله عليه وسلم أبلغ مثال على هذا الحب الأحمق من طرف واحد عند نخبنا.</p>
<p style="text-align: right;">لا أحد يرفض السياحة والسياح النظيفين  (ونحن أهل التعايش والرحمة للعالمين، فكيف بنا مع ضيوفنا الكرام)؟!، وأولئك بالتأكيد و لثقافتهم ولياقتهم السلوكية وسعة فكرهم وأدبهم كضيوف لن يجسروا على إثارة زوابع مجانية حول أسس عقدية لهذا الدين العتيد،   أسس تجعل الأذان ركنا أساسيا من أركان صلاة المسلمين، وهم يعرفون أن الإسلام هو الذي كان ولا يزال يحمي وجودهم وراحتهم بين ظهرانينا نصا وواقعا وعلى مر التاريخ..</p>
<p style="text-align: right;">أما  صنف السياح وأصحاب الإقامات والمقامات من الذين لازالوا يحسبون أنفسهم  الأسياد الاستعماريين لبلاد المسلمين، وهم يعملون بمقتضى المثل المغربي : (في عشنا وينشنا)، فأولئك هم الذين يستعبدون كرامة رجالنا ويمتهنون شرف نسائنا وأولئك هم الذين يزعجهم أيما إزعاج مظاهر تدين المسلمين، لأن تلك المظاهر من شأنها أن تسد الطريق على قوى الظلام المفسدة الآتية من الغرب..</p>
<p style="text-align: right;">وصدقا كان بودي أن تقرأ السيدة الوزيرة المحترمة، ما يكتبه بعض الشرقيين والغربيين المرضى من سباب جد وضيع، وأوصاف شنيعة ضد نسائنا &#8220;المفسدات في الأرض&#8221; حسب زعمهم، وسيل الشتائم لرجالنا الذيوثيين كما يصفهم بعض المشارقة.ثم لتقرأ عن المعاناة الرهيبة لبناتنا في دول الشرق والغرب وحتى في إسرائيل، وكيف توجد الكثير منهن رهينات بيوت الدعارة، (وقديما جيش المسلمون الجيوش من أجل استنقاذ شرف امرأة واحدة يا حسرة)!!!!!، وستبكي حثما إن كانت صادقة في دعمها للنساء على كل يوم ضيعته في الحديث عن متفجرات فاسدة  في محضنها من نوع أذان الفجر.. في حين تظل الملفات الحقيقية كالدعارة والمخدرات في الصف النسائي رابـضة في الغبار والنسيان في انتظار توظيف سياسوي عابر.</p>
<p style="text-align: right;">وختاما نهمس في أذن السيدة الوزيرة بحكمة السادة العقلاء الحكماء:</p>
<p style="text-align: right;">(لا تصحب من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له).</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
