<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الفتاة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مالي  سواك..!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2016 08:44:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 463]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة]]></category>
		<category><![CDATA[تطاردها السيارة]]></category>
		<category><![CDATA[توقفت سيارة.]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات الشاب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[عمليات جراحية]]></category>
		<category><![CDATA[مالي  سواك..!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15189</guid>
		<description><![CDATA[تعبرملتقى الطرق بحذر شديد.. فجأة، توقفت سيارة.. أطل ّسائقها من نافذتها وهو يناديها&#8230; لم تعره اهتماما.. هرولت بكل قوتها  مذعورة.. تطاردها السيارة.. تلهث الفتاة.. تتعثر بسبب عرجتها.. تخترق سياج نبات شوكي على قارعة الطريق.. تصاب قدماها بجروح.. يكاد قلبها يخترق أضلعها هلعا.. انحرفت.. دخلت زقاقا ضيقا.. جف حلقها وهي تسمع وقع خطوات الشاب يلاحقها..! خارت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعبرملتقى الطرق بحذر شديد.. فجأة، توقفت سيارة.. أطل ّسائقها من نافذتها وهو يناديها&#8230;</p>
<p>لم تعره اهتماما.. هرولت بكل قوتها  مذعورة..</p>
<p>تطاردها السيارة.. تلهث الفتاة.. تتعثر بسبب عرجتها.. تخترق سياج نبات شوكي على قارعة الطريق.. تصاب قدماها بجروح.. يكاد قلبها يخترق أضلعها هلعا.. انحرفت.. دخلت زقاقا ضيقا.. جف حلقها وهي تسمع وقع خطوات الشاب يلاحقها..!</p>
<p>خارت قواها.. توقفت تلهث.. وقف الشاب أمامها وهو يهدّئ من روعها&#8230; قال لها بأدب جم:</p>
<p>- ألم تري شارة مهنتي المثبتة على الزجاج الأمامي لسيارتي؟!</p>
<p>صرخت في وجهه باكية:</p>
<p>- كن ما تشاء.. اتق الله.. ابتعد عني.. سأصرخ لطلب النجدة..!</p>
<p>أشهر في وجهها بطاقته قائلا:</p>
<p>- أناطبيب مختص في عمليات ترميم الورك.. عدت للتو من دراسة طويلة في الخارج.. فقط أريد مساعدتك..!</p>
<p>- إنني فقيرة، لا طاقة لي بالعلاج.. لقد طلب الأطباء من أبي مبالغ باهظة..</p>
<p>تبسم الطبيب ورجاها أن تلبي دعوته لفحصها في مستشفى قريب منهما بصحبة والديْها&#8230;</p>
<p>طمأنها، قدم لها هاتفه ورجاها أن تتصل بوالديها وإخبارهما بالأمر للالتحاق بها في المستشفى&#8230;</p>
<p>لم تصدق نفسها حين أجرى لها الطبيب عدة عمليات جراحية تكللت بالنجاح.. وتبرع لها بجهازين للتقويم الطبي من الخارج -باهظي الثمن- لترميم وركيها&#8230;!</p>
<p>كانت قد ملّت طرْق أبواب الأطباء والجمعيات .. فعادت خائبة تحرقها دموع والديْها العاجزين عن توفير مبلغ علاجها.. لم تنس توسلاتهما إلى الأطباء وقلقهما عليها، بعد أن أخبروهما أنها ستصاب بشلل  إن لم تُجْر لها عمليات جراحية مستعجلة..</p>
<p>طرقت باب الرحمن الرحيم.. لزمت عتبته.. وها هو سبحانه وتعالى قيّض لها أمهر الأطباء بلا أدنى عناء&#8230;</p>
<p>تبكي بشدة وهي تثني على الله  وتحمده.. فقد كانت تسهر الليالي مع آلامها الشديدة  وهي تناجي ربها وتشكوه حالها: يا رب إني مضطرة&#8230; فأجب دعوتي.. مالي سواك..!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! 22- قبل فوات الأوان!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-22-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-22-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 14:16:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة.]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة]]></category>
		<category><![CDATA[بين السيارات]]></category>
		<category><![CDATA[تعبر الطريق]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قبل فوات الأوان!]]></category>
		<category><![CDATA[مدرجة في دمائه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14225</guid>
		<description><![CDATA[أتكون هي؟! رآها مدرجة في دمائها بين السيارات&#8230; لم يعرفها حينها.. حوقل ومضى اتصلت به الشرطة.. هرع إلى  المستشفى.. صدم.. أتكون فعلا ابنته؟ أي عري وأي تبرج؟! فهم لماذا كانت الفتاة تحدق فيه، وهي تعبر الطريق&#8230; ظنت أنه يتعقبها، فخافت منه وهرولت، إلى أن صدمتها سيارة.. رغم أنه لم يعرف أنها ابنته! لم ير ابنته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أتكون هي؟!</p>
<p>رآها مدرجة في دمائها بين السيارات&#8230; لم يعرفها حينها.. حوقل ومضى اتصلت به الشرطة.. هرع إلى  المستشفى.. صدم.. أتكون فعلا ابنته؟ أي عري وأي تبرج؟!</p>
<p>فهم لماذا كانت الفتاة تحدق فيه، وهي تعبر الطريق&#8230; ظنت أنه يتعقبها، فخافت منه وهرولت، إلى أن صدمتها سيارة.. رغم أنه لم يعرف أنها ابنته!</p>
<p>لم ير ابنته متبرجة، ولو أمامه في البيت.. كان يلزمها بالحجاب، منذ طفولتها، ولو في البيت.. بدعوى هروب الملائكة إن هي عرت رأسها.. لم يداعبها قط.. لم يسمح لها باللعب في صغرها، ولا برفع صوتها.. معاملته لها كلها غلظة وفظاظة.. لم تختر قط لباسها.. فهو الذي يختار لها لباسا خشنا ويهددها دائما بتوقيفها عن الدراسة لتلزم البيت&#8230;!</p>
<p>الشارع فرصتها.. تبرج وميوعة.. تفتخر أن أباها لا يعرفها وهي تمر أمام متجره.. وفي البيت تلبس وتتصرف كما يريد هو&#8230;!</p>
<p>يسترق إليها النظر عبر الزجاج، وهي في غيبوبتها الطويلة تحت العناية المركزية يدعو لها.. يبكي ندما على  سوء معاملتها.. يتمنى لو تعيش، فيحضنها بكل أبوته.. لو يعود الماضي، ليمنحها فضاء حرية، تمارس فيه طفولتها التي صادرها..!</p>
<p>ازداد حزنا حين زار عالما، فوجده بين طفلاته، يلاعبهن ويحضنهن وهن في لباس الطفولة.. فعرف الجواب عن تساؤله دون أن يسأله!</p>
<p>كانت تفيق من غيبوبتها أحيانا.. لكنها تعود إليها حين ترى والدها أو تسمع صوته..!</p>
<p>بكى فرحا وهو يمسح ناصيتها، ويدعو لها بالشفاء العاجل، ويعتذر لها..!</p>
<p>عاد إلى  البيت، تفقد صغيراته.. ضمهن إليه وهن مندهشات.. فلم يسبق له ذلك.. وقد عزم على تغيير معاملته لهن وتربيتهن بالرفق والرحمة.. قبل أن يفوت الأوان!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذة. نبيلة  عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-22-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفتاة في المدرسة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:50:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الآداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الصحبة]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلام الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[سارة أبو الأنوار تتميز الفتاة الصالحة سواء داخل المدرسة أو خارجها بـأمور منها : 1- حسن أخلاقها الإسلامية وآدابها السامية والقرآنية. 2- رفع قيمتها بمعاملاتها اللينة الطيبة مع صديقاتها أي بالرفق، بالرحمة، بالدعوة إلى الله، وبالتعاون لقوله  : &#62;والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه}. 3- حسن اختيار الصديقات والابتعاد عن صديقات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سارة أبو الأنوار</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">تتميز الفتاة الصالحة سواء داخل المدرسة أو خارجها بـأمور منها :</p>
<p style="text-align: right;">1- حسن أخلاقها الإسلامية وآدابها السامية والقرآنية.</p>
<p style="text-align: right;">2- رفع قيمتها بمعاملاتها اللينة الطيبة مع صديقاتها أي بالرفق، بالرحمة، بالدعوة إلى الله، وبالتعاون لقوله  : &gt;والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه}.</p>
<p style="text-align: right;">3- حسن اختيار الصديقات والابتعاد عن صديقات السوء اللواتي لا هم لهن إلا إيقاع العداوة والبغضاء بين الناس.</p>
<p style="text-align: right;">4- احترام نفسها الذي يجعل الناس يحترمونها أعظم الاحترام، وذلك بالابتعاد عن العلاقات المشبوهة والحوارات الساقطة مع الفتيان.</p>
<p style="text-align: right;">5- الصلح بين صديقاتها لقوله تعالى : {إنما المومنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون}.</p>
<p style="text-align: right;">6- لا تسخر ولا تستهزئ ولا تحتقر صديقاتها لقوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن}.</p>
<p style="text-align: right;">7- لا تلقبُ صديقاتها بألقاب السوء ولا تعيبُهم بقوله تعالى : {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بيس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون}.</p>
<p style="text-align: right;">8- لا تغتابُ ولا تنمم لأن إيمانها قوي يكسبها شخصية قوية، وقد شبه الله عز وجل الغيبة أو المغتاب بالذي يأكل لحم أخيه ميتا لقوله تعالى : {ولا يغتب بعضكم بعضا، أيحب أحدكم أن ياكل لحم أخيه ميّتا فكرهتمون واتقوا الله إن الله تواب رحيم}.</p>
<p style="text-align: right;">9- لا تقول إلا الكلام الطيب لقوله  : &gt;قل خيرا أو اصمت&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفتاة والحجاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:09:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التبرج]]></category>
		<category><![CDATA[التشريع الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الستر]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[سارة أبو الأنوار لقيت الفتاة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة، كفيلة بأن تصون عفتها، تجعلها عزيزة الجانب، سامية المكانة، وإن القيود التي فرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج، فما صنعه الإسلام ليس تقييدا لحرية الفتاة أو المرأة، بل هو وقاية لها مخافة أن تسقط في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سارة أبو الأنوار</strong></span><br />
لقيت الفتاة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة، كفيلة بأن تصون عفتها، تجعلها عزيزة الجانب، سامية المكانة، وإن القيود التي فرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج، فما صنعه الإسلام ليس تقييدا لحرية الفتاة أو المرأة، بل هو وقاية لها مخافة أن تسقط في درك شباك الرذيلة والمهانة، ووحل الابتذال أو تكون مسرحا لأعين الناظرين أو سلعة رخيصة لهم.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا هو التبرج الذي يجعل الفتاة كالسلعة المهينة الحقيرة المعروضة لكل من شاء أن ينظر إليها.</p>
<p style="text-align: right;">التبرج هو إظهار الجمال وإبراز محاسن الوجه والجسم ومفاتنهما، أو كما يقول البخاري رحمة الله عليه &gt;التبرج أن تخرج المرأة محاسنها&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وحفظا للمجتمع من ضرر التبرج، وصيانة  لأجسام النساء من التهتك، ولحيائهن وعفافهن من الفساد، وإبعادا لنفوس الرجال من الإغراء والتدهور، نهى الله العليم الحكيم النساء عن التبرج، وهو سبحانه الخبير بضعف الإنسان وطيش الشباب، فاسمعن أيتها المسلمات أوامر الله لكن إن كنتن حقا من المؤمنات {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن، ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن  إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن، أو إخوانهن، أو بني إخوانهن، أو بني أخواتهن&#8230;&lt;(سورة النور).</p>
<p style="text-align: right;">أما فتاة اليوم فقد أصبحت متبرجة لدرجة لا تتصور، حيث أصبحت من العاريات الكاسيات الفاسدات، ونسيت قوله  :&gt; صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأدناب البقر يضربون الناس (إشارة إلى الحكام الظلمة أعداء الشعوب) ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وإنما جعلن &#8220;كاسيات&#8221; لأن الثياب عليهن، ومع هذا فهن &#8220;عاريات&#8221; لأن ثيابهن لا تؤدى وظيفة الستر، لرقتها وشفافيتها، فتصف ما تحتها، كأكثر ملابس النساء هذا العصر، والبخت نوع من الإبل عظام الأسنمة، شبه  رؤوسهن بها، لما يعرفن من شعورهن على أوساط رؤوسهن، وكأنه  كان ينظر من وراء الغيب إلى هذا الزمان، وكل هذه الفتنة ترجع إلى إهمال الرجال للقيام بواجبهم نحو المرأة، وهذا الإهمال ناشئ عن جهل أو تجاهل إنهم مسؤولون عنها نفسا وعقلا وجسما، وأنهم قيمون عليها مكلفون برعايتها أباء كانوا أو أزواجا أو أخوانا، كما قال رسول الله  : &gt;كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&lt;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p style="text-align: right;">أعجب لهذا الأب أو الزوج أو الأخ الذي يشفق على ابنته أو زوجته أو أخته من الاختمار ولايشفق عليها من غضب الله وعذاب النار. هل من الحب والحنان ألا تبالي بتعرضها لغضب الله وعقابه، ولا تحاول إنقاذها من مخالب الشيطان؟ ألم تسمع قوله تعالى : {ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة}.</p>
<p style="text-align: right;">كما ترجع الفتنة إلى إهمال النساء لحفظ أنفسهن وصيانتها من الذل والمهانة، وسترهن لعورتهن، لكي لا تظهر كالسلعة الرخيصة المعروضة، ألا تحبين الطهارة والعفة والحياء والتقوى؟! ألا تحبين أن تكوني من أشرف وأعظم الناس مظهرا وخلقا ودينا؟</p>
<p style="text-align: right;">والأسوأ من هذا أن الفتاة المرتدية الحجاب المزيف، بإرسال خصلات من شعها اللامع على جبينها بعد خروجها من منزلها أو داخل المدرسة بنية إتباع &#8220;المودة&#8221;، ألا فلتعلم هذه المخادعة أن الله عليم بما في نفسها من شهوة التجميل والتبرج، وأنه لا يخفى عليه ما في قلبها من الاحتيال والمخادعة، فرغبتها في أن تبدو جميلة وأن تحوز إعجاب من يراها ولو بالحجاب أو بالخمار، تبرج يمقته الله ومعصية يعاقب عليها أشد العقاب.</p>
<p style="text-align: right;">إن هذه الفتنة التي يعيشها مجتمعنا اليوم، هي تقليد أعمى، حيث أردنا تقليد البلدان الغربية في ملبسهم، لكن نسينا أن هذا استثناه ديننا والرسول.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفـتـاة وعلاقتها بالشـاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Feb 2008 10:50:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الشاب]]></category>
		<category><![CDATA[الطهر]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[سارة أبو الأنوار من أكثر المناظر شيوعا في مجتمعنا الآن، تجوّل الفتاة مع الشاب بذريعة أنهما صديقان. العلاقة بين الفتاة والشاب غير شرعية إما أن يتزوجا أو يفترقا، ونتيجة هذه العلاقة، تجلبين أختي الكريمة العار والذل إلى أسرتك وتحطمين والديك معنويا وتضيعين كفاح سنوات قضَيَاها في تربيتك، الدينية والخلقية، وتحسين أخلاقك ورفعها. ما هو في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سارة أبو الأنوار</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">من أكثر المناظر شيوعا في مجتمعنا الآن، تجوّل الفتاة مع الشاب بذريعة أنهما صديقان. العلاقة بين الفتاة والشاب غير شرعية إما أن يتزوجا أو يفترقا، ونتيجة هذه العلاقة، تجلبين أختي الكريمة العار والذل إلى أسرتك وتحطمين والديك معنويا وتضيعين كفاح سنوات قضَيَاها في تربيتك، الدينية والخلقية، وتحسين أخلاقك ورفعها.</p>
<p style="text-align: right;">ما هو في نظرك نتيجة هذه العلاقة؟ هل هو الزواج؟ لا أظن بل أنا جد متأكدة أنها فقط لإشباع الشهوات. إن الشاب الذي يطلب من الفتاة الصداقة ويقول لها إنه يحبها، كوني على يقين أنه لا يحبك لأنه:</p>
<p style="text-align: right;">1- لم يحترمك بكلامه الساقط.</p>
<p style="text-align: right;">2- لم يعتبرك فتاة مسلمة متطهرة من هذه العلاقات، متمسكة بأخلاقها ودينها في حين أن هذا النوع من الشباب الذي يطلب الصداقة مثل السائل، ذو تربية فاسدة وأخلاق وسلوكيات ساقطة.</p>
<p style="text-align: right;">كما أن كلامك مع  أي شاب سواء داخل المدرسة أو خارجها باعتباره أخا أو صديقا ليس في مصلحتك أبدا. إلا عند الحاجة، لأنك تعلمينه عدم احترامك، والتكلم معك بكلام ساقط لأنك رخيصة. يقول عز وجل في سورة النساء : {ولا متخذات أخدان} وأخدان جمع خِدن، وهو الصديق.</p>
<p style="text-align: right;">لا، لا، لا ليست هذه الفتاة المتميزة بأخلاقها الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">إن الفتاة المتميزة بأخلاقها الإسلامية العالية، وآدابها السامية، وتربيتها الدينية لا تنزل إلى مستوى الذل والمهانة بكلامها وحواراتها مع الشباب، وكذلك لا تتكلم مع الفتيات الساقطات أي صديقات السوء ، إلا في حالة واحدة وهي دعوتهم إلى دينهم الحنيف وتبليغ الرسالة، طبعا مع عدم الخلوة.</p>
<p style="text-align: right;">فالشاب الذي يحبك فعلا هو الذي يحترمك ولا يتكلم معك، وهو الذي يذهب مباشرة إلى والديك لطلب يدك فهو شاب حليم، ذو تربية دينية خلقية.</p>
<p style="text-align: right;">واعلمي أن الشباب بأنواعهم لا يتزوجون إلا الفتاة الصالحة، لأنهم يريدون إنشاء عائلة ويعلمون أن هذه الفتاة هي التي ستصونهم وتصون عرضهم وأموالهم، وتربي أطفالهم تربية دينية وخلقية قويمة.</p>
<p style="text-align: right;">كما أوجه كلامي أيضا للآباء، بأن يقدموا تسهيلات واجبة عند قدوم الخطاب لبناتهم، شرط أن يكون الزوج صالحا، لا يهمهم لا أمواله ولا جماله.</p>
<p style="text-align: right;">وأقول لـــك أيها الشــــاب أن تحب الخير للفتيات مثلما تحب الخير لأختك، وكن رجلا شهما، واستعـــن بقوله تعــالى في سورة البقرة : {ليس البر بأن تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من أبوابها}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وإذا الفتاة المسلمة سئلت&#8230;لأي سبيل هديت&#8230;  وأي منهج سلكت&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/%d9%88%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%aa-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/%d9%88%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%aa-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2005 09:40:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 238]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحياء]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[د.صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21426</guid>
		<description><![CDATA[&#160; رأيتهن على قارعة الطريق،  وعلى جنبات أرصفة المؤسسات التعليمية،  قد افترشن الأرض وقعدن&#8230; أووقفن&#8230; في جماعات يطبعها الاختلاط البشع والمجون  المقرف&#8230;وعرفت أنهن طالبات علم من بقايا وزرة ما زالت تبدوعلى استحياء لدى بعضهن! ولكنني لم أفهم ولم أستوعب كيف هانت عليهن أنفسهن حتى أصبحن يعرضن أجسادهن متاعا مشاعا للماكث والرائح والغادي،  أجساد شبه عارية&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>رأيتهن على قارعة الطريق،  وعلى جنبات أرصفة المؤسسات التعليمية،  قد افترشن الأرض وقعدن&#8230; أووقفن&#8230; في جماعات يطبعها الاختلاط البشع والمجون  المقرف&#8230;وعرفت أنهن طالبات علم من بقايا وزرة ما زالت تبدوعلى استحياء لدى بعضهن!</p>
<p>ولكنني لم أفهم ولم أستوعب كيف هانت عليهن أنفسهن حتى أصبحن يعرضن أجسادهن متاعا مشاعا للماكث والرائح والغادي،  أجساد شبه عارية&#8230; أكتاف ونحور وبطون وسيقان بادية،  ويتوسلن عري هذه المناطق من أجسادهن من أجل ممارسة الإغواء&#8230;وقد توارت الجدية والوقار المفترض ترسمهما على ملامحهن&#8230; ملامح من خرجن يبحثن عن معين يرشفن منه ما يفتح مداركهن،  ويعينهن على معرفة كنه الواقع والماضي والحاضر والمستقبل&#8230;</p>
<p>وتعجبت من حالهن: يعرضن أوضاعا وينثرن أحاديث وكلمات تخجل المارة،  ممن لا يزال في أنفسهم بقية من قيم مستقاة من الدين،  أوحتى بقية من موروث تقاليدي مخضب ببقايا تعاليم دينية تلاشت تدريجيا مع مرور الزمن،  وغدت هشة&#8230; فأتت عليها موجات التغريب المتلاحقة.</p>
<p>ورأيت بعضهن أيضا ـ وللأسف ـ قد اتخذن قطعة ثوب غطاء للرأس  قد انسدلت طويلا على الكتف في بعض الأحيان،  موضوعة ومنمقة بعناية فائقة،  لكن الأرداف والخصر وحتى المؤخرات والأفخاذ قد حشرت بعناية أيضا في سراويل ممعنة في التكالب على تحديد معالم أنوثتهن.</p>
<p>وبدين ـ بوجوههن المصبوغة أغلب تقاسيمها وتضاريسها ـ وكأنهن يحاولن أن يقنعن الناس بأنهن وإن اخترن اللباس الإسلامي فهن في نفس الوقت &#8220;متحضرات&#8221; يحتفظن ببعض معالم القرب من مظهر من تشبعن بمبادئ العولمة المنحشرة عنفا في كل تفاصيل حياة الإنسان. وعلمت عن طريق الاستقراء والتتبع أن أكثر هذه الفئة الأخيرة ينتمين إلى أسر  يحرص فيها الوالد على إعفاء لحيته،  والأم على ارتداء اللباس الإسلامي،  ويصر فيها الاثنان على الانتماء للفئة الملتزمة بتطبيق تعاليم الإسلام.</p>
<p>والمشكلة تكمن في كون منظر الطائفة الأولى قد بدأ يبدومقبولا ـ وللأسف مرة أخرى ـ عند جل أفراد المجتمع في زمن البعد عن الله، لكن الأمر مختلف بالنسبة للواتي يدعين ـ بالمظهر على الأقل ـ الانتساب لفئة الراغبات في تفعيل الدين وتطبيق أحكامه.</p>
<p>ف&#8221;المحجبة المتبرجة&#8221;لا زالت ـ رغم محاولتها &#8220;الصادقة&#8221; للتنصل من تمثيل الإسلام،  ورغم رفضها الظهور بمظهر &#8220;المتزمتات&#8221; الملتزمات بتطبيق مبادئ الدين ـ رمزا للتدين عند الآخر،  الذي لم ولن يفتأ يقرن بين ما يصدر عنها من أفعال وأقوال وتصرفات وبين الإسلام&#8230;</p>
<p>وحتى لوكان هذا الآخر مخطئا ومجانبا للصواب لعدم تحريه الحق في مضانه،  ولكونه أعفى نفسه من السعي نحوالتطبيق،  واكتفى بمحاكمة الناس وتتبع عوراتهم وسلبيات سلوكياتهم، فإن هذا لا يعفيها هي من تحمل المسؤولية تجاهه،  وقد تجرأت بقصد أوبدونه على مخادعة الله،  إذ حسبت أنه سبحانه قد يحسبها التزمت بالزي الإسلامي لأنها لبست لباسا يغلف جسدها دون احتساب قضية التصاق قطع اللباس المرتدى بأعضاء الجسد بشكل يجعلها أكثر إثارة وفتنة، ودون الرجوع إلى الكتاب والسنة وسؤال أهل الذكر لمعرفة شروط اللباس الإسلامي.</p>
<p>ثم إن درجة المسؤولية تتعاظم لكون السلوك أيضا ـ بعد اللباس ـ قد تعرض لعملية تجريد من كل البصمات الإسلامية الواجب تغلغلها في نسيجه،  فالتهتك والانحلال الأخلاقي أصبحا حاضرين بقوة، لدرجة أن أضحى اتخاذ الأخدان &#8220;جائزا&#8221; بالنسبة ل&#8221;المحجبة&#8221; في زمن &#8220;الجوع العاطفي&#8221; وهيجان الغرائز الحيوانية المركسة في الطين والوحل&#8230;</p>
<p>والمسؤولية متعلقة أساسا بحجب جوهر الإسلام الأصيل الواضح،  البين أثره المصلح على الفرد والأسرة والمجتمع عامة،  وعلى الأسرة والمرأة خاصة.</p>
<p>إذ كيف لمن لا اطلاع له على حقيقة علاقة الإسلامبالمنتسبين إليه أن يفهم وأن يستوعب تجرد المحجبة من العفة والحياء، وتخلصها من ربقة  الوقار والخلق الإسلامي الرصين؟</p>
<p>ثم وكيف له بعد ذلك أن يرغب في التدين؟ وينحى منحى الملتزمين به وواقع حالهم يبرهن على صدق مقولة من يقول بأنهم إنما يتوسلون الدين مرقاة لنيل عرض الحياة الدنيا،  لا يريدون به صلاحا ولا إصلاحا،  ولا يرتدون جبته إلا بالقدر الذي يسمح لهم بقضاء المآرب والحاجات.</p>
<p>وما من شك في أن من يجب أن يساءل عن هذا التفريط، ومن يجب أن يشار إليهم  بالبنان في هذا المضمار دون غيرهم : هم المربون&#8230; الراعون&#8230; المسئولون أمام الله عن رعيتهم&#8230;</p>
<p>إذ أصابوا بتوانيهم عن القيام بواجباتهم التربوية العمق والواجهة  الإسلاميين بخدوش متجذرة مشينة،  فوقفت حاجزا في وجه الدعوة إلى الله بالقدوة وبالسمت الإسلامي المرغب في الاحتذاء.</p>
<p>إنهم الآباء والأمهات الذين انغمسوا في لجة الدنيا يصيبونها&#8230;استفرغوا كل الجهد في ذلك&#8230; واكتفوا من التوجيه والتربية والتوعية بمبادئ الدين الحنيف بالقسط اليسير حتى &#8220;لا يثقلوا&#8221; على &#8220;زهرات&#8221; رزقوا بهن في &#8220;زمن صعب&#8230; زمن الفتن الكبرى وطوفان المغريات&#8221;،  وحتى لا تكون التربية الصارمة والمواعظ المتواترة طوقا يخنق أنفاس هؤلاء &#8220;المرهفات الحس&#8221; ويمنع انطلاقتهن ويحرمهن لذة التنعم بمباهج الحياة.</p>
<p>وأيضا حتى لا تشعر البنات ب&#8221;الغربة &#8221; ويعانين من &#8220;التمييز&#8221; حين يجدن أنفسهن قد اختلف ظاهرهن وباطنهن عن من يحيطون ويحطن بهن&#8230;</p>
<p>مع أنه كان من الواجب أن تكون الغربة الشعورية المميزة ـ الممتعة البناءة المؤنسة المعزة المستقرة في حنايا من شببن في طاعة الله وفي معية كتاب الله وسنة رسوله ـ هدفا لرحلة التربية المتواصلة الدءوب سيرها على منهج الحق،  منذ أن من الله علي أولائك المربين بالذرية المنشود صلاحها حتى تحقق المؤسسة العبادية للزواج دورها في تمكين الفرد من الفوز بالجنة والنجاة من النار.</p>
<p>ولكن وللأسف حين غيب التذكير الحقيقي بالحقيقة الكبرى: أن الكل لله وأنهم الكل إليه راجع،  وأنه لن تزول الأقدام حتى يساءل الكل عن مدى استسلامهم له وانقيادهم لأوامره في كل أمر،  فإن هؤلاء المربين صاغوا سبلا ومناهج جعلتهم &#8220;أكثر تفهما&#8221; لأحوال ذرياتهم من خالقهم وباريهم، فقاموا ب&#8221;تنزيلات وتخفيضات&#8221; ليجعلوا التدين &#8220;أقل مشقة  وكلفة وأكثر يسرا في المقاربة والتطبيق&#8221;حتى لا تصاب تلك الذرية ب&#8221;الإحباط&#8221; وحتى لا &#8220;توسم بالتطرف&#8221;في زمن &#8220;التفتح&#8221; والتبرؤ من &#8220;الغلوفي الدين&#8221;. فأخطئوا وأفسدوا من حيث أنهم أرادوا الإصلاح، وأخرجوا بناتهم من نعيم الفطرة والاستسلام لله إلى شقاء وضنك جحر الضب&#8230; الذي حتى ولوحاولن أن يبدين كمن لا علاقة لهن به، فإنهن لن يستطعن ذلك لتجلي آثار الظلمة والنتانة على مظاهرهن،  نتيجة عدم إفرادهن لله مشرعا في كل أمر،  بما فيذلك مجالي السلوك واللباس،  اللذين يبدوانحسار نور الله عن الخلفية الفكرية المؤدية إليهما واضحا للعيان.</p>
<p>ولا أظن أن هنالك من يجادل في حتمية الخطر الداهم إن لم يصحح المسار،  وإن لم يرمم الشرخ ويرأب الصدع، فالمسألة متعلقة بالفتاة المسلمة وبالزوجة المسلمة استقبالا، ثم بالأم المسلمة بعد ذلك. فإن لم ينصلح حال الفسيلة فستنموالنبتة معوجة الساق والأغصان، ولن تكون الثمار والفروع إلا على شاكلة الأصل.</p>
<p>ولن تختار الفتاة &#8220;المحجبة&#8221;المنحلة سلوكا،  المتبرجة مظهرا،  الغير مستنيرة  بنور الله إلا من يشابهها في التوجه كشريك للحياة،  ثم لن تنجب ولن تربي إلا جيلا  منهزما ماجنا إمعة تائها،  لا يدري أ الشرق يتخذ قبلة أم الغرب يستنبط من مرجعيتها منهجا يمشي به مكبا على وجهه لا يهتدي أبدا،  إذ الهدى مقترن بمدى معرفة الله والاستسلام لحكمه. فإن لم نتيقظ إذا فسيخبوالضياء، ويظلم الفضاء، إذ لنيكون هنالك من خلف يحمل النبراس ويتعهد الجذوة.</p>
<p>فلنعمل إذا ـ على عجل ـ لجعل ديدننا الأوحد: العودة إلى معين الحق نمتح منه ما يعيننا على قطع دابر هذا المرض الذي بدأ يغزوكياننا، وعلى التصدي لهذه المظاهر النشاز،  التي ما استقرت صورها بين ظهرانينا إلا بالبعد عن الله،  وبالإعراض عن الاحتكام إلى كتابه وسنة رسوله، والتي ما تناسلت أبعاد آثارها المدمرة إلا بإعادة الاعتبار إلى الهوى المبعد عن المحجة البيضاء،  المزيح عن الصراط المستقيم، المحبب الائتمار بأوامره إلى النفس الأمارة بالسوء.</p>
<p>ولنسأل الله أن يلهمنا الرشد ونحن نتلمس السبل القمينة بأن تمكننا من إنتاج جيل من المؤمنات مميز المظهر والسلوك،  قد اصطبغت أحوالهن بلون لا إله إلا الله، لا يردن بديلا عن الأوبة إلى مقتضاها في كل صغيرة وكبيرة تعترضهن من أمور الدنيا والآخرة.</p>
<p>ولنعمل على إعادة تحديد المرجعية والأهداف&#8230;ولنزرع خشية الله في أنحاء قلوبنا لتينع&#8230;تنتج نبتا سامقا متشابك الأفنان يمنع شوك الزيغ من أن يحتل فينا مساحات&#8230;فنفقد نفحة الروح العلي المميز للإنسان المستحق للاستخلاف في الأرض.</p>
<p>د.صالحة رحوتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/%d9%88%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%aa-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
