<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الغيرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>57- نبضة طبيبة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/57-%d9%86%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/57-%d9%86%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:52:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التكافؤ]]></category>
		<category><![CDATA[الطلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الغيرة]]></category>
		<category><![CDATA[طبيبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/57-%d9%86%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[فضلت العودة إلى وطني بعد دراسة طويلة لتخصص طبي دقيق، وممارسته لبضع سنوات في أوربا&#8230; شاء القدر أن نتزوج رغم معارضة ذوينا&#8230; أنا الطبيبة والأستاذة في كلية الطب.. وهو إنسان،  عصامي، مكافح، طموح، شق طريقه في الصخر، وأصبح يدير ورشة حرفية تشغل  عمالا كثراً.. ليصبح من الأثرياء&#8230; أعجبني &#62;قلبه الكبير&#60; وطيبوبته مع عماله وزبنائه، إضافة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">فضلت العودة إلى وطني بعد دراسة طويلة لتخصص طبي دقيق، وممارسته لبضع سنوات في أوربا&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">شاء القدر أن نتزوج رغم معارضة ذوينا&#8230; أنا الطبيبة والأستاذة في كلية الطب.. وهو إنسان،  عصامي، مكافح، طموح، شق طريقه في الصخر، وأصبح يدير ورشة حرفية تشغل  عمالا كثراً.. ليصبح من الأثرياء&#8230; أعجبني &gt;قلبه الكبير&lt; وطيبوبته مع عماله وزبنائه، إضافة إلى طموحه، رغم أنه عاش طفولة قاسية، ولم تسعفه ظروفه أن يتخطى التعليم الابتدائي..!</p>
<p style="text-align: right;">كنت فخورة به&#8230; وكنت أصر على مرافقته لي في كل أسفاري المهنية من مؤتمرات أو دورات لتأطير الأطباء&#8230; ولم أعر أي اهتمام للمستوى التعليمي بيننا.. يكفي أن كلينا اختار الآخر زوجا!</p>
<p style="text-align: right;">اكتشفت أن زوجي التحق بدورة مكثفة لتعليم الفرنسية.. شجعته على ذلك، فلا عيب أن يطور ذاته ومهاراته&#8230; ولاسن لطلب العلم&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">لكن غيرته تفجرت شظايا شك لتحرقني&#8230; أصبح يشك في مكالماتي الهاتفية مع زملائي الأطباء والممرضين لانقاذ حياة المرضى&#8230; ولا يقتنع بتاتا بهرولتي إلى المستشفى في أي وقت&#8230;، لإسعاف المرضى،&#8230; ولا باتصال مرضاي بي في حالات حرجة لإرشادهم إلى دواء معين..</p>
<p style="text-align: right;">كل ذلك لسبب بسيط.. إنني أتحدث الفرنسية.. بررت له ذلك بأن تعليمنا أنا وزملائي الأطباء بالفرنسية.. وأننا لا نعرف أبداً المصطلحات الطبية بالعربية.. وأنه أولا وأخيراً زوجي (وعلى راسي وعيني أمام الله قبل أن يكون أمام المجتمع).. وأن الطب ليس مجرد مهنة لي، بل رسالة سامية.. فكيف أتوانى عن إنقاذ مريض؟! ولعل الله يثيبك ويأجرك إن ساعدتني في أداء رسالتي هاته&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">أحرقني شكه&#8230; لم يُجْدِ الحوار معه، ولا كل الحلول&#8230; فكان الطلاق الحل الأوحد&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">بعد تجربتي هاته، أذكّر كل فتاة أن تفكر قبل زواجها -ليس في الدين والخلق فقط، فهذه مُسَلَّمة- ولكن لتتساءل : ما القاسم المشترك بيننا؟!</p>
<p style="text-align: right;">التكافؤ بين الطرفين ليس مطروحاً في أوربا&#8230; ولكن في مجتمعنا أمر آخر&#8230; وقلما تنجح مثل زيجتي&#8230;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/57-%d9%86%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هكذا تكون الغيرة  على الإســلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 11:44:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد محمد شاكر]]></category>
		<category><![CDATA[الإســلام]]></category>
		<category><![CDATA[الغيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الغيرة على الإســلام]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الحق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18792</guid>
		<description><![CDATA[قال الشيخ أحمد محمد شاكر في كتابه &#62;كلمة الحق&#60; : &#62;كان الشيخ &#8220;طه حسين&#8221; طالباً بالجامعة المصريَّةِ القديمةِ، وتقرَّر إرسالُه في بعثةِ إلى أوربا، فأراد صاحبُ العظمة &#8220;السلطان حسين&#8221; رحمه الله أن يُكرِمَه بعطفِه ورعايته، فاستقبَلَه في قَصْرِه استقبالاً كريماً، وحبَاهُ هَديَّة قيِّمة المغزى والمعنى. وكان من خُطباء المساجِد التابعين لوزارة الأوقاف، خطيبٌ فصيحٌ متكلِّم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الشيخ أحمد محمد شاكر في كتابه &gt;كلمة الحق&lt; : &gt;كان الشيخ &#8220;طه حسين&#8221; طالباً بالجامعة المصريَّةِ القديمةِ، وتقرَّر إرسالُه في بعثةِ إلى أوربا، فأراد صاحبُ العظمة &#8220;السلطان حسين&#8221; رحمه الله أن يُكرِمَه بعطفِه ورعايته، فاستقبَلَه في قَصْرِه استقبالاً كريماً، وحبَاهُ هَديَّة قيِّمة المغزى والمعنى.</p>
<p>وكان من خُطباء المساجِد التابعين لوزارة الأوقاف، خطيبٌ فصيحٌ متكلِّم مقتدرٌ، هو الشيخ &#8220;محمد المهدي&#8221; خطيب مسجد &#8220;غربان&#8221;، وكان السلطان حسين رحمه الله مواظِباً على صلاة الجمعة في حَفل فخمٍ جليل، يحضُرُه العلماءُ والوزراءُ والكُبَراءُ.</p>
<p>فصَلَّى الجمعةَ يوماً ما، بمسجد &#8220;المدبولي&#8221; القريب من &#8220;قصر عابدين&#8221; العامر، وندَبَتْ وزارة الأوقاف ذلك الخطيب لذلك اليوم، وأراد الخطيبُ أن يمْدَح عظَمة السلطان، وأنْ يُنَوِّه بما أكرَم به الشيخ طه حسين وحُقَّ له أن يَفعل، ولكن خانَتْه فصاحتُه، وغَلَبَه حبُّ التغالي في المَدح، فزَلَّ زَلَّةً لم تَقُم له قائمةٌ من بعدها، إذ قال أثناءَ خُطبته :</p>
<p>&gt;جاءه الأعمى، فما عَبَسَ في وجهه وما توَلَّى&lt;.</p>
<p>وكان من شهُود هذه الصلاة والدي الشيخ &#8220;محمد شاكر&#8221; وكيل الأزهر سابقا رحمه الله فقام بعد الصلاة يُعلِنُ للناس في المسجد أنّ صلاتَهم باطلة، وأمَرهم أن يُعيدوا صلاة الظُّهر، فأعادُوها، ذلك أن الخطيب كَفَر بما شَتَم به الرسول  تعريضاً لا تصريحاً&#8230;</p>
<p>وجاء الخطيبُ الأحمقُ الجاهلُ يريدُ أن يتملَّق عظمةً السلطان رحمه الله، فمدَحَه بما يُوهِم السامعَ أنه يُريدُ إظهار منْقَبَةٍ لعظمته، بالقياس إلى ما عاتَبَ الله عليه رسوله، واستغفَر من حكايةِ هذا.</p>
<p>فكان صُنعُ الخطيب المسكين تعريضاً برسول الله  لا يرضى به مسلمٌ، وفي مُقَدِّمَةِ مَن يُنْكرُه السلطان نفسُه.</p>
<p>ثم ذَهَب الوالدُ رحمه الله فوراً إلى &#8220;قصر عابدين&#8221; العامر، وقابل &#8220;محمد شكري باشا&#8221;، وهو صديقُ له حميم، وكان رئيسَ الديوان إذ ذاك، وطَلَب منه أن يرفَع الأمرَ إلى عظمة السلطان، وأن يُبلِّغه حُكمً الشرع في هذا بوجوب إعادةِ الصلاة التي بَطَلَتْ بكُفْرِ الخطيب، ولم يتردَّدْ &#8220;شكري باشا&#8221; في قَبُول ما حُمِّل من الأمانة.</p>
<p>ولكنّ اللّه لَم يَدَعْ لهذا المجرِم جرْمه في الدنيا، قَبْل أن يجزِيَه جزاءَه في الأخرى، فأُقسِمُ بالله، لقد رأيتُه بعَيْنَيْ رأسي، بعد بِضْعِ سنِين، وبعد أن كان عالياً متنفِّخاً، مستعزّاً بمَن لاذَ بهم من العظماء والكُبَراء، رأيتُه مَهيناً، خادماً على باب مسجدٍ من مساجِد القاهرة يتلقّى نِعالَ المُصَلِّين يحفظُها في ذِلّةٍ وصَغار&lt;(1)،</p>
<p>&#8211;</p>
<p>1- &#8220;كلمة الحق&#8221; للشيخ أحمد محمد شاكر (ص 149- 153) مكتبة السُّنة.</p>
<p>&gt; انظر كتاب &#8220;وامُحمّداه&#8221; 443/2</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
