<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الغلو</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d9%88/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>طنجة: علماء وباحثون يدعون في ندوة: &#8220;التراحم والتكافل في السيرة النبوية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 12:49:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التراحم في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[التراحم والتكافل]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الصحيحة]]></category>
		<category><![CDATA[التكافل في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الشذوذ]]></category>
		<category><![CDATA[العنف]]></category>
		<category><![CDATA[الغلو]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[طنجة]]></category>
		<category><![CDATA[علماء وباحثون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16281</guid>
		<description><![CDATA[إلى استلهام أخلاقه في التربية الصحيحة ومحاربة كل أشكال الشذوذ والغلو والعنف في إطار الملتقى الجهوي الثامن للسيرة النبوية وفي إطار أنشطته الثقافية؛ نظم معهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق وفروعه بطنجة -بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي لعمالة طنجة أصيلة، والمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، يومي 8-9 ربيع الثاني 1438ه الموافق لـ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>إلى استلهام أخلاقه في التربية الصحيحة ومحاربة كل أشكال الشذوذ والغلو والعنف</strong></span></p>
<p>في إطار الملتقى الجهوي الثامن للسيرة النبوية وفي إطار أنشطته الثقافية؛ نظم معهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق وفروعه بطنجة -بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي لعمالة طنجة أصيلة، والمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، يومي 8-9 ربيع الثاني 1438ه الموافق لـ 7-8 يناير 2017م ندوة وطنية في موضوع &#8220;التراحم والتكافل في السيرة النبوية وأثرهما في حياة الصحابة رضي الله عنهم&#8221; تحت شعار &#8220;وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين&#8221;.<br />
وقد انتظمت المدارسات في أربع جلسات علمية مع جلستين: افتتاحية وختامية.<br />
الجلسة الافتتاحية: تناوب على إلقاء كلماتها كل من الدكتور محمد السعيدي المدير العام لمعهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق وفروعه بطنجة، والدكتور محمد كنون الحسني رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة طنجة أصيلة، والدكتور السعيد الحراق المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة طنجة تطوان الحسيمة.<br />
- الجلسة العلمية الأولى قدم ورقتها الدكتور محمد الروكي في موضوع: &#8220;التراحم والتكافل الاجتماعي في سيرة النبي قبل البعثة&#8221;.<br />
- الجلسة الثانية تناول فيها الدكتور إدريس حنفي موضوع: &#8220;التراحم والتكافل الاجتماعي في سيرة النبي بعد البعثة في مكة&#8221;.<br />
- الجلسة الثالثة قدم ورقتها الدكتور عبد الرزاق الصبيحي في موضوع: &#8220;التشريع المؤسس للتكافل الاجتماعي في المرحلة المدنية من سيرة النبي تأصيلا وتنزيلا&#8221;.<br />
- الجلسة الرابعة قدم ورقتها الدكتور عبد الله البخاري في موضوع: &#8220;رحمة النبي لغير المسلمين تأصيلا وتنزيلا&#8221;.<br />
ثم الجلسة الختامية.<br />
وقد تضمنت كلمات الجلسة الافتتاحية والتقرير الختامي الإشادة بأهمية الندوة ورهاناتها التربوية ومدى الحاجة إليها في التنمية الثقافية والاجتماعية من خلال استجلاء خلق التراحم والتكافل في سيرة المصطفى قبل البعثة وبعدها وأثر ذلك في صحابته الكرام في مختلف جوانب الحياة الخاصة والعامة، وقيمة ذلك في تربية أبنائنا و إصلاح مجتمعاتنا المعاصرة، ودفع كثير من مخاطر الانحراف الفكري والعقدي والشذوذ، وأثره في الاعتزاز بمقومات الهوية المغربية وثوابتها الإسلامية التي تميزت حضاريا وثقافيا بمحبة رسول الله والاهتمام بسيرته تأليفا وتدريسا واقتداء والاعتزاز بذلك.<br />
كما دعا البيان الختامي إلى ضرورة استحضار خلق التراحم والتكافل وكل الأخلاق الاجتماعية من تآزر وتعاون في المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية لأنه مدخل سليم لتربية الناشئة تربية سليمة قويمة، وإشاعة قيم التراحم الاجتماعي، كما شدد التقرير على ضرورة الاقتداء برسول الله ووزن السلوكات والتصرفات بأخلاقه معتبرا «كل تصرف من تصرفات المسلمين اليوم إذا لم يكن مبنيا على التراحم والتكافل فهو مناقض للأصول ومخالف لما بعث من أجله الرسول ولا يصدر إلا عن حقود أو جهول لا تقره العقول السليمة ولا الفطر القويمة، فهو أولى بالإنكار، وأدعى للتعاون على محاصرته من الانتشار».<br />
كما أكد البيان أهمية مدارسة السيرة النبوية واعتبارها تقليدا مغربيا تاريخيا والاعتزاز به مع الإشادة بالتجربة المغربية الرائدة في إبداع أشكال من التكافل والتراحم كان لها أثرها الفعال في توجيه البلاد نحو التفاعل الإيجابي داخليا وخارجيا.<br />
وقد شهدت الندوة حضورا قويا للمهتمين من الطلبة والأساتذة وشهدت تفاعلا إيجابيا مع المحاضرات العلمية التي وجهت الشباب إلى أهمية كيفية تنزيل سيرة رسول الله وكيفية التخلق بأخلاقه الإنسانية العظيمة في التراحم والتكافل ونبذ كل أشكال الغلو والعنف والأنانية والفقر التي تعاني منها مجتمعاتنا ويقع ضحيتها كثير من أبنائنا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>براءة  كبراءة الذئب  من دم يوسف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%83%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a6%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%85-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%83%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a6%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%85-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 13:50:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الغلو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21688</guid>
		<description><![CDATA[&#160; الذئب الذي اتهم بالإرهاب ضد الأبرياء، وسفك الدماء، قالوا عنه: {إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمومن لنا ولو كنا صادقين، وجاءوا على قميصه بدم كذب}(يوسف : 16). الإرهاب ذريعة لحماية مصالح الاستعمار، ووسيلة إلى شن العدوان على العديد من الأقطار، والعنف والإرهاب مسوغٌ كبير للإطاحة بالأنظمة التي لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>الذئب الذي اتهم بالإرهاب ضد الأبرياء، وسفك الدماء، قالوا عنه: {إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمومن لنا ولو كنا صادقين، وجاءوا على قميصه بدم كذب}(يوسف : 16). الإرهاب ذريعة لحماية مصالح الاستعمار، ووسيلة إلى شن العدوان على العديد من الأقطار، والعنف والإرهاب مسوغٌ كبير للإطاحة بالأنظمة التي لا تصلح لشرطي العالم.فأين العنف والإرهاب عند المسلمين؟ عن عائشة رضي الله عنها أن النبي  قال : &gt;إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه&lt;(رواه مسلم). لا للعنف، ولا للإرهاب أمرٌ معلوم من دين الإسلام بالضرورة.في صحيح الإمام البخاري أن أعرابيا بال في المسجد، فأراد الناس ضربه وتعنيفه فقال لهم رسول الله  لا تضربوه وأريقوا على بوله سجلا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين؛.باليسر والتيسير والرفق واللين جعل النبي  من الأعراب الذين لا يراعون حرمة المعابد فيدنسونها بالبول والنجاسة جعل منهم خير أمة أخرجت للناس.الإسلام بريء من الغلو والتنطع والتشدد والعنف، قال رسول الله  : &gt;إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين&lt;(رواه الحاكم). إن الرفق واللين من أهم الأخلاق والمبادئ التي دعا إليها الإسلام، وأخبر أنها من سنن المرسلين، عن عبد الله بن مسعود قال: كأني أنظر إلى رسول الله  يحكي نبيا من أنبياء الله ضربه قومه فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون&lt;(متفق عليه). إن أمتنا الحبيبة على إرث عظيم من هدي الأنبياء في التسامح والرفق والرحمة، وهذا ما تقرره مصادر الإسلام الأصلية، جاء في الصحيحين أن النبي  جاءته الغنائم يوم حنين فجعل يقسمها بين الناس فقال رجل: &#8220;والله هذه القسمة ماأريد بها وجه الله يا محمد اعدل فإنك لم تعدل&#8221;. فقام الصحابة للرجل ليؤدبوه على هذه الوقاحة فقال لهم النبي  : &gt;اتركوه رحم الله أخي موسى أوذي بأكثر من هذا فصبر&lt;. كان  كلما رأى من أصحابه جنوحا لمعالجة الأمر بالعنف والقوة في غير موضعه رَدَّهم عن ذلك، وأدبهم بهدي الإسلام وأخلاق الإيمان، قال  : &gt;إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>ذ. عبد الحميد صدوق</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%83%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a6%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%85-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
