<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الغفران</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إشراقة &#8211; رمضان شهر الغفران</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 17:09:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة رمضان شهر الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[محطة رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10405</guid>
		<description><![CDATA[أخي المسلم رمضان شهر يتجدد فيه الإيمان، ويتجدد فيه العهد مع الله جل وعلا على العمل بطاعته والإقلاع عن معصيته، قال تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. وقد أعطى النبي [ النموذج من نفسه في باب التوبة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله في المجلس الواحد مائة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخي المسلم رمضان شهر يتجدد فيه الإيمان، ويتجدد فيه العهد مع الله جل وعلا على العمل بطاعته والإقلاع عن معصيته، قال تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. وقد أعطى النبي [ النموذج من نفسه في باب التوبة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله في المجلس الواحد مائة مرة يقول: رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور»(رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد).<br />
هكذا كان إمام الهدى والدعوة، وبما أن الإنسان لا يسلم من الخطأ فخير الخطائين التوابون، قال رسول الله: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون»(رواه الترمذي).<br />
أخي المسلم كم تسمع في رمضان من مواعظ ودروس فإن لم تنتفع وأنت في رحمة رمضان فاعلم أنك محجوب عن نفحات رمضان،قال رسول الله: «ارحموا تُرْحموا، واغفروا يُغْفَر لكم، ويل لأقماع القول -أي الذين لا ينتفعون بالوعظ- ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون»(رواه البخاري في الأدب المفرد).<br />
وهل تعلم أخي الكريم ونحن في شهر الكرم أن العبد يُحْرَم الإكرامَ الإلهي بسبب الذنب، قال: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه«(رواه ابن ماجة)، وقال الإمام علي ] : «ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة».<br />
فالنجاة أخي المسلم في التوبة ونحن في محطة رمضان، وهي محطة الإقلاع نحو رحمة الله الغفور الرحيم، عن عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك»(رواه الترمذي وحسنه)، البكاء والندم في ليل رمضان باب من أبواب التوبة، قحط الناس في زمن موسى عليه السلام فخرج للاستسقاء ومعه سبعون ألفاً من بني إسرائيل فتوجه موسى إلى ربه فقال: يا رب اسقنا غيثك وانشر علينا رحمتك، اسقنا بالأطفال الرضع، والمشايخ الركع، والبهائم الرتع، فما زادت الشمس إلا حرارة، فقال الله له : يا موسى كيف أسقيكم وفيكم رجل يبارزني بالمعاصي أربعين عاما، فقال موسى: أيها العبد العاصي أربعين عاما اُخرج من بيننا، فإننا مُنِعنا السقيا بسببك، فلما سمع العبد العاصي كلام موسى قال: إلهي عصيتك أربعين عاماً وأنت تسترني، واليوم جئتك تائبا فاقبلني يا سيدي، فأدخل رأسه في جيبه فجعل يبكي، فارتفعت سحابة فنزل المطر، فقال موسى: إلهي لم يخرج من بيننا أحد فسقيتنا، فقال له الله تعالى : إن الذي منعتم بسببه سقيتم به».<br />
رأيت أخي المسلم بكاء الندم استوجب نزول الغيث من السماء، فتطهر وأقبل على الله تبارك وتعالى قال: «من تطهر في بيته فمشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط عنه خطيئة، والأخرى ترفع له درجة»(رواه مسلم).<br />
هناك في رحاب المساجد وفي أجواء رمضان يلتقي المسلم بإخوانه التائبين، فينعم بصحبة الأبرار، قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: لقد صحبت ناسا ما كانت صحبتهم إلا شفاء من كل داء، يبيتون على أقدامهم، تجري دموعهم على وجوههم، يناجون ربهم في فكاك رقابهم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب    قم يا بني .. هذا شهر الغفران قد أظلنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d9%85-%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d9%85-%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 12:16:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[أظلنا]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب قم يا بني .. هذا شهر الغفران قد أظلنا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>
		<category><![CDATA[قد]]></category>
		<category><![CDATA[قم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[هذا]]></category>
		<category><![CDATA[يا بني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10435</guid>
		<description><![CDATA[نفحات الجنة تطرق بابنا قم يا بني .. هذا شهر الخير قد أظلنا .. منة الكريم لعباده .. فيا ويحنا إن لم نتعرض لعَرْفه(*) ويا ويلنا ويا بئس من قضى نهاره في صخب ، وأمضى ليله في الملاهي والخنا.. ويا فرحة العبد الذي أمسك شره ، وأغرق ذاته في لج العبادة وبالقرآن تزينا&#8230; قم يا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نفحات الجنة تطرق بابنا قم يا بني .. هذا شهر الخير قد أظلنا .. منة الكريم لعباده .. فيا ويحنا إن لم نتعرض لعَرْفه(*) ويا ويلنا ويا بئس من قضى نهاره في صخب ، وأمضى ليله في الملاهي والخنا.. ويا فرحة العبد الذي أمسك شره ، وأغرق ذاته في لج العبادة وبالقرآن تزينا&#8230; قم يا بني.. فما أطال النومُ عُمُرا ، ولا باللهو سمت نفس فوق الدنا &#8230; رب هب لنا ذرية تقر بها أعيننا واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا ، وخلد في الصالحات ذكرنا &#8230; واحقن دماء المسلمين التي درَّجت وجه الثرى فإننا &#8230; إن نك مخطئين فأنت الغفور ربنا&#8230; <span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span> &#8212;&#8212;&#8212; (*) العَرْف (بفتح العين): الرائحة الطيبة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d9%85-%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2014 10:08:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 423-424]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6418</guid>
		<description><![CDATA[ شهر الغفران للائحة الذنوب الطويلة شهر جديد قديم من عام جديد يبلغنا فيه سبحانه شهر رمضان، ونحن الذين لم تبلغ ذنوبنا عنان السماء فحسب مع خشيتنا أن يطلع عليها الناس، بل ملأت ما بين السماوات والأرض، ونحن نستبدل الخشية بالاستعلان المتفاخر بإلانجازات الطينية التي تنكص بنا درجات إلى الوراء في التصنيف القيمي للأمم المتحضرة،  وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong> شهر الغفران للائحة الذنوب الطويلة</strong></address>
<p>شهر جديد قديم من عام جديد يبلغنا فيه سبحانه شهر رمضان، ونحن الذين لم تبلغ ذنوبنا عنان السماء فحسب مع خشيتنا أن يطلع عليها الناس، بل ملأت ما بين السماوات والأرض، ونحن نستبدل الخشية بالاستعلان المتفاخر بإلانجازات الطينية التي تنكص بنا درجات إلى الوراء في التصنيف القيمي للأمم المتحضرة،  وقد أنجزت جامعة جورج واشنطن مؤخرا بحثا على مستوى قيم القرآن الكريم كمعاملات وسلوكات حضارية فاحتلت دول كالتايلاند والدانمارك وبريطانيا مراتب الصدارة في حين احتلت أكثر الدول العربية تمثلا لهذه القيم مراتب متأخرة عن الدول الغربية، وعلى رأس هذه الدول الإسلامية ماليزيا والكويت. عام جديد تنخر الأجساد فيه معضلة شبح فيروس كورونا، كما تضني الأرواح مآسي تجزيء المجزأ وتقسيم المقسم من العالم العربي، وغربة كتاب الله التي افتضح أمرها حتى لدى الأغراب فتصدرت الواجهة لتعلن عن ازدواجيتنا ونفاقنا، تتفاقم عاما بعد عام، ومن يرى الغنائم والطرائد من المسلمين بيد المسلمين ما بين مذبوحين ومغتصبين ومشوهين سيدرك لا محالة أننا على مشارف زمن جديد لا يمثل تاريخنا ولا شرعنا ولا ثقافتنا الراقية الرقيقة المذهلة لكل من توقف عند مناراتها الرسالية وعلى رأسها إمام الغر المحجلين المصطفى ، الذي حرم حمل السلاح وإشهاره على الإخوة ولو على سبيل المزاح، بل لحنوه ورحمته الربانية انتصر للقبرة ورفض أن تفجع في فراخها ولو للتفكه فحسب..</p>
<p>وهو الذي جعل الجهاد في سبيل الله عز وجل محكم الشروط والقواعد ومستندا إلى شرط الإخلاص فاستحال في زماننا إلى «جهاد» أشبه ببرامج المسابقات الفنية «آراب آيدل» و»إكس فاكتور».. مجرد مهرجانات للرياء المركز يستعرض فيها الإخوة الأعداء أسلحتهم وعضلاتهم المفتولة على طريقة «رامبو»، وأقنعتهم الشبيهة بأقنعة «سبايدرمان» ونظاراتهم الشمسية الأقرب إلى نظارات النجوم «كبراد بيت» و»توم كروز»، والغلبة لمن تصطاد بندقيته  الشيوعية (وهو العدو اللذوذ للشيوعية) أكبر عدد من الأرانب الآدمية.</p>
<p>هو شهر جديد قديم من عام جديد سنصوم فيه بإذن الله، فبالله عليكم إخوتي عما سنصوم؟؟ ولائحة الشهوات تمددت وضمت شهوة ما حواها كتاب ولا تفتق عنها اجتهاد.. إنها شهوة الــدم بعد شهوة البطن والفرج.. وكما في السنة الماضية إبان الأحداث الدامية ببلدان الخريف العربي أقصد الربيع العربي، شهدنا نوعا من الصوم والإمساك الجديد، حيث لم يمنع الصيام المسلمين من الولوغ في الدم بمصر ولبنان والعراق .. وشهدنا انفجار السيارات والحرق بالمساجد والسحل بالشوارع والتحرش بالحرائر ..</p>
<p>هو شهر جديد قديم من عام جديد وكل مؤشرات الأبحاث السياسية الموضوعية تؤكد أن ما يجري في بلاد المسلمين ليس وحما دمويا عابرا نتيجة طيش وفراغ حضاري مستديم في روزنامة المسلمين، بل هو تخطيط محكم لقوى خفية هي  بصدد التفكيك المتواصل للبلدان العربية الإسلامية من منطلقات طائفية وفئوية وجنسية، بحيث يقاتل الكل الكل، ويخاصم الكل الكل، ويسعى الكل إلى إبادة الكل. وأثناء كتابة هذه السطور توجد المنطقة العربية على مرمى خطر عظيم يهدد بانهيار الدولة في أكثر من دولة عربية..</p>
<p>وسيناريو التقسيم المبني على إحياء النعرة الطائفية يمر إلى السرعة القصوى والسنة والشيعة لن يرضوا بغير الإفناء لبعضهم البعض، واللحظة تشتعل معركة قبلية ضارية في مصر الشقيقة حطبها الإنسان المصري الخلاق الذي اعتلى منصة الإبداع والإبتكار لعقود .. وقبله فتتت لحمة الشعب المثقف، شعب العراق الذي قاد قافلة محو الأمية بألمعية أبهرت العالم وخرج ثلة من علماء الذرة الأفذاذ  الذين أبادتهم القوى إياها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..</p>
<p>وموازاة مع هذه النيران المتقدة هناك حملات تأجيج أخطر، تقودها القوى الخفية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها «الفايس بوك» لافتعال الشقاق وإذكاء الكراهية بين المسلمين، وتهييج شباب الأمة وإخراجهم عن الطوق الأسري، وتحشيدهم لتشكيل احتياطي معتبر من قوى زعزعة بلدان المسلمين بدءا بالسياسة وانتهاء بالمونديال الكروي واصطفافات أبناء الأمة في المواقع الخطأ لسحل بعضهم البعض من أجل الفريق الإسباني أو البرازيلي أو الأرجنتيني إلخ ..وما يترتب عن هذا الاصطفاف من اكتئاب بالوكالة مع كل مغادرة لفريق منها من المونديال ..</p>
<p>شهر جديد قديم وعام جديد، وشعوب إسلامية نستأصل عن بكرة أبيها. وقد رأيت مؤخرا شريطا لمعزل رهيب لشعب الروهينجيا أماط اللثام عن مسلسل بشاعاته ، صحافي أمريكي تسلل إلى منفى الروهينجيين وحكى عن القسوة المفرطة التي يستعملهاالبوذيون بتحفيز من الحكومة البورمية لاستئصال المسلمين، وحكى فاعل الخير الأمريكي هذا عن مأساة الموت البطيء للروهنجيين وإذلال علماء الدين في المعزل إياه والتحرش بنساء المسلمين ومنع الروهينجيين من الزواج إلا بعد شروط تعجيزية.. والتحديد الصارم لتوالدهم، وسرقة ممتلكاتهم واستخدامهم للسخرة رفقة العسكر البورمي، وحرمانهم من الدراسة واستكمالها، وكذا من الإعانة الصحية، لتموت نساؤهم الحوامل في المعزل من آلام المخاض وتواتر النزيف، فإذا ما تمسكوا بالحياة وفروا إلى البلدان القريبة تلقفتهم البلدان المجاورة التايلاند.. بانجلاديش (وللإشارة تايلاند صنفتها جامعة جورج واشنطن ضمن الدول المنزلة للقيم الأخلاقية القريبة من روح القرآن) وعطلت محركات قواربهم وتركتهم يموتون في عرض الأمواج العاتية..</p>
<p>وما زال الحصار ضد الدول الإسلامية مستحكما، والتهمة جاهزة: الإرهاب والإساءة إلى حقوق الأقليات.. فمن أي كوكب هم الروهينجيون، ومن أية فصيلة ينحدرون حتى لا تكون لهم بواك؟؟؟</p>
<p>هو شهر قديم جديد وعام جديد وصيام بلا طعم ولا لون ولا رائحة ما دمنا نواصل نوبات الاستغفار ونحن غافلون عن رسائل شهر رمضان المعظم.</p>
<p>إن أكبر الاستغفار هو من استغفارنا الرخامي الذي لم يعد يوجد لنا مخرجا من ضيقنا المتناسل وإن لزمناه ولزمناه كما بشر بذلك المصطفى  ..</p>
<p>ولا استغراب مما يعصف بنا من رجات مهانة وإذلال. ألم يقل  سبحانه ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، ثم ألم يقل عليه الصلاة والسلام : «إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب لكنه التحريش بينهم»(سنن الترمذي كتاب البر والصلة) وهو ما اختصره القول العظيم لله سبحانه وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون وقوله تعالى وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم</p>
<p>فاللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ولله الحمد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان شهر الصوم والصبر والغفران</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2006 10:27:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 262]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصبر]]></category>
		<category><![CDATA[الصوم]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[خديجة إدريسي]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20364</guid>
		<description><![CDATA[عاد شهر رمضان المبارك في حلته الفريدة المميزة العظيمة في دورة الزمان الثابتة الخالدة، أعاده الله تعالى وتبارك على الأمة المسلمة باليمن والرحمة والمغفرة وعلى العالم بالسلام والرخاء والطمأنينة. يعود رمضان المبارك في كل عام مرة رحمة وفضلا ونعمة من رب العالمين ليكون لنا فرصة ثمينة لتجديد إيماننا وتأكيد إسلامنا وعتق رقابنا من نار جهنم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عاد شهر رمضان المبارك في حلته الفريدة المميزة العظيمة في دورة الزمان الثابتة الخالدة، أعاده الله تعالى وتبارك على الأمة المسلمة باليمن والرحمة والمغفرة وعلى العالم بالسلام والرخاء والطمأنينة.</p>
<p>يعود رمضان المبارك في كل عام مرة رحمة وفضلا ونعمة من رب العالمين ليكون لنا فرصة ثمينة لتجديد إيماننا وتأكيد إسلامنا وعتق رقابنا من نار جهنم نعوذ بالله منها، فرصة ذهبية للتواصل مع الخالق والمخلوق، لتوطيد الروابط الإلهية والإنسانية، إذ يدخل المؤمن في حالة عبادة وعبودية لا مثيل لها في حياته، يستبق الخيرات ويتنافس على المكرمات ويتعاطى للفضائل بكل إقبال وسرور ورجاء لينال رضى الله تعالى وجنانه. فبشرى للمؤمنين بهذا الشهر العظيم.</p>
<p>ميزة شهر رمضان المبارك دينية وتاريخية فهو شهر التفرغ إلى العبادة ومراقبة النفس وتزكية الروح ورياضة البدن والتركيز على السمو والإرتقاء في سلم الحسنات ونيل الدرجات العالية من الثواب والجزاء، وهو شهر حدثت فيه أحداث وأعمال جليلة نعيد ذكراها مع عودة كل رمضان في نفوسنا فنحيي شعور العزة والمجد فيها ونسقيها برحيق الذكريات العظيمة فتقوى من جديد وتستعيد صحتها ونشاطها وتواجه الحياة بحيوية وأمل، في هذا الشهر المفضل عند الله تعالى وعند المؤمنين بهويته وميزته وفضائله وجزائه أنزلت فيه كل الكتب السماوية وكانت فيه جل الغزوات الاسلامية وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.</p>
<p>لقب رمضان بشهر الصوم وبشهر الصبر لما يتحمله الإنسان من صمود وثبات وعزيمة على إتيان الطاعات وترك المعصيات حبا لوجه الله تعالى وطمعا في مرضاته وخشية من عقابه، قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات&#8230;..}(البقرة : 183- 187)، هذه الآيات الكريماتتضمنت زيادة على :</p>
<p>- وجوب صوم رمضان، و رخصة الإفطار، و كيفية قضاء صوم الأيام المرخص فيها بالإفطار ومتى، و الهدف من رمضان، و رحمة الله تعالى بتيسيره الأمور لعباده. و استجابة الدعاء، و بيان حدود الله في رمضان.</p>
<p>فقد تضمنت كذلك فضائل الصوم.</p>
<p>إن فضائل رمضان المبارك كثيرة للإنسان المؤمن المحتسب عند الله تعالى، فبصوم رمضان :</p>
<p>1) يتم للمؤمن محو كامل للذنوب السابقة، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي  قال : &gt;من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه&lt;(متفق عليه).</p>
<p>2) وبالصوم في رمضان يزداد رصيد ميزان الحسنات فلا ينقص أبداً، ففي رواية لمسلم عن رسول الله  أنه قال : &gt;كل عمل بن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به : يدع شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان : فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فمِ الصائمأطيب عند الله من ريح المسك&lt;.</p>
<p>3) إن استثمار المؤمن في رمضان يعود عليه بكنوز من الحسنات المضاعفة فكل عمل صالح من صلاة وصدقة وإحسان وصلة رحم وغير ذلك يضاعف بسبعين مرة.</p>
<p>4) استجابة الدعــاء لحديث النبي  : &gt;إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد&lt;.</p>
<p>5) مباهاة الله تعالى بالمومنين الصائمين الملائكة الكرام حيث يقول سبحانه لهم انظروا إلى عبادي أطاعوني وصاموا من أجلي.</p>
<p>6) في شهر رمضان الكريم ينزل العفو من الرحمن الرحيم فيعتق رقابا من المؤمنين من النار ندعو الله تبارك وتعالى أن نكون منهم.</p>
<p>7) وهناك باب من أبواب الجنة يدعى الريان لا يدخله إلا الصائمون عن سهيل بن سعيد ] عن النبي  قال : &gt;إن في الجنة بابا يقال له : الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد&lt;(متفق عليه).</p>
<p>8) حَبْسُ الشياطين فعن أبي هريرة ] عن النبي  قال : &gt;إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصُفِّدَتِ الشياطين&lt;(متفق عليه).</p>
<p>فمن كان على معصية في الأيام العادية ووجد نفسه ما يزال عليها في رمضان فليعلم أن القيام بتلك المعصية سببها نفسه الأمارة بالسوء وليس بإيعاز أو غواية من الشيطان الرجيم، لأن الشياطين تحبس في رمضان حتى يستطيع المؤمن أن يعبد الله تعالى حق عبادته بجسمه وجوارحه وروحه في أمان وسلام من الشياطين اللعينة.</p>
<p>وهذا برنامج مختصر لقضاء شهر رمضان الكريم في صلاح وفلاح يحاول الإنسان أن يطبِّق منه ما استطاع أو يزيد على ذلك :</p>
<p>- ختم لقراءة القرآن الكريم لأن القرآن هو الروح، ولذلك كان جبريل عليه السلام يدارس الرسول  القرآن في رمضان.</p>
<p>- الاكثار من الصدقة وإطعام الصائمين وأعمال البر، فقد كان  أجود ما يكون في رمضان.</p>
<p>- صلة الرحم والبر بالوالدين</p>
<p>- الإكثار من الدعاءوالذكر والصلاة</p>
<p>- قيام الليل والتهجد فيه بالتراويح والنوافل</p>
<p>- صلاة الجماعة في المنزل أو المسجد بالنسبة للنساء وأما الرجال ففي المسجد.</p>
<p>- محاولة الابتعاد عن العادات السيئة كلها، فرمضان فرصة لإعادة تربية الإنسان وتقويمه.</p>
<p>إذا فعلنا ذلك نرجو أن نضمن شفاعة الصوم يوم القيامة يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئا ويكون الأمر كله بيد الله سبحانه حيث يقف الصوم شفيعا مشفعا فيقول للحق سبحانه : &gt;أنا شغلت نهاره&lt;.</p>
<p>كما يشفع قيام الليل، وقراءة القرآن الكريم فيه للمؤمن فيقول : &gt;أنا شغلت ليله&lt; وحيث تزداد بركة الصيام والقيام ويتضاعف الجزاء فاللهم اجعلنا من الصائمين.</p>
<p>خديجة إدريسي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان شهر الغفران</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2006 09:58:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 262]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20349</guid>
		<description><![CDATA[أخي المسلم رمضان شهر يتجدد فيه الإيمان، ويتجدد فيه العهد مع الله على العمل بطاعته والإقلاع عن معصيته، قال تعالى : {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. وقد أعطى النبي  النموذج من نفسه في باب التوبة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كنا نعد لرسول الله  في المجلس الواحد مائة مرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخي المسلم رمضان شهر يتجدد فيه الإيمان، ويتجدد فيه العهد مع الله على العمل بطاعته والإقلاع عن معصيته، قال تعالى : {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. وقد أعطى النبي  النموذج من نفسه في باب التوبة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كنا نعد لرسول الله  في المجلس الواحد مائة مرة يقول : رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور&lt;(رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد).</p>
<p>هكذا كان إمام الهدى والدعوة، وبما أن الإنسان لا يسلم من الخطأ فخير الخطائين التوابون، قال رسول الله  : &gt;كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون}(رواه الترمذي).</p>
<p>أخي المسلم كم تسمع في رمضان من مواعظ ودروس فإن لم تنتفع وأنت في رحمة رمضان فاعلم أنك محجوب عن نفحات رمضان، قال رسول الله  : &gt;ارحموا ترحموا واغفروايغفر لكم، ويل لأقماع القول -أي الذين لا ينتفعون بالوعظ- ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون&lt;(رواه البخاري في الأدب المفرد).</p>
<p>وهل تعلم أخي الكريم ونحن في شهر الكرم أن العبد يحرم الإكرام الإلهي بسبب الذنب، قال  : &gt;إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه&lt;(رواه ابن ماجة)، وقال الإمام علي ] : &gt;ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة&lt;.</p>
<p>فالنجاة أخي المسلم في التوبة ونحن في محطة رمضان، وهي محطة الإقلاع نحو رحمة الله، عن عقبة بن عامر قال : قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك&lt;(رواه الترمذي وحسنه)، البكاء والندم في ليل رمضان باب من أبواب التوبة، قحط الناس في زمن موسى عليه السلام فخرج للاستسقاء ومعه سبعون ألفاً من بني إسرائيل فتوجه موسى إلى ربه فقال : يا رب اسقنا غيثك وانشر علينا رحمتك، اسقنا بالأطفال الرضع، والمشايخ الركع، والبهائم الرتع، فما زادت الشمس إلا حرارة، فقال الله له : يا موسى كيف أسقيكم وفيكم رجل يبارزني بالمعاصي أربعين عاما، فقال موسى : أيها العبد العاصي أربعين عاما اخرج من بيننا فإننا منعنا السقيا بسببك، فلما سمع العبد العاصي كلام موسى قال : إلهي عصيتك أربعين عاماً وأنت تسترني واليوم جئتك تائبا فاقبلني يا سيدي، فأدخل رأسه في جيبه فجعل يبكي، فارتفعت سحابة فنزل المطر، فقال موسى : إلهي لم يخرج من بيننا أحد فسقيتنا، فقال له الله تعالى : إن الذي منعتم بسببه سقيتم به&lt;.</p>
<p>رأيت أخي المسلم بكاء الندم استوجب نزول الغيث من السماء، فتطهر وأقبل على الله قال  : &gt;من تطهر في بيته فمشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط عنه خطيئة، والأخرى ترفع له درجة&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>هناك في رحاب المساجد وفي أجواء رمضان يلتقي المسلم بإخوانه التائبين، فينعم بصحبة الأبرار، قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : لقدصحبت ناسا ما كانت صحبتهم إلا شفاء من كل داء، يبيتون على أقدامهم، تجري دموعهم على وجوههم،يناجون ربهم في فكاك رقابهم.</p>
<p>ذ. عبد الحميد صدوق</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> بارقة &#8211; شهر البركة والغفران وسلسلة الشياطين..ألا فسلسلوا شياطينكم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 12:39:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 63]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[البركة]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة الشياطين]]></category>
		<category><![CDATA[شهر البركة]]></category>
		<category><![CDATA[صام رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26821</guid>
		<description><![CDATA[السعيد من صام رمضان إيمانا واحتسابا وصامت معه نفسه ولسانه وجوارحه عن الشرور والآثام، وعاش مع ذكر الله واستغفاره والتقرب إليه زيادة على الفرائض بالنوافل صلاة  وتلاوة وبذلا للمال والعلم والجاه وإصلاحا بين المسلمين وتسديدا ومقاربة وتربية وإخلاصا في النصح والتوجيه ووصل ما أمر الله به أن يوصل من الأرحام والعلاقات الأخوية مع التسامح والصبر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السعيد من صام رمضان إيمانا واحتسابا وصامت معه نفسه ولسانه وجوارحه عن الشرور والآثام، وعاش مع ذكر الله واستغفاره والتقرب إليه زيادة على الفرائض بالنوافل صلاة  وتلاوة وبذلا للمال والعلم والجاه وإصلاحا بين المسلمين وتسديدا ومقاربة وتربية وإخلاصا في النصح والتوجيه ووصل ما أمر الله به أن يوصل من الأرحام والعلاقات الأخوية مع التسامح والصبر وحسن الظن وبراءة الباطن من الغل والمؤاخذة والإحن.</p>
<p>رمضان فرصة عظيمة لمن أكرمه الله بأن تضاعف حسناته وتمحى سيئاته. فما أكثر أبواب الطاعات ومجالات الخير والإحسان والبذل والعطاء كل حسب طاقته وإمكانياته، وأقل ما يتصدق به المسلم على أخيه الصفح عن إساءته ومسامحته، والتقرب إلى الله بوصله من قطعه، وإعطاء من حرمه، والعفو عمن ظلمه.</p>
<p>إن نفس المؤمن في رمضان تكون وحدها في الميدان، غير مساندة من الشياطين التي تسلسل، مما تساعده أكثر على تربيتها وإصلاحها، وتهذيبها وترقيتها حتى تصبح ذا نفع وجدوى للأمة الاسلامية في مسيرتها المباركة ونهضتها المرجوة.</p>
<p>وإن الذين بيدهم الأمر يحسنون صنعا في هذا الشهر المبارك، إذ يأمرون بإغلاق الخمارت  والمقاهي العامة التي تبيع الخمر، طيلة هذا الشهر فقط، وقد سافر معي بالطائرة إلى فرنسا أحد الذميين المشهورين ببيع الخمور في العاصمة العلمية والدينية للمغرب، وكان ذلك أوائل شهر رمضان، كما نبهني إلى ذلك راكب بجانبي وقال لي : إن عطلة هذا الذمي دائما تكون في رمضان، لأن في هذا الشهر تكون خمارته مغلقة، لكنه وأمثاله يغتنمون فرصة هذه العطلة لإدخال الإصلاحات على حاناتهم، وجعلها أكثر جاذبية واستعدادا لاستقبال عيد الفطر الذي يستهلك في أيامه &#8220;غير الذميين&#8221; أي المسلمون ما يعوضهم عن خسارتهم شهر رمضان كله!! فقلت له ليت الأوامر تصدر ليبقى إغلاق هذه الخمارات سرمدا حتى تكون الطاعة تامة ومستمرة، ولا تكون ممن يحرمونه شهرا ويحلونه عاما لا رمضان..</p>
<p>وليتهم أضافوا إلى ذل إغلاق أماكن أخرى يعصى الله فيها جهارا مثل أوكار التييرسي وعلب الليل في الفنادق التي شاهدنا ازدحام المراهقين على أبوابها في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر.</p>
<p>وليتهم يمنعون قنوات التلفزيون وشقيقتها من البرامج التي يعصى بها الله في هذا الشهر المبارك، فنحن في أمس الحاجة إلى أن نكثر من الطاعات، وأن نحرص على البعد عن المعاصي والمنكرات، لعل الله يرحمنا في الدنيا بالغيث النافع وقت الحاجة ويوفقنا في أعمالنا وحركاتنا، وسكناتنا، ويصرف عن الأخطاء، وكيد الحاقدين والمتآمرين، ويفتح أمامنا أبواب الخير ويبارك لنا في ذرياتنا وأزواجنا وتجارتنا، ويغدق علينا من خيراته، ولا يجعلنا من القوم الذين يقول فيهم رسول الله(ص) يوم القيامة سحقا سحقا، ونلقى ربنا يوم القيامة وهو عنا راض مع الذين وجوههم ناضرة إلى ربهم ناظرة.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>أ.د عبد السلام الهراس</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
