<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الغش</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الغش في التربية الإسلامية في الامتحانات اﻹشهادية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 11:49:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات اﻹشهادية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التلاميذ]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. رشيد الذاكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17245</guid>
		<description><![CDATA[بعدما أنهى اﻷستاذ مقرره الدراسي، قرر أن ينجز مع التلاميذ نماذج اختبارات سابقة، وأعلم الجميع أنها تجريبية فقط لا نقطة فيها، وأثناء فترة الإنجاز وجد أحد التلاميذ يغش، فعاتب عليه قائلا: ألم أخبركم أنها مجرد تجريبية، فرد التلميذ ببرودة أعصاب: أنا أيضا أتدرب على الغش!!! قد تضحك عزيزي القارئ بيد أن هذا حالنا، لقد سرى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعدما أنهى اﻷستاذ مقرره الدراسي، قرر أن ينجز مع التلاميذ نماذج اختبارات سابقة، وأعلم الجميع أنها تجريبية فقط لا نقطة فيها، وأثناء فترة الإنجاز وجد أحد التلاميذ يغش، فعاتب عليه قائلا: ألم أخبركم أنها مجرد تجريبية، فرد التلميذ ببرودة أعصاب: أنا أيضا أتدرب على الغش!!!</p>
<p>قد تضحك عزيزي القارئ بيد أن هذا حالنا، لقد سرى الغش في عروقنا حتى أصبح من الواجب تصنيفه ضمن حقوق المتعلم -على اﻷقل المتعلم المغربي- التي يتم الاعتداء عليها من قبل السادة الأساتذة، ولذا وجب مراجعة قانون مكافحة الغش حتى يتسنى للمتعلم ممارسة حقه في الغش بشكل طبيعي دون أي مضايقة، وأن الواجب على اﻷستاذ أثناء الحراسة المحافظة على نظام القسم فقط، هذا الذي ينبغي أن يكون في تصور بعض المتعلمين وبعض أسرهم.</p>
<p>هذا هو الواقع والحال ورفع الحال محال ما لم يتم اقتلاع اﻷمر من جذوره، ولذلك أي محاولة ﻹقناع المتعلم عن العدول عن ظاهرة الغش تبقى نفخة في رماد أو صيحة في واد. لذا فكروا في الجذور قبل اقتلاع الأغصان.</p>
<p>الذي تقدم لا يهم، إذ الكل يعلم أن الغش حرام والكل يحفظ حديث الرسول : «من غشنا فليس منا» والبعض يعرف الروايتين معا «من غش فليس منا»، ولكن هناك أمر خطير جدا لا تقف القضية فيه على مجرد الغش، ولكن تتجاوزه إلى أمور تضرب في الدين، وتجر إلى الاستهزاء واﻹهانة لكتاب رب العالمين، وأحاديث النبي اﻷمين ، واحتقار شأنهما&#8230;</p>
<p>نعم أيها اﻷستاذ الكريم، وأيها التلاميذ الأعزاء، وأيها اﻷب الرحيم&#8230; ويا صاحب النسخ والتصغير&#8230; الغش في التربية اﻹسلامية في نصوص القرآن والسنة، وتحليلهما&#8230;</p>
<p>إذا كان الغش محرم، ففي المادة التي منها يستنبط التحريم، أشد حرمة ونكارة، ولا يعني هذا الكلام جوازه في غيرها، ولكن من باب تفاوت درجات المنكر كما هو الحال في تحريم المعاصي، فنفس المعصية داخل الحرم المكي ليست كخارجه، وكذا في تحريم الربا في قوله تعالى: لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة؛ ﻷنه إذا كان مطلق الربا حراما فكيف بمن يأكله أضعافا مضاعفة، ولا تعني الآية أبدا جواز الربا في القليل، كما لا يعني جواز الغش في غير مادة التربية اﻹسلامية.</p>
<p>وقد عظم خطر الغش في مادة التربية اﻹسلامية على غيره وإن اتفقوا في أصل الحرمة والمنع لأمرين اثنين:</p>
<p>أولا: أن مادة التربية الإسلامية مادة واجبة التعظيم والتوقير، قال ربي جل جلاله ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوبومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وعليه فمن يجرؤ على الغش فيها فما أدى واجب التعظيم والتوقير، فيجتمع عليه فعل الحرام وهو الغش، وترك الواجب وهو التعظيم والتوقير.</p>
<p>ثانيا: الغش في المادة يصاحبه اﻹهانة للنصوص الشرعية من القرآن والسنة، وذلك أن الغاش يقوم بتصغير نصوص القرآن والسنة، وقد يجلس عليهما أو يلقيها على الأرض أو يمزقهما بعد الامتحان&#8230; وانظروا بارك الله فيكم بعد امتحان المادة: سلة المهملات وداخل وخارج القاعات، بل في الشوارع والطرقات فسوف تجدون أوراقا ملقاة على اﻷرض فاحملوها من فضلكم وسوف تجدون في بعضها نصوصا من القرآن والسنة، بل قد وجدنا ذلك في المراحيض!!!  وهذا وحده كاف في وجوب الغيرة لله ورسوله، والعمل الجاد في محاربة الغش في المادة.</p>
<p>إننا نغضب عندما يمتهن القرآن أو الرسول من قبل أعدائه، فكيف عزيزي التلميذ إذا كان المهين أنا، وأنا مسلم أحب الله ورسوله، وأعظم القرآن والسنة&#8230; وأعلنها لك صراحة أنني سوف أقف عن الغش في مادة التربية اﻹسلامية تعظيما لله ورسوله وحماية لكلامهما من الدنس والإهانة، فأقول شكرا تلميذي تلميذتي اﻷعزاء.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. رشيد الذاكر</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أثر التقوى في محاربة الغش في الامتحان   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 10:13:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[التقوى]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. بدر الدين الحميدي]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18977</guid>
		<description><![CDATA[أصبحت ظاهرة الغش في الامتحانات محل اهتمام كثير من الباحثين في المجال الاجتماعي، والنفسي، والتربوي، والديني لدق ناقوس الخطر المحدق بالقضية ولمحاولة إيجاد حلول للظاهرة المؤرّقة للرأي العام الوطني. والسؤال الذي ينبغي أن يطرح بكل إلحاح هنا هو كيف تسربت ظاهرة الغش في الامتحانات للمجتمع المغربي؛ مجتمع التقوى؟ ومما يزيد في الاستغراب أن الأمّة الإسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصبحت ظاهرة الغش في الامتحانات محل اهتمام كثير من الباحثين في المجال الاجتماعي، والنفسي، والتربوي، والديني لدق ناقوس الخطر المحدق بالقضية ولمحاولة إيجاد حلول للظاهرة المؤرّقة للرأي العام الوطني. والسؤال الذي ينبغي أن يطرح بكل إلحاح هنا هو كيف تسربت ظاهرة الغش في الامتحانات للمجتمع المغربي؛ مجتمع التقوى؟ ومما يزيد في الاستغراب أن الأمّة الإسلامية ليست أمة غاشة؛ إذ جميع مبادئها تحرّم الغش وتنبذ الغاشين والغاشات، فلماذا نبت على أرضها هؤلاء؟</p>
<p>الامتحان الوطني لنيل شهادة الباكالوريا لهذه السنة يصادف -والحمد لله- شهر رمضان المبارك الذي هو شهر القرآن والتقوى. فالتقوى هي الغاية العظمى من فرض صيام شهر رمضان الأعظم كما هو معلوم ومقرّر في الشريعة الإسلامية. وهذه الغاية السامية هي التي عبّر عنها الباري سبحانه وتعالى صراحة في قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(البقرة: 183). فالأمل عظيم في أن يستحضر التلاميذ المعاني السامية لصومهم لله تعالى فيمتنعوا عن الغش. والأمل عظيم في أن يستحضر هؤلاء التلاميذ –وهم في قاعات الامتحان- المعاني الروحية لانقطاعهم عن المباحات من الأكل والشرب وغيرها من حقوقهم الفطرية والغريزية في الامتناع عن الغش. والأمل عظيم في أن يستحضروا هذه المعاني العظيمة للتقوى فيمتنعوا عن أعمال وأخلاق محرّمة في الشريعة الإسلامية المطهّرة، والتي على رأسها الغش في الامتحان. فهذا العمل من أفراد ما نهى عنه الرسول  في حديث أبي هريرة  قال: قال رسول الله : «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». فليس هناك زور أعظم من الغش في الامتحان.</p>
<p>فأوّل خطوة عمليّة للخروج بحصيلة إيمانية من شهر رمضان المعظم والتي ينبغي أن يفكر فيها التلاميذ هي التوبة من كل عمل لا يرضاه من يؤمنون بأنه يراقبهم في كل أحوالهم. فالتوبة مكّون من المكوّنات الأساسية لقيمة التقوى في الإسلام. فلا تقوى بدون توبة ولا توبة بدون تقوى؛ فهما عاملان متلازمان يكمّل أحدهما الآخر. والتوبة هنا تشمل الإقلاع عن الأعمال السيئة في الحاضر والمستقبل؛ إذ مفهوم التوبة يتمثل في الإقلاع عن الآثام التي ارتكبها المسلم في الماضي؛ مع العزم على عدم العودة إلى ذلك مرة ثانية مدى الحياة. وهكذا تسهم التوبة في حلول السلوكات النافعة محل السلوكات المشينة والمضرّة بالمجتمع. ولا يخفى على كل عاقل ما للغش في الامتحان من أضرار جسيمة وخطيرة على الفرد الغاشّ وأسرته ومجتمعه وأمّته عموما في مستقبل الأيام.</p>
<p>فتنمية المراقبة الربّانية لدى التلميذ والتلميذة ينبغي أن تكون محل اهتمام من قبل مؤسسة الأسرة، والمؤسسة التربوية، والمسجد، والشارع؛ لأن هذه المراقبة هي الحلّ الأنجع لهذه الآفة التي تنخر جسم المجتمع المغربي العليل بالفقر والجهل وغياب تكافؤ الفرص بين أفراده (غي لي فيه يكفه ولى زدته تعميه). فعلينا جميعا أن نعود إلى مراجع الإسلام الموثوقة لقراءة المعاني الحقيقية للصيام. وعلينا أن ننبش في سير السلف لنتعلّم كيف كانوا يمارسون هذه العبادة العظيمة. وفي سياق حديثه عن كيفية استثمار السلف لعبادة رمضان، يشير الأستاذ القرضاوي بقوله: &#8220;أمّا أسلافنا فقد جنوا ثماره وتفيّئوا ظلاله واستمدوا منه روح القوة وقوة الروح&#8230; وكان شهرهم كله تعلّما وتعبّدا وإحسانا، ألسنتهم صائمة فلا تلغو برفث أو جهل. وآذانهم صائمة فلا تسمع لباطل أو لغو، وأعينهم صائمة فلا تنظر إلى حرام أو فحش، وقلوبهم صائمة فلا تعزم على خطيئة أو إثم، وأيديهم صائمة فلا تمتد بسوء أو أذى.&#8221; هذا هو معنى المراقبة الربانية التي لا ينبغي أن يغيب عن أذهان أبنائنا وبناتنا وهم يجتازون الامتحان الوطني لنيل شهادة ذات أهمية قصوى في حياتهم. فلا ينبغي أن يحصلوا على شهادة تخوّل لهم الولوج إلى العمل والمؤسسات العلمية من أجل استكمال الدراسة؛ لأن سؤال الحلّية والحرمة يبقى مطروحا بقوة فيما سيجنونه من أموال من وظائف ولجوها بشهادة حصلوا عليها بالغش.</p>
<p>فرمضان شهر الأعمال الرّحمانية من الصيام والصلاة وعدم خيانة الأمانة وليس شهر الأعمال الشيطانية التي منها؛ بل على رأسها الغش في الامتحان الذي يعتبر خيانة للأمانة. والذي يخون الأمانة في الامتحان يمكن أن يخون الأمانة على مستوى الوطن والأمّة؛ لغياب الوازع الديني والرقابة الربانية. فهو يستبيح كل شيء في غياب أعين الرقباء البشريين الساهرين على روح العملية التربوية المتمثلة في العملية التقويمية الختامية التي تحسم في استحقاق المترشحين والمترشحات لنيل الشهادة من عدمه. فمن مقتضيات التقوى أن لا يقترف التلاميذ أعمالا تخالف مستلزماتها من الانضباط والالتزام بشرع الله تعالى الذي من أحكامه تحريم الغش في جميع تصرفات المسلم. فرمضان محطة تربوية هامّة يعيد فيها المسلم قراءة نفسه قراءة إصلاحيّة على مستوى السلوك والارتقاء به من خلال محطات هامّة تتجلى في الصلاة والصيام والأمانة. فكل هذه العبادات تسهم بالملموس في تطهير النفس وتزكيتها من أدران الغش في الامتحان مما يقوي الصلة بالله تعالى.</p>
<p>وفي الختام ينبغي أن تقوم مؤسسات المجتمع بدورها في التوجيه والتربية على السلوك الحسن ومحاربة الغش وغرس الأخلاق الفاضلة في الحياة التربوية في المدرسة. من هذه المؤسسات الآسرة، والمسجد، والمجتمع&#8230;إلخ. فالأسرة مؤسسة اجتماعية ينبغي أن تقوم بدورها في محاربة الغش في الامتحان؛ وذلك بتوجيه الأبناء والبنات نحو الاجتهاد والمثابرة في الدراسة والإعداد الجيد للامتحان. فدور الأسرة ينبغي أن يبرز خلال مرحلة الدراسة كلها؛ لا في أيام الامتحان فقط. فرمضان محطة تربوية هامّة يعيد فيها المسلم قراءة نفسه قراءة إصلاحيّة على مستوى السلوك والارتقاء به من خلال محطات هامّة تتجلى في الصلاة والصيام والأمانة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. بدر الدين الحميدي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الغش في الامتحانات&#8230;ذلك الداء العضال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Jul 2016 12:12:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 462]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[آخرُ السنة الدراسية]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الداء العضال]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم القدوة]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة قمع الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14328</guid>
		<description><![CDATA[آخرُ السنة الدراسية والجامعية شبيه بموسم الحصاد، فيه يُعرف المحصول والنتيجة، وفيه يتميز الغث من السمين، وفيه تُدرك قيمة المثل: &#8220;من جدّ وجد ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل&#8221;. لكن يبدو أن امتحاناتنا في بلدنا هذا لا تسير وفق هذه القواعد الطبيعية، بسبب ما تراكم في تعليمنا من مظاهر وظواهر أصبحت مُدمّرة، وتنذر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>آخرُ السنة الدراسية والجامعية شبيه بموسم الحصاد، فيه يُعرف المحصول والنتيجة، وفيه يتميز الغث من السمين، وفيه تُدرك قيمة المثل: &#8220;من جدّ وجد ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل&#8221;.</p>
<p>لكن يبدو أن امتحاناتنا في بلدنا هذا لا تسير وفق هذه القواعد الطبيعية، بسبب ما تراكم في تعليمنا من مظاهر وظواهر أصبحت مُدمّرة، وتنذر بما هو أخطر إن لم يُتدارك الأمر بالتدخل بشكل ناجع، وإعطاء الأولوية له بشكل مطلق. إذ لا تقدُّم ولا مستقبل لهذا الوطن إلا بإصلاح التعليم بشكل شامل، إصلاحٍ تُراعَى فيه الثوابت الدينية والوطنية والحضارية والتاريخية لهذا البلد، ويُؤخذ فيه بما يقتضيه التطور الصناعي والتكنولوجي والرقمي الذي تسير فيه البلدان المتقدمة.</p>
<p>إن من أكبر الآفات المدمرة لامتحاناتنا آفة الغش فيها؛ تلك الآفة التي أصبحت ظاهرة مستفحلة، ولم تُجْد فيها القوانين الجديدة التي قيل عنها إنها زاجرة أو فعالة، فدارُ لقمان على حالها في العديد من المؤسسات..</p>
<p>مرت امتحانات الدورة الاستدراكية للبكالوريا، وسمعنا ما سمعناه من العديد من الأساتذة المراقبين الذين عانوا الكثير  من ضبط التلاميذ الذين ألِفوا الغش، ويراهنون عليه في كل وقت وحين، ولقد عُنّف هؤلاء الأساتذة وهُدّدوا، مما اضطر عددا منهم إلى الاستسلام أو الانسحاب، بعد أن يئسوا من الوضع ولم يجدوا معينا أو مساندا لمواقفهم الشريفة من قِبَلِ من يمثل الجهات الرسمية في المؤسسة، بل إن بعضهم &#8220;سُحِبَ&#8221; من قاعة المراقبة تجنُّباً لما هو أسوأ، كما قيل أو يقال. وكل هذه الأمور وما ماثلها اعتدنا على سماعها وقراءة التفاصيل عنها في الصحف والمواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي.</p>
<p>إن الغش في الامتحانات، أو في غيرها، آفة اجتماعية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وهو أيضا ظاهرة غريبة تتسع وتستفحل كلما وجدت الظروف الملائمة لذلك. وبالتأكيد فإن الظروفَ الاجتماعية والبيئةَ التعليمية التي نعيش فيها تغذّي بشكل كبير مثل هذه السلوكات المنافية أولا لقيمنا الحضارية، والمتعارضة ثانيا مع كل مُنتَجٍ تعليمي يمكن أن يخدم البلاد والعباد، والتي تجعلنا ثالثا في آخر الركب من جميع الجوانب وبمختلف المقاييس.</p>
<p>إن اعتماد قوانين لقمع الغش، مهما كانت صارمة، لا يمكن أن تقضي عليه بمفردها، إذا لم تُعزَّز بثقافة تنويرية تنبه الغاش وكذا المستفيد من الغش والمعين عليه. ولذلك فإن محاربة الغش ينبغي أن تبدأ من أول السنة الدراسية وليس في آخرها، كما ينبغي أن تستمر لسنوات طوال وليس لسنة واحدة أو حتى سنتين، لأن ما عشَّش في الأذهان من الاحتماء بالغش واللجوء إليه، وجعْلِه نمطا سلوكيا في الحياة، ولمدة سنوات فساد طويلة، لا يمكن أن تستقيم قناته في فترة قصيرة.</p>
<p>إن ثقافة قمع الغش ينبغي أن تبدأ أولا بالمعلم القدوة، الذي ينبغي أن يحارب الغش من مخيلته أولا، ثم من مخيلة أبنائه التلاميذ. وحينما نقول المعلم القدوة فليس المقصود فقط من يزاول العملية التعليمية والتربوية داخل القسم، ولكن أيضا كل من يحيط بهذا القسم ويرتبط من أطر بشرية، فالكل معلم بالقدوة وبالقول والسلوك، قبل أن يكون معلما بالممارسة والتطبيق. وإلا فما معنى أن يقف المراقب أو المراقبون في أبواب الأقسام الدراسية ويتركون من بداخلها يفعلون ما يشاؤون.</p>
<p>كما أن درس التربية الإسلامية وكذا الوطنية ينبغي أن يشكل الإطار النظري لمحاربة الغش، وينبغي أن يتضمن المقرر في مختلف المستويات ما يخدم هذه القضية. لأن الإيمان من منطلق شرعي بأن الغش محرم شرعا، ولأنه يهدم كل بنيان ويفسد الأوطان ويحاسب عليه الإنسان، يجعل كل عاقل مبتعدا عن الغش منكِرا له ناهيا عنه.</p>
<p>هذا فضلا عن دروس التوعية التي ينبغي أن تكون بشكل مستمر في شكل دورات نظرية وتدريبية مع تقديم بيانات عن دراسات ميدانية تبين ما ينتج عن الغش من كوارث على جميع المستويات؛ فالتلميذ الغاش هو في معظم الأحوال ضحية اقتناعات خاطئة عن الواقع والمستقبل.</p>
<p>أما من الناحية العملية فينبغي حماية الأساتذة المراقبين حماية فعلية من الهجمات وردّات الفعل سواء داخل المؤسسة التي يزاولون بها مهامهم أو خارجها، مع سَنِّ قوانين تجرّم كل معتد عليهم بالقول أو بالفعل.</p>
<p>ثم لماذا لا نستعين بالوسائل الرقمية والتقنية الحديثة، بحجب تغطية الهواتف المحمولة عن مراكز الامتحانات، أو بتركيب كاميرات المراقبة في الأقسام، أو ما شابه ذلك من وسائل وحلول التي لا يصعب إيجادها إن صدقت النيات والأفعال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع  73 &#8211; خرق الغش</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-73-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-73-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 11:13:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خرق الغش]]></category>
		<category><![CDATA[خروق]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13163</guid>
		<description><![CDATA[يعد الغش من الخروق الخطيرة التي تتنافس ضمن كبريات الخروق من أجل الإجهاز على سفينة المجتمع، بتفتيتها وتمزيق نسيجها، وتفكيك روابطها، ومن أسباب خطورته وعتوه أنه بمثابة السم الزعاف الذي ينتشر في مادة من المواد، أو سائل من السوائل، فيفسده ويلوثه، فهو يخترق كل مكونات السفينة ومفاصلها، ويهاجم كل مرفق من مرافقها، بهدف شل فاعليته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يعد الغش من الخروق الخطيرة التي تتنافس ضمن كبريات الخروق من أجل الإجهاز على سفينة المجتمع، بتفتيتها وتمزيق نسيجها، وتفكيك روابطها، ومن أسباب خطورته وعتوه أنه بمثابة السم الزعاف الذي ينتشر في مادة من المواد، أو سائل من السوائل، فيفسده ويلوثه، فهو يخترق كل مكونات السفينة ومفاصلها، ويهاجم كل مرفق من مرافقها، بهدف شل فاعليته وتعطيل وظيفته، وهو في أحسن الأحوال لا يقنع بأقل من إلحاق تشوهات بتلك المكونات والمفاصل والمرافق، فتكون في حالة إعاقة لا تتوقف عن التفاقم والاستفحال حتى تجهز على السفينة ومن عليها، وتذرها كالحطام، أو كالجسم الذي أحاطت به الأدواء والعلل، وراح في أحسن الأحوال يمشي بخطى واهنة متثاقلة، ويوشك أن يسقط متهالكا مغشيا عليه في أي لحظة من اللحظات.<br />
و الغش لغةً: نقيض النُّصح، وهو مأخوذ من الغشش: المشرب الكدِر، وغشَّه يغشَّه غشًّا من باب قتل:لم يمحضه النُّصح، وأظهر له خلاف ما أضمره، وزين له غير المصلحة. والغشُّ: الغلُّ والحقد، ولبن مغشوش مخلوط بالماء، وغَشَّشَه تغشيشًا، مبالغة في الغِشِّ. ومعنى الغش اصطلاحًا: قال صاحب التنبيهات: (الغِشُّ: كتم كل ما لو علمه المبتاع كرهه). وقال المناوي: (الغشُّ ما يخلط من الرَّديء بالجيِّد).<br />
إننا بتدبر دلالات الغش لغة واصطلاحا ينكشف لنا وجهه السافر باعتباره مضادا للدين الصحيح، علما أنّ «الدين النصيحة» كما ورد في الحديث النبوي الشريف، وأنه سبب للكدورة والتلوث اللذين يصيبان كل شيء مما له علاقة بحياة الناس ومعاشهم، فيعرضانه للتلف والتشوه، ويخرجانه من طبيعته الحقة، بدرجة من الدرجات، تتوافق مع شحنة الغش التي تتوافق بدورها مع درجة الاختلال التي يشكو منها تدين الإنسان الممارس للغش، أو إحساسه بالانتماء للمجتمع الذي هو عضو فيه أو محسوب عليه.<br />
كما يتبين لنا من تدبر معاني الغش كونه ملمحا من ملامح الزور والنفاق وتجليا من تجلياتهما السافرة، إذ هو في جوهره خيانة ممن اتصف به للأمانة التي هو مؤتمن عليها، وإدلاء سلوكي عملي بشهادة باطلة تتعلق بمعطى من معطيات الواقع، يترتب عنها فساد لسفينة المجتمع، وانخراق لها من جميع أضلاعها وجوانبها.<br />
ولفداحة خلق الغش اعتبر الرسول مقترفه خارجا من دائرةالانتماء الحقيقي لجماعة المسلمين، لأن الانتماء الحقيقي لها لا بد أن يعبر عن الحرص على نفعها والنصح لها في كل شأن من شؤونها، يقول الرسول فيما رواه أبو هريرة وأخرجه مسلم رحمه الله: «من غشنا فليس منا» وهذا دليل واضح على أن العبرة في الانتماء للدين ليست بالمظاهر والأشكال في حد ذاتها، ولكن بالعمل الصالح الذي يشترط فيه الصدق والإخلاص. بل إن الإسلام ليعبر عن رحابة صدره وشمول سموه وسموق قدره ورحمته العامة عندما يحرم الغش ليس فقط في نطاق جماعة المسلمين، ولكن في النطاق العام للإنسانية، ولذلك يقول رسول الله في رواية أخرى عن أبي هريرة : «من غش فليس مني»، وذلك في سياق نهيه عن غش الطعام في السوق. فقد مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال: «ما هذا يا صاحب الطعام»، قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال : «أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس من غش فليس مني».<br />
إن نهي الإسلام بهذه الصرامة المتناهية عن الغش، يعتبر مظهرا من مظاهر إعجازه الخلقي والتشريعي، ودليلا قاطعا على نزعته العميقة والشاملة لصياغة مجتمعات يغلب عليها الصفاء والنقاء، ويطبعها الصدق والوفاء، فالمجتمع المسلم الحق لا مكان فيه للغش والغشاشين.<br />
ولكن الذي يحز في نفس المسلم الغيور ويورثه ألما ممضا وهما كبيرا هو أن الغش أصبح هو العملة الرائجة في مجتمعاتنا الإسلامية بدون استثناء، فهو منتشر فيها انتشار النار في الهشيم، فلا يكاد يسلم منه مجال من المجالات ولا معاملة من المعاملات، سواء منها ما كان مقننا سافرا كالتعامل الربوي في المصارف والأبناك، أو ما كان خفيا كالمعاملات التجارية والصناعية، أو مما تراوح فيه الخفاء والإعلان كما هو الأمر في التعليم، من حيث عملية التعليم في حد ذاتها، أو من حيث ما هو مدسوس في مضامينه من سموم وألغام وأباطيل، أو من حيث ما يقع في الامتحانات، أو مما يقع على مستوى لباس المرأة الذي ينسب للحجاب وما هو بحجاب، نظرا لما خالطه من غش في الفهم والتطبيق، وعلى هذا الغرار ابتليت مجتمعاتنا بممارسة الغش في تدينها بشكل عام، وهو ما كان يطلق عليه الشيخ محمد الغزالي رحمه الله التدين المغشوش .<br />
إن الذي ينقذ سفينة مجتمعنا من وباء الغش وفيروسه الخطير، هو مراجعة شاملة للسير، ورجعة صادقة لمعين الدين في خلوصه وصفائه.<br />
يقول الله سبحانه وتعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاة وَيُؤْتُوا الزَّكَاة وَذَلِكَ دِين الْقَيِّمَة ( البينة: 5).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-73-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; من رُهاب الامتحان إلى إرهاب الغش في الامتحان!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%8f%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%8f%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 14:57:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحان]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسة التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسة التعليمية دورها التربوي والتوجيهي]]></category>
		<category><![CDATA[مسار التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[من رُهاب الامتحان إلى إرهاب الغش في الامتحان!!]]></category>
		<category><![CDATA[من غشنا فليس منا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10551</guid>
		<description><![CDATA[لا يخفى على أحد ما للامتحانات من أثر في تعزيز المكتسبات، وتثبيت المعارف، وشحذ الأذهان، وبث روح الاجتهاد والتنافس العلمي الشريف بين المتبارين.. ولا يخفى كذلك ما للاختبارات من أثر في تكوين النخبة والصفوة العلمية المختارة، ومن إعداد الطاقات العلمية المبدعة في جميع المجالات والتخصصات، وتعرف مختلف المواهب والمؤهلات.. ولا يخفى ما للتقويمات بمختلف أشكالها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يخفى على أحد ما للامتحانات من أثر في تعزيز المكتسبات، وتثبيت المعارف، وشحذ الأذهان، وبث روح الاجتهاد والتنافس العلمي الشريف بين المتبارين..<br />
ولا يخفى كذلك ما للاختبارات من أثر في تكوين النخبة والصفوة العلمية المختارة، ومن إعداد الطاقات العلمية المبدعة في جميع المجالات والتخصصات، وتعرف مختلف المواهب والمؤهلات..<br />
ولا يخفى ما للتقويمات بمختلف أشكالها وعلى رأسها التقويمات الإشهادية من قيمة في وضع الأصبع على مواطن الزلل والخلل في مكونات المنظومة التعليمية كاملة، وسبل تصحيحها وإقامتها على الجادّة.<br />
وإن الدول الجادة في سيرها نحو التقدم والحريصة على المصالح العليا للبلاد لتولي للمسألة التعليمية أهمية بالغة، ولعملية تقويم المعلومات وطرقها أهمية أبلغ. فتجعلها في بؤرة المنظومة التعليمية وجزءاً لا يتجزأ من المصالح العليا، فبها يستقيم سير البلاد وتصلح معايش العباد، وبها تُكشف مواطن الصحة والاعتلال في السير وأسبابهما، لذلك فالامتحانات والاختبارات وتقويم المعلومات ليست مجرد أسئلة يمتحن بها التلميذ ويُعرَف بها مستواه فحسب وإنما تمتحن بها المنظومة التعليمية ككل، والاختيارات الكبرى للأمة، وتختبر فيها جهود الجميع، كل من موقعه وبحسب مستواه وحجمه.<br />
لكن رغم هذه المكانة والمنزلة التي يقر بهما جميع العقلاء فإن نظام الامتحانات يشوبه الكثير من مظاهر الاعتلال والاختلال، ومظاهر التشويه والاحتيال.<br />
فلم تشهد حلبة للتباري في التاريخ غشا مثلما تشهده ساحة التباري العلمي والمعرفي في أيامنا هذه في الامتحانات: غش بأوسع معانيه وأصرحها وأفصحها، استلاب جماعي لدى المترشحين والمترشحات وأولياء الأمور، تواطؤ مغرض على التسريب السري والعلني، بأحدث الأساليب والمعدات التقنية وأكثرها تطوراً لوأد الطاقات وشلّ الطموحات ونحر الاجتهادات وهدر الحقوق والعدالة&#8230;<br />
غش لم يتسلح بالتكنولوجيا فحسب وإنما بالترهيب والعدوان: ترهيب للدولة والمواطن المسؤول واعتداء على الحق في تكافؤ الفرص وتحريف لمعناه، وعدوان على أخلاق الأمانة، والمسؤولية الوطنية والإيمانية، وعدوان على سمعة البلاد وقيمتها العلمية والخلقية !!!<br />
غش نقل البلاد والعباد من عهد الخوف من الامتحان الذي كان يقال فيه: &#8220;في الامتحان يُعَز المرء أو يُهان&#8221;، إلى عهد السيف المُصْلَت للغش في الامتحان والتخويف به ومنه حتى أصبح يقال عند المستفيدين منه: &#8220;بالغش يُعَزُّ المرء ولا يُهان&#8221; !!<br />
كنا قديما نخاف من الامتحان وكثيرا ما نصاب بالرُّهاب ، أما اليوم فأصبح كثير ممّن لا يزال يرابط في قلعة الأخلاق والوطنية، والإيمان بمبدأ: &#8220;من غشنا فليس منا&#8221;، يخاف من أن تُمحَقَ جهوده بغش الآخرين في الامتحان، وما يترتب عن ذلك كله من رعب وتهديد وعنف!! فصار حاله يقول: &#8220;بغش الآخرين في الامتحان نُذَلّ ونُهان&#8221;!! فانتقلنا حقيقةً من رُهاب الامتحان إلى إرهاب الغش في الامتحان!!<br />
فهذا الخلل والداء الوبيل فأين الدواء الأصيل؟<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; أولا :</strong></span> كل مدرك لحقيقة مسار التعليم في بلادنا يعلم أن قطار سكّته انطلق منحرفا عن مساره منذ بداية الاستقلال، وازداد انحرافا وانجرافا إلى يومنا هذا، وتمثل هذا الانحراف في الزيغ عن هدايات الإسلام ونظامه التعليمي الذي يبني الإنسان أخلاقا قبل أن يحشوه معارف، ويربيه على المسؤولية والأمانة قبل أن يربيه على حب الخبز والمنصب والصراع عليهما، ومن ثم يغرس فيه منذ نشأته الأولى قيَم التمييز بين الوسائل والغايات. لذلك فلا إصلاح لمنظومة التعليم من غير تبنّي هذه القيم الخلقية التي تغرس في الناشئة الأمانة والصدق واحترام الحق الشرعي للآخرين، فالأمم الناهضة بتعليمها المتقدمة بتربيتها تحرص على غرس مثل هذه القيم في ناشئتها، والتي هي قيم فطرية بطبيعة الحال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; ثانيا :</strong></span> بناءً على الانحراف السابق فقَدَ تعليمنا البوصلة الأخلاقية الموجهة للسلوك تدريجيا، وفقدت المؤسسة التعليمية دورها التربوي والتوجيهي بنِسَبٍ عالية، ولذلك فلا يكاد يرجى القضاء على الغش ما لم تستعد المؤسسة التعليمية رسالتها الأخلاقية والتربوية على القيم الخلقية والمُثل الإسلامية، ليس في المنظومة التعليمية وحدها ولكن أيضا في سائر المنظومات والقطاعات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&lt; ثالثا :</strong></span> يصعب القضاء على الغش في قطاع التلاميذ والطلبة من غير القضاء على الغش داخل المجتمع بمختلف دوائره ومستوياته وأحجامه، تصوراً وتصرفا، لأن التلميذ جزءٌ من المجتمع، يحمل اعتقادات عن الغش تلقاها من المجتمع؛ فكم من الآباء تدفعهم العاطفة لتعليم أبنائهم الغش أو تشجيعهم عليه أو تبريره لهم..، وكم من المسؤولين تدفعهم أسباب عديدة للمساعدة على الغش، وكم من أفراد يدفعهم التمرد على المجتمع والانتقام منه إلى التسريب والتحريض والترويج لثقافة الغش&#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &lt; رابعا :</strong></span> متى نعي أن لنا في تربيتنا الإسلامية وقيمنا المغربية الأصيلة الدواء الناجع، وأن هذه التربية ينبغي أن تتشبع بها الأسرة أولاً ثم بعد ذلك المدرسة والإعلام والمجتمع وسائر قطاعات الأمّة، فلا مَخرج لنا مما نحن فيه جزءًا أو كلًّا إلا بالإسلام وبالعمل بتوجيهاته في كل المَجالات والمستويات ؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%8f%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثقافة الغش وغش الثقافة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%88%d8%ba%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%88%d8%ba%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Oct 2014 16:46:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 427]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الشر]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8268</guid>
		<description><![CDATA[د ـ عبد الرحمان بوعلي وإن كان بدء الشر منسوبا إلى قابل وهابل من بني آدم، فإن هذه النسبة من باب &#8220;البادي أظلم&#8221; وإلا فإن ألوان الشر وفنونه صارت مهنا واحترافا قل من العباد من سلم من شرارة نارها عرفا أو عادة. ومن ألوان الشر وفنونه التي تسري في جسم الأمة سريان الماء تحت الكلأ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/11/n-427-6.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-8269" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/11/n-427-6.jpg" alt="n 427 6" width="513" height="304" /></a></p>
<p>د ـ عبد الرحمان بوعلي</strong></span><br />
وإن كان بدء الشر منسوبا إلى قابل وهابل من بني آدم، فإن هذه النسبة من باب &#8220;البادي أظلم&#8221; وإلا فإن ألوان الشر وفنونه صارت مهنا واحترافا قل من العباد من سلم من شرارة نارها عرفا أو عادة.<br />
ومن ألوان الشر وفنونه التي تسري في جسم الأمة سريان الماء تحت الكلأ والعشب الكثيف، بلاء اكتوى بكيه ثلة من الأولين وشعوب من الآخرين، إنها ظاهرة الغش، ظاهرة كان مجرد &#8220;الحياء &#8221; -إلى عهد قريب- جدارا أمنيا واقيا منها بكل المقاييس.<br />
واليوم نلوم تلامذتنا وأطفالنا في المدارس مباشرة حين نتحدث عن ظاهرة الغش وأسبابها ومجالاتها، هذا اللوم يصل في غالب الأحوال إلى درجة التهمة، وكأن هؤلاء التلاميذ قد استيقظوا يوما ما وفي انطباعاتهم ظاهرة الغش تفوح بها أجسادهم البريئة.<br />
بهذا نزكي ونبرئ مجتمعنا، بل ونسحب عنه المسؤولية كاملة تجاه ما ابتليت به قيمنا التربوية، ولا عجب أن يكون الأمر-إلى درجة المطابقة- شأنه شأن محاربة المخدرات من جهة وإقرار بل دعم زراعتها من جهة ثانية.<br />
روى البخاري في صحيحه وبسنده &#8220;استيقظ النبي من النوم محمرا وجهه يقول: «لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج وعقد تسعين &#8230;» قيل: «أنهلك وفينا الصالحون؟» قال : «نعم إذا كثر الخبث». (شرح صحيح البخاري لابن بطال 10-11)<br />
والخبث: الفسوق والفجور وهو الزنا قال تعالى: الخبيثات للخبيثين .<br />
ولا شك أن أي مجتمع لديه من القيم ما يحقق استقراره لا يمكن أن تغزوه أمهات الخبائث التي جاء بعضها في هذا الحديث إلا بعد رحيل قيمه ومبادئه التي تشكل له حصانة ومناعة.<br />
والغريب في الأمر أن رحيل القيم لا يستشعره إلا الفضلاء من الناس وإن تظافرت في ترحيلها وتهجيرها أطراف تمارس جهدها علنا دون إحساس منها بحرج، بل إن الحرب قائمة على أشدها لردم ما تبقى من قيمنا، سخرت لها وفيها كل الوسائل فوق الممكنة وفوق ما يتصوره من لديه مثقال ذرة من الغيرة على هذا الدين، برامج تؤسس للإجرام بكل فنونه وبالملموس بالصوت والصورة على مرأى ومسمع من العام والخاص، والفاعل يزعم حسن النية وبراءة الخدمة.<br />
برامج أخرى تسهر على محو بقايا من قيمنا الواقية في محيط الأسرة الصغيرة والكبيرة بنوع من المثابرة والمواظبة مع الإخلاص المادي والمعنوي، وبكثافة مدهشة، ما سمعنا قط بشكوى عن قلة مواردها المالية أو ندرتها، مع ما يتطلبه الأمر من تنقلات وبرمجة كثيفة وجهد مستميت.<br />
في المقابل ترى وتلاحظ وبالملموس أن كل ما يحسب دفاعا أو حماية لقيمنا وسلوكنا الخلقي والديني حامت وتحوم حوله شكوك، بل تم ويتم إفراغه من فحواه وتفوح منه رائحة الغش والتحايل ونوع من النفاق وضروب من الكذب، كل هذا يتقنه التاجر في أسواقنا قبل الحديث عنه في مدارسنا وصفوف تلامذتنا، كما يتقنه الحرفيون في صناعاتنا وإبداعنا قبل مدارسنا وتلامذتنا،&#8230; بل إننا لا نزكي حتى بعض الفئات المحسوبة على الوعي الديني من مجتمعنا ممن يتحدثون إلى الأمة بالمباشر مرة كل أسبوع يرفعون أصواتهم مبلغين -بزعمهم- عن رسول الله وباسم ولاة أمورهم في بلاد الإسلام، أفئدة جماهير المسلمين تتشوف إلى إنارة الطريق ومعالجة قلوب الحيارى &#8230;.<br />
فلا تسمع إلا خطبا في قضايا- الكثير منها يجعل السامع يغط في نومه– ولا بأس إذا أيقظته إقامة الصلاة ليكون بذلك -لا قدر الله- قد صلى جمعته بغير طهور.<br />
خطب عانت من التكرار ما يجعل المواطن يحفظها عن ظهر القلب، خطب تلقى بأسلوب لا علاقة له بواقع الناس، بل حتى بواقع من يلقيها، لأنه في معظم الأحوال إنما ينقلها نقلا أو يستعيرها&#8230; يفعل ذلك إما لأنه لا يملك وقتا لإعداد خطبته ومن ثم فهي عمل هامشي في برنامجه، أو لأنه -وهذا هو الأغلب- لا يملك قدرة علمية ومعرفية لكتابة الخطبة، وهنا يفتح المجال للغش في مخاطبة الناس بأفكار الغير بغير ورع، ولربما يكون داعيا إلى إخلاص العمل وإلى تقوى الله بخطاب مغشوش.<br />
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : «رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقارض من نار فقلت : من هؤلاء يا جبريل؟ فقال: الخطباء من أمتك يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون» (1).<br />
إننا في زمن تجسدت فيه جل مظاهر البلاء وأساليب الفسق والفساد التي أنذر بها وحذر منها رسول الله .<br />
فقد صح عن رسول الله أنه قال: «خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم إن من بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يوفون ويخونون ولا يؤتمنون ويظهر فيهم السمن» (2).<br />
ما ورد من الرذائل في هذا الحديث مجرد أمثلة وليس مراده حصر ما يتفشى في هذه الأمة من أمراض تهدد مصيرها.<br />
وفي الحديث معنى جليل هو أن الخيرية لا تنقرض في هذه الأمة وإنما تتأرجح بين القوة والضعف، مدا وزجرا.<br />
دليل ذلك أن أهل الخير والصلاح ملح كل زمان لا ينقرض فصيلهم -إن صح هذا التعبير- إلا بقيام الساعة الذي قام الدليل على أنه سيكون على شرار الناس, مفهومه أن ما قبل قيام الساعة وجد الصالحون.<br />
ومن ذلك أن النبي قال: «يا ليتني لقيت إخواني؟ قيل أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: بل أنتم أصحابي، وإخواني هم قوم يأتون من بعدي يومنون بي ولم يروني» (3).<br />
كما يشير الحديث إلى أن هذه الخيرية في شباب الأمة في العام الأغلب وذلك بالإشارة إلى أن المفاسد المذكورة عادة في الكبار، إذ النذور والشهادة والخيانة والسمن&#8230; لا تطلب من الصغار في عرف الشريعة كما في عرف الناس. بل هي في الكبار الذين هم مظنة الأهلية، أهلية أداء الشهادة، أهلية الوفاء بالنذور أهلية حفظ الأمانات&#8230;<br />
والله المستعان .<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; 1/183 رقم الحديث 53 من كتاب: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان. لأبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني ت:1420هـ دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، 1424 هـ &#8211; 2003 م<br />
2 &#8211; شرح صحيح البخاري لابن بطال 6/156 باب : النذر في الطاعة<br />
3 &#8211; التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد 20/247</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%88%d8%ba%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-5/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Nov 2013 18:15:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 407]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8774</guid>
		<description><![CDATA[&#160; الغش مرة أخرى ! &#160; د. عبد الرحيم الرحموني &#160; أمْرُ الغِش أمْرٌ مُقلق ومزعجٌ، وما ظهر في مجتمع وانتشر إلا ودمَّر بنياته التحتية المعنوية التي يقوم عليها في بناء غده ومستقبله، وخاصة إن كان هذا الغش في مجالٍ حيوي مثل مجال الصناعة والتجارة، أو في مجال أكثر خطورة مثل مجال التربية والتعليم. قبل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>الغش مرة أخرى</strong><strong> !</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">د. عبد الرحيم الرحموني</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أمْرُ الغِش أمْرٌ مُقلق ومزعجٌ، وما ظهر في مجتمع وانتشر إلا ودمَّر بنياته التحتية المعنوية التي يقوم عليها في بناء غده ومستقبله، وخاصة إن كان هذا الغش في مجالٍ حيوي مثل مجال الصناعة والتجارة، أو في مجال أكثر خطورة مثل مجال التربية والتعليم.</p>
<p>قبل أسابيع نظمت وزارة التربية الوطنية مباراة لولوج مراكز التكوين. وأولاً أقول إنه في تقديري فإن هذه المباراة، من حيث الشكل، متميزة من عدة جوانب:</p>
<p>فهي، أولاً، أولُ مباراة من نوعها تجري على المستوى الوطني ـ حسب ما أعلم ـ تُفتح أمام العموم دون مراعاة للميزات التي حصل عليها الطالب. وهو أمر مهم لأني كنت وما زلتُ أعتقد أن الميزات وحدها ليست دائما معيارا للحكم على مستوى الطالب، فكم من طالب لا ميزة له متفوق علميا على من له عدة ميزات. ولعل من أسباب الحصول على هذه الميزات التي تترجم المستوى الحقيقي لأصحابها، انتشار الغش في العديد من الامتحانات، مما يجعل شرائح من الطلبة تحصد عدة ميزات لا مبرر لها ولا أساس إلا اعتماد الغش منهجا في الامتحان.</p>
<p>ثم إن هذه المباراة، ثانيا، ضخمة من حيث العَدَد، ولذلك جُنِّد لها طاقم إداري وتربوي كبير، من أجل أن تمر المباراة وتَبعاتُها في ظروف جيدة، على الأقل وِفق ما أُعلن عنه.</p>
<p>لكن هل كان الأمر كذلك؟</p>
<p>لاَ بالطبع !</p>
<p>لقد تحدث المتبارون ـ والعُهْدَة على الراوي كما يقال، لكن كما يقال أيضا، لا دخان بدون نار ـ عن أن عددا من المراكز شابَها ما شابها من الغش الفاضح، حيث استعان العديد من المترشحين بهواتفهم المحمولة المرتبطة بالشابكة(الأنترنت) ليضعوا من خلالها أسئلة الامتحان على &#8220;العلامة گوگل&#8221; وليجيبهم هذا بسرعته الفائقة المعهودة عما سألوه، خاصة وأن الأسئلة الموضوعة أمَامَها خيارات لمعرفة الجواب المناسب. مما يجعل اقتناص الجواب الصحيح أمراً سهلا.</p>
<p>نعم، هكذا تحدث المتبارون الرافضون للغش، عن زملائهم الممارسين للغش في مباراة تؤهل رجال الغد في التربية والتعليم ببلادنا !</p>
<p>نعم، وهكذا عبَّد المراقبون الطريق أمام الغاشِّين، عن حُسن نية أو سوء نية، ليحصد هؤلاء النتائج الإيجابية كما حصدوا الميزات ظلما وبهتانا، وما درى هؤلاء ولا هؤلاء أنهم بهذا السلوك يجهِّزون نعوشا لضحايا التربية والتعليم ببلادنا، قد يكون أبناؤهم ممن يُحْمَلون عليها، وأنهم يحفرون نَفَقاً مظلماً لمستقبل البلاد والعباد.</p>
<p>ولذلك قلت في هذا العمود من عدد سابق، ينبغي أن يكون الغش في الواجهة، ونُعْلِن قولا وفعلا: من هنا نبدأ. لَا إصلاح للتعليم بدون تقويض أركان الغش.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 09:19:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[محاربة الغِش في الواجهة كلنا يذكر جيداً ما صاحَب امتحانات آخر السنة الدراسية الماضية من حديث عن الغش، بشكل رسمي أولا من خلال المقالات والتعليقات المختلفة في مختلف المنابر الإعلامية التي تتحدث عن هذه الظاهرة، محلِّلة معلِّلة أو محذِّرة منبّهة، وربما أيضا مستسهلة ومدافعة. وبانتهاء الامتحانات وخاصة البكالوريا تُطوى الصحف، ومعها يُطوى الحديث عن الغش [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><strong>محاربة الغِش في الواجهة</strong></address>
<p style="text-align: right;">كلنا يذكر جيداً ما صاحَب امتحانات آخر السنة الدراسية الماضية من حديث عن الغش، بشكل رسمي أولا من خلال المقالات والتعليقات المختلفة في مختلف المنابر الإعلامية التي تتحدث عن هذه الظاهرة، محلِّلة معلِّلة أو محذِّرة منبّهة، وربما أيضا مستسهلة ومدافعة.</p>
<p style="text-align: right;">وبانتهاء الامتحانات وخاصة البكالوريا تُطوى الصحف، ومعها يُطوى الحديث عن الغش إلى أن يحين أوانها من جديد مع نهاية هذه السنة الدراسية حتى أصبح وكأن الأمر مجرد يوم وطني أو أيام وطنية محدودة، يُتحدث فيها عن الغِش، لا في غيرها.</p>
<p style="text-align: right;">بينما الأمر على خلاف ذلك، فالتحذير من الغِش ينبغي أن يكون في الواجهة في كل ما نقوم به، لا في التعليم فقط، ولكن أيضا في غيره من القطاعات. <span id="more-4075"></span></p>
<p> جمعتني الأقدار مع عدد من التلاميذ في إحدى المؤسسات التعليمية في اليوم الموالي لامتحانات الدورة الأولى للبكالوريا، كنت واقفا بجانبهم وهم يتحدثون بكل فخر واعتزاز عن نجاح خططهم في الغش، مرجعين شيئا من ذلك إلى بعض &#8220;الأساتذة الظرفاء&#8221; الذين &#8220;التزموا بأوامر الله&#8221; بوجوب غض البصر عن المحارم، فكانوا نِعْم العون لهم فيما خططوه. استأذنتهم في أن أشاركهم الحوار، وحاولت أن أبين لهم خطورة الغش وانتشاره على المستوى الفردي والجماعي، وأن الغاشّ لن يستطيع كسب مستقبله، حتى وإن كسب النجاح في الامتحان، وأن انتشار الغش هدْر للطاقات وقتل للإبداع وهَدْمٌ لمستقبل البلاد والعباد.</p>
<p style="text-align: right;">أجابوني بلسان واحد، مما جعلني أشعر بخطورة الوضع، على الأقل انطلاقا مما يعتقدون، فلقد عبّروا عن اقتناعهم التام بأن الغش يسود كل القطاعات، وأن التفوق، وليس النجاح فقط، رهين بركوب متن الغش.</p>
<p style="text-align: right;">ولَمّا قُلت لهم لنفترض أنكم تفوقتهم في الامتحان بالغِش فكيف تتفوقون في مجال العمل والدخول إلى عالم الشغل، هل يكون أيضا عن طريق الغش و&#8221;النقل&#8221; أجابني أحدهم: &#8220;أنت لا تعرف شيئا يا عم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">نعم هو يقصد بأني لا أعرف شيئا عن دهاليز الغش ودُرُوبه في عالمنا المليء بالمتناقضات، ربما لأني نشأت وقد مضى ما مضى من عمري وأنا لا أعرف للغش طريقا، بينما هو وأقرانه من الشباب الحالِم بمستقبل باسم لا يرون سبيلا لذلك إلا عن طريق الغِش.</p>
<p style="text-align: right;">معنى هذا أن الغش أصبح ظاهرة منتشرة في مجتمعنا وليس فقط لدى شبابِنا، وبنية عميقة تنخر قواعد بُنْيانِنا، وتقوض كل أمَل يرُومُ زَرْعَ بُذُور العَدْل وتكافؤ الفرص من جديد.</p>
<p style="text-align: right;">ولهذا أقول إن محاربة الغش ينبغي أن تكون في الواجهة وضمن كل برامجنا التربوية والتنموية والإعلامية.</p>
<p style="text-align: right;">- في برامجنا التربوية بجعل محاربة الغش مبدأ أساسيا في كل شيء، بدءاً بتأسيس الأستاذ القدوة الذي لا يرضى بالغش لنفسه ولا لغيره، ويحاربه في القسم كيفما كانت تجلياته، ومروراً بتعويد الناشئة على الاعتماد على النفس وتحسيسها ثم إقناعها بأن الغش من المحرمات الشرعية والقانونية، وانتهاءً بالزجر والعقاب، فإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.</p>
<p style="text-align: right;">- في برامجنا التنموية باعتماد الشفافية والوضوح في كل شيء، واعتماد معايير الكفاءة والإجادة والإحسان، والمراقبة المستمرة لكل إنجاز أو إنتاج يقوم به فرد أو جهة؛ فكم من طريق عُبِّد، وأصبح حُفراً بعد أيام، وكم من بناية أصبحت أطلالاً بعد شهور، وكمْ من تجهيزات تعطلت بعْد ساعات، وكم&#8230; وكم&#8230; دون أي رقيب أو حسيب.</p>
<p style="text-align: right;">- في برامجنا الإعلامية التي ينبغي أن تُبْرِزَ خطورة الغش وأثره المدمر على البلاد والعباد، في كل المجالات وفي مختلف البرامج، حتى يشعر المواطن بأن هناك شيئا يتحرك ضد الغش.</p>
<p style="text-align: right;">وبدون ذلك تبقى محاربة الغش مرتبطة بالمواسم، وهو ما لا يؤدي إلا إلى استفحال الظاهرة، وقتل كل مقومات الإخلاص والإبداع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d8%b4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d8%b4/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 09:38:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أولياء أمور]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع مع المحرمات]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8631</guid>
		<description><![CDATA[ التطبيع مع الغِش يبدأ التطبيع مع المحرمات، ومع كل أشكال الممنوعات التي تسيء إلى الفرد والمجتمع، بتغيير أسمائها ومصطلحاتها الدالة عليها. كان ذلك دأْب الناس منذ القديم وما زال، بل إن الأمر زاد استفحالا في العصر الحاضر، وتطوَّر بشكل خطير نتيجة التطور الإعلامي والتقني، فدُفِنَتْ مصطلحات واستعملت أخرى بَدَلها، سواء من أجل دفع الناس إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address> التطبيع مع الغِش</address>
<p>يبدأ التطبيع مع المحرمات، ومع كل أشكال الممنوعات التي تسيء إلى الفرد والمجتمع، بتغيير أسمائها ومصطلحاتها الدالة عليها. كان ذلك دأْب الناس منذ القديم وما زال، بل إن الأمر زاد استفحالا في العصر الحاضر، وتطوَّر بشكل خطير نتيجة التطور الإعلامي والتقني، فدُفِنَتْ مصطلحات واستعملت أخرى بَدَلها، سواء من أجل دفع الناس إلى الإقبال على شيء أو بهدف التنفير منه.</p>
<p>وهكذا وجدنا مصطلحات من قبيل &#8220;الفائدة&#8221; بدل &#8220;الربا&#8221;، و&#8221;القهوة&#8221; بدل &#8220;الرشوة&#8221;، و &#8220;التوجيهة&#8221; بدل &#8220;الغش&#8221; في التجارة، و&#8221;النْقيل&#8221; أو &#8220;التحراز&#8221; بدل &#8220;الغش&#8221; في الامتحانات، وما إلى ذلك من الألفاظ التي تُصنَع يوميا، أو تُلبَس دلالات جديدة من أجل تقريب المحرمات من المواطنين&#8230;</p>
<p>بدأ الأمر باللفظ، ثم تطور التطبيع مع  ما ولّدته الأجواء الهامشية للحرية من تسامح أو تساهل وفي كثير من الأحيان لا مبالاة، من قِبل المراقبين، ومن استعطاف وتذلل، أو ربما تلويح وتهديد بالعنف من قبل الممتحَنين، حتى ولّد ذلك مجموعات متوالية من المتهاونين في التحصيل والدراسة، مما أدى إلى تراجع المستوى بشكل كبير.</p>
<p>لا أبالغ، ولكنها حقيقة مُرة. وبالتأكيد فإن المسؤولية تتقاسمها أطراف، ممن يتحمل مسؤولية التربية والتعليم، كل حسب قدره وموقعه&#8230;</p>
<p>بعض الآباء وأولياء أمور التلاميذ يغضون أبصارهم عما يفعله أبناؤهم في هذا الباب، بل إن سؤال بعضهم &#8211; مستفهمين لا مستنكرين- لأبنائهم حال خروجهم من قاعة الامتحان مُحبِط ومشجع على الغش، بقولهم: &#8220;هل تركوكم &#8220;تنقلون&#8221;؟&#8221;  مما يغرس في أذهان الأبناء أن الغش ربما يكون حقا مشروعا.</p>
<p>وعدد من المراقبين موجودون وغير موجودين، موجودون بأجسامهم من أجل إثبات الحضور، لكن المراقبة لا قِبَل لهم بها، إما استهانة وعدم مبالاة، أو توقعا لشر محتمل، أو ممن يرى أن &#8220;النقيل&#8221; حق مشروع، أو نتيجة &#8220;توصية&#8221; لحساب فلان الموجود في القاعة.</p>
<p>أما الإداريون، فإن عددا منهم يرفع شعار &#8220;سَلَّكْ&#8221; أي &#8220;اجعل الأمور تمر بسلام&#8221;، لا يريد صخبا ولا احتجاجا، ولذلك يحبِّذون إبعاد كل مراقب صارم حاد قد يسبب  في كسر الهدوء الذي تعيش  فيه المؤسسة.</p>
<p>وأما ما يتعلق بشرائح عريضة من التلاميذ فأمر لا يخفى على بال&#8230;</p>
<p>ولعل ما سنته الجهات الوصية هذه السنة فيما يتعلق بالباكالوريا قد يكون بداية للنظر إلى المسألة بجدية وحزم. لكن الأمر لا ينبغي أن يقتصر على امتحانات الباكالوريا، ولا على الغش كسلوك،  فالخَطْب أعم من ذلك بكثير ولا بد من علاج القضية من أساسها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%90%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع(27)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b927-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b927-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Mar 2013 08:25:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 396]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b927-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[الغش ذلك الخرق اللعين المفروض في سفينة المجتمع أن يقوم الأمر فيها على الاتساق بين المبدأ والسلوك، وبين الأقوال والأفعال، في نطاق منهج صارم يحكمه منطق مراقبة الله عز وجل، وابتغاء رضوانه ودخول جنته، ليكون ذلك أساسا مكينا لشيوع الأمن النفسي والسلام الاجتماعي بين الناس، ويعبر الإسلام عن هذا الوضع المثالي الرفيع بالإيمان والعمل الصالح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><strong style="line-height: 1.3em;">الغش ذلك الخرق اللعين</strong></p>
<p style="text-align: right;">المفروض في سفينة المجتمع أن يقوم الأمر فيها على الاتساق بين المبدأ والسلوك، وبين الأقوال والأفعال، في نطاق منهج صارم يحكمه منطق مراقبة الله عز وجل، وابتغاء رضوانه ودخول جنته، ليكون ذلك أساسا مكينا لشيوع الأمن النفسي والسلام الاجتماعي بين الناس، ويعبر الإسلام عن هذا الوضع المثالي الرفيع بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، وهي المقومات التي تتضمنها سورة العصر.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;"><span id="more-4217"></span> </span></p>
<p style="text-align: right;">أما إذا وقع الإخلال بتلك المقومات، بعضها أو كلها، بمقدار من المقادير، أو نسبة من النسب، في كيان الفرد والجماعة داخل سفينة المجتمع، فإننا نكون في مواجهة وضع رديء يحمل عنوانا صارخا بالشناعة ومنذرا بالأخطار، المتمثلة في إحداث خرق مهول فيها، لا يزال يتسع ويتفاقم، حتى يؤدي بها إلى الغرق والاندثار، إنه عنوان الغش الذي يناقض حالة الاستواء، التي ينبغي أن يكون عليها الفرد والجماعة على حد سواء، فهو حالة مرضية تعكس اختلالا في الكيان، تعبر عن نفسها في كل مظاهر الحياة، وتخترق شبكة العلاقات برمتها وتصيبها بالتمزق والتلاشي والانهيار، نتيجة شيوع الشك وتزعزع الثقة التي هي صمام الأمان، والضامن لاستمرار ذلك الكيان، على قاعدة من التفاعل الإيجابي البناء.</p>
<p style="text-align: right;">والغش كما يعرفه: المناوي هو: &#8220;ما يخلط من الرديء بالجيد&#8221;، فيؤدي ذلك إلى أن يفقد صفته الحقة وخصائصه الأصيلة، فيصبح هجينا مشوها، ويكف عن أداء الوظائف التي وجد لأجلها، كأن يخلط الماء باللبن، أو العسل المصنوع بالعسل الخالص، وقس على ذلك مما أصبح معروفا لدى الناس. وانطلاقا من واقع المعاملات، يمكن أن ندرك أن فعل الغش قد لا يتجسد دائما في صورة خلط الرديء بالجيد، وإنما في صور أخرى كالنقص والإخسار في الميزان والتطفيف في المكيال، بطريقة تخفى على المستهدفين بذلك الفعل، مما يعطيها صفة الخداع، الذي ينطلي على قطاع واسع من الناس، فيسلبهم حقوقهم، ويلحق بهم أضرارا مادية ومعنوية.</p>
<p style="text-align: right;">وبتأملنا في هدي الإسلام، يتبين لنا بجلاء، أن الغش محرم في أقل مظاهره، فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم على صُبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً. فقال: ((ما هذا يا صاحب الطعام؟)) قال: أصابته السماء يا رسول الله. قال: ((أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني)) وفي رواية ((من غشنا فليس منا)) وفي رواية ((ليس منا من غشنا))(رواه مسلم). أما أن يتخذ الغش صيغا بالغة التعقيد والخفاء، فتلك الطامة الكبرى التي تلوث الحياة على  متن السفينة و تقصم ظهرها في نهاية المطاف. وواضح من خلال نص الحديث النبوي الشريف، أن الغش يسلب مقترفه صفة الانتماء إلى أهل سفينة المجتمع الممثلين لجماعة المسلمين ((من غشنا فليس منا))، كما يسلبه شرف الانتساب إلى الرسول الأسوة ونبي الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ((من غش فليس مني)) وهناك حقيقة أخرى في الحديث، تبرز بهاء الإسلام وشمول نظرته إلى الإنسانية جمعاء، باعتبارها سفينة كبرى يؤثر قاصيها على دانيها ((من غش فليس مني)).</p>
<p style="text-align: right;">إن ممارسة الغش في مجتمعنا أصبحت من التفاقم واتساع الرقعة، بحيث تكاد أن تصبح هي القاعدة، نظرا لسوء تدبير شؤون السفينة، وعدم ضبط مقاليدها بالصرامة اللازمة التي تضرب على أيدي الغشاشين بيد من حديد، وتجعلهم عبرة لمن يعتبر، وقبل ذلك وبعده بإشاعة التربية الإسلامية التي ترسخ مخافة الله في النفوس، ورجاء اليوم الآخر، مما يشير إليه قول الله تعالى متوعدا الغشاشين من أهل التطفيف والإخسار، {ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون، ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين}(المطففين : 1- 6)، فليس غريبا أن تضطرب أحوال السفينة، والحال أن الثقافة التي يراد أن تسود فيها وتنتشر انتشار النار في الهشيم، هي &#8220;ثقافة&#8221; الشطارة والاحتيال، والنزوع الجارف إلى جمع الحطام المسموم، أو إلى اعتلاء المناصب القيادية بغير المؤهلات اللازمة لذلك من حفظ وعلم وأمانة، أو بمؤهلات مزيفة موهومة، عن طريق البيع والشراء، فيما لا يباع ولا يشترى.</p>
<p style="text-align: right;">وليس غريبا أن تتسمم الأجواء، وتكثر الآلام ويتساقط الضحايا بالملايين، ويعم الشقاء، حتى إن الكثيرين يفضلون أن يلقوا بأنفسهم خارج السفينة قبل الغرق المحتوم، في حال استمرار السفينة في إبحارها نحو المجهول، لما يرونه تخفيفا عنهم مما يجدونه من شديد المعاناة داخل سفينة ينهكها الظَّلَمَةُ، ويخرقها الغشاشون من كل جانب.</p>
<p style="text-align: right;">إن واقع سفينة مجتمعنا طافح بالغش والغشاشين من جميع العيارات والأصناف، حتى إنه ليمكن أن يؤلف الناس موسوعة ضخمة مما تفتق عن رؤوس أولي الغش من طرق وأساليب، وقد يكون من مظاهر المأساة أن يضطر أهل الاستقامة والصلاح في تلك السفينة إلى معرفتها لتجنب انطلائها عليهم، ريثما يعاد بها إلى الجادة.</p>
<p style="text-align: right;">إن الذي يدرأ الغشاشين عن سفينة المجتمع، ويطهر ها من رجسهم، هو إعادة هيكلتها على أساس قيم الإسلام الداعية إلى الصفاء والوفاء، والنصيحة لله تعالى ولكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم ولأئمة المسلمين وعامتهم، فلا يكاد يظهر وجه من وجوه الخلل بلونه الكالح حتى يسارع أهل السفينة بجميع فئاتهم إلى طمسه وإبطاله، في حركة تضامنية يقظة لا هوادة فيها، وإلا فلينتظر الطوفان، لا قدر الله!</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b927-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
