<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الغش في الامتحانات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الغش في الامتحانات&#8230;ذلك الداء العضال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Jul 2016 12:12:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 462]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[آخرُ السنة الدراسية]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الداء العضال]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم القدوة]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة قمع الغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14328</guid>
		<description><![CDATA[آخرُ السنة الدراسية والجامعية شبيه بموسم الحصاد، فيه يُعرف المحصول والنتيجة، وفيه يتميز الغث من السمين، وفيه تُدرك قيمة المثل: &#8220;من جدّ وجد ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل&#8221;. لكن يبدو أن امتحاناتنا في بلدنا هذا لا تسير وفق هذه القواعد الطبيعية، بسبب ما تراكم في تعليمنا من مظاهر وظواهر أصبحت مُدمّرة، وتنذر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>آخرُ السنة الدراسية والجامعية شبيه بموسم الحصاد، فيه يُعرف المحصول والنتيجة، وفيه يتميز الغث من السمين، وفيه تُدرك قيمة المثل: &#8220;من جدّ وجد ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل&#8221;.</p>
<p>لكن يبدو أن امتحاناتنا في بلدنا هذا لا تسير وفق هذه القواعد الطبيعية، بسبب ما تراكم في تعليمنا من مظاهر وظواهر أصبحت مُدمّرة، وتنذر بما هو أخطر إن لم يُتدارك الأمر بالتدخل بشكل ناجع، وإعطاء الأولوية له بشكل مطلق. إذ لا تقدُّم ولا مستقبل لهذا الوطن إلا بإصلاح التعليم بشكل شامل، إصلاحٍ تُراعَى فيه الثوابت الدينية والوطنية والحضارية والتاريخية لهذا البلد، ويُؤخذ فيه بما يقتضيه التطور الصناعي والتكنولوجي والرقمي الذي تسير فيه البلدان المتقدمة.</p>
<p>إن من أكبر الآفات المدمرة لامتحاناتنا آفة الغش فيها؛ تلك الآفة التي أصبحت ظاهرة مستفحلة، ولم تُجْد فيها القوانين الجديدة التي قيل عنها إنها زاجرة أو فعالة، فدارُ لقمان على حالها في العديد من المؤسسات..</p>
<p>مرت امتحانات الدورة الاستدراكية للبكالوريا، وسمعنا ما سمعناه من العديد من الأساتذة المراقبين الذين عانوا الكثير  من ضبط التلاميذ الذين ألِفوا الغش، ويراهنون عليه في كل وقت وحين، ولقد عُنّف هؤلاء الأساتذة وهُدّدوا، مما اضطر عددا منهم إلى الاستسلام أو الانسحاب، بعد أن يئسوا من الوضع ولم يجدوا معينا أو مساندا لمواقفهم الشريفة من قِبَلِ من يمثل الجهات الرسمية في المؤسسة، بل إن بعضهم &#8220;سُحِبَ&#8221; من قاعة المراقبة تجنُّباً لما هو أسوأ، كما قيل أو يقال. وكل هذه الأمور وما ماثلها اعتدنا على سماعها وقراءة التفاصيل عنها في الصحف والمواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي.</p>
<p>إن الغش في الامتحانات، أو في غيرها، آفة اجتماعية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وهو أيضا ظاهرة غريبة تتسع وتستفحل كلما وجدت الظروف الملائمة لذلك. وبالتأكيد فإن الظروفَ الاجتماعية والبيئةَ التعليمية التي نعيش فيها تغذّي بشكل كبير مثل هذه السلوكات المنافية أولا لقيمنا الحضارية، والمتعارضة ثانيا مع كل مُنتَجٍ تعليمي يمكن أن يخدم البلاد والعباد، والتي تجعلنا ثالثا في آخر الركب من جميع الجوانب وبمختلف المقاييس.</p>
<p>إن اعتماد قوانين لقمع الغش، مهما كانت صارمة، لا يمكن أن تقضي عليه بمفردها، إذا لم تُعزَّز بثقافة تنويرية تنبه الغاش وكذا المستفيد من الغش والمعين عليه. ولذلك فإن محاربة الغش ينبغي أن تبدأ من أول السنة الدراسية وليس في آخرها، كما ينبغي أن تستمر لسنوات طوال وليس لسنة واحدة أو حتى سنتين، لأن ما عشَّش في الأذهان من الاحتماء بالغش واللجوء إليه، وجعْلِه نمطا سلوكيا في الحياة، ولمدة سنوات فساد طويلة، لا يمكن أن تستقيم قناته في فترة قصيرة.</p>
<p>إن ثقافة قمع الغش ينبغي أن تبدأ أولا بالمعلم القدوة، الذي ينبغي أن يحارب الغش من مخيلته أولا، ثم من مخيلة أبنائه التلاميذ. وحينما نقول المعلم القدوة فليس المقصود فقط من يزاول العملية التعليمية والتربوية داخل القسم، ولكن أيضا كل من يحيط بهذا القسم ويرتبط من أطر بشرية، فالكل معلم بالقدوة وبالقول والسلوك، قبل أن يكون معلما بالممارسة والتطبيق. وإلا فما معنى أن يقف المراقب أو المراقبون في أبواب الأقسام الدراسية ويتركون من بداخلها يفعلون ما يشاؤون.</p>
<p>كما أن درس التربية الإسلامية وكذا الوطنية ينبغي أن يشكل الإطار النظري لمحاربة الغش، وينبغي أن يتضمن المقرر في مختلف المستويات ما يخدم هذه القضية. لأن الإيمان من منطلق شرعي بأن الغش محرم شرعا، ولأنه يهدم كل بنيان ويفسد الأوطان ويحاسب عليه الإنسان، يجعل كل عاقل مبتعدا عن الغش منكِرا له ناهيا عنه.</p>
<p>هذا فضلا عن دروس التوعية التي ينبغي أن تكون بشكل مستمر في شكل دورات نظرية وتدريبية مع تقديم بيانات عن دراسات ميدانية تبين ما ينتج عن الغش من كوارث على جميع المستويات؛ فالتلميذ الغاش هو في معظم الأحوال ضحية اقتناعات خاطئة عن الواقع والمستقبل.</p>
<p>أما من الناحية العملية فينبغي حماية الأساتذة المراقبين حماية فعلية من الهجمات وردّات الفعل سواء داخل المؤسسة التي يزاولون بها مهامهم أو خارجها، مع سَنِّ قوانين تجرّم كل معتد عليهم بالقول أو بالفعل.</p>
<p>ثم لماذا لا نستعين بالوسائل الرقمية والتقنية الحديثة، بحجب تغطية الهواتف المحمولة عن مراكز الامتحانات، أو بتركيب كاميرات المراقبة في الأقسام، أو ما شابه ذلك من وسائل وحلول التي لا يصعب إيجادها إن صدقت النيات والأفعال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211;  قمع الغش&#8230; متى يأتي أكله؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%82%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%82%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 17:44:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي - قمع الغش... متى يأتي أكله؟]]></category>
		<category><![CDATA[الأساتذة المراقبين]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف الذكية]]></category>
		<category><![CDATA[امتحانات البكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[قمع الغش]]></category>
		<category><![CDATA[متى يأتي أكله؟]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10546</guid>
		<description><![CDATA[قبل امتحانات البكالوريا، كان هناك أكثر من خطاب رسمي ينبه إلى ما مفاده أن عهد الغش في الامتحانات قد ولّى، وخاصة في امتحان البكالوريا، الذي يُبنى عليه ما يبنى من قِبَل التلاميذ وأُسَرهم بل ومن قِبل مستقبل الدولة ككل. فلقد تم الإعلان عن ترتيبات وإجراءات لمنع الغش ومحاصرته، أو قمعه إن اقتضى الحال ب &#8220;الضرب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل امتحانات البكالوريا، كان هناك أكثر من خطاب رسمي ينبه إلى ما مفاده أن عهد الغش في الامتحانات قد ولّى، وخاصة في امتحان البكالوريا، الذي يُبنى عليه ما يبنى من قِبَل التلاميذ وأُسَرهم بل ومن قِبل مستقبل الدولة ككل. فلقد تم الإعلان عن ترتيبات وإجراءات لمنع الغش ومحاصرته، أو قمعه إن اقتضى الحال ب &#8220;الضرب من يد من حديد&#8221; على كل من تسول له نفسه الخوض في ذلك. وكان من بين الإجراءات المقترحة؛ منع إدخال الهواتف إلى قاعات الامتحانات، وكل الأشياء التقنية أو الورقية التي تؤدي إلى الغش أو تساعد عليه. ثم توج كل ذلك بتوجيهات إلى الأساتذة المراقبين بان يجتهدوا في المراقبة وألا يحملوا معهم أي شيء، وفي مقدمة ذلك هواتفهم، وذلك ربما دفعا لكل لبس أو التباس أو إيحاء أو شعور بالغبن من قِبَل التلاميذ المرشحين.<br />
وجاء اليوم الأول من الامتحان وكانت المفاجآت:<br />
من جانب؛ هناك تلاميذ مزودون بكل شيء، بدءاً بالهواتف الذكية وفوق الذكية، وانتهاءً بالوسائل التقليدية من أوراق و&#8221;تحراز&#8221; مع اعتماد مختلف الحيل لتوظيف ذلك، وكأن شيئا لم يُقل ولم يصدر ، لا من الجهات الوصية بصورة مباشرة، ولا من وسائل الإعلام التي تداولت ذلك وفصلت فيه الحديث مناقشة وتحليلا، وتبادل الكلُّ كلَّ ذلك في وسائل التواصل الاجتماعي.<br />
ومن جانب آخر ؛ أساتذة مراقبون عُزَّل من كل شيء، حتى من الهواتف.. فكانت المفارقة !!<br />
امتثل الأساتذة للتوجيهات واقتنعوا –كلهم أو جلهم– أن ذلك يمكن أن يساعد على إنجاح الامتحان، وتمردت شرائح من التلاميذ، كالعادة، لتُرجِع ظاهرة الغش إلى المربع الأول كما يقال.<br />
ثم ما إن مَرّ اليوم الأول ثم اليوم الثاني، حتى بدأنا نسمع ونقرأ عن كوارث،، لم يعد الأمر مقتصرا على الغش داخل القاعات، بل أصبح الحديث عن تسريبات، وبدت أوراق الامتحان تُتَداول فيما بين الناس على وسائل التواصل الاجتماعي وتطوف كل الدنيا، والتلاميذ يجتازون الامتحان ذاته في القاعات.<br />
لقد كان الأمر في البداية مدعاة للشك والارتياب، إلى أن أعلن بشكل رسمي عن إعادة امتحان مادة الرياضيات، فتبين لذي عينين أن الأمر قد حصل، وحصل ليس في مادة واحدة، بل في أكثر من مادة، مع تفاوت النسبة في التداول العام لكل مادة، لأن بعض المواد سربت أسئلتها فيما يبدو من داخل قاعات الامتحان بعد تصويرها بالهاتف، وإرسالها إلى حيث خلايا المعالجة السريعة لهذه الأسئلة، ثم إرجاعها بعد ذلك إلى أصحابها المرسِلين لها على الأقل.<br />
إن هذا الحدث، حدث الغش، الذي تَحَوّل إلى ظاهرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بِغضّ النظر عن أسبابه الآنية وتداعياته، يبين أن الغش في الامتحانات عندنا ليس أمرا طارئا أو ظرفيا، بل هو ناشئ عن تكدسات وترسبات تربوية واجتماعية.<br />
هي ترسبات تربوية بيداغوجية نتيجة لما عاشه ويعيشه التلميذ منذ نشأته الأولى، حيث إن وَحَل الظاهرة يمسك به كل يوم، ويمنعه من أن يرى نور الشفافية والمصداقية والإخلاص؛ فكل شيء يدفعه، أو يوحي إليه على الأقل، بمزاولة الغش: الساعات الإضافية.. النقط المجانية.. تغافل شرائح من الأساتذة وهم في قاعاتهم عما يمكن أن يحدث من &#8220;تخابر&#8221; فيما بين التلاميذ من أجل تداول الجواب السليم.<br />
وهي ترسبات تربوية أخلاقية للمحيط الذي فشا فيه الغش بشكل كبير، بل حتى الأجواء الداخلية للعديد من الأُسَر ترى الغش مغنما سريعا، والصدق والإخلاص مغرما يحمل وراءه أثقال التقليد و&#8221;النية&#8221; و&#8221;عدم التطور&#8221; تبعا ل&#8221;الألاعيب الحديثة&#8221;.<br />
ومن ثم فإن الكلام عن محاربة الغش أو قمعه لا مجال لأن يؤتي أكله إذا لم يُحارَب هذا الاعتقاد الدفين لِـمـَن يؤمن بأن الغش هو الحل، وذلك بتجنيد كل الوسائل: الوسائل التربوية أولاً، وخاصة التربية الدينية التي أريد لها ألا تؤدي أي دور، والوسائل الإعلامية ثانيا على اختلاف أشكالها ومستوياتها، وذلك على امتداد الأيام والشهور، وليس في أوقات الامتحانات فقط، فالأمور الظرفية لم ولن تربي عقلية صالحة على الإطلاق.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%82%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d9%83%d9%84%d9%87%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-5/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Nov 2013 18:15:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 407]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8774</guid>
		<description><![CDATA[&#160; الغش مرة أخرى ! &#160; د. عبد الرحيم الرحموني &#160; أمْرُ الغِش أمْرٌ مُقلق ومزعجٌ، وما ظهر في مجتمع وانتشر إلا ودمَّر بنياته التحتية المعنوية التي يقوم عليها في بناء غده ومستقبله، وخاصة إن كان هذا الغش في مجالٍ حيوي مثل مجال الصناعة والتجارة، أو في مجال أكثر خطورة مثل مجال التربية والتعليم. قبل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>الغش مرة أخرى</strong><strong> !</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">د. عبد الرحيم الرحموني</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أمْرُ الغِش أمْرٌ مُقلق ومزعجٌ، وما ظهر في مجتمع وانتشر إلا ودمَّر بنياته التحتية المعنوية التي يقوم عليها في بناء غده ومستقبله، وخاصة إن كان هذا الغش في مجالٍ حيوي مثل مجال الصناعة والتجارة، أو في مجال أكثر خطورة مثل مجال التربية والتعليم.</p>
<p>قبل أسابيع نظمت وزارة التربية الوطنية مباراة لولوج مراكز التكوين. وأولاً أقول إنه في تقديري فإن هذه المباراة، من حيث الشكل، متميزة من عدة جوانب:</p>
<p>فهي، أولاً، أولُ مباراة من نوعها تجري على المستوى الوطني ـ حسب ما أعلم ـ تُفتح أمام العموم دون مراعاة للميزات التي حصل عليها الطالب. وهو أمر مهم لأني كنت وما زلتُ أعتقد أن الميزات وحدها ليست دائما معيارا للحكم على مستوى الطالب، فكم من طالب لا ميزة له متفوق علميا على من له عدة ميزات. ولعل من أسباب الحصول على هذه الميزات التي تترجم المستوى الحقيقي لأصحابها، انتشار الغش في العديد من الامتحانات، مما يجعل شرائح من الطلبة تحصد عدة ميزات لا مبرر لها ولا أساس إلا اعتماد الغش منهجا في الامتحان.</p>
<p>ثم إن هذه المباراة، ثانيا، ضخمة من حيث العَدَد، ولذلك جُنِّد لها طاقم إداري وتربوي كبير، من أجل أن تمر المباراة وتَبعاتُها في ظروف جيدة، على الأقل وِفق ما أُعلن عنه.</p>
<p>لكن هل كان الأمر كذلك؟</p>
<p>لاَ بالطبع !</p>
<p>لقد تحدث المتبارون ـ والعُهْدَة على الراوي كما يقال، لكن كما يقال أيضا، لا دخان بدون نار ـ عن أن عددا من المراكز شابَها ما شابها من الغش الفاضح، حيث استعان العديد من المترشحين بهواتفهم المحمولة المرتبطة بالشابكة(الأنترنت) ليضعوا من خلالها أسئلة الامتحان على &#8220;العلامة گوگل&#8221; وليجيبهم هذا بسرعته الفائقة المعهودة عما سألوه، خاصة وأن الأسئلة الموضوعة أمَامَها خيارات لمعرفة الجواب المناسب. مما يجعل اقتناص الجواب الصحيح أمراً سهلا.</p>
<p>نعم، هكذا تحدث المتبارون الرافضون للغش، عن زملائهم الممارسين للغش في مباراة تؤهل رجال الغد في التربية والتعليم ببلادنا !</p>
<p>نعم، وهكذا عبَّد المراقبون الطريق أمام الغاشِّين، عن حُسن نية أو سوء نية، ليحصد هؤلاء النتائج الإيجابية كما حصدوا الميزات ظلما وبهتانا، وما درى هؤلاء ولا هؤلاء أنهم بهذا السلوك يجهِّزون نعوشا لضحايا التربية والتعليم ببلادنا، قد يكون أبناؤهم ممن يُحْمَلون عليها، وأنهم يحفرون نَفَقاً مظلماً لمستقبل البلاد والعباد.</p>
<p>ولذلك قلت في هذا العمود من عدد سابق، ينبغي أن يكون الغش في الواجهة، ونُعْلِن قولا وفعلا: من هنا نبدأ. لَا إصلاح للتعليم بدون تقويض أركان الغش.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ظاهرة الغش في الامتحانات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:26:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الشهادات العليا]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[المشكل البنيوي والحلول الترقيعية]]></category>
		<category><![CDATA[المعالجة الأمنية للظاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البويسفي]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[عوامل مساعدة على توسيع الظاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[موعد الامتحانات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14288</guid>
		<description><![CDATA[ المعالجة الأمنية للظاهرة كلما حل بنا موعد الامتحانات إلا وكثر الحديث عن ظاهرة تفشت بشكل كبير وخطير، لأنها تهدد مستقبل أجيالنا ونظامنا التعليمي وتأتي على بنيانه من القواعد، وهي ظاهرة الغش في الامتحانات. ومع تطور تقنيات الاتصال والتواصل تطورت أساليب الغش، وانتشرت بين التلاميذ، انتشار النار في الهشيم، يتواصون بها خلفا عن سلف، ويبدعون في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong> المعالجة الأمنية للظاهرة</strong></span></p>
<p>كلما حل بنا موعد الامتحانات إلا وكثر الحديث عن ظاهرة تفشت بشكل كبير وخطير، لأنها تهدد مستقبل أجيالنا ونظامنا التعليمي وتأتي على بنيانه من القواعد، وهي ظاهرة الغش في الامتحانات.</p>
<p>ومع تطور تقنيات الاتصال والتواصل تطورت أساليب الغش، وانتشرت بين التلاميذ، انتشار النار في الهشيم، يتواصون بها خلفا عن سلف، ويبدعون في أساليب الغش والتحايل والتمويه.</p>
<p>تعمل الوزارة والمؤسسات التعليمية، على توفير الأطر التربوية للحراسة، وإصدار منشورات ودليل الامتحان يكون في متناول التلاميذ والأساتذة، فيه إرشادات ومحظورات في الامتحانات، منها التذكير بعقوبة الغش في الامتحان ومنع استعمال الهواتف أو استصحاب كل ما يساعد التلميذ على الغش، كل ذلك بغير جدوى، فالظاهرة لازالت في استفحال وانتشار.</p>
<p>إن المعالجة الأمنية لظاهرة الغش غير مجدية، فكلما أغلقت فجوة إلا وفتح التلاميذ فجوات كثيرة، ولا يمكن مسايرة التلاميذ في ذلك، لأن التجربة  أثبتت أن المعالجة الأمنية لا تقضي على الظاهرة وإنما تغذيها وتنميها، وتكون حافزا للإبداع والابتكار.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عوامل مساعدة على توسيع الظاهرة</strong></span></p>
<p>هناك عوامل تساعد على انتشار هذه الظاهرة،  منها الضعف العام للقيم لدى المجتمع: قيم العمل والجد والاجتهاد، والإخلاص والصدق في العمل. وطغت فكرة الوصول إلى الهدف بدون جد أو مجهود. أو قل أكثر مردود بلا مجهود.</p>
<p>اللافت للنظر هو استعداد التلميذ نفسيا للغش، واستناده كليا على هذه الوسيلة، وقد لاحظ صاحب المقال ذلك جليا أثناء حراسته في امتحانات الباكلوريا، إذ التلميذ لا يكلف نفسه عناء قراءة السؤال وفهمه جيدا وتحديد المطلوب منه بالضبط، بل يكتفي بتحديد موقع السؤال من البرنامج المقرر، &#8220;ليستخرج&#8221; الأجوبة من.. فيكون الجواب بعيدا عنالمطلوب أو خارج الموضوع، وقد ضبط صاحب المقال تلميذا &#8221; يستخرج&#8221; الأجوبة في بداية الحصة، على الساعة الثامنة وسبع دقائق صباحا، صدق أو لا تصدق !!</p>
<p>المشكل هو أن التلميذ يجعل الغش خطته الوحيدة، ولا يعتمد على نفسه أو يجرب قدراته ومهاراته وذاكرته، حتى إذا نسي شيئا أو استصعبه التفت إلى زميله.. فهذا المستوى قد تم تجاوزه وصار قديما.</p>
<p>لقد أتى علينا زمن سار فيه الغش حقاً مكتسباً، لا تراجع عنه، والمدافع عن الغش: مناضل، ومن يدري ربما نسمع يوما خبر اعتقال أستاذ بتهمة انتهاك حقوق التلاميذ، ما دام العنف ممنوعاً، ومنع الغش عنف رمزي في حق التلميذ، كما أن التأديب عنف ممنوع.</p>
<p>للأسف الشديد فإن هذه الظاهرة تغلغلت في أوساط المجتمع، حتى الأسرة تقبلت فكرة الغش، فلم تعد تنكر على أبنائها ذلك، بل تساعدهم على توفير وسائل الغش، كالهواتف المتطورة، والنسخ وتصغير الدروس، والتدخل لدى الإدارة والأساتذة..، كما تساعد على ذلك المكتبات المنتشرة حول المؤسسات كالفطريات.</p>
<p>وبهذه المناسبة فإن بعض الآباء والأولياء يأتون في نهاية السنة -وليس في بدايتها- عند الأساتذة والإدارة لكي يستوصوا بأبنائهم خيرا.</p>
<p>لقد تغيرت المفاهيم وتبدلت عن ذلك اليوم الذي كان في الآباء يوصون المدرسين والمعلمين بالتشدد مع التلاميذ في بداية السنة وعدم التساهل معهم في العناية بالدروس والتمارين، أما اليوم فالأستاذ يحسب ألف حساب وحساب قبل استدعاء أولياء الأمور، لأنه يصبح ظالما وملوما.. حيث أصبح الغش وسيلة النجاح في الامتحان، والتوسل والاستجداء وسيلة للحصول على المعدل في المراقبة المستمرة.</p>
<p>كيف لا والأسرة ترى من حولها: الرشوة والزبونية في التوظيف وقضاء المصالح، والفساد في الإدارة وغيرها.</p>
<p>ثم أساليب التقويم والاختبار لم تتطور ولا زالت تركز على قياس مدى التمكن من المعلومة، مع أن هناك دولا كثيرة تقدمت في هذا المجال، بفضل الإبداع والابتكار، والاعتماد على الذات. ثم الهالة التي تعطى للامتحان، والضغط النفسي والاجتماعي على التلاميذ أيام الامتحانات والخوف من الرسوب، كل ذلك يٌضاف إلى طول المناهج والبرامج.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المشكل البنيوي والحلول الترقيعية </strong></span></p>
<p>ظاهرة الغش في مؤسساتنا التعليمية، مشكل بنيوي مرتبط باختلالات نظامنا التعليمي، وهذه الظاهرة هي نتيجة وليست سببا، ولذلك فإن معالجة هذه الظاهرة لا تكون بنقل التلاميذ وتوزيعهم على مؤسسات متفرقة، أو باستدعاء أساتذة مؤسسات أخرى للحراسة أو التصحيح، أو بإجراءات زجرية فذلك غير كاف، فحال وزارة التربية الوطنية كمن يعالج أعراض المرض ويترك أصل الداء.</p>
<p>يحق لنا أن نسأل هل هناك رغبة حقيقية للدولة في محاربة هذه الظاهرة وإصلاح النظام التعليمي؟ ما دام أن البرامج والمناهج المعمول بها عقيمة، والفضاءات والتجهيزات المدرسية غير كافية وغير مؤهلة، والاكتظاظ في الأقسام يصل في بعض المناطق إلى مسين وستين تلميذا في القسم الواحد، والذي يهم الدولة هو تقديم إحصائيات وأرقام تبين من خلالها للجهات المانحة أنها تطبق التوصيات وأنها تحارب الهدر والفشل المدرسيين، وأنها تطبق إلزامية التمدرس للأطفال دون الخامسة عشر سنة، وترفع من نسبة النجاح في الباكلوريا، فَغَدا الرسوب في الابتدائي شبه منعدم والنجاح مضمون ، حتى إن بعض الأساتذة في الابتدائي طلب منهم تصحيح امتحانات الشهادة الابتدائية بقلمين: أزرق وأحمر، يكتبون الجواب بالأزرق ويصححون بالأحمر، والنجاح في الإعدادي يكون حسب الخريطة المدرسية، والنجاح في الباكلوريا بالغش.</p>
<p>فلا عجب بعد كل هذا أن نجد ترتيب المغرب في آخر الدول العربية فيما يخص النظام التعليمي، وأن تفقد المدرسة المغربية مصداقيتها وجاذبيتها، فلم تعد تحمي المنتسب إليها لا من الجهل ولا من الفقر والبطالة، ويزكي ذلك ما نراه أمام البرلمان من عطالة أصحاب الشهادات العليا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
