<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الغرب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>جبروت الإعلام الغربي وعلاقته بالإسلام (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 11:14:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[جبروت الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[خطورة الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد بوحمدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18617</guid>
		<description><![CDATA[وتأتي خطورة الإعلام وسطوته من الخصائص الآتية: 1 &#8211; الإعلام الغربي عنصري ومنحاز، فالمالكون للإمبراطوريات الإعلامية في أوروبا وأمريكا هم البيض ذوو العيون الزرقاء، والشعر الأشقر، وأكثرهم يهود، فاليهود هم أسياد الإعلام وأبرز مثال على عنصرية الإعلام وتحيزه تهميش الإسلام، فمن بين 100 ساعة بث تلفزي في القنوات البريطانية، لا يخصص للإسلام والمسلمين إلا 10 [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وتأتي خطورة الإعلام وسطوته من الخصائص الآتية:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; الإعلام الغربي عنصري ومنحاز،</strong></span> فالمالكون للإمبراطوريات الإعلامية في أوروبا وأمريكا هم البيض ذوو العيون الزرقاء، والشعر الأشقر، وأكثرهم يهود، فاليهود هم أسياد الإعلام وأبرز مثال على عنصرية الإعلام وتحيزه تهميش الإسلام، فمن بين 100 ساعة بث تلفزي في القنوات البريطانية، لا يخصص للإسلام والمسلمين إلا 10 دقائق، وعادة ما يكون الموضوع فيها إحراق الكتب، أو اضطهاد المرأة، أو تشكيل جماعات إرهابية، أو تصوير المسلمين وهم يزحفون على السفارات الأجنبية ويحاصرونها، ويشعلون النار في عَلَم دولة أجنبية.</p>
<p>كما تتجلى عنصرية الإعلام الغربي وانحيازه المكشوف في القوائم السنوية للمشهورين عالميا، فدائما يكونون أمريكيين وبريطانيين:</p>
<p>ففي إحدى قوائم ما بعد الحداثة نجد: الملكة إليزابيث الأم، غوربا تشوف، ريجان، ألفيس بريسلي، إنها لائحة اعتباطية إذ لا توجد قيم روحية أو إنسانية أو أخلاقية في حياة هؤلاء المشاهير فحياة أغلبهم ملأى بالنزوات والرعونة، ويستمدون نجومتيهم من تركيز الإعلام عليهم، وربما كان غوربا تشوف الوحيد الذي أحدث تحولا في التاريخ لصالح الغرب طبعا.</p>
<p>وفي قائمة أخرى من قوائم ما بعد الحداثة لا يوجد من بين المشهورين عالميا إلا مسلم واحد هي بنازير بوتو، ولعل السبب وجهها الجميل، وطلعتها البهية، وسحرها الأنثوي.</p>
<p>وفي مقابل ذلك عندما يتعلق الأمر بأسوإ الرجال عالميا نجد أن الأغلبية من المسلمين كصدام حسين، والقذافي، والخميني، وجمال عبد الناصر باعتبار هذين الأخيرين خصمين عنيدين للغرب. أما فلسطين فهي رمز اختطاف الطائرات والإرهاب بأشكاله المختلفة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; الإعلام الغربي يضع حقائق أغرب من الخيال،</strong></span> فالكاتب التافه سلمان رشدي صنع منه الإعلام بطلا ورمزا للكاتب المضطهد، تحرق كتبه ويفتى بقتله.</p>
<p>كما عمم الإعلام نموذج شخصية صدام حسين التي تشكلت خلال حرب الخليج، عممها على كل العرب، وجردت الحضارة العربية من قيمها الإنسانية النبيلة، وصار العرب مجرد أوغاد يبذرون المال لغير حساب في كازينوهات الغرب، أو مجرد أناس تافهين يزعجون جيرانهم، وعرب شبه الجزيرة بدو رحل حفاة أجلاف. في الإعلام الغربي يتحول أصدقاء الغرب فجأة إلى أعداء عند ما يتغير اتجاه رياح السياسة، ليس للإعلام ذاكرة، ولا يعرف معنى الموضوعية أو الوفاء، فهو ذو طبيعة  مزاجية متقلبة يلمع صورة شخص ويصنع فيه نجما بلا مقدمات ثم يدمره فجأة أيضا وفي وقت قياسي</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3 &#8211; تخليد الوقائع التي تخدم قضايا معينة</strong></span> وعرضها جيلا بعد جيل، ويستلهم الإعلام الثقافة الغربية بجذورها اللاتينية والإغريقية من هوميروس إلى شكسبير، يقدمها التلفزيون والسينما جيلا بعد جيل ويضمنان لها انتشارا واسعا عن طريق أفلام الكرتون، والخيال العلمي والقصص التاريخي والروايات الرومانسية والملاحم، وغيرها من أوجه الإبداع المختلفة التي تسهم في خلق رأي عام وثقافة موحدة لدى الغرب.</p>
<p>فإلفيس بريسلي elvispresley لم يمت خلدته وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمكتوبة ، من ذلك : برسلي أسطورة لم تمت .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4 -الإعلام انتقائي:</strong></span></p>
<p>فاختطاف جندي أمريكي في العراق خبر يتصدر عناوين الأخبار، ولكن موت 1000 شخص في بنغلاديش، أو في الصين ليس خبرا. ولا يرى في الإسلام إلا الجهاد، والحجاب، وقتال المشركين، أما أنه دين المحبة والتسامح والرحمة والتكافل فلا يلتفت إليها.</p>
<p>كما يتعامل الإعلام مع القضايا ذات الطابع الإنساني والأخلاقي والروحي  بحياد بارد، إذ يمكن للتلفزيون أن يعرض صورا بهيجة لأعياد المسيح في أمريكا، ثم يردفها بقوافل الجياع في إثيوبيا ولا يرف له جفن.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>5 – أخيرا فإن الإعلام الغربي ينهض بدور أساسي في السياسة الدولية</strong></span>، وسيزداد هذا الدور مستقبلا. لقد حققت وسائل الإعلام الأمريكي على سبيل المثال، ما عجزت عنه السياسة وهو فرض الهيمنة الأمريكية على العالم.</p>
<p>كما نجحت هوليود حيث فشل البنتاغون. والعلاقة بين الاثنين أنَّ أكبر عائدات أمريكا من إيراد الأفلام، ومن إيراد الأسلحة.</p>
<p>إن سقوط الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفياتي سابقا أكبر إنجازات الإعلام الغربي الباهرة، فقد استطاعت البروباغندا  إحداث تصدع في المعسكر الشيوعي، وأخذت الشيوعية في الاحتضار قبل ظهور غوربا تشوف على المسرح السياسي.</p>
<p>إن إعلاما قويا هذه خصائصه هو اللاعب الرئيسي في عالم ما بعد الحداثة سياسيا واقتصاديا وثقافيا، وهو المسؤول بدرجة كبيرة عن التحولات الكبرى في العالم، وهو أخطر أنواع الأسلحة التي يستعملها الغرب الآن لفرض هيمنته وإحكام قبضته على العالم.</p>
<p>هذا هو أكبر درس في الأزمنة الحديثة، ومع الأسف الشديد فإن المسلمين لم يستوعبوا هذا الدرس وهم الضحية الأولى لهذا الإعلام القهري المنحاز، فصورة المسلم في العالم هي الصورة التي تروجها وسائل الإعلام في التلفزيون وفي الإذاعة وفي الصحافة المكتوبة:</p>
<p>ألفاظ بذيئة جارحة لا حصر لها في الصحافة المكتوبة والسخرية اللاذعة في مسلسلات التسلية، والنكات التي يتداولها الشعب، وبسبب هذا العداء المستحكم ليس للمسلمين صوت في الإعلام، ولا في البرامج السياسية، ولذلك لا يحق لهم أن يعترضوا ولا أن يوضحوا، فهم رمز التعصب والأصولية المقيتة، والإحباط الذي يشعر به المسلمون يترجم أحيانا إلى عنف وغضب.</p>
<p>موقف الإعلام العدائي تجاه المسلمين قديم ومتجذر في التاريخ، وله أسباب كثيرة منها:</p>
<p>- الحروب الصليبية: فما زالت أروبا تحتفظ بذكرياتها المريرة عن المواجهة مع الإسلام ثقافة وحضارة، فبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط التي حكمها المسلمون كليا أو جزئيا مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان يقيمون مهرجانات سنوية احتفالا بطرد المسلمين من بلدانهم.</p>
<p>- ومنها حظر البترول سنة 1973 بسبب أزمة الشرق الأوسط.</p>
<p>- ومنها معاداة السامية، ويجب التنويه هنا إلى أن المسلمين حلوا محل اليهود في الغرب باعتبارهم العنصر البشري الكريه والمقرف، والمسلمون المهاجرون الذين يعيشون في بريطانيا وألمانيا وفرنسا يعانون من العنصرية، فرغم أنهم يحملون جوازات سفر تلك البلدان وجنسياتها إلا أنهم لم يتمكنوا من الاندماج عاطفيا وثقافيا بسبب رفض مواطني تلك البلدان لهم.</p>
<p>إن أي فرد مسلم تحكم عليه الظروف بالإقامة في الغرب لا بد أن يشعر بأنه عنصر دخيل وأجنبي غير مرغوب فيه مهما طالت مدة إقامته، كما أن أوروبا نفسها تنظر إلى الدول الإسلامية في الجوار بحذر وتوجس.</p>
<p>هكذا تختلط ذكريات الحروب الصليبية مع ذكريات حظر البترول، ومعاداة السامية فتلمع في الأذهان صور صلاح الدين الأيوبي، وصور الشيخ زكي اليماني.</p>
<p>موزاييك من الوقائع والأحداث والشخصيات تلتحم وتنصهر في بوتقة واحدة لتولد لدى الغرب هذا العداء الشديد.</p>
<p>وأصبحت ألفاظ مثل: الجهاد، والفتوى، والارهاب، والأصولية، جزءا من المعجم اليومي للإعلام الغربي ولكن بعد إفراغها من دلالاتها الشرعية وشحنها بدلالات مغرضة.</p>
<p>كل هذه العوامل وغيرها تدفع أوروبا إلى تحديد هويتها ليس بالعقيدة المسيحية فحسب بل بمسيحية الموروث الحضاري للتأكيد على تميزها، ولتضع حاجزا بينها وبين الإسلام، ومعنى هذا أننا حين نتحدث عن الحضارة الغربية فالمقصود هو الغرب المسيحي، لقد كان المفهوم السائد للحضارة الغربية حتى القرن الثامن عشر هو المفهوم الديني وهذا هو المفهوم الجديد للحضارة الغربية، فالمسلمون الذين يعيشون في المجتمعات الغربية ليسوا جزءا من هذه الحضارة، فهم مستبعدون من الانتماء للحضارة الغربية، وكذلك استبعاد غير البيض حتى ولو كانوا مسيحيين.</p>
<p>هذا هو عالم ما بعد الحداثة، وتلك أبرز خصائصه المميزة له، وعلى رأسها الإعلام المعادي للإسلام والمسلمين.</p>
<p>فكيف ينظر المسلمون إلى ما بعد الحداثة؟ بعض المفكرين المسلمين الذين كتبوا عن مرحلة ما بعد الحداثة يجعلونها مرادفة للحضارة الأمريكية التي توجد في طليعة الحضارة الغربية وفي مقدمتها، فعالم ما بعد الحداثة عالم أمريكي بامتياز تهيمن عليه أمريكا عسكريا وإعلاميا وثقافيا، يموج بالمنكرات، كالجنسية المثلية وزنا المحارم وفساد الذمم واتباع الشيطان، ولا يخفى أن بعض مفكري الغرب يتبنون وجهة النظر تلك رغم أنها غير دقيقة وتختزل المسألة بشكل دقيق.</p>
<p>&#8220;ولعل الكتاب يشير هنا من ضمن ما يشير إليه إلى روجي جارودي الذي ألف كتاب أسماه أمريكا طليعة الانحطاط، الذي سمى القرن العشرين عصر التاريخ الحيواني للبشر، ويدعو إلى تحالف جديد لدول الجنوب لمواجهة الهيمنة الأمريكية والتبعية والاستغلال، وتهميش السواد الأعظم من البشرية&#8230;&#8221;.</p>
<p>إن رد فعل الإنسان المسلم تجاه ما بعد الحداثة هو الرفض المطلق، فهي ضرب في العدمية والغنوصية، تتنكر للدين والأخلاق، وتعادي الإسلام والمسلمين، وهو نفس موقف المسلمين من الحداثة فقد كان الباكستانيون يكسرون الراديو قبل بضع سنوات لأنه يمثل رمز الحداثة، وهي رسالة إلى الشباب المتطلع إلى التغيير؛ كان هذا في الماضي، أما الآن فالأمر مختلف فوسائل الإعلام، أو التكنولوجيا الإعلامية الجبارة تصل إلى كل مكان بالصوت والصورة. لم يعد العالم قرية صغير بل إنه بحجم راحة اليد، يصغر حجمه يوما بعد يوم، هذه هي طبيعة عالم ما بعد الحداثة، فالغرب من خلال حضارته الكونية المهيمنة يستمر في بسط نفوذه ليشمل بقية العالم، بعض الحضارات ستقاوم وتصمد إلى حين، وبعضها سيتكيف مع الحضارة الغربية.</p>
<p>الإسلام وحده سيقف صامدا وسيستمر في المقاومة والتحدي، لذا فهو مرشح للصدام مع الغرب، ليس صدام ثقافات أو شعوب، بل صدام فلسفتين متعارضتين، ونظرتين مختلفتين إلى العالم: حضارة مادية، وحضارة تقوم على القرآن والسنة.</p>
<p>ولا شك أن الطرفين كليهما: الإسلام والغرب، أمامهما تحديات جمة:</p>
<p>بالنسبة للمسلمين كيف يحافظون على جوهر الرسالة المحمدية ممثلا في العدل والإحسان، والعلم والصبر وكيف يسهمون في الحضارة العالمية دون فقدان هويتهم والتخلي عن دينهم.</p>
<p>أما التحدي الذي يواجهه الغرب فهو كيف يمكنه أن ينشر قيم الحضارة الغربية كالمساواة والحرية، وحقوق الإنسان، خارج نطاق أوروبا وأمريكا لتصل إلى كل شعوب العالم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. محمد بوحمدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نشأة علم المصطلح عند العرب والغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 09:26:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر العربي]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد أبحير]]></category>
		<category><![CDATA[علم المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[علم المصطلح عند العرب]]></category>
		<category><![CDATA[نشأة علم المصطلح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16780</guid>
		<description><![CDATA[إن نشأة المصطلح العلمي -بصفة عامة- تعد ظاهرة من الظواهر اللغوية الحضارية التي تحدث عادة بظهور أو انبثاق مفهوم جديد لا يتوفر على مقابل له في لغته، فيكرس المختصون جهودهم من أجل وضع مقابل لذلك المفهوم من لغتهم. وإذا كان الباحثون يجمعون على أن المفكرين العرب القدامى تناولوا الظاهرة الاصطلاحية باعتبارها ظاهرة فكرية لا باعتبارها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن نشأة المصطلح العلمي -بصفة عامة- تعد ظاهرة من الظواهر اللغوية الحضارية التي تحدث عادة بظهور أو انبثاق مفهوم جديد لا يتوفر على مقابل له في لغته، فيكرس المختصون جهودهم من أجل وضع مقابل لذلك المفهوم من لغتهم.</p>
<p>وإذا كان الباحثون يجمعون على أن المفكرين العرب القدامى تناولوا الظاهرة الاصطلاحية باعتبارها ظاهرة فكرية لا باعتبارها علما مستقلا، فإن الغربيين (الأوروبيين خاصة) استطاعوا صياغة قانون لوضع المصطلحات وتصنيفها مع بداية القرن 19 م. ثم توالت الجهود والمساعي على الصعيدين العربي والأوربي فظهرت المؤسسات والمجامع اللغوية التي تحمل على عاتقها سن قوانين لتوحيد جهود وضع المصطلح أو ترجمته أو تعريبه، وتجميع ذلك في معاجم متخصصة قصد تعميمها على القراء.</p>
<p>إن البحث عن هيئة الجديد في الشكل القديم يقتضي دائما مساءلة التاريخ واستنطاقه، لهذا فقد قسمت أفكار هذا المقال إلى ثلاثة محاور؛ يتعلق الأول بنشأة الدراسة الاصطلاحية عند العرب، والثاني يتطرق لبدايات علم المصطلح عند الغرب. أما المحور الثالث فقد خصصته للحديث عن جهود بعض المؤسسات والمجامع اللغوية العربية في خدمة المصطلح.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: في الفكر العربي</strong></span></p>
<p>يمكن التأريخ لانطلاقة المصطلحية العربية ببدء ظهور الأبحاث الإسلامية حول القرآن والحديث والسيرة النبوية، حيث بدأت تأخذ مكانتها في ركب الحضارة، وتفرض نفسها أثناء تدوين العلوم، حيث: «أصبح لدارس الإعجاز مصطلحه، وكذلك دارس التفسير والسيرة والمغازي والتاريخ وغير ذلك من العلوم النقلية التي شكلت اللبنات الأساسية في بنية الثقافة العربية الإسلامية»(1).</p>
<p>كما كثر الاهتمام بمسألة الاصطلاحات أو الحدود والتعريفات (كما يرد في بعض الأحيان)، بعد انتشار العلوم العقلية، لذا يعتقد أن يكون المتكلمون من رواد المعتنين بالمصطلح.</p>
<p>ويزداد الاهتمام بالمسألة المصطلحية مع استيراد العرب للعلوم اليونانية والهندية والفارسية من منطق وفلسفة ورياضيات وغيرها، مما أدى إلى قيام علمائنا الأوائل بمحاورة لغتهم والتفتيش عن كنوزها الدفينة، مستعينين بوسائل شتى مثل: الوضع والقياس، والاشتقاق والنحت، والترجمة والتعريف وهلم جرا&#8230; بهدف إبداع حدود العلوم ومصطلحاتها ورسومها وتعريفاتها، حتى يسدوا العجز المصطلحي الذي عانوا منه في تلك الفترة.</p>
<p>فقد لاحظ علماؤنا الأولون أن اللغة يحكمها قانون التطور في كل عصر وكل حال، هذا التطور يؤهلها لمسايرة الرؤى والمخترعات التي يموج بها العصر؛ لأن القاعدة تقول: «إذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها» (2).</p>
<p>وعن آليات وضع المصطلح عند العرب القدامى، يلخص عباس عبد الحليم عباس ما لاحظه د. أحمد مطلوب في كتابة &#8220;بحوث لغوية&#8221;، حين تحدث عن وسائل القدماء في وضع المصطلح، فوجد أنهم اعتمدوا في ذلك عددا من الوسائل (3):</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الأولى:</strong> </span>اختراع الأسماء لما لم يكن معروفا كما فعل النحويون والعروضيون والمتكلمون وغيرهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الثانية:</strong></span> إطلاق الألفاظ القديمة للدلالة على المعاني الجديدة، على سبيل التشبيه والمجاز، كما في الأسماء الشرعية والدينية وغيرها مما استجد بعد الإسلام من علوم وفنون.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الثالثة:</strong> </span>وهي نقل الألفاظ الأعجمية إلى العربية بإحدى الوسائل المعروفة عند النحاة واللغويين.</p>
<p>وهناك فريق آخر يرى أن بداية الاعتناء بالمسألة المصطلحية في التراث العربي كانت بسبب «فكرة محورها الصراع بين فريقين، أحدهما يرى أن اللغة توفيق ووحي وإلهام، والآخر يفسرها بالاصطلاح» (4).</p>
<p>ومهما اختلفت الآراء، فإن القدماء نجحوا في إثراء اللغة بمصطلحات متنوعة، تشمل مختلف الميادين، لكن المصطلحية -باعتبارها علما قائما على أسس نظرية مقنعة- قد بزغ نجمها في أواخر القرن التاسع عشر، «أما الطروحات العربية القديمة التي تمس الظاهرة الاصطلاحية فقد تناولت الاصطلاح باعتباره ظاهرة فكرية لا باعتباره علما مستقلا» (5).</p>
<p>إضافة إلى أن المفكرين العرب القدامى لم يكونوا يفصلون الظاهرة المصطلحية عن باقي العلوم؛ حيث تداخلت القضايا المتعلقة بالمصطلح بالكتابات اللغوية والمنطقية والفقهية والأصولية وغيرها.</p>
<p>وإذا كانت القرون الأولى من التاريخ الإسلامي قد شهدت ازدهارا علميا أسهم في الإعلاء من شأن الذات الثقافية المسلمة، فإن ركود البحث العلمي في القرون الموالية أدى إلى ركود اللغة أيضا، فجمدت المصطلحات طوال ستة قرون إبان الحكم العثماني التركي لأسباب عديدة. وما أن أشرقت شمس النهضة العربية الحديثة في القرن19م حتى أشرقت معها أنوار &#8220;صحوة لغوية&#8221;، نظرا لما تيسر لها من وسائل العلم والثقافة كالصحف والكتب والمعاهد&#8230; فظهرت المجامع العلمية واستنهضت الهمم وعادت المياه إلى مجاريها لينضب شريان اللغة من جديد.</p>
<p>فقد «بذل المرحوم رفاعة الطهطاوي وتلاميذه في مدرسة الألسن، جهدا متواضعا في تعريب بعض الاصطلاحات&#8230;» (6). وتوالت النداءات في كافة أرجاء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج داعية إلى بذل مزيد من الجهد في سبيل رقي اللغة العربية سواء على مستوى المؤسسات أم على مستوى الأفراد.</p>
<p>وحاصل الكلام، إن علماءنا الأوائل طرحوا العديد من القضايا التي تخص الظاهرة الاصطلاحية سواء تعلق الأمر بالوضع أو التوحيد أو التحديد، كما أن بعضهم أبدى موقفا محافظا من مسألة المصطلح الدخيل، والبعض الأخر «مال إلى إنشاء رسائل في الاصطلاح أدت إلى تطوير الحركة المعجمية وظهور المعاجم الخاصة التي تحوي اصطلاحات علم من العلوم أو فن من الفنون» (7).</p>
<p>وتبقى مسألة الاستفادة من تراث الأوائل في ما يخص الدراسة المصطلحية ضرورة ملحة حتى: «نستمد المعاصرة من أصالتنا، فنمتلك هويتنا، ونظهر بشخصيتنا» (8).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: في الفكر الغربي</strong></span></p>
<p>إذا كان التراث العربي يزخر بمسائل رائعة تكشف لنا عن حس المفكر العربي الدقيق وإدراكه اليقظ لقضية المصطلح؛ فإن التراث الغربي لا يحيد عن هذا الجانب. حيث تعود بدايات علم المصطلح الحديث في أوربا إلى أواخر القرن السابع عشر حيث كان لعلماء الأحياء والكيمياء فضل كبير في إبراز معالم هذا العلم ووضع قوانين تحدد كيفية صوغ المصطلحات وتصنيفها وإشاعة ذلك على النطاق الدولي.</p>
<p>فبين عامي 1906م وم1928 صدر معجم شلومان المصور للمصطلحات التقنية في 16 مجلدا وبست لغات، وقد أعقب ذلك صدور كتاب &#8220;التوحيد الدولي للغات الهندسية&#8221;، وخاصة الهندسة الكهربائية للأستاذ فيستر Wüster، سنة 1931 م وكان لهذا الأخير دور بارز في إرساء كثير من أصول هذا العلم الجديد.</p>
<p>وقد فرض هذا الوضع الجديد ظهور العديد من المؤسسات المصطلحية همها توحيد المصطلحات وتقييسها وخزنها ومعالجتها. ففي سنة 1963 م وبطلب من الاتحاد السوفياتي سابقا ممثلا في أكاديمية العلوم السوفياتية انبثقت (اللجنة التقنية للمصطلحات) العاملة ضمن (الاتحاد العالمي لجمعيات المقاييس الوطنية) وتنطق اختصارا بـ (ISA). وبعد الحرب الكونية، استبدلت اللجنة التقنية للمصطلحات بلجنة جديدة تسمى (اللجنة التقنية 37)، وكل إليها وضع مبادئ المصطلحات وتنسيقها، وهي جزء من الـ (ISO) أو المنظمة العالمية للتوحيد المعياري.</p>
<p>وتوالت المساعي الرامية إلى العناية بهذا العلم الجديد، حيث شهد عام 1971م تأسيس (مركز المعلومات الدولي للمصطلحات: INFOTERM) في فيينا نتيجة تعاون بين اليونسكو والحكومة النمساوية. ويوضح د. علي القاسمي أهداف هذا المركز كما يلي (9):</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1 -</strong></span> تشجيع البحوث العلمية في النظرية لعلم المصطلحية، ووضع المصطلحات وتوثيقها وعقد دورات تدريبية في هذا الحقل.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2 -</strong></span> توثيق المعلومات المتعلقة بالمصطلحات، والمؤسسات القطرية والدولية العاملة في هذا الميدان، والخبراء والمشروعات.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3 -</strong></span> تنسيق التعاون الدولي في حقل المصطلحات وتبادلها، وتبادل المعلومات عنها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4 -</strong></span> بحث إمكانات التعاون بين بنوك المصطلحات وأسس تبادل المعلومات بينها.</p>
<p>وقد عقد المركز المذكور العديد من المؤتمرات والندوات العالمية لمعالجة المشكلات التي تتعلق بعلم المصطلح مثل المسائل النظرية والمنهجية وغير ذلك. وتوالت ولادة المؤسسات والمعاهد المتخصصة في كل دول أوربا والعالم لإغناء الحوار حول هذا العلم المستحدث (10).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد أبحير</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; إشارات إلى مسألة علم المصطلح وتطوره، عباس عبد الحليم عباس، مجلة الثقافة العربية، العدد: 3، السنة: 17، شعبان، رمضان 1399 هـ/ مارس 1990م،، ص: 87.</p>
<p>2 &#8211; الرد على المنطقيين لابن تيمية، ص: 66، نقلا عن عبد العزيز المطاد: مناهج البحث في المصطلح، ص: 21.</p>
<p>3 &#8211; نقلا عن عباس عبد الحليم عباس، إشارات إلى مسألة علم المصطلح وتطوره، ص: 87.</p>
<p>4 &#8211; المصطلحية العربية المعاصرة (التباين المنهجي وإشكالية التوحيد)، ص: 161.</p>
<p>5 &#8211; مناهج البحث في المصطلح، ص: 20.</p>
<p>6 &#8211; الاصطلاح: مصادره ومشاكله وطرق توليده، ص: 142.</p>
<p>7 &#8211; مناهج البحث في المصطلح، ص: 19.</p>
<p>8 &#8211; إشارات إلى مسألة علم المصطلح وتطوره، ص: 89.</p>
<p>9 &#8211; نقلا عن المصطلحية (علم المصطلحات): النظرية العامة لوضع المصطلحات وتوحيدها وتوثيقها، ص: 8.</p>
<p>10 &#8211; نفسه، ص: 10و11.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل ننتظر أن يأتينا الإسلام من الغرب&#8230;؟ (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d9%87%d9%84-%d9%86%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%9f-1-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d9%87%d9%84-%d9%86%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%9f-1-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Apr 2013 13:39:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 399]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله العمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6512</guid>
		<description><![CDATA[عبد الله العمراني مناسبة هذا العنوان خبر قرأته في جريدة القدس العربي ضمن أخبارها المنوعة الخفيفة، تحت عنوان: &#8220;كوريا الجنوبية تفرض غرامة على التنانير القصيرة والتعري&#8221;. فسرحت بعيدا أفكر في هذه المفارقات العجيبة، وأتأمل هذه المصادفات الغريبة، التي ما فتئت تطالعنا بها وسائل الإعلام من حين إلى آخر&#8230; لتؤكد لمن في قلبه مرض أن تعاليم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>عبد الله العمراني</strong></span></p>
<p>مناسبة هذا العنوان خبر قرأته في جريدة القدس العربي ضمن أخبارها المنوعة الخفيفة، تحت عنوان: &#8220;كوريا الجنوبية تفرض غرامة على التنانير القصيرة والتعري&#8221;.</p>
<p>فسرحت بعيدا أفكر في هذه المفارقات العجيبة، وأتأمل هذه المصادفات الغريبة، التي ما فتئت تطالعنا بها وسائل الإعلام من حين إلى آخر&#8230; لتؤكد لمن في قلبه مرض أن تعاليم ديننا هي الحل لكثير من المعضلات، وأن صلوحيتها تتجاوز الحدود  الجغرافية لبلاد المسلمين حاليا، والفئات البشرية المنتمية إلى الإسلام. لكن ما يبعث على التأمل -بل التألم- أكثر، ما أصبحت فئات من مجتمعات عالمنا العربي والإسلامي ترفع به عقيرتها من مخالفة لهذه التعاليم الدينية، وسير بعكس تشريعاتها وأخلاقها ومثلها وقيمها، بل مناصبتها العداء وكيْلها التهم والنقائص ونعتها بأقبح النعوت؛ محاولة منها لتبرير مواقفها التي لا تعني غير السعي إلى التملص منها والتحلل من تبعاتها وقيودها، الأمر الذي يجعل الإنسان يقف مشدوها مما يقرأ ويسمع، ويعلم من حال هؤلاء.</p>
<p>ففي الوقت الذي بدأت العديد من الدول والمجتمعات غير المسلمة وربما اللادينية  تأخذ ببعض تعاليم ديننا، وتسن لذلك القوانين والتشريعات للأخذ بما تراه مناسبا -فعلا أو تركا- لحل معضلات ومشاكل اجتماعية واقتصادية وتعليمية طارئة عندها، كما هو الحال بالنسبة لكوريا في قضية منع العري واللباس الفاضح، وبالنسبة لغيرها في قضايا مشابهة كفصل البنات عن البنين في الفصول الدراسية بأمريكا، والأخذ بالنظام المالي الإسلامي في عديد من الدول الأوربية، وغير ذلك من القضايا والأمثلة، في ذات الوقت نجد فئات نسوانية من مجتمعاتنا الإسلامية أخذت منحى خطيرا في هتك الستر المصون الذي صان الله به جسد المرأة وأنوثتها؛ صونا لكرامتها وشرفها وعفتها، وتجاوزت مجرد العري في الشوارع بدافع مسايرة العصر ومجاراة التقدم -على زعمهن- إلى ما هو أدهى وأمر !!  إلى فعل مقصود وعمل مبيت، في شكل أفضح وأعرى، يكون له أبشع الأثر، وأبلغ الخطر على البقية الباقية من الحياء في نفوس بنات مجتمعاتنا الإسلامية؛ لكونه يصدر عن فئة تحتل مواقع مؤثرة، أو لها (مكانة) أو تمثل (نخبة)&#8230;، وترى فيها كثيرات من بناتنا الأسوة والقدوة؛ في غياب أسوة حقيقية وقدوة ربانية، ولكونه يقع في أماكن وفضاءات ومنابر لها روادها المتميزون والمتفاعلون، كما حدث من بعض (الناشطات)؛ حينما خرج بعضهن في وقفات ومواقف احتجاجية عاريات بالكامل أو عاريات الصدور، وحينما شهر بعضهن الآخر تعريهن على صفحات الفايس بوك في سابقة خطيرة في مجتمعاتنا الإسلامية، وتفاوتت المطالب والأسباب الداعية إلى هذا التعري بين احتجاج على وضع سياسي، أو مناهضة لنظام ما، أو دفاعا عن حقوق مزعومة للمرأة، تتعدى الحقوق المشروعة إلى الاجتراء على محارم الله والمجاهرة بالإثم، أو طلبا للتمتع بحرية مطلقة لا حدود لها من شرع أو عرف وهلم جراً، وكلها مطالب التعري فيها أسلوب سمج ونمط غريب وسلوك دخيل؛ مما يجعل الاشتباه يحوم حول النوايا الحقيقية له، وهل هو غاية في حد ذاته أم مجرد وسيلة كما تدعي القائمات به؟؛ خاصة عندما يرفعن شعارات مثل: &#8220;جسدي ملكي ليس مصدر شرف لأحد&#8221; أو  &#8220;الحرية اختياري&#8221; أو ما أشبه من الشعارات المستوردة من بلدان ما وراء البحار والمحيطات؛ مما يجعلها تتخطى كونها &#8220;حركة احتجاجية&#8221; إلى شيء آخر لا يجد المتبصر كبير مشقة في الاهتداء إلى مقاصده ومراميه.. لكن يبقى التساؤل عما إذا كان هناك خيط ناظم لخرجات هؤلاء السفيهات مؤطر لها؟ أم أن الأمر وليد صدفة وتأثر وانتقال عدوى وانتشار (موضة) منحرفة لم يسلم من التأثر بها بلدنا المغرب؟؛ إذ انبرت غريرات  في ما أشبه حملة تضامنيةمع أخواتهن في السفه، وأنشأن صفحة على الفايس بوك ونشرن صورا عارية لهن، داعيات إلى مساندتهن في فكرتهن الشيطانية بإرسال صور على شاكلتهن، لكن الله سلم فلم تجد الفكرة صدى لها في النفوس ولم يُتجاوب معها. إلا أنه -مع انحسار هذه الظاهرة عندنا- كان لنا قصب السبق في اختراع مسوغات أخرى للتعري وتبريرات له تحت يافطة (التعبير الجسدي الفني) ومقتضيات الدراما والمشاهد في المسرح أو السينما ودور العروض الفنية، التي أصبح المرتادون لها غير متوقعين ما يمكن أن يحصل فجأة من خلع للباس الحشمة والتعري من الحياء بدعوى أن الإبداع والفن لا يجب أن يقيد بشيء من شريعة أو عرف أو أخلاق لكي يبلغا رسالتهما (النبيلة)، كما حدث ذات مرة في مسرح من المسارح التي ترعاها الدولة وتحتضنها وزارة الثقافة، حينما أقدمت إحدى (الفنانات) على خلع ملابسها -إلا لباس البحر- في عرض مسرحي قد يكون حضره آباء وأبناؤهموبناتهم وربما آباؤهم الأعلون أيضا.</p>
<p>وصلة بهذه النقطة وأنا أكتب هذه الأسطر استوقفني خبر قصير في جريدة مفاده أن ذات (الفنانة) &#8220;تهدد بالتعري بشكل كامل &#8221; في جرأة غير معهودة؛ ردا على انتقادات تعرضت لها على إثر تعريها السابق، وعلى إثر النقاش الدائر حول ظاهرة التعري والمشاهد الساخنة التي أصبحت تؤثث العروض المسرحية والأفلام السينمائية والتي لم يقتصر فيها العري على النساء بل شمل الرجال أيضا، كما حدث في الفلم الذي توج بالجائزة الأولى في طنجة، وحظي بدعم كبير ماديا وأدبيا؛ على ما فيه من لقطات ساقطة وجرأة فاحشة،  مما يفيد أن ظاهرة العري والمشاهد الخليعة في هذا المجال تحظى برعاية، ويراد لها أن تصل مدى بعيداً الله أعلم بحجم كارثيته على أخلاقنا وهويتنا وقيمنا&#8230;، فاستغربت من كلمة (تهدد)، تهدد من؟!! شريعة الله وتعاليم دينه؟ أم القائمين عليها؟ أم هذا الشعب المتشبث بدينه وقيمهوتعاليمه، الذي يعطي بحضوره زخما لأعمالها (الفنية)؟، لكن عوض أن يجازى بأن يقدم له فن هادف وشائق، تحصل له الانتكاسة فيأسف على لحظات تصرمت منه في غير فائدة، ويدرك أن حيلة انطلت عليه حين دعي إلى عرض (فني) يواجه فيه بما تمجه الطباع السليمة والنفوس البريئة، بَلْهَ أن يرضاه الله ورسوله.</p>
<p>وأخيرا نأسف أن لا يأخذ هذه الفئة  الخجل مما هي عليه من انسلاخ عن الدين وتنكر لتعاليمه، في الوقت الذي نجد آخرين ممن لا يدينون به يقبلون على بعض هذه التعاليم؛ سواء عن وعي بأنها تعاليم دينية أو على اعتبارها نظما وقوانين صالحة لأن تكون منهاج حياة؛ على قاعدة (جلب المصالح ودرء المفاسد).</p>
<p>فلعل أن يكون في هذه البوادر الآتية من الغير صحوة لهؤلاء، فتدفعهم عادتهم في التقليد وما درجوا عليه في التبعية والمحاكاة إلى الاقتداء بهم فيما نصوصه التشريعية وأدلته القطعية وحي ربنا، ولسان حالهم يردد مع القائل:</p>
<p>هكذا نحن العرب&#8230;لا نومن حتى يومن الغرب</p>
<p>ليس حبا في ديننا&#8230; ولكن تقليدا للغرب</p>
<p>فهل ننتظر أن يأتينا الإسلام من الغرب؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d9%87%d9%84-%d9%86%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a3%d8%aa%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%9f-1-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأزمات المنطقة والعالم.. علتها الدفينة&#8221;عقم التفكير الاستراتيجي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2010 12:39:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 346]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["عقم التفكير الاستراتيجي"]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمات المنطقة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية والاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير الاستراتيجي]]></category>
		<category><![CDATA[الذات العربية والإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[حلف الأطلسي]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين ركابي]]></category>
		<category><![CDATA[قوة الرؤية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15956</guid>
		<description><![CDATA[بيوت والأحياء العشوائية المنتشرة في غالبية عواصم العالم ومدنه.. كيف وجدت ابتداء، وغدت -من ثم- (أزمة) سكانية واجتماعية وبيئية وأمنية؟.. و؟.. و؟.. سبب ذلك هو &#8220;غياب؛&#8221;التخطيط السكاني والمدني.. وبالغوص إلى غور الغور نجد أن علة غياب التخطيط مسبوقة بعلة أعمق وأعتى وهي &#8220;علة فقدان الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى&#8221; في هذا المجال.. هذا مثل أو ظاهرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بيوت والأحياء العشوائية المنتشرة في غالبية عواصم العالم ومدنه.. كيف وجدت ابتداء، وغدت -من ثم- (أزمة) سكانية واجتماعية وبيئية وأمنية؟.. و؟.. و؟.. سبب ذلك هو &#8220;غياب؛&#8221;التخطيط السكاني والمدني.. وبالغوص إلى غور الغور نجد أن علة غياب التخطيط مسبوقة بعلة أعمق وأعتى وهي &#8220;علة فقدان الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى&#8221; في هذا المجال.. هذا مثل أو ظاهرة يمكن عمها على كل أو معظم ما تعانيه البشرية من اضطرابات وحروب وشقوة وكرب وتعاسة.</p>
<p>ومن وجوب احترام عقل القارئ ووعيه: أن نضرب له مزيدا من الأمثال، أو نستحضر معه &#8220;أجزاء&#8221; الظاهرة: التي اطردت في الزمان والمكان:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1- فالحربان العالميتان</strong></span>: الأولى والثانية مسببتان &#8211; موضوعيا &#8211; في انعدام &#8220;الرؤية الاستراتيجية&#8221; البعيدة المدى.. وقد يقال: كيف تقوم حروبطاحنة بلا رؤية استراتيجية؟.. والجواب هو: أن السياسة هي التي تقود الحروب في معظم الأحوال. وقد يكون التخطيط -أو التكتيك العسكري &#8211; جيدا من حيث التقنية والتدريب، ولكنه محكوم بسياسة غبية أو قصيرة النظر مما يمكن أن يوصف بـ&#8221;لاستراتيجية العمشاء أو العوراء&#8221;.. والمثل التالي كفيل بإشباع الإقناع.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- لدى الغرب &#8211; أميركا وأوروبا &#8211; قوة عسكرية</strong></span> غير مسبوقة في التاريخ البشري.. ولقد سخرت هذه القوة الضاربة في احتلال أفغانستان والعراق.. فهل جرى ذلك من خلال &#8220;رؤية استراتيجية صحيحة ومجدية&#8221;؟</p>
<p>الجواب يمثل في &#8220;شهادة&#8221; صاعقة مزلزلة.. وفي رصد نتائج هذا الاحتلال ومآلاته:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ) أما الشهادة</strong></span> فهي أن لجنة برلمانية بريطانية مختصة في مجلس العموم قررت ما يلي: &#8220;إن حربي العراق وأفغانستان دليل قاطع على غياب التفكير الاستراتيجي&#8221;!</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب) وأما النتائج والمآلات</strong></span> فليس هناك عاقل ذو ضمير -عربي أو غربي- يستطيع أنيقول: إنها نتائج ومآلات رائعة، أو متوسطة الجودة، أو غير &#8220;قبيحة&#8221;، ذلك أن النتائج والمآلات الواقعية تهزم مثل هذا القول -بافتراض أنه صدر عن عاقل ذي ضمير- فهناك النتائج الاقتصادية المدمرة، حيث إن مفكرين أميركيين وثقوا &#8220;الإهدار المالي&#8221; &#8211; الأميركي فحسب- في هاتين الحربين، فبلغ الإهدار 7 تريليونات دولار، وهو نزف مالي سفيه كان سببا جوهريا في الأزمة المالية التي ضربت الولايات المتحدة، وضربت العالم كله بالتبعية.. وهناك النتائج الأخلاقية والحضارية الكارثية، حيث سقطت المصداقية الأخلاقية، وتشوهت الصورة بسبب شن حرب على العراق على أساس &#8220;كذبة&#8221; سافرة فاجرة، وبسبب أنه قد ثبت أن هناك عشرات الألوف من الوثائق المصورة التي تثبت أن الجنود الغربيين قد انتهكوا &#8211; على نطاق واسع &#8211; حقوق الإنسان &#8211; بمنهجية لئيمة &#8211; في كل من العراق وأفغانستان.. وهناك فقدان الثقة بقدرة الغرب &#8211; وأميركا بالذات- على التفكير الاستراتيجي المبدع &#8220;والمفيد للذات وللعالم الإنساني&#8221;.. وهناك مآلات الفشل والخيبة &#8220;فعد هذا المشوار الطويل والتكاليف المرهقة&#8221;. فعلى سبيل المثال: لم يعد العراق في قبضة أميركا، ولا تحت سيطرتها &#8211; حسب السيناريو المرسوم &#8211; وها هي أفغانستان تتأهب لعودة طالبان إلى الحكم، أو على الأقل لتكون شريكا قويا في الحكم!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3- ازدحم الكوكب بشعارات ومصطلحات وميزانيات مكافحة الإرهاب،</strong></span> فكيف كانت النتيجة؟ لقد ازدادت رقعة الإرهاب اتساعا، وازدادت عمليات الإرهابيين كما، وتعقدت نوعا.. لماذا؟ لأنه في ظل غياب استراتيجية صحيحة ومتماسكة وبعيدة النظر لمكافحة هذا الوباء: حدث الانحراف الكبير بالحرب على الإرهاب، وهو انحراف مسبب باندساس أجندات آيديولوجية وسياسية في أجندة الحرب على الإرهاب: كأجندات اليمين الأميركي المتطرف، والأجندة الصهيونية.. يضم إلى ذلك غموض التعريف للإرهاب، والإحجامالغبي -أو الخبي &#8211; عن التعرف على أسبابه الحقيقية &#8220;مع أن البدهية العلمية تقول: إن تشخيص أسباب المرض مقدمة ضرورية لعلاجه&#8221;. ما علة ذلك كله؟ علته فقدان الرؤية الاستراتيجية السديدة علميا، والصادقة أخلاقيا، والطويلة المدى زمنيا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4- وراء الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة</strong></span> &#8220;عقم استراتيجي&#8221; في التفكير والقرار والعمل.. فبعد سقوط الاتحاد السوفياتي &#8211; الخصم القوي المنافس للرأسمالية: استرخت الرأسمالية، ومنحت ضميرها مزيدا من الإجازة والاستهتار، وانبنى على ذلك: توحش في ممارساتها، وتراجع ظاهر عن نقد ذاتها -الذي كانت تنافس به النقد الشيوعي له &#8211; هذا السبب -مع أسباب أخرى عديدة- أدى إلى تراكم الأخطاء التي انفجرت في صورة الأزمة المالية والاقتصادية التي ضربت العالم ولا تزال تضربه.. وبعد وقوع الأزمة، هل وجدت رؤية استراتيجية سليمة لمواجهتها ومعالجتها؟.. نعم. هناك محاولات ما للمعالجة،بيد أنها معالجات اكتنفها ما يفسدها، مثل شعار: أن الرأسمالية قادرة على إصلاح ذاتها!! وأن إعادة هيكلة البنوك أو تدوير رأس المال، أو التدخل الحكومي &#8220;اللطيف&#8221; وسائل ناجعة للخروج من الأزمة، ولكنها محاولات وإن كانت تتضمن مقادير من الصواب، فإنها لا تتم في إطار تفكير استراتيجي مبدع وخلاق يعالج الأزمة في جذورها وفي مسيرها ومصيرها علاجا يحمي البشرية من صراعات مريرة على المعايش الضرورية، كما يحميها من &#8220;ظهور ما هو أسوأ من الشيوعية&#8221; التي جاءت &#8211; أصلا &#8211; للرد على أزمات الرأسمالية الأوروبية الفاسدة المفسدة (كما صورها هربرت فيشر في كتابه المهم: &#8220;تاريخ أوروبا في العصر الحديث&#8221;).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>5- يعكف حلف الأطلسي على بناء &#8220;استراتيجية&#8221;</strong></span>لمستقبله العسكري في العالم.. ويحتدم النقاش بين أطرافه على نقطتين مركزيتين: الأولى: حصر وظيفة الحلف في الدفاع عن أوروبا &#8211; حسب نظامه الأصلي. والنقطة الأخرى هي: توسيع وظيفته ليشمل العالم كله. وهذه هي وجهة نظر أميركا بوجه خاص.. ويلحظ أن المناقشات بدت وكأنها معزولة عن &#8220;الوضع المالي والاقتصادي لكل من أميركا وأوروبا&#8221;.. فتوسيع مهمات الحلف وجعلها عالمية يتطلب إنفاقا ماليا مضاعفا. فمن أين التمويل الباهظ في حقبة ارتفعت فيها مديونية أميركا إلى أكثر من 11 تريليون دولار، وفي وقت تعاني فيه أوروبا من ديون مرهقة حملت دولا أوروبية عديدة على خفض نفقات دفاعها بمعدل مذهل (بريطانيا)؟.. فهل من المعقول أن تنفق بريطانيا على &#8220;الأطلسي&#8221; في حين خفضت نفقات دفاعها وأعداد جيشها؟ كما حملت الأزمة المالية فرنسا على اتخاذ خطط تقشف كانت سببا في عاصفة اجتماعية وسياسية تمثلت في إضرابات نقابات العمال.. وهدف الحكومة الفرنسية من هذا التقشف هو توفير (70) مليار يورو لمواجهة المديونية وما في حكمها.. يضاف إلى هذا الاضطراب في الرؤية الاستراتيجية لقادة &#8220;الأطلسي&#8221;: أن تجارب الحلف خارج أوروبا لم تكن ناجحة ولا مشجعة: لا في العراق، ولا في أفغانستان.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6- أما عن الذات &#8211; العربية والإسلامية -</strong></span> فهي أسوأ حالا: بمقياس الرؤية الاستراتيجية المطلوبة: الواضحة والبعيدة المدى. فليس هناك استراتيجية معتبرة في العلاقات البينية، ولا مع دول الجوار، ولا تجاه الصراع العربي &#8211; الإسرائيلي: ليس هناك رؤية &#8211; من هذا النوع &#8211; للإقليم وما ينطوي عليه من احتمالات ومخاطر: وشيكة الوقوع أو بطيئته.. وليس هناك رؤية &#8211; من هذا النوع &#8211; للعالم وهو يمور مورا بالتبدلات والتحولات الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي سائر الميادين تقريبا.</p>
<p>ليعلم العرب &#8211; بوجه خاص: أن &#8220;قوة الرؤية؛&#8221;هي خريطة التقدم الحقيقي: العلمي والسياسي والأمني والاقتصادي والفكري والثقافي والإعلامي، وهي مفتاح التعامل مع عالمنا وعصرنا.</p>
<p>فافتحوا عيونكم إلى آخرها، وأبصروا جيدا قبل أن تدهمكم المخاطر وأنتم في عمى استراتيجي مطبق!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> زين العابدين ركابي</strong></em></span></p>
<p>&gt; الشرق الأوسط ع 11652</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستقبل العرب بين الغرب والصين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/05/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/05/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 May 2010 00:49:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 339]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[طلال أبو غزالة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6971</guid>
		<description><![CDATA[طلال أبو غزالة أكد طلال أبو غزالة أن على العرب معرفة أن مستقبل العرب مع الصين، وأن أوروبا وأميركا لم تعد أسواقا مشجعة. وأضاف رئيس الائتلاف العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية، التابع للأمم المتحدة، أن الائتلاف الذي يعمل تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة يعمل على إصدار بيان حول حقوق الإنسان في استخدام الإنترنت عالي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>طلال أبو غزالة</strong></span></p>
<p>أكد طلال أبو غزالة أن على العرب معرفة أن مستقبل العرب مع الصين، وأن أوروبا وأميركا لم تعد أسواقا مشجعة. وأضاف رئيس الائتلاف العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية، التابع للأمم المتحدة، أن الائتلاف الذي يعمل تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة يعمل على إصدار بيان حول حقوق الإنسان في استخدام الإنترنت عالي السرعات، لجعله وسيلة اتصال أساسية في كل أنحاء العالم، ولا يقتصر على العالم المتقدم.</p>
<p>وأضاف في مقابلة مع &gt;الشرق الأوسط&lt;، أن المشروع في مراحله النهائية، حيث سيقدم إلى القمة العالمية المزمع عقدها خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، مشيرا إلى أن &gt;مجموعة طلال أبو غزالة&lt; تناقش أيضا توسيع نشاطها في مجال مجتمعات ومراكز المعرفة في الكثير من دول المنطقة التي يرى أنها تشهد معدلات نمو وزيادة في استخدام الإنترنت مبشرة وإيجابية، وتزيد بنحو 4 أضعاف على المعدل العالمي للفترة من عام 2000 إلى 2008.</p>
<p>وذكر أنه عرض هذا المشروع على مسؤولين كبار في المملكة العربية السعودية واتحاد دول مجلس التعاون الخليجي ولقي استحسانا وقبولاً وتشجيعا وأنه سيجري الترتيب  لتنفيذه من قبل الأمم المتحدة ورعايته وتمويله وبإدارة من الدكتور أبي غزالة، وأن مشروعه هذا سيعرض على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لعرضه على الخبراء العالميين، وفيما يلي نص الحوار :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; أود أن أسال عن وضع الاقتصاد العربي في ظل الأزمة العالمية.</strong></span>.</p>
<p>- هذا موضوع مهم جدا، ويشغل فكري كمواطن عربي. بداية، اتخذ العالم قرارا بأن يخرج موضوع الاقتصاد العالمي من الأمم المتحدة إلى مجموعة العشرين، ليكون المظلة التي يعمل عليها قادة العالم لمواجهة الأزمة المالية التي بدأت عام 2008 ووصلت ذروتها في عام 2009. وتشكيل مجموعة العشرين مصطنع، لأنه لا يمثل دول العالم بشكل صحيح، وجاء بطريقة اختيارية تناسب من تسبب في الأزمة العالمية، مثل أميركا والمجتمع الغربي.</p>
<p>وفي رأيي، فإن هذا مجرد إخراج إعلامي، لأنك إذا راجعت قراراتها منذ بداية اجتماعاتها إلى آخرها فسوف تجدها توصيات تخرج بقرار ضخ المال إلى البنك الدولي وصندوق النقد، وهي إسهامات الدول الأكثر حظا، وعدا ذلك يبقى في محيط الأمنيات. وبالنظر إلى معايير المحاسبة الدولية، التي هي أحد أسباب الأزمة، وأنا كشخص خدم في مجالس إدارة المنظمات الدولية والمحاسبية من الاتحاد الدولي إلى لجنة معايير المحاسبة إلى كل ما تريده من منظمات دولية، فأنا أعرف كيف تتم عملية إعادة صياغة المعايير، وأعرف أن هذا يحتاج إلى 3 سنوات على الأقل إذا بَدَأَتْ بشكل جدي، فكيف لم يكن هنالك قرار حتى الآن؟ والمجتمع الدولي لا يناسبه إعادة صياغة المعايير، لأنها ستكشف مساوئ وعجز الكثير من المؤسسات التي تُعفي نفسها من المعايير الحالية ومنها معيار ما يسمى بالقيمة العادلة ومن الذي سيحدد القيمة العادلة، لأن العدل نسبي وهذا واحد من أكثر من 100 عيب في المعايير الدولية. لذلك أقول: أخرج العالم مشروع قمة العشرين لأغراض إعلامية، ليقال إن هناك هيئة تعمل على إصلاح النظام لأن إصلاح النظام المالي العالمي هو المشكلة. سوء النظام المالي العالمي يتمثل في أسوأ أوضاعه في الولايات المتحدة الأميركية، لأنه ليس هناك نظام مالي للرقابة. وعندما نسمع عن انتعاش الاقتصاد العالمي، فهنالك تشوه للمعاني، فالأزمة أولا بدأت أزمة مالية وليست أزمة اقتصادية. ونحن اليوم أمام مشكلة عضوية، وليس عرضية، يجب أن يتغير النظام المالي الأميركي ليصبح مثل نظامنا، فيه بنك مركزي، لذلك نحن في مأمن من هذه الأزمة إلى حد كبير، لأن نظامنا لم يسمع بهذا التداول، وإذا كان هناك أي خسارة تكبدناها لتداولنا فيها هناك وليس هنا.</p>
<p>الآن الأزمة المالية بدأت من 2009، وتحولت إلى أزمة اقتصادية، وهذا توقعته من البداية، تتمثل في مؤشرات اقتصادية مثل الفقر والدين الخارجي والبطالة والعجز المالي وغيره. نحن أمام بداية أزمة اقتصادية في العالم الغربي، ويجب أن نخرج من مفهومنا السابق. وكان صحيحا في وقتها أنه &gt;إذا عطست أميركا، فسوف يصاب العالم بإنفلونزا&lt;، وهذا غير صحيح الآن، وأصبح الأمر معكوسا عندما يقول أوباما بأن انتعاش أميركا يعتمد على ازدهار الصين يعني عكس النظرية السابقة.</p>
<p>وكيف تحققت أمنية جورج بوش الابن بأن الصين الآن حققت نسبة نمو باقتصادها بنسبة 12,5 في المائة، وأنا أقول 15 في المائة.. ما أعلنوه هو 12,5 في المائة، ولكن رقم النمو الحقيقي إذا حسبته بالمعايير الأميركية هو 15 في المائة. وهذا يدل أن العالم الأميركي متغير، وكل معاييره متغيرة.</p>
<p>والعرب الآن في مرحلة التموضع، ونعيد تموضعنا بعد الصدمة التي حدثت، والتي كان أثرها علينا مخفيا، ونعيده بأقل الأضرار، لأننا لسنا شركاء حقيقيين للغرب، لأنه ينظر إلينا كأسواق، وليس شركاء حقيقيين، وأوروبا من تضرر بسبب هذه الأزمة، لأن هناك ترابطا اقتصاديا يمثل 70 في المائة من استثمارات أوروبا في أميركا، و70 في المائة من استثمارات أميركا في أوروبا. وبالنسبة إلى الصين، فهي لم تتضرر لأسباب كثيرة، ومنها حكمة 7000 سنة من الحضارة، ولأنهم رفضوا أن تصبح عملتهم عالمية، ورفضوا أن تسعر بالدولار. كما أن اقتصاد الصين مكتمل داخليا، وليست معتمدة على السوق المالية العالمية، لأنها لم تكن جزءا من الاقتصاد العالمي، ويزيد استثمارها الرئيسي على تريليوني دولار، إضافة إلى استثماراتها الأخرى في مشاريع صناعية، وفيما يخص اقتصاد الصين فلديها حماية كبيرة كونها سوقا ضخمة لمنتجاتها وما يفيض عن احتياج العالم.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; ما أثر التنافسية على مستقبل الشركات الصناعية والخدمية في الفترة المقبلة؟</strong></span></p>
<p>- هناك دول في أوروبا ستواجه مشكلة صعبة جدا، مثل اليونان والبرتغال. بدلا من توجه الاتحاد الأوروبي إلى المزيد من التواصل، الآن سينتقل إلى الانحلال، لأن دولة مثل ألمانيا غير مستعدة لأن تفلس كي تنقذ دول أوروبا الأخرى، لأنه في فترة الصعوبات يبدأ كل شخص يحمي نفسه. وفي 2011، سنسمع الكثير عن التغيير، وسيضطر كثير من قادة أوروبا والغرب عموما إلى مواجهة الشعوب. بصراحة أننا أمام أزمة اقتصادية حقيقية، ومن أحد أسباب هذه الأزمة التشابك الاقتصادي في كل مكوناته، ومنها أن الدولار الأميركي هو عملة الأساس والقياس، إضافة إلى أن النفط هو عنصر أساسي في تحديد مسيرة الاقتصاد. ودائما كنت أتوقع، وما زلت، أن سعر النفط المتوسط هو 100 دولار وهذا الكلام قلته عندما كان 30 دولارا وأنه سوف يصل إلى 100، وأكثر.</p>
<p>فالدولة المستفيدة من هذا الموضوع روسيا، ودول أخرى والدول النفطيةفي الوقت نفسه. أميركا كدولة نفطية مهمة، مصلحتها في رفع سعر النفط. في الحقيقة، ما نسمعه بأن سعر النفط عكس رغبة أميركا، وأنه محكوم بأسعار السوق، كلام ليس له أساس، إذ إن أميركا من مصلحتها رفع سعر النفط، وبخاصة أن معظم شركات نفط العالم أميركية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; بمَ تنصح الدول العربية؟</strong></span></p>
<p>- أنا لست ناصحا، إنما رأيي لم يتغير منذ طفولتي، لأن هذه الأمة خلقت لتكون أمة واحدة، الأمة العربية، وأن الخير أينما جاء فيها هو لها كلها. فأنا عندما أرى الازدهار في المملكة العربية السعودية وفي دول الخليج، فيسعدني ذلك وإن كنت أنا لست من تلك المنطقة، لأن خيرها سيعم الدول العربية كلها. عندما نتكلم عن دول مجلس التعاون لنفط سعره 100 دولار أو يزيد، فنحن نتكلم عن ضوابط حقيقية، ضوابط مخفية، وليس ضوابط اقتصادية. ودائما كنت أقول بأن كل النفط الموجود تحت الأرض في الخليج لا يكفي لبناء بنية تحتية في منطقة الخليج كتلك الموجودة في أوروبا، ورأس المال هذا ليس فائضا ولكن سيكون هناك سيولة هذه السيولة ستستثمر حكما في دول الجوار كدول العربية وأيضا ستنتقل وتتوسع كما نراها الآن، ونحن نرى كيف أن الدول العربية تستفيد من خيرات وازدهار دول المجلس التعاون وبطريقة متزايدة. وبحكم مهنتنا، نحن نعمل على كثير من المشاريع ونخدم الكثير من المشاريع التي هي رؤوس أموال خليجية مستثمرة في الدول العربية لم تكن كذلك في العقد السابق، وقبل التسعينات لم نكن نرى هذا الحجم من الاستثمار الخليجي في الدول العربية المشتركة. وأقول إن خير مكان لاستثماراتنا في وطننا أو في دول الجوار.. أولا في البلد نفسه، ثم في دول الجوار. وقد أثبت التاريخ ذلك، وبخاصة في هذه الأزمة الأخيرة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; للمؤسسة نشاطات متعددة من بينها الأكاديمية، فكيف ينسجم هذا النشاط مع بقية النشاطات الأخرى؟</strong></span></p>
<p>(&gt;مجموعة طلال أبو غزالة&lt; تضم 12 مؤسسة، من بينها أكاديمية للأعمال والترجمة والملكية الفكرية ومعهد لتعليم اللغة الصينية، بالإضافة إلى مؤسسة محاسبة تعتبر واحدة من كبرى المؤسسات في العالم في هذه المجال).</p>
<p>- منذ بداية هذه المؤسسة سنة 1972، ورسالة &gt;مجموعة طلال أبو غزالة&lt; لم تتغير، وهي تقوم على بناء القدرات العربية لخدمة الاقتصاد العربي، والتعليم جزء من بناء القدرات. وقد أقمنا الكثير من المؤسسات التي تعنى بالكفاءات المهنية، محاسب قانوني وخبير ملكية فكرية وخبراء وكتاب وخبراء تراخيص ونقل تكنولوجيا، وبدأنا أيضا في التدريب المستمر. وعندما يتخرج أي طالب أو يؤهل، فيجب أن يحافظ على استمرار تعليمه، ووجدنا أننا في حاجة إلى إقامة مؤسسات تعليمية، فبدأنا بكلية طلال أبو غزالة للأعمال، ولا نقوم بأي دراسة أي برامج تعليمية أخرى في مجال الكيمياء ولا في علم الاجتماع. كل نشاطاتنا تصب في كيفية خدمة الاقتصاد العربي. ونحن نخدم التطور، فعندما تتخرج الكفاءات في كلية طلال أبو غزالة للأعمال حيث القياسات على أعلى مستوى في العالم تخدم الاقتصاد، فكله يصب في كيفية بناء القدرات في خدمة الاقتصاد العربي. فعندما يقدم المشورة في الحكومات ووزارات التربية أو المؤسسات التعليمية، كيف تطور من هذه الخبرة، كيف تطور برامجها، نحن أيضا نخدم بناء القدرات، فرسالة هذه المجموعة منذ البداية لم تتغير.. بناء القدرات لخدمة الاقتصاد العربي.</p>
<p>والكل يعرف أن &gt;مجموعة طلال أبو غزالة&lt; أصبحت المجموعة الرائدة التي تحظى بثقة المجتمع الاقتصادي وصانعي القرار في العالم العربي، وهذا شرف كبير يحفزنا على مزيد من العطاء. وعلى الصعيد الدولي في كثير من المجالات، أصبحنا رقم واحد عالميا، مثل موضوع نشاط الملكية الفكرية ونحن أكبر شركة في الملكية الفكرية، وكذلك في مجال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، والعكس. وفي مجالات كثيرة لنا السيادة على مستوى المنطقة. وأود أن أقول إن الأمة العربية الآن في نهضة تاريخية، لكن أريد أن أميز هذه النهضة بأن القول &gt;هذه فرصة تاريخية ولن تتكرر&lt; ليس صحيحا.. الفرص مستمرة والنهضات مستمرة، والأمور تنتقل من مرحلة إلى مرحلة، وليس هنالك نقطة تحول في التاريخ، إنما هذه النقطة التي نحن فيها الآن بخلاف النقاط السابقة من تحولها، والنقاط القادمة فيها فرصة فريدة لهذه الأمة لتصبح ما تستحق. إن هذه الأمة أمة عظيمة.. نحن الآن أمام فرصة تاريخية لنستعيد دورنا في قيادة العالم. كل القيادات التي خلفت قيادة العرب للعالم لم تقد العالم بحكمة، وفي إسبانيا لا يتكلم عن الاحتلال العربي، وإنما مرحلة شراكة بين العرب وإسبانيا، لأن دورنا كان دورا حضاريا بروح العطاء والتعاون، ولم نقاتل من أجل التدمير والإرهاب. ولا أريد أن أقارن، لأنه لا تجوز المقارنة، فمثلا العدو الصهيوني يعتبر أن العلم محظور تحت الاحتلال، ونحن في مجمع المحاسبين عندما نريد أن نرسل كتبا للطلبة إلى فلسطين يمنعها الاحتلال، فنضطر إلى إرسالها عبر الإنترنت ونطبعها هناك ونوزعها سرا كأنها مخدرات.</p>
<p>ونقول إن ازدهار هذه المنطقة مطلوب، فنحن في مرحلة قريبة من المستقبل الذي أقول إنه إيجابي، لأن الغرب أصبح ينظر إلينا نظره جديدة، ونحن نتطلع إلى شراكه حقيقية معه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; ماذا تقول للقمم العربية؟</strong></span></p>
<p>- دائما أقول إن ما يعرفه القادة لا نعرفه نحن، وبالتالي لديهم اعتبارات وحسابات، لكن نحن نجتهد ونضع اجتهاداتنا تحت تصرفهم، وهم يملكون المعلومات كلها، فيستطيعون اتخاذ القرار الأصح والأفضل. ولكن حقيقة الأمر أننا نرى اليوم عالما غربيا تنكمش سوقه، وسيحتاج إلى السيولة وإلى أسواق جديدة و شراكات جديدة.. وأنا بذلك أقول إننا أمام مرحلة تاريخية جديدة من الشراكة والتعاون الاقتصادي الحقيقي مع الغرب، على أسس من المصلحة المتبادلة وليس على أسس الاستنزاف، وكل قرض كان يعطى وكل دين كان يُدَان للدول العربية كان استنزافا، ولن يؤدي أغراضه، ولن يهدف إلى بناء القدرات وتطوير الاقتصاد.</p>
<p>وأنا قارئ وتلميذ منذ 20 سنة وأنا أتابع صعود الصين، ودائما أقول إن الثروة تسير من الغرب إلى الشرق، ومن الشمال إلى الجنوب، ويجب على العرب أن يعرفوا أن أوروبا وأميركا والغرب لم تعد أسواقا مشجعة، وبخاصة أن أميركا نفسها والغرب يحاولون دخول أسواق الصين، والاستفادة من ثروات الصين. وقد قرأت تقارير لمراكز أبحاث أميركية في عام 1984 أين ستكون أميركا في عام 2025، وكان الكلام أن الصين ستكون القوة الاقتصادية الكبرى في العالم، وإذا حدث ذلك فستصبح الصين القوة الأهم سياسيا وعسكريا.</p>
<p>بدأ اهتمامي من 1984 بمتابعة السوق، وبدأنا ندرس كيف نكون كعرب لدينا علاقة مع الصين. والعلاقة مع الصين صعبة جدا، لأنهم ليسوا كالشركات الغربية في مشروع تعاقد معك. فهم يجب أن يعرفوك، ويجب أن يختبروك، وإذا وثقوا بك فتنفتح كل الأبواب. هذا ما حصل معنا منذ 20 سنة في علاقتنا بالصين، والآن أصبحنا شركاء، وأصبحت الصين تعرف المؤسسة التي اختبرتها وجربتها، وعملت جميع التحريات فلم تعد لدينا مشكلة بالتعامل مع الصين. والآن بدأنا برنامجا اسمه &gt;العودة إلى طريق الحرير&lt;.. كيف نعيد الصين وكل هذه المنطقة إليه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; ما الذي يطمح إليه طلال أبو غزالة؟</strong></span></p>
<p>- أقول إن هذه المنطقة بداية من الخليج فيها خير مقبل بلا شك، وفيها ازدهار مقبل، وخيرها سيعم كل دول الجوار، وبخاصة أن الأرضية السابقة للاستثمار أصبحت مشكلة، وهذا الازدهار سيكتمل مع خط على حد الصين. وأنا قدمت دراسة أقول بأنه سيتشكل فضاء أو تحالف صيني هندي عربي إقليمي، وستصبح هذه المنطقة هي السوق الأهم في العالم، وأمامنا عالم جديد يتيح فرصا لا حدود لها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/05/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;الإسلام يزحف أيها الرجل الأبيض: أنصت&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b2%d8%ad%d9%81-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b2%d8%ad%d9%81-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 00:14:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد بريش]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصحوة]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الماركسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6924</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;الإسلام يزحف، أيها الرجل الأبيض: أنصت&#8221; &#8220;L&#8217;Islam en marche, Ecoute Homme Blanc &#8221; ذ. روني سيرفواز (Servoise René)(*) ترجمة : ذ. محمد بريش لو أطلق سراح جميع الرهائن، وسارت السفن آمنة فوق مياه الخليج، والتحق آية الله والعقيد بربهما(1)، سيكون الارتياح بواشنطن والقدس،(2) بباريس ولندن،&#8230; إلا أن ذلك لن يغير من الصراع شيئا. إن الغرب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;الإسلام يزحف، أيها الرجل الأبيض: أنصت&#8221;</p>
<p>&#8220;L&#8217;Islam en marche, Ecoute Homme Blanc &#8221;</p>
<p>ذ. روني سيرفواز (Servoise René)(*)</p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">ترجمة : ذ. محمد بريش</span></strong></p>
<p>لو أطلق سراح جميع الرهائن، وسارت السفن آمنة فوق مياه الخليج، والتحق آية الله والعقيد بربهما(1)، سيكون الارتياح بواشنطن والقدس،(2) بباريس ولندن،&#8230; إلا أن ذلك لن يغير من الصراع شيئا.</p>
<p>إن الغرب يرفض الأخذ بالأبعاد الحقيقية للصراع، مستشعرا أنه لو أعطاه ما يستحق من الاهتمام لأرغم نفسه على مراجعة مذهبه التمتعي. فلقد كمن الحل البارحة في إنزال قوات &#8220;المارينز&#8221; في عرض شمال طرابلس، أما اليوم، محمولا بإحدى أمواج القعر الضخمة.. والتي تهزه دوريا ـ فإن الإسلام يشهد صحوة ناشئة من أعماق ذاته، بل أكثر من هذا، إنه مطعم بإحساسات الشعوب الكادحة، وبذلك تمتزج الرغبات الدينية مع عدم الرضى المادي بشكل قوي، موصولة أحيانا بالقلق على  المستقبل.</p>
<p>من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي (من المغرب إلى أندونيسيا)، ومن الشمال إلى الجنوب (من الجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفياتي إلى إفريقيا السوداء)، إنها صحوة الإسلام. إسلام هائل عددا (ألف مليون من الأتباع)، وهائل بشكل أكبر نظرا للسهولة المدهشة لعقيدته : &#8220;طاعة أمر الله وإرغام العصاة على طاعته&#8221;. إسلام شاب بتركيبة شعوبه المتزايدة عددا، بيد أن الغرب الذي &#8220;خنق أولاده في سريره</p>
<p>&#8220;(a étouffé ses fils dans son lit) ، يهرم دون تجديد.</p>
<p>إسلام يتلقى مساعدة قطيعة من طرف نسائه، المرعوبات من مجتمع تقوده لا أخلاقية الغرب القاتلة للضعفاء. إسلام، ككل حركة، لن يفلح إلا حين يواجه معارضا يَكْبُرُهُ. ولقد لقي معارضه هذا متمثلا في الغرب، ثم لكونه مدمجا لكفاحه مع طموحات العالم الثالث، فقد غير هذا الكفاح ليجعل منه كفاح القرن.</p>
<p>إن الغرب وحده هو الذي يستطيع أن يمكن الإسلام من أن يجتمع ويتوحد. لماذا؟ لأن الغرب، الذي استهلك قطيعته مع الله يُعد فضيحة عند المؤمنين بالعالم أجمع. إنه يؤكد أكثر فأكثر طبيعته الحقيقية &#8220;إن الغرب ملحد في الأعماق&#8221; (Alain)، بيد أن الشرقي رجل دين، يرفض إبطال القداسة عن الكون معتبرا ذلك تشويها. لذا فإن تصفية الإمبراطوريات الاستعمارية مستمرة أيامنا هذه، وهذه مرحلتها الثانية : استئصال الإرث الأخلاقي الذي خلفه الغرب، المتابع بهيمنته الثقافية واستغلاله الاقتصادي.</p>
<p>هذا هو السبب العام. فما هو يا ترى المفجر الخاص؟</p>
<p>هو آلاف اللاجئين ذكورا وإناثا من الفلسطينيين، المحوشين البارحة في مخيمات اللاجئين، والمنثرين اليوم كاللهيب في العالم الإسلامي الضخم بعد إحداث دولة إسرائيل سنة 1948 (3).</p>
<p>كل طموحات الإنسان، المنكرة بسذاجة والمبعدة تلقائيا من طرف الماركسية الإلحادية، استرجعها الإسلام في صراعه،  وأدمجها ضمن مطالبه. ولذلك، فإن الثورة ليست ثورة بعض الشعوب المعنية بالأصولية الإسلامية فقط، ذلك أن رفض الغرب كان يمكن لإفريقيا السوداء، أو أمريكا اللاتينية، أو الشرق الأقصى تصوره وصياغته. لكن، لن يمكنها بتاتا تعميم خطابه على العالم أجمع.</p>
<p>من أجل ذلك لا بد من فلسفة، لا بد من دين، الذي بكونه متعاليا على الحدود المفروضة من طرف أوربا، اتضح أنه قادر على التوحيد في موج واحد من شعوب مختلفة بألوانها، وعلى أن يجمعها تحت لواء واحد، وأن يوجهها بشعاراته. إننا ـ ولنعترف بذلك ـ أمام حركة رائعة في التاريخ.</p>
<p>بعد عشرات السنين، إن لم تكن قرونا من النوم وأحيانا من الإذعان، ها قد جاء وقت الثأر وأحيانا وقت الحماسة ونشوة النصر حتى أنه ـ في هذا التحالف المختلط ـ تتعارض الطموحات وتتنافس العقائد.</p>
<p>ففي البلدان التي فيها إما الشمس أو الظل، إما المؤمن أو الكافر، تكون الرؤية سهلة : الكل أبيض أو أسود. الشر أو الخير يجسدان في أشخاص، هناك الله أو الشيطان. وفي أحياء الصفيح وفي الجامعات هناك مئات الآلاف من ذوي العقول الجاهلة أو مكونة حسب البرامج الغربية (لكن قلوبها غير مغلقة للنداءات الروحية) تلوك لجامها(5). لقد قدمت لها الماركسية تفسيرا لبؤسها وتخلفها. لكن هاهي ذي مجندة روحيا ومحفزة ماديا ومسلحة ثقافيا. باختصار، إنها تريد المزيد من ذلك، وتريدنا كذلك.</p>
<p>رجال دعاة يظهرون ويغيبون، ثم يتجسدون ثانية.</p>
<p>رموز أمل، فإنهم يتعاقبون كزوابع الرمال في الصحراء، تهيج وتهدأ لتظهر بعد في مكان آخر. إن الروح ينفخ حيث يريد. البعض منهم محترم والبعض الآخر مقيت، كلهم خطيرون بتحمسهم. وكلهم يقدمون للشباب بديلا عن المجتمع الغربي المادي، ومن ذلك تأتي ضخامة عدد مستمعيهم.</p>
<p>في زمن التحقت فيه الماوية بزعيمها إلى لحده، والماركسية يعاد النظر فيها بالاتحاد السوفيتي، والمسيحية تتساءل أكثر مما توحي للغرب، فإن الإسلام يتأكد في العالم كهيجان عارم. إن تناقضاته ليست ضعفا بقدر ما هي عنصر تنافس ومزايدة. وبالنسبة للعالم الثالث، فإنه يجسد ويترجم الطموحات والمطالب.</p>
<p>إن الأصولية الإسلامية زاحفة.</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>(ü) سفير فرنسي</p>
<p>1-  يعني الكاتب بذلك آية الله الخميني والعقيد معمر القذافي</p>
<p>2- نأتي بالكلمة كما قالها صاحبها، ولا نريد أن ندخل في الجدل حول هل القدس عاصمة لإسرائيل أن لا ينبغي قول ذلك بل نعتبر ذلك مسخا للقضية لأن الأمر ليس أمر عاصمة وإنما هو قضية احتلال أرض بالقوة وتقتيل وتشريد شعب وحرمانه من العيش بأرضه وتتبعه إرهابا وتنكيلا داخل بلاده المغصوبة وخارجها، بل صياغة مناهج تدميرية لاستئصاله وقطع جذوره والقضاء على أغلب أفراده وتذويب الباقي في مجتمعات خارج الأرض المغتصبة (المترجم).</p>
<p>3- هناك من يجد حرجا في النطق بكلمة دولة ويستبدلها بكيان، والحرج موجود لدينا بالفعل لأننا نرفض الهوان، ونرفض المصطنع من الكيان. ولكن الواقع المرير يرفض علينا أن ننتبه إلى أن للعدو دولة بما للكلمة من مفهوم سياسي وعسكري. لا نقول بقبول العبارة تطبيعا للهزائم وتكريسا لفرض الهيمنة الصهيونية، ولكن نقول إن الجرح عميق لا يكفي لعلاجه تصوره خدشا</p>
<p>4- مثل فرنسي يعني أنها كاظمة غيظها (rongent leur frein)</p>
<p>&gt; عن جريدة &#8220;لوموند&#8221; الفرنسية 7 يناير 1988</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b2%d8%ad%d9%81-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلمانية: سوء الفهم في العالم الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Feb 2010 00:13:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 334]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[منهج فكري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6743</guid>
		<description><![CDATA[العلمانية : تحديد المفهوم العلمانية هي الترجمة العربية لكلمة secularite secularism، وهي ترجمة مضللة لأنها توحي بأن لها صلة بالعلم، بينما في لغاتها الأصلية لا صلة لها بالعلم، بل المقصود بها في الفرنسية والانجليزية هو إقامة الحياة بعيدا عن الدين، أو الفصل الكامل بين الدين والحياة، تقول دائرة المعارف البريطانية في تعريف كلمة secularism: &#8220;هي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em><span style="color: #0000ff;"><strong>العلمانية : تحديد المفهوم</strong></span></em></p>
<p>العلمانية هي الترجمة العربية لكلمة secularite secularism، وهي ترجمة مضللة لأنها توحي بأن لها صلة بالعلم، بينما في لغاتها الأصلية لا صلة لها بالعلم، بل المقصود بها في الفرنسية والانجليزية هو إقامة الحياة بعيدا عن الدين، أو الفصل الكامل بين الدين والحياة، تقول دائرة المعارف البريطانية في تعريف كلمة secularism: &#8220;هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا وحدها، ذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا والتأمل في الله واليوم الآخر، ومن أجل مقاومة هذه الرغبة طفقت ال secularism  تعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية، حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات، الثقافية البشرية، وبإمكانية تحقيق طموحاتهم في هذهالحياة القريبة، وظل الاتجاه إلى secularism يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله باعتباره حركة مضادة للدين ومضادة للمسيحية&#8221;.</p>
<p>وهكذا يتضح أنه لا علاقة للكلمة بالعلم، إنما علاقتها قائمة بالدين ولكن على أساس سلبي، أي على أساس نفي الدين والقيم الدينية عن الحياة، لذلك كثير من علمائنا أن أوْلَى الترجمات بها إلى العربية أن نسميها &#8221; اللادينية&#8221;، بصرف النظر عن دعوى العلمانيين في الغرب بأن العلمانية لا تعادي الدين. إنما تبعده فقط عن مجالات الحياة الواقعية: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية&#8230;إلخ، ولكنها تترك للناس حرية &#8220;التدين&#8221; بالمعنى الفردي الاعتقادي على أن يظل هذا التدين مزاجا شخصيا لا دخل له بأمور الحياة العملية(1).</p>
<p>لقد نشأت العلمانية في أوروبا، وأصبحت الحياة لادينية في كل المجالات العملية ويقول التاريخ الذي تكره أوروبا الاعتراف به إلا القلة المنصفة، إن أوروبا بدات تخرج من ظلمات قرونها الوسطى المظلمة حين احتكت بالمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، سواء في الحروب الصليبية أو البعوث التي بعثتها للتعلم في مدارس المسلمين في الأندلس بصفة خاصة، وفي صقلية وغيرها من البلاد التي نورها الإسلام. بل تقول الروايات التاريخية إن رجال الدين المسيحي أنفسهم كانوا يتعاطون الثقافة الإسلامية في تلك المدارس، أو فيما ينقل منها إلى اللغات الأوروبية، وإنهم كانوا يترقون في مناصب الإكليروس بقدر ما يحصلون عليه من تلك الثقافة ّ!</p>
<p>ولقد وجدت أوروبا حين احتكت بالمسلمين عالما عجيبا بالنسبة إليها، ليس فيه بابوات ولا رجال دين! وليست فيه أسرار عقيدية يختص بعلمها فريق من الناس دون فريق..وليس فيه نبلاء! ! يستعبدون الناس في إقطاعيتهم..وليس فيه حجر على العقول أن تفكر، ولا حجر على العلم أن يبحث ويجرب وينشر أبحاثه على الناس(2).</p>
<p>أما العلمانية فهي، فيما شاع من استعمال هذا اللفظ، اتجاه فكري مرتكزه إبعاد الإسلام عن صيرورته، نظرية توجه المعنيين في إدارة المجتمع وصياغة نظم الحياة، ويختلف دعاة هذا الإتجاه بين من يرى الإبعاد التام، وبين من يرى الإبعاد عن أغلب مجالات الحياة، وبين المحاولات الهادفة إلى تحكيم المرجعيات غير الإسلامية في النظم والفكر والثقافة، ولكن من بوابة الإسلام، أي سوق هذه المرجعيات من خلال دعوى تجديد الإسلام، فهذه مفهومات ثلاثة لمصطلح العلمانية وتطبيقاتها.</p>
<p>ويدخل، في الفهم الأول، جعل مرجعيات الفكر النهضوي الفلسفة البشرية والبرهان الفلسفي العلمي، والعزوف تماما عن النص الإسلامي والفكري المؤسس على هذا النص.</p>
<p>ويدخل، في الفهم الثاني، المحاولات التي بذلت لإعادة ترتيب العلاقة بين الدين والمرجعية الفكرية الموجهة لنظم الحياة والتطورات الكونية.</p>
<p>أما الفهم الثالث فهو محاولة للإقرار بالنص، إلا أنه يرى أن ثقافة النص، &#8220;من الفقه والأصول&#8221; بالأخص، ثقافة متموضعة &#8220;بوعي عصر إنتاجها&#8221;، ولذلك فإنها بحاجة إلى تجديد يأخذ بنظر الاعتبار طبيعة العصر وضروراته، ويطلق على مثل هذا المشروع مصطلح التجديد الإسلامي، أي إقامة أصول معاصرة للاستنباط وفهم النص من خلال &#8220;طبيعة العصر&#8221;.</p>
<address><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>الخـطــاب العـلـمــاني بـيـن التـعتـيـم والـمـواجـهـة</strong></span></address>
<p>والعلمانية، بعد وضوح مسالك صيرورتها ومداخلها، مصطلح أوروبي، ربما يكون في الوسط الثقافي الإسلامي أكثر المصطلحات مدعاة للبس وسوء الفهم، لأن الكلمة مترجمة ترجمة غير موفقة للفظة &#8220;اللايكية&#8221; من الفرنسية، فأصلها اليوناني &#8220;لايكوس&#8221;، أي من ينتمي إلى عامة الناس، مقابل &#8220;الإكليروس&#8221;، أي الكهنوت، فهي على هذا لا ترتبط من جهة الاشتقاق بالعلم، ثم استعملت بشطط في الدلالة على العداء للدين(3).</p>
<p>إن الاتجاه العلماني يعتمد أسلوب التعتيم على مدلول المصطلح، سعيا وراء حجب وعي المسلمين عن إدراك المعاني المباشرة لمشروعهم، فهو أولا منهج تضليلي يخشى الاصطدام بصيرورة الشخصية القومية، ولم تطرح العلمانية منهجا شموليا، ولا نهجا علميا، بل طرحت أيديولوجيا تعبوية ادعت الحق المطلق بالفكر واحتكار الحقيقة، لذلك تحولت من فلسفة مستنيرة إلى أيديولوجيا للقمع والاضطهاد، التزم بها العسكر في تركيا والجزائر لمقاومة المشروع الإسلامي، فصادروا جميع أشكال الديمقراطية، ورويدا تحولت هذه الايديولوجية إلى أصولية جديدة في عالم الفكر(4).</p>
<p>يرصد الخطاب العلماني، منهجيا، سيئات التجربة الإسلامية، بوصفها مادة للتشهير، وليس للحوار، وهو يهرب من التحاور من نقطة الأسس الفلسفية الأولى لكلا الأطروحتين(5).</p>
<address><span style="color: rgb(0, 0, 255);"> <strong>العلمانية منهج فكري</strong></span></address>
<p>أما العلمانية فهي إيديولوجية ومنهج فكري له مبانيه وأصوله الخاصة وأهم ذلك:</p>
<p>العقلانية: فمن الأسس النظرية للعلمانية: العقلانية التي تنطلق من أصالة العقل، ومرجعيته المطلقة، أو العقلانية العنيفة والمفرطة، أي الاعتقاد بأن للعقل القدرة على إدارة الحياة البشرية وتدبيرها بمفرده وبمعزل عن الوحي والدين والتعاليم الإلهية.(5)</p>
<p>الإنسية: التي تقوم على مبدأ أصالة الإنسان، وكونه مركز الوجود، وخالق جميع الفضائل ومبدعها، فلا قيمة للفضائل والأخلاق مالم ترتبط بالإنسان وعمله وتؤول إليه، وحسب هذا الرأي فإن القيم الأخلاقية والأوامر والنواهي وأسلوب الحياة والفضائل والرذائل لا ينبغي تعلمها من الوحي وأخذها من عالم الغيب، وذلك لعدم وجود مثل هذا العالم، وعلى فرض وجوده، فلا حاجة للإنسان إليه، لأن الفضائل صنيعته هو، ولا حاجة لتعاليم الأديان وتدخل الوحي وعالم الغيب في تعيين أمر أو فعل وقبحها.(6)</p>
<p>النسبية: وذلك على الصعيدين الأخلاقي والمعرفي، ومعنى ذلك أنه ليس ثمة قيم مطلقة وثابتة وكلية ودائمة، من وجهة نظر&#8221;العلمانية&#8221;، وكل ما هو أخلاقي ومعرفي محدود ومؤقت ونسبي، ولا وجود لحسن مطلق أو قبح مطلق، بل كلاهما نسبي وتابع لظرف الحياة الاجتماعية، فهذا وليد عقل الإنسان وإدراكه المحدودين.(7)</p>
<p>القطيعة مع التراث: ومن أسس الإيديولوجية العلمانية ومبادئها مخالفة التراث ومكافحته ونبذه، والإقبال في مقابل ذلك على ما هو جديد، وبعبارة أخرى، فإن التجديد والحداثة من السمات الملازمة للعلمانية التي لا تنفك عنها، فهي من جهة تكافح التراث وتسعى لتجاوزه وتعمل من جهة أخرى على ترويج التجديد والحداثة ونشرهما.(8)</p>
<address><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>العلمانية نتاج بيئة الغرب</strong></span></address>
<p>يطرح المفكر الإسلامي أنور الجندي سؤالا حول العلاقة بين العلمانية والعلم، لقد ذهب دعاة العلمانية إلى القول بأن العلمانية هي: الدعوة إلى الاعتماد على الواقع الذي تدركه الحواس، ونبذ كل ما لا تؤيده التجربة والتحرر من العقائد الغيبية التي هي عندهم ضرب من الأوهام ومن العواطف بكل ضروبها وطنية كانت أو دينية، بزعم أنها تضلل صاحبها، وتحول بينه وبين الوصول إلى أحكام موضوعية محايدة.</p>
<p>ومنهج الإسلام في المعرفة منهج متكامل، ليس عقليا خالصا، وليس روحيا خالصا، ولكنه منهج جامع فريد متكامل، يعطي للعقل طريقه ومنطلقه في الآفاق التي يستطيع الجري فيها والتحرك داخلها، وخاصة في مجال العلم والتجربة والإنطلاق في آفاق الأرض بالبحث والكشف، ثم يغطي المناطق الأخرى التي تستطيع التجربة، أو العقل او الحس اقتحامها والوصول إليها، وخاصة فيما يتعلق بالكون والحياة والوجود والنفس الإنسانية، فيطبق منهج الوحي الذي قدمته الأديان على البشرية، واستكمل نموذجه الأوفى في القرآن، عقيدة وشريعة وأخلاقا(9).</p>
<p>لقد كان الخطأ الكبير الذي وقعت فيه العلمانية، وهي تنعي الدين وتشهر به أنها اعتمدت على تفسيرات زائفة، ولم تعتمد على أصول أصيلة لدين الله الحق، وأنها نظرت من خلال مرحلة محدودة لها ظروفها وطبيعتها، وعجزت أن تنظر نظرة كلية لتحيط بالقضية من مختلف أبعادها، وأن العلمانية حين تصف الدين بأنه مجموعة من الغيبيات والأساطير، والخرافات والأوهام، إنما كانت تصف واقعا أمامها، غير أنه لم يكن في الحقيقة كل الدين، وأنها حين تصف أتباع الدين بأنهم أصحاب عقلية غيبية، فإن ذلك لا يزعج أصحاب بيئة معينة، أو أنهم حين يقول قائلهم: أفيون الشعوب، أو مصدر الاستبداد، أو خداع الضعفاء، وتعليقهم بالجنة في الآخرة، كل هذا وارد في حدود النموذج الذي كان موضع التحدي ورد الفعل(10).</p>
<p>العلمانية نتاج بيئة الغرب بكل تحدياتها ومفاهيمها، وهي مرحلة تالية لمراحل كثيرة قطعها المجتمع الغربي والفكر الغربي في سبيل تحقيق وجود اجتماعي منفصل عن الكنيسة والدين، ولذلك فإن محاولة نقله إلى دائرة أخرى تختلف من حيث المفاهيم والتحديات يبدو عسيرا(11).</p>
<p>إن الإسلام لم يعرف وساطة ولا كهانة بين الله والخلق، ونظرية الحق الإلهي، أو التفويض الإلهي، ليست معروفة في الإسلام.</p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">أشهبار عبد الجواد</span></strong><br />
<strong><span style="color: #ff0000;">باحث في التواصل و التنمية</span></strong></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1) ـ محمد قطب، مذاهب فكرية معاصرة، الطبعة السابعة، دار الشروق، بيروت، ص : 445.</p>
<p>2) ـ نفسه، ص: 452/453. بتصرف.</p>
<p>3) ـ عبد الأمير زاهد، الخطاب العلماني العربي المعاصر، تاريخيته وبنيته الموضوعية. مجلة المنهاج، العدد 27، السنة السابعة، خريف 2002، ص: 13.</p>
<p>4) ـ عبد الأمير كاظم زاهد، جدل خطاب التراث وعلمانية الغرب في قضايا النهضة، مجلة المنهاج، العدد 35، السنة التاسعة، خريف 2004، ص: 268.</p>
<p>5) ـ دهمايون همتي، العلمانية والفكر الديني في العالم المعاصر، ترجمة عبد الرحيم الحمراني، مجلة المنهاج، العدد 26، السنة السابعة، صيف 2002، ص: 47.</p>
<p>6) ـ نفسه، ص: 47.</p>
<p>7) ـ نفسه، ص: 48/49، بتصرف.</p>
<p>8) ـ نفسه، ص: 49.</p>
<p>9) ـ أنور الجندي، سقوط العلمانية، الطبعة الأولى 1973، دار الكتاب اللبناني، بيروت، ص: 39/40. بتصرف.</p>
<p>10) ـ نفسه، ص: 97/98.</p>
<p>11) ـ نفسه، ص: 135.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ذكرى (فتنة غزة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jan 2010 22:05:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 332]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المقاطعة الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الحفظاوي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6709</guid>
		<description><![CDATA[كل هذا العداء المنتشر ضد الإسلام وأهله، يعكس حقيقة كون الإسلام يشكل مصدر رعب لغير المسلمين، ومشروعا حضاريا عالميا يمتد في انتشاره في كل اتجاهات الكرة الأرضية زاحفا بنوره الذي يزعج خفافيش الظلام. كما يشكل طريقا تغييريا لأنماط الحياة المادية الحيوانية التي ألفها إنسان الحداثة ومابعد الحداثة، وكما ديمغرافيا يكتسح جغرافية القارات الخمس. ولذلك يتم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كل هذا العداء المنتشر ضد الإسلام وأهله، يعكس حقيقة كون الإسلام يشكل مصدر رعب لغير المسلمين، ومشروعا حضاريا عالميا يمتد في انتشاره في كل اتجاهات الكرة الأرضية زاحفا بنوره الذي يزعج خفافيش الظلام. كما يشكل طريقا تغييريا لأنماط الحياة المادية الحيوانية التي ألفها إنسان الحداثة ومابعد الحداثة، وكما ديمغرافيا يكتسح جغرافية القارات الخمس.</p>
<p>ولذلك يتم التعامل مع هذا الخطر -من لدن الغرب-بكل أشكال التقزيم لحركيته بالإرهاب تارة وبالإغراء تارة أخرى، فهذه حرب وهذه تسوية وهذا حصار وهذا سلام.</p>
<p>وحقيقة الصراع هي بين شمال وجنوب خارجيا، أما داخليا فهي بين قوى تحررية تستمد من الإسلام حقيقة وجودها، وتسعى جاهدة للاستقلال والتخلص من التبعية للمركز الغربي، وقوى تعتقد أن قدر وجودها في التحالف التبعي مع المركز الغربي والولاء لمقولاته. كما هو الشأن في فلسطين بين حماس وفتح.</p>
<p>إن المنطقة العربية يراد لها كما ذكر في الأدبيات الصهيونية والغربية أن تصبح رقعة بلا تاريخ ولاذاكرة ولا هوية ولامصالح مستقلة.</p>
<p>ويجب أن تكرس سياسة الدولة القطرية ذات المصالح الخاصة المعزولة عن عناوين الوحدة العربية والجامعة الإسلامية. وتقسيم المنطقة على أساس الأقليات الإثنية (أمازيغ/ عرب /أكراد /أفارقة). والدينية (سنة/ شيعة/ أقباط/ لادينيون/ سلفية / صوفية/ حركيون). لضمان وجود واقع صراعي متوتر يضعف الوضع العربي ويحدث سوقا للاستهلاك. فيصير الإنسان العربي والمسلم مادة استعمالية نافعة للحضارة الغربية والعولمة الحديثة.</p>
<p>إن&#8221; فتنة غزة&#8221; هي صورة حقيقية للصراع العالمي الدائر ضد الإسلام</p>
<p>في ذكرى غزة العزيزة -وهي ذكرى الحرب الصهيونية على قطاع غزة التي امتدت في الفترة بين27 دجنبر2008 و18 يناير2009م، وخلفت أكثر من 7000 فلسطيني بين شهيد وجريح-يتوقف المسلم المؤمن أمام مشهد أفواج المؤمنين تتدافع في النيران المضرمة من  أعماق الأخاديد التي أقامها أصحاب الأخدود الذين فتنوا المومنين والمومنات، وهم قعود ينتشون بتعذيب طلائع المؤمنين وهم في أعلى درجات السادية الخبيث: {ومانقموا منهم إلا أن يومنوا بالله العزيز الحميد. الذي له ملك السماوات والارض والله على كل شيء شهيد}. ومن أعظم من الله شهادة، إنها شهادة تطمئن قلوب المؤمنين وتهدد العتاة المتجبرين {إن الذين فتنوا المومنين والمومنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق}.</p>
<p>فالقصة لم تنته بعد، وبالنظر في ماحصل في غزة تجد الوحي السماوي منطبقا على المأساة يفسرها تفسيرا يقينيا، إن ما حدث في الأرض ليس خاتمة الحادثة وليس نهاية المطاف فالبقية آتية، إنه القضاء الإلهي الذي سيحاكم الظالمين المستكبرين {لهم نار جهنم لايقضى عليهم فيموتوا ولايخفف عنهم من عذابها}.</p>
<p>مأساة غزة جرح دام في جسد هذه الأمة يندرج في سياق مشكلاتنا الحضارية، التي تنتظر منا الحلول الناجعة {ولينصرن الله من ينصره}.</p>
<p>ومن صور النصر للقضية المقاطعة الاقتصادية:</p>
<p>لقد مرت على الأمة الإسلامية -من قبل- أوضاع من الاحتلال والغزو والاستعمار، جعلت المجتمع الإسلامي يفزع إلى فقهائه ليدلوه على الموقف الشرعي من كثير من النوازل والمصائب.</p>
<p>وقد عبر الفقهاء عن نظر مقاصدي متين في أجوبتهم عن المسائل المعروضة عليهم، حيث وضعوا نصب أعينهم القضايا المصيرية للأمة، ووضعوا الأحكام في سياقها الشرعي الكلي، فنتج عن فقههم حال من الممناعة والمقاومة وإرادة التحرر من المحتل الغازي.</p>
<p>فهذه فتوى للشاطبي وهي كالآتي: &#8220;سئل الإمام الشاطبي: هل يباح لأهل الأندلس بيع الأشياء التي منع العلماء بيعها من أهل الحرب كالسلاح وغيره لكونهم محتاجين إلى النصارى في أشياء أخرى من المأكول والملبوس وغير ذلك؟ أم لافرق بين أهل الأندلس وغيرهم من أرض الإسلام؟</p>
<p>فأجاب : الجواب عن الأول-والله الموفق للصواب-:أن هذه الجزيرة جارية مجرى غيرها إذ لم يفرق العلماء في المسألة بين قطر وقطر، ولافرقوا أيضا بين من هادن أو كان حربيا لنا، إلا ماذكره ابن حبيب في الطعام: فإنه أجاز بيعه ممن هادن دون الحربي&#8230;&#8221;(1). إن جواب الشاطبي عن المسألة، يدل على ما يلي:</p>
<p>&gt; أن القضايا المصيرية الكبرى التي تتعلق ببيضة الإسلام وكيانه، تجري عليها أحكام الاقتضاء الأصلي، في كل الأقطار بموجب المناط العام، لارتباطها بالأصول الكلية للأمة، ولا أثر للموقع الجغرافي في تلك الأحكام.</p>
<p>&gt; أن الحاجة إلى الكفار الحربيين في ضروريات معينة، ليست حجة لانتهاك حرمات المسلمين وإدخال الضرر عليهم، إذ الضروريات مراتب، فحفظ الدين مثلا مقدم على حفظ النفس وهكذا دواليك.</p>
<p>&gt; أن مايستعمله الكفار ضد المسلمين لايجوز بيعه لهم.</p>
<p>&gt; وكذلك ماثبت استعمالهم له في شركهم وعبادتهم، لايجوز بيعه لهم.</p>
<p>إن حكم التجارة بالإباحة ليس على إطلاقه، فهو خاص بالكفار الذين بيننا وبينهم عهد وأمان، ثم هو مقيد بما يستعان به أهل الحرب على غلبة المسلمين وقتالهم.</p>
<p>من هنا فإن التصرف المباح إذا كان ذريعة إلى ممنوع صار ممنوعا من باب سد الذرائع.وهذا نفسه مدلول القاعدة الفقهية : &#8220;كلماسقط اعتبار المقصد سقط اعتبار الوسيلة&#8221;(2).</p>
<p>ذلك أن المباح يستمد حكمه من مآله الواقعي وهذا ماعبر عنه الشاطبي بقوله:&#8221;المباح يطلق بإطلاقين؛ أحدهما من حيث هو مخير فيه بين الفعل والترك، والآخر من حيث يقال لا حرج فيه وعلى الجملة فهو على أربعة أقسام أحدها أن يكون خادما لأمر مطلوب الفعل، والثاني أن يكون خادما لأمر مطلوب الترك، والثالث أن يكون خادما لمخير فيه، والرابع أن لا يكون فيه شىء من ذلك&#8221;(3).</p>
<p>وأخيرا فإن سلاح المال والاقتصاد من أشد الأسلحة تأثيرا في الصراع الحضاري بين الأمم، ويكفي أن نذكر ماأحدثه استخدام سلاح النفط في وجه الغرب عام1973م، من آثار وتداعيات وخسائر على الآخر. وإذا منع الفقهاء قديما كالشاطبي إمداد العدو بكل مافيه إعانة له على قتالنا وغلبته علينا، فإن هذا هو مدلول المقاطعة الاقتصادية، وهي مقاطعة تدفع بالعدو للتراجع عن ظلمه أوالتخفيف من طغيانه، وفي ذلك مصلحة للمسلمين، وهو مآل معتبر في معادلة التدافع الحضاري. ووسيلة لتحقيق مقاصد الجهاد، فالمقاطعة الاقتصادية إذن ضرب من ضروب الجهاد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد الحفظاوي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- فتاوى الإمام  الشاطبي لأبي إسحاق إبراهيم بن موسى الأندلسي،تحقيق الدكتور محمد أبو الأجفان:192،195.مكتبة العبيكان،الرياض، طبعة رابعة:1421هـ-2001م.</p>
<p>2- الذخيرة:1/153.</p>
<p>3-  الموافقات:1/95،94.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; مـصـنـع  الـخـيـــانـــة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:55:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الـخـيـــانـــة]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النضال الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[مـصـنـع  الـخـيـــانـــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17957</guid>
		<description><![CDATA[الغرب وعلى رأسه أمريكا لا يعتمد في محاربته للإسلام والمسلمين على القوة الحربية وحدها بل يعتمد على وسائل أخرى كثيرة تقع تحت باب &#8220;السياسة&#8221; ومن مفردات هذه السياسة مصانع أو قُلْ مؤسسات تُعنى بإعداد عملاء يحملون أسماءنا وينتمون إلينا ولكنهم مشحونون بالحقد على بلدانهم وأوطانهم يولونهم مناصب عليا وعليهم تنفيذ المخطط الموكول إليهم بكل أمانة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الغرب وعلى رأسه أمريكا لا يعتمد في محاربته للإسلام والمسلمين على القوة الحربية وحدها بل يعتمد على وسائل أخرى كثيرة تقع تحت باب &#8220;السياسة&#8221; ومن مفردات هذه السياسة مصانع أو قُلْ مؤسسات تُعنى بإعداد عملاء يحملون أسماءنا وينتمون إلينا ولكنهم مشحونون بالحقد على بلدانهم وأوطانهم يولونهم مناصب عليا وعليهم تنفيذ المخطط الموكول إليهم بكل أمانة وحماس وصدق، كأنهم آلات بها أجهزة تجعلها مثل الإنسان الآلي أو الروبوت، وقد استطاعت هذه المصانعُ أو المؤسساتُ أن تنجز أعمالا كبيرة على يد تلك الآلات المنفذة للأوامر.. فإذا ما تمرد أي إنسان آلي على ما رُكِّبَ فيه من التعليمات والأوامر دُمِّر تدميرا ساحقا مثل ما وقع لعميلهم السابق نورييكا بإحدى دول أمريكا الجنوبية.</p>
<p>وما يقع في الضفة الغربية من فلسطين على يد ما يُسمّى بالسلطة الفلسطينية داخل في هذا الباب.</p>
<p>جاء في مقال &#8220;رأى القدس&#8221; ما ملخصه (5 / 6 / 2009) إن إقدام قوات الأمن (التابعة لعباس) على جريمة اغتيال فدائيين من حماس واعتقال بعضهم ليس غريبا، فهذه القوات لا تمثل &#8220;فتح&#8221; (حركة تحرير فلسطين) وخطََّها الوطني المشرف وإنما هو المشروعُ الأمريكي في المنطقة الذي يريد تطوير قوات فلسطينية تتصدى للمقاومة وفصائلها وتمنع عملياتها مما يحقق الأمن للإسرائيليين سواء داخل ما يُسمَّى الخط الأخضر أو في المستوطنات.</p>
<p>قال الجنرال دايتون في محاضرته بمعهد واشنطن:</p>
<p>إن ثلاثةَ أجهزة استخبارات تُشْرفُ على اختيارِ وتدريبِ عناصرِ الأمن الفلسطينية الجديد: الأولى الموساد الإسرائيلي- والثانية المخابراتُ المركزية الأمريكية (س آي إيه) والثالثة المخابرات الأردنية، ويتركز تدريبُ هؤلاء على تغييب (وتجفيف) الوازع الوطني وتنفيذ الأوامر فورا ودون تردد.</p>
<p>قال المحرر: ونَصُّ محاضرة الجنرال دايتون موجودٌ على موقع المعهد المذكور ومما جاء فيها:</p>
<p>&#8220;قيام هذه القوات بالتنسيق الأمني مع إسرائيل وفي إطار هذا التنسيق وقع هذا الهجوم&#8221;.</p>
<p>إذن فالمؤامرةُ على فلسطين واضحةٌ ومفضوحةٌ ولا تحتاج إلى تفسير. إن استئصال المقاومة ولاسيما حماس هو الهدف الأساسي التي تسعى إليه القوات الصهيونية وعملائها من قوات الأمن العباسية تحت إشراف حكومة سلام فياض، ومَنْ سَلامُ فياض هذا؟ يقول المفكر الفلسطيني الكبير منير شفيق في برنامج زيارة خاصة بالجزيرة.</p>
<p>إن هذا الرجل لا يُعْرَفُ في مجال النضال الفلسطيني وإنما كان موظفا في أمريكا بالبنك الدولي وجاءت به المخابراتُ الأمريكية وجعلته على رأس &#8220;الحكومة الفلسطينية&#8221; لتنفيذ مخطط دايتون وغيره؛ وفي نفس الخبر نشرت القدس ما ورد في جريدة معاريف الصهيونية من أن هذه الأجهزة الأمنية تتكون الآن من ثلاثة كتائب وتهدف لأن تصل إلى عشر كتائب لفرض النظام والقانون ونزع السلاح من رجال الفصائل المسلحة، وقد حاز هذا العمل رضا وقبولَ كبار الضباط في الأجهزة الأمنية الصهيونية بحسب الصحيفة ولا تُقْدِم السلطة على تكوين وتدريب كتائب أمنها إلا بعد موافقة السلطات الصهيونية، ونشرت معاريف أخبار ذات أهمية في هذا الموضوع مما يجعل كلام الناطق الرسمي باسم هذه القوات العاملة وزمرته ليس له نصيب من الصدق، فالمقصود هو إنشاء جهاز أمني قوي للفتك بالمقاومة وحماية &#8220;إسرائيل&#8221; من كل مَنْ تسول له نفسه الجهاد في فلسطين .. (انظر القدس العربي 9/6/2009).</p>
<p>إن المؤامرة واضحة ومكشوفة ومعترفٌ بها دوليا وعربيا، ومما هو معروف ومعلوم أن عملاء أمريكا والصهيونية سمّمت ياسر عرفات واغتالته وجاءت بمحمود عباس وزمرته وهو من أصل إيراني ويقال إنه بهائي وهو محاط بمناضلين في ميدان شركات ومؤسسات اقتصادية ومالية مثل قريع ونبيل شعت وغيرهما الذين ينفذون أوامر دايتون والمهم عندهم هو القضاء على مشروع الجهاد الإسلامي الذي تتزعمه حماس&#8230; وكلمة أوباما الناعمة تصب في هذا الهدف إذ الحرب خدعة وما يُتوصل إليه بالنعومة لا يُحقق بالعنف والمواجهة !!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هامش على إعادة تشكيل العقل المسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2009 11:05:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة]]></category>
		<category><![CDATA[العقل المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الفعل الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[إن الدعوة إلى إعادة تشكيل العقل المسلم ليست أماني ولا أحلاماً، وإنما دعوة للتحقّق بمنظومة من الضوابط والشروط التي توفّر مناخاً صالحاً للفعل الحضاري. ما الذي فعله الإسلام بصدد تهيئة أو تخطيط مناخ ملائم للفاعلية العقلية، وبالتالي جعل العرب القادمين من أعماق البداوة قادرين على أن يكونوا أمة متحضرة مضت عبر قرون طويلة تمسك بزمام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن الدعوة إلى إعادة تشكيل العقل المسلم ليست أماني ولا أحلاماً، وإنما دعوة للتحقّق بمنظومة من الضوابط والشروط التي توفّر مناخاً صالحاً للفعل الحضاري.</p>
<p style="text-align: right;">ما الذي فعله الإسلام بصدد تهيئة أو تخطيط مناخ ملائم للفاعلية العقلية، وبالتالي جعل العرب القادمين من أعماق البداوة قادرين على أن يكونوا أمة متحضرة مضت عبر قرون طويلة تمسك بزمام النشاط المعرفي والحضاري، متسّنمة قيادة العالم؟ ما الذي جعلها تنطفيء فيما بعد وتفقد القدرة على التعامل مع هذه الشروط بما أراده لها الله عز وجل ورسوله  فتجعل من عقولها أداة للتعامل الجاد مع الكتلة الكونية ومع العالم، وتستعيد -بالتالي- قدرتها على قيادة هذا العالم، أو أن تجد لها مكاناً فيه قبالة تحديات الحضارة الغربية التي طالما قال عنها المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي أنها تكاد تلتهم بقايا الحضارات المتآكلة التي تلفظ أنفاسها بما فيها حضارة الإسلام التي إن لم يتداركها المسلمون أنفسهم لقيت المصير المحتوم.</p>
<p style="text-align: right;">إن الإشارة إلى العقل والفاعلية العقلية والشروط التي تضع العقل في دائرة القدرة على الإنجاز، لا تعني أبداً إهمالاً للطاقات البشرية الأخرى في التعامل مع العالم، كالروح والوجدان وصيغ التربية والإعداد.</p>
<p style="text-align: right;">إننا نختلف عن الغربيين الذين وقعوا -على تألّقهم الفكري- في خطيئة &#8220;إما هذا أو ذاك&#8221; : إما العقل وإما الروح. فنحن لا نعاني من هذه المشكلة في نسيج حياتنا الإسلامية. ففي مقابل &#8221; إما هذا أو ذاك &#8221; لدينار عبارة &#8221; هذا وذاك &#8220;، العقل والروح معاً. إلاّ أن ثمة أولويات فرضت علينا في أعقاب الصدمة الاستعمارية قبل قرنين من الزمن والتي قادت ـ في الأعم الأغلب ـ إلى موقفين خاطئين : موقف الانتحار الحضاري، أي الاندماج النهائي في كيان الحضارة الغالبة والضياع فيها، يقابله موقف هروبي، انعزالي يرفض كلية التعامل مع تلك الحضارة.. يرفض حتى السيارة والثلاجة والمدرسة.. باعتبار أن هذه الحضارة حضارة كافرة يتحتم أن نكون حذرين من مدّ اليد إليها ومصافحتها.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد حقّق هذان الموقفان هزائم متلاحقة قادت في إحدى جوانبها إلى ذوبان بقايا حضارتنا، ومثقفينا الذين يمثلون واجهتها، في كيان الحضارة الغربية الغالبة، وقادت في جوانب أخرى إلى خسارة فرصة ممتازة لتوظيف المعطيات الإيجابية الفاعلة في تلك الحضارة لخدمة وتعزيز الوجود الإسلامي في هذا العالم.</p>
<p style="text-align: right;">فنحن إذن بحاجة إلى أن نجد طريقاً وسطاً لا يميل باتجاه الانتماء والاندغام الثقافي في الغير، ولا باتجاه العزلة عنه والهروب منه، لاسيما وأن مساحات ليست بالهيّنة من معطياته تمثل إرثاً مشتركاً من حقّنا أن نأخذ منه ما ينسجم وثوابتنا العقدية والسلوكية..</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا فإن عبارة &#8220;إعادة تشكيل العقل&#8221; تعني بالدرجة الأولى البحث عن طريقة عمل ملائمة في لحظاتنا الراهنة تعيد للمسلمين قدرتهم على الفاعلية والعطاء، وتمكنهم من مجابهة تحديات الحضارة الغربية، وتقول للناس : إن العقل المسلم ليس بأقل من العقل الغربي قدرة على الفاعلية بسبب من أن كتاب الله تعالى وسنة رسوله  وضعتا جملة من الضوابط والشروط أعطت مساحة واسعة للنشاط العقلي كمرتكز للمعرفة والتحضّر، وكأنها تريد أن تقول لنا : قوموا ثانية فاقدحوا زناد عقولكم لكي تعودوا مرة أخرى إلى العالم وإلى التاريخ بعد أن نفيتم أنفسكم منهما بسبب جملة عوامل يقف تغييب العقل على رأسها ولا ريب. وليس ثمة وراء إشعال فتيل العقل المسلم أي طريق يمكننا من أن ننهض ثانية لنجابه الموقف بصيغة ندّية، وأن نكون أكفاء التحديات الثقافية الغربية الغالبة.</p>
<p style="text-align: right;">قد يقول قائلون ممن تعتور الشبهات والهزيمة النفسية أذهانهم : إن المنهج القرآني والنبوي كان صالحاً لبيئة وزمان محدّدين، فما لنا نلتزم به في مطلع قرن جديد ونحن في وضع لا نحسد عليه إزاء حضارة تملك الكثير؟</p>
<p style="text-align: right;">والجواب هو أن هذا المنهج، الذي يستمد خطوطه العريضة ومرتكزاته وثوابته من أوامر وتعاليم قادمة من الله سبحانه الذي يعلم غيب السماوات والأرض ويعلم السرّ وأخفى، ويحيط علماً بكل صغيرة وكبيرة في ساحات الكون والعالم، هذا المنهج يمكن أن يشكل برنامج عمل في كل زمن ومكان، وهو منهج مرن قادر على أن يدخل في كل عصر لكي يفعل فعله.</p>
<p style="text-align: right;">إننا نتذكر هنا مقولة المفكر الفرنسي المعروف (روجيه كارودي) الذي انتمى إلى الإسلام، من أن شهادة (لا إله إلاّ الله) هذا الإثبات الأساسي الذي هو مرتكز العقيدة الإسلامية، قادرة على أن تزحزح الجبال عن مواضعها.. إن نحن عرفنا كيف نتعامل مع قوانين الحركة التاريخية التي انطوى عليها كتاب الله وسنّة رسوله   والتي يمكن أن تعيدنا ثانية إلى العالم، فاعلين قديرين على العطاء والمساهمة في المصير..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
