<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الغرب الإسلامي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ندوة دولية في موضوع:  &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a-%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a-%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 15:23:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: عبدالكريم عبو]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الحديثي]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس]]></category>
		<category><![CDATA[المناهج]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18225</guid>
		<description><![CDATA[مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ينظم ندوة دولية في موضوع: &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8220; &#160; نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لوجدة، ومختبر مناهج العلوم في الحضارة الإسلامية وتجديد التراث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، ندوة دولية في موضوع: &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8221;. وذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ينظم ندوة دولية في موضوع:</p>
<p style="text-align: center;">&#8220;<span style="color: #008080;"><strong>التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس</strong></span>&#8220;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لوجدة، ومختبر مناهج العلوم في الحضارة الإسلامية وتجديد التراث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، ندوة دولية في موضوع: &#8220;التراث الحديثي بالغرب الإسلامي: المناهج والمدارس&#8221;. وذلك يومي 25/26 أكتوبر 2017 بقاعة المؤتمرات التابعة للمركز المضيف.</p>
<p>ولأسباب خاصة غاب بعض المشاركين في الندوة العلمية؛ ورغم ذلك فقد كانت –الندوة- موفقة وناجحة بمشاركة ثلة من العلماء والأساتذة الباحثين المتخصصين في الحديث النبوي الشريف، الذين أغنوا الندوة العلمية ببحوثهم الجادة، وأبرزوا في مداخلاتهم القيمة جهود علماء الغرب الإسلامي في خدمة الحديث النبوي الشريف رواية ودراية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة الافتتاحية:</strong></span></p>
<p>في بداية الندوة أتحف القارئ مصطفى أمنشار الحضور الكريم بآيات بينات من القرآن الكريم، ثم أخذت الدكتورة مليكة خثيري الكلمة مباشرة لتسيير الجلسة الافتتاحية للندوة العلمية؛ وقد كانت هذه الجلسة فرصة للترحيب بضيوف الندوة، كما كانت فرصة لبيان أهمية موضوع الندوة والسياق الذي جاءت فيه.</p>
<p>تفضل الدكتور سمير بودينار بصفته رئيسا لمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بإلقاء كلمة ترحيبية بالضيوف مع تبيانه لأهمية موضوع الندوة في معالجة قضايا الواقع، وأن الغرض منها ليس التوقف عند حدود الحديث عن التراث والتغني بأمجاده، بل البحث عن مناهج العلماء والمدارس التي نشأت على إثرها؛ وذلك بهدف اقتفاء أثرهم في بحوثنا المعاصرة.</p>
<p>كما تفضلت الدكتورة صليحة زيان بكلمة باسم اللجنة المنظمة رحبت فيها بضيوف الندوة، وأبرزت فيها سياق إعداد هذه الندوة.</p>
<p>بعدها أعطيت الكلمة مباشرة لفضيلة العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة –رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة- كضيف شرف للندوة، والذي كانت كلمته عبارة عن مدخل إلى الندوة العلمية، ومن أهم ما جاء في كلمة الدكتور ما يلي:</p>
<p>- وجوب التنبه والتصدي لكل ما يثار حول الحديث النبوي الشريف من شبهات.</p>
<p>- التأكيد على ضرورة حضور أهل هذا الفن في الساحة العلمية لإبراز علوم الحديث في دنيا الناس.</p>
<p>- التأكيد على ضرورة التزود بالعلم لمواجهة تحديات الواقع.</p>
<p>- عدم قبول أي رأي غير مؤطر بمؤسسة علمية متخصصة، أما ما يقال من خارج هذه المؤسسات فلا قيمة له..</p>
<p>هذا وقد نبه فضيلة الدكتور إلى خصيصتين خطيرتين انتشرتا في زمننا المعاصر وهما: خاصية التشكيك في ثوابت الإسلام، وخاصية تفكيك كل ما يمت إلى الإسلام بصلة. وفي سياق حديثه عن هاتين الخصيصتين ذكر مجموعة من شبهات المستشرقين(1) حول السنة النبوية ومن تأثر بفكرهم من أبناء جلدتنا؛ ووصفها بأنها لا تعدو أن تكون إلا آراء شخصية نابعة عن جهل القائل بتراث الأمة. وفي آخر كلمته أفرح الحضور الكريم بتخصيص جائزة الإمام البخاري لأحسن البحوث المقدمة في الحديث النبوي الشريف.</p>
<p>أما كلمة فضيلة الدكتور محمد السرار المعنونة ب(مخطوطات الحديث النبوي الشريف بخزائن الكتب المغربية-انتقاء وتعريف) فقد كانت تعويضا للمحاضرة الافتتحاية التي كان سيتقدم بها الأستاذ الدكتور محمد الراوندي حول كتاب الموطأ. نالت محاضرته إعجاب الحاضرين؛ حيث ركز فيها على ذكر عدد هائل من المخطوطات التي تزخر بها الخزائن المغربية، والتي تميزت بأربع خصائص لا نظير لها وهي:</p>
<p>الكثرة.  2- التفرد.  3- صحة النسخ في كثير من الموجود في خزائن المغرب.  4- التنوع والاستيعاب.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة العلمية الأولى: المصادر</strong></span></p>
<p>ترأس هذه الجلسة الدكتور محمد العلمي.</p>
<p>الدكتور عبد الله التوراتي: (الصنعة الحديثية عند الحافظ والناقد أبي بكر بن العربي، أصولها وآثارها).</p>
<p>استعرض فضيلة الأستاذ مجموعة من كتب الشيخ ابن العربي المؤلفة في مختلف العلوم (التفسير-الحديث-الفقه-التوحيد..) وأبرز مكانته في خدمة الحديث النبوي على وجه الخصوص، مما جعل الإمام ابن العربي يؤسس مدرسة مستقلة بالغرب الإسلامي حيث علم العلم وصناعته معا.</p>
<p>وكشف الأستاذ ملامح الصنعة الحديثية عند الإمام ابن العربي فتوصل إلى أنه قد تفرد بهذه الصناعة في مختلف العلوم؛ حيث اشتغل على مشروع كبير كان الهدف منه استصلاح العلوم، فاتخذ الصنعة الحديثية مدخلا إلى ذلك.</p>
<p>الدكتور محمد الطبراني: (من غميس التراث الحديثي بالمغرب كتاب طبقات الفقهاء والمحدثين لابن زنجويه النسوي، تعريف وتوصيف)</p>
<p>عرف الأستاذ في بداية كلمته بابن زنجويه، وذكر أهم أقوال العلماء فيه وثناؤهم عليه، كما ذكر بعض مؤلفاته المتنوعة.</p>
<p>ومن أهم ما جاء في صلب مداخلته: حديث عن اسم كتاب ابن زنجويه، وتحقيق نسبته، ومصادر الكتاب، ثم عرج على أَثرِ كتاب الطبقات في كتب اللاحقين، وكذا بعض الوَمَضَات من منهجه فيه، ووصل في ختام كلمته إلى تذييل ابن مزاحم على كتاب الطبقات.</p>
<p>الدكتور يونس بوعلام: (من التراث الحديثي المخطوط: شرح شهاب القُضاعي لمؤلف مجهول)</p>
<p>حدثنا عن مخطوط حديثي عبارة عن شرح لكتاب القُضاعي المعنون ب(شهاب الأخبار في المواعظ والحكم والآداب) للقاضي أبي سلمة القضاعي المصري (554هـ).</p>
<p>وهو كتاب –أي الشرح- فسر غريب الحديث وتوضيح مشكله.</p>
<p>وقد وقف بنا الأستاذ وقفة مع الأصل المشروح؛ حيث عرف بمؤلفه وبموضوع الكتاب، وأهمية الكتاب في زمانه، كما ركز بشكل خاص على جوانب عناية المغاربة بهذا الكتاب.</p>
<p>الدكتور عبد الله الجباري: (محدثوا مالكية المغرب الإسلامي في القرنين الخامس والسادس الهجريين: أثرهم ومكانتهم في الدرس الحديثي)</p>
<p>ركز فضيلة الأستاذ في مداخلته على محورين اثنين هما:</p>
<p>آثار وجهود محدثي مالكية الغرب الإسلامي في القرن 5 و6 الهجريين؛ وذكر من بين جهودهم الرحلة في طلب الحديث، واعتناؤهم بالحفظ والضبط، ومحاولتهم الإبقاء على خصيصة الإسناد من خلال مجالس السماع ومجالس الإملاء.</p>
<p>مكانتهم في الدرس الحديثي، من خلال الدرس والمدارسة للكتب الحديثية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة العلمية الثانية: الخصائص</strong></span></p>
<p>ترأس هذه الجلسة الدكتور الحسان حالي.</p>
<p>الدكتور بوشتى الزفزوفي: (أوليات محدثي الغرب الإسلامي وتفرداتهم رواية ودراية)</p>
<p>قدم الدكتور لمداخلته بمبحث تمهيدي بين فيه مفهوم الأولية ومفهوم السنة، ثم تطرق إلى محورين أساسيين هما:</p>
<p>المحور الأول: أوليات الرواية والدراية بالغرب الإسلامي والعناية بالكتب الستة.</p>
<p>المحور الثاني: تفردات المغاربة في مجال الدراية من خلال الكتب الستة.</p>
<p>الدكتور محمد ابنكيران: (التوجهات الكبرى للبحث الحديثي بالمغرب الإسلامي)</p>
<p>حاول فضيلة الأستاذ أن يشخص واقع الدرس الحديثي بالغرب الإسلامي، وقدم صورة عامة توضح الطريق للباحثين في علوم الحديث، مركزا في ذلك على ثلاثة عناصر- تحتاج إلى تحقيقها وإخراجها إلى الوجود، ومراجعة ما هو مطبوع منها- وهي: الرواية، ومصطلح الحديث، وفقه الحديث.</p>
<p>كما ذكر الأستاذ الاتجاهات الكبرى للبحث الحديثي بالغرب الإسلامي، وحددها في سبع نقط رئيسية وهي:</p>
<p>إغناء المجال بالمادة الحديثية.</p>
<p>مواصلة خدمة النص الحديثي.</p>
<p>بلورة قواعد هذا العلم الشريف وإرساء دعائمه الكبرى.</p>
<p>التركيز على الصنعة الحديثية والعناية بأهم معالمها ومقوماتها.</p>
<p>مشروع التصحيح والتضعيف للأحاديث.</p>
<p>جرد الشعب الأساسية في السنة.</p>
<p>التفسير الموضوعي للحديث النبوي.</p>
<p>الدكتور عبد الحفيظ دومر: (خدمة المغاربة لموطأ مالك).</p>
<p>تحدث الأستاذ الفاضل في بداية كلمته عن قيمة كتاب الموطأ وعن مكانة صاحبه بين العلماء كما ذكر بعض ما قيل في حق الإمام مالك رحمه الله، ثم عمل على جرد أهم ما ألف حول موطئه من مصنفات، وركز على الكتب التالية: &#8220;التمهيد والاستذكار&#8221; لابن عبد البر، &#8220;المسالك والقبس&#8221; لابن العربي، وبعض كتب القاضي عياض ككتاب &#8220;مشارق الأنوار&#8221;، وكتاب &#8220;كشف المغطى لشرح الموطأ&#8221; للطاهر بن عاشور، وغيرها من الكتب التي يطول بنا الحديث عنها في هذا المقام.</p>
<p>الدكتورة حنان حداد: (جهود المرأة في العناية بالحديث النبوي الشريف بالغرب الإسلامي).</p>
<p>إلى جانب رجال الحديث، نجد نساء الحديث؛ اللواتي بصمن التاريخ بمجوداتهن العظيمة في خدمة السنة النبوية، فكما للرجل عناية بالحديث النبوي فإن للمرأة أيضا جهود لا تقل أهمية عما أبدعه الرجال. ولقد عملت الأستاذة المتدخلة على استقصاء أغلب النساء اللواتي خدمن الحديث النبوي -إن لم أقل كل النساء- سواء على مستوى الرواية أو على مستوى التأليف، مبتدئة بالنساء الصحابيات، و التابعيات، ثم اعتنت بذكر النساء حسب ترتيب القرون. وفي آخر كلمتها أشارت إلى بعض مميزات المرأة المغربية في العناية بالحديث النبوي الشريف.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الجلسة الختامية: برئاسة فضيلة الدكتور محمد المصلح.</strong></span></p>
<p>ألقى الدكتور محمد الطبراني كلمة باسم الضيوف المشاركين في الندوة، شكر فيها الجهات المنظمة لهذه الندوة العلمية، ونوه فيها بجائزة الإمام البخاري التي أشار إليها الدكتور مصطفى بنحمزة في كلمته الافتتاحية.</p>
<p>ثم تفضل الدكتور سمير بودينار بتجديد الشكر للضيوف الحاضرين وللمساهمين في إنجاح الندوة الدولية، كما تفضل بقراءة التوصيات التي جاء من بينها ما يلي:</p>
<p>تخصيص جائزة الإمام البخاري لأحسن بحث يكتب حول صحيحه.</p>
<p>تأسيس نواة علمية لخدمة الحديث الشريف.</p>
<p>تأسيس معهد خاص يعنى بخدمة السنة النبوية المشرفة.</p>
<p>اقتراح مشاريع بحثية في الحديث والسيرة النبوية.</p>
<p>المطالبة بتيسير الاستفادة من المخطوطات الحديثية لأجل تحقيقها.</p>
<p>مراجعة المطبوع من الكتب الحديثية.</p>
<p>إنشاء تكوينات حديثية عن بعد من طرف المتخصصين حتى يتيسر اللقاء بهم بشكل مستمر.</p>
<p>وضع برامج (هندسية) لحفظ الأحاديث النبوية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: عبدالكريم عبو</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; أمثال: جولد زيهر وشاخت وأبو رية وغيرهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d9%8a-%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;أمراء محدثون&#8221; في الغرب الإسلامي   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 12:14:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أمراء]]></category>
		<category><![CDATA[أمراء محدثون]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[دة. نجاة المديوني]]></category>
		<category><![CDATA[محدثون]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف بن تاشفين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15717</guid>
		<description><![CDATA[إن الناظر في تاريخ العلوم الاسلامية يلاحظ اجتماع السلطان والقرآن في أزمنة وأمكنة متعددة. فكان الخليفة أو الأمير أو السلطان يجمع بين التألق العلمي والتدبير السياسي. ومن العلوم التي كان لها حظ الاهتمام من قبل الأمراء: علوم الحديث. ومن الأمراء الذين اهتموا بالحديث سماعا ورواية في عصر المرابطين نجد: 1 &#8211; إبراهيم بن يوسف بن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الناظر في تاريخ العلوم الاسلامية يلاحظ اجتماع السلطان والقرآن في أزمنة وأمكنة متعددة. فكان الخليفة أو الأمير أو السلطان يجمع بين التألق العلمي والتدبير السياسي. ومن العلوم التي كان لها حظ الاهتمام من قبل الأمراء: علوم الحديث.</p>
<p>ومن الأمراء الذين اهتموا بالحديث سماعا ورواية في عصر المرابطين نجد:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; إبراهيم بن يوسف بن تاشفين:</strong></span></p>
<p>إبراهيم بن يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن ترقوت بن ورينّطن بن منصور الصنهاجي ثم اللمتوني الأمير، يعرف بابن تاعيشت، اسم أمه، ولي مرسية لأخيه علي بن يوسف أمير المغرب. وفي إمارته بها سمع الحديث من أبي علي الصدفي(1). وبالجملة فهو من بيت جهاد واجتهاد(2).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; ميمون بن ياسين:</strong></span></p>
<p>ميمون بن ياسين الصنهاجي اللمتوني، سكن ألميرية وأصله من صحراء المغرب، يكنى أبا عمر، عني بالرواية وسماع العلم(3) وكانت له رحلة حَجَّ فيها، وسمع بمكة من أبي عبد الله الطبري صحيح مسلم في سنة 497ﻫ، وسمع بها أيضا من أبي مكتوم بن أبي ذر الهروي صحيح البخاري، في أصل أبيه أبي ذر، وابتاعه منه بمال جليل وهو الذي أوصله إلى المغرب(4).</p>
<p>توفي رحمه الله سنة 5 30ﻫ في ذي القعدة بإشبيلية(5).</p>
<p>وقد حدث ميمون بن ياسين بالأندلس فسمع منه الناس بإشبيلية وغيرها وممن حدث عنه(6):</p>
<p>- مفرج بن سعادة، من أهل إشبيلية، يكنى أبا الحسن(7).</p>
<p>- أبو القاسم بن بشكوال، المتوفى سنة 578ﻫ(8).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; المنصور بن محمد بن الحاج:</strong></span></p>
<p>المنصور بن محمد بن الحاج داود بن عمر الصنهاجي اللمتوني، يكنى أبا علي(9)، كان من رؤساء لمتونة وأمرائهم موصوفا بالذكاء والفهم عارفا بالأخبار والسنن والآثار، يصحب العلماء للسماع منهم(10)، وهو فخر لصنهاجة ليس لهم مثله ممن دخل الأندلس(11). كان رحمه الله محدثا حافظا ذكيا فهما حسن الخط(12) جمع من الدواوين والأصول العتيقة ما لم يجمعه أحد من أهل زمانه(13).</p>
<p>قال ابن سفيان: توفي بميورقة فيما بلغنا، في حدود الخمسين وخمسمائة(14).</p>
<p>- شيوخه(15):</p>
<p>- سمع بقرطبة من أبي محمد بن عتاب المتوفى سنة531ﻫ(16).</p>
<p>- وسمع بمرسية من أبي علي الصدفي(17) وغيرهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 &#8211; علي بن يوسف بن تاشفين اللمتوني:</strong></span></p>
<p>علي بن يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن تارقوت اللمتوني، أمه أم ولد رومية اسمها منوا وتسمى بأم الحسن(18). بويع له يوم مات أبوه بمراكش بعهد أبيه، وتسمى بأمير المسلمين وذلك في غرة المحرم من سنة 500ﻫ(19).</p>
<p>ولما ولي علي بن يوسف بعد أبيه اضطلع بالأمور أحسن الاضطلاع، وقام أحمد قيام، وكان يقصد مقاصد العز في طرق المعالي، ويحب الأشراف ويقلد العلماء، ويؤثر الفضلاء، كثير الصدقة عظيم البر، جزيل الصلة، وكان زكيا فقيها، مكرما لأهل العلم، يقلد الأمور الفقهاء(20).</p>
<p>وقد استجاز أبا عبد الله محمد الخولاني جميع رواياته لعلو إسناده فأجازه. وكان دائما يبحث عن العلماء أصحاب السند العالي ليجيزوه(21). توفي رحمه الله تعالى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وولي بعده ولده تاشفين بولاية منه وعهد له(22)، وكانت وفاته بمراكش(23).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. نجاة المديوني</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; &#8220;المعجم&#8221;:54، رقم:40 و&#8221;الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام&#8221;:1/147، و&#8221;الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية&#8221;، لمؤلف أندلسي من القرن الثامن الهجري، حققه: د. سهيل زكار، د. عبد القادر زمامة، الطبعة الأولى: 1399ﻫ، 1979م، دار الرشاد الحديثية، الدار البيضاء:135.</p>
<p>2 -  &#8220;المعجم&#8221;:54، رقم:40.</p>
<p>3 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:196، رقم:530 و&#8221;الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام&#8221;:7/308.</p>
<p>4 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/183 و&#8221;الإعلام&#8221;:7/308.</p>
<p>5 &#8211; المصدر نفسه.</p>
<p>6 &#8211; المصدر نفسه.</p>
<p>7 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/199.</p>
<p>8 &#8211; سبقت ترجمته.</p>
<p>9 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/193، رقم:516.</p>
<p>10 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/ 193-194 و&#8221;الإعلام&#8221;:7/ 255.</p>
<p>11 &#8211; &#8220;المعجم&#8221;:201، رقم: 173.</p>
<p>12 &#8211; &#8220;الإعلام&#8221;:7/255.</p>
<p>13 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/194.</p>
<p>14 &#8211; &#8220;التكملة&#8221;:2/194، و&#8221;الإعلام&#8221;:7/ 255.</p>
<p>15 &#8211; المصدر نفسه.</p>
<p>16 &#8211; سبقت ترجمته.</p>
<p>17 &#8211; سبقت ترجمته.</p>
<p>18 &#8211; &#8220;الحلل الموشية&#8221;: 84&#8230; و&#8221;الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس&#8221;، تأليف علي بن أبي زرع الفاسي، راجعه: عبد الوهاب بن منصور، مؤرخ المملكة المغربية، الطبعة الثانية: 1420ﻫ 1999م، الطبعة الملكية الرباط، ص:198، و&#8221;جذوة الاقتباس&#8221;:2/459-460، و&#8221;الإعلام&#8221;:9/44.</p>
<p>19 &#8211; &#8220;الإعلام&#8221;:9/44.</p>
<p>20 &#8211; المصدر نفسه:45.</p>
<p>21 &#8211; ندوة الإمام مالك:</p>
<p>22 &#8211; &#8220;جذوة الاقتباس&#8221;:2/460.</p>
<p>23 &#8211; &#8220;الإعلام&#8221;:9/47.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المصحف العثماني في الغرب الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2005 16:23:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 237]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العثماني]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المصحف]]></category>
		<category><![CDATA[د.علي لغزيوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21412</guid>
		<description><![CDATA[للمصحف العثماني قصة طريفة في الغرب الإسلامي، ورحلة فريدة مع التاريخ، وقد تنبه المؤرخون إلى مكانة هذا المصحف لدى المغاربة والأندلسيين، فتتبعوا حركته وتنقلاته من دولة لأخرى، إلى أن انقطع خبره، وتحدثوا أيضا عن المصحف العقباني الذي حل محله لدى المغاربة، وهذا له قصة حافلة أيضا قد نعود إليها مستقبلا في نفحة من النفحات القادمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للمصحف العثماني قصة طريفة في الغرب الإسلامي، ورحلة فريدة مع التاريخ، وقد تنبه المؤرخون إلى مكانة هذا المصحف لدى المغاربة والأندلسيين، فتتبعوا حركته وتنقلاته من دولة لأخرى، إلى أن انقطع خبره، وتحدثوا أيضا عن المصحف العقباني الذي حل محله لدى المغاربة، وهذا له قصة حافلة أيضا قد نعود إليها مستقبلا في نفحة من النفحات القادمة بإذن الله عز وجل.</p>
<p>وأما المصحف العثماني فنستعيد مشاهده من حركته في الغرب الإسلامي، اعتمادا على ما كتبه أبو العباس المقري في كتابه (نفح الطيب) نقلا عن مصادره المتعددة التي يصرح بعناوينها أو يذكر مؤلفيها، وقد تحدث المقري عن هذا المصحف في الأندلس أولا، ثم تتبع حركته في المغرب، مواكبا تداوله من جيل لآخر، ومن دولة لأخرى، في عدة مواضع من كتابه المذكور، لعل أهمها وأكثرها تفصيلا ما تضمنه الجزء الأول من نفحه، فقال عن المصحف العثماني : وهو متداول بين أهل الأندلس، قالوا ثم آل أمره إلى الموحدين، ثم بني مرين، قال الخطيب ابن مرزوق في كتابه &#8220;المسند الصحيح الحسن&#8221; ما ملخصه : وكان السلطان أبو الحسن لا يسافر إلا ومعه المصحف الكريم العثماني، وله عند أهل الأندلس شأن عظيم، ومقام كبير، وكيف لا؟ قال ابن بَشْكُوال : أُخْرِجَ هذا المصحف من قرطبة وغُرِّبَ منها وكان بجامعها الأعظم، ليلة السبت حادي عشر شوال سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة في أيام أبي محمد عبد المؤمن بن علي وبأمره، وهذا أحد المصاحف الأربعة التي بعث بها عثمان ] إلى الأمصار : مكة والبصرة والكوفة والشام. وما قيل إن فيه دم عثمان هو بعيد، وإن يكن أحدها فلعلّه الشامي، قاله ابن عبد الملك.</p>
<p>قال أبو القاسم التجيبي السبتي : أما الشامي فهو باق بمقصورة جامع بني أمية بدمشق المحروسة، عاينته هناك سنة 657، كما عاينت المكي بقبة اليهودية، وهي في قبةالتراب، قلت : عاينتهما مع الذي بالمدينة سنة 735 وقرأت فيها، قال النخعي : لعله الكوفي أو البصري. وأقول : اختبرت الذي في المدينة والذي نقل من الأندلس فألفيت خطَّهما سواء، وما توهموا أنه خطه بيمينه فليس بصحيح، فلم يخط عثمان واحدا منها، وإنما جمع عليها بعضا من الصحابة كما هو مكتوب على ظهر المدني، ونص ما على ظهره : هذا ما أجمع عليه جماعة من أصحاب رسول الله ، منهم زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وذكر العدد الذي جمعه عثمان ] من الصحابة رضي الله تعالى عنهم على كتب المصحف، انتهى.</p>
<p>واعتنى به عبد المؤمن بن علي، ولم يزل الموحدون يحملونه في أسفارهم متبركين به، إلى أن حمله المعتضد، وهو السعيد علي بن المأمون أبي العلاء إدريس بن المنصور، حين توجه لتلمسان، وقُدِّمَ ابنه إبراهيم، ثم قتل، ووقع النهب في الخزائن، واستولت العرب وغيرهم على معظم العسكر،ونهب المصحفولم يُعْلَم مستقره، وقيل : إنه في خزانة ملوك تلمسان، قلت : لم يزل هذا المصحف في الخزانة إلى أن افتتحها إمامنا أبو الحسن أواخر شهر رمضان سنة 737، فظفر به وحصل عنده إلى أن أصيب في وقعة طريف، وحصل في بلاد البرتقال، وأعمل الحيلة في استخلاصه، ووصل إلى فاس سنة 745 على يد أحد تجار أزمور، واستمر بقاؤه في الخزانة) انتهى باختصار.</p>
<p>واعتنى به ملوك الموحدين غاية الاعتناء، كما ذكره ابن رُشَيْد في رحلته، ولا بأس أن أذكر كلامه بجملته، والرسالة في شأن المصحف لما فيها من الفائدة، ونص محل الحاجة منه : &#8230;وعلى ذكر هذا المصحف الكريم فلنذكر كيفية الأمر في وصوله إلى الخليفة أمير المؤمنين عبد المؤمن، وما أبدى في ذلك من الأمور الغريبة التي لم يُسمع بمثلها في سالف الدهر، حسبما أطرفنا به الوزير الأجل أبو زكريا يحيى بن أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الملك بن طفيل القيسي حفظه الله تعالى وشكره، مما استفاده وأفاده لنا مما لم نسمع به قبل، عن كتاب جده الوزير أبي بكر محمد بن عبد الملك بن طفيل المذكور، مما تضمنه من وصف قصة المصحف، فقال : وصل إليهم أدام الله سبحانه تأييدهم قَمَرَ الأندلس النيران، وأميراها المتخيران، السيدان الأجلان  أبو سعيد وأبو يعقوب أيدهما الله، وفي صحبتهما مصحف عثمان بن عفان ]، وهو الإمام الذي لم يختلف فيه مختلف، وما زال ينقله خلف عن سلف، قد حفظ شخصه على كثرة المتناولين، وذخره الله لخليفته المخصوص بمن سخر لخدمته من المتداولين، وله غرائب الأنباء ومتقدم الإشعار بما آل إليه أمره من الإيماء ما ملئت به الطروس، وتحفظه من أهل الأندلس الرائس والمرؤوس، فتُلُقِّيَ عند وصوله بالإجلال والإعظام، وبودر إليه بما يجب من التبجيل والإكرام، وعُكف عليه أطول العكوف والتُزم أشد الالتزام، وكان في وصوله ذلك الوقت من عظيم العناية وباهر الكرامة ما هو معتبر لألي الألباب، وبلاغ في الإغراب والإعجاب، وذلك أن سيدنا ومولانا الخليفة أمير المؤمنين أدام الله له التمكين، كان قبل ذلك بأيام قد جرى ذكره في خاطره الكريم، وحرَّكته إليه دواعي خُلقه العظيم، وتراءى مع نفسه المطمئنة المرضية، وسجاياه الحسنة الرضية، في معنى اجتلابه من مدينة قرطبة محل مثواه القديم، ووطنه الموصل بحرمته للتقديم، فتوقع أن يتأذى أهل ذلك القطر بفراقه، ويستوحشوا لفقدان إضاءته في أفقهم وإشراقه، فتوقف عن ذلك لما جُبِل عليه من رحمته وإشفاقه، فأوصله الله إليه تحفة سنية، وهدية هنية، وتحية من عنده مباركة زكية، دون أن يكدرها من البشر اكتساب، أو يتقدمها استدعاء أو استجلاب، بل أوقع الله سبحانه وتعالى في نفوس أهل ذلك القطر من الفرح بإرساله إلى مستحقه، والتبرع به على القائم إلى الله تعالى بحقه، ما اطلع بالمشاهدة والتواتر على صحته وصدقه، وعضدت مخايل بَرْقه سواكبوَدْقه، وكان ذلك من كرامات سيدنا ومولانا الخليفة معدودا، وإلى أمره الذي هو أمر الله مردودا، وجمع عند ذلك بحضرة مراكش ـ حرسها الله تعالى ـ سائر الأبناء الكرام، والسادة الأعلام، بُدُورَ الآفاق، وكواكب الإشراق، وأهل الاستئهال للمقامات الرفيعة وذوو الاستحقاق&#8230;</p>
<p>د.علي لغزيوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مراكش: ندوة &#8220;الحافظ ابن عبد البر وجهوده العلمية  في الغرب الإسلامي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b4-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b4-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 1994 18:23:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 19]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحافظ ابن عبد البر]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[عبده عمر: مراسل "المحجة"/مراكش]]></category>
		<category><![CDATA[مراكش]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9791</guid>
		<description><![CDATA[في إطار أنشطتها الثقافية والعلمية، نظمت جمعية الحافظ ابن عبد البر للتعريف بالتراث الإسلامي، ندوة حول شخصية الحافظ أبي عمر يوسف بن عبد البر (ت 463هـ)، أحد أعلام الفكر والمعرفة الإسلامية في الغرب الإسلامي، أيام 28 &#8211; 29 &#8211; 30 من أكتوبر المنصرم بقاعة المحاضرات بالخزانة البلدية بمراكش، استدعي لها جماعة من الأساتذة المختصين في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في إطار أنشطتها الثقافية والعلمية، نظمت جمعية الحافظ ابن عبد البر للتعريف بالتراث الإسلامي، ندوة حول شخصية الحافظ أبي عمر يوسف بن عبد البر (ت 463هـ)، أحد أعلام الفكر والمعرفة الإسلامية في الغرب الإسلامي، أيام 28 &#8211; 29 &#8211; 30 من أكتوبر المنصرم بقاعة المحاضرات بالخزانة البلدية بمراكش، استدعي لها جماعة من الأساتذة المختصين في التاريخ وعلوم الشريعة.</p>
<p>وقد تناول المشاركون في هذه الندوة مختلف الجوانب التي تتعلق بشخصية الحافظ ابن عبد البر ابتداء من المؤثرات التاريخية في حياته والجانب العقدي عنده وجهوده في ميادين الفقه والأصول وعلوم الحديث، وكذا إسهاماته الأدبية والتربوية.</p>
<p>تشكلت الندوة من خمس جلسات، افتتح الجلسة الأولى. الأستاذ جمال اسطيري رئيس جمعية الحافظ ابن عبد البر للتعريف بالتراث الإسلامي، ذكّر فيها بأن هذه الندوة العلمية هي أول ما تفتتح به الجمعية نشاطها، شارحا سبب اختيار شخصية الحافظ ابن عبد البر محوراً لهذه الندوة باعتباره عالما مسلما أسدى خدمات جليلة للمذهب المالكي خاصة وللثقافة الإسلامية بصفة عامة عقيدة وفقها وحديثا وآدابا، يحسن بالمثقف المسلم أن يرى من خلاله التكامل العلمي الذي كان عليه أعلام الأمة.</p>
<p>بعد ذلك قدم الأستاذ عمالك من كلية الآداب بمراكش عرضا بعنوان : &#8220;المؤثرات التاريخية في حياة ابن عبد البر&#8221; تلاه عرض للأستاذ محمد مخلص تحدث فيه عن حياة ابن عبد البر وآثاره العلمية.</p>
<p>أما الجلسة الثانية فقد تمحورت حول الجانب العقدي عند الحافظ ابن عبد البر من خلال كتاب &#8220;جامع بيان العلم وفضله&#8221; وهو عنوان البحث الذي قدمه الدكتور الأمين الإسماعيلي من كلية الآداب بالرباط، والذي حظي باستحسان الحضور، وبمناقشات مستفيضة من طرف الأساتذة والطلبة.</p>
<p>وفي اليوم الثاني افتتحت الجلسة الثالثة بعرض قيم للدكتور المهدي الوافي من كلية الحقوق بمراكش، سجل فيه نماذج من اختيارات ابن عبد البر الفقهية. تلاه عرض للدكتور جميل مبارك ضمّنه نظرات أصولية استقاها من خلال مؤلفات الحافظ، مذكرا في البداية بأن شخصية ابن عبد البر تبدو في علوم الحديث أبرز منها في علم أصول الفقه، ومع ذلك فإن له إسهامات في هذا العلم مكنته من بناء منهج متميز فيه من أهم سماته : أنه يمزج بين أصول الفقه والفروع الفقهية &#8211; يجعل أصول الفقه شديد الإرتباط بفقه الحديث، كما يظهر اغتناؤه الشديد بما يمكن تسميته بعلم الأصول التطبيقي لأنه أراد أن يكون علم أصول الفقه مواكبا متجددا، إضافة إلى أنه وطد دعائم الأصول التي سار عليها الإمام مالك في مذهبه.</p>
<p>وفي نفس السياق ألقى الأستاذ محمد فتح الله اسطيري من كلية الحقوق بالمحمدية عرضا تطرق فيه إلى إسهامات ابن عبد البر في علم أصول الفقه، مُنَوِّهاً بدور هذا العالم في بناء القواعد الأصولية، واصفا إياه بأنه قد بلغ درجة المجتهد المطلق لأنه كان يجتهد داخل المذهب وخارجه.</p>
<p>وبخصوص الجلسة الرابعة فقد خصصت لاستجلاء عطاء الحافظ ابن عبد البر في علوم الحديث من خلال ثلاثة عروض، العرض الاول للاستاذ ابو مالك محمد باقشيش تناول فيه شخصية ابن عبد البر المحدث الذي حاز على أعلى مراتب التزكية عند المحدثين فهو حافظ مكثر وإمام، فقيه، حجة، ثقة&#8230; إلى غير ذلك من الألقاب السامية التي استحق بها أن ينخرط في عقد علماء الجرح والتعديل باقتدار.</p>
<p>وقدم العرض الثاني الأستاذ جمال اسطيري الذي انفرد بالجانب التطبيقي عند ابن عبد البر في ممارسته الحديثية، كشف فيه عن قدرة الحافظ على الانتقاد والتصحيح والتضعيف بما توفر لديه من وسائل المحدثين النقَذَة.</p>
<p>أما العرض الثالث فقد تقدم به الدكتور ايت سعيد الحسين من كلية الآداب بمراكش تحدث فيه عن تجديدات الحافظ ابن عبد البر في الجرح والتعديل موضحا مجالات التجديد في النقد الحديثي عنده.</p>
<p>وفي الجلسة الختامية الخامسة كان مقررا التطرق للجهود الأدبية والتربوية عند ابن عبد البر، لكنه أثناء انعقاد الجلسة غاب الجانب الأدبي باعتذار الدكتور عباس ارحيلة عن الحضور لإلقاء عرض بعنوان : &#8220;مقدمة ديوان أبي العتاهية لابن عبد البر&#8221;. وحضر الجانب التربوي من خلال العرض القيم للأستاذ محمد ويلالي الذي تناول فيه التنظير التربوي عند ابن عبد البر من خلال كتاب &#8220;جامع بيان العلم وفضله&#8221;.</p>
<p>وهكذا اختتمت ندوة &#8220;الحافظ ابن عبد البر وجهوده العلمية في الغرب الإسلامي&#8221; بعد أن سجلت نتائج هامة تتعلق بهذا العالم المغربي، كما تتعلق بالمعرفة الإسلامية بصفة عامة وهي كما يلي :</p>
<p>- أثر الشيوخ العلماء على شخصية ابن عبد البر العلمية والتربوية.</p>
<p>- صلاحية منهج المحدثين المبني على التتبع والإستقراء، وقدرته على انتاج العلماء الأجلاء الذين يجتهدون في بناء قواعد علمية ضابطة، وهذا يدل على أن العلم لا يعرف التوقف وإنما هو عطاء واستمرار.</p>
<p>- أهمية النقد في المعرفة الإسلامية، وأنها الوسيلة الوحيدة الكفيلة بضمان نماء المناهج العلمية الإسلامية</p>
<p>التوصيات</p>
<p>1- العناية بالتراث الإسلامي دراسة وفهما وتحقيقا من أجل اكتشاف ذرر العلم وجواهر المعرفة، التي تُنَوِّر فكر المثقف وتوقفه على غَنَاءِ مصطلحات العلوم الإسلامية.</p>
<p>2- العناية بتراث الحافظ ابن عبد البر دراسة وتحقيقا فما أكثر الجوانب العلمية التي لا زالت في حاجة إلى بحث وبيان، وما أكثر تراث ابن عبد البر الذي هو في حكم المفقود.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>عبده عمر:  مراسل &#8220;المحجة&#8221;/مراكش</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b4-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
