<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الغربة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أوراق شاهدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 Nov 2013 11:09:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 408]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الانتحار]]></category>
		<category><![CDATA[الحب في الله]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة المادية]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[الغربة]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية حجبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9461</guid>
		<description><![CDATA[&#160; الحب في الله هذه القيمة الغالية الغائبة &#160; ذة. فوزية حجبي &#160; من المقالات العميقة التي قرأتها مؤخرا، مقال للكاتب العراقي أديب الصباغ بمجلة ((حراء (( تحدث فيه عن مفهوم الغربة ودلالاتها الإيجابية في حياة المسلم باعتبارها مؤشرا على سلامة إيمان المرء إذ تتعارض قناعاته العقدية وقيمه الروحية المرتبطة بالله عز وجل مع قيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>الحب في الله هذه القيمة الغالية الغائبة</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">ذة. فوزية حجبي</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من المقالات العميقة التي قرأتها مؤخرا، مقال للكاتب العراقي أديب الصباغ بمجلة ((حراء (( تحدث فيه عن مفهوم الغربة ودلالاتها الإيجابية في حياة المسلم باعتبارها مؤشرا على سلامة إيمان المرء إذ تتعارض قناعاته العقدية وقيمه الروحية المرتبطة بالله عز وجل مع قيم الحضارة المادية المبنية على الأنانية والنفعية، الشيء الذي يتولد معه الشعور بالغربة ، وهذا الشعور قد يكون مدعاة إلى الانطواء والانعزال حين يكون الفرد مفتقدا للحس الرسالي، أما في حالة التزام الفرد بالعقيدة الإسلامية الصحيحة المبنية على مفهوم الإيمان المقرون بالعمل الصالح ، فإن غريب الأمة يغدو (( مستطاب الغربة ((وبمثابة ((حاسة الأمة السادسة(( في سعيه لوضعها على سكة الصراط المستقيم كما يقول الكاتب أديب الصباغ.</p>
<p>وقد رجتني بل وآلمتني في مطالعاتي الأخيرة ، دراسة أكاديمية لظاهرة انتحار مشاهير الغرب من عظماء ومفكرين وفنانين ، وكان لافتا حجم الجنوح الفكري المعجون بمشاعر القلق الذي يدفع بهؤلاء المشاهير إلى الزهد في الحياة والتفكير في التخلص منها ، ويستوي في ذلك المثقفون والعوام، وهم كثيرون نذكر من بينهم الكاتب الأمريكي إرنيست همنجواي والكاتب النمساوي ستيفان تسفايج والكاتب القصصي إدكار ألان بو والفيلسوف الفرنسي لويس ألتوسير إلخ ومن الأغنياء المليارديرة كريستيان أوناسيس وغيرها&#8230;، أما عن مشاهير الفن الغارقين في الثراء الفاحش والذين يقتلون أنفسهم بالارتماء من شاهق أو أخذ جرعات زائدة من المخدرات والكحول فحدث ولا حرج ..</p>
<p>وظاهرة الانتحار هذه من أوضح الدلالات على إفلاس المنظومة المادية التي اعتمدها الغرب في إقلاعه الحضاري، إذ أسفر التهليل والتكبير للمنجزات العلمية والتكنولوجية التي بشر بها الغرب العالمين واعتبرها بمثابة الخلاص من عذابات الإنسانية ، عن ظواهر مؤلمة من النكوص والتردي في غياب الدين رغم كل المساحيق التجميلية ، وشعارات التغني بالحرية والحقوق والحب في كل مظاهره حتى الشاذ منها، التي ظل الغرب يسوقها للعالم باعتبارها قيما كونية ، فجاء انتحار زبدة المجتمع من الذين وضعوا الأسس الفكرية لتقدمه مُرفَقا بشهاداتهم القوية حول رفضهم لهذه القيم عند موتهم ليضرب برصاص الحق فقاعات التفوق الحضاري الغربي المجرد من قيم الدين الشمولي في تنظيمه لكل مظاهر الحياة.</p>
<p>فلا الفكر الذي أطر هذا التقدم نفع مروجيه بله الحائرين من العوام، ولا مظاهر الترف الفاحش أنجت من مشاعر الاكتئاب والقلق والوحشة ، ولا هي سكبت السعادة المبشر بها في الأنفس الشقية المعرضة عن ذكر الله تعالى {ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور}.</p>
<p>وإذا كانت حضارة القلق هذه كما يسميها عالم النفس سيجموند فرويد وحضارة العبث واللا جدوى كما يسميها الفلاسفة الغربيون الوجوديون قد أفرزت كل هذه المظاهر السلبية علما بأننا لسنا بصدد شيطنتها ورفضها بالمطلق فلمساتها العلمية الإيجابية حاضرة في الكون كله، فإن حضارتنا الملقحة ضد عوامل الهدم الذاتي هذه يجب أن تكون ملاذ كل الحائرين من الغربيين.. وعلى المسلمين الراشدين مفكرين وعاملين في حقل الدعوة والتنمية البشرية وحقول المعرفة الأخرى أن يطوروا أداءهم ومستوى عطائهم في عرض سلعة الله الغالية بابتكار طرق وأساليب أكثر جاذبية وإغراء لاحتضان آلاف الحيارى والأشقياء نفوسا من الغربيين ، مع استحضار قيم التسامح والرحمة والحب في الله سبحانه لاستنقاذهم من إشعاعات الحب في النفس، الذي خلف كل هذه الخسارات في الأرواح .</p>
<p>وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حزن وتألم لموت يهودي على غير دين الإسلام، وهو الذي عذب وسفه وحقر مع صحبه الكرام ، ليصلنا الدين على آنية من ذهب ، فكيف بحالنا نحن الذين يموت بيننا في مجتمعنا الإسلامي ومن أبناء جلدتنا العشرات من المنكرين لدين الإسلام، بل ومن المدافعين عن التنصير وقيمه المسيحية المبنية على تعاليم مزيفة بل المنتصرين لقيم الإلحاد ونفعها للعالمين يا حسرة!</p>
<p>ومقابل هذه الصورة القاتمة، هناك ثلة من المفكرين والعلماء وحتى من الساسة الغربيين كانوا أكثر شجاعة وجسارة لاستجلاء الحق ، وقادتهم حملة بحثهم وتأملهم في قضايا الوضع الإنساني إلى موطن الداء وتوصلوا إلى التشخيص الناجع لآلام الإنسانية الجديدة التي دججت بيوتها وفضاءاتها بأرقى وسائل التكنولوجيا لتيسير الحياة البشرية وأهملت روحها فغيض ماؤها وجف ضرعها فتسرب الجفاف إلى الجسد كله وكانت النتيجة أن استوطن القلق والإحساس بالعبث والفراغ والسأم نفوس الحائرين وباتوا ينشدون الخلاص في الانتحار بكل أشكاله ..</p>
<p>وحول مسار هؤلاء المعتنقين الصادقين سنتوقف في حلقات قادمة بإذن الله لنضرب عصافير (بالخير طبعا) بحجر خير واحد، ليعرف المشككون في عظمة هذا الدين من أبنائنا حجم خسارتهم، إذ يتمسك بهذا الدين الغرباء، مواجهين كل عواصف الاستنكار من ذويهم في حين يشحذون هم الأبناء سيوف الاستهزاء والاحتقار والتشويه ، معرضين بل جاهلين بقوله تعالى {إن الله بالغ أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>41- &#8230; ومـا أدرانـا مـا زوجـة الأب؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/41-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%a7-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/41-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%a7-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 17:37:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 293]]></category>
		<category><![CDATA[الغربة]]></category>
		<category><![CDATA[بنات]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>
		<category><![CDATA[زوجـة الأب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/41-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%a7-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[تقدم لخطبتي بوساطة صديق أبي، الذي طمأنه أني سأقبل بشرطه.. ذلك الشرط كان سببا في رفضه من كل امرأة خطبها&#8230; وكان همهن الوحيد الهجرة والإقامة بالخارج، حيث يعمل هناك! قال : ما يهمني ليس مجرد زوجة، بل أم رؤوم لبناتي السبع، كبراهن في العاشرة من عمرها، والصغيرة في أشهرها الأولى، توفيت زوجتي رحمها الله، وأنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">تقدم لخطبتي بوساطة صديق أبي، الذي طمأنه أني سأقبل بشرطه.. ذلك الشرط كان سببا في رفضه من كل امرأة خطبها&#8230; وكان همهن الوحيد الهجرة والإقامة بالخارج، حيث يعمل هناك!</p>
<p style="text-align: right;">قال : ما يهمني ليس مجرد زوجة، بل أم رؤوم لبناتي السبع، كبراهن في العاشرة من عمرها، والصغيرة في أشهرها الأولى، توفيت زوجتي رحمها الله، وأنا غارق في عملي لأوفر لبناتي عيشا كريما هناك.. لكن، كيف لي تربيتهما تربية إسلامية في الغربة؟! <span id="more-4238"></span></p>
<p style="text-align: right;">فقاطعته :</p>
<p style="text-align: right;">- قبلت.. لا يهمني خارج ولا إقامة، فقط أطمع في مرضاة الله عز وجل!</p>
<p style="text-align: right;">عارضني بعض الأقارب والصديقات، ورموني بالحمق&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">سافرت إلى هناك.. أحببت ربيباتي -بل بناتي- وتفانيت في تربيتهن وتعليمهن، فكنت أقوم بكل احتياجاتهن عن طيب خاطر، وأراجع معهن دروسهن وأصحبهن دائما ذهابا وإيابا إلى المدرسة، وأسأل عن مستواهن والصعوبات التي يواجهنها، وخصصت حصصا قارة في البيت لتعليمهن العربية والقرآن والإسلام&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">بادلنني الحب والتقدير، وسعدت وهن ينادينني بأمي.. كبرت في عين زوجي، فازداد حبا وتقديراً لي ، والحق أنه كا ن طيبا دمت الخلق كريما، حريصاً على دينه وعلى حسن تربية نباته..</p>
<p style="text-align: right;">أنجبت بنتا وولدا، لم أفضلهما قط عن أخواتهما، وكنت عادلة بينهم، ولم أشعر قط بالفرق بين ابنيّ وربيباتي!</p>
<p style="text-align: right;">كبرت البنات قابضات على دينهن صالحات، ناجحات.. فحرصت على تزويجهن من أزواج صالحين.. وحمدت الله أني أديت الأمانة&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">توفي زوجي رحمه الله وهو راض عني&#8230; ومازالت ربيباتي يتنافسن على البرُور بي ويؤثرنني على أنفسهن، وقد صرت جدة لأبنائهن، أرعاهم هناك حين غيابهن في أعمالهن.. اشترطن على أزواجهن أن يقضين العطلة الصيفية بالمغرب معي بالبيت الذي كان يجمعنا دائما رغم أن لكل زوج إحداهن بيتا خاصا به!</p>
<p style="text-align: right;">نحن من نزرع السعادة لنحصدها، فلنفكر فيما نزرعه قبل أن نشكو مما نحصده.. ولنخلص النية لله في كل خطوة، فإنه عز وجل لن يتخلى أبداً عمن عمل لوجهه!</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/41-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%a7-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي 33- كفاني استسلاما&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 15:29:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الغربة]]></category>
		<category><![CDATA[المستوى العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[كفاني استسلاما]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18861</guid>
		<description><![CDATA[بعد حصولي على البكالوريا، ألححت على تحقيق حلمي في دراسة تخصص علمي لم يكن حينها في المغرب&#8230; عارضت أسرتي ذلك، لكنني استطعت إقناعها.. في الغربة، حيث خفت الفتنة على نفسي، فتزوجت مسلما من دولة عربية، رغم معارضة أسرتي، ولم أعر أي اهتمام لفارق المستوى العلمي بيننا، إذ لم يكن مستواه الدراسي يتعدى الإعدادي.. فقط اعتمدت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد حصولي على البكالوريا، ألححت على تحقيق حلمي في دراسة تخصص علمي لم يكن حينها في المغرب&#8230; عارضت أسرتي ذلك، لكنني استطعت إقناعها..</p>
<p>في الغربة، حيث خفت الفتنة على نفسي، فتزوجت مسلما من دولة عربية، رغم معارضة أسرتي، ولم أعر أي اهتمام لفارق المستوى العلمي بيننا، إذ لم يكن مستواه الدراسي يتعدى الإعدادي.. فقط اعتمدت على معيار مواظبته على الصلاة&#8230; ولم تكن نيتي سوى إحصان نفسي..!</p>
<p>غير أن ظني قد خاب بعد زواجي منه.. فقد كان يعاملني معاملة فظة، كلها شتم وقذف وتعذيب جسدي ونفسي&#8230; بذلت أقصى جهدي في الإحسان إليه، لعله يُحْسِن إلي، لكنه كان يتمادى في ظلمه لي.. ولم أشك همي لأحد ولو لأسرتي، سوى الله عز وجل، وكنت أفرغ شحنات معاناتي في الاجتهاد في دراستي.. كان زوجي -إضافة إلى بخله العاطفي- بخيلا ماديا، لم ينفق علي قط، فقد كنت أنفق على نفسي من منحتي الدراسية&#8230; وبعد تخرجي، كان يسلبني مالي كله، كما كان يسلبني حقوقي الزوجية دائما..</p>
<p>صبرت راضية بقدري.. حتى أنجبت منه أربعة أبناء.. لم يتحمل أي مسؤولية والدية وحتى إنسانية تجاههم.. كان يعنفهم كما يعنفني، فنفرهم منه، رغم محاولاتي رأب الصدع بينهم وبينه وحثهم على احترامه، لأنه مهما يكن فهو والدهم، وواجب عليهم البرور به وتقديره..!!</p>
<p>صبرت على أذاه مدة عشرين سنة، لم يمر يوم دون أن يضربني ويؤذيني إلى حد البطش بيده ولسانه&#8230;!</p>
<p>عدنا للاستقرار في المغرب.. وكعادته، لم يتحمل أية مسؤولية معنوية أو مادية تجاهنا، فكنت أتولى الإنفاق عليه وعلى الأبناء والبيت، وقد  آثر العطالة على العمل&#8230;</p>
<p>ورغم قربي من أهلي، لم أبح لهم قط بمعاناتي.. أنشأت مشروعا واقترحت عليه إدارته، لكنه كان يستولي على الأرباح كلها ويقوم بصفقات لحسابه، دون مراعاة للأمانة.. فآثرت الصمت حفاظا على استقرار نفسية أبنائي..</p>
<p>غير أنه تمادى في ظلمي وبخسي حقوقي الزوجية والمادية، وقد كان الشيطان يزين لي الزيغ عن الاستقامة، لكنني كنت أستعيذ بالله منه، وأجتهد في الدعاء والتقرب إليه عز وجل&#8230;!</p>
<p>استخرت الله كثيراً، خاصة أمام الكعبة المشرفة وفي كل مناسك الحج.. فقررت الطلاق!</p>
<p>عارض أهلي طلاقي، فالطلاق -في نظرهم- عيب وعار على العائلة، خلعت نفسي منه بتنازلي عن شركتي له، لأعود إلى الصفر&#8230; احتفل أبنائي يوم طلاقي ورفضوا العيش معه لأنه كان فظا غليظا معهم أيضا!</p>
<p>ولم أكتشف سر معاملته تلك إلا بعد طلاقي، فقد أخبرني أهله أنه كان يعاني مرضا عضالا في المخ يؤثر سلبا على نفسيته.. أحسست بالغبن، فكيف أخفى علي ذلك طيلة عشرين عاما، وشرعا، يجب عليه إخباري قبل الزواج بمرضه..!</p>
<p>ومن الصفر بدأت، والحمد لله نجحت شركتي وتوسعت وتضاعفت أرباحها، كما تضاعف موظفوها..!</p>
<p>تقدم لي خطاب كثر.. اخترت منهم شابا توسمت فيه الصلاح.. استخرت الله تعالى، وتزوجته&#8230;!</p>
<p>لكن أهلي عارضوا زواجي هذا أيضا، محتجين بأنه يصغرني سنا، وبأنه طامع في مالي وغناي، وعيب أن أتزوج وأنا أم لأربعة أبناء، كبراهم في العشرين من عمرها!</p>
<p>وهناك من اقترح علي أن أغضب الله عز وجل بلا زواج ولا أحد يعلم!!</p>
<p>هجرني الأهل والمعارف.. حاولت إرضاء الوالدين خاصة، لكن بدون جدوى.. تحديت الجميع، وتزوجت.. فمن حقي ذلك.. وكيف نتأسى بالرسول ، ونمارس نفاقاً اجتماعياً نابعا من نفاقنا لأنفسنا؟! فلماذا عليه الصلاة والسلام تزوج أمنا خديجة الأرملة، الثيب، الغنية، التي تكبره سنا&#8230;؟!</p>
<p>بعد كل ذلك الصبر، جزاني الله عز وجل بزوج صالح، صار أبا أيضا لأبنائي عطوفا عليهم. وها نحن نعيش -بحمد الله- حياة كلها مودة وسكن ورحمة..</p>
<p>أوصي  أخواتي ألا يهدرن أعمارهن في زيجات فاشلة، وألا يمارسن النفاق الاجتماعي في رفض إعادة تجربة الزواج إن كانت لهن رغبة فيه&#8230;!!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
