<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الغارات الإسرائيلية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الغارات على لبنان إنها ثمار شرم الشيخ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/06/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/06/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Jun 1996 11:29:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[الغارات الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[شرم الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9523</guid>
		<description><![CDATA[عبد الرحمان معطلاوي لا غرابة إذا استيقظ الشعب اللبناني فجر كل يوم على دوي الانفجارات والصواريخ والقذائف الإسرائيلية التي أمطرت وتمطر مدن وقرى الجنوب اللبناني بدعوى إعلان الحرب الشاملة على التطرف والإرهاب المتمثل في المقاومة التي يتزعمها &#8220;حزب الله&#8221;. فليست هناك غرابة إذاً مادام أن ما تقوم به &#8220;إسرائيل&#8221; من هدمٍ لبيوت الفلسطينيين وتهجير لمقاومي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>عبد الرحمان معطلاوي</strong></span></p>
<p>لا غرابة إذا استيقظ الشعب اللبناني فجر كل يوم على دوي الانفجارات والصواريخ والقذائف الإسرائيلية التي أمطرت وتمطر مدن وقرى الجنوب اللبناني بدعوى إعلان الحرب الشاملة على التطرف والإرهاب المتمثل في المقاومة التي يتزعمها &#8220;حزب الله&#8221;.</p>
<p>فليست هناك غرابة إذاً مادام أن ما تقوم به &#8220;إسرائيل&#8221; من هدمٍ لبيوت الفلسطينيين وتهجير لمقاومي &#8220;حماس&#8221; و&#8221;الجهاد الإسلامي&#8221; وما تسفر عنه ما يسمى بـ&#8221;عمليات عناقيد الغضب&#8221; من ضحايا وخسائر في الجنوب اللبناني قد وجد شرعيته ومشروعيته في القمة التي انعقدت في شرم الشيخ بمصر لمحاربة الإرهاب. لكن الغرابة كل الغرابة أن تستخدم تلك المؤتمرات ومن قبل بعض الأنظمة العربية لتذويب قضايا الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية واحتلال جنوب لبنان وقضية الجولان&#8230; وغيرها من القضايا، ومنح المغتصبين شرعية لأعمال التخريب والتدمير في حق الشعوب المستضعفة&#8230;</p>
<p>هكذا إذن -وباسم الشرعية الدولية والأمن الجماعي وحفظ السلام والسلم الدوليين- تنقلب المفاهيم  وتختلط ويصبح إرهابيا من قام يدافع عن أرضه وأرض أجداده، ومدنيا بريئا متحضر من اغتصب الأرض وانتهك العِرض، وخارجا عن الشرعية من طالب بحقه في الاختيار وتسيير بلاده، وشرعيا من اغتصب السلطة تحت أفواه المدافع وأنياب المحاكمات العسكرية والانتخابات المزيفة&#8230;</p>
<p>ليصبح العالم الإسلامي بإسلامه ومسلميه المصدر الرئيسي للارهاب المحلي والدولي، والغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية بدياناته المتطرفة وعصاباته المتشددة هو مصدر الحضارة والسلام ولتتحول &#8220;حماس&#8221; و&#8221;حزب الله&#8221; والاستقلاليون الشيشان وكل تنظيم ذي توجه إسلامي يمارس حقه المشروع في مقاومة الاحتلال الذي يمارس القتل في حق شعوبهم، الى تنظيم إرهابي تجب محاربته وطنيا واقليميا ودوليا.</p>
<p>فمن دمر هروشيما وناكازاكي، ومن أخذ على نفسه عهداً بتصفية المقاومة الشيشانية ومن يعلن حرباً لا هوادة فيها على أطفال &#8220;حماس&#8221; ونسائها وعلى شباب &#8220;حزب الله&#8221; وشيوخه، يجلس في قمة شرم الشيخ بمصر في منصب القاضي المحاكم للإرهاب.</p>
<p>إنها ثمارُ شرم الشيخ إذاً، ورفع التحدي أمام كل الدول العربية التي يظهر أنها لم تعد تملك أية ورقة ضغط في مواجهة إسرائيل وحلفائها، بل إنها نهاية السقوط العربي.</p>
<p>لقد كنا نتوقع في ظل الضغوط الداخلية والخارجية والظروف التي تمر بها &#8220;عملية السلام&#8221; المزعومة في الشرق الأوسط أن تتخذ منظمة التحرير الفلسطينية والدول العربية العدوان الصهيوني على جنوب لبنان ورقة تمارس بها ما تبقى لها من ضغوطات على إسرائيل لكن وللأسف الشديد إسرائيل تدمر جنوب لبنان وتُشرد أبناءه، والمجلس الوطني الفلسطيني يبحث في تعديل بنود الميثاق الوطني التي تدعو إلى تدمير الكيان الإسرائيلي!!!</p>
<p>إنها مفارقة غريبة بين جانب يتمسك بالأمن ويمارس ضغوطات على الحكومة اللبنانية  لنزع سلاح المقاومة مقابل السلام، وبين جانب آخر يتمسك بالسلام والانسحاب مقابل تحقيق الأمن. إن سكان البلد الأصليين يتمسكون بالاستقلال وجلاء المستعمر الغاصب مقابل تأمين الجيران، أما العدو فيتمسك بالعكس، يتمسك بالأمن مقابل السلام. لكن نتساءل أمام سلبية وعدم فاعلية الرأي العام العربي والإسلامي وأمام مؤامرة صمت وتماطل المجتمع الدولي وعجز هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن عن اتخاذ قرار  لادانة العدوان الإسرائيلي على لبنان، نتساءل -ويحق لنا ذلك- في مصلحة من يبقى الجرح اللبناني مفتوحاً؟ وفي زمن التطبيع هذا هل المطلوب هو دفع لبنان البلد العربي مشلول الاقتصاد معدوم البنية إلى الحرب أو إلى مزيد من الدمار؟ ونتساءل أيضا ألا يستحق لبنان من إخوته وأشقائه وقفة تضامن  فعلية يمارسون من خلالها ما تبقى لهم من ضغوطات؟ وهل في ظل القانون الدولي والميثاق الأممي ومبادئه التي تدعو إلى السلام بين الأمم، يمكن الحديث عن صيفٍ وشتاءٍ في آنٍ واحد؟ فما يصلح هناك لا يجوز هنا وما يجوز هنا لا يصلح هناك؟ إن مقارنة ردود الفعل الدولية والإقليمية التي أثارتها عمليات كتائب عز الدين القسام والتي اتسمت بالتعاطف مع القتلى الإسرائيليين والادانة العنيفة لمنفذي هذه العمليات مع لامبالاة العالم العربي والدعم الكامل من طرف القوى العظمى للعدوان الإسرائىلي على لبنان يُعيدُ إلى الأذهان سياسة الكيل بمكيالين التي تعامل بها الدول النامية والدول العربية والإسلامية على وجه الخصوص. ليُصبح مجلس الأمن -الذي يُفترضُ فيه أن يكون مجرد تطبيق لقواعد القانون الدولي وقواعد ميثاق الأمم المتحدة- أداةً لانتهاك الشرعية الدولية وتنفيذ سياسة الدول الكبرى لفرض سيطرتها وخدمة أهدافها.</p>
<p>إن الكيان الصهيوني يُدرك وبعمق خطورة &#8220;حماس&#8221; و&#8221;حزب الله&#8221; على أسس عملية السلام في الشرق الأوسط، ولذلك يُؤكد على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة والكفيلة بمواجهة هذين التنظيمين باعتبارهما المُهَدِّد الأكبر لعملية السلام.</p>
<p>وفي المقابل يَعي جيداً عدم قدرة الدور الشعبي عربيا وإسلاميا ليس على وقف عملية السلام وإسقاط اتفاقات أوسلو وإنما في مجرد التأثير على حكومات الدول العربية للتندد بالسياسة الإسرائيلية، وذلك في ظل غياب أية قوى إقليمية -عربية وإسلامية- أو دولية تستطيع عرقلة مشروع السلام ومساندة معارضيه لا مِن دول اليمين ولا من اليسار، لا من الكتلة الشرقية ولا من الكتلة الغربية، لا من دول عدم الانحياز ولا من دول الانحياز لا من الدول الثورية ولا من الدول الرجعية&#8230; وهكذا ستبقى &#8220;حماس&#8221; و&#8221;حزب الله&#8221; وغيرهما ليس في مواجهة الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية وحسب، وإنما في مواجهة عملية السلام برمتها، العملية التي أصبحت توجها دوليا لا تجد لها مُعارضاً، وخياراً عربياً إسلاميا تحظى بدعم جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.</p>
<p>إنها ثمار شرم الشيخ إذاً، إنها قمة &#8220;صانعي السلام&#8221;، تلك القمة التي ظهرت فيها إسرائيل كأكبر مستثمر لهذا الحدث، وكأول مستفيد منه، إنها ثمار شرم الشيخ!!!!.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/06/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الغارات الإسرائيلية الأخيرة تكشف عن لبنان جديد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/05/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/05/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 May 1996 15:33:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الغارات الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[طوائف ديني]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8461</guid>
		<description><![CDATA[أحمد الفيلالي لبنان بلد صغير من حيث المساحة (10 آلاف كلم2 = 1.4% من مساحة المغرب) ومن حيث السكان (4 ملايين نسمة = 15% من سكان المغرب)، ومنقسم إلى طوائف دينية ومذهبية وتيارات سياسية مختلفة : شيعة؛ سنة؛ دروز؛ مراونة؛ كاثوليك؛ أرثوذكس؛ بروتستانت؛ أرمن؛ الروم&#8230; علمانيون وإسلاميون وصوفية&#8230; ولشدة هذا الانقسام دخل لبنان في القاموس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أحمد الفيلالي</strong></span><br />
لبنان بلد صغير من حيث المساحة (10 آلاف كلم2 = 1.4% من مساحة المغرب) ومن حيث السكان (4 ملايين نسمة = 15% من سكان المغرب)، ومنقسم إلى طوائف دينية ومذهبية وتيارات سياسية مختلفة : شيعة؛ سنة؛ دروز؛ مراونة؛ كاثوليك؛ أرثوذكس؛ بروتستانت؛ أرمن؛ الروم&#8230; علمانيون وإسلاميون وصوفية&#8230; ولشدة هذا الانقسام دخل لبنان في القاموس السياسي، إذ أصبح يطلق مصطلح &#8220;اللبننة&#8221; (البلقنة كذلك نسبة إلى دول البلقان) على كثرة الصراعات وتنوعها في البلد الواحد.<br />
ولقد استطاع لبنان أن يستمر كدولة وكشعب بالرغم، من تشتت سكانه بين مغتربين ومهجّرين وعملاء ومقاومين.. بالإضافة إلى وجود أكثر من 300 ألف لاجئ فلسطيني يقطنون في المخيمات، وبالرغم من تدهور الاقتصاد الوطني الذي كان يعتمد أساسا على السياحة وعلى صناعة الكتاب، فأصبح مصدره الرئيسي الآن هو عائدات المستغربين، ناهيك عن المشاكل الاجتماعية الكبيرة التي خلفتها الحروب الأهلية والحروب التي شنتها إسرائيل على لبنان. كما أن المديونية الخارجية بلغت مليار و356 مليون دولار (سنة 1993)، والعملة انخفضت بمئات المرات عما كانت عليه في السابق..<br />
نظرا لهذه المعطيات وغَيرها، أصبحت الأراضي اللبنانية وخصوصا الجنوبية منها مستباحة للغارات الإسرائيلية، كلما أرادت إسرائيل ذلك. والغارات الأخيرة كانت متميزة عن سابقاتها، لأنها كانت تعمل على تحقيق أهداف جديدة -بالإضافة إلى الأهداف القديمة-، ويمكن اختصار أهـداف الغارات الأخيرة فيما يلي:<br />
1- ضرب قواعد ومقرات حزب الله والمقاومة الإسلامية، لضمان أمن مستوطنات شمال فلسطين، وللإبقاء على الاحتلال في الشريط الحدودي الذي تسميه إسرائيل بالشريط الأمني، لأنه يحفظ أمن شمالها ويمدها بالمياه اللازمة، بالإضافة إلى غنى هذا الشريط بإمكانات مهمة للاستغلال الفلاحي وللتنمية السياحية.<br />
2- إرغام الدولة والتيارات السياسية والطوائف الدينية وعامة الشعب، على تصفية عمل المقاومة، وذلك بتجريدها من الأسلحة، ومنعها من مهاجمة اليهود بحجة أن رد الفعل الإسرائيلي يمس عموم الشعب اللبناني وليس فقط قوات المقاومة والأهالي المتعاونين معها. وهذا ما سيؤدي إلى إغراق لبنان في خندق الصراع مع الحركة الإسلامية، مما سيؤدي إلى حرب أهلية أخرى ستكون ما بين الحركة الإسلامية (الشيعية والسنية)، من جهة، والدولة والتيارات الإسلامية العلمانية والطوائف المسيحية من جهة ثانية.<br />
3- إضعاف الدولة والشعب اللبنانيين، وذلك من خلال تحطيم القوات الإسرائيلية لبنيتها التحتية وضرب اقتصادها الوطني وإغراق البلاد في مشاكل البناء والإصلاح ومشاكل المهجّرين والعاطلين&#8230; ومن خلال تشتيت وحدته وتضامنه وتماسكه عن طريق الصراع مع الحركة الإسلامية ، الذي لا محالة سيؤدي إلى إحياء الصراع الطائفي الديني والمذهبي.<br />
4- دفع عجلة الاستسلام والتطبيع، وذلك بتوقيع اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل، مما سيرغم سوريا على توقيعه كذلك وبشروط إسرائيلية، لأن سوريا ستكون قد فقدت ورقة ضغطها المتمثلة في دعمها للمقاومة وللمعارضة. وبتوقيع سوريا على هذا الاتفاق الملعون ستتبعها كل الدول العربية الأخرى بشكل سريع وقد يكون بشكل جماعي.<br />
5- القضاء على منافس إسرائيل في السوق الشرق أوسطية، ذلك لأن أهم قطاع تملكه إسرائيل وتريد أن تغزو به السوق العربية هو قطاع الخدمات، والقطاع نفسه نجده وبنفس المستوى تقريبا في لبنان، لذلك فإن إغراق لبنان في الحرب الدائمة سيمكن إسرائيل من الانفراد بالسوق العربية.<br />
6- توطين الفلسطينيين من جديد في القرى والمدن اللبنانية، ذلك لأن إسرائيل تخطط للقيام بحملة تطهير عرقي كبيرة في الأراضي المحتلة منذ 1948، ستمس حوالي مليون ونصف مليون عربي وذلك بطردهم خارج هذه الأراضي. فلتفادي وقوع أية عمليات استشهادية أو فدائية في المستقبل لابد من القضاء على أي اتصال يومي بين اليهود والعرب، وذلك لن يتم إلا بالاستغناء عن العمال القادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة وعن العرب المقيمين داخل &#8220;إسرائيل&#8221;، كما أن الإمكانات المائية والثروات الاقتصادية لا تسمح باستقبال مهاجرين جدد أو أن يزداد الشعب اليهودي بزيادة طبيعية كبيرة. وبما أن عدد فلسطينيي أراضي 48 من الكثرة التي لا تسمح بتوطينهم في القطاع والضفة، لضيق المساحة وارتفاع الكثافة السكانية بهما، فإن إسرائيل تخطط لتوزيعهم على كل من الأردن ولبنان وسوريا، وربما العراق أيضا. وقد بدأت بالفعل تستغني عن العمالة الفلسطينية وتعوضها بالعمالة الآسيوية.<br />
ولكن هذه الغارات -ولله الحمد- لم تحقق هذه الأهداف الخبيثة للعدو، بل بالعكس عملت على كشف همجية وعدوانية دولة الكيان، وأصبحنا نسمع عن الهولوكوست اليهودي عوض الهولوكوست النازي، بل إن بعض أحرار فرنسا كروجي جارودي وبابا الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية كتبوا مقالات وكتبا وصرحوا لمختلف وسائل الإعلام بأن &#8220;الهولوكوست النازي&#8221; المتمثل في تصفية الجنس اليهودي لا أساس له من الصحة، أو على الأقل كان أقل بكثير مما يدعيه اليهود، بعدما أثبتت ذلك العديد من الدراسات العلمية، وأن الهولوكوست الحقيقي هو ما يقع في فلسطين ولبنان. ومن جهة أخرى كشفت هذه الغارات عن لبنان جديد، لبنان موحّد متضامن وواع بالأغراض الخبيثة لإسرائيل. فما أن انطلقت هذه الغارات حتى تحرّكت كل الأطراف والطوائف، حكومة وشعبا، بدعم المقاومة دبلوماسيا وسياسيا وماديا، وباحتضان المهجّرين الذين بلغ تعدادهم أكثر من 400 ألف&#8230; بل إن هذه الغارات زادت من هذه الوحدة الوطنية وَقَوَّتْهَا، ولقد كان لسان حال كل اللبنانيين أن المقاومة حركة مشروعة حتى استقلال الجنوب واستعادته، وأن المقاومين مواطنون شرفَاء وليسوا أشباحا غريبة عن المجتمع اللبناني، بل إنهم يشكلون خط الدفاع الوطني الأول، وأن حل الأزمة لا يأتي من دمشق أو طهران ولكن من بيروت، ولن تحل الأزمة إلا بتنفيذ القرار الأممي رقم 425 المتعلق بالانسحاب الكامل لإسرائيل من جنوب لبنان.<br />
ولكنّ الذي يحز في النفس هو أنه في الوقت الذي تحصد فيه القنابل الإسرائيلية عشرات الأرواح في لبنان وتهدم آلاف المنازل وتحطم الطرقات ومحطات الكهرباء والقناطر، نجد في المقابل وقريبا من أهداف الغارات، جماعة ادعت تمثيلها للشعب الفلسطيني تقضي على أي أساس دستوري أو قانوني لمقاومة الاحتلال، وذلك من خلال تعديل الميثاق الوطني، مع العلم أن ما تعرض له لبنان وما يزال هو بسبب فلسطين، والفلسطينيين والمقاومة الفلسطينية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/05/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
