<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العنصرية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تلك أُمّةٌ قدْ أدْبَرَتْ وهذِهِ أمّةٌ جَدِيدةٌ وُلِدَتْ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 10:15:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 312]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/</guid>
		<description><![CDATA[قبل أن أشير إلى معالم الأمّة المُدْبرة، ومعالم الأمة التي وُلدت من جديد تحسُنُ الإشارة إلى حَدثَيْن بارزين شغَلا الناسَ ووسائلَ الإعلام كثيراً، خصوصاً وأن الأمة المُدْبِرة كثيراً ما عَلّقتْ عليهما الآمال العِراض، هذان الحدثان هما : 1) الفرحةُ باعتلاء رجلٍ أسودَ الرئاسة في أكْبر دولة عالمية : لقد عاش الشعب الإمريكيّ يوم 2009/01/20 فرحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قبل أن أشير إلى معالم الأمّة المُدْبرة، ومعالم الأمة التي وُلدت من جديد تحسُنُ الإشارة إلى حَدثَيْن بارزين شغَلا الناسَ ووسائلَ الإعلام كثيراً، خصوصاً وأن الأمة المُدْبِرة كثيراً ما عَلّقتْ عليهما الآمال العِراض، هذان الحدثان هما :</p>
<p style="text-align: right;">1) الفرحةُ باعتلاء رجلٍ أسودَ الرئاسة في أكْبر دولة عالمية :</p>
<p style="text-align: right;">لقد عاش الشعب الإمريكيّ يوم 2009/01/20 فرحة غيرَ مسبوقة، لأن رجلا أسْودَ اعتلى كُرْسِيّ الرئاسة رمزاً للقضاء على العنصرية المقيتة التي سادت أمريكا منذ تأسيسها إلى أواخر العقْد الأول من القرن الواحد والعشرين.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان من حق أمريكا أن تحتفل -شكليا- بالقضاء على العنصرية، فمن حق المسلمين أن يفتخروا بأن الإسلام جاء من أول مرة بالمبدإ الخالد : {إنّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أتْقاكُم} سواء كان عبداً أسْوَدَ، أو إنساناً أبيض، أو أصفر، أو أحْمر، وسواء كان رجلا أو امرأة، وسواء كان غنيا أم فقيراً، فالتقوى هي العُمْلة الصعبة الفريدة المقرِّبة إلى الله تعالى، والمُدخِلة إلى دار الرحمة والرضوان، فأيْنَ هذا من الرّمزيّة المُزوّرة؟! فالرجُل -وإن كان أسْودَ- فهُو بحُكم اعْتِلائه كرسِيّ رئاسةِ أكْبر دولة عالمية، ينظر إلى المستضعفين، وعلى رأسهم المسلمون كأنهم  عبيدٌ من رعايا الدولة التي تظن نفسها أنها سيدة العالم كله.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان من لا تاريخ له لا مستقبل له، فتاريخنا يقول :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; إن عمر بن الخطاب ] كان يقول : أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا، يعني بلالا الحبشيّ ].</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ويقول تاريخنا أيضا : إن المُقوقِس -عظيم مصر- عندما جاء وفْدُ المسلمين الفاتحين لمصر، كان على رأسه : عُبادة بن الصامت ]، وكان رجلا شديد السواد، فلما رآه المقوقس ارتعد منه خوفاً، وقال : &gt;نحُّوا عني هذا وقدِّموا غَيْره يكلمني&lt; فقالوا له : هذا سيدنا وقائدنا ونحن تبَعٌ له، فكلّمه كلاماً هزّ كيانه، وحطم كبرياءه، وغروره.</p>
<p style="text-align: right;">أليس من حقنا أن نفتخِر بديننا وتاريخنا؟! ولا ننْبَهر بما وصَل إليه -زوراً وبهتانا- غيرنا متأخّراً؟!</p>
<p style="text-align: right;">2) قوة الغرب الحقيقية تكمُن في حسن تنظيم كيفية تداول السلطة سلميا بدون فِتن واضطرابات :</p>
<p style="text-align: right;">فلقد رأى العالم كُلُّه كيفَ سلّم رئيسُ أكْبر دولة عالمية السلطة لخَلَفِه، وانسحب بمالَهُ وعليْه. ليبْدأ التاريخ والشعْب محاسبة الوافِد الجديد بما لَه وعليه.</p>
<p style="text-align: right;">إن مفتاحَ التقدم والإبداع إتاحةُ الفرصة لعباقرة الأجيال كي يتوَلَّوا القيادة، ويتسلموا الراية جيلا عن جيل كي تبْقَى الشعوب حيّةً بتَجدُّدِ دمائها وخلاياها بيْن فتْرة وفترة لا تتجاوز عقْداً من السنوات على الأكثر. فمن حقِّ الغرب أن يحتفل ويفرح بتشْبيب أهدافه وطموحاته وسياساته، ومن حقِّنا أن نغْبطه على هذا النظام الشوري أو الديمقراطي الذي أخذه مِنّا فسعِد به، وفرّطْنا نحْنُ فيه فعمَّنا الشقاءُ المتولِّدُ عن الاستبداد الكريه الذي يمارسه علينا عجزة القيادة، وعجزة الفكر، وعجزة الرؤية، والطموح.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد هذا لابأس من الإشارة إلى معْلمةٍ هادية من سيرة هادينا محمد  يُمْكِنُ أن تكون بلْسماً لجروحنا الغائرة في هذا الزّمن الأغبر.</p>
<p style="text-align: right;">هذه المعْلَمة هي أن رسولنا  قبِلَ بشروطٍ غيْر عادِلةٍ -بل اعتبرها بعض الصحابة مُذِلة- في غزوة الحُدَيبِيّة التي كانت بعد الانتصار الكبير في غزوة الأحزاب، لماذا كان القبول -رغم ما ظهر من بعض المعارضات-؟!</p>
<p style="text-align: right;">لأنها تضَمَّنَتْ شرطاً هو مفتاحُ النّصْر الدّعوي للإسلام والمسلمين، هو الفتْحُ الذي رآه النبي  بنور النبوة، وغفل عنه المعارضون الذين وقفوا عند الهوامش السريعة السقوط عند إزالة الحواجز والعوائق.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الشرط هو اعتراف دوْلة الكفر الآيلة للسقوط بدولة الاسلام الصاعدة &gt;مَنْ أحَبّ أن يَدْخُلَ في عَقْد محمدٍ وعهْدِه دخَلَ فيه، ومن أحبَّ أن يَدْخُل في عقْدِ قُرَيْشٍ وعهْدِهِم دخَل فيه&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">فباعتراف قريش بدولة الإسلام تساقطت كل الموانع وبدأ الناسُ يدخلون في دين الله أفواجاً، وبذلك كان الإقْرارُ بهذا الشرط نصْراً معنويّاً أعقبه فتحٌ عظيمٌ.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد انتصَرتْ المقاومة المستمِدَة قُوتَها من الله عز وجل في غزّةَ انتصاراً باهراً معْجزاً اعْترفَ به القاصي والداني إلا المُتَحجّرين من بني جِلْدتِنا، الذين يكرهون الإسلام حرصاً على كراسيهم ومناصبهم ومصلحتهم الخاصة، رغم ما يروْنه من حُبِّ الشعوب للإسلام ومقتهم للاستبداد القامع لتطلعات الشعوب.</p>
<p style="text-align: right;">فهذه الأمة التي خَنَقت أنفاس الشعوب نحواً من ثلاثة عقود، وهذه الفئة التي كَبَّلتْ حريّة الشعوب، وقيّدَتْ إرادتها، وصادرت حقّها في التغْيير وفْق رسالةِ الأمة وهويَّتها وأصالتها، هذه الأمة، وهذه الفئة هي السدّ المُهْترئ الذي مازال يرفض بقوة الاعتراف ببزوغ فجْر الانتصار الإسلامي الباهر، بلْ ويتشبث بقوة بالاصْنام التي يشْهدُ العالَم كُلّه أنها تساقطت، وانكشفت سوْآتها للعادي والبادي.</p>
<p style="text-align: right;">هذه الأمّة المُدْبرةُ مازالتْ لم تفهَمْ :</p>
<p style="text-align: right;">1) أن مجْلس الأمْن الذي تتمسّحُ به ضارعة خاشعة باكية لكَىْ يحْفظ لها ماءَ الوجْهِ المُراق قد مَات في عُرْف العقلاءِ يوم تأسّس لحماية الظلم والظالمين.</p>
<p style="text-align: right;">2) أن مجلس الأمْن هو سَبَبُ البلايا والحرائق والتخريبات والتدميرات التي أُصيبتْ بها الأمّة المسلمة، وعلى رأس البلايا : عزْلُ الأمة عن دينها بقوة الحديد والنار.</p>
<p style="text-align: right;">3) أن مجلس الأمن تأسَّسَ لمنازعة الله عز وجل في ربوبيته وألوهيته، فهو يَحْكُم ولا يُحكَم، ويسْأل ولا يُسْأل، ويأمُر ولا يأتَمِر، ويُخيف ولا يخَافُ، فهو فوق القانون، وفوق المساءَلة، وإن ادّعَى أنه يعْملُ لتأسيس دُول ومجتمعاتِ القانون، فذلك كُلُّه ضَحِكٌ على الذّقون.</p>
<p style="text-align: right;">4) أن الإرهابيّين الحقيقيِّين هم الذين اخترعوا &gt;الخَطَر الأخْضَر&lt; يقصدون به الإسلام، وهُمْ الذين اخترعُوا فكْرة الإرهاب، وجَنّدُوا الأمّة المُدْبرة لمحارَبة الإرهاب، بدون أن يدْرُوا أنهم إنما يحاربون أصالتَهم وكيانَهم، وأساسَ مشروعية وجُودِهم.</p>
<p style="text-align: right;">5) أن الذين يدّعُون في تبجُّحٍ  واغترار أنهم يحملُون للعالم رسالة &gt;الديمقراطية&lt; هُم الذين يَئدون الديمقراطية، فمن قتل الديمقراطية في الجزائر في التسعينات من القرن الماضي وأغرقها في بحور من الدماء والنكبات؟! ومنْ تنَكَّر لنجاح حماسٍ ديمقراطيا؟! ثم تآمر عليها؟! ثم حاصرها  وجوّعها؟! ثم أخيراً أراد تدميرها نهائيا لولا لُطْف الله بعبادِه المعتمدين عليه بصدق وإخلاص؟!</p>
<p style="text-align: right;">6) أن الذين يدّعون أنّهُم زعماء التقدم والتنوير هُم في الحقيقة زُعماء التأخُّر والتخلُّف والإظلام الذي جرّ على الأمّة الإصابة بمرض اليأس والإحباط حتى أصْبَحَتْ ذَيْلا لسَدَنة الظلم والطغيان، وحقُّها أن تكون رأساً لإنقاذ الإنسانية من الشقاء الدنيوي والأخروي؟!</p>
<p style="text-align: right;">هذه الأمة المدبرة لها أنيابٌ وسموم أصابتْ كيانَ الأمة في الصميم : فكراً، وثقافة، وتعليما، وإعلاماً، وسلوكا، وسياسةً، وشعوراً بالهوَانِ، على مدَى عقود وأجيال، ولا يُنْتَظر شفاءُ الأمة من هذه الأمراض كلها إلاّ عبْر أمّةٍ وليدةٍ من جديد، تتولَّى تجديد الأمّة هدفاً، ورسالةً، وهمة وطموحاً وتحدِّياً بقوة الله الجبار كُلَّ جَبابِرة الظلم والطغيان.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد بدأت معالمُها بحمْد الله تظهَر على يدِ الطائفة المنصورة التي قاومَتْ العُدوان -بغزة- على مدَى اثنين وعشرين يوماً لم يُسْمع لها أنينٌ ولا تبرُّمٍ ولا تضجُّرٌ وشكوى -رغم شراسة العدوان العديم النّظير- بل لمْ يخْطُر ببالِها الانهزام والاستسلام -رغم انعدام النصير من القريب والبعيد- لأنها  وضَعَتْ أمام أعيُنها قول الله تعالى {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُون بنا إلاّ إحْدَى الحُسْنَيَيْن ونحْنُ نَتَرَبّصُ بِكُم أن يُصِيبَكم  اللّه بعَذابٍ من عِنْدِه أو بأَيْدِينا}(التوبة : 52) فكان انتصارُهم معجزة العصْر، وآية من آياتِ الله تعالى الباهرة، ليُعلِّمُوا الأمّة المُدْبِرة، أن عصْر تكْدِيس الأسْلِحة الصّدِئة لمحاربة الإرهاب، وعصْر تجْييش الجيوش لمناصرة الزعامات الفارغة قد ولَّى وأدْبر، ولمْ يجُرّ على الأمة إلا الهزيمة تِلْو الهزيمة مُنْذ نِصْف القرْن المَاضِي.. إلى أن بَيّضت الطائفة المنصورة وجْه الأمةِ المسلمة بنَصْرٍ فريد، في زاده، وقوته، وتماسُك قيادته، وتواضُعه، ونُكْران كلِّ إحساس بالذاتية والغرور&#8230;!! وليعلِّموا الأمة الوليدة أن العملَ لله عز وجل، والإخلاص لله عز وجل وحْده هو العُدّة، وهو الزاد، وهو الرصيد، وهو الأساسُ في غَرْسِ محَبّة الطائفة المنصورة في قُلوب الشعوب المتعطشة لانتصار الإسلام، اعترف بذلك الأعداء والخصوم والمتواطئون والمتآمرون أمْ جَحَدُوا وتنمَّرُوا؟! فكفى بالله عز وجل شاهداً وناصراً؟!</p>
<p style="text-align: right;">إن أهل بدْر اعتمدوا على الله تعالى فقال الله تعالى لعدوهم المهزوم {وإنْ تعُودُوا نَعُدْ ولنْ تُغْنِيَ عنْكُم فِئتُكم شَيْئاً ولوْ كَثُرَتْ} وقال عز وجل للمومنين : {وأنّ اللّه معَ المُومِنين}(الأنفال : 29)، وكيف لا يكون الله عز وجل مع المومنين وقد كلّفَهم برسالة الدِّفاع عن المستضعفين في الأرض ومناصرتهم -عكس ما يفعله الطغاة بالمستضعفين- حيث قال لهم {وما لَكُم لا تُقَاتِلُون فِي سَبِيل الله والمُسْتَضْعَفِين من الرِّجَالِ والنِّسَاءِ والوِلْدانِ الذِين يَقُولُون ربَّنا أخْرِجْنا من هَذِه القرْيَة الظّالِم أهْلُها واجْعَلْ لنَا من لَّدُنْك ولِيّاً واجْعَل لنَا من لَّدُنْك نَصِيرا}(النساء : 74) وعندما تَشِبّ هذه الأمة الوَلِيدة ستفْرَحُ باختيار أفْضَلِ صُلحائها ليكُونُوا رؤوساً لها يقودُونها ويقودون الإنسانية إلى الفَلاحِ والنجاح، سواء كان الصلحاءُ بيضاً أم سوداً، المُهِم أن يكونوا مُرتدين لباسَ التقوى؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السُّعار العنصري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:48:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاساءة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسوم]]></category>
		<category><![CDATA[السعار]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; تعرف العديد من الأوساط الإعلامية الغربية -وبماركة من جهات رسمية ودينية نافذة- سعاراً عنصريا غير مسبوق يذكرنا بالإرهاصات الأولى التي سبقت محاكم التفتيش بالأندلس والحروب الصليبية قبلها&#8230; فمن إعادة نشر الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على نطاق أوسع، إلى عرض الفيلم التافه &#8220;الفتنة&#8221; لصاحبه الهولندي المنافون على شبكة الأنترنيت بعدما رفض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230; تعرف العديد من الأوساط الإعلامية الغربية -وبماركة من جهات رسمية ودينية نافذة- سعاراً عنصريا غير مسبوق يذكرنا بالإرهاصات الأولى التي سبقت محاكم التفتيش بالأندلس والحروب الصليبية قبلها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فمن إعادة نشر الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على نطاق أوسع، إلى عرض الفيلم التافه &#8220;الفتنة&#8221; لصاحبه الهولندي المنافون على شبكة الأنترنيت بعدما رفض العقلاء في الحكومة الهولندية السماح بعرضه في قاعات السينما، إلى التحضير لأطلاق سلسة جديدة لأفلام الكارتون تسيء هذه المرة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، إلى الاستفتاء العنصري الذي قامت به إحدى القنوات الغربية حول أنجع السبل للتخلص من المسلمين والعرب في بلاد الغرب وقد وضعت اختيارات الإجابة كالتالي :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; تلزمهم بوضع علامات على صدورهم يعرفون بها، حتى لا يقترب منهم أحد</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ارسالهم إلى المعتقلات</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ارغامهم على اعتناق المسيحية</p>
<p style="text-align: right;">&gt; محاكمتهم..</p>
<p style="text-align: right;">وهلم سفسطة وعنصرية وتعليقات تتقاطرها زعافا من الحقد والكراهية.. وبعد ذلك يتهموننا بالعنصرية والعنف والكراهية؟!</p>
<p style="text-align: right;">فتاريخنا ولله الحمد ما عرف منذ بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقداً ولا كراهية ولا حروبا دينية كما عرفها الغرب عبر تاريخه الطويل : وإليك هذه الأمثلة وهي غيض من فيض الجرائم التي ارتكبها الغرب ضد الانسانية عامة وضد المسلمين بصفة خاصة :</p>
<p style="text-align: right;">1- إبادة جماعية لشعوب الهنود الحمر وهم سكان أمريكا الأصليون، ونفس الإبادة وقعت في أستراليا..</p>
<p style="text-align: right;">2- استرقاق الافارقة بعد خطفهم من بلادهم والزج بهم في عبارات أشبه ما تكون بسجون عائمة ومن ثمة بيعهم في أسواق النخاسة لمزارعي القطن في أمريكا وقد كان العديد من هؤلاء الأفارقة يموتون خلال الرحلة فيلقون في البحر أكلة سائغة للحيتان&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">3- الحروب الصليبية والتي خلفت في يوم واحد فقط أزيد من 70 ألف قتيل من المسلمين حتى أن خيولهم كانت تغوص في جثت القتلى فتصلها الدماء إلى الركب&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">4- محاكم التفتيش التي أقامها قساوسة الكنيسة ضد المسلمين في بلاد الأندلس وما صاحبها من فضائح وأساليب تعذيب تنم عن سادية قل نظيرها في التاريخ البشري..</p>
<p style="text-align: right;">5- إشعال حربين عالميتن ذهب ضحيتها ما يقارب من 100 مليون إنسان، ناهيك عن الدمار والخراب الذي لحق البشرية الميتة للعديد من الدول الغربية.</p>
<p style="text-align: right;">6- الابادة النووية لسكان ناگزاكي وهيروشيما في اليابان والتي لا تزال آثارها البشرية والبيئية ماتلة ليومنا هذا..</p>
<p style="text-align: right;">7- مجازر تقشعر منها الأبدان أقامها الصرب ضد مسلمي البوسنة والهرسك على مدار السنوات الأخيرة من القرن الماضي مخلفة آلاف الضحايا الأبرياء وآلاف من المعطوبين وذوي العاهات بين المسلمين، ولا تزال القبور الجماعية تُكتشف ليومنا هذا شاهدة على الإرهاب الحقيقي للصرب وكل من ساندهم تلميحا أو تصريحا أو صمتا..</p>
<p style="text-align: right;">هذا دون الحديث عن أبشع وأكبر أنواع الارهاب الرسمي التي ترتكبه اسرائيل ضد شعب أعزل شرد من أرضه ونكل بأبنائه وجوع أطفاله وأهينت كرامة نسائه وشيوخه.. وما عرفت البشرية أبشع ولا أفضع من المجازر التي اركتبها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني مروراً بمجزرة دير ياسين وصبرا وشاتيلا وقانا الأولى والثانية وجنين وأخيراً وليس أخيراً محرقة غزة وقتل الأطفال والعجائز والنساء.. ولا يزال الموتى يتساقطون نتيجة الحصار الظالم والذي تسبب في قتل المآت من المرضى لانعدام الدواء ولانقطاع الكهرباء مما عطل آلات الأكسجين وتغيير الدم لمرضى القصور الكلوي والأمراض الأخرى.. يقع كل هذا أمام مرأى ومسمع الضمير العالمي وحقوق الإنسان وصمت مريب للحكومات والشعوب العربية..</p>
<p style="text-align: right;">وبعد هذا وذاك يتهموننا بالعنف والكراهية.</p>
<p style="text-align: right;">ثرى من يمارس العنف والارهاب النفسي والكراهية ضد من؟!</p>
<p style="text-align: right;">وأتحدى أيا من هؤلاء الحاقدين والمصابين هذه الأيام بالسعار العنصري الكلبي ضد كل ما يمت إلى الإسلام بصلة من خلال الاستهزاء بشخص رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وزوجاته الطاهرات.. أتحدى هؤلاء كلهم ومعهم كل من يقف خلفهم أو تحت نعالهم من صغار العقول عندنا أن يأتوني بمثال واحد عن حرب أو حملة أو حتى سلوك عنصري واحد بسيط دعا إليه الإسلام أو تبناه أو سجل عليه طيلة تاريخه الطويل والناصع&#8230;؟!</p>
<p style="text-align: right;">ديننا دين الرحمة والمحبة والتعايش أيها الحاقدون، فالإسلام كان رحيما حتى مع أعدائه، واقرؤوا التاريخ واقرؤوا آداب الحرب عند المسلمين، فلقد كان للمسلمين آداب وحدود يلتزمون بها حتى فى أوقات الحرب والشدة، فقد أوصى أبو بكر قائده إلى الشام أسامة بن زيد : &gt;&#8230; لا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا، ولا امرأة ولا تقطعوا نخلا ولا تحرقوه ولا تقتلوا شاة إلا مأكلة.. وستجدون أناساً فرغوا أنفسهم للعبادة فاتركوهم لما فرغوا أنفسهم له&#8230;&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">قولوا لي أيها الحاقدون أيوجد مثل هذا الكلام في دساتيركم التي تتبجحون بها؟!</p>
<p style="text-align: right;">وهذا القائد صلاح الدين الأيوبي في تحرير بيت المقدس يقف الليل كله على رأس أسير مريض وقع بين أيدي المسلمين ولم يغادره حتى خف عنه المرض، ويرسل طبيبه الخاص لعلاج قائد الصليبيين بعدما عجز الأطباء لمعالجته&#8230; فما عرفت البشرية وخاصة أتباع ا لديانات السماوية الأخرى عبر تاريخهم الطويل الأمن والاستقرار إلا في ظل الاسلام، حتى كان العديد من الشعوب الغربية المضطهدة من قبل حكامها بسبب اختلاف داخل الكنيسة المسيحية نفسها، يراسلون القواد المسلمين ويتسعطفونهم لتخليهم من هؤلاء الحكام..</p>
<p style="text-align: right;">وكان المسلمون إذا فتحوا بلداً ما حافظوا لسكانه على دينهم وما حدث أن أرغموا أحداً على اعتناق الاسلام تماشيا مع مبدأ (لا إكراه في الدين) وكل من أسلم من هؤلاء فقد أسلم عن طواعية بعدما اطمأن إلى هذا الدين و وجد فيه الراحة الروحية والبدنية.. ودليل عدم ارغام المسلمين الشعوب الأخرى في الدول التي فتحوها على اعتناق الاسلام هو وجود الكنائس ودور العبادة إلى يومنا هذا مع وجود المسلمين كأقليات مع أن أجدادهم كانوا في وقت من الأوقات هم حكام تلك البلاد، فكنائس ومعابد الديانات الأخرى لازالت قائمة تشهد على سماحة الاسلام.</p>
<p style="text-align: right;">أما بعد مجيء الغرب واحتلالهم لهذه الأراضي التي كانت تحت الحكم الاسلامي الزاهر.. فانظر هل ترى لمساجد المسلمين من باقية؟!</p>
<p style="text-align: right;">فما بقي منها حول إلى معالم تاريخية وأماكن ترفيهية ومتاحف لجلب السياح لا غير.. وخير مثال على ذلك بلاد الأندلس فلا زال الاسبان يأكلون من ريع الفن المعماري البديع الذي خلفه المسلمون في اشبيلية وغرناطة وقصر الحمراء وغيرهم..</p>
<p style="text-align: right;">هذه حضارتنا وهذا تاريخنا أيها الحاقدون؟!</p>
<p style="text-align: right;">مع تقديرنا واحترامنا للشرفاء والمنصفين والباحثين على الحقيقة وما أكثرهم في بلاد الغرب بل ويزداد عددهم مع تزايد سعار ونباح الحاقدين وكل عام وأنتم في نفس العام..</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سقوط الحضارة الغربية حتمي بتفشي الظلم وعقيدة العنصرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:30:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22356</guid>
		<description><![CDATA[أما أمريكا فيكفي أنها بعدما استغلت المجاهدين أفغانا وعربا في دحر جيوش الاتحاد السوفياتي وهزيمتها في أفغانستان أجهزت على الشعب الأفغاني بدون تمييز ومن أبشع ما وقع القتل الجماعي واحراق جثث طالبان والمتهمين بالانتماء للقاعدة، فكان من إفراز ذلك : غوانتانامو الذي يقع خارج القانون والأخلاق والانسانية والسجون السرية في أوربا وغيرها، وكانت القوانين لمكافحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أما أمريكا فيكفي أنها بعدما استغلت المجاهدين أفغانا وعربا في دحر جيوش الاتحاد السوفياتي وهزيمتها في أفغانستان أجهزت على الشعب الأفغاني بدون تمييز ومن أبشع ما وقع القتل الجماعي واحراق جثث طالبان والمتهمين بالانتماء للقاعدة، فكان من إفراز ذلك : غوانتانامو الذي يقع خارج القانون والأخلاق والانسانية والسجون السرية في أوربا وغيرها، وكانت القوانين لمكافحة الارهاب المعتمدة على الأدلة السرية التي لا يطلع عليها أحد حتى المتهم نفسه ودفاعه بل وحتى القضاء فكانت محاكمات العمودي رئيس &#8220;كير&#8221; الاسلامية الأمريكية والشيخ المؤيد وصاحبه وكانت محاكمات أخرى تبين للقضاء الأمريكي نفسه أن لا أساس لها مثل محاكمة إمام غوانتانامو والترجمان الأمريكي السوري الأصل، والمحامي الأمريكي المسلم الذي برأه الأمن الاسباني الذي أظهر أن البصاماتالتي نسبت له هي لغيره.</p>
<p>ثم إن أمريكا بعد استغلالها للبعثي صدام حسين في إثارة الحرب على ايران ثم في توريطه في احتلال الكويت انقلبت عليه أولا ثم اتهمته بأسلحة الدمار الشامل ثم كان الهجوم على العراق الذي ما تزال أمريكا تفتك بشعبه ولاسيما بأهل السنة مثل ما وقع في الفلوجة وبعقوبة ويقع الآن في القائم وغيرها، وقد أوجد الاحتلال الأمريكي أجواء من الفوضى والارهاب الذي تقوم به منظمات حكومية وشيعية وارهاب الموساد والارهاب الأمريكي والانگليزي الظاهر والباطن، ويكفي أمريكا فخراً أمام العالم بسجن أبو غريب الذي ينافس غوانتانامو وربما يفوقه في الوحشية والقساوة والأخلاق المنحطة والاستهتار بالكرامة البشرية أما السجون السرية الأخرى فكوارثها أكبر وأفظع بدون شك.</p>
<p>إن كوريا الشمالية التي تملك أسلحة الدمار الشامل يقينا لاتمسها أمريكا بسوء وإنما تتفاوض معها دون إيذاء أو احتلال أو تهديدوموقف الغرب المنافق مُتّسق مع موقف أمريكا&#8230;</p>
<p>وقد لاحقت أمريكا وما تزال تلاحق كل من كان يؤدي واجبه الصحافي بإخلاص ودون ارتزاق أو تزوير مثل الأستاذ تيسير علوني وإن الحقائق تظهر كلّ يوم فتفضح العصابات التي تسير العالم وترهب الحكومات الضّعيفة وتشتري الضمائر المتعفنة وذوي الغرائز المنحرفة..</p>
<p>إن أمر السقوط للظالمين ولحضارتهم ليس له من دافع لكن المصيبة الكبرى في سقوطنا نحن الذين أصبح همنا الأول وتخطيطاتنا على المدى القريب والبعيد وسلوكنا اليومي وطموحاتنا الوثابة ترسيخ التخلف بجميع مالدينا من وسائل وامكانيات لنظل دائماً عبيداً لغيرنا وتظل ثرواتنا وأرضنا وسماؤنا ومياهنا لصالح ساداتنا القدماء الآيلين للسقوط معنا أو بعدنا بقليل وعندئذ ينتقل عالم &#8220;العبيد&#8221; إلى ملك السادة الجدد مثل الصين الزّاحفة على العالم بصناعاتها وبضاعاتها واختراعاتها ومآت الملايين البشرية التي لن ترحمنا أيضا، وفي الوقت الذي تقرر فيه بلاد التخلف المخططات الخماسية للتقدم نحو الخلف والقفز الهائل نحو القعور (جمع قَعْر) فإن الصين قررت أن تجعل في جامعاتها أعظم جامعات العالم وتعرض لذلك أجوراً عالية ومغرية وقد استطاعت أن تعزز قاداتها التكنولوجيين في الجامعات بأعظم أستاذ في العالم للاعلاميات والكومبيوتر انتزعته من جا معة أمريكية عظمى، ويرجع أصله إلى الصين الوطنية (تايوان) وهكذا انطلقت الصين لاسترداد أدمغتها القومية وتعزيزها بأدمغة علمية أخرى في حين تهمل دول التخلف وحكومات الانحطاط أدمغتها العلمية الموجودين لديها &#8220;وتسطّلُهم&#8221; بعدم تمكينهم من وسائل البحث وحوافز الابداع كما فرطت وتفرط في عناصر علمية وتكنولوجية هامة مما اضطرها للعمل في الخارج وقد نرى بعضهم يلتحقون بالجامعات الصينية العظيمة ومعنى ذلك : أن عالم العبيد والتخلف قد يصبح في المستقبل القريب في ملك السادة الجدد : الصين. وربما اليابان إذا اتفقت معها أما أن نعزم نحن على التقدم ونتوكل على الله ونزاحم السادة لا العبيد فهذا أمر غير مقرر ولا وارد.</p>
<p>ومـــن يهن يسهل الهوان عليه</p>
<p>مـــــــا لجــــرح بميت إيلام</p>
<p>إن سقوط الغرب أمر حتمي لا شك فيه.. وصعود الصين منتظر بل محتم أيضا كما قال بعض الكتاب الأمريكان &#8220;الصينيون قادمون&#8221; ولكن المصيبة الكبرى والطامة العظمى هي في مصير العبيد أمثالنا بيسارنا ويميننا ووسطنا وتقدميتنا وثوريتنا وظلاميتنا وتنويرتنا وبقادتنا البلداء والأذكياء : الأمواتِ منهم والأحياء : {وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين}.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إهانة  موثقة&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a5%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a5%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 09:51:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إهانة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22094</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; صفعة جديدة تنضاف إلى سجلنا الحافل بالصفعات والإهانات والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه. الصفعة هذه المرة جاءت موثقة ولها طابع أكاديمي وعلمي بحيث على صفحات معجم ويبستر      الشهير وفي طبعته الجديدة والمنقحة لهذه السنة  جاء في تمرين كلمة &#8220;عربي&#8221; أسطول من المرادفات والألفاظ القادحة والعنصرية جدا جداً. فالعربي حسب المعجم المذكور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; صفعة جديدة تنضاف إلى سجلنا الحافل بالصفعات والإهانات والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه. الصفعة هذه المرة جاءت موثقة ولها طابع أكاديمي وعلمي بحيث على صفحات معجم ويبستر      الشهير وفي طبعته الجديدة والمنقحة لهذه السنة  جاء في تمرين كلمة &#8220;عربي&#8221; أسطول من المرادفات والألفاظ القادحة والعنصرية جدا جداً. فالعربي حسب المعجم المذكور هو : المتشرد= vagabond، المتسول = clochard ، المنحرف= drifted، المتسكع = floater، العالة= hoba</p>
<p>والقائمة أطول من هذا بكثير ولا يسعها المقال ولا المقام.</p>
<p>تمر هذه الإهانة كغيرها وسابقاتها من الإهانات ويبتلعها المثقفون والساسة والقوميون في أوطاننا كما ابتلعوا غيرها&#8230; تماما كما يبتلع أحدهم حبة أسبرين فلا تعليق ولا احتجاج ولا هم يحزنون، فصحفهم -كان الله في عونهم- مثخنة بالمقالات التافهة والمتابعاتالهزيلة وكل ما سفل وحقر من الأخبار والتعليقات!!</p>
<p>ولا أحد كلف نفسه عناء الرد اللهم إلا الحملة التي قامت بها جمعية المترجمين العرب على موقعها في شبكة الأنترنيت لفضح هذا التطاول العنصري البغيض.</p>
<p>فقامت مشكورة بمراسلة العديد من المنظمات الحقوقية الحكومية وغير الحكومية لاستنهاضها كما طالبت المثقفين العرب بإرسال برقيات احتجاج وإدانة لشركة &#8220;ويبستر&#8221; مطالبة إياها بالاعتذار للأمة الإسلامية والعربية وبسحب جميع قواميسها من الأسواق، والجمعية المذكورة عازمة على رفع دعوى قضائية ضد &#8220;ويبستر&#8221; أمام المحاكم البلجيكية وقد يتم اللجوء إلى محكمة العدل الدولية بلاهاي.</p>
<p>علما بأن المحاكم البلجيكية تُجرِّم بشدة المفاهيم العنصرية الهادفة إلى بث الكراهية والعنصرية بين الشعوب والحضارات، ومن أجل رفع الدعوى فالجمعية تفتح حسابا بنكيا للتبرع. عدى هذه المجهودات الغيورة، لم أسمع ولم أقرأ -في حدودعلمي- عن جهة وازنة رسمية واعية قامت ولو بأضعف الإيمان للإشعار بحدة الحملة العنصرية بل إن أحد الأساتذة البارزين في الجمعية المذكورة راسل إحدى الجرائد المغربية المعروفة بتوجهها القومي العربي فرفضت نشر مراسلته!!علما بأن هذه الجريدة والحزب الذي تمثله إنما قام على شعار نصرة القضايا العربية والدفاع عن اللغة العربية منذ فجر الاستقلال، ومثل هذه الجريدة العديد من الأحزاب والهيئات السياسية التي صمت آذاننا في السبعينات من القرن الماضي والثمانينات بالشعارات القومية والدفاع عن الحق العربي بل وحتى التاريخ والحضارة العربية، وكانوا يروجون لأفكارهم وإيديولوجياتهم السياسية الوافدة آنذاك من خلال الشعارات، وكل شيء تقريبا تم وصمه بالطابع القومي العربي حتى أصبحت كل إيديولوجيات الغرب آنذاك معادية للقومية العربية (الإمبريالية الصهيونية) الليبيرالية المتوحشة ، الإقطاعية&#8230;&#8230; كل ذلكفي مقابل القومية العربية. كل تلك الشعارات زالت وخنست الأصوات وانخرطت كلها في المشروع الغربي والعولمة وذابت القومية العربية ومعها ذابت العزة والكرامة والدين والقيم وأشياء أخرى فقدناها عندما تخلينا عن كل مقومات كرامتنا وأصالتنا ومرجعيتنا حتى أصبحنا لقمة سائغة لكل عنصري حقود أو متآمر خائن، ولهم الحق في ذلك فقد خلت لهم الساحة وعز الرجال : فما كانت الحسناء لتضع خمارها لو أن بالجموع رجال. فلقد أصبحنا، والحالة هاته، أمواتا ولم نعد نحس أو نشعر بأي ألم في جسدنا وقد أثخنته الجراح والإهانات&#8230; فقد مات فينا الإحساس&#8230; وحتى الجامعة العربية المخولة عقلا ونقلا للدفاع عن كرامة العرب لم نسمع لها ركزا وكأن الأمر لا يعنيها في شيء، فقد كان الله في عونها فهي مشغولة إلى الأذقان في تحضير القمم، وكلما انتهت قمة هوينا للسفح!! وحتى هذه القمم لا تقوم بعدها قائمة لهذه الأمة&#8230; لأنها ببساطة هذر ولله ذر الشاعر أحمد مطر القائل :</p>
<p>وهزي إليك بجذع مؤتمر</p>
<p>يتساقط عليك الهذر!</p>
<p>&#8230;.. وأنا أكتب هذه اللوعة قرأت خبرا نقلا عن جريدة كويتية مفاده أن امرأة عربية ثرية ( ووراء كل امرأة عربية رجل عربي طبعا) تبرعت بمبلغ مليوني دولاراً لتصميم فستان فاخر من اختراع المصمم اللبناني (إيلي صعب) حتى تتبختر به عارضة أزياء أمريكية في متحف التاريخ البريطاني برعاية زوجة رئيس وزراء عربي أيضا. للتذكير فقط فهذا الفستان تُزينه 2000 زمردة و4000ماسة. فهنيئا لهذه السيدة العربية الحاتمية على هذا الكرم والسخاء!!!</p>
<p>بقي أن نذكرها ونذكر السيد المحترم رئيس الوزراء العربي وحرمه المحروسة أن المبلغ المتبرع به كان كافي وزيادة لإنقاذ حياة 40 مليون طفل على وشك الموت جوعا بإفريقيا!! وعلى ذكر النساء العربيات، فهن ينفقن أزيد من 40مليون دولارا فقط سنويا على مساحيق التجميل والشياكة، هذا في دولةواحدة فقط.. كل هذا وغيره الكثير مما يشيب له الولدان يحدث في أوطاننا العربية والإسلامية، والقائمون والغيورون على سمعة الأمة في جمعية المترجمين العرب يتحذون لجمع مصاريف رفع دعوة قضائية لمحاكمة &#8220;ويبستر&#8221; على إهانة العرب على صفحات قاموسها لهذه السنة.</p>
<p>{ربنا لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا}آمين، آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p>ذ. عبد القادر لوكيلي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a5%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
