<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العمل النسائي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بمناسبة اليوم العالمي للمرأة &#8211; وقفات مع  تاريخ العمل النسائي في المغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 10:49:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة النسائية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العمل النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ العمل النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[تطور الحركة النسائية]]></category>
		<category><![CDATA[صورة المرأة في المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[مارس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16738</guid>
		<description><![CDATA[كلما حل شهر مارس من السنة وبالتحديد في الثامن منه، إلا وكثر الحديث عن قضية المرأة، وعن المسألة النسائية، وعن الوضعية المؤسفة للمرأة.. وتدافعت أصوات هنا وهناك في محاولة لوصف وضعيتها، ورسم معالم قضيتها، والسعي إلى استشراف سبل الرقي بحالها، وتعميم الحديث عن حقوقها. ولعل أبرز صيغة تنقدح لدى المهتمين بهذا الموضوع؛ هو حديثهم عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلما حل شهر مارس من السنة وبالتحديد في الثامن منه، إلا وكثر الحديث عن قضية المرأة، وعن المسألة النسائية، وعن الوضعية المؤسفة للمرأة.. وتدافعت أصوات هنا وهناك في محاولة لوصف وضعيتها، ورسم معالم قضيتها، والسعي إلى استشراف سبل الرقي بحالها، وتعميم الحديث عن حقوقها.</p>
<p>ولعل أبرز صيغة تنقدح لدى المهتمين بهذا الموضوع؛ هو حديثهم عن حقوق المرأة، أو حقوق النساء، مفترضة بذلك خضوع المرأة للظلم والحيف في مجتمع الرجال!!</p>
<p>فهل المعركة التي تخوضها الحركات النسائية، في ثامن مارس من كل سنة هي الكفيلة برد الحقوق ودفع الظلم؟؟..</p>
<p>وهل الحديث عن حقوق المرأة هو تعبير عن الحقيقة والواقع؟ أم هو اصطناع لصراع متوهم بين الرجل والمرأة؟؟&#8230;</p>
<p>أليس المفترض أن تكون العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تعاون وتكامل لا علاقة صراع وتنافس؟؟&#8230;</p>
<p>إن أسئلة من هذا القبيل كانت مع أخرى ضمن العوامل التي أسست لظهور تنظيمات وحركات نسائية في المغرب، سعت إلى النهوض بدور المرأة في المجتمع، والخروج بها من النظرة التقليدية التي تحصر دورها في البيت والمطبخ إلى دور فاعل وفعال في نهضة المجتمع والأمة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- أولا: صورة المرأة في المجتمع</strong></span></p>
<p>قبل الوقوف عند دور الحركات النسائية في خدمة قضايا المرأة، والعوامل التي سبقت تأسيسها، لا بأس من الوقوف عند واقع المرأة اليوم من خلال صورتها في المجتمع، وتحديدا في التعليم والإعلام.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أ- صورة المرأة في التعليم:</strong></span></p>
<p>يقال إن أنجح العاملين في مجال التعليم من النساء، ويقال أيضا إذا أردت تكوين جيل متعلم، فعليك بالأطر النسائية. كذلك على مستوى المدرسة اليوم؛ فإن النسبة الأكبر من التميز والتفوق هي من نصيب الإناث!.. فالمرأة عموما في التعليم أكثر نجاحا وأكثر كفاءة وأكثر تميزا.</p>
<p>غير أن هذا المستوى المتميز للمرأة على مستوى التعليم يحتاج إلى حماية وصيانة، ذلك أن التدهور الذي يعرفه قطاع التعليم، والتراجع المهول الذي تعرفه نتائج التمدرس في كافة المستويات، يرخي بظلاله على واقع المرأة. فكما أنها أكثر ارتقاء حين يرتقي التعليم فهي كذلك أكثر تضررا عند انحدار مستوى التعليم!! ولعل من تجليات ذلك صورة المرأة في الإعلام.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ب- صورة المرأة في الإعلام:</strong></span></p>
<p>تدهور وضع المرأة اليوم يبرز بشكل لافت في الإعلام، ذلك أن صورتها فيه لا تتجاوز كونها أداة للتزيين!! أو أداة لتشجيع استهلاك منتوج معين، بمعنى حصر دورها في الاهتمام بجسدها لا غير!..</p>
<p>وبذلك فهو يكرس النظر الغربي للمرأة، أي المرأة الصورة، المرأة الجسد، المرأة الجمال، مع تغييب المرأة الأم، المرأة المعلمة، والمرأة المربية&#8230;</p>
<p>وعموما &#8220;فإن المتأمل في صورة المرأة اليوم يجدها تتمزق عبر الزمان والمكان: في الإدارة لا تدري هل هي كاتبة أم جارية؟ في المصنع والإدارة والمدرسة والجامعة لا تدري هل هي مثقفة أم خادمة أم عارضة أزياء؟&#8221;(1).</p>
<p>وهنا لابد من التأكيد على أن الشريعة الإسلامية كما هو معلوم جاءت لتحقيق مصالح العباد جميعا، فلا مانع من أن تأخذ المرأة دورها في الحياة ضمن الضوابط التي رسمتها الشريعة. فما دامت المرأة منضبطة بهذه الضوابط فلا مانع من أن تقوم بأي دور إعلامي سواء كان مرئيا أو مسموعا أو مقروءا.</p>
<p>على أن هذا الواقع المؤسف للمرأة على مستوى الإعلام والإدارة، وكافة المرافق العامة يخالف مقاصد الشرع الحكيم، ذلك &#8220;أن أول حقيقة قرآنية تعرض في سياق الآيات المتعلقة بالنساء هي أن القصد التشريعي من رسم معالم صورة المرأة في القرآن والسنة إنما هو لتكون المرأة قناة أساسية لاستمرار الدين في المجتمع&#8221;(2).</p>
<p>وإذا كان واقع المرأة اليوم بهذه الصورة، فما هي العوامل التي ساهمت في تأسيس الحركات النسائية المغربية؟..</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- ثانيا: عوامل تأسيس الحركة النسائية المغربية</strong></span></p>
<p>يمكن إجمال أهم عوامل ظهور الحركات النسائية في المغرب في مايلي:</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>أ- أثر الاستعمار على مستوى التعليم:</strong></span></p>
<p>حيث بدأت آثار الفكر الإستعماري في المغرب تظهر على فكر وسلوك بعض النساء المغربيات منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي، ذلك أنه مع قدوم السفراء والتجار الأوربيين إلى المغرب رفقة نسائهم، &#8220;أضحت المرأة المغربية أمام نموذج جديد من النساء لم تعهده من قبل&#8221;(3).</p>
<p>بيد &#8220;أن آثار هذا التدخل ستتضح أكثر بعد دخول المغرب في عهد الحماية، حيث عملت السلطات الاستعمارية على استهداف المرأة المغربية مباشرة من خلال الغزو الفكري والثقافي&#8221;(4).</p>
<p>مما يعني أن البوادر الأولى لتأسيس الجمعيات النسائية المغربية انطلقت من نزوع نحو التقليد، تقليد الغرب الذي عرف نشاطاً قوياً للحركات النسائية زمن الحرب العالمية الأولى والثانية.</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>ب &#8211; التأثر بالمشرق العربي:</strong></span></p>
<p>حيث عرفت قضية المرأة بالمشرق العربي نقاشا حادا بين مختلف التيارات الفكرية والإصلاحية مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث وصلت أصداء هذا النقاش إلى المغرب عن طريق البعثات العلمية التي كانت تبعت لاستكمال الدراسة بمصر على الخصوص.</p>
<p>ففي مصر كانت أولى ملامح الحركة النسائية المطالبة بإقرار الحقوق بعد المطالبة بالاستقلال، كما يعد رواد النهضة وزعماء الإصلاح بهذا البلد من أوائل الذين نادوا بإصلاح أوضاع المرأة في العالم العربي؛ حيث نادى رفاعة الطهطاوي بتعليم المرأة، مستنكرا تدهور وضع المرأة بسبب الجهل والأمية، كما دعا محمد عبده إلى تعليم النساء وإصلاح أحوال المرأة وفق تعاليم الشريعة الإسلامية، كما اشتهر قاسم أمين بدعوته إلى تحرير المرأة حين أثار كتاباه: &#8220;تحرير المرأة&#8221; و&#8221;المرأة الجديدة&#8221; سجالا واسعا امتد إلى مختلف الأوساط الثقافية والفكرية في العالم العربي آنذاك.</p>
<p>والمغرب لم يكن بمنأى عن هذه التأثيرات، حيث بدأت البوادر الأولى للتنظيمات النسائية.</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>ج &#8211; توسع تأثير ثقافة حقوق الإنسان</strong></span>؛ بأنواعها وأجيالها وامتدادها في المجتمعات الإسلامية سياسيا واجتماعيا وإعلاميا. وكان قطاع المرأة واحدا من القطاعات المهمة التي تأثرت بهذه الدعوات.</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>د &#8211; حركة التجديد الإسلامي لدى الصحوة الإسلامية؛</strong></span> والتي كان لها الفضل في نقض الثقافات الشعبية المختلطة بالتدين، والتي أساءت إلى المرأة كثيرا، وأساءت إلى الدين نفسه، واستطاعت جهود العلماء ومفكري الإصلاح التمييز بين مكانة المرأة في الدين ومكانتها في الاعتقاد الشعبي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: المراحل الكبرى لتطور الحركة النسائية المغربية</strong></span></p>
<p>يمكن تقسيم مراحل ظهور الحركة النسائية المغربية إلى ثلاث مراحل أساسية: مرحلة التأسيس ومرحلة التنظيم ومرحلة التطوير.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ &#8211; مرحلة التأسيس:</strong></span></p>
<p>حيث انطلقت منذ العهد الاستعماري بميلاد عدد من التنظيمات النسائية، حيث كانت البداية بالقطاع النسائي لحزب الإصلاح الوطني في نهاية الثلاثينات وبداية الأربعينات من القرن الماضي، حيث عمل على إدماج المرأة في النضال الوطني مع الاهتمام بتعليمها وتأطيرها وكان هذا التأطير من خلال إنشاء مجموعة من الهيآت واللجان النسوية التي توجت فيما بعد &#8220;بتأسيس تنظيم نسوي جامع، عرف انطلاقته الرسمية سنة 1953 بمنزل عبد الخالق الطريس، أطلق عليه اسم &#8220;الاتحاد النسائي&#8221; (5).</p>
<p>ومن الأعمال التي قام بها هذا التنظيم منذ تأسيسه تنظيم دروس محو الأمية والتوعية الدينية والصحية لصالح النساء، كذلك المشاركة في النضال الوطني من خلال تنظيم مجموعة من التظاهرات، والمطالبة بحقوق المرأة التي أقرها الشرع الإسلامي.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب &#8211; مرحلة التنظيم:</strong></span></p>
<p>حيث دأبت الحركات النسائية إلى تنظيم أعمالها من خلال جمعيات، مع إقرار قوانين ونظم تؤطر اشتغالها. وهكذا عملت بواسطة التنظيم على اقتحام عدد من المجالات؛ كالتعليم، إذ ارتأت أن أحد الأسباب المسؤولة عن تردي وضعية المرأة المغربية؛ اقتصار دراسة الفتاة على مستوى الشهادة الابتدائية، حيث طالبت بتربية البنات وتعليمهن مختلف العلوم والمعارف والمهارات التي يصلح بها حالهن&#8230;</p>
<p>كما عملت هذه الحركات على ربط الصلات بالتنظيمات النسائية خارج المغرب، حيث تبادلت المراسلات وأبرمت عددا من الاتفاقيات مع جمعيات نسائية مصرية وجزائرية ودول عربية أخرى. حيث أصبح عملها أكثر وضوحا وتنظيما.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج &#8211; مرحلة التطوير:</strong></span></p>
<p>عبر مسارها الطويل الممتد في الزمان، عرفت التنظيمات النسائية المغربية تطورا على مستوى الأهداف، وعلى مستوى الاهتمامات، وهكذا يمكن التمييز على مستوى الأهداف بين مستويين: مستوى استراتيجي بعيد المدى، ومستوى آني يتعلق بالمطالب المستعجلة للمرأة.</p>
<p>وعليه فالحركات النسائية التي تهتم بما هو استراتيجي بعيد المدى تتجه نحو المطالبة بالتمكين للمرأة، والنهوض بها بصورة تستحضر الأبعاد السياسية والاقتصادية والقانونية، كما تستحضر بناء الوعي والمعرفة وإدراك الذات وتغيير البِنْيَة الثقافية والاجتماعية المحيطة بالمرأة.</p>
<p>كما أن هناك فئة من هذه التنظيمات والحركات ترى أن المدخل الحقيقي لمناقشة قضايا المرأة هو المدخل الحقوقي الذي يعتبر قضية المرأة جزءا لا يتجزأ من حقول الإنسان.</p>
<p>ومن جهة أخرى، فإن التطور الذي عرفه مسار التنظيمات النسائية يبرز من خلال الانتقال بعملها من الهواية إلى الاحتراف، ومن التنوع إلى التخصص، ومن التطوع إلى المهنية.</p>
<p>ذلك أنه &#8220;مع اعتماد مفهومي الحكامة والتنمية البشرية ودخول مفهوم الشراكة، كآلية أساسية في تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج التنموية، حيث يبدو تأهيل الجمعيات النسائية تأهيلا مهنيا في مجال صياغة المشاريع وتنفيذها وتتبعها أمرا ضروريا&#8221; (6).</p>
<p>كذلك فإن عمل الحركة النسائية المغربية عرف تطورا على مستوى تنسيق العمل، وتكثيف الجهود بين مختلف المكونات بصرف النظر عن الاتجاهات الفكرية والسياسية التي تمثلها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الرحمن الغربي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; محمد البنعيادي صورة المرأة في السينما المغربية ص31.</p>
<p>2 &#8211;  فريد الأنصاري سيمياء المرأة في الإسلام ص17.</p>
<p>3- فاطمة العيساوي مجلة أمل ع13-14 ص117.</p>
<p>4 &#8211; جميلة المصلي- الحركة النسائية في المغرب المعاصر ص51.</p>
<p>5 &#8211;  نفسه ص73.</p>
<p>6 &#8211; زهير الخيار- العمل الجمعوي بين الهواية والاحتراف ص10-11.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عرض تجربة عمل الخلية التابعة للمجلس العلمي المحلي لإقليم الحاجب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 15:14:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي لإقليم الحاجب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة مليكة لعوان]]></category>
		<category><![CDATA[طاقات نسائية]]></category>
		<category><![CDATA[عرض تجربة عمل الخلية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15866</guid>
		<description><![CDATA[أشارت الأستاذة في بداية كلمتها إلى أن العمل النسائي في المجالس العلمية قد أبان عن حيوية فائقة وكشف عن طاقات نسائية خلاقة ومبدعة، ثم استعرضت بعد ذلك التجربة التي خاضتها الخلية النسوية منذ تنصيب المجلس في مارس 2009م، مع جرد لأبرز المجالات التي نشطت فيها الخلية سواء على مستوى الوعظ والإرشاد أو في مجال العناية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أشارت الأستاذة في بداية كلمتها إلى أن العمل النسائي في المجالس العلمية قد أبان عن حيوية فائقة وكشف عن طاقات نسائية خلاقة ومبدعة، ثم استعرضت بعد ذلك التجربة التي خاضتها الخلية النسوية منذ تنصيب المجلس في مارس 2009م، مع جرد لأبرز المجالات التي نشطت فيها الخلية سواء على مستوى الوعظ والإرشاد أو في مجال العناية بكتاب الله عز وجل والسنة النبوية الشريفة، أو الأنشطة الموجهة للطفولة والشباب، وتأطير دروس محو الأمية، أو الأنشطة الخاصة بالأسرة القروية.</p>
<p>وقد ركزت المتدخلة في هذه النقطة الخاصة بالتأطير الديني للأسرة القروية التي تدخل في صميم موضوع اللقاء الجهوي المنعقد، مستعرضة تجربة الخلية النسوية من خلال تنظيمها لجملة من الأنشطة الهادفة التي تصب في صميم الاهتمام والعناية بالمرأة القروية خصوصا ما تعلق منها برسالة المرأة المسلمة والحقوق والواجبات الأسرية المتبادلة وأسس الاستقرار الأسري للأسر القروية في ظل التحديات المعاصرة.</p>
<p>وفي ختام عرضها عرضت جملة المشاكل والصعوبات التي تعترض التأطير الديني في البوادي، مع تقديم مقترحات عملية بهذا الخصوص.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذة مليكة لعوان </strong></em></span></p>
<p>عضوة المجلس العلمي المحلي لإقليم الحاجب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العمل النسائي في المجالس العلمية المجلس العلمي المحلي لفاس نموذجا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 14:03:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[العمل النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[المجالس]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[دة .جميلة زيان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19275</guid>
		<description><![CDATA[ توطئة :  وتشتمل على نقطتين : &#62; الأولى :  في بيان دلالات إشراك المرأة في عمل المجالس العلمية المحلية. من المعلوم أن غــــاية الخلق العبادة: {وما خلقت الجن والانــــس إلا ليعبــــــدون}(الذاريات :56)، وأن غاية العبادة التقوى: {ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة :61). والقرآن الكريم حين طلب العبادة والتقوى طلبها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong> توطئة :  وتشتمل على نقطتين :</strong></span></h2>
<p><span style="color: #008080;"><strong>&gt; الأولى :  في بيان دلالات إشراك المرأة في عمل المجالس العلمية المحلية.</strong></span></p>
<p>من المعلوم أن غــــاية الخلق العبادة: {وما خلقت الجن والانــــس إلا ليعبــــــدون}(الذاريات :56)، وأن غاية العبادة التقوى: {ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة :61). والقرآن الكريم حين طلب العبادة والتقوى طلبها من جميع الناس، والناس رجل وامرأة: {ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء&#8230;}(النساء :1)، فقرر ههنا أن المرأة شريكة الرجل في الخلق، والقرآن حين وصف المؤمنين قال: {&#8230;العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والنــــاهـــــــون عــــن المنكر&#8230;}(التوبة :112)، وحين وصف المؤمنات قال: {مسلمات مومنات قانتات تائبات عابدات سائحات&#8230;}(التحريم :5)، فقرر ههنا أيضا أن المرأة شريكة الرجل في العبادة، والعبادة الكلية لا تكتمل إلا بإقامة الدين لله، وأساس إقامة الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.</p>
<p>ومن هنا وصف الله المؤمنين والمؤمنات بهذه الخصيصة التي تثبت خيريتهم وفضلهم على سائر الأمم، فقال عز وجل: {والمومنون والمومنات بعضهم أولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله&#8230;}(لتوبة :71)، فقدم الأمر والنهي على سائر الطاعات الواجبة؛ لأن الولاية تقتضي التعاون والتضامن والتكافل في تحقيق الخير ودفع الشر، وبين أن المومنين والمؤمنات حقا هم الذين يمتثلون الأمر الإلاهي بدعوة الخلق إلى العبادة: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر&#8230;}(آل عمران: 104). ورأس المعروف هو العلم بالله ومعرفة طريق عبادته، ورأس المنكر هو الجهل بالله  وبطريق عبادته، كما هو شائع في منكرات هذا الزمان.</p>
<p>تأسيسا على هذه المفاهيم المترابطة في هدي القرآن، أذن للمرأة المسلمة منذ فجر الإسلام بتعلم الدين وتعليمه وإذاعته، وأذن للمرأة المسلمة المغربية في القرن الماضي بولوج جامع القرويين، الذي أسس على وقف امرأة، وذلك من خلال معهد الفتيات التابع له، والذي تخرجت منه أول دفعة للعالمات.</p>
<p>ومنذ عهد قريب، تم تعيين طائفة من النساء العالمات في المجالس العلمية، وهو تعيين يدخل ضمن سلسلة من الإصلاحات التي دشن بها المغرب عهده الجديد، ويحمل في طياته إيحاءات ودلالات، أهمها:</p>
<p>* تأكيد التزام المرأة المسلمة بدين الله.</p>
<p>* تحقيق مساواتها بشقيقها الرجل في الأمر والنهي، كما قرر القرآن الكريم.</p>
<p>* توثيق صلة المرأة المعاصرة بسلفها من العالمات والصالحات.</p>
<p>* تجديد الثقة في قدرة المرأة على تدبير الشأن الديني، ونشر الوعي الإسلامي الصحيح.</p>
<p>من وحي هذه الدلالات وغيرها، نسلط بعض الأضواء على عمل المرأة في المجلس العلمي لنبرز أهميته ومميزاته وآفاقه. وتمهيدا لذلك نقدم ورقة  تعريفية موجزة عن المجلس العلمي لفاس، تحدد أهدافه ووظائفه الكبرى التي يمكن أن تجسد أرضية للتشارك والتنسيق بينه وبين الجمعيات والمؤسسات المهتمة بالشأن الأسري خاصة، وتبرز موقع عمل المرأة من برامج المجلس واستراتيجياته وأنشطته، وذلكم هي:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>&gt; الثانية: نظرة تعريفية موجزة بالمجلس العلمي.</strong></span></p>
<p>هذه النظرة استقيناها من المادة 13 من الظهير الشريف، الذي يؤطر عمل المجالس العلمية المحلية، ومن الخطاب الملكي السامي الذي ألقي في 30 أبريل 2004، ودشن به جلالة الملك الانطلاقة الجديدة للمجالس العلمية، وتنتظم هذه النظرة نظرات:</p>
<p><strong>&lt; في تاريخه :</strong></p>
<p>تدرج المجلس العلمي المحلي لفاس في خمسة أطوار منذ تأسيسه أول مرة عام 1332هـ برئاسة العلامة محمد ابن الحسن  الحجوي الثعالبي &#8211; رحمه الله -. إلى حين تعيين رئيسه العلامة عبد الحي عمور وأعضائه في 22 / أبريل / 2004، وقد بلغت المجالس العلمية في هذا العهد 30 مجلسا.</p>
<p><strong>&lt; في تعيين أعضائه وصفاتهم :</strong></p>
<p>يعينون بظهير شريف،ويختارون&#8221; من بين الشخصيات العلمية المشهود لها بالحضور المتميز في مجال الثقافة الإسلامية والتوعية الدينية والكفاية والدراية في مجال الفقه الإسلامي، والإسهام الجاد في إغناء الدراسات الإسلامية، والمعرفة العميقة بأحوال البلد ومستجدات العصر، والتحلي بقويم السلوك وحسن الأخلاق&#8221;(ظ 22/4/4. م11).</p>
<p><strong>&lt; في أهدافه :</strong></p>
<p>- &#8220;الحفاظ على الأمن الروحي للمغرب&#8221; (خ30/4/4).</p>
<p>- &#8220;حماية عقيدة المواطنين وعقولهم من الضالين المضلين&#8221;(خ30/4/4).</p>
<p>- &#8220;صيانة الحقل الديني من التطاول عليه من بعض الخوارج عن الإطار المؤسسي الشرعي&#8221; (خ30/4/4).</p>
<p><strong>&lt; في وظائفه :</strong></p>
<p><strong>&gt; أهمها</strong></p>
<p>- &#8220;نشر مبادىء الدين الإسلامي الحنيف&#8221; (ظ22/4/4).</p>
<p>- &#8220;ترسيخ قيمه السامية وتعاليمه السمحة&#8221; (ظ22/4/4).</p>
<p>- &#8220;صيانة مقومات الشخصية المغربية والإسهام في تحصينها&#8221; (ظ22/4.م13).</p>
<p><strong>&gt; أخصها</strong></p>
<p>- الإشراف على كراسي الوعظ والإرشاد والثقافة الإسلامية.</p>
<p>- تنظيم حلقات خاصة للتوعية والتوجيه الديني لفائدة المرأة المسلمة تؤطرها بصفة خاصة شخصيات علمية نسائية</p>
<p>- الإشراف على إعداد مسابقات دورية لحفظ القرآن الكريم وتجويده.</p>
<p>- الإسهام في تأطير حملات محو الأمية بسائر مساجد المملكة.</p>
<p>- الاضطلاع بمهمة إرشاد المواطنين والمواطنات المغاربة من المسلمين في أمور دينهم، ولاسيما تيسير سبل اطلاعهم على أحكام الشرع المتعلقة بحياتهم الخاصة.</p>
<p>- تنظيم ندوات علمية وموائد مستديرة لدراسة قضايا الفكر الإسلامي المعاصر والإسهام في نشر الوعي الإسلامي الصحيح.</p>
<p>- الإشراف على عمليات اختيار القيمين الدينيين واختبار قدراتهم العلمية والفقهية لشغل مهام الإمامة  والخطابة والوعظ والإرشاد بمختلف مساجد المملكة.</p>
<p>- تنظيم دورات التكوين الأساسي والتكوين المستمر لفائدة القيمين الدينيين بصفة منتظمة قصد تأهيلهم والرفع من مستوى أدائهم&#8230;(ظ22/4/4.م13).</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>أهمية العمل النسائي دخل المجلس العلمي</strong></span></h2>
<p>تبين فيما تقدم أن  إشراك المرأة في وظائف المجلس العلمي الكبرى ، سواء على مستوى تنظيم حلقات خاصة للتوعية الدينية، أو على مستوى إرشاد المواطنين والمواطنات في أمور دينهم، أوعلى مستوى الإشراف على عملية تزكية الواعظات خاصة&#8230;وغير ذلك؛ فيه دلالة على أن عمل المرأة في قلب اهتمام المجالس العلمية ، وأن هذا العمل عزز دور المرأة ، بوصفها توأم الرجل في الدعوة والركن الأساس للأسرة، في التوجيه الديني السليم لمختلف شرائح المجتمع وفئاته، وخاصة في القطاع العريض من النساء المتعطشات لمعرفة دينهن وطريق عبادة ربهن. ومن هذا الجانب فإن المرأة بحكم طبيعتها المتميزة بالصبر والأناة والإخلاص هي المرشحة للتعامل مع أختها فيما يتعلق بالإجابة عن إشكالاتها الخاصة جدا، وتصحيح عاداتها الفاسدة، بما تنشر من قيم الخير والصلاح، وذلك من خلال دروس تعليمية أو محاضرات وندوات علمية ودينية&#8230;</p>
<p>وعلى هذا الشأن جرى عملنا، فقد كونا عند التعيين خلية نسائية، مكونة من ست عضوات ذوات كفاءات علمية ودعوية، يقمن ببرمجة أنشطتهن الدينية والثقافية دوريا، في مختلف الموضوعات التي تمس حياة الفرد والمجتمع، ولاسيما النساء، ثم لما أسندت إلينا مهمة الإشراف على هذه الخلية، عملنا في إطار من التشارك والتعاون والتنسيق على اقتراح جملة من البرامج والاستراتيجيات لأنشطة الخلية ومنهج عملها، وأنجزنا-بحمد الله- طائفة كبيرة من الدروس التعليمية في المساجد ودور القرآن لفائدة النساء، ونسبة هامة من المحاضرات والندوات التي ألقيت في المجلس العلمي، ورابطة علماء المغرب، والمؤسسات التعليمية، ومؤسسات تكوين الأطر، ودور الشباب والنوادي النسوية، والإصلاحيات، والجمعيات، والسجون&#8230; وذلك لفائدة الشباب وأطر التدريس، ورائدات النوادي والجمعيات،  ونزيلات السجون&#8230; كما قمنا بسلسلة من الأحاديث الإذاعية والتلفزية التي سجلت في إذاعة فاس الجهوية والقناة الأولى، ضمن البرامج التالية : &#8220;حديث المجالس&#8221;، و&#8221;الكلمة الطيبة&#8221;، و&#8221;يسألونك&#8221;.</p>
<p>ولقد رمنا من وراء هذه الإنجازات الإجابة عن الأسئلة التي تراود نساءنا وإيجاد حلول لمشاكلهن، والإسهام في تماسك أسرهن، واستئصال الفاسد من عاداتهن، كما حاولنا الإصغاء إلى الشباب من نافذة واقعهم ومشاكلهم، وبالنظر إلى خصوصيات بيئتهم، وبث النوافح الإيمانية في قلوبهم، وإعادة الثقة في هويتهم الإسلامية، وتحفيز هممهم على مزيد من التحصيل والمعرفة، وبعث كل الطاقات الإيجابية الكامنة فيهم وتسخيرها في بناء الوطن والمجتمع وتحقيق نهضة المسلمين.</p>
<p>وبالجملة، فقد أسهمت هذه الإنجازات الهامة في التأكيد على أن عمل المرأة في المجلس العلمي فريضة شرعية، تحقق المرأة بالتزامها النصيحة التي قال الرسول  بشأنها: &#8221; الدين النصيحة&#8221;، ولاسيما في هذا الزمان الذي يعيش فيه الإسلام ومجتمعاته وأسره تحديات كبرى على كافة المستويات&#8230;، كما أسهمت في التأكيد على أن هذا العمل ضرورة تنموية ، من حيث إن دور المرأة الداعية الأساس هو توعية المرأة لتنمية الأسرة، اللبنة الأساس في المجتمع، والعربة الأولى التي تدفع قاطرة التنمية في الأمة، فبغير هذا العمل النسائي الدعوي الذي يسعى بمعية العمل الرجالي إلى علاج كثير من الأدواء والمشكلات في أوساط النساء والشباب والأسر، وإشاعة قيم التكافل والتعاون والأمن والسلام بين الأسر وسائر فئات المجتمع، بغير ذلك لاسبيل إلى تحقيق تنمية أو نهضة لهذه الأمة&#8230; وفوق هذا وذاك فإن هذه الإنجازات اكتسبت، بنسبتها إلى أعمال المجلس، أهمية تواصلية، حيث رتقت ما انقطع من أوصال رحم المجلس بمختلف هيئات المجتمع وفئاته، وزادت من حركيته وفاعليته، وعبرت عن حس المرأة الاجتماعي في مجال التواصل العملي مع الفعاليات المهتمة بالشأن الأسري، ولعل تنظيم خلية المرأة والأسرة التابعة للمجلس لهذه الأمسية يجسد أوضح  دليل على ذلك.</p>
<p>انطلاقا من هذه الأهمية، نمضي في تحديد أهم مميزات العمل النسائي داخل المجلس العلمي لفاس.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>مميزات العمل النسائي داخل المجالس العلمية</strong></span></h2>
<p>وأهمها ثلاثة :</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1-  التشارك والتشاور</strong></span></p>
<p>بما أن قضية الرجل والمرأة في القرآن الكريم هي قضية النفس الواحدة التي خلقها الله وخلق منها زوجها، وبما أن الإسلام قرر مبدأ الشورى في كل أمر، فقد حرصت المرأة العضو في مجلس فاس على مشاركة السادة العلماء العمل داخل لجن المجلس الدائمة، وتبادلت معهم المشورة والرأي بخصوص برامج الأنشطة الثقافية والعلمية التي ينظمها المجلس وشاركتهم في إعداد تقارير اللجن، واقتراح أعمالها ومناقشة تلك الأعمال، كما شاركتهم في إعداد دليل لدروس الوعظ والإرشاد يرتقب، بعد طبعه، أن يعمم على سائر وعاظ الإقليم لتيسير مهمتهم التبليغية.</p>
<p>وتفعيلا لمبدأ التشارك والتشاور، تم مؤخرا إدراج عمل النساء في جميع اللجن على مستوى الاقتراح والتنظيم والإنجاز. وبناء عليه عقدت المرأة في المجلس ندوات علمية ودينية لفائدة النساء والرجال- بعد أن كان جمهورها من النساء في الغالب- وانضمت في تأطيرها إلى العلماء المتنورين والأطباء المتخصصين، ولاسيما في رمضان الأخير. ومن منطلق هذه الخصيصة نطمح إلى مشاركة أكبر تعالج بها مشاكل النساء والرجال والأسر بالمفهوم الصحيح الشامل الذي لايبيح للرجل أن يدير شؤون حياته بمعزل عن المرأة وبالعكس. وإن هذه الأمسية التي نظمناها اليوم تعبر عن هذا الطموح بوضوح، إذ هي رغبة جادة في توسيع دائرة التشارك والتنسيق مع مختلف فعاليات المجتمع وهيئاته، ولاسيما المهتمة بالشأن الأسري، وذلك تفعيلا للخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة إلى المجالس العلمية، حيث قال : (وإن المجالس العلمية مؤسسة مرجعية لا ينبغي أن تبقى جزرا مهجورة من طرف باقي العلماء). ولهذا فإن المجلس العلمي، ممثلا في رئيسه وأعضائه وفروعه، يسعى جاهدا إلى استيعاب العلماء غير الأعضاء بالمجلس من ذوي المشارب والتخصصات العلمية والدينية المختلفة، والاستفادة منهم في تأطير نشاطاته وتفعيل لجانه، وهو يتوق الآن إلى التواصل مع هيئات المجتمع الأخرى ليحقق غيضا من فيض طموحاته وتطلعاته.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2-  التنوع :</strong></span></p>
<p>ويمكن رصده على مستويات ثلاثة:</p>
<p><strong>مستوى المضامين :</strong></p>
<p>وذلك مظهر من مظاهر التشارك الذي طبع عمل المرأة والرجل في المجلس العلمي، حيث إن الرؤية العامة لنشاط المجلس اتجهت منذ البداية إلى طرق موضوعات جديدة لم تطرح على بساط البحث والمعالجة من قبل، موضوعات تؤصل للقديم وتصله بالحاضر القريب، وتبرز تكامل المعرفة الإسلامية وثراءها واستجابتها لمتطلبات العصر، مثل موضوعات: الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، والبيئة في الإسلام، وتجديد الفقه الإسلامي، وخصائص المذهب المالكي&#8230;</p>
<p>وانسجاما مع هذه الرؤية الشمولية للموضوعات الإسلامية، سعت المرأة في مجلس فاس إلى التنويع في عطائها العلمي، فلم تحصر موضوعات أنشطتها التوجيهية والتثقيفية في تعليم النساء أمور دينهن، ولاسيما في مجال فقه النساء، وأمور الحيض والنفاس، بل تناولت أيضا موضوعات طرقت جوانب علمية من ثقافتنا الإسلامية الأصيلة والمعاصرة؛ مثل: مسألة القواعد الفقهية، وقضايا الإعجاز العلمي، وموضوعات معاصرة تؤرق الأسر والطفولة والشباب؛ كآفة المخدرات والانحلال الخلقي، وقطيعة الأرحام، وسوء المعاشرة بين الأزواج&#8230;</p>
<p>ونحن الآن نتطلع إلى إعداد برنامج سنوي متنوع الموضوعات، ومستوعب لمختلف مجالات حقول المعرفة الإسلامية، ومواكب لتحديات العصر وقضاياه، وسيكون لقضايا التربية والأسرة- التي تميل المرأة إلى إعطائها الأولوية- حظها الواجب من المعالجة الشرعية.</p>
<p><strong>مستوى المؤطرين</strong></p>
<p>بعد مضي قرابة عام ونصف على التعيين، تعزز النسيج النسائي في المجلس العلمي بكفاءات نسائية تنتمي إلى مختلف الأسلاك التعليمية والتخصصات العلمية؛ منهن الأستاذات الجامعيات في العلوم الشرعية والمادية، والمدرسات في أسلاك التعليم المختلفة، والموجزات في علوم الشريعة.</p>
<p><strong>مستوى الأمكنة</strong></p>
<p>تبين فيما تقدم أن الأمكنة المحتضنة لنشاط الخلية متنوعة، بدءا من المساجد، مرورا بالإصلاحيات والسجون، وصولا إلى المؤسسات التعليمية والنوادي النسوية. ولقد أخذ العمل النسائي على عاتقه في الآونة الأخيرة مسؤولية تغطية المساجد الكبرى في المدينة، ولاسيما مساجد المدينة العتيقة والأحياء الشعبية حيث يفشو الفساد والجهل والإجرام، ويكثر الطلب من النساء على تخصيصهن بيوم يلقين فيه أخواتهن الواعظات للتزود من معين التوجيه الديني، ولايزال الأمل يحذونا في استقطاب نساء مؤهلات للجندية في سبيل الله لتغطية حاجيات السكان المتزايدة إلى التوعية الدينية في المساجد وغيرها.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3- التفتح :</strong></span></p>
<p>وهي ميزة أصبحت للمجلس العلمي سجية، فأصبح-بحق- ملتقى للعلماء بمختلف مشاربهم وتخصصاتهم. والناظر في برنامج نشاطه الثقافي والديني يلحظ ذلك بيسر. وهذه الميزة نفسها هي التي طبعت عمل المرأة في المجلس العلمي، حيث لم تقتصر مشاركتها على أعضاء الخلية، بل ضمت إليها جميع الفعاليات الثقافية والكفاءات العلمية، رجالا ونساء، من أعضاء المجلس العلمي وغير الأعضاء به، والخلية تشرئب من خلال عقد هذا اللقاء التواصلي مع الجمعيات المهتمة بالأسرة والطفولة إلى مزيد من الانفتاح على البيئة والمحيط، ومزيد من التأثير والتوجيه في المواطنين. وهذه الرغبة في الانفتاح هي التي دعتنا إلى التفكير والتخطيط لتجديد الخلية وتطوير أدائها وهيكلتها ورسم آفاقها بشكل يجعلها في مستوى التواصل مع النسيج الجمعوي النسائي لأداء المهمة المنوطة بها على أحسن حال، وذلك ما ترسمه آفاق العمل وبرامجه في الخلية، فما هي؟</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>آفاق العمل النسائي</strong></span></h2>
<p>في العام الماضي رسمنا آفاقا جديدة لعمل الخلية، انتظمت مخططا لهذا العمل تحقق بعضه، ومنه هذه الأمسية التواصلية، وإفساح المجال للراغبات في التطوع للعمل في نطاق الخلية، تجديدا لدمائها وتوسيعا لدائرتها. وضمن هذا المخطط أيضا، نظمنا العمل في الخلية ضمن أربعة مجالات، وهي:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1- مجال التوجيه الديني :</strong></span></p>
<p><strong>&gt; أهدافه</strong></p>
<p>- نشر تعاليم الدين الحنيف على أوسع نطاق.</p>
<p>- تعليم مبادىء العلم الشرعي الأولية، العقدية والعبادة والسلوكية.</p>
<p>- تصحيح الأوهام والخرافات التي علقت بأذهان النساء فيما يتعلق بأمور دينهن وعاداتهن.</p>
<p><strong>&gt; منهجه</strong></p>
<p>- التدرج بناء على فقه الأولويات، ويقتضي ذلك التدرج في تناول الموضوعات من تصحيح العقيدة والتحذير من أنواع الشعوذة والخرافات أولا، ثم إلى تقويم الأخلاق ثانيا ثم إلى تصحيح المعاملات ثالثا</p>
<p>- المزج بين التعليم والوعظ، كما هو منهج القرآن، فإن الله لا يعبد إلا بعلم، والوعظ فيه تذكير وتخويف يحرضان على العمل بالعلم.</p>
<p>- اجتناب فروع الاختلاف التي سادت بين الأئمة والفقهاء، ابتغاء الوحدة واتقاء الفتنة.</p>
<p><strong>&gt; مكانه</strong></p>
<p>المساجد مع مراعاة مساجد المدينة العتيقة والأحياء الهامشية، وقد راعينا الآن في توزيع الواعظات أن يكن بنات بيئتهن حتى يسهل عليهن التعامل مع واقع الحضور. وبما أن مساجد المدينة كبيرة، فإن حاجتنا ضاغطة إلى داعيات متطوعات، ولا سيما من أطر التربية الوطنية، وأساتذة التربية الإسلامية واللغة العربية، وأصحاب الغيرة الدينية من جميع المستويات والتخصصات العلمية.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2- مجال تحفيظ القرآن :</strong></span></p>
<p>المكان: المساجد ودور القرآن وسائر الأماكن المتاحة للتحفيظ</p>
<p>الفئة المستهدفة: النساء والأطفال، ذكورا وناثا.</p>
<p>المؤطرات : كل الراغبات في التحفيظ.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3- مجال محو الأمية :</strong></span></p>
<p>الهدف: تنمية الوعي الديني لدى المرأة الأمية.</p>
<p>المنطلق: دروس التكوين في الضروري من الدين، تنضاف إلى دروس محو الأمية الحرفية.</p>
<p>الفئة المستهدفة: النساء المسجلات في محو الأمية.</p>
<p>المؤطرات : متطوعات في دروس محو الأمية، أو أشخاص يعينهم المجلس العلمي.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4- مجال النشاط الثقافي والاجتماعي:</strong></span></p>
<p><strong>&gt; أهدافه</strong></p>
<p>- نشر مبادىء الدين الإسلامي الحنيف وقيمه السامية وتعاليمه السمحة في إطار التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، والحفاظ على وحدة البلاد في العقيدة والمذهب.</p>
<p>- إرشاد المواطنات في أمور دينهن وتعريفهن بأحكام الشرع المتعلقة بحياتهن الخاصة والعامة.</p>
<p>- رعاية مؤسسة الزواج وتأهيلها والعمل على صيانتها وتماسكها.</p>
<p>- مساعدة النساء ضحايا أوضاع صعبة.</p>
<p>- توجيه الأطفال والشباب نحو تربية سليمة وأخلاق حميدة، ومساعدة الموجودين منهم في ظروف صعبة.</p>
<p><strong>وسائله</strong></p>
<p>- تنظيم المحاضرات والندوات والموائد المستديرة والأيام الدراسية&#8230; في جميع الفضاءات التي يوفرها المجلس أو الجمعيات أو هيئات المجتمع الأخرى.</p>
<p>- عقد دورات تدريبية للواعظات للرفع من مستوى أدائهن.</p>
<p>- إنشاء صندوق يموله المحسنون لتيسير سبل الزواج على المعوزين والقيام بحملات إعذار لأبنائهم، وتوزيع كسوة العيد ومعدات الدخول المدرسي.</p>
<p>- تنظيم دورات إرشادية للمقبلين على الزواج وللآباء في طرق تربية الأبناء وعلاج المنحرفين من الشباب، وذلك بتأطير متخصصين في الجانب الشرعي والتربوي والصحي.</p>
<p>- إحداث لجنة متخصصة في فض النزاعات الأسرية تعمل بتنسيق مع الجمعيات الحقوقية ومؤسسة قضاء الأسرة.</p>
<p>- تنظيم برامج تنشيط وتوجيه لفائدة الطفولة والشباب بتنسيق مع الجهات والفعاليات المختصة في هذا الشأن.</p>
<p>- تنظيم زيارات تفقدية لنزيلات السجون والإصلاحيات ونزيلات دار العجزة والخيريات والمستشفيات، وتشتمل على دروس ومحاضرات دينية والتفاتات رمزية.</p>
<p>وإنه لمن الواجب على جميع الفعاليات الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية أن تشارك في تفعيل هذه البرامج  والأهداف والوسائل  عبر إبرام شراكات وتنسيق نشاطات، وما أشبه. وإذا هي قامت بذلك  فلسوف تحقق جملة من الأهداف الكبرى التي سطرها أولو الأمر بالنسبة لعمل المجالس العلمية وغيرها، وأهمها الحفاظ على الأمن الروحي للمواطنين، وحماية عقيدتهم، وتهذيب سلوكهم، وصيانة كرامتهم، وضمان تماسك أسرهم، واتصال أرحامهم&#8230; وذلك يحتاج إلى فقه الموازنات وترتيب الأولويات والاحتياجات؛ إذ الحاجة ماسة أولا إلى توعية المرأة دينيا وتأهيلها تربويا، لتقوم أبناءها وتساند زوجها، والحاجة ماسة ثانيا إلى إحلال المودة بدل الجفوة والرحمة بدل القسوة بين الأزواج، والحاجة ماسة ثالثا إلى غرس الفضيلة في نفوس الشباب وصيانة عقولهم من الانحراف، والحاجة ماسة رابعا إلى بث الأمل في نفوس الخاطئين والخاطئات، والمحرومين والمحرومات. والله الهادي إلى سبيل الرشاد.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>دة.جميلة زيان</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
