<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العمر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اِغتنام الأوقات من أسباب الرقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%90%d8%ba%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%90%d8%ba%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2018 09:21:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 492]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب الرقي]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[استثمار الأوقات]]></category>
		<category><![CDATA[اِغتنام الأوقات]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[العمر]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة الوقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22596</guid>
		<description><![CDATA[عن معاذ بن جبل  قال: قال رسول الله : «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمُره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل به؟» (1). يستفاد من الحديث الشريف، أن السنة تؤكد قيمة الوقت، وتقرر مسؤولية الإنسان عنه أمام الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #008080;"><strong>عن معاذ بن جبل  قال: قال رسول الله : «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمُره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل به؟» (1).</strong></span></h2>
<p>يستفاد من الحديث الشريف، أن السنة تؤكد قيمة الوقت، وتقرر مسؤولية الإنسان عنه أمام الله يوم القيامة، بحيث يسأل عن أربع خصال، عن عمره عامة، وعن شبابه خاصة، كيف وظفه؟، وفيما استثمره؟، والشباب جزء من العمر، ولكن له قيمة متميزة باعتباره سن الحيوية الدافقة، ومرحلة القوة بين ضعفين: ضعف الطفولة، وضعف الشيخوخة، كما يسأل المرء عن جمع المال الذي اكتسبه، من أين؟ وكيف؟ وماهي منابعه؟  وكيف تصرف فيه؟ وهل أحسن استغلاله والتعامل به؟ أصرفه في الحلال أم في الحرام؟ فالمال سلاح ذو حدين له في الخير مجال طويل، وفي الشر ذيل كبير، كما يسأل عن علمه ماذا عمل به؟ هل بلغ أم كتم؟ فالعلم يحتاج إلى عمل، وقديما قيل: علم بلا عمل كشجرة بلا ثمر.</p>
<p>وعليه، فهذا الحديث ينبه كل عاقل بالغ إلى أن وقته ثمين، ينبغي أن يحسن استثماره واستغلاله، لأنه سيسأل عن دقائقه وساعاته وأيامه وشهوره، لأن كل ساعة مرت لا تعود إلى يوم القيامة.</p>
<p>وفي الحديث الشريف إشارة إلى قاعدة عند علماء البلاغة، عطف الخاص على العام، فكلمة عمره عامة، وكلمة شبابه خاصة، فمرحلة الشباب هي إحدى مراحل العمر التي يمر بها الإنسان، ولكن لخطورتها وأهميتها يسأل عنها العبد سؤالا خاصا.</p>
<p>وبالتأمل في القرآن والسنة، نلمس بوضوح عنايتهما بالوقت والدعوة إلى حسن استثماره واستغلاله في صور عديدة. وفي صدارة هذه العناية، قول الرحمن المنان، في معرض الامتنان، وبيان عظيم فضله على الإنسان: وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ  وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا..(2) ويقول تعالى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا(3). أي خليفة يخلف كل واحد منهما صاحبه، فالليل يخلف النهار، والنهار يخلف الليل، فمن فاته عمل في أحدهما استدركه في الآخر.<br />
فالليل والنهار أيضا خزائن الأعمال، ومراحل الآجال، إذا ذهب أحدهما خلفه الآخر، ابتغاء إيقاظ الهمم إلى المسارعة في فعل الخيرات، وتنشيط الجوارح على فعل الطاعات.</p>
<p>كل هذا فيه دعوة إلى أخذ العبرة من مرور الليالي والأيام، فالليل والنهار يبليان كل جديد، ويقربان كل بعيد، ويطويان الأعمار، ويشيبان الصغار، ويفنيان الكبار.</p>
<p>ولبيان أهمية الوقت، أقسم الله تعالى في مطالع سور عديدة من القرآن المكي بأجزاء معينة منه، مثل الليل والنهار، والفجر، والضحى، والعصر، ومن ذلك قوله تعالى:  والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى(4)، والفجر وليال عشر(5)، والضحى والليل إذا سجى(6)، والعصر إن الإنسان لفي خسر(7)، بإجماع المفسرين، على أن الله تعالى إذا أقسم بشيء من خلقه، فلأهميته وعظمته، والتنبيه على جليل منفعته وآثاره.</p>
<p>للوقت خصائص ومميزات نذكر بعضها:<br />
- الوقت هو الحياة: حياة الإنسان تتمثل في وقته الذي يقضيه من الميلاد إلى الوفاة، فعمر الإنسان قصير، مهما طالت الأعوام والسنون، حتى كأنها لحظات تمر مر السحاب، بل كالبرق الخاطف، فهذا شيخ المرسلين سيدنا ، سئل، يا أطول الأنبياء عمرا، كيف وجدت الدنيا؟ فأجاب ، كدار لها بابان، دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر! فإجابته  تعبر عن حقيقة مقررة، هي تضاءل الأعمار عند الموت، فعندئذ يتراءى الإنسان قصر ما فات.</p>
<p>لذا بعض السلف كانوا يزِنون أيام العبادات على وجه الخصوص، فيسمون الصلوات الخمس، &#8220;ميزان اليوم&#8221; حيث يفتتح المؤمن يومه بالصلاة، ويختمه بالصلاة، ويسمون يوم الجمعة &#8220;ميزان الأسبوع&#8221; ويسمون شهر رمضان، &#8220;ميزان العام&#8221; ويسمون الحج &#8220;ميزان العمر&#8221; حرصا منهم على سلامة الأيام والشهور والأعوام. ثم في النهاية سلامة العمر، وذلك مسك الختام.</p>
<p>- ما مضى منه لا يعوض ولا يعود:</p>
<p>كل لحظة تمر من العمر، لا يمكن استعادتها، وبالتالي لا يمكن تعويضها، وها هو الإمام الحسن البصري -رحمه الله- الذي كان كلامه أشبه بكلام الأنبياء، يقول: &#8220;ما من يوم ينشق فجره، إلا وينادي: يا ابن آدم أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني، فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة&#8221;. وقال أيضا، &#8220;يا ابن آدم إنما أنت أيام مجموعة، كلما ذهب يوم ذهب بعضك&#8221;. وقال بعضهم: إنا لَنفرحُ بالأيام نقطعها وكل يوم مضى جزء من العُمر<br />
ولما كان الوقت سريع الانقضاء، وكان ما مضى منه لا يرجع، ولا يعوض بشيء، كان الوقت أنفس وأثمن ما يملك الإنسان، وترجع نفاسة الوقت إلى أنه وعاء لكل عمل وكل إنتاج، فهو في الواقع رأس المال الحقيقي للإنسان فردا أو مجتمعا(8).</p>
<p>لذا فعمر الإنسان هو رأس مال العبد الحقيقي الذي ينبغي أن يحرص على اغتنامه في طاعة الله  قبل فوات الأوان، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله  لرجل وهو يعظه، «اغتنم خمسا قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك»(9).</p>
<p>وقال عبد الله بن مسعود:  &#8220;ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه عملي&#8221; فهذا الكلام ينطبق عليه المثل الشائع: &#8220;الوقت من ذهب&#8221; ولكن حقيقة الأمر الوقت أغلى من الذهب واللؤلؤ، ومن كل جوهر نفيس.</p>
<p>- استثمار الأوقات وحسن استغلالها من صميم الشريعة:</p>
<p>من الواجب على المسلم تجاه وقته المحافظة عليه كما يحافظ على ماله، بل يجب أن يستفيد من وقته فيما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه، وهذا كان سائدا عند أصحاب القرون الأولى، فكانوا يحرصون على الاستفادة من أوقاتهم، لأنهم أعرف الناس بقيمتها.<br />
وهذا عمر بن عبد العزيز يقول: &#8220;إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما&#8221;.<br />
وعن أبي هريرة  أن رسول الله  قال: «بادروا بالأعمال سبعا هل تنظرون إلا إلى فقر مُنس، أو غنى مُطغ، أو مرض مفسد، أو هرم مُفند، أو موت مجهز، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر»(10).<br />
ومن الكلام المأثور عن السلف: قولهم، &#8220;من علامة المقت إضاعة الوقت&#8221; ويقولون: &#8220;الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك&#8221; فكانوا دائما يسعون إلى أن يكون يومهم أفضل من أمسهم، وغدهم أفضل من يومهم، وفي هذا يقول قائلهم: &#8220;من كان يومه كأمسه فهو مغبون، ومن كان يومه شرا من أمسه فهو ملعون&#8221;.</p>
<p>وفي هذا يقول الشاعر:</p>
<p>إذا مر بي يوم ولم أقتبس هدى</p>
<p>ولم أستفد علما فما ذاك من عمري</p>
<p>وقال أحد الحكماء: من أمضى يوما من عمره في غير حق قضاه، أو فرض أداه، أو مجد أثله، أو حمد حصله، أو خير أسسه، أو علم اقتبسه، فقد عق يومه، وظلم نفسه.</p>
<p>وهذا الإمام ابن الجوزي -رحمه الله- يحكي أنه إذا حل به ضيف يشتغل في بري الأقلام، وخياطة الكتب، وضم الأوراق، وتقطيعها&#8230; كل ذلك من أجل استثمار الوقت. بل كان السلف الصالح يكرهون من الرجل أن يكون فارغا، لا هو في أمر دينه، ولا هو في أمر دنياه، وهنا تنقلب نعمة الفراغ نقمة على صاحبها. لأن من لم يشغل نفسه بالحق، شغلته نفسه بالباطل.<br />
ويشتد خطر الفراغ، إذا اجتمع مع الفراغ الشباب، الذي يتميز بقوة الغريزة، وفي هذا يقول الشاعر أبو العتاهية:</p>
<p>إن الشبـــاب والفراغ والجـــده</p>
<p>مفسدة للمرء أي مفسده(11)</p>
<p>وختاما نقول: ما أحوجنا في زماننا هذا إلى استثمار الأوقات وملئها بالطاعات، بَلْهَ إلى استغلال كل ساعة تمضي من عمرنا في العمل الصالح، وأخذ الدروس والعبر من انصرام الشهور والأعوام، فالسعيد السعيد، من حاسب نفسه، واستفاد من وقته فيما ينفعه في دينه ودنياه، فبمحاسبة النفس تستقيم الأحوال وتصلح الأعمال، ومن غفل ذلك ساءت أحواله وفسدت أعماله، فاللهم اصلح أحوالنا، وسدد أقوالنا، واهدنا سبل السلام.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> ذ. علي السباع</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; المعجم الكبير: أبو القاسم الطبراني، (ت 360هـ) ج 20 ص 60.</p>
<p>2 &#8211; سورة إبراهيم: الآيتان، 34 &#8211; 35.</p>
<p>3 &#8211; سورة الفرقان: الآية 61.</p>
<p>4 &#8211; سورة الليل: الآيتان: 1 &#8211; 2.</p>
<p>5 &#8211; سورة الفجر: الآيتان، 1 &#8211; 2.</p>
<p>6 &#8211; سورة الضحى: الآيتان، 1 &#8211; 2.</p>
<p>7 &#8211; سورة العصر: الآية، 1.</p>
<p>8 &#8211; الوقت في حياة المسلمين: للدكتور يوسف القرضاوي، الناشر: مؤسسة الرسالة  بيروت، ط 5، 1991م ص 8.</p>
<p>9 &#8211; المستدرك على الصحيحين: للحاكم النيسابوري، (ت 405هـ)، كتاب الرقاق، ج 4 ص 341.</p>
<p>10 &#8211; سنن الترمذي: باب ما جاء في المبادرة إلى العمل، ج 4 ص 128.</p>
<p>11 &#8211; الجدة: القدرة المالية التي تمكن الإنسان من تحصيل ما يشتهي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%90%d8%ba%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأمس واليوم وغدا  في منظور المختار السوسي رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%ba%d8%af%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%ba%d8%af%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 08:52:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمس]]></category>
		<category><![CDATA[العمر]]></category>
		<category><![CDATA[المعسول]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[غدا]]></category>
		<category><![CDATA[منظور المختار السوسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12361</guid>
		<description><![CDATA[أمـــس : إننا اليوم في (المغرب) لفي عهد يعده من يعيشون قبله؛ ثم يمتد بهم العمر إلى أن يعيشوا فيه عهدا غريبا عجيبا، فقد شاهدنا كل شيء إلى تحول سريع، فقد كنا نحيا في بيئة لا تكاد تمت إليها هذه البيئة الجديدة بأي لون. كنا في دين وفي عادات وفي هيئات وفي أفكار وفي مقاييس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أمـــس : </strong></span></p>
<p>إننا اليوم في (المغرب) لفي عهد يعده من يعيشون قبله؛ ثم يمتد بهم العمر إلى أن يعيشوا فيه عهدا غريبا عجيبا، فقد شاهدنا كل شيء إلى تحول سريع، فقد كنا نحيا في بيئة لا تكاد تمت إليها هذه البيئة الجديدة بأي لون. كنا في دين وفي عادات وفي هيئات وفي أفكار وفي مقاييس وفي أوضاع. ثم ها نحن أولا، مندفعون إلى ما يعاكس كل ما ألفناه على خط مستقيم. أمس كان الدين ومثله العليا والتخلق به. والتحاكم إليه. والحرص على علومه. واحترام حملته. هو المعروف المجمع عليه لا يختلف فيه اثنان لأن ذلك راسخ في النفوس؛ وتواترت عليه القرون؛ منذ عرف المغرب الإسلام في القرن الأول الهجري إلى أن أدركنا نحن ذلك في أوائل القرن الرابع عشر. أمس كانت عندنا تقاليد محترمة في اللباس وفي اختيار التأثيث وفي هيأة الجلوس وفي إقامة الحفلات وفي مزاولة الأعمال. فتكونت لنا هيأة اجتماعية توافقنا لأنها كانت متسلسلة عن الأجداد. لا يحس فيها بأنها تتغير في كل جيل، وإن كانت في الحقيقة لابد أن يكون فيها تغير ما في كل جيل فكانت لها موازين خاصة مألوفة. إليها يتحاكم ذوو الأذواق والأفكار عند الاختلاف. فيتخذ حكمها مسمطا. وقانونها مرتكز في أعماق النفوس لا مسطر في الطروس. تلاءمت فيه مقتضيات حياتنا وديننا وعادات مجتمعنا تلاؤما تاما. دين العربية ولغة الدين. وعادات تكونت تحت نظرهما في قطر امتزج فيه العرب والبربر تمازج الماء القراح بالراح.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الـيـوم :</strong></span></p>
<p>وفي هذا اليوم دهم علينا الاستعمار بخيله ورجله. بلونه وفكره. بسياسته ومكره. بحضارته المشعة. بعلومه الحيوية المادية. بنظامه العجيب؛ بمعامله المنتجة السريعة؛ بكل شيء يمت إلى الحياة الواقعية. فوقع لنا كما التقاليد والأفكار وكل ما يمت إلى العادات. فإذا بالمغرب يتحول في عهد قصير إلى مغرب آخر يغاير كل ما كان معروفا منه في الأمس. فإذا بأمثالنا نحن الذين كنا نعيش في شرخ شبابنا في المغرب المستقل قبل 1330هـ. قد كدنا نكون غرباء في طور شيخوختنا في المغرب المستقل من جديد 1375هـ. فقد حرصنا أن لا ننكر إلا ما يستحق أن ينكر. وأن نحمد كل ما يمكن أن يحمد واجتهدنا أن نساير العصر. وأن نتفهمه فلا ننكر أخذ ما لابد من أخذه من أساليب الحضارة ونظمها وعلومها nلأن الحكمة ضالة المومن يلتقطها أنى وجدها- حسب أنظارنا نحن المسنين حكمة ما بين التفريط والإفراط؛ فنحاول أن نجمع بين محاسن أمس واليوم. ناصبين ميزان القسط. فإذا بنا نكاد نعيش الآن على هامش الحياة العادية التي اندفع إليها هؤلاء الذين يملكون ناصية الحياة الاجتماعية بعد الاستقلال.</p>
<p>وأعظم ما نهتم له شيئان:</p>
<p>أحدهما التفريط في المثل العليا التي لا ترسخ في الشعوب إلا بعد جهود قرون؛ ومتى اجتثت من أي شعب بمثل هذه الاندفاعات العمياء فإن أبناء ذلك الشعب سرعان ما ينحرفون عن الصراط المستقيم في الحياة.</p>
<p>وثانيهما التفريط في المحافظة على اللغة العربية وآدابها التي هي شعار المغرب وكنزه الموروث المحافظ عليه كلغة رسمية حتى يوم عممت تركيا لغتها في جميع أنحاء بلاد العرب منذ أوائل القرن العاشر الهجري. وليت شعري لماذا كنا نحرص على الاستقلال إن لم تكن أهدافنا المحافظة على مثلنا العليا المجموعة في أسس ديننا الحنيف؟ والمحافظة على هذه اللغة التي استمات المغاربة كلهم عربهم وبربرهم في جعلها هي اللغة الوحيدة في البلاد. ومعلوم ما للمغراويين والمرابطين والموحدين والمرينيين من تمجيد هذه اللغة وهي دول بربرية صميمة وذلك هو موضوع العجب.</p>
<p>وأما أن يحافظ الأدارسة والسعديون والعلويون عليها فإن ذلك أمر طبيعي. لأن الجالسين منهم على العرش عرب أقحاح. هكذا أصبحنا نرى كثيرا من تراثنا يضمحل بكل سرعة. ثم لا يطمع أن يتراجع إليه الأخلاق إلا بعد زمان نطلب الله أن لا يطول.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الـغـد :</strong></span></p>
<p>نحن نوقن أنه سياتي يوم يثور فيه أولادنا أو أحفادنا ثورة عنيفة ضد كل ما لا يمت إلى غير ما لآبائهم من النافع المحمود. ثم يحاولون مراجعة تاريخهم ليستقوا منه كل ما في إمكانهم استدراكه. فلهؤلاء يجب على من وفقه الله من أبناء اليوم أن يسعى في إيجاد المواد الخام لهم في كل ناحية من النواحي التي تندثر بين أعيننا اليوم. وما ذلك إلا بإيجاد مراجع للتاريخ يسجل فيها عن أمس كل ما يمكن من الأخبار والعادات والأعمال والمحافظة على المثل العليا. بل يسجل فيه كل ما كان ولو الخرافات؛ أو ما يشبه الخرافات، فإن نَهَم من سياتون في الغد سيلتهم كل ما يقدم إليه كيفما كان؛ ليستنتج منه ما يريد أن يعرفه عن ماضي أجداده. وهذا إحدى مغازي هذا الكتاب الذي بين يدي القارئ.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; من مقدمة كتابه المعسول</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%ba%d8%af%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>{إنـمـا نعد لـهـم عـدا}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7-%d9%86%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%80%d9%87%d9%80%d9%85-%d8%b9%d9%80%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7-%d9%86%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%80%d9%87%d9%80%d9%85-%d8%b9%d9%80%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:20:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الأجل]]></category>
		<category><![CDATA[الأنفس]]></category>
		<category><![CDATA[العمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7-%d9%86%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%80%d9%87%d9%80%d9%85-%d8%b9%d9%80%d8%af%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا، فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا، يوم نحشر المتقين إلى الرحمان وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا}(مريم : 83- 86). العمر محدود، والأجل محتوم، ولا يولد الإنسان إلا وقد كُتب أجله، وعُلم يوم رحيله {لكل أجل كتاب} {الله يعلم ما تحمل كلّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قال تعالى : {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا، فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا، يوم نحشر المتقين إلى الرحمان وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا}(مريم : 83- 86).</p>
<p style="text-align: right;">العمر محدود، والأجل محتوم، ولا يولد الإنسان إلا وقد كُتب أجله، وعُلم يوم رحيله {لكل أجل كتاب} {الله يعلم ما تحمل كلّ أنثى وما تغيض الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال}(الرعد : 9- 10)، {والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا، وما تحمل من انثى ولا تضع إلا بعلمه، وما يُعمَّر من مُعمَّر ولا يُنقص من عمره  إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير}(فاطر : 11).</p>
<p style="text-align: right;">يولد الإنسان فيتنفس النفس الأول، ويبدأ العادّون العدَّ، وتتوالى الأنفاس، ويستمر أهل العد في القيام بواجبهم : واحد، اثنان، ثلاثة.. ألف.. مليون&#8230; ونقطة النهاية لديهم معروفة! ربما عند النفس رقم مائة مليون يكون الأجل، إذن فهو الأخير، لأن لكل بداية نهاية، ولكل أول آخر، ولكل انطلاق وصول.. والنتيجة هي أن الدنيا مجرد أنفاس!! احسبها بالساعات والأيام أو بالشهور والأعوام، أو احسبها إن شئت بالقرون العظام، لكن الحقيقة هي أن العمر مجرد أنفاس! نعم مجرد أنفاس يتنفسها الشخص، وكلما ذهب نفس قرَّبَ صاحبَه من أجله خطوة، قال ابن  عباس رضي الله عنهما في معنى قوله تعالى : {إنما نعد لهم عدا} أي نعد أنفاسهم في الدنيا كما نعد سِنِيّهم..</p>
<p style="text-align: right;">روي أن المامون العباسي قرأ سورة مريم فمر بهذه الآية {فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا} وعنده جماعة من الفقهاء، فأشار برأسه إلى ابن السماك أن يعظه، فقال : -أي ابن السماك- &gt;إذا كا نت الأنفاس بالعدد، ولم يكن لها مدد، فما أسرع ما تنفد،</p>
<p style="text-align: right;">وقد قيل في هذا المعنى :</p>
<p style="text-align: right;">حياتك أنفاس تعد فكلما</p>
<p style="text-align: right;">مضى نفس منك انتقصت به جزءا</p>
<p style="text-align: right;">يميتك ما يحييك في كل ليلة</p>
<p style="text-align: right;">ويحدوك حادٍ ما يريد به الهزءا(1)</p>
<p style="text-align: right;">هذا عمرك -إذن- أيها الإنسان، أنفاس معلومة العدد، ليس لها مدد، ولذلك هي كل يوم في نقصان، ما مضى منها لا يعود، وما ذهب فقد ذهب، فاحرص على ألا تذهب أنفاسك سدى، فتندم عليها يوم لا ينفع الندم.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">1- الجامع لأحكام القرآن 150/11.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7-%d9%86%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%80%d9%87%d9%80%d9%85-%d8%b9%d9%80%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>50- حياة&#8230; وحياة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/50-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/50-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:11:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[البدخ]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[العمر]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/50-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[أفقت من غفوتي&#8230; كان نهراً رقراقا تنعكس على صفحته الشمس بوهجها والحياة ببريقها الأخاذ.. وكنت مستسلمة له ليجرفني كيف شاء! أفقت على وقع الصدمة، لم يكن النهر سوى زبد جارف، ذهب معه عمري جفاء مدة خمسة عشر سنة! كان عمري خمسة عشر سنة حين تزوجني&#8230; كان ثريا عربيا، وكان فارق السن بيننا شاسعا&#8230; وكان زفافي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">أفقت من غفوتي&#8230; كان نهراً رقراقا تنعكس على صفحته الشمس بوهجها والحياة ببريقها الأخاذ.. وكنت مستسلمة له ليجرفني كيف شاء!</p>
<p style="text-align: right;">أفقت على وقع الصدمة، لم يكن النهر سوى زبد جارف، ذهب معه عمري جفاء مدة خمسة عشر سنة!</p>
<p style="text-align: right;">كان عمري خمسة عشر سنة حين تزوجني&#8230; كان ثريا عربيا، وكان فارق السن بيننا شاسعا&#8230; وكان زفافي حفلا أسطوريا لم ينسه الأهل والأقارب!</p>
<p style="text-align: right;">عشت مع زوجي حياة باذخة خيالية، كلها أضواء وبهرجة وخدم وحشم وأسفار&#8230; فقد جاب بي جل أنحاء العالم، وكانت أول خطوة له معي هي نزع حجابي، ليتباهى بجمالي وبحسن اختياره لي..!</p>
<p style="text-align: right;">أنجبت منه طفلين، لكل منهما مربية أجنبية، لم أرعهما قط، وكان شغلي الشاغل الموضة والتجميل والسهرات والسفر&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">بلغت الثلاثين، وعلى حين غرة، تزوج زوجي علي من طفلة عربية، وهجرني بتاتا&#8230;. رغم تدخل أهله وبعض أهل الصلاح&#8230; بحثت عن ابنيّ اللذين يعيشان معي في بيت واحد، فوجدت كليهما في واد&#8230; حاولت ردع الهوة بيننا، إلا أنهما كانا في عالمهما الخاص، لا يحملان لي أدنى عاطفة، وكأنني لست أمهما&#8230; والحق، أني أتحمل المسؤولية، لأنني أوكلت أمر تربيتهما إلى مربيتين أجنبيتين، وانشغلت عنهما بعالمي الخاص، لأجني العلقم بعد فوات الأوان!</p>
<p style="text-align: right;">تدخل أهله ثانية للاصلاح بيننا، فتجبر وقال بالحرف : إن رضيت العيش مع ابنيْها فمصروفها سيصلها كالعادة، وإن لم ترض، فلها تطليق نفسها عند القاضي!</p>
<p style="text-align: right;">رفضت إهانته لي&#8230; وحصلت على الطلاق&#8230; وغادرت بيت الزوجية صفر اليدين&#8230; فقد اكتشفت أن زوجي مغرم بالزواج من صغيرات&#8230; فقد كنت زواجه الثاني&#8230; وها هو يتزوج من طفلة وقد بلغ الشيخوخة!</p>
<p style="text-align: right;">ندمت على عمري الذي أسرفته في حياة لاهية تافهة&#8230; وتساءلت بصدق : هل كنت حقا سعيدة؟!</p>
<p style="text-align: right;">كلا والله&#8230; فقد كنت كلما لهثت وراء السراب، تضاعف ظمإي، واشتد لهاثي في حلقات محمومة لا متناهية&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">استوعبت الدرس فعجلة العمر لا تتقهقر إلى الوراء&#8230; فلأغير من نفسي ليغير الله ما بي&#8230; تقربت إلى الله، لأحيى حياة حقة، فعرفت معنى الطمأنينة والسعادة الحقيقية.. وأعدت تجربة الزواج مع زوج يقربني إلى اللّه بعيداً عن الزبد والسراب!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/50-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة الشيخ الوقور وركاب القطار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 15:25:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الركاب]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[العمر]]></category>
		<category><![CDATA[القطار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7082</guid>
		<description><![CDATA[موقع طريق الاسلام هل سمعتم بقصة الشيخ الوقور وركاب القطار؟؟ إذا فاقرءوها الآن فكم هي شيقة!! وكم هي معبرة!! وكم هي خاصة بكل واحد منا!! فأنا وأنت وهو وهي قد عايشناها لحظة بلحظة..!! حصلت هذه القصة في أحد القطارات&#8230; ففي ذات يوم أطلقت صافرة القطار مؤذنة بموعد الرحيل.. صعد كل الركاب إلى القطار فيما عدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff0000;">موقع طريق الاسلام</span></strong></p>
<p>هل سمعتم بقصة الشيخ الوقور وركاب القطار؟؟</p>
<p>إذا فاقرءوها الآن فكم هي شيقة!! وكم هي معبرة!! وكم هي خاصة بكل واحد منا!!</p>
<p>فأنا وأنت وهو وهي قد عايشناها لحظة بلحظة..!!</p>
<p>حصلت هذه القصة في أحد القطارات&#8230;</p>
<p>ففي ذات يوم أطلقت صافرة القطار مؤذنة بموعد الرحيل.. صعد كل الركاب إلى القطار فيما عدا شيخ وقور وصل متأخرا.. لكن من حسن حظه أن القطار لم يفته.. صعد ذلك الشيخ الوقور إلى القطار فوجد أن الركاب قد استحوذوا على كل مقصورات القطار..</p>
<p>توجه إلى المقصورة الأولى&#8230;</p>
<p>فوجد فيها أطفالا صغارا يلعبون و يعبثون مع بعضهم.. فأقرأهم السلام.. وتهللوا لرؤية ذلك الوجه الذي يشع نورا وذلك الشيب الذي أدخل إلى نفوسهم الهيبة والوقار له.. أهلا أيها الشيخ الوقور سعدنا برؤيتك.. فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس؟؟..</p>
<p>فأجابوه : مثلك نحمله على رؤسنا.. ولكن!!! ولكن نحن أطفال صغار في عمر الزهور نلعب ونمرح مع بعضنا لذا فإننا نخشى ألا تجد راحتك معنا ونسبب لك إزعاجا.. كما أن وجودك معنا قد يقيد حريتنا.. ولكن إذهب إلى المقصورة التي بعدنا فالكل يود استقبالك&#8230;</p>
<p>توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة الثانية..</p>
<p>فوجد فيها ثلاثة شباب يظهر أنهم في آخر المرحلة الثانوية.. معهم آلات حاسبة ومثلثات.. وهم في غاية الإنشغال بحل المعادلات الحسابية والتناقش في النظريات الفيزيائية.. فأقرأهم السلام&#8230;. ليتكم رأيتم وجوههم المتهللة والفرحة برؤية ذلك الشيخ الوقور.. رحبوا به وأبدوا سعادتهم برؤيته.. أهلا بالشيخ الوقور.. هكذا قالوها.. فسألهم إن كانوا يسمحون له بالجلوس..!!!</p>
<p>فأجابوه لنا كل الشرف بمشاركتك لنا في مقصورتنا ولكن!!! ولكن كما ترى نحن مشغولون بالجا والجتا والمثلثات الهندسية.. ويغلبنا الحماس أحيانا فترتفع أصواتنا.. ونخشى أن نزعجك أو ألا ترتاح معنا.. ونخشى أن وجودك معنا جعلنا نشعر بعدم الراحة في هذه الفرصة التي نغتنمها استعدادا لإمتحانات نهاية العام.. ولكن توجه إلى المقصورة التي تلينا.. فكل من يرى وجهك الوضاء يتوق لنيل شرف جلوسك معه&#8230;</p>
<p>أمري إلى الله.. توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة التالية..</p>
<p>فوجد شابا وزوجته يبدو أنهما في شهر عسل.. كلمات رومانسية.. ضحكات.. مشاعر دفاقة بالحب والحنان&#8230; أقرأهما السلام.. فتهللوا لرؤيته.. أهلا بالشيخ الوقور.. أهلا بذي الجبين الوضاء.. فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس معهما في المقصورة؟؟؟</p>
<p>فأجاباه مثلك نتوق لنيل شرف مجالسته.. ولكن!!!.. ولكن كما ترى نحن زوجان في شهر العسل.. جونا رومانسي.. شبابي.. نخشى ألا تشعر بالراحة معنا.. أو أن نتحرج متابعة همساتنا أمامك.. كل من في القطار يتمنى أن تشاركهم مقصورتهم..</p>
<p>توجه الشيخ الوقور إلى المقصورة التي بعدها..</p>
<p>فوجد شخصين في آواخر الثلاثينات من عمرهما.. معهما خرائط أراضي ومشاريع.. ويتبادلان وجهات النظر حول خططهم المستقبلية لتوسيع تجارتهما.. وأسعار البورصة والأسهم..</p>
<p>فأقرأهما السلام&#8230; فتهللا لرؤيته.. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أيها الشيخ الوقور.. أهلا وسهلا بك يا شيخنا الفاضل.. فسألهما إن كانا يسمحان له بالجلوس؟؟؟ فقالا له : لنا كل الشرف في مشاركتك لنا مقصورتنا&#8230; بل إننا محظوظون حقا برؤية وجهك الوضاء.. ولكن!!!! &#8221; يالها من كلمة مدمرة تنسف كل ما قبلها &#8220;.. كما ترى نحن في بداية تجارتنا وفكرنا مشغول بالتجارة والمال وسبل تحقيق ما نحلم به من مشاريع.. حديثنا كله عن التجارة والمال.. ونخشى أن نزعجك أو ألا تشعر معنا بالراحة.. اذهب للمقصورة التي تلينا فكل ركاب القطار يتمنون مجالستك..</p>
<p>وهكذا حتى وصل الشيخ إلى آخر مقصورة..</p>
<p>وجد فيها عائلة مكونة من أب وأم وأبنائهما لم يكن في المقصورة أي مكان شاغر للجلوس..</p>
<p>قال لهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. فردوا عليه السلام.. ورحبوا به&#8230; أهلا أيها الشيخ الوقور..</p>
<p>وقبل أن يسألهم السماح له بالجلوس.. طلبوا منه أن يتكرم عليهم ويشاركهم مقصورتهم.. محمد اجلس في حضن أخيك أحمد.. أزيحوا هذه الشنط عن الطريق.. تعال يا عبد الله اجلس في حضن والدتك.. أفسحوا مكانا له.. حمد الله ذلك الشيخ الوقور.. وجلس على الكرسي بعد ما عاناه من كثرة السير في القطار..</p>
<p>توقف القطار في إحدى المحطات&#8230;</p>
<p>وصعد إليه بائع الأطعمة الجاهزة.. فناداه الشيخ وطلب منه أن يعطي كل أفراد العائلة الذين سمحوا له بالجلوس معهم كل ما يشتهون من أكل.. وطلب لنفسه &#8221; سندويتش بالجبنة &#8220;&#8230; أخذت العائلة كل ما تشتهي من الطعام.. وسط نظرات ركاب القطار الذين كانوا يتحسرون على عدم قبولهم جلوس ذلك الشيخ معهم.. كان يريد الجلوس معنا ولكن..</p>
<p>صعد بائع العصير إلى القطار.. فناداه الشيخ الوقور.. وطلب منه أن يعطي أفراد العائلة ما يريدون من العصائر على حسابه وطلب لنفسه عصير برتقال.. يا الله بدأت نظرات ركاب القطار تحيط بهم.. وبدأوا يتحسرون على تفريطهم.. آه كان يريد الجلوس معنا ولكن&#8230;</p>
<p>صعد بائع الصحف والمجلات إلى القطار.. فناداه الشيخ الوقور وطلب مجلة الزهرات أمل هذه الأمة.. للأم&#8230; ومجلة كن داعية.. للأب&#8230;. ومجلة شبل العقيدة للأطفال&#8230;. وطلب لنفسه جريدة أمة الإسلام.. وكل ذلك على حسابه&#8230; ومازالت نظرات الحسرة بادية على وجوه كل الركاب&#8230; ولكن لم تكن هذه هي حسرتهم العظمى&#8230;</p>
<p>توقف القطار في المدينة المنشودة..</p>
<p>واندهش كل الركاب للحشود العسكرية والورود والإحتفالات التي زينت محطة الوصول.. ولم يلبثوا حتى صعد ضابط عسكري ذو رتبة عالية جدا.. وطلب من الجميع البقاء في أماكنهم حتى ينزل ضيف الملك من القطار.. لأن الملك بنفسه جاء لاستقباله.. ولم يكن ضيف الملك إلا ذلك الشيخ الوقور.. وعندما طلب منه النزول رفض أن ينزل إلا بصحبة العائلة التي استضافته وان يكرمها الملك.. فوافق الملك واستضافهم في الجناح الملكي لمدة ثلاثة أيام أغدق فيها عليهم من الهبات والعطايا.. وتمتعوا بمناظر القصر المنيف.. وحدائقه الفسيحة..</p>
<p>هنا تحسر الركاب على أنفسهم أيما تحسر.. هذه هي حسرتهم العظمى.. وقت لا تنفع حسرة..</p>
<p>والآن بعد أن استمتعنا سويا بهذه القصة الجميلة بقي أن أسألكم سؤالا؟؟؟</p>
<p>من هو الشيخ الوقور؟</p>
<p>ولماذا قلت في بداية سرد القصة :</p>
<p>وكم هي خاصة بكل واحد منا!! فأنا وأنت وهو وهي قد عايشناها لحظة بلحظة..!!</p>
<p>أعلم إنكم كلكم عرفتموه.. وعرفتم ما قصدت من وراء سرد هذه القصة..</p>
<p>لم يكن الشيخ الوقور إلا الدين&#8230;</p>
<p>إبليس عليه لعنة الله إلى يوم الدين توعد بإضلالنا.. وفضح الله خطته حينما قال في كتابه الكريم { ولأمنينهم }</p>
<p>إبليس أيقن انه لو حاول أن يوسوس لنا بأن الدين سيئ أو انه لا نفع منه فلن ينجح في إبعادنا عن الدين&#8230; وسيفشل حتما..</p>
<p>ولكنه أتانا من باب التسويف.. آه ما أجمل الالتزام بالدين.. ولكن مازالوا أطفالا يجب أن يأخذوا نصيبهم من اللعب واللهو.. حرام أن نقيدهم.. عندما يكبرون قليلا سوف نعلمهم الدين ونلزمهم به..</p>
<p>ما أجمل الالتزام بالدين ولكن.. الآن هم طلبة مشغولون بالدراسة.. بالواجبات والامتحانات.. بعد ما ينهون دراستهم سيلتزمون بالدين.. وسيتعلمونه..</p>
<p>أو مازلنا في شهر العسل.. الدين رائع ولكن سنلتزم به غدا..</p>
<p>مازلنا نكون أنفسنا بعد أن أقف على رجلي في ساحة التجارة سأهتم كثيرا بديني.. وسألتزم به..</p>
<p>ولا ندري هل يأتي غدا ونحن أحياء.. أم نكون وقتها تحت الثرى&#8230;.!!!</p>
<p>التسويف هو داء نعاني منه في أمورنا كلها.. نؤمن بالمثل القائل : لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد ولكننا لا نطبق ما نؤمن به على أرض الواقع.. لذا نفشل في بناء مستقبلنا في الدنيا.. كما في الآخرة..</p>
<p>فالعمر يمضي ونحن نردد.. غدا سأفعل.. سأفعلها ولكن بعد أن أفرغ من هذه.. مازلت صغيرا إذا كبرت سأفعلها.. بعد أن أتزوج سألتزم بالدين.. بعد أن أتخرج.. بعد أن أحصل وظيفة.. بعد أن.. بعد أن..</p>
<p>يقول الله تعالى في كتابه العزيز:</p>
<p>بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ  : {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيم}ِ (التكاثر1- 8).</p>
<p>&gt; موقع طريق الإسلام</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; العمر الثاني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:54:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[العمر]]></category>
		<category><![CDATA[العمر الثاني]]></category>
		<category><![CDATA[حسن عمل]]></category>
		<category><![CDATA[خير الناس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحميد صادوق]]></category>
		<category><![CDATA[طال عمره]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22452</guid>
		<description><![CDATA[خير الناس هو من مدد الله له في الأجل فأحسن العمل.  قال رسول الله  حين سئل : أي الناس أفضل، فقال: &#62;من طال عمره وحسن عمل&#60;(رواه الترمذي وقال حسن صحيح). ولكن أعظم الناس من يصنع لنفسه العمر الثاني بعد مماته، قال الله  : &#62;الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خير الناس هو من مدد الله له في الأجل فأحسن العمل.  قال رسول الله  حين سئل : أي الناس أفضل، فقال: &gt;من طال عمره وحسن عمل&lt;(رواه الترمذي وقال حسن صحيح).</p>
<p>ولكن أعظم الناس من يصنع لنفسه العمر الثاني بعد مماته، قال الله  : &gt;الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني&lt;(رواه الترمذي وغيره). فيصنع لنفسه أمجادا يخلد بها ذكره، ويستمر بها أجره، قال رسول الله  : &gt;إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>بهذا يطول العمر ويستمر الأجر، قال   : &gt;من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة&lt;(رواه مسلم). وهذا ما يقرره القرآن الكريم في قوله تعالى: {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} أي ما خلفوا وراءهم من الأثر الطيب والحسن.</p>
<p>فلهذا نجد أن الإنسان عندما يعاين الموت أو القيامة يطلب تمديد الأجل للعمل، ولكن هيهات، فيقول: {ربي لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين} فيجيبه الحق تعالى : {ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون}.</p>
<p>فالبطولة الحقة تتمثل في القدرة على صناعة العمر الثاني بعد الفاني، وبذلك يدرك العبد البقاء بلا فناء.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صادوق</strong></em></span></h4>
<h4></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
