<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العمرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية(29) في إنشاد الشعر في الحرم خلال العمرة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a929-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a929-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Feb 2014 10:22:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 414]]></category>
		<category><![CDATA[إنشاد الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر في الحرم]]></category>
		<category><![CDATA[العمرة]]></category>
		<category><![CDATA[بين يدي النبي]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[شرح الأربعين الأدبية]]></category>
		<category><![CDATA[عمرة القضاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12094</guid>
		<description><![CDATA[روى الترمذي ((عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة بين يديه يمشي وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيلهِ اليومَ نَضْرِبْكُمْ على تنزيلهِ ضربا يُزيل الهامَ عن مَقيلهِ ويذهل الخليل عن خليلـهِ فقال له عمر: يا ابن رواحة، بين يدي رسول الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>روى الترمذي ((عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة بين يديه يمشي وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيلهِ اليومَ نَضْرِبْكُمْ على تنزيلهِ ضربا يُزيل الهامَ عن مَقيلهِ ويذهل الخليل عن خليلـهِ فقال له عمر: يا ابن رواحة، بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حرم الله تقول الشعر؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ((خل عنه يا عمر، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل)).(1) مدار هذا النص على أربعة محاور: أولها المناسبة، وثانيها إنشاد الشعر، وثالثها الاعتراض، ورابعها الجواب النبوي.<br />
أما المناسبة فهي دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء، وقد كانت في ذي العقدة سنة سبْع من الهجرة. وأما إنشاد الشعر فقد كان من لدن عبد الله بن رواحة، وليس أي إنشاد)) بل هو أولا بمكة، وثانيا بالحرم، وثالثا في العمرة، ورابعا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنحن أمام إنشاد قد حصل بمكانين لهما خصوصيتهما، وفي زمان له كذلك خصوصيته، ثم إن كل ذلك على مرأى ومسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، فإذن يكفي إقرار النبي صلى الله عليه وسلم بشكل من الأشكال ليكون الإنشاد جائزا زمانا ومكانا، وإذا جاز ذلك جاز من باب أولى في غيرهما. وأما اعتراض عمر رضي الله عنه فلا يبعد عن تلك الخصوصية: خصوصية الزمان والمكان والرسول صلى الله عليه وسلم، فقد قال مستنكرا فعل ابن رواحة: ((يا ابن رواحة، بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حرم الله تقول الشعر؟)). والملاحظ أن اعتراض عمر رضي الله عنه وإنكاره لا يتوجه إلى الشعر في ذاته)) بل إلى المقام والمناسبة. وأما جواب النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله: ((خل عنه يا عمر، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل))، فله مساران: الأول اتجاه عمر: ((خل عنه يا عمر))، وفيه دعوته إياه بأن يترك عبد الله وشأنه، وفيه ملمح لطيف هو أنه استعمل فعل: ((خل)) المناسب لفعل ((خَلُّوا)) المستعمل من لدن ابن رواحة. والثاني اتجاه الشعر: ((فلهي أسرع فيهم من نضح النبل))، وفيه إثارة الانتباه إلى أهمية هذا الشعر في هذا المقام وبهذه المناسبة، وإذن فقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم إنشاد عبد الله بن رواحة قولا وفعلا. ولابد هاهنا بمناسبة الجواب النبوي من وقفتين: الأولى لفهم كلامه، والثانية لفهم الشعر الذي قيل فيه. أما كلام النبي صلى الله عليه وسلم فقد جعل فيه ذلك الشعر ((أسرع فيهم من نضح النبل))، وفيه مسألتان: مقارنته بنضح النبل، وجعله أسرع منها، وحسبنا هذا هنا، وستكون لنا وقفة أخرى مع شبيه له في حديث قادم بحول الله تعالى. وأما الشعر الذي أنشده ابن رواحة فقد تضمن أمرين: أولهما دعوته قريشا إلى أن تخلي عن سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد لخص هذه الدعوة في الشطر الأول من البيت الأول، وهذه التخلية تحتمل معنيين: تخلية خاصة بالعمرة، فيكون شعره عندها طلبا لأن تمر العمرة بسلام بناء على الاتفاق الموقّع في صلح الحديبية. وتخلية عامة، بأن تَترك قريش النبي صلى الله عليه وسلم وشأنه ليبلغ أمر ربه، ومن ذلك أن يبلغه بمكة. ويمكن الجمع بين الأمرين أيضا)) لأن عمرة النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن عمرة فقط)) بل كانت كذلك دعوة في مكة لأول مرة منذ الهجرة، وقد انتقل المسلمون من حال الضعف إلى حال القوة والتمكين، وعادوا إلى مكة ليعبدوا الله فيها بعد أن حوصروا فيها وطوردوا وعذبوا&#8230; وأما الأمر الثاني فهو تهديد لقريش وتوعدها بما سيلحقها، وقد ضمّنه باقي البيتين، وفيه تركيز على الضرب، وعلّته (الضرب على التنزيل)، وطبيعته وأثره: (يُزيل الهامَ عن مَقيلهِ، ويذهل الخليل عن خليلـهِ). فشعر ابن رواحة وفق ذلك يُبلغ قريشا رسالة هي أن المسلمين وإن كانوا بمكة إلا أنهم غير خائفين)) بل هم مستعدون لأي تصرف يصدر عن قريش يَحُول بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء لأجله. ثم إن هذا الشعر نفسه يَجمع بين الجهاد والدعوة)) لأنه يكشف لقريش ارتفاع معنويات المسلمين واستعدادهم، وما فَعَله الإيمان بهم، ثم يكشف لهم بالمقابل ما فعله الكفر والتعنت بقريش، وشعْرٌ هذه صفته وتلك وظيفته حري أن يوصَف بما وصفه به النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يُدافَع عنه، ويُفسَح له المجال ليَسيح في الأرض. &#8212;&#8212;&#8211; (1) &#8211; صحيح سنن الترمذي، 3/136، حديث رقم 2847، ك.الأدب، ب.ما جاء في إنشاد الشعر. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه&#8230; وروي في غير هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء، وكعب بن مالك بين يديه, وهذا أصح عند بعض أهل الحديث)) لأن عبد الله بن رواحة قتل يوم مؤتة، وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك))، قلت: وهو سهو من الترمذي رحمه الله، وإنما كانت مؤتة بعد عمرة القضاء، لا قبله.</p>
<p>د. الحسين زروق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a929-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلة الحج والعمرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:17:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[العمرة]]></category>
		<category><![CDATA[بيت الله الحرام]]></category>
		<category><![CDATA[مكة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ما إن تقلع بك الطائرة من أرضية المطار، حتى يَنتابك شعور بجلال الموقف، تطول الرحلة بين السماء والأرض ويطول معها الشوق إلى لقاء الحبيب المصطفى ، في المدينة المنورة تلفحك نفحات وَجْدٍ ربانية، فتسرع الخطا نحو مسجد رسول الله ، تغرق روحك في الصلاة والتبتل، تتذكر قول رسول الله  &#62;ما بين قبري ومنبري روضة من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ما إن تقلع بك الطائرة من أرضية المطار، حتى يَنتابك شعور بجلال الموقف، تطول الرحلة بين السماء والأرض ويطول معها الشوق إلى لقاء الحبيب المصطفى ، في المدينة المنورة تلفحك نفحات وَجْدٍ ربانية، فتسرع الخطا نحو مسجد رسول الله ، تغرق روحك في الصلاة والتبتل، تتذكر قول رسول الله  &gt;ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة&lt; تضع جبهتك ساجدا في الروضة الشريفة، ثم تتوجه لزيارة قبر الحبيب  : السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا رسول الله أشهد أنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة وجاهدت في الله حق جهاده.. ثم تلتفت يمينا ويسارا مسلما على خليفتي رسول الله ، تستقل سيارة أجرة لتحملك إلى المزارات مسجد قباء، شهداء أحد وغيرهما.. يقترب يوم الرحلة إلى بيت الله الحرام، تغتسل وتتطهر ظاهرا وباطنا، وفي آبار علي تبدأ إحرامك وتبدأ معه التلبية (لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك).</p>
<p style="text-align: right;">تدخل مكة فتنتشي بالأنوار الربانية، وبعد أن تضع أمتعتك، وتجدد وضوءك تتوجه إلى البيت، تَشْدهُك الفرحة المجللة بالبهاء وأنت تنظر إلى الكعبة، ثم تبدأ طوافك من الحجر الأسود مقبلا إياه إن استطعت، قاطعا سبعة أشواط، وكلما مررت بالحجر الأسود قبلته أو أشرت إليه مرددا : بسم الله، الله أكبر، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. بعد الانتهاء، تصلي ركعتين في مقام إبراهيم عليه السلام، مرددا قوله تعالى : {واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى} فتقرأ في الركعة الأولى الفاتحة والكافرون وفي الثانية الفاتحة والإخلاص، تتوجه بعدها إلى ماء زمزم فتشرب منه قدرما تستطيع، لا يفتر لسانك عن الدعاء لك ولسائر المسلمين ولوطنك وأمتك، وتتوجه بعدها إلى الصفا تاليا قوله تعالى : {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما، ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم}، وتبدأ الشوط الأول من الصفا مرددا : (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو  على كل شيء قدير.. لا إله إلا الله وحده.. أنجز وعده.. ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)، تسعى سبعة أشواط مبتدئا من الصفا ومنتهيا بالمروة.. وبها تنهي عمرتك متمتعا، تنزع إحرامك، وتستمر في صلاتك وعبادتك ودعائك، حتى الثامن من ذي الحجة، تلبس إحرامك مجددا وتتوجه إلى منىً ومنها إلى عرفات بعد شروق شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، تصلي الظهر والعصر جمعا وقصرا، ثم تتوجه إلى عرفات، واحرص أن تكون في حدودها وأن لا تغادرها إلا بعد غروب الشمس&#8230; تعود إلى منى متوقفا بالمزدلفة وفي صبيحة العيد تتوجه قبل النحر لرمي الجمرة الكبرى، وترمي باقي الجمرات أيام التشريق، ويأتي طواف الإفاضة فتتحلل التحلل الأكبر&#8230; وفي كل هذه الأجواء احرص أن تكون صبورا، ذاكرا لله في كل لحظة.. وحذار من الرفث والفسوق والجدال والغفلة&#8230; فإنها لحظات من عمرك لا تعوض، فاغترف من هذا البهاء ما استطعت&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وحجا مبروراً وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا إن شاء الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شـعـيـرة العـمـرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:54:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[الحج الأصغر]]></category>
		<category><![CDATA[العمرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[العمرة من آكد السنن في الإسلام، حتى أن بعض الأئمة كأحمد بن حنبل والشافعي عدها ضمن الفرائض، وكانت تسمى قديماً &#8220;الحج الأصغر&#8221; وقد سئل رسول الله  : هل العمرة واجبة مثل الحج؟ فقال : &#62;لا، ولكن أن تعتمر خير لك&#60;(رواه الترمذي). جاءت العمرة مقرونة بالحج الذي هو ركن من أركان الإسلام الخمسة، ففي القرآن، قال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">العمرة من آكد السنن في الإسلام، حتى أن بعض الأئمة كأحمد بن حنبل والشافعي عدها ضمن الفرائض، وكانت تسمى قديماً &#8220;الحج الأصغر&#8221; وقد سئل رسول الله  : هل العمرة واجبة مثل الحج؟ فقال : &gt;لا، ولكن أن تعتمر خير لك&lt;(رواه الترمذي). جاءت العمرة مقرونة بالحج الذي هو ركن من أركان الإسلام الخمسة، ففي القرآن، قال الله تعالى : {وأتموا الحج والعمرة لله}(البقرة : 195). وجاء ذكرها كذلك في السنة النبوية، قالت عائشة رضي الله عنها : يا رسول الله : هل على النساء من جهاد؟ قال : &gt;نعم، عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج والعمرة&lt; وقال  : &gt;العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما&lt;(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>والعمرة في اللغة :</strong></span> الزيارة، وسميت بذلك لأنها يزار فيها البيت الحرام، ويقصده العمار مهللين ملبين طاعة لله تعالى.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>وفي الاصطلاح الشرعي :</strong></span> زيارة بيت الله الحرام بمكة المكرمة على وجه مخصوص بنية التعبد لله، وهي سنة في مذهب الإمام مالك وأبي حنيفة.</p>
<p style="text-align: right;">والعمرة ليس لها عدد محدد، ولا وقت معين، ولكن شأنها في ذلك كشأن غيرها من القربات التي يزداد ثوابها بتزايد أعدادها، بشرط ألا يؤديها المعتمر في خمسة أيام من السنة : يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق الثلاثة، وتؤدى في غيرها من أيام السنة، بالليل أو بالنهار، وإن كان شهر رمضان يحتل المقام الأول بالنسبة لأداء هذه العبادة. قال  لامرأة من الأنصار  : &gt;ما منعك أن تحجي معنا&lt; قالت : كان لنا ناضح، فركبه أبو فلان وابنه، وترك ناضحاً ننضح عليه، قال : &gt;&#8230;فإذا كان رمضان اعتمري فيه، فإن عمرة في رمضان حجة&lt;(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">لم يعتمر الرسول  مدة إقامته بمكة، وإنما تركزت عمراته في المدة التي قضاها في المدينة بعد أن هاجر إليها، فاعتمر أربع عمر كلهن في شهر ذي القعدة : عمرة الحديبية في السنة السادسة للهجرة، وهي التي صده عنها كفار قريش، وعمرة القضاء في العام التالي لعمرة الحديبية لتكون قضاء عن عمرة العام الفائت، وعمرة الجِعْرانة في السنة الثامنة للهجرة، وعمرة اقترنت بحجّه في السنة العاشرة للهجرة.</p>
<p style="text-align: right;">والملاحظ أن الرسول  لم يعتمر قط في شهر رمضان مع أن النصوص الحديثية الصحيحة الواردة عنه  تدل على أن رمضان أفضل أوقاتها، قال  : &gt;عمرة في رمضان تقضي حجة&lt;(رواه مسلم)، وفي رواية أخرى &gt;تقضي حجة معي&lt; وفي رواية لأبي داود &gt;تعدل حجة معي من غير شك&lt; والحكمة من ذلك أن الرسول  لم يعتمر في رمضان حتى لا يشق على أمته، وألا يفهم من مواظبته على العمرة في رمضان معنى الحتمية واللزوم، ولذا اكتفى بقوله عن فعله، والله أعلم.</p>
<p style="text-align: right;">تتركز أعمال العمرة في الإحرام من الميقات، والطواف حول الكعبة والصلاة خلف مقام إبراهيم، والشرب من ماء زمزم، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق أو التقصير لشعر الرأس.</p>
<p style="text-align: right;">وتفصيل ذلك : أن من أراد العمرة وكان داخل مكة، يبدأ إحرامه بالعمرة من الحل لأمره  عائشة رضي الله عنها أن تعتمر من التنعيم (مسجد عائشة) على بعد 7 كلم من البيت الحرام.</p>
<p style="text-align: right;">أما من جاء من آفاق الأرض من أي طريق أقبل، فإنه يحرم بالعمرة من المكان المعين لأهل كل جهة، فبالنسبة لبلادنا المغرب قرية (رابغ) على بعد 17 كلم من الجحفة التي تبعد عن المسجد الحرام ب 187 كلم من الجهة الشمالية الغربية، وإذا قدم من المدينة المنورة فيحرم من ذي الحليقة (آبار علي) على بعد 420 كلم من مكة من الناحية الشمالية.</p>
<p style="text-align: right;">وكيفية الإحرام بالعمرة أن يبدأ المعتمر بالغسل، ثم يرتدي ثوبين أبيضين إزاراً ورداءً غير مخيطين، والمرأة تحرم فيما شاءت من الثياب المباحة لها غير متبرجة بزينة، ثم يَنوي المعتمر الإحرام وهو نية الدخول في العمرة ويقول : اللهم إني أريد العمرة فيسرها لي وتقبلها مني، أولبيك اللهم عمرة، ويبدأ بالتلبية : &gt;لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك&lt; يجهر المعتمر بالتلبية ولا تجهر بها المعتمرة. ويكثر منها كلما تجدد له موقف، أو تبدل له حال، فإذا وصل مكة طاف بالكعبة سبعة أشواط، يبدأ من الحجر الأسود ويقول : بسم الله الله أكبر، وينتهي إليه، ويدعو بما شاء، ويسن للمعتمر أن يقول بين الركن  اليماني والحجر الأسود {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار}(البقرة : 199) وعلى المعتمر أن يضطبع بردائه فيجعل رداء الإحرام تحت إبطه الأيمن وطرفه على كتفه الأيسر بحيث يكشف عن كتفه الأيمن، كما يسن له أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى فقط إذا كان ممكناً، وله أن يستلم الحجر الأسود إذا تيسر له ذلك، فإن لم يستطع بسبب الزحام أشار إليه بيده كلما مر أمامه، ثم بعد الانتهاء من الطواف يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر وإلا ففي أي مكان من المسجد، يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون، وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة سورة الإخلاص، بعد ذلك يتوجه إلى مكان وجود ماء زمزم، فيشرب منه ويقول : &gt;اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاء من كل داء&lt; قال  : عن ماء  زمزم : &gt;إنه طعام طُعْم&lt;(رواه مسلم) وزاد أبو داود &gt;وشفاء سقم&lt; ثم يتوجه إلى الصفا فيصعد عليها مستقبلاً الكعبة داعياً مهللاً مكبراً، ويقول أبدأ بما بدأ به الله : &gt;إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم}(البقرة : 157) ويقول بعد ذلك : &gt;لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده&lt; ثم يهبط من الصفا إلى المروة، فإذا وصل العلمين الأخضرين، أسرع في مشيته إذا كان ذلك ممكناً، ثم يصعد على المر وة ويفعل ما فعل في الصفا، ثم يعود إلى الصفا وهكذا حتى يتم له سبعة أشواط، فالشوط يبدأ من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا شوط آخر، فتكون البداية من الصفا والنهاية عند المروة، فإذا أنهيت أيها المعتمر سعيك، فأحلق أو قصر من شعر رأسك، والمرأة تأخذ من شعرها قدر أنملة (2سم) وبعد الفراغ من الحلق أو التقصير يقول المعتمر : &gt;الحمد لله الذي قضى  عني نسكي&lt; وبذلك تكون قد أتممت عمرتك، وبعدها يباح لك كل شيء من محظورات الإحرام.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>تنبيه :</strong></span> إذا أقيمت صلاة الفريضة والمعتمر يطوف أو يسعى، فإنه يصليها مع الجماعة، ثم يكمل ما بقي من طوافه وسعيه، ولابد من تغطية كتفه الأيمن أثناء الصلاة إذا كا ن مضطبعاً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات مع فريضة الحج(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 10:12:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أركان الحج]]></category>
		<category><![CDATA[الإحرام]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[العمرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. الوزاني برداعي]]></category>
		<category><![CDATA[صفة الحج]]></category>
		<category><![CDATA[فريضة الحج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18649</guid>
		<description><![CDATA[  أركان الحج أركان الحج أربعة وهي: الإحرام والوقوف بعرفه والطواف والسعي. صفة الحج والعمرة - الواجب على مريد الحج أو العمرة أن يبدأ بالإحرام من الميقات، والإحرام هو اعتقاد الدخول أو نية الدخول في الحج أو العمرة، وبذلك يصير العبد محرماً(&#8230;) واستحسن بعض العلماء ذكر النية باللسان مع أن محلها القلب، فيقول المفرد &#8220;لبيك حجاً&#8221;، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>  <span style="color: #800000;">أركان الحج</span></strong></span></p>
<p>أركان الحج أربعة وهي: الإحرام والوقوف بعرفه والطواف والسعي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>صفة الحج والعمرة</strong></span></p>
<p>- الواجب على مريد الحج أو العمرة أن يبدأ بالإحرام من الميقات، والإحرام هو اعتقاد الدخول أو نية الدخول في الحج أو العمرة، وبذلك يصير العبد محرماً(&#8230;)</p>
<p>واستحسن بعض العلماء ذكر النية باللسان مع أن محلها القلب، فيقول المفرد &#8220;لبيك حجاً&#8221;، ومن قصد التمتع قال &#8220;لبيك عمرة&#8221;، ومن يريد القران قال &#8220;لبيك حجاً وعمرة&#8221;، ثم يجهر بالتلبية قائلاً:  &gt;لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك&lt;، والتلبية سنة مؤكدة يبتدئها بعد الإحرام ثم في أدبار الصلوات وعند كل صعود ونزول. ويستحب التوسط برفع الصوت بالتلبية للذَّكَر، وأما الأنثى فتُسمع من بجنبها(..).</p>
<p>- ويسن لمريد الإحرام أن يغتسل، والاغتسال عند الإحرام سنة في حق الرجال والنساء حتى الحائض والنفساء(17).</p>
<p>ويشترط في هذا الغسل أن يكون متصلاً بالإحرام إلا إذا تعذر، ويستحب لمريد الإحرام أن يقلم أظافره ويقص شاربه ويحلق عانته، ولا يحلق رأسه طلباً للشعث(18).</p>
<p>وعلى المحرم أن يتجنب كل ما يُمنع في الإحرام وما يُفسده كما سيأتي. وأن يتطيب بأطيب ما يجد من عود ودهن وغيره، لما ورد في الصحيحين أن النبي  كان:  &gt;إذا أراد أن يحرم تطيب بأطيب ما يجد&lt;(19)، ثم يلبس ثياب الإحرام، إزاراًً ورداء أبيضين نظيفين، وأما المرأة فتُحرِم في ثوبها العادي، ويصلي الفريضة إن كان في وقت فريضة، وإلا صلى ركعتين، (سنة الوضوء)، فإذا فرغ من الصلاة أحرم بأحد الأنساك المذكورة سابقاً، ثم يبدأ التلبية على الفور قائلاً: (لبيك اللهم لبيك&#8230;).</p>
<p>- وينبغي للمحرم أن يكثر من التلبية خصوصاً عند تغيير الأحوال و الأزمان، وهي مشروعة في العمرة من الإحرام إلى أن يبدأ الطواف، وفي الحج من الإحرام إلى أن يرمي جمرة العقبة لما في الصحيح(20)،</p>
<p>ويقطعها بعد الزوال من يوم عرفة وقيل بعد الرواح إلى الموقف، ويكف عنها في الطواف والسعي ويتشاغل بالدعاء، فإن لم يأت بها جملة فعليه الدم(..).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>محظورات الإحرام</strong></span></p>
<p>- يَحرُم على المحرم لبس الثياب المخيطة والمحيطة سواء كانت محيطة بكل البدن أو ببعضه،</p>
<p>- ويحرم عليه ستر رأسه بأي شيء، ويجوز له اتقاء الشمس والريح والمطر بما لا يلتصق بالرأس.</p>
<p>- ويحرم على المحرم استعمال الطيب والأدهان، ويتجنب الطيب في الثوب والبدن والطعام.</p>
<p>- ويحرم عليه إزالة الشعر والأظفار، فتحرم إزالة الشعر من سائر الجسد بقص أو حلق أو نتف، كما تحرم إزالة الأظفار من يد أو رجل بغير عذر، ولا بأس بذلك مع العذر، يقول الله تعالى : {ولا تحلقُوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محلَّه فمن كان منكم مريضاً أو به أذَى من رأسه ففِديةٌ من صيامٍ أو صدقةٍ أو نُسُك}(البقرة : 195).</p>
<p>- ولا يتعرض للصيد البري بقتل أو تنفير ما دام محرماً.</p>
<p>- ولا يقطع المحرم شجر الحرم ولانباته.</p>
<p>- ولا يخطب النساء ولا يعقد على امرأة عقد نكاح لنفسه أو لغيره، ولا يجامعهن ولا يباشرهن بشهوة ما دام محرماً.</p>
<p>- وأما المرأة فتؤمر وجوباً بكشف محل إحرامها فقط وهو الوجه والكفان، وتُحرِم المرأة في ثوبها العادي، ويَحرُم عليها ستر وجهها بنقاب أو لثام(21)، كما يحرُم عليها ستر كفيها.</p>
<p>- ويجوز للمحرم تبديل ثوب الإحرام، وتنظيفه وتطهيره من النجاسة بالماء بغير صابون.</p>
<p>- ويلزم الرجل الفدية بتغطية رأسه أو بعضه ولا يلزمه بتغطية وجهه وتلزمه بلبس المخيط وبفعل كل ما ذكرناه من محظورات الإحرام، وللمرأة لبس المخيط كله، والأحسن الإحرام في البياض ولا بأس به في غيره من الألوان(22).</p>
<p>والفدية الواجبة ثلاثة أنواع : صيام وصدقة ونسك، فالصيام ثلاثة أيام يستحب تتابعها والإطعام ستة مساكين مُدَّين لكل مسكين، والنسك شاة، وليس لنوع منها مكان مخصوص.</p>
<p>- ويستحب لمن دخل مكة محرماً أن يدخل المسجد من باب السلام، ويدخل المسجد الحرام مقدماً رجله اليمنى قائلاً:  (بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله  اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم).</p>
<p>فإذا شرع في الطواف، قطع التلبية، فيبدأ بالحجر الأسود يستلمه ويقبله إن تيسر، فإن لم يقدر وضع يده عليه، فإن لم يقدر أشار إليه ثم يبدأ بطواف القدوم إن كان مفرداً أو قارناً -وهو واجب-  أما إذا كان متمتعاً فإنه يطوف طواف العمرة  -وهو ركن- ويقول في بداية الطواف :  (بسم الله والله أكبر، اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، وإتباعا لسنة نبيك محمد)(&#8230;).</p>
<p>- والطواف كله صفة واحدة، وهي أن يجعل البيت عن شماله، ويبدأ من الحجر الأسود يطوف سبعة أشواط، يبتدئ بالحجَر ويختتم به، وتكون الأشواط الثلاثة الأولى رملاً أو خبَباً(23) والأربعة الباقية مشياً. ويضطبع في جميع أشواط هذا الطواف(24)، بأن يُخرج كتفه الأيمن، ويجعل طرفي الرداء على الكتف الأيسر.</p>
<p>ويستلم الحجر كلما مر به، ولا يستَلَم من البيت سوى الحجر الأسود والركنِ اليماني، لأن النبي  لم يستلم سواهما، وكلما حاذى الحجر الأسود كبّر، ويقول بينه وبين الركن اليماني: {ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار}، ويقول في بقية طوافه ما شاء من ذكر ودعاء(25). وله أن يقرأ القرآن في طوافه، والدنو من البيت مستحب، إلا أن يفوِّتَ عليه الرَّمَل أو يصادم النساء، فالبعد أفضل.</p>
<p>ولا يفتقر شيء من أركان الحج والعمرة إلى الطهارة(26) والستارة سوى الطوافِ، ولا يجوز أن يطوف مستصحباً لنجاسة أو حدث، أو مكشوفَ عورة(..).</p>
<p>فإذا أتم الطواف صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر له &#8211; وهو واجب &#8211; وإلا ففي أي مكان من المسجد، ويقرأ فيهما بعد الفاتحة بـ&#8221;الكافرون والإخلاص&#8221;، وبعد فراغه من الصلاة يدعو استحباباً عند &#8220;الملتزم&#8221; إن أمكن.</p>
<p>ويستحب له بعد ذلك أن يشرب من ماء زمزم ويدعو بما أحب. ثم يمضي للسعي، ويستحب له أن يستلم الحجر الأسود إن أمكن وهو أول سنن السعي، فإذا كان متمتعاً سعى سعي العمرة  -و هو ركن- وإذا كان قارناً سعى لهما معاً، أي للحج والعمرة -وهو ركن- أما إن كان مفرداً فإنه يسعى سعي الحج إن شاء -و هو ركن- وإلا ترك السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة.</p>
<p>فإذا دنا من &#8220;الصفا&#8221; قرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطَّوَّف بهما ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم}(البقرة:158) وقال:&#8221;أبدأ بما بدأ الله به&#8221; مرة واحدة ولا يعيدها بعد ذلك، ثم يصعد على &#8220;الصفا&#8221;، ويستقبل القبلة، ويرفع يديه ويقول : (لا إله إلا الله والله أكبر. ثلاث مرات، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)، يكرر ذلك ثلاث مرات ويدعو بينها،  كما ثبت ذلك في صحيح مسلم عن جابر ]، ولا يكرر قوله: (إن الصفا والمروة من شعائر الله، أبدأ بما بدأ الله به).</p>
<p>ثم ينحدر ماشيا إلى المروة، فإذا ظهر عليها فعل مثل ما فعل على الصفا، فإذا أكمل سبعة أشواط (يبتدئ بالصفا ويختم بالمروة) فقد أكمل سبعة، وعلى الرجل إن تيسر له، أن يركض ركضاً في بطن المسيل أي بين الميلَين الأخضرين من كل شوط، ثم يمشي بقية الشوط مشياً عادياً.</p>
<p>فإذا أتم سبعة أشواط(27)، وكان متمتعاُ، فإنه يحلق أو يقصّر شعر رأسه، ويكون التقصير شاملاً لجميع الرأس، والمرأة تقصر من كل أطراف شعرها بقدر أنملة، ثم يحل من إحرامه حِلاً كاملاً، ويتمتع بما أحل الله له من اللباس والنساء والطيب وغير ذلك. أما المفرِد  والقارن فإنه لا يحلق ولا يقصر، بل يبقى محرماً إلى أن يؤدي مناسك الحج(..).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الوزاني برداعي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>17   لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسماء بنت عميس حين نفست أن تغتسل عند إحرامها وتستثفر بثوب وتحرم.</p>
<p>18  مناسك الحج للعلامة محمد الجواد الصقلي ص:4.</p>
<p>19  البخاري ومسلم.</p>
<p>20 في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وأله وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.</p>
<p>21  هذا إذا أمنت الفتنة وإلا سترت وجهها.</p>
<p>22  التلقين للقاضي عبد الوهاب، ص :</p>
<p>23  الرمل والخبب أن يسرع فى الطواف المشي ويقارب الخطا، ولا يسن الرمل إلا في هذا الطواف ولا يرمل إلا  الرجال.</p>
<p>24   ولا يسن الاضطباع إلا في هذا الطواف، أي طواف القدوم أو طواف العمرة.</p>
<p>25  ليس للطواف دعاء مخصوص، ولا لكل شوط دعاء مخصوص، وإنما يدعو في طوافه بما شاء.</p>
<p>26 الأفضل في أفعال الحج كلها أن تكون بطهارة فإن أتى بها محدثا جاز إلا الطواف فلا يجوز إلا بطهارة.</p>
<p>27  من الصفا للمروة شوط، ومن المروة للصفا شوط آخر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تكرار الحج والعمرة أم الإنفاق في سبيل الله؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 12:21:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الانفاق]]></category>
		<category><![CDATA[العمرة]]></category>
		<category><![CDATA[تكرار الحج]]></category>
		<category><![CDATA[د.يوسف القرضاوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19063</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60; يحرص بعض المسلمين على أن يحجوا كل عام، ربما حرصوا &#8211; مع ذلك &#8211; أن يعتمروا أيضًا في كل رمضان، مع ما في الحج في هذه السنين من زحام شديد، يسقط معه بعض الناس صرعى، من كثافة التزاحم &#8211; وخاصة عند الطواف والسعي ورمي الجمار. أليس أولى بهؤلاء أن يبذلوا ما ينفقونه في حج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&lt;&lt; يحرص بعض المسلمين على أن يحجوا كل عام، ربما حرصوا &#8211; مع ذلك &#8211; أن يعتمروا أيضًا في كل رمضان، مع ما في الحج في هذه السنين من زحام شديد، يسقط معه بعض الناس صرعى، من كثافة التزاحم &#8211; وخاصة عند الطواف والسعي ورمي الجمار.</p>
<p>أليس أولى بهؤلاء أن يبذلوا ما ينفقونه في حج النافلة، وعمرة التطوع، في مساعدة الفقراء والمساكين، أو في إعانة المشروعات الخيرية، والمؤسسات الإسلامية، التي كثيرًا ما يتوقف نشاطها، لعجز مواردها، وضيق ذات يدها؟</p>
<p>أم تعتبر النفقة في تكرار الحج والعمرة أفضل من الصدقة والإنفاق في سبيل الله ونصرة الإسلام؟</p>
<p>&lt; ينبغي أن يعلم أن أداء الفرائض الدينية أول ما يطالب به المكلف، وبخاصة ما كان من أركان الدين، كما أن التطوع بالنوافل مما يحبه الله تعالى، ويقرب إلى رضوانه.</p>
<p>وفي الحديث القدسي الذي رواه البخاري: &#8221; ما تقرب إلى عبدي بمثل أداء ما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به.. &#8221; الحديث ولكن ينبغي أن نضع أمام أعيننا القواعد الشرعية التالية..</p>
<p>أولأً : أن الله تعالى لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة.</p>
<p>وبناء عليه، نرى أن كل من يتطوع بالحج أو العمرة وهو &#8211; مع هذا &#8211; يبخل بإخراج الزكاة المفروضة عليه كلها أو بعضها، فحجه وعمرته مردودان عليه.</p>
<p>وأولى من إنفاق المال في الحج والعمرة أن يطهره أولاً بالزكاة.</p>
<p>ومثل ذلك من كان مشغول الذمة بديون العباد من التجار وغيرهم، ممن باع له سلعة بثمن مؤجل فلم يدفعه في أوانه، أو أقرضه قرضًا حسنًا، فلم يوفه دينه.</p>
<p>فهذا لا يجوز له التنفل بالحج أو العمرة قبل قضاء ديونه.</p>
<p>ثانيًا : أن الله لا يقبل النافلة إذا كانت تؤدي إلى فعل محرم، لأن السلامة من إثم الحرام مقدمة على اكتساب مثوبة النافلة.</p>
<p>فإذاكان يترتب على كثرة الحجاج المتطوعين إيذاء لكثير من المسلمين، من شدة الزحام مما يسبب غلبة المشقة، وانتشار الأمراض، وسقوط بعض الناس هلكى، حتى تدوسهم أقدام الحجيج وهم لا يشعرون، أو يشعرون ولا يستطيعون أن يقدموا أو يؤخروا &#8211; كان الواجب هو تقليل الزحام ما وجد إلى ذلك سبيل.</p>
<p>وأولى الخطوات في ذلك أن يمتنع الذين حجوا عدة مرات عن الحج ليفسحوا المجال لغيرهم، ممن لم يحج حجة الفريضة.</p>
<p>وقد ذكر الإمام الغزالي من الآداب التي يجب أن يراعيها الحاج: ألا يعاون أعداء الله سبحانه بتسليم المكس (وهو ضريبة تؤخذ ظلمًا) وهم الصادون عن المسجد الحرام من أمراء مكة، والأعراب المترصدين في الطريق . فإن تسليم المال إليهم، إعانة على الظلم وتيسير لأسبابه عليهم، فهو كالإعانة بالنفس، فليتلطف في حيلة للخلاص . فإن لم يقدر فقد قال بعض العلماء &#8211; ولا بأس بما قاله &#8211; إن ترك التنفل بالحج والرجوع عن الطريق أفضل من إعانة الظلمة.</p>
<p>ولا معنى لقول القائل: إن ذلك يؤخذ مني وأنا مضطر . فإنه لو قعد في البيت، أو رجع من الطريق لم يؤخذ منه شيء، فهو الذي ساق نفسه إلى حالة الاضطرار. (انظر: الإحياء ج 1 ص 236ط . الحلبي . وانظر أيضًا كتابنا: &#8220;العبادة في الإسلام&#8221; ص 324 وما بعدها، ط ثانية أو ثالثة).</p>
<p>وشاهدنا من هذا النقل: أن التنفل بالحج إذا كان من ورائه ارتكاب محرم، أو مجرد معاونة عليه، ولو غير مباشرة، غير محمود ولا مشروع، وتركه أولى بالمسلم الذي يسعى لإرضاء ربه . وهذا هو الفقه النير.</p>
<p>ثالثًا: أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وخصوصًا إذا كانت المفاسد عامة، والمصالح خاصة:</p>
<p>فإذا كانت مصلحة بعض الأفراد أن يتـنـفل بالحج مرات ومرات. وكان من وراء ذلك مفسدة عامة للألوف ومئات الألوف من الحجيج مما يلحقهم من الأذى والضرر في أنفسهم وأبدانهم حتى هؤلاء المتنفلون أيضًا يتأذون من ذلك &#8211; كانالواجب منع هذه المفسدة بمنع ما يؤدي إليها وهو كثرة الزحام.</p>
<p>رابعًا: إن أبواب التطوع بالخيرات واسعة وكثيرة، ولم يضيق الله على عباده فيها، والمؤمن البصير هو الذي يتخير منها ما يراه أليق بحاله، وأوفق بزمانه وبيئته.:</p>
<p>فإذا كان في التطوع بالحج أذى أو ضرر يلحق بعض المسلمين &#8211; فقد فسح الله للمسلم مجالات أخر، يتقرب بها إلى ربه دون أن تؤذي أحدًا.</p>
<p>فهناك الصدقة على ذوي الحاجة والمسكنة، ولا سيما على الأقارب وذوي الأرحام فقد جاء في الحديث : &gt;الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان: صدقة وصلة&lt;(رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم عن سلمان بن عامر الصيفي بإسناد صحيح) وقد تكون نفقتهم عليه واجبة، إذا كان من أهل اليسار وهم من أهل الإعسار.</p>
<p>وكذلك على الفقراء من الجيران، لما لهم من حق الجوار بعد حق الإسلام، وقد ترتفع المساعدة المطلوبة لهم إلى درجة الوجوب، الذي يأثم من يفرط فيه.</p>
<p>ولهذا جاء في الحديث: &gt;ليس بمؤمن من بات شبعان وجاره إلى جنبه جائع&lt;(رواه الطبراني وأبو يعلي عن ابن عباس ورواه الحاكم عن عائشة والطبراني والبزار عن أنس مع اختلاف في اللفظ)</p>
<p>وهناك الإنفاق على الجمعيات الدينية، والمراكز الإسلامية، والمدارس القرآنية، والمؤسسات الاجتماعية والثقافية التي تقوم على أساس الإسلام، ولكنها تتعثر وتتخبط، لعدم وجود من يمولها ويعينها . على حين تجد المؤسسات التبشيرية مئات الملايين من الدولارات أو الجنيهات أو غيرها من العملات، ترصد لها، ولإنجاحها في سبيل التشويش على الإسلام، وتمزيق وحدة المسلمين، ومحاولة إخراج المسلم عن إسلامه، إن لم يكن إدخاله في النصرانية . المهم زعزعة إسلامه وإن بقي بغير دين.</p>
<p>وإخفاق كثير من المشروعات الإسلامية ليس لقلة مال المسلمين، فمن الأقطار الإسلامية اليوم ما يعد أغنى بلاد العالم، ولا لقلة أهل الخير والبذل فيهم، فلا زال في المسلمين الخيرون الطيبون، ولكن كثيرًا من البذل والإنفاق يوضع في غير موضعه.</p>
<p>ولو أن مئات الألوف الذين يتطوعون سنويا بالحج والعمرة رصدوا ما ينفقون في حجهم وعمرتهم لإقامة مشروعات إسلامية، أو لإعانة الموجود منها، ونظم ذلك تنظيمًا حسنًا، لعاد ذلك على المسلمين عامة بالخير وصلاح الحال والمآل، وأمكن للعاملين المخلصين للدعوة إلى الإسلام أن يجدوا بعض العون للصمود في وجه التيارات التبشيرية والشيوعية والعلمانية وغيرها من التيارات العميلة للغرب أو الشرق، التي تختلف فيما بينها، وتتفق على مقاومة الاتجاه الإسلامي الصحيح، وعرقلة تقدمه، وتمزيق الأمة الإسلامية بكل سبيل.</p>
<p>هذا ما أنصح به الإخوة المتدينين المخلصين الحريصين على تكرار شعيرتي الحج والعمرة أن يكتفوا بما سبق لهم من ذلك، وإن كان ولابد من التكرار، فليكن كل خمس سنوات، وبذلك يستفيدون فائدتين كبيرتين لهم أجرهما:</p>
<p>الأولى :  توجيه الأموال الموفرة من ذلك لأعمال الخير والدعوة إلى الإسلام، ومعاونة المسلمين في كل مكان من عالمنا الإسلامي، أو خارجه حيث الأقليات المسحوقة.</p>
<p>الثانية :  توسيع مكان لغيرهم من المسلمين الوافدين من أقطار الأرض، ممن لم يحج حجة الإسلام المفروضة عليه . فهذا أولى بالتوسعة والتيسير منهم بلا ريب . وترك التطوع بالحج بنية التوسعة لهؤلاء، وتخفيف الزحام عن الحجاج بصفة عامة، لا يشك عالم بالدين أنه قربة إلى الله تعالى، لها مثوبتها وأجرها &gt;وإنما لكل امرئ ما نوى&lt;.</p>
<p>ومما يذكر هنا: أن جنس أعمال الجهاد أفضل من جنس أعمال الحج، وهذا ثابت بنص القرآن، يقول تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ  وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}(التوبة: 19، 20).</p>
<p>والله أعلم</p>
<p>د.يوسف القرضاوي</p>
<p>&gt; عن موقع : islamoline.net</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحكام الحج والعمرة الخاصة بالنساء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 12:09:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[العمرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.فاطمة ملول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19051</guid>
		<description><![CDATA[إن الحج نوع آخر من العبادة في الإسلام، تتجلى فيه معان خاصة ليست في بقية العبادات الأخرى ؛ ففي الحج معنى التجرد لعبادة الله تعالى وتحمل المشاق والتخلي عن كثير مما يعز على الإنسان مما ألفه واعتاده، وفيه يتحقق معنى الإنسانية الواحدة؛ إذ لا تمييز فيه بين فرد وفرد، ولا بين طبقة وطبقة، ولا بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الحج نوع آخر من العبادة في الإسلام، تتجلى فيه معان خاصة ليست في بقية العبادات الأخرى ؛ ففي الحج معنى التجرد لعبادة الله تعالى وتحمل المشاق والتخلي عن كثير مما يعز على الإنسان مما ألفه واعتاده، وفيه يتحقق معنى الإنسانية الواحدة؛ إذ لا تمييز فيه بين فرد وفرد، ولا بين طبقة وطبقة، ولا بين لون ولون. والحج العبادة بالنسبة لكافة المسلمين، ومفروضة مرة في العمر بالنسبة لكل فرد(1)، قال الله تعالى : {ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا}(آل عمران : 97).</p>
<p>وحج المرأة كحج الرجل في كل شيء إلا ما تسامح معها الإسلام مما يأتي :</p>
<p>تحقق الاستطاعة في الحج</p>
<p>لا تتحقق الاستطاعة في المرأة &#8211; زيادة على إمكان الوصول لمكة بلا مشقة، والأمن على النفس والمال- إلا بمرافقة زوج أو محرم بنسب أو رضاع، أو رفقة مأمونة.</p>
<p>- أما دليل اشتراط الزوج والمحرم للمرأة فما روي عن الإمام البخاري أن النبي  قال: &gt;لا تسافر المرأة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم&lt;(2) وفي رواية: &gt;لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة&lt;(3).</p>
<p>- أما دليل قيام الرفقة المأمونة مقام المحرم والزوج فهو ما روى الإمام البخاري أن عمر ] أذن لأزواج النبي عليه الصلاة في آخر حجة حجها، فبعث معهن عثمان ابن عفان وعبد الرحمن بن عوف(4). وقد اتفق على ذلك عمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف ونساء النبي عليه الصلاة والسلام، ولم ينكر عليهم أحد من الصحابة ؛ فكان إجماعا.</p>
<p>فالمرأة إذا لم تحج قط، ولم يكن معها ذو محرم أو كان لها فلم يستطع أن يخرج معها، لا تترك فريضة الله في الحج، ولتخرج مع رفقة مأمونة(5).</p>
<p>إحرام المرأة</p>
<p>إكراما للمرأة ولسترها لا تتجرد إلا من وجهها ويديها، فعن ابن عمر رضي الله عنه قال : : سئل رسول الله  ما يلبس المحرم&#8230;الحديث، وفيه : &#8220;ولا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين&lt;(6). وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: &gt;نهى رسول الله  النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب وما مس الوَرْسُ والزعفران من الثياب، ولتلبس بعد ذلك ما أحبت من ألوان الثياب  معصفرا أو خزا أو حليا أو سراويل أو قميصا أو خفا&lt;(7). ولا ترفع المرأة صوتها متوسطا إلا حالما تكون مع محارمها عند التلبية، وإلا فتخفضه(8).</p>
<p>طواف المرأة</p>
<p>من سنن الطواف الرَّمَل في الأشواط الثلاثة الأولى، والرمل هو الإسراع بالمشي  مع تقارب الخطى، ولا يشرع في حق المرأة لعموم قوله تعالى : {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يبدين من زينتهن}(النور :31).</p>
<p>والمرأة لا ترمل حفظا لوقارها، فالرمل يشوهها، عكس الرجل فلا يمسه من الرمل ما يسيء إليه.</p>
<p>- ويجب على المرأة أن تطوف في آخر الصفوف وراء الرجال كالصلاة حتى لا تختلط بهم حفظا لكرامتها من أي مكروه يصيبها، ولها أنتستلم الحجر الأسود عند الخلوة، والبعد عن الرجال، روى البخاري عن الجريح، قال : أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال، قال : كيف يمنعهن وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال؟ قلت : أبعد الحجاب؟ أو قال : أي لعمري، لقد أدركته بعد الحجاب، قلت: كيف يخالطن،كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجرة من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة : انطلقي نستلم يا أم المؤمنين فجذبتها وقالت : انطلقي عنك وأبت&#8230; وكن يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال لا يخالطنهم(9).</p>
<p>- يجوز للطائفة الركوب إن كانت غير قادرة على المشي(10).</p>
<p>- إذا رأت أن تقصر شعرها جمعته إلى مقدم رأسها ثم أخذت منه أفلة، وقالت الشافعية : أقل ما يجزئ ثلاث شعرات(11).</p>
<p>- يستحب تعجيل طواف الإفاضة للنساء يوم النحر إذا كن يخفن مبادرة الحيض، وكانت عائشة تأمر النساء بتعجيل الإفاضة يوم النحر مخافة الحيض(12).</p>
<p>طواف الإفاضة</p>
<p>المرأة إذا حاضت وهي في الحج لها حالتان :</p>
<p>- الأولى : أن تحيض في غير وقت طواف الإفاضة إما قبله أو بعده، فهذه لا مشكل عندها ؛ لأن طواف القدوم لا يجب عليها وطواف الوداع لا يسن في حقها.</p>
<p>- الثانية : أن تحيض في وقت الإفاضة وهي لم تطف بعد، فهذه الحالة لها حلول خمسة : ؛ اثنان باتفاق العلماء والباقي فيه خلاف.</p>
<p>1- أن تبقى في مكة حتى تطهر وتطوف، ويحتبس معها محرمها لما في الصحيحين عن عائشة قالت :حججنا مع النبي  فأفضنا يوم النحر فحاضت صفية، فأراد النبي  منها ما يريد الرجل من أهله، فقلت : يا رسول الله : إنها حائض، قال :حابستنا هي؟ قالوا : يارسول الله أفاضت يوم النحر، قال : فاخرجوا&#8230;&#8221;(13).</p>
<p>2- إذا شق عليها البقاء في مكة لنفاذ النفقة أو عدم الرفقة أو غير ذلك تعود إلى بلدها دون الطواف، وتبقى على ما بقي من إحرامها إلى أن تتمكن من الرجوع والطواف. وإذا كانت قد تحللتالتحلل الأصغر فيحل لها كل شيء إلا الجماع.</p>
<p>3- يجوز لها أن تستعمل الدواء ليرتفع حيضها حتى تستطيع أداء هذا الطواف؛ روى عبد الرزاق وسعيد بن منصور أن ابن عمر سئل عن امرأة تطاول بها دم الحيض، فأرادت أن تشرب دواء يقطع الدم عنها فلم ير ابن عمر بأسا، ونعت لها ماء الأراك، وسئل ابن أبي نجيح عن ذلك فلم ير به بأسا(14).</p>
<p>4- قال ابن رشد في بـداية المجتهد : (قالت طائفة من أصحاب مالك : إن طواف القدوم يجزئ عن طواف الإفاضة، كأنهم رأوا أن الواجب إنما هو طواف واحد)، وعلى هذا فلو كانت طافت طواف القدوم فإنه ينوب عن طواف الإفاضة.</p>
<p>ولكن الجمهور على خلاف ذلك، قال ابن رشد : (وجمهور العلماء على أن طواف الوداع يجزئ عن طواف الإفاضة ؛ لأنه طواف معمول به في وقت طواف الإفاضة بخلاف طواف القدوم الذي هو قبل وقت الإفاضة).</p>
<p>5- أن تغتسل وتتحفظ حفاظا محكما ثم تطوف بالبيت طواف الإفاضة، وتسعى إن لم تكنسعت وعليها عند الأحناف بدنة ؛ إذ الطهارة ليست شرطا للطواف عندهم، وقال أحمد : عليها شاة، وعند ابن تيمية يصح طوافها ولا دم عليها، وهذا هو الأيسر و الأرحم لقوله تعالى : {فاتقوا الله ما استطعتم}(التغابن : 16). ولقوله  : &gt;إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم&lt;(15).</p>
<p>وهذه لا تستطيع إلا هذا(16).</p>
<p>سعي المرأة</p>
<p>لا يسن للمرأة الصعود على صخرتي الصفا و المروة  إلا إذا كان المكان خاليا، أما في حالة الازدحام فيكفيها الوقوف عند بداية الصخرتين. قال ابن قدامة : &#8220;لا يسن لها أن ترقى لئلا تزاحم الرجال، وترك ذلك أستر لها&#8221;(17).</p>
<p>- ولا تشترط الطهارة للسعي ولكن الأفضل أن يكون المسلم على طهارة دائما.</p>
<p>- أن لا تخب بين العلمين الأخضرين أثناء السعي، بل تخطو في وقار.</p>
<p>أما إذا حاضت المرأة قبل أن تسعى بين الصفا والمروة فلتسع ؛ لأن الطهارة فيه ليست شرطا بل هي مندوبة، ويدل على ذلك قول النبي  لعائشة : &gt;افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت&lt;(18).</p>
<p>وقوف المرأة بعرفة</p>
<p>-  للمرأة الحائض الوقوف بعرفة فلا ضرر في ذلك، ولا يجب عليها شيء.</p>
<p>- لا يستحب لها أن تقف للدعاء بعد غروب الشمس يوم عرفة كما هو الشأن بالنسبة للرجال حيث يستحب الوقوف لمن قدر عليه، وإنما تجلس في مكانها، وتدعو ما شاء الله ويكره لها الوقوف.</p>
<p>- لا تسرع في مشيها ببطن محسر ؛ لأنه مستحب في حق الرجال فقط.</p>
<p>- لها التقصير بعد رمي جمرة العقبة يوم النحر وذبح الهدي للتحلل من حجها كما فعلت في التحلل من عمرتها بالتقصير فقط(19).</p>
<p>- وشأنها في العمرة كشأنها في الحج، وفي غير ما ذكرت هنا فإنها متساوية مع الرجل في كل ما يجب ويحرم.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; نظام الإسلام، العقيدة والعبادة لمحمد المبارك، ص : 181.</p>
<p>2 &#8211; أخرجه البخاري، كتاب الجمعة، باب : مسجد بيت المقدس، رقم 1132.</p>
<p>3  &#8211; أخرجه البخاري، كتاب الجمعة، باب : في كم يقصر الصلاة، رقم : 1026.</p>
<p>4  &#8211; أخرجه البخاري ، كتاب الحج، باب : حج النساء، رقم 1727.</p>
<p>5  &#8211; الحج في الفقه المالكي وأدلته، لعبد الله بن الطاهر، ص : 34 -35.</p>
<p>6  &#8211; أخرجه البخاري، كتاب الحج، باب : ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة، رقم 1707.</p>
<p>7 &#8211; أخرجه أبو داود في سننه، كتاب المناسك، باب : ما يلبس المحرم، رقم 1557.</p>
<p>8 &#8211; فقه المناسك على مذهب الأمام مالك، قدور الورطاسي، ص: 210.</p>
<p>9  &#8211; أخرجه البخاري، كتاب الحج، باب : طواف النساء مع الرجال، رقم 1513.</p>
<p>10 &#8211; فقه المرأة المسلمة، إبراهيم محمد الجمل، ص: 251.</p>
<p>11 &#8211; المرجع نفسه، ص: 257.</p>
<p>12  &#8211; فقه السنة، للسيد سابق، 1 / 622.</p>
<p>13  &#8211; أخرجه البخاري، كتاب الحج، باب : الزيارة يوم النحر، رقم 1618.</p>
<p>14  &#8211; مصنف عبد الرزاق : 1/ 318.</p>
<p>15-أخرجه البخاري، كتاب الاعتصام بالله ورسوله، باب : الاقتداء بسنن رسول الله، رقم 6744.</p>
<p>16  &#8211; الحج في الفقه المالكي، ص : 126 n 128.</p>
<p>17 &#8211; المغني، 3/ 405.</p>
<p>18  &#8211; فتح الباري، لابن حجر العسقلاني، 3/ 505.</p>
<p>19  &#8211; فقه المناسك، ص : 211.</p>
<p>ذة. فاطمة ملول</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
