<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العلوم الإسلامية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>العلوم الإسلامية وأثرها في التعليم الجامعي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Oct 2017 09:58:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 485]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الباحثة: نادية حمالي]]></category>
		<category><![CDATA[البحث العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[التثقيف]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم الجامعي]]></category>
		<category><![CDATA[التكوين]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الإسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18089</guid>
		<description><![CDATA[تعتبر العلوم الإسلامية عملا فكريا وعقليا لاستمداد الهدى والرشاد النابعين من الوحي، وظلت عبر تاريخ المسلمين من أهم آليات بناء المجتمع وحفظ أصوله المعرفية وأسسها المنهجية وقيم الأمة التربوية والمجتمعية عامة. فالعلوم الإسلامية تهتم بشكل عام بدراسة الإسلام كتابا وسنة والتعريف به في شموليته باعتباره دينا ونظام حياة سوية. كما تؤسس لقواعد فكرية وحضارية وعلمية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعتبر العلوم الإسلامية عملا فكريا وعقليا لاستمداد الهدى والرشاد النابعين من الوحي، وظلت عبر تاريخ المسلمين من أهم آليات بناء المجتمع وحفظ أصوله المعرفية وأسسها المنهجية وقيم الأمة التربوية والمجتمعية عامة. فالعلوم الإسلامية تهتم بشكل عام بدراسة الإسلام كتابا وسنة والتعريف به في شموليته باعتباره دينا ونظام حياة سوية. كما تؤسس لقواعد فكرية وحضارية وعلمية وقيمية واعية، وينصب اهتمامها الخاص على التكوين والتثقيف والبحث العلمي ومواكبة قضايا الواقع المتجدد فهما وتجديدا وتطويرا لسبل البحث ومناهج التأطير الفكريين.</p>
<p>وسنركز اهتمامنا هاهنا على بعض القضايا الأساسية التي تفرضها طبيعة الدراسة التي نحن بصددها كالتكوين والبحث والتثقيف.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>التكوين:</strong></span></p>
<p>ففي هذا المجال ينبغي أن يكون الأثر الإسلامي حاضرا في سائر المراجع التعليمية ومختلف الأسلاك وشعب التعليم بدءا من الروض والأولي وانتهاء بالثانوي والتعليم العالي..، والعمل على مراعاة الانسجام والتكامل بين المواد الإسلامية والمواد الدراسية الأخرى، وبقاء التعليم العالي بمختلف شعبه وتخصصاته مصطبغا بثقافة إسلامية تتلاءم مع نوع التخصص(1)، وقد يكون من المطلوب أيضا أسلمة بعض العلوم المعاصرة والمناهج والبرامج المتعلقة بهذا الشأن حتى تتوافق مع الذات الحضارية الإسلامية وخصوصية الأمة. ومما ينبغي مراعاته في التكوين الإسلامي فضلا على كل ما سبق الاهتمام بالأطر والمؤسسات والمعاهد المنوط بها ذلك، حتى تقوم بوظيفتها على أتم وجه، دون إهمال تحفيز المكوَّنين وربطهم بالواقع العلمي ومقتضيات البحث المتطورة.</p>
<p>بالإضافة إلى تكوين باحثين في مجالات الفكر الإسلامي لتجديده وجعله يشارك بمواقف مشرفة في التطورات الفكرية وتوضيح الرؤية الإسلامية حول المستجدات المعاصرة من عولمة وتنمية وبيئة وأمن اجتماعي وحقوق المرأة والطفل والأجير.. وغيرهم، وتوجيه اهتمام الباحثين في الحقل المعرفي إلى تصحيح مناهج البناء والتأهيل لرفع مستوى التكوين لدى أبناء الأمة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>التثقيف:</strong></span></p>
<p>وفي هذا المجال:</p>
<p>- يتعين الحفاظ على القيم الروحية والتقاليد الاجتماعية التي لا تتنافى مع المقومات الإسلامية، وهي التي بمثابة تحصين للمجتمع من الزيغ والانحراف.(2) ومن بين هذه التقاليد المغربية المتأصلة والهامة، التعلق بالقرآن الكريم وتحفيظه للناس بطرق ترغبهم فيه تحسين وتلاوته وتجويده وترجمته للغات العام لنشره وتبليغه والعمل به وعلى ضوئه، لقوله تعالى: وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ(المائدة: 49). فالتعامل مع الغير جائز بهذا النص وبعموم الشريعة بشرط تفادي إتباع الأهواء أو الافتتان عن الوحي جملة أو مناقضته.</p>
<p>وكذلك من التقاليد الحميدة التي ينبغي الاحتفاظ بها في ثقافتنا المغربية الاهتمام بسنة الرسول وسيرته، تعلما وتعليما وتربية وتوجيها وذبا واستمدادا وامتدادا، إذ تمثل سنة النبي مجالا خصبا ونموذجيا للمفكرين والمثقفين في التعاطي مع الحياة، بمكوناتها المختلفة، إذ كان  الإمام الأعظم ،وقائد الجيش، والمسير للدولة في علاقتها الداخلية والخارجية، والمربي(3)، والباني لاقتصاد البلاد وغير ذلك من المهام، التي لا ينبغي إغفالها عند التعامل مع سنته باعتباره ، شخصية متكاملة ومتوازنة وواقعية، لقوله تعال: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا(النساء: 65).</p>
<p>- العمل على نشر الثقافة الإسلامية بشقيها الديني والمدني وبمنهجيتها التربوية بهدف تحصين المجتمع من التنكر لها ومن المد الثقافي والحضاري الذي يتسبب في تشويهها وتعتيمها(4) ولعل من أهم أسباب النفور التي تعاني منها الشخصية المسلمة اليوم تجاه ثقافة عصرها عامة والإسلامية خاصة عدم إيلائها الاهتمام اللائق من قبل بعض المفكرين أو عرضها عرضا لا يناسب تطلعات الناشئة.</p>
<p>- الحفاظ على التوازن بين الهوية وخصوصياتها الروحية والحضارية المتميزة وبين متطلبات التنمية ومواكبة العصر. وفي هذا الصدد يقول مصطفى بن يخلف أحد المتخصصين في الحقل التربوي: &#8220;إن من أسباب فشل التعليم في المغرب هو عدم تحديد اختيار حقيقي للهوية والشخصية المغربية التي نريد داخل الحضارة العربية الإسلامية&#8221;.(5) وهذا يبين لنا أهمية مراعاة الهوية وعدم التهاون فيها في المجال الثقافي تحقيقا وتوجيها.</p>
<p>فالثقافة الإسلامية بطبيعتها متعددة المشارب متكاملة الموضوعات فهي غنية من حيث الزخم الفكري والعلمي والحرية المسئولة عند التعامل مع العقل في إطار الشرع بلا إفراط ولا تفريط، كما أنها تنأى عن الانطوائية والانغلاق والتسيب والانفلات.</p>
<p>وإذا كانت الثقافة بمفهومها الواسع إنتاجا فكريا معرفيا أكثر حرية في التعامل مع النصوص الشرعية؛ فإن العلوم الإسلامية تعد الأصول المؤطرة للبحث العلمي الأكثر ارتباطا بالمرجعية الأساسية التي منها تنبثق تلك العلوم ممثلة في القرآن الكريم والسنة النبوية، لذلك تكتسي الصبغة العلمية الدقيقة التي تراعي ميزان الوحي ودقته وصحته التي توافق ميزان العقل والنظر الصريحين، ولذلك يمكن القول بأن العلوم الإسلامية لا تنهض حجتها وقوتها إلا مع التخصص في الارتباط بالأصول الشرعية التي تمثل الثابت والأساس الذي يجب أن يحفظ خصوصية الأمة واستقلاليتها من الذوبان، أما الفروع الفكرية فلا بأس من التساهل فيها بلا إخلال أو إسفاف.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> - البحث العلمي:</strong></span></p>
<p>في هذا المجال تسعى العلوم الإسلامية إلى:</p>
<p>- الحفاظ على باب الاجتهاد مفتوحا أمام أهل النظر الصحيح بضوابطه العقلية وقواعده الإيمانية، معتمدة في ذلك أصول الشريعة ومقاصدها، آخذة بعين الاعتبار التطورات والأعراف والظروف المتجددة، ومراعيةما صح وصلح من الاجتهادات السابقة والاستفادة منها.</p>
<p>- تكوين أطر علمية تستطيع التوفيق بين مقتضيات العصر وروح الشريعة وضرورة تقدم المجتمع ونمائه برؤية إسلامية، وتكون قادرة على التفاعل مع المستجدات دون تأثير أو تأثر خارجين.</p>
<p>- الحفاظ على مظاهر الحضارة المغربية وعلى سلامة المجتمع المغربي من التشويه أو الاستلاب خاصة، والعالم الإسلامي عموما.(6)</p>
<p>- مواصلة الإنتاج العلمي والفقهي للارتباط بالتراث والاعتماد على الاجتهاد في التحديث والإبداع بالوسائل والآليات الحديثة لأن الفقه لا يجد سندا حقيقيا في العلوم الحقة الإسلامية اليوم، وهذا يقتضي موقفا من هيئة كبار العلماء للتنسيق بينهما.</p>
<p>- المشاركة في البحث العلمي المتعلق بالعلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم التطبيقية التي تنعكس بعض نتائجها على المجال الشرعي وذلك انطلاقا من المنظور الإسلامي النابع من مقاصد الشريعة المبنية على قواعدها ومقوماتها ومن مصدريها الرئيسيين القرآن والسنة.(7)</p>
<p>فالعلوم الإسلامية باعتمادها المقومات الإسلامية تستطيع أن تسهم مساهمة فعالة في تحصين المجتمع الإسلامي وتحافظ على هويته وتلقيحه بالأخلاق الحسنة، وتسهم في بناء آليات جديدة ومتطورة أيضا في تجديدالمجال الثقافي وتفعيله، ولا يتم ذلك إلا بتنمية الروح الدينية والوطنية، وهي وحدها الكفيلة بتحقيق تلكم الأهداف.  قال أبو الحسن الندوي في هذا الصدد: &#8220;قيمة البلد ليست بكثرة الجامعات والمعاهد، بل القيمة في كثرة أبنائه الذين يقفون حياتهم للبحث والدراسة ونشر العلم والثقافة وتثقيف الشعب&#8221;(8)، فالإسلام دين ودستور للحياة الفردية والجماعية بشموليته في التصور والنظر، وبواقعية في التدبير والتنفيذ، وبحكمته في رعاية الأولويات والتكيف مع كل الظروف مهما تعقدت.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>الباحثة:</strong> <strong>نادية حمالي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; الدراسات الإسلامية بين الحاضر وآفاق المستقبل: محمد بلبشير الحسني، المعارف الجديدة الرباط ، 1424ه/2003م. ص: 25 بتصرف.</p>
<p>2 &#8211; نفس المرجع، ص: 26 بتصرف.</p>
<p>3 &#8211; منهج التربية الإسلامية: محمد قطب، دار الشروق للنشر ، الطبعة 16 .ج2 ص254.</p>
<p>4 &#8211; الدراسات الإسلامية ، محمد بلبشير الحسني، ص: 26.</p>
<p>5 -  ما مدى التزام التعليم في المغرب بالهوية الحضارية: سمان علال، الطبعة الأولى فبراير 2010، ص: 88.</p>
<p>6 &#8211; الدراسات الإسلامية ، محمد بلبشير الحسيني، ص: 28بتصرف.</p>
<p>7 &#8211; نفس المرجع،  ص: 47.</p>
<p>8 &#8211; مجلة الأمة ، مقال بعنوان: &#8221; المنهج ووظيفة الجامعات الإسلامية&#8221; د.عباس محجوب، العدد 60، السنة الخامسة ، ذو الحجة 1405هـ/ اغسطس1985م. ص11 بتصرف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس العلمي المحلي لفاس في الملتقى السادس للدورة الصيفية للعلوم الإسلامية في موضوع:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 12:33:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: نورالدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتهاد العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[التأصيل الشرعي]]></category>
		<category><![CDATA[الدورة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الكونية]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[الملتقى السادس]]></category>
		<category><![CDATA[المنظور الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17484</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;المنظور الإسلامي للعلوم الكونية التأصيل الشرعي والاجتهاد العلمي&#8221; نظم المجلس العلمي المحلي لفاس الدورة الصيفية للعلوم الإسلامية الملتقى السادس في موضوع: &#8220;المنظور الإسلامي للعلوم الكونية التأصيل الشرعي والاجتهاد العلمي&#8221; من 19 رمضان إلى 25 منه 1438 الموافق 14 يونيو 2017م/ بعد صلاة عصر كل يوم من الفترة المذكورة، ويذكر أن إدارة وتنسيق هذه الدورة تمت من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>&#8220;المنظور الإسلامي للعلوم الكونية التأصيل الشرعي والاجتهاد العلمي&#8221;</strong></span></p>
<p>نظم المجلس العلمي المحلي لفاس الدورة الصيفية للعلوم الإسلامية الملتقى السادس في موضوع: &#8220;المنظور الإسلامي للعلوم الكونية التأصيل الشرعي والاجتهاد العلمي&#8221; من 19 رمضان إلى 25 منه 1438 الموافق 14 يونيو 2017م/ بعد صلاة عصر كل يوم من الفترة المذكورة، ويذكر أن إدارة وتنسيق هذه الدورة تمت من قبل شبيبة المجلس العلمي المحلي لفاس.</p>
<p>وعالجت الدورة مواضيع علمية فص العلوم الكونية والإنسانية من رؤية شرعية غايتها فتح آفاق التعاون والتآزر والتكامل بين الرؤية الإسلامية للمسألة العلمية في المجال الكوني والإنساني والشرعي واللغوي وبين المنجز العلمي في العلوم المادية في مختلف تخصصاتها من طب وفلك واقتصاد، وبقصد رأب الصدع والانفصام الذي وقع بين الإسلام والعلم في المراحل التاريخية المتأخرة والمعاصرة وإعادة إحياء التصور الإسلامي الصحيح والمتوازن وإشاعته بين الشباب والمتخصصين، وتحقيقا لهذه المقاصد تناولت الدورة في يومها الأول موضوع &#8220;العقل الإسلامي والتفكير العلمي&#8221; من تأطير العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس.</p>
<p>وفي اليوم الثاني (الخميس 20 رمضان) موضوع &#8220;علم الأحياء من المنظور الشرعي: الصبغية الوراثية نموذجا&#8221; أطره الدكتور أوس رمال (أستاذ بكلية العلوم ظهر المهراز وحاصل على دكتوراه في العلوم الشرعية).</p>
<p>وفي اليوم الثالث (السبت 22 رمضان) قدم الدكتور محمد البياز (طبيب وأستاذ بكلية الطب بفاس) موضوع &#8220;الطب وإشكالياته من المنظور الشرعي&#8221;.</p>
<p>اليوم الرابع (الإثنين 24 رمضان) أطر الدكتور محمد بوصحابة (أستاذ بكلية العلوم ظهر المهراز) اللقاء بتناوله لموضوع &#8220;علوم الأرض في القرآن والسنة&#8221;</p>
<p>وختم اليوم الخامس (الثلاثاء 25 رمضان) بمعالجة الرؤية الإسلامية للمسألة الاقتصادية  في موضوع &#8220;الاقتصاد والعلوم الشرعية&#8221; من تأطير الدكتور علي يوعلا (أستاذ من شعبة الاقتصاد بكلية القانون والعلوم الاقتصادية بفاس).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>إعداد: نورالدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنشطة ثقافية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 01:03:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتهاد]]></category>
		<category><![CDATA[البناء المنهجي]]></category>
		<category><![CDATA[التجديد]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ظهر المهراز]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8607</guid>
		<description><![CDATA[سؤال الاجتهاد والتجديد في العلوم الإسلامية موضوع ندوة علمية بفاس نظمت شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز،  يوم الخميس 30 ربيع الأول 1436هـ الموافق ل 25 /12/2014 ندوة علمية في موضوع :&#8221;سؤال الاجتهاد والتجديد في العلوم الإسلامية&#8221;. وقد شارك في الندوة عدد من الأساتذة والباحثين المتخصصين في المجال كما شهدت حضورا مكثفا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>سؤال الاجتهاد والتجديد في العلوم الإسلامية</strong></address>
<address><strong>موضوع ندوة علمية بفاس</strong></address>
<p>نظمت شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز،  يوم الخميس 30 ربيع الأول 1436هـ الموافق ل 25 /12/2014 ندوة علمية في موضوع :&#8221;سؤال الاجتهاد والتجديد في العلوم الإسلامية&#8221;.</p>
<p>وقد شارك في الندوة عدد من الأساتذة والباحثين المتخصصين في المجال كما شهدت حضورا مكثفا من قبل عدد كبير من الأساتذة والطلبة والباحثين والمهتمين بهذا الشأن.</p>
<p>وفي جلسة الافتتاح التي ترأسها الدكتور الحسن حمدوشي رئيس شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، ألقى السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإسلامية الدكتور عبد الإله بالمليح كلمة رحب فيها بالضيوف ونوه بقيمة الموضوع وراهنيته وجهود الكلية في دعم مشاريع البحث العلمي، كما ألقت الدكتورة ناجية أقجوج كلمة باسم اللجنة المنظمة تضمنت أهداف الندوة وسياقها ورهاناتها.</p>
<p>أما بالنسبة لبحوث الندوة فقد اتسقت في ثلاث جلسات، عالجت كل جلسة إشكالا جامعا للبحوث المندرجة تحته:</p>
<p>فـالجلسة الأولى في محور: &#8221; سؤال الاجتهاد والتجديد&#8221; ترأسها الدكتور محماد رفيع،  وألقيت فيها خمسة بحوث هي:</p>
<p>- آفاق خدمة السنة النبوية للدكتور محمد صقلي حسيني.</p>
<p>- الشروط المجمع عليها لقبول الحديث وأثر الاجتهاد في تحققها للدكتور إدريس حنفي.</p>
<p>- قراءة في الاجتهاد التنزيلي عند فقهاء المالكية (نوازل السياسة الشرعية أنموذجا) للدكتور أحمد عزيوي.</p>
<p>- قاعدة تغير الفتوى وأثرها في البناء المنهجي والاستشراف المستقبلي للمفتي للدكتور عبد الله الهلالي.</p>
<p>- الإفتاء الفقهي المعاصر بين واقع الاختلاف وخيار الائتلاف للدكتور عبد العزيز اليعقوبي.</p>
<p>والجلسة الثانية : في محور: سؤال التجديد والبناء المنهجي، وأدار رئاستها الدكتور عبد الله الهلالي، وقُدمت فيها خمسة بحوث أيضا وجاءت كالتالي:</p>
<p>- أثر العلوم الإنسانية في تطوير البحث العلمي في مجال النوازل للدكتور عبد العزيز انميرات.</p>
<p>- القراءة المعاصرة للنص الديني فهم أم نسخ ثابت للدكتورة رجاء عبيد.</p>
<p>- مقدمات في البناء المعرفي لإشكاليات التجديد مقاربة منهجية للدكتور عبد الوهاب الجاي.</p>
<p>- الأصول العلمية والضوابط المنهجية لتجديد بيان القرآن الكريم للدكتور امحمد الينبعي .</p>
<p>- إشكالات التجديد المنهجي في العلوم الإسلامية بين القديم والجديد للدكتور الطيب الوزاني .</p>
<p>بينما عالجت الجلسة الثالثة محور: &#8220;سؤال الاجتهاد ودعوات التجديد&#8221; وترأستها الدكتورة ناجية أقجوج ، وقُدمت فيها أربعة بحوث هي :</p>
<p>- نظرات في نماذج من دعاوى التجديد في أصول الفقه للدكتور عمر جدية .</p>
<p>- التراث الفقهي في ميزان الكليات المقاصدية: نظرات نقدية تجديدية للدكتور عبد الرزاق وورقية.</p>
<p>- الدرس الأصولي بالجامعة ومداخل التجديد للدكتور محماد رفيع.</p>
<p>- علم أصول الفقه بين واقع التقليد ودعوات التجديد للدكتورة حبيبة أحادوش.</p>
<p>أما الجلسة الختامية فترأسها الدكتور محمد البنعيادي وتضمنت قراءة التوصيات وتلاوة آيات من الذكر الحكيم.</p>
<p>ويجدر بالذكر أن كل جلسة ختمت بمناقشات علمية للقضايا والإشكالات التي عرضها الأساتذة الباحثون تدافعت فيها الحجج نظرا لما يثيره فعلا الاجتهاد والتجديد من إشكالات وتساؤلات تنتظر جهودا أخرى لمزيد من تعميق النظر فيها وتأسيس أرضية فكرية ومنهجية مناسبة لتطور العلوم الإسلامية ومستجدات المعرفة العلمية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلماء والمثقفون يحتفلون بفاس عاصمة للثقافة الإسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:18:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المثقفون]]></category>
		<category><![CDATA[عاصمة الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[معالم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18448</guid>
		<description><![CDATA[في ندوة : &#8220;فاس : معالم وأعلام&#8221;  خلال أيام 23- 24- 25 ذو القعدة 1428هـ الموافق لـ4- 5- 6 دجنبر 2007م واحتفاء بمدينة فاس عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 1248هـ/ 2007م نظم المجلس العلمي المحلي لفاس فرع فاس المدينة بتعاون مع مجلس المدينة ندوة علمية في موضوع : فاس والعلوم الإسلامية (معالم وأعلام) وقد شا رك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>في ندوة : &#8220;فاس : معالم وأعلام&#8221; </strong></p>
<p>خلال أيام 23- 24- 25 ذو القعدة 1428هـ الموافق لـ4- 5- 6 دجنبر 2007م واحتفاء بمدينة فاس عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 1248هـ/ 2007م نظم المجلس العلمي المحلي لفاس فرع فاس المدينة بتعاون مع مجلس المدينة ندوة علمية في موضوع :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>فاس والعلوم الإسلامية (معالم وأعلام)</strong></span></p>
<p>وقد شا رك في هذه الندوة ثلة من العلماء والأساتذة  تناولوا من خلال أبحاثهم معالم فاس وأعلامها الأفذاذ الذين منحوا فاس هذه السمعة العالمية، كما ركزت أغلب المداخلات على أهمية جامع القرويين الذي تخرج منها هؤلاء العلماء الذين أثروا مكتبات العالم بمؤلفاتهم التي تحتاج اليوم إلى إعادة نشرها ودراستها، وقد دعا جل المشاركين في هذه الندوة إلى ضرورة إحياء القرويين. فكانت مداخلة السيد مستشار جلاله الملك د.عباس الجراري تدعو إلى ضرورة إحياء جامعة القرويين بإحياء أمجادها العلمية وإشعاعها على مختلف الآفاق، وكذلك إحياء جامعة ابن يوسف بمدينة مراكش.</p>
<p>أما السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية فبعد التنويه بهذه المبادرة أشار إلى أن الإصلاح ينبغي أن يشمل كل المناحي ولكنه إذا ما ارتبط بفاس فإنه يتجه إلى العلم والتعليم. وذكر عن الفقيه محمد بن الحسن الحجوي -من خلال كتابه الفكر السامي للفقه الإسلامي- وهو يتحدث عن إصلاح القرويين في بداية القرن العشرين الميلادي، فقد قدم إلى فاس وهو يريد إدخال إصلاح على جامعة القرويين فاعترضته مصاعب جمة. حيث عارضه آخرون وظل ينتظر مبادرة الملك محمد الخامس قدس الله روحه، وقد نقل السيد الوزير عن هذا العالم الجليل عبارة مشهورة هي : (كنا نبني في فاس وكان رجال في الرباط يهدمون بغير فاس).</p>
<p>فهل يمكن أن نقول الآن بأن تأخير إصلاح القرويين والتعليم الأصيلرغم جهود العلماء بفاس ناتج عن أعمال قوم في الرباط يملكون زمام الأمر في قضية التعليم؟!</p>
<p>أما العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس فقد أوضح أن الغاية من هذه الندوة هو رد الاعتبار للإرث الحافل بالعطاء العلمي الذي عرف العلماء والمفكرون قيمته الحضارية والإنسانية عبر عصور التاريخ الإسلامي والذي كاد يطويه النسيان، في غفلة عن التاريخ من شدة إهمالنا له بالرغم من أن نظائر مثل هذا التراث قد عز نظيره في العالم اليوم، مذكراً بأن فاس هي العاصمة العلمية والثقافية والروحية والحضارية للغرب الإسلامي، عاش في جنباتها وفي دروبها الضيقة علماء وفقهاء وكتاب وعباقرة مازال ذكرهم يملأ السمع والبصر ويثير الإعجاب ويبعث على الاعتزاز والفخر. ففي ثراها المخضب بأنواع المعرفة علماء وفقهاء واستوطن بيوتها ورياضها وضواحيها من العباقرة والمفكرين ما رصع جبينها ورفع شأنها وأعلى ذكرها. وذكر بأن القرويين عبر تاريخها الطويل جامعاً وجامعة تمثل أعرق جامعة إسلامية فتحت أبوابها أمام طلاب العلم وظلت الحصن المنيع للغة العربية وعلومها وثقافتها وآدابها من منطلق الارتباط الوثيق بالإسلام والعربية ليختم كلامه قائلا :</p>
<p>لابد من العودة إلى التراث الأصيل والذي أصبح مطلوبا اليوم نؤصّل به لهويتنا من جديد ونحفظ به قيمنا من الذوبان لا لننتشي به ولكن لنستلم منه إكسير الحياة لربط حاضرنا بماضينا واستشراف مستقبلنا.</p>
<p>أما رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله الأستاذ توفيق الوزاني فيرى أن سر بقاء فاس في شموخها غير عابئة بالطوارئ وهزات الزمن  مرده إلى أن هذه المدينة لم تكتف بتشييد أسس العمران والصناعة والتجارة بل أكترثت أيما اكتراث بترسيخ الدين والثقافة والأدب والعلوم وأن اسم فاس اقترن طيلة اثني عشر قرنا إلى يومنا هذا بمدارسها وخاصة بجامعة القرويين الغراء أول جامعة في العالم تدرس فيها العلوم الشرعية والعلوم الوضعية والعلوم الطبيعية وظل فقهاؤها وعلماؤها صفوة في ميادينهم يفتون ويستشارون من جميع بقاع العالم الإسلامي.</p>
<p>كما ذكَّر الحاضرين بأن الاحتفال بفاس لا يجب أن يكون احتفالا عابراً بل نريده ربطا متينا بين ماض مجيد وحاضر مزدهر ومستقبل واعد.</p>
<p>وأما الدكتور الشاهد البوشيخي في محاضرته &#8220;القرويين بين الحاضر والمستقبل&#8221; فقد أكد بأن فاس أخذت هذا الوسام واستحقته ولم يُتَصدّق عليها به، وإنما لسبب  أساسي هو وجود القرويين. القرويين هي التي أحدثت كل هذا وسببت كل هذا وبها عرفت فاس، وبفاس عرف المغرب، وكان هذا الإشعاع شمالا وجنوباً وشرقاً إنما بسبب الأصل الأساس الذي هو &#8220;القرويين&#8221;. فكان هذا المجد عبر التاريخ كله بالقرويين لا بسواه.</p>
<p>وأما مدير دار الحديث الحسنية الأستاذ محمد الخمليشي فقد صرخ أصالة عن نفسه ونيابة عن القرويين وعن العلماء وعن المغاربة مردداً : القرويين تستصرخ!! فمن يستجيب فمن يستجيب فمن يستجيب؟!</p>
<p>ولقد كان اعتراف العلماء المعاصرين بفضل القرويين وعلمائها القدامى جليا تبلور في كلمة الدكتور حسن الزين الذي قال : وإنه لحقيق علينا أن نحتفي بفاس القرويين وفاس الأندلس وفاس معاقل العلم الشامخة دار الافتاء ومنطلق أول مجلس علمي في هذه المملكة الشريفة، حقيق علينا شكراً لله رب العالمين أن نحتفي بها وبأعلامها الأعلام اعترافاً لهم بالجميل الذي به خلدت بإذن ربها بقعة طاهرة يذكر فيها اسمه ويتلى فيها كتابه وتقام بها حدوده وشريعته، وكانت كما أراد لها مؤسسها المولى إدريس رحمه الله تعالى العاصمة العاصمة ودار العلم والعلماء.</p>
<p>وقد استمرت أشغال الندوة على مدى ثلاثة أيام تذكر بالأمجاد والأعلام وتحث العلماء وطلبة العلم على التشبت بالأصل وتحذر من أخطار العولمة وكل ما يهدد ثقافتنا.</p>
<p>فهل تجد هذه الجهود وهذه الصرخات والنداءات من يسمعها؟</p>
<p>ذلك ما نرجوه.</p>
<p>وإن علماء المغرب وعلماء فاس قادرون إن شاء الله تعالى على رد الاعتبار وإعادة الأمجاد.</p>
<p>وإذا كانت القرويين سببا في إحياء الأمة فإنه من أكبر الكبائر وأعظم الجرائم أن لا يتصل حاضرها بماضيها ومستقبلها.</p>
<p>ثم إن من قتل القرويين فقد قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد : عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من دلالات وأسس التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر(*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 11:48:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أعدها للنشر : محمد البويسفي و عبد الحميد السراوي]]></category>
		<category><![CDATA[السنة المبينة]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم دليل الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن المجيد]]></category>
		<category><![CDATA[الموروث الثقافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21569</guid>
		<description><![CDATA[من أسئلة التجديد : ألا يكفي في التجديد الرجوع للأصول الأولى للإسلام؟ القرآن المجيد والسنة المبينة، وتجاوز كل  الأشكال وصور الموروث الثقافي الذي حجب الرؤية والاستزادة المباشرة من تلك الأصول إلا عبر وسائط وقنوات؟. ويتفرع عن هذا السؤال سؤال آخرهو: هل يمكن فعلا فهم تلك الأصول باستغناء كلي عن الوسائط؟ وإذا جاز اعتبارها استئناسا فكيف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من أسئلة التجديد :</p>
<h2><span style="color: #339966;">ألا يكفي في التجديد الرجوع للأصول الأولى للإسلام؟</span></h2>
<p>القرآن المجيد والسنة المبينة، وتجاوز كل  الأشكال وصور الموروث الثقافي الذي حجب الرؤية والاستزادة المباشرة من تلك الأصول إلا عبر وسائط وقنوات؟.</p>
<p>ويتفرع عن هذا السؤال سؤال آخرهو: هل يمكن فعلا فهم تلك الأصول باستغناء كلي عن الوسائط؟ وإذا جاز اعتبارها استئناسا فكيف يمكن أن تساهم في عملية الفهم والاستمداد    دون أن تحجب دلالات الوحي الكلية المستوعبة للزمان والمكان؟.</p>
<p>السؤال الثاني: هل يقتضي التجديد بالضرورة الخوض في الماضي الموروث تصحيحا وتصويبا؟ ويتفرع عنه سؤال متمم: بأي منهج يتم التصحيح والتصويب؟ هل هو منهاج تراثي يستمد أسسه من التراث ذاته أم من منهج الوحي بعد إدراكه وفهمه؟</p>
<p>لا يجادل أحد من المسلمين في كون الوحي حافل بالغيب وإن القرآن الكريم دليل الأمة إلى ربها علما وعملا، لكن تحويل هده القناعة المبدئية إ لى رؤى وتصورات ومناهج ووسائل عملية تعكس فعلا كون الكتاب هاديا مرشدا لم تتبلور في تراثنا ولا في فكرنا المعاصر بما يكفي، فلم تستثمر بعد ولم تكتشف كثير من الآيات والعلامات الهادية علما وعملا في هذا الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه ولا يخلق لكثرة قراءته بما في ذلك تلك التي قيل إنها ليست أحكاما والتي قيل إنها منسوخة والتي تحمل من الدلالة ما تحمل.</p>
<p>أما من حيث العلم مثلا فإن جبهة بكاملها اسمها العلوم الكونية قد تعطلت في فكر الأمة ولم تستثمر فيها آيات الآفاق المرشدة والهادية من جهة، والمحققة لقوة واختبار الأمة المادي من جهة ثانية، الأمر الذي جعلها عرضة للنهب والسلب من كل حدب وصوب. ثم جبهة أخرى إسمها العلوم الإنسانية قد تعطلت بدورها فلم تسترشد بآيات الأنفس الأمر الذي جعل هذه العلوم تؤطر فلسفيا ومعرفيا الإنسان فيالخيار المادي والعلماني الذي تأسس وهيمن منذ عصر النهضة الأوروبي ويعيش حاليا أرقى مراحل ازدهاره عبر السيولة الحضارية العلمانية الشاملة التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أفسدتها وحرفتها: ذوقا وفنا وأكلا و شربا وعمرانا واجتماعا. مما كان  في الإمكان أن يبنى  بناءا معرفيا إسلاميا.</p>
<p>لكن جبهة العلوم الإسلامية ذاتها لم تعرف إطرادا في النمو واستئنافا في العمل والبناء بما يحقق التراكم في الزمن الممتد وليس الدائري القائم على أساس التكرار والذي جعل الأمة تعيش قرونا من الانشقاق والجمود الفكري، والاستعالة العقلية، ولم تفلح في كسر طوقها جهود وأصوات تجديدية ضخمة كالتي قام بها حجة الإسلام الإمام الغزالي وابن تيمية وابن خلدون والشوكاني إلى صرخات الأفغاني الحديثة.</p>
<p>وإن ظاهرة التقليد في التراث شبيهة بظاهرة نزع القداسة عن الوحي، وتلك الظاهرتين مختلفتين إما في الزمان باختلاف الزمان التاريخي، وإما في المكان في الاغتراب المعاصر، والمطلوب التحرر من النزعتين معا، فكما لا يمكن القطع مع الماضي لا يمكن تحويل هذا الماضي التاريخي إلى مطلق يأخذ صفات وحي الله الخالد.</p>
<p>إن الفكرالاسلامي التجديدي المعاصر مطالب برد الأمور إلى نصابها وبتحقيق التجديد في تفاعل مع الوحي {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم}، وتجاوز دروب وتقليد الماضي وجمود الحاضر، منطلقاً في ذلك من الأصل الخالد متمثلا آياته الكونية والشرعية، فلا يمكن أن يكون فعل الفقه في الدين الذي هو فهم عن الله فيما يقرأ -الوحي- بمعزل عن الفهم عن الله فيما خلق، كما لا يمكن أن يكون الإسلام بمعزل عن الواقع وماضي الإنسان وحاضره وإلا كانت المعرفة المنتجة كما نجده الآن في العلوم الإسلامية نظرية تاريخية تجريدية.</p>
<p>يكون التجديد بهذا منطلق من أساس الوحي، مجدد النظر في آلات ووسائل فهمه واستكشاف آياته ودلالاته المختلفة مستفيدا من المحطات التجديدية في تاريخ الأمة، الوحي أساس الشمولية والاستيعاب والمعرفة العقلية وبناء الفكر والثقافة، ومنع ظواهر الغلو في جانب على حساب جوانب أخرى بتحكيم أصل ومنهج الوسطية والاعتدال، والمعرفة الواقعية المساعدة على الفهم والمحددة لأشكال التنزيل وتحقيق التدين.</p>
<h2><span style="color: #339966;">التجديد إمكان ذاتي لا خارجي</span></h2>
<p>تبين مما تقدم أن الأساس الأول للتجديد هو الوحي ذاته، بمعنى آخر أن هذا الوحي يقدم وسائل تجديد الدين وتطويره باعتباره نسقا متكاملا ومنظومة شاملة، ولهذا كان الاجتهاد أصلا من أصول الدين، وكان التجديد أصلا من أصول الدين بنصب مصادر هذا الدين عليه، وليس بإضافة خارجية عن هذه المصادر.</p>
<p>يتم الاعتراض والالتفاف حول هذه الحقيقة المقررة من بعض من يزعمون أنهم يجددون داخل النسق وليس خارجه بأن الانفتاح والاستفادة من الأمم الأخرى ضرورة عصرية لا مفر منها. وفات هؤلاء أن الانفتاح كذلك أصيل في الدين، فهو رسالة عالمية للناس كافة، ومنذ تأسيسه الأول بعث صاحب الرسالة عليه الصلاة والسلام كتبه ورسائله إلى الآفاق، وامتدت منذ العقود الأولى فتوحات جابت العالم شرقا وغربا شمالا وجنوبا فاستوعب هذا الدين في منظومته التوحيدية تشكلات اجتماعية وثقافية وحضارية مختلفة لم يكن بإمكان أية حضارة قديمة أو حديثة أن تحقق ما حققته على أساس الدعوة والإقناع، لا القصر والإكراه كما هو حال الحركات الاستعمارية الحديثة والمعاصرة.</p>
<p>لكنني أطرح السؤال الذي ينبغي أن نحدد النظر فيه: نحن نتحدث عن التجديد لماذا ضرورة أصل العالمية في هذا الدين ومعه أصل الانفتاح على الخبرات البشرية؟ ومعلوم أن الرسول  استفاد من خبرات صحابة أعاجم أسلموا وكذلك فعل الخلفاء، لكن في عصر التقليد أصبح الإسلام وكأنه شأن خاص بالعرب وفي أحسن الأحوال المسلمين الذين أسلموا من بعد، وبينهم وبينه &#8211; فيالعصر الحاضر- من مشكلات التنزيل المحلي ما يجعل التفكير في عالميته مسألة فرعية وليست أصلية، جزئية وليست كلية.</p>
<p>لكن عالم الأفكار كما يقرر فيلسوف الحضارة المعاصرة مالك بن نبي رحمه الله، وخاصة إذا كان عالم الأفكار هذا منبثقا عن رسالة خالدة تملك من القوة والخصائص الدائمة ما يجعلها قادرة على الاستمرار واستيعاب الزمان والمكان مهما تحققت مقدرات ومقومات الأمة الحاملة لها، ومهما أصيبت في كيانها المادي، ولهذا توالت في أزمنة متعددة أزمات وبقيت الأمة متحدية، وهذا دليل على صدق خلود وقوة مبادئ الرسالة في ظل التحديات القائمة، إن الأفكار الذاتية تستطيع أن تحمي الأمة بها ذاتها، وخاصة إذا تعلق الأمر بالوحي ذو الصفة الخالدة والمطلقة، فإذن لن تنهار ولو انهارت النظم المادية والحضارية في الأمة.</p>
<p>أعتقد أن الآن أكثر من أي وقت مضى على الفكر التجديدي المعاصر في الأمة أن يؤصل لهذا القصدوأن ينتج معرفة وعلوما تجعله قادرا على استيعاب المشاكل والتحديات المعاصرة.</p>
<p>لابد في هذا من إعادة بناء مفاهيم مساعدة تحمل من حيث الانتشار الصفة الكونية ذاتها لكنها متميزة بخصوصيات ثقافية غربية في العصر الحالي، تستند إلى فلسفة مادية علمانية قائمة على تفكيك الكائن البشري وجعله مرجع نزواته.</p>
<p>لابد من إعادة بناء ترشيدية وتصحيحية من خلال رسالة تبشر بخلاص الإنسان الدنيوي والأخروي معا، لتحقيق مبادئ الحرية والعدل والحقوق والتعارف والتدافع في سياق ما يعرف الآن بحوار الأديان والحضارات الثقافي.</p>
<p>إن تجديد الأسس والمقومات الموجودة في النسق الثقافي الإسلامي واستحداث أخرى  من الداخل مرتبطة بكليات ومقاصد مقدم على أشكال النقل والاستعارة الحرفية لمذاهب وعلوم تنتمي إلى أنساق ثقافية ومعرفية أخرى دون التحقق من درجة النفع والضرر فيها، ومن غير نقد ومراجعة وتمحيص وتكييف، وهذا ما أفضى  بكثير من القراءات وإن زعمت العمل داخل النسق إلى أن تكون خارجه، علما أنها عمدت إلى إلغاء ثوابت وأصول قطعية في الدين تحت دعاوى  وتبريرات مختلفة، علما بأن مساحة الظن في الإسلام أوسع من مساحة القطع وأن دلالاته أعمق من أن يستوعبها فكر بشري، وأنه دعوة إلى التفكر والتدبر والنظر وارتياد الآفاق والأنفس وبناء العلوم والمعارف.</p>
<p>قراءات على كل حال اتخذت نماذج منها فهي موجودة داخله  &#8211; أي النسق الإسلامي- مجموعة من القراءات التي نحت إلى منحى التجديد في الدين على كل حال، وهي تزعم أنها في داخل نسق الفكر الإسلامي وليس خارجه، وتستعير من المناهج المستحدثة في العلوم الإنسانية بل وحتى أحيانا في العلوم الكونية ما تسقطه بشكل عشوائي على هاته العلوم الإسلامية بدعوى تجديدها تحت دعوى إعادة تأصيل الأصول من جديد أو تحت دعوى تشييد عصر تدوين جديد، أو تحت دعوى بناء لغة جديدة مواكبة لمقتضيات العصر عوض اللغة الدينية القديمة إلى غير ذلك، يعني نماذج لمجموعة باحثين: هشام حفيظ، حسن حنفي، محمد أركون، على كل حال هذه دعاوى  وإن زعمت أنها اشتغلت داخل مساحة الفكر الإسلامي، نجد في الواقع أنها ميدانيا تشتغل خارج هذه المساحة ولم تستثمر الإمكانات التجديدية الذاتية والمنتمية للنسق الثقافي الإسلامي</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>أصل المقال محاضرة في ندوة تجديد الفكر الإسلامي بجامعة المولى اسماعيل بمكناس.</p>
<p>&gt; أعدها للنشر : محمد البويسفي</p>
<p>و عبد الحميد السراوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
