<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العلماء ورثة الأنبياء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; أيها الدعاة: هل أنتم بهذا الواقع واعون !؟ ولعقبة إصلاحه مقتحمون !؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 09:47:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التفرق والتخالف]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاة]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء ورثة الأنبياء]]></category>
		<category><![CDATA[تفرق المسلمون اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[حال المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ما يجمع المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[موجبات التآلف]]></category>
		<category><![CDATA[واجب الدعاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12460</guid>
		<description><![CDATA[لا يخفى على ذي بصيرة ولا على ذي عقل ونظر ما آل إليه حال المسلمين اليوم من دول وشعوب، وجماعات وأفراد، حيث تفرقت قلوب الجميع، واشتعلت نار الحروب بينهم في أغلب البقاع، وذهلوا عما يجمعهم من أصول الشريعة ومكارم الأخلاق الرفيعة التي جعلها الله تعالى لهذه الأمة بمثابة الحصون المنيعة التي من اعتصم بها عصم، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يخفى على ذي بصيرة ولا على ذي عقل ونظر ما آل إليه حال المسلمين اليوم من دول وشعوب، وجماعات وأفراد، حيث تفرقت قلوب الجميع، واشتعلت نار الحروب بينهم في أغلب البقاع، وذهلوا عما يجمعهم من أصول الشريعة ومكارم الأخلاق الرفيعة التي جعلها الله تعالى لهذه الأمة بمثابة الحصون المنيعة التي من اعتصم بها عصم، ومن عمل بها سلم وغنم، ومن أعرض عنها نُكِب وقُصِم.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>• ما الذي يفرق المسلمون اليوم؟</strong></span><br />
إن ما يفرق المسلمين وإن كان في العدد غير كثير فإنه في الأثر عميق وخطير، والمسلم العاقل خليق بالتوقي منه وجدير:<br />
- فرقتهم الأهواء، وتفرقت بهم السبل في الأرجاء، فانتشرت بينهم روح التفرق والتخالف، ونسواما بينهم من موجبات التآلف، ودواعي التوافق والتحالف.<br />
- بدد صفوفهم ما استحكم في قلوبهم؛ من حب الرياسة والزعامة، وشق عصا الطاعة والخروج عن الجماعة بين كل فينة وساعة، من غير استجماع شروط الإمامة، ولا استحضار لما في عواقب الأمور من موجبات السلامة والندامة.<br />
- فرقت قلوبهم الثقافات الغازية والولاءات الغربية، وشتتت شعوبهم النعرات القبلية والدعوات الحزبية المغرضة، فتفرقوا &#8220;طرائق قددا&#8221; وصارت مصالحهم بددا، وهم وإن كانوا في الكثرة عددا؛ فإن عدوهم يلتهمهم فردا فردا، ويجعله بعضهم يضرب بعضا !!<br />
- انشغلوا بالفروع والجزئيات وصغار الأمور ذات الغِلال الضئيلة، وغفلوا عن الأصول الأصيلة والكليات الجليلة، وضعفوا عن إبصار المرامي البعيدة والغايات السديدة، ورغبوا عن إقامة البناء على أسس شديدة واستشارة ذوي العقول الرشيدة.<br />
- فرق شملهم التكاثر في الأموال والتفاخر بظواهر الأحوال، والتسابق إلى ما به يحصل التكبر والتعالي من غير اعتبار أهو من الحرام أم من الحلال،مع الذهول عما وقع في القلوب من اختلال ، وعما حل بالشعوب من اعتلال واحتلال.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>• ما الذي يجمع المسلمين؟</strong></span><br />
ما يجمع المسلمين أكثر مما يفرقهم، وما يوحدهم أكثر بكثير مما يبددهم:<br />
- يوحدهم كتاب الله تعالى وسنة رسوله ، من استعصم بهما عصم من كل فتنة وبلاء وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (أل عمران: 101)، ومن اهتدى بهما اهتدى غاية الاهتداء قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى (البقرة: 120)، ومن أقام تعليمه على هديهما صلح ما لديه من الأبناء، ومن عمل بهما في أمور التدبير العام أفلح في جلب الخير للخاص والعام.<br />
- توحدهم أصول الدين الجامعة والأمجاد التاريخية الرائعة.<br />
- يوحدهم التاريخ المشترك المستقبل المشرق، ومقاصد إرضاء الله تعالى والتقرب إليه بما يرضيه.<br />
- يوحدهم أنهم كلهم في يد عدوهم؛ لا يفرق فيهم بين أبيض وأسود، وإنما يضرب بعضهم ببعض، لينقض في النهاية على الجميع بعد أن يسلبهم ما كان لهم من العز الرفيع، ويخرجهم مما كانوا فيه من الحصن المنيع.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>• ما واجب الدعاة إلى الله تعالى والعلماء ورثة الأنبياء اليوم؟</strong></span><br />
- أول ما يجب على الدعاة والغيورين من العقلاءجمع ما تفرق من كلمة المسلمين، والسعي الحثيث في إصلاح ذات البين وإزالة ما تراكم عبر التاريخ من جراح وتباريح.<br />
- جمع الأمة على مصدر واحد للتلقي الذي هو وحي الله تعالى كتابا وسنة، وتربية الأجيال على تغذية إيمانية واحدة،وأخلاق فاضلة، وهمم عالية.<br />
- استعمال خطاب الجمع والتوفيق لا التبديد والتفريق، وخطاب الرفق والتيسير، لا خطاب التشديد والتعسير، وخطاب التحبيب والترغيب، لا خطاب الإكراه والترهيب، خطاب يؤلف المتباعدين من الإخوة الأشقاء، ويقرب ما بعد من الخصوم والأعداء..<br />
أيها الدعاة وحملة مشعل بعث الأمة ! إن الأمة اليوم تقف في أحلك ظلمة؛ ظلمة تفرق الأبناء وتكالب كل الخصوم وشدة وطأة الأعداء.<br />
أيها الدعاة وحملة مشعل إحياء الأمة ! إن أمتنا اليوم تكابد غمة شديدة لا يجليها عنها إلا الاستقامة على ما واثقتم الله تعالى به من العهد والميثاق،ونبذ ما بين الأمة من الخلاف والشقاق، وتقوية أواصر الأخوة والوفاق، والتزام النصح والصلح بأسلوب الرفق والارتفاق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; جـهـاز   مـنـاعـة    الأمـة   عـلـمـاؤهــا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%80%d9%87%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%80%d9%87%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2016 14:27:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 451]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمـة]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء ورثة الأنبياء]]></category>
		<category><![CDATA[جـهـاز]]></category>
		<category><![CDATA[جـهـاز مـنـاعـة الأمـة عـلـمـاؤهــا]]></category>
		<category><![CDATA[عـلـمـاؤهــا]]></category>
		<category><![CDATA[علماء الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[مـنـاعـة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11009</guid>
		<description><![CDATA[علماء الأمة هم ذوو الفقه الرشيد في دينها، وذوو الفهم السديد لواقعها. وهم أعلم الناس بالله جل وعلا وأخشاهم له؛ قال تعالى: « إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ» علماء الأمة هم حملة النور فيها وإليها، وباعثو ما اندرس من خير فيها، ومظهرو ما انطمس أو طُمِس من طاقات التدين الصحيح عند بنيها؛ فقد روي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>علماء الأمة هم ذوو الفقه الرشيد في دينها، وذوو الفهم السديد لواقعها. وهم أعلم الناس بالله جل وعلا وأخشاهم له؛ قال تعالى: « إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ»<br />
علماء الأمة هم حملة النور فيها وإليها، وباعثو ما اندرس من خير فيها، ومظهرو ما انطمس أو طُمِس من طاقات التدين الصحيح عند بنيها؛ فقد روي عن النبي قوله: «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ، وَانْتِحَالِ الْمُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلِ الْجَاهِلِينَ»(طرقه فيها إعضال أو إرسال)<br />
علماء الأمة هم مصلحو نفوس أبنائها المريضة ورافعو هممها إلى الآفاق المديدة العريضة. وهم حماة بيضة الإسلام : إذا سقط جدارهم؛ استباح حماها العدا بالفتك والإجرام، وهم جهاز مناعتها الحقيقي الذي إذا فقد تسربت إلى الأمة كل الأدواء الخطيرة، وصارت رهينة أسيرة تنتظر لحظاتها الأخيرة.<br />
وعلماء الأمة هم ورثة الأنبياء؛ استحفظهم الله تعالى على ميراث النبوة، وعهد إليهم بأمانة حفظه والقيام به تعلما وتعليما، تخلقا به وتزكية، تنقية وترقية، دعوة وإبلاغا وإقناعا، قال : «إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما، وأورثوا العلم، فمن أخذه؛ أخذ بحظ وافر» (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود)،<br />
وبهم أنيطت أمانة حل معضلات الأمة وفق ما ورد في الشرع من أحكام في الحلال والحرام تحفظ بها المحارم وتجلب بها الخيرات والمكارم.<br />
ذلكم بعض من مكانة العلماء ورسالتهم التي رعتها الأمة عبر توالي أجيالها، وتقلب أحوالها وما تعاقب عليها من فتن وأهوال بما حل في جسمها من اختلال واعتلال واحتلال، فحيل بين علماء الإسلام وبين تدبير الشأن العام، ودفع المفاسد وألوان الشدائد والمكايد وجلب المصالح على هدي ما في الوحي من قواعد وحِكَم ومقاصد.<br />
وبسبب خلو ساحة الأمة من علمائها بسبب استقالتهم طوعا أو كرها أصبحنا نشهد اليوم موجات من الفتن والانحرافات لدى أبناء الأمة منها الطعن في علمائها طعنا تعددت ألوانه وتكاثر أعوانه وهم أصناف ثلاثة :<br />
- صنف جهول يحيا في غفلة وذهول،<br />
- وصنف عدو جاحد حقود خبير بما به تخصى الفحول، لا يتقن إلا تصيد الغريب والعجيب من العيوب والتشهير بها إلى أن يخفى الحق على المنصف الأريب حتى فقد كثير من خيار العلماء ثقة الحبيب والقريب، وأحسنهم حالا من بقي يُتبرك بدعائه عند نزول النوائب والكروب.<br />
- وصنف ثالث من أبناء الأمة والملة أعمته المذهبية الضيقة عن إبصار ما عند الغير من الخير وضاقت عليه المخارج والمداخل فراح يبحث في سير العلماء ويتصيد ما اختلف في كونه من الصغائر والرذائل ليجتمع عليه في المحافل ويطمس ما كان لديهم من المحاسن والفضائل، وما دروا أن «لحوم العلماء مسمومة، من شمها مرض، ومن أكلها مات»، وأن الحديث عنهم بالسوء من الخصال المذمومة وفتح للعواقب المشؤومة في الأولى والآخرة.<br />
حقا إن غياب العلماء عن توجيه الأمة ترك الحليم أمام الفتن حيرانا وزاد الجهال افتتانا وصور كثيرا من العامة في الساحة فرسانا وشجعانا.<br />
إن الحاجة ماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى لعلاج داء ضعف جهاز العلماء في جسم الأمة، علاج لن يؤتي أكله إلا بما يلي:<br />
- تقوية التعليم الإسلامي والتربية الدينية تقوية صحيحة في المضمون، سليمة في المنهج، مناسبة لحاجات لعصر، بما يعم نفعه جميع القطاعات والتخصصات.<br />
- تربية أبناء الأمة على تقدير علمائها الربانيين وإجلال جهودهم من غير سقوط في التقليد المذموم ولا في التعصب المشؤوم، ولا في إلغاء قدرات الأجيال من أجل الإبداع في الفنون والعلوم، واجتهاد العقول وصقل الفهوم فيما يصح فيه التباري بين ذوي القدرات والطاقات والمواهب والإمكانات.<br />
- إنشاء المؤسسات القمينة بتخريج العلماء الأخيار والمصلحين الأبرار القادرين على إبصار الحق وسط الأكدار، والتبصير به لذوي الأبصار لتوقي ما يحدق بالأمة من أخطار.<br />
- إشراك جميع قطاعات الأمة في بناء الإنسان العالم بأمر الدين القوي الأمين على حقوق ومصالح المسلمين وغير المسلمين.<br />
وأخيرا فإن علماء الأمة كانوا على الدوام وسيظلون هم ضمير الأمة الحي ولسانها السليم من كل حصر وعِي، وجهاز مناعتها القوي، فلن تصلح الأمة حق الصلاح ولن تنال حظا مما ناله غيرها من الأمم في الريادة والنجاح إلا أذا بوأتهم مكانتهم في الترشيد والإصلاح. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ().</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%80%d9%87%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
