<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العلامة أبي الحسن الندوي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ركائز الفقه الدعوي عند العلامة أبي الحسن الندوي 3/4</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Jan 1997 11:33:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 65]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة أبي الحسن الندوي]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[د.يوسف القرضاوي]]></category>
		<category><![CDATA[ركائز الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[عقيدة ختم النبوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26918</guid>
		<description><![CDATA[11- تأكيد عقيدة ختم النبوة ومقاومة الفتنة القاديانية : والركيزة الحادية عشر هي تأكيد (عقيدة ختم النبوة) وهي عقيدة معلومة من الدين بالضرورة بين المسلمين طوال القرون الماضية، ولم يثر حولها أي شك أو شبهة، وانما أوجب تأكيد هذه العقيدة : ظهور الطائفة القاديانية بفتنتهم الجديدة التي اعتبرها الشيخ (ثورة على النبوة المحمدية). ولقد كتب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>11- تأكيد عقيدة ختم النبوة ومقاومة الفتنة القاديانية :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الحادية عشر هي تأكيد (عقيدة ختم النبوة) وهي عقيدة معلومة من الدين بالضرورة بين المسلمين طوال القرون الماضية، ولم يثر حولها أي شك أو شبهة، وانما أوجب تأكيد هذه العقيدة : ظهور الطائفة القاديانية بفتنتهم الجديدة التي اعتبرها الشيخ (ثورة على النبوة المحمدية). ولقد كتب في هذه القضية ما كُتِب من مؤلفات ومقالات، ولكن الشيخ شعر بمسؤولية خاصة إزاءها، فكتب في بيان أهمية ختم النبوة : في اعتبارها تكريما للانسانية بأنها (بلغت الرشد)، وأنها انتهت الى (الدين الكامل) الذي يضع الأسس والأصول، ويترك التفصيلات للعقل البشري، الذي يولّد ويستنبط في ضوء تلك الأصول ما تحتاج إليه المجتمعات في تطورها المستمر، وهي تغلق الباب على المتنبئين الكذابين، وتمنع فوضى الدعاوي الكاذبة المفترية على الله تعالى.</p>
<p>وقد أكد الشيخ ذلك في فصل في كتابه (النبوة والأنبياء) عن (محمد خاتم النبيين) ثم ألف كتاباً عن (النبي الخاتم) وجعل السيرة النبوية للأطفال بعنوان (سيرة خاتم النبيين)، ثم صنف كتابا خاصا عن (القادياني والقاديانية) تضمن دراسة وتحليلا لشخصية (غلام أحمد) ودعوته، ونشأته في احضان الاستعمار الانجليزي، واعترافه المتكرر بذلك في رسائله وكتاباته، ودعوته المسلمين الى طاعة الانجليز، وإلغاء الجهاد، وبين الشيخ الندوي بكل صراحة : أننا -مع القاديانية- في مواجهة دين إزاء دين، وأمة إزاء أمة. كما اشتد نكيره عليهم في تحريفهم للقرآن، وتلاعبهم باللغة العربية، وهذا الكتاب مرجع علمي موثق بالأدلة من مصادرها القاديانية ذاتها.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>12- مقاومة الردة الفكرية :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الثانية عشرة : هي (مقاومة الردة الفكرية) التي تفاقم خطرها بين العرب والمسلمين عامة، والمثقفين منهم خاصة. فكما قاوم الشيخ (الردة الدينية) التي تمثلت في القاديانية، التي اصر علماء المسلمين كافة في باكستان على اعتبارهم أقلية غير مسلمة، لم يأل جهدا في محاربة هذه (الردة العقلية والثقافية) ولا غرو أن جند قلمه ولسانه وعلمه وجهده في كشف زيفها، ووقف زحفها، ومطاردة فلولها، وقد ألف فيها رسالته البديعة الشهيرة (ردة ولا أبابكر لها!).</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>13- تأكيد دور الأمة المسلمة واستمراره في التاريخ :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الثالثة عشرة : هي تأكيد دور الأمة المسلمة في هداية البشرية، والشهادة على الأمم، والقيام على عبادة الله وتوحيده في الأرض، كما أشار إلى ذلك الرسول يوم بدر ((اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض)) وهذه الأمة صاحبة رسالة شاملة، وحضارة متكاملة، مزجت المادة بالروح، ووصلت الأرض بالسماء، وربطت الدنيا بالآخرة، وجمعت بين العلم والإيمان، ووفقت بين حقوق الفرد ومصلحة المجتمع، وهذه الأمة موقعها موقع القيادة والريادة للقافلة البشرية، وقد انتفعت منها البشرية يوم كانت الأمة الأولى في العالم.. ثم تخلفت عن الركب لعوامل شتى فخسر العالم كثيرا بتخلفها، وهو ما عالجه كتاب (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟) الذي عرفت به الشيخ قبل أن ألقاه، والذي استقبله العلماء والدعاة والمفكرون المسلمون استقبالا حافلا، وقال شيخنا الدكتور محمد يوسف موسى : ان قراءته فرض على كل مسلم يعمل لاعادة مجد الإسلام!.</p>
<p>ولا زال  العلامة الندوي يبدئ ويعيد في تنبيه الأمة المسلمة على القيام بدورها الرسالي، ومهمتها التي (اخرجت) لها، فقد اخرجها الله (للناس) لا لنفسها. وآخر انتاجه في ذلك : محاضرته التي ألقاها في دولة قطر، بعنوان (قيمة الأمة الاسلامية بين الأمم ودورها في العالم).</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>14- بيان فضل الصحابة ومنزلتهم في الدين :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الرابعة عشرة : هي (بيان فضل الجيل المثالي الأول) في هذه الأمة، وهو جيل الصحابة رضوان الله عليهم، أبز الناس قلوبا، واعمقهم علما، واقلهم تكلفا، اختارهم الله لصحبة نبيه، ونصرة دينه، وانزل عليهم ملائكته في بدر والخندق وحنين، وهم الذين أثنى عليهم الله تعالى في كتابه في عدد من سوره، وأثنى عليهم رسوله في عدد من أحاديثه المستفيضة وأكد ذلك تاريخهم وسيرتهم ومآثرهم، فهم الذين حفظوا القرآن، والذين رووا السنة، والذين فتحوا الفتوح، ونشروا الإسلام في الأمم وهم تلاميذ المدرسة المحمدية، وثمار غرس التربية النبوية وهم أولى من ينطبق عليه قول الله تعالى : ((وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس))-البقرة : 143- وقوله : ((كنتم خير أمة أخرجت للناس))-آل عمران: 110-.</p>
<p>وهم طليعة الأمة وأسوتها في العلم والعمل، وأئمتها في الجهاد والاجتهاد، وتلاميذهم من التابعين على قدمهم، وان لم يبلغوا مبلغهم، ((خير القرون قرني ثم الذي يلونهم)) فمن شكك في عظمة هذا الجيل وفي اخلاقه ومواقفه، فقد شكك في قيمة التربية المحمدية، وهي الصورة المعتمة التي رسمها الشيعة لجيل الصحابة، مناقضة الصورة المشرقة الوضيئة التي رسمها أهل السنة والجماعة، وهذا ما وضحه علاَّمتنا في رسالته الفريدة (صورتان متضادتان) لنتائج جهود الرسول الأعظم الدعوية والتربوية، وسيرة الجيل المثالي الأول عند أهل السنة والشيعة الإمامية.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>15- التنويه بقضية فلسطين وتحريرها :</strong></span></h2>
<p>والركيزة الخامسة عشر : هي (التنويه بقضية فلسطين) فقضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، ولا العرب وحدهم، بل هي قضية المسلمين جميعاً، فلابد من ايقاظ الأمة لخطرها، وتنبيهها على ضرورة التكاتف لتحريرها، واتخاذ الأسباب، ومراعاة السنن المطلوبة لاستعادتها. وليست هذه أول مرة تحتل فلسطين من قبل اعداء الدين والأمة، ولقد هيأ الله لهذه الأمة رجالا أفذاذاً، جددوا شباب الأمة بالإيمان، وإحياء روح الكفاح ومعنى الجهاد في سبيل الله، مثل نور الدين وصلاح الدين، الذي أشاد به الشيخ الندوي كثيرا في كتبه ورسائله.</p>
<p>ولا سبيل الى تحرير فلسطين الا بهذا الطريق، وعلى نفس هذا المنهاج : تجميع الأمة على الإسلام وتجديد روحها بالإيمان، وتربية رجالها على الجهاد، وقد كتب في ذلك الشيخ مقالات ورسائل اظهرها (المسلمون وقضية فلسطين).</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. يوسف القرضاوي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ركائز الفقه الدعوي عند العلامة أبي الحسن الندوي 2/4</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jan 1997 13:56:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 64]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة أبي الحسن الندوي]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[د.يوسف القرضاوي]]></category>
		<category><![CDATA[ركائز الفقه الدعوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26856</guid>
		<description><![CDATA[6- البناء لا الهدم، والجمع لا التفريق: والركيزة السادسة : أن الشيخ الندوي جعل همه  في البناء لا الهدم، والجمع لا التفريق وأنا  أشبه هنا بالإمام حسن البنا رحمه الله، الذي كان حريصا على  هذا الاتجاه الذي شعاره : نبني ولا نهدم، ونجمع لا نفرق، ونقرب ولا نباعد، ولهذا تبني قاعدة المنار الذهبية : (نتعاون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><strong><span style="color: #800000;">6- البناء لا الهدم، والجمع لا التفريق:</span></strong></h2>
<p>والركيزة السادسة : أن الشيخ الندوي جعل همه  في البناء لا الهدم، والجمع لا التفريق وأنا  أشبه هنا بالإمام حسن البنا رحمه الله، الذي كان حريصا على  هذا الاتجاه الذي شعاره : نبني ولا نهدم، ونجمع لا نفرق، ونقرب ولا نباعد، ولهذا تبني قاعدة المنار الذهبية : (نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا) وهذا هو توجه شيخنا الندوي فهو يبعد ما استطاع عن الأساليب الحادة، والعبارات الجارحة والموضوعات المفرقة، ولا يقيم مدارك حول المسائل الجزئية، والقضايا الخلافية.</p>
<p>ولا يعني هذا أنه يداهن في دينه، أو يسكت عن باطل يراه أو خطأ جسيم يشاهده، بل هو ينطق بما يعتقده من حق، وينقد ما يراه من باطل أو خطأ، لكن بالتي هي أحسن، كما رأيناه في نقده للشيعة في موقفهم من الصحابة(صورتان متضادتان) وفي نقده للعلامة أبي الأعلى المدودي والشهيد سيد قطب، فيما سماه (التفسيرالسياسي للإسلام) وإن كنت وددت لو اتخذ له عنوانا غير هذا العنوان، الذي قد يستغله العلمانيون في وقوفهم ضد (شمول الاسلام) قد صارحت الشيخ بذلك ووافقني عليه حفظه الله.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>7- إحياء روح الجهاد في سبيل الله :</strong></span></h2>
<p>والركيزة السابعة : هي إحياء روح الجهاد في سبيل الله، وتعبئة قوى الأمة النفسية للدفاع عن ذاتيتها ووجودها، وإيقاد شعلة الحماسة للدين في صدور الأمة، التي حاولت القوى المعادية للاسلام إخمادها، ومقاومة روح البطالة والقعود، والوهن النفسي، الذي هو حب الدنيا وكراهية الموت، وهذا واضح في كتابه(ماذا خسر العالم) وفي كتابه (إذا هبت ريح الإيمان) وفي حديثه الدافق المعبر عن الامام أحمد بن عرفان الشهيد وجماعته ودعوته، وعن صلاح الدين الأيوبي وأمثاله من أبطال الإسلام.</p>
<p>ومنذ رسائله الأولى وهو ينفخ في هذه الروح، ويهيب بالأمة أن تنتفض للذود عن حماها، وتقوم بواجب الجهاد بكل مراتبه ومستوياته حتى تكون كلمة الله هي العليا.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>8- استيحاء التاريخ الاسلامي وبطولاته:</strong></span></h2>
<p>والركيزة الثامنة : استيحاء التاريخ ـ ولا سيما تاريخنا  الاسلامي ـ لاستنهاض الأمة من كبوتها، فالتاريخ هو ذاكرة الأمة، ومخزن عبرها، ومستودع بطولاتها، والشيخ يملك حسا تاريخيا فريدا، ووعيا نادرا بأحداثه الكبار، والدروس المستفادة منها، كما تجلى ذلك في رسالته المبكرة (المد والجزر في تاريخ الاسلام) وفي كتابه (ماذا خسر العالم) وفي غيره، التاريخ عنده ليس هو تاريخ الملوك والأمراء وحدهم، بل تاريخ الشعوب والعلماء والمصلحين الربانيين.</p>
<p>ليس هو التاريخ السياسي فقط، بل السياسي والاجتماعي والثقافي والإيماني والجهادي، ولهذا يستنطق التاريخ بمعناه الواسعن ولا يكتفي بمصاد التاريخ الرسمية، بل يضم إليها كتب الدين، والادب، والطبقات المختلفة، وغيرها، ويستلهم موقف الرجال الأفذاذ، وخصوصا المجددين والمصلحين، كما في كتابه (رجال الفكر والدعوة في الاسلام) الذي بين فيه أن     الجديد خلال تاريخ الأمة : حلقات متصلة&#8230;&#8230; ويغيب كوكب ليطلع كوكب &#8230;. في التاريخ، إنما هو في منهج كتابته وتأليفه.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>9- نقد الفكرة الغريبة والحضارية المادية :</strong></span></h2>
<p>وللركيزة التاسعة : هي نقد الجاهلية الحديثة، المتمثلة في الفكرة الغربية، والحضارة المادية المعاصرة، ورؤيته هنا واضحة كل الوضوح لحقيقة الحضارة الغربية وخصائصها، واستمدادها من الحضارتين : الرومانية واليونانية، وما فيهما من غلبة الوثنية، والنزعة المادية الحسية، والعصبية القومية، وهو واع تماما للصراع القائم بين الفكرة الغربية والفكرة الاسلامية وخصوصا في ميادين التعليم والتربية والثقافة والقيم والتقاليد. وقد أنكر الشيخ موقف الفريق المستسلم للغرب، المقلد له تقليدا أعمى في الخير والشر، ومثله : موقف الفريق الرافض للغرب كله، المعتزل لحضارته بمادياتها ومعنوياتها.. ونوه لشيخ بموقف الفريق الثالث، الذي لا يعتبر الغرب خيرا محضا، ولا شرا محضا. فيأخذ من الغرب وسائله لا غاياته وآلياته لا منهج حياته، فهو ينتخب من حضارته ما يلائم عقائده وقيمه، ويرفض مالا يلائمه. واهتم الشيخ هنا بشعر د. اقبال باعتباره أبرز ثائر على الحضارة المادية، مع عمق دراسته لها، وتغلغله في أعماقها.</p>
<p>وقد تجلى هذا في كثير من كتبه ورسائله، ولا سيما : حديث مع الغرب.. ماذا خسر العالم.. الصرع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية.. أحاديث صريحة في أمريكا.. محاضرة (الاسلام والغرب) في أوكسفورد.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>10 ـ نقد الفكرة القومية والعصبيات الجاهلية:</strong></span></h2>
<p>والركيزة العاشرة : نقد ما شاع في العالم العربي والعالم الاسلامي كله، من التنادي بفكرة (القومية) القائمة على إحياء العصبيات الجاهلية، بعد ما أرم الله به هذه الأمة من الأخوة الاسلامية،  والإيمان بالعالمية، والبراءة من كل من دعا إلى العصبية، أو قاتل على عصبية أو مات على عصبية. وأشد ما آلمه : أن تتغلغل هذه الفكرة بين  (العرب) الذين هم عصبة الاسلام، وحملة رسالته، وحفظة كتابه وسنته، وهو واحد منهم نسبا وفكرا وروحا.</p>
<p>لذا وقف في وجه(القومية العربية) العلمانية المعادية للاسلام، المفرقة بين المسلم، والتي اعتبرها بعضهم (نبوة جديدة) أو (ديانة جديدة) تجمع العرب على معتقدات ومفاهيم وقيم غير ما جاء به محمد(ص) . الذي هدى الله به أمة العرب، وجمعهم به من فرقة وأخرجهم به من ظلمات إلى النور. وهو رغم رفضه للقومية، لا ينكر فضل العرب ودورهم وريادتهم، بل هو يستنهض العرب في محاضراته ورسائله وكتبه للقيام بمهمتهم، والمناداة بعقائدهم ومبادئهم في وجه العالم، كما نادى ربعي بن عامر، في مواجهة قادة الفرس، وهو يقول في &#8220;ماذا خسر العالم&#8221; (محمد رسول الله روح العالم العربي)، ويوجه رسالة عنوانها : اسمعوها مني صريحة أيها العرب. ورسالة أخرى : العرب والاسلام.. الفتح للمعرب للمسلمين.. اسمعي يا مصر.. اسمعي يا سورية اسمعي يا زهرة الصحراء( يعني : الكويت).. كيف ينظر المسلمون إلى الحجاز والجريدة وجزيرة العرب؟.. كيف يدخل التاريخ.. العرب .. العرب يكتشفون أنفسهم : تضحية شباب العرب إلى آخره..</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. يوسف القرضاوي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
