<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العقل المسلم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>هامش على إعادة تشكيل العقل المسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2009 11:05:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة]]></category>
		<category><![CDATA[العقل المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الفعل الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[إن الدعوة إلى إعادة تشكيل العقل المسلم ليست أماني ولا أحلاماً، وإنما دعوة للتحقّق بمنظومة من الضوابط والشروط التي توفّر مناخاً صالحاً للفعل الحضاري. ما الذي فعله الإسلام بصدد تهيئة أو تخطيط مناخ ملائم للفاعلية العقلية، وبالتالي جعل العرب القادمين من أعماق البداوة قادرين على أن يكونوا أمة متحضرة مضت عبر قرون طويلة تمسك بزمام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن الدعوة إلى إعادة تشكيل العقل المسلم ليست أماني ولا أحلاماً، وإنما دعوة للتحقّق بمنظومة من الضوابط والشروط التي توفّر مناخاً صالحاً للفعل الحضاري.</p>
<p style="text-align: right;">ما الذي فعله الإسلام بصدد تهيئة أو تخطيط مناخ ملائم للفاعلية العقلية، وبالتالي جعل العرب القادمين من أعماق البداوة قادرين على أن يكونوا أمة متحضرة مضت عبر قرون طويلة تمسك بزمام النشاط المعرفي والحضاري، متسّنمة قيادة العالم؟ ما الذي جعلها تنطفيء فيما بعد وتفقد القدرة على التعامل مع هذه الشروط بما أراده لها الله عز وجل ورسوله  فتجعل من عقولها أداة للتعامل الجاد مع الكتلة الكونية ومع العالم، وتستعيد -بالتالي- قدرتها على قيادة هذا العالم، أو أن تجد لها مكاناً فيه قبالة تحديات الحضارة الغربية التي طالما قال عنها المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي أنها تكاد تلتهم بقايا الحضارات المتآكلة التي تلفظ أنفاسها بما فيها حضارة الإسلام التي إن لم يتداركها المسلمون أنفسهم لقيت المصير المحتوم.</p>
<p style="text-align: right;">إن الإشارة إلى العقل والفاعلية العقلية والشروط التي تضع العقل في دائرة القدرة على الإنجاز، لا تعني أبداً إهمالاً للطاقات البشرية الأخرى في التعامل مع العالم، كالروح والوجدان وصيغ التربية والإعداد.</p>
<p style="text-align: right;">إننا نختلف عن الغربيين الذين وقعوا -على تألّقهم الفكري- في خطيئة &#8220;إما هذا أو ذاك&#8221; : إما العقل وإما الروح. فنحن لا نعاني من هذه المشكلة في نسيج حياتنا الإسلامية. ففي مقابل &#8221; إما هذا أو ذاك &#8221; لدينار عبارة &#8221; هذا وذاك &#8220;، العقل والروح معاً. إلاّ أن ثمة أولويات فرضت علينا في أعقاب الصدمة الاستعمارية قبل قرنين من الزمن والتي قادت ـ في الأعم الأغلب ـ إلى موقفين خاطئين : موقف الانتحار الحضاري، أي الاندماج النهائي في كيان الحضارة الغالبة والضياع فيها، يقابله موقف هروبي، انعزالي يرفض كلية التعامل مع تلك الحضارة.. يرفض حتى السيارة والثلاجة والمدرسة.. باعتبار أن هذه الحضارة حضارة كافرة يتحتم أن نكون حذرين من مدّ اليد إليها ومصافحتها.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد حقّق هذان الموقفان هزائم متلاحقة قادت في إحدى جوانبها إلى ذوبان بقايا حضارتنا، ومثقفينا الذين يمثلون واجهتها، في كيان الحضارة الغربية الغالبة، وقادت في جوانب أخرى إلى خسارة فرصة ممتازة لتوظيف المعطيات الإيجابية الفاعلة في تلك الحضارة لخدمة وتعزيز الوجود الإسلامي في هذا العالم.</p>
<p style="text-align: right;">فنحن إذن بحاجة إلى أن نجد طريقاً وسطاً لا يميل باتجاه الانتماء والاندغام الثقافي في الغير، ولا باتجاه العزلة عنه والهروب منه، لاسيما وأن مساحات ليست بالهيّنة من معطياته تمثل إرثاً مشتركاً من حقّنا أن نأخذ منه ما ينسجم وثوابتنا العقدية والسلوكية..</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا فإن عبارة &#8220;إعادة تشكيل العقل&#8221; تعني بالدرجة الأولى البحث عن طريقة عمل ملائمة في لحظاتنا الراهنة تعيد للمسلمين قدرتهم على الفاعلية والعطاء، وتمكنهم من مجابهة تحديات الحضارة الغربية، وتقول للناس : إن العقل المسلم ليس بأقل من العقل الغربي قدرة على الفاعلية بسبب من أن كتاب الله تعالى وسنة رسوله  وضعتا جملة من الضوابط والشروط أعطت مساحة واسعة للنشاط العقلي كمرتكز للمعرفة والتحضّر، وكأنها تريد أن تقول لنا : قوموا ثانية فاقدحوا زناد عقولكم لكي تعودوا مرة أخرى إلى العالم وإلى التاريخ بعد أن نفيتم أنفسكم منهما بسبب جملة عوامل يقف تغييب العقل على رأسها ولا ريب. وليس ثمة وراء إشعال فتيل العقل المسلم أي طريق يمكننا من أن ننهض ثانية لنجابه الموقف بصيغة ندّية، وأن نكون أكفاء التحديات الثقافية الغربية الغالبة.</p>
<p style="text-align: right;">قد يقول قائلون ممن تعتور الشبهات والهزيمة النفسية أذهانهم : إن المنهج القرآني والنبوي كان صالحاً لبيئة وزمان محدّدين، فما لنا نلتزم به في مطلع قرن جديد ونحن في وضع لا نحسد عليه إزاء حضارة تملك الكثير؟</p>
<p style="text-align: right;">والجواب هو أن هذا المنهج، الذي يستمد خطوطه العريضة ومرتكزاته وثوابته من أوامر وتعاليم قادمة من الله سبحانه الذي يعلم غيب السماوات والأرض ويعلم السرّ وأخفى، ويحيط علماً بكل صغيرة وكبيرة في ساحات الكون والعالم، هذا المنهج يمكن أن يشكل برنامج عمل في كل زمن ومكان، وهو منهج مرن قادر على أن يدخل في كل عصر لكي يفعل فعله.</p>
<p style="text-align: right;">إننا نتذكر هنا مقولة المفكر الفرنسي المعروف (روجيه كارودي) الذي انتمى إلى الإسلام، من أن شهادة (لا إله إلاّ الله) هذا الإثبات الأساسي الذي هو مرتكز العقيدة الإسلامية، قادرة على أن تزحزح الجبال عن مواضعها.. إن نحن عرفنا كيف نتعامل مع قوانين الحركة التاريخية التي انطوى عليها كتاب الله وسنّة رسوله   والتي يمكن أن تعيدنا ثانية إلى العالم، فاعلين قديرين على العطاء والمساهمة في المصير..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور المقاصد في إعادة تشكيل العقل المسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jul 1996 12:29:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العقل المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[المقاصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9579</guid>
		<description><![CDATA[محمد العزيزي لا أحد منا يجادل في الازمة التي اصابت التفكير الاسلامي منذ أمد بعيد، وإلى عصرنا الحالي. هذه الازمة التي شملت كل الميادين، وإن هذه الحالة المرضية الخطيرة التي اصبح يعاني منها العقل المسلم الآن، لتستدعي منا -أكثر من أي وقت مضى- ان نوجد لها العلاج. ولا أرى ممارسة الاسباب، وتحديد العلل، واعتبار الحكم، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>محمد العزيزي</strong></span></p>
<p>لا أحد منا يجادل في الازمة التي اصابت التفكير الاسلامي منذ أمد بعيد، وإلى عصرنا الحالي. هذه الازمة التي شملت كل الميادين، وإن هذه الحالة المرضية الخطيرة التي اصبح يعاني منها العقل المسلم الآن، لتستدعي منا -أكثر من أي وقت مضى- ان نوجد لها العلاج. ولا أرى ممارسة الاسباب، وتحديد العلل، واعتبار الحكم، ومراعاة المقاصد، والأخذ بالمصالح إلا انجع حل لهذه الحالة. وهو حل (سوف يساعد على إخراج العقل المسلم من تلك الوهدة، ويعالجه من تلك الامراض، ويعيد إليه -بإذن الله- نقاءه وصفاءه وتألقه وقدرته على العطاء والاجتهاد وترتيب الاولويات وتوخي المقاصد)(1). فبمعرفة العلل والمقاصد يتشكل العقل العلمي، ويتصف بالضبط والاتزان، ويتقي الخلط والاضطراب. وبمعرفتها يستطيع العقل المسلم إيجاد الحلول لما استجد من الوقائع والحوادث. وبمعرفتها يتسنى له ترتيب الاولويات وفقه الموازنات، فيتمكن بذلك من وضع الامور في محلها، أين ينبغي، ومتى ينبغي، وكيف ينبغي. وبمعرفتها يكون بوسع هذا العقل تنزيل المبادئ والقيم على الواقع بالشكل المطلوب. في حين ان الغاء المقاصد، وعدم الالتفات إليها قد يعرقل تنزيل القيم الشرعية، واسقاطها على  الواقع (فحين تشيع بين الناس أفكار تنفي العلل، وتنفي المقاصد أو تقلل من شأنها او تخلط بين مقاصد الشارع ومقاصد المكلفين، فان عملية تنزيل الشرع على الواقع تصاب اصابة بالغة وتتعدد الآثار السلبية الجانبية لها)(2).</p>
<p>كما أن اهمال التعليل، وعدم التزامه من شأنه ان يؤدي الى انفصام في شخصية المسلم، وجعله عاجزا عن تطبيق الفكرة التي يتبناها، او ترجمتها إلى سلوك عملي. (فحين يتسرب إلى العقل تصور بأن الاحكام تخلو من المقصد.. فإن ضرراً بالغا يصيب تصور الانسان لفعله -الذي هو موضع ايقاع الحكم- وسوف يضطرب وتضطرب معه نظرة الانسان لارادته ولقيمة فعله ومصدر تقويم ذلك الفعل إلى غير ذلك من السلبيات)(3).</p>
<p>ولهذا، نرى بأن الوضع الذي عليه التفكير الاسلامي اليوم، ان على مستوى المضمون او على مستوى الشكل، أقل ما يمكن أن يقال عنه، انه وضع لا نحسد عليه. فاذا اردنا تمحيص هذه الحقيقة على مستوى الشكل مثلا، نجد اختلال المناهج وفساد الآليات، وهذا -في حد ذاته- يعود لغياب ذلك العقل الغائي التعليلي المقاصدي، الذي يعتمد الكليات ويراعي المقاصد.</p>
<p>وقد مثل د.حسن الترابي لهذا الاختلال والفساد الذين لحقا منهج التفكير الاسلامي، عندما قال : &#8220;ان الامر قد يكون مكروها، وقد يكون مكروها كراهة تحريم، وقد يكون حراما، وقد يكون كبيرا، وقد يكون كفرا، وقد يكون مندوبا، وقد يكون مستحسنا، وقد يكون واجبا، وقد يكون فرضا، هذا التدرج الآن استبدل بأمرين اثنين بين حرام وواجب، أمور صغيرة كثيرة&#8230; يطلق عليها : هذا حرام، وهذا كفر، وذاك واجب، وهذا فرض&#8230; واذا لم تفعل ذلك فلست مسلما. اختلت الاولويات لاننا ننظر هذه النظرة الفروعية&#8221;(4).</p>
<p>اما اذا أردنا تمحيص هذه الحقيقة نفسها على مستوى المضمون، فإنا نجد الانحطاط والضعف، والجمود والتقليد. فمثلا في مجال الفقه، نرى أنه بينما كنا نسمع عن العقل المسلم، وما بلغه من ذروة في الاجتهاد الفقهي -زمن السلف الصالح- حيث ساد -إلى جانب القضاء في كل ما يجد ويقع- الفقه الافتراضي، نجد العقل المسلم اليوم -على العكس تماما- عاجزاً ولا يزال عن ايجاد ولو الحلول للنوازل المستجدة. وهذا الانحطاط والجمود الذي أصاب التفكير الفقهي يعود -بالاساس- إلى (اهمال النظر في مقاصد الشريعة وأحكامها)(5).</p>
<p>ومن ثم فإن اعادة الاعتبار لفقه المقاصد، وفقه الاولويات، وفقه الموازنات، ووضع هذه الافقاه الثلاثة في المقام الاول، ثم يرتب بعدها ما عداها، هي (خطوة ضرورية لاعادة تشكيل العقل المسلم، ولاعادة ترتيب موازينه وأولوياته)(6).</p>
<p><strong>الهوامش :</strong></p>
<p>1- من تصدير طه جابر العلواني، لكتاب المقاصد العامة، ليوسف العالم، 7</p>
<p>2- المرجع نفسه، 4</p>
<p>3- نفسه. /  4- تجديد الفكر الاسلامي، 7.</p>
<p>5- أليس الصبح بقريب : الطاهر بن عاشور، 200.</p>
<p>6- من تقديم لطه جابر، لكتاب نظرية المقاصد عند الامام الشاطبي : للريسوني.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
