<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العطلة الصيفية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خـواطـر حـول العطلة الصيفية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%ae%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%80%d8%b1-%d8%ad%d9%80%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%ae%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%80%d8%b1-%d8%ad%d9%80%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 10:34:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[خـواطـر]]></category>
		<category><![CDATA[خـواطـر حـول العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. العلمي الخمري]]></category>
		<category><![CDATA[فصل الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[كيف تغتنم  فراغك]]></category>
		<category><![CDATA[لماذا عطلة الصيف ؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14262</guid>
		<description><![CDATA[لماذا عطلة الصيف ؟ يقبل فصل الصيف فتقفل مؤسسات التعليم ومدارس التكوين أبوابها، وتتوقف كثير من المرافق عن العمل، ويتناوب الموظفون على عُطلهم، لقد حلت الإجازة،  حيث يتهيأ الناس لها، فيستعد كل على شاكلته وطريقته، وحسب رغبته وهواه، وإمكاناته المادية، فتخصص لذلك ميزانيات، وتخطط برامج  وتحدد أهداف، حتى أضحت العطل حقاً من حقوق الإنسان تُحفظ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>لماذا عطلة الصيف ؟</strong></span></p>
<p>يقبل فصل الصيف فتقفل مؤسسات التعليم ومدارس التكوين أبوابها، وتتوقف كثير من المرافق عن العمل، ويتناوب الموظفون على عُطلهم، لقد حلت الإجازة،  حيث يتهيأ الناس لها، فيستعد كل على شاكلته وطريقته، وحسب رغبته وهواه، وإمكاناته المادية، فتخصص لذلك ميزانيات، وتخطط برامج  وتحدد أهداف، حتى أضحت العطل حقاً من حقوق الإنسان تُحفظ وتُصان ولا يُتساهل فيها، ولا يمكن تجاهلها ولا الاستغناء عنها أبداً، حيث فَرضت نفسها وأصبحت ضمن البرامج السنوية العامة، وهذا أمر أجمع عليه عقلاء العالم، وتلقته التشريعات بالقبول.</p>
<p>إن حاجة الإنسان إلى الراحة بعد التعب، وإلى الهدوء بعد الحركة، لمن الأمور المسَلمة التي لا يُنكرها لبيب، والإسلام بمنهجه الميسِّر المُراعي للطبائع البشرية، لا يفرض على المسلم أن يكون كل كلامه ذِكراً، أو كل أوقاته شعائر تعبدية، بل جعل للنفس حظها من الراحة والمُتعة منضبطَة بضابط الشرع، ولقد شكا الصحابي حنظلة بن عامر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تخلُّلَ بعض أوقاته بشيء من ملاعبة الأولاد والنساء والانشغال بالدنيا، فرخَّصَ له الرسول صلى الله عليه وسلم في اللهو والاستمتاع المباح قائلاً له &gt;ولكن يا حنظلة ساعة وساعة&lt;.. ثلاث مرات، أو كما قال عليه السلام.</p>
<p>وإن الذين  وضعوا العطل الأسبوعية والفصْلِية والسنوية نظروا إلى أثرها الإيجابي في تجديد نشاط الإنسان واستعادة الحيوية إلى الذهن والبدن، ليتجدد عطاؤه؛ فيرجع إلى العمل بجد وعزم ونشاط، وهذا لا مرية فيه، بيد أن الشيء إذا تجاوز حدَّه، ولم يُمارَس في وضعه الصحيح انقلبت إيجابياته إلى سلبيات، فالعطل والإجازات إذا طالت واتسع أمدها خلَّفت سلبيات كثيرة، وأضراراً جمة، نتيجة الفراغ الذي قد لا يُستغل استغلالاً حسناً، وذلك حينما تُهمل الواجبات، وتُضيَّع الحقوق، ويشتغل المرء بالمفضول ويدع الفاضل، أو يعمد إلى ما لا يجديه نفعا، فيظلم نفسه، ويبخسها حقها من حيث لا يدري.</p>
<p>والإسلام يَعتبِر الوقت أغلى وأنفس ما في الوجود،  يسعد بحُسن استغلاله السعداء، ويشقى  بسوء تدبيره الأشقياء، وعطلة الصيف هي وقت ثمين وفرصة مهمة وزمن نفيس يستغله الناس للاستجمام والترويح عن النفس والتخفيف عن الجسد من تعب الحياة ونكد المعاش ومشقة العمل طوال شهور العام.</p>
<p>وإن ديننا الحنيف بيَّن لنا أن المؤمن لا ينبغي له أن يقعد عاطلاً، لا هو في شغل الدنيا، ولا هو في شغل الآخرة؛ لأنه لم يُخلق لذلك، وإنما خُلق للعمل والجِد والعطاء، قال الله عز وجل يؤكد ذلك : {لقد خلقنا الانسان في كبد}(البلد)، وقال : {يا أّيها الانسان إنك كادحِ الّى ربك كدحا فملاقيه..)(الانشقاق)، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;أشد الناس عذاباً يومالقيامة المكفيُّ الفارغ&lt;، أي الفارغ من أي عمل، العالة على الناس؛ لأن الإنسان سيُطلَب منه يوم القيامة كشف الحساب، وإظهار نتائج الأعمال بمجرد الوقوف بين يدي الله تعالى، وسيُسأل عن عمره فيما قضاه، وسينبأ بعمله وسيحاسب عليه.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كيف تغتنم  فراغك :</strong></span></p>
<p>إن الأصل في حياة المسلم أنه لا يوجد فيها وقت فراغ وعطلة أبداً، ذلك أن الوقت والعمر في حياة المسلم مِلك لله سبحانه، والإسلام يجعل الوقت أمانة عند المسلم، يؤجر إن استغلَّه في فعل الخير، ويأثم إن فرَّط فيه، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يدعونا دعوة صريحة إلى أن نستفيد من أوقات فراغنا ونستغلها استغلالاً حسناً  حيث قال : &gt;اغتنم خمساً قبل خمس حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك&lt;.</p>
<p>ففي هذا التوجيه النبوي الرشيد دعوة لجعل الفراغ موسماً للاستثمار والمتاجرة مع الله عز وجل، إنه توجيهلملء ساعات الفراغ قبل أن تمضي بلا رجعة، ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً في اغتنام الوقت، حيث تقول عنه زوجه عائشة رضي الله عنها &#8220;ولا رُئي قط فارغاً في بيته&#8221;، كيف لا وهو الذي قال له ربه : {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب}(الشرح).</p>
<p>وهو خطاب لكل مسلم من بعده كي لا يمكث في فراغ أبداً، فإذا فرغ من أعمال الدنيا انتصب للعبادة ورَغِبَ فيما عند ربه من العطاء الذي لا ينفد، وإذا فرغ من واجباته الدينية، فلينشغل بعمل دنياه، وإذا انتهى من حاجة بدنه، فليأخذ غِذاءً لقلبه ومتعة لروحه، وإذا أتمَّ شأن نفسه، فليقبل على شأن أسرته، ثم على أمر مجتمعه وأمته.</p>
<p>وهكذا يدرك المسلم أنه لا فراغ في حياته أبداً، فتصبح كل لحظة من لحظاته عبادة وقربة إلى الله سبحانه، الذي يحثنا أن لا نموت إلا مسلمين، قال عز من قائل : {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون }، فوجب أن نسلم في كل لحظة ما دمنا نجهل متى يأتي اليقين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> إذا كانت إجازتك سفرا</strong></span></p>
<p>اعلم رعاك الله أن الوقت مُنقض بذاته مُنصرم بنفسه، ومن غفل عن نفسه تصرمت أوقاته وعظم فواته واشتدت حسراته، والأوقات سريعة الزوال، فما على المرء إلا أن يعرف قيمة زمانه، وقدر وقته فلا يضيع منه لحظة في غير قربة، إذ العمر أيام، كلما أزف يوم انخرمت منك شظية، حتى إذا توالت الأيام وتكاثرت الشظايا، أشرفت سفينة المسلم على الرسو، فإما ناج مسرور، أو عاثر مقهور، فحري بك أيها السالك إلى ملاقاة مولاك، أن تتنبه إذا داهمتك ظروف الغفلة  واستوحشتك غياهب الضلال، حتى لا يفاجئك الهادم ولما تحزم الحقائب بعد، فارتأيت أن أذكر نفسي وإياك بهذه الخواطر حتى نغنم من إجازتنا، فتكون عونا لنا على سفر الآخرة، لا وبالا علينا يوم تتطاير الصحف، فهلا ألقيت سمعك مصغيا، وقلبك واعيا أيها الحبيب :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة الأولى : </strong></span></p>
<p>خير الأسفار ما كان في مرضاة الواحد الأحد، سيرا على نهج الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ إذ كانت أسفاره بعد البعثة دائرة بين سفره للهجرة وسفره للجهاد، وهو أكثرها، وسفره للحج والعمرة، ففي السفر يرى المرء من عجائب الأمصار وبدائع الأقطار ومحاسن الآثار ما يزيده إيماناً بقدرة العزيز الغفار، وما يدعوه إلى شكر نعمة مولاه؛ وفيه انفراج الهم وزوال الغم وأخذ العبرة من الأمم الغابرة، والقرون السالفة، وفيه حصول العلم والآداب وصحبة الأمجاد، فضلا عن راحة الفكر وتجدد الهواء؛ إذ الطبع يمج طول المكوث، فتتوق النفس إلى تلمس أماكن من شأنها تكسير رتابة الحياة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة الثانية : </strong></span></p>
<p>الزم حسن الصحبة في سفرك، وتحلّ بالمروءة ومكارم الأخلاق، وتحر الرفقة الصالحة، وتجنب أصحاب السوء ودعاة اللهو والمجون، فإنهم لن ينفعوك ألبتة، واحذرهم على نفسك حذرك من النار المحرقة، فالإنسان ملزم بسبر أغوار من يصاحب حتى لا يورده المهالك، حينئذ لا ينفع نفسا ندمها، فتنادي بصوت متقطع من الحسرة والألم : {يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبيس القرين}؛  ورب صاحب يزين الشوك فيحسبه الغر وردا قارب التفتح، وكم سلعة بائرة يميط عنها الإشهار غبار الكساد، فتغدو وقد وجدت لنفسها في السوق موطء قدم، يتهافت على اقتنائها علية القوم، ويتحسر على فواتها المغبون، فالحذر الحذر إن الأمر جد، والمرء يبعث على دين خليله.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة الثالثة :</strong></span></p>
<p>لقد أسبغ الله عليك نعمة المال والعافية، وغيرك محروم، فلا يكن سفرك إلا لأمر مشروع أو مباح، واحذر سفر المعصية فصاحبه ينتقل فيه من الأنس إلى الوحشة، ومن سرور الأسفار إلى هم مطاردة الأفكار، يقول محمد ابن الفضل رحمه الله: (ما خطوت خطوة منذ أربعين سنة لغير وجه الله عز وجل). واشكر نعمة الله عليك بعدم التطلع إلى المعاصي، وإياك والبذخ في الإنفاق والتباهي بمالك عند فقراء المسلمين، فالمال دُول، وهو عندك وديعة أنت فيها مستخلف، فلا تفاخر بما لا تملك منه من قطمير، ألم يدع فرعون ملك مصر بنهر ما أجراه، فكان مصيره الغرق، واعتد قارون بعلمه  فخسف به، وما أسف عليه التاريخ، لقد هوى من حيث أراد الصعود، واختفى عن الأعين لما كان همه التباهي أمام أنظار العالمين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة الرابعة :</strong></span></p>
<p>تذكر وأنت مسافر للترويح عن النفس مشقة سفر العلماء لتدوين العلم، وحفظ الدين وهداية الأمة، فلقد سطروا من الأخبار أعجبها، ومن الأحداث أحلكها متعرضين للفقر والجوع والمخاطر رغبة في الثواب ونشر الحق، حيث  رحل الإمام إسحاق بن منصور المروزي رحمه الله من نيسابور إلى بغداد سيراً على قدميه حاملاً كتبه على ظهره، يسأل عن مسائل فقهية، وانبرى حجة الإسلام أبو حامد الغزالي  يقصد الفيافي ليطلب العلم ولما يبلغ أشده بعد.</p>
<p>إنها همة العلماء وقوة العزيمة ومصارعة الأخطار لخدمة الدين، فحاول النهل من معين هؤلاء الفطاحل، ولتترفع نفسك الأبية عن سفائف من شأنها جذب الهمة إلى أكلة قد يستعاض عنها بغيرها، أو نزوة قد تورث شبهة، وتذكر -وأنت ترحل بأسرتك للترويح عن نفسك فرحاً مسروراً- إخوة لك أُخرجوا من ديارهم قهراً، وشتت أُسرهم بين الأمصار جبراً، وودعوا أوطانهم قسرا، فلم يجدوا مأوى ولا ملاذاً؛ وتذكر آخرين يبيتون في العراء مشتتين، يفترشون الثرى ويتخذون السماء غطاء، وثلة يعانون الويلات من ذل القهر وأسر العبودية ومرارة الاغتراب، وتذكر وأنت في سفرك حفظ العلماء لأوقاتهم؛ يقول الحسن البصري رحمه الله: (لقد أدركت أقواماً كانوا أشد حرصاً على أوقاتهم من حرص أحدكم  على دراهمه ودنانيره).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة الخامسة :</strong></span></p>
<p>قلم التكليف جارٍ على المرء في ظعنه وإقامته، فكن داعية خير في سفرك، ولا تزدر نفسك في الدعوة إلى الله، فبركة الرجل تعليمه الدين حيثما حل ونصحه أينما نزل، وخشيته ربه حيثما ارتحل، واعلم أن الإسلام قد ولج أدغال إفريقيا، وارتقى أسوار الصين بفضل الله ثم بسبب تجار المسلمين، لقد دخل الناس في الدين أفواجا تأثرا منهم بأخلاق أولئك السفراء، وإدراكا منهم للفرق بين الصادقين وأرباب الخرافات، فلا تفوتنك سيرتهم، وانح نحوهم لو قدر لك السياحة في أرض الله الواسعة، ولتعلم أنه لا يكتمل النعيم إلا براحة الروح مع الجسد، وقراءة القرآن وذكر الله يضفي على السفر راحة وطمأنينة، فيجتمع لك النعيمان، وتغنم خير الدنيا والآخرة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة السادسة :</strong></span></p>
<p>تعتقد كثير من الأسر أن العطلة  هي فسحة للابتعاد عن الدراسة والثقافة والعلم، وأنها فرصة لتخلي الشاب أو الفتاة عن أي شيء له علاقة بالعمل والجد والمثابرة.</p>
<p>إذ يلاحظ على أبنائنا هجرانهم للقراءة بمجرد انتهاء الامتحانات، وسبب هذا يعود إلى أن الطالب لم يدرك أهمية القراءة ودورها في بناء شخصيته وتنمية ثقافته، فهو منذ نعومة أظفاره قد تعود على حفظ دروسه فقط، وما دار في خلده أن هناك قراءة خارج أسوار المؤسسة التعليمية، إذ لم يتعود أن يشتري كتابا أو يهدى له، أو يرى والديه وأهل بيته وفي أيديهم كتاب يقرؤونه أو مجلة علمية يطالعونها.</p>
<p>اعلم أيها الأخ أن المدرسة ليست المصدر الوحيد للعلم، وليست فصولها الأوقات الوحيدة لمتابعة الدروس، بل يوجد الكثير من المشاريع العلمية التي يصعب إجراؤها في أوقات الدراسة، بسبب الانشغال  بالتحصيل العلمي الإلزامي،</p>
<p>إن القراءة رسالتنا نحن العرب والمسلمين، ومع ذلك فإننا أبعد الناس عنها.</p>
<p>لابد إذن من تغيير تربوي شامل في هذا المجال، تشترك فيه الأسر والهيآت والجمعيات ودور النشر والكتاب لتغيير الثقافة المتوارثة بكون القراءة  فقط هي القراءة المدرسية.</p>
<p>إن قراءة خمسة أحاديث كل يوم تعني أننا نقرأ في الشهر مائة وخمسين حديثا، ومطالعة نصف ساعة في اليوم، تفضي إلى  قراءة خمسةعشر ساعة أسبوعيا ومائة وثمانين ساعة سنويا، وإذا علمت أن الكتاب المتوسط حجمه يحتاج إلى عشر ساعات لإنهائه؛ فإنك ستقرأ في العام الواحد ثمانية عشر كتابا؛ هكذا يتعود المسلم المطالعة الحرة التي تنمي مداركه، وتصقل مواهبه، وتحفظ لسانه من الزلل، وتملأ أوقاته بما يجدي.</p>
<p>أيها الحبيب :</p>
<p>لقد جاءت الشريعة بالحفاظ على دين المرء ودرء الفتن والشبهات والشهوات عنه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه : &gt;ومن استشرف إليها -أي الفتن- أخذته&lt;.</p>
<p>وقد افتتن بعض الناس بالسفر إلى أوربا معرّضين دينهم وأرواحهم للهفوات والمخاطر ومصائد المحتالين، حيث هناك التهافت على المادة وانحطاط الأخلاق والسلوك، والبعد عن القيم والمروءات، فكم عاد منها من مسحور اللب  مسلوب الجنان، مستلب الفكر، وكم آب منها من مفتون ومبتلى، وكم ذرفت فيها الدموع أسفاً وندامة،  فلتحذر أخي المسافر من حب المشركين وموالاتهم، ولا تغتر بما هم فيه من زخرف خادع أو دنيا قائمة، فإن الله يستدرج الكافر حتى إذا أخذه لم يفلته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. العلمي الخمري</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>(ü) هذا المقال مستفاذ من مطوية  :</p>
<p>&#8220;الإجازة الصيفية والسفر&#8221; للدكتور عبد المحسن بن محمد القاسم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%ae%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%80%d8%b1-%d8%ad%d9%80%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العطلة الصيفية موعد لتهيئة الطفل للعام الدراسي الجديد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 12:54:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[العام]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[تهيئة الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد باديس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18048</guid>
		<description><![CDATA[الصيف هو ذلك الوقت من السنة الذي ننتظره طويلا لنطلق العنان للأطفال  يخرجون خارج البيت للعب و يشرع الكبار الشبابيك كي تدخل بيوتهم الشمس والهواء النقي. ولكن الصيف هو  أيضا أخطر أيام السنة يلعب الأطفال خارج البيت خلال أشهر الصيف أكثر من أشهر السنة الأخرى، وتحت إشراف أقل مما يخضعون له في المدرسة. تبعث حرارة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الصيف هو ذلك الوقت من السنة الذي ننتظره طويلا لنطلق العنان للأطفال  يخرجون خارج البيت للعب و يشرع الكبار الشبابيك كي تدخل بيوتهم الشمس والهواء النقي.</p>
<p>ولكن الصيف هو  أيضا أخطر أيام السنة يلعب الأطفال خارج البيت خلال أشهر الصيف أكثر من أشهر السنة الأخرى، وتحت إشراف أقل مما يخضعون له في المدرسة.</p>
<p>تبعث حرارة الشمس الكثير من الدفء في العلاقات الاجتماعية والأسرية، فما تبدأ العطلة الصيفية حتى تلتقط الأم والأب أنفاسهما و يزيح الأطفال عن كاهلهم عبء الامتحانات و الدراسة و يشرعون في البحث عن الطريقة التي سيقضون بها عطلتهم الصيفية.</p>
<p>بالإمكان منع أغلب الإصابات التي تحدث للأطفال، وبالإمكان اتخاذ احتياطات تساعد طفلك على التمتع بالصيف بسلامة و سعادة.</p>
<p>ارتفاع حرارة الصيف تشكل أخطاراً كثيرة على الأطفال لذلك ضع الخطط مقدما لمنع السفات الشمسية والإصابات الأخرى التي تسببها الحرارة.</p>
<p>- السلامة من أذى الشمس:</p>
<p>- يجب حماية بشرة أطفالك من الشمس بتحديد المدة التي يقضونها تحث أشعتها بين العاشرة صباحا والرابعة مساء، فأشعة الشمس تكون في هذه الفترة أقوي منها في أي  وقت آخر.</p>
<p>- ساعد أطفالك على المحافظة على مستوى من السوائل في أجسامهم و خذ معك كميات  وافرة من الماء أو العصير إذا كان أطفالك سيقضون وقتا في الشمس أو سيشتركون  بنشاطات بدنية ، وذكرهم بالشرب حتى و لو لم يكونوا عطشى .</p>
<p>- الحرارة في السيارة : يصاب أطفال كثيرون بحروق خطيرة أو يموت بعضهم، عند تركهم في السيارة خلال أشهر الصيف، تذكر إجراءات السلامة التالية :</p>
<p>- لا تترك طفلا في السيارة بمفرده أبدا حتى ولو كان أحد شبابيك السيارة مفتوحا قليلا فالسيارة المغلقة ترتفع حرارتها خلال دقائق.</p>
<p>- تأكد من خروج جميع الأطفال من السيارة عندما تصل إلى المكانالذي تقصده.</p>
<p>- أغلق جميع أبواب السيارة وباب صندوق السيارة دائما داخل المرأب أو على طريق مدخل المرأب بحيث لا يستطيع الأطفال الانسلال داخل السيارة والانحباس فيها.</p>
<p>-  علم أطفالك عدم اللعب داخل سيارة واقفة أو حولها حتى لو كانت السيارة في البيت.</p>
<p>- افحص درجة حرارة مقعد السيارة وحزام السلامة قبل ربط الحزام حول الطفل داخل السيارة.</p>
<p>- الشبابيك المفتوحة : مع أن فتح شبابيك البيت في الجو الحار يجدد الهواء وينعش إلا أنه عليك أن تتذكر أنه من الممكن سقوط الأطفال من النوافذ حتى ولو كان عليه شباك النوافذ</p>
<p>- إذا أمكن افتح الجزء العلوي لا الجزء السفلي من الشباك كي لا يستطيع الأطفال الوصول إلى الفتحة.</p>
<p>- استعمل حديد الوقاية لشباك النوافذ الذي لا يحتمل وزن الطفل.</p>
<p>-  أبعد قطع الأثاث مثل الكراسي عن النوافذ لئلا يستخدمها الأطفال للوصول إلى الشبابيك المفتوحة.</p>
<p>- من أجل مساعدة طفلك فيمزاولة الأنشطة التي يفضلها خارج المنزل يمكن تسهيل انتسابه للأندية الرياضية التي تمنحه الثقة بالنفس  والقدرة على التعامل مع الآخرين، فيبدأ بمزاولة الرياضة التي يفضلهاحسب ميوله ورغباته ، خاصة السباحة التي تعد الرغبة الرياضية الأولى للعديد من الأطفال و خاصة في حر الصيف.</p>
<p>- الغرق هو أكبر المخاطر التي يواجهها الأطفال في عمر الرابعة عشر وما دون ذلك، لذا يجب مراقبة الأطفال عن كثب باستمرار طالما كانوا بالقرب من الماء.</p>
<p>- يجب أن يكون الأطفال أثناء السباحة تحت إشراف أحد البالغين ممن يتقنون السباحة.</p>
<p>- يجب مراقبة الأطفال الصغار بعناية حتى قرب بركة أو بحيرة أو نهر  أو البحر وقد غرق أطفال فعلا في برك أو في أحواض استحمام أو في دلو ماء يجب تركيب سياج مع بوابة حول بركة السباحة.</p>
<p>- علم طفلك السباحة في سن الرابعة.</p>
<p>- حتى لو كان طفلك يجيد السباحة لا تدعه بدون إشراف.</p>
<p>- لا تدع الأطفال يغيبون عن ناظريك أثناء إشرافك عليهم واحذر انشغالك عنهم  بالقراءة</p>
<p>- يمكن أن يقوم الأبوان بشراء كراسة للطفل، ومساعدته على أن يقص صور الأشياء التي يحبها كالحيوانات أو النباتات وذلك من المجلات أو بعض الكتب القديمة، ثم يعلقها و يكتب تحت كل صورة اسمها ليصبح لديه ملفا من الصور يرجع إليه دائما ليتذكر ما يريده، وذلك يساعد الطفل على الحوار أيضا فيسأل أحيانا عن بعض الصور التي لا يعرفها أو عن معلومات عنها.</p>
<p>إذا كان طفلك يحب الرسم و هذا أمر مرجح لدى أغلب الأطفال وإذا كان يدرس في المستوى الأولي أو في المستوايات الابتدائية الأولى فيمكن للأم أو الأب أن يدعا الطفل يرسم ما يحبه و أن يطلبا منه أن يكتب أسماء الأشياء التي يرسمها وأن يتم إرشاده إلى أخطاء ليمسح ويكتب ثانية حتى يستفيد من تعلم الكتابة،  وإذا كان أكبر قليلا في السن فيمكن أن نتركه يكتب و يصف الأشياء التي يرسمها في بعض الجمل القصيرة و ليس مجرد كتابة الأسماء.</p>
<p>تشير الدراسات والأبحاث أن القراءة النشيطة للأطفال تمكنهم من بلوغ مستويات متقدمة من تنمية الثروة اللغوية والقراءة النشيطة تتجلى في أن يشارك الآباء والأمهات أبنائهم في الحوار الذي يقرؤونه في قصة، وذلك بتشجيعهم على التعليق على بعض أحداث القصة ومن ثم الثناء على تعليقاتهم</p>
<p>ويمكن للأمّهات والآباء اصطحاب أطفالهم إلى مهرجانات و مواسم ألعاب للصغار حيث يتم عرض اسكيتشات فكاهية تربوية كما يمكن الذهاب إلى الحدائق العامة والمنتزهات الخضراء التي تمنح الطفل راحة نفسية وقدرة على الانطلاق والإحساس بالطبيعة و التفاعل معها</p>
<p>وأخيرا ليست العطلة عطلة بمعنى الكلمة وإنما هي فرصة سانحة للآباء من أجل التعرف على أصدقاء الطفل المقربين والمحبين والتقرب منهم</p>
<p>ربما يسعد الطفل حينما يفاجأ بالسفر إلى مكان جيد يعود منه بمعلومات جديدة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد باديس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشباب والعطلة الصيفية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:13:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستفادة]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد بنشنوف الحمد لله واسع العطايا واهب النعم. كاشف البلايا سريع النقم. سبحانه سبحانه أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة. {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}. أحمد الله وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأسأله الفوز بالجنة والنجاة من النار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">ذ. محمد بنشنوف</span></strong></p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله واسع العطايا واهب النعم. كاشف البلايا سريع النقم. سبحانه سبحانه أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة. {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}. أحمد الله وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأسأله الفوز بالجنة والنجاة من النار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شرفه وفضله وزينه وجمله واصطفاه واجتباه ووفقه وهداه فكان خيرة خلق الله. اللهم صل وسلم وبارك على رسول الله محمد خير عبادك وعلى آله وصحبه وكل مسلم آمن بآيات ربه ففاز بقربه وتمتع بحبه وصار على دربه إلى يوم الدين أما بعد. فأوصيكم وإياي عباد الله بتقوى الله وأحذركم ونفسي من عصيان الله ثم استفتح بالذي هو خير. يروي الإمام الحاكم والإمام الدار مي رحمهما الله عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله&#8221;نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ &#8220;</p>
<p style="text-align: right;">أيها المسلمون : بدأت العطلة الصيفية وفيها يتضخم حجم الفراغ الذي أشار اليه رسول الله  لدى الأبناء والشباب، وتنحو الأسر مناحٍ مختلفة من حيث استثمارها للوقت، خاصة أن العطلة الصيفية تقارب مائة يوم أي ما يعادل 3000 ساعة من عمر أبنائنا، وفي كل عام يتجدد السؤال وتتجدد الحيرة، كيف سيُمضي الأبناء هذه العطلة؟ وتكون الإجابة عند كثيرين: في النوم، والنزهة، وأمام التلفاز، وشاشات الحاسوب، فما تعني العطلة سوى العطالة والبطالةعند هؤلاء وسوى ضياع للوقت،ومن ثم لها أثر سلبي على الصحة، وتساهم بشكل كبير في تنمية الكسل والتراخي في الأبناء، ثم تتعالى صرخات الوالدين بعد ذلك مستغيثة من جيل هذه الأيام، ونتناسى أننا نحن من ساهم بطريقة جيدة في صناعة هذا الجيل المتراخي الهش.فكيف ينعم أبناؤنا بعطلة سعيدة- بإذن الله- بما يعود عليهم بالفائدة والترويح الممتع في إطار شرعي؟ من الحقائق التي ينبغي الإشارة إليها حول العطلة حقيقتان اثنتان هما :</p>
<p style="text-align: right;">الحقيقة الأولى :ان العطلة تعني الفراغ من الأعمال والركون الى الراحة والكسل والعطلة بهذا المفهوم فراغ وهذا مفهوم خاطئ فليس في وقت المسلم فراغ أبدا والدليل قوله تعالى : {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ. وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}(الشرح:7،8). وقبل أن أذكر ما ذكره المفسرون من الصحابة والتابعين وغيرهم ندرك جميعا بمعرفتنا للغة العرب المعنى العام : إذا فرغت وانتهيت وصارت عندك فسحة من الوقت وشيء من الراحة فأي شيء تصنع؟ فانصب، وكلنا يعلم أن النصب هو التعب والمقصود به الجد والعمل الذي يجدد مرة أخرى الإنجاز ويحقق الخير بإذنه سبحانه وتعالى.</p>
<p style="text-align: right;">لنستمع &#8211; أيها الأخوة &#8211; إلى القلوب المؤمنة والأفهام المسلمة والنفوس الحية والهمم العالية كيف فسرت؟ وكيف فقهت هذه الآيات من كتاب الله سبحانه وتعالى.. عن ابن مسعود ] : &#8220;إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل&#8221;. وعن ابن عباس ] : &#8220;إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء&#8221;. وأما الحسن وزيد بن أسلم فروي عنهما قولهما : &#8220;إذا فرغت من جهاد عدوك فانصب إلى عبادة ربك&#8221;. وعن مجاهد إمام التابعين من المفسرين : &#8220;إذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عمل آخرتك&#8221;. وعن الجنيد : &#8220;إذا فرغت من أمر الخلق فانصب في عبادة الحق&#8221;. هل رأيتم في مجموع هذه الأقوال قولاً يقول : إذا فرغت فنم؟ إذا فرغت فالهوا والعب ؟ إذا فرغت فضيع الأوقات وانحر الساعات؟ هل سمعنا شيئا من ذلك ؟ وهذه هي المعاني الشريفة العظيمة التي ترجمها القاسمي -المفسّر المتأخر المعاصر- ليجعل لها إطاراً واسعاً ومعنىً شاملاً حين قال : &#8220;إذا فرغت من عمل من أعمالك النافعة لك ولأمتك فانصب إلى عمل وخذ في عمل آخر واتعب فيه؛ فإن الراحة إنما تكون بعد التعب والنصب&#8221; ومن ثم قيل : إن الفراغ مفسدة : (اللحظة التي يمتلئ فيها الفراغ بما يدفع الشباب إلى الانحراف والضياع ومخالطة الأشرار في غياب الرقابة من طرف الآباء بدعوى أن الطفل حر في وقته يفعل فيه ما يشاء مادام قد فرغ من الدراسة وهنا تكمن الخطورة فقد تهدم العطلة جميع ما تم بناؤه خلال شهور الدراسة -إن كان هناك بناء- ومن ثم لابد من شغل وقت الأبناء في الإجازة بما يفيدهم لأن الفراغ فعلاً مفسدة خاصة في هذا الزمن الذي تمتلئ فيه الشوارع والطرقات بالأولاد الذين لا يراعون حرمة الطريق فلا تدري وأنت سائر في طريقك إلى المسجد من أين ستأتيك الكرة ولو كان لأمثال هؤلاء الأبناء ما يشغل وقت فراغهم في الإجازة لما رأيت كل هذه الطاقات المعطلة. ولابد أن يكون هناك وعي وتثقيف للأسر أولاً لأن كل شاب يتسكع في الطرق يؤذي غيره، وكل من يعاكس الفتيات وراءه أسرة غير واعية ومغيبة وغافلة عن دورها وإلا لما قذفت بأبنائها لرفقاء السوء هكذا، ولو أن كل أسرة عملت بمنهج الإسلام وعلمت أن خير الأنام عمل برعي الغنم (وهو ابن ثماني سنوات وليس شاباً جامعيّاً وكان من أشرف الأسر وأعلاها منزلة حينذاك) ما كان هذا حال شباب الأمة، ولعمل الأبناء فيما يعود عليهم بالكسب وشغل الوقت بالنافع المفيد، فلابد من التوازن بين العمل النافع المفيد وبين الاستمتاع بالإجازة.</p>
<p style="text-align: right;">الحقيقة الثانية هي أن العطلة فرصة ذهبية : هناك بعض الأمور التي تُعين الشاب على عمارة وقته وحياته في الإجازة وهي : حفظ القرآن أو شيء منه، وكم يمر على أبناء المسلمين إجازة تلو إجازة دون أن يحفظوا القرآن الكريم أو جزءاً منه، فيجب أن نعوِّد الأبناء على أن يحفظوا خلال هذه الإجازة على الأقل خمس آيات يوميّاً، وأيضاً قراءة السنة النبوية وفهمها، وكتاب رياض الصالحين ففيه خير كثير، وكذلك الحرص على الكسب وتعلم صنعة أو مهارة؛ فالإجازة ليس معناها النوم والسهر؛ بل يجب أن يكون هناك عمل صيفي يتكسب من ورائه، حتى يتعلم الحياة بالحياة ويتذوق طعم كسب المال الحلال من عرق الجبين.</p>
<p style="text-align: right;">وقد تفيد الإجازة في تقوية الضعف الدراسي حيث إن بعض الطلاب يعاني ضعفاً في بعض المواد الدراسية كتعلم اللغات والرياضيات وهذا يسبب له تأخراً في الدراسة، فلتكن الإجازة فرصة لإصلاح حاله في هذه المواد وغيرها.</p>
<p style="text-align: right;">الشباب مع العطلة ثلاثة أصناف : يقول الدكتور عائض القرني : حين تأتيك العطلة الصيفية ينقسم شباب الإسلام إلى ثلاثة أقسام: ظالم لنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات، فأما الأول فهو شاب ظن أن الحياة لعب ولهو وغناء وأكل وشرب ونوم وذهاب وإياب، وما عَلِم أن الله سوف يسأله عن كل دقيقة من دقائق حياته، وهذا الصنف يتحرى الإجازة بلهف ليذهب في كل مذهب، أما الصلوات فلا تسأل عنها فقد ضيّعها، وأما القرآن فهجره، وأما الذكر فلا يعرفه، وأما المسجد فما اهتدى إليه.</p>
<p style="text-align: right;">وأما الصنف الثاني فهو شاب مقتصد لم يقض الإجازة في معصية الله بل يقضيها في المباحات، يؤدي الفرائض، وينتهي عن المحرّمات، وينام نوماً عميقاً، فإذا استيقظ اشتغل بالزيارات والنزهات، فأين استثمار الوقت؟ أين القراءة؟ أين التلاوة؟ أين العلم والتعلم؟</p>
<p style="text-align: right;">وأما الصنف الثالث فهم السابقون بالخيرات وهؤلاء هم شباب الإسلام، ونجم التوحيد، وكوكبة محمد ، وهم الفجر لهذا الدين، إنهم شباب عرفوا الحياة وعرفوا أنهم سوف يقفون بين يدي علام الغيوب، وعرفوا أن السلف الصالح استثمروا أوقاتهم في مرضاة الله. هذا الشاب سابق بالخيرات، كتاب الله خِدنه ورفيقه وربيع قلبه، لا تفوته الصلوات ولا تكبيرة الإحرام في جماعة.وهذا التقسيم إنما هو إشارة الى الآية الكريمة من سورة فاطر التي تقسم الناس جميعا إلى ثلاثة أصناف : {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا&#8230;}الاية.</p>
<p style="text-align: right;">ويدعو الدكتور القرني الشباب أن يكونوا من السابقين بالخيرات الذين جعلوا ليلهم طاعة، ونهارهم تسبيحا وزلفى وقربى من الله، كمصعب بن عمير، وسعد، وخالد. كطارق وصلاح الدين، فالشباب هم أمل الأمة والمرشحون لقيادة البشرية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; العطلة الصيفية من صميم الحياة فلا تضيعوها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 10:41:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الاستجمام]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19156</guid>
		<description><![CDATA[الأمة الحية الواعية لا يوجد في قاموسها العطلة بمعنى الفراغ وإضاعة الوقت والمال والإخلاد إلى الكسل والعبث وإنما عطلتها تعني : تجديد النشاط وإغناء الثقافة والمعرفة والقيام بخدمات اجتماعية في الداخل والخارج واستدراك ما فات خلال السنة في التحصيل العلمي والإعداد الشامل للسنة المقبلة والتدريبات المطلوبة بالجامعات والمدارس وتقوية الأجسام عن طريق أنواع من الرياضات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأمة الحية الواعية لا يوجد في قاموسها العطلة بمعنى الفراغ وإضاعة الوقت والمال والإخلاد إلى الكسل والعبث وإنما عطلتها تعني : تجديد النشاط وإغناء الثقافة والمعرفة والقيام بخدمات اجتماعية في الداخل والخارج واستدراك ما فات خلال السنة في التحصيل العلمي والإعداد الشامل للسنة المقبلة والتدريبات المطلوبة بالجامعات والمدارس وتقوية الأجسام عن طريق أنواع من الرياضات والقيام برحلات ثقافية ورياضية داخل البلد وخارجه إلى غير ذلك مما يضيف لمجتمعهم قوة جديدة تصب في الجهود المبذولة لتقويته وتنميته وصيانته من عوامل التدهور والنكوص.</p>
<p>إن عطلة الصيف فرصة للاستجمام وللالتفات إلى الأولاد وإعطائهم وقتا أكثر للقرب منهم وتوثيق الصلة بهم واستكشاف زوايا نفسية ربما لم يكن عندهم الوقت لمعرفتها.</p>
<p>ولكنها مع الأسف الشديد ليست كذلك بالنسبة للعديد من الناس الذين لا يزاولون أعمالاً شاقة أو مضنية ولهم فراغ يومي أو أسبوعي يستريحون فيه فهؤلاء صنف هام لتقدم الأمة أو تأخرها بحب تصرفهم في عطلتهم الشهرية أو ذات الشهرين..</p>
<p>وكم نود أن يتسع نشاط الجمعيات ذات الأهداف الاجتماعية المتحضرة، وأن تتنوع في نشاطها وتجعل ذلك من أهم رسالاتها، ويُؤسف كثيراً أن يتجاهل كثير من الآباء قيمة هذه العطلة بالنسبة لهم وبالنسبة لأولادهم بدرجة أكبر، وأحسن هؤلاء من يتكل على الآخرين أن ينوبوا عنه في استثمار عطل أبنائهم دون أن يبذل أي جهد مادي أو معنوي ويسهم بما يمكن في توسيع هذه الشبكة الاجتماعية الهامة التي تمد المجتمع بما تقوم به من تكوين وإعداد خلال المخيمات والرحلات والتجمعات والأنشطة الأخرى المختلفة بموارد بشرية متجددة ونشيطة ومستعدة لاتقان البناء وتشديد الحركة وتنمية العلاقات للشبكة الاجتماعية التي تتغذى بالسلوك الثقافي الجديد لهؤلاءالأطفال والشباب.</p>
<p>والعطلة الصيفية فرصة ثمينة لتربية الطفولة والشباب في الأحياء والبوادي والمصايف ولاسيما بالنسبة للطبقات الفقيرة التي لا تغادر في الغالب بيوتها في العطل ولو وصلت درجة الحرارة ما وصلت، هذه الطبقة إن لم تجد نشاطا جمعويا يحتويها ويشملها برعايته واهتمامه وعطفه فلا يُؤمن أن ينحرف بعضها أو يصبح عنصر شغب وفوضى في الحي.</p>
<p>ومن أهم الأنشطة : الرياضة الممكنة، وتحفيظ القرآن الكريم والتجويد والتكوين في مجال بعض الفنون التطبيقية..</p>
<p>ورحم الله شيخنا أبا عمر الداعوق رائد عباد الرحمان بلبنان الذي كان لجماعته نشاط كبير في الصيف في القرى والجبال والشواطئ وكان هناك تعاون بين الجماعة والآباء.. وقد رأيت كيف كان الأطفال والشباب ينتظرون بتلهف حلول العطل للمشاركة في أنشطة الجماعة التي أنتجت، رغم بعض التعثرات انتاجات طيبة داخل لبنان وخارجها، وقد أشرت سابقا  إلى أن أحد قادة قسم الأطفال وقسم الشباب الدكتور أحمد حسين صقر يقوم برسالة ناجحة في التعريف بالاسلام في أمريكا وقد أعانه على نجاحه ذاك حكمته وجميل خلقه وزهده وصبره وتسامحه وأسلوب حديثه وخفض صوته وتجربته الطويلة في هذا الدين.. إنه خريج تلك المخيمات ورائد من رُوادها.</p>
<p>وهناك نماذج ناحجة في كثير من البلدان العربية والاسلامية جديرة بالاستفادة منها كما ينبغي الاستفادة من جمعيات مدنية ودينية أوربية وأمريكية وأسيوية في هذا الميدان فالحكْمة ضالة المؤمن&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
