<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العشق</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>احذري لصوصا يسرقون حليك (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 02:44:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[العشق]]></category>
		<category><![CDATA[العفة]]></category>
		<category><![CDATA[بطال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8363</guid>
		<description><![CDATA[فرحة عارمة ملأت خلجات نفسي وحلي التوحيد وميضها يشع نورا من قلب صان الإخلاص، ونجا من شراك  التعلق بالخميصة والقطيفة، لكن حبائل الشيطان تأسر معصم العفة . لصوص العفة جعلك الله تعالى في دنيا الناس ذرة غالية، وجعل في اتباع أمره واجتناب نهيه عزك وفخرك. فاحذري من: أ ـ نفث عشق كذوب يكون الشيطان ثالث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فرحة عارمة ملأت خلجات نفسي وحلي التوحيد وميضها يشع نورا من قلب صان الإخلاص، ونجا من شراك  التعلق بالخميصة والقطيفة، لكن حبائل الشيطان تأسر معصم العفة .</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>لصوص العفة</strong></span></p>
<p>جعلك الله تعالى في دنيا الناس ذرة غالية، وجعل في اتباع أمره واجتناب نهيه عزك وفخرك. فاحذري من:</p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">أ ـ نفث عشق كذوب</span></strong></p>
<p>يكون الشيطان ثالث جليس أهل العشق أو الخلوة، فيوسوس ويزين، يقنعك أنها جلسة بريئة، ولا براءة فيها، لأنها حبائل غواية تفضـي إلى معصية، إنها حقيقة خرجت من أعذب فم طاهر صادق، وتؤكدها وقائع الحياة قال : «ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما»، فما فقدت فتاة جواهر عفتها إلا بدنس خلوة استأسد فيها الشيطان تاركة حسرة وندامة، ولا لطخت فتاة بوحل الفاحشة إلا بمسمى العشق الكذوب.</p>
<p>إن حب الله تعالى وتشريفه وتطهيره لك تجسد أحكاما شرعية  تبعدك عن مخالب الذئاب، وتجعل هامتك تجاوز مناكب الجوزاء عفة ونقاء، فإياك ومسميات العشق، أو الصحبة المردية إلى المهالك.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>ب &#8211; أوصاف البطالين</strong></span></p>
<p>فهذه امرأة أعجبت بجمالها ولفها إبليس بحبائله ونفث في أذنيها: «إن جمالك فتان» فنظرت إلى وجهها في المرآة فأعجبت بجمالها، وقالت لزوجها: أترى أحدا يرى هذا الوجه ولا يفتن به؟ قال: نعم، قالت: من؟ قال: عبيد بن عمير، قالت: فأذن لي لأفتنه، قال: أذنت لك، قال: فأتته كالمستفتية فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام، فأسفرت عن وجه مثل فلقة القمر، فقال لها : اتقي الله يا أمة الله، قالت: إني قد فتنت بك فانظر في أمري.</p>
<p>قال: إني سائلك عن شيء فإن أنت صدقت نظرت في أمرك، قالت: لا تسألني عن شيء إلا صدقتك.</p>
<p>قال: أخبريني&#8230; لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك، أكان يسرك أني قضيت لك حاجة؟ قالت: اللهم لا، قال: صدقت.</p>
<p>قال: لو أدخلت في قبرك وأجلست للمسألة، أكان يسرك أني قضيت لك الحاجة؟ قالت اللهم لا، قال: صدقت.</p>
<p>قال: لو أن الناس أعطوا كتبهم ولا تدرين تأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك، أكان يسرك أني قضيت لك الحاجة؟ قالت: اللهم لا، قال: صدقت.</p>
<p>قال: فلو جيء بالموازين وجيء بك لا تدرين تأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك، أكان يسرك أني قضيت لك حاجة؟ قالت: اللهم لا، قال: صدقت.</p>
<p>قال: فلو وقفت بين يدي الله للمسألة، أكان يسرك أني قضيت لك الحاجة؟</p>
<p>قالت: اللهم لا، قال:صدقت،</p>
<p>قال: اتقي الله يا أمة الله فقد أنعم عليك وأحسن إليك.</p>
<p>فرجعت إلى زوجها، فقال: ما صنعت؟ قالت: أنت بطال ونحن بطالون، فأقبلت على الصلاة والصوم والعبادة، فكان زوجها يقول: مالي ولعبيد بن عمير، أفسد علي امرأتي، كانت في كل ليلة عروسة فصيرها راهبة (1).</p>
<p>لقد أدركها الله عز وجل بتوبة لما صدقت في جوابها. فاصدقيني بُنَيَّتي في الجواب لماذا تكشفين محاسنك؟ لِمَ تخضعين بالقول؟ لم تصاحبين شبابا وتعاشرينهم معاشرة الزوجة لزوجها؟</p>
<p>أناشدك الله أن تكوني صادقة، علَّ صدقك في الجواب يقيض الله تعالى لك به لطائف ربانية تذيقك حبه، وحب طاعته.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>حب النجاة</strong></span></p>
<p>كما أذاق جارية السري السقطي حب النجاة، أخلصت فخلصت من ربقة العبودية فاسمعي مني هذه البشارة:</p>
<p>&#8230;.دخل السري السقطي سوق النخاسين قال: فرأيت جارية ينادى عليها بالبراءة من العيوب، فلما انصرفت بها عرضت عليها الطعام فقالت لي: والله يا سيدي ما رأيت أحدا في دارنا أكل نهارا قط. قال: فخرجت، فلما كان العشاء أتيتها بطعام فأكلت منه قليلا، ثم قالت: يا مولاي بقيت لي خدمة؟ قلت: لا، قالت: دعني لخدمة مولاي الأكبر، قلت: إي وكرامة، فانصرفت إلى بيت تصلي فيه، وصليت أنا العشاء الآخرة، ورقدت، فلما مضى من الليل الثلث ضربت الباب علي، فقلت لها: ماذا تريدين؟ قالت: يا مولاي أمالك حظ من الليل؟ قلت: لا، فمضت، فلما مضى النصف منه ضربت علي الباب، وقالت: يا مولاي قام المتهجدون إلى وردهم، قلت: يا جارية&#8230; أنا بالليل خشبة وبالنهار جلبة، فلما بقي من الليل الثلث الأخير: ضربت علي الباب ضربا عنيفا، وقالت: أما دعاك الشوق إلى مناجاة الملك، قم لنفسك وخذ مكانك فقد سبقك الخدّام، فهيج مني كلامها خاطرا، وقمت فأسبغت الوضوء، وركعت ركعات، ثم تحسست إليها فوجدتها ساجدة وهي تقول: بحبك لي إلا غفرت لي، فقلت لها يا جارية ومن أين علمت أنه يحبك؟ قالت: لولا محبته ما أَنَامَك وأقامني، فقلت: اِذهبي، فأنت حرة لوجه الله العظيم، فدعت ثم خرجت وهي تقول: «هذا العتق الأصغر بقي العتق الأكبر» (2)</p>
<p>ما أحلى حبا يكسر قيود الذل والانصياع، ويحيي همة التوق وولع الشوق إلى جنب الله تعالى، فهنيئا لمن ذاق لذيذ حبه جل وعلا. وبرد الأنس به سبحانه.</p>
<p>لا تستطيلي الطريق فمن استطال الطريق ضعف مشيه، أعلنيها قومة لله الكبير المتعال ونهضة من سنة الغفلة، فإن القلب يستنير بالحياة لرؤية نور حب الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. رجاء عبيد</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; ذم الهوى البيهقي ص210_211</p>
<p>2 &#8211; الصلاة والتهجد لابن الخراط. ص:392.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون!  12- نجمة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-12-%d9%86%d8%ac%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-12-%d9%86%d8%ac%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 10:50:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[العشق]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[عالم الطرب!]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة غنائية]]></category>
		<category><![CDATA[نجمة!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15048</guid>
		<description><![CDATA[لم تدر أنها ستعشقه كل هذا العشق..! كل ما كا نت تخطط له منذ صغرها، أن تكون نجمة في عالم الطرب والغناء.. كل من استمع إليها، أعجب بصوتها وشجّعها&#8230; ستخوض مسابقة غنائية في بلد عربي.. الجائزة مغرية&#8230; والشهرة مدوية! نصحها أهل الاختصاص أن تصقل موهبتها بتعلم في المقامات&#8230; توجهت إلى دار للقرآن&#8230; حيث بدأت قصة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم تدر أنها ستعشقه كل هذا العشق..!</p>
<p>كل ما كا نت تخطط له منذ صغرها، أن تكون نجمة في عالم الطرب والغناء..</p>
<p>كل من استمع إليها، أعجب بصوتها وشجّعها&#8230; ستخوض مسابقة غنائية في بلد عربي.. الجائزة مغرية&#8230; والشهرة مدوية!</p>
<p>نصحها أهل الاختصاص أن تصقل موهبتها بتعلم في المقامات&#8230; توجهت إلى دار للقرآن&#8230; حيث بدأت قصة عشقها!</p>
<p>عشقت القرآن الكريم منذ أول وهلة&#8230; ومع كل آية، وكل كلمة، وكل حرف يزداد عشقها توهجا&#8230; تطرب له روحها قبل أذنها، ينساب بداخلها عذبا طريا صافيا، كقطرات غيث من السماء&#8230;!</p>
<p>موعد المسابقة يقترب، لم تكفها تلك الدروس المكثفة، فمازال بداخلها ظمأ إليه.. صدم مقربوها من قرارها : لن أغني&#8230; سأنذر حياتي للقرآن الكريم&#8230;!</p>
<p>عارضوها : لكن الجائزة ضخمة.. وصوتك نادر.. مستقبلك في عالم الطرب!</p>
<p>لكنها لم تعرهم أي اهتمام&#8230; فجائزتها عند الله عز وجل&#8230; وعشقها أكبر من كل كنوز الدنيا&#8230; لم تطربها أي آلة موسيقية كما يطربها القرآن، فكل حرف يعزف على أوتار قلبها لحنا قدسيا.. ولم تتغن بأي قصيدة كما تتغنى بالقرآن&#8230; كان غناؤها لا يبرح حنجرتها، ولا يتعدى الآذان&#8230; لكن القلوب تتغنى بالقرآن، فينساب إلى سويداء القلوب&#8230; وتهطل شآبيب الرحمة، وتينع الروح طمأنينة وسعادة&#8230;!</p>
<p>أصبح شغلَها الشاغلَ، تتمتم به وهي في طريقها&#8230; وإن فتحت المصحف، تراءت لها حروفه نجوماً تضيء دربها.. وإن دخلت البيت، التفت الأسرة حول مائدة القرآن.. سحر الجيران بمزمار من مزامير داوود، فأقبلوا على بيتها.. وعاشوا معها ذلك العشق الكبير، فهرولوا نحو مجالس القرآن الكريم بالمسجد، ليعبوا من معينه العذب&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة  عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-12-%d9%86%d8%ac%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
