<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العشر الأواخر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأعمال بالخواتيم والعشر الأواخر خاتمة رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 10:51:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 461]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الأعمال بالخواتيم]]></category>
		<category><![CDATA[العشر الأواخر]]></category>
		<category><![CDATA[خاتمة رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الله طاهيري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13621</guid>
		<description><![CDATA[- فها هو الشهر الكريم الذي كنا نتحدث عن مجيئه في وقت سابق ينصرف سريع الخطى، ويبدأ عده العكسي كما نرى، بل إن ثلثه الأخير المعروف بالعشر الأواخر منه قد حل بنا بالفعل، تلك العشر التي تمثل بالنسبة إلينا فرصة إضافية يقدمها إلينا ربنا الكريم سبحانه وتعالى؛ وذلك لعلمه بأننا ضعاف، وأن التقصير منا واقع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>- فها هو الشهر الكريم الذي كنا نتحدث عن مجيئه في وقت سابق ينصرف سريع الخطى، ويبدأ عده العكسي كما نرى، بل إن ثلثه الأخير المعروف بالعشر الأواخر منه قد حل بنا بالفعل، تلك العشر التي تمثل بالنسبة إلينا فرصة إضافية يقدمها إلينا ربنا الكريم سبحانه وتعالى؛ وذلك لعلمه بأننا ضعاف، وأن التقصير منا واقع لا محالة، وأن الغفلة مستحكمة فينا استحكاما غريبا، وأن تكاسلنا وتقاعسنا عما أراده منا سبحانه وتعالى ظاهر واضح&#8230; ورحمة منه سبحانه وفضلا، وكرما من عنده وجودا، جعل لنا فرصا نراجع فيها أعمالنا، ونحاسب فيها أنفسنا&#8230;؛ علنا نؤوب من جديد، فنصحح ما اعوج من سلوكنا، ونقوم ما انحرف من عقيدتنا وتديننا وتصرفنا&#8230; وكان من أعظم تلك الفرص، فرصة شهر الصيام والقيام، شهر رمضان المبارك، الذي يقع منا مع الأسف تقصير كبير في استغلال أجوائه الروحانية، وفي الاستفادة من نسائمه الإيمانية&#8230;<br />
- من باب زيادة إكرام ربنا لنا، وإعطائه لنا فرصا داخل فرص؛ ومن باب إقامة الحجة علينا بشكل أقوى يوم الدين،&#8230; تأتي العشر الأواخر من شهر الصيام والقيام، لتكون فرصة أخيرة لمن غفل أو قصر أو ضعف فيما مضى من أيام الشهر الكريم، شهر رمضان المبارك&#8230;<br />
- إن العشر الأواخر من شهر رمضان، تعد فرصة للتركيز والتأمل في النتائج المحصل عليها خلال ما سلف من أيام هذا الشهر الكريم، هل هي نتائج مؤهلة لنيل جوائزه السنية؟ أوهي نتائج معرضةٌ من فرط فيه وتهاون، لخيبة الأمل وتعاسة الحال؟.<br />
كما أنها فرصة لاستدراك ما يمكن استدراكه، من صدق وإخلاص، ومن خضوع وتذلل وانقياد، ومن طاعة وتقرب وحسن فعال، ومن جود وكرم وكثرة تلاوة وتدبر آي القرآن&#8230;<br />
- إننا ندعو ونكرر كثيرا الدعاء الذي يقول: اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم لقائك . وكأننا بذلك نستحضر قصة من قال فيه الحبيب المصطفى : «إِنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ، فِيمَا يَرَى النَّاسُ، عَمَلَ أَهْلِ الجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ، عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا».<br />
فهل سنختم هذا الشهر الكريم بما كان يختمه به نبينا الكريم، الذي تقول عن علاقته بالعشر الأواخر من رمضان إحدى زوجاته وهي السيدة عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله إذا دخل العشر الأواخر من رمضان، أحيا الليل، وأيقظ الأهل، وجد وشد المئزر». وتقول كذلك: «كان رسول الله ، يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه ما لا يجتهد في غيره»&#8230; هل سنفعل ذلك، أم نكون ممن يقول بفعله وحاله. إن توديع شهر الصيام والقيام، يبدأ مع دخول العشر الأواخر منه، ولمن صبر وتحمل، فمع انتهاء ليلة السابع والعشرين وهي المعروفة بليلة القدر؟.<br />
- إن العشر الأواخر من شهر الصيام والقيام، تتضمن ليلة وصفها ربنا  بأنها ليلة مباركة، وأنها الليلة التي حظيت بنزول القرآن الكريم فيها، وشرفت بنزول ملائكة الرحمن وفي مقدمتهم أمين وحي السماء جبريل ، بل وبكونها ليلة القدر العظيم عند الكبير المتعال، وليلة السلام والأمن والسلم حتى مطلع فجرها&#8230; يقول تعالى: حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ . ويقول : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ .<br />
وقد تحدث نبينا الكريم عن تلك الليلة، مثل حديثه عن صيام وقيام الشهر الكريم كله فقال: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه». «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».<br />
فهل سنتحرى تلك الليلة المباركة، ونغتنم العشر الأواخر كلها، لندرك الليلة المذكورة بالفعل، فننال بذلك مغفرة ذنوبنا، ورفع درجاتنا&#8230;؟ إن ذلك ما نرجو أن يتحقق لكل صائم وصائمة، بل ولكل مؤمن ومؤمنة.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الله طاهيري</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مــــوت باهــــض  في العشر الأواخر  من شهر رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/11/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%87%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%b1-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/11/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%87%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%b1-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Nov 2004 11:51:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 223]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العشر الأواخر]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[مــــوت باهــــض]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22073</guid>
		<description><![CDATA[ظلمات بعضها فوق بعض تغشى الشارع المقفر، وصمت الموتى السادر على أديمه يخرقه بالكاد العواء المتقطع لقطط ضالة، متآلفة متمسحة ببعضها البعض حينا، متنافرة متشاكسة حينا آخر، وحفيف خافت لأوراق شجر متناثرة، تعبث بها الريح في شهر خريفي، لا زالت سماؤه تتوجع سحابا وعويل عواصف عجفاء، ولا طلق&#8230;.لا مطر. على ناصية إسفلت بارد، كانت هناك، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ظلمات بعضها فوق بعض تغشى الشارع المقفر، وصمت الموتى السادر على أديمه يخرقه بالكاد العواء المتقطع لقطط ضالة، متآلفة متمسحة ببعضها البعض حينا، متنافرة متشاكسة حينا آخر، وحفيف خافت لأوراق شجر متناثرة، تعبث بها الريح في شهر خريفي، لا زالت سماؤه تتوجع سحابا وعويل عواصف عجفاء، ولا طلق&#8230;.لا مطر.</p>
<p>على ناصية إسفلت بارد، كانت هناك، متكومة على شيء ما، تخبئه تحت يديها القابضتين على صدرها وقد أفردت رجليها الحافيتين إلى الأمام، في حين كان رأسها المنحني وجسمها الهامد يوحيان بأنها نائمة وإن كانت في وضع جلوس لا استلقاء. وقد يحسب الرائي العجول من بعيد للبقع الطافحة على ملابسها الثلجية البياض أنها بعضا من تصميم ثوب مرقط&#8230; لكنها ليست كذلك، قال الرجل العجوز في نفسه وهو يقترب منها بسيارته&#8230;</p>
<p>كانت بقع دم نازف من صدرها&#8230;</p>
<p>لم يطل تردده كثيرا في شارع قد تنط فيه أشباح الشر المتربصة بالعابرين في أية لحظة لتنقض على رزقه من دراهم معدودات، جناها من رحلاته المكوكية في سيارة الأجرة التي يعمل فيها أجيرا، وقد تسفح تلك الأشباح بكل برود دمه كما هذه الصغيرة التي تبدو في عمر أحفاده. لم تتجاوز الخامسة عشر ربيعا.</p>
<p>خمن في ألم وحسرة بحسم ركن السيارة قرب الطوار وتمتم بأدعية مأثورة تقيه من شر غاسق إذا وقب واتجه صوبها.</p>
<p>انحنى عليها بشيء من الوجل، أفزعته كمية الدماء التي تغطي صدرها الملتف على حقيبة يد سوداء صغيرة تضمها بحرص وحزم، وهي تتحسس تحركات هامته الآدمية الواقفة عند رأسها.</p>
<p>- لا تخافي، قال الرجل في حيطة وتوجس مشوب بحنو أبوي تلقائي.</p>
<p>تكومت أكثر في جلستها كسلحفاة مداهمة، وازداد ارتجافها، وبصعوبة حشرجت، ورأسها المسجى يرتفع قليلا لتتبين سحنة الغريب:</p>
<p>- ابتعد ليس لدي ما تسرقه، سبقوك وأخذوا كل شيء !!</p>
<p>- لا لا يا بنيتي استغفر الله، قال الرجل بتأثر بالغ، انظري إلي جيدا، إني في عمر جدك، لا تخافي يا بنيتي، الله معك.</p>
<p>وكأنه أحدث مسا عاطفيا بداخلها أشبه بالمس الكهربائي، فغرت عينيها وحملقت في ملامحه بحذر،  وإذ أدركت صدقه المنساب من عينيه الوديعتين الحانيتين استرسلت  في نحيب شجي&#8230;</p>
<p>ثم غمغمت بصوت متقطع ضعيف:</p>
<p>- لقد سرقوا مني كل شيء أبا الحاج، لم يكـفهم أن سُرِق شرفي وكرامتي كل ليلة، فتربصوا بي ليأخذوا حقهم، وإذ لم يعثروا على مال في حقيبتي هذه، طعنوني بخنجر، وكانوا يريدون جري بعيدا عن الشارع لولا أن رأوا دمائي فسارعوا بالهروب&#8230;</p>
<p>- لا تتكلمي، قال الرجل بحنو أكبر سأنادي على سيارة الإسعاف&#8230; لا أستطيع أن أحملك في سيارة الأجرة إنها ليست في ملكي، ولا أريد مشاكل مع صاحبها أو مع &#8220;المخزن&#8221;.</p>
<p>- أرجوك، قبل فوات الأوان، أن تسمعني&#8230; أجابت متألمة أريد فقط أن تزيل جواربي فبداخلها مال كثير أريد أن تحمله إلى أمي، ستحتاجه لمصاريف ما تبقى من شهر رمضان ولإخوتي في العيد، خذ العنوان من الحقيبة واذهب إليها، إنها لا تنام قبل عودتي&#8230;</p>
<p>تردد الشيخ الوقور في مس قدميها قبل أن يخفض بصره وينزع جواربها، وسقطت كومة من الورقات المالية الزرقاء&#8230; كانت مبللة وعطنة، تفضح معالم مصاصي عرقها القساة.</p>
<p>صبية رائعة التقاسيم، فكر الشيخ بأبوة، يبدو من تقاطيع وجهها الغضة، أنها سرقت غيلة من طفولتها، وزج بها في دهاليز العتمات.</p>
<p>- خذ العنوا،ن قالت، وصدرها يعلو ويهبط وأنفاسها تتلاحق، وشحوب الأموات يكسو وجهها&#8230;</p>
<p>واخترق صوت المؤذن لصلاة الفجر إيلام تلك اللحظات الصعبة، وهو في وجومه، شارد تطوح به هواجس، وتطيف به أسئلة شتى، أيحملها إلى المستشفى ويعرض نفسه لاتهامات لا تحصى؟ أينتظر إلى جانبها سيارة الإسعاف، لن تأتي حتى يكون &#8221; مول الأمانة خاد أمانتو&#8221;؟؟ هل يطبق مقولة &#8220;ما شفنا ما رينا&#8221;؟ ويتركها غارقة في دمائها حتى تجود بآخر قطرة دم كما جادت بآخر قطرة عرق وكرامة ؟!! ..</p>
<p>نظر مرة أخرى إلى محياها في استحياء&#8230; في عمر زينب حفيدته التي حتما تتثاءب الآن في منامتها الدافئة وتقصد بدلال الحمام للوضوء..</p>
<p>انحدرت عيناه إلى يديها فرآها ترفع سبابتها بالشهادة وصوت المؤذن يتموج في آخر كلمات التشهد بالتكبير&#8230;</p>
<p>انحرف رأسها إلى اليمين في ارتخاء كامل، حركها الرجل مذهولا، ثم تراجع إلى الوراء متمتما {إنا لله وإنا إليه راجعون}&#8230; كانت قد أسلمت الروح إلى باريها&#8230;</p>
<p>أخذ الأوراق المالية والعنوان ومرق كالسهم إلى سيارته، وفي حين كانت يداه تعالجان المقود صوب المسجد استغرقه البكاء.</p>
<p>شارع آخر آهل بالمشائين إلى المساجد، وأضواء عن اليمين وعن الشمال ورجال شرطة كثر وروائح المسك والعود والبخور وعطور الشرق تضمخ نسائم الفجر الباردة، منبعثة من جلابيب وقمصان الميممين للصلاة والمعتكفينبالمساجد في العشر الأواخر من شهر رمضان.</p>
<p>من داخل سيارته التي ركنها في فسحة ضيقة، بالكاد ظفر بها، وسط شلالات السيارات الغافية على جنبات الطوار، تسمرت عيناه على أديم الشارع الطويل وقد أثثت صفحته طوابير المصلين، في حين كانت تشي أصوات الذكر القوية النبرة المتعالية من داخل المسجد باكتضاض غير مألوف تشهده العشر الأواخر من رمضان&#8230;</p>
<p>ليتهم يعتكفون لإصلاح الآخرين الحيارى ومد جسر المحبة إليهم، كما يعتكفون الآن لإصلاح أنفسهم وعتقها من النار.. ليتهم يفكرون بنفس الحزم في عتق الآخرين من النار.</p>
<p>كانت هناك مسجاة في دمائها، وزينب في منامتها تعود لفراشها وتحلم بأمنياتها النائمة على رف من ذاكرتها المطمئنة، في انتظار تحقيقها ليلة القدر&#8230;</p>
<p>سامحينا يا بنيتي كلنا قتلناك قال الشيخ المكلوم واتكأ برأسه على المقود وانخرط من جديد في البكاء.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/11/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%87%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%b1-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاعتكاف وفضله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%81-%d9%88%d9%81%d8%b6%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%81-%d9%88%d9%81%d8%b6%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2003 09:34:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 202]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتكاف المنذور]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتكاف في رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتكاف في مساجد]]></category>
		<category><![CDATA[العشر الأواخر]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد حطاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21871</guid>
		<description><![CDATA[الاعتكاف في رمضان هو من نوافل الخير المستحبة فهو قربة مرغب فيها للرجال والنساء وخاصة في العشر الأواخر من رمضان لمواظبته عليه الصلاة والسلام على الاعتكاف فيها. والعكوف لغة: الملازمة، وشرعا: المكث في المسجد للعبادة على وجه مخصوص، وهو كونه من مسلم مميز في مسجد للعبادة كافا عن الجماع ومقدماته يوما فما فوقه بنية الاعتكاف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الاعتكاف في رمضان هو من نوافل الخير المستحبة فهو قربة مرغب فيها للرجال والنساء وخاصة في العشر الأواخر من رمضان لمواظبته عليه الصلاة والسلام على الاعتكاف فيها.</p>
<p>والعكوف لغة: الملازمة، وشرعا: المكث في المسجد للعبادة على وجه مخصوص، وهو كونه من مسلم مميز في مسجد للعبادة كافا عن الجماع ومقدماته يوما فما فوقه بنية الاعتكاف . وله شروط صحة هي كالتالي: النية &#8211; الإسلام &#8211; التمييز &#8211; الصوم &#8211; المسجد- التتابع</p>
<p>ومكان الاعتكاف المسجد فلا يصح الاعتكاف إلا في المسجد لقوله تعالى {وأنتم عاكفون في المساجد} البقرة 187 والمراد بالمسجد المباح لكل الناس فلا يصح الاعتكاف في مساجد البيوت ولا للنساء ، فلا بد من المسجد ولا يلزمه الاعتكاف في المسجد الجامع إلا إذا نوى اعتكاف أيام فيها يوم جمعة فيلزمه. وأقله يوم وليلة على المعتمد، وأكمله عشرة أيام وأعلاه كمالا شهر، وما زاد عليه فهو مكروه. ومن نذر اعتكاف يوم لزمه وليلته وإن نذر اعتكاف ليلة لزمه يوم وليلة ولا حد لأكثره، فإنه مهما نذر يلزمه ما نواه. ومن نذر أياما فيها يوم جمعة لزمه الاعتكاف في المسجد الجامع كما مر.</p>
<p>ورخص بالخروج من مكان الاعتكاف:</p>
<p>أ- للمريض الذي يمنعه من المكث في المسجد أو يمنعه من الصوم خاصة دون المكث في المسجد لأن من شروط صحة الاعتكاف الصوم وقد عجز عنه . وخروج المريض من المسجد لمرض يمنعه من المكث فيه واجب ، وأما مع المانع للصوم فقط فجائز ، وإذا صح المريض من مرضه رجع إلى المسجد وبنى على ما تقدم من الاعتكاف أي عد الأيام التي اعتكفها من قبل واعتكف من الأيام بقية ما نواه وهذا الانقطاع بعذر فلا يقطع التتابع .</p>
<p>ب- للحائض والنفساء: فإذا حاضت المعتكفة أو نفست فإنها تخرج وتبني على ما تقدم .وحرمة الاعتكاف على المريض والحائض مستمرة عليهما ، فلا يجوز لهما أن يفعلا خارج المسجد ما ينافي الاعتكاف إلا الفطر. وإذا طهرت الحائض بأن رأت علامة الطهر واغتسلت أو أفاق المريض من مرضه سواء حصل ذلك لهما في ليل أو نهار رجعا ساعتئذ إلى المسجد وإن لم يرجعا مباشرة أعادا الاعتكاف من جديد ولا يعتد بما اعتكفا من قبل وإذا رجعا نهارا لا يعتد بذلك اليوم لتعذر الصوم فيه أي لا يحسب اليوم من الاعتكاف.</p>
<p>ت- ولحاجة الإنسان وهي كل ما يحمله على الخروج من بول أو غائط وغسل جمعة وعيد ووضوء وغسل جنابة وأكل وشرب بشرط ألا يتجاوز محلا قريبا إلى ما هو أبعد وإلا فسد اعتكافه ويشترط ألا ينشغل مع أحد بالمحادثة وإلا فسد اعتكافه أيضا .</p>
<p>هذا ويبطل الاعتكاف بما يبطل به الصوم من أكل وشرب ونحو ذلك لأن من شروط صحة الاعتكاف الصيام لقوله صلى الله عليه وسلم &#8221; لا اعتكاف إلا بالصيام &#8221; رواه الحاكم والبيهقي  كما في الفتح الكبير 3/309 . ويبطل كذلك بالجماع ومقدماته كالقبلة والمباشرة واللمس ليلا أو نهارا عمدا أو نسيانا سواء قصد اللذة أو وجدها بالفعل وكذا يبطل بدوام النظر إذا أمنى ويبطل بالسكر كذلك ليلا أو نهارا ومن فعل شيئا مما ذكر بطل اعتكافه وانقطع تتابعه وعليه أن يبتدئه من أوله إلا من أفطر متعمدا لعذر مرض كما سبق فيتابع ( أي يبني على ما اعتكف) ويبطل كذلك بالردة وبالخروج من معتكفه لغير ما رخص له الخروج إليه.</p>
<p>ومن المعلوم أن المعتكف لا يخرج لعيادة مريض ما لم يكن أحد أبويه أو هما معا ولا لجنازة إلا لجنازة أحد أبويه أو هما معا ومع ذلك يبطل اعتكافه وعليه أن يستأنف اعتكافا جديدا ولا يصلي على جنازة صالح أو جار فالكراهة حاصلة على كل حال ولكن إذا عاد مريضا أو صلى على جنازة في المسجد لم يبطل اعتكافه ولا يخرج  المعتكف لتجارة.</p>
<p>ويباح للمعتكف أن يتزوج (أن يعقد عقد نكاح لنفسه) أو يعقد لغيره على أنه إذا عقد خارج المسجد حرم وبطل اعتكافه  وإن عقد داخله كره . والصورة أن يغشاه العقد في مجلسه ولا يطيل التشاغل فيه.</p>
<p>ولا شرط في الاعتكاف بأن يقول المرء أعتكف خمسة أيام فإن بدا لي رأي في الخروج خرجت أو يقول: أعتكف الأيام دون الليالي أو العكس ولا فرق أن يشترط قبل دخول الاعتكاف أو بعده فإن وقع شيء من ذلك بطل الشرط وصح الاعتكاف.</p>
<p>وعلى المعتكف أن يدخل معتكفه وجوبا في الاعتكاف المنذور واستحبابا في غيره قبل غروب الشمس أو مع غروبها من الليلة التي يريد اعتكاف يومها وأما الخروج فبعد غروب الشمس من آخر يوم إلا إذا اعتكف آخر رمضان فيومر أن يبقى حتى يخرج لصلاة العيد.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #00ccff;">ذ. محمد حطاني</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%81-%d9%88%d9%81%d8%b6%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
