<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العزة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>معالم الرقي الحضاري في السنة النبوية(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a93/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a93/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 12:43:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتزاز بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[الرقي الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[السنة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[د محمد البوزي]]></category>
		<category><![CDATA[معالم الرقي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18741</guid>
		<description><![CDATA[د &#8211; الرقي الحضاري في اعتزاز المسلم بدينه: معنى العزة والاعتزاز بالدين: العِزُّ في الأَصل: القوة والشدة، والغلبة، والعِزَّة: الرفعة والامتناع. والمقصود بها هنا: التعالي والارتفاع عن مواضع المهانة ومواطن الشبه والرذالة، فعزيز النفس لا يُريق ماء وجهه ولا يبذل عرضه فيما يدنسه من طمع أو سوء خلق أو انهزام أمام الباطل. عزة النفس عفة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: #800000;"><strong>د &#8211; الرقي الحضاري في اعتزاز المسلم بدينه:</strong></span></h3>
<p><strong>معنى العزة والاعتزاز بالدين:</strong></p>
<p>العِزُّ في الأَصل: القوة والشدة، والغلبة، والعِزَّة: الرفعة والامتناع.</p>
<p>والمقصود بها هنا: التعالي والارتفاع عن مواضع المهانة ومواطن الشبه والرذالة، فعزيز النفس لا يُريق ماء وجهه ولا يبذل عرضه فيما يدنسه من طمع أو سوء خلق أو انهزام أمام الباطل.</p>
<p>عزة النفس عفة وقناعة وتجلد وشجاعة تضفي على صاحبها مهابة ووقارا في عيون الناس وتكسبه احترام الآخرين ومحبتهم ما لم يخالطها تكبر وانتقاص للغير، فعزة النفس، لا تعني التكبر على الآخرين وإنما تعني: الاعتزاز بدين الله وبالحق والصدق،  ولا تتنافى مع التنازل عن حقوق شخصية مادية إذا اقتضى الحال ، والعفو على الظالم والتغاضي عن الجاهل ومخالطة الناس لأجل الخير، كل ذلك لا  يتنافى مع عزة المؤمن&#8230;</p>
<p>والله هو الذي يُعز من يشاء ويُذل من يشاء وهو مانح العزة لرسوله وللمؤمنين، قال تعالى: فلله العزة جميعا (فاطر: 10). وقال  تعالى: وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ (المنافقون: 8)؛ وقد كان الرسول  عزيزًا في حياته، قبل الإسلام وبعده، فكانت عزة نفسه تأبى عليه أن يسجد لحجر أو صنم لا يضر ولا ينفع، كما كانت تمنعه من أن يأتي ما اعتاده قومه من الفواحش كالكذب والغش والخيانة والزنا وشرب الخمر، ولما أرسلت له قريش عمه يساومونه  على أن يتخلى عن دعوته مقابل أموال أو إمارة، أو غيرها، قَالَ  لعمه: «يَا عَمّ، وَاَللهِ لَوْ وَضَعُوا الشّمْسَ فِي يَمِينِي، وَالْقَمَرَ فِي يَسَارِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الأَمْرَ حَتّى يُظْهِرَهُ اللهُ، أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ، مَا تَرَكْتُه»، (اشتهرفي كتب السيرة وضعفه بعض العلماء).</p>
<p>والرسول  يقرعزة المؤمن ويدعوه للحفاظ عليها ، فقال : «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه» قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء لما لا يطيق» (صحيح سنن الترمذي 1838).</p>
<p>والعزة للمؤمن تشريف وتكليف، حق يقابله واجب، لأن العزة منوطة بالتقوى وبطاعة الله ورسوله، ويسقطها ارتكاب الآثام والمعاصي، والإنسان بشر، قد تدعوه رغبة من رغباته  أو شهوة من شهواته إلى فعل ما لا يليق بعزة المؤمن، فيقع في إذلال نفسه ويضحِّي بما وهبه إيَّاه الله  من عزة وكرامة، بسبب تلك النزوات والرغبات الدنيئة.</p>
<p>ومما تقتضيه العزة من المؤمن أن لا يتنازل عن شيء من دينه أو دعوته تحت ضغط أو إكراه، لأن مما يقدح في عزة المسلم أن يقدم التنازلات لخصوم الإسلام وأعدائه أو يخجل من الانتماء إلى الإسلام، وإظهار شعائر الدين وأحكامه .</p>
<p>والاعتزاز بالحق لا يعني التعصب أو العنصرية  -كما يفهمها البعض- كما لا يُسوِّغ الاعتزاز بالدين لصاحبه تزكية نفسه واعتقاد النجاة دون الآخرين، فذلك من أخلاق الذين قالوا نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُه (المائدة: 20) شعب الله المختار، وعمر بن الخطاب  الذي قال: &#8220;نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله&#8221;. هو الذي اشتهر عنه في كتب السير والتراجم: (لو قيل كل الناس يدخلون الجنة إلا واحدا لظننت أنه أنا) وإن لم يصح القول على عمر فقد صح عنه إشفاقه وخوفه من ربه كغيره من الصحابة اقتداء بالرسول ،</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>هـ &#8211; الرقي الحضاري في ضبط النفس والتحكم في السلوك:</strong></span></h3>
<p>لاشك أن ضبط النفس والتحكم في السلوك درجة عليا من التعقل والتحضر وقوة الشخصية ومن اتصف بهذا لا يكون إلا راقيا حضاريا وخلقيا، فأساس التقوى ضبط النفس والسلوك وأساس التحضر كذلك، والإنسان المتقي المتحضر لا يقدم على أمر حتي يعلم عواقبه وحكم الشرع  فيه، ولا يلقي الكلام على عواهنه أو يرسل عواطفه على سجيتها دون أن يحسب لذلك حسابا، لأنه يقدر مسؤوليته ونتائج أعماله، وهذه القضية تشمل كثيرا من السلوك والمواقف، نكتفي هنا بهذه النماذج، ونقول إن الرقي الحضاري يتجلى هنا في:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أ &#8211; عدم الجزع؛</strong></span>  فرغم أن الجزع والهلع من صفات الإنسان الفطرية، لقوله تعالى: إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً(المعارج: 19-20).</p>
<p>فإن المؤمن الحق لا يجزع لقوله تعالى بعدها: إِلَّا الْمُصَلِّينَ  الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (المعارج: 22-23).</p>
<p>وحيث إن الجزع صفة من صفات ضعف النفس وضعف الإيمان بالله وقدره، فلا يليق الجزع بالمومن المتحضر ولا بالإنسان الشجاع عموما .</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ب &#8211; عدم الغضب:</strong> </span>الغضب صفة إنسانية لكنه في أغلب المواقف له آثار سلبية على الشخص في ذاته، وعلى علاقاته بالآخرين، إذ  يؤدي به إلى أن يفقد أمورا كثيرة إذا فجره صاحبه على الآخرين كالزوجة أو الأولاد أو الأصدقاء، لذلك قال الرسول   -وهو طبيب النفو س- لرجل جاء يقول أوصني يارسول الله، فيقول له النبي: «لاتغضب»، ويعيد الرجل: أوصني يارسول الله فيعيد الرسول : «لا تغضب»&#8230;  ثلاث مرات (البخاري).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ج &#8211; عدم الغلو في إبداء عاطفة الحب أو الكراهة:</strong></span></p>
<p>عن أبي هريرة ، أراه رفعه قال: &#8220;أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما&#8221;. (صححه الألباني في غاية المرام)   فالإنسان العاقل الرزين لا يغالي في إبداء العواطف المجانية أو الانفعالات الهوجاء، بل يقيم عواطفه ويزنها بميزان العقل والشرع معا، ويعبر عنها باعتدال حاسبا لتقلبات الزمان وتقلبات القلوب حسابها فالقلوب بيد الرحمان يقلبها كيف يشاء كما ورد في الحديث.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>د &#8211; عدم التسرع في قول أو فعل يلزم صاحبه الاعتذار عنه:</strong></span></p>
<p>في أحاديث الرسول  جواهر ودرر نفيسة لا يطلع عليها إلا قلة من الناس كالحديث التالي:</p>
<p>عن سعد بن أبي وقاص  قال: جاء رجل إلى النبي  فقال: يا رسول الله أوصني، قال: «عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاتك وأنت مودع، وإياك وما يعتذر منه». وفي رواية «ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدا» (صححه الحاكم وحسنه الشيخ الألباني الصحيحة 401).</p>
<p>هذا الحديث  وما يحمله من نصائح غالية يدل على مدى صدق نبوة الرسول  وعلى أنه يمتح من نور الوحي فيرى بنور ربه ما لا يراه أعقل الحكماء وأذكى العباقرة، وهو حديث يحتاج المسلم تذكره دائما ليتعظ به ويرفع همته في مواقف كثيرة من حياته، من ذلك:</p>
<p>- الصبر عند الحاجة، والقناعة وعدم الطمع فيما عند الناس ليحفظ كرامته من مهانة سؤال الناس معلقا رجاءه بربه معتزا واثقا بما عند الله (عليك بالإياس مما في أيدي الناس ، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر).</p>
<p>- القناعة وعدم الطمع؛ لأن الطمع فيما في أيدي الناس فقر حاضر، يجعل صاحبه عبدا لمن أو لما طمع فيه، قال بعض الحكماء: &#8220;الحرعبد إن طمع، والعبد حر إن قنع&#8221;.</p>
<p>وحُكي عن الإمام  الشافعي رحمه الله، قوله: &#8220;من غلبت عليه شهوة الدنيا لزمته العبودية لأهلها، ومن رضي بالقنوع زال عنه الخضوع&#8221; وقال بشر المريسي رحمه الله: &#8220;لولم يكن في القنوع إلا التمتع بالعز لكفى&#8221; (فيض القدير شرح الجامع الصغيرالحديث  2927).</p>
<p>فما أحوجنا وأبناءنا للتربية على القناعة والعفة!، لنتحرر من عبودية الأشياء وسلطة الإشهار وطغيان قيم الاستهلاك وحب الشهوات ألتي استعبدت عموم الناس في هذا الزمان.</p>
<p>- عبادة الله بإخلاص؛  وذلك بإحضار القلب والعقل أثناء الصلاة لتتحقق الصلة الفعلية بين العبد وربه، فيملأ المصلي قلبه بحب الله ولا يتعلق بغيره.</p>
<p>- التحفظ في الأقوال والأعمال قبل الوقوع في الحرج:</p>
<p>وهذا من تمام ضبط النفس والتحكم في السلوك، قبل الوقوع فيما يخالف الشر ع ويؤثم صاحبه، أو الوقوع فيما يخالف الأعراف الاجتماعية أو القوانين العامة ويعرض صاحبه لانتقاد المجتمع أو للعقوبات القانونية فيلجأ للاعتذار للناس أو لذوي السلطة القضائية.</p>
<p>وعليه فالإنسان العاقل الحر لا يقول قولا أو يعمل عملا قبل التروي والتفكير في العواقب وإلا ندم عليه ولزمه الاعتذار عنه.</p>
<p>وما أقل من يعمل بهذه الوصية النبوية الغالية في زماننا هذا !!.</p>
<p>فكثيرا ما نرى في طرقاتنا خروقات لقوانين السير وآداب الطريق ينتج عنها حوادث، أو شجار بين الناس وخصومات وعرقلة للسير العام، وكثيرا ما نلحظ من يرمي من نوافذ السيارة أزبالا فيؤذي المارة ويخل بالذوق العام ويناقض قول الرسول : «&#8230;وَيُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ».(رواه البخاري).</p>
<p>لو يضع الناس بين أعينهم «إياك وما يعتذر منه» لكان الالتزام بمواعيد وتوقيت الأعمال في الإدارات العامة وأماكن العمل، ولشملت النظافة الأزقة والشوارع والأحياء، ولما وقعت عداوات وخصومات بسبب إشاعات واتهامات باطلة&#8230;إلى غير ذلك من الآفات الاجتماعية الدالة على التخلف الحضاري رغم ما يدعيه البعض من الوعي والتحرر.</p>
<p>هذه ومضات وإفادات من أحاديث سيد المتقين وسيد المتحضرين لو تدرس وتوظف في مدارسنا لتغيرت أحوالنا إلى ما هو أفضل وأحسن، ولكن أغلب الناس بعيدون أو مقصرون في دراسة سنة نبيهم المختار وأخلاقه القرآنية السامية، والله المستعان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. محمد البوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a93/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صورة من عزتنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%b2%d8%aa%d9%86%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%b2%d8%aa%d9%86%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Apr 2013 13:01:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد موسى الشريف]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 399]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الروم]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[هارون الرشيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6495</guid>
		<description><![CDATA[في سنة 187هـ نقض صاحب الروم نقفور الصلح الذي كان بين المسلمين وبين الإمبراطورة أريني، بعد أن خلعها الروم وملكوه، فكتب إلى هارون الرشيد: من نقفور ملك الروم، إلى هارون ملك العرب، أما بعد؛ فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مكان البيدق(1)، فحملت إليك من أموالها ما كنت حقيقًا بحمل أمثالها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في سنة 187هـ نقض صاحب الروم نقفور الصلح الذي كان بين المسلمين وبين الإمبراطورة أريني، بعد أن خلعها الروم وملكوه، فكتب إلى هارون الرشيد: من نقفور ملك الروم، إلى هارون ملك العرب، أما بعد؛ فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مكان البيدق(1)، فحملت إليك من أموالها ما كنت حقيقًا بحمل أمثالها إليها، لكن ذلك ضعف النساء وحمقهن، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها، وافتد نفسك بما يقع به المصادرة لك، وإلا فالسيف بيننا وبينك.</p>
<p>فلما قرأ الرشيد الكتاب استفزه الغضب حتى لم يمكن لأحد أن ينظر إليه دون أن يخاطبه، وتفرق جلساؤه خوفًا من زيادة قول أو فعل يكون منهم، واستعجم الرأي على الوزير من أن يشير عليه أو يتركه يستبد برأيه دونه، فدعا بدواة وكتب على ظهر الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم، من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه لا ما تسمعه، والسلام.</p>
<p>ثم شخص من يومه وسار حتى أناخ بباب مدينة هرقلة، ففتح وغنم، وخرب وحرّق، فطلب نقفور الموادعة على خراج يؤديه في كل سنة، فأجابه الرشيد إلى ذلك. فلما رجع من غزوته، وصار بالرقة نقض نقفور العهد وخان الميثاق، وكان البرد شديدًا، فيئس نقفور من رجعة الرشيد إليه، وجاء الخبر بارتداده عمَّا أخذ عليه، فما تهيأ لأحد إخباره بذلك إشفاقًا عليه وعلى أنفسهم من الكرة في مثل تلك الأيام، فاحتيل عليه بشاعر يُسمى أبا محمد بن عبد الله بن يوسف، فقال له قصيدة مطلعها:</p>
<p>نقض الذي أعطيته نقفـور     ***     عليه دائرة البـوار تـدور</p>
<p>فلما فرغ من إنشاده قال الرشيد: أوَ قد فعل نقفور ذلك؟! وعلم أن الوزراء قد احتالوا له في ذلك، فكرَّ راجعًا في أشد محنة وأغلظ كلفة حتى أناخ بفنائه، فلم يبرح حتى رضي وبلغ ما أراد، وأذل نقفور وجنده.</p>
<p>وبعد فتح هرقلة كتب نقفور مع بطريقَيْنِ من عظماء بطارقته في جارية من سبي هرقلة كتابًا، نسخته: لعبد الله هارون الرشيد أمير المؤمنين من نقفور ملك الروم، سلام عليكم، أما بعد أيها الملك، إن لي حاجة لا تضرك في دينك ولا دنياك، هينة يسيرة، أن تهب لابني جارية من بنات أهل هرقلة، كنت قد خطبتها على ابني، فإن رأيت أن تسعفني بحاجتي فعلت، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
<p>واستهداه أيضًا طبيبًا وسرادقًا من سرادقاته، فأمر الرشيد بطلب الجارية وهي ابنة بطريق هرقلة فسُلِّمت وسرادق كان الرشيد نازلاً فيه، مع آنية ومتاع وعطور وتمور، إلى رسول نقفور.</p>
<p>وفي هذه السنة اشترط الرشيد على نقفور ألاَّ يعمر هرقلة، وعلى أن يحمل نقفور ثلاث مائة ألف دينار.</p>
<p>وفي غزوة الرشيد هذه لهرقلة اتخذ قلنسوة كتب عليها: غازٍ حاج.</p>
<p>هذه صورة من صور عز الأمة الإسلامية يوم كانت مرهوبة الجناب، قوية الأركان، واليوم تنتقص الأمة من أطرافها، وتهزأ بها كل الأمم؛ لأنها هانت على الله فأهانها على أيدي الأراذل وشرار الخلق.</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- الرخ والبيدق من أدوات الشطرنج، ومعروف أن الرخ أقوى حركة وقيمة من البيدق على رقعة الشطرنج.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%b2%d8%aa%d9%86%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; شيء من العزة يُرغم العدو  ويُمرغ أنفه في التراب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d9%88%d9%8a%d9%8f%d9%85%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d9%88%d9%8a%d9%8f%d9%85%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 11:15:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 333]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[العدو]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[عزة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[قوم أعزنا الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17068</guid>
		<description><![CDATA[&#62;نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله&#60; كلمات عزيزة غالية، لخص فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما ينبغي أن تكون عليه سياسة الأمة في الداخل والخارج على حد سواء، حتى يهابها الأعداء ويحذرها المنافقون ويعتز المنتسبون إليها بأنفسهم وكيانهم ودولتهم ولغتهم وحضارتهم وثقافتهم، وقبل ذلك وبعده بدينهم. ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt;<span style="color: #008000;"><strong>نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله</strong></span>&lt;</p>
<p>كلمات عزيزة غالية، لخص فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما ينبغي أن تكون عليه سياسة الأمة في الداخل والخارج على حد سواء، حتى يهابها الأعداء ويحذرها المنافقون ويعتز المنتسبون إليها بأنفسهم وكيانهم ودولتهم ولغتهم وحضارتهم وثقافتهم، وقبل ذلك وبعده بدينهم.</p>
<p>ما حدث مؤخرا بين تركيا والكيان الصهيوني ليس بالأمر اليسير، رغم ما يمكن أن يبدو للبعض بأنه حدث بسيط، فتركيا التي أعلنت مؤخرا بواقع عملها وفعل سياستها الخارجية، أنها جزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي، لم تفتأ في بلورة هذا الإعلان بشكل جدي في دعم قضايا الأمة دون أن تجد &#8220;حرجا&#8221; أو &#8220;تعارضا&#8221; بين هذا الدعم وبين ارتباطها باتفاقيات ومنظمات إقليمية ودولية، ولا بين نظامها الداخلي الذي ينص على أن تركيا دولة علمانية.</p>
<p>تبدأ القصة مع بداية محرقة غزة الصامدة، حينما بدأ منذ ما يزيد عن  سنة العدوان الصهيوني عليها برا وجوا وبحرا، وكان الموقف التركي متميزا منذ تلك البداية، حيث إن تنديد تركيا بالعدوان كان عمليا، ومستمرا بالدعوة إلى فك الحصار ومساعدة الشعب الفلسطيني في غزة، وتنتهي القصة -دون أن ينتهي مسلسل الأحداث طبعا- بموقفين متميزين :</p>
<p>- أولهما الموقف الإنساني من قافلة &#8220;شريان الحياة&#8221; لغزة. والمتتبع لأخبار تحرك القافلة من البداية إلى حين دخول غزة، يدرك بوضوح ذلك الموقف النبيل لتركيا، بما في ذلك تحرك سفيرها في مصر.</p>
<p>- ثانيهما : الموقف البطولي من إهانة نائب وزير خارجية الكيان الصهيوني لسفيرها، حين طلبت تركيا اعتذارا رسميا، حُدد باليوم والساعة، وبأن يكون رسميا مكتوبا لا شفويا عابرا.</p>
<p>ومن المعلوم أن الحدثين معا يرتبطان شكلا ومضمونا بغزة. فالحدث الأول إسهام في فك الحصار عن إخواننا في غزة، عن طريق تسهيل مرور القافلة بعد أن سُدت أمامها الأبواب، والثاني، دفاع عن ثقافتها الإسلامية التي تمثلت في مسلسل تركي يصور ما تعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من إبادة، مما اعتبره الكيان الصهيوني &#8220;دعاية ضده&#8221; فكان ما كان من إهانة السفير التركي.</p>
<p>المهم أن الكيان الصهيوني اعتذر رسميا لتركيا قبل مرور الوقت الذي حددته وأعادت بذلك تركيا إلى سيادتها وعزتها رصيدا آخر، بعد الرصيد الشهير في مؤتمر دافوس الاقتصادي، حينما انسحب رئيس وزرائها محتجا على طريقة تسيير المؤتمر، وبسبب غزة أيضا، وعززت حصانتها الثقافية باستمرار المسلسل التركي دون توقف.</p>
<p>فأين هذه المواقف لدولة تعلن رسميا أنها علمانية، وعضو في الحلف الأطلسي وَ وَ&#8230;، من مواقف من ينادون ليل نهار بالأخوة الإسلامية وبالقومية العربية، وأن القضية الفلسطينية هي قضيتهم الأولى، وتجمعهم بالفلسطينيين قرابة اللغة والدين والجوار والتاريخ المشترك، والانضواء في منظمات توصف بأنها عربية وإسلامية.؟!</p>
<p>أين هذه المواقف من مواقف من اتخذ نفسه طرفا أساسيا في تشديد الحصار على إخواننا في غزة، فلا يسمح إلا بما سمح به العدو، ولا يفعل إلا ما فعله، إغلاق للمعابر وسد للأنفاق ومنع لأي تسلل وتسرب لما يقيم  أَوَد ذلك الشعب المسكين الذي يعيش في سجن كبير تحيط به الأسوار الظاهرة والباطنة من كل جانب، وتحدق به فوهات المدافع من كل ركن&#8230;؟!</p>
<p>لنتعلم شيئا من العزة من هذا الحدث الأخير لتركيا، فسيادة الأوطان لا ينال منها تقديم الدعم للجيران.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d9%88%d9%8a%d9%8f%d9%85%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لك النصر والعزة يا غزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2009 10:43:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[القصف]]></category>
		<category><![CDATA[النصر]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. امحمد رحماني اقتضت سنة الله سبحانه أن يكلل بالنصر كل من نهج طريقه والتزم منهجه وشريعته في أحلك الأوقات وأشدها، حتى إنه ليخيل إليه أن النصر بعيد كل البعد وأن الفشل والانهزام قريب كل القرب، فهذه المنعة وقد حُِرم منها الرجل، وهذه الخيانة وقد كلل بها من طرف أعز أصدقائه وأقرب جيرانه، فقد باعوه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. امحمد رحماني</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">اقتضت سنة الله سبحانه أن يكلل بالنصر كل من نهج طريقه والتزم منهجه وشريعته في أحلك الأوقات وأشدها، حتى إنه ليخيل إليه أن النصر بعيد كل البعد وأن الفشل والانهزام قريب كل القرب، فهذه المنعة وقد حُِرم منها الرجل، وهذه الخيانة وقد كلل بها من طرف أعز أصدقائه وأقرب جيرانه، فقد باعوه بأبخس الأثمان إلى من يتلذذ بالقتل ويشتهي الذبح ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير،  يرى عن يمينه فيجد أعين التربص تتربص به وبمنزله، ويلتفت شماله فيرى أعين التشفي تأخذ فيه بالقليل والكثير، ويرى من خلفه فيرى أعين الحساد تأكل فيه من قريب وبعيد، فلطالما سمع أن العين تدخل الرجل القبر والجمل القدر ، ويرى من تحته فيرى أعين أسرته وأهل بيته ينهشهم الجوع والبرد ولا أخوف منه عليه إلا من القتل والذبح، فقد تعاونوا عليه والتحموا مع بعضهم للقضاء عليه، صحب الذئب الحمل والأسد الغزال والسنور الفأر من أجل إبادة الرجل، وقعت المعجزات في الصداقة والأخوة مع الأعداء للقضاء عليه ومحوه وعائلته عن بكرة أبيه، وقد خططوا لذلك واجتهدوا وشيدوا وبنوا وتعاهدوا فيما بينهم على ذلك، فخرجوا بقرار يؤكد ويقرر، وبقوة الكلام يجهر، لا بقاء لهذا الرجل بيننا، فلابد من ذبحه، وهتك عرضه، واستباحة دمه، وقتل ولده، وهدم منزله، فاجتمعوا لذلك الهدف، وتعاهدوا على أن يقضوا عليه في الزمن اليسير، وبما استطاعوا من حشره من القنابل والدبابات والصوايخ ذات التشويه والتدمير، وما فعل الرجل المسكين شيئا يوجب قتله وذبحه وسلخه، إلاّ أنْ أراد أن يعيش هنيا، على منهج ربه سويا، لكنه لم يعرف أن هؤلاء لا يريدون نقيا بينهم، أو صادقا على غير كلامهم، أو صالحا على غير منوالهم، فحاصروه في أشد الشهور برودة، وأحلكها ظلمة، لكي يشددوا خناقهم ويحققوا مرادهم، فانهالوا عليه بالضرب ليلا، وبالقصف نهارا، فمنعوا عنه الطعام والشراب والدواء، ومنعوا ولده من التعليم، وقيدوا له الطائرات لقصفه في المدارس ودور الدراسة والتفهيم، وتربصوا بالرجل في الشارع والدار، وبالليل والنهار، وفي المرقد والمسجد، فلما رأى الرجل شدة سطوتهم وانعدام رحمتهم، توجه إلى من لا يظلم عنده أحد، فقرأ كتابه ودستوره من الحمد إلى قل هو الله أحد، ففهم كلامه وما يبغي منه من أجل نصره وأزره، ففعل وطبق وعمل، فحمى أولاده وزوجه وبيته وجيرانه، فما استطاع القتلة قتله ولا الذباحون ذبحه ولا السفاكون سفكه، لأنهم وجدوا لهذا الرجل منعة أكبر من منعته، وعضدا أقوى من عضدهم، فاستسلموا وانسحبوا بعد أن دمروا وخربوا وأبادوا، لكهنم ما قتلوا روح البناء والتجديد والعمل في نفس الرجل، ولا قتلوا في الطفل روح التعلم والدراسة من أجله والسهر، ولا قتلوا في المرأة روح التربية والتنشئة والإعمار، فكيف لهم بالرجل والله ناصره، وكيف لهم بالرجل والله عاضده.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصرة المسلمين وحدة وقوة وعزة ونخوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%ae%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%ae%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:48:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. إدريس اليوبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[القوة]]></category>
		<category><![CDATA[النخوة]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[انصر أخاك]]></category>
		<category><![CDATA[ظالما]]></category>
		<category><![CDATA[مظلوما]]></category>
		<category><![CDATA[نصرة المسلمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%ae%d9%88%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[عن أنس بن مالك ] قال : قال رسول الله  : &#62;انْصُر أخاك ظالما أو مظلوما، فقال رجل، يا رسول الله : أنْصُره إذا كا ن مظلوما، أفرأيت إن كان ظالما كيف أنصُرُه؟ قال : تحْجزُه أو تمْنعه عن الظلم، فإن ذلك نصْرُه&#60;(رواه البخاري ومسلم). مـــدخــــل: تكون الأخوة في النسب والدين والوطن، والصفات والمبادئ والمعاملات، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">عن أنس بن مالك ] قال : قال رسول الله  : &gt;انْصُر أخاك ظالما أو مظلوما، فقال رجل، يا رسول الله : أنْصُره إذا كا ن مظلوما، أفرأيت إن كان ظالما كيف أنصُرُه؟ قال : تحْجزُه أو تمْنعه عن الظلم، فإن ذلك نصْرُه&lt;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p style="text-align: right;">مـــدخــــل:</p>
<p style="text-align: right;">تكون الأخوة في النسب والدين والوطن، والصفات والمبادئ والمعاملات، ولكن أوثقها رابطة، وأحكمها عقداً وأثبتها مودة هي الأخوة في الدين التي لا تنفصم عراها، ولا تغيرها الأحداث والطوارئ، ولا تختص بقوم دون آخرين، ولا بزمان دون زمان.</p>
<p style="text-align: right;">والأخوة الإيمانية هي الرابطة القوية والصلة المتينة التي تربط  المسلم بأخيه المسلم مهما كان جنسه أو لونه أو لغته.ومن مظاهر هذه الأخوة الإيمانية أن يجعل المسلمُ همّه نصرة أخيه والوقوف بجانبه وأن يكون له عونا وسنداً ومدَداً مصداقا لقوله  : &gt;انصر أخاك ظالما أو مظلوماً..&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">شــرح  الـمـفـردات :</p>
<p style="text-align: right;">انْصُر : فعل أمرٍ من نصَرَ الرجُل أخاه، أي : أعانَه على دفعِ عدُوٍ وإبعاد ضرره، وردِّ خطره.</p>
<p style="text-align: right;">ظالما أو مظلوما : مِن فعل ظَلَمَه أي : جار عليه، واعتدى عليه، فالجائر ظالم والمعتدى عليه مظلوم.</p>
<p style="text-align: right;">الـمعـنـى الإجــمالي :</p>
<p style="text-align: right;">يوجهنا رسول الله  في هذا الحديث إلى نصرة المظلوم حتى يأخذ بحقه، والأخذِ على يدِ الظالم حتى يكُفَّ عن جِنايته.</p>
<p style="text-align: right;">الـمـعـانى الـتـفـصـيـلـيـة :</p>
<p style="text-align: right;">1- نصرة المسلمين لإخوانهم مظهر من مظاهر الأخوة الإيمانية المنصوص عليها في قوله تعالى : {إنما المومنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون}(الحجرات : 10).</p>
<p style="text-align: right;">2- نصرة المظلوم معناه : أن تقف بجانبه لاسترجاع حقه الضائع، وتعينه على مقاومة العدو الجائر. قال تعالى : {فإن بَغَت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله&#8230;}(الحجرات : 9).</p>
<p style="text-align: right;">3- نصرة الظالم معناه : أن تمْنعه عن الظلم، حتى لا يأخذ حق غيره بالباطل أو يلحق به خطراً أو ضرراً فيصبح ظالما.</p>
<p style="text-align: right;">مــستـفــادات :</p>
<p style="text-align: right;">1- النصرة بين المؤمنين من شروط الإسلام ومستلزمات الإيمان.</p>
<p style="text-align: right;">2- النصرة بين المسلمين تحدث تماسكا قويا بينهم، قال  : &gt;المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً&lt;(رواه  البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">3- النصرة بين المسلمين تثمر علاقة ودّ وصفاء ومحبة بين أفراد الأمة قوامها التعاون والتراحم والتكافل والتكامل والتناصر. قال  : &gt;مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى&lt;.(رواه  البخاري ومسلم)</p>
<p style="text-align: right;">4- النصرة بين المسلمين تدفع  عنهم العداوة والبغضاء، مصداقا لقوله  : &gt;لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله&lt;(أخرجه مسلم).</p>
<p style="text-align: right;">5- النصرة بين المسلمين تهوِّن كل عسير وتُتَمِّمُ كل مراد، وفي المثل : (ما تعاونت عليه الرجال خَفَّ ومن ضعُفَ نصيره، وقلَّ ظهيره وإخوانه، وأسلمه للناس خلانه وأعوانه، يبس عوده، وذهب معدوده ومحدوده، وعضه الدهر بنَابِه).</p>
<p style="text-align: right;">6- النصرة بين المسلمين توَحِّد  الأمة وتكْسِبُها قوة وعزة ونخوة.</p>
<p style="text-align: right;">7- الظلم أضراره وخيمه وعاقبته سيئة، لذلك حرمه الله تعالى وتوعَْد الظالم بالنار وخراب الدار، قال تعالى : {إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها، وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه، بيس الشراب وساءت مرتفقا}(الكهف : 29) وقال تعالى : {يُدْخِل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذاباً أليما}(الإنسان : 31) وقال تعالى : {ألا لعنة الله على الظالمين}(هود : 18) وفي الحديث القدسي : &gt;يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا&lt;، وقال  : &gt;كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه&lt;، وقال  : &gt;المسلم  أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلِمُه&lt;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p style="text-align: right;">8- الظلم أنواع مختلفة و درجات متفاوتة، فالشرك بالله أخبث أنواع الظلم، قال تعالى على لسان لقمان عليه السلام : {يا بُنَيّ لاتشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}.</p>
<p style="text-align: right;">وأخذ حقوق الناس والاستيلاء عليها تعدِّياً وقهراً، والغصب والسرقة والاختلاس والربا وتطفيف المكيال والميزان، وخيانة الوديع والأجير من الظلم الذي  لا يُغتفر ولو صلى صاحبه وتصدق وصام وتاب واستغفر إلا أن يرُدَّ المظالم إلى أهلها أو يطلب الصفح والعفو والسماح من المظلوم.</p>
<p style="text-align: right;">ومن الظلم أن يتخلى المسلم عن أخيه في الضيق والشدة أو يُسلمه إلى العدو ليفتك به ويبطش به، أو يعينه على تحقيق أغراضه فيه مما يحدث في الأمة تمزقا وتشتتا، وضعفا وذلا وهوانا، وهزيمة وانحطاطا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%ae%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عزّة أهْل غزّة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%92%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%92%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:16:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[قناة الجزيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%92%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[آلام الأمة أكثر وأكبر من أن يحيط بها قلم، لكن مع ذلك كله فإن آلام أهلينا في غزة تتصدر كل الآلآم، وبِوَيْلات هذه الآلآم نحلم مع أهل غزة بحلاوة الآمال : أمل فك الحصار، أمل الأمن، أمل الاستقرار، أمل إنشاء دولة، أمل تحرير الأقصى الأسير، أمل التقدم، أمل الازدهار، أمل الحرية&#8230; آمال عديدة حلوة نحلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">آلام الأمة أكثر وأكبر من أن يحيط بها قلم، لكن مع ذلك كله فإن آلام أهلينا في غزة تتصدر كل الآلآم، وبِوَيْلات هذه الآلآم نحلم مع أهل غزة بحلاوة الآمال :</p>
<p style="text-align: right;">أمل فك الحصار، أمل الأمن، أمل الاستقرار، أمل إنشاء دولة، أمل تحرير الأقصى الأسير، أمل التقدم، أمل الازدهار، أمل الحرية&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">آمال عديدة حلوة نحلم بها مع أهل غزة، مع اليقين أن أحلامانا ليست أماني خيالية، ولكنها بإذن الله ستحقق  على أرض الواقع إن عاجلا أو آجلا.</p>
<p style="text-align: right;">فلقد أثبت التاريخ أن الأزمات حينما تشتد لابُدّ لها من انفراج. سواء أكانت أزمات فردية أم اجتماعية. وكم حدثنا التاريخ عن أناس وجماعات بل وكيانات بلغت منهم الشدة حتى أشرفوا على الهلاك والدمار، فجاء أمر الله بالتفريج عنهم وكُتب لهم النصر على ما هم فيه من أزمات.</p>
<p style="text-align: right;">في غزوة الخندق حينما تكالبت الأحزاب على المدينة، وشددوا عليها الحصار العسكري والاقتصادي والأمني حتى إن عامة المسلمين كانوا لا يأمنون على أنفسهم من الخروج لقضاء الحاجة، وانضاف اليهود إلى معسكر الأحزاب بنقضهم العهود والمواثيق التي كانت تجمعهم بالمسلمين،، في ظل هذه الحالة الأمنية الكئيبة يبشر الرسول  أصحابه بالنصر&#8230; وفعلا كان النّصر وهُزِمت الأحزاب.</p>
<p style="text-align: right;">وليس مثل هذا النصر ببعيد عن أهلنا في غزة، ماداموا قد حققوا فيهم قول الرسول  &gt;هم في رباط إلى يوم الدين&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">ليس هذا النصر ببعيد عنهم بعدما أثبت أطفال غزة في يوم العيد، أن الحصار والتجويع والتخويف لم ينسيهم فرحة العيد، فاجتمعوا على ما تبقى من أطلال ألعاب يلعبون ويمرحون، مصرحين بلسان المقال لقناة الجزيرة الفضائية بأن الحصار لن يقهرهم، وأنهم يشعرون بالعزة والأنفة وأنهم سيعيشون كما يعيش أطفال العالم،،،  وبلسان الحال للشعوب العربية وأنظمتها أن انظروا إلى حالنا، التفتوا إلينا، فَكُّوا عنا الحصار، أليس منكم رجل أبي عزيز، لقد بحت أصواتنا ولم نعد نجأر بالدعوة إلا إلى رب العباد قاهر الظلمة والجبارين.</p>
<p style="text-align: right;">عزّة ما بعْدها عزّة والله.</p>
<p style="text-align: right;">وكأني بأصوات هؤلاء الأطفال الأبرياء قرعت آذان أطفال عديدين في مختلف بلدان العالم الإسلامي، حتى وجدنا طفلا يسكن حيّا من أفقر الأحياء في إحدى مدن المغرب، يفاجئ مراسل قناة &#8220;الجزيرة&#8221; يوم العيد، بأن قلبه مع أطفال غزّة، ويتمنى أن يكْسَر عنهم الحصار.</p>
<p style="text-align: right;">وليعذرني الإخوة القراء، عن الحديث عن قناة الجزيرة في هذا المقال، وفي المقال السابق، فلست من أصحاب الدعاية لها، فهي قادرة على إثبات ذلك بذاتها، ولكني أقول بكل صراحة : &gt;إنها القناة الوحيدة التي تحاول يوميا -عبر مراسليها في غزة- أن تكشف ما يعانيه إخواننا في غزة من آلام الحصار وويلاته : جوع، وفقر، وأمراض من مختلف الأحجام والأشكال، وخوف وعري، وظلام، وبؤس، وقتل وتشريد، أما قنواتنا الأخرى فهي مشغولة بالتفريج عن هم ملْأَى البطون والأدمغة، بالمسلسلات والأفلام وصور هز البطون وغير البطون، وليس في برامجها عن غزة إلا أنهم مارقون وانقلابيون وظلاميون وربما إرهابيون&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">فتحية لقناة الجزيرة على السبق الإعلامي الذي سيسجله التاريخ بمداد من ذهب.</p>
<p style="text-align: right;">وتحية لإخواننا في غزة على هذه العزة التي رفعت رؤوسهم عاليا رغم الجوع والفقر فما وهنوا وما استكانوا وماذلوا،</p>
<p style="text-align: right;">وتحية إلى الأستاذ أحمد الأشهب كاتب عمود &gt;نبض القلب&lt; بهذه الجريدة الغراء، وأقول له : &gt;لئن انتفت العزة في حصار غزة&#8221; فمن يقوم بالحصار نيابة عن الاسرائيليين، فإنها بحمد الله ثابتة في قلوب أبناء غزة، {ولينصرن الله من ينصره إن الله قوي عزيز}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%92%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انتفاء العزّة في حصار غزّة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:59:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[معبر رفح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[تتوالى سفن فك الحصار عن غزة من بحار الغرب، من حقوقيين، ونشطاء المجتمع المدني وسياسيين وبرلمانيين متحدية الصلف الاسرائيلي، في الوقت الذي تبتلع الأنظمة العربية ألسنتها، مكتفية بنقل صور المأساة عبر شاشاتها المتغنجة&#8230; بل وتساهم الجارة العربية مصر في إغلاق معبر رفح وفتحه مرة أو مرتين في الشهر لذر الرماد في العيون ليس إلا&#8230; يموت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">تتوالى سفن فك الحصار عن غزة من بحار الغرب، من حقوقيين، ونشطاء المجتمع المدني وسياسيين وبرلمانيين متحدية الصلف الاسرائيلي، في الوقت الذي تبتلع الأنظمة العربية ألسنتها، مكتفية بنقل صور المأساة عبر شاشاتها المتغنجة&#8230; بل وتساهم الجارة العربية مصر في إغلاق معبر رفح وفتحه مرة أو مرتين في الشهر لذر الرماد في العيون ليس إلا&#8230; يموت الفلسطينيون في غزة بفعل انقطاع المؤونة من غذاء ودواء، وبفعل انقطاع الكهرباء وتوقف المستشفيات عن أداء خدمتها، بينما يستمر الزمن العربي في الهرولة خلف سلام هلامي.. وكأني بأطفال غزة وهم يواجهون الموت يقولون للنظام العربي الكسيح على لسان الشاعر العربي الجريح :</p>
<p style="text-align: right;">لا تسألوا عنا</p>
<p style="text-align: right;">نحن هنا بخير</p>
<p style="text-align: right;">خيمة تستقبل البارود</p>
<p style="text-align: right;">ليل بارد كقلوبكم</p>
<p style="text-align: right;">&#8230;&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">لا تسألوا عنا</p>
<p style="text-align: right;">نحن هنا بألف خير</p>
<p style="text-align: right;">ليس يعوزنا سوى</p>
<p style="text-align: right;">أن ترفعوا عنا</p>
<p style="text-align: right;">أياديكم</p>
<p style="text-align: right;">كي نغدو ومثلما الأسماك</p>
<p style="text-align: right;">تسبح في محيطات</p>
<p style="text-align: right;">بغير مدى(*)</p>
<p style="text-align: right;">فلله درك ياغزة، يا سليلة الجهاد&#8230; هذا زمن عربي انتفت فيه العزة&#8230; وانتفشت فيه الشعارات.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">(*) حسن الأمراني في ديوان القصائد السبع بتصرف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجوع الحرة ولا تأكل بتديها &#8220;قصة واقعية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%84-%d8%a8%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%84-%d8%a8%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 10:52:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرة]]></category>
		<category><![CDATA[الطهارة]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الكرامة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة المسلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%aa%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%84-%d8%a8%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[مثل عربي قديم يعبر عن إباء المرأة المسلمة وعزتها وكرامتها وعفتها، حتى ولو انقلب لها الزمن، وسُدّت أمامها الأبواب، تبقى دائما رمزاً للطهارة والعفاف. ولاشك أن نفس المسلم الأبي لم تعد تطيق ما تراه من تداعي الذئاب البشرية من كل الأصقاع على بنات حواء وخاصة في بلدنا المسلم الغيور الذي يحلو للبعض تصنيفه ضمن الدول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">مثل عربي قديم يعبر عن إباء المرأة المسلمة وعزتها وكرامتها وعفتها، حتى ولو انقلب لها الزمن، وسُدّت أمامها الأبواب، تبقى دائما رمزاً للطهارة والعفاف.</p>
<p style="text-align: right;">ولاشك أن نفس المسلم الأبي لم تعد تطيق ما تراه من تداعي الذئاب البشرية من كل الأصقاع على بنات حواء وخاصة في بلدنا المسلم الغيور الذي يحلو للبعض تصنيفه ضمن الدول المتقدمة في السياحة الجنسية.</p>
<p style="text-align: right;">لكن في ظل كل ذلك هناك فتيات أبيات ونساء شريفات من القابضات على الجمر يأبين إلا التمسك بكرامتهن، والوفاء لعفة المرأة المغربية المسلمة الأصيلة حتى ولو سفّت التراب وتجرّعت الآلام.</p>
<p style="text-align: right;">من ذلك ما روته فتاة مغربية حاملة لشهادة عليا، هاجَرتْ بلَدَها بحثاً عن العمل، بعد أن سُدّت أمامها الأبواب؛ لا لشيء إلا لأنها أبت أن تبيع عرضها في سوق النّخاسة الهابط أكثر من مرة.</p>
<p style="text-align: right;">حدث لها ذات مرة، أن قدمت طلباً لمؤسسة تشتغل بالترجمة، ولما كانت هي الوحيدة الحاملة لشهادة عليا ضمن المتقدمين، فإنها جُعلت على رأس القائمة، وتمت دعوتها لإجراء مقابلة معها بهدف توظيفها، لكنها فوجئت أن مدير المؤسسة رئيس لجنة المقابلة يقول للكاتبة التي صاحبت المرشحة إلى المكتب : &gt;لماذا أدخلت علي هذا النوع؟&gt; &gt;علاش مْدَخْلَه عليّ هادْ الماركة؟؟&lt; إن الأمر يتعلق بسلعة تباع وتشترى، إنها &#8220;ماركة مسجلة&#8221; مكتوب عليها &gt;يمنع استهلاكها بسبب غطاء رأسها&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">لم تفْهم الفتاة المقصود، أمسكت الكاتبة بيدها وأخرجتها من المكتب برفق، بعْدها استفسرت الفتاة &#8220;الماركة الخاصة&#8221; الكاتبة، ما الذي يقصده المدير؟ فقالت لها : إنه الحجاب، إنه غطاء الرأس، ثم قالت لها : &gt;من الأفضل أن تنزعي هذا الغطاء، حتى يمكنك أن تشتغلي معنا&lt; ثم أردفت قائلة : &gt;أنا بدوري أريد أن أرتدي الحجاب، ولكني أنتظر ترقية&#8230; وأخاف&#8230;&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">بعد ذلك قالت لها الفتاة المرشحة، أريد أن أعود إلى سعادة المدير لكي أوضح له بعض الأمور&#8230; منعتها الكاتبة في البداية، لكن صاحبتنا أصرت على العودة ودفعتها عزتها أن تفتح باب السيد المدير دون استئذان فقالت له : &gt;اسمح لي سعادة المدير.. لقد أخطأت في العنوان، لقد كنت أظن أن المكتب هو مكتب للترجمة، فإذا هو مكتب لعرض الأجسام وإظهار المفاتن، أرجو تحديد بيانات إعلانكم بدقة لاحقا، حتى لا يضل الطريق من فيه عزة وإباء وحشمة وعفاف..&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">خرجت الفتاة، وهي التي ذاقت مرارة اليتم منذ ما يقرب من عقدين، وتنكر الأشقاء الذين شغلهم أهلوهم وأموالهم، عن الالتفات إليها،  وتربت على العصامية والاعتماد على النفس، خرجت وهي تفكر في أنها منذ شهور لم تؤد ثمن الكراء، وهي مهددة بإفراغ السكن، بل إنها منذ شهور لا تسد رمقها إلا بالخبز والشاي، وهي التي تحمل شهادة عليا&#8230; لم تسعفها أنوثتها على الاعتصام مع المعتصمين في العاصمة واقتنعت بأن رزقها سيسوقه الله إليها مهما كان الأمر.</p>
<p style="text-align: right;">دارت بها الدنيا، ولم تدْرِ ما تفعل، اتجهت وحيدة إلى الشاطئ تتأمل أمواج البحر، علها تخفف عمَّا بها، وهناك جاءها أحد شياطين بني آدم، وكأنه يعلم ما بها، شيطان من فسقة الخليج فبدأ يحدثها عن نفسه وعن أمواله، حتى أخرج لها محفظة مملوءة بأوراق نقدية من فئة 200 درهم تقدر بآلاف الدراهم، وأراها لها، على أساس إن قبلت ما يريد سيقدم لها مبالغ أخرى أضخم، وخلال ذلك بدأ يشكر لها المغرب وأهله، وما يتميزون به من كرم، وأنه زار جميع مناطق المغرب وتعرفّه عن قُرب..</p>
<p style="text-align: right;">كانت الفتاة تستمع وتتأمل، بعدها قالت له : &gt;هناك مكان في المغرب لم تره بعد&lt;، بيد أنه أكّد لها أنه زار كل المناطق في الشمال والجنوب والشرق والغرب، لكنها قاطعته قائلة : &gt;لا بالقطع، هناك مكان لم تره بعد، إنه السجن&#8230;. إن لم تبتعد عني، سترى السجن هذا المساء&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">هو إبَاءٌ ما بعده إباء، كرامة المسلمات وعزتهن، فضلت الجوع، عن نزع حجابها، وفضلت الجوع عن السقوط في الرذيلة، وهي الوحيدة&#8230; لا أبوان يراقبانها، ولا إخوان يتفقدونها، ولكنها استحضار لرقابة الله، وإيمان قوي به، واعتقاد بأنه لن يخْذُلها.</p>
<p style="text-align: right;">إنها قصة غريبة تدل على عدة أمور منها :</p>
<p style="text-align: right;">- أن المحجبات من بنات بلدنا، وفي بلدنا المسلم الأصيل ممنوعات من الدخول إلى العديد من مؤسسات التعليم والتكوين ومن الولوج إلى عالم الشغل، مع أنهن يحملن شهادات عالية. اضطر البعض إلى الاعتراف بها في بعض مؤسسات التعليم العالي التي تمنع المحجبات من الدخول إليها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%84-%d8%a8%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العزة فـي غــزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:47:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد البويسفي ما يقع في غزة الأبية من قتل وتدمير صهيوني للغزيين غاية في الوحشية، وغاية في الهمجية، الغرض منه تركيع المقاومة والقضاء على حماس التي رفضت الدخول في مهزلة المفاوضات الاستسلامية ورفع الراية البيضاء وبيع الأرض، مقابل امتيازات شخصية. الصهاينة والإدارة الأمريكية أرادوا القضاء على فكرة المقاومة وفرض الخضوع والركوع امام جبروت القوة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ما يقع في غزة الأبية من قتل وتدمير صهيوني للغزيين غاية في الوحشية، وغاية في الهمجية، الغرض منه تركيع المقاومة والقضاء على حماس التي رفضت الدخول في مهزلة المفاوضات الاستسلامية ورفع الراية البيضاء وبيع الأرض، مقابل امتيازات شخصية.</p>
<p style="text-align: right;">الصهاينة والإدارة الأمريكية أرادوا القضاء على فكرة المقاومة وفرض الخضوع والركوع امام جبروت القوة العسكرية الإسرائيلية، والانقياد للهيمنة الأمريكية.. في إطار ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد.</p>
<p style="text-align: right;">لكن صمود المقاومة هناك وإصرارها على المواجهة رغم عدم توازن القوى أربك العدو، وأثبت أن المعارك الحقيقية هي معارك الإرادات والعزائم، وأن أسباب النصر ليست دائما مادية، ولكن : قضية وإرادة ومنهج صحيح في إدارة المعارك.</p>
<p style="text-align: right;">فقد حققت المقاومة في فلسطين ما لم تحققه الجيوش العربية جمعاء في حروبها ضد إسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;">كانت إسرائيل تتوسع بعد كل مواجهة ضد الجيوش العربية، والآن تنسحب من قطاع غزة بعد جنوب لبنان إثر مواجهة المقاومة.</p>
<p style="text-align: right;">ذلك أن المقاومة قامت بنقلة نوعية في مواجهة العدومن قبل كانت المعارك تدور خارج فلسطين المحتلة، إما في مصر أوسورية أولبنان، والنتيجة تدمير مدن وقرى تلك الدول، وجنود العدوينفضون أيديهم ويعودون إلى إسرائيل التي لم تمس بسوء. بمعنى أن المعارك كانت تدار خارج الميدان الذي ينبغي أن تكون فيه. والآن قصفت اسديروت وعسقلان..؟بحيث لم يعد أحد في إسرائيل يأمن على حياته، لقد فقد الأمن والأمان في إسرائيل، وصار المستوطنون اليهود معنيون بتكاليف الحرب، واستقر الرعب في أنفسهم، وصارت المستشفيات في إسرائيل تستقبل المنهارين عصبيا والمغشي عليهم من الخوف، وهذه الحالات غير موجودة في فلسطين. وهذا يكشف عن طينة الشعوب ومعادنها.</p>
<p style="text-align: right;">وإسرائيل الآن تريد تركيع الشعوب العربية بعد أن ركعت أنظمتها، وذلك من خلال قتل المدنيين الأبرياء بشكل همجي، تريد أن تنزع روح الممانعة والمقاومة من الشعوب، تريد أن تهزم الإرادة وتزعزع الثقة في النفس والأمل في إمكانية الانتصار على إسرائيل وهذا سر التدمير الهائل للأحياء السكنية وهدم البيوت على ساكنيها، تريد أن تقنع الشعوب بان ثمن احتضان المقاومة باهض جدا، ولا جدوى لها بما تجلبه من تدمير وقتل للمدنيين حتى تنفض يدها وتتبرأ منها وما قيمة المقاومة بدون غطاء شعبي لها؟ إنها لا شيء.</p>
<p style="text-align: right;">لكن ما أثبتته التجربة انه كلما كثر القتل والجرح والتدمير في أوساط الشعب، كلما أصبح ذلك شيأ مألوفا لدى الناس، وقد شاهدنا جميعا أطفال فلسطين وهم يتسلقون أعتى دبابة في المنطقة: دبابة &#8220;مركافا&#8221; وقد صار صوت الرصاص وصور القتلى والجرحى والمنازل المدمرة شيئا مألوفا عندهم، ويكفي أن نشاهد الأطفال يواجهون بالحجارة الجنود اليهود المدججين بالرشاشات والأسلحة.</p>
<p style="text-align: right;">بل هناك وعي متنام لدى الناس بـأن إسرائيل تستخدم الآن كل ما تملك وآخر ما تملك من أسلحة متطورة  جدا في مواجهة المقاومة، ولم تستطيع كسر شوكتها ولا النيل من إرادتها.</p>
<p style="text-align: right;">والمقاومون يقولون مما سنخشى؟ إسرائيل تضرب بكل ما أوتيت من قوة، وليس لديها سلاح لم تظهره بعد، قد جربت كل شيء، لكننا لم نستعمل آخر الأسلحة. ما بأيدينا من أسلحة بدائية لكنها في تطور مستمر، وهناك مفاجآت في المستقبل، وهذا ما يرعب العدو.</p>
<p style="text-align: right;">المقاومة تركن إلى خزان شعبي لا ينفذ من طاقات بشرية، ومن حق طبيعي وشرعي في الدفاع عن الأرض والإنسان.. في الدفاع عن الكرامة المستباحة، وهذا مستمر ما دام الاحتلال قائما.</p>
<p style="text-align: right;">أما الأنظمة العربية فقد فقد كثير منها المصداقية وتخلى عن وظيفته في حماية مواطنيه وأراضيه، وصارت تنفذ أجندة أمريكية في الوطن العربي، وتقوم بدور العمالة للأجنبي وبذلك أصبحت في وضعية اللاصلاحية أوانتهاء الصلاحية، وأي جهاز انتهت مدة صلاحيته يصبح ضارا غير نافع، وهذا ما نشاهده في هذه الأيام فعوض أن تقف الأنظمة مع شعوبها المقاومة أصبحت تقف إلى جانب العدو وتتبرأ من المقاومة، بل وتحملها المسؤولية عما يحدث وكأن المقاومة هي الظالمة والعدوالإسرائيلي هوالمظلوم. والغريب في الأمر أن مواقف بعض الدول الغربية الموالية لإسرائيل أكثر وطنية وأكثر إنصافا من الأنظمة العربية، وكان جدير بها إذ تخلت عن نصرة شعوبها أن تقف في الحياد ولا تقف إلى جانب إسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;">لقد نجحت المقاومة في غزة المحاصرة والمدمرة في رد العدوان، وفي إسقاط منطق الجيش الذي لا يقهر، وأنه ليس بالخبز وحده يعيش الناس، وأن الكرامة فوق كل شيء، وان الموت بحد السيف في عزة أفضل من العيش تحت قهر ضربات السياط في ذل.</p>
<p style="text-align: right;">اِبحث عن الموت توهب لك الحياة..هذا هومنطق المقاومة في غزة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيات ومواقف &#8211; {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d8%ae%d8%b0%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d8%ae%d8%b0%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 11:59:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[آيات ومواقف]]></category>
		<category><![CDATA[اتق الله]]></category>
		<category><![CDATA[الإثم]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[مرض الغفلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18757</guid>
		<description><![CDATA[أخطر أمراضنا نحن المسلمين اليوم مرض الغفلة عن الله، وأخطر منه قلة الأطباء المهرة الذين بإمكانهم علاج الأمة من هذا المرض الفتاك، في الوقت الذي يوجد فيه من &#8220;القتلة&#8221; الذين يعملون ليل نهار على إبقاء الأمة في غفلتها، وإعطائها جرعات إضافية من السم بين كل لحظة وأخرى ما يتجاوز كل عد وإحصاء سواء من حيث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخطر أمراضنا نحن المسلمين اليوم مرض الغفلة عن الله، وأخطر منه قلة الأطباء المهرة الذين بإمكانهم علاج الأمة من هذا المرض الفتاك، في الوقت الذي يوجد فيه من &#8220;القتلة&#8221; الذين يعملون ليل نهار على إبقاء الأمة في غفلتها، وإعطائها جرعات إضافية من السم بين كل لحظة وأخرى ما يتجاوز كل عد وإحصاء سواء من حيث أشخاصهم أو أساليبهم أو أماكنهم.. وأخطر من هذين المرضين معا التعالي عن العلاج والترفع والتكبر عن المعالجين!!</p>
<p>يا عبد الله اعلم أن الوقوع في الذنب خطيئة، لكن الأخطر منها هو أن يوعظ المذنب فلا يتعظ، والأشد منها هو أن ينصح ويذكر فلا يقبل النصيحة ولا التذكرة، ولقد قص الله جل وعلا علينا أخبار قوم كافرين، ووصف لنا حالا من أحوالهم، ذلكم هو حال تذكيرهم بآيات الله، فقد كانوا يتكبرون ويتعالون ويرون أنفسهم أكبر من ناصحيهم ومذكريهم، قال تعالى : {وإذا تتلى عليهم آياتُنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسْطُون بالذين يتلون عليهم آياتنا} فظلوا مرضى، وماتوا على ذلك، وكانت لهم النار {النار وعدها الله الذين كفروا ولبيس المصير}.</p>
<p>وأنت -آخي الحبيب- ماذا يكون موقفك، وكيف يكون ردك حين تقع في خطأ عن قصد أو غير قصد، عن علم أو جهل، ويريد بك الله تعالى خيرا فيرسل لك من يذكرك وينصحك، وهو يقول &gt;اتق الله&lt; ماذا تقول أيها الأب والأستاذ والعالم والمدير والرئيس والمسؤول حين تقع في عفلة فيقولها لك ولدك أو تلميذك أو موظفك أو واحد من عامة المسلمين صريحة مدوية : يا عبد الله اتق الله!! إننا جميعا خطاؤون، فهل نحن من التوابين أم من المتعجرفين المتعالين؟ دعني أطرح أمامك موقفين يمثل كل منهما فريقا من الناس :</p>
<p>1) ثبت أن رسول الله  أخبر عن ثلاثة نفر آواهم المبيت إلى غار فلما دخلوا انسد عليهم، واتفقوا أن يدعو كل واحد منهم المولى الكريم سبحانه بعمل صالح عمله، لعله سبحانه يفرج عنهم ما حل بهم، وكان أن قال أحدهم ((اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء فطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمائة دينار فسعيت حتى جمعت مائة دينار فلقيتها بها فلما قعدت بين رجليها قالت : يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه فقمت عنها..(( فلقد غفل الرجل فكاد أن يزل لولا أنه كان ممن إذا قيل له اتق الله اتقاه فعلا.</p>
<p>2) ما حكاه القرآن عن بعض الناس، قيل إنه الأخنس بن شريق الثقفي وقيل غيره فقد كان إذا قيل له اتق الله انتفخ وتعالى وتكبر قال تعالى : {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبيس المهاد}.</p>
<p>فهل وعيت الرسالة، وفهمت الإشارة كما فهمهما هارون الرشيد رحمه الله؟ ((فقد ذكر أن يهوديا كانت له حاجة عند هارون الرشيد فاختلف إلى بابه سنة فلم يقض حاجته فوقف يوما على الباب فلما خرج هارون سعى حتى وقف بين يديه وقال : اتق الله يا أمير المومنين، فنزل هارون عن دابته وخر ساجدا، فلما رفع رأسه أمر بحاجته فقضيت، فلما رجع قيل له : يا أمير المومنين، نزلت عن دابتك لقول يهودي! قال : لا، ولكن تذكرت قول الله تعالى : {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبيس المهاد}))(1) فاحفظ هذا الموقف جيدا، وتذكر هذا المصير دائما.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> ذ. امحمد العمراوي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;-</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>1- الجامع لأحكام القرآن 19/3.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d8%ae%d8%b0%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
